الوسم: أوكرانيا

  • ترامب غير مهتم بإحياء اتفاق المعادن مع أوكرانيا ومسؤول بالبيت الأبيض يكشف كواليس اللقاء

    ترامب غير مهتم بإحياء اتفاق المعادن مع أوكرانيا ومسؤول بالبيت الأبيض يكشف كواليس اللقاء

    كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مسؤول كبير في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لم يعد مهتمًا حاليًا بإعادة النظر أو استئناف اتفاق المعادن مع أوكرانيا.

    وبحسب المصدر، فإن الوفد الأوكراني الذي زار البيت الأبيض مؤخرًا، تعرض لموقف محرج بعدما طُلب منه المغادرة، ليبدأ في “التوسل” من أجل توقيع الاتفاق بشكل فوري.

    اتفاق المعادن وأهميته

    يُعد اتفاق المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانيا أحد الملفات الاقتصادية الحساسة، إذ يتعلق بتوريد موارد حيوية مثل التيتانيوم والليثيوم والنيكل، التي تدخل في صناعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع.

    وخلال إدارة جو بايدن، تم تعزيز التعاون مع أوكرانيا في هذا المجال، لكن يبدو أن ترامب، الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة، لا يرى ضرورة لاستئناف هذا الاتفاق في الوقت الراهن.

    انعكاسات القرار على أوكرانيا

    تعاني أوكرانيا من ضغوط اقتصادية كبيرة، خاصة مع استمرار الحرب ضد روسيا، ما يجعلها بحاجة ماسة إلى الدعم الاقتصادي والاستثماري من الولايات المتحدة وحلفائها.

    وفي حال أصر ترامب على موقفه، فقد تجد أوكرانيا نفسها مضطرة للبحث عن بدائل أخرى، سواء عبر الشراكة مع دول أوروبية أو تعزيز التعاون مع شركات أمريكية بشكل منفصل عن الحكومة.

    التوجهات السياسية لترامب

    منذ مغادرته البيت الأبيض، أبدى ترامب مواقف متحفظة تجاه تقديم دعم غير مشروط لأوكرانيا، وسبق أن صرح بأنه سيعيد النظر في المساعدات العسكرية والاقتصادية المقدمة لكييف في حال فوزه بالرئاسة مجددًا.

    ويبقى السؤال: هل يشكل هذا الموقف بداية لتحول أوسع في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا، أم أنه مجرد تكتيك تفاوضي من جانب ترامب؟

  • واشنطن تساوم كييف: المعادن النادرة مقابل بقاء ستارلينك في أوكرانيا

    واشنطن تهدد بقطع “ستارلينك” عن أوكرانيا مقابل معادن نادرة.. تصعيد في العلاقات وتوتر دولي

    واشنطن – وكالات

    كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز عن تهديدات أمريكية بقطع خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك عن أوكرانيا في حال رفضت كييف توقيع اتفاقية تمنح الشركات الأمريكية 50% من حقوق استغلال مواردها من المعادن النادرة، وذلك كـ”سداد” للمساعدات العسكرية والمالية السابقة التي بلغت نحو 99 مليار دولار.

    تصاعد التوتر بين واشنطن وكييف وسط مفاوضات سلام مع موسكو

    تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خاصة مع استبعاد أوكرانيا من مفاوضات السلام الأمريكية-الروسية التي تُجرى في السعودية، وهو ما أثار استياء الحلفاء الأوروبيين.

    وكانت تقارير سابقة لـأسوشيتد برس قد أفادت بأن زيلينسكي رفض عرضاً قدمه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في فبراير الجاري، يمنح الشركات الأمريكية نصف حقوق استخراج المعادن النادرة في أوكرانيا، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار، مقابل سداد جزء من ديون المساعدات العسكرية.

    زيلينسكي يرفض الصفقة.. وترامب يصعّد اللهجة

    بحسب التصريحات الرسمية، رفض زيلينسكي العرض الأمريكي، معتبراً أن الصفقة “تصب في مصلحة واشنطن دون ضمانات كافية لحماية أوكرانيا من العدوان الروسي في المستقبل”، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن.

    من جهته، صعّد ترامب لهجته، واصفاً زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات”، فيما ردّ الأخير باتهامه بالخضوع “للتضليل الإعلامي الروسي”. ومع استمرار التوترات، باتت العلاقات بين البلدين أمام اختبار صعب، خاصة في ظل المفاوضات الأمريكية-الروسية الجارية بعيداً عن أوكرانيا.

    التهديد بقطع “ستارلينك”.. أداة ضغط جديدة؟

    بحسب رويترز، فقد تم ربط استمرار خدمة ستارلينك في أوكرانيا بموافقة كييف على الصفقة مرتين على الأقل: الأولى بعد رفض زيلينسكي العرض الأمريكي، والثانية خلال اجتماع الخميس الماضي بين المبعوث الأمريكي كيث كيلوغ ومسؤولين أوكرانيين.

    وأكدت المصادر أن واشنطن هددت بقطع الخدمة بشكل فوري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. يُذكر أن الملياردير إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس المشغّلة لـستارلينك، كان قد قدم آلاف الأجهزة مجاناً لأوكرانيا بعد الغزو الروسي عام 2022، لكنه قلص الدعم لاحقاً بسبب انتقاداته “لإدارة الحرب”.

    ما مدى أهمية “ستارلينك” لأوكرانيا؟

    تُعتبر ستارلينك الشريان الرقمي الرئيسي لأوكرانيا، حيث تعتمد عليها القوات المسلحة في الاتصالات، إضافة إلى تشغيل المستشفيات والبنية التحتية الحيوية. وتُشغّل أوكرانيا حالياً نحو 42 ألف جهاز ستارلينك، وفقًا لصحيفة كييف إندبندنت.

    وتصف ميليندا هارينج، الزميلة في مركز أتلانتيك كاونسل، فقدان الخدمة بأنه “عامل مُغيّر لقواعد اللعبة”، مؤكدة: “أوكرانيا تعتمد على ستارلينك كنجمها القطبي. فقده سيكون ضربة قاصمة”.

    خلفية الأزمة:

    تعود جذور الأزمة إلى رفض زيلينسكي عرضاً أمريكياً بمنح شركات أمريكية نصف حقوق استخراج المعادن النادرة في أوكرانيا، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار، مقابل سداد ديون المساعدات العسكرية. واعتبر زيلينسكي أن الصفقة “مصممة لخدمة المصالح الأمريكية دون ضمانات كافية لحماية أوكرانيا من العدوان الروسي المستقبلي”.

    التوترات السياسية:

    تفاقمت الأزمة مع تبادل الاتهامات بين ترامب وزيلينسكي، وعقد مفاوضات سلام بين واشنطن وموسكو دون مشاركة كييف، ما أثار استياء الأوروبيين.

    ردود فعل دولية.. وأوروبا في موقف حرج

    عقب اجتماعه مع كيلوغ، غرّد زيلينسكي على منصة إكس قائلاً: “يوم عمل دولي مكثف… نحتاج إلى اتفاقيات قوية مع الولايات المتحدة، اتفاقيات تعمل حقاً”.

    من جانبه، وصف كيلوغ الاجتماع بـ**“الإيجابي”، مشيداً بزيلينسكي كـ“قائد شجاع لأمة في حالة حرب”**. لكن التصريحات الأمريكية حملت نبرة مختلفة، حيث قال مايك والتز، مستشار الأمن القومي السابق: “يجب أن تُقدّر كييف ما قدمه الشعب الأمريكي وترامب لها”.

    وفي سياق متصل، يُتوقّع أن يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بترامب الأسبوع المقبل في واشنطن، في محاولة لتنسيق مواقف الناتو بشأن المفاوضات الأمريكية-الروسية التي تستبعد أوكرانيا.

    ورغم تصاعد الضغوط، لم تعلن كييف عن أي تنازلات حتى الآن. ومع عدم وضوح ما إذا كانت الصفقة ستُعدّل بشكل يُرضي الطرفين، يظل السؤال الأهم: هل ستُنفّذ واشنطن تهديدها بقطع ستارلينك؟ وإذا حدث ذلك، فكيف سيؤثر على مسار الحرب وتحالفات الطاقة والاتصالات في العالم؟

    مستقبل الأزمة:

    لم تُعلن كييف عن أي تنازلات جديدة، ومن غير الواضح ما إذا كانت الصفقة ستشمل تعديلات تُرضي الطرفين، أو أن واشنطن ستُنفذ تهديدها بقطع “ستارلينك”.

  • مستجدات سوق الطاقة العالمي: تحولات كبرى بين روسيا وأوروبا ومصر وليبيا

    26 ديسمبر 2024 – تقرير خاص

    يشهد سوق الطاقة العالمي تحولات لافتة مع نهاية عام 2024، حيث تصدرت أخبار زيادة صادرات الغاز الروسية، والأزمات المرتبطة بإمدادات الطاقة في أوروبا الشرقية، بالإضافة إلى تطورات ملحوظة في قطاعي النفط والغاز في مصر وليبيا. في هذا التقرير، نستعرض أبرز المستجدات والتغيرات التي قد تشكل ملامح جديدة لمستقبل الطاقة.

    روسيا تزيد صادرات الغاز إلى أوروبا رغم التحديات

    أعلنت الحكومة الروسية عن ارتفاع إمدادات الغاز الطبيعي، بما في ذلك الغاز المسال، إلى أوروبا بنسبة 20% خلال عام 2024 مقارنة بعام 2023. هذا الارتفاع يأتي على الرغم من العقوبات الغربية والضغوط السياسية المستمرة.

    وأكد مسؤولون روس أن هذه الزيادة تُبرز مرونة قطاع الطاقة الروسي في مواجهة التحديات الجيوسياسية، حيث نجحت موسكو في تعزيز صادراتها عبر استراتيجيات جديدة للتعامل مع الأسواق الأوروبية التي لا تزال تعتمد على الغاز الروسي بشكل كبير.

    مولدوفا وترانسنيستريا تواجهان خطر انقطاع الكهرباء

    على الجانب الآخر، تواجه مولدوفا وجمهورية ترانسنيستريا أزمة طاقة محتملة، حيث رفضت أوكرانيا تمرير الغاز الروسي عبر أراضيها. تعتمد الدولتان بشكل كبير على الغاز الروسي لتوليد الكهرباء، مما يضعهما أمام أزمة غير مسبوقة مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية، خاصة مع قرب انتهاء عقد ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا.

    خبراء الطاقة يحذرون من تأثير هذه الأزمة على استقرار الإمدادات في المنطقة، ما قد يدفع الدول الأوروبية لإعادة النظر في استراتيجياتها طويلة الأمد تجاه الغاز الروسي.

    ليبيا تتجاوز المستهدف النفطي وتسعى للمزيد

    في شمال إفريقيا، أعلنت مؤسسة النفط الليبية أن إنتاجها اليومي من النفط الخام تجاوز المعدل المستهدف لعام 2024، حيث بلغ 1,405,609 براميل يوميًا.

    وأشارت المؤسسة إلى خطط طموحة لمضاعفة الإنتاج خلال السنوات المقبلة، في إطار استراتيجية وطنية لتعزيز دور قطاع النفط الليبي في الاقتصاد المحلي وزيادة مساهمته في أسواق الطاقة العالمية.

    مصر تتوسع في البحث عن الغاز الطبيعي

    في مصر، أقرت الحكومة قانونًا جديدًا يفوض وزارة البترول بالتعاقد على مشاريع جديدة للبحث عن الغاز الطبيعي في دلتا النيل.

    تأتي هذه الخطوة ضمن خطة مصرية لتعزيز اكتشافاتها من الغاز الطبيعي وتوسيع قدراتها الإنتاجية، في ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في الأسواق المحلية والإقليمية.

    وقال محللون إن هذه الخطوة تعزز مكانة مصر كواحدة من أبرز اللاعبين في قطاع الطاقة بمنطقة شرق البحر المتوسط.

    التحولات في سوق الطاقة العالمي: قراءة تحليلية

    مع نهاية عام 2024، يبدو أن سوق الطاقة العالمي يشهد تنافسًا متزايدًا على الإمدادات، مع استمرار روسيا في لعب دور رئيسي رغم العقوبات، وأزمات جديدة في شرق أوروبا، وتوسع طموح في دول مثل ليبيا ومصر.

    التحديات والفرص المقبلة:

    • استمرار اعتماد أوروبا على الغاز الروسي رغم الجهود للبحث عن بدائل.

    • تزايد أهمية دول شمال إفريقيا، خاصة ليبيا ومصر، في تعزيز إمدادات الطاقة للأسواق العالمية.

    • تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية في دول شرق أوروبا بسبب نقص الإمدادات.

    متابعة مستمرة لتطورات أسواق الطاقة العالمية وتأثيراتها على الاقتصاد والسياسة الدولية.

  • ماكرون يدعو بوتين إلى “التعقّل” والصين إلى “ممارسة نفوذها” لوقف الحرب في أوكرانيا

    باريس/موسكو/بكين – خاص بـ (اسم موقعك الإخباري) – ماكرون يدعو بوتين إلى “التعقّل” والصين إلى “ممارسة نفوذها” لوقف الحرب في أوكرانيا في ظل تصاعد التوترات النووية وتوسع نطاق الصراع في أوكرانيا، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى “التعقّل” وطلب من الرئيس الصيني شي جينبينغ “ممارسة كل ما لديه من تأثير” لوقف الحرب.

    بوتين وماكرون – French President Emmanuel Macron (R) meets and Russian President Vladimir Putin (L) spent more than five hours on the table in head-to-head talks on how to diffuse a potential conflict in Ukraine. SPUTNIK/AFP/Getty Images

    جاءت هذه الدعوات بعد أن وقع بوتين مرسوماً موسعاً لإمكانية استخدام الأسلحة النووية الروسية، رداً على تزويد الولايات المتحدة لأوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى. هذا التطور أثار مخاوف عالمية من اندلاع حرب نووية، ودفع القادة العالميين إلى التحرك.

    ماكرون يحذر من تصعيد روسي ويدعو إلى الحوار

    أعرب ماكرون عن قلقه إزاء تصعيد روسيا للصراع، ووصف موقفها بأنه “عدواني للغاية”. وحذر من أن روسيا “بصدد أن تصبح قوة مزعزعة للاستقرار العالمي”. ودعا بوتين إلى تحمل مسؤولياته والعودة إلى طاولة المفاوضات.

    الصين تدعو إلى الهدوء والتحاور

    من جهتها، دعت الصين إلى “الهدوء” و”ضبط النفس” من جميع الأطراف، مؤكدة على موقفها الثابت الداعي إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية. ورغم تأكيدها على الحياد، إلا أن علاقتها بروسيا شهدت تقارباً ملحوظاً منذ بداية الحرب.

    تداعيات خطيرة على الأمن العالمي

    يشكل التصعيد الأخير في أوكرانيا تهديداً خطيراً للسلم والأمن العالميين. وتخشى المجتمع الدولي من أن يؤدي إلى سباق تسلح نووي وتزيد من حدة التوترات بين القوى الكبرى.

    مواجهة تحديات عالمية

    تواجه القادة العالميون تحديات كبيرة في إدارة هذه الأزمة المعقدة. فمن جهة، يسعون إلى وقف العنف وحماية المدنيين، ومن جهة أخرى، يحاولون منع اندلاع حرب عالمية جديدة.

    أسئلة مفتوحة

    يبقى السؤال مطروحاً حول مدى استجابة روسيا والصين لهذه الدعوات الدولية. فهل ستتمكن الدبلوماسية من تهدئة التوترات وإنهاء هذا الصراع المدمّر؟ أم أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من الصراع والتحدي؟

  • الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية

    المحلل السياسي المصري سامح عسكر الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية – بالنسبة لاستهداف اليمن المتكرر للأسطول الأمريكي

    عسكريا هذا يدفع الجيش الأمريكي للابتعاد عن السواحل اليمنية مما يزيد من كلفة العمليات الجوية ضد اليمن، ويعرض سلامتها للخطر وأمن الجنود كذلك للخطر..

    حيث أن بقاء الأسطول في عمق المحيط دون سواحل (مدة زمنية طويلة) ليس عملا أمنيا، بل يخرق أبسط قواعد السلامة بضرورة إنشاء المعسكرات بجوار مصادر الحياة…

    كذلك فإعلان البنتاجون أمس باستهداف اليمن لمدمراته يفقد ثقة رجال الأعمال والحركة التجارية والملاحة الدولية في التحالف الأمريكي الخاص بحماية السفن بباب المندب كما هو معلن..فمعنى أن يكون الحارس نفسه مهددا، يعني أن البضاعة نفسها ليست آمنة…

    اخبار مشابهه: اشتعال الأوضاع في الحديدة: هل نشهد معركة كبرى أم تسوية سعودية؟ تحليل سياسي مخضرم

    كذلك فهو يغري الروس بالتدخل ودعم الحوثي إذا ما قررت إدارة ترامب عدم حل مشكلة أوكرانيا، ووقف الدعم المقدم لزلينسكي…

    لكنه دعما مشروطا بالفيتو ضد أي توجه عدائي ضد المملكة السعودية، مثلما وضعت روسيا الفيتو أمام سوريا لامتصاص هذه الحرب الجارية وعدم المشاركة فعليا…مما يرجح أن ترعى روسيا اتقاقا سياسيا بين الحوثي وخصومه في حال قررت رسميا دعمه بالسلاح المتطور ضد الأسطول الأمريكي..

    الولايات المتحدة من جانبها فقدت ميزة الوساطة وجعلت نفسها طرفا بتصنيف أنصار الله حركة إرهابية، هذا الذي يدفعها أكثر للغرق في مستنقع اليمن، ويغري أعداء الولايات المتحدة بالتدخل على شكل ابتزاز ومقايضة…

    الحدث أمس بعيدا عن كونه عمل عسكري غير مسبوق في تاريخ العالم بعد الحرب العالمية الثانية، هو له أبعاد مختلفة ترسم مستقبل الحرب الجارية، واحتمالية أن تكون جزءا من حروب أوسع

  • اخبار : تحديات سوق الطاقة العالمي في ظل المستجدات الروسية الأوكرانيا

    ملخص مستجدات سوق الطاقة العالمي

    إمدادات الطاقة

    • أوكرانيا تقول إن خسائر نظام الطاقة الأوكراني تتجاوز مليار دولار بسبب الهجمات الروسية المكثفة، في حين فقدت البلاد نحو 80% من قدرات الطاقة الحرارية ونحو 35% من قدرات الطاقة الكهرومائية.
    • الاتحاد الأوروبي يتجه إلى فرض عقوبات صارمة على قطاع الغاز في روسيا، للمرة الأولى منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى فرض قيود على ثلاثة مشاريع روسية جديدة للغاز الطبيعي المسال حسب مجلة بوليتيكو الأمريكية – متابعات بقش.
    • الغرفة التجارية الإيرانية الصينية تقول إن 91% من صادرات إيران إلى الصين هي من المنتجات النفطية، معتبرة السوق الصينية أكبر سوق للبضائع التصديرية الإيرانية
    • حكومة الشارقة تعلن عن اكتشاف جديد للغاز في حقل “هديبة” الواقع إلى الشمال من حقل الصجعة بالإمارة وبكميات اقتصادية مبشرة دون تفاصيل أكثر.

    أسعار النفط والطاقة

    • بنك جوليوس باير السويسري يتوقع انخفاض سعر النفط إلى نحو 70 دولاراً هذا العام وسط قوة العرض في أمريكا الشمالية وبقاء الطلب في حالة ركود مع استمرار ضيق سوق العمل في الولايات المتحدة الأمريكية والتحديات الاقتصادية في الصين – متابعات بقش.
    • السعودية ترفع أسعار جميع أنواع النفط للزبائن في آسيا للشهر الثالث على التوالي، بمقدار 2.9 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار عمان/دبي في مايو الجاري، وسط جهود سعودية للحد من المعروض في السوق مع تراجع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط – بلومبيرغ.
  • كتيبة آزوف الاوكرانية تغمس رصاصاتها بدهون الخنازير لإطلاقها على المسلمين الروس (فيديو)

    يظهر الحساب الرسمي للحرس الوطني الأوكراني كتيبة آزوف النازية وهي تغمس رصاصاتها في دهون الخنازير لإطلاقها على مسلمين في الجيش الروسي.

    ‏ فقط أشياء نازية.

    المصدر: تويتر

  • خطاب الرئيس الاوكراني الاخير يؤكد دخول فرقة من القوات الخاصة الروسية إلى كييف الان (فيديو)

    شاهد|| من مخبأه السري.. الرئيس الأوكراني يكشف مصيره وعائلته ويؤكد أن فرقة من القوات الخاصة الروسية دخلت كييف

    خرج الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، البالغ من العمر 44 عاماً، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الخميس، في نهاية اليوم الأول من الغزو الروسي لبلاده، ليخاطب شعبه ويبدي غضبه من أوروبا التي تخلت عنهم في الحرب، حسب وصفه.

    – خطاب الرئيس الأوكراني
    وفقاً لما نقلته التقارير الإعلامية، فإن زيلينسكي، قال إنه كان يتحدث من كييف لكن أناقة القصر الرئاسي اختفت منذ فترة طويلة، ويبدو أن زيلينسكي، بقميصه الأخضر الزيتي، كان يتحدث من ملجأ.

    وقال “أعلم أن الكثير من المعلومات الخاطئة والشائعات تنتشر الآن، وعلى وجه الخصوص، تلك التي تزعم أنني غادرت كييف”.

    وأكد أنه “ما زال في العاصمة وسيبقى مع شعبه”.

    وأضاف زيلينسكي أن عائلته – زوجته أوليانا، مهندسة معمارية وكاتبة سيناريو تبلغ من العمر 44 عاماً، وطفلاهما: الابنة ألكساندرا، 17 عاماً وابنه كيريل، تسعة أعوام- بقيت أيضاً في البلاد.

    وتابع قائلاً: “عائلتي ليست خائنة، نحن مواطنين أوكرانيين”، إلا أنه أكد بأنه لن يكشف عن مكانهم، لأنه وفقاً للمعلومات، فقد حددني العدو على أنني الهدف الأول، وعائلتي هي الهدف الثاني”.

    مضيفاً: “بأنهم يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة”، وأشار إلى أنهم يعتقدون أن القوات الخاصة الروسية موجودة بالفعل في العاصمة.

    حيث قال: “لدينا أيضاً معلومات عن دخول مجموعات تخريبية من العدو إلى كييف، هذا هو السبب في أنني أحث سكان كييف على توخي الحذر، واتباع قواعد حظر التجول”.

    كما أعرب زيلينسكي عن غضبه من الحكام الغربيين بعد أن “تُركت بلاده وحدها” في مواجهة القوات الروسية حيث حذر المسؤولون من أن كييف ستحتجز بحلول نهاية هذا الأسبوع.

    ووصف أبناء وطنه الذين سقطوا بأنهم “أبطال” بعد مقتل 137 شخصاً في اليوم الأول من القتال، وأصر على أنه سيبقى حتى النهاية المريرة.

    وقال: إنهم يقتلون الناس ويحولون المدن السلمية إلى أهداف عسكرية، إنه قبيح ولن يغفر له أبداً، لقد تُركنا وحدنا للدفاع عن دولتنا، من مستعد للقتال إلى جانبنا؟ لا أرى أحداً، ومن هو على استعداد لمنح أوكرانيا ضمانة عضوية الناتو؟ الجميع خائفون”.

    ومن المتوقع أن تحاصر القوات الروسية العاصمة الأوكرانية في نهاية هذا الأسبوع، ويخشى مسؤولو الأمن الأمريكيون من أن المقاومة في البلاد قد أصيبت بالشلل، وذلك حسبما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وحذر زيلينسكي من أن القوات تقترب بالفعل من مقر القوة الأوكرانية بعد السيطرة على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الاستراتيجية في وقت سابق يوم الخميس، وستستولي عليها في غضون 96 ساعة، مما يؤدي إلى إسقاط “الستار الحديدي الجديد” على أوروبا.

    والجدير ذكره أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، سُمع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة كييف، وسمعت صفارات الإنذار تدوي أيضاً، وقال نائب وزارة الدفاع الأوكرانية إن صاروخاً واحداً أطلق من السماء بواسطة أنظمة دفاعها المضادة للصواريخ.

    وقالت الحكومة إن صاروخاً آخر أصاب مبنى سكني في المدينة، وإز طائرة روسية أُسقطت بصاروخ أرض جو في حادث منفصل.

    ونشر أنطون جيراشينكو، مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لحريق فيما قال إنه حي دارنيتسكي في كييف، في جنوب شرق المدينة على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو.

    ولم يتضح ما إذا كان حريق دارنيتسكي نتج عن سقوط الطائرة الأوكرانية أم الصواريخ الروسية.

    المصدر: ستيب نيوز

Exit mobile version