الوسم: إنجلترا

  • كرة القدم في إنجلترا تتعرض للانتقادات بسبب منشور معادٍ للسامية

    كرة القدم في إنجلترا تتعرض للانتقادات بسبب منشور معادٍ للسامية


    جاري لينيكر، هداف منتخب إنجلترا السابق، تعرض لاضطهاد واستبعاد من عمله في BBC بعد نشره منشوراً معادياً للسامية، رغم اعتذاره وحذفه للمنشور. BBC أصدرت بياناً صرحت فيه إنهاء التعاقد مع لينيكر، الذي كان مخططاً له أن يغطي كأس العالم 2026. وقد أثار لينيكر الجدل بتصريحاته السياسية حول قضايا مثل النزاع في غزة وسياسة الهجرة. اعتذر “بلا تحفظ” عن الخطأ الذي ارتكبه ونوّه أنه لا ينوي نشر محتوى معادي للسامية مجدداً. لينيكر كان أيضاً أحد أبرز الوجوه في BBC لمدة 25 عاماً.

    تعرض نجم منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم، جاري لينيكر، للتمييز والإقصاء من منصبه بسبب منشور محسوب على معاداة السامية، رغم أنه قدم اعتذارًا وحذف المحتوى لاحقًا.

    وقامت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بإنهاء تعاقدها مع لينيكر، حيث نوّهت في بيانها اليوم الاثنين أن قائد المنتخب الإنجليزي السابق ووجه كرة القدم في التلفزيون البريطاني لأكثر من عقدين سيتوقف عن العمل مع (بي بي سي).

    كان من المتوقع أن يغطي لينيكر (64 عامًا) كأس العالم 2026 لحساب الهيئة البريطانية، لكن مغادرته المفاجئة تأتي بعد اعتذاره الإسبوع الماضي عن نشره لمحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يتعلق بالصهيونية، مرفقًا بصورة لفأر، وهو ما اعتبر تاريخيًا إهانة معادية للسامية.

    “ما يحدث في غزة هو أسوأ شيء”

    ولفت لينيكر في تصريحات سابقة نقلتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية منتصف السنة الماضي إلى أن “ما يحدث في غزة هو أسوأ شيء رأيته في حياتي، وهناك الكثير من الضغوط على الشخصيات في بريطانيا لكي يظلوا صامتين”.

    وأضاف “هناك ضغوط كبيرة ضد الأشخاص الذين يتحدثون علنًا ضد إسرائيل، لكنني أشعر بأنني قادر على الكلام لأنني في وضع آمن نسبيًا، ولا أستطيع الصمت”.

    ارتقى لينيكر ليصبح من أعلى نجوم (بي بي سي) أجرًا بعد تقديمه لبرنامج “ماتش أوف ذا داي” لمدة 25 عامًا. وقد صرحت (بي بي سي) في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه سيتخلى عن البرنامج لكنه سيستمر في العمل معها حتى عام 2026.

    وفي بيان له، قال تيم ديفي، المدير السنة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): “أقر جاري بخطأه. وبناءً على ذلك، اتفقنا على أنه سيتوقف عن تقديم البرامج بعد هذا الموسم”.

    كرر لينيكر اعتذاره، مشيرًا إلى أنه لن يعيد نشر أي محتوى معاد للسامية عن قصد.

    وقال “ومع ذلك، أقر بخطأي والانزعاج الذي تسببته، وأعبر عن أسفي الشديد. يبدو لي أن التراجع الآن هو التصرف المسؤول”.

    لينيكر أمام منزله في لندن (الفرنسية)

    في السنوات الأخيرة، تسببت آراؤه السياسية المعلنة على وسائل التواصل الاجتماعي في صداع لـ(بي بي سي) بسبب قواعدها الصارمة المتعلقة بالحيادية.

    في عام 2023، توقف لينيكر مؤقتًا عن الظهور على الهواء مباشرة بعد انتقاده سياسة الهجرة التي اعتمدتها السلطة التنفيذية السابقة على وسائل التواصل.

    وفي عام 2018، اعترض على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ودعا لإجراء استفتاء ثانٍ للتصويت على الموضوع مجددًا.

    اعتذر لينيكر “بلا تحفظ” الإسبوع الماضي عن إعادة نشر مواد على حسابه في إنستغرام، مشيرًا إلى أنه حذف المنشورات بعد أن علم بالإشارات المسيئة.

    لعب لينيكر كجناح مع منتخب إنجلترا لمدة ثماني سنوات حتى عام 1992، وكان هدافًا لفريق ليستر سيتي وإيفرتون وتوتنهام في الثمانينيات وأوائل التسعينيات.

    وهو أيضًا المؤسس المشارك لشركة إنتاج البودكاست “جولهانغر”.


    رابط المصدر

  • المعلق حسن العيدروس: من أزقة الحواري إلى نهائي اليورو، قصة نجاح يمني ملهمة

    حصري شاشوف الإخبارية: في رحلة كفاح استثنائية، صنع المعلق اليمني الشاب حسن العيدروس اسمًا لنفسه في عالم التعليق الرياضي، ليصبح أول يمني في التاريخ يعلق على نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية.

    ابن مدينة تريم الغناء، التي اشتهرت بفنها وتراثها العريق، بدأ العيدروس مشواره من أزقة الحواري، حيث كان حلمه يبدأ وينتهي بكرة القدم. وبفضل موهبته الفذة وإصراره الذي لا يلين، تمكن من تحقيق قفزة نوعية في مسيرته المهنية، ليصل إلى قمة الهرم في عالم التعليق الرياضي، ويصبح أحد أبرز المعلقين في قناة بي إن سبورتس الرياضية.

    العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، لحظة تاريخية

    في العاشرة من مساء اليوم، بتوقيت مكة المكرمة، سيجلس العيدروس في كابينة التعليق إلى جانب المعلق المخضرم عصام الشوالي، ليعلق على المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية بين منتخبي إسبانيا وإنجلترا. إنها لحظة تاريخية ليس للعيدروس فحسب، بل لليمن بأكملها، التي ستفتخر بابنها الذي رفع اسمها عاليًا في المحافل الدولية.

    قيمة مهنية وشرف كبير

    لا يخفى على أحد القيمة المهنية الكبيرة التي يحملها شرف التعليق على نهائي بطولة بحجم كأس الأمم الأوروبية. إنها فرصة ذهبية لأي معلق رياضي لإثبات جدارته وموهبته أمام جمهور عالمي يقدر بالملايين. وبالنسبة للعيدروس، فهي تتويج لسنوات من العمل الجاد والتفاني في تطوير مهاراته.

    قصة نجاح ملهمة

    قصة نجاح حسن العيدروس هي قصة ملهمة لكل شاب يمني يحلم بتحقيق ذاته وتجاوز الصعاب. إنها قصة تثبت أن الإصرار والعزيمة والعمل الجاد يمكن أن يحول الأحلام إلى واقع، حتى وإن بدأت من أزقة الحواري.

Exit mobile version