الوسم: إسرائيل

  • بايدن يفشي تفاصيل مكالمة سعودية تقايض فيها قيادة المملكة الشأن الفلسطيني بالشأن اليمني! (الفيديو)

    بايدن يفشي تفاصيل مكالمة سعودية تقايض فيها قيادة المملكة الشأن الفلسطيني بالشأن اليمني! (الفيديو)

    أثار تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخير، الذي كشف فيه عن عرض القيادة السعودية الاعتراف الكامل بإسرائيل مقابل تحقيق مطالب لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، موجة من الجدل والقلق في الأوساط العربية والإسلامية.

    يعتبر الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، الكاتب والمحلل السياسي البارز، أن هذا التصريح بمثابة “خبر سيعزز من موقع الحوثي في الجزيرة العربية والعالم العربي”. ويشير إلى أن الحوثيين، الذين يحاصرون موانئ إسرائيل من جهة باب المندب ويتسببون في خسائر فادحة لميناء إيلات، يكتسبون المزيد من الشرعية والمصداقية في أعين الكثير من العرب والمسلمين، في مقابل صورة بن سلمان الذي يُنظر إليه على أنه “يجتهد في كسر الحصار وتخفيف آثاره بالتعاون مع محمد بن زايد، كما يتطوع بتوفير أفضل خدمة إعلامية عربية لصالح إسرائيل”.

    يحذر الدكتور الحامدي آل سعود من تبعات هذا التصريح، ويقول: “إذا قال الحوثي اليوم لا يحق لبن سلمان الموالي لاسرائيل أن يكون الوصي على مقدسات المسلمين، ماذا تتوقعون رد الفعل العربي والإسلامي؟”. وينصحهم بضرورة “تدارك أمرهم وصورة نظامهم قبل فوات الأوان”.

    الحوثي و محمد بن سلمان: صورتان متناقضتان في عيون العرب والمسلمين

    في الوقت الذي يظهر فيه الحوثيون كمدافعين عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، يُنظر إلى بن سلمان على أنه حليف لإسرائيل ومعادي للقضية الفلسطينية. هذا التناقض في المواقف والصور يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة، ويهدد بمزيد من الانقسامات والصراعات.

    مستقبل آل سعود في ظل التطورات الأخيرة

    يواجه آل سعود تحديات كبيرة في ظل التطورات الأخيرة، وقد يؤدي تصريح بايدن إلى مزيد من التدهور في صورتهم وموقعهم في العالم العربي والإسلامي. ويتعين عليهم اتخاذ خطوات جادة لاستعادة ثقة الشعوب العربية والإسلامية، وإلا فإنهم سيواجهون المزيد من العزلة والرفض.

    دعوة للحوار والنقاش

    يدعو الدكتور الحامدي إلى حوار ونقاش حر ومباشر حول هذه القضية الهامة، بهدف الوصول إلى حلول وتوافقات تحفظ مصالح الأمة العربية والإسلامية.

  • تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    أعلن ميناء إيلات الإسرائيلي اليوم عن إفلاسه رسميًا، بعد ثمانية أشهر من الشلل التام في نشاطه التجاري نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء في البحر الأحمر.

    وقال الرئيس التنفيذي للميناء، جدعون جولبرت، في تصريح صحفي، إن الميناء لم يشهد أي نشاط أو إيرادات خلال الأشهر الثمانية الماضية، مشيرًا إلى أن عمليات القوات اليمنية في البحر الأحمر تسببت في انخفاض حركة الشحن بنسبة 85%.

    وأوضح جولبرت أن هذا الانخفاض الحاد في حركة الشحن أدى إلى خسائر فادحة للميناء، ما اضطره إلى طلب مساعدات مالية من الحكومة الإسرائيلية لتغطية نفقاته وتجنب الإغلاق النهائي.

    تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي

    يعتبر ميناء إيلات أحد أهم الموانئ الإسرائيلية على البحر الأحمر، ويمثل بوابة رئيسية للتجارة مع آسيا وأفريقيا. وتسبب شلله في تعطيل سلاسل الإمداد وتكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر كبيرة.

    ويأتي إعلان إفلاس ميناء إيلات ليكشف عن مدى تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي، ويؤكد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية لضمان استقرار المنطقة وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

    ردود فعل متوقعة

    من المتوقع أن يثير إعلان إفلاس ميناء إيلات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والاقتصادية الإسرائيلية، حيث يعتبر هذا الإفلاس ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي ويهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

    كما يتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى زيادة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للبحث عن حلول للأزمة اليمنية ورفع الحصار المفروض على الملاحة في البحر الأحمر.

  • عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

    في تصعيد خطير للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الحزب اللبناني اليوم عن شن هجمات صاروخية مكثفة على مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ردًا على اغتيال أحد عناصره في مدينة صور اللبنانية.

    أكد حزب الله في بيان رسمي أنه قصف مقر قيادة فرقة الجولان الإسرائيلية بثكنة نفح ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا. كما أعلن الحزب عن قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق.

    وأوضح الحزب أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على “الاعتداء والاغتيال” الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مدينة صور.

    من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان، مشيرًا إلى أن معظمها سقط في مناطق مفتوحة.

    وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة. وقد أعربت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن قلقها إزاء هذا التصعيد، ودعت الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.

    ويتوقع أن يكون لهذه الهجمات تداعيات كبيرة على الوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين. ويخشى المراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحزب الله.

  • تحليل قوي من سياسي مصري بارز حول الحرب المرتقبة بين حزب الله وإسرائيل

    بالنسبة للحرب المرتقبة بين حزب الله وإسرائيل

    عملت حصة مطالعة لمحتوى صحيفة معاريف الإسرائيلية بتاريخ اليوم مع تعليقات جمهورها على السوشيال ميديا، وخرجت بهذه النتائج:

    أولا: إسرائيل تشكك في إمكانية حزب الله تحرير الجليل، وتقول أن هذا يتطلب قدرة نارية وبشرية ضخمة لا يمتلكها حزب الله..

    ثانيا: تشكك إسرائيل أيضا في قدرة حزب الله على شل وتدمير القواعد الجوية الإسرائيلية في الساعات الأولى، وتقول أن هذا يتطلب أسلحة دقيقة بكميات ضخمة جدا لعدة أيام، فضلا عن تجاوز الدفاع الجوي الإسرائيلي أو تفادي الضربات الجوية لمراكز الإطلاق، وهذا يعني أن الحزب غير قادر على هذه المهمة..

    ثالثا: محتوى يرد على ما سبق ويقول أن الحزب لديه طاقة بشرية ونارية ضخمة بالفعل، وبغض النظر عن ما يملكه الحزب من مقاتلين لبنانيين، فيوجد آلاف من المقاتلين الذين دربتهم إيران ويتواجد بعضهم حاليا في لبنان استعدادا للمواجهة الشاملة..

    جنسيات هؤلاء المقاتلين معروفة فهم من (اليمن والعراق وسوريا وباكستان وأفغانستان) لكن أعدادهم غير معروفة بالضبط، والأرجح أنهم مقاتلين سابقين حاربوا في سوريا ضد الجهاديين بجوار الجيش السوري، مما يعني أن لديهم خبرة قتالية كبيرة..

    رابعا: تتخوف إسرائيل من طول أمد المعركة مع حزب الله بلا هدف يمكن تحقيقه بسرعة، ومصدر القلق أن طول أمد المعركة مع حزب الله سوف يدفع إيران للتدخل، ليس فقط لنجدة حليفها ولكن لأن إسرائيل سوف تندفع لضرب خطوط الإمداد الإيرانية من سوريا والأردن، مما يعرضها لضربات من الحرس الثوري

    خامسا: يتخوف الإسرائيليون جدا من الحرب مع إيران ويعتقد بعضهم أنها سوف تؤدي لنهاية إسرائيل بتدمير مدنها كبرى وبناها التحتية.

    سادسا: لا يوجد ما يبعث على موافقة أمريكا على هذه المعركة مع حزب الله، فلا زالت الشحنة العسكرية الأخيرة معلقة بسبب أحداث محكمة العدل الدولية، واتهامات من نتنياهو لإدارة بايدن بأن دعم أمريكا لإسرائيل منخفض جدا، وتخشى الولايات المتحدة الاندفاع بتزويد إسرائيل بالسلاح بكميات كبيرة مثلما كان يحدث في السابق مخافة أن تتطور الأحداث وتؤدي القضية لإدانة إسرائيل والدعوة لفرض حظر عسكري عليها..

    سابعا: لا يستبعد الإسرائيليون في حال نشوب الحرب الشاملة مع حزب الله أن تتورط إسرائيل في حرب مع مصر والأردن، ويقول البعض منهم أن ذلك يتطلب إنهاء حرب #غزة أولا ، والبدء في إعادة إعمارها لكسب ود المصريين والأردنيين.

    والبعض يرد على ذلك بأنه في حال إنهاء حرب غزة لن تكون إسرائيل بحاجة لحرب شاملة مع حزب الله، لأن الحزب سوف يتوقف عن ضرب شمال إسرائيل مثلما وعد بذلك..

    أود الإشارة إلى أن سبب اختياري لمعاريف أنها ناطقة – هذه الأيام – باسم التيار اليميني الديني، فهي مؤيدة لخط بن غفير وسموتريتش وغيرهم، وأعدها الجناح السياسي المناهض لهآرتس الناطقة باسم اليسار، أي أن التعبير الحقيقي عن نوايا وسياسات إسرائيل الكبرى تكمن في معاريف من وجهة نظري..

  • اخبار اليمن اليوم : محمد عبدالسلام يكشف تفاصيل اتفاق وشيك مع السعودية تعثر بعد أحداث الأقصى

    في تصريحات عاجلة، كشف رئيس الوفد المفاوض التابع لحكومة صنعاء، محمد عبدالسلام، عن أن اتفاقًا مع السعودية كان جاهزًا للإعلان، وشمل خارطة طريق واضحة، قبل أن تتراجع الرياض عن ذلك عقب أحداث الأقصى.

    وأوضح عبدالسلام أن الاتفاق في مرحلته الأولى كان سيشمل وقف إطلاق النار، وصرف المرتبات، وإجراءات اقتصادية لتحسين الوضع المعيشي، والإفراج عن الأسرى. وأكد أن التواصل مستمر مع الجانب السعودي عبر سلطنة عمان، معربًا عن أمله في عدم تراجع السعودية عن الاتفاق وتنفيذ إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني خدمةً لإسرائيل.

    وأشار عبدالسلام إلى أن الإجراءات السعودية الحالية أدت إلى تعطيل جزء من الرحلات في مطار صنعاء، محذرًا من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى ركود وتراجع في الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن. ودعا الجانب السعودي إلى الالتزام بخارطة الطريق والهدنة وخفض التصعيد، مؤكدًا أن التراجع عن ذلك سيؤدي إلى مزيد من التصعيد، وهو ما لا يرغب فيه أي طرف.

    وفيما يتعلق بما يسمى بـ”المرجعيات اليمنية”، أكد عبدالسلام أنها مجرد كلام وهراء لا أساس له من الصحة، وأن الاتفاق مع الرياض لم يتطرق إليها.

    تحليل التصريحات:

    تثير تصريحات عبدالسلام تساؤلات حول مدى تأثير الأحداث الإقليمية على مسار المفاوضات اليمنية، وتؤكد على أهمية استمرار التواصل بين الأطراف اليمنية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

    كما تسلط الضوء على الدور المحوري لسلطنة عمان في الوساطة بين الأطراف اليمنية، وتؤكد على أهمية دعم جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

  • الحوثيين ينشرون مقاطع فيديو لهجماتهم على إسرائيل بصواريخ ومسيرات من اليمن

    الحوثيون ينشرون مقاطع فيديو لهجماتهم على إسرائيل بعد إعلان الحرب.

    عمليات مشتركة للقوة الصاروخية اليمنية وسلاح الجو المسير على أهداف في عمق الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

    وكان الإعلام الحربي اليمني قد أعلن في وقت سابق أنه سيوزع مشاهد عمليات إطلاق دفعات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت بها قواتنا المسلحة عمق الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا.
    ‏والقادم أعظم

  • مجلس الوزراء الحربي الاسرائيلي يستعد للرد على هجمات الحوثيين – شاهد الفيديو

    إسرائيل تعقد اجتماعا لمجلس الوزراء الحربي لتقييم التطورات في اجتياح غزة والرد على هجمات الحوثيين في اليمن

    تاريخ النشر: 2023-11-01

    شاشوف – عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لمجلس الوزراء الحربي لتقييم التطورات في عمليات قطاع غزة واستكشاف الردود المحتملة على الهجوم الصاروخي الباليستي وصواريخ كروز الأخير الذي نفذته قوات الحوثي في اليمن على جنوب إسرائيل في وقت سابق اليوم.

    وبحسب مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد حضر الاجتماع نتنياهو ووزير الدفاع بيني جانتس ورئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي وكبار المسؤولين الأمنيين الآخرين.

    وناقش الاجتماع التطورات في الحرب المستمرة في قطاع غزة، حيث تتعرض إسرائيل لهجمات صاروخية مستمرة من قبل حركة حماس وفصائل أخرى.

    كما ناقش الاجتماع الهجوم الصاروخي الحوثي الأخير على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن إصابة شخصين.

    وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الاجتماع ناقش عدة خيارات للرد على الهجوم الحوثي، بما في ذلك استهداف أهداف الحوثيين في اليمن.

    وقالت مصادر إسرائيلية أخرى إن إسرائيل تستعد لمزيد من الهجمات الحوثية، وأنها تكثف استعداداتها الدفاعية.

    وفيما يلي بعض المعلومات الأخرى التي تم نشرها حول اجتماع مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي:

    • قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس إن إسرائيل سترد على الهجوم الحوثي “بقوة وحزم”.
    • قال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي إن إسرائيل تستعد “لكل الاحتمالات”.
    • قالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل تجري مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن الرد على الهجوم الحوثي.

    ومن المتوقع أن تصدر إسرائيل بيانا رسميا عن نتائج اجتماع مجلس الوزراء الحربي في وقت لاحق اليوم.

    المصدر: وكالة أسوشيتيد برس + x

  • إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بـ”سلاح سري”

    إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بمنظومة Arrow

    تل أبيب، 1 نوفمبر 2023 (يونايتد برس إنترناشونال) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء أن منظومة الدفاع الجوي Arrow اعترضت بنجاح صواريخ كروز أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية على إسرائيل.

    وقالت الوزارة في بيان إن الصواريخ أطلقت من اليمن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وتم اعتراضها جميعًا بواسطة منظومة Arrow.

    وأضافت أن منظومة Arrow هي منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

    ويأتي هذا الاعتراض في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي على إسرائيل في الأسابيع الأخيرة.

    وتعتبر منظومة Arrow واحدة من أهم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهي مدعومة من الولايات المتحدة.

    معلومات عن منظومة Arrow

    • منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
    • تم تطويرها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
    • دخلت الخدمة في عام 2000.
    • يمكنها اعتراض صواريخ تصل سرعتها إلى 5 ماخ.
    • يمكنها اعتراض صواريخ على ارتفاعات تصل إلى 150 كيلومترًا.

    أهمية الاعتراض

    يعتبر اعتراض صواريخ كروز اليمنية بمثابة نجاح كبير لمنظومة Arrow.

    وهذا النجاح يؤكد قدرة المنظومة على اعتراض الصواريخ المتقدمة، بما في ذلك صواريخ كروز التي تتميز بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة.

    كما أن هذا الاعتراض يبعث برسالة قوية إلى جماعة الحوثي مفادها أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم صاروخي.

  • صحيفة امريكية تستغرب الدعم الغير معقول لإسرائيل وتهديدها بدخول الحرب البرية في غزة!

    المقدمة:

    وقوف واشنطن إلى جانب تل أبيب عقب هجوم “حماس” فاق كل التوقعات بإرسال حاملتي طائرات ومجموعتيها من البوارج الحربية والتهديد بدخول المعركة فما السبب وراء هذا الدعم التاريخي المستمر لإسرائيل؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟⁧‫

    على رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فما الأسباب وراء هذا الدعم؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟

    منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 75 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا، وهي أكبر كمية من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لدولة غير حليفة.

    مساعدات استخباراتية

    تطالب إدارة بايدن بتوفير 61 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بالإضافة إلى 14 مليار دولار لإسرائيل. إلا أن الدعم الأميركي لأوكرانيا قد لا يستمر لما بعد العام المقبل، بسبب المخاوف من الصدام مع روسيا.

    يُعتبر دعم أوكرانيا سياسة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة، حيث لم تكن أوكرانيا تعتبر حليفة مهمة قبل الحرب الروسية. إلا أن الحرب جعلت أوكرانيا لاعباً رئيسياً في مواجهة روسيا، ولذلك تسعى الولايات المتحدة إلى دعمها.

    حليف بالاسم

    كما أن الأساس المنطقي الاستراتيجي لمنح أوكرانيا وضع الحليف بالاسم فقط هو وضع غامض، ذلك أنه حتى تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية عام 1991 لم تكن أوكرانيا أكثر من مجرد جزء أساس من تلك الدولة، ولم يجادل أحد قط في ذلك الوقت بأن كييف كانت مصلحة أمنية حيوية أو حتى ذات صلة للولايات المتحدة، ومع ذلك يصر المسؤولون الأميركيون الآن على أن دعم أوكرانيا ضد روسيا الضعيفة وغير الشيوعية يشكل بالفعل هذه المصلحة الأمنية، كما لا تعكس المساعدات الأميركية لأوكرانيا قبل عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إليها أي أهمية تذكر، لكنها زادت إلى 1.4 مليار دولار بين عامي 2014 وحتى 2019 عندما تحول الاهتمام لحشد الغرب ضد روسيا والاستفادة من ذلك استراتيجياً في صراع ممتد لكنه قد لا يستمر طويلاً، وبخاصة إذا استمر فشل الهجمات المضادة الأوكرانية المدعومة أميركياً من تحقيق نجاح ملحوظ على الأرض.

    تأييد أوكراني

    على الرغم من الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فمنذ الحرب العالمية الثانية، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 158 مليار دولار من المساعدات الخارجية غير المشروطة لإسرائيل، وهو أكثر مما قدمته لأي دولة أخرى. كما عرض الرئيس بايدن خطة لدعم إسرائيل بأكثر من 14 مليار دولار إضافية.

    ومن الناحية الاقتصادية فإن حجم تجارة إسرائيل مع الولايات المتحدة 50.6 مليار دولار عام 2022 أكبر من حجم تجارة إسرائيل مع أي دولة أخرى، وتشكل الولايات المتحدة مصدراً رئيساً لرأس المال الاستثماري داخل إسرائيل، إذ بلغ 42.6 مليار دولار عام 2022 وحده.

    وكانت إسرائيل ولا تزال أكثر دولة في العالم تحظى بمظلة حماية أميركية في مجلس الأمن الدولي، إذ استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) 42 مرة لوقف إدانة السياسات والأفعال الإسرائيلية كانت أولاها عام 1972 وآخر مرة في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك من إجمالي 83 “فيتو” استخدمته أميركا منذ تأسيس الأمم المتحدة، وهذا يعني أن أكثر من نصف استخدامات “الفيتو” الأميركية كانت لصالح إسرائيل.

    وعلى رغم أن المسؤولين الأميركيين كانوا حريصين على عدم إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل في صراعاتها السابقة مع جيرانها العرب، فإن إدارة بايدن أرسلت حاملتي طائرات ومدمرات وطرادات صواريخ موجهة ومقاتلات من طراز “أف-35” وذخيرة ومعدات أخرى في أعقاب الهجوم الأخير الذي شنته “حماس”.

    مشتريات عسكرية

    ولا تزال الولايات المتحدة منخرطة بعمق في دعم الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بمبلغ سنوي قدره حالياً 3.8 مليار دولار، أي ما يعادل نحو واحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويمثل نحو 16 في المئة من إجمالي الموازنة العسكرية لإسرائيل في عام 2022، كما منحت أميركا إسرائيل إمكانية الوصول إلى التقنيات المتقدمة وأنظمة الأسلحة، 64 في المئة من إجمالي مشتريات الأسلحة الإسرائيلية في الفترة من 2014 – 2018 صنعت في الولايات المتحدة، كما عرضت واشنطن المشاركة في مشاريع عسكرية مشتركة ساعدت إسرائيل على الحفاظ على تفوق عسكري نوعي على خصومها.

    ومثلما فعلت عقب هجوم “حماس” كانت الولايات المتحدة دائماً مصدراً لإعادة إمداد إسرائيل بالأسلحة في أوقات الصراعات الشديدة الحدة ووفرت لها معلومات استخباراتية كبيرة، وهو ما فعله الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون خلال حرب أكتوبر 1973 المعروفة في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران، وهي لحظة مهمة ربما أنقذت تل أبيب، إذ يقول متخصص التاريخ والسياسة في جامعة برينستون الأميركية جوليان زيليزر إن معظم المؤرخين يتفقون في أن دعم الذخائر الأميركية والأسلحة كان ضرورياً لاستمرار إسرائيل على قيد الحياة في تلك المرحلة الحرجة.

    أسباب تاريخية

    يفسر البعض في واشنطن العلاقة الوطيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في جملة واحدة عبر عنها الرئيس ليندون جونسون الذي تولى السلطة بين عامي 1963 وحتى 1969 عندما سأله رئيس الوزراء السوفياتي ألكسي كوسيجين عن سبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بينما يوجد 80 مليون عربي في مقابل ثلاثة ملايين إسرائيلي فقط، أجاب الرئيس ببساطة: “لأن هذا هو الحق”.

    لكن هذه الإجابة المنحازة قطعاً تجد بعض جذورها في التأثير الديني اليهودي المبكر على بعض الآباء المؤسسين لأميركا في دستور الولايات المتحدة، وهو ما عبر عنه جون آدامز في رسالة إلى توماس جيفرسون حول دور العبرانيين في الحضارة الإنسانية وتمردهم على الطغاة، باعتباره طاعة لله، في وقت كان الأميركيون يسعون إلى نظام حكم جديد لبلدهم يختلف عن مستعمريهم، الذين تخلصوا منهم وذلك وفقاً لما نشرته المكتبة اليهودية الافتراضية على موقعها الإلكتروني، كما أن الرئيس وودرو ويلسون اعتبر أن الأمة اليهودية القديمة قدمت نموذجاً للمستعمرين الأميركيين في الأراضي الجديدة، ولهذا أعرب ويلسون عن دعمه وعد بلفور عندما صرح في 3 مارس (آذار) 1919 بأن أميركا تؤيد وضع أسس الكومنولث اليهودي في فلسطين، كما لم يكن الكونغرس أقل تعاطفاً بالنظر إلى القرارات المشتركة الصادرة في عامي 1922 و1944 التي أقرت بالإجماع الموافقة على وعد بلفور.

    ويشير بعض الباحثين إلى تداخل قصة إسرائيل مع قصة أميركا، إذ يرى كل من البلدين نفسه منفذاً لمهمة تاريخية استثنائية تضرب بجذورها في مصادر الكتاب المقدس لاسترداد الأرض بحسب تصورهم، ولهذا لم يكن من المستغرب أن تنتشر في المستعمرات الأميركية الـ13 الأصلية بلدات تحمل أسماء مأخوذة من العهد القديم، مما وفر رسالة عن القواسم المشتركة الأميركية – الإسرائيلية.

    اللوبي الإسرائيلي

    في عام 2006 نشر كتاب “اللوبي الإسرائيلي” أو جماعات الضغط الإسرائيلية بقلم جون ميرشايمر من جامعة شيكاغو وستيفن والت من كلية جون كينيدي في جامعة هارفرد، حين فجر الكاتبان موجة من الجدل المثير لتحديهما ما كان من المحرمات في أميركا وهو الحديث عن تأثير اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأميركية، إذ جادل عالما السياسة بأن الدعم المادي والدبلوماسي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل لا يمكن تفسيره بالكامل على أسس استراتيجية أو أخلاقية.

    وأشار الكاتبان إلى أن هذه العلاقة الاستثنائية تعود إلى حد كبير إلى التأثير السياسي لتحالف فضفاض من الأفراد والمنظمات الذين يعملون بنشاط على تشكيل السياسة الخارجية الأميركية في اتجاه مؤيد لإسرائيل، وأن اللوبي له تأثير بعيد المدى في الموقف الأميركي في جميع أنحاء الشرق الأوسط من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى العراق وإيران ولبنان، وأن السياسات التي شجعها لا تخدم المصلحة الوطنية الأميركية، ولا هي في مصلحة أميركا وإنما في مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، كما يؤثر اللوبي أيضاً في علاقة أميركا بحلفائها المهمين ويزيد من الأخطار التي تواجهها جميع الدول من الجماعات المتطرفة والإرهابية.

    ويأتي نفوذ وتأثر اللوبي الإسرائيلي جزئياً من شيء لا يتوفر للعرب والمسلمين وبالقطع الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وهو أن الولايات المتحدة هي موطن لأكبر جالية يهودية في العالم وأكثرها ازدهاراً وثقة بالنفس، فقد ارتبطت تاريخياً بقوة بإسرائيل وعملت على تعزيز العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، بحسب مارك هيلر المتخصص في معهد دراسات الأمن في تل أبيب.

    ويصل عدد اليهود الأميركيين وفقاً لمركز بيو للأبحاث إلى 7.5 مليون شخص يشكلون اثنين في المئة من سكان الولايات المتحدة، ويقطن 80 في المئة منهم أفضل وأهم 40 مدينة في الولايات المتحدة، منها نيويورك (1.9 مليون) وواشنطن العاصمة وضواحيها (235 ألفاً) ولوس أنجليس (617 ألفاً)، وفقاً لموقع مشروع السكان اليهود الأميركيين.

    كما يحظى اليهود الأميركيون (89 في المئة منهم من البيض) بمستوى تعليمي يعادل ضعف باقي الأميركيين، إذ يحصل 57 في المئة منهم على تعليم جامعي مقارنة بنحو 29 في المئة لباقي الأميركيين، وبشكل عام يعد اليهود الأميركيون مجموعة ذات دخل مرتفع نسبياً، إذ يقول نصفهم تقريباً إن دخل أسرهم السنوي لا يقل عن 100 ألف دولار وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المئوية لجميع الأسر الأميركية، وفقاً لمركز بيو للأبحاث، وهذا كله يجعل كثيراً من اليهود الأميركيين مؤهلين للعمل في الحكومة والكونغرس ومراكز صنع القرار والتأثير ومراكز المال ومعاهد التفكير والبحوث والدراسات ووسائل الإعلام والصحف التي تشكل الرأي العام الأميركي.

    مصلحة استراتيجية

    لكن على رغم أن الولايات المتحدة كانت أول دولة في العالم تعترف بإسرائيل بعد الإعلان عن تأسيسها، فإنها في العقود الأولى من وجودها لم تكن الرابطة الاستراتيجية ملحوظة، إذ وصفها الرئيس جون كينيدي عام 1962 بالعلاقة الخاصة المبنية على التزام مشترك في حق إسرائيل في الوجود بسلام، ولم تبدأ العلاقة في الازدهار إلا بعد حرب عام 1967 حينما تغلبت على تحالف من الدول العربية، وتكبدت خسائر محدودة في هذه العملية مع القليل من المساعدة الخارجية، واحتلت مساحات واسعة من الأراضي الجديدة، بما في ذلك غزة والضفة الغربية.

    في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء النفوذ السوفياتي في المنطقة وإمكانية اتساع نطاق الصراع إلى معركة بالوكالة في الحرب الباردة إذا تصاعدت أكثر، لكن إسرائيل وضعت حداً سريعاً لهذه المشكلة وجعلت من نفسها حليفاً جذاباً في وقت كانت الولايات المتحدة منشغلة بحرب فيتنام وفي حالة فوضى، ولم يكن لديها النطاق اللازم للتدخل عسكرياً في الشرق الأوسط. ورأت واشنطن أن إسرائيل يمكن أن تعمل كقوة موازية للنفوذ السوفياتي الذي كان مسيطراً في بلدان عربية عدة مثل مصر وسوريا والعراق وليبيا والجزائر، لكن هذا الخط من التفكير الأميركي استمر حتى بعد الحرب الباردة.

    وأصبح الأمر أكثر انتشاراً بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) ومع تشككها في قدرتها على الاستمرار في الاعتماد على الدول العربية الحليفة لها، تركز اعتمادها بشكل أكبر على إسرائيل بناءً على تصور مفاده أن لديها مزيداً من القيم والمصالح المشتركة.

    وفي الآونة الأخيرة، كانت إسرائيل ركيزة أساسية لهدف الولايات المتحدة المعلن المتمثل في خلق شرق أوسط متكامل ومزدهر وآمن في حين تتطلع إلى تحويل تركيزها إلى أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك روسيا والصين، وذلك بعدما سهلت إدارة ترمب اتفاقات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعديد من الدول العربية، ومع ذلك تهدد حرب غزة موقف إسرائيل لتكون بمثابة أداة لصنع السلام الأميركي في المنطقة.

    خطر التحول

    كان الدعم الأميركي الشعبي لإسرائيل تاريخياً أمراً شائعاً من الناحية السياسية بشكل منقطع النظير، مدعوماً بتمويل جيد لجماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في واشنطن، إلا أن هذا الدعم تضاءل بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لا سيما بين الديمقراطيين، الذين دعم بعضهم الفلسطينيين بشكل هامشي في استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في مارس 2023 للمرة الأولى.

    ويزعم البعض أن الفوائد المترتبة على علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل لا تبرر ثمنها الأخلاقي، إذ أشار متخصص الشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفرد، في مجلة “فورين بوليسي”، ستيفن والت إلى أن إسرائيل لم تدعم الولايات المتحدة في حربين ضد العراق، بل إنها طلبت حماية الولايات المتحدة من هجمات صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج الأولى. علاوة على ذلك كتب والت قبل حرب غزة إن السيطرة الإسرائيلية الوحشية دمرت الحجة الأخلاقية للدعم الأميركي غير المشروط.

    ولكن يبدو أن صناع السياسات في الولايات المتحدة قد تقبلوا أن الأمر لا يتعدى كلفة الحفاظ على العلاقة الخاصة، التي ليست ذات طبيعة عسكرية وسياسية فحسب، بل شخصية أيضاً، وفضلت الولايات المتحدة ألا تقوم إسرائيل بقتل الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية.

    علاقة الدعم بغزة

    في وقت تتدفق فيه المساعدات العسكرية الأميركية والمساندة السياسية لإسرائيل وثقت جماعات حقوق الإنسان حوادث استخدمت فيها الأسلحة الأميركية في ارتكاب جرائم حرب وهجمات غير قانونية في غزة حتى قبل اندلاع الحرب، مما دفع هذه المنظمات إلى المطالبة بإنهاء جميع أشكال التواطؤ في تلك الجرائم، بما في ذلك تعليق المساعدة العسكرية، ما دامت هذه الجرائم ترتكب.

    وعلى رغم أن إسرائيل لديها الآن صناعة أسلحة خاصة بها، فإنه من الواضح أن المساعدات العسكرية الأميركية لا تزال تلعب دوراً مهماً، وتذهب واشنطن إلى ما هو أبعد من تقديم المساعدات العسكرية الكبيرة وزيادة تقديم الخدمات عندما تندلع أعمال الحرب والقتال.

    ولهذا تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف صعب، إذ يمكن أن يؤدي إظهار الدعم الأميركي إلى ردع الجهات الفاعلة المحتملة في المنطقة التي قد تؤدي إلى تصعيد الصراع، مثل إيران و”حزب الله” اللبناني، ولكنه قد يثير أيضاً مشاعر معادية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بينما تشهد الدول المجاورة الموت والدمار الذي أحدثته القوات الإسرائيلية في غزة.

    المصدر:

    https://www.independentarabia.com/node/509556/سياسة/تقارير/لماذا-يتجاوز-الدعم-الأميركي-الموجه-لإسرائيل-أوكرانيا؟

  • الولايات المتحدة تكشف تفاصيل اعتراض صواريخ كروز وطائرات بدون طيار من اليمن استمر 9 ساعات

    المقدمة:

    في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.

    واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.

    واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.

    يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.

    في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.

    وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.

    إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.

    هجمات أخرى على القوات الأمريكية

    في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.

    في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.

    في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.

    ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.

    رد أمريكي محتمل

    ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.

    وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.

Exit mobile version