الوسم: إسرائيل

  • إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه

    إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه


    في 28 مايو 2025، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لمطار صنعاء، مدمراً آخر طائرة هناك. واعتبر كاتس أن هذه الغارات رسالة قوية، مشيراً إلى أن المطارات والموانئ في اليمن ستتعرض لضربات متكررة. وشارك أكثر من 10 طائرات في العملية لاستهداف الحوثيين، الذين يُتهمون باستخدام الطائرات لنقل مخربين ضد إسرائيل. في المقابل، نوّهت قناة الحوثيين أن هناك عدواناً إسرائيلياً على مطار صنعاء، مشددة على استمرارهم في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل رداً على ما يعتبرونه حرب إبادة ضد غزة.

    |

    صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن “سلاح الجو الإسرائيلي قصف مطار صنعاء ودمر آخر طائرة هناك”.

    وأضاف كاتس أن الغارات على اليمن تمثل رسالة واضحة واستمرار لسياستنا التي تؤكد أن من يهاجم إسرائيل سيتحمل عواقب كبيرة.

    ونوّه أن المطارات والموانئ في اليمن ستواجه ضربات شديدة، وشدد على أن مطار صنعاء سيتعرض للتدمير المتكرر، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على تدمير المنشآت الاستراتيجية لجماعة الحوثي ومن يدعمها.

    وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 10 طائرات شاركت في قصف مطار صنعاء.

    من جانبه، لفت القوات المسلحة الإسرائيلي إلى أنه نفذ هجوماً على مطار صنعاء ضد طائرات الحوثيين، مشيراً إلى أن الطائرات التي قصفها الحوثيون كانت تستخدم لنقل مخربين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    ونوّه القوات المسلحة الإسرائيلي استمراره في “التحرك ضد أي تهديد لإسرائيل، بغض النظر عن المسافة”.

    بدورها، نوّهت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) أن العدوان الإسرائيلي استهدف مطار صنعاء الدولي.

    وتمسكت جماعة الحوثي بمواصلتها إطلاق الصواريخ على إسرائيل طالما تستمر الحرب ضد قطاع غزة.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: قمنا باعتراض صاروخ آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل منذ قليل.


    صرحت القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل. لم تُفصح التفاصيل الكاملة بعد، لكن هذا الحادث يأتي في سياق التوترات الإقليمية.

    عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اعترضنا للتو صاروخًا آخر أُطلق من #اليمن نحو إسرائيل
    التفاصيل بعد قليل..


    رابط المصدر

  • إنطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل والقوات المسلحة يعلن عن إسقاط صاروخ قادم من اليمن.


    في 27 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ونوّه تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق. أفادت الجبهة الداخلية بأن الصفارات دوت وسط البلاد بعد رصد الصاروخ. الحوثيون، الذين ينفذون هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، اعتبروا هذه الهجمات “ردًا” على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، وتعهدوا بمواصلتها طالما تستمر تل أبيب في ما وصفوه بـ”حرب الإبادة” على القطاع.

    |

    أفاد القوات المسلحة الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- أنه تم اكتشاف صاروخ تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل، مشيراً إلى أنه تم اعتراضه بنجاح.

    كما ذكر القوات المسلحة الإسرائيلي أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل عقب رصد الصاروخ.

    بدورها، نوّهت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار انطلقت في وسط إسرائيل بعد رصد إطلاق الصاروخ.

    في السياق، يقوم الحوثيون بتنفيذ هجمات صاروخية متكررة تجاه إسرائيل، مدعين أن ذلك يعتبر “رداً على اعتداءات إسرائيل على قطاع غزة”.

    وقد تعهدوا بمواصلة هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “طالما أن تل أبيب تستمر في حرب الإبادة ضد القطاع”.


    رابط المصدر

  • ارتفاع عجز ميزانية إسرائيل مع استدعاء الاحتياط، مما سيؤدي إلى زيادة الضرائب


    أنذرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية من تفاقم عجز ميزانية إسرائيل بسبب استدعاء الاحتياط وزيادة الإنفاق العسكري، مما قد يؤدي إلى رفع الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية. شهد المالية انكماشًا بنسبة 1.5% منذ بدء الحرب، مع تراجع الصادرات والتنمية الاقتصاديةات. بلغ الإنفاق العسكري في 2024 نحو 168.5 مليار شيكل، مما ساهم في عجز موازنة بنسبة 6.8%. كما تدهورت قيمة الشيكل وهبطت السندات الحكومية. توترات بين وزارة المالية والقوات المسلحة بشأن الإنفاق العسكري تتصاعد مع دعوات لتقييد الميزانية. عجز الميزانية قد يصل إلى 25 مليار شيكل، مما يستدعي تدابير مالية صارمة.

    |

    أصدرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحذيرات اليوم بشأن تفاقم عجز ميزانية إسرائيل نتيجة استدعاء الاحتياط، وتمديد فترة الخدمة العسكرية، وشراء الذخائر. ولفتت إلى أن هذا العجز قد يكون سببًا لرفع الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية.

    كما أفادت بأن المالية الإسرائيلي مني بخسائر كبيرة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وسوء الإدارة في السياسات المالية.

    منذ بداية الحرب، انكمش المالية بشكل ملموس بنسبة 1.5%، مع تراجع حاد في الصادرات والتنمية الاقتصاديةات، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

    علاوة على ذلك، شهد الإنفاق العسكري ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ إجمالي الإنفاق على الحرب في غزة ولبنان في عام 2024 نحو 168.5 مليار شيكل، أي ما يعادل 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ 98.1 مليار شيكل في عام 2023.

    هذا الارتفاع في النفقات ساهم في رفع عجز الميزانية إلى 6.8% من الناتج المحلي.

    استئناف الحرب أدى أيضًا إلى تراجع قيمة الشيكل الإسرائيلي وانخفاض السندات الحكومية، مما يعكس التأثيرات الماليةية المتزايدة للصراع.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات الماليةية تأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة، حيث أفادت تقارير بأن إسرائيل استأنفت هجماتها، مستهدفة القيادة المدنية لحركة حماس بهدف تقويض قدرتها على الحكم.

    ذكرت الصحيفة أن جميع الفرضيات الأساسية التي كانت قائمة عند إعداد الميزانية لهذا السنة لم تعد صالحة، مشيرة إلى أن استئناف الحرب في غزة أدى إلى عجز مالي يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل (4 و 7 مليارات دولار).

    قصف الحوثيين

    من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيل تعرضت، على مدى أشهر، لقصفٍ من قبل جماعة الحوثيين في اليمن، مما أدى إلى أضرار اقتصادية، خاصة بعد استهداف مطار بن غوريون. كما أن هذا القصف أجبر ملايين الإسرائيليين على التوجه إلى مناطق محمية وتعطيل حياتهم اليومية.

    وفي سياق ذي صلة، خلال اجتماع عُقد مؤخرًا بين وزارتي المالية والدفاع في إسرائيل لمناقشة العجز المالي، حدث توتر بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وضباط القوات المسلحة، حيث اتهم سموتريتش الضباط بأنهم “يتصرفون بشكل عشوائي” دون تنسيق أو شفافية في الشؤون المالية، معربًا عن استيائه من ما وصفه بـ”الإنفاق غير المنضبط” في المؤسسة العسكرية.

    هذا التوتر يأتي في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين الوزارتين حول كيفية معالجة العجز المالي المتزايد. تحاول وزارة المالية فرض قيود على الإنفاق العسكري، بينما تدعا وزارة الدفاع بزيادة الميزانية لتغطية تكاليف الحرب المستمرة في غزة.

    يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها سموتريتش لانتقادات من قبل المؤسسة العسكرية. فقد سبق له أن اتهم القيادة العسكرية بإخفاء معلومات حيوية عن السلطة التنفيذية خلال فترة الحرب، مما ساهم في تصعيد التوتر بين الجانبين.

    وإليكم أبرز العوامل المؤثرة في العجز:

    • تكلفة استدعاء الاحتياط: تشمل رواتب الجنود، تعويضات للعاملين في القطاع المدني، وتأمينات للموظفين الذين توقفت أعمالهم.
    • زيادة الإنفاق العسكري: يُقدّر أن تكلفة الحرب على غزة ولبنان خلال 2024 بلغت نحو 168.5 مليار شيكل.
    • تراجع الإيرادات الضريبية: نتيجة توقف عدد كبير من القطاعات الماليةية عن العمل وتراجع الاستهلاك المحلي والصادرات.

    التبعات المحتملة:

    • رفع الضرائب: تحذيرات من إمكانية زيادة ضريبة الدخل أو القيمة المضافة لتقليص العجز.
    • خفض في الموازنات المدنية: احتمال تقليص الموازنات المخصصة للتعليم والرعاية الطبية والبنية التحتية.
    • ازدياد الدين السنة: إمكانية لجوء السلطة التنفيذية إلى إصدار سندات جديدة لتمويل العجز.


    رابط المصدر

  • مقاتل في حماس يتنكر بزي صحفي: ادعاء جديد من إسرائيل


    استشهد الصحفي الفلسطيني حسن الأصليح في قصف إسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في خان يونس في 13 مايو، وهي المرة الثانية التي يستهدف فيها. قُتل حسن بعد تعرضه لإصابات في هجوم سابق في أبريل، حيث استشهد زميله أحمد منصور. ادعى القوات المسلحة الإسرائيلي أنه كان هدفًا بسبب ارتباطاته مع حماس، وهو ادعاء مُدان من قبل الصحفيين والنقابات. انتقدت منظمة “Honest Reporting” حسن، مما أدى إلى تحريض مباشر على قتله. بينما يستمر الطلاب في الولايات المتحدة في الاحتجاج على الوضع في غزة، دعوا لإضرابات عن الطعام دعماً لفلسطين.

    في 13 مايو/أيار، استهدفت إسرائيل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، مما أسفر عن مقتل الصحفي الفلسطيني الشهير حسن الأصليح. وكانت هذه المرة الثانية التي يُستهدف فيها.

    سابقًا، في 7 أبريل/ نيسان، تعرض لهجوم عندما قصف القوات المسلحة الإسرائيلي خيمة الصحفيين خارج مستشفى ناصر، ما أدى إلى استشهاد الصحفي أحمد منصور.

    على الرغم من نجاته من هجوم أبريل/ نيسان، قضى حسن في الهجوم الثاني بعد أسبوع، بينما كان يتلقى علاجًا لحروق بالغة وفقدان إصبعين، إذ دمر الانفجار أيضًا وحدة الحروق في المستشفى.

    صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حسن كان هدفًا في الهجومين، مدعيًا أنه مقاتل في حماس “يستخدم زي الصحافة كستار”. وهي المزاعم الكاذبة التي تدعيها إسرائيل دائمًا عند تصفية أي صحفي في غزة، وكانت تلك أحدث كذباتها.

    ردًا على “تصريحات القوات المسلحة الجنونية”، كتب رايان غريم، الشريك المؤسس لموقع “دروب سايت نيوز”، واصفًا مزاعم إسرائيل بأنها “سلوك نفسي منحرف موضوعيًا”.

    وزعم جيش الاحتلال أنه قصف المستشفى؛ لأن “مسؤولًا ماليًا في حكومة حماس، الذي تم اغتياله، كان يعمل في المستشفى خلال مارس/ آذار”. واعتبرت إسرائيل ذلك مبررًا “لقصف المستشفى في مايو/ أيار”. كما نوّه غريم، فإنه “وجود موظفين حكوميين في مستشفى لا يجعله هدفًا مشروعًا قانونيًا أو أخلاقيًا، لا سيما بعد عدة أشهر”.

    وأضاف: “قصف وحدة الحروق لاغتيال صحفي بارز يتلقي العلاج بها يمثل انحدارًا غير مسبوق. لا تتجرأ سوى قلة من الحكومات خلال المئة عام الماضية على ارتكاب جرائم من هذا النوع، وأقل منها على فعله تحت أنظار العالم”.

    انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات مؤثرة في وداع روح حسن، منها منشور للصحفي أبي بكر عابد الذي كتب: “وداعًا لبطل قتلته إسرائيل لمجرد أنه كان صحفيًا”.

    فوق صورة لحسن يرتدي سترته وخوذته التي تحمل شعار “PRESS” وهو ينظر حادًا إلى الكاميرا، كتب صحفي آخر: “إسرائيل اغتالتك يا حسن.. قتلوك لأن صوتك كان قويًا جدًا.. عاليًا جدًا”.

    لفت هذا المنشور انتباه منظمة ضغط صهيونية تُدعى “Honest Reporting”، وهو اسم يحمل سخرية حيث أنها منظمة وُجدت خصيصا لفبركة الروايات وفرض الرقابة على الصحافة.

    تأسست المنظمة عام 2006 على يد جو هيامز، المتحدث السابق باسم السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة، وعملت في السر على مهاجمة كل من ينتقد إسرائيل، خصوصًا الصحفيين في غزة، وقد اتضح فيما بعد أن لها دورًا كبيرًا في مقتل حسن.

    نشرت “Honest Reporting” تغريدة قالت فيها: “لا عدد الكاميرات ولا سترات الصحافة ولا الخوذ يمكن أن تخفي من هو حسن الأصليح”، وادعت أنه “عمل بشكل وثيق مع حماس للترويج لدعايتها التطرفية”.

    كان هذا المنشور تحريضًا صريحًا على القتل، حيث علق مستخدم يُدعى “ballofworms”: إن الصحفي المدافع عن حسن أصبح “هدفًا مشروعًا”، ودعا الاحتلال الإسرائيلي: “افعلوا ما يتعين عليكم فعله”.

    منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، استمرت المنظمة في اتهام حسن وغيره من الصحفيين بأنهم عناصر في حماس لمجرد أنهم وثقوا ما حدث يومها.

    قد اتّهمت المنظمة وكالات: رويترز، وأسوشيتد برس، وسي إن إن، وحتى صحيفة نيويورك تايمز، باستخدام صور من 7 أكتوبر/ تشرين الأول، زعمت أنها من حماس.

    ردّت رويترز وأسوشيتد برس بقوة، وأجرت رويترز تحقيقًا مستقلًا خلص إلى أنه “لا دليل يدعم مزاعم التنسيق مع حماس”، ووصفت المنظمة بأنها تنشر “ادعاءات غير مسؤولة”.

    وأوضح مدير رويترز التنفيذي جيل هوفمان أن مثل هذه “الإيحاءات” تشكل خطرًا على سلامة الصحفيين في غزة، مُشيرًا: “نؤمن بأن Honest Reporting، يجب أن تُحاسب على نشر المعلومات المضللة، وعلى المخاطر والضرر الذي لحق بمصداقية الصحفيين الذين يعملون في تغطية هذا المواجهة”.

    في الولايات المتحدة، تتحمل منظمات إسرائيلية أخرى مسؤولية غير متناسبة عن اعتقال واحتجاز الطلاب الأجانب المعارضين للإبادة الجماعية، المقيمين في أميركا.

    على سبيل المثال، منظمة “بيتار أميركا ” “Betar USA”، ذات التوجهات الفاشية، ومنظمة “Canary Mission” التي وصفتها مجلة “The Nation” بأنها “حملة واسعة النطاق للتشهير والتجسس مصدرها إسرائيل”، تستهدف الطلاب والأساتذة المنتقدين لإسرائيل، وتوجه لهم تهمًا افتراضية تهدف إلى “الإضرار بفرصهم المستقبلية في العمل”.

    في عام 2018، كشفت صحيفة The Forward أن مؤسسة Helen Diller Family Foundation خصصت سرًا 100 ألف دولار لصالح “Canary Mission”، عبر “الصندوق المركزي لإسرائيل” (CFI)، وهي منظمة خيرية في نيويورك تعمل كوسيط للتبرعات السرية المعفاة من الضرائب التي يقدمها أثرياء أميركيون لدعم الجماعات المتطرفة في إسرائيل.

    كما كُشف مؤخرًا في وثائق المحكمة أن “بيتار” و”Canary Mission” هما الجهتان اللتان تقفان خلف القوائم التي استخدمتها وزارة الخارجية الأميركية لاحتجاز الطلاب المنتقدين لإسرائيل. في 8 أبريل/نيسان 2025، نشر حساب “بيتار” تغريدة تضمنت ملفًا شخصيًا لدعا تركي يُدعى إيفي إيرجيليك، معلقًا: “لقد حددنا هذا الشخص ومهدنا الطريق لترحيله.

    يوجد الكثير من هؤلاء الأوغاد في أنحاء البلاد، لكنها حالة متطرفة في ولاية ماساتشوستس الفاسدة”. ووفقًا للمحامي المتخصص في الهجرة آرون رايشلين- ميلنيك، فإن إدارة ترامب قامت بسحب تأشيرة هذا الدعا “بسبب تغريدة من بيتار”.

    بعد 48 ساعة فقط من تلك التغريدة، أصدرت السلطات مذكرة توقيف بحق الدعا “استنادًا إلى كذبة صريحة”. ونوّهت أوراق الدعوى أن وزارة الاستقرار الداخلي استخدمت تغريدة “بيتار” للموافقة على احتجاز إيفي إيرجيليك.

    بعد أن قدّم المحامون في ماساتشوستس التماسًا للمحكمة، أمر القاضي بالإفراج عن الدعا، مؤكدًا أن “الاحتجاز تم بناءً على تحريض شبه حصري من منظمة بيتار العالمية”.

    صدرت هذه الأحكام استنادًا إلى أن اعتقال الدعا كان غير دستوري، لأن “أنشطته” و”خطابه” محميان بموجب التعديل الأول الذي يكفل حرية التعبير. حتى الآن، تأثرت أوضاع الهجرة لـ1.800 دعا في 280 مؤسسة تعليمية، وتم إلغاء العديد من تأشيراتهم.

    كتبت منصة Mondoweiss تأبينًا لحسن ونقلت عنه قوله: “قد يستهدفونني داخل المستشفى، في غرفتي هذه. ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا أقاتل. أنا أعمل، وأنا مسؤول عن مهنتي.. وإذا قتلني القوات المسلحة الإسرائيلي، فإن الصور التي التقطتها والقصص التي رويتها للعالم ستظل حية. اسمي وقضيتي وصوتي سيبقى حيًا – بينما الاحتلال سيفنى”.

    بالفعل، الاحتلال سيفنى، لأن الطلاب والنشطاء لن يرضخوا أو يتراجعوا عن مناهضة الإبادة الجماعية. وفي ظل القمع الكبير للحراك الطلابي في الجامعات، يخوض عدد من الطلاب حاليًا إضرابات عن الطعام تضامنًا مع الفلسطينيين.

    فقد بدأ نحو عشرين دعاًا في كاليفورنيا إضرابًا عن الطعام في 5 مايو/أيار، للفت الانتباه إلى المجاعة المفتعلة في غزة، حيث كتبوا: “نحن طلاب من جامعات سان فرانسيسكو، وساكرامنتو، ولونغ بيتش، وسان خوسيه الحكومية، نبدأ اليوم إضرابًا جماعيًا عن الطعام تضامنًا مع مليونَي فلسطيني مهددين بالمجاعة في غزة”، كما صرحت حركة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”. وفي 11 مايو/ أيار، انضم ستة طلاب من جامعة ييل إلى الإضراب.

    وبحلول يوم الاثنين، انتقل الاحتجاج إلى جامعة ستانفورد، حيث شارك ما لا يقل عن 10 طلاب و3 من أعضاء هيئة التدريس. وقد بدأت هذه التحركات تؤتي ثمارها؛ إذ صرح طلاب جامعة ولاية سان فرانسيسكو انتهاء إضرابهم بعد التوصل إلى اتفاق مع إدارة الجامعة.

    وفي نيويورك، بتاريخ 15 مايو/ أيار، ألقى الدعا الشجاع لوغان روزوس من جامعة نيويورك NYU كلمة في حفل تخرجه وسط تصفيق حار، حيث قال: “أتحدث إلى كل ذي ضمير.. إلى من يشعر بالألم الأخلاقي تجاه هذه الفظائع.. أدين هذه الإبادة الجماعية وكل من يتواطأ فيها”. وفي محاولة انتقامية بائسة، قررت إدارة الجامعة حجب شهادته، لكن هذه المسرحية الجبانة ستنكشف قريبًا على أنها فعلًا منافقًا ومخزيًا.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل


    تناولت صحف عالمية الهجوم الذي وقع قرب المتحف اليهودي في واشنطن، وتأثيراته على الإسرائيليين، حيث أثار مقتل موظفين بالسفارة مخاوف من ردود فعل عنيفة ضدهم بسبب الحرب على غزة. كما اندلعت اتهامات بين السياسيين الإسرائيليين، حيث ألقى البعض اللوم على السلطة التنفيذية، معتبرين أن سياستها أدت لتفاقم الكراهية تجاه إسرائيل. في غزة، يعاني السكان من تصعيد الهجمات والحصار، بينما انتقدت وسائل الإعلام الغربية عدم كفاية التحركات ضد إسرائيل. على صعيدٍ آخر، ذكرت مجلات عن صور توضح زيادة النشاط العسكري الأمريكي في قاعدة دييغو غارسيا، مما يعكس قدرة الصين على مراقبة هذه التحركات.

    تناولت صحف عالمية وضعاً جديداً بعد الهجوم الذي حدث قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما تطرقت إلى المواقف الأوروبية والدولية التي تدين استمرار الحرب الإسرائيلية القاسية على قطاع غزة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن قد أصاب الإسرائيليين بصدمة، وعزز من مخاوفهم من ردود فعل عنيفة ضدهم في جميع أنحاء العالم بسبب الأحداث في غزة.

    وأضافت الصحيفة أن شعور الإسرائيليين المتزايد بالخوف عند السفر أو التواجد خارج إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة من المحتمل أن يزداد بعد الهجوم.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الهجوم أدى إلى تبادل الاتهامات بين الساسة في إسرائيل، حيث سارع أعضاء الائتلاف الحاكم إلى ربطه بمعاداة السامية، بينما حملت المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية ما حدث، معتبرين أن ذلك ناتج عن سياسة متطرفة دعت بوضوح إلى تجويع سكان غزة وتهجيرهم، مما زاد كراهية إسرائيل في العالم.

    في سياق آخر، سلطت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الضوء على معاناة سكان غزة في ظل تصعيد الهجمات الإسرائيلية وحصار غير مسبوق، حيث بدا إعلان دخول المساعدات غير كافٍ لعلاج تداعيات الوضع.

    ووفقاً للصحيفة، يعكس الوضع في غزة حجم المعاناة التي يتحملها الفلسطينيون في وقت لم يحسن فيه المواطنون الدولي وضع حد لهذه المأساة.

    ولفتت إلى أن السماح بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات بسرعة بطيئة يدعو للاستغراب في ظل استمرار الهجمات.

    أما بالنسبة للمواقف الغربية المنددة، فقد اعتبر مقال في صحيفة غارديان البريطانية أن التحركات ضد إسرائيل في بريطانيا تزامنت مع تحركات مماثلة في دول أوروبية، لكنها كانت متأخرة جداً وغير كافية لمواجهة حجم الكارثة في غزة.

    وذكر المقال أن الانتقادات العلنية والتلويح باتخاذ إجراءات ملموسة ومدعاة إسرائيل بالسماح للصحفيين بتغطية الأحداث المروعة في غزة “لا يمكن اعتبارها سوى محاولة للتغطية على شهور من الصمت في وقت كانت غزة تتعرض للتدمير والناس يقتلون”.

    على صعيد آخر، تناولت مجلة نيوزويك الأمريكية نشر شركة أقمار صناعية تجارية صينية صوراً لطائرات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا الجوية في وسط المحيط الهندي، حيث أظهرت الصور زيادة في عدد طائرات “إف-15” المقاتلة والقاذفات في القاعدة.

    تمثل هذه القاعدة موقعاً استراتيجياً يمكن استخدامه كنقطة انطلاق عسكرية في حال تصاعد التوترات مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

    ولفتت المجلة إلى أن دقة الصور تُظهر قدرة متزايدة لبكين على مراقبة أنشطة القوات المسلحة الأمريكي وانتشاره عالمياً، في وقت تبحث فيه دعم مصالح طهران النووية في مواجهة الضغوط الغربية.

    المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية


    رابط المصدر

  • ما هي دلالات الهجوم على المتحف اليهودي في واشنطن؟ وهل تسعى إسرائيل لاستغلال الوضع؟


    أثار هجوم المتحف اليهودي في واشنطن، الذي أسفر عن مقتل موظفين في السفارة الإسرائيلية، تساؤلات حول سياقه وتداعياته وسط الحرب في غزة. تجاوز الشايجي، أستاذ العلوم السياسية، الفهم التقليدي واعتبر الهجوم نتيجة للاعتداءات على غزة وليس معاداة للسامية. ولفت إلى تصاعد الكراهية لإسرائيل، كما انتقد غولان السلطة التنفيذية الإسرائيلية لتفاقم الوضع. رأى مسؤولون أمريكيون أن الحادث يرتبط بمعاداة السامية، ونوّهوا على تعزيز الاستقرار في المنشآت الإسرائيلية. بينما اعتبر ترمب أن الحادث يجب أن يقابَل بحزم. الشايجي رأى أن الروايات الإسرائيلية عن الضحية تتعرض للاختراق عالمياً.

    اجتذب الهجوم على المتحف اليهودي في العاصمة الأميركية واشنطن، والذي أسفر عن مقتل موظفين من السفارة الإسرائيلية، العديد من التساؤلات حول ظروفه وتأثيراته المحتملة في سياق الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

    في هذا السياق، أبدى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، الدكتور عبد الله الشايجي، اعتقاده بأن الهجوم ليس له علاقة بمعاداة السامية، بل هو نتيجة طبيعية لاستمرار الحرب وتجويع سكان قطاع غزة وقتل الأطفال والنساء.

    ولفت الشايجي -في حديثه لبرنامج “ما وراء الخبر”- إلى أن تداعيات الحرب في غزة لم تعد محصورة على فلسطين والمنطقة فقط، بل أصبحت قضية عالمية تتطلب الانتباه في ظل ارتكاب إسرائيل جرائم حرب بشكل وحشي أمام الكاميرات.

    كما أضاف الشايجي أن القمع الذي يتعرض له الطلاب في الولايات المتحدة قد زاد من الكراهية تجاه إسرائيل، التي باتت تُعتبر دولة مكروهة ومنبوذة.

    ورأى الشايجي، وهو خبير في الشؤون الأميركية أيضاً، أن المنفذ أراد توصيل رسالة تعبر عن عدم التحمل، إضافة إلى رسالة أخرى للإسرائيليين تفيد بأنهم “سيدفعون ثمن إصرار رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو على حرب بلا أفق”.

    وكانت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية قد صرحت عن مقتل موظفَين في السفارة الإسرائيلية نتيجة إطلاق النار عليهما من قبل شخص يبلغ من العمر 30 عاماً قرب المتحف اليهودي في واشنطن، حيث كان القتيلان حاضرين في فعالية نظمتها اللجنة اليهودية الأميركية.

    وحسب تصريحات الشرطة، فإن المنفذ، المدعو إلياس رودريغيز من مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، لا يحمل أي سوابق إجرامية، وقد صرخ بعبارة “الحرية لفلسطين” خلال تسليم نفسه بعد الهجوم.

    حول التداعيات المحتملة، توقع الشايجي أن تسعى إسرائيل إلى تغيير الرواية عبر اتهام الأوروبيين بتحريض على قتل الإسرائيليين، وترويج سردية ضحية لأنهم يهود.

    ولفت إلى أن الرواية التي قدمتها إسرائيل حول “المظلومية” على مدى 77 عاماً قد انهارت، إذ أصبحت معروفة عالمياً بأنها “دولة ترتكب إبادة جماعية ومجازر دموية، ولا تكترث بالقانون الدولي والمواثيق الدولية”.

    في تعليقه على الهجوم، قال زعيم حزب الديمقراطيين في إسرائيل يائير غولان إن حكومة نتنياهو هي المسؤولة عن تأجيج معاداة السامية وكراهية إسرائيل.

    وذكر غولان أن النتيجة هي عزلة دبلوماسية غير مسبوقة تواجهها إسرائيل، وخطر على كل يهودي في أي مكان في العالم.

    موقف واشنطن

    بدوره، علق الضابط السابق في الاستخبارات الأميركية مايكل مولروي على مقتل موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، ووصفه بأنه حادث مروع، مصنفاً إياه في إطار معاداة السامية.

    وحاول مولروي تبرير تصنيفه بالقول إن المنفذ “لم يكن يعلم أن الضحيتين يعملان في السلطة التنفيذية الإسرائيلية، لكنه افترض أنهما يهود”، مدعااً بانتظار تحقيقات على مأساة.

    وتوقع مولروي أن تتبنى الولايات المتحدة إجراءات مشددة لتأمين دور العبادة والمتاحف، وكذلك تشديد الإجراءات الاستقرارية الإسرائيلية حول سفاراتها وقنصلياتها في مختلف أنحاء العالم.

    وفي هذا الإطار، أفادت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي بأن السلطات تعتقد أن المشتبه به تصرف بمفرده، ولفتت إلى أن قوات الاستقرار الأميركية قد كثفت من وجودها حول المنشآت الدبلوماسية الإسرائيلية.

    من جهته، ربط القائد الأميركي دونالد ترامب الهجوم بمعاداة السامية، قائلاً إن “جرائم القتل المروعة في واشنطن المرتبطة بمعاداة السامية يجب أن تتوقف فوراً”.

    لكن الضابط السابق في الاستخبارات الأميركية استبعد أن يؤثر الهجوم على حق التظاهر وحرية التعبير في الولايات المتحدة، موضحاً أن الضغوط في الجامعات تطال “الطلاب الأجانب وليس الأميركيين”، وفقاً لما ذكره.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تكشف عن اعتراضية صاروخ ثانٍ انطلق من اليمن


    أطلقت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن صاروخين على إسرائيل، حيث اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي كليهما. سقطت شظايا صواريخ اعتراضية في الضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة شخص أثناء هروبه إلى الملجأ. بينما توقفت الرحلات في مطار بن غوريون، صرح الحوثيون أن الهجوم استهدف المطار ردًا على التصعيد الإسرائيلي ضد غزة، مؤكدين على استمرارهم في استهداف إسرائيل طالما استمرت الحرب على غزة. زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، نوّه دعمهم لغزة رغم القصف الأمريكي على الحوثيين، مع تسجيل 37 صاروخًا منذ مارس ضد إسرائيل.

    أطلقت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن صاروخين باتجاه إسرائيل اليوم الخميس بفارق ساعات بين الإطلاقين، حيث انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، وذكر القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض الصاروخين، دون ورود أنباء فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

    كما أفادت مصادر فلسطينية بسقوط شظايا من صواريخ الاعتراض الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن إحدى الشظايا سقطت في بلدة شيوخ الواقعة شمال الخليل.

    بينما نشر ناشطون صوراً لبقايا صاروخ اعتراضي إسرائيلي سقط في البلدة، أفادت الشرطة الإسرائيلية أنها تقوم بتمشيط منطقة القدس للبحث عن الحطام.

    ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الرحلات الجوية توقفت مؤقتاً في مطار بن غوريون الدولي، وتعرضت بعض الرحلات للتأخير بسبب هذه الهجمات.

    ولفت مراسل وكالة “أسوشيتد برس” إلى حدوث انفجار قوي في وسط إسرائيل، ويُحتمل أن يكون ناجماً عن صاروخ اعتراضي.

    في وقت سابق، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخاً أُطلق من اليمن، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي “تعاملت مع التهديد بنجاح”.

    وأفادت خدمات الإسعاف بأن إسرائيليا أصيب بجروح أثناء توجهه إلى الملجأ بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار.

    مجسمات صواريخ وطائرات مسيّرة في صنعاء ( الأوروبية )

    تعهد حوثي بالاستمرار

    من جانبه، أوضح المتحدث العسكري لأنصار الله، يحيى سريع، أن الجماعة استهدفت مطار بن غوريون بصاروخ باليستي من طراز “يافا”.

    ولفت إلى أنه “تم تنفيذ عملية مزدوجة باستخدام طائرتين مسيرتين ضد هدفين حيويين في يافا وحيفا، رداً على تصعيد الاحتلال الإسرائيلي هجماته على غزة”.

    كما صرح يحيى سريع أن القوات اليمنية استهدفت مجدداً مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي بعد ساعات قليلة.

    ونوّه أن الاستهداف أجبر الملايين من الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ وأوقف الحركة الجوية في المطار.

    بدوره، قال عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله في اليمن، إن العدو الإسرائيلي لم ينجح في ردع الموقف اليمني على الرغم من انتهاكاته ضد الموانئ والأهداف المدنية في اليمن. ونوّه الحوثي عدم التراجع عن دعم غزة حتى وقف الحرب الإسرائيلية عليها.

    وذكرت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي أنه منذ استئناف القتال في قطاع غزة في مارس/آذار الماضي، تم إطلاق 37 صاروخاً باليستياً على إسرائيل من اليمن.

    كما شن الحوثيون هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، معتبرين ذلك “رداً على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة”، وعاهدوا على استمرار هجماتهم الصاروخية على إسرائيل طالما واصلت تل أبيب حرب الإبادة على غزة.

    الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قامت بشن غارات انتقامية على الحوثيين في وقت سابق من هذا الفترة الحالية، حيث ذكرت أن الحوثيين تعهدوا بوقف الهجمات على السفن، لكن الاتفاق لم يشمل أي هجمات على إسرائيل.


    رابط المصدر

  • اكتشف الدول الرائدة في تصدير واستيراد البضائع من إسرائيل


    في 22 مايو 2025، علّقت بريطانيا مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل بسبب تصاعد الأعمال العسكرية في غزة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية. وزير الخارجية ديفيد لامي انتقد “السياسات الفاضحة” لإسرائيل. هذا القرار جاء بعد تحذيرات من بريطانيا وفرنسا وكندا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل إذا لم توقف هجومها. بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لمراجعة اتفاقية التعاون التجاري معها. في 2024، بلغت واردات إسرائيل 91.5 مليار دولار، مع الولايات المتحدة كأكبر مستورد. تصدرت الصين صادرات إسرائيل، حيث بلغت التجارة بين البلدين نحو 19 مليار دولار.

    |

    صرحت بريطانيا -في الثلاثاء الماضي- عن تعليق مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل، وذلك ردًا على تصرفاتها العسكرية في النزاع بغزة وتوسعها في المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة.

    وفي حديثه أمام المجلس التشريعي، أوضح وزير الخارجية ديفيد لامي أن السلطة التنفيذية البريطانية لا يمكنها الاستمرار في المفاوضات حول تحديث الاتفاق التجاري القائم مع حكومة تتبنى ما اعتبره “سياسات غير مقبولة” في غزة والضفة الغربية.

    جاء ذلك بعد يوم من تحذيرات بريطانيا وفرنسا وكندا بأنهم سيتخذون “خطوات حقيقية” ضد إسرائيل إذا لم تعلّق هجماتها الجديدة وتخفف القيود المفروضة على المساعدات في غزة.

    في غضون ذلك، اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوة نحو إعادة تقييم علاقته مع إسرائيل، حيث نوّهت مسؤولة الإستراتيجية الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الثلاثاء أن الاتحاد صوت على مراجعة اتفاقية التعاون التجاري.

     

    ما قيمة التجارة بين إسرائيل والمملكة المتحدة؟

    بدأت بريطانيا وإسرائيل محادثات حول اتفاقية تجارة حرة جديدة في يوليو/تموز 2022، بهدف تعزيز علاقاتهما الماليةية من خلال معالجة مجالات لم تشملها الاتفاقية الحالية، وبالأخص الخدمات والتجارة الرقمية، وفقًا لتقرير من موقع الجزيرة الإنجليزية (الجزيرة دوت كوم)

    • استنادًا إلى قاعدة بيانات الأمم المتحدة للتجارة الإلكترونية، احتلت بريطانيا المرتبة 11 بين أكبر شركاء الاستيراد لإسرائيل في عام 2024.
    • وصل إجمالي الواردات إلى نحو 1.96 مليار دولار، وشملت المنتجات القائدية المستوردة من بريطانيا الآلات مثل محركات الطائرات، والمعدات الكهربائية، والأدوية، والمركبات.
    • بالمقابل، كانت بريطانيا ثامن أكبر وجهة لصادرات إسرائيل، إذ استوردت صادرات إسرائيلية بقيمة نحو 1.57 مليار دولار، معظمها من الماس والمنتجات الكيميائية والآلات والإلكترونيات.

    واردات وصادرات إسرائيل

    بلغ إجمالي قيمة واردات إسرائيل 91.5 مليار دولار في عام 2024، بينما كانت صادراتها 61.7 مليار دولار، استنادًا إلى المعلومات التي جمعها موقع الجزيرة دوت كوم.

    تتضمن بعض أهم الواردات لإسرائيل:

    • آلات كهربائية وإلكترونيات، وأجهزة ميكانيكية بقيمة تقارب 19 مليار دولار.
    • مركبات تشمل السيارات، والشاحنات، والحافلات، والطائرات، بقيمة تقارب 10 مليارات دولار.
    • منتجات كيميائية، بما في ذلك الأدوية، بقيمة 8 مليارات دولار.
    • منتجات معدنية، مثل البترول، الفحم، والأسمنت، بقيمة 7 مليارات دولار.
    • أحجار كريمة ومجوهرات، بما في ذلك الماس، بقيمة 4 مليارات دولار.

    أهم صادرات إسرائيل

    • آلات كهربائية وإلكترونيات وأجهزة ميكانيكية بقيمة حوالي 18 مليار دولار.
    • منتجات كيميائية، بما في ذلك الأدوية، بقيمة 10 مليارات دولار.
    • أحجار كريمة ومجوهرات، بما في ذلك الألماس المصقول، بقيمة 9 مليارات دولار.
    • أجهزة بصرية وتقنية وطبية بقيمة 7 مليارات دولار.
    • منتجات معدنية بقيمة 5 مليارات دولار.

    يعتبر قطاع الإلكترونيات في إسرائيل صاحب الدور الأبرز في صادراتها، ويقوده شركات مثل إنتل الأميركية، التي تدير منشآت تصنيع رقائق كبيرة، إلى جانب شركات مثل إلبيت سيستمز وأوربوتيك ذات الخبرة في الإلكترونيات العسكرية والتصنيع المتقدم.

    تعتبر إسرائيل مُصدّرا رئيسيا للأدوية بدعم كبير من شركات مثل تيفا.

    كما تُحقق إسرائيل تفوقًا في تجارة الألماس، حيث تستورد بمليارات الدولارات ألماس خام يتم تقطيعه وصقله محليًا قبل تصديره.

    ما هي الدول الأكثر شراءً من إسرائيل؟

    بلغت قيمة البضائع التي صدرتها إسرائيل 61.7 مليار دولار في عام 2024، :

    • كانت الولايات المتحدة أكبر مستوردي المنتجات الإسرائيلية، إذ بلغت صادراتها 17.3 مليار دولار.
    • أيرلندا 3.2 مليارات دولار.
    • الصين 2.8 مليار دولار.
    • هونغ كونغ، وهي منطقة شبه مستقلة في الصين تُعتبر ككيان منفصل، استوردت منتجات إضافية من إسرائيل بقيمة ملياري دولار، وبإضافة هذه القيمة تكون الصين ثاني أكبر مستورد للمنتجات الإسرائيلية.

    استوردت الولايات المتحدة بشكل رئيسي الألماس والإلكترونيات المتطورة، بما في ذلك الدوائر المتكاملة ومعدات الاتصالات، إضافةً إلى المنتجات الكيميائية، بينما كانت أيرلندا أكبر مشترٍ للدوائر المتكاملة الإسرائيلية في عام 2024، حيث استوردت ما قيمته نحو 3 مليارات دولار منها، تُستخدم هذه المكونات على نطاق واسع في قطاعي الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية في أيرلندا.

    أما الصين فقد استوردت مجموعة من المنتجات الإسرائيلية، بما في ذلك المعدات البصرية والمنتجات الكيميائية.

    ما هي الدول الأكثر تصديرًا لإسرائيل؟

    استوردت إسرائيل سلعًا بقيمة 91.5 مليار دولار من جميع أنحاء العالم في عام 2024:

    • كانت الصين أكبر الدول المصدرة لإسرائيل، حيث بلغت صادراتها 19 مليار دولار.
    • الولايات المتحدة 9.4 مليارات دولار.
    • ألمانيا 5.6 مليارات دولار، حيث صدرت الصين بشكل رئيسي مركبات كهربائية، هواتف محمولة، أجهزة كمبيوتر، ومعادن. بينما بيعت الولايات المتحدة لإسرائيل ذخائر متفجرة، ماس، إلكترونيات، ومنتجات كيميائية، وقد تلقت إسرائيل مساعدات عسكرية أميركية تصل إلى مليارات الدولارات، تُنفق في الغالب على التسليح الأميركي، معززة بذلك صادرات أمريكا. كما صدرت ألمانيا مركبات ومنتجات صيدلانية وآلات وإلكترونيات.


    رابط المصدر

  • ميناء حيفا: “مدخل إسرائيل” الذي تهدده الحوثيون


    مينا حيفا هو الميناء القائدي في إسرائيل وأحد أكبر موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي، ويحتوي على مرافق عسكرية ومنشآت نفطية. في 19 مايو 2025، صرحت الحوثيين في اليمن عن استهداف الميناء رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة. تاريخياً، يعود إلى منتصف القرن 18 وتوسع بشكل كبير خلال الانتداب البريطاني. في عام 2023، تم تخصيصه لمجموعة تضم الشركة الهندية “أداني”. يتسم الميناء بأهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعه، تجهيزاته المتقدمة، ودوره في التجارة والطاقة والاستقرار القومي الإسرائيلي.

    ميناء حيفا هو الميناء القائدي والأكثر أهمية في إسرائيل، وأحد أبرز الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً أساسياً في المالية الإسرائيلي، حيث يشهد حركة تجارية وصناعية مستمرة على مدار السنة. كما يحتوي على Facilities عسكرية ومنشآت نفطية متعددة، مما يزيد من أهميته الاستراتيجية والاستقرارية.

    في 19 مايو/أيار 2025، صرحت جماعة الحوثيين في اليمن عن إدراج الميناء ضمن أهدافها، ونوّهت نيتها بدء تطبيق حظر بحري عليه، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مُشجعة جميع الشركات التي تستخدم الميناء على أخذ تحذيراتها بعين الاعتبار.

    الموقع

    يقع ميناء حيفا على الساحل الشمالي الغربي لفلسطين المحتلة، عند الطرف الجنوبي لخليج حيفا المطل على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من “قاعدة ستيلا ماريس”، وهي موقع عسكري إسرائيلي للتعقب والمراقبة البحرية تطل على الميناء وخليجها.

    يقع الميناء في خليج طبيعي عميق ومحمي نسبياً بحكم السفوح الشمالية لجبل الكرمل، محاطاً بشبكات مواصلات برية (طرق سريعة وسكك حديدية) تربطه بالمناطق الداخلية في إسرائيل، مما يجعله بوابة تجارية رئيسية تربط بين آسيا وأوروبا عبر المتوسط.

    مرفأ السفن السياحية في ميناء حيفا (الجزيرة)

    المساحة

    يمتد الميناء على مساحة تصل إلى 6.5 كيلومترات مربعة، ويشمل 3 كيلومترات على شاطئ مدينة حيفا، ويحتوي على أرصفة ومحطات للحاويات، ومنشآت عسكرية وصناعية، مما يعزز من أهميته الاستراتيجية.

    تاريخ الميناء

    تأسس ميناء حيفا في منتصف القرن الثامن عشر كمرسى صغير في زمن الأمير “ظاهر العمر الزيداني” (1695-1775)، الذي استخدمه في نقل البضائع خلال فترة حكمه في المنطقة بين حيفا وصيدا، خلال فترة الدولة العثمانية، مستفيداً من موقعه المميز في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط.

    مع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين في العشرينيات، عملت السلطات البريطانية على توسيع الميناء وربطه بشبكة السكك الحديد وخط أنابيب النفط الممتد من كركوك في العراق إلى حيفا، مما جعله مركزاً لتصدير النفط نحو أوروبا.

    بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، انتقلت إدارة الميناء إلى السلطات الإسرائيلية التي واصلت تطوير بنيته التحتية، وشهدت العقود التالية توسيع الأرصفة وبناء مرافق مخصصة للبضائع والحاويات، بالإضافة إلى تحديث أنظمة المناولة وربطها بشبكة المواصلات الداخلية.

    تحول الميناء في العقود الأخيرة من القرن العشرين إلى منشأة صناعية وتجارية هامة، ليصبح أحد أكبر الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي من خلال استيراد وتصدير البضائع وارتباطه المباشر بالأسواق العالمية.

    مخازن الحبوب في ميناء حيفا (الجزيرة)

    خصخصة الميناء

    في أوائل عام 2023، تم خصخصة ميناء حيفا من قبل السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وتمت صفقة البيع بمبلغ 1.15 مليار دولار لشراكة تضم شركة موانئ “أداني” الهندية وشركة “سديه غادوت” الإسرائيلية، حيث يتمتع الشريك الهندي بثلثي الأسهم بينما تمتلك الشركة الإسرائيلية الثلث.

    أهميته الإستراتيجية

    تستند الأهمية الإستراتيجية لميناء حيفا لدولة الاحتلال الإسرائيلي إلى عدة عوامل، منها:

    • يتواجد في خليج حيفا عند الطرف الجنوبي، محاطاً بجبل الكرمل، مما يوفر له حماية طبيعية من الرياح والأمواج، وبالتالي لا يتعرض إلى توقفات كبيرة ناجمة عن تقلبات الطقس.
    • يشكل بوابة بحرية لإسرائيل نحو الأسواق الأوروبية، ويعد محطة رئيسية في طرق التجارة العالمية الجديدة، ضمن مبادرة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” التي تهدف لربط جنوب آسيا بأوروبا عبر الخليج وإسرائيل (كبديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية).
    • توفر له تجهيزات متطورة تشمل أرصفة للحاويات ومنشآت تخزين، وخطوط سكك حديد تربطه بشكل مباشر بالداخل الإسرائيلي، مما يجعله نقطة توزيع رئيسية للبضائع الواردة والصادرة.
    • يحتوي على منشآت أمنية وعسكرية تستخدمها إسرائيل في عملياتها العسكرية، كما ترسو فيه بوارج وغواصات حربية، مما يجعله عنصراً محورياً في “الاستقرار القومي الإسرائيلي”.
    • يضم مصانع وشركات كبرى في مجالات متنوعة، خاصة في الصناعة البتروكيماوية، مما يجعله مركزاً حيوياً للاقتصاد الإسرائيلي.
    • يرتبط بشبكات أنابيب الغاز والنفط، وتستخدمه إسرائيل لتصدير المواد الكيماوية ومنتجات الطاقة، مما يجعله محورا في إستراتيجيتها لتسويق مواردها في شرق المتوسط.

    أبرز المنشآت التي يحتضنها الميناء

    • مجموعة “بازان”

    كانت تُعرف سابقاً بـ “شركة مصافي النفط المحدودة”، وهي واحدة من أبرز شركات تكرير النفط والبتروكيماويات في إسرائيل، وتدير أكبر مصفاة نفط في البلاد، حيث تصل قدرتها التكريرية إلى نحو 9.8 ملايين طن من النفط الخام سنوياً.

    تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات المستخدمة في قطاعات الصناعة والزراعة والنقل، بالإضافة إلى خدمات شاملة تشمل تخزين ونقل مشتقات الوقود.

    • مخازن المواد الخام للصناعة البتروكيماوية

    يحتوي الميناء على مواقع تعتبرها إسرائيل “مخزناً استراتيجياً وطنياً” للأمونيا والميثانول والإيثيلين، وهي المواد الخام في صناعة الأسمدة وأحد الأسس للصناعة العسكرية، حيث يُعتبر مصنع “حيفا للكيماويات” ورصيف الشحن الكيميائي “هاكيشون” ومصانع الأسمدة التابعة لشركة “آي سي إل” من أبرز هذه المواقع.

    • خزانات النفط والمصافي

    تقع في منطقة كريات حاييم المجاورة للميناء، ويحتوي الموقع على 41 خزانا بسعة إجمالية تبلغ 937 ألف متر مكعب من النفط الخام، بالإضافة إلى 17 خزانا إضافياً بسعة 157 ألف متر مكعب في الميناء القائدي، مخصصة لتخزين النفط الخام الثقيل والخفيف والديزل والكيروسين والغازولين.

    مطار دولي أُسس عام 1936، كان في البداية قاعدة عسكرية بريطانية قبل أن يتحول تدريجياً إلى مطار تجاري صغير. ويعتبر محطة نقل رئيسية تخدم بشكل أساسي الرحلات الداخلية، بالإضافة إلى عدد محدود من الوجهات الدولية.

    يقع المطار بالقرب من مرفأ كيشون داخل ميناء حيفا ويحظى بأهمية أمنية خاصة، إذ يضم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لحماية الميناء من الصواريخ والطائرات المسيرة.

    • محطة كهرباء حيفا

    تُعتبر إحدى أبرز محطات توليد الطاقة في شمال إسرائيل، وتعمل بالوقود الأحفوري بقدرة إنتاجية تصل إلى 1022 ميغاوات، مما يجعلها ركيزة أساسية في الشبكة الكهربائية الوطنية، حيث تزود مدينة حيفا والمناطق المحيطة بكهربائها، خاصةً المجمعات الصناعية الكبرى.

    • قاعدة حيفا البحرية

    تشمل مركز القيادة البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتضم أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية “المنشآت الاستراتيجية”، وتتمركز فيها وحدة الحوسبة 3800 المكلفة بتتبع الاتصالات وحوسبة المعلومات العسكرية والاستخباراتية في القوات المسلحة الإسرائيلي.

    وتحتوي القاعدة على سفن حربية من طراز “ساعر 6” وغواصات “دولفين 2″، التي يُعتقد أنها تحمل رؤوساً نووية.

    • محطات شحن حاويات البضائع

    يحتوي الميناء على 8 محطات شحن، تنقل أكثر من 30 مليون طن من البضائع سنوياً، ومن بينها: محطة داجون لنقل الحبوب، محطة كيشون لنقل البضائع السنةة، ومحطة خاصة لنقل المواد البتروكيماوية، إضافةً إلى محطة متصلة بشبكة السكك الحديدية لنقل البضائع، تقع في الجهة الشرقية من الميناء.


    رابط المصدر

Exit mobile version