الوسم: ابناء المهره

  • شاهد بث مباشر ارتفاع الموج بصورة كبيرة في شاطئ مطرح بمسقط بفعل الاعصار كيار

    شاهد بث مباشر ارتفاع الموج بصورة كبيرة في شاطئ مطرح بمسقط بفعل الاعصار كيار

    ارتفاع الموج بشكل قياسي في مسقط بفعل الاعصار #كيار

    شاهد من خلال الربط اسف 👇

  • التحالف هو من صنع الانتقالي او بتوصيف أوضح هو من صنع المشكلة وجميل أن يحاول تصحيح أخطائه – صحفي جنوبي

    التحالف هو من صنع الانتقالي او بتوصيف أوضح هو من صنع المشكلة وجميل أن يحاول تصحيح أخطائه من خلال اتفاق الرياض حتى وإن كان هذا متأخر علماً أن اتفاق الرياض ليس لتحقيق السلام الشامل بل محاولة لإصلاح ما أفسده التحالف وأتمنى ان ينجح ذلك رغم ان التحالف ينظر له كمنطلق لتعزيز الحرب ونحن نتمنى له ان يكون منطلق لتعزيز مسار السلام وإيقاف الحرب في اليمن.

    إتفاق الرياض يمثل فرصة للمملكة العربية السعودية لتستعيد ثقة اليمنيين رغم أن بيان التحالف الأخير عن إعادة الانتشار ومحاولة إخفاء التواجد الإماراتي يمثل مؤشر غير إيجابي ويوضح إلى أي درجة يتم الاستخفاف باليمنيين.

    أعتقد ان الحل السياسي المتمثل في إتفاق الرياض لا يحتاج للقوات السعودية الواصلة إلى عدن خاصة وأن التشكيلات العسكرية التي يسعى الاتفاق لتفكيكها ودمجها هي بيد التحالف وتحتاج فقط لتوجيهات كما أننا نرى أن مهمة فرض سلطة الدولة هي مهمة الدولة فقط ولا نريد أن تتكرر المعالجة الخاطئة التي أثبتت لنا أن التدخل العسكري زاد من أزمات اليمن واوجد مشاريع مختلفة اضعفت الدولة واطالت من أمد الحرب فيما كان الاكتفاء بدعم الدولة خاصة بعد تحرير عدن.

    من يراهن على النوايا والجهود السعودية يرى أنها تدعم حضور الدولة ولا تسعى لأن تكون بديلة عنها وان مهمة القوة السعودية محددة ولاتمام عملية الاستلام والتسليم.

    أتمنى أن يكون كذلك ….

    / نبيل عبدالله

  • مدير أمن سقطرى يوضح حقيقة فيديو طرد الطائرة الاماراتية! ودخول اطقم عسكرية الى المدرج وما دور السعوديين في الحادثه

    منع أمن المطار طائرة إمارتية تعمدت إدخال أجانب إلى الجزيرة بدون تراخيص.

    ‏حاولت الطائرة المغادرة بعد أن طردت مرضى سقطريين مغادرين على متنها.

    ‏ تلقت الأجهزة الأمنية أوامر بعدم السماح للطائرة الأماراتية بمغادرة المطار دون المرضى وتم اعتراضها في المدرج بأطقم عسكريه.

    ‏⁧#سقطرى⁩

  • فعلها العليمي وانتصر للجنوب – اتفاق الرياض

    قالها عالياً انتصرنا للقضية الجنوبية ويقصد عبر اتفاق الرياض الذي أشاد به نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن الأحمر.

    الجميع شارك في السلام والانتصار للقضية الجنوبية وفي مقدمتهم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.

    الزبيدي أيضاً وعملاً بالتفويض الشعبي شارك في الانتصار

    لقد كانت مسيرة حافلة بالنضال والتضحيات ليصلوا إلى نتيجة تؤمن بإن ما يدعوهم له الرئيس هو إنتصار ويحق لهم ولنا ان نحتفل بالانتصار وانتهاء عهد المزايدات.

    لا أعتقد أن اعضاء واعلاميو الانتقالي سيتحدثوا عن تفاصيل الانتصار هم يعلموا جيداً أن لا شيء في الاتفاق يتحدث عن ترسيم حدود الجنوب وموعد الإستفتاء بل إن مايسمى الجيش الجنوبي خلاص طويت صفحته ولن يكون هناك أحد يدعي امتلاك التفويض لإدارة الجنوب وأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.

    جيش يمني واحد وسلطة شرعية واحدة هي سلطة الدولة هذا ما سيخرج به الاتفاق وبالفعل هو انتصار حين نرى مجموعة او مكون يتخلوا عن العنف والعبث والسلاح وتتاح لهم فرصة المشاركة في السلطة وبالمناسبة أي مفاوضات قادمة ستكون بين الحوثيين والشرعية ولن يكون هناك تحذير غبي يقول نعرف طريق الحديدة لأن الشرعية تمثل الدولة وكآفة المنضوين تحت مظلتها كالاصلاح والانتقالي وغيرهم من الأحزاب والمكونات السياسية.

    يشكل اتفاق الرياض مرجعية جديدة تضاف للمرجعيات السابقة وتؤكد عليها بضمانة التحالف وبهذا أصبح الانتقالي شريك في صناعة هذه المرجعيات والتأكيد عليها.

    سيتجه أعضاء واعلاميوا الانتقالي لإخفاء حقيقة الانتصار ليحدثوا مناصريهم أن الانتصار يكمن في شكل آخر ومختلف وهو أن التوقيع يعني خنوع وخضوع الشرعية للانتقالي وان المداولات والتباينات داخل الشرعية حول الاتفاق دليل على مكسب كبير للانتقالي ولشعب الجنوب مع ان لا صلة للانتقالي بالأمر الذي يتعلق بخلاف حول سيادة واستقلالية القرار وعدم مشاركة دول التحالف في الحكم تحت مبرر الوساطة وهذا ما يجمع عليه كل الأحرار فلا نريد مرجعيات تطيل أمد الحرب وتزيد من إضعاف اليمن والتدخل في شؤونه.

    / نبيل عبدالله

  • وطن في زمن الوصاية! وزير الداخلية الميسري واعوانة

    #وطن_في_زمن_الوصاية!

    فتحي بن لزرق

    وان هاجموك ..

    وان شتموك ..

    في قرارة أنفسهم يدركون انك “حر” وهم عبيد..

    انك كبير وهم صغار ..

    انك ابن هذا الوطن وهم “مرتزقته”.

    انك تقف على ناصية هذا الوطن مدافعا عما تبقى ويقفون على ناصيته الأخرى لبيع هذه الناس وبلا ثمن ..

    يدركون ذلك وان لهجت ألسنهم بخلاف ذلك.

    كنت تستطيع ان تكون “مرتزقا”مثلهم وتبيع هذه البلاد بعبادها وتمضي.

    من سيحاسبك؟

    من سيستوقفك؟

    لا احد فهذه البلاد باتت مستباحة .

    وأبوابها مشرعة للخونة وعديمي الضمير.

    ولكن روحك “أبت”.

    كنت تملك قدرة ان تجمع من المال أكثر مما جمعوا.

    ومن الأرصدة أكثر مما فتحوا.

    لكن لعنات هذه البلاد ستطاردك.

    وأهلها لن يسامحوا.

    والتاريخ يُكتب مرة واحدة.

    اما بحروف بيضاء واما بلعنات الأرض والسماء.

    ماذنبك؟

    ذنبك انك ترفض بيع بلادك.

    ذنبك انك ترفض ان يهان شعبك.

    باحث عن كرامة في زمن استجداء العبيد.

    ووطن في زمن “الوصاية”.

    وقبس من نور في زمن” الظلام هذا”.

    كنت يمنيا حرا وما اكثرهم “اليوم”.

    قابضا على الجمر في زمن الصعاب هذا..

    ستنتصر يا احمد فهذه البلاد “أعصى” واقوى من كل مؤامرتهم.

    ونحن اهلها وهم الغرباء.

    ونحن اصحاب الحق وهم اهل الباطل.

    وهذه الأرض لنا ..

    بطرقاتها المحطمة .

    و وجوهها الطيبة ..

    هي “اليمن”..!

    لنا

    ولن يهزم من سنده “اليمن” وشعب اليمن..

    وطالعوا التاريخ ..

    والتاريخ لايكذب ..

    وسيولون الدبر.

    فتحي بن لزرق

    26 اكتوبر 2019

  • عاجل: النص الكامل لاتفاق الرياض

    عاجل: النص الكامل لاتفاق الرياض

    #فتحي_بن_لزرق

  • السعودية وحلم “قناة سلمان” في المهرة اليمنية اقوى ماقد تقرأه من اسرار عن اطماع رؤية محمد بن سلمان

    السعودية وحلم “قناة سلمان”

    صالح بن سالم المهري

    خلال الثلاثين العام الأخيرة، توسعت المملكة العربية السعودية إلى مناطق وسيطرت على أخرى من بينها صحراء الربع الخالي والتي هي في الحقيقة إمتداد لأراضي المهرة من خلال اتفاق ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية في العام 2000، ليتنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أراضي ومساحات شاسعة تحتوي على ثروة نفطية ضخمة.

    ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا حاولت السعودية تمرير مخططاتها لتمديد أنبوب نفطي إلى سواحل بحر العرب، وهذا ما رفضته الجمهورية اليمنية وأبناء المهرة في وقته، وكانت شهادة الشيخ علي سالم الحريزي على ذلك خلال لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ ( 18 أكتوبر 2018).

    في (سبتمبر2015) أي بعد ستة أشهر فقط من بدء عمليات عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول خليجية وعربية أخرى، بدعوى إعادة الشرعية في اليمن والتي انطلقت في (مارس 2015).

    نشر مركز دراسات القرن العربي دراسة حول مقترح لما يسمى “قناة سلمان” أو “قناة العرب” لربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.

    في ( ابريل 2016) نشرت مجلة المهندس الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين تفاصيل مشروع القناة البحرية “قناة سلمان” وبحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية وعربية أن المشروع يأتي للالتفاف حول مضيق هرمز، ما يمكّن المملكة من نقل نفطها عبر هذه القناة المائية الصناعية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية الكبرى في العالم.

    القناة المائية أو “قناة سلمان” الغير حقيقة هي الصورة الحقيقية لمشروع أنبوب النفط الذي تحلم السعودية بتمريرة من أراضي المهرة المنبسطة والمناسبة للمشروع وليست حضرموت كما يظن الكثيرين .

    وفي ظل الحرب المستمرة في اليمن، استغلت السعودية والإمارات في توسيع نفوذهما على الأرض من خلال انشاء مليشيات مسلحة واستقطاب شخصيات وقبائل بعينها لتسيطر بشكل كامل على الموانئ الجوية والبحرية، والمنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان.

    تدخلت السعودية مراراً وتكراراً في السياسة اليمنية، ولكن أخطرها منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في أواخر العام ( 2017). فالرجل جاء لتنفيذ أجندة محددة ضمن فيه تنفيذ دوره لتمرير المشاريع السعودية.

    استعرت الأدوات الاعلامية والقنوات التلفزيونية ومعهما جيش كبير من الإعلاميين منذ رفض أبناء المهرة تمرير مشروع السعودية لأنبوبها النفطي في (يونيو 2018) واستخدمت السعودية هذه الإدوات لمحاولة تمرير وتبرير المشاريع الخاصة بالسعودية، مرة بإتهام أبناء المهرة والمحافظات الساحلية بتهريب الأسلحة ومرة بإستهداف الشخصيات الوطنية.

    أخيراً وقف أبناء المهرة أمام التعنت وصلف التحالف السعودي الإماراتي، ولن يرضخ أبناء المهرة ومعهم أبناء اليمن وسيرفضون كافة الأطماع ومحاولة تفتيت النسيج الإجتماعي اليمني في حرب المصالح الاقليمية.

    #صالح_المهري

    #المهره_بوابه_اليمن_الشرقية

  • عاجل | الجزيرة تحصل على مسودة اتفاق #جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي التي قدمتها #السعودية

    عاجل | الجزيرة تحصل على مسودة اتفاق #جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي التي قدمتها #السعودية

    عاجل | مسودة اتفاق #جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي تشمل بنودا أمنية وعسكرية وسياسية وضمانات

    عاجل | مسودة اتفاق #جدة تحدد أطراف الاتفاق بالحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي ومكونات جنوبية أخرى

    عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على تشكيل حكومة وحدة مناصفة بين شمال #اليمن وجنوبه

    عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على استيعاب المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في الحكومة والسلطة المحلية

    عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على دمج التشكيلات العسكرية والأمنية في هياكل وزارتي الدفاع والداخلية في #اليمن

    ‏عاجل | مسودة اتفاق ‎#جدة تنص على إشراك المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في مفاوضات الحل السياسي الشامل

    ‏عاجل | مسودة اتفاق ‎#جدة تنص على أن الرئيس عبد ربه منصور ‎#هادي يعين رئيس الحكومة ووزراء الحقائب السيادية.

    #شاشوف 🐸

  • من أين ورث الحوثيّون كل هذه الترسانة، وكيف يطورونها؟

    بعضها كورية شمالية.. من أين يمتلك الحوثيّون كل هذه الترسانة المتطورة من الصواريخ الباليستية والكروز؟

    يمتلك الحوثيّون ترسانة متطورة إلى حدٍّ مذهل من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز محلية الصنع لديها القدرة على ضرب أهداف في عمق المملكة العربية السعودية.

    ووفقاً لخبير الطيران الأمريكي توم كوبر، فالسلاح الرئيسي في ترسانة الحوثيين هو صاروخ «بركان»، الذي يعد نسخةً معدلة من صاروخ سكود R-17E السوفييتي وأطول منه بمترٍ ونصف، وأثقل منه بحوالي 2000 كيلوغرام، ويمكنه الوصول إلى مدى أبعد منه بحوالي 804 كيلومترات. 

    ما أثار هذا الأمر، هو أنه من المحتمل أن تكون الهجمات الصاروخية التي ألحقت أضراراً جسيمة بإحدى منشآت النفط السعودية الرئيسية في 14 سبتمبر/أيلول الماضي قد تضمَّنت طائرات بدون طيار بعيدة المدى تُطلق صواريخ صغيرة موجهة بدقة. 

    وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات المُنسَّقة التي وقعت على مواقع شركة أرامكو السعودية، التي تقع على بعد حوالي 800 ميل من الحدود السعودية اليمنية. 

    وأردف: «قبل إطلاق الإنتاج المحلي لخزانات الوقود المطوَّلة، استخدمنا خزاناتٍ من ثلاثة صواريخ من طراز R-17E لإنشاء خزانٍ لصاروخ الحسين. لكننا واجهنا مشكلة في قطع خزان الوقود، ففعل ذلك بالوسائل المتاحة عادةً ما يؤدي إلى إتلاف الخزان. غير أننا وجدنا مهندساً تلقى تدريباً في إنجلترا قبل عام 1951، واستطاع بتعديل ماكينة القطع كي لا يتعرض الخزان لأضرار». 

    وتابع: «كانت هناك مشكلة أخرى تكمن في لحام خزان الوقود الجديد المطوَّل. فكان علينا استخدام غاز الأرغون للحام.. وكذلك كانت المشكلة الثالثة تتمثل في مركز الثقل. ففي أثناء التجارب الأولى، كانت الصواريخ تهبط إلى الأسفل ببطء وهي في وضعٍ أفقي، ولم تكن تنفجر. فكان الحل هو نقل أسطوانات ضغط الهواء من مؤخرة الصاروخ إلى مقدمته، بالقرب من الرأس الحربي، لجعل المقدمة أثقل». 

    وأضاف: «أما المشكلة الأخيرة فكانت البطاريات. وبعض الصواريخ التي أطلقتها العراق على طهران في عام 1988 لم تنفجر لهذا السبب. لذا وضعنا في الصاروخ بطاريةً ثانية في أبريل/نيسان من العام نفسه، وهذا لم يحدث مرة أخرى». 

    نُسخ إيرانية وروسية مطوّرة

    من جانبه يقول كوبر: «صحيحٌ أنَّ هذا لا يعد دليلاً قاطعاً على أن اليمنيين أجروا عمليات إطالة على صواريخ R-17E أو Hwasong-6 بأنفسهم، لكنَّه على الأقل يشير إلى أنَّ تعديل صواريخ سكود القديمة وزيادة مداها أمرٌ ممكن».

    وكذلك يمتلك الحوثيون صاروخ كروز يُطلق عليه «القدس 1″، ويُمكن أن يكون نسخةً مُعدَّلة من صاروخ سومار الإيراني، الذي يعد هو نفسه نسخةً من صاروخ Kh-55 الروسي، وفقاً لخبير الصواريخ الأمريكي فابيان هينز. 

    وقد لاحظ العديد من المراقبين التشابه العام في التصميم بين صواريخ القدس 1 وصواريخ سومار، فادَّعوا أنَّ إيران هرَّبت صواريخ سومار إلى اليمن، حيث طلاها الحوثيون طلاءً جديداً ومنحوها اسماً جديداً، كما فعلوا من قبل في صواريخ «قيام».

    ولكن هناك بضعة اختلافات بين صاروخ القدس 1 وصاروخ سومار، من بينها تصميم المُعزِّزات بالكامل، وموضع الجناح والأجنحة الثابتة في صاروخ القدس 1 وشكل مخروط المقدمة، وشكل جسم الصاروخ الخلفي، وموضع المُثبِّتات، وشكل غطاء المحرك و فتحة العادم.

    إيران طورت صواريخ الحوثيين

    وهناك فرقٌ واضح آخر بين صاروخ القدس 1 وصاروخ سومار/هويزة: وهو الحجم. فبإجراء فحصٍ مرئي سريع بالعين المجردة، يبدو قطر صاروخ القدس 1 أصغر من قطر صاروخ سومار. 

    وكذلك يحتوي صاروخ القدس 1 على محرك TJ100 تشيكي الصنع، وهو أقل قوة من المحرك الروسي الصنع الموجود في صاروخ Kh-55.

    وفي هذا الصدد، يقول الخبير هينز: «كل ذلك يجعلنا نتساءل عن هوية مُطوِّري صاروخ القدس 1.  ففكرة أنَّ اليمن الفقير الذي مزقته الحرب يستطيع تطوير صاروخ كروز دون أي مساعدة خارجية تبدو مستبعدة. ونظراً إلى أنَّ إيران زوَّدت الحوثيين بالصواريخ في الماضي، وأنها تستخدم محركات من طراز TJ100 في الطائرات بدون طيار، فهذا يعني ضمناً أن إيران يمكن أن تكون وراء صواريخ القدس 1». 

    وأضاف: «لكننا لم نر أي أثر لصواريخ لقدس 1 في إيران حتى الآن. هذا اللغز ليس مقتصراً على صواريخ القدس 1. فبدءاً من العام الماضي 2018، ظهرت في اليمن العديد من أنظمة الصواريخ التي تتشابه تشابهاً كبيراً مع أنظمة صممتها إيران، ولكن ليس لها مكافئٌ إيراني يماثلها بالضبط». 

  • فتحي بن لزرق عدن – احتجت لعشرة أيام كاملة حتى قررت ان اكتب مقالي هذا

    صيدة عدن

    قال لي لماذا تكتب عن “احداث” عدن الأخيرة باستفاضة ، اشعر انك تشعر بالقلق مما يجري ولاتستطيع ان تقول الحقيقة.

    قلت له :” للحقيقة ثمن باهظ في وطني ، فعناوين الصراع مختلفة وجوهرها مختلف والامان غائب .

    قال :” هل ستكتب ؟

    احتجت لعشرة أيام كاملة حتى قررت ان اكتب مقالي هذا الذي يأتي تتمة لمقال سابق كتبته قبل اشهر وكان عنوانه #التهاوش_على_الصيدة وثمة مخاوف كثيرة تراودني.

    ربما يغضب الجميع من مقال كهذا لكنها الحقيقة التي يجب ان تقال،ففي زحمةالعناوين وتداخلاتها تاهت الحقيقة، الحقيقة التي يجب ان تقال..

    مساء الـ 20 من أغسطس قررت ان اكتب شيء من الحقيقة وليس كلها، الشي ءالذي يستطيع ان يقوله “فتحي بن لزرق”..

    توصيف الصراع الدائر في عدن ومحافظات جنوبية أخرى بأنه صراع بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية تحت يافطة صراع الانتقالي مع حزب الإصلاح توصيف “خاطئ” وغير واقعي، بل ان الحديث عن الانفصال مدعاة للضحك.

    صحيح ان الصراع الدائر يتم من قبل الانتقالي تحت هذه اليافطة لكن المتابع للأمر سيدرك ان الصراع اكبر واعمق وصراع اقليمي أكثر منه صراع مكونات يمنية .

    بعد اربع سنوات من اندلاع الحرب في اليمن وصعوبة الحسم شمالا ،قررت المملكة العربية السعودية ان تدير ظهرها جنوبا كان هذا قبل اشهر من اليوم حينما شكلت قوات مشتركة وبدأت بتسلم مهام الإدارة والحضور في الساحل الغربي.

    طول الاربع السنوات الماضية ايضا كانت “الإمارات” قد ابلت بلاء حسنا في ايجاد موطئ قدم لها في عدن ومحافظات الجنوب ودربت فصائل الحزام الأمني استعدادا للحظة الوصول إلى تسوية سياسية للملف اليمني على اعتبار ان الإمارات باتت قوة دولية شريكة وندية للمملكة العربية السعودية .

    – بدأت المملكة العربية بالتوجه جنوبا وتحديدا مدينة “عدن” وفي الـ17 من يوليو 2019 وصل وزير الداخلية الميسري إلى الرياض والتقى بالأمير فهد بن تركي وهو قائد القوات البرية السعودية.

    -جلس الميسري بحضرة “تركي”،فرد الاخير خارطة صغيرة كانت على الطاولة واشار الى موقع عدن على الخارطة وقال:” نريد ان نكون هنا،قبلها كان السعوديون قد عززوا حضورهم في مطار عدن وباتت قوتهم تعد بالمئات.

    – ابلغ السعوديون “الميسري” أنهم بصدد تسجيل الحضور في عدن وتوطيد أقدامهم هناك وطلبوا منه خطة عاجلة لدعم قوات الحكومة الشرعية في عدن ولحج وابين وشبوة والضالع.

    اخرج الميسري ملفا حوى قوام قوات الشرعية في عدن واحتياجاتها،على الفور وافق السعوديون وبدون اي تردد.

    – كانت الخطة السعودية تقضي بإن تعيد المملكة تأهيل القوات الحكومية الشرعية تأهيلا كاملا ودفع مرتب اضافي لهذه القوات وتجهيزها التجهيز الكامل الأمر الذي يعني تهديدا وجوديا لاوراق القوة التي تتمتع بها الإمارات في عدن .

    -عقب ساعات من عودة الميسري إلى عدن ارسل السعوديون معدات عسكرية إلى عدن وطلبوا من فريق عسكري خاص بهم في عدن بتجهيز دراسة متكاملة لانشاء قاعدتين في عدن شرقا وغربا.

    – أدرك الإماراتيون خطورة التحرك العسكري السعودي في عدن ، ففي حاله نجاحه فإن قدراتهم العسكرية ربما يتم ازاحتها وفق ابسط تفاهم سعودي حكومي يمني يطالب بتوطيد نشاط القوات العسكرية الحكومية.

    – امتلكت الحكومة الشرعية اليمنية عدد من القوات العسكرية الهزيلة التي تعاني ضعفا في التسليح وهشاشة في البناء وفسادا كبيرا في الإدارة .

    – ظلت هذه القوات لسنوات طويلة لاتشكل أي خطر على أي حضور منافس لكن مع التوجه السعودي الاخير لتعزيز الحضور في عدن بدأ واضحا ان هذه القوات ستنتقل من مرحلة اللاخطر إلى الخطر .

    – حار الاماراتيون في طريقة التعامل مع الوضع الراهن فالسعوديون الغائبون عن مشهد عدن لاربع سنوات يريدون حصد المكاسب دفعة واحدة والسماح بعودة السعوديين إلى عدن وبسط السيطرة تعني خروجا لهم بكل الاحوال والقفز في مغامرة غير محسوبة العواقب يمكن لها ان تنجح أو تفشل امرا بالغ صعب ايضا.

    – وبين الامرين اجتهد الاماراتيون في التفكير وقرروا القفز إلى الامام ، وقد تنجح هذه القفزة وقد تفشل ويعتمد نجاحها وفشلها على ديناميكة التعامل السعودي معها.

    – تميزت الإمارات خلال السنوات الماضية بشيء من الطموح واجتهد عسكرييها في ايجاد موطئ قدم حقيقي لهم داخل اليمن ، نجحوا في إدارة ملف الإرهاب باقتدار في محافظات كثيرة وبعد 4سنوات يجدون انه من الاجحاف ان تتم ازاحتهم بجرة قلم.

    -وجد الاماراتيون انه من الخسارة بمكان التفريط بحضورهم العسكري في عدن لصالح السعودية الغائبة منذ اربع سنوات .

    – كان وصول الوزير الميسري إلى الرياض وعودته وتبشيره بحضور سعودي كبير قادم في عدن القشة التي قصمت ظهر البعير واربكت كافة الحسابات داخل اجندة التحالف ذاته .

    – حار الاماراتيون فالسعوديون قادمون بقوة واي محاولة لاعادة ترتيب صفوف قوات الشرعية يعني عودة إلى نقطة الصفر.

    – حدث الانفجار الكبير داخل مقر اللواء الاول دعم واسناد بعدن واستشهد “ابو اليمامة” وهنا تسارعت الاحداث.

    – اعلن الحوثيون مسئوليتهم عن الهجوم وانهمكوا في شرح احداثياته ، في عدن كانت ثمة خطط أخرى متسارعة للحسم خصوصا بعد الحدث الجسيم هذا.

    – قرر “الاماراتيون” ان اللحظة مواتية لتسوية معسكرات الحكومة الشرعية بالارض استنادا لماحدث وقطع الطريق أمام أي حضور سعودي في عدن، لن يستطيع السعوديون فعل شيء فالجميع في حالة ارباك سريعة.

    وتسارعت الازمة سريعا، من تشييع إلى اشتباك مسلح ، الى نفير عام كانت الاشتباكات شبيهه إلى حد كبير باشتباكات 28 يناير 2018 .

    ظن السعوديون ان الاشتباكات ربما تكون محدودة وقد تنتهي بنفس سيناريو يناير 2018 ، كان الاماراتيون قد حسموا امرهم وجود الحكومة الشرعية انتهى في عدن.

    – وضعت على الطاولة ملفات كثيرة بينها من سيدير الدولة في عدن مؤسساتها ، الكهرباء الخدمات وخلافها ورغم أهمية هذه الملفات الان انجاز الملف الأكبر كانت المهمة الاساسية .

    – انطلقت الاحداث وتوسعت الاشتباكات بين الطرفين ، راقب السعوديون ماحدث بانشداه كبير ، كرر الاماراتيون مواقفا علنية رافضة لما يحدث وعلى الأرض كانت الامور تتسارع بشدة، اراد الاماراتيون الانتهاء من كل شيء على وجه السرعة .

    لاك العامة شعارات فضفاضة للصراع، الاصلاح، الانفصال، تساقطت المواقع العسكرية التابعة للحكومة الشرعية واحدا تلو الاخر ، هدد السعوديون بقصف القوات لكن احد من قادة القوات المهاجمة لم يكن يأبه لما يحدث كان كل شيء مخطط له بعناية .

    – استنجدت قيادات الحكومة الشرعية بالسعودية ، بثقة قال السعوديون ان كل شيء سيتوقف يدرك السعوديون ان لا احد في عدن يملك قراره وان التحالف بشقيه يملك وحيدا مفاتيح اللعبة.

    بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات اضطر السعوديون لإخراج الوزير الميسري ورفاق له وسقطت جميع المواقع العسكرية التابعة للحكومة الشرعية واحدا تلو الاخر ..

    كسبت الإمارات معركتها في عدن لكنها قفزت الى المجهول،بات السعوديون امام خيارات كثيرة اغلبها مر واما السكوت عن خسارة عدن او الدخول في التحدي وخسارة الحليف الاخير في الحرب اليمنية.

    لم يترك الاماراتيون خيارا يمكن المناورة فيه للسعودية، ساووا المعسكرات بالارض وانهوا قدرات الحكومة العسكرية بشكل كامل.

    بعد 10ايام التقط السعوديون انفاسهم وحاولوا ترتيب صفوفهم وحاولوا فهم ماحدث.

    بدات وسائل الاعلام السعودية بالتعرض للمجلس الانتقالي صراحة ووصفته بالميليشيات…

    في يوم الازمة التاسع منح السعوديون الاذن لهادي،خرج الرجل واعلن رفضه لما حدث،طوال الايام السابقة رفض السعوديون اي حديث لهادي قبلها.

    جاء الرد سريعا للغاية اُسقطت زنجبار،رد السعوديون باجتماع للحكومة حمل الإمارات المسؤولية.

    بدات لعبة عض الاصابع..!

    اتخذ انقلاب عدن عناوين معارك لاوجود لها من قبيل معركة ضد الاصلاح والقاعدة وتحقيق الانفصال والتمكين بينما في حقيقة الامر ان الكبار يتصارعون لا اكثر وبادوات محلية.

    ادمى الجنوبيون بعضهم في معركة البيادق الكبيرة واظهرت النفوس ماتكمن من شر لبعضها وبدأ المشهد مفزعا.

    وسط مستنقع عدن غرق الجميع، السعودية والامارات والشرعية والانتقالي.

    غرق السعوديون فحلم تواجدهم في عدن تبدد وغرق الاماراتيون فتحمل مهام الحكومة وادارة عدن والمناطق المرتبطة بها امر بالغ الصعوبة وغرقت الشرعية فالانكسار الذي حدث لها في عدن كبير للغاية وغرق الانتقالي فقد وعد انصاره ان لا تراجع عن السيطرة على مناطق الجنوب كافة.

    توجه الانتقالي الى جدة للتفاوض مع الشرعية.

    ما الذي ستفضي له مفاوضات كهذه؟.

    اما ان يتقاسم الانتقالي المناصب مع الشرعية ويفسح المجال لعودتها ومعها ستعاود السعودية حضورها في عدن لكن الامارات ستكون شريكا في منظومة الشرعية التي ظلت سعودية صرفة لاربع سنوات خذ هذا وهات هذا.

    اما ان تفشل المفاوضات ليواجه السعوديون احتمال فشل حربهم في اليمن وانكفاء الامارات جنوبا،لكل شيء ثمن!.

    سيحتاج السعوديون وقتا طويلا لاعادة اعمار ماتدمر قبل ان يفكروا بإرسال جندي واحد الى عدن.

    هذه قصة ماحدث في عدن.. القصة بأختصار شديد التهاوش على الصيدة.. العناوين مختلفة والواقع مختلف

    الكاتب: فتحي بن لزرق

Exit mobile version