الوسم: إيران

  • عاجل | أكسيوس: مسؤول أميركي ومصادر تفيد بأن إدارة ترامب عرضت على إيران اقتراحاً خطياً حول اتفاق نووي

    عاجل | أكسيوس: مسؤول أميركي ومصادر تفيد بأن إدارة ترامب عرضت على إيران اقتراحاً خطياً حول اتفاق نووي


    أفادت أكسيوس بأن إدارة ترامب قدمت لإيران مقترحًا مكتوبًا يتعلق باتفاق نووي، وذلك خلال الجولة الرابعة من المفاوضات. المعلومات هذه تأتي من مسؤول أميركي ومصادر أخرى، مع تحديثات إضافية سيتم تقديمها لاحقًا.

    |

    التفاصيل ستأتي قريباً..

    وفقاً لمصادر أكسيوس ومصادر أميركية: إدارة ترمب قدمت طروحات مكتوبة لإيران بشأن اتفاق نووي خلال الجولة الرابعة من المفاوضات.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن ترامب يتحدث عن الحوثيين ويتوعد إيران إذا رفضت الاتفاق النووي

    |

    في كلمته بمنتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأميركي اليوم في الرياض، أشاد القائد الأميركي دونالد ترامب بالتطور الذي شهدته السعودية منذ زيارته الأولى لها، وتطرق إلى الحوثيين وامتدح شجاعتهم، وقال إنه يسعى لعقد صفقة مع إيران حتى يصبح العالم أكثر أمنا، لكنه حذّر طهران من عواقب وخيمة في حال فشل المحادثات بشأن اتفاق نووي جديد.

    كما تطرق ترامب إلى ملفات عديدة تهم الشان الداخلي الأميركي وأخرى خارجية أبرزها الحرب على غزة والعلاقات مع إيران والمفاوضات المرتقبة في تركيا بين روسيا وأوكرانيا.

    وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة القائد الأميركي:

    الحرب على غزة

    • 7 أكتوبر ما كان ليحدث لو كنت رئيسا.
    • شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير.
    • نسعى إلى استرجاع الرهائن الذين احتجزتهم حماس.
    • الطريقة التي يتم التعامل بها مع السكان في غزة لا مثيل لها.

    الضربات على الحوثيين

    • سددنا أكثر من 1100 ضربة على الحوثيين.
    • الحوثيون مقاتلون أشداء ولكنهم وافقوا على وقف استهداف السفن الأميركية.
    • لم نكن نود ضرب الحوثيين ولكنهم كانوا يستهدفون السفن وكانوا سابقا يستهدفون السعودية.
    • بايدن رفع الحوثيين عن قوائم التطرف وإدارته عملت على زعزعة استقرار المنطقة.

    الوضع في لبنان

    • ما حصل في لبنان أمر فظيع ولبنان ضحية لحزب الله وإيران.
    • نريد مساعدة لبنان على تخطي العقبات واستحداث مستقبل مزدهر.

    محاربة التطرف

    • المنطقة قادرة على مواجهة قوى التطرف والتطرف.
    • قضينا على القتلة من تنظيم  الدولة وعملنا على وضع حد للانقسامات في المنطقة.
    • منذ تسلمي القيادة عدنا إلى القوة في الداخل والخارج ومهمتنا هي الوحدة في مواجهة التطرف.
    • لن أتردد في استخدام القوة للدفاع عن الولايات المتحدة أو حلفائنا

    الاستقرار والسلام في العالم

    • نسعى للانخراط السلمي ومد يد الصداقة للعالم أجمع.
    • على العالم انتهاز الفرصة والتركيز على المصالح التي توحدنا.
    • الاستقرار والسلام سيؤديان إلى ازدهار ملايين الناس.
    • أؤمن بالسلام عن طريق القوة.

    القوة العسكرية الأميركية

    • مستويات التجنيد في القوات المسلحة الأميركي الآن هي الأعلى منذ ٣٠ عاما.
    • ميزانية وزارة الدفاع الأميركية ترليون دولار وهي الأضخم في العالم.
    • لدينا أفضل جيش في العالم ولكنني لا أحب استخدامه.

    التوظيف والهجرة والمالية

    • خفضنا عمليات عبور النطاق الجغرافي الأميركية بشكل غير مسبوق.
    • أسعار الطاقة والمواد الغذائية في الولايات المتحدة تراجعت واستحدثنا نحو نصف مليون وظيفة.
    • معدلات التوظيف في الولايات المتحدة في تزايد.
    • أوقفنا العمل باللوائح التنظيمية القديمة وقلصنا حجم البيروقراطية وحققنا أرقاما قياسية.
    • التنمية الاقتصاديةات في الرقائق الإلكترونية تتدفق على الولايات المتحدة ولا صناعات عسكرية أفضل من صناعاتنا.
    • أبرمنا اتفاقيات بمليارات الدولارات مع كبريات الشركات الأميركية والعالمية.
    • مؤشرات الأسواق المالية سترتفع وسنحقق أرقاما لا مثيل لها.
    • خفضنا أسعار الأدوية والمنتجات الصيدلانية بنسبة 50 إلى 85%.
    • الأموال تتدفق على الولايات المتحدة والوظائف تستحدث بمستويات لا مثيل لها.

    إدارة بايدن والصين

    • الحزب الجمهوري متميز وحققنا انتصارا كبيرا في الولايات المتأرجحة.
    • إدارة بايدن هي الأسوأ في تاريخ بلادنا.
    • إدارة بايدن منحت طهران المليارات لتمويل التطرف في الشرق الأوسط.
    • الصين قررت الانفتاح على الولايات المتحدة في التجارة وكل المجالات.

    العلاقات مع إيران

    • منعت إيران من تسمية الخليج باسم الخليج الإيراني.
    • هناك فساد في إيران والناس تعاني فيها من العطش.
    • إيران عملت جهدها للحفاظ على نظام الأسد في سوريا.
    • كان بوسعنا تفادي البؤس في لبنان وكان بإمكان إيران التركيز على التنمية بدلا من تدمير المنطقة.
    • أنا على استعداد لوضع حد للنزاعات السابقة ولاختلافاتنا العميقة مع إيران.
    • في عهد إدارتي الأولى أوشكت إيران على الإفلاس.
    • أريد عقد صفقة مع إيران حتى يصبح العالم أكثر أمنا.
    • إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي.
    • نريد أن تصبح إيران دولة آمنة ومزدهرة وهذا وقت الاختيار أمامها.
    • أأنذر إيران من “ضغوط قصوى هائلة” في حال رفضت الاتفاق

    المواجهة بين الهند وباكستان

    • توصلنا قبل أيام لاتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان.
    • آمل أن يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان وأشكر روبيو وفانس على ذلك.
    • كان يمكن لملايين الناس أن يموتوا بسبب النزاع بين الهند وباكستان.

    المحادثات الروسية الأوكرانية في تركيا

    • محادثات متوقعة بين روسيا وأوكرانيا في تركيا الخميس المقبل.
    • أريد للحرب الأوكرانية أن تتوقف.
    • على الغرب ألا يتراجع للخلف وألا ينجر لحرب لا نهاية لها في أوروبا.
    • أفضل دوما السلام والشراكة والسخيفون فقط هم الذين يفكرون بطريقة مختلفة.
    • بوتين ما كان ليجتاح أوكرانيا لو كنت رئيسا.


    رابط المصدر

  • الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    صنعاء – انتقد وزير السياحة اليمني السابق، خالد الرويشان، بشدة أداء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال أول 100 يوم من ولايته، واصفًا إياها بأنها “قائمة فشل”.

    وفي منشور له، ركز الرويشان على عدة جوانب اعتبرها إخفاقات لترمب، مشيرًا إلى “فشله في إيقاف الحرب في أوكرانيا، وفشله في إيقاف الحرب على غزة، وفشله في إيقاف الحرب على لبنان”.

    كما اتهم الرويشان ترمب بـ”الفشل والتراجع في برنامجه الجمركي ضد الصين”، و”الفشل في تحقيق أي تقدم أو ازدهار اقتصادي خلال هذه الفترة”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرويشان إن ترمب “فشل في بناء الثقة مع أوروبا واليابان وكندا ودول أمريكا اللاتينية.. والعالم”، بالإضافة إلى “فشله في علاقته بأهم مؤسستين أمريكيتين: الجامعات ومحاكم القضاء”.

    ووجه الرويشان انتقادات لاذعة لسجل ترمب في مجال الحريات المدنية، قائلًا: “فشل مخجل في علاقته بالديمقراطية والدستور، فهو يعتقل أصحاب الرأي والطلبة المتظاهرين بملثمين مثل عصابة يدهمون البيوت ويرهبون الشوارع مثل أي بلد متخلف في العالم الثالث وربما الرابع!”، مضيفًا أن هذا أدى إلى “فشل في الحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي اليوم”.

    وفي المقابل، سلط الرويشان الضوء على ما وصفه بنجاح ترمب الوحيد، وهو “ابتزاز العرب”، حيث قال: “أخذ منهم 2 تريليون ونصف دولار خلال يومين! وهذا المبلغ يمثل ثلاثة أضعاف تجارته مع الصين واليابان وأوروبا مجتمعة! لم تعطه دولة واحدة دولاراً واحداً خلال هذه الفترة العاصفة، وأعطاه العرب 2 تريليون دولار ونصف دون أي مقابل سوى أن يقف مع عدوهم!”

    واتهم الرويشان بعض الدول العربية بالسعي لـ”شراء” موقف ترمب في صراعاتهم الإقليمية، من خلال “مشروعه السياحي المجنون في غزة بعد تهجير أبنائها!”، و”زعمه البارحة بأن الولايات المتحدة صاحبة الفضل في وجود قناة السويس ولذلك فلن تدفع رسوماً!”

    كما أشار إلى “حوار مباشر ومفاجئ” بين ترمب وإيران، بعد أن أبدت الأخيرة استعدادها لاستثمار “4 تريليون دولار في الولايات المتحدة! وهو ضعف ما قدمته السعودية والإمارات في مزادٍ تافه لمن يدفع أكثر! .. مزاد يديره سمسار بدرجة رئيس اسمه ترمب!”

    وخلص الرويشان إلى أن “فشل ترمب في تنفيذ وعوده هو الأعلى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة بعد الـ 100 يوم الأولى من فترة حكمهم! وكل يوم أسوأ من سابقه.. والتراجعات والمراجعات بقدر المغامرات والحماقات! كل هذا الفشل في 100 يوم فقط! وبقي أكثر من 1300 يوم إن كان سيكملها!”

  • المبعوث الأممي يدعو إلى خفض التصعيد في اليمن وتوفير دعم إقليمي ودولي

    أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، خلال زيارته إلى طهران على ضرورة توفير مساحة سياسية كافية للمضي قدماً في تنفيذ خارطة الطريق للسلام في اليمن. ودعا غروندبرغ إلى خفض التصعيد الفوري في جميع الجبهات، وتوفير الدعم الإقليمي والدولي لليمن لتجاوز الديناميكيات الإقليمية المعقدة التي تؤثر على الأزمة اليمنية.

    تفاصيل الخبر:

    أشار غروندبرغ في تصريحات صحفية عقب اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين إلى أهمية الحوار والتفاوض بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة. كما أكد على ضرورة مناقشة تدابير ملموسة لخفض التصعيد في القضايا الاقتصادية والإنسانية والعسكرية، بما يساهم في تحسين الأوضاع المعيشية للشعب اليمني.

    وشدد المبعوث الأممي على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه اليمن، ودعا إلى توفير الدعم اللازم لجهود السلام، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني.

    أهمية الزيارة:

    تكتسب زيارة غروندبرغ لطهران أهمية كبيرة في ظل الجهود الدولية المبذولة لدفع عملية السلام في اليمن قدماً. حيث تعتبر إيران طرفاً مؤثراً في الأزمة اليمنية، وتلعب دوراً هاماً في دعم الحوثيين.

    التحديات المستقبلية:

    رغم هذه الجهود، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه عملية السلام في اليمن، من أهمها:

    • التصعيد العسكري: استمرار العمليات العسكرية من قبل الأطراف المتحاربة يعرقل جهود السلام.
    • الخلافات السياسية: توجد خلافات عميقة بين الأطراف اليمنية حول العديد من القضايا، مما يعقد عملية التفاوض.
    • التدخلات الإقليمية: تؤثر التدخلات الإقليمية في اليمن سلباً على جهود السلام.

    الخاتمة:

    تؤكد زيارة غروندبرغ لطهران على أهمية الدور الإيراني في عملية السلام في اليمن. وتدعو إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لدعم جهود المبعوث الأممي وتوفير الظروف المناسبة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.

  • الريال الإيراني ينزلق نحو الهاوية: أسباب ونتائج كارثية

    الريال الإيراني يهوي إلى مستوى قياسي جديد وسط أزمة اقتصادية متفاقمة

    شهدت العملة الإيرانية تراجعاً حاداً خلال الأيام القليلة الماضية، حيث لامس سعر صرف الريال الإيراني مستوى قياسياً جديداً مقابل الدولار الأمريكي، ليصل إلى 820 ألف ريال للدولار الواحد. ويعود هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها العجز في النقد الأجنبي وتراجع الإيرادات بالعملة الصعبة، وذلك على الرغم من زيادة صادرات النفط الإيرانية.

    تفاصيل الخبر:

    • تراجع قياسي: سجل الريال الإيراني تراجعاً حاداً وغير مسبوق، مما زاد من الأعباء على المواطنين الإيرانيين وفاقم من الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
    • أسباب التراجع: يعود هذا التراجع إلى عدة أسباب، أبرزها:
      • العجز في النقد الأجنبي: يعاني الاقتصاد الإيراني من عجز كبير في النقد الأجنبي، وذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد، والتي تحد من قدرتها على الوصول إلى الأسواق العالمية.
      • تراجع الإيرادات النفطية: على الرغم من زيادة صادرات النفط الإيرانية، إلا أن هناك صعوبات في إعادة الإيرادات بالنقد الأجنبي بسبب العقوبات والقيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني.
      • البقاء على القائمة السوداء لـ “فاتف”: يعتبر بقاء إيران على القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولي “فاتف” عائقاً كبيراً أمام إعادة دمج الاقتصاد الإيراني في النظام المالي العالمي، مما يؤثر سلباً على تدفقات رؤوس الأموال.
    • آثار التراجع: يؤدي تراجع قيمة الريال الإيراني إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الفقر، وتدهور مستوى المعيشة للمواطنين. كما يؤثر سلباً على الاستثمار ويدفع الشركات إلى إغلاق أبوابها.
    • توقعات المستقبل: يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يستمر تراجع قيمة الريال الإيراني في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والعقوبات المفروضة على البلاد، إلا أنهم يرون أن هناك بعض العوامل الإيجابية التي قد تساعد على تخفيف حدة الأزمة، مثل زيادة صادرات النفط والجهود الحكومية لتنويع مصادر الدخل.

    الخاتمة:

    يشكل التراجع الحاد للريال الإيراني تحدياً كبيراً للاقتصاد الإيراني والحكومة الإيرانية. ويتطلب الأمر اتخاذ إجراءات جذرية لمعالجة الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع، مثل رفع العقوبات الاقتصادية، وإصلاح النظام الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل.

  • عقوبات خانقة تشل الاقتصاد السوري: مصفاة بانياس تتوقف عن الإنتاج

    سوريا تواجه أزمة طاقة خانقة: توقف مصفاة بانياس عن العمل

    شهدت سوريا ضربة جديدة للاقتصاد المتأزم، حيث أعلنت مصفاة بانياس، أكبر مصفاة نفط في البلاد، عن توقفها عن العمل. يأتي هذا التوقف بعد توقفها عن تلقي النفط الخام من إيران، والذي كان يشكل الغالبية العظمى من مدخلات المصفاة.

    مصفاة بانياس، التي كانت تعالج ما بين 90 و100 ألف برميل من الخام يوميًا، قد أنتجت آخر دفعة من البنزين يوم الجمعة الماضي 13 ديسمبر. هذا التوقف المفاجئ من شأنه أن يؤدي إلى نقص حاد في الوقود في سوريا، وارتفاع حاد في الأسعار، مما يزيد من معاناة الشعب السوري الذي يعاني أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة.

    أسباب التوقف:

    يعود سبب توقف المصفاة بشكل رئيسي إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، والتي تمنعها من استيراد النفط الخام من إيران. هذه العقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، تهدف إلى عزل النظام السوري وإجباره على التفاوض لإنهاء الصراع الدائر في البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    التداعيات المحتملة:

    • أزمة طاقة: من المتوقع أن يؤدي توقف المصفاة إلى أزمة طاقة حادة في سوريا، مما يؤثر على جميع القطاعات الاقتصادية، من الصناعة إلى الزراعة والنقل.
    • ارتفاع الأسعار: سيؤدي نقص الوقود إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين السوريين.
    • تفاقم الأزمة الإنسانية: ستؤثر أزمة الطاقة سلبًا على الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا.
    • زيادة حدة الصراع: قد يؤدي تدهور الأوضاع الاقتصادية إلى زيادة حدة الصراع في سوريا، حيث قد يلجأ بعض الفئات إلى العنف للاحتجاج على تردي الأوضاع.

    يعتبر توقف مصفاة بانياس ضربة موجعة للاقتصاد السوري، ومن شأنه أن يفاقم معاناة الشعب السوري. يتطلب هذا التطور تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

  • لقاء الصبيحي وبن عزيز بالرياض يبعث برسائل تاريخية عن وحدة الجيش اليمني وتصعيد المواجهة مع الحوثيين

    في لقاء تاريخي بالعاصمة السعودية الرياض، جمع رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن دكتور صغير بن عزيز بمستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن محمود الصبيحي. اللقاء الذي حمل دلالات وطنية عميقة، أكد على وحدة الصف والتلاحم بين القيادات العسكرية اليمنية في مواجهة التحديات الجسام التي تواجه البلاد.

    وقد أعرب الفريق بن عزيز عن فخره واعتزازه بمواقف الفريق الصبيحي الوطنية والنضالية، ودوره البارز في الدفاع عن مبادئ وأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين، والنظام الجمهوري والثوابت الوطنية. كما هنأه بتعيينه مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، متمنيًا له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة.

    وأشاد رئيس هيئة الأركان بالدور الكبير الذي لعبه الفريق الصبيحي في بناء وتطوير القوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا على أنها ستظل الحصن المنيع للوطن ودرعه الواقي، وأن مهمتها الأساسية هي استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وحماية سيادته وسلامة أراضيه.

    وتناول اللقاء استعراضًا للمستجدات على الساحتين العسكرية والأمنية، والتضحيات الجسام التي تقدمها القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية الأخرى في مختلف أنحاء اليمن في معركتها ضد جماعة الحوثي الإرهابية ووكيلها الإيراني. كما ناقش المجتمعون مقترحات لتعزيز وحدة وتماسك المؤسسة الدفاعية اليمنية وتطوير قدراتها القتالية والتدريبية والمعنوية، بما يمكنها من أداء مهامها وواجباتها الوطنية بكفاءة واقتدار.

    إن هذا اللقاء التاريخي بين الفريقين بن عزيز والصبيحي يمثل رسالة قوية إلى الشعب اليمني والعالم أجمع، مفادها أن القيادة العسكرية اليمنية متحدة ومتماسكة في مواجهة التحديات، وأنها عازمة على استعادة الأمن والاستقرار في البلاد، والقضاء على المشروع الإيراني التخريبي الذي يهدد اليمن والمنطقة بأسرها.

  • اخبار : تحديات سوق الطاقة العالمي في ظل المستجدات الروسية الأوكرانيا

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي

    إمدادات الطاقة

    • أوكرانيا تقول إن خسائر نظام الطاقة الأوكراني تتجاوز مليار دولار بسبب الهجمات الروسية المكثفة، في حين فقدت البلاد نحو 80% من قدرات الطاقة الحرارية ونحو 35% من قدرات الطاقة الكهرومائية.
    • الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات صارمة على قطاع الغاز في روسيا، للمرة الأولى منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى فرض قيود على ثلاثة مشاريع روسية جديدة للغاز الطبيعي المسال حسب مجلة بوليتيكو الأمريكية – متابعات بقش.
    • الغرفة التجارية الإيرانية الصينية تقول إن 91% من صادرات إيران إلى الصين هي من المنتجات النفطية، معتبرة السوق الصينية أكبر سوق للبضائع التصديرية الإيرانية
    • حكومة الشارقة تعلن عن اكتشاف جديد للغاز في حقل “هديبة” الواقع إلى الشمال من حقل الصجعة بالإمارة وبكميات اقتصادية مبشرة دون تفاصيل أكثر.

    أسعار النفط والطاقة

    • بنك جوليوس باير السويسري يتوقع انخفاض سعر النفط إلى نحو 70 دولاراً هذا العام وسط قوة العرض في أمريكا الشمالية وبقاء الطلب في حالة ركود مع استمرار ضيق سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية والتحديات الاقتصادية في الصين – متابعات بقش.
    • السعودية ترفع أسعار جميع أنواع النفط للزبائن في آسيا للشهر الثالث على التوالي، بمقدار 2.9 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار عمان/دبي في مايو الجاري، وسط جهود سعودية للحد من المعروض في السوق مع تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط – بلومبيرغ.
  • قصة العلاقات الإسرائيلية الإيرانية: بين الظاهر والمخفي في صراع مستمر قبل الحرب الجارية

    تحليل الصراع الإسرائيلي الإيراني: بين الجوانب الظاهرة والمخفية – بقلم سليمان العقيلي

    بالاستناد إلى الملاحظات والتحليلات السياسية والتاريخية، يتبين أنه لا يتوقع وقوع اصطدام ذو أهمية بين إيران وإسرائيل لعدة أسباب، منها القدرة التاريخية للجانبين على التفاهم. تاريخيًا، يُعَامَل اليهود إيران بتبجيل واحترام، نظرًا للدور الذي لعبته إيران في إنقاذهم من السبي البابلي قبل الميلاد. سياسيًا، لا يوجد تعارض في المصالح بين الجانبين، فكلٌ منهما يعارض العرب ويسعى لضعفهم. وقد وفرت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، الطرق اللازمة لتوسيع نفوذ إيران في الدول العربية.

    من المتوقع أن تكون الاشتباكات الرمزية بين المليشيات الإيرانية وإسرائيل وسيلة للضغط على المجتمع الدولي والغرب للاعتراف بالنفوذ السياسي والعسكري الإيراني في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ هش ولا يستند إلى أسس حضارية واقتصادية وسياسية قوية.

    الصراع يحمل طابعًا إيديولوجيًا، بما في ذلك البعد الإسلامي، الذي لا يمنع إيران من تحقيق أهدافها السياسية، بل يعتبر وسيلة لتحقيق تلك الأهداف. وقد أثبتت طهران أنها تضع المصلحة السياسية فوق العقائد، كما في حالة التعاون الإيراني الأمريكي في غزو أفغانستان والعراق في عامي 2001 و 2003. وكذلك، صفقة إيران/كونترا في منتصف الثمانينات، حيث قدمت إسرائيل دعمًا عسكريًا لإيران بعد الهزائم العراقية على الحدود وداخل الأراضي الإيرانية نيابةً عن واشنطن، بعد فضيحة سياسية. ولا يمكن نسيان التحالف القديم المتجدد بين إيران وأرمينيا ضد أذربيجان المسلمة في جنوب القوقاز، وتجاهل إسرائيل للمشروع النووي الإيراني، بينما تعاملت بضربة عسكرية مع المشروع النووي العراقي في أوائل الثمانينات.

    ليس من مصلحة إيران وإسرائيل أن يتصاعد الصراع إلى حرب مفتوحة. يعتبر الصراع الحالي بينهما سلسلة من التصعيدات المحدودة والهجمات الرمزية، مثل الهجمات الجوية والهجمات الإلكترونية والاغتيالات المستهدفة. تُعَد الحروب الكبرى غير مجدية للجانبين، حيث يعرض كلٌ منهما نفسه للتدمير والخسائر البشرية الهائلة.

    مع ذلك، يجب أن ندرك أن هناك عوامل عديدة قد تؤدي إلى تصاعد الصراع في المستقبل، مثل التوترات الإقليمية والتدخلات الخارجية وتطور الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية. يجب على المجتمع الدولي والقوى الإقليمية العمل على تهدئة التوترات وتعزيز الحوار والتفاوض بين الجانبين لحل النزاع القائم.

    بصفة عامة، يمكن القول إن الصراع الإسرائيلي الإيراني يعتبر أحد أبرز النزاعات في الشرق الأوسط، ويتأثر به توازن القوى والتوترات الإقليمية. يتطلب التعامل معه بحكمة وحذر، والسعي إلى حل سياسي يلبي مصالح الجميع ويحقق الاستقرار في المنطقة.

    آخر الأخبار الإيرانية الإسرائيلية حتى الآن مع اعلان الحرس الثوري الإيراني انطلاق عمليات عسكرية ضد إسرائيل بالمسيرات والصواريخ:

    – مسؤول أمريكي للجزيرة: لم نرصد بعد استخدام إيران‬⁩ أي صواريخ في هجومها على إسرائيل.

    – المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: من المرجح أن يستمر الهجوم الإيراني عدة ساعات

    – القناة 12 الإسرائيلية: من المتوقع بدء وصول مسيرات إيران‬⁩ إلى أهدافها عند الثانية بعد منتصف الليلة إذا لم تسقط

    – مسؤول أمريكي للجزيرة: إيران قد تستخدم نحو ١٠٠ مسيرة في هجومها على إسرائيل

  • الولايات المتحدة تكشف تفاصيل اعتراض صواريخ كروز وطائرات بدون طيار من اليمن استمر 9 ساعات

    المقدمة:

    في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.

    واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.

    واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.

    يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.

    في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.

    وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.

    إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.

    هجمات أخرى على القوات الأمريكية

    في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.

    في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.

    في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.

    ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.

    رد أمريكي محتمل

    ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.

    وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.

Exit mobile version