الوسم: ابو علي الحاكم

  • إسرائيل تعلن محاولة اغتيال رئيس أركان الحوثيين في صنعاء: تصعيد خطير يلوح في الأفق

    إسرائيل تعلن محاولة اغتيال رئيس أركان الحوثيين في صنعاء: تصعيد خطير يلوح في الأفق

    توتر متصاعد بعد إعلان إسرائيل محاولة اغتيال مسؤول حوثي بارز في صنعاء

    صنعاء، اليمن – 14 يونيو 2025 – شهدت الساحة اليمنية تصعيداً جديداً في حدة التوتر، عقب إعلان إسرائيل مساء اليوم الجمعة، عن محاولة اغتيال استهدفت رئيس الأركان في صنعاء، القيادي البارز في جماعة أنصار الله (الحوثيين)، محمد الغماري. هذا الإعلان، الذي لم يتم تأكيده بعد من قبل جماعة الحوثي أو أي مصادر مستقلة، يهدد بإشعال جبهات الصراع المشتعلة أصلاً في المنطقة.

    محمد الغماري: شخصية عسكرية محورية

    وفقاً للبيان الإسرائيلي، الذي لم يوضح تفاصيل المحاولة أو الجهة التي تقف وراءها بشكل مباشر، فإن الغماري كان هدفاً لعملية لم تنجح في تحقيق أهدافها. ولم تقدم إسرائيل أي دليل مادي يدعم ادعاءاتها حتى الآن، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الإعلان وتوقيته.

    محمد الغماري: شخصية عسكرية محورية

    يعد محمد الغماري من الشخصيات العسكرية البارزة والمحورية في جماعة أنصار الله، ويشغل منصب رئيس الأركان في القوات التابعة للجماعة في صنعاء. وقد لعب الغماري أدواراً رئيسية في إدارة العمليات العسكرية للحوثيين على مدى السنوات الماضية، وخاصة في سياق الصراع الدائر في اليمن. أي استهداف له، سواء كان ناجحاً أم فاشلاً، يحمل تداعيات كبيرة على سير المعارك والتوازن العسكري في البلاد.

    تداعيات محتملة على المشهد الإقليمي

    يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما في البحر الأحمر وباب المندب، حيث نفذت جماعة الحوثي هجمات متكررة ضد سفن تجارية وعسكرية، رداً على الحرب في غزة. وإذا ما تأكدت صحة الادعاءات الإسرائيلية، فإن ذلك قد يدفع الجماعة إلى ردود فعل تصعيدية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

    محمد الغماري: شخصية عسكرية محورية

    المحللون يرون أن مثل هذه العمليات، إذا كانت حقيقية، تعكس عمق الصراع وتعدد أطرافه، وتؤشر إلى سعي بعض الأطراف لضرب القدرات القيادية والعسكرية للجماعات المعادية. ومع ذلك، فإن غياب التأكيد من الجانب الحوثي يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة، بما في ذلك إمكانية أن يكون الإعلان الإسرائيلي جزءاً من حرب نفسية أو استخباراتية.

    ترقب وانتظار رد فعل الحوثيين

    الأنظار تتجه الآن نحو صنعاء، حيث يترقب الجميع رد فعل جماعة أنصار الله على هذا الإعلان الخطير. فهل ستؤكد الجماعة المحاولة وتكشف عن تفاصيلها؟ أم ستنفيها وتعتبرها جزءاً من حملة دعائية ضدها؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد إلى حد كبير مسار الأحداث في الأيام القادمة، وربما ترسم ملامح تصعيد جديد في أتون الصراع اليمني والإقليمي المتقلب.

  • قيادي حوثي يسرد اعترافات حول ثورة ٢٦ سبتمبر بعيداً عن اللف والدوران بعد ٦١ عاماً

    القيادي محمد البخيتي: بعد مضي ٦١ عاما على ثورة ال٢٦ من سبتمبر حان الوقت لتقييمها بموضوعية بعيدا عن المناكفات السياسية.

    ‏لابد أن نعترف بأن ثورة ٢٦ من سبتمبر كانت عظيمة باهدافها ورجالها ولكنها انحرفت عن مسارها بسبب اختراق الموساد الاسرائيلي لها عبر عبد الرحمن البيضاني الذي اوصله لمنصب نائب الرئيس وعبر عفاش الذي اوصله لسدة الحكم  وبسبب التدخلات السعودية والمصريه التي اطالت أمد الحرب واوصلت شخصية انتهازية كعبدالله السلال لرئاسة الدولة وابعدت رجالها الصادقين امثال علي عبدالمغني واحمد نعمان والزبيري ويحيى المتوكل وغيره من الضباط الهاشميين الاحرار الذين كانوا هم المحرك الأساسي للثورة.

    ‏الانحراف الكبير في مسار الثورة جعل سلبياتها اكثر من ايجابياتها وأوجد الكثير من الظواهر السلبية التي لم تكن موجودة مثل التعذيب في السجون والقتل على الهوية أو على اساس “بسمه قد خرج”، هذا فضلا عن إيجاد توجه لتشوية تاريخ اليمن المشرف للتغطية على انحراف مسار الثورة.

    ‏مسار التصحيح الأول الذي قاده عبد الرحمن الارياني كان ابطأ مما يحتمله الوضع الداخلي ومسار التصحيح الثاني الذي قاده ابراهيم الحمدي كان اسرع مما يحتمله الوضع الخارجي الذي أدى لتكالب الاعداء ضده، وارتباط ذلك المسار بشخص ابراهيم الحمدي وحده سهل المهمة على أعداء اليمن للقضاء عليه وإسقاط مشروعه.

    ‏ولولا ثورة ال٢١ من سبتمبر التي سدت الطريق امام مخبري الموساد من الوصول لسدة الحكم في اليمن لكان بقاء النظام الملكي أفضل ولفقدت ثورة ال٢٦ من سبتمبر جدواها ولفقدنا الأمل تماما في تحقيق اهدافها النبيلة.

    المصدر: x

Exit mobile version