الوسم: إصلاحات

  • السعودية تطلق قفزة نوعية في اقتصادها.. نمو غير نفطي متوقع بـ6.2% في 2026

    السعودية تطلق قفزة نوعية في اقتصادها.. نمو غير نفطي متوقع بـ6.2% في 2026

    أعلنت المملكة العربية السعودية عن توقعاتها بقفزة نوعية في نمو اقتصادها غير النفطي، حيث رفعت المملكة توقعاتها إلى 6.2% بحلول عام 2026، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 5%. يأتي هذا الارتفاع في ظل جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.

    تفاصيل التقرير:

    أكدت الحكومة السعودية أن هذا النمو المتوقع يأتي نتيجة للجهود المبذولة لتحفيز القطاعات غير النفطية، والاستثمار في البنية التحتية، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال. كما أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها المملكة خلال السنوات الأخيرة ساهمت في خلق بيئة جاذبة للاستثمار.

    وتتوقع المملكة أن تساهم هذه النموذج الاقتصادي الجديد في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، بالإضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية.

    أسباب النمو المتوقع:

    • رؤية 2030: تساهم رؤية 2030 بشكل كبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة، حيث وضعت أهدافاً طموحة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.
    • الإصلاحات الاقتصادية: نفذت المملكة سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية التي شملت مختلف القطاعات، مما ساهم في تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات.
    • الاستثمار في البنية التحتية: تقوم المملكة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية، مما يساهم في تحسين كفاءة الاقتصاد وزيادة الإنتاجية.
    • تشجيع الابتكار وريادة الأعمال: تعمل المملكة على تشجيع الابتكار وريادة الأعمال من خلال توفير الدعم المالي والفني للشركات الناشئة.

    أهمية هذا الإنجاز:

    يعتبر هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث يعكس التزام المملكة بتنويع اقتصادها وتقليل اعتماده على النفط. كما أنه يعزز مكانة المملكة كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية.

    الخاتمة:

    تؤكد الأرقام والإحصائيات أن المملكة العربية السعودية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الاقتصادية الطموحة. ومن المتوقع أن يشهد الاقتصاد السعودي مزيداً من النمو والازدهار في السنوات المقبلة.

  • اخبار عدن الان : اليمن وقطر تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم الحكومة اليمنية

    عقد وزير المالية اليمني سالم صالح بن بريك، اليوم الثلاثاء الموافق 2 يوليو 2024، في العاصمة القطرية الدوحة، اجتماعًا هامًا مع نظيره القطري علي بن أحمد الكواري. تناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وأوجه الدعم المطلوبة من دولة قطر لإسناد جهود الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

    أكد الوزير بن بريك على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وأشاد بمواقف دولة قطر الداعمة لليمن، وتدخلاتها الإنسانية والتنموية في مختلف المحافظات المحررة. واستعرض الوزير الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به اليمن جراء الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية، وتأثيرها السلبي على المالية العامة ومعيشة المواطنين.

    وأشار بن بريك إلى أولويات الحكومة اليمنية في تنفيذ الإصلاحات الشاملة، ومحاربة الفساد، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، بهدف تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع العامة.

    من جانبه، أكد الوزير القطري على التزام بلاده بدعم الحكومة والشعب اليمني، والحرص على دعم جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن. وأبدى استعداد قطر لتقديم الدعم اللازم للحكومة اليمنية في تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية والإدارية، والنهوض بمستوى أداء مؤسسات الدولة.

    حضر اللقاء سفير اليمن لدى دولة قطر راجح بادي.

Exit mobile version