الوسم: اخبار السعوديه

  • صلينا سوياً.. محمد البخيتي يروي ماجرى له وصديق سني في ايران برمضان (فيديو)

    صلينا سوياً.. محمد البخيتي يروي ماجرى له وصديق سني في ايران برمضان (فيديو)

    محمد البخيتي – في احدى ليالي رمضان عام ٢٠١٦ التقيت بأحد الأصدقاء اليمنيين في طهران والذي جاء لغرض العلاج، وعند مرورنا بساحة مليئة بالمستمعين لأحد الأدعية باللغة العربية بجوار احد الجوامع المزدحمة قررنا احيائها معهم.

    ‏وعندما اقترحت عليه أن نصلي ركعتين اعتقد اني اتحداه واقسم انه لن يصلي إلا ضميا مهما حصل، ثم اردف غاضبا اذا حصل لي شيء فأنت غريمي، قلت له لن يحصل شيء وكنت اعتقد انه يمزح.

    ‏بمجرد ان انتهينا من الصلاة إذا بالحاضرين يحتفون به، هذا يقدم له الشاي وذاك يقدم له البسكويت وهذا يسلم عليه وذاك يلوح له بيده مبتسما بينما لم يلتفت ألي أحد، أدركت حينها ان سر هذا الاحتفاء هو انهم لاحظوا انه سني المذهب من خلال صلاته.

    ‏ذُهل صديقي من ذلك الاحتفاء وقال انه كان يتوقع ان تنهال على رأسه العصي من كل جانب بمجرد ان يبدأ الصلاة، قلت له مستغربا معقول ان تكون انت بهذه العقلية، فقال والله اني لم أأمن على نفسي إلا بعد أن انتهيت من صلاتي.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏كم هو محزن ان يصل بنا الحال كمسلمين إلى هذا الحد من سوء الفهم وكأننا نعيش في كواكب متباعدة لا في محيط واحد، لذلك علينا أن لا نستهين بتأثير قنوات الفتنة ودعاتها، وأن علينا الوقوف أمامهم بحزم لانهم السبب في مقتل الذين سقطوا في كل حروبنا الداخلية من الطرفين.

    ‏تخيلوا ان ذلك الجمع الشيعي الذي صلينا فيه واحتفى اهله بضيفهم السني لايزال وغيره هدفا لأولئك التكفيريين الذين يعتقدون انهم يدافعون عن السنة بسبب الثقافة المغلوطة التي يتلقونها.

    ‏مرفق لكم مقطع مصور لزيارة احد السنة للنجف الاشرف وردة فعل الزوار الشيعة التلقائية عندما عرفوا انه سني.

    المصدر: تويتر

  • المملكة العربية السعودية توجه دعوة الى الرئيس الإيراني لزيارة الرياض

    قال مسؤول إيراني إن المملكة العربية السعودية وجهت دعوة إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي لزيارة المملكة عقب أكثر من أسبوع على اتفاق البلدين على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

    وقال مساعد الشؤون السياسية لمكتب الرئيس الإيراني، محمد جمشيدي، في تغريدة عبر توتير أن “الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز دعا في رسالة الرئيس الإيراني إلى زيارة المملكة العربية السعودية ورحب بالاتفاق بين البلدين الشقيقين وطالب بتعزيز العلاقات بينهما”. مضيفا أن رئيسي “رحب بهذه الدعوة وأكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون”.

    هذا ولم يصدر بعد أي تعليق من الجانب السعودي.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد قال في وقتٍ سابق اليوم، إن إيران والسعودية تُحضران للقاء على مستوى وزيري الخارجية البلدين.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + بي بي سي

  • الشرعية تتحدث بلغة التصعيد! ووزير الدفاع اليمني وقيادات سعودية يزورون مأرب

    الشرعية تتحدث بلغة التصعيد: وزير الدفاع يتفقد مواقع الجيش في الجبهة الشمالية لمحافظة مأرب

    زار وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، ومعه رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، اليوم، الجبهة الشمالية لمحافظة مأرب، وخطوط التماس التي يرابط فيها أبطال القوات المسلّحة من منتسبي المنطقة العسكرية السابعة.

    وخلال الزيارة الميدانية التي رافقه فيها قائد قوات الدعم والإسناد للتحالف في الداخل اليمني اللواء سلطان البقمي، تفقد الفريق الداعري المواقع الأمامية لمنتسبي القوات المسلّحة، واشاد بالروح المعنوية العالية، والجاهزية القتالية التي يتمتع بها المرابطون في خطوط التماس، للدفاع عن الوطن والجمهورية والتصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية، الناكثة لكل العهود والمواثيق.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وثمن وزير الدفاع التضحيات العظيمة التي يقدمها ابطال الجيش والمقاومة ورجال القبائل في مختلف جبهات مأرب، لكسر المشروع الإيراني التوسعي المهدد لأمن اليمن والمنطقة. مؤكدا ان القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لاستكمال تحرير ما تبقى من تراب الوطن، مالم تجنح تلك المليشيا الإرهابية للسلام الشامل والعادل وفق المرجعيات المتفق عليها.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • السعودية تفرج عن اليمنية مروى الصبري بطلب من الشيخ عثمان مجلي! ما القصة؟

    عفو ملكي سعودي عن اليمنية المحتجزة في مكة مروى الصبري بطلب شخصي من الشيخ عثمان مجلي

    الخميس 16 مارس 2023 الساعة 08:02
    الميثاق نيوز – مصطفى غليس:

    كشف مسؤول حكومي يمني عن صدور عفو ملكي كريم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء في المملكة العربية ‎السعودية الأمير محمد بن سلمان، عن المواطنة اليمنية مروة الصبري التي أحتجزت في فبراير الماضي بمكة المكرمة على إثر مشادة كلامية مع بعض رجال الأمن.

    وأوضح مستشار وزير الإعلام اليمني فهد طالب الشرفي طالب الشرفي إن العفو الملكي صدر بناء على طلب شخصي تقدم به الشيخ عثمان مجلي عضو مجلس القيادة الرئاسي لولي العهد السعودي خلال آخر جلسة لمجلس القيادة مع ولي العهد السعودي.

    وعرف عن الشيخ عثمان مجلي الذي ينحدر من أسرة جمهورية كريمة اشتهرت بالنضال ومقارعة الأماميين، بمواقفه الوطنية والإنسانية العديدة.

    وقال الشرفي إن المواطنة مروة الصبري ستنقل اليوم إلى منطقة شرورة الحدودية لتلقي بأهلها في طريقها إلى اليمن خلال الساعات القادمة.

    وأضاف “من جانبنا نقول بيض الله وجه ولي العهد ووجه الشيخ بن مجلي وكل من تعاون في هذه القضية وسود الله وجه من حاول استغلال هذه القضية وتوظيفها في السياسة والصراع”.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

  • ماذا سيجري في اليمن بعد اتفاق السعودية وإيران

    الصحفي أحمد الشلفي.. ماذا سيجري في اليمن بعد اتفاق السعودية وإيران

    ١-سلما أوهدنة أواتفاقا أوعملا إنسانيا أوسمه ماشئت فإن كل ماسيحدث في اليمن بعد اتفاق السعودية وإيران الأخير ليس سوى تحصيل حاصل لهذا الإتفاق بل إن ماسيترتب على ذلك يمنيا سيكون الدليل الأبرز على نجاح هذا الإتفاق بين الرياض وطهران من عدمه.

    ٢-لم نشك لحظة واحدة بأن اليمن كانت مسرحا لحرب إقليمية ودولية طرفاها السعودية وإيران بأيد يمنية جعلت بلدها عرضة لهذا الدمار والخراب المادي والمعنوي الذي حل به وبلا مقابل سوى الإرتهان للخارج وقدكانت هذه الأطراف مجرد منفذ للأوامر وإن ادعت غير ذلك .

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ٣-والسؤال الآن هو عن مخرجات الإتفاق الذي حدث بعيدا عن اليمن ولايعلمه أحد من اليمنيين وكيف سيكون شكل الوضع القادم خاصة وأن شهرين كاملين تفصلنا عن تنفيذ اتفاق طهران والرياض بتفاصيله وملحقاته ليضمن الطرفان حقوقهما في هذا الإتفاق ،
    لقدكانت اليمن مسرحا لحرب عنيفة دفع الشعب ثمنها وكان من يمثلون اليمن مجرد
    كومبارس

    ٤-مؤكد أن السلام المنقوص سيؤدي إلى حرب من كل نوع ، صحيح أن كل دقيقة حرب إضافية تزيد من ألم بلدنا ووجع شعبنا ، لكن ماذا لوكان هذا الوجع غير مهم بالنسبة لكل هؤلاء الساسة الذين صنعوا الحرب ثم ذهبوا يبيعوننا سلاما منقوصا.

    أحمد الشلفي / تويتر

  • الرياض الان.. الرئيس اليمني يلتقي مبعوث ارسلته امريكا عقب مصالحة سعودية ايرانية!

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية

    الرياض :

    استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه أعضاء المجلس، سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي اليوم الأربعاء، مبعوث الولايات المتحدة الاميركية تيموثي ليندركينج، والسفير الأمريكي ستيفن فاجن، للبحث في مستجدات الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحياء مسار السلام في اليمن.

    وفي اللقاء اطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس على نتائج الاتصالات الدولية التي تشارك فيها الولايات المتحدة في ظل تعنت المليشيات الحوثية الارهابية إزاء جهود تجديد الهدنة والبناء عليها من اجل إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة، والسلام، والاستقرار، والتنمية.

    ورحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بكافة المساعي الحميدة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا، وإقليميا ودوليا، وبما يضمن إنهاء مسببات الأزمة وتداعياتها، ويمنع تكرار دوامات العنف، ويلبي طموحات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية تحترم الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ودعا رئيس مجلس القيادة، الوسيط الأمريكي والمجتمع الدولي، إلى التعامل بحذر مع ما تطرحه المليشيات الحوثية، وداعميها الإيرانيين، وعدم تقديم أي حوافز إضافية، دون ضمانات بتعاطيها الجاد مع مبادرات السلام، والتخلي عن أفكارها العنصرية، والمشروع الإيراني التخريبي في المنطقة.

    وتطرق اللقاء إلى نتائج مؤتمر مانحي خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن، والجهود المطلوبة لحشد المزيد من التمويلات، ومضاعفة التعاون والتنسيق المشترك لمكافحة تهريب الأسلحة الإيرانية والمخدرات إلى المليشيات الحوثية الإرهابية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الرقصة الأخيرة.. بريطانية تسرد قصة علي صالح وهروب عبدربه ونهاية حرب اليمن الان

    اليمن – صحيفة اندبندنت البريطانية في مقال قبل قليل جاء فيه :

    سجال الرصاصة والسياسة

    – خلال 3 عقود، لم يتردد علي عبدالله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته، إلا أن ثمن انقلابه على الحوثيين كان غالياً، فشهدت صنعاء نهاية رجل قال يوماً إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”

    لم يبقَ اليمن بمنأى عن احتجاجات العالم العربي، إذ عرف بدوره “ثورة شبابية” انطلقت في فبراير 2011 وقوبلت بالقمع. فجاءت “المبادرة الخليجية” في 23 نوفمبر، لتنهي 33 عاماً من حكم الرئيس علي عبد الله صالح، واضعة خريطة طريق لمرحلة انتقالية يقودها نائبه عبد ربه منصور هادي، الذي تولى السلطة في 25 فبراير 2012، ليبدأ مسيرة فخخها سلفه وأدمتها ميليشيات “الحوثيين” المدعومة من إيران.

    انحناء العاصمة

    فيما استبشر اليمنيون بالتوقيع على وثيقة “مؤتمر الحوار الوطني” الذي عقد بموجب “المبادرة الخليجية” وصاغ عقداً اجتماعياً جديداً لمواجهة أزمات البلد التاريخية مطلع عام 2014، كانت عربات ميليشيات الحوثي الرباعية تتوافد سراً إلى المرتفعات الشمالية لمحافظة عمران المتاخمة لصنعاء، في مساعٍ أرجعها هادي إلى “السيطرة على البلاد وتكر يس التجربة الإيرانية” في اليمن.

    مضت الأحداث على نحو درامي متسارع، ليشهد الثامن من يوليو 2014 سيطرة الحوثيين على عمران عقب معارك محدودة مع القوات الحكومية.

    ظهر هادي، الرئيس والجنرال المنحدر من ريف أبين الجنوبية، بلا حيلة، فالقيادات الشمالية التاريخية، سياسية وقبلية، تحكم قبضتها على مفاصل الجيش والسلطة، فيما وجهت الاتهامات للرئيس السابق بدعم الحوثيين وتسليمهم معسكرات “الحرس الجمهوري”، ذراعه العسكرية طوال فترة حكمه، في تهم لم يكن صالح يستنكف تفنيدها أو نفيها.

    لم تمضِ سوى أسابيع ليحاصر الحوثيون العاصمة صنعاء ، بحجة “إسقاط الجرعة” السعرية التي أقرتها الحكومة على ثمن المحروقات. وفي 21 سبتمبر سيطرت الميليشيات الحوثية على صنعاء بقوة السلاح، بينما لم تبدِ العاصمة أي مقاومة.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    إملاءات واستقالة

    أمسك المسلحون القادمون من أقاصي جبال الشمال بمفاصل الدولة وتهاوت القلاع العسكرية بسرعة لافتة، فوقّع الرئيس “اتفاق السلم والشراكة” برعاية الأمم المتحدة، والذي قضى بتشكيل حكومة جديدة بقيادة خالد بحاح، خلفاً لـ”حكومة الوفاق الوطني”.

    وبعد أن قاوم هادي إملاءات الحوثيين في ما يتعلق بمسودة الدستور وتنفيذ اتفاق الشراكة، هاجمت الميليشيات دار الرئاسة بصنعاء وسيطرت عليها في 20 يناير 2015، وحاصرت منزل الرئيس في شارع الستين ووضعته قيد الإقامة الجبرية، ما اضطره ورئيس الوزراء إلى تقديم استقالتيهما في 22 يناير.

    رفض الحوثيون استقالة هادي وبحاح واعتبروها “مؤامرة” لخلق فراغ في السلطة. وفي السادس من فبراير أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد، نص على حل البرلمان وتشكيل مجلس انتقالي من خمسة أعضاء يتولى الحكم خلال مرحلة انتقالية تمتد لعامين.

    الإعلان الحوثي الأحادي الجانب لاقى رفضاً داخلياً واسعاً، إذ اعتُبر انقلاباً على الشرعية والاتفاقات الوطنية. وخارجياً، توالت الإدانات والتحذيرات. وأكدت معظم الدول وعلى رأسها الأمم المتحدة، شرعية الرئيس اليمني المستقيل.

    آخر متر قبل “العاصفة”

    في عملية غامضة ومثيرة للجدل، تمكن الرئيس اليمني المحاصر من الفرار من صنعاء والوصول إلى عدن في 21 فبراير. ومن هناك، أعلن هادي عدن عاصمة مؤقتة للبلاد، متراجعاً عن استقالته ومواصلاً مهامه الرئاسية.

    غير أن نيران الحوثيين وصالح لاحقت الرئيس إلى المدينة الساحلية الجنوبية، وتحت وابل القصف الذي استهدف “قصر معاشيق” الرئاسي، اضطر هادي مجدداً إلى حزم حقائبه والمغادرة باتجاه حضرموت ومنها إلى المهرة، في رحلة شهدت محاولات حثيثة لاستهداف موكبه.

    وبينما كانت سيارة هادي المدرعة تسابق الريح لتتجاوز آخر منفذ يمني باتجاه سلطنة عمان ومنها إلى الرياض، وقف الرئيس في 25 مارس 2015 على آخر الأمتار الآمنة في بلاده، ليبلغ بواسطة الجهاز اللا سلكي انطلاق عملية “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية ومشاركة عدد من الدول العربية، استجابة لطلبه “تقديم المساندة الفورية بجميع الوسائل والتدابير اللازمة، بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر”.

    “الرقصة الأخيرة”

    خلال حكمه الذي استمر ثلاثة عقود، لم يتردد علي عبد الله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته. وهذا ما فعله بتحالفه مع الحوثيين الذين حاربهم مراراً حين كان في سدة الرئاسة، إلا أن ثمن انقلابه الأخير على هذا التحالف كان غالياً ولا يحفظ خط العودة.

    ففي ظهيرة الثاني من ديسمبر 2017، وعقب ماراثون من الخلاف الملتهب الذي ظل مخفياً تحت رماد السياسة، دعا صالح اليمنيين في خطاب متلفز مباشر، إلى “أن يهبوا للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر”، قاصداً الحوثيين، في خطاب أشّر لبدء الانقضاض على حلفاء الأمس وانقضاء زواج المصلحة.

    ومثلما سيطرت قوات صالح على صنعاء بسرعة خاطفة، توالت انهياراتها على نحو أسرع، إذ لم يستغرق الأمر أكثر من يومين قبل أن يقتل الحوثيون الرئيس السابق في الرابع من ديسمبر رمياً بالرصاص، لتشهد صنعاء على الرقصة الأخيرة لرجل قال ذات يوم، إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”.

    استهداف السعودية والإمارات

    بموازاة الصراع اليمني، استهدفت الميليشيات الحوثية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة منشآت استراتيجية في السعودية والإمارات، بما فيها مطارات وحقول نفط وأهداف مدنية.

    هادي يسلم السلطة

    التطورات الميدانية في اليمن ألقت بثقلها على أطراف النزاع كافة، وأصبح الحل السياسي ضرورياً لوضع حد لمأساة هذا البلد. وفي نهاية مارس 2022، استضافت الرياض مؤتمر المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي وحضور عربي ودولي كبير، فيما رفض الحوثيون المشاركة.

    وأسفرت المشاورات التي امتدت حتى السابع من أبريل عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي تسلم السلطة من الرئيس هادي، وضم ثمانية أعضاء من القيادات السياسية والعسكرية في اليمن، برئاسة رشاد العليمي.

    وجاء الاتفاق عقب توصل الحكومة والحوثيين إلى اتفاق هدنة لشهرين دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل. وعلى الرغم من أنه لم يطبق بالكامل فإنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير، وتم تمديده لشهرين إضافيين في مطلع يونيو، وثم لشهرين آخرين في مطلع أغسطس.

    حرب اليمن

  • ايران تبشر! من الصين الملف اليمن يهيمن على طاولة المناقشات السعودية الايرانية

    مع استمرار التصريحات الإيرانية المشيدة بالاتفاق مع السعودية، برز حديث إيراني عن أن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى انفراجة في الأزمة اليمنية.

    حصل “العربي الجديد” على معلومات بشأن طبيعة النقاشات التي دارت بين الرياض و طهران حول الملف اليمني، والتي لم تخرج حتى الآن عن إطار الوعود المتبادلة بانتظار التوصل إلى آلية للبناء عليها بعد إطلاع الأطراف اليمنية المعنية.

    الحكومة اليمنية أعربت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية صِيغ بحذر شديد، عن أملها في أن يشكّل الاتفاق “مرحلة جديدة من العلاقات في المنطقة، بدءاً بكفّ إيران عن التدخل في الشؤون اليمنية”، فيما رحّبت “أنصار الله” ضمنياً بالاتفاق.

    وقال وزير الخارجية الإيراني إن المباحثات مع الرياض كانت “معقّدة وصعبة، لكنها أدت إلى النتيجة”، وتطرق إلى الملف اليمني قائلاً: “ستقرر الأطراف اليمنية بشأن مستقبل بلادها، لكن إيران دوماً تؤكد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه التحديات والنزاعات الإقليمية”، لكن التصريح الأوضح بشأن تأثير الاتفاق السعودي الإيراني على الملف اليمني جاء من خلال البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة التي اعتبرت أن هذه العلاقات “ستسرع عملية التوصل إلى وقف إطلاق النار باليمن”.

    وقالت مصادر على دراية بطبيعة الحوار الإيراني السعودي في بكين لـ”العربي الجديد”، إن الملف اليمني استحوذ على “أكبر مساحة من النقاش الثنائي” بين الطرفين، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على “تفاهمات اتخذت بالأساس طابع وعود متبادلة”، وبحسب المصادر نفسها فإن الجانب السعودي ربط إنهاء الحصار بالكامل بالتوصل إلى “حل نهائي” للأزمة اليمنية، واعداً بأنه سيسعى إلى تخفيفه “بشكل كبير” إذا تم التوصل إلى هدنة طويلة الأمد في المباحثات التي سيتم التحضير لها.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: العربي الجديد

  • البخيتي محمد يدعو انصار الشرعية اليمنية الى التوبة بسبب الصلح السعودي الايراني

    القيادي محمد البخيتي: إلى المرتزقة في جبهات العدو، احمدوا الله سبحانه وتعالى انكم لازلتم على قيد الحياة لكي تصححوا موقفكم قبل ان تلقوه وأنتم في صف الباطل، خصوصا بعد أن سقطت آخر أوراق تبرير العدوان والحصار، واعلموا ان باب التوبة مفتوح وأن الله غفور رحيم.

    ‏الحرب ليست لعبة كرة قدم لان عاقبتها إما جنة وإما نار، فما الذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة محاربة الانقلابيين وإستعادة شرعية هادي وقد انقلبت السعودية عليه وعينت بديلا عنه؟

    ‏مالذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة محاربة الشيعة والروافض وايران بينما السعودية قد أعادة علاقتها معهم؟

    ‏مالذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة استعادة دولة الجنوب وقد اصبحت المحافظات الجنوبية محتلة من الامريكيين والبريطانيين والفرنسيين والسعوديين والاماراتيين بينما قياداتهم محتجزه في ابو ظبي والرياض؟

    ‏ما الذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة حماية الجمهورية وهم ينقادون لشرعية تم تعيينها من قبل ولي عهد دولة اجنبية وملكية وراثية؟

    ‏إن كنت لا تدري فتلك مصيبة / وإن كنت تدري فالمصيبة اعظم.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/
  • بعد قطيعة لسنوات عودة صادمة للعلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني (فيديو)

    عودة العلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني جديد في الشرق الأوسط

    أصدرت المملكة العربية السعودية والصين وإيران بيانا ثلاثيا، اليوم الجمعة، بشأن عودة العلاقات بين الرياض وطهران.

    وقال البيان: «أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021 – 2022».

    كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها».

    استقرار الشرق الأوسط

    قال مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، اليوم الجمعة، إن الصين كان لها التأثير الأكبر في إعادة العلاقات بين السعودية وإيران.

    وأضاف صدقيان في تصريحات خاصة لقناة «الغد» الإخبارية أن عودة العلاقات بين السعودية وإيران خطوة مهمة جدًا على صعيد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    كما أوضح صدقيان أن عودة العلاقات وفتح السفارات بين البلدين سينعكس إيجابيًا على الملف اليمني.

    سوريا ولبنان واليمن والعراق

    من جانبه، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بإيران، مصدق بور، إن عودة العلاقات بين السعودية وإيران من شأنها تعزيز الأمن والسلم في المنطقة، مشيرا إلى أن المبادرة الصينية كانت الأقوى بسبب سياستها المستقلة، وعدم الخضوع لإملاءات غربية.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    وأضاف بور أن الصين تربطها علاقات جيدة مع السعودية وإيران، لافتا إلى أن بكين ذات ثقل كبير ونجحت في إعادة العلاقات بين البلدين.

    كما أوضح أن عودة العلاقات بين السعودية وإيران سيترك تأثيرا إيجابيا كبيرا على سوريا ولبنان واليمن، والعراق.

    وساطة تكميلية

    وقال رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية، مختار حداد، إن الوساطة العراقية كانت مكملة للمبادرة الصينية التي توصلت إلى إعادة العلاقات بين السعودية وإيران.

    وأضاف حداد أن الصين دخلت بقوة لتفعيل المفاوضات التي توقفت في وقت سابق.

    كما أشار إلى أن هذه الخطوة من شأنها فتح الباب أمام عودة العلاقات التجارية.

    الحكمة الصينية

    وفي السياق، قال أستاذ الإعلام السياسي، الدكتور عبد الله العساف، إن توصل الصين لاتفاق بين السعودية وإيران يعد نجاحا كبيرا، ويرجع الفضل فيه للحكمة الصينية.

    وأكد العساف أن الصين استطاعت رأب الصدع بين البلدين، وهو ما سينعكس على الاستقرار في الشرق الأوسط.

    كما أوضح العساف أن الصين باتت الضامن الدولي لتغيير سلوك إيران تجاه جيرانها في المنطقة.

    الدور الصيني

    وقال المتخصص في الدراسات السياسية، الدكتور محمد الحربي، إن الصين لعبت دورا مهما وبارزا في تقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران.

    وأكد الحربي أن العراق أيضا قام بجهود جبارة وكبيرة من خلال 5 جولات تفاوض برئاسة رئيس الحكومة السابق، مصطفى الكاظمي.

    وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إن العراق رحب “بفتح صفحة جديدة” بين إيران والسعودية بعد أن اتفقت الدولتان الجارتان اليوم الجمعة على إعادة العلاقات بعد سبع سنوات من الخصومة.

    ورحبت وزارة الخارجية في سلطنة عمان، اليوم الجمعة، ببيان استئناف العلاقات بين السعودية وإيران.

    وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير التي تفيد باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية، مشيرا إلى أن واشنطن ترحب بأي جهود للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن وتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

    المصدر: الغد المشرق

Exit mobile version