الوسم: إنسانية

  • الحصار يؤدي إلى أزمة إنسانية واقتصادية في الفاشر

    الحصار يؤدي إلى أزمة إنسانية واقتصادية في الفاشر


    مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، محاصرة بشبكة طرق رئيسية، لكن 5 منها مغلقة بسبب قوات الدعم السريع، مما يجعل “طريق الفاشر-طويلة” هو المنفذ الوحيد، وسط مخاطر أمنية. الحصار أثر سلباً على توفير الغذاء والدواء، وزادت الأسعار وانهار المالية المحلي. محاولات إيصال المساعدات الإنسانية تواجه صعوبات كبيرة، فيما يتطلع السكان إلى فك الحصار. بينما تعاني الفاشر، تسجل مناطق أخرى في دارفور انتعاشاً اقتصادياً ملحوظاً تحت سيطرة الدعم السريع، رغم فرض قيود على التجارة. السلطة التنفيذية السودانية وافقت على تمديد فتح معبر أدري لأشهر إضافية لتسهيل المساعدات إلى دارفور.

    الفاشر – تتربط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان، بشبكة من 6 طرق رئيسية، لكن 5 منها أغلقها حصار قوات الدعم السريع، مما جعل “طريق الفاشر-طويلة” هو المنفذ البري الوحيد المتاح، مع وجود تحديات أمنية تعيق حركة المرور عليه.

    يعتبر الطريق القاري المتصل بين الخرطوم والفاشر من أهم الشرايين الحيوية للإقليم، إذ يسهم في نقل البضائع وتوفير الإمدادات الأساسية للمدينة. كما يمثل طريق نيالا مسارا مركزيا يربط الفاشر بجنوب دارفور، إلى جانب طرق أخرى مثل مليط وكتم وكبكابية وطويلة ودار السلام، التي تعتبر بدورها ممرات حيوية لسكان المنطقة.

    منذ أبريل/نيسان الماضي، تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على جميع الطرق المؤدية إلى الفاشر باستثناء طريق طويلة، الذي تخضع السيطرة عليه بشكل مشترك لقوات الدعم السريع وحركة جيش تحرير السودان بقيادة الهادي إدريس، مما يجعل التنقل عبره محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً للمدنيين الذين يحملون أي مواد تجارية.

    المساعدات الغذائية لم تصل منذ فترة للفاشر (الجزيرة)

    مهمة شبه مستحيلة

    يقول المواطن آدم علي للجزيرة نت “كنا نعتمد على هذه الطرق للتنقل وجلب الغذاء والدواء، والآن أصبح الوصول إلى أي منطقة خارج المدينة مهمة شبه مستحيلة، حتى طريق طويلة لم يعد آمناً، حيث يُقتل من يُضبط بحوزته مواد تجارية”.

    وأضاف أن الحصار أدى إلى أزمة إنسانية واقتصادية خانقة، وانعكس ذلك على إمكانية الوصول للخدمات الطبية وارتفاع الأسعار وفقدان العديد من الأسر لمصادر رزقها.

    نوّه الناشط الإغاثي محمد آدم، للجزيرة نت، أن الحصار أجهض معظم محاولات إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدينة، سواء من قبل منظمات الإغاثة الدولية أو عبر المبادرات المحلية، مشيراً إلى حادثة إحراق قافلة أممية كانت متجهة إلى الفاشر عند منطقة الكومة، على بعد 80 كيلومترا شرق المدينة، على يد قوات الدعم السريع.

    وأوضح أن الوضع الإنساني في الفاشر “كارثي”، حيث يعيش المرضى والنساء والأطفال ظروفاً صعبة نتيجة عدم إمكانية التنقل نحو مراكز العلاج خارج المدينة.

    سكان الفاشر يتطلعون إلى فك الحصار واستعادة الطرق المغلقة (الجزيرة)

    ترقب فك الحصار

    مع تقدم القوات المسلحة السودانية من كردفان نحو دارفور، يترقب سكان الفاشر فك الحصار واستعادة الطرق المغلقة، وسط آمال بأن تساهم العمليات العسكرية في إزالة الحواجز الاستقرارية التي وضعتها قوات الدعم السريع على مداخل المدينة.

    قال الناشط محمد آدم إن أي نجاح في فك الحصار سيمكن من تسهيل إيصال المساعدات دون قيود، مشدداً على أن ذلك يعتمد على قدرة القوات المسلحة على تأمين الطرق ومنع إعادة سيطرة الدعم السريع عليها.

    من جهته، صرح المتحدث باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، العقيد أحمد حسين مصطفى، للجزيرة نت، “شعبنا في كردفان ودارفور سينتصر قريباً، ونعده بكسر الحصار المفروض على الفاشر”.

    وأضاف “عاهدنا أنفسنا على الدفاع عن قضية الوطن، وسنظل سندا لشعبنا، ويدا واحدة في مواجهة هذه التحديات”.

    انتعاش جزئي

    في المقابل، بينما تعاني الفاشر من حصار خانق وانهيار في الأنشطة التجارية، تشهد مناطق أخرى في دارفور، خاصّة ولايتي غرب وشرق دارفور، انتعاشاً اقتصادياً ملحوظاً تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

    تشير مصادر محلية إلى زيادة النشاط التجاري في مدينة الجنينة بشكل ملحوظ، رغم النزوح الكبير لسكانها إلى شرق تشاد.

    لكن معبر “أدري” النطاق الجغرافيي أصبح مركزاً رئيسياً للحركة التجارية، حيث تنشط جماعات تجارية يعتقد أنها مقربة من الدعم السريع، في مناطق مثل أدكون وفوبرنقا.

    وفي شرق دارفور، خاصة في مدينة الضعين، شهدت الأسواق انتعاشاً ملحوظاً مع تدفق الشاحنات من جنوب السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى محملة بالبضائع والسلع الأساسية.

    قال أحد التجار، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إن “عشرات الشاحنات تصل يومياً إلى الجنينة، محملة بالوقود والدقيق والزيت والسكر، وحتى الأجهزة الإلكترونية والعطور”، مشيراً إلى أن شاحنات أخرى تغادر نحو ليبيا وتشاد محملة بمنتجات زراعية مثل السمسم والفول السوداني والماشية.

    قيود واحتكارات

    على الرغم من هذا الازدهار، تفرض قوات الدعم السريع قيوداً صارمة على عمليات الاستيراد والتصدير، حيث تُلزم التجار بدفع رسوم تحت مسميات متعددة مثل “الجمركة”، و”رسوم العبور”، و”الطوف”، مع مصادرة بعضها أحيانًا دون مبرر.

    ورغم تلك القيود، ازدهرت تجارة الذهب والسيارات والسلع المنهوبة في بعض مناطق دارفور، في ظل غياب الرقابة القانونية، ما أدى إلى نشوء سوق سوداء ضخمة زادت من ثروات بعض التجار.

    في 14 مايو/أيار 2025، وافقت السلطة التنفيذية السودانية على تمديد فتح معبر أدري النطاق الجغرافيي مع تشاد لثلاثة أشهر إضافية، في خطوة تهدف لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى دارفور عبر الجنينة.

    يُعتبر معبر أدري أحد المنافذ النطاق الجغرافيية القائدية بين السودان وتشاد، ويمتاز بموقعه الجغرافي الاستراتيجي الذي يسهل العمليات اللوجستية للمنظمات الإنسانية، كما يُعد نقطة ارتكاز للتبادل التجاري بين البلدين.


    رابط المصدر

  • 116 منظمة إنسانية تدعا بتدخل سريع في اليمن


    دعت 116 منظمة إغاثة دولية ومحلية في اليمن، بما فيها وكالات تابعة للأمم المتحدة، المواطنون الدولي إلى اتخاذ إجراء عاجل لتحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة، حيث لم يتجاوز تمويل خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية 10% حتى الآن. وإذ تستعد هذه المنظمات لاجتماع المسؤولين الإنسانيين في بروكسل، نوّهت أن عام 2025 قد يكون الأسوأ لليمنيين. ولا تزال هناك فجوة تمويلية تقدّر بـ2.27 مليار دولار من إجمالي 2.48 مليار دولار requerida. يعاني نحو 25.5 مليون شخص تحت خط الفقر ويحتاجون إلى دعم إنساني أكبر من أي وقت مضى.

    دعات منظمات إغاثة دولية ومحلية تعمل في اليمن اليوم الثلاثاء المواطنون الدولي باتخاذ موقف عاجل ومشترك لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية الحرجة في بلد يعاني من آثار الحرب منذ عشر سنوات.

    وجاء في بيان مشترك من 116 منظمة، بما في ذلك وكالات تابعة للأمم المتحدة، أنه “بعد ما يقرب من 5 أشهر على بدء عام 2025، لم يتجاوز تمويل خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن 10
    %”.

    وأوضح بيان المنظمات أن هذا الوضع يمنع وصول المساعدات الأساسية إلى ملايين الأشخاص
    في مختلف أنحاء اليمن، مشيراً إلى “نناشد الجهات المانحة بشكل عاجل لزيادة التمويل المرن وفي الوقت المناسب”.

    ويأتي البيان عشية الاجتماع السابع لكبار مسؤولي الإغاثة الإنسانية بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم التالي الأربعاء لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن وتنسيق جهود الاستجابة.

    ولفت البيان إلى أن عام 2025 قد يكون الأصعب حتى الآن بالنسبة لليمنيين، في ظل استمرار المواجهة، والانهيار الماليةي، والصدمات المناخية، وسط تقليص كبير في المساعدات الإنسانية.

    وقد أطلقت الأمم المتحدة نداء الإسبوع الماضي لتوفير تمويل عاجل بقيمة 1.42 مليار دولار للحفاظ على الخدمات الضرورية للملايين في اليمن المصنف كواحد من أفقر البلدان العربية.

    كما أطلقت الأمم المتحدة في يناير/ كانون الثاني نداء لجمع 2.48 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لحوالي 10.5 مليون شخص في اليمن خلال عام 2025.

    وأوضحت أنه رغم مرور أكثر من 4 أشهر، فإن الفجوة التمويلية لا تزال ضخمة وتقدر بمبلغ 2.27 مليار دولار، أي ما يعادل 91.6 % من إجمالي التمويل المطلوب.

    تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 25.5 مليون نسمة من إجمالي السكان البالغ عددهم 35.6 مليون نسمة في اليمن يعيشون تحت خط الفقر، ويحتاجون إلى الدعم بشكل عاجل أكثر من أي وقت مضى.


    رابط المصدر

  • بنود اتفاق صنعاء وعدن والرياض بشأن وقف قرارات البنوك واستئناف رحلات اليمنية

    صنعاء، اليمن – أعلن محمد عبدالسلام، رئيس وفد جماعة الحوثي في صنعاء، عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية بشأن وقف قرارات سحب تراخيص البنوك وأزمة طيران اليمنية.

    بنود الاتفاق الجديد بشأن البنك المركزي اليمني وطيران اليمنية

    يتضمن الاتفاق أربعة بنود رئيسية:

    1. إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين والتوقف مستقبلًا عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    2. استئناف طيران اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن وزيادة عدد رحلاتها إلى ثلاث يوميًا، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو بحسب الحاجة.
    3. عقد اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها الشركة.
    4. البدء في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناء على خارطة الطريق.

    أهمية الاتفاق

    يأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد التوتر بين صنعاء وعدن، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن. ويشكل خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة اليمنيين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    تحديات مستقبلية

    رغم أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه يواجه العديد من التحديات، أبرزها:

    • ضمان تنفيذ جميع بنود الاتفاق من قبل جميع الأطراف.
    • التغلب على التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجه طيران اليمنية.
    • التوصل إلى حلول شاملة للقضايا الاقتصادية والإنسانية في اليمن.

    آمال وتطلعات

    يأمل اليمنيون أن يكون هذا الاتفاق بداية لحل شامل للأزمة اليمنية، وأن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

  • شط العرب وشط الإنسانية: تجربة يمني مع كرم أهل البصرة في محنة المرض

    قبل سنة ، نقلت صديق لي لأحد مستشفيات البصرة بحالة مرضية صعبة جدا ، والتحاليل الأولى كانت ( ورم سرطاني ) .

    اسودت الدنيا في وجهي ، مش قادر اكلم صاحبي ، ومش عارف كيف اتصرف ، اكتفيت بالبكاء سريعا قبل العودة لصديقي .

    سألني ساعتها ، ها كيف ؟ قلت بخير ! الدنيا سلامات ، بس فحوصات أخرى وزراعة انسجة ، وان شاء الله الأمور زي الفل . كان معي حينها الدكتور ياسر المُلاَّك ، أحد أبناء البصرة ، تعرفنا عليه في المدينة ، وما فارقنا لحظة ، شافني مصدوم ، هدأني وقال استهدي بالله ، ربنا كريم ، ان شاء الله باقي الفحوصات والزراعة تطلع عكس الأشعة . باختصر القصة ، المشفى والأشعة ، والدواء ، وكل شي تقريبا مجانا ، دفعنا رسوم بسيطة جدا في مشفى خاص من أفضل المستشفيات والسبب ( هذيلا خطار ) يعني ضيوف من اليمن . آخر شيئ كان الفحص الزراعي ، وعملناه وكانت الرسوم قرابة ، ٢٠٠ دولار ، لما رجعنا استلمنا النتيجة ، دفعت الفلوس ، الدكتورة سمعت نقاشي مع الممرض ، وشوية نادت عليه قالت : ( هذيلا خطار ) رجع لهم الفلوس ، دخلت لعندها شكرتها ، قلت الأمور طيبة ، تفاجأت اني محلل برنامج المجلس وحلفت يمين ما تأخذ الفلوس ، وطمنتنا على النتيجة والفحوصات ، ورحبت بنا في بلدها مرة ثاني وغادرنا .

    رجعنا المشفى ، اخذنا الدواء ، التشخيص في اليمن كان خطأ لسبب الحالة المرضية ، وسبب لصديقي تقرحات ، تطورت إلى ورم ، وخلايا متسرطنة كان ممكن تتحول الى ورم خبيث . بعد الدواء ، الحمد لله صاحبي مثل الربح يتقفز ، بخير وعافية ، وقلبي لا زال يحمل الكثير لهذه المدينة وأهلها وكل من يعيش على تراب العراق بشكل عام .

    أجلت الكتابة عن الموضوع من سنة ، لليوم ، وقت رجعت لشط العرب واسترجعت كل ذكريات اليوم الأسوأ بحياتي ، ساعة ابلاغي بمرض صاحبي ، وكيف تعاملوا معنا الناس هناك ، من أصغر موظف إلى أكبر موظف هناك .

    أحمل لهذي المدينة الكثير من الود ، وفي خبايا الرحلة تفاصيل ان سمح الوقت بإذن الله اسردها في القريب العاجل ، فلا تلوموني في حبها

Exit mobile version