في سبيل دعم المملكة للبنك المركزي اليمني ودعم احتياطي العملات الأجنبية لديه،تم التوقيع اليوم في العاصمة الرياض، بين قيادة البنك المركزي اليمني وقيادة وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي،والبنك الأهلي السعودي وقيادة القوات المشتركة،على اتفاقية تحويل المرتبات ودعم الموزانة الذي تقدمة المملكة العربية السعودية لليمن بحيث تحول هذه الأموال الى البنك المركزي بالريال السعودي ويقوم البنك المركزي بمصارفتها بالريال اليمني.
-وقد أشاد محافظ البنك المركزي بالدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه قيادة المملكة ممثلة بالملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان ،واهتمامهما المباشر والقوي بدعم الاقتصاد اليمني.
-تأتي هذه الاتفاقية ضمن سلسلة الاتفاقيات التي تقدمها المملكة لدعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي فقد سبقها اتفاقية الوديعة السعودية بمبلغ ملياري دولار والتي تستخدم في دعم مشتريات السلع الأساسية ،كما ساهمت الى حد كبير في تقوية سعر الريال اليمني امام الدولار،كما أن هناك إجراءات أخرى في الفترة المقبلة تعتزم قيادة المملكة اتخاذها لدعم الاقتصاد اليمني.
يأتي الاجتماع الموسع الذي دعا إليه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، كحدث ومحطة هامة مع تسارع الأحداث في محافظة المهرة وسقطرى، وأيضا لما حملته من أهمية من خلال النتائج والتوصيات التي صدرت عنه.
وتلبية لهذه الدعوة تميزالاجتماع الذي عقد في مدينة الغيظة بحضورلافت وبارز لمشائخ وأعيان وشخصيات وأبناء القبائل المهرية المختلفة.
ما يحظى به السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار والمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، من احترام ومكانة بين أبناء المهرة وسقطرى تؤكد مجدداً الإلتفاف حول الرؤية السياسية لهذا المكون المكون الجامع والمرجعية الأولى لأبناء المحافظتين وهذا ما أكده الحاضرون من مشائخ وشخصيات اعتبارية.
الإجتماع الموسع لم يترك أي من القضايا التي تهم أبناء المهرة كافة إلا وتم مناقشتها بما في ذلك اللقاء مع اللجنة الرئاسية التي وصلت المهرة مؤخراً والشفافية في طرح هذا الموضوع بما في ذلك ما تم مناقشته مع أعضاء اللجنة التي ترأسها الفريق عبدالله النخعي رئيس هيئة الأركان .
كما أن الإجتماع خرج بعدة نقاط والتي لاقت استحساناً من كافة أبناء المهرة وسقطرى منها المطالبة بتحكيم العقل وإتباع الحكمة في حل النزاعات والحفاظ على أراضي محافظة المهرة وثرواتها البرية والبحرية وعدم التفريط بها بأي شكل من الأشكال، وأيضا ضرورة إعداد ميثاق شرف ووثيقة وطنية وتقديمها لأبناء المحافظة بسلطاتهم الرسمية ومكوناتهم الشعبية السياسية وجميع القبائل والشرائح الاجتماعية للتوافق والتصديق عليها من الجميع.
ومن الإجحاف المقارنة بين الاجتماع الموسع الذي ترأسه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار وبين الإجتماعات الأخرى بما فيها الإجتماع الذي عقد في مقر محافظة المهرة الاثنين (25 مارس 2019) ولكن سأذكر نقطتين مهمتين فقط هما الأولى أن اجتماع السلطة وراجح لم يناقش أي قضية من قضايا المهرة وكان فرصة لظهور راجح واستعراض فاشل ومحاولة لتلميع راجح رفض حضوره الكثير من المشائخ الشخصيات والقيادات الاعتبارية لأبناء المهرة.
أما النقطة الثانية التي يجب أن يعرفها الجميع أن الإجتماع الموسع جاء انطلقاً من تحريم الاقتتال الداخلي ولم يغفل التأكيد على ضرورة المحافظة على أمن واستقرار المهرة، والوحدة الداخلية للنسيج الاجتماعي وتجنيب المهرة أي وضع لا يحمد عقباه وهو ما غاب كلياً في إجتماع راجح والسلطة.
حالة الاحتقان التي كانت أحد مسبباتها التواجد السعودي وتماهي راجح باكريت معها ومحاولات شق الصف المجتمعي في المهرة.
أخيراً أجدد التأكيد كأحد أبناء المهرة أن المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يمثلني ويمثل كافة أبناء المحافظتين .
في الوقت الذي غادرت فيه اللجنة الرئاسية مساء أمس الثلاثاء #المهرة، وصلت إلى ميناء نشطون البحري قوارب بحرية عسكرية سعودية.
اللجنة وخلال أسبوع ألتقت بقيادات وشخصيات ومشائخ المهرة والذين أكدوا على موقفهم الرافض لتواجد أي مليشيات أو قوات عسكرية على أرض المهرة، واحترام السيادة والمؤسسات الأمنية والعسكرية اليمنية.
يعيش الجميع في المهرة حالة من التفاؤل الحذر في انتظار ما ستفضي إليه النتائج للتقارير الذي سيتم رفعه إلى القيادة والموقف المطلوب منها لوقف حالة الاحتقان التي تعيشها المهرة جراء الممارسات والانتهاكات المستمرة من راجح وبدعم من السعودية.
أما في ميناء نشطون فتحاول السعودية السيطرة على المنافذ البحرية واستحداث قوات من المليشيات ليست من أبناء المهرة أو حتى من القوات البحرية والتي يرفضها أبناء المهرة جملة وموضوعاً .
يعاني راجح من مرض هوس الظهور بطريقة عجيبة يظهر ذلك في الاجتماع الذي عقد مع اللجنة الرئاسية وبطريقة تفضح ما يعيشه الرجل من حالة نفسية.
أصيب راجح بحالة من اليائس الشديد بعد انفضاحه وأنه لا يمتلك شعبية بتاتاً أو مكانة بين أبناء المهرة.
في قاعة الاجتماع لم يظهر أحد من الشخصيات أو المشائخ او القيادات الكبيرة في المهرة، ويظهر الموظفون والعاملون في المحافظة إلى جانب بعض الشخصيات الموالية لراجح.
وكحالة أي مسؤول يحاول أن يظهر الجانب الإيجابي، ويتستر خلف تهيئة الطرقات وتنظيفها بعد أن كانت تعاني قبل وصول اللجنة الرئاسية.
أما عن الانجاز الوحيد وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها، أن راجح حاول وبكل ما أوتي من قوة ودعم سعودي لتفكيك المجتمع المهري المتماسك ولكنه فشل بسبب تماسك أبناء المهرة، ويتحمل المسؤولة الكاملة عن حالة الاحتقان الذي تعيشه المحافظة.
لا يمتلك راجح باكريت أي فكر أو هدف أو مشروع طموح يستطيع أن يقدمه لمحافظة المهرة سوى أنه أصبح يعمل وبشكل مباشر تحت أمرة القائد السعودي في المهرة.
في ظهور يؤكد التعاون بين الاحتلال السعودي وتكوينها المليشيات في المهرة، ظهر قائد القوات السعودية هزاع المطيري، الذي يحتل مطار الغيظة الدولي، ويتخذ من القصر الجمهوري في الغيظة مقراً له، وهو يكرم قائد المليشيات وضاح الكلدي .
وضاح الكلدي هو أحد المقربين من القيادي السلفي هاني بن بريك، وصل إلى المهرة مع تعيين راجح باكريت في محافظة المهرة في نوفمبر ( 2017)، وهو أحد الأشخاص الذين تم تدريبهم من القوات الإماراتية في عدن.
عند وصول باكريت إلى المهرة على متن طائرة شحن عسكرية سعودية، وصلت معه المليشيات التي أعطيت مهمات خارج إطار القوات الأمنية والعسكرية في المهرة من بينها التواجد في المنافذ البرية صرفيت وشحن.
حاولت السعودية والإمارات استقطاب أبناء المهرة للتجنيد ضمن مليشيات ما يسمى بالنخبة المهرية، وفشلت فشلاً ذريعاً في ذلك ورفض أبناء المهرة الانخراط في المليشيات لذلك استقدمت الكثير منهم من القوات التي تم تدريبها إماراتياً في عدن.
ونعود للسؤال الأهم لماذا تم تكريم قائد المليشيات المدعومة من السعودية؟
ببساطة لأن أيديهم ملطخة بدماء أبناء المهرة فهذه المليشيات ارتكبت جريمة قتل المعتصمين من أبناء منطقة فرتك قرب الأنفاق في (أكتوبر 2018)، ولن ننسى الجريمة التي ارتكبت بأوامر من راجح والقائد السعودي نفسه، وأمثال الكلدي لن يتوانى عن قتل أبناء المهرة.
المهرة هي محافظة الأمن والسلام، وهذه المليشيات السعودية تحاول العبث اليوم بأمن المهرة وأمن المواطن، وترفض الانخراط ضمن قوات الجيش والأمن.
ورسالتنا واضحة بأن رحيل المليشيات وقوات السعودية عاجلاً أو آجلاً فمن يأتي على ظهر دبابة المحتل فهو عميل والعملاء لا مكان لهم سوى مزبلة التاريخ
ما يحدث في تعز من اقتتال هو خير دليل على تخبط التحالف وغياب الرؤية الواضحة وهشاشة وضعف الدولة .
الدولة يجب ان تكون مظلة للجميع ومحصنة من أي نفوذ للاحزاب والقوى المتصارعة التي تستغل بعضها جلباب الدولة لمحاربة خصومها او حتى للاقتتال فيما بينها !
وعلى ابناء تعز ان يحقنوا دمائهم ويلتقوا جميعاً على شراكة سياسية تجمعهم باختلاف افكارهم وبتنوعهم السياسي .
التطورات الأمنية الخطيرة والمؤسفة هناك هي نتاج طبيعي للانقسام الأمني والعسكري وهذا ما يحذر منه العقلاء دائماً وعلينا نحن في الجنوب ان نستوعب الدرس من ما وصل له الحال في تعز ودعم جهود وزير الداخلية لاصلاح المنظومة الأمنية وتوحيدها ولكن للأسف من خرج محارباً لما اسماها الميليشيا في تعز يحارب جهود انهاء الوضع الميليشاوي رغم ان الميسري مؤتمري بل رئيس المؤتمر الشعبي العام الجنوبي .
وبالعودة للمعارك في تعز ، يقال انها بين ابوالعباس والاصلاح او ميليشيا الاصلاح ، ولا استطيع ان اجزم ان خصوم ابوالعباس هم الاصلاح او الاخوان لأن ببساطه اصبحت تلك شماعة وتهمة دارجة ومشكوك فيها فكل من لا يصطف مع نفس الجهة او نسختها في الجنوب فهو اصلاحي حتى وان كان مؤتمري او اشتراكي او حراكي معروف !
دعونا نسلم جدلاً ان كل خصوم ابوالعباس اصلاحيين ، فالمشكلة هنا ليس ان الاصلاح لديه ميليشيا ولا انه معتدي ، فالمشكلة بنظر البعض هو وجود الاصلاح نفسه ويجب اجتثاثه وهذه مهمة وطنية ودينية مقدسة ، اليس كذلك ؟
وبهذا فأن المشكلة الأخيرة تكمن فقط في الوقت واستباق الأمر بمهاجمة ابوالعباس الذي يمثل بنظر البعض الدولة والنموذج الجميل لسبب بسيط انه يختلف مع الاخوان فكرياً ، علماً انه مختلف ايضاً مع الصوفية وكل الفرق الدينية ناهيك عن الاشتراكيين والعلمانيين والليبرالييين والحزبييين و و و و
قبل ايام حاول سياسيون من الجنوب اشهار مكون سياسياً لهم ، وربما يضم هذا المكون اعضاء من الاصلاح وهو حزب سياسي يمكننا ان نختلف معه سياسياً او فكرياً .
ولكن ما حصل هو ان هناك من خرج مفاخراً بقدرته على منع هذا العمل السياسي ومطاردته حتى في الخارج مع حديث بنشوة الانتصار يتحدث عن الاجتثاث ، وبذلك اوصلوا رسالة ليس للاصلاح فقط سواء في الشمال او الجنوب بل كانت الرسالة للجميع ! نعم الجميع مهدد ومنهم الاصلاح .
قبل قدوم التحالف كنا ندعو جنوبيو الاصلاح الى ان يكونوا مع قضيتهم ووطنهم الذي يتسع للجميع ، كانت قضيتنا السياسية واضحة وهي نفس القضية مع الاصلاح او المؤتمر او الاشتراكي ، اما الان فباتت القضية صراع فكري وايدلوجي يتعدى حتى حدود الجنوب الى التهديد بالمشاركة في معارك تعز كما جاء في بيان الانتقالي الأخير .
فجر اليوم كانت مديرية البريقة على موعد مع كارثة مخيفة ستحصد ارواح المئات بل ربما الالاف من اهاليها والسبب ان الاشتباكات التي دارت فجرا بين قوات امنية والاهالي اصابت خزانين اثنين من خزانات المصافي وتسبب بتسرب البترول لكن دون حدوث اشتعال.