الوسم: إسرائيلية

  • عاجل | مصدران أميركيان لرويترز: ترمب اعترض مؤخراً على خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي.

    عاجل | مصدران أميركيان لرويترز: ترمب اعترض مؤخراً على خطة إسرائيلية لاغتيال خامنئي.


    It seems you’ve provided a phrase in Arabic that translates to “details coming soon.” If you’d like to share the content you want summarized, please provide it, and I would be happy to help!

    التفاصيل قريباً..


    رابط المصدر

  • تقارير إسرائيلية: القوات المسلحة نفذ عملية تصفية في اليمن


    ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت عملية اغتيال في اليمن، حيث استهدفت محاولة اغتيال رئيس أركان الحوثيين. ونوّه مسؤولون أن نجاح العملية سيكون ذا أهمية كبيرة. القناة 12 الإسرائيلية أضافت أن إسرائيل تقوم بعمليات عسكرية في كل من إيران واليمن بالتزامن، مع تفعيل صفارات الإنذار. مصادر تابعة للتقارير نوّهت أن العملية قد تحمل تداعيات دراماتيكية في حال نجاحها. لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن.

    |

    ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي نفذت عملية اغتيال في اليمن. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله إنه إذا كانت العملية ناجحة، فسيكون لها تأثير كبير.

    أكسيوس نقلت عن مسؤول إسرائيلي بارز: إسرائيل سعت لاغتيال رئيس أركان الحوثيين.

    القناة 13 الإسرائيلية: إسرائيل قامت بعملية اغتيال في اليمن.

    هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مسؤول: إذا حققت العملية النجاح في اليمن، فإن الأمر سيكون بالغ الأهمية.

    القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني: إذا كانت الضربة ناجحة في اليمن، فإن الأمر سيكون دراماتيكياً.

    القناة 12 الإسرائيلية: إسرائيل تنفذ عمليات في كل من إيران واليمن بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار.

    القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني: سلاح الجو الإسرائيلي يشن غارات على اليمن وإيران في الوقت نفسه.

    هيئة البث ذكرت عن مسؤول إسرائيلي: محاولة اغتيال استهدفت شخصية بارزة في اليمن.

    التفاصيل ستظهر قريباً..


    رابط المصدر

  • طائرات إسرائيلية هجرت الأجواء الإيرانية متوجهة إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.


    في خطوة احترازية، أمرت المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية بنقل جميع طائرات شركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارجية، تحسبًا لهجوم صاروخي محتمل من إيران. تم تنفيذ النقل بشكل سري وسريع إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة معاريف. جاء هذا القرار بعد تصاعد التوترات، خاصة بعد استهداف القوات المسلحة الإسرائيلي لعلماء في البرنامج النووي الإيراني. الأجواء الإسرائيلية أصبحت خالية من الطائرات، مما يؤثر على حركة السفر، ومن المتوقع أن يبقى مطار بن غوريون مغلقًا لمدة 3 إلى 4 أيام.
    Sure! Here’s the rewritten content, maintaining the HTML tags:

    |

    ذكرت صحيفة معاريف العبرية، اليوم السبت 14 يونيو/حزيران، أن المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية قد أصدرت تعليمات بنقل الأسطول المدني لشركات الطيران الإسرائيلية إلى مطارات خارج البلاد، تحسباً لهجوم صاروخي محتمل من إيران.

    وبناءً على ما ورد في الصحيفة، تم تحويل طائرات شركات إلعال، وأركيع، ويسرائير، وطيران حيفا إلى وجهات في قبرص واليونان والولايات المتحدة، بموجب عملية وصفت بأنها “سرّية وسريعة”، نُفذت مساء الخميس الماضي.

    ولفتت معاريف إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على تقديرات أمنية توقعت أن تسعى إيران لاستهداف أسطول الطيران المدني الإسرائيلي إذا تصاعدت التوترات الإقليمية إلى مواجهة مباشرة.

    غياب الطائرات عن الأجواء الإسرائيلية يؤثر على حركة السفر (أسوشييتد)

    عملية أمنية

    وأوضحت الصحيفة أن مديري الاستقرار في شركات الطيران الإسرائيلية الأربع تلقوا تعليمات عاجلة من المنظومة الاستقرارية مساء الخميس، تقضي بـ”إخراج جميع الطائرات من المجال الجوي الإسرائيلي دون تأخير”، وتم تنفيذ العملية بالتعاون مع سلطات المطارات في الدول المستقبلة.

    وأضاف التقرير أن جهاز الشاباك (جهاز الاستقرار السنة الإسرائيلي) عمل، بالتعاون مع أجهزة الاستقرار المحلية في الدول الثلاث المضيفة، على تعزيز الحماية للطائرات الإسرائيلية في مطاراتها الجديدة، لضمان عدم تعرضها لأية استهدافات أو محاولات اختراق أمني.

    ورغم أن التقرير لم يتضمن تصريحات رسمية، أفادت معاريف بأن مصادر في المنظومة الاستقرارية نوّهت بأن القرار تم اتخاذه “كإجراء احترازي ضروري لحماية البنية التحتية الحيوية للطيران المدني من تهديدات صاروخية محتملة”.

    من المهم الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي عن استهداف 9 علماء وخبراء بارزين في البرنامج النووي الإيراني ضمن عملية عسكرية، مما أدى إلى رد فعل من إيران بقصف مكثف طال المدن الكبرى في إسرائيل.

    وفي يوم أمس، أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية مغادرة عدد من الطائرات من تل أبيب صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.

    كما أظهرت بيانات فلايت رادار 24 أن بعض رحلات شركة يسرائير توجهت إلى قبرص، بينما اتجهت طائرات إلعال إلى مطارات في أوروبا.

    في نفس الوقت، توقعت مصادر أمنية إسرائيلية استمرار إغلاق مطار بن غوريون لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أيام على الأقل، حسبما أفاد الإعلام الإسرائيلي.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت -أمس الجمعة- إن المطار تم إخلاؤه بالكامل، وأن شركات الطيران ألغت جميع رحلاتها، دون تحديد أسماء تلك الشركات.


    رابط المصدر

  • رويترز: إيطاليا تلغي عقودها مع شركة تجسس إسرائيلية


    صرحت إيطاليا إنهاء عقودها مع شركة باراغون الإسرائيلية لبرامج التجسس بسبب اتهامات باستخدام تقنيات الشركة لاختراق هواتف معارضين، بما في ذلك صحفيين وأعضاء في جمعية خيرية. برنامج التجسس استهدف سبعة أشخاص في إيطاليا في فبراير، مما دفع السلطة التنفيذية للطلب من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني التحقيق. تقرير برلماني أظهر أن عقد باراغون تم تعليقه ثم إنهاؤه بسبب ردود فعل إعلامية غاضبة. وكالات المخابرات الإيطالية استخدمت خدمات باراغون في مكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية والتطرف والجريمة، بموافقة المدعي السنة.

    أفادت وثيقة برلمانية، اليوم الاثنين، بأن إيطاليا أنهت عقودا كانت قد وقعتها مع شركة باراغون الإسرائيلية المتخصصة في برامج التجسس، بعد اتهامات موجّهة للحكومة الإيطالية باستخدام تقنيات الشركة لاختراق هواتف معارضين.

    وذكرت وكالة رويترز -التي نشرت الخبر- أن مسؤولي تطبيق واتساب التابع لشركة “ميتا” نوّهوا أن برنامج التجسس الإسرائيلي باراغون استهدف عشرات المستخدمين، من بينهم صحفيون وأعضاء في جمعية خيرية تُعنى بإنقاذ المهاجرين في البحر، الذين يعارضون سياسات رئيسة الوزراء جورجا ميلوني.

    وفقًا لتقارير رويترز، فقد قالت مصادر حكومية في فبراير/شباط إن برنامج التجسس الإسرائيلي استهدف هواتف 7 أشخاص في إيطاليا، بينما نفت السلطة التنفيذية أي تورط لها في أنشطة غير قانونية، ونوّهت أنها طلبت من الوكالة الوطنية للأمن السيبراني التحقيق في القضية.

    وكشف تقرير حديث صادر عن اللجنة المجلس التشريعيية المعنية بالاستقرار أنه في البداية، قامت أجهزة المخابرات الإيطالية بتعليق عقدها مع باراغون، ثم أنهته بعد ردود فعل إعلامية غاضبة بسبب عمليات التجسس.

    وأفاد تقرير اللجنة المجلس التشريعيية أيضًا بأن وكالتي المخابرات الإيطالية المحلية والأجنبية أبرمتا عقودًا مع باراغون في عامي 2023 و2024، على التوالي، واستخدمتا خدمات الشركة ضد عدد محدود من الأشخاص، بموافقة المدعي السنة في البلاد.

    وأضاف التقرير أن وكالة المخابرات الأجنبية الإيطالية استخدمت برنامج التجسس للبحث عن الهاربين ومكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية، بالإضافة إلى التطرف والجريمة المنظمة، وتهريب الوقود، وأنشطة تتعلق بالاستقرار الداخلي للبلاد.


    رابط المصدر

  • تقارير إسرائيلية: حماس لا تستبعد إمكانية الحوار وترامب يسعى لتحقيق إنجازات.


    ناقش الإعلام الإسرائيلي رد حماس على مقترح المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف، حيث أُشير إلى أن موقف حماس يتمثل في “نعم ولكن”، مع وجود جهود لفحص الصيغ الممكنة. اعتبر المحللون أن إنهاء الحرب بات ضرورة بسبب الفشل في إدارة الدولة. وأوضح محللون أن حماس لديها تحفظات بشأن وقف إطلاق النار وآلية المفاوضات. تحت ضغط عسكري وإنساني من إسرائيل، يتم توسيع النقاش حول عودة الأسرى. وبرزت تساؤلات حول إمكانية هجرة سكان غزة، بينما اعتبر بعض المحللين ضرورة إنهاء الحرب، مدعاين السلطة التنفيذية الحالية بتحمل مسؤولية أكبر في إدارة الأوضاع.

    تقارير من الإعلام الإسرائيلي تُشير إلى أن رد حركة حماس كان “نعم ولكن”، في الوقت الذي نغرق فيه في الأوهام والأحلام.

    تناول الإعلام الإسرائيلي رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على اقتراح المبعوث الأمريكي ستيفن ويتكوف والبحث عن سُبل لتجاوز الفجوات بين الصيغ المختلفة للعروض المقدمة. ويرى بعض المحللين ووزراء سابقين ضرورة إنهاء الحرب التي أصبحت عبئاً ودليلاً على فشل السلطة التنفيذية الإسرائيلية في إدارة شؤون الدولة.

    قال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 12، نير دفوري، إن “ما تقوله حماس هو أنها لم تغلق الباب، ونوّهت: نعم ولكن”، مشيراً إلى الجهود المبذولة في الكواليس لفحص أي من الصيغ يمكن تطبيقها على الأرض. ونوّه أن القضية الأساسية تتمحور حول بند إنهاء الحرب.

    من جهته، وصف محلل الشؤون السياسية في القناة 13، غير تماري، رد حماس بأنه غامض للغاية، وقال: “من خلال ما يُنشر يبدو أن لدى حماس تحفظات بشأن مسألة وقف إطلاق النار الدائم وبشأن الآلية التي تضمن البدء بمفاوضات مستمرة بعد إطلاق سراح المخطوفين”.

    استند المحلل الإسرائيلي إلى تقارير مصرية تفيد بأن حماس اقترحت جدولة عملية إطلاق سراح الأسرى.

    وفقاً لآري شابيط، الصحفي والكاتب، فإن المؤشر على أن المفاوضات أصبحت جدية وأن النتائج قريبة هو عندما يذهب رون ديرمر (وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي) إلى الدوحة. ولفت إلى أن “حماس تحت ضغط عسكري واستراتيجي وإنساني إسرائيلي”، في الوقت الذي تتعرض فيه إسرائيل لضغوط سياسية كبيرة.

    ورأى في جلسة نقاش على القناة 13 أن القائد الأمريكي دونالد ترامب بحاجة إلى إنجاز، خاصة بعد وعده بالسلام في أوكرانيا الذي لم يتحقق، ولديه مشاكله مع الصين، ولم يحقق إنجازاً دولياً سوى صفقة الأسرى الأولى.

    الغزيون لن يهاجروا

    في السياق نفسه، تساءل محلل الشؤون العربية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، آفي إيسسخاروف، عن مدى الوقت الذي سيساعد فيه القوات المسلحة الإسرائيلي الشركة الأمريكية في توزيع المساعدات، مضيفًا: “من سيحكم هناك في النهاية”، مشيراً إلى أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أجاب على هذا عندما قال: “سنحشر جميع سكان غزة جنوب محور موراغ ومع الوقت سننقلهم إلى دول أخرى”.

    مع ذلك، علق يوفان بيتون، القائد السابق للاستخبارات في مصلحة السجون، وقال: “لن يهاجر الغزيون من قطاع غزة.. نحن هنا نغرق في أحلام وأوهام، وكان علينا إنهاء الحرب منذ فترة طويلة” مؤكداً أن مصلحة إسرائيل الكبرى تكمن في إنهاء الحرب.

    كما اعتبر مائير شطريت، وزير المالية والقضاء سابقاً، أن إطلاق سراح الأسرى هو أهم ما تفعله حكومة بنيامين نتنياهو (المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية)، مشيراً إلى أن “هذه السلطة التنفيذية فقدت كل نهج طبيعي وعادي في إدارة الدولة، ولدينا وزراء يتصرفون بشكل جنوني تمامًا”.


    رابط المصدر

  • غارات جوية إسرائيلية تهاجم مطار صنعاء الدولي


    استهدفت 4 غارات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية و8 طائرات أخرى، بما في ذلك 5 يمنية. يعتمد أكثر من 20 مليون يمني على المطار كسياق حيوي للسفر والنقل. الطائرة المستهدفة كانت مخصصة لنقل الحجاج إلى مطار جدة، حيث تم نقل 1200 حاج سابقًا، بينما لا يزال 800 حاج ينتظرون النقل.

    نفذت 4 غارات إسرائيلية على مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة التابعة للخطوط الجوية اليمنية، إلى جانب تدمير 8 طائرات أخرى – منها 5 يمنية و3 طائرات أخرى – في غارات سابقة.

    يستند أكثر من 20 مليون يمني على مطار صنعاء كطريق حيوي للسفر والنقل، وكانت الطائرة المستهدفة مخصصة لنقل الحجاج إلى مطار جدة، حيث تم نقل 1200 حاج سابقاً، بينما تبقى 800 حاج لم يتم نقلهم بعد.

    تقرير: نبيل اليوسفي


    رابط المصدر

  • هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء


    تفاعل المغردون مع إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل الحوثيين بعد قصف إسرائيلي أخرجه من الخدمة. تم تداول فيديوهات لانتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من المدرج، حيث أظهرت جهود الفرق المختصة في إزالة الذخائر. القنبلة التي تم استخراجها، تُعرف بجدام، هي أميركية الصنع ويمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومتراً. انقسم المغردون بشأن كيفية التعامل مع القنبلة، بينما أشاد آخرون بجهود إعادة تشغيل المطار رغم الانتقادات حول السلامة. وفي السياق، انتقد وزير الإعلام الوضع الاستقراري في المطار، مأنذراً من مخاطر ذلك على المدنيين.

    تفاعل مستخدمو تويتر مع مشاهد إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيون) بعد عشرة أيام من قصفه الإسرائيلي، الذي أدى إلى خروجه من الخدمة.

    وشارك المغردون على نطاق واسع مقاطع فيديو تُظهر عملية انتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من مدرج المطار.

    وأظهرت المشاهد التي نشرتها الجماعة جهود الفرق المتخصصة في إزالة القذائف غير المنفجرة كجزء من عملية إعادة التأهيل، بعد القصف المكثف الذي تعرض له المطار وأجبره على التوقف لفترة زمنية.

    وحظيت عملية انتشال القنبلة الضخمة باهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتضح أن القنبلة التي تم استخراجها هي نوع من ذخائر الهجوم المشترك المعروفة اختصارًا باسم “جدام”، وهي من صنع أميركي وتُعتبر من نوع جو-أرض موجهة.

    ووفقًا للخبراء العسكريين الذين تناولوا المقاطع المتداولة، فإن هذا النوع من القنابل تطلقه عادة طائرات من طراز “إف-18″ و”إف-35” وغيرها من الطائرات المقاتلة الحديثة، وتنقسم إلى فئتين:

    • الأولى مصممة لاستهداف الأهداف الثابتة.
    • الثانية مخصصة للأهداف المتحركة، ويتم توجيهها بالليزر لضمان دقة الإصابة العالية.

    ولفت المتابعون إلى أن هذه القنبلة تزن حوالي 900 كيلوغرام، أي ما يقارب الطن، وتتمتع بقوة تدميرية هائلة، حيث يمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومترًا لتصيب هدفها، وهو المدى الفعال لهذا النوع من الذخائر.

    وأظهرت المشاهد حجم القنبلة الضخمة التي يبلغ طولها حوالي 4 أمتار، مما يعكس حجم الأضرار التي كان يمكن أن تسببها لو انفجرت في مدرج المطار.

    وكانت جماعة أنصار الله قد صرحت سابقًا عن نجاح عملية إعادة تأهيل المطار وإزالة جميع مخلفات القصف، مؤكدة على استئناف الحركة الجوية بعد انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل، في خطوة اعتبرها المراقبون تحديًا للحصار المفروض على اليمن.

    انقسام بالمنصات

    وأبرزت حلقة (2025/5/19) من برنامج “شبكات” توافق مغردين على إدانة الهجوم وتداعياته، لكنهم انقسموا حول كيفية التعامل مع القنبلة الإسرائيلية المنتشلة وآلية الرد المناسبة على الاعتداء، بالإضافة إلى مقارنة فاعلية الهجمات المتبادلة.

    ولفت المغرد إبراهيم إلى إمكانية استخدام المقذوف في الرد المباشر على الاحتلال، حيث كتب: “سيتم تطويره وإعادته إلى الكيان الغاصب، بضاعتهم سترتد عليهم”.

    في المقابل، أشاد الناشط مهيلم خليل بجهود إعادة تشغيل المطار، معبرًا عن إعجابه بهذه الجهود بقوله: “أعمال جبارة يقوم بها المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام رغم قلة الإمكانيات”.

    ولم تخلُ التفاعلات من الانتقادات، إذ تساءل المغرد فيصل عن جدوى استخراج القنبلة بدلاً من تفجيرها في مكانها، وكتب: “ما أدري أيش الغرض من استخراجه؟ مفروض فجروها وردموا عليها الرمل.”

    وفي سياق آخر، قارن بعض المغردين فاعلية الهجمات المتبادلة بين الطرفين، حيث غرد سيف قائلاً: “من 100 صاروخ واحد فقط يوصل وإذا وصل مبرمج يضرب أرضًا فارغة، الصاروخ وصل مطار بن غوريون شوف أيش ضرب، وإسرائيل دمرت مطار صنعاء بالكامل مقابل حفرة خارج مطار بن غوريون”.

    وقال وزير الإعلام في السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دوليًا، معمر الإرياني: “المليشيا تدفع نحو تشغيل المطار في ظل غياب أبسط مقومات السلامة، مما يعرض أرواح المدنيين والطائرة المدنية الوحيدة المتبقية في المطار لأضرار جسيمة نتيجة الهبوط والإقلاع على مدرج متهالك لا تتوفر فيه المعايير الدولية”.


    رابط المصدر

  • عاجل | تقارير إعلامية إسرائيلية: سماع صوت انفجارات متكررة في وسط إسرائيل


    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراضه صاروخًا أطلق من اليمن نحو إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بسماع دوي انفجارات متتالية في وسط البلاد نتيجة لهذا الاعتراض.
    قال القوات المسلحة الإسرائيلي إنه اعترض في وقت مبكر من صباح اليوم صاروخًا أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن دوي انفجارات متسلسلة سمع في وسط إسرائيل.

    رابط المصدر

  • صحف دولية: استراتيجية إسرائيلية لتقسيم غزة وتجمع السكان في ثلاث مناطق محددة


    تناولت صحف عالمية استمرار استخدام إسرائيل للتجويع كوسيلة ضد الفلسطينيين، واستعرضت خطة لتقسيم غزة واحتلالها، مع الإشارة إلى أن زيارة ترامب لم تسفر عن وقف إطلاق النار المطلوب. صحيفة “إلباييس” الإسبانية اعتبرت وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” ضروري، ودعت المواطنون الدولي للتحرك. من جهة أخرى، ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن الوضع الإنساني في غزة حرج، وأن الضغط الدولي يسعى لتفادي تصعيد عسكري. كما نقلت “التايمز” خريطة تظهر خطة إسرائيل لإجبار المدنيين على البقاء في مناطق محددة. أخيرًا، نوّهت “معاريف” تأثير سياسات نتنياهو على العلاقات مع الولايات المتحدة.

    لفتت صحف دولية إلى استمرار إسرائيل في استخدام التجويع كأداة ضد الفلسطينيين، وكشفت النقاب عن تفاصيل خطة لتقسيم قطاع غزة واحتلاله، مضيفة أن زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لم تسفر عن تحقيق وقف إطلاق النار المنشود.

    وفي هذا السياق، تناولت افتتاحية صحيفة “إلباييس” الإسبانية كيفية توظيف إسرائيل للجوع كوسيلة لقتل الفلسطينيين، داعية المواطنون الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري.

    ورأت أن وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” أصبح وصفاً مناسباً لما يحدث، رغم الجدل القانوني الذي قد يثيره. ونوّهت أن معاناة الفلسطينيين، إذا لم تكن إبادة، فإن خطر تحولها إلى ذلك واضح للغاية.

    كما وجهت الصحيفة نداءً للعالم قالت فيه “يجب على الحكومات أن تبدأ في مخاطبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلهجة تتماشى مع حجم جرائمه”.

    في هذا السياق، تابعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتصدر عناوين الصحف العالمية بعد التحذيرات الإسرائيلية بشأن عملية “عربات جدعون”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الضغط الدولي يزداد لتفادي عملية عسكرية شاملة في القطاع. كما نقلت عن مصادر أجنبية أن التصعيد العسكري “لا يسهم في الوصول إلى تسوية، ويقلل من قدرة الوسطاء على الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

    خريطة مسربة

    وفي صحيفة التايمز، تم الحديث عن خريطة سربها دبلوماسيون تكشف أن القوات المسلحة الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات تسيطر عليها القوات بإحكام، تفصل بينها 4 مناطق محتلة.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخريطة ستظل سارية ما لم يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار خلال الأيام المقبلة. وتظهر الخطة أنه سيتوجب على المدنيين الحصول على تصاريح للتنقل بين هذه القطاعات، وسيتم استخدام إجراءات أمنية تشمل التحقق من الهوية.

    وفي صحيفة “واشنطن تايمز”، ناقش مقال الرأي القمة العربية السنوية التي عُقدت في بغداد يوم السبت الماضي، مشيراً إلى سعي القادة العرب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووعدهم بالمساهمة في إعادة إعمار القطاع بمجرد توقف الحرب.

    تدمير الدعم الأميركي

    وأوضح المقال أن جولة القائد الأميركي الأخيرة في المنطقة “طغت على اجتماع بغداد، رغم أنها لم تؤد إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في غزة كما كان يأمل الكثيرون”.

    وفي الختام، ذكر تحليل في صحيفة “معاريف” أن الإهانات التي تعرضت لها إسرائيل حديثاً من دونالد ترامب هي نتيجة لسياسات نتنياهو، التي يرى فيها الكثيرون أنها تؤدي إلى تدهور إسرائيل بشكل أكبر.

    واصل التحليل بالقول إن نتنياهو لم يقضِ على أسس العلاقة مع الولايات المتحدة فحسب، بل دمر فعلياً تقليد الدعم الحزبي لإسرائيل الذي استمر لعقود بين البلدين.

    واتهم التحليل وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر بالمساهمة في ذلك خلال السنوات السبع التي قضاها كسفير لتل أبيب في الولايات المتحدة.


    رابط المصدر

Exit mobile version