الوسم: ألمانيا

  • ألمانيا تقصر لمّ شمل عائلات اللاجئين لمدة عامين

    ألمانيا تقصر لمّ شمل عائلات اللاجئين لمدة عامين


    في 27 يونيو 2025، وافق المجلس التشريعي الألماني (بوندستاغ) على قانون يعلق عمليات لمّ شمل أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الفرعية لمدة عامين، كجزء من جهود حكومة فريدريش ميرتس للحد من الهجرة. وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت نوّه أن قدرة أنظمة الدولة الاجتماعية والمنظومة التعليميةية والقطاع التجاري العقارية لها حدود. وبموافقة 444 نائبًا مقابل 135، يعكس هذا القرار دعمًا واسعًا، خاصةً من اليمين المتطرف. ألمانيا استضافت أكثر من مليون لاجئ خلال الأزمات السابقة، مما جعل قضايا لمّ الشمل والتحديات الإنسانية محور النقاش.




    |

    وافق المجلس التشريعي الألماني (بوندستاغ) اليوم الجمعة على مشروع قانون يعلق -لمدة عامين- عمليات لمّ شمل أسر اللاجئين الحاصلين على الحماية الفرعية، وهو إجراء تبنته حكومة فريدريش ميرتس للحد من الهجرة.

    قال وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت: “ستظل ألمانيا دولة مفتوحة على العالم. لكن لقدرة أنظمتنا الاجتماعية حدود، وكذلك الأنظمة المنظومة التعليميةية. كما أن سوق العقارات لدينا أيضا لديه حدود”.

    كما أضاف دوبريندت أن “الهجرة إلى ألمانيا يجب أن تكون لها حدود أيضا”.

    تم التصويت على النص بموافقة كبيرة، حيث أيده 444 نائبا مقابل 135 نائبا ضده. وكان قد أُعلن مسبقا عن دعم اليمين المتطرف له.

    يؤجل النص -لفترة لا تقل عن عامين- عمليات لمّ شمل الأسر، التي تقتصر حاليا على ألف شخص شهريا، وذلك بالنسبة لللاجئين الحاصلين فقط على الحماية الفرعية، أي الذين يُسمح لهم بالبقاء بسبب تهديدهم بالتعرض للتعذيب أو الإعدام في بلدانهم الأصلية.

    مليون لاجئ

    استضافت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ -معظمهم من السوريين والأفغان- خلال أزمة الهجرة الكبرى عامي 2015 و2016، ثم استضافت أكثر من مليون لاجئ أوكراني بعد اندلاع الحرب مع روسيا في أواخر فبراير/شباط 2022.

    قالت وفاء محمد، طبيبة أسنان سورية تبلغ من العمر 42 عاما، خلال مظاهرة يوم الخميس أمام البوندستاغ، حيث شارك حوالي 200 شخص: “من الصعب فصل الأسر، أطفالنا هم كل حياتنا”.

    كانت ألمانيا قد أوقفت عمليات لمّ شمل الأسر في عام 2016 بسبب تدفق اللاجئين وافتقارها إلى مراكز الاستقبال، خاصة في البلديات.

    جعل المستشار الحد من الهجرة أولوية أساسية لحكومته، وساهم في الدفاع عن معالجة طلبات اللجوء المثيرة للجدل على النطاق الجغرافي.

    شهدت حملة الاستحقاق الديمقراطي -التي أقيمت في 23 فبراير/شباط الماضي- عدة هجمات دامية نفذها أجانب، مما عزز صعود حزب “بديل لألمانيا” اليميني المتطرف الذي جاء في المرتبة الثانية في نتائج الاقتراع.


    رابط المصدر

  • ألمانيا تخطط لإيقاف الدعم المالي للمنظمات التي تهتم بإنقاذ المهاجرين


    في 26 يونيو 2025، صرحت السلطة التنفيذية الألمانية، بقيادة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، عن وقف تمويل المنظمات المعنية بإنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط. وقد أنذر المعارضون من تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة لهذا القرار، حيث كانت السلطة التنفيذية السابقة قد قدمت دعماً مالياً كبيراً لتلك المنظمات. في عام 2024، تم منح نحو 2 مليون يورو للمنظمات، بينما حصلت خلال الربع الأول من 2025 على 900 ألف يورو. يهدف هذا الإجراء إلى مكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية، مما أثار انتقادات حادة من حزب الخضر والمنظمات الإنسانية.




    |

    قررت السلطة التنفيذية الألمانية، التي يقودها الحزب المحافظ، إيقاف تمويل المنظمات التي تعمل على إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، مما دفع الأحزاب المعارضة إلى التحذير من “تفاقم الأزمة الإنسانية” بسبب هذا القرار.

    أفاد مصدر من وزارة الخارجية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن “السلطة التنفيذية الفدرالية ليست لديها خطط لتقديم دعم مالي إضافي للمنظمات غير الحكومية المعنية بالإنقاذ المدني في البحر”.

    وقدمت وزارة الخارجية في السلطة التنفيذية السابقة، التي كانت تحت إدارة أنالينا بيربوك من حزب الخضر، دعمًا ماليًا كبيرًا لمنظمات غير حكومية تعنى بإنقاذ المهاجرين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وغالباً ما يكونون على متن قوارب متهالكة.

    وكان حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار فريدريش ميرتس، قد انتقد هذا التمويل الذي أثار جدلاً مع السلطة التنفيذية الإيطالية، خاصةً أن العديد من المهاجرين الذين يتم إنقاذهم يتم نقلهم إلى السواحل الإيطالية.

    في عام 2024، قدمت السلطة التنفيذية الألمانية تمويلاً قدره مليوني يورو (2.3 مليون دولار) لعدد من المنظمات، بما في ذلك منظمة “إس أو إس هيومانيتي” ومنظمة “إس أو إس ميديتيرانيه”، لأعمال إنقاذ المهاجرين الذين يواجهون خطر الغرق في البحر الأبيض المتوسط، وفقًا للمصدر الوزاري.

    حملة حكومية

    خلال الربع الأول من هذا السنة، حصلت المنظمات غير الحكومية التي تعنى بالإنقاذ البحري على تمويل حكومي بلغ حوالي 900 ألف يورو، حسب المصدر.

    يأتي هذا التوقف عن التمويل في إطار حملة يقودها ميرتس ضد الهجرة غير النظام الحاكمية، بهدف تقليل شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.

    انتقد حزب الخضر هذا الإجراء ووصفته بأنه “قرار مشؤوم من حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي” وحليفه الأصغر في الائتلاف، الحزب الاشتراكي الديمقراطي من يسار الوسط.

    قالت بريتا هاسلمان، زعيمة حزب الخضر في البوندستاغ، لوكالة فرانس برس إن الائتلاف “يزيد من الأزمة الإنسانية في البحر المتوسط ويتسبب في معاناة”.

    من جانبه، صرح رئيس منظمة “سي-آي” غوردن إيسلر، أن القرار يرسل “إشارة كارثية”، مشيرًا إلى أن الدعم المالي لمنظمته كان ضروريًا لتنفيذ “مهمات وإنقاذ أرواح. والآن قد نضطر إلى البقاء في الميناء رغم حالات الطوارئ في البحر”.


    رابط المصدر

  • بعد 5 دول غربية.. مدعاات في ألمانيا بعقوبات ضد سموتريتش وبن غفير


    دعت زعيمة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، إلى فرض عقوبات ألمانية على وزيري المالية والاستقرار القومي الإسرائيليين، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بسبب دعواتهما العلنية للعنف ضد الفلسطينيين وسياساتهما المؤيدة للضم والتهجير. وقد فرضت دول مثل بريطانيا وأستراليا عقوبات مشابهة، تشمل حظراً على السفر وتجميد الأصول. برانتنر نوّهت أهمية تعاون السلطة التنفيذية الألمانية مع الشركاء الأوروبيين لضمان تحقيق حل الدولتين، مشيرة إلى أن الوزيرين الإسرائيليين يحرضان على عنف شديد وانتهاكات حقوق الإنسان، مما يؤثر سلباً على جهود السلام واستقرار المنطقة.

    دعات زعيمة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، بفرض عقوبات من ألمانيا على وزيري المالية والاستقرار القومي الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

    ونوّهت برانتنر في تصريحات لها لوكالة الأنباء الألمانية (دي بي إيه) في برلين أنه “من الضروري فرض عقوبات على بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين ينادون علنًا -كجزء من السلطة التنفيذية الإسرائيلية- بالعنف ضد الشعب الفلسطيني، وقد دعما منذ فترة طويلة سياسة الضم والتهجير. هذا يؤدي إلى فقدان الأرواح، ويشرد مجتمعات بأسرها، ويشكل عائقًا كبيرًا أمام عملية السلام”.

    كما لفتت برانتنر إلى العقوبات التي فرضتها بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج على وزير المالية سموتريتش ووزير الاستقرار القومي بن غفير كنموذج يحتذى به.

    وقد صرح وزراء خارجية الدول الخمس في بيان مشترك بأن الوزيرين الإسرائيليين قاما بالتحريض على “عنف متطرف وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الفلسطيني”.

    وأوضحت السلطة التنفيذية البريطانية أن العقوبات المفروضة تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، في حين فرضت النرويج أيضًا حظر سفر.

    ولفتت برانتنر إلى أنه إذا كانت السلطة التنفيذية الألمانية جادة في مسؤوليتها تجاه أمن إسرائيل والقانون الدولي، فلا بد لها من التصرف بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، قائلةً “فقط من خلال هذا يمكن أن نمنح فرصة لحل الدولتين كطريق لضمان حياة آمنة وكريمة للإسرائيليين والفلسطينيين”.

    كما يدعم بن غفير وسموتريتش بشكل فعَّال توسيع المستوطنات اليهودية، كما يتجاهلان عنف المستوطنين المسلحين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

    وكان سموتريتش قد هدد مؤخرًا بـ”التدمير الكامل” لقطاع غزة، بينما عارض بن غفير بشدة استئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بعد الحصار الإسرائيلي.


    رابط المصدر

  • السوريون في الصدارة.. ألمانيا تمنح جنسيتها لرقم قياسي في 2024


    أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني أن ألمانيا منحت جنسيتها لـ291,955 فردًا في 2023، بزيادة 46% عن السنة السابق. السوريون شكلوا النسبة الأكبر، بـ83,150 مجنسًا (28%). التعديلات على قانون الجنسية، التي خفّضت فترة الإقامة المطلوبة، ساهمت في الزيادة، مما أتاح للسوريين الذين وصلوا كلاجئين في 2015 و2016 الحصول على الجنسية هذا السنة. بينما زاد عدد المجنسين الروس بشكل ملحوظ، خططت السلطة التنفيذية للعودة إلى فترة انتظار لا تقل عن 5 سنوات، حيث يعتبر المحافظون أن الجنسية يجب أن تُمنح بعد فترة اندماج.

    أظهرت بيانات من مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني، اليوم الثلاثاء، أن البلاد منحت جنسيتها لـ291 ألفا و955 شخصا في السنة الماضي، مسجلة زيادة بنسبة 46% عن عام 2023، حيث كانت الغالبية من السوريين.

    ولفت المكتب إلى أن التعديلات على قانون الجنسية ساهمت في هذه الزيادة الملحوظة.

    في يونيو/حزيران الماضي، خفضت ألمانيا شروط الإقامة اللازمة للحصول على الجنسية من 8 سنوات إلى 5 سنوات، وصولا إلى 3 سنوات في حالات استثنائية.
    وبفضل هذه التعديلات، أصبح العديد من السوريين الذين وصلوا كلاجئين في 2015 و2016، عندما فتحت المستشارة السابقة أنجيلا ميركل حدود ألمانيا أمام مئات الآلاف من الفارين من النزاعات والاضطهاد، مؤهلين للحصول على الجنسية في 2024.

    وقد شكل السوريون أكبر مجموعة من المواطنين الجدد, إذ بلغ عددهم 83 ألفا و150 شخصا، تمثل 28% من إجمالي حالات التجنيس، بزيادة قدرها 10.1%.

    تلاهم الأتراك والعراقيون والروس والأفغان، حيث شكلوا 8% و5% و4% و4% و3% على التوالي.

    ألمانيا شهدت تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين (غيتي)

    زيادة وخطط

    وحققت المجموعة الروسية أكبر زيادة من حيث النسبة المئوية في عدد المجنسين، حيث ارتفع عددهم إلى 12 ألفا و980 في 2024 من 1995 في السنة السابقة. كما زاد عدد الأتراك الذين حصلوا على الجنسية الألمانية لأكثر من الضعف ليصل إلى 25 ألفا و525.

    يسمح قانون الجنسية الجديد أيضا للأفراد بالاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية عند الحصول على الجنسية الألمانية، مما يسهل على عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك، الذين هاجر الكثير منهم أو أسلافهم إلى ألمانيا للعمل في الستينيات والسبعينيات، الحصول على الجنسية الألمانية.

    وعلى الرغم من ذلك، تخطط السلطة التنفيذية الائتلافية الجديدة في ألمانيا للرجوع عن بعض هذه الإجراءات، وإعادة فرض فترة انتظار لا تقل عن 5 سنوات للحصول على الجنسية.

    يعتقد المحافظون أن الحصول على الجنسية يجب أن يكون نتيجة فترة الاندماج، وليس كمرحلة أولية، ويعبّرون عن القلق من أن تقصير فترة الانتظار للحصول على الجنسية الألمانية قد يؤدي إلى زيادة الهجرة وتفاقم الاستياء السنة.


    رابط المصدر

  • ألمانيا تبحث عن قرار أوروبي يتعلق بإعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي.


    كشف وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبرينت، عن سعي برلين للحصول على حكم من محكمة العدل الأوروبية بشأن قانونية إعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي. تأتي هذه الخطوة في ظل الدفاع عن ضوابط الهجرة الأكثر صرامة. دوبرينت ذكر أن ألمانيا ستقدم مبررات لتفعيل المادة 72 من قانون الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد أن شككت محكمة في برلين في الأساس القانوني لرفض دخول مهاجرين. محكمة برلين اعتبرت إعادة ثلاثة مواطنين صوماليين غير قانونية، حيث لم تُتبع الإجراءات المطلوبة. وقد تم تسجيل هؤلاء المهاجرين في برلين، وتُفحص طلباتهم وفقًا لقوانين الهجرة.

    صرح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أن برلين ستطلب حكمًا من محكمة العدل الأوروبية بشأن قانونية إعادة المهاجرين عند النطاق الجغرافي الألمانية، حيث تواصل حكومته الدفاع عن تطبيق ضوابط هجرة أكثر صرامة.

    وفي تصريحات أدلى بها لصحف مجموعة “فونكه” الإعلامية، والتي نُشرت اليوم السبت، قال دوبرينت إن ألمانيا ستقدم مبررات إضافية لتفعيل المادة 72 من قانون الاتحاد الأوروبي التي تسمح باستثناءات من قواعد اللجوء في حالات الطوارئ، بعدما أثارت محكمة في برلين الشكوك بشأن الأساس القانوني لرفض دخول المهاجرين عند النطاق الجغرافي مؤخراً.

    ولفت دوبرينت إلى أنه “سنقدم تبريرًا وافيًا، لكن يجب أن تقرر محكمة العدل الأوروبية في هذه المسألة”. وأضاف “أنا واثق من أن أفعالنا تتماشى مع القوانين الأوروبية”.

    وكانت المحكمة الإدارية في برلين قد قضت يوم الاثنين الماضي بأن إعادة ثلاثة مواطنين صوماليين عند نقطة تفتيش حدودية في “فرانكفورت آن دير أودر” في التاسع من مايو/أيار كانت غير قانونية، لأن السلطات لم تبدأ بالإجراءات المناسبة لتقديم اللجوء، بل أعادتهم إلى بولندا دون الالتزام بما يسمى “نظام دبلن” للاتحاد الأوروبي.

    ووفقًا للمحكمة، فإنه لا يجوز إعادة دعا اللجوء دون تحديد الدولة المسؤولة عن طلباتهم داخل الاتحاد الأوروبي.

    وقد وصل أمس الجمعة إلى العاصمة الألمانية برلين هؤلاء ثلاثة دعاي اللجوء، وأفاد المتحدث باسم سلطات ولاية برلين اليوم الجمعة: “الأشخاص المعنيون سجلوا أنفسهم في برلين وقدموا طلبات لجوء، وتتم الآن معالجة هذه الطلبات وفقًا للقانون”.

    وأضاف المتحدث: “لن نكشف عن مزيد من المعلومات، وذلك لأسباب تتعلق بحماية المعلومات وحقوق هؤلاء الأشخاص”.


    رابط المصدر

  • ألمانيا تضع قيودًا على لمّ شمل الأسر وتشدّد شروط الحصول على الجنسية


    في 28 مايو 2025، وافقت السلطة التنفيذية الألمانية على خطط لتقييد لمّ شمل عائلات بعض المهاجرين، بالإضافة إلى تشديد قواعد الحصول على الجنسية. تأتي هذه الخطوة كجزء من وعد المستشار فريدريش ميرتس في حملته الانتخابية، وتتضمن تأجيل لمّ شمل العائلات لمدة سنتين للمهاجرين الحاصلين على “حماية ثانوية”. كما تم رفع شرط الإقامة للحصول على الجنسية من 3 إلى 5 سنوات. ينص وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت على أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل الهجرة غير النظام الحاكمية وتخفيف الضغط على المجالس المحلية. من المتوقع أن يوافق المجلس التشريعي على القرارات قبل عطلة الصيف في يوليو.

    |

    وافقت السلطة التنفيذية الألمانية يوم الأربعاء على خطط لتقييد لمّ شمل أسر بعض المهاجرين وتعزيز شروط الحصول على الجنسية.

    وكان تشديد القيود على الهجرة أحد التعهدات الأساسية للمستشار الجديد فريدريش ميرتس خلال حملته الانتخابية في فبراير/شباط الماضي، وسارعت حكومته إلى فرض ضوابط على النطاق الجغرافي الألمانية بعد توليه المنصب في وقت سابق من هذا الفترة الحالية.

    سيستمر تعليق لمّ شمل الأسر لمدة عامين، وستشمل الإجراءات الأفراد الذين يتمتعون بـ”حماية ثانوية”، وليس أولئك الذين يحملون وضع اللاجئ الكامل.

    قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت للصحفيين يوم الأربعاء إن الإجراءات الجديدة تمثل “يوماً حاسماً” للحد من الهجرة غير النظام الحاكمية.

    ونوّه دوبريندت أن هذه الخطوة ستساعد على “تخفيف الضغط” عن المجالس المحلية المسؤولة عن دعم الوافدين الجدد وتيسير اندماجهم، مشيراً إلى أن إجراءً مماثلاً تم اتخاذه بين عامي 2016 و2018 عقب أزمة الهجرة الأوروبية.

    تقييد آخر

    كما تم الإعلان عن إلغاء الإصلاح الذي نفذته السلطة التنفيذية السابقة برئاسة المستشار أولاف شولتس، والذي سمح لبعض المهاجرين بالتقدم للحصول على الجنسية بعد ثلاث سنوات من الإقامة إذا تمكنوا من إثبات “نجاح ملحوظ في الاندماج”. ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيتم الآن رفع الفترة الدنيا للاستقرار إلى خمس سنوات.

    ولفت الوزير إلى أن السياسات الجديدة ستساعد في تقليل “عوامل الجذب” للمهاجرين الذين قد يسعون لدخول ألمانيا بطرق غير قانونية.

    ساهمت قضية الهجرة في تصعيد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، المعروف بمناهضته للمهاجرين.

    من المتوقع أن يوافق المجلس التشريعي على هذه القرارات قبل بدء العطلة الصيفية في يوليو/تموز المقبل.


    رابط المصدر

  • ألمانيا صرحت عن وثيقة عسكرية… هل انطلقت الحرب الكبرى في أوروبا؟


    في يناير الماضي، أثار الجنرال البريطاني باتريك ساندرز جدلاً بدعوته لتحضير “جيش المواطن” في حال نشوب حرب مع روسيا. بينما قلل “داونينغ ستريت” من أهمية تصريحاته، لفت وزير الدفاع إلى احتمالات صراعات متعددة في السنوات القادمة. اقرأ أيضًا عن وثيقة ألمانية تكشف استعداد البلاد لحماية البنية التحتية وتعبئة القوات في حال تصاعد التوترات. تأنذر التحليلات من الحرب العالمية الثالثة، مع اعتقاد 53% من البريطانيين بإمكان حدوثها خلال 5-10 سنوات. تبرز التوترات بين القوى العظمى، وبينها الولايات المتحدة والصين، مع الإشارة إلى تجدد الانقسامات الأيديولوجية في العالم.

    في يناير/كانون الثاني الماضي، أثار الجنرال باتريك ساندرز، رئيس هيئة الأركان السنةة البريطاني المنتهية ولايته، الدهشة عندما دعا مواطني المملكة المتحدة للاستعداد لتشكيل “جيش المواطن” في حال نشوب حرب بين أعضاء الناتو وروسيا، مستحضرًا تجارب التجنيد الإجباري في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

    وبعد هذه التصريحات، سارع “داونينغ ستريت” للتقليل من تأثير كلمة ساندرز، فقد وصف المتحدث باسم رئيس الوزراء ريشي سوناك التصريحات بأنها “غير مفيدة.” ومع ذلك، نوّه الوزير الدفاع البريطاني غرانت شابس على نفس الفكرة عندما ذكر أننا “نعود من عالم ما بعد الحرب إلى عالم ما قبل الحرب”، مشيرًا إلى احتمالية مواجهتنا صراعات مع روسيا، والصين، وإيران، وكوريا الشمالية في غضون خمس سنوات.

    وجاءت هذه التصريحات مع تحليل من بلومبيرغ الذي لفت إلى ارتفاع الإشارات المرتبطة بالحرب العالمية الثالثة في وسائل الإعلام، حيث وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال 16 شهرًا.

    في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ناقش أوسكار رويز في موقع (The Diplomat in Spain) ما وصفه بـ”عملية ألمانيا”، وهي وثيقة مكونة من 1000 صفحة توضح الخطط الألمانية لحماية البنية التحتية الحيوية وتعبئة قواتها، إلى جانب دعم حلف شمال الأطلسي، في حال وقوع صراع محتمل في أوروبا.

    وتوضح الوثيقة كيفية استعداد ألمانيا لتعبئة ما يصل إلى 800 ألف جندي من حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك القوات الأميركية، لدعم أوكرانيا في حال تفاقم الوضع مع روسيا، مما يعد تدبيرًا استباقيًا تجاه صراع كبير محتمل.

    يقول رويز، الذي كشف عن الوثيقة، إن أوروبا تستعد للحرب، ورغم أن حدوثها قد يكون بعيد المنال، فإنها تثير القلق؛ إذ يمكن لأي “حادث” أو “خطأ في التقدير” أن يؤدي إلى تصعيد لا يمكن وقفه، ويمكن أن يؤدي إلى استخدام روسيا للأسلحة النووية.

    تتوقع مؤسسة يوجوف “yougov” أن الحرب العالمية الثالثة قد تندلع خلال خمس إلى عشر سنوات، إ ذ تشير بياناتها أن 53% من البريطانيين يعتقدون أن حربًا عالمية أخرى محتملة في المستقبل القريب.

    وكشف استطلاع للرأي أجراه المجلس الأطلسي Atlantic Council، شمل استراتيجيين عالميين، أن 40% منهم يتوقعون حدوث حرب عالمية جديدة بحلول عام 2035، مع تعريف المشاركين للصراع بأنه “نضال متعدد الجبهات بين القوى العظمى”، مستندين في ذلك إلى المخاوف التي لفت إليها المتخصصون بشأن الحروب في أوروبا والشرق الأوسط، وتزايد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة التعاون بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران.

    بينما ينصب التركيز حاليًا إلى حد كبير على السياسات الماليةية العدائية التي ينتهجها ترامب، إلا أن الغالبية تعتقد أن المواجهة العسكري القادم سيتمحور حول تايوان.

    ونوّهت صحيفة التايمز في أبريل/نيسان 2023 أن أي غزو لتايوان “سيكون أحد أخطر الأحداث في القرن الحادي والعشرين”، مما يجعل الهجوم الروسي على أوكرانيا يبدو ثانويًا مقارنة بذلك.

    يتفق العديد من المتخصصين في الدفاع على أن الجدول الزمني لهذا المواجهة المحتمل هو “في غضون ثلاث إلى خمس سنوات”، وهو ما سيدفع الناتو للدخول في صراع شامل مع موسكو، مما قد يدفع حلفاء من الصين وكوريا الشمالية وإيران للانضمام لحرب عالمية.

    ويعتبر غزو بوتين لأوكرانيا تحولًا جيوسياسيًا كبيرًا، حيث يرى خبير الاستقرار القومي مارك توث والعقيد السابق في الاستخبارات الأميركية جوناثان سويت، أن هذا الغزو يمثل بداية نهاية النظام الحاكم العالمي الذي تلا الحرب العالمية الثانية.

    ويؤكدان على أن “غزو بوتين لأوكرانيا هو المرحلة الافتتاحية (للحرب العالمية الثالثة)، وأن النظام الحاكم العالمي كما عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم يعد موجودًا، وأن العالم قد يمضي نائمًا نحو صراع شامل.” وفقًا لمجلة نيو ستيتسمان.

    بينما يعتقد بعض الخبراء أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت فعلاً، مشيرين إلى أن هذا المواجهة يختلف كثيرًا عن الحروب العالمية في القرن العشرين.

    “هذه الحرب العالمية الثالثة لا تظهر أو تشبه ما تصورته هوليود. لا توجد غيوم فطر، ولا أراضٍ قاحلة. كما قال توث وسويت: “إنها حرب تتمثل في آلاف المواجهةات وتجري عبر ساحات متعددة.” وقد أطلقا عليها “الحرب الهجينة” التي تتضمن الهجمات السيبرانية، والمعلومات المضللة، والتلاعب الماليةي.

    ولا يُخاض هذا المواجهة العالمي على الساحتين المادية والرقمية فحسب، بل أيضًا على مستوى الأيديولوجية، حيث صرح القائد الفرنسي السابق فرانسوا هولاند: “نحن في حرب عالمية بين الديمقراطية والاستبداد.”

    وقد أصبح هذا الانقسام الأيديولوجي واضحًا بشكل متزايد، مع تحالف روسيا والصين وكوريا الشمالية ضد الديمقراطيات الغربية. وشدد هولاند على ضرورة وحدة أوروبا للدفاع عن قيمها الديمقراطية.

    وعلى الرغم من هذه التوترات، لا يزال بعض المحللين أنذرين. حيث تأنذر أديلين فان هوت، كبيرة محللي أوروبا في وحدة الاستخبارات الماليةية، من أن ارتفاع خطر التصعيد لا يعني أن الحرب العالمية الثالثة مؤكد حدوثها بعد.

    ويعتقد جاسين كاستيلو وجون شوسلر، الأستاذان المساعدان للشؤون الدولية في كلية بوش بجامعة تكساس، أن الوضع اليوم يختلف كثيرًا، حيث لا تشكل روسيا، كدولة بعد الاتحاد السوفياتي، نفس التهديد الذي مثله الاتحاد السوفياتي سابقًا، حيث وصف كاستيلو القوات المسلحة الروسي بأنه “تقليد رديء للجيش الأحمر.”

    ويشدد شوسلر وكاستيلو على أن التهديد القائدي هو الصين، التي تعد الوحيدة القادرة على منافسة الولايات المتحدة على الساحة الماليةية والعسكرية، مما يجعلها الخصم الأهم لأميركا في القرن الواحد والعشرين.

    اليوم، يبدو من الصعب تصور حرب عالمية تُجَرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة مع الصين. والسؤال حول ما إذا كانت روسيا ستتحالف مع الصين في مثل هذه الحرب يظل مفتوحًا، وفقًا لشوسلر، حيث يرى أنه “ما لم يتم الضغط على الولايات المتحدة للدخول في صراع ضد الصين، فلن نتحدث عن حرب عالمية.”

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • كولن ودوسلدورف: استكشاف قلب ألمانيا حيث يلتقي التاريخ بالحداثة


    إذا كنت تبحث عن وجهة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة والتسوق، فإن كولن ودوسلدورف في ألمانيا هي الخيار المثالي. تقع المدينتان على ضفاف نهر الراين، وتشتهر كولن بكاتدرائيتها الشهيرة ومتاحفها مثل متحف الشوكولاتة. دوسلدورف، التي تبعد 40 كم عن كولن، تحتضن الشارع الملكي والميناء الإعلامي والمعالم التاريخية. يُفضل زيارة المدينتين في الشتاء لمشاهدة أسواق الميلاد أو في الصيف للاستمتاع بالمقاهي. يسهل الوصول إليهما عبر الطائرات والقطارات، وتضمن لك التجربة الذكريات الجميلة، مثل شراء ماء كولونيا الأصلي من متجر “فارينا”.




    |

    إذا كنت ترغب في وجهة تقدم لك مزيجًا فريدًا من التاريخ العريق والثقافة المتنوعة والمناظر الطبيعية الجميلة والتسوق الفاخر، فإن كولن ودوسلدورف في شمال غرب ألمانيا قد تشكل الخيار الأمثل لك.

    تتكئ المدينتان على ضفاف نهر الراين، وهو من أشهر الأنهار في أوروبا، مما يمنحهما أجواء رومانسية وسحرًا خاصًا يجذب ملايين الزوار كل عام.

    ما الذي يميز كولن ودوسلدورف؟

    كولن، حيث تواريخ تروي قصصًا عبر العصور، ستأسر قلبك من اللحظة الأولى التي ترى فيها كاتدرائيتها الشهيرة، هذه التحفة المعمارية التي استمر بناءها لأكثر من ستة قرون!

    كاتدرائية كولن العملاقة، تحفة معمارية استمر بناؤها لأكثر من ستة قرون (الجزيرة)

    يرتفع هيكل الكاتدرائية لأكثر من 144 مترًا، وستتمكن من صعود المئات من الدرجات إلى قمة البرج الجنوبي للاستمتاع بأروع إطلالة بانورامية على نهر الراين ومعالم المدينة الأخرى.

    متحف الشوكولاتة

    لكن كولن ليست مجرد كاتدرائية، فهي أيضًا تأخذك في رحلة عبر العصر الروماني من خلال زيارة المتحف الروماني الجرماني، الذي يضم فسيفساء رائعة تعود إلى القرن الثالث الميلادي. ولا تنس زيارة متحف الشوكولاتة، حيث يمكنك استنشاق رائحة الكاكاو ومشاهدة كيفية تحويله إلى ألذ أنواع الشوكولاتة.

    متحف الشوكولاتة في كولن، مكان فريد حيث يمكنك شم رائحة الكاكاو ومعرفة كيفية صنع الشوكولاتة (شترستوك)

    ومن الخارج، يتمتع شكل المبنى بمظهر يشبه القارب الزجاجي على ضفاف نهر الراين، ولكن الإثارة الحقيقية ستجدها في الداخل حيث تتبع خطوات صنع الشوكولاتة بشكل عملي.

    نزهة على الراين

    غير بعيد عن المتحف، يمكنك القيام بنزهة رومانسية على طول رصيف الراين الذي يضم مقاهي عصرية ومطاعم عائمة، فضلاً عن زيارة حي بلوتنك المفعم بالمقاهي الفنية والمحلات الفريدة.

    جسر نهر الراين يجذب العشاق الذين يضعون أقفالهم، معتقدين أنها ستضمن لهم الحب الدائم (الجزيرة)

    وأثناء تجولك على نهر الراين، قد تجد جسرًا شهيرًا يتجمع حوله العشاق لوضع أقفالهم، معتقدين أن هذا سيثبت محبتهم الأبدية.

    عاصمة الأناقة والفنون

    يحتاج استكشاف كولن إلى يومين أو ثلاثة، ثم يمكنك الانتقال إلى دوسلدورف، التي تبعد نحو 40 كيلومترًا فقط عن كولن، حيث تستغرق الرحلة بالسيارة حوالي 35 دقيقة، بينما يمكنك الوصول إليها في 20 دقيقة فقط بواسطة القطار السريع.

    وقد يكفيك يوم واحد في هذه المدينة التي ستدهشك بمعالمها وتناقضاتها الساحرة، وأبرز ما فيها:

    • الشارع الملكي الشهير الذي توازى فيه أشجار الزيزفون مع واجهات المحلات الفاخرة.
    صورة عامة للشارع الملكي الشهير في دوسلدورف (شترستوك)
    • الميناء الإعلامي: تحفة معمارية حديثة مزينة بمباني تصاميم عالمية ومطاعم راقية على ضفاف المياه.
    • البلدة القديمة التي تضم مئات المحلات والمقاهي، بما في ذلك معالم بارزة مثل شارع بولينغرشتراسه وساحة القطاع التجاري وممشى الراين.
    • متحف قصر الفنون، الذي يضم مجموعة فريدة من الفنون تمتد من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة.
    جانب من البلدة القديمة في دوسلدورف، حيث تجد مئات المحلات والمقاهي والمعالم التاريخية (شترستوك)

    متى تزور المدينتين؟

    أفضل الأوقات لزيارة كولن ودوسلدورف هي:

    • فصل الشتاء (يناير/كانون الأول): حيث تتحول المدينتان إلى عالم من الأضواء في أسواق الميلاد الساحرة.
    • فصل الشتاء (فبراير/شباط ومارس/آذار): لمشاهدة كرنفال كولن الشهير (أكبر كرنفال في شمال أوروبا).
    • فصل الصيف (يوليو/تموز وأغسطس/آب وسبتمبر/أيلول): للاستمتاع بالمقاهي الخارجية والرحلات النهرية.

    كيف تصل وتتنقل؟

    يمكنك الوصول بسهولة إلى المدينتين، حيث أن مطار كولن ومطار دوسلدورف وبون قريبة منها، وجميعها تتوفر على رحلات مباشرة من العديد من الدول العربية. حتى إذا كنت في فرانكفورت، عاصمة المال والأعمال في ألمانيا، فلا تقلق، فهي تبعد حوالي 180 كيلومترًا عن كولن و215 كيلومترا عن دوسلدورف، مع رحلة تستغرق حوالي ساعتين بالقطار السريع.

    تتوفر خيارات السفر إلى كولن ودوسلدورف عبر القطار السريع أو بالسيارات (الأوروبية)

    هذه المسافات القصيرة تجعل من السهل زيارة كولن ودوسلدورف وبون في رحلة واحدة لا تُنسى! وفي كولن ودوسلدورف، توفر شبكات المواصلات السنةة الممتازة تنقلًا سهلاً وبأسعار معقولة.

    أما بالنسبة للمسافات بين هذه المدن، فتقع كولن ودوسلدورف على بُعد قريب للغاية من بعضهما، حيث تفصل بينهما حوالي 40 كيلومترًا فقط، ويمكن الوصول من إحداهما إلى الأخرى في أقل من ساعة باستخدام القطار أو السيارة.

    وجهتان تستحقان الزيارة

    كولن ودوسلدورف هما مدينتان تقدمان لك كل ما هو مميز في ألمانيا، من التاريخ إلى الحداثة، ومن الثقافة إلى الترفيه، ومن الاسترخاء إلى المغامرة. سواء كنت مسافرًا برفقة العائلة، كزوجين، أو مع الأصدقاء، ستجد في هاتين المدينتين ما يلبي جميع الأذواق ويخلق ذكريات لا تُنسى.

    وإذا قمت بزيارة دوسلدورف، فلا تنس تجربة وجبة في المطعم التاريخي الذي زاره نابليون بونابرت، ولا تغادر كولن دون شراء زجاجة من ماء كولونيا الأصلي من المتجر التاريخي، حيث تم اختراع هذا العطر الشهير قبل أكثر من ثلاثة قرون. ففي هذه المدينة، وُلِد أشهر عطر في العالم (ماء كولونيا) في عام 1709 على يد الإيطالي جيوفاني ماريا فارينا.

    لا تغادر كولن دون شراء زجاجة ماء كولونيا الأصلي، حيث تم اختراع هذا العطر في المدينة قبل قرون (شترستوك)

    يمكنك زيارة متجر “فارينا” التاريخي بجوار الكاتدرائية، حيث لا يزال يُحفظ سر التركيبة الأصلية التي تجمع بين نضارة الحمضيات ودفء الأعشاب.

    سواء اخترت العبوة التقليدية ذات الطابع التراثي أو النسخ الحديثة، ستأخذ معك عبقًا يمزج بين تاريخ المدينة العريق وأناقتها العصرية، لتظل ذكرياتك من تلك الرحلة عالقة في ذهنك كلما استنشقت هذه الرائحة الفريدة. استعد لرحلة ستبقى في ذاكرتك إلى الأبد، رحلة إلى قلب الراين حيث الجمال والروعة حقًا!


    رابط المصدر

  • تفاوت ثقافي في الإدارة المالية: قصة القذافي ورجل بريطاني في تحدِّيات التعامل مع المال الخاص – رحلة مثيرة

    الاختلاف الثقافي في التعامل مع المال: لماذا ينجح الغربيون في التخطيط للمستقبل بينما يعيش العرب بيومهم فقط؟

    أخبار اليمن اليوم، البروفيسور أيوب الحمادي: حالنا اقل منهم والسبب اننا لا نخطط للمستقبل!!!!!

    كنت جالس مع دكتور من ليبيا نتحدث عن سلوك الشعوب الغربية كأشخاص في التعامل مع المال الخاص، حيث قال مرة القذافي عندما كان في بريطانيا في دورة عسكرية ركب القطار من منطقة معينة حيث انه جلس بجانب انجليزي. ظل يتحدث معه بحكم الطريق الى ان وصل الموظف المختص بتحصيل تذاكر الركاب اي الكمسري. المهم شهامة وكرم العرب طلعت عند القذافي وقرر يدفع قيمة التذكرة للبريطاني مع قيمة تذكرته و البريطاني مستغرب من ذلك، حيث لم يفهم ذلك، اي اذا كان عنده فلوس زيادة، لماذا لم يتعلم ان يدخر ليوم اسود في حياته كما هو طبيعي. القذافي لم ينتظر قليل الا و جاءت عربة القهوة والسندويشات. قام البريطاني اشترى لحاله ما يريد، دون ان يعبر القذافي. ومن وقتها والقذافي الى ان قتل يسرد الحكاية على قلة ذوق البريطانيين حيث انه دفع قيمة تذكرة اكبر من قيمة القهوة لبريطاني، دون ان يحاول البريطاني يرد ذلك اقلها بقهوة لا تكلف شيء مقارنة بقمة التذكرة.

    العربي يعيش بماله وتخطيطه يومه فقط، لذلك ينتهي الى كارثة. لم يفهم القذافي ان الغربي ليس بخيل او قليل ذوق ولكن يتصرف بعقلانية مع ما يملك لاسيما هو يتعب من اجل الحصول على وظيفة ومنها مال يدفع ثلثه ضرائب ولا يتبقى الا مابين ٦٠ الى ٧٠ في المائة منه، لذا يقتصد بشكل غريب ولا ينفق لكي يقولوا عنه كريم او شهم او بطل فهذه ليست في ثقافته. الغربي يريد يستمتع بعمره، وادخار المال يسهل له الوصول الى سعادة وامان ومتعة اكثر. الغربي لا يتفاخر في البناء والقصور ولا في الفشخرة والخدم والمرافقين ولا في الاعراس ولا حتى في الكرم ولا الحفلات، اي يمكن يكون معه اكثر من مليون يورو دون ان تشعر وانت جار له، حتى ابنه او بنته لا تنتظر منه يساعدها، مما يجعل الكل يعتمد على حاله يدير اموره بحسب امكانيته دون ربط قدره بالصدفة او اصرف مافي الجيب ياتيك مافي الغيب.

    غياب ثقافة الادخار سبب كل أزمة تمر بها الاسرة او الشخص اي سوء تصرف وغياب وعي بأهمية ما يستهلك، فمن حين لاخر نجد هناك ديون و قروض هائلة فوق امكانية الشخص او الاسرة، ما يجعل السبب يعود الى غياب معنى الميزانية ومفهوم استعمال النقود حسب المسموح. فنجد ان الأسر العربية كمثل يتسابقون الى اخذ قروض من اشخاص او بنوك ليس لشيء مهم وانما لكي يقضون اجازتهم او شراء سيارة او تجديد اثاث او عمل حفلة عرس مكلفة او لمشروع فاشل او لوهم كاذب او فشخرة ليس لها معنى او غير ذلك متناسين انهم بذلك يعقدون حياتهم بحبل القروض. لذلك لا تستغرب عندما تجد ان اكثر من ٩٠ % من الأسرة الخليجية وبالذات في المملكة لا تدخر لها اي مبلغ مالي بسبب الاستهلاك وان من هم مقترض وصل إلى مايقارب ٤ مليون مقترض وتجاوز قروضهم الشخصية مبلغ ٤٠٠ مليار ريال سعودي ورغم ذلك تجد ان الخدامة الفلبينية والسواق الباكستاني لازال ضروري لهم. ورغم ارتفاع المرتبات للمواطنين وكثرة المال في المملكة و عدم وجود ضرائب تدفع وانخفاض مستوى المعيشة فان حجم الودائع الادخارية في البنوك السعودية -رغم ذلك- لم تتجاوز ١٢٠ مليار دولار للشعب السعودي كمثل من واقعنا الغني، وهذا مبلغ ضئيل في اغنى بلد عربي.

    اما الصورة في الغرب ليس كما قال القذافي وانما تربية وسلوك منذ الطفولة. سلوك يحفظ كرامة الانسان الغربي من ذل السؤال والديون والقروض، التي ليس لها هدف وبالذات عندما يكبر. الانسان الغربي يعرف انه سوف يعيش لوحده ولن يساعده احد، لا يثق بالنظام الاجتماعي كرعاية له ولا يريد يكون عالة عليه، ولا ينتظر من ابنه وابنته تخدمه او تعطف عليه او حتى من زوجته ولا يفكر -اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب- وليس عنده خدامة من الفلبين او سواق من الهند او الصين. لذلك الكل واقول الكل يدخر ويتعلم يدخر ولا ينفق بعبط وارتجال، حتى في حفلاتهم الخاصة لا يطبخون الا بقدر وميزان وصنف او صنفين او حتى ثلاثة محدد ان كثر، لاينتهي الى الزبالة مثلما نعمل نحن العرب. قطرات ادخار الالمان برغم قلة المرتبات وكثرة الضرائب والنفقات تتجمع داخل المجتمع بشكل فلكي. شكل فلكي جعلها تصل الى ٦٨٠٠ مليار يورو اي ٨١٦٠ مليار دولار وهذا فقط ادخار، اي تكفي لو قسمتها للشعب الالماني بمعدل ٨١ الف يورو لكل شخص في المانيا طفل او عجوز, اي تكفي مصاريف للشعب الالماني لمدة ٨ سنوات و ٥ اشهر لو فكروا بمفهومنا -اصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب- دون انتاج او عمل, اي ادخار الالمان ٦٨ مرة حجم ادخار الشعب السعودي برغم ان الالمان يدفعون ضرائب للدولة شهريا تكسر الظهر عكس سكان المملكة. هذه الادخارات في البنوك ترتفع بشكل كبير كل سنة حيث انها ارتفعت بمقدر ٣٠ مليار يورو عن السنة السابقة.

    ادخار الالمان نابع عن ثقافة من الطفولة فهم لا يعطون اطفالهم فلوس مصاريف المدرسة الا كميزانية ضئيلة يدخرها الطفل ولا ينفقها الا للضرورة ، اي ليس كما نفعل نحن العرب، ولا يشترون لهم الالعاب دون هدف ودون مشاركة من الطفل نفسه في القيمة مما ادخر، والفلوس التي تتجمع في الاعياد من الاقارب تدخل الحصالة. ادخار الالمان الفلكي هنا يتقسم مابين ادخار في حسابات بنكية او اسهم. ففي الحسابات البنكية وصل الادخار الى ٢٨٨٠ مليار دولار و الباقي موزعة في اسهم وغيرها. ورغم ان الارباح الربوية ضئلة جدا لا تتجاوز صفر في المائة، والتضخم في العملة يفترس الكثير من الادخار، حيث وصل ماخسره المدخرون في السنة السابقة كنتيجة للتضخم الى ٣٨ مليار يورو اي ٤٦ مليار دولار، اي ماخسره المدخر الالماني بسبب التضخم في قيمة العملة اكثر من الناتج القومي لليمن بفارق ٩ مليار دولار على حال اليمن قبل الحرب، ورغم ذلك لازالوا الالمان يدخرون مثل النمل، حيث سوف يرتفع ادخارهم بمقدر ٤ في المائة ايضا هذا العام.

    الالمان برمجوا عقول ابنائهم بحب العمل والادخار والتخطيط بثقة للمستقبل بحسب مانملك، ونحن كعرب برمجنا عقول اطفالنا باصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب، لذلك نجد انفسنا كشخاص وحكومات ومنظمات و جوامع علينا ديون وقروض ونعيش فقط نحاول نقنع غيرنا يعطونا قروض ومساعدات بعد ان انفقنا الذي معنا في سلوك عبثي من رأس الدولة الى اصغر شخص وليس ذلك فحسب و انما لا نموت الا بعد ان نحدث شورت كهرباء في عقول ابنائنا من جهلنا بفهم متطلبات هذا العصر. واخيرا اذكر صديق اردني مزوح طلب مني سلف اي قرض وعندما اعطيته، قال من حقك تطلب مني ابوس يدك وانت تعطيني الفلوس الان، قلت له ايش معنى؟ قال لان استرجاع فلوسك مني سوف تجعلك تبوس رجلي وتترجاني, وفعلا عودة فلوس الدائن صعب في مجتمع يفكر باصرف مافي الجيب يأتيك مافي الغيب.

    واخير نسبة ادخار أموال الأسر في المانيا من دخل الأسرة السنوي، وصلت الى حدود ١٢ % ولكم التخيل ان نسبة الادخار في الصين ٣ اضعاف نسبة ادخار الاسرة في المانيا. ولذا كنا قبل ٣٠ سنة نحن كعرب طلاب او مغتربين اغنى من الصينيين والهنود والمهاجرين من اوروبا الشرقية والفيتنامين والان حالنا اقل منهم والسبب اننا لانخطط للمستقبل لا في الاسرة ولا في الدول ولا في ثقافتنا، ونعيش يومنا كعرب بشكل اكبر فيلا وافضل سيارة واكبر عرس وفشخرة، وقبل قليل قلت لصديق نحن نكن فقراء ونعمل حفلة عرس ليست متواضعة، وانما نرهق انفسنا دون ضرورة وليست ذات اولوية، ونعزم ٥٠٠ شخص.

  • ثورة الذكاء الاصطناعي في صيانة شبكة قطارات الصين فائقة السرعة

    الصين تعتمد الذكاء الاصطناعي لضمان سلامة شبكة قطاراتها فائقة السرعة

    ** بكين، الصين** – تعتمد الصين على الذكاء الاصطناعي لضمان سلامة شبكة قطاراتها فائقة السرعة التي تُعدّ الأكبر في العالم بطول 45 ألف كيلومتر.

    الذكاء الاصطناعي يضمن سلامة شبكة قطارات الصين فائقة السرعة

    يُمكن لنظام الذكاء الاصطناعي في بكين معالجة كميات هائلة من البيانات الفورية من مختلف أنحاء الصين، وتحديد الأوضاع غير الطبيعية في غضون 40 دقيقة بدقة تصل إلى 95%.

    نتائج إيجابية:

    • لم تتلقَ أي من خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة العاملة في الصين أي تحذير يتطلب خفض السرعة بسبب مشكلات جسيمة في السكك الحديدية خلال العام الماضي.
    • انخفض عدد الأعطال البسيطة في السكك الحديدية بنسبة 80% مقارنة بالعام السابق.
    • تراجعت حركة السكك الحديدية بفعل الرياح القوية مع تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الجسور الضخمة.

    مميزات الذكاء الاصطناعي:

    • التكهن وإصدار التحذيرات قبل حدوث المشكلة.
    • إجراء الصيانة بدقة وفي وقتها.
    • إبقاء البنية التحتية للسكك الحديدية فائقة السرعة في حالة أفضل مما كانت عليها عند تأسيسها.

    التحديات:

    • كمية البيانات الهائلة التي تصدر عن المجسات المثبتة في البنية التحتية للسكك الحديدية.
    • الحفاظ على أمان عمليات شبكة قطارات فائقة السرعة بطول يفوق خط الاستواء.

    الذكاء الاصطناعي: أداة عالمية لتحسين سلامة السكك الحديدية:

    • اكتشفت دول مثل ألمانيا وسويسرا قبل عشر سنوات أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة لإدارة سلامة السكك الحديدية للقطارات فائقة السرعة.
    • تُقترح خطط لتحسين صيانة السكك الحديدية باستخدام الذكاء الاصطناعي في الدول الأوروبية.

    مميزات الذكاء الاصطناعي في إدارة السكك الحديدية:

    • تحليل البيانات المتنوعة وتحديد المشكلة المحتملة والحلول ذات الصلة.
    • تحديد القرائن المحتملة المتعلقة بالمشكلات والكشف عن روابط غير معروفة سابقاً.
    • تحديد الأخطاء والتنبؤ بها بشكل أكثر دقة.

    نتائج استخدام الذكاء الاصطناعي في الصين:

    • تحسين كفاءة تحليل البيانات الجديدة بنسبة 85%.
    • إصدار تقارير منتظمة يومياً بدلاً من مرة واحدة في الأسبوع.

    ضمان سلامة الخوارزميات:

    خضعت خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمراجعة بشرية صارمة لضمان سلامتها قبل تضمينها في الشبكة.

Exit mobile version