بناء على البلاغ الواردالى الهيئه العامه للاثار الذي يفيد بتعرض جزء من جسر سرمد في مدينه جبلة للانهيار، فقد نزول الاستاذ محمد العنابي مديرعام مكتب الآثار بمحافظة اب، ومن خلال الزياره اتضح ان الجسر انهار جزء من واجهته الشمالية الغربية نتيجة لكثافة الأمطار التي من الله بها على بلادنا،
جسر سرمد جسر قديم محمول على عقد نصف دائري ربما يرجع انشاؤه الى زمن انشاء مدينة جبلة وقد اقيم ليساعد المشاة الوافدين الى مدينه جبلة من القرى المجاورة على اجتياز السيل، يبلغ طول الجسر 12مترا وعرضه متر واحد هذا الجسر معلم من معالم مدينة جبلة ومن المهم المسارعة لاصلاح ما سقط منه .
في يوم الثلاثاء بتاريخ 21/2/1445هـ الموافق 8/8/2023م ورد إلى مكتب الهيئة العامة للآثار والمتاحف فرع إب بلاغ مفاده تردد اشخاص غير معروفين إلى جبل الرئسي قرية المقواله عزلة حبير ذي السفال إب لغرض البحث عن آثار، وعلى إثر ذلك تم نزل مدير الفرع الاستاذ / محمد العنابي إلى موقع جبل الرئسي.
من خلال الزيارة أوضح مدير الفرع ان الموقع من المواقع الأثرية الهامه، وهو مستوطنة، قديمة قد تعود الى الدولة القتبانية، تقع على مساحة كبيرة في المنحدر الجنوبي لجبل الرئسي ، وتتطلب مسحاُ اثرياً ومجسات، مع عدم السماح باي اعمال بناء او حفر في الموقع لأي غرض كان، وقد عثر على مجموعة من القطع الاثرية من حجر الكلس على شكل تماثيل آدمية وتماثيل حيوانية وبعض منها مكسور ،وقد تم العثور على مثل هذه القطع في مقبرة شكع تعود الى القرن الأول قبل الميلاد ومعروضه في كلاُ من متحف الضالع ومتحف عدن الوطني .
واشاد مدير الفرع بالدور الذي قام به الأخوة/محمد عمر علي جحشر الملقب ابوطه، وعبدالله الرفاعي، وخالد منصور، وعبدالغني علي عباد، وعزالدين علي عباد، و ذلك في الحفاظ على الموقع، وتجميع القطع الأثرية، المحفوظة لدى المواطنين، التي كان معظمها لدى الاخ/عبدالكريم فرحان محمد رحيمان، و يدل على مستوى الوعي واستشعارهم بالمسئولية الجماعية في الحفاظ على تاريخ اليمن ومقدراته، ونتمنى من الجميع تحمل المسئولية على الحفاظ على الهوية التاريخية.
ولازالت جميع القطع في عهدت الاخ/ محمد علي عمر جحشر، حتى يتم تسليمها الى مكتب الآثار بالمحافظة بصفه رسميه وايداعها بالمتحف الوطني بمحافظة اب.
نبشوا قبره لسحب ذهب من ظهره وأسنانه.. واقعة تهز اليمن
في حادثة غريبة، شهدت مدينة العدين في محافظة إب اليمنية عملية سطو طالت جثة متوفى منذ أشهر، بعد إخراجها من القبر.
فقد دفع الطمع اللصوص لسرقة فقرات مصنوعة من الذهب تم تركيبها في العمود الفقري للمتوفى إثر حادثة انزلاق ألمت به خلال حياته.
فما كان منهم إلا أن قاموا بنبش ضريح الميت وسحب الرقائق الذهبية المثبتة بالظهر وكذلك قلع أضراس ذهبية موجودة في فكّه، وذلك حسبما تناقله شهود عيان في نفس المنطقة.
نبشوا القبر وسحبوا الجثة ووفق المعلومات، توفي المدعو بجاش محمد صالح قبل نحو 7 أشهر إثر إصابته بجلطة دماغية وهو كهربائي يقطن محافظة المهرة. وبعد الدفن، انتشرت أخبار محلية بأن الراحل يملك فقرات ذهبية في عموده الفقري كان وضعها بعدما تعرّض لحادث انزلاق قبل فترة، حيث تمت معالجته على نفقة شركة عملاقة يعمل بها. وقيل إن عملية ترميم العظم تمت بعد أن استبدلت له فقرتان تم تركيبها في الغضاريف بالذهب.
ورغم عدم تأكيد تلك المعلومة أصلاً، إلا أن شائعات الذهب ظلت متداولة، خصوصا وأن أقارب الراحل عمدوا على حراسة قبره أياماً بعد الوفاة. إلى أن تفاجأ أهالي القرية صباح الاثنين، بعد مرور 7 أشهر على الوفاة، بنبش لصوص القبر وسرقة الجثة. صدمة كبيرة يشار إلى أن الحادثة كانت أحدثت صدمة كبيرة في المجتمع اليمني خلال الساعات الماضية، حيث أعرب نشطاء عن استغرابهم مما حدث.
واعتبرت تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن اللصوص لم يحترموا حرمة الميت عبر نبش القبر. إلى ذلك، رفع حقوقيون هاشتاغات تندد بما آلت إليه أحوال الناس وظروفهم التي تدفعهم كل يوم إلى اقتراف جرائم فادحة تحت ذريعة تأمين لقمة العيش من بينها سرقة القبور، وذلك وسط مطالبات بإلقاء القبض على الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بهم.
عادات وتقاليد العيد في قرية كهال النادرة محافظة إب. الأمير والجارية والعبد
من الموروث الشعبي المتوارث في المناطق الوسطى وفي ايام عيد الأضحى المبارك ومن ضمن طقوس العيد والزيارات المتبادلة بين القرى المجاورة تقوم كل قرية بتجهيز ثلاثة اشخاص لتادية ثلاث شخصيات وهي (الأمير والجارية والعبد) واعتقد انها من موروثنا الحميري.. وتفاصيلها كمايلي
١-الأمير:
وهو شخص يقوم بارتداء قناع وجه الخروف المسلوخ يوم العيد ويرتدي جلد وفراء الخروف ايضا او الماعز ويحمل في يده ذيل ثور مذبوح ايضا وفي اليد الأخرى عصا طويله من شجرة اليراع التي تستخدم في صناعة الأقلام…
هذا الأمير يقوم بمهمات متعددة من ضمنها تنظيم الحضور والصفوف حيث يكون في مقدمة الجموع ويقوم ايضا بمهمة اختيار بعض الشخصيات للنزول الى الميدان للبرع او للتمثيل المسرحي حين تجتمع قريتان او اكثر في ساحة واحدة… ولكل قرية أمير..
ويستخدم حاليا بدل قناع وجه الخروف بعض الاقنعة البلاستيكية الصناعية المخيفة والمستوردة..
٢-الجارية:
يقوم بدور الجاريه رجل يرتدي زياً نسائيا كزي العرائس في المناطق الوسطى وهو (غطاء الوجه مع مقرمة ولثامة وطرحة على الرأس والظهر ) مع التاج الذي فوق الرأس ويسمى (العصره) ويحمل في يده الجنبية ومهمة الجارية هي البرع والرقص في مقدمة الصفوف اثناء التنقل الى القرى المجاورة وفي مقدمة الحلقة التي يشكلها المبترعون في الميدان… ويرافق الجاريه حارس أمين وقوى وشديد التركيز يسمى العبد وهو المكلف بحراستها في كل وقت ولايسمح لأي شخص بلمس الجاريه او الاقتراب منها….
٣-العبد:
وهو رجل يتم تعيينة لتمثيل دور العبد والخادم والحارس للجارية ومرافقتها.. ويتم طلاء وجه العبد بالكربون او الفحم لجعل شخصيته مخيفه من الاقتراب منه ويحمل في يده ذيل ثور أيضا وعصا طويله او اقصر قليلا من عصا الأمير….
وعند التقاء القرى ببعضها البعض وعمل الطقوس الخاصة بالاستقبال والزوامل والبرعه من كل قرية يجلس الضيوف في اماكن مخصصة لهم ويتم توزيع الشاي والكعك عليهم من القرية المستضيفة لهم و يتم تخصيص فقرة للمسرح الارتجالي من القريتين حيث يقوم الأمير وبعض الشخصيات باختيار بعض المشهورين والكوميديين من القريتين معا ويطلب منهم تمثيل مسرحية مرتجله عن اي موضوع من المواضيع او القضايا التي تعاني منها المنطقةاو المجتمع مثل غلاء المهور وغيرها.. ويقوم الفريق بإعداد سيناريو مرتجل ومباشر وعرض مسرحيتهم لإضحاك الحاضرين من القريتين ثم تنتهي المسرحية وتنتهي فقرات الحفل وتتحرك جموع القرية المستضافة وتغادر قبيل الظهر وتقوم القرية المضيفة بتوديعها الى اخر القريه والعودة للغداء…
ربما تكون هذه الشخصيات تمثل نوعا من طقوس الحرب لدى الحميريين في التاريخ اليمني…)
نساء سطرن حكايات في تاريخ اليمن السعيد.. حكايات بدأت بالماضي وامتدت إلى الحاضر.. جمعت بين الخيال و القوة والرمزية.. نتعرف على تفاصيلها في مع الحدث مع لارا نبهان الحدث
بلقيس .. واليمن الجميل.. الملكة أروى .. واليمن المزدهر.. المرأة اليمنية واليمن السعيد..