أخبار CNN بعد زيارته للمملكة.. كوشنر: السعوديون ما زالوا مهتمين باتفاق التطبيع مع إسرائيل – الله المستعان ياولي العهد!
قبل الخوض في السردية هذه التي اوردتها CNN NEWS وقد ارفقنا الدليل في الاسفل.. علينا التروي الى أن تنفي المملكة العربية السعودية ما يقال عنها من قبل الدول الغربية، فقد تكون مجرد دعايات لزراعة الاحقاد بين المسلمين وتشويه صورة المملكة في عدم وقوفها مع غزة والمشروع القومي العربي ضد الاحتلال الاسرائيلي:
قال مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر، الذي عاد حديثًا من زيارة للمملكة العربية السعودية، إن المملكة لا تزال مهتمة بمتابعة اتفاق التطبيع مع إسرائيل بوساطة أمريكية، على الرغم من استمرار الصراع بين إسرائيل وحماس.
وأكد كوشنر أن هناك تفاؤلًا كبيرًا لمواصلة المسار الذي تم تحديده خلال إدارة ترامب وتبنته إدارة بايدن، لجمع إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
وأضاف كوشنر أن الاتفاق الحالي ليس مجرد شراكة مع إسرائيل، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، مما يعتبر أمرًا هامًا جدًا.
ولم يشر كوشنر إلى كيفية تأثير الحرب بين إسرائيل وحماس على تعقيد الاتفاق، الذي سابقًا أدى إلى تعثر المفاوضات بحسب إدارة بايدن.
قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن شعب المملكة العربية السعودية مهتم بشدة برفاهية الفلسطينيين المدنيين، ويرغبون في تحقيق استقرار المنطقة من خلال إنهاء تهديد حماس. وأكد أن المملكة تعارض الإرهاب في المنطقة بشكل عام.
وأشاد كوشنر بأهمية التطبيع مع إسرائيل، معتبرًا ذلك صفقة جيدة لأمريكا وأنها تسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط. وحذر من أهمية قرب العلاقات الأمريكية السعودية، مشيرًا إلى أن البلد قد يتجه نحو الصين في حالة ابتعاد الولايات المتحدة.
وأشاد كوشنر بالتحول الاقتصادي السريع في المملكة العربية السعودية، موضحًا أن الفلسطينيين يمكنهم تحقيق نموذج مشابه. وأكد أن هناك فرصًا هائلة للتقدم.
تأتي تصريحات كوشنر قبل اجتماع بين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ووزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في واشنطن، حيث سيناقشان التواصل مع الشركاء العرب في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي في غزة.
تركي آل الشيخ يرد على “المزايدين” ومنتقديه: دم السعودي أغلى لدي من أي شيء
رد رئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ على من وصفهم بـ”المزايدين” الذي يستخدمون اسم المملكة أو اسمه أو اسم موسم الرياض “كشماعة” لتحويل الأنظار عن حدث آخر أو وضع آخر.
وعلى حسابه في “فيسبوك”، كتب المستشار تركي آل الشيخ: “هناك نقطة مهمة أعتقد يجب الإشارة إليها بوضوح، وأنا في الفترة الأخيرة لم أتحدث كثيرا لكن أعتقد من المهم الحديث الآن”.
وأضاف آل الشيخ: “سنة 1967، عندما احتُلت دول لم يتوقف أي شيء وعند حرب لبنان لم يتوقف أي شيء وعندما حاربت بلدي 7 سنوات لم يتوقف فيها شيء، ودم السعودي أغلى لدي من أي شيء”.
وأردف: “عندما يزايد التافهين علينا يجب أن نوضح الحقيقة لا أعرف متى تنتهي مسخرة استخدام اسم المملكة او اسمي او اسم موسم الرياض في أي شيء كشماعة لتحويل الأنظار عن حدث آخر أو وضع آخر … وإلى متى السماح للغلط على شخصيات اعتبارية في بلدي والبكاء عند الرد؟ وإلى متى ترهيب كل من يتعاون معنا في عمل شريف مثله مثل أي عمل آخر … لم أر كرة القدم توقفت مثلا وأي وظيفة حرة وشريفة وأي وظيفة سياحية ايضا”.
واستطرد: “أعتقد أن المواطن العربي أصبح ملما وفاهما اسم تركي آل الشيخ يستخدم لماذا ومن من … لقد أصبح الوضع مكشوفا تماما وبنفس الأدوات وبنفس الصحف ونفس الطريقة ونفس الأشخاص … لكن السعودي وأنا منهم مشغول بتطور بلده ونهضتها ومرحب بكل زائر ومحب”.
يذكر أنه في وقت سابق، أعلن الفنان المصري الشهير محمد سلام انسحابه من عرض مسرحية “زواج اصطناعي”، والمقرر عرضها ضمن فعاليات موسم الرياض احتجاجا على الأحداث الجارية في غزة، حيث أوضح أنه لا يقصد من عدم المشاركة سوى دعم الشعب الفلسطيني وليس أي شيء آخر، مضيفا أنه يعلم جيدا أن الفن رسالة، ولكن الأحداث الحالية ليست مناسبة لمشاركته في تقديم أعمال كوميدية.
وتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها العشرين منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، مع تأزم الوضع الإنساني وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وشح المساعدات.
ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر.
وقوبلت “طوفان الأقصى” بعملية “السيوف الحديدية” الإسرائيلية، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي اكثر من 7800 شهيداً وأكثر من 20 ألف جريح في القطاع وما يزيد عن 2000 تحت الانقاض.
أما على الجانب الإسرائيلي، فقد قتل ما يزيد عن 1420 شخص بينهم 312 ضابطا وجنديا، فيما أسرت “حماس” أكثر من 229 إسرائيلي.
محافظ تعز: المبادرة الاستعراضية الغامضة للمليشيات الحوثية هي مناورة جديدة لتبرير استهداف المدينة
تعز – سبأنت
اكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، ان المبادرة الاستعراضية الغامضة للمليشيات الحوثية، هي مناورة جديدة لتبرير استهداف تعز، ولا تختلف عن تلك التي اطلقتها بشأن مأرب، وغيرها من المناطق قبل ان تذهب الى هجمات بربرية فاشلة.
واستغرب محافظ تعز في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، من اطلاق ما اسمي بمبادرة للادارة المشتركة لتعز، في الوقت الذي تتهرب فيه المليشيات من الوفاء بابسط استحقاقات السلام، والقيم الانسانية متمثلة بفتح طرق المحافظة، وتخفيف المعاناة عن ابنائها في الانتقال، والحصول على الخدمات والسلع الاساسية للبقاء على قيد الحياة.
وقال المحافظ شمسان في البيان حول “المناورة” الجديدة للمليشيات الحوثية التي اطلقها، امس الاثنين، احد تجار الحرب من محيط المدينة المحاصرة منذ تسع سنوات ” ان تعز التى تحاصرها الميلشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، ليست بحاجة الى مديح زائف، ومبادرات خادعة من قاتلي ابنائها، بل الى تحقيق التطلعات الشعبية العريضة التي قدمت من اجلها المحافظة الابية، عشرات الالاف من الشهداء والجرحى في دفاعها عن النظام الجمهوري،والحرية، والعدالة، والسلام الذي يستحقه جميع اليمنيين”.
ويرى البيان، في المبادرة الاستعراضية الغامضة للمليشيات، استباقاً لجهود الوساطة الحميدة التي يقودها الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وما يترتب عليها من مكاسب للشعب اليمني بما في ذلك دفع رواتب الموظفين، وفتح طرق تعز، والمطارات والموانئ والمضي قدما نحو السلام المنشود الذي تتهرب المليشيات من استحقاقاته العادلة.
وشدد البيان، على ضرورة وجوب الانهاء الفوري للحصار الظالم في تعز، وباقي المحافظات، ووقف هجمات المليشيات الحوثية المستمرة في مختلف الجبهات، والغاء القيود التعسفية على حركة الافراد والسلع، وانشطة القطاع الخاص، والمنظمات الانسانية، كأحد مداخل بناء الثقة، وتخفيف المعاناة عن ابناء الشعب اليمني.
كما حذر البيان، المليشيات الحوثية، من اي تصعيد تحت مبرر المناورة الاستعراضية في تعز..داعياً المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين، والزام المليشيات وداعميها بعدم اللجوء الى اي استفزازات لخلط الاوراق، وعرقلة جهود السلام، وتنفيذ التزاماتها المعلنة بشأن تعز بموجب الاتفاقات السابقة بصفتها القوة الغاشمة التي شنت الحرب على المحافظة، وفرضت الحصار، وصادرت الحقوق، والحريات، والممتلكات، والتهجير القسري للسكان.
اجتماع لنحو ساعة خلال زيارة الوزير الامريكي للسعودية للمرة الثانية خلال 24 ساعة ولي العهد يؤكد لبلينكن على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي واحترام القانون الدولي الإنساني ورفع الحصار عن غزة.
الوفد الامريكي يؤكد ان الجانببن اكدا التزامهما المشترك بحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه.
واس ، رويتر / اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض اليوم، مع معالي وزير الخارجية الأمريكي السيد أنتوني بلينكن.
وجرى خلال الاجتماع بحث التصعيد العسكري الجاري حالياً في غزة ومحيطها.
وأكد سمو ولي العهد، خلال الاجتماع، ضرورة العمل لبحث سبل وقف العمليات العسكرية التي راح ضحيتها الأبرياء، مؤكداً سعي المملكة لتكثيف التواصل والعمل على التهدئة ووقف التصعيد القائم واحترام القانون الدولي الإنساني بما في ذلك رفع الحصار عن غزة، والعمل على تهيئة الظروف لعودة الاستقرار واستعادة مسار السلام بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وتحقيق السلام العادل والدائم.
وشدد سمو ولي العهد، على رفض المملكة استهداف المدنيين بأي شكل أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية.
حضر الاجتماع، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية.
فيما حضر من الجانب الأمريكي، السفير الأمريكي لدى المملكة السيد مايكل راتني، ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية السيد ديرك شوليه، ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى السيد باربرا ليف، ونائب الرئيس المسؤول عن السياسة في وزارة الخارجية السيد توم سوليفان.
ومن جهته قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه عقد اجتماعاً “مثمراً للغاية” مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض.
وقال بلينكن في رد على سؤال من مراسلة رويترز، لدى عودته للفندق الذي يستضيف الوفد الأمريكي في الرياض: “كان مثمراً للغاية”، وقال مسؤول أمريكي إن الاجتماع استمر ما يقل قليلاً عن الساعة، وعٌقد في مقر إقامة ولي العهد السعودي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر في بيان “سلط الوزير الضوء على تركيز الولايات المتحدة الراسخ على وقف الهجمات الإرهابية التي تشنها حماس وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن ومنع انتشار الصراع”، وأضاف “أكد الجانبان التزامهما المشترك بحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في أرجاء الشرق الأوسط وخارجه”
اجتماع لنحو ساعة خلال زيارة الوزير الامريكي للسعودية للمرة الثانية خلال 24 ساعة ولي العهد يؤكد لبلينكن على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي واحترام القانون الدولي الإنساني ورفع الحصار عن غزة.
بلنكن طالع زعلان، شكله جاء يدور تضامن وتم التزبيد له والشروط زادت قسوة.
ان كان فيه شيء استفادت منه السعودية، هو بأن الان؛
- كل الجامعة العربية وحتى ايران ومنظمة التعاون الاسلامي توحدوا على شيء واحد في جماعة ضغط دولية موحدة.
- رفض التهجير القسري للفلسطينيين المدنيين من اراضيهم وتصفية القضية للابد عبر محاولة استغلال هجمة ميليشيات حماس لتصفية المدنيين الفلسطينيين.
- تشديد الدول على أهمية تنفيذ مجلس الأمن لقراراته بشأن القضية الفلسطينية، بما في ذلك القرارات 242 (1967)، 338 (1873)، 1515 (2003)، و 2334 (2016)، لإيجاد حل عادل ومستدام وفقا مع المراجع الدولية ذات الصلة.
كما؛
– تم رفض محاولة جعل سينا ارض للفلسطينيين بتهجيرهم لها وتوطينهم بها، وابتلاع غزة.
- حكومة الطواريء الاسرائيلية فشلت بالتكوين.
- معارضة اليسار من يائير لأبيد رفضت تكوين الحكومة.
- وترى نتنياهو الملام فيما حدث بسبب التصعيد اليميني المتطرف والتوسع في المستوطنات.
- التطرف بشكل خاص يغذي التطرف الاخر وهذا بشكل خاص غلطة التطرف اليميني كما ادانه يائير لابيد وهو شاهد من اهلهم.
- كل تطرف يجذب شرعيته من اقصائية الاخر، والضحايا المدنيين.
🇺🇸 بلنكن طالع زعلان، شكله جاء يدور تضامن وتم التزبيد له والشروط زادت قسوة.
ان كان فيه شيء استفادت منه 🇸🇦 السعودية، هو بأن الان؛
– كل الجامعة العربية وحتى ايران ومنظمة التعاون الاسلامي توحدوا على شيء واحد في جماعة ضغط دولية موحدة.
“رويترز”: السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل
أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدرين مطلعين بأن المملكة العربية السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ووفقًا لرويترز، يُشير هذا الإجراء إلى إعادة تقييم سريع لأولويات السياسة الخارجية للمملكة، نظرًا لتصاعد الصراع بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية، مما دفع المملكة إلى التعامل مع إيران. وقد تلقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أول مكالمة هاتفية من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حين تسعى الرياض لمنع تصاعد أعمال العنف على نطاق أوسع في جميع أنحاء المنطقة.
وقال المصدران لـ”رويترز” إنه سيكون هناك تأخير في المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بشأن التطبيع مع إسرائيل والتي تمثل خطوة رئيسية للمملكة لتأمين ما تعتبره الرياض الجائزة الحقيقية المتمثلة في اتفاق دفاعي أمريكي في المقابل.
وإلى أن أطلقت “حماس” في السابع من أكتوبر عملية “طوفان الأقصى”، “كان القادة الإسرائيليون والسعوديون يقولون إنهم يتحركون بثبات نحو اتفاق كان من الممكن أن يعيد تشكيل الشرق الأوسط”، وفق “رويترز”.
ووفقًا لرويترز، أشارت المملكة العربية السعودية، المهد الأول للإسلام والموطن لأقدس موقعين، إلى أنها لن تسمح بتحريف مسارها في السعي للحصول على اتفاق دفاعي أمريكي، حتى لو لم تقدم إسرائيل تنازلات كبيرة للفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم، وفقًا لمصادر معينة.
في حين أن النهج الذي يؤدي إلى تهميش الفلسطينيين من شأنه أن يخاطر بإثارة غضب العرب في جميع أنحاء المنطقة، حيث تبث وسائل الإعلام العربية صور الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارات الجوية العنيفة الإسرائيلية.
وأوضح المصدر الأول المطلع على “تفكير الرياض” أن “المحادثات لا يمكن أن تستمر في الوقت الحالي وأن مسألة التنازلات الإسرائيلية للفلسطينيين يجب أن تحظى بأولوية أكبر عند استئناف المناقشات “وهو تعليق يشير إلى أن الرياض لم تتخلى عن الفكرة.
هذا وتسلط إعادة التفكير السعودية الضوء على التحديات التي تواجه جهود واشنطن لتعميق اندماج إسرائيل في منطقة تظل فيها القضية الفلسطينية مصدر قلق عربي كبير.
تريد واشنطن البناء على اتفاقيات إبراهيم عندما قامت دول الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، بتطبيع العلاقات.
وبين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض هذا الأسبوع أن جهود التطبيع “ليست معلقة” لكنه لفت إلى أن التركيز ينصب على تحديات فورية أخرى.
وأشار المصدر الأول المطلع على “التفكير السعودي” إلى أن “واشنطن ضغطت على الرياض هذا الأسبوع لإدانة هجوم حماس”، لكنه أفاد بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رفض ذلك، حيث أكد ذلك مصدر أمريكي مطلع على الأمر.
كما دفع الصراع الإقليمي ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني إلى التحدث للمرة الأولى بعد مبادرة بوساطة صينية دفعت المنافسين الخليجيين إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية في أبريل.
وقال بيان سعودي إن ولي العهد أبلغ رئيسي أن “المملكة تبذل أقصى جهدها للتواصل مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد المستمر”، في إطار تحرك الرياض لاحتواء الأزمة.
وصرح مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز” بأن المكالمة التي أجراها رئيسي مع ولي العهد تهدف إلى دعم “فلسطين ومنع انتشار الحرب في المنطقة”.
وأضاف المسؤول: “كانت المكالمة جيدة وواعدة”.
وضكر مسؤول إيراني ثان أن “المكالمة استمرت 45 دقيقة وحظيت بمباركة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي”.
وردا على سؤال بشأن اتصال رئيسي مع ولي العهد، علق مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية قائلا إن واشنطن “على اتصال مستمر مع القادة السعوديين”، حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عدة مكالمات مع نظيره السعودي.
وتابع المسؤول أن واشنطن تطلب من الشركاء الذين لديهم قنوات مع حماس أو “حزب الله” اللبنانيأو إيران “إجبار حماس على التراجع عن هجماتها، وإطلاق سراح الرهائن، وإبعاد حزب الله، و إبقاء إيران خارج المعركة.”
وأكد المصدر الأول المطلع على التفكير السعودي أن “دول الخليج، بما في ذلك تلك التي تربطها علاقات بإسرائيل، تشعر بالقلق من إمكانية استدراج إيران إلى صراع قد يؤثر عليها”.
ودخلت عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها “حماس” يومها السابع، حيث قتل أكثر من 1400 إسرائيلي، وأصيب أكثر من 3300 آخرون، وتم أسر نحو 200 إسرائيلي ونقلهم إلى قطاع غزة.
هذا وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن “إسرائيل تستعد لحرب طويلة بعد تجاوز عدد قتلاها الـ1300، وسط تقديرات بأن “حماس” تستعد لصراع طويل معها
الشاب اليمني ظهر في محتوى مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يضع يده على يد فتاة سعودية وهي تبعد يدها وهو يكرر نفس الحركه وبحضور احدى الزبائن التي كانت تصور فيديو بهاتفها وقامت بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو لاقى استياء كبير في اوساط الشعب اليمني الذي استنكر هذا الفعل من احد ابناءه، الشاب تعرض لحملة تحريض شرسة من قبل الاخوة السعوديين أيضاً فيما علق البعض من المتابعين ان مقصد الشاب هو محاولة لفت انتباه زميلته في العمل لرفع السعر على الزبونه.
– ماحدث أن السلطات الأمنية السعودية، الاربعاء، أعلنت عن توقيف شخص بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي وهو “يتحرش بفتاة”.
وقبضت شرطة منطقة مكة على شاب يمني قالت أنه ظهر في محتوى مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتحرش بالفتاة.
وانتشر مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر رواد التواصل عن استيائهم من فعله غير الأخلاقي وهذا ما استنكره الشعبين اليمني والسعودي الشقيقين.. لكن ما مصير الشاب اليمني؟ نتمنى من السلطات الامنية التحقق من القصد وحسن النوايا والرأفة بهذا العامل وتخفيف العقوبة عنه بما يسمح النظام والقانون والمروه.
🚨🚨🚨🚨 في جدة #تم_القبض على #المتحرش_اليمني القذر وبأذن الله أقصى العقوبات بحقه وحق كل واطي مثله. بعد مطالبات واسعة بالقبض على يمني بعد تحرشه بأحد الموظفات.
قائد اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي عبر حسابه في منصة x يدعو المملكة العربية السعودية عبر ولي عهدها محمد بن سلمان لعقد صفقه: ولي العهد العربي السعودي إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.
ولأن المملكة السعودية التي تقودها – لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في فلسطين نصرةً لهم.
فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر.
وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت – بهذا الموقف – عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم.
عملات رقمية: هل يمول زعيم الحـ/ـوثي معركة حمـ/ـاس ضد إسـ/ـرائيل أم يقف وراءها زعيم حـ/ـزب الله؟ القصة كاملة:
أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد – يحفظه الله – في هذا المقطع. مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور.
ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن.
والسلام
ولي العهد العربي السعودي إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.
ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.
لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.
يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟
بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟ لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.
أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.
يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.
في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.
لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.
أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟
فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.
بالصوت والصورة لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.
علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.
إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.
أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.
صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.
بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023. نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.
ضباب الأيّام القادمة بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.
على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.
أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.
الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.
قديروف يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين
ذكر رمضان قديروف، رئيس الشيشان، في تصريح عبر قناته على تليغرام، أن وحداته مستعدة لتصبح قوات حفظ سلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وناشد قديروف زعماء الدول الإسلامية بتشكيل تحالف ودعوة الدول الغربية وأوروبا بأكملها، الذين يُعرفون بأصدقاء إسرائيل، بعدم قصف المدنيين تحت ذريعة قضاء الحسابات مع المسلحين.
كما أضاف قديروف أنه يدعو إلى وقف الحرب وأي تصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداته مستعدة للتحول إلى قوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي عمليات شغب.
في السياق نفسه، تتواصل عملية “طوفان الأقصى” في يومها الثالث، مع استمرار الاشتباكات في عدة مناطق في غلاف غزة واستمرار إطلاق الصواريخ.
من جانبه، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية “السيوف الحديدية” كرد فعل على الهجمات، وشن غارات على قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل رسميًا بدء الحرب، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، وهدد بتدمير حركة “حماس” وتدمير غزة بأكملها.
Ramzan Kadyrov: "We fully support the actions of Palestine because their land was taken by Israel"
The head of the Chechen Republic recorded an appeal to the world community, in which he condemned Israel's actions and called for support for Palestine: