الوسم: اخبار السعوديه

  • يمني جنوبي يجيب على سؤال لماذا الجنوبيين تخلوا عن مشروع الانفصال! (فيديو)

    يمني جنوبي يجيب على سؤال لماذا الجنوبيين تخلوا عن مشروع الانفصال! (فيديو)

    سألني احد الاخوة من ابناء المحافظات الشمالية لماذا الجنوبيين تخلوا عن مشروع الانفصال؟

    قلت له الامر ببساطة عندما تجد مليشيات مسلحة في الجنوب تحارب الجنوبيين باسم الجنوب وتعتدي عليهم دون اي وجه حق ستعرف السبب وتتضح لك الاجابة

    ياعزيزي في كل يوم وفي كل ساعة تمر يتعرض الجنوبيين لكل انواع الهيانة والاستفزاز والاذلال من قبل مسلحين يتلقون اوامرهم من ضابط اماراتي

    يمني جنوبي يجيب على سؤال لماذا الجنوبيين تخلوا عن مشروع الانفصال!

    بالامس شاهدت صورة لقيادي في الحزام يأشر بيده الى مطرقة حديد ويعني في ذلك تحدي لأبناء عدن والجنوب وماهي الا ساعات ويتم اطلاق رصاص على احد شباب عدن بسبب مشادات كلامية ليس لها علاقة بالسياسية والجنوب والوحدة

    واليوم كما ترى بالفيديو والصورة واضح امامك اجرام وتخويف وترويع بكل ما تحمله الكلمة من معنى يتعرض له المواطن العادي في الجنوب بسبب الجنوب

    وتسألني لماذا تخلوا الجنوبيين عن مشروع الانفصال

    قال وماذا عن الانفصال؟

    قلت له اختفاء ولم يعد حاضر في الساحة ولم يعد له ذكر لا من وحدوي ولا من انفصالي واصبح دعاة هذا المشروع منشغلين في امور اخرى..

    البسط على الاراضي

    ومداهمة المنازل

    والعداوة مع المواطنين بحجة الاخوان المسلمين والجاعدة والتكفيريين على قولة الحوثي

    ومثل ماهو حاصل عندكم حاصل عندنا يا الحبيب

    جمال المارمي

  • مؤكد.. إنتهاء عملية الإفراج عن 710 أسيراً، بينهم سعوديين يؤكدون عمليات العمق السعودي (صور)

    تم الافراج يومنا هذا عن 221 مختطف واسير من الابطال في معتقلات الميليشيات مقابل 221 من اسراهم وكذا تم الإفراج عن 19 من اسرى التحالف العربي منهم 15 من إخواننا السعوديين و4 من إخواننا السودانيين كما سيفرج غداً عن 151 من إخواننا في المقاومة الجنوبية والقوات في الساحل الغربي.⁧‫

    وأكد ذلك الصحفي فارس الحميري حسب مصادر مؤكدة له:

    تبادل الأسرى والمعتقلين:

    ‏عملية اليوم شملت الإفراج عن 710 أسيراً، هم 470 أسيراً حوثيا تمت إعادتهم من ⁧‫#السعودية‬⁩ وسيئون إلى صنعاء، و221 أسيرا (بينهم معتقلين مدنيين) للقوات الحكومية تمت إعادتهم من صنعاء إلى سيئون إضافة إلى إفراج الحوثيين عن 15 سعوديا و 4 سودانيين.

    المصدر: twitter

  • الجيش يراقب مؤامرة الإمارات لتدمير المشروع الأضخم في اليمن “بلحاف” وصبر شبوة ينفذ!

    – قال لي صديق من حضرموت:

    يا أخي يردد إعلام الانتقالي الإماراتي بشكل كبير مقولة “لو أهل شبوة رجال كانوا تقدموا إلى بلحاف هم ومحافظهم بدل هذه الشكاوي”

    فأجبته:

    يا صديقي، القضية ليست في الشجاعة أو المرجلة، فأهل شبوة قد أثبتوا بأسهم حين جعلوا الانتقالي يحلمون بدخول محافظتهم، بل وقد أذاقوهم الويلات وأعادوهم إلى بيوتهم بشكل مشفق.

    إنَّ القضية هنا بأنَّ منشأة بلحاف هي منشأة غاز، وبالتالي فهي لا تصلح أن تكون ساحة صراع ومعركة، إذ أنَّ أي اشتباك فيها سيجعل من تدميرها أمرًا سهلاً على الإماراتيين، وهي الباحثة عن ذريعة لهذا الفعل.

    فما هي غير قنبلة واحدة على المنشأة حتى تصبح أثرًا بعد عين، وطبعًا العذر جاهز، وملفات الاتهام موجودة في دواليبهم في اتهام جماعات التطرف والإرهاب، وأنها ما كانت إلا دفاعاً عن النفس واحتفاظًا بأهداف التحالف، وليست غريبة عليهم فقد فعلوها من قبل عند قصف الجيش في أبين.

    محطة بلحاف تعتبر من أهم وأكبر المشاريع في البلاد، ولئن دُمِّرت كما دُمر ميناء عدن فقد قدمنا خدمة مجانية لهم .

    فهل فهمت يا صديقي؟

    – نعم فهمت، لكن من يفهم أدوات الإمارات؟

    – يا أخي العزيز، ومتى يريدون يفهمون بالأصل؟ فما هم إلا مرددون لما يُقال.

    وسلامتك…

    بقلم: عادل الحسني

  • ماذا قال المحامي الكويتي ناصر الدويلة عن اطماع السعودية والامارات في اليمن حتى يسجن !

    قبل دخوله السجن المحامي الكويتي ناصر الدويلة تحدث قائلاً ..

    ما يحصل في اليمن الشقيق من أزمه كارثيه في المعيشه و الرواتب و انهيار بالعملة بشكل ممنهج أمر جلل و جريمه انسانيه بكل المقاييس و يتحملها التحالف بشكل أساسي و بالإخص دوله الامارات التي منحت سلل غذائيه للشعب اليمني و تريد مقابلها المؤانئ و الجزر و الثروات و فوق ذلك تريد فرض أشخاص عملاء تابعين لها بإعلى هرم بالسلطه !!

    هل هذا يجوز ؟ هل هذا يعقل ؟

    يا محمد بن زايد ترى ما تفعله في الشعب اليمني من تجاوزات لا مبرر لها والله وبالله لن ينساها الشعب اليمني و ستكون النتيجه وخيمه و أؤوكد لك ستندم على ذلك في القريب العاجل !!

    هذا الشعب اليمني الطيب لا يغركم صبره ترى اذا انتفض لن يستطيع احد أيقافه هذا انا على شاشتكم الموقره و اقولها امام الملئ عالجوا اخطائكم فورا ما لا ستندمون اللهم اني بلغت اللهم ف أشهد .

    وبسبب هذا الكلام المحامي الكويتي ناصر الدويله دخل السجن بعد شكوى اماراتية قدمت للحكومة الكويتية

    بقلم: جمال المارمي

  • صحيفة سعودية تعلق بإسهاب على قصف مملكتها لمدارس اليمن (صور HD)

    هذا المقال كتبته صحيفة عرب نيوز- في اليمن ، يبدأ الأطفال الدراسة في أنقاض الحرب

    تعز: بجدرانها التي قصفت بالمدفعية والأسقف الممزقة والعوارض الخرسانية ممزقة ، أصبحت مدرسة الوحدة في حالة خراب مع عودة الطلاب في أول يوم من العام الدراسي اليمني.

    في المدرسة القريبة من تعز ، ثالث أكبر مدينة في بلد مزقته سنوات من الحرب بين الحكومة والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران ، لا توجد أبواب أو نوافذ ، ناهيك عن مكاتب.

    مدارس دمرها العدوان السعودي الإماراتي على اليمن – تصوير اكرم الراسي

    بدلاً من ذلك ، يستخدم الطلاب دفاتر التمارين القديمة لتدوين دروسهم ، حيث يجلسون في فصول دراسية مؤقتة مع حفنة من المعلمين الشجعان بما يكفي للانضمام إليهم تحت الأسقف المتداعية.

    لكن في بلد لا يذهب فيه ما يقرب من ثلث الأطفال إلى المدرسة على الإطلاق ، هؤلاء هم المحظوظون.

    أصيبت مدرسة الوحدة في غارة جوية عام 2016.

    علي سلطان ، والد أحد الطلاب ، يشير إلى وكالة فرانس برس لافتة تحذير مكتوبة بأحرف حمراء على جدار محيط.

    يقرأ “احذروا الألغام”.

    تقع المدرسة في منتصف حقل ألغام تم تطهيره جزئيًا للسماح للطلاب بالعودة.

    قال سلطان: “لقد واجهنا خيارًا صعبًا ، إما أن نتركهم في المنزل أو نواجه خطر إحضارهم إلى هنا للدراسة في هذا الأنقاض”.

    عاد الأطفال لأول مرة إلى المدرسة في العام التالي للإضراب.

    وقال سلطان “لقد مررنا بأوقات عصيبة للغاية” ، في إشارة إلى القتال الدائر في المدينة الجنوبية الغربية ، التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها مقاتلو الحوثي.

    وقال عبد الواسع شداد ، مدير التعليم الإقليمي ، في مدينة تعز وحدها ، دمرت 47 مدرسة بالكامل في القتال.

    قال: “فيما يتعلق بالدمار ، لدينا نصيب الأسد”.

    قال شداد إنه أُجبر على إغلاق تلك المدارس وطلب من الطلاب الذهاب إلى أي مدرسة أخرى يمكن أن تستوعبهم – حتى لو كانوا أيضًا في حالة سيئة.

    يضطر بعض الأطفال إلى المشي لمسافات طويلة للوصول إلى هناك.

    في الفصل الدراسي لجميلة الوافي ، بدلاً من السبورة ، تكتب دروس اليوم بالقلم الرصاص على عارضة داعمة.

    الطلاب ، الجالسون على الأرض ، يتبعونها باهتمام. يقومون بتدوين الملاحظات بعناية في دفاتر التمارين الخاصة بهم.

    بمجرد انتهاء الدرس ، ينزلقون أسفل سقف منهار يعمل كسلم من الفصل الدراسي إلى الطابق الأرضي.

    قالت وافي ، وهي ترتدي ثياباً سوداء ووجهها مغطى ، “لدينا 500 تلميذ” ، مشيرة إلى الأولاد والبنات المقدمين بعناية والذين يدرسون في فصول دراسية منفصلة.

    قالت: “ندعو العالم بأسره ومجتمع الأعمال لإنقاذ المدرسة”. “يمكن أن تنهار في أي لحظة.”

    في الفناء ، يقوم الأطفال ببعض التمارين الخفيفة لبدء اليوم ، ثم يصطفون بهدوء في انتظار بدء الدروس.

    لا يذهب مليونا طفل في سن الدراسة في اليمن البالغ عددهم سبعة ملايين طفل إلى المدرسة على الإطلاق ، وفقًا للأمم المتحدة.

    تم إيقاف تشغيل أكثر من 2500 مدرسة.

    أصيب ثلثاهم بأضرار في الهجمات ، بينما يستخدم الجيش البعض الآخر كملاجئ للأشخاص الذين أجبروا على ترك منازلهم بسبب القتال ، أو أغلقوا ببساطة في بلد قليل الموارد.

    يدور الصراع بين المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ضد حكومة يدعمها تحالف عربي.

    تسببت الحرب في مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ، معظمهم من المدنيين ، وأسفرت عن ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    نزح حوالي 3.3 مليون شخص من ديارهم ، ويحتاج 24 مليونًا ، أو أكثر من 80 في المائة من السكان ، إلى المساعدة ، وفقًا للأمم المتحدة.

    وقال وافي بالنسبة لمعلمي وطلاب مدرسة الوحدة البدائل محدودة للغاية.

    وقالت: “سنواصل العمل ، على الرغم من الخطر الكبير ، إذا استطعنا منع جيل ضائع من الطلاب الذين يفتقرون إلى التعليم”.

    المصدر: عرب نيوز

    تصوير: اكرم الراسني

  • كيف اشترت الإمارات الكثير من يافع و الضالع ولماذا كانوا أرخص مرتزقة!

    تأملتُ حال محافظات الجنوب، من عدن إلى المهرة، وتجولتُ بفكري بين الفي والصحاري والجبال والسواحل، فأدركتُ أنَّ أبناء الجنوب تجمعهم ألفة وإخاء، فلا المهري ينهر الشبواني، ولا الحضرمي يتطاول على الأبيني، ولا اللحجي يستبيح حرمات العدني.

    إذن، لماذا تتقاذف الأزمات بالجنوب إن كان هذا الحال؟

    ولكن مهلاً، فهناك حقيقة مريرة، قد لا تعجب الكثير، وقد تُفهم بأنها دعوة عنصرية وتفرقة مناطقية.

    إنَّ مشاكل الجنوب، والفتن التي تشهدها هذا الرقعة من البلاد لم تأتِ إلا حين سلم إخوتنا من يافع والضالع وردفان ذممهم إلى الغريب، فأنساهم القريب، وأوهمهم بالسراب الواهي، وشكلهم كألعاب يلهو بها، ويستنصر فيها، ويستمد منها شرعية بقائه الكاذبة في الأراضي الجنوبية.

    إنَّ تطويع إخوتنا من قبل التحالف، وإمدادهم بالسلاح والمدرعات والأموال، وإيجاد مركز ضغط وقوة لهم على الشرعية المتهالكة لم تكن إلا استعمالًا لغرض محدد، يحصل بموجبه التحالف على ما لم يحلم به في أي عهد سابق على الأراضي اليمنية، فيأتمرون بأمره، فلا تسمع منهم إلا همسًا في حضرة الكفيل.

    لقد قاتلوا ألوية الرئاسة، وساندتهم طائرات الغدر، حتى إذا أُريقت الدماء، وتبعثرت القوى، وتعمق الجرح الجنوبي، وزادت فجوة الخصومة بين أبناء الجنوب الواحد، كشف التحالف لتابعيه عن وجهه الحقيقي، وعرَّفهم بحجمهم الحقيقي.

    أجيبوني على هذه الأسئلة وستعرفوني ما أعنيه..

    بيد من مطار عدن اليوم؟

    من يسيطر على ميناء عدن؟

    هل استطاع الانتقالي أن يسيطر على معاشيق؟

    هل للانتقالي سطوة وحكم على النبك المركزي؟

    ومن له الكلمة الأولى في مصافي عدن؟

    واستمرارًا للاستعباد، فقد وجهت الإمارات تابعيها نحو أبين وشبوة، وحصل لهم الذي حصل من كسرة الشرف، والعار الذي سيلاحقهم طويلًا، فهل اتعظوا مرةً أخرى، وعلموا بأنَّهم ليسوا إلا دمى بيد الخارج؟

    ولأنَّ الغشيم لا تكفيه الإشارة، فقد واصلوا طريقهم المظلم إلى سقطرى، دخلوها دخلة غزاة، ونفذوا فيها مخططًا لا يفقهونه، وقاتلوا وهم لا يعلمون من يقاتلون بالأصل.

    فإذا تجرأ أحدهم وسأل، تأتيه الإجابة سريعًا: ” ما يخصك”.

    وتكرر لهم في سقطرى نفس الذي كان في عدن، فأرض وبحر وجو سقطرى بيد التحالف السعودي الإماراتي ، أما الشقاة فليس لهم إلا صرفتهم الشهرية، وأما رؤوسهم فليس لهم إلا التنقل ما بين فنادق أبوظبي والرياض

    ذهب لواء بارشيد بالكامل، وغالبية أفراد هذا اللواء هم من أبناء الضالع. البديهي أن يتحرك هذا اللواء إلى جبهات الضالع ويواجه الحوثي المتمركز على مدينتهم، ولكن كان للسيد رأي آخر، فقد أمرهم بالذهاب نحو المكلا، تمهيدًا لأمر يُدبَّر على رؤوس الأشهاد.

    إذن، فمهمتهم ليست إلا إسقاط الدولة، وتعطيل أي حراك للنهوض وحل المشاكل، كما أنَّهم لا يعملون لهدف، ولا توجد لهم غاية، إلا ما يتضاحكون بها بين أروقة السرايا.

    لا نستطيع أن نسمي هؤلاء إلا مرتزقة لا هم لهم إلا ملء البطون، وخونة انخلسوا عن وطنيتهم، وامتهنوا المذلة والهوان لأولياء النعمة وأرباب القرار.

    هناك واقع يجب على إخوتنا في الضالع ويافع وردفان أن يعوه؛ لئلا يكونوا حطب نار، توقد بهم الفتنة، وتحرقهم وتحرقنا الفرقة والشتات.

    لا تلهيكم مغريات الحاضر، ولا تركنوا إلى من لا يدوم، اصدقوا مع أنفسكم، وانظروا حال وطنكم، وإن كان لكم هدف استعادة دولة حقًّا فأظهروا للعالم جميعًا أنكم صادقين بسعيكم، ولتبدؤوا بالخروج من عباءة الكفيل قبل كل شيء، واستبدلوا أعلام الإمارات بأعلام مشروعكم المزعوم.

    لكل فعل ثمن، وللتاريخ أعين ترقب، وأيادٍ تكتب، والدمار لا يشي إلا بطوفان، أما النجاة فيسبقها نسمات باردة، فكما أنَّ البعرة تدل على البعير، كذلك أثر الظلم حسابه عسير، فحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتي حسابكم، وتعالوا إلى كلمة سواء بين أبناء الوطن الواحد بألَّا نشرك في قرارنا أحدًا، فاليمن ليس إلا للمنتمين.

    #عادل_الحسني

  • صحف امريكية تفضح رفع السعودية للعلم الانفصالي وتكشف كل الاسباب الخطيرة لإنتهاء التدخل في اليمن !

    ميديل إيست : ظهر قائد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن ، عيدروس الزبيدي ، الشهر الماضي ، في صورة رئيس كامل الصلاحيات ، محاطاً بالحرس السعودي ، والتقى بشخصيات يُقال إنهم انفصاليون جنوبيون ، ورفعوا العلم الانفصالي إلى جانبهم. العلم السعودي. كل هذه مؤشرات سيئة على مصير التدخل السعودي في اليمن.

    حدث ذلك في فندق ريتز كارلتون الفخم والمخيف بالعاصمة السعودية الرياض. إنه نفس الفندق الذي أقام فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووقع صفقة بمليارات الدولارات مع ولي العهد الطموح الأمير محمد بن سلمان ، مما مكنه من ترسيخ موقعه بطريقة تشبه الانقلاب.

    لا يمكن أن يخرج أي خير من هذا الفندق ، الذي استخدم أيضًا كسجن للأثرياء منذ أن ظل شركاء السلطة والثروة في “مملكة الصمت” هناك حتى اشتروا حريتهم. وشمل ذلك خسائر حقيقية للأطراف الضعيفة والأقل مهارة على يد مملكة منهكة وتعاني من زعامة هشة ومنقسمة.

    في السيناريو الصغير المشار إليه أعلاه ، بدا الزبيدي رئيسًا افتراضيًا ، لكنه شارك أشياء كثيرة مع الرئيس اليمني الحقيقي عبد ربه منصور هادي. كلا الرجلين ، على سبيل المثال ، يعيشان في حب المخابرات السعودية برفاهية من فئة الخمس نجوم ، ويتلقىان دعمًا ماليًا من الرياض ويحتفظ بهما ضباط أمن واستخبارات سعوديان. أفعالهم تحت السيطرة السعودية الكاملة ، ولا يمكن لأي منهما أن يشغل موقفًا لا يتوافق مع المصالح السعودية.

    صحيفة ميدل إيست – مؤشرات خطيرة على مصير التدخل السعودي في اليمن

    عندما نُشر مقطع فيديو كوميدي للزبيدي يظهره في بهو واسع في فندق ريتز كارلتون ، انزعج الكثير من اليمنيين من وجود العلم الانفصالي في فندق تابع للحكومة السعودية. لقد فهم اليمنيون ذلك على أنه إشارة من الرياض بأن الدور المستقبلي للمجلس الانتقالي ومساعيه لإقامة دولة جنوبية انفصالية في اليمن هي جزء من النهج الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية ، وليس النهج الإماراتي فقط. أكدت الردود الغاضبة أن السعوديين لم يسمحوا بتكرار مسرحية الزبيدي.

    في غضون ذلك ، تزداد عزلة الرئيس عبد ربه منصور هادي مع اتساع الفجوة بينه وبين بلاده. يتضاءل نفوذه في اليمن تدريجياً ويتجه بدلاً من ذلك إلى الحركات الانفصالية المسلحة في الجنوب وجماعة الحوثيين في الشمال.

    من المثير للاشمئزاز أن ينخرط الرئيس وكبار مساعديه في صراعات يمكن أن تقدم أعذارًا غير محددة لجميع الأطراف من خلال الادعاء بأن الآخر هو الذي يعيق المصالح الكاملة للسلطة الشرعية والتي يمكن تحقيقها من خلال تنفيذ اتفاق الرياض. هذه وثيقة أخرى تضاف إلى قائمة الاتفاقات الفاشلة.

    مر شهران على تكليف الدكتور معين عبدالملك سعيد بإعادة تشكيل الحكومة ، أي ضعف الوقت المخصص. ومن المفترض أن تضم هذه الحكومة 24 وزيراً موزعين بالتساوي بين شمال وجنوب اليمن ، ويعين رئيس الوزراء وزراء للشؤون السيادية.

    لم يقم رئيس الوزراء المكلف بتشكيل مثل هذه الحكومة حتى الآن ، رغم أنه هو الخيار السعودي لهذا الدور. ويعود استمرار غياب الإدارة إلى أسباب أخرى غير عدم قدرة الأحزاب السياسية على أن تكون شريكة وانعدام العدالة في توزيع الحقائب الوزارية. بل لأن المجلس الانتقالي الذي يترأسه الرياض لم يقبل بعد إنهاء النفوذ العسكري والأمني على المجلس الانفصالي في العاصمة السياسية المؤقتة عدن.

    لن يتحقق مثل هذا الهدف إلا بانسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من المدينة وإعادة انتشارها في مواقع مختارة في جميع أنحاء البلاد. وهذا يعتمد على إرادة المملكة العربية السعودية ، راعية اتفاق الرياض ، وهي قادرة تمامًا على إجبار المجلس الانتقالي الجنوبي على المضي قدمًا. ومع ذلك ، فهي لا ترغب في ذلك وهي في عجلة من أمرها ، حيث تخطط لإنتاج نسخة جديدة من هذه الاتفاقية تمنح المجلس الانتقالي الجنوبي فرصة الاستفادة من مزاياها السياسية دون أن يضطر إلى تقديم تنازلات جوهرية من الجانب العسكري.

    ما نراه هو رغبة الرياض الواضحة في إنشاء المجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن كمكافئ للحوثيين الذين يسيطرون على معظم المناطق المكتظة بالسكان في الشمال ، بغض النظر عن الآثار المباشرة التي قد تتعارض مع الدور السعودي في اليمن. هذا الدور يضفي شرعية على دعمه المفتوح لحكومة هادي المعترف بها دوليًا في المنفى. ويرجع ذلك إلى التزام سطحي بوحدة اليمن وأمن الدولة ، وهو ما تخونه السعودية كونها أحد الأطراف الرئيسية المساهمة في التحديات التي يواجهها استقرارها.

    يدور حديث عن خلافات بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال تدور حول تطبيق اتفاق الرياض. يبدو أن الأخيرين مهملين بينما يبدو أن الرئيس هادي يكفل تنفيذ الاتفاق حرفياً. إذا لم يتم ذكر هذه المعلومات من قبل سياسي محترم في معظم أنحاء اليمن ، وزير النقل السابق صالح الجبواني ، لما كان لا بد من معالجتها.

    ما أود أن أوضحه هو أن الرئيس لا يحتاج إلى أصوات لاتخاذ القرار المناسب داخل المؤسسة الرئاسية ولا يمكن لرئيس مجلس النواب ولا رئيس الوزراء ولا أي شخص آخر على مستوى قيادي في الدولة أن ينتقص من الصلاحيات المطلقة الممنوحة لهذا الرئيس بموجب الدستور واتفاقية المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها.

    ومن هنا ، يجب على الرئيس هادي أن يظهر أنه مستعد ومستعد بما فيه الكفاية للعمل كرئيس يتحمل مسؤولية اليمن وشعبه في هذه المرحلة الاستثنائية ويمحو أخطائه الكارثية التي طالت البلاد. وكان من الأطراف التي ساهمت في معاناة اليمنيين بجرهم إلى هذه الحرب التي أصبحت متعددة الأطراف وذات أجندات إقليمية. وهذا يهدد وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.

    المصدر: ميدل إيست

  • صحيفة أمريكية تعلق على حكم محكمة يمنية بالإعدام على ترامب وآخرون وبغرامة 10 مليار دولار! (فيديو)

    نشرت صحيفة ميدل إيست أن: محكمة يمنية تحكم على العاهل السعودي وولي العهد بالإعدام على ترامب

    أصدرت محكمة يمنية أحكاماً بالإعدام على عشرة متهمين في قضية قصف التحالف العربي لحافلة الطلاب في ضحيان ، بينهم العاهل السعودي وولي عهده ، وكذلك الرئيسان الأمريكي واليمني.

    أفادت وكالة أنباء “ ييمن ” المملوكة للحوثيين (سبأ) ، الأربعاء ، أن المحكمة الجزائية المتخصصة بصعدة عقدت جلسة برئاسة القاضي رياض الرزامي ، للتداول في قضية هجوم التحالف بقيادة السعودية على حافلة مليئة بالشباب. أولاد في ضحيان بمنطقة المجز.

    وأكدت وكالة سبأ إدانة وحكم على عشرة متهمين بالإعدام وهم: سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، تركي بن بندر بن عبد العزيز آل سعود ، دونالد ترامب ، جيمس نورمان ماتيس ، نورتون شوارتز ، عبد ربه منصور هادي وعلي محسن صالح الأحمر وأحمد عبيد بن دغر ومحمد علي أحمد المقدشي.

    وأوضحت وكالة الأنباء أن المتهمين مطالبون أيضًا بدفع غرامة قدره 10 مليارات دولار لأسر الضحايا.

    وذكرت وكالة الأنباء أن: “النيابة سجلت استئنافها الجزئي على الفقرة الخامسة من الحكم بخصوص حق المشمولين في لائحة الاتهام. وبالتالي ، لم تبت المحكمة في الأمر بعد. وانضم المدعي الخاص حمدان شاني إلى استئنافه على استئناف النيابة ، بينما احتفظ محامي الدفاع عبد الوهاب الفضلي بحق الاستئناف عن المتهمين.

    المصدر: ميدل إيست

  • لمن يسأل عن صمت الرئيس هادي ! وهل صمته يفيد أم يضر اليمن الغنية والمحتله!

    لمن يسأل عن صمت الرئيس

    في هذا المقال سأتحدث بكل وضوح عن مايدور خلف الكواليس وبحسب وجهة نظري لا اكثر

    ترددت في الكتابة حول هذا الموضوع لكن وصلت الحرب النفسية الى مستوى متدني من الاستخفاف والاستهزاء والاستفزاز الذي تبديه السعودية والامارات للرئيس هادي والشعب اليمني عامة

    هناك امور كبيرة لا نعلمها كمواطنين وكتاب ومحللين سياسين لكن ما اتضح هي المساعي السعودية والاماراتية للاطاحة بشرعية الرئيس هادي بعد ان بدأ الخلاف الذي اتمد لنسوات حول المرجعيات الثلاث بما فيها مسودة الدستور الاتحادي

    بعد تحرير المحافظات الجنوبية في حين كان عيدروس وشلال والبقية من الادوات تحت ضل الرئيس هادي قدمت له اورقاق مطالبات تخص السيادة اليمنية والثروة ومستقبل الدولة كشرط ان يستكمل تحرير الشمال وعودة الامور الى مجاريها لكن الرئيس هادي رفض تسليم شبر واحد من تراب اليمن ورفض التخلي عن مشروعه الاتحادي

    لمن يسأل عن صمت الرئيس

    ومن ذلك اليوم تم منع الرئيس هادي من العودة الى عدن واستهدف موكب الحرس الخاص به في المطار

    كذلك تم تشكيل مجلس انتقالي لغرض التخلص من صلاحيات الرئيس ونفوذه في عدن وسحب البساط منه عسكريا ليتمكن التحالف من تحقيق رغبته من المطالب التي رفضها هادي

    الان وبعد ان تمكن التحالف من تحقيق مايريده لا يعسى الا في التخلص من هادي بطريقة شرعية تحفظ لهم ماء الوجه امام الرأي العام العربي والدولي

    وفي اعتقادي ان ما يتعرض له الرئيس هادي واليمنيين عامة حاليا من قبل التحالف هو الطريق لذلك وانما ينتظرون من هادي ان يبلع الطعم الذي هو عبارة عن التجويع والترويع والاستخفاف والاستفزاز وضييق الخناق وانهيار العملة وتدمير ممنهج للبلاد بمساعدة من ارتموا في الاحضان ليخرج الاخير عن صمته ويتحدث للعالم عن خلافه مع التحالف

    ان حدث ذلك بالفعل سيتم حينها استدعاء التدخل الدولي على اساس حل مشكلة اليمن ومن هنا سيتم البدء بتشكيل حوار شامل يجمع كل الاطراف بعد الخلاف الذي ظهر بين التحالف والرئيس هادي

    وبلمح البصر وسيتم الغاء المشروع الاتحادي الذي خسر اليمنيين الاف الشهداء من اجله وسيتم تنصيب وكيل محلي بعتباره رئيس جديد ويضمن تقسيم شراكة السلطة المركزية مع الحوثي والانتقالي بعد اتفاق مايسمى بالحوار الشامل وستظل اليمن رهينة القرار بيد التحالف مدى الحياة ولن ننعم بامن وامان وسنستمر في الحروب العبثية ونتوارثها جيل بعد جيل

    ولهذا السبب الرئيس يلتزم الصمت وبصمته هذا يضع التحالف في مأزق وخطر يتفاقم يوم بعد يوم، بعد ما انكشف لليمنيين والعالم اجمع المساعي والاطماعهم الخبيثة والتي ستنتهي بخروجهم من اليمن خزاة عراة

    بقلم: جمال المارمي

    2 اكتوبر 2020

  • ١٥ سعودي يفرج عنهم الحوثي ضمن صفقة معقدة من ١٠٨١ تفاصيلها هنا!!

    عدن – قالت الأمم المتحدة يوم الأحد إن الأطراف المتحاربة في اليمن اتفقت على تبادل 1081 سجينا بينهم 15 سعوديا في إطار خطوات لبناء الثقة تهدف إلى إحياء عملية السلام المتوقفة.

    وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث إن توقيت التبادل وتسلسله ولوجستياته ما زالت قيد الانتهاء من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، التي ستنظم عمليات النقل.

    وتوصل الطرفان إلى اتفاق جزئي بعد أسبوع من الاجتماعات في سويسرا ، استمرارا للتفاهمات التي تم التوصل إليها في الاجتماع الأخير في العاصمة الأردنية عمان في شباط الماضي.

    وبموجب الاتفاق ، سيطلق الحوثيون سراح 400 معتقل بينهم سعوديون وسودانيون مقابل إفراج الحكومة اليمنية عن 681 سجينا.

    وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية وعضو الوفد الحكومي في اجتماع لجنة الأسرى ماجد فضايل ، إن الاتفاق يمثل خطوة أولى إيجابية نحو إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين.

    وقال فاضيل في تصريح لصحيفة “العرب ويكلي” من جنيف ، إنهم حققوا انتصاراً جزئياً يمثل خطوة مهمة لتحريك المياه الراكدة. وأشار إلى أن الاتفاق الأردني الذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي نص على إطلاق سراح 1420 معتقلا بينهم أربعة مشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

    وتم الاتفاق في جولة الاجتماعات الجديدة على تنفيذ جزء من الاتفاق السابق للإفراج عن 1081 معتقلا على أن يلتزم الطرفان بعقد جولة مباحثات مقبلة نهاية شهر تشرين الأول المقبل لمناقشة استكمال تنفيذ اتفاق الأردن. الاتفاق وزيادة عدد المعتقلين المفرج عنهم من الجانبين بما في ذلك الأفراد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي.

    وبحسب فضيل ، وافق وفد الحكومة الشرعية على التنفيذ المؤقت للاتفاقية ، الأمر الذي سيؤدي إلى اتباعها من خلال “الكل للجميع” ، بما في ذلك إطلاق سراح جميع المعتقلين على النحو المنصوص عليه في اتفاقية السويد.

    وشدد فضيل على أن ملف الأسرى سيكون له أثر إيجابي في حال تنفيذ الاتفاقات.

    ومع ذلك ، لا تزال الحكومة اليمنية تشك في التزام مليشيات الحوثي بتنفيذ بنود الاتفاق. ويساورها القلق من أن يسعى الحوثيون إلى تجنب متابعة الاتفاق بذرائع كاذبة. في الوقت نفسه ، تعتقد الحكومة أن تنفيذ الاتفاق خطوة أساسية لبناء الثقة ، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الملفات الأخرى.

    ورداً على سؤال لـ “العربي ويكلي” حول آلية اختيار الأسماء المشمولة باتفاقية تبادل الأسرى ، قال عضو الفريق الحكومي بلجنة الأسرى: “لم يكن هناك اختيار محدد للأسماء ، ولم يختر كل طرف”. السجناء الذين يريدون إطلاق سراحهم ، ولكن الطرف الآخر هو الذي يقرر ذلك. على سبيل المثال ، قدم الحوثيون قائمة بـ 2500 سجين أرادوا الإفراج عنهم ، وقمنا باختيار أسماء الذين سيتم إطلاق سراحهم …

    وقال: “تضمنت قائمة الحوثيين أسماء وهمية أو أسماء سجناء لم تحتجزهم الحكومة في المقام الأول”.

    قدمنا قائمة بأسماء معتقلينا في سجون الحوثيين ، واختارت الميليشيات أسماء من سيطلق سراحهم مسبقا. ودار نقاش حول بعض الأسماء التي تعاني من ظروف صحية أو إنسانية استثنائية في إطار تفاهمات ذات طبيعة إنسانية ، وبالتالي لم يكن هناك اختيار عندما يتعلق الأمر بالأسماء كما يعتقد البعض “.

    ثلاثة اجتماعات سابقة عقدت برعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي فشلت في التوصل إلى صيغة لإطلاق سراح جميع المعتقلين والسجناء من الجانبين ، كما نصت عليه الاتفاقية الموقعة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في ستوكهولم عام 2018. .

    وأشار البيان الصادر عن مكتب غريفيث والصليب الأحمر إلى أن الطرفين جددا التزامهما بالاتفاق السويدي ، بما في ذلك البند الذي يدعو إلى “إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمعتقلين تعسفيا والمختفين قسرا والأشخاص إقامة جبرية.”

    كما تم الاتفاق على عقد اجتماع جديد للجنة الأسرى بهدف تنفيذ ما تبقى من التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال اجتماع عمان و “الالتزام ببذل كل الجهود لإضافة أعداد جديدة بهدف الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين بما في ذلك” الأربعة المشمولة بقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، في إشارة إلى وزير الدفاع الأسبق اللواء محمود الصبيحي ، وناصر منصور هادي (شقيق الرئيس اليمني) ، والقائد العسكري فيصل رجب ، وقائد حزب الإصلاح محمد قحطان. . ”

    وكشفت مصادر سياسية يمنية للعربية ويكلي ، أن الحوثيين رفضوا الدخول في مفاوضات بشأن الإفراج عن المعتقلين الأربعة ، حيث تسعى الجماعة لاستخدامهم كورقة ضغط سياسي في أي مشاورات لحل نهائي في اليمن.

    وتعليقًا على الاتفاق بين الحكومة والحوثيين ، قال غريفيث: “الإفراج عن هؤلاء المعتقلين سيجلب الراحة والراحة إلى أكثر من ألف أسرة سيتم لم شملهم بأحبائهم بسبب أفعالك وقراراتك. وسوف يجلب الطمأنينة والأمل للعديد من العائلات التي لا تزال تنتظر الإفراج عن أحبائها وأصدقائها “.

    وشكر غريفيث الأطراف على تجاوز خلافاتهم والتوصل إلى تسوية تفيد جميع اليمنيين. وحث الطرفين على المضي قدما فورا في الإفراج عن المعتقلين وعدم ادخار أي جهد للبناء على هذا الزخم للاتفاق بسرعة على إطلاق سراح المزيد من المعتقلين.

    كشفت مصادر سياسية في وقت سابق لصحيفة The Arab Weekly أن المبعوث الأممي مارس المزيد من الضغوط على الحكومة والحوثيين لعقد اجتماع لجنة تبادل الأسرى في سويسرا في محاولة لكسر الجمود السياسي وإنهاء تصعيد المواجهات العسكرية على الحدود. محافظة مأرب شرق صنعاء.

    أعطى الوضع العسكري في مأرب الانطباع بأن جهود غريفيث كانت تفشل ، خاصة بعد أن طرح مبادرة لحل نهائي رفضها جميع أطراف النزاع في نهاية المطاف.

    واعتبر الباحث السياسي اليمني سعيد بكران اتفاق تبادل الأسرى بمثابة مناورة علاقات عامة يحتاجها كل من الحكومة والحوثيين لتخفيف الضغط الدولي المتزايد.

    وأشار بكران في تصريح لصحيفة The Arab Weekly إلى أن الحكومة بحاجة ماسة إلى استعادة علاقتها مع المبعوث الدولي ، في حين يسعى الحوثيون لتصوير أي تنازل جزئي من جانبهم كدليل على تعاونهم وانخراطهم الإيجابي مع الجهود الدولية لإحلال السلام. .

    وحول احتمالات أن يكون الاتفاق نقطة انطلاق لمحادثات السلام المقبلة بين الطرفين ، أضاف بكران: “إذا نجحت هذه الخطوة ، فقد تفتح الطريق نحو مزيد من الانفراج. يبدو أن الحكومة والحوثيين مهتمون الآن بالتقارب في مواجهة تهديدات المجلس الانتقالي الجنوبي في الجنوب والمقاومة الوطنية على الساحل الغربي. ومع أخذ ذلك في الاعتبار ، فإن تبادل الأسرى إذا تم تنفيذه يمكن أن يؤدي إلى اتفاقيات أخرى “.

    من جانبه ، اعتبر المدير الإقليمي للشرق الأدنى والشرق الأوسط باللجنة الدولية ، فابريزيو كاربوني ، أن اتفاق السجناء يشكل “خطوة إيجابية لمئات المحتجزين وعائلاتهم في الوطن الذين انفصلوا عن بعضهم منذ سنوات وسيتم لم شملهم قريبًا”.

    ومع ذلك ، أشار إلى أنها تمثل بداية العملية فقط ، وشجع الأطراف على الاستمرار “بنفس الإلحاح” للاتفاق على خطة تنفيذ ملموسة “حتى يمكن لهذه العملية أن تنتقل من التوقيعات على الورق إلى الواقع على أرض الواقع”.

    ووصف وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية ، محمد عسكر ، الاتفاقية بأنها انتصار لحقوق الإنسان في اليمن ، حيث سيتم لم شمل مئات العائلات اليمنية بأحبائها “أخيرًا وبعد انتظار طويل”. وأكد أن هذه المأساة لن تنتهي دون الإفراج عن جميع الأسرى والرهائن وخاصة الأربعة المشمولين بقرارات مجلس الأمن.

    وأعرب عن أمله في أن تفتح هذه الخطوة “أبواب التفاؤل لتحقيق السلام الذي يسعى إليه الشعب اليمني ، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان ، بعد قرابة ست سنوات من الحرب التي أثارتها مليشيات الحوثي”.

    أصدر قادة الحوثيين تعليقات فاترة على الاتفاقية الموقعة في سويسرا ، مع المتحدث الرسمي باسمها ورئيس وفدها المفاوض محمد عبد السلام ، وكتبوا على تويتر: “تنفيذا لاتفاق السويد وما تلاه من اجتماعات ومناقشات مع الأمم المتحدة ، اختتمت لجنة الأسرى والمعتقلين اتفاق المرحلة الأولى للإفراج عن أكثر من ألف معتقل من الجانبين ، بينهم سعوديون وسودانيون.

    وكتب محمد علي الحوثي القيادي البارز في الجماعة “ما يهمنا هو تنفيذ اتفاق الأسرى وليس التوقيعات فقط”.

    ويرى مراقبون سياسيون في اتفاقية تبادل الأسرى الموقعة في سويسرا استمراراً لجهود المبعوث الأممي لتحقيق انتصارات طفيفة في إطار سعيه الدؤوب لتحقيق انفراج سياسي في الملف اليمني.

    ويرى الخبراء أن الاتفاقية هي فصل من ملف الأسرى تم استخراجه أصلاً من اتفاقية أكثر شمولاً تم توقيعها في السويد أواخر عام 2018.

    لم يتم تنفيذ أي بند من بنود اتفاقية السويد ، بما في ذلك البند الخاص بملف تبادل الأسرى ، الذي ضغط غريفيث على الأطراف اليمنية للموافقة عليه لأنه كان أقل القضايا تعقيدًا.

    تلقت الحكومة اليمنية ، في الأيام الأخيرة ، انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أنباء مسربة عن صفقة تبادل أسرى غير معلنة بين الحكومة والحوثيين شابها الغموض.

    وتشمل الصفقة غير المعلنة إطلاق سراح القيادي الحوثي البارز يحيى الديلمي ، الذي يوصف بأنه أبرز سجين حوثي تحتجزه الحكومة.

    كما تتضمن الصفقة الإفراج عن عدد من الأسرى الحوثيين مقابل سماح عناصر مليشيا الحوثي نجل نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر بمغادرة اليمن.

    المصدر: الأسبوعية العربية

Exit mobile version