كنز السعودية: المملكة العربية السعودية تهيمن على احتياطيات الذهب في العالم العربي والولايات المتحدة عالميًّا
أظهر تقريرُ مجلس الذهب العالمي لشهر سبتمبر الجاري، أن احتياطي الذهب لدى الدول العربية بلغ “1515.1” طنًّا، فيما وصل احتياطي الذهب لدى دول العالم مجتمعة “35664.5” طنًّا.
وبحسب التقرير، الذي يبيّن ما تمتلكه البنوك المركزية من ذهب: فإن 5 دول عربية تستحوذ على حصة الأسد “حوالي 69%” من إجمالي احتياطيات الدول العربية من المعدن الأصفر.
ووفقًا للتقرير فالدول هي: السعودية “323.1 طنًّا”، لبنان “286.8 طنًّا”، الجزائر “173.6 طنًّا”، العراق “132.6 طنًّا”، مصر “125.9 طنًّا”.
عالميًّا: تصدّرت الولايات المتحدة “8133.5 طنًّا” دول العالم باحتياطيات الذهب، تليها في المرتبة الثانية ألمانيا “3352.6 طنًّا”، ثم إيطاليا “2451.8 طنًّا”، وبعدها فرنسا “2436.9 طنًّا”، تليها روسيا باحتياطيات تبلغ “2329.6” طنًّا.
وشهدت السنواتُ الماضية إقبالًا من قبل البنوك المركزية حول العالم على شراء المعدن النفيس في ظلّ التقلُّبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.
في تمام الساعة 1 صباحًا (الخميس 21 سبتمبر 2023م)، يقدم كبير المُذيعين السياسيين في قناة FOX News الأمريكية، بريت باير، مقابلة حصرية مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مدينة نيوم.
وكانت قناة FOX News قد أصدرت بيانًا إعلاميًا، نوهت فيه إلى أن هذه المُقابلة ستُغطي مجموعة من المواضيع حول مستقبل المملكة والعلاقات مع الولايات المتحدة .
وستُذاع في برنامج Special Report وهي الأولى لسموه مع شبكة إخبارية أميركية كبرى منذ عام 2019.
لقاء الوزراء والمسؤولين السعوديين مع قناة Fox News والتي تسبق مقابلة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان:
شاهد لقاء الوزراء والمسؤولين السعوديين مع قناة Fox News والتي تسبق مقابلة سمو سيدي ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان المنتظرة و المقرر بثها الليلة الساعة ١.٠٠ صباحاً بتوقيت السعودية 🇸🇦 . . 26 دقيقة تلخص انجازاتنا ومشاريعنا الكبرى التي أصبحت حديث العالم وطموحنا الذي يعانق السماء💚🇸🇦 pic.twitter.com/ZGIXJAk3Uj
حديث رئيس شركة بوابة الدرعية بتاريخه الكبير فيه كمية إمتنان للسعودية انها اعطته الفرصة للعمل في مشروع عظيم مثل مشروع بوابة الدرعية وقد ايش هو سعيد انه يعمل مع الشباب السعودي وكمية الامل والايجابية اللي يستمدها منهم
مشاركة حول بيان وزارة الخارجية السعودية حول المفاوضات الرياض وصنعاء. يظهر البيان أن الوزارة ترحب بالنتائج الإيجابية للنقاشات التي جرت بين فريق التواصل والتنسيق السعودي ووفد صنعاء في الرياض. وقد عقدت هذه النقاشات بهدف وضع خارطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن.
وزارة الخارجية تشيد باللقاءات التي أجراها الفريق السعودي في وقت سابق مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وكذلك في صنعاء. في هذه اللقاءات تم التوصل إلى العديد من الأفكار والخيارات لتطوير خارطة طريق تتوافق عليها جميع الأطراف اليمنية.
وتعرب الوزارة عن تقديرها لمضمون اللقاء بين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ووفد صنعاء أثناء زيارتهم للمملكة. وفي هذا اللقاء، تم تأكيد استمرار دعم المملكة لليمن وشعبه، وحرصها على تشجيع الأطراف اليمنية على الجلوس على طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة. كما أكد اللقاء على أهمية تحقيق الاستقرار السياسي والأمن الدائم في اليمن، وتنمية مستدامة للشعب اليمني الشقيق، ودمجها مع النهضة التنموية في المنظومة الخليجية.
يركز البيان على التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن وتحقيق التنمية المستدامة للشعب اليمني.
الخارجية السعودية تكشف خطوات نحو السلام والتوصل لخارطة طريق مبشرة في اليمن
اليمن: تم التوافق على اقامة مؤتمر دولي لإعادة إعماره بعد مفاوضات الرياض وصنعاء بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي
مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، عبدالله آل هتيلة، يقول إنه تم التوافق بين دول مجلس التعاون الخليجي على إقامة مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن عقب توقيع اتفاق السلام في البلاد.
مؤتمر دولي لإعمار #اليمن يأتي مباشرة بعد التوصل لاتفاق سلام ينهي الأزمة الحالية.. هذا ما إتفق عليه قادة دول مجلس التعاون #الخليجي
حمد بن جاسم يعلق على إعلان الأمير محمد بن سلمان عن مشروع اقتصادي عالمي ويشير إلى قناة السويس
علق رئيس وزراء قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم على إعلان ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان عن مشروع ربط الهند بأوروبا عبر الشرق الأوسط.
وكتب حمد بن جاسم على حسابه في منصة “إكس” سلسلة تغريدات قال فيها: “طرحت مؤخرا في مؤتمر قمة العشرين في نيودلهي فكرة إنشاء خط تجاري اقتصادي للسكة الحديد يصل من الهند مرورا بشبه الجزيرة العربية إلى ميناء حيفا على البحر المتوسط ثم إلى أوروبا..وقد كنت دائما أدعو إلى التقارب مع الهند خصوصا، بصرف النظر عن اختلافي مع بعض سياساتها، لكنني أعتقد أن الهند يجب أن تكون الشريك الطبيعي لدول الخليج كما كانت لقرون طويلة”.
وقد كنت دائماً أدعو إلى التقارب مع الهند خصوصاً، بصرف النظر عن إختلافي مع بعض سياساتها، لكنني أعتقد أن الهند يجب أن تكون الشريك الطبيعي لدول الخليج كما كانت لقرون طويلة.
وأضاف بن جاسم: “وأنا لست هنا في معرض تقييم الجدوى الاقتصادية لهذا الخط المقترح، لكنني أظن أنه لا بد لنا في دول الخليج في الوقت نفسه من النظر بمشروع خط الحرير الذي تقوم الصين الآن بإنجازه ليصل الى أوروبا، وسوف يمر عبر دول عربية مثل الكويت والعراق ثم إلى تركيا ومنها إلى أوروبا..لقد قطعت الصين شوطا في بناء هذا الخط ووصلت القطارات منها الى أوروبا بطريق أو باخر، ولا بد من دراسة متأنية للجدوى الاقتصادية لهذا المشروع وللمشروع الذي طرحت فكرته في نيودلهي مؤخرا، حتى نتبين التبعات الإيجابية أو السلبية لهذه المشاريع والخطوط على قناة السويس مثلا، باعتبارها ممرا مائيا إستراتيجيا لمصر وللعرب عموما”.
لقد قطعت الصين شوطاً في بناء هذا الخط ووصلت القطارات منها الى أوروبا بطريق أو باخر. ولا بد من دراسة متأنية للجدوى الاقتصادية لهذا المشروع وللمشروع الذي طرحت فكرته في نيودلهي مؤخراً،
وأردف: “ولا بد كذلك أن توضح الدراسة الطرق الأمثل لتعامل الدول العربية عموما مع هذه المشاريع لضمان حقوقها وعدم تهميش دورها، فلا تكون مجرد ممر تتنافس فيه هذه الخطوط.. ومن الواضح أن ميناء حيفا سيكون هو المستفيد الأول من هذه الخطوط، ومع أني لا أعترض على ذلك، فإني أعتقد أنه يجب أن تكون الخطوط الاقتصادية المقترحة عاملا مساعدا على السلام ضمن خطة سلامٍ إسرائيلية فلسطينية عربية تعطي كل ذي حقٍ حقه”.
ولابد كذلك أن توضح الدراسة الطرق الأمثل لتعامل الدول العربية عموماً مع هذه المشاريع لضمان حقوقها وعدم تهميش دورها فلا تكون مجرد ممر تتنافس فيه هذه الخطوط.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد تشر عبر حسابه في منصة “إكس” سابقا تفاصيل توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا، لافتا إلى أنه “تتويجا لما تم العمل عليه خلال الفترة الماضية، أعلنت المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، والهند، والإمارات، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، عن توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع إنشاء ممر اقتصادي جديد يربط الهند والشرق الأوسط وأوروبا”.
د. ياسين سعيد نعمان يحذر من السلام في تناقض لم يعد يتحمله الشعب نعم الشعب الذي يطلب من الحوثيين التعقل وقبول الآخر والحفاظ على اليمن من التمزق والتشذرم! نقلنا لكم ما قاله عضو ونائب مؤتمر الحوار الوطني اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان:
كي لا يكون سلاماً أشبه بسد درنة الليبي ——————- الجزئية الثالثة التي كبر بها الحوثي ، وكبرت بها المشكلة ، هي أنه بعد ٧ ابريل ٢٠٢٢ أعيد رسم خارطة المواجهة مع الانقلاب الحوثي على قاعدة كل شيء من أجل السلام .
وفي ” كل شيء ” هذه تكمن تفاصيل كثيرة يخشى أن تكون قد تغيرت معها معادلة تحقيق السلام بإنهاء الانقلاب ، إلى تحقيق السلام بشروط الانقلاب .
وإذا ما سارت هذا العملية في هذا المسار ، بعد كل ما قُدم للحوثيين من تنازلات ، فلا بد أن يكون السؤال : لماذا حاربنا وقدّم اليمنيون والأشقاء في التحالف كل تلك التضحيات الضخمة ، سؤالاً مبرراً . -فتحت المطارات وأعطي الحوثي حق اصدار الجوازات وهو حق سيادي ، وكان ذلك من أجل السلام .
-فتحت الموانئ وأقدم الحوثي على الزام التجار باستخدام الموانئ التي تقع تحت سيطرته ومعاقبة كل من يستخدم ميناء عدن ، وصمت الجميع من أجل السلام .
-استمر في نهب موارد البلاد رافضاً الاسهام بدفع رواتب الموظفين العموميين وفقاً لاتفاقات سابقة ، وتم استرضاؤه بوضع بدائل أخرى رفضها جميعاً ، ولا يزال البحث جارياً بما يرضيه ، وذلك من أجل السلام .
-تم تجاهل رفضه تنفيذ التزاماته في الهدنة الأولى والثانية ورفضه الهدنة الثالثة ، من أجل السلام . -صمتُ المبعوثين الأممين عن جرائم الحوثي ورفضه لكل مبادارت السلام في إحاطاتهم لمجلس الأمن ، كان أيضاً من أجل السلام . -رفضه التفاوض مع الحكومة الشرعية ، مستفيداً وموظفاً قنوات التفاوض الأخرى التي أبقته حاضراً بقوة في المشهد ، من أجل السلام. -هدد بضرب موانئ تصدير النفط والسفن الناقلة للنفط ، وقام بذلك بكل جرأة واستهتار ، وصمت الجميع ازاء هذه الجرائم ، من أجل السلام .
-وفي حين اخذت الشرعية تطلق مآذن السلم والسلام ، وترتب حالها بايقاعات سلام “لا مفر منه”، كان الحوثي يهدد ويتوعد ويستعرض مليشياته واسلحته ، ويهاجم في أكثر من جبهة ، الأمر الذي نتج عنه حالة من الاسترخاء هنا ، وحالة من التعبئة هناك ، وعبرت الحالتان عن موقفين متضادين : الأولى تبحث عن السلام بأدوات سياسية تم اختبارها في أكثر من تجربة وفشلت ، والثانية : ترى أن التمسك بالحرب خياره الوحيد في حماية نفسه ، وأن مجرد التفكير في السلام إنما يضعضع كيانه الذي لم يتشكل ولن يبقى الا بالحرب وأدواته . لم يبحث أحد عن فرص السلام في ظل هذه المقاربات المتناقضة سوى أن هناك من وجد أن الطريق الى ذلك لن يتحقق سوى من خلال مواصلة الضغط على الشرعية باستخدام الأدوات السياسية ، وتقديم التنازلات للحوثي للتخلي عن تمسكه بالحرب ، فكبر الحوثي وصغرت فرص السلام .
-استقبل الحوثي الوفود في صنعاء في مشهد أخذ يسوقه في مناطق سيطرته وعموم اليمن والعالم بأنه انتصر على “العدوان”، والحقيقة أن تلك الزيارات جاءت في غير أوانها تماماً مثلما هو حال الحديث عن سلام بلا محتوى حقيقي يعكس تضحيات اليمنيين والاشقاء في التحالف في مواجهة الانقلاب ، ومَن وراءه ، وأبعاده الخطيرة على المنطقة .
كل هذا والحوثي يكبر داخل ذاته المتشربة بحقه الالهي في الحكم ، وتكبر معه المشكلة ويتعقد الحل ؛ ثم … -اصمتْ كي لا تصنف بأنك ضد السلام . -اصمتْ حتى لا يتكدر صفو السلام ، وتصفو مشاربه . -اصمتْ فالبند السابع يحيط بك من كل اتجاه ، تاركاً للحوثي مزيداً من الوقت للعبث بهذا البلد .
-التناقض الخطير بين الخطاب الذي يحمل مشروع السلام إعلامياً والمتمسك بالمرجعيات الثلاث ، وبين ما يجري على أرض الواقع من استرضاء للحوثي على نحو لا يفهمه إلا بأنه اعتراف بانقلابه ، من خلال سياسة الاسترضاء ، والتنازلات التي تقدم له يومياً ، وتجعله يتمسك بموقفه من أن السلام لن يكون سوى الاعتراف بانقلابه وأنه لن يقبل بذلك بديلا ، عدا ربما بعض التعديلات التي لا تغير من المعادلة كثيراً ، وهو ما يصبح معه السلام ، فيما لو تم على هذا الاساس ، أشبه بسد درنة الذي بني لحماية المدينة لكنه أغرقها في مياهه وطميه .
ثقتنا عاليه أن خيار “الحياة” لهذا البلد العظيم هو الذي سترسو عنده سفينة السلام.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + قناة المهريك
الوزير كان الإتفاق جاهز في موضوع الموانئ والمطارات والرواتب وإطلاق الأسرى وفتح الطرق.
عقدة المنشار الآن هي شرط الحوثي بخروج (القوات الأجنبية) وهذا المتطلب ثقيل على السعودية قبل حسم الإتفاق السياسي الشامل، وتخلي الحوثي عنه يعني قبوله بالواقع الذي سيظل فيه (محصور) على الحدود التي رُسمت بالدم والنار على خطوط الجبهات المختلفة وهذا ليس لمصلحته على المدى الأبعد وخصوصآ خلال مرحلة مفاوضات الحل السياسي الشامل حيث سيكون ظهر الشرعية والقوى الأخرى المناوئة للحوثي محمي وهذا مالا يراه في مصلحته أبدآ. هي عقدة خطيرة وتفريط أي من الطرفين فيها (نصف هزيمة) سيلحقها (النصف الثاني) في مراحل التفاوض اللاحقة لأي من الطرفين.
ننتظر ونرى أيهما أصلب عودآ وأقوى شكيمة في هذا المارثون الدبلوماسي في الرياض!!!
كان الإتفاق جاهز في موضوع الموانئ والمطارات والرواتب وإطلاق الأسرى وفتح الطرق… عقدة المنشار الآن هي شرط الحوثي بخروج (القوات الأجنبية) وهذا المتطلب ثقيل على السعودية قبل حسم الإتفاق السياسي الشامل، وتخلي الحوثي عنه يعني قبوله بالواقع الذي سيظل فيه (محصور) على الحدود التي رُسمت…
الدكتور تركي القبلان: الشعب اليمني الشقيق بدلاً من “البكاء على اللبن المسكوب” بين صراع المصالح الشخصية والحزبية ، أخذ العبرة من حالة شتات الأمر والتناحر والفُرقة ، والتوجه إلى بناء الدولة في ظل الدعم والعون المقدم من السعودية والأشقاء “المخلصين”.
والاستفادة من اصغاء المجتمع الدولي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ اليمن وحتى لايدير ظهره وتصبح اليمن قضية منسية ، يحتاج اليمن بناء رؤية وطنية تقوم على سواعد ابناءه.
وبناء استراتيجية تنموية ترتكز على كل امتياز استراتيجي لكل اقليم من الاقاليم ضمن الامتياز الجغرافي لليمن تقوم على الكفاءة وتحقق الكفاية ، والعمل على اعادة النهوض لأحد مراكز حواضر العرب سعياً لاكتمال العِقد في جيد شبه جزيرة العرب.
الشعب اليمني الشقيق بدلاً من “البكاء على اللبن المسكوب” بين صراع المصالح الشخصية والحزبية ، أخذ العبرة من حالة شتات الأمر والتناحر والفُرقة ، والتوجه إلى بناء الدولة في ظل الدعم والعون المقدم من السعودية والأشقاء “المخلصين” ، والاستفادة من اصغاء المجتمع الدولي في هذه المرحلة…
رد عليه احد المعارضين لنظام الاقاليم في اليمن قائلاً:
“لكل اقليم من اقاليمه” لا يوجد في اليمن اقاليم ولا نظام اقاليم حسب علمي، حتى المشروع الذي التي تم طرحه بمؤتمر الحوار رُفض وكان سبب الحرب الدائرة حتى اليوم.
طريقة الطرح التي تستغبي المتلقي، او محاورة التعالي بفرض واقع اثبت الواقع نفسه فشله بل كارثيته، هذه الطرح العدمي يوحي بان البعض لم يتعلم من سنوات الحرب وان القادم كارثي اذا كان الاشقاء لم يستوعبوا الاخطاء الكارثية التي مروا بها في اليمن.
"لكل اقليم من اقاليمه" لا يوجد في اليمن اقاليم ولا نظام اقاليم حسب علمي، حتى المشروع الذي التي تم طرحه بمؤتمر الحوار رُفض وكان سبب الحرب الدائرة حتى اليوم.
طريقة الطرح التي تستغبي المتلقي، او محاورة التعالي بفرض واقع اثبت الواقع نفسه فشله بل كارثيته، هذه الطرح العدمي يوحي بان…
مسؤول علاقات مركز واشنطن للدراسات اليمنية يكتب عبر منصة تويتر: المفاوضات سوف تكون على مرحلتين:
المرحلة الأولى بين جماعة الحوثي والسعودية ، حول وقف الحرب، وتوسيع وجهات الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى خمسة مطارات أخرى، وفتح الموانئ وإيرادات النفط والغاز.
المرحلة الثانية بين جماعة الحوثي والمجلس الرئاسي ، بخصوص صرف المرتّبات وفتح الطرقات بالإضافة إلى حلّ ملف الأسرى والمعتقلين المتعثّر وفق قاعدة الكل بالكل.
* مراسيم التوقيع ستكون بين الحكومة اليمنية “المجلس الرئاسي” وجماعة الحوثي عبر وفدها الموجود في الرياض حاليا بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و”مجلس التعاون الخليجي” والأمين العام لـ”الجامعة العربية”
وهناك أيضًا توجه سعودي أممي لترحيل عدد من الملفات المختلف على آلياتها إلى وقت لاحق يجري ترتيبها على يد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبيرج.
مالم يحدث أمر آخر !!
المفاوضات سوف تكون على مرحلتين،
* الأولى بين جماعة الحوثي والسعودية ، حول وقف الحرب، وتوسيع وجهات الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى خمسة مطارات أخرى، وفتح الموانئ وإيرادات النفط والغاز.
المرحلة الثانية بين جماعة الحوثي والمجلس الرئاسي ، بخصوص صرف المرتّبات وفتح الطرقات…
الملحد علي البخيتي يهاجم السعودية ويطبل لدولة الامارات في حربها على بلاده ويرى السلام مصيبة والحل بيد عيال زايد في خطوة اعتاد أن يسمعها كل اليمنيين من الإعلاميين قُبيل استعطاء الحكام ولطالما استخدمها البخيتي وعاش عليها، نقلنا لكم ما قاله نصاً عبر حسابه في منصة إكس (تويتر سابقاً): لو تركت السعودية إدارة الملف اليمني لـ الإمارات منذ البداية، والتي كانت تقود معركة تحرير الحديدة والساحل لكان رشاد العليمي اليوم في صنعاء و عبد الملك الحوثي في قبر أو هارب في كهف، فمع كل خلافاتنا مع الإمارات.
كل المناطق التي تحررت كانوا وراء ذلك الإنجاز، بتنظيمهم وعزيمتهم وحسمهم وانعدام فساد مسؤليهم، الأشقاء في المملكة بترددهم وفسادهم – من الأمير للغفير- وفساد من يتعاونون معه من اليمنيين وبسبب خطأهم الجسيم (اغتيال جمال خاشقجي) شلوا أنفسهم وتسببوا في كل ما نحن فيه، وبخضوعهم الآن للحوثيين ومن ورائهم إيران سيتسببون في كوارث أكبر قد تحمل بذرة انهيار أنظمة خليجية -وعلى رأسها النظام في المملكة- مستقبلًا.
📌 لو تركت السعودية إدارة الملف اليمني لـ الإمارات منذ البداية، والتي كانت تقود معركة تحرير الحديدة والساحل لكان #رشاد_العليمي اليوم في صنعاء و #عبدالملك_الحوثي في قبر أو هارب في كهف، فمع كل خلافاتنا مع الإمارات، كل المناطق التي تحررت كانوا وراء ذلك الإنجاز، بتنظيمهم وعزيمتهم… pic.twitter.com/oeLsR7g3Sf