الوسم: اخبار السعوديه

  • جباري يطالب برئيس حكومة حضرمي ويحذر الشعب من أن تفرض السعودية والإمارات شخصية تابعه لها

    جباري يطالب برئيس حكومة حضرمي ويحذر الشعب من أن تفرض السعودية والإمارات شخصية تابعه لها

    المصلحة الوطنيه تقتضي تكليف شخصية وطنيه من إقليم حضرموت لتشكيل حكومة جديده.

    ‏فرض شخصية من قبل جهه غير يمنيه يعني ان الشرعيه بكل مكوناتها اصبحت لاحول لها ولا قوه وعلى الشعب اليمني ان يدرك هذه الحقيقه..

    برأيك هل سيكون د.احمد عبيد بن دغر رئيس للحكومة خلفا للدكتور معين عبدالملك الوحش؟

    هنا بعض ردود المغردين اليمنيين:

    المصدر: twitter

  • وثيقة المثلث الاسود جلال الصلاحي يكشف فضيحة عن بيع اليمن لشركة أرامكو السعودية

    المثلث الاسود

    كنت استطيع بيع هذه الوثيقه بالرقم الذي اطلبه ويضعوا المبلغ تحت جزمتي

    وكان كذلك شركائي واخوتي الذي شاركوني هذا الهم لديهم القدرة على فعل ذلك .. لكن التراب غالي والوطن غالي

    الوطن مثل الام من فرط بوطنه فرط بامه

    هذه الوثيقه امامكم وهي المسوده الاصليه الذي تعقد الاتفاقات عليها تحت الطاوله

    وسيظهر الز** وزير النفط ومحسن بصيغة اخري امام الشعب ان الاتفاق تم بين توتال وارامكو بينما الحقيقة ان ال سعود بمساعدة وعلم

    رئيس الدولة و نائبه ووزرائه والحوثي مشاركين في هذه الجريمه

    اللهم اني بلغت اللهم فاشهد

    المصدر: صفحة جلال الصلاحي facebook

  • اليمن بين شيطنة السعودية وكسر الشرعية والحفترة رد على عكاظ .

    Abdulkader Alguneid (عبدالقادر الجنيد)

    **

    الدافع لهذا المقال، شيئان:

    ١- مهاجمة جريدة عكاظ السعودية لكل من حمود المخلافي وصالح الجبواني وإتهام كل منهما باستلام ١٨ مليون يورو من دولة قطر لخلخلة الوجود السعودي في اليمن

    ٢- رسالة من الحزب الإشتراكي والتنظيم الناصري، إلى الرئيس هادي تطالبه بعدم تغول إحدى الجهات في جهاز الشرعية، والمرونة مع المجلس الإنتقالي في تنفيذ إتفاق الرياض، وتكليف الأحزاب بدور في تقريب الإنتقالي من الشرعية

    وأنا لا أحب أن أتعب من يقرأ لي، وتلقائيا أبسِّط الأمور حتى العلمية الصعبة منها، وأدخل في الموضوع على طول خطوة خطوة وحبة حبة حتى يكتمل مثل لوحة الفسيفساء الكبيرة المكونة من القطع الصغيرة

    **

    أولا: حمود المخلافي

    **

    أنا شاهد عيان على كل أدوار حمود المخلافي في تعز من نجوميته في تحرير ساحة الحرية في ٢٠١١ إلى حمايته لها بعد ذلك حتى ٢٠١٤ إلى أن أصبح بعد عاصفة الحزم بقيادة السعودية النواة و “أبو النوب” أو ملكة النحل الذي التف حولها كل من أراد مقاومة انقلاب صالح/الحوثي، وأصبح بعدها- لفترة- رمز المقاومة الشعبية ليس فقط في تعز بل في كل اليمن.

    وأعلم علم اليقين بأن السعودية، أغدقت عليه بالسلاح والمال.

    ثم بالتدريج تعاظم دور حزب الإصلاح.

    ثم ظهر السلفيون في تعز وأبو العباس.

    في مكالمة هاتفية للأخ الصديق حمود المخلافي، قلت له أن يهتم بشيئين:

    ١- أن يحافظ على علاقته مع السعودية بأي طريقة.

    هذه أول مرة في التاريخ، تتعامل فيها السعودية مع قائد من تعز، ويجب ألا تفلت منا هذه الفرصة

    ٢- أن ينفق كل الأموال التي تصله من السعودية في توسيع الحلقة التي تلتف حوله بأطياف من كل المديريات والأحزاب.

    ثم دخلت تعز في المنافسة المريرة بين السلفيين بقيادة أبي العباس من جهة والمخلافي وحزب الإصلاح والجهات التابعة للفريق علي محسن من جهة أخرى، وأضعفت كل شيئ في تعز.

    وأول ما تصايحوا وتنازعوا، كان على الأموال والسلاح التي كانت تصل من السعودية والإمارات.

    وخرج حمود المخلافي من تعز، وتنقل بين الرياض واستنبول والدوحة حتى استقر في عُمان.

    والمؤكد أنه يبحث عن استعادة دوره القيادي في تعز.

    وتبقى معنا التهمة الجديدة من صحيفة عكاظ باستلامه ١٨ مليون يورو من دولة قطر ليستعملها ضد تواجد السعودية في اليمن.

    وعندما تقول عكاظ مثل هذا الكلام، فهذا يعني بأن السعودية في غاية الغضب من المخلافي.

    **

    ثانيا: صالح الجبواني

    **

    كان ينادي بالانفصال، ثم أصبح وحدويا، ثم أحد رجال الشرعية الأوفياء، ثم أعجبنا بمناوءته للمجلس الانتقالي، ثم أصبح قطبا في محور أبين/شبوة ضد محور الضالع/يافع وصراعاتهما التي تشتعل كل عقد من الزمان لتذوي قليلا وتعود للإشتعال.

    ثم جاء إتهام صحيفة عكاظ باستلامه ١٨ مليون يورو من دولة قطر لتقويض دور تحالف السعودية والإمارات.

    وهذا يعني أن السعودية في غاية الغضب من الجبواني.

    **

    ثالثا: قطر والسعودية وتركيا وإيران

    **

    في أي مكان، في العالم العربي أو في شرق أفريقيا أو غربها أو تركيا، ستجد أن قطر والسعودية على طرفي نقيض.

    وحيثما تتواجد قطر تكون حليفتها الأولى هي تركيا.

    وعندما تهدد أمن قطر من قبل دولة الإمارات والسعودية مع تحالف من البحرين ومصر، أرسلت تركيا عشرات الألوف من الجنود المحمولين جوا على وجه السرعة لحماية الدوحة.

    وعندما اهتزت الليرة التركية أيام مقاطعة ترامب، أرسلت قطر ١٥ مليار دولار لإستنبول.

    وعندما ارتعشت الليرة التركية مرة أخرى بحمى ڤيروس كورونا، أرسلت قطر ٥ مليار دولار.

    وعندما قاطعت الأمارات والسعودية دولة قطر، أرسلت إيران الصبوح والغداء والعشاء بالطائرات إلى الدوحة وفتحت أجواءها لشركة الطيران القطرية وكل الرحلات إلى الدوحة.

    وإيران لا تريد من قطر أكثر مما تقوم به أو تقوله من حق إيران كدولة إقليمية كبرى في ممارسة دورها وحماية مصالحها في المنطقة أو ما تردده بأن الحوثيين من المكونات اليمنية ومن حقهم أن يكونوا ضمن الحل للمشكلة اليمنية.

    المشكلة أن دولة قطر لا تحدد ما هي المصالح الحيوية لإيران وهل من ضمنها الإستيلاء على أربع عواصم عربية.

    وأيضًا، لا تحدد قطر رأيها في حق كل مكونات اليمن الأخرى ولا عن استعمال الحوثيين للسلاح لقهر اليمنيين ولا لمسيرات وصواريخ إيران لقصف اليمنيين والسعودية.

    **

    رابعا: الإمارات “العجيبة”

    **

    فرحنا في البداية بهذه الدولة الصغيرة التي تقوم بكل تلك الأعمال العجيبة في اليمن وفي ما وصفه المحللون الأجانب بممارسة النفوذ “غرب السويس” تماهيا مع المصطلح البريطاني ل “شرق السويس” أيام العز والإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس.

    ولكن يا فرحة ما تمت.

    الإمارات، تفصح رسميا أنها لم تحضر إلى اليمن لدعم الشرعية وإنما لمساندة السعودية.

    وتقول الإمارات بالصوت الواضح أنها مع انفصال الجنوب عن اليمن، وهي التي مولت وأنشأت واحتضنت وسلحت المجلس الانتقالي، وهذا كله له فعل الكابوس لليمنيين.

    الإمارات “العجيبة”، تقوم بأعمال لا تعجبنا على الإطلاق.

    والإمارات، لا تكره دولة مثل ما تكره جارتها قطر.

    والإمارات، تخاف كل الخوف من إيران ولا يمكن أن تعاديها جهارا بالرغم من أنها تحتل ثلاث جزر لها.

    وخوف الإمارات من إيران، أكبر من حبها للسعودية. وإذا حصلت مواجهة عنيفة بين إيران والسعودية، فستلتزم الإمارات الحياد.

    والإمارات، تقوم بدورها كرئة يتنفس منها الاقتصاد الإيراني المبهذل من المقاطعة الأمريكية.

    ولا بد من أن السعودية تدرك كل هذا، ولكنها لا تريد أن تفقد حليفتها في الأزمة التي تعصف بالبيت الخليجي.

    والمرجح هو أن السعودية لا تعجبها تصرفات الإمارات في اليمن فهي بالتأكيد تقوض أهداف كل من الشرعية والسعودية في اليمن. وهنا أنا أستبعد نظرية تبادل الأدوار بين السعودية والإمارات في اليمن وأنهما وجهان لعملة واحدة كما تقول نظرية “المؤامرة”.

    لا يمكن أن تريد السعودية ما تريده الإمارات من اليمن، لأن التهديد المباشر عليها من خلال الحوثي المملوء بالضغائن والأوهام والخيالات، والتهديد الوجودي الإيراني المباشر والغير مباشر لتحل محلها في زعامة العالم الإسلامي والأماكن المقدسة، وإعلاء شأن شيعة الأحساء، وأخذ ما يتيسر من الثروات.

    السعودية، هذه الأيام تتعرض لنفس التهديد الوجودي الذي تتعرض له اليمن، وأمن اليمن هو من أمن السعودية كما يقول السعوديون أنفسهم.

    **

    اليمنيون وأزمة البيت الخليجي

    **

    اليمنيون، دائخون تائهون.

    ويصطرعون وهم يراقبون هؤلاء الخليجيين الغارقين بين السمن والعسل والمال والغاز والنفط، ويتعجبون مما حكمت به المقادير عليهم بنشب أظفارهم في رقاب بعضهم البعض.

    وفي يوم عادي، فإن اليمنيين لا يريدون أن يكون لهم أي دخل بذلك، وربما حتى يبذلون أكبر الجهد للحفاظ على البيت الخليجي.

    واليمنيون، في يوم عادي، لا يريدون أن يفقدوا الأتراك.

    ولكن هذه أيام غير عادية وأقدارهم ترتبط مصيريا بالسعودية.

    والسعودية، بها المغتربون اليمنيون الذين يرسلون المليارات من العملة الصعبة لأهاليهم، وهي التي تدعم البنك المركزي ليساعده على الحفاظ على قيمة الريال اليمني، وهي التي تدعم اليمن بالمشتقات النفطية، وهي عماد صناديق المانحين، وهي أشياء كثيرة أخرى.

    اليمنيون- ممثلون بالشرعية- ينحازون للسعودية في صراعها الحالي مع قطر وتركيا الذي لا يحبذونه وحتى لا يفهمونه.

    ولا مكان للمغامرات الفردية باستدعاء قطر وتركيا من بعض مكونات الشرعية لتناوئ السعودية في اليمن أو للتخفيف من أضرار دور الإمارات والمجلس الانتقالي.

    ليس هناك ما يدعو للإنبهار بالدور القطري التركي بدعم السراج في ليبيا لمواجهة الجنرال حفتر ودعم الإمارات له.

    نحن لا نريد لليمن أن تزيد أعداد المحاور والاستقطابات الإقليمية فيها والمزيد من تدفق الأموال والأسلحة التي تزيد بلادنا اشتعالا، وتزيد من تمزقاتنا، واهتراء أنسجتنا الاجتماعية.

    **

    تاسعا: الخليجيون واليمن

    **

    والسعوديون- وكل الخليجيين بمن فيهم القطريين والإماراتيين- يجب أن يعرفوا أن الحوثيين ليسوا شيئا مشابها لبيت حميد الدين والصراع الملكي الجمهوري السابق.

    الحركة الحوثية، مرتبطة عضويا بإيران.

    الحوثيون، لن يتخلوا عن إيران أبدا، وطهران وقم لن تتخلى عن الحوثي أبدا.

    ولا مجال لأي حل سلمي مع وجود الحوثية في اليمن.

    **

    عاشرا: إتفاق الرياض

    **

    السعودية، تريد تنفيذ إتفاق الرياض ولكنها لا تريد أن تفقد الإمارات ماء الوجه هي وربيبها المجلس الانتقالي.

    العقدة الآن، هي أن الإمارات والمجلس الانتقالي يريدان مخالفة تنفيذ الإتفاق بالبدء بتعيين المحافظ ورئيس الوزراء وتشكيل الحكومة (الشق السياسي) ثم يتم إعادة انتشار الشرطة والقوات بين الانتقالي والشرعية (في الحقيقة بين الضالع وأبين في صراعهما القديم الجديد).

    والطرف الآخر للعقدة المستحكمة، هو أن الرئيس هادي (الذي هو من أبين)، لا يمكن أن يقبل إلا بالتنفيذ الحرفي لإتفاق الرياض، وهو تنفيذ الشق الأمني والعسكري أولا ثم السياسي.

    الغاية في الغرابة، هي أن السعودية قد أعطت الفرصة لقوات الشرعية لتجربة حظها بالزحف إلى معاقل المجلس الانتقالي في عدن، لكن الإمارات مع خبراءها العسكريين الأجانب قد تحسبوا لهذا الأمر واستفادوا من تجربة المواجهة السابقة في دحر قوات الشرعية بالصواريخ الحرارية المحمولة على الكتف دون الحاجة إلى استعمال الطيران الإماراتي.

    **

    الحادي عشر: الحل المطلوب

    **

    حسب إتفاق الرياض، لن يكون المجلس الانتقالي إلا واحدا من مكونات الشرعية.

    أي أنه إذا تواجدت الضالع ويافع في مجلس الوزراء فستتواجد أبين وشبوة في المجلس، ويمكن أن يستمروا بالتصارع السلمي على طاولة الحكومة أو أن يتصالحوا أو أن يتصارعوا تارة ويتصالحوا تارة أخرى كما في كل الحكومات الإئتلافية في العالم.

    من غير المعقول ألا تستطيع السعودية بكل هيبتها ومكانتها من تهدئة الإمارات قليلا والتعامل مع المجلس الانتقالي ليقترب قليلا، والتعامل مع الرئيس هادي والفريق علي محسن وحزب الإصلاح ليقتربوا قليلا.

    ويجب على السعودية تخليصنا من مشكلة المخاء وحراس الجمهورية، التي هي من عمايل التحالف والإمارات مع التدريع والتسليح والتمويل.

    ومن غير المعقول، ألا يرتفع الرئيس هادي قليلا ويتعامل بصفته رئيسا لكل اليمن، وليس كمواطن من أبين يخاف مما يمكن أن تقوم به الضالع.

    ومن غير المعقول ألا يستطيع الرئيس هادي إقناع حمود المخلافي وصالح الجبواني بالتوقف عن المغامرات القطرية التركية والدفع باليمن إلى الطريق الليبي والحفترة، وأنهما إذا كانوا مستبعدين الآن فهذا لن يكون إلى الأبد وأن الظروف تتغير وأن البلاد ستحتاجهما في المستقبل.

    المصدر: عبد القادر الجنيد

  • النيابة العامة توجه بالقبض على شخص اعتدى على مقيم بنغالي لارتدائه كمامه بنقوش شماغ.

    النيابة العامة توجه بالقبض على شخص ظهر في مقطع فيديو يعتدي على مقيم بنغالي لارتدائه كمامه بنقوش شماغ.

    هذه الحداثة لاقت ردود غاضبة من السعوديين وطالبوا باتخاذ إجراءات صارمة تجاه من يشوه بالسعودية:

    المصدر: Twitter

  • هاني بن بريك يهاجم السعودية بطريقته الخاصة

    هاني بن بريك يهاجم السعودية بطريقته الخاصة.

    فتعليقاً على التحرك السعودي في سقطرى غرد نبيل الصوفي قائلاً ان من يعتبرهم مناوئين واخوان يتحدثون وكأن القوات السعودية في سقطرى قادمه ضد الجنوب وان الجنوبيين مستهدفين من هذه القوات فيما الجنوب يعتبرها حليف.

    الصوفي يرسل رساله إماراتية تقول ان بوقوفكم مع الشرعية سنقدمكم أعداء للجنوب الذي هو ورقة بيدنا.

    بدأت هذه الأقلام الممولة إماراتياً في التركيز على التواجد السعودي في سقطرى وذهب هاني بن بريك إلى أبعد من ذلك ففي رده على نبيل الصوفي كتب قائلاً الجنوب يرحب وبأذن الله تكون أكبر قاعدة عسكرية واستذكر الأهمية الاستراتيجية لسقطرى وهو بذلك يسلط الضوء على تواجد السعودية بل ويشير لأول مره عن وجود قاعدة عسكرية سعودية قد تكون الأكبر لها على طريق التجارة الدولية وهو بهذا يهاجم السعودية بطريقته الخاصة فشخص كمثل بن بريك لا مشكلة معه في أن يغلف هجومه بطريقة #العرض_الرخيص لأن هذا ما يقدموه بالفعل…

    الانتقالي هو الأداة التي استخدمتها الإمارات في مشروع الهيمنة واستهداف الدولة والضغط عليها وهو أبعد ما يكون عن التحرر والسيادة وكرامة الدول والشعوب وان لم يكن كذلك لما كان أداة للخارج لتركيع اليمن شماله وجنوبه.

    يبدو واضحاً أن الخلاف السعودي الإماراتي يتفاقم أكثر وخاصة حول سقطرى بعد الخطوة المتقدمة التي أتجهت لها الإمارات عبر أدواتها والتي سنجدها حاضره في الصراع بين الدولتين وبشكل أوضح في الأيام القادمة وقد قال محمد الغيثي مسؤول العلاقات الخارجية بالانتقالي والمقيم في الإمارات، أتمنى من مقاتلات سلاح الجو التي تمشط سقطرى أن تتجه إلى دعم الجبهات في الضالع في إشارة للطيران السعودي بعد إلقائه قنابل ضوئية لتحذير المتمردين المدعومين من الإمارات.

    وفي حديث موجه للسعوديه من المحلل السياسي الإماراتي المقرب من دائرة صنع القرار في أبو ظبي، عبدالكريم عبدالله يقول فيه لقد استيقظوا على سقطرى متأخرين، الأمر محسوم منذ زمن ياسادة ياكرام.

  • قيادي قبلي في الشرعية يطالب السعودية بطرد الإمارات كما طردو قطر

    اتقوا الله في سقطرى يا شرعية ويا تحالف ، هذه الجزيرة التي لم تراق فيها قطرة دم واحدة منذ عشرات السنين ، و اليوم يقصف أبنائها بالدبابات والمدفعية بادارة امارتية وتنفيذ عملاء الإمارات الذين باعوا شرفهم ووطنهم وضمائرهم بدراهم معدودة .

    أناشد اشقائنا في المملكة أن يتوقفوا عن مراضاة الامارات ومهادنتها على حساب دماء شعبنا وعلى حساب اخوتنا وتاريخنا المشترك ، وعليهم أن يطردوا هذه الدولة الطائشة والحقودة والطامعة في بلادنا كما فعلوها مع قطر من قبل ، رغم ان شعبنا لم يتضرر من قطر كما تظرر من الامارات فلا خير في هذه الدويلة الصغيرة التي تتجرأ على أعرق الحضارات في المنطقة .

    ماذا تريدون من سقطرى ..؟!

    لا حوثي هناك ولا قاعدة ولا داعش ، جزيرة ليس فيها غير الطيور المهاجرة والاشجار المعمرة والمناظر الخلابة ، فما هي اعذاركم وذرائعكم ايها المستعمرون بلباس التحالف وبدعوى الاسناد ومحاربة الحوثي ، الواقع يشهد والقرائن واضحة انكم من اخرتم النصر واحدثتم الشقائق وغذيتم الخلافات وانشئتم ودعمتم المليشيات وامراء الارهاب وللاسف ان الشقيقة الكبرى تجاملكم وتغض الطرف عن جرائمكم على حساب اليمن ومن دماء اليمنيين ، فاتورة خسارة اليمن بوجودكم كبيرة والنصر ابعد ما يكون بوجودكم ، اذهبوا إلى غير رجعة ايها الامارتيين ، ارفعوا أيديكم وعبثكم ومالكم عن اليمن واليمنيين ، حرروا جزركم المحتلة من ايران إن كان لديكم شجاعة وقدرة ، أما سقطرى فلا أحد سيتنازل عنها أو سيصمت على عبثكم فيها .

    ولا نامت أعين الجبناء.

    بقلم: الحسن بن علي أبكر

  • قراءة في بيان المجلس الانتقالي وفي ردة الفعل السعودية المرتقبة

    بقلم ياسين التميمي:

    حتى اللحظة النتائج السياسية لإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي جاءت على الضد مما اراده هذا المجلس المدعوم من الامارات.

    فقد اثبتت بيانات الرفض الصادرة عن المحافظات الجنوبية ما عدا الضالع عزلة هذا المجلس وافتقاده للحاضنة الاجتماعية والسياسية والقانونية، وكرست طابعه المناطقي بكل ما يحيل اليه هذا الطابع من ذكريات مؤلمة عن صراع الجنوبيين على السلطة في الفترة التي تلت استقلال الجنوب عن الاستعمار البريطاني.

    فهو على الرغم من انه يسارع الخطى باتجاه الانفصال الا انه لا يزال يتصرف وفقا لهذا البيان تحت مظلة الدولة القائمة والمعترف بها دوليًا.

    “عبدالرقيب الهدياني” قبل إكمال المقال ننوه على أن هذه الصورة توضح المساحة الحقيقية التي يمكن ان يديرها الانتقالي ذاتيا اذا فعلا دعمتهم الامارات بقوتها الكاملة ومالها وهذا مستبعد لان وضعها غير سليم.

    لكن خطورة التحرك الأحدث للمجلس الانتقالي تكمن في النقاط التالية:

    أولًا:في انه يقوض اتفاق الرياض، الذي حصل منه على ما اراد وهو انه بات يتمتع بصفة سياسية وعسكرية مثله مثل جماعة الحوثي نتجت تحديدا عن استخدامه القوة في استهداف السلطة الشرعية بدعم واضح من التحالف السعودي الاماراتي.

    ثانيًا: انه يضع السعودية راعية الاتفاق والقوة العسكرية المهيمنة امام تحدي لا تستطيع تجاوزه وهو مواجهة هذا الإعلان بإجراء سقوطه بشكل كامل وهذا لن يتم الا بفرض عودة السلطة الشرعية الى عاصمتها السياسية المؤقتة عدن او الإقرار به مإجراء قابل للنقاش.

    ثالثا: سيتوقف الامر بشكل كامل على ردة فعل الرياض وعما اذا كانت ستتحرك باتجاه إنهاء التمرد ام انها ستذهب نحو بحث تسوية جديدة تتأسس على صيغة جديدة لإعادة تنظيم العلاقة بين الشرعية وسلطة الامر الواقع التي قامت الإمارات بإنشائها في عدن تحت أنظار المملكة.

    رابعًا: يُخشى ان يكون هذا التحرك على علاقة وثيقة بالترتيبات التي يشرف عليها المبعوث الأممي مارتن غريفيث والهادفة الى وقف نهائي لإطلاق النار في اليمن يمهد لتسوية سياسية تقوم على الوقائع التي أفرزتها الحرب وليس على المرجعيات التي تأسست عليها شرعية السلطة الحالية والعملية السياسية والتدخل العسكري للتحالف في اليمن.

    لا يجب الاستهانة بالخطوة التي اقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي والذي يتواجد رئيسه ونائبه في ابوظبي حتى اللحظة مما يعني ان الامارات اعادت تعيين موقفها الصريح والواضح من قضية الانفصال والموقف المناهض للسلطة الشرعية، على نحو يمهد الطريق للبحث في الخطوة التالية وهي مهمة سعودية بامتياز، ومتوقع منها ان تضع هذا التحرك اما في سياقه كفعل مضاد لمهمتها في اليمن ولاتفاق الرياض الذي يمثل اول وثيقة رسمية لها علاقة بالأزمة والحرب في اليمن يوقع عليها المجلس الانتقالي الجنوبي منذ تاسيسه في مايو/أيار2017، او انها ستعمل على مأساته وضمان نتائج سياسية تتساوق مع الأجندة الانفصالية.

    لذا على الأنظار ان تتجه نحو السعودية لمعرفة ما سيصدر عنها، والى السلطة الشرعية التي جاء رد فعلها حتى الان في إطار البيان الصادر عن وزير الخارجية والذي احسن صنعا حين وضع الكرة في مرمى اللاعب السعودي.

    كما تجدر الإشارة الى موقف رئيس هيئة الأركان العامة صغير عزيز الذي دعا الى تبني موقف واضح من بيان لانتقالي وإجراءاته.

    هذا الحدث أثار ردود ساخطة على التحالف وقيادة الشرعية اليمنية:

    المصدر: Twitter + Facebook + Shashof

  • التحالف السعودي الإماراتي تمديد وقف إطلاق النار في اليمن لمدة 30 يوم

    “ميدل إيست مونيتور” التحالف السعودي الإماراتي يعلن تمديد وقف إطلاق النار في اليمن لمدة شهر.

    وقال التحالف الذي تقوده السعودية يوم الجمعة انها ستوسع وقف إطلاق النار من جانب واحد في اليمن من قبل شهر واحد لدعم الجهود الرامية لاحتواء وباء فيروس كورونا، وكالة الأنباء السعودية التي تديرها الدولة (SPA) نقلا عن المتحدث باسم قوات التحالف رويترز  للأنباء.

    انتهت فترة وقف إطلاق النار التي أعلنها التحالف لمدة أسبوعين والتي تقاتل حكومة صنعاء بقيادة جماعة أنصار الله “الحوثي” المتحالفة مع إيران في اليمن يوم الخميس دون أن تؤدي إلى هدنة دائمة.

    ولم تقبل جماعة الحوثي إعلان التحالف السابق بوقف إطلاق النار واستمر العنف في عدة مقاطعات ، مما أثار مخاوف من أن الحرب ستندلع وتحطم قدرة اليمن الضعيفة بالفعل على مكافحة الفيروس التاجي كورونا.

    قالت مصادر لرويترز إن الحوثيين الذين أطاحوا بالحكومة المدعومة من السعودية من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر عام 2014 يريدون رفع الحصار الجوي والبحري الذي فرضه التحالف على المناطق التي يسيطرون عليها قبل الموافقة على وقف إطلاق النار. .

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف قوله إن “قيادة التحالف تؤكد من جديد أنه لا تزال هناك فرصة لتركيز كل الجهود من أجل تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار”.

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس الشهر الماضي إلى وقف إطلاق النار في النزاعات في جميع أنحاء العالم للسماح للبلدان بالتركيز على جائحة كورونا COVID-19.

    في حين أبلغت اليمن عن حالة مؤكدة واحدة فقط مصابة بفيروس كورونا ، تخشى مجموعات الإغاثة من تفشي كارثي إذا انتشر الفيروس بين السكان الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في بلد ليس لديه قدرات اختبار كافية.

    المصدر: ميدل إيست مونيتور + قناة اليمن اليوم

  • ماهو سر الخلاف السعودي الروسي حول انتاج النفط وكم تنتج السعودية اليوم؟

    ماهو سر الخلاف السعودي الروسي حول انتاج النفط وكم تنتج السعودية اليوم؟

    – “صحيفة الإندبندنت”هل يمكن لصفقة النفط هذه أن تساعد في دعم الانتعاش الاقتصادي العالمي؟

    مازال الوقت مبكراً على قول مثل هذا الكلام بالطبع لكن أسواق الطاقة العالمية المُدارة يمكن أن تحقق أكبر استفاده من هذا الأزمة

    تحطم جميع السجلات لصفقات النفط.

    إن اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وروسيا ، الذي أبرم ليلة الأحد ، لخفض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم يعني أن حوالي عشر المعروض العالمي سيُخرج من السوق.

    إنها ضعف حجم التخفيضات التي أجراها المنتجون خلال الأزمة المالية العالمية منذ اثني عشر عاما

    لكن استجابة أسواق النفط كانت أقل من كسر الرقم القياسي.

    على الرغم من الارتفاع الأولي في ليلة الأحد ، فإن سعر برميل النفط الخام صباح الاثنين لم يكن أعلى مما كان عليه قبل 10 أيام عند 31 دولارًا.

    وفي نهاية فبراير ، قبل الخلاف بين السعودية وروسيا ، بلغ سعر البرميل 53 دولارًا.

    رد فعل السوق الصامت قابل للتفسير.

    السعودية ، ثاني أكبر منتج في العالم بعد الولايات المتحدة ، تخفض 8.5 مليون برميل يوميا من إنتاجها. ولكن بعد انهيار العلاقات مع روسيا في أوائل مارس ، رفع الإنتاج إلى 11 مليون برميل في اليوم.

    لذا فإن بعض هذه التخفيضات الرئيسية لمجرد تعويض وفرة العرض من حرب الأسعار الأخيرة.

    أولاً هناك كمية هائلة من “الذهب الأسود” الموجود في مخازن السفن والحاويات حول الكوكب ويمكن الوصول إليها.

    ثم هناك عنصر الطلب في المعادلة الذي يجب مراعاته.

    وشهدت عمليات الإغلاق غير المسبوقة التي أمرت بها الحكومات استجابة لوباء Covid-19 انخفاض الطلب العالمي على الطاقة بنحو 30 في المائة

    وتوقعت أوبك نفسها أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 20 مليون برميل يوميًا في أبريل.

    وهذا يضع تخفيضات الإنتاج البالغة 10 ملايين برميل في اليوم في السياق الصحيح.

    وكما قال Bjornar Tonhaugen من Rystad Energy ، فإن أوبك “لم تأت إلا بنصف أموال الفدية”.

    لا يمكنك مخالفة السوق ، كما قال أحدهم ذات مرة

    كما يشك محللو الطاقة في ما إذا كان سيتم بالفعل تخفيضات الإنتاج.

    إن أوبك ليست القوة المتماسكة التي كانت عليها من قبل. لقد عانى الكارتل من عدم الانضباط داخليًا. هل يمكن الاعتماد على دول مثل العراق ونيجيريا في عدم كسر الصفوف حيث يتعرض المستثمرون لضغوط هائلة في الأشهر المقبلة؟ كما أن حلفاء أوبك ليسوا موثوقين بالضرورة ، كما يوضح الفشل الذريع مع روسيا

    كانت عبارة “الثقة ، ولكن تحقق” ، وجهة النظر الحذر للولايات المتحدة تجاه تعهدات الاتحاد السوفييتي بنزع السلاح النووي خلال الحرب الباردة. يبدو أن الأسواق تتخذ موقفا مماثلا لخفض الإنتاج الآن.

    ومع ذلك ، من الممكن أن نرى شيئًا جديدًا ينبثق من فوضى حرب الأسعار هذه ، ولا سيما الضغط الذي مارسه دونالد ترامب بنجاح على حلفائه السعوديين وكذلك روسيا فلاديمير بوتين.

    كما أن تأييد تخفيضات أوبك المخطط لها من قبل وزراء الطاقة في مجموعة العشرين الأسبوع الماضي وكذلك وكالة الطاقة الدولية ، التي تأسست من قبل الدول الصناعية في السبعينيات لحماية إمدادات الوقود الخاصة بها ، يمكن أن تكون مهمة أيضًا.

    والكلمة هي أن الدول المستهلكة للنفط الكبيرة ، بما في ذلك الولايات المتحدة والهند والصين واليابان تستعد لتعزيز احتياطياتها النفطية للمساعدة في دعم سعر النفط العالمي – وقد أبدت الدول الغربية من خارج أوبك ، النرويج وكندا ، استعدادًا لخفض إنتاجها. كميات إنتاج النفط الخاصة.

    وكان الاقتصاديون يتوقعون أن يؤدي انهيار أسعار النفط إلى ممارسة ضغوط انكماشية على الاقتصاد العالمي. صفقة للحد من العرض تقلل من بعض هذا الخطر.

    هذه هي الأيام الأولى بالطبع. لكن التنسيق الدولي حول إنتاج النفط يمكن أن يحقق نجاح وانتعاش كبير من هذه الأزمة. من السابق لأوانه الحديث عن التعافي العالمي عندما لا نزال على المنحدر الهبوطي المرعب ، ولكن المزيد من سوق الطاقة الأكثر استقرارًا يمكن أن يساعد في دعمه عندما يصل في النهاية.

    المصدر: صحيفة الإندبندنت

    ترجمة: ShaShof

  • هدنة كورونا وإيقاف اطلاق النار من طرف واحد!

    السعودية باتت تدرك أن استمرار العدوان لم يعد في صالحها ولكنها قلقه من استحقاقات السلام من الناحية الاخلاقية والعسكرية.

    من الناحية الاخلاقية، لن يتحقق السلام في المنطقة إلا وفق شروط عادله لأننا لن نقبل بغير ذلك، وعندما يتحقق السلام سيتسائل الناس لماذا لم يتحقق منذ البداية؟

    عندها ستتحمل السعودية المسؤولية الاخلاقية عن كل هذا الدمار والخسائر من الطرفين لأنها من أعلنت الحرب واصرت على استمرارها وراهنت على الحسم العسكري.

    https://platform.twitter.com/widgets.js

    من الناحية العسكرية، صمود اليمن في مواجهة العدوان وتطويره لقدراته العسكرية وتمكنه من تغيير موازين القوى لصالحه في ظل العدوان والحصار وحالة الانقسام يبشر بتحوله لقوة دولية عندما يتوقف العدوان ويرفع عنه الحصار وتتاح له فرصه إستعادة وحدته الوطنية، وهذا ما يقلق السعودية ويرعب أمريكا واسرائيل.

    ولكن على السعودية أن تدرك أن استحقاقات السلام اهون عليها من عواقب استمرار الحرب، لأن تحقق السلام سيجعلها جزء من الحل بينما استمرار الحرب سيجعلها جزء من الماضي، وأما أن تقبل بمارد اليمن أو تسقط تحت اقدامه.

Exit mobile version