الوسم: أمازون

  • 10 آلاف عامل في أمازون يوقفون العمل: مطالب بزيادة الأجور وحقوق أفضل

    10 آلاف عامل في أمازون يوقفون العمل: مطالب بزيادة الأجور وحقوق أفضل

    عمال أمازون يضربون: موسم الأعياد يشهد احتجاجات على الأجور وظروف العمل

    شهدت شركة أمازون العملاقة للتجارة الإلكترونية اضطرابات واسعة، حيث أعلن قرابة 10 آلاف عامل من موظفيها عن إضراب عن العمل. يأتي هذا الإجراء الاحتجاجي في توقيت حساس، تزامنًا مع اقتراب موسم أعياد رأس السنة الميلادية، وذلك احتجاجًا على مماطلة الشركة في التفاوض على زيادة الأجور وتحسين شروط التعاقد.

    أسباب الإضراب:

    يرجع سبب هذا الإضراب الكبير إلى عدة عوامل، أبرزها:

    • مماطلة في المفاوضات: تشكو النقابات العمالية التي تمثل العمال المضربين من أن إدارة أمازون تماطل في الدخول في مفاوضات جادة بشأن زيادة الأجور وتحسين شروط العمل.
    • ظروف عمل صعبة: يشكو العمال من ظروف عمل قاسية، بما في ذلك ساعات عمل طويلة، وضغط عمل شديد، وقلة الاستراحات، مما يؤثر سلبًا على صحتهم وسلامتهم.
    • عدم كفاية الأجور: يطالب العمال بزيادة في الأجور لتمكينهم من العيش بكرامة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

    تأثير الإضراب:

    من المتوقع أن يؤثر هذا الإضراب بشكل كبير على عمليات أمازون، خاصة خلال موسم الأعياد الذي يشهد زيادة كبيرة في الطلب على المنتجات. قد يؤدي الإضراب إلى تأخير في توصيل الطلبات، ونقص في المنتجات المتاحة، مما قد يزعج العملاء ويؤثر على سمعة الشركة.

    رد فعل أمازون:

    حتى الآن، لم تصدر شركة أمازون أي بيان رسمي بشأن هذا الإضراب. ومع ذلك، من المتوقع أن تبذل الشركة جهودًا لحل هذه الأزمة والعودة إلى العمل كالمعتاد في أقرب وقت ممكن.

    يعتبر إضراب عمال أمازون مؤشرًا واضحًا على وجود مشاكل عميقة داخل الشركة، والتي تتجاوز مجرد مطالب بزيادة الأجور. إن هذا الإضراب يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإجراء إصلاحات جوهرية في سياسات العمل داخل الشركات الكبرى، وضمان حقوق العمال وتحسين 

  • خطة أمازون لخفض التكاليف – توفير 1.3 مليار دولار من خلال تقليص مساحة مكاتبها

    Amazon تخطط لتوفير 1.3 مليار دولار من خلال تقليص المساحات الفارغة في مكاتبها


    [سياتل، واشنطن] – تسعى شركة Amazon لتوفير 1.3 مليار دولار من خلال تقليل المساحات الفارغة في مكاتبها خلال 3-5 سنوات قادمة.


    تفاصيل الخطة:

    • معظم مكاتب الشركة فارغة بنسبة 33.8%.
    • تهدف Amazon لخفض معدل الفراغ إلى 25% في عام 2024 و10% بعد ذلك.
    • تتضمن الخطة:
      • عدم تجديد عقود الإيجار المنتهية.
      • إيقاف استخدام بعض طوابق المكاتب.
      • التفاوض على إنهاء مبكر لعقود الإيجار لبعض المباني.

    أسباب الفراغ:

    • تسريحات الموظفين في العامين الماضيين.
    • ازدياد شعبية العمل الهجين والعمل من المنزل.

    تأثير على سوق العقارات:

    • سيشكل تقليص مساحة مكاتب Amazon ضربة لسوق العقارات التجارية المتعثر عالمياً.
    • تعاني الشركات الأخرى مثل Google وMeta من نفس المشكلة.

    نقل الموظفين:

    • تريد Amazon نقل المزيد من الموظفين إلى نفس المواقع لتقليل المساحة المكتبية.
    • تطلب الشركة من معظم الموظفين التواجد في مكاتبهم ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.
    • تم إجبار بعض العاملين عن بعد على الانتقال إلى مواقع أقرب إلى مراكز الشركة الأساسية.

    تقليص التكاليف:

    • تواصل Amazon خفض التكاليف في مجالات أخرى.
    • تم إلغاء 160 وظيفة في فريق الإعلان.
    • يُجري فريق Alexa إصلاحات لتقليل تكاليف التشغيل.
    • تتعرض شركة One Medical لضغوط لتوفير المزيد.

    احتجاجات الموظفين:

    • احتج موظفو Amazon على تفويض العودة إلى المكاتب.
    • وقع أكثر من 30 ألف موظف على عريضة داخلية.
    • رفضت قيادة Amazon الالتماس.
    • حذر آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لشركة Amazon، الموظفين من أنهم قد لا يستمرون مع الشركة إذا استمروا في رفض الامتثال.
  • تحدي جديد بعالم التكنولوجيا: أمازون تستثمر 4 مليار في الذكاء الاصطناعي ضد مايكروسوفت – بشركة أنثروبيك!

    أمازون تشعل التنافس مع مايكروسوفت وتستثمر 4 مليارات في الذكاء الاصطناعي

    كريس فالانس وليف مكماهون

    أعلنت شركة أمازون أنها سوف تستثمر 4 مليارات دولار أمريكي في شركة “أنثروبيك” للذكاء الاصطناعي، ومقرها في سان فرانسيسكو، وهو ما يعكس المنافسة الشرسة بين أمازون ومايكروسوفت، في مجال الذكاء الاصطناعي.
    ويعد هذا أحدث استثمار ضخم في هذا المجال ضمن المنافسة الشرسة بين الشركات الكبرى، على مستوى العالم، لاستغلال إمكانيات الذكاء الاصطناعي.

    وقالت أمازون في وقت سابق إنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي لدعم خدمة “أليكسا” للمساعدة الصوتية، ولتصبح قادرة على التحاور مع المستخدمين.
    ولدى شركة “أنثروبيك” برنامج “كلود” وهو برنامجها المنافس لـ “تشات جي بي تي”.

    وقال جيمس هير من شركة “جارتنر” للأبحاث: “لو نظرنا إلى ما يحدث في مجال الذكاء الاصطناعي “التوليدي” سنجد أنها مجرد بداية للسباق”.

    وعلّق على أن شركة مايكروسوفت هي أكبر مستفيد حتى الآن، بالقول: “بدأنا نرى مقدمي الخدمات السحابية الآخرين يستثمرون بشكل أكبر في الذكاء الاصطناعي التوليدي ويطرحون إعلاناتهم ومنتجاتهم الخاصة، وأعتقد أن الفرص بدأت تتساوى، وبكلمات أخرى الساحة ليست حكرا على مايكروسوفت وخدمتها أوبن إيه آي”.

    تأسست شركة “أنثروبيك”، وهي شركة متخصصة في مجال السلامة والأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، عام 2021، وهي واحدة من العديد من شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي ظهرت مؤخرًا للتنافس مع شركات مثل جوجل و “ديب مايند” و”أوبن إيه آي”.
    وبالإضافة إلى البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، تقوم أمازون بتأجير الطاقة الحاسوبية – الموجودة في مستودعات ضخمة مليئة بأجهزة الكمبيوتر تسمى مراكز البيانات – لشركات أخرى للمساعدة في تخزين بياناتها أو معالجتها.

    ويعني هذا التعاون أن شركة “أنثروبيك” ستكون قادرة على الاعتماد على هذه القوة الحاسوبية الضخمة.
    وبعد أيام قليلة من إعلان أمازون تطوير خدمة “أليكسا” بالذكاء الاصطناعي، أعلنت “أوبن إيه آي” الإثنين أن مستخدمي “تشات جي بي تي” سيكونون قادرين على توجيه الأسئلة صوتيا والتحدث مع التطبيق وإرسال صور، وهي الأمور التي تشير إلى تطوير إمكانيات “تشات جي بي تي” لتصبح قادرة على التحاور مع المستخدمين.
    ويسمح التعاون مع مالكي “تشات جي بي تي” لشركة مايكروسوفت بالإعلان عن مجموعة من التطويرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي على تطبيقات الشركة المتاحة لمستخدميها.

    وتعد الصفقة حسب نيك بيشانس كبير محللي الذكاء الاصطناعي في شركة “إس آند بي جلوبال”، خطوة رمزية مهمة تشير إلى دخول شركات عملاقة مثل أمازون، وغوغل، في سباق تطبيقات الذكاء الاطناعي، ومنافسة هيمنة “إنفيديا” في السوق المربحة لمجال الشرائح الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

    وأضاف نيك لبي بي سي، أنه من غير المرجح بقطع النظر عن استثمارات الشركات الضخمة في الذكاء الاصطناعي أن تسيطر على هذه الصناعة.
    وقالت شركة “أنثوربيك” إن أمازون ستحصل على حصة أقلية، وقالت الشركة إنها تؤمن بالتطوير المسؤول ونشر الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن الشركتين دعمتا بشكل مستقل مجموعة من التزامات السلامة الطوعية بقيادة البيت الأبيض.

    والتقى داريو أمودي، مدير شركة “أنثروبيك”، برئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسي شركتي “ديب مايند”، و”أوبن إيه آي” للذكاء الاصطناعي، في مايو/أيار الماضي، لمناقشة المخاطر المحتملة من الذكاء الاصطناعي – من التضليل إلى الأمن القومي وحتى “التهديدات الوجودية” – والإجراءات التطوعية والتنظيم المطلوب لإدارة هذه المخاطر.

    وتستضيف بريطانيا مؤتمرا عالميا بخصوص الذكاء الاصطناعي، بمشاركة واسعة من مختلف دول العالم، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وستنظر القمة في مخاطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال للمساعدة في الهجمات البيولوجية أو السيبرانية.
    وقالت الحكومة البريطانية: “إن التركيز على هذا النوع من الذكاء الاصطناعي مدفوع بالحاجة الملحة للحوار حول كيفية عمل الدول معا لمواجهة التحديات الجديدة التي تفرضها هذه المخاطر، ومكافحة إساءة استخدام النماذج، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق منفعة عامة حقيقية وملموسة في جميع أنحاء العالم. من علاج الأمراض إلى تحسين التعليم”.

    امازون صنعاء, امازون عدن, أمازون أمريكا, امازون مصر, امازون الامارات, امازون نيويورك, أمازون بالنسبة لي, الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence), التعلم الآلي (Machine Learning), الحوسبة السحابية (Cloud Computing), الأمن السيبراني (Cybersecurity), التحليل الضخم للبيانات (Big Data Analytics), إنترنت الأشياء (Internet of Things), تطوير التطبيقات (Application Development), التجارة الإلكترونية (E-commerce), الواقع الافتراضي (Virtual Reality), الواقع المعزز (Augmented Reality)

Exit mobile version