في 27 يونيو 2025، صرحت وزيرة الاستقرار الداخلي الأمريكية كريستي نويم عن توقيع اتفاقيات مع غواتيمالا وهندوراس لتوفير ملاذ للأشخاص من دول أخرى يسعون للجوء إلى الولايات المتحدة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى منح السلطة التنفيذية الأمريكية القدرة على إعادة المهاجرين إلى دول ثالثة، مما يعزز جهودها لتكثيف عمليات الترحيل. نويم اعتبرت ذلك خيارًا لدعاي اللجوء بدلاً من المجيء إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، نفت غواتيمالا وهندوراس توقيع اتفاقيات رسمية بشأن استقبال هؤلاء الأشخاص، مما يبرز التوترات السياسية المرتبطة بالهجرة.
27/6/2025–|آخر تحديث: 11:16 (توقيت مكة)
أبرمت الإدارة الأميركية اتفاقيات مع غواتيمالا وهندوراس لتوفير ملاذ محتمل للأشخاص من دول أخرى الراغبين في طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة، وفقاً لما صرحته وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم في ختام زيارتها لأميركا الوسطى يوم الخميس الماضي.
وتعزز هذه الاتفاقيات جهود إدارة القائد دونالد ترامب لتوفير المرونة للحكومة الأميركية في إعادة المهاجرين ليس فقط إلى أوطانهم، ولكن أيضاً إلى دول ثالثة، في حين تسعى لزيادة عمليات الترحيل.
وقالت نويم إنها وسيلة لتقديم خيارات لدعاي اللجوء بدلاً من دخولهم الولايات المتحدة. وأوضحت أن هذه الاتفاقيات كانت قيد الإعداد لعدة أشهر، حيث مارست السلطة التنفيذية الأميركية ضغوطات على هندوراس وغواتيمالا لإبرامها.
وأفادت نويم “هندوراس والآن غواتيمالا سيكونان دولتين تستقبلان هؤلاء الأفراد وتمنحانهم أيضاً وضع اللاجئ”. وأضافت “لم نعتبر أبداً أن الولايات المتحدة هي الخيار الوحيد، وأن الضمان للاجئين هو الذهاب إلى مكان آمن ومحمي من أي تهديد قد يتعرضون له في بلدانهم. لا ينبغي أن يكون هذا المكان بالضرورة الولايات المتحدة”.
ونفت حكومتا البلدان توقيع اتفاقيات دولة ثالثة آمنة عندما تم سؤالهم بعد تصريحات نويم. وأفاد مكتب الاتصالات الرئاسي في غواتيمالا بأن السلطة التنفيذية لم توقع أي اتفاقية تتعلق بالهجرة خلال زيارة نويم وأن غواتيمالا ستستقبل أفراداً من أميركا الوسطى ترسلهم الولايات المتحدة كمحطة مؤقتة في طريقهم إلى بلدانهم.
ولفتت نويم يوم الخميس إلى أن “هذا الاتفاق يعد صعباً سياسياً على حكومتيهما”.
بينما نفى مدير الهجرة في هندوراس ويلسون باز توقيع مثل هذا الاتفاق، ولم ترد وزارة الشؤون الخارجية على طلب التعليق.
تحركت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد” إلى الشرق الأوسط، وسط تأكيد واشنطن أن قرار الحرب بيد القائد ترامب، الذي يستعد لتحديد دور الولايات المتحدة في النزاع بين إيران وإسرائيل. مسؤولون أميركيون أنذروا من أن الدبلوماسية قد تنفد، مشيرين إلى سحب طائرات عسكرية من قاعدة قطر. تم إجلاء مئات الأميركيين من إيران، حيث يواجهون صعوبات أثناء مغادرتهم بسبب الأوضاع المتوترة. في الوقت نفسه، قامت ألمانيا والصين بإجلاء رعاياهم من المنطقة. وزارة الخارجية الأميركية تحث مواطنيها على مغادرة إيران عبر النطاق الجغرافي.
تزامن وصول حاملة طائرات أميركية ثالثة إلى المنطقة مع إعلان واشنطن بأن قرار الحرب سيكون بيد القائد دونالد ترامب، في وقت كانت فيه الإدارة الأميركية، إلى جانب ألمانيا والصين، مشغولة بإجلاء رعاياها من إيران وإسرائيل.
ذكر مسؤول في البحرية الأميركية يوم الجمعة أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” ستغادر قاعدتها البحرية في نورفولك على الساحل الشرقي للولايات المتحدة “صباح الثلاثاء المقبل وستتجه نحو أوروبا، لتكون الحاملة الثالثة التي تحط في منطقة الشرق الأوسط قريبا.
تعتبر “جيرالد فورد” أول سفينة عسكرية من الجيل الجديد من حاملات الطائرات، وتزن 100 ألف طن، وتعمل بالطاقة النووية، وقد دخلت الخدمة في 2017.
ومن الجدير بالذكر أن الحاملة الأميركية “يو إس إس كارل فينسون” تتواجد في الشرق الأوسط منذ عدة أشهر، وقد شاركت في العمليات العسكرية ضد جماعة أنصار الله في اليمن.
كما غادرت “الحاملة نيميتز” – التي كانت راسية في بحر جنوب الصين – باتجاه الغرب عبر الطريق المؤدي إلى الشرق الأوسط.
على صعيد متصل، أقلعت طائرات عسكرية كبيرة من الولايات المتحدة إلى القواعد العسكرية في أوروبا، كما تم سحب عشرات الطائرات من القاعدة في قطر لحمايتها من أي ضربات محتملة قد توجهها إيران.
فانس قال إن قرار الحرب بيد ترامب (الأوروبية)
قرار الحرب
في السياق ذاته، صرح جيه دي فانس نائب القائد الأميركي بأن ترامب “هو الذي سيتخذ القرار النهائي بشأن إيران”، مضيفاً “أعتقد أن الوقت بدأ ينفد أمام الحلول الدبلوماسية”.
ولفت فانس إلى أن “القائد ترامب قال إنه سيسعى إلى حل دبلوماسي، لكنه مقتنع بأن الفرص قد انتهت، وسيفعل ما يلزم لإنهاء البرنامج النووي الإيراني”.
كما صرح ترامب والبيت الأبيض يوم الخميس عن قرب اتخاذهم قرار بشأن مشاركة الولايات المتحدة مع إسرائيل في مواجهتها مع إيران خلال الإسبوعين القادمين.
ببياناته، أبقى ترامب العالم في حالة من التوقعات حول استراتيجياته، إذ انتقل من اقتراح حل دبلوماسي إلى الإشارة إلى إمكانية أن تنضم واشنطن للقتال جنباً إلى جنب مع إسرائيل.
فرار وإجلاء
وفي هذا السياق، أفادت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها وكالة رويترز بأن مئات من الرعايا الأميركيين غادروا إيران عبر الطرق البرية خلال الإسبوع الماضي، منذ اندلاع الحرب الجوية بين طهران وإسرائيل.
وفق البرقية، “غادر العديد منهم بدون مشاكل، لكن الكثير منهم واجهوا تأخيرات ومضايقات أثناء محاولتهم الخروج”.
وكشفت البرقية أيضًا عن احتجاز اثنين من المواطنين الأميركيين حاولوا مغادرة إيران من قبل عائلة، لكن لم تكشف عن هويتها.
تسلط البرقية الداخلية، المؤرخة في 20 يونيو/حزيران، الضوء على التحديات التي تواجهها واشنطن في جهودها لحماية ومساعدة مواطنيها في بلد لا تتمتع معه بعلاقات دبلوماسية وفي حرب قد تدخل فيها الولايات المتحدة قريباً.
ذكرت البرقية أن السفارة الأميركية في عشق آباد، عاصمة تركمانستان، طلبت دخول أكثر من 100 مواطن أميركي من إيران، ولكن لم توافق حكومة تركمانستان بعد على الطلب.
كانت صحيفة واشنطن بوست هي الأولى في الكشف عن البرقية، حيث لم تتجاوب وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن مع طلب التعليق.
في وقت سابق من يوم الجمعة، حثت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الراغبين في مغادرة إيران على استخدام الطرق البرية عبر أذربيجان أو أرمينيا أو تركيا، نظراً لأن المجال الجوي الإيراني مغلق.
نوّهت وزارة الخارجية أن طهران تعتبر المواطنين الأميركيين مزدوجي الجنسية كإيرانيين فقط.
في التحذير، جرى التنبيه إلى أن “الرعايا الأميركيين معرضون لخطر كبير بسبب الاستجواب والاعتقال في إيران”.
تسعى واشنطن لإيجاد طرق إجلاء لمواطنيها في إسرائيل، لكن ليس لديها أي خيارات فعالة لمساندة الأميركيين داخل إيران بسبب غياب العلاقات الدبلوماسية منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
بينما صرح السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بأن الإدارة الأميركية تبحث عن طرق مختلفة لإجلاء المواطنين الأميركيين.
وأوضح هاكابي في تغريدة على منصة إكس “نعمل على توفير رحلات عسكرية، وتجارية، وإيجار طائرات، وسفن سياحية للإجلاء”، وناشد المواطنين الأميركيين وحاملي البطاقة الخضراء بتعبئة النموذج عبر الشبكة العنكبوتية.
وكشفت رسالة إلكترونية داخلية منفصلة من الوزارة أنه حتى يوم الجمعة، عبّأ أكثر من 6400 مواطن أميركي نموذج الإجلاء من إسرائيل.
جاء في رسالة البريد الإلكتروني الداخلية، المؤرخة أيضاً في 20 يونيو/حزيران، أنها تحمل علامة “حساس”، أن “ما يقارب 300 إلى 500 مواطن أميركي يومياً قد يحتاجون إلى مساعدة للمغادرة”.
كما ورد أيضاً في رسالة البريد الإلكتروني الثانية “لم تتلق وزارة الخارجية الأميركية أي تقارير بشأن سقوط قتلى أو مصابين من المواطنين الأميركيين في إسرائيل أو إيران”.
لا تمتلك وزارة الخارجية الأميركية أرقاماً رسمية، ولكن يُعتقد أن آلاف المواطنين الأميركيين يقيمون في إيران مقابل مئات الآلاف في إسرائيل.
رعايا من سلوفاكيا ودول غربية تم إجلاؤهم من الأردن لدى وصولهم إلى براتيسلافا (الأوروبية)
ألمانيا والصين
من جهة أخرى، تم إجلاء 64 مواطناً ألمانيا من إسرائيل باستخدام طائرتين عسكريتين ألمانيتين مساء الجمعة، بحسب ما أفادت وزارتا الخارجية والدفاع الألمانيتين.
ولفتت الوزارتان إلى أن عمليات الإجلاء تتركز على العائلات التي لديها أطفال، وغيرها من الفئات الأكثر ضعفاً، موضحتين أنه تم ترتيب هذه الرحلات بسرعة بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية.
في وقت سابق من الإسبوع، عاد 345 مواطناً ألمانيا من الأردن عبر رحلات تجارية مستأجرة.
من ناحية أخرى، أفادت قناة “سي سي تي في” الصينية بأن رحلة إجلاء تقل 330 مواطناً صينياً عائدين من إيران وصلت إلى مطار بكين.
وأضافت القناة أن الرحلة القادمة من عشق آباد هبطت في بكين مساء الجمعة.
أوضح لي تشونلين، نائب المدير السنة لشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية، أن نحو ألفي مواطن صيني تم إجلاؤهم من إيران.
كما لفت السفير الصيني لدى إسرائيل، شياو جون تشنغ، بأنه تم إجلاء حوالي 400 مواطن صيني من إسرائيل.
صرحت إدارة ترامب فرض عقوبات جديدة تتعلق بإيران، شملت 8 كيانات وسفينة وشخصاً، بسبب دورهم في التموين بمعدات حساسة لصناعة الدفاع الإيرانية. ونوّه وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لعرقلة إيران في شراء التقنية والمكونات لدعم برامج الأسلحة. من بين الكيانات المستهدفة، شركتان شحن من هونغ كونغ. كما فرضت الوزارة عقوبات على الحوثيين في اليمن، مستهدفة 4 أفراد و12 كياناً وسفينتين بسبب تجارة النفط والشحن غير المشروع لدعم الحوثيين. تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي والعالمي.
صرحت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة عن فرض عقوبات جديدة تتعلق بإيران، تشمل 8 كيانات وسفينة وشخصاً، بسبب دورهم المزعوم في تقديم معدات حساسة لصناعة الدفاع الإيرانية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: “الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بإحباط أي محاولات من إيران لشراء التقنية والمكونات والآلات ذات الاستخدام المزدوج التي تدعم الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار وبرامج الأسلحة.”
ونوّه في بيانٍ للإعلان عن هذا الإجراء: “ستواصل وزارة الخزانة العمل على تقويض قدرة إيران في إنتاج ونشر هذه الأسلحة الفتاكة التي تهدد الاستقرار الإقليمي والاستقرار العالمي.”
وذكر البيان أن بين هذه الكيانات شركتي شحن مقرّهما هونغ كونغ، هما “يونيكو للشحن” و”أثينا للشحن” المحدودتان.
كما أظهر بيان آخر أن وزارة الخزانة فرضت اليوم الجمعة أيضاً عقوبات متعلقة بمكافحة التطرف تستهدف جماعة الحوثيين في اليمن على خلفية مزاعم بشأن تجارة النفط وشحنه بشكل غير قانوني.
وأوضحت الوزارة أن هذه العقوبات تشمل 4 أفراد و12 كياناً وسفينتين بسبب استيراد النفط وسلع غير مشروعة أخرى لدعم الحوثيين.
مدمرة أميركية جديدة انضمت إلى ثلاث مدمرات في شرق البحر المتوسط واثنتين في البحر الأحمر لدعم إسرائيل في صراعها مع إيران. حاملة الطائرات “نيميتز” تقترب من الوصول إلى الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل خلال يومين. القائد الأميركي دونالد ترامب يدرس الانخراط المباشر في الحرب، وقد يُعلن قراره خلال أسبوعين. مسؤول دفاعي أميركي نوّه أن المدمرات قريبة من إسرائيل لاعتراض صواريخ إيران، مع الإشارة إلى أن إسرائيل قد تستنفد صواريخها الاعتراضية. الحرب بين إسرائيل وإيران، التي بدأت في 13 يونيو، أدت إلى صدامات دموية واستهداف منشآت ومواقع حيوية.
مدمرة أميركية جديدة وصلت إلى شرق البحر المتوسط لتضاف إلى ثلاث مدمرات أخرى متواجدة هناك، بالإضافة إلى مدمرتين في البحر الأحمر، طبقاً لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، في إطار تعزيز القدرات العسكرية الأميركية لدعم إسرائيل التي تخوض حربًا ضد إيران منذ أسبوع.
وفي ذات الوقت، تقترب حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” من الوصول إلى الشرق الأوسط بعد مغادرتها بحر جنوب الصين، ومن المتوقع أن تصل يوم السبت أو الأحد، حسبما أفادت قناة “فوكس نيوز” بمعلومات من مسؤول أميركي.
تأتي هذه التطورات في وقت يناقش فيه القائد الأميركي دونالد ترامب إمكانية اتخاذ قرار للدخول مباشرة في الحرب إلى جانب إسرائيل، حيث صرح البيت الأبيض يوم الخميس أن القائد سيقرر خلال أسبوعين.
وحسبما نقلت وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة، عن مسؤول دفاعي أميركي، فإن “مدمراتنا قريبة من إسرائيل بما يسمح لها باعتراض صواريخ إيران”.
وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل قد تستهلك مخزونها من صواريخ “آرو 3” (حيتس) الاعتراضية إذا استمرت إيران في إطلاق الصواريخ.
وتقوم إسرائيل بشن حرب ضد إيران منذ 13 يونيو/حزيران، حيث استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية واغتالت قادة عسكريين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان، بالإضافة إلى علماء نوويين بارزين، مما أدى إلى رد إيراني من خلال سلسلة من الهجمات الصاروخية التي تسببت في دمار غير مسبوق في عدة مدن إسرائيلية.
قاعدة دييغو غارسيا، تقع في قلب المحيط الهندي، تُعتبر واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية البريطانية. تم بناؤها منذ 1971، وتستخدم كنقطة انطلاق للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط. تمتلك القاعدة مساحة 44 كيلومترًا مربعًا، وتستضيف قاذفات “بي-2” والعديد من الطائرات الأخرى. في 2025، وقعت بريطانيا وموريشيوس اتفاقًا بخصوص السيادة على الأرخبيل، مع تأجير القاعدة لبريطانيا. استخدمت القاعدة في عدة حروب، منها حربي الخليج وأفغانستان، وأثارت نقاشًا دوليًا حول انتهاك حقوق الإنسان بعد تهجير السكان المحليين منها.
قاعدة عسكرية واستراتيجية أميركية بريطانية تقع في جزيرة دييغو غارسيا في قلب المحيط الهندي، وتُعتبر واحدة من أبرز القواعد العسكرية الأميركية خارج أراضي الولايات المتحدة. بدأت أعمال بنائها في عام 1971.
تعتبر نقطة انطلاق رئيسية للعمليات الجوية والعسكرية في الشرق الأوسط، حيث تُستخدم لتشغيل قاذفات “بي ـ2” وطائرات التزود بالوقود والمراقبة الجوية ودعم الأساطيل البحرية.
الموقع والمساحة
تقع القاعدة الأميركية في جزيرة دييغو غارسيا، التي تُعتبر كبرى جزر أرخبيل تشاغوس المكون من 55 جزيرة والذي تُديره المملكة المتحدة، ويمثل جزءًا من “إقليم المحيط الهندي البريطاني”.
تتميز جزيرة ديغو غارسيا بتشكيلها الهلالي، مع محيطها بجزيرة “لاغون” الشاطئية، كما أنها تراقب ثلاث قارات: آسيا وأفريقيا وأستراليا، مما يجعلها مركز تحكم استراتيجي لمداخل الممرات البحرية الكبرى مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب ومضيق ملقا الممتد على مسافة 805 كيلومترات.
تمثل القاعدة نقطة ارتكاز حيوية في وسط المحيط، مما يوفر للدول الغربية القدرة على إعادة الانتشار السريع في حالات الطوارئ ومرونة في دعم العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق أفريقيا.
تبلغ مساحة جزيرة دييغو غارسيا حوالي 60 كيلومترًا مربعًا، بينما تصل مساحة القاعدة العسكرية وحدها إلى 44 كيلومترًا مربعًا.
قاذفة من نوع “بي-2” سبيريت في قاعدة دييغو غارسيا الأميركية (رويترز)
التأسيس والقدرات العسكرية
تاريخ هذه الجزيرة يعود إلى كونها جزءًا من مستعمرة موريشيوس البريطانية، حيث كان يعيش بها سكان محليون يُطلق عليهم “شعب تشاغوس”.
في عام 1965، قامت بريطانيا بفصل أرخبيل تشاغوس واستولت عليه قبل استقلال موريشيوس، بينما أبرمت اتفاقية مع الولايات المتحدة في عام 1966 سمحت لها بإنشاء قاعدة عسكرية.
بعد إتمام الاتفاقية، قامت بريطانيا بتهجير سكان الجزيرة قسريًا بين عامي 1968 و1973 إلى موريشيوس وسيشل بهدف إخلائها من السكان وتجهيزها للقوات الأميركية.
في مايو/أيار 2025، توصلت بريطانيا وموريشيوس إلى اتفاق ينص على نقل سيادة أرخبيل تشاغوس من بريطانيا إلى موريشيوس.
كما شمل الاتفاق تأجير القاعدة للمملكة المتحدة بمبلغ يقدر بحوالي 140 مليون دولار سنويًا، بالإضافة إلى مشاريع تنموية تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 5 مليارات دولار.
وتحتوي القاعدة على مدرج بطول حوالي 3659 مترًا، يسمح بهبوط طائرات “بي-2″ و”بي-52” الضخمة، ويمكن أن تقلع منه 19 طائرة في نفس الوقت، كما تستقبل حاملات الطائرات في مينائها.
تضم أيضًا ميناء ومرافق دعم للسفن الحربية و مركز اتصالات، وتُستخدم كمخزن للإمدادات العسكرية والذخيرة والوقود.
في قاعدة دييغو غارسيا، تتواجد مخازن للقنابل الخارقة للتحصينات بوزن 13.6 طن، وطول تقريبي قدره 6 أمتار، تتميز بالدقة العالية.
حروب استخدمت فيها هذه القاعدة
استُخدمت هذه القاعدة العسكرية كنقطة انطلاق لطائرات شاركت في عمليات عسكرية وحروب رئيسية، أبرزها:
حرب الخليج الأولى (1980ـ 1988)
تعرف أيضًا باسم الحرب العراقية الإيرانية، والتي اندلعت بين إيران والعراق في سبتمبر/أيلول 1980 واستمرت حتى أغسطس/آب 1988.
أسباب الحرب متعددة، أبرزها الدعاية الإيرانية لتصدير الثورة، والمواجهةات بين بغداد وطهران حول ترسيم النطاق الجغرافي، وخصوصًا في منطقة شط العرب المطلة على الخليج العربي الغني بالنفط.
حرب الخليج الثانية (1990ـ1991)
بعد خروج العراق شبه منتصر من الحرب العراقية الإيرانية، كانت الولايات المتحدة قلقة من سياسته في المنطقة واحتمالية امتلاكه أسلحة متطورة تهدد تدفق النفط وأمن إسرائيل.
في قمة جامعة الدول العربية الاستثنائية التي انعقدت في بغداد بتاريخ 28 مايو/أيار 1990، اتهم القائد العراقي الراحل صدام حسين الكويت بسرقة نفط حقل الرملة في النطاق الجغرافي بين البلدين، مما أدى إلى تصعيد الموقف.
في 2 أغسطس/آب 1990، غزا القوات المسلحة العراقي الكويت من أربعة محاور. وتم عقد جلسة طارئة لمجلس الاستقرار الدولي لمناقشة هذا الغزو، حيث أصدر قرارًا يدعا العراق بسحب قواته.
وبعد عدم استجابة النظام الحاكم العراقي للمهلة المُعطاة، نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها عملية عسكرية ضد العراق سُميت عاصفة الصحراء، وكانت “دييغو غارسيا” إحدى القواعد المشاركة في تلك الحرب.
انطلقت منها طائرات “بي-52” لتنفيذ أكثر من 200 عملية قصف استهدفت المؤسسات العسكرية العراقية، كما استخدمت البحرية الأميركية الميناء العسكري في الجزيرة لنقل الإمدادات والعتاد الثقيل إلى منطقة الخليج.
حرب أفغانستان (2001ـ2021)
نُفذت الحرب في أفغانستان بعد شهر من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، حيث اتهمت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة بتخطيط الهجمات ودعات حركة دعاان بتسليم قيادتها، وعندما رفضت، شنت أميركا وحلفاؤها الحرب.
كانت “دييغو غارسيا” إحدى أهم القواعد المستخدمة لشن هجمات ضد دعاان والقاعدة، وأسهمت في نقل أكثر من 65% من إجمالي القنابل التي استهدفت أفغانستان خلال تلك الفترة.
الهجمات على اليمن 2025
استخدمت الولايات المتحدة قاعدة دييغو غارسيا في تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين في اليمن خلال مارس/آذار 2025.
تم إرسال قاذفات “بي-2” من القاعدة لضرب مراكز قيادية ومنشآت نفطية ومخازن أسلحة، فضلاً عن منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
جدل دولي وتهديدات
أثارت هذه القاعدة العسكرية جدلاً دولياً واسعاً على مر السنين، خاصة بشأن استخدامها لأغراض سرية. كما اتهمت منظمات دولية بريطانيا بانتهاك حقوق الإنسان والتطهير العرقي بعد استيلائها على الأرخبيل وتهجير السكان قسراً.
أصدرت محكمة العدل الدولية رأيًا استشاريًا في عام 2019 نوّهت فيه أن ترحيل السكان كان غير قانوني وطلبت من بريطانيا إنهاء إدارتها للأرخبيل والتنازل عن السيادة.
كما أصدرت الجمعية السنةة للأمم المتحدة في نفس السنة قرارًا بأغلبية ساحقة يدعا بريطانيا بإعادة أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس بلا شروط، مُعتبرةً أن استمرار احتلاله يعد انتهاكًا للقانون الدولي.
في مارس/آذار 2025، هددت إيران بمهاجمة القاعدة العسكرية الأميركية في المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة هجمات على الأراضي الإيرانية.
جاء هذا التهديد ردًا على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوعده باستهداف طهران إذا لم تسارع إلى توافق بشأن برنامجها النووي.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية
غادرت حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” بحر جنوب الصين متجهة غربًا نحو الشرق الأوسط، بعد إلغاء زيارتها المخطط لها إلى مدينة دانانغ في فيتنام بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”، وفقًا لمصادر دبلوماسية. كان من المقرر أن ترسو الحاملة في 20 يونيو، لكن السفارة الأميركية في هانوي لم تعلق على الأمر بعد. وكانت المجموعة المرافقة لـ”نيميتز” قد نفذت عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي، في إطار مهام البحرية الأميركية الروتينية. تتجه الحاملة الآن إلى منطقة تتزايد فيها التوترات بين إسرائيل وإيران.
أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” المتخصص في تتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين، متجهة نحو الغرب صوب الشرق الأوسط، بعد إلغاء رسوها الذي كان مزمعاً في ميناء بوسط فيتنام.
كانت حاملة الطائرات تخطط لزيارة مدينة دانانغ الفيتنامية، إلا أن مصدرين، أحدهما من الأوساط الدبلوماسية، أفادا بأن الرسو الذي كان مقررًا في 20 يونيو/ حزيران قد تم إلغاؤه.
ولفت أحد المصدرين إلى أن السفارة الأميركية في هانوي أبلغته بالإلغاء بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”.
ولم تتلقَّ رويترز أي رد من السفارة الأميركية بشأن طلب التعليق.
وحسب المعلومات المتاحة على موقع قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادي، قامت مجموعة “نيميتز كاريير سترايك”، التي تتبعها حاملة الطائرات، بتنفيذ عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي كجزء من الوجود الروتيني للبحرية الأميركية في منطقتي المحيط الهندي والهادئ.
وقد أظهرت بيانات “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات قد تحركت غرباً صباح اليوم الاثنين باتجاه الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.
ارتفعت أسعار الذهب اليوم، متجهة نحو مكاسب أسبوعية بفضل بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة. سجل الذهب في المعاملات الفورية 3363.33 دولار للأونصة، مع زيادة أسبوعية بلغت 2.3%. جاء هذا الارتفاع بعد اتصال بين ترامب وشي بينغ بشأن التوترات التجارية. في الوقت نفسه، ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم. على الرغم من تراجع أسعار النفط، إلا أنها تتجه نحو مكاسب أسبوعية، حيث انخفض خام برنت إلى 65.09 دولار للبرميل. جاءت هذه التحركات وسط ضبابية اقتصادية وتأثيرات الحرب التجارية والعقوبات المحتملة على فنزويلا، مما يزيد من عدم اليقين في القطاع التجاري العالمي.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الجمعة، متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، بعد أن أضعفت بيانات اقتصادية أميركية ضعيفة التفاؤل الأولي الناتج عن الاتصال الجوالي بين القائد الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت ينتظر فيه المستثمرون تقرير التوظيف في الولايات المتحدة.
في أحدث التداولات، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 3363.33 دولارًا للأوقية (الأونصة)، في حين زاد المعدن 2.3% خلال الإسبوع حتى الآن.
كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتصل إلى 3384.1 دولارًا.
أجرى القائد الأميركي دونالد ترامب مكالمة هاتفية نادرة مع شي جين بينغ يوم الخميس، حيث تم التطرق إلى التوتر التجاري المتزايد والنزاع حول المعادن الحيوية، إلا أن القضايا القائدية ما زالت دون حل.
قال تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”: “بدأ الحماس الأولي للإقبال على المخاطرة بعد اتصال ترامب وشي يتراجع، مما منح الذهب فرصة للارتفاع تدريجيًا”.
زاد عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أعلى مستوى خلال 7 أشهر الإسبوع الماضي.
ويترقب المستثمرون الآن تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية المزمع صدوره اليوم بعد سلسلة من المعلومات التي تسلط الضوء على تباطؤ سوق العمل خلال الإسبوع.
توقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم زيادة الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في مايو/أيار، في حين من المتوقع أن يبقى معدل البطالة ثابتًا عند 4.2%.
في الوقت نفسه، أفاد صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي يوم الخميس أن ارتفاع الأسعار لا يزال مصدر قلق أكبر من تباطؤ سوق العمل، مما يشير إلى ضرورة الإبقاء على الإستراتيجية النقدية الحالية لفترة أطول.
يعتبر الذهب أحد الأصول الملاذ الآمن، وعادة ما يرتفع في أوقات الضبابية الماليةية ومع انخفاض أسعار الفائدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.21% لتصل إلى 36 دولارًا. كما زاد البلاتين بنسبة 2.43% ليصل إلى 1167 دولارًا. وصعد البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1021.85 دولارًا.
ارتفاع الذهب خلال تعاملات اليوم (رويترز)
النفط
انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة، لكنها تسير نحو تحقيق أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع بعد استئناف القائد الأمريكي دونالد ترامب والقائد الصيني شي جين بينغ المحادثات التجارية، مما زاد الآمال في نمو الطلب في أكبر اقتصادين في العالم.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت في أحدث تعاملات بنسبة 0.38% لتصل إلى 65.09 دولارًا للبرميل، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.47% لتصل إلى 63.06 دولارًا، بعد أن زادت حوالي 50 سنتًا يوم الخميس.
على أساس أسبوعي، يتجه كلا الخامين القياسيين لتحقيق مكاسب.
وجددت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي التأكيد على أن كندا تواصل المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، وأن رئيس الوزراء مارك كارني يجري اتصالات مباشرة مع ترامب.
استمرت سوق النفط في التأرجح مؤخرًا وسط أنباء عن مفاوضات الرسوم الجمركية والمعلومات التي تظهر كيف تؤثر حالة الضبابية بشأن الحرب التجارية والرسوم الجمركية على المالية العالمي.
قال محللون من شركة “بي إم آي” التابعة لوكالة فيتش في مذكرة اليوم: “احتمال زيادة العقوبات الأميركية على فنزويلا للحد من صادرات النفط الخام وإمكانية توجيه ضربة إسرائيلية للبنية التحتية الإيرانية يزيدان من احتمالات ارتفاع الأسعار”.
ومع ذلك، أضافوا: “لكن ضعف الطلب على النفط وزيادة الإنتاج من أوبك بلس ومن المنتجين من خارجها سيزيدان الضغط الهبوطي على الأسعار في الفصول المقبلة”.
قامت السعودية، أكبر مُصدر للنفط الخام، بتخفيض أسعار الخام للمشترين في آسيا لشهر يوليو/تموز إلى أدنى مستوياتها تقريبًا في شهرين، وهو أقل من المتوقع بعد اتفاق أوبك بلس على زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز.
تسعى المملكة لزيادة أكبر في الإنتاج، كجزء من استراتيجية أوسع لاستعادة حصتها في القطاع التجاري وتحقيق الانضباط من الدول التي تجاوزت حصصها الإنتاجية المتفق عليها في إطار أوبك بلس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا.
قاضٍ في كولورادو منع إدارة ترامب من ترحيل عائلة المصري محمد صبري سليمان المتهم بهجوم بعبوات حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل. القرار جاء عقب دعوى قضائية من العائلة التي احتُجزت خلال محاولة الإبعاد السريع. القاضي جوردون جالاجر حدد جلسة استماع بتاريخ 13 يونيو. العائلة تنوّهت من تعاونها مع المحققين، بينما يُزعم أن سليمان استهدف الهجوم. ترامب وصف الحادث بالمأساة، مشيراً إلى سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة التي ساهمت في دخول سليمان الولايات المتحدة. المشتبه فيه يواجه اتهامات بمحاولة القتل وجرائم كراهية، ويؤكد أنه تصرف بمفرده.
أوقف قاضٍ اتحادي في ولاية كولورادو الأميركية يوم الأربعاء الماضي إدارة القائد دونالد ترامب بشكل مؤقت عن ترحيل أسرة مواطن مصري يشتبه في تورطه في هجوم بعبوات حارقة خلال مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر بالولاية.
وأوضح قاضي المحكمة الجزئية، جوردون غالاجر، أن ترحيل الأسرة، التي تضم زوجة المتهم وأبنائه الخمسة، بدون الإجراءات القانونية المناسبة قد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه.
وجاء الحكم الذي حدد جلسة استماع في 13 يونيو/حزيران للنظر في القضية بعد أن تقدمت عائلة المشتبه فيه، المدعو محمد صبري سليمان (45 عامًا)، بدعوى قضائية يوم الأربعاء الماضي أمام محكمة اتحادية.
ودعات الدعوى بالإفراج عن الأسرة التي احتجزتها إدارة الهجرة الأميركية يوم الثلاثاء الماضي، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن أعمار أبناء المتهم تتراوح بين 4 أعوام و17 عامًا.
وكانت إدارة ترامب قد ذكرت يوم الثلاثاء أن أفراد عائلة سليمان محجوزون وسيتم ترحيلهم عبر إجراء سريع يعرف بالإبعاد السريع، لكن الدعوى القضائية التي رفعتها الأسرة تشير إلى أنه يجب ألا يتعرضوا لهذه العملية لأنهم يقيمون في الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين.
إجراء غير قانوني
في الوثائق، تمت الإشارة إلى أن زوجة المتهم، هيام الجمل، كانت في حالة صدمة عند معرفة أن زوجها اعتُقل لارتكابه عملاً عنيفاً ضد تجمع سعى لتسليط الضوء على الأسرى الإسرائيليين في بولدر.
كما ورد في الدعوى، “من الواضح أنه لا يجوز معاقبة الأفراد على جرائم أقاربهم. هذه الأساليب -مثل العقاب الجماعي أو استهداف الأسر- تتعارض مع مبادئ نظام العدالة الديمقراطية”.
ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية، فقد تعاونت عائلة سليمان مع المحققين، ونوّه سليمان للمحققين أنه كان التصرف بمفرده.
أسفر الهجوم الذي حدث في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد الماضي، عن إصابة 8 أشخاص كانوا يشاركون في مسيرة لإحياء ذكرى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
وأفادت الوثائق المتعلقة بالقضية أن سليمان أبلغ المحققين بأنه كان يهدف إلى “قتل جميع الصهاينة”، ولكنّه أرجأ تنفيذ الهجوم إلى ما بعد تخرج ابنته من المدرسة الثانوية. وقد اتهمته السلطات بالشروع في القتل والاعتداء وارتكاب جريمة كراهية.
وذكر مسؤولو وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية أن سليمان قد دخل الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2022 بتأشيرة سياحية، وقدم طلب لجوء في الفترة الحالية التالي، ولا يزال في البلاد بعد انتهاء صلاحية تأشيرته في فبراير/شباط 2023.
ووصف القائد الأميركي دونالد ترامب الهجوم يوم الاثنين الماضي بأنه “مأساة مروعة”، مشيراً إلى أن المشتبه فيه دخل البلاد بفضل “سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة” التي اعتمدها سلفه القائد الديمقراطي جو بايدن.
وتعهد ترامب بمحاسبة المتسبب في الهجوم، وقال في منشور على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” إن “الهجوم الفظيع الذي وقع في بولدر بولاية كولورادو لن يُتسامح معه في الولايات المتحدة الأميركية”.
يشعر سكان بوينت روبرتس، المدينة الأمريكية النطاق الجغرافيية مع كندا، بآثار الحرب التجارية التي اشتعلت بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض. يعتمد اقتصادهم على الزوار الكنديين، الذين يشكلون 90% من الزبائن. الحرب التجارية أدت إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 25%، مما أثر سلباً على الأعمال وخاصة في مجال التجزئة. أطلق السكان مبادرات لدعم العلاقات مع كندا، مثل تعليق لافتات دعم. وفي الوقت نفسه، يحاول المسؤولون معالجة الأزمة وتحسّن العلاقات التجارية. الحرب التجارية كانت نتيجة لفرض رسوم جمركية، مما زاد من تعقيد وضع المدينة الفريد.
لم يكن يخطر ببال سكان مدينة بوينت روبرتس الأميركية -التي تقع على النطاق الجغرافي بين الولايات المتحدة وكندا-، أنهم سيتكبدون ثمن الحرب التجارية التي أطلقها القائد دونالد ترامب بعد أيام قليلة من عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما يمكن اعتباره نوعاً من “النيران الصديقة”.
يعتمد سكان هذه المدينة الأميركية -التي تمتد على نحو 12.65 كيلومتراً مربعاً ويبلغ عدد سكانها حوالي 1275- على السياح والزوار القادمين من كندا، نظراً لقرب المسافة بين الجانبين، حيث تعد هذه المنطقة جيباً جغرافياً نادراً لوجودها في الركن الشمالي الغربي من ولاية واشنطن، وينسب أصل هذا الوضع إلى ترسيم النطاق الجغرافي الذي تم عام 1846 بين الولايات المتحدة وكندا.
تُحيط المياه ببوينت روبرتس من ثلاث جهات، والجهة الوحيدة التي تربطها باليابسة هي النطاق الجغرافي مع كندا، لذا يُضطر سكانها للعبور إلى كندا والذهاب نحو 40.2 كيلومتراً في الداخل للدخول مجدداً إلى الولايات المتحدة.
نتيجة لموقعها الجغرافي الفريد واعتمادها الكبير على كندا، أضحت بوينت روبرتس واحدة من أكبر المتضررين في الحرب التجارية المستمرة بين البلدين.
كندا.. شريان الحياة الماليةي للمدينة
يستند اقتصاد المدينة بشكل رئيسي إلى الزوار والمقيمين الكنديين، الذين يشكلون حوالي 90% من القطاع التجاري المحلي، مما جعل العملة الكندية الأكثر تداولاً هناك بدلاً من الدولار الأميركي أو على الأقل مساوية له في الأهمية.
تعتبر التجارة بالتجزئة القطاع الرائد في المدينة، حيث تساهم السياحة بشكل كبير فيها نظراً لوجود عدد كبير من العقارات المخصصة للإيجار للعطلات التي يمتلكها كنديون.
العديد من مالكي العقارات الكنديين يعيشون في منطقة فانكوفر الكبرى، ويميل سكان بوينت روبرتس إلى اعتبار سكان مقاطعة بريتيش كولومبيا كـ “إخوة”، حسب تقرير لصحيفة “ذا غارديان”، وليس مجرد جيران، حيث أن العديد منهم يحمل الجنسية المزدوجة.
الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في العصر الحديث، بسبب التهديدات المتكررة من ترامب بفرض تعريفات جمركية كبيرة على مجموعة واسعة من السلع، ما أثر بشكل “مدمر” على الأعمال في بوينت روبرتس.
جاء ذلك بعد سنوات قليلة من محاولات الانتعاش التجاري من الأضرار التي تسبب بها إغلاق النطاق الجغرافي بسبب “كوفيد-19″، الذي استمر لمدة 20 شهراً، مما أدى إلى فقدان نصف الأعمال في المدينة.
شكاوى أصحاب الأعمال
يعبّر أصحاب الأعمال عن شعورهم الشديد بالصدمة من الحرب التجارية التي أدت إلى انخفاض عدد الزوار إلى المدينة بنسبة تصل إلى 25% بعدما كانت نسبة الإشغال تصل إلى 90%، خاصة خلال فصل الصيف.
تاركة هذه التغييرات المفاجئة في السياسات التجارية وأخطار التعريفات الجمركية أصحاب الأعمال في حالة من عدم اليقين، حيث يشعر السكان أنهم “عالقون في المنتصف”، واصف بعضهم الوضع بأنه “غبي تماماً” و”غير منتج وغير ضروري”، حسبما أفاد موقع “غلوبال نيوز” الكندي.
ويعاني سوبرماركت “إنترناشيونال ماركيتبليس” -الوحيد في المدينة- بشدة جراء التعريفات الجمركية، ما دفع صاحبه لرفع الأسعار على الزبائن لتعويض الخسائر، لكن هذه الحيلة باءت بالفشل بسبب رفض المشترين تحمل هذه الزيادة.
تفيد “ذا غارديان” بأن الجهود لتنقذ بوينت روبرتس من الكوارث الماليةية الناتجة عن التعريفات الجمركية تتزايد، حيث بدأ بعض الكنديين الذين يزورون المدينة بشكل متكرر بالقيام بذلك بشكل خفي خوفاً من ردود الأفعال السلبية.
وقام بعض السكان الأميركيين في بوينت روبرتس بتعليق لافتات تحمل عبارة “بوينت روبرتس تدعم كندا” للتعبير عن دعمهم للكنديين وتحفيزهم على عبور النطاق الجغرافي لتعزيز المالية المحلي.
بعض المحلات، مثل “سالتواتر كافيه”، عرضت دعمها لكندا من خلال لافتات وزينة، بما في ذلك لوحة كُتب عليها “سكان بوينت روبرتس يدعمون كندا”، حسبما أفادت “أسوشيتد برس”.
لم تقتصر الجهود على المبادرات الشعبية، بل وصلت إلى الجانب الرسمي، حيث كتب رئيس غرفة التجارة السابق برايان كالدر إلى رئيس حكومة بريتيش كولومبيا الكندية ديفيد إيبي، مناشداً إعفاء بوينت روبرتس من الإجراءات الكندية “الانتقامية”، نظراً لظروفها الجغرافية الفريدة.
على الجانب الآخر، يستمر مسؤولو مقاطعة واتكوم بوفد ولاية واشنطن في العاصمة الأميركية لمعالجة هذا الوضع.
قصة الحرب التجارية بين كندا وأميركا
بعد أقل من شهر من وصول القائد الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، صرح بدء حربه التجارية ضد عدة دول، أبرزها كندا والمكسيك والصين.
في الأول من فبراير/شباط من السنة الجاري، وقع ترامب أوامر بفرض رسوم جمركية شبه شاملة على الواردات القادمة من كندا والمكسيك إلى الولايات المتحدة، حيث دعت الأوامر إلى فرض رسوم بنسبة 25% على كافة الواردات من المكسيك وكل الواردات من كندا باستثناء النفط والطاقة التي ستُفرض عليها رسوم بنسبة 10%.
رداً على ذلك، صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو حينها أن كندا ستقوم بفرض رسوم بنسبة 25% على السلع الأميركية التي تقدر قيمتها بـ 30 مليار دولار كندي (حوالي 20.6 مليار دولار أميركي)، على أن تتوسع هذه الرسوم لتصل إلى 155 مليار دولار كندي (106 مليارات دولار أميركي) بعد ثلاثة أسابيع.
بدأت الرسوم الأميركية في 4 مارس/آذار 2025، بينما دخلت الرسوم الكندية الانتقامية حيز التنفيذ في نفس الوقت، بينما صرحت المكسيك أنها ستنتظر رداً.
في 6 مارس/آذار الماضي، قرر ترامب تأجيل الرسوم على البضائع المتوافقة مع اتفاقية الولايات المتحدة – المكسيك – كندا التي تشكل نحو 50% من الواردات من المكسيك و38% من الواردات من كندا.
قُتل 9 عناصر من تنظيم القاعدة في غارات يُعتقد أنها أمريكية بجنوب اليمن، وفقاً لمصادر أمنية محلية. الضربات استهدفت مواقع في منطقة جبلية بمحافظة أبين، حيث عُثر على جثث محترقة. في البداية، أُبلغ عن 5 قتلى، وورد أن أحد القيادات المحلية كان بينهم. يُعتبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من أخطر أذرع القاعدة، ورغم انحسار نشاطه في السنوات الأخيرة، فقد استغل الفوضى الناتجة عن الحرب في اليمن. تأسس التنظيم عام 2009، وفي مارس 2024، تم الإعلان عن وفاة زعيمه خالد باطرفي وتعيين سعد بن عاطف العولقي خلفاً له.
تعرّضت مناطق في جنوب اليمن لغارات نُسِبت إلى الولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل 9 عناصر من تنظيم القاعدة.
وذكر مصدر أمني يمني في محافظة أبين أن الضربات أدت إلى مقتل 9 أشخاص مرتبطين بالجماعة، بينهم أحد القياديين المحليين.
وأضاف المسؤول الاستقراري، الذي صرح في وقت سابق بأن الهجوم وقع مساء الجمعة في شمال مديرية خبر المراقشة، أن الضربات استهدفت عددًا من المواقع في المنطقة الجبلية المعروفة بنشاط تنظيم القاعدة.
ولفت مسؤول قبلي في المنطقة إلى أنه “رأيت خمس جثث متفحمة في موقع واحد تعرض للقصف، بالإضافة إلى سيارة محترقة، بينما وُجدت بقية الضحايا في موقع آخر”.
وفي وقت سابق، نوّه مسؤول أمني آخر أن الحصيلة الأولية تشير إلى 5 قتلى من أعضاء تنظيم القاعدة، مشيرًا إلى اعتقاده بوجود أحد القادة المحليين بينهم، لكن لم تُعرف أسماؤهم بعد.
ومنحت الحرب في اليمن فرصة لجماعات مسلحة متعددة، بما فيها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي تعتبره واشنطن أحد أخطر الأذرع للتنظيم الأم، رغم تراجع وتيرة هجماته في السنوات الأخيرة.
تأسس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في عام 2009، وبرزت نشاطاته خلال الفوضى التي خلّفتها الحرب في اليمن.
وفي مارس/آذار 2024، صرح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عن وفاة زعيمه خالد باطرفي، وصرح عن تعيين سعد بن عاطف العولقي خلفًا له.