الوسم: احمد علي عبدالله صالح

  • اخبار اليمن الان – فرصة تاريخية لعائلة علي عبدالله صالح لاستعادة السيطرة في اليمن الان قد لا تتكرر

    اخبار اليمن الان – فرصة تاريخية لعائلة علي عبدالله صالح لاستعادة السيطرة في اليمن الان قد لا تتكرر

    عدن – خاص في تحليل جريء للوضع السياسي الراهن في اليمن، أطلق الصحفي البارز فتحي بن لزرق، من عدن، تحذيراً وتشجيعاً في آن واحد لعائلة علي عبدالله صالح، وبالأخص للعميد أحمد علي عبدالله صالح والعميد طارق محمد عبدالله صالح.

    يرى بن لزرق أن هذين القياديين العسكريين يقفان أمام فرصة تاريخية لن تتكرر، محذراً من ضآلة الوقت المتاح أمامهما للاستفادة منها. ويشير إلى أن هذه الفرصة تكمن في العمل الموحد لتولي زمام الأمور السياسية في اليمن وإعادة بناء المؤتمر الشعبي العام وتسييده للساحة الوطنية.

    ويستند بن لزرق في تحليله إلى عدة عوامل داعمة لهذه الفرصة، منها:

    • مزاج شعبي وطني: يرى أن هناك تياراً شعبياً واسعاً متعطشاً للتغيير، وقد سئم من المشاريع السياسية التي طرحت بعد عام 2011.
    • دعم خارجي: يؤكد وجود دعم خارجي قوي لهذه العائلة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
    • حضور ميداني وعسكري: يمتلك الفريق العسكري الموالي لعائلة صالح حضوراً قوياً على الأرض.

    ومع ذلك، يحذر بن لزرق من خطر الشقاق الداخلي الذي قد يهدد هذه الفرصة النادرة. ويؤكد أن على العائلة أن تتجنب هذا الخطر، وأن تستغل هذه الفرصة لتحقيق هدفها في العودة إلى سدة الحكم في اليمن، محذراً من أن الفشل في اغتنام هذه الفرصة قد يعني زوال نفوذها إلى الأبد.

    التحليل:

    يمثل تحليل بن لزرق نقطة تحول مهمة في المشهد السياسي اليمني، حيث يضع بصمة واضحة على التطورات المتوقعة في الفترة المقبلة. ويفتح هذا التحليل الباب أمام العديد من الأسئلة والتساؤلات حول مستقبل اليمن، وأهمية الدور الذي ستلعبه عائلة صالح في هذا المستقبل.

    الأسئلة المطروحة:

    • هل ستستطيع عائلة صالح اغتنام هذه الفرصة التاريخية؟
    • ما هي التحديات التي ستواجهها في طريقها إلى السلطة؟
    • كيف ستتعامل القوى الإقليمية والدولية مع هذا التطور؟
    • ما هي الآثار المترتبة على هذا التطور على مستقبل اليمن؟

    الخاتمة:

    إن تحليل بن لزرق يقدم لنا رؤية واضحة حول التطورات المحتملة في اليمن، ويؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه عائلة صالح في هذا المشهد. ومع ذلك، يبقى المستقبل مجهولاً، والأيام القادمة ستكشف لنا الكثير عن هذا الملف الشائك.

    ملاحظة: هذا المقال يعتمد على تحليل لتصريحات صحفية، ولا يمثل بالضرورة رأي المؤسسة الإعلامية التي ينشر فيها.

    [شاشوف الإخبارية]

    [24 أغسطس 2024]

  • اخبار اليمن الان – تحليل خطاب الدكتور أحمد عبيد بن دغر وتقرير إخباري شامل

    تحليل الخطاب:

    التركيز على الوحدة الوطنية ومواجهة الانقلاب:

    • التهديد الحوثي: شدد بن دغر على الخطر الذي يمثله الانقلاب الحوثي على الوحدة اليمنية وضرورة مواجهته.
    • الدولة الاتحادية: أكد على أهمية مخرجات الحوار الوطني والدولة الاتحادية كحل لمشكلة اليمن.
    • وحدة المؤتمر: دعا إلى توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام لمواجهة التحديات الراهنة.
    • الشراكة العربية: أشاد بدور التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم الشرعية اليمنية.
    • القضية الفلسطينية: أكد على دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة.

    التحديات الداخلية:

    • الانقسامات الحزبية: أشار إلى وجود انقسامات داخل المؤتمر الشعبي العام ودعا إلى تجاوزها.
    • التنمية في مأرب: أشاد بالنموذج التنموي في محافظة مأرب.

    الرؤية المستقبلية:

    • السلام: أكد على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في اليمن.
    • الدولة الاتحادية: دعا إلى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وبناء دولة اتحادية.

    تقرير إخباري من اليمن الان شامل:

    عنوان: بن دغر يدعو إلى وحدة الصف لمواجهة الحوثيين في ذكرى تأسيس المؤتمر

    مقدمة عن خطاب أحمد عبيد بن دغر:

    في الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، ألقى نائب رئيس المؤتمر، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، كلمة شدد فيها على أهمية الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه اليمن، وعلى رأسها الانقلاب الحوثي.

    تفاصيل الخبر:

    خلال الاحتفال الذي نظمه فرع المؤتمر في محافظة مأرب، أكد بن دغر على أن اليمن يمر بمرحلة حرجة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران والذي يهدف إلى تدمير اليمن ووحدته. ودعا إلى توحيد الصفوف داخل المؤتمر الشعبي العام، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الحزب أمر ضروري لمواجهة التحديات الراهنة.

    كما شدد بن دغر على أهمية مخرجات الحوار الوطني والدولة الاتحادية كحل لمشكلة اليمن، مشيراً إلى أن هذا المشروع يمثل الإجماع الوطني ويضمن العدالة والمساواة بين جميع اليمنيين.

    نص كلمة د. أحمد عبيد بن دغر كامل:

    كلمة النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعب العام في الذكرى الثانية والأربعين للتأسيس

    الدكتور /أحمد عبيد بن دغر

    في الأحتفال الذي نظمه فرع المؤتمر في محافظة مأرب 24 أغسطس 2024م الأخ العزيز عبد الواحد القبلي نمران الإخوة الأعزاء وكلاء المحافظة الإخوة الأعزاء قادة فروع المؤتمر، الإخوة والأخوات جميعًا

    يسرني أن أنقل لكم تحيات زملاءكم في قيادة المؤتمر الشعبي العام ولجنته العامة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعون لتأسيس المؤتمر، مترحمين في البداية على روح شهيديه مؤسسه وقائده الزعيم علي عبد الله صالح، وأمينه العام عارف الزوكا رحمهما الله وكل شهداء الحزب والوطن رحمة الأبرار. أحييكم هنا وأنقل إليكم تحيات الأخ الرئيس د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة، وزملاءكم المؤتمريين في الداخل والخارج.

    أن احتفالنا مركزيًا بالذكر المؤتمرية في مأرب رمز الصمود والتضحية، وعنوان البناء في زمن الحرب، يعبر عن تقديرنا العالي لهذه المحافظة الجبهة التي تدافع عن نصف اليمن، وتضحيات أهلها البواسل، ومن آزرهم من المحافظات الأخرى، ودعمنا اللامحدود لجيشنا الوطني ورجاله وقادته البواسل الذين يتصدرون المشهد المكافح في أحد جبهات المقاومة الكبرى للانقلاب، الجيش الذي يرهبه العدو وقد عرفه زاحفًا ومطلًا على صنعاء من جبال نهم.

    وتقديرنا الخاص لقيادة مأرب المحلية ورمزها الوطني الشيخ سلطان العرادة نائب رئيس مجلس القيادة، ومحافظ المحافظة. الذي قاد باقتدار وحكمة نهضتها التنموية التي تثير الدهشة والاعجاب، كحالة مميزة ومتفردة.

    أيها الإخوة …. أيتها الأخوات تعود ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام اليوم في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد، لقد مضى عقد كامل من السنين على الانقلاب الحوثي على الشرعية، تعرضت خلاله الجمهورية اليمنية لمخاطر عديدة لازالت قائمة، حيث تمكنت الإمامة في صيغتها الحوثية الممقوتة من السيطرة على أجزاء من وطننا الحبيب، وعاد التخلف بمضامينه الثقافية العنصرية يطل بوجهه الخبيث على حياتنا.

    عشر سنوات من الصراع في مواجهة الانقلاب، خَلقت واقعًا مؤلمًا وأعادت اليمن إلى عهود ما قبل سبتمبر، وحتى ما قبل الاستقلال الأول، دمَّر الحوثيون بنهجهم العدواني الإرهابي العنصري السلالي أمكانيات بلدنا وقدراته الاقتصادية، ومَزَّق الحوثيون لحمته الاجتماعية وتعرضت ثقافتنا الوطنية وهويتنا الجامعة للعبث والتزييف، وعادة الخرافة تكرس المأساة التي صاحبت اليمن مع وجود أول إمام على الأرض اليمنية، واستشهد وجرح مئات الآلاف من أبنائنا في ملحمة الدفاع عن الجمهورية والوحدة.

    لقد وضع الحوثيون بلدنا على حافة الانهيار، وأن أخطر المخاطر التي تواجهنا شعبًا وحكومة وشرعية ومقاومة وجيشًا وطنيًا أنهم زرعوا الأحقاد في مجتمعنا بعدما شُفي منها بقيام الجمهورية، وبعدما استعاد اليمنيون وحدتهم بانتصار ثورتي 26 سبتمبر في الشمال و14 أكتوبر في الجنوب. إنهم ودون اعتبار لمصالح شعبنا يعرضون وحدة بلدنا لخطر التقسيم بمحاولتهم استعادة الإمامة البغيضة.

    أيها الإخوة والأخوات وباعتباره حزب الأغلبية والاعتدال والوسطية وضعت الأقدار المؤتمر الشعبي أمام اختبار صعب، فهو إلى جانب القوى الوطنية الأخرى وفي تحالف وثيق معها، معني بالحفاظ على منجزات الثورة اليمنية، ومعني بالدفاع عن تراثه الوحدوي الديمقراطي، وهو بكل الأحوال معني بالدفاع منجزات شعبنا قبل الوحدة وبعدها وحتى اليوم، وهذا أمر لا يتحقق إلا بمواجهة الانقلاب الحوثي وهزيمته. وقطع يد التدخل الإيراني في بلدنا، وكفهم عن العبث بأمننا واستقرارنا وأمن المنطقة واستقرارها، لقد بات الإيرانيون خطرًا حقيقيًا داهمًا يثير الفوضى في بلداننا العربية.

    أيها الإخوة.. أيتها الأخوات فيما انتهت أحزاب عربية شكلت السلطة أو شكلتها السلطة نجح المؤتمر الشعبي العام حتى الآن في الحفاظ على وجوده رغم الانقسامات الخطيرة التي خلقتها ظروف الانقلاب والحرب، ولكن الحفاظ على الوجود لم يقترن بموقف سياسي واحد، فقد تعددت مراكز القيادة وتنوعت مصادر القرار، وعلينا الآن تجاوز هذه الثغرة المهددة للحفاظ على هذا الكيان التاريخ، أنها مسؤولية أخرى أمام القيادات الحزبية التي ينبغي عليها استشعار المسؤولية الوطنية. لابد اليوم وليس غدًا من تجاوز حالة الشتات، واستعادة وحدة القيادة والقرار. إنه لأمر مؤسف أن نجد في المحافظة الواحدة أكثر من فرع للمؤتمر. بصرف النظر من المصيب أو المخطئ فهذه الظاهرة تدل على خلل ما ينبغي إصلاحه.

    وفي هذا الصدد نرحب مرة أخرى برفع العقوبات عن الأخ أحمد علي عبدالله صالح، ونأمل في عودة الجميع لساحة المعركة، لعلها فرصة سانحة للم الشمل، يحدونا الأمل في وحدة حزبية مبنية على احترام الميثاق الوطني، ورفض الانقلاب الحوثي، والاعتراف بالشرعية لمن استطاع إلى ذلك سبيلا. فحول هذه المبادئ تتحدد المواقف، وتتحدد السياسات المؤتمرية.

    ولعله من نافل القول، أن نقول: أننا نواجه الانقلاب الحوثي، ونقاوم النزوع الإيراني للسيطرة على اليمن في ظل تحالف عربي واسع بقيادة المملكة العربية السعودية، لقد وقف الأشقاء إلى جانبنا، ساندونا في معركتنا المصيرية لاستعادة الدولة، الدولة التي رسمنا ملامحها الاتحادية طوعيًا في مؤتمر الحوار الوطني، وغدت هدفًا للمخلصين من أبناء اليمن الذين ينشدون الحرية والعدالة والمساواة. ويحرصون على يمنهم موحدًا وآمنًا ومستقرًا.

    إنني أٌذكِّر هنا في هذه المناسبة أن المضمون الجوهري لمخرجات الحوار الوطني هو الذهاب نحو بناء دولة اتحادية ضامنه للحقوق والحريات، وعادلة في توزيع السلطة والثروة، وأن على قواعد وقيادات المؤتمر الانتصار لمشروع لدولة الاتحادية الذي يمثل مخرجًا وطنيًا جامعًا من أزمة الدولة والمجتمع المستحكمة. كما أذكِّر كل القيادات المؤتمرية ومثقفي المؤتمر ورموزه أن قرار الدولة الاتحادية كان قرارًا مؤتمريًا في أساسه، بل هو أكثر القرارات أهمية التي اتخذها المؤتمر وقد سلم السلطة وقبل بالشراكة فيها. وأن الخلاف حول عدد الأقاليم في الدولة الاتحادية أو تسمياتها او حدودها ليس حجة كافية في رفضها، أو الرجوع عنها بعد التوافق الوطني حولها.

    لقد مثلت مخرجات الوطني، مستوى رفيع من نضج التفكير السياسي في اليمن. وكانت التعبير الأصدق عن الموقف الوطني الموحد إزاء أزمة النظام السياسي، التي كان أبرز مظاهرها قضية صعدة وقضية الجنوب وأزمة المجتمع، وحلًا عادلًا لأمرين هامين هما التوزيع العادل للسلطة والثروة. إن التمسك بمخرجات الحوار الوطني وفي جوهرها دولة اتحادية من أقاليم في مواجهة المشاريع الأخرى يمثل شكلًا نضاليًا وكفاحيا آخر للمخلصين من أبناء اليمن. إنها المشروع الوحيد القادر على مواجهة المد الإمامي العنصري السلالي في بلدنا، وهي المشروع الوحيد القادر على احتواء التناقضات الاجتماعية التي أنتجت قدرًا من الصراعات الحادة.

    نؤكد مرة اخرى دعمنا لخارطة الطريق، وتقديرنا العالي لجهود أشقائنا قادة المملكة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وسعيهم الدؤوب لتحقيق السلام في اليمن، والشكر موصول لقادة التحالف العربي في مجلس التعاون والأقطار العربية الأخرى. فقد بلغت الأحوال في اليمن حدًا يدرك الجميع فيه إن السلام العادل المتوافق عليه يمنيًا بات ضرورة، وأن طرفًا بذاته لا يمكنه أن يحكم اليمن، أو يفرض قناعاته السياسية أو الأيدلوجية وخاصة إن كان في مثل هذه القناعات دعوة ظاهرة أو مستترة بالعودة للعبودية، أياً كان مصدرها، مهما أوتي من قوة، نحن ننشد يمنًا مستقرًا، متصالحًا مع نفسه، ومتصالحًا مع جيرانه، وذلك نهجنا في الشرعية وتوجهنا في المؤتمر الشعبي العام.

    كما ندعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبرغ، ونأمل في موقف دولي جاد ينهي الصراع معبرًا عن إرادة اليمنيين وحقهم في رفض الانقلاب الحوثي وما ترتب على الانقلاب أيها الإخوة.. أيتها الأخوات تمر أمتنا العربية شعوبًا وأوطانًا، بمرحلة عاصفة من الأحداث المتلاحقة، تكالبت عليها قوى الشر من كل حد وصوب، وظلت إسرائيل تشكل العدو الأول مهددًا أمن الأمة في وجودها، حاضرها ومستقبلها، وقد يستمر هذا التهديد وربما يذهب نحو أبعاد أخرى، مالم تأخذ هذه الأمة زمام المبادرة، وتعيد النظر في أولوياتها. إن غزة اليوم هي المثال الأبرز لما تتعرض له هذه الأمة من مخاطر حقيقية.

    يرتكب العدو هناك جرائم حرب وإبادة واحتلال بحق أهلنا في فلسطين، جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية، وتمثل وصمة عار للمجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنًا لوقفها. إن واجبنا الوطني والقومي والإنساني يحتم علينا التصدي لهذا الأعمال الإجرامية، ورفض سياسات إسرائيل الاستيطانية وتأييدنا لحق العودة، ولقيام دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

    إن موقفنا المبدئي الثابت إزاء القضية الفلسطينية، باعتبارها قضيتنا المركزية لا يعني بأي حال من الأحوال تأييدنا للأعمال الصبيانية التي يقوم بها الحوثيون في البحر الأحمر وخليج عدن، فالذي لا يرى مآسي شعبه وويلاته لا يمكنه الهروب من قضيته الوطنية، وقد كان سببها، إلى القضية القومية. وإن الانصياع والاتباع التام للسياسات الإيرانية وتبني سياساتها التوسعية إزاء المنطقة العربية ليس له علاقة بمصالح شعبنا العليا، أو بمصالح أمتنا وأمنها القومي، لقد ظلت إيران في كل مراحل التاريخ، خطرًا يداهم الأمة. تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة، وللمقاومة الوطنية الشعبية، رحم الله شهداءنا، وشفى الله جرحانا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخاتمة:

    يأتي خطاب بن دغر في ظل تصاعد التوترات في اليمن واستمرار الحرب، ويعتبر دعوة إلى الوحدة الوطنية والتكاتف لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

  • صدمة! في أول كلمة: خالد الرويشان يعلق على كلمة العميد أحمد علي عبدالله صالح

    صدمة! في أول كلمة له بعد إلغاء عقوبات الأمم المتحدة عليه لم يُشِر أحمد علي عبدالله صالح في كلمته لاستعادة الجمهورية ولا لليمن الكبير ولا حتى لدم والده رحمة الله عليه!

    هل مستشاره إماراتي؟ أم سعودي؟ أم حاذق بلا هدف من حذّاق ودهاقنة المؤتمر السائحين في مقاهي العالم؟ قد يكون هو الأطيب في أسرته وبين اخوته وأولاد أعمامه .. لكن الطيبة لا تكفي يا أحمد!

    لا أعرف ماذا صنعت بك الإمارات بعد عشر سنوات! لاتنس أنك في النهاية عسكري صاعقة يريدونك مصعوقاً لا صاعقاً ماذا بقي من نار الصاعقة في دمك؟

    هل ثمة دم ما يزال؟ كنا نأمل أن الرمح يِطعن بأوّله وما أخشاه أنك غدوت بلا طعان .. وبلا رمح! وللأسف .. بلا هدف!

    المصدر: صفحة الدكتور خالد الرويشان على فيسبوك

  • من عدن إلى صنعاء حزب المؤتمر الشعبي يحتفل برفع العقوبات عن العميد أحمد علي عبدالله صالح ووالده الشهيد

    في تطور سياسي مهم، أعلن مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات المفروضة على الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح ونجله السفير أحمد علي عبد الله صالح، بعد حذف أسميهما من قائمة العقوبات التابعة للجنة العقوبات التابعة للمجلس.

    وفي تصريحاته، أعرب العميد طارق صالح عن شكره لكل الجهود التي بذلت من أجل هذا القرار، مشيدًا بدعم مجلس القيادة والإخوة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    وتقدم صالح بالتعازي في روح الزعيم الشهيد، مع التهاني لأحمد علي صالح، معبرًا عن تقديره لكل من شارك في هذه الجهود منذ عام 2014.

    وأشار مصدر في مكتب طارق صالح إلى أن مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة قدم طلبًا رسميًا لرفع العقوبات، وتم رفعها بشكل رسمي بعد انتهاء فترة الاعتراض دون أي معارضة من الدول الأعضاء.

    يُذكر أن العقوبات كانت قد فرضت على علي عبد الله صالح ونجله أحمد علي في عام 2014، بتهمة تهديد السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وشملت تجميد الأصول ومنع السفر.

    الخلاصة: قرار رفع العقوبات لقي ترحيبًا واسعًا في الأوساط اليمنية، حيث اعتبره البعض خطوة إيجابية نحو تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الصراع المستمر في البلاد.

    هذا وضع الأمور السياسية في اليمن حاليًا، مع تأملات في مستقبل أكثر استقرارًا ووحدة للبلاد.

  • الحكومة اليمنية بعدن تبدأ إجراءات رفع العقوبات عن الرئيس الراحل صالح ونجله أحمد علي في خطوة نحو مصالحة وطنية

    في تطور سياسي هام يعكس توجهًا نحو تعزيز المصالحة الوطنية في اليمن، كشفت مصادر حكومية عن بدء الحكومة اليمنية بإجراءات رسمية لرفع العقوبات المفروضة على الرئيس الأسبق الشهيد علي عبدالله صالح ونجله أحمد علي عبدالله صالح. يأتي هذا القرار بعد إقرار مجلس القيادة الرئاسي بالإجماع تكليف الحكومة ووزارة الخارجية اليمنية بالتواصل مع مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

    العقوبات المفروضة وتاريخها:

    يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد فرض عقوبات على الرئيس الراحل صالح ونجله أحمد علي بموجب القرار رقم 2216 الصادر في عام 2015، على خلفية اتهامات بتقويض السلام والأمن والاستقرار في اليمن. وشملت هذه العقوبات تجميد الأصول المالية وحظر السفر.

    أسباب ودوافع رفع العقوبات:

    تتعدد الأسباب والدوافع وراء هذا التوجه الحكومي نحو رفع العقوبات، ومن أبرزها:

    • تعزيز المصالحة الوطنية: يعتبر رفع العقوبات خطوة هامة نحو تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة في اليمن، وإزالة أحد أبرز العوائق التي تحول دون تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.
    • تغير المشهد السياسي: شهد المشهد السياسي اليمني تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك رحيل الرئيس السابق صالح وتولي قيادة جديدة للحكومة. وقد ساهم هذا التغيير في إزالة بعض أسباب الخلافات السياسية التي كانت قائمة في السابق.
    • مناشدة أحمد علي صالح: في رسالة وجهها إلى لجنة العقوبات الدولية مؤخرًا، أعلن أحمد علي صالح اعترافه بالحكومة الشرعية ورئيس الجمهورية الدكتور رشاد العليمي، وأكد التزامه بالعمل السلمي والابتعاد عن العنف والفوضى. وقد ساهمت هذه المناشدة في تعزيز الدعم الشعبي والسياسي لرفع العقوبات عنه وعن والده الراحل.
    • دعم إقليمي ودولي: حظيت هذه الخطوة الحكومية بدعم كبير من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الذين يعتبرون تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن أولوية استراتيجية.

    التحديات المحتملة:

    على الرغم من الإيجابية والتفاؤل المحيط بهذا القرار، إلا أنه يواجه بعض التحديات المحتملة، ومنها:

    • المعارضة الداخلية: قد تواجه هذه الخطوة معارضة من بعض القوى السياسية اليمنية التي لا تزال تنظر إلى عائلة صالح بعين الريبة والشك.
    • موافقة مجلس الأمن الدولي: يتطلب رفع العقوبات موافقة مجلس الأمن الدولي، وقد لا يكون هذا الأمر سهلًا في ظل التعقيدات السياسية الدولية.

    نظرة مستقبلية:

    على الرغم من التحديات، إلا أن رفع العقوبات عن الرئيس الراحل صالح ونجله يمثل فرصة تاريخية لليمن لتحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي. إذا نجحت الحكومة اليمنية في الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي، فإن هذا القرار سيكون له تداعيات إيجابية كبيرة على مستقبل اليمن وشعبه.

  • مساعٍ إماراتية جديدة لفصل ميناء المخا وجزيرة ميون وذباب عن إقليم الجند تعز و إب – اطماع تقسيم اليمن.

    كشفت وسائل اعلام عربية عن مساعٍ إماراتية حثيثة لفصل ميناء المخا ومناطق ذوباب الحيوية وموزع وباب المندب عن محافظة تعز وتشكيلها في إقليم خاص تحت مسمى “إقليم المخا” وضم مناطق أخرى إليه مثل جزيرة ميون الاستراتيجية ورأس عمران القريبة من تعز وتتبع إدارياً مدينة عدن جنوباً.

    وبحسب العربي الجديد ونقلا عن مصادر رفضت ذكر اسمها،فإن الإمارات تهدف من خلال فصل هذه المناطق وتغيير جغرافيتها إلى أن تشكّل إقليماً جنوبياً يسهّل لها مواصلة احتلال هذه المناطق والمنافذ البحرية الاستراتيجية والتحكم بإدارتها وثرواتها ومواردها.

    ويأتي ذلك التطور رغم “اتفاق الرياض” الذي توصل إليه طرفا الصراع في اليمن (الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي) وعاد على إثره رئيس الوزراء معين عبد الملك، وعدد من الوزراء، إلى العاصمة المؤقتة عدن، يوم الإثنين الماضي.

    ويعتبر ميناء المخا من أقدم الموانئ، ليس في اليمن فحسب، وإنما على مستوى شبه الجزيرة والخليج. وتأتي أهميته نتيجة لقربه من الممر الدولي في البحر الأحمر بمسافة ستة كيلومترات فقط، وموقعه الاستراتيجي، بينما يكتسب مضيق باب المندب أهمية كبيرة للتجارة الدولية، إذ يعتبر بمثابة طريق استراتيجي لتجارة النفط بين المنطقة العربية والدول الأوروبية، ويسمح بالاتصال المباشر بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس.

    وأشار مسؤول محلي في محافظة تعز جنوب غرب اليمن إلى أن بقاء بعض المناطق والمواقع مثل ميناء المخا خارج سيطرة الدولة يحرم تعز من إيرادات تقدر بمليارات، مؤكداً أن إيرادات محافظة تعز تعتمد بدرجة كبيرة على بعض القنوات الإرادية مثل الجمارك والتي تعتمد بدورها على ميناء المخا والبضائع والواردات التي تأتي عبره.

Exit mobile version