الوسم: أخبار

  • وثيقة جديدة تكشف موافقة الحوثيين على نقل مصانع الدواء إلى عدن تشعل صراعًا قانونيًا في صنعاء

    وثيقة جديدة تكشف موافقة الحوثيين على نقل مصانع الدواء إلى عدن تشعل صراعًا قانونيًا في صنعاء

    أثار قرار الحارس القضائي بمصادرة شركتي الدوائية والعالمية جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية والقانونية في اليمن. ففي حين برر الحارس القضائي قراره بارتباط الشركتين بشخصيات متنفذة فارّة من وجه العدالة وارتكاب مخالفات قانونية جسيمة، منها بناء مصنع في عدن ونقل خطوط الإنتاج، ردت إدارة الشركتين بوثيقة تثبت موافقة الهيئة العليا للأدوية بصنعاء على إنشاء المصنع.

    أكد الحارس القضائي أن بناء المصنع في عدن ونقل خطوط الإنتاج يعتبر مخالفة للقوانين واللوائح المحلية، في حين نفت إدارة الشركتين هذه الادعاءات وقدمت وثائق تثبت قانونية الإجراءات المتخذة.

    وفي خضم هذا الجدل، أكد مصدر مسؤول استمرار الإنتاج في الشركتين وعدم تأثر أي موظف بالقرار، حيث قامت اللجنة المكلفة بصرف مرتبات الموظفين في جميع الفروع خلال الأيام الماضية.

    تثير هذه القضية تساؤلات حول مدى استقلالية القضاء وشفافية الإجراءات المتخذة في مثل هذه الحالات الحساسة. كما تسلط الضوء على أهمية توفير بيئة استثمارية مستقرة وآمنة في اليمن، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    يظل مصير الشركتين معلقًا بانتظار البت في القضية من قبل الجهات القضائية المختصة. وفي الوقت الذي يؤكد فيه الحارس القضائي على ضرورة تطبيق القانون ومحاسبة المخالفين، تطالب إدارة الشركتين بإنصافها وإعادة النظر في القرار المتخذ.

    من المتوقع أن يكون لهذه القضية تداعيات كبيرة على قطاع الصناعات الدوائية في اليمن، وعلى ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية في البلاد. لذا، يتعين على الجهات المعنية التعامل مع هذه القضية بحكمة وشفافية، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية مصالح جميع الأطراف.

  • تحركات طارق صالح في البرح تنذر بتجدد الحرب في اليمن سعياً لتحرير صنعاء واستعادة الدولة بحسب تصريحاته

    في زيارة ميدانية لجبهات القتال في محور البرح، قام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق محمد عبد الله صالح، بمعايدة المرابطين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حاثًا إياهم على رفع درجة اليقظة والبقاء في جاهزية عالية.

    وأكد العميد طارق صالح أن تحرير العاصمة المختطفة صنعاء واستعادة الدولة هو “هدف لا تراجع عنه”، مشددًا على أن اليمنيين يقفون اليوم في خندق واحد بالنيابة عن كل العرب والمسلمين لمواجهة المشروع الإيراني الذي يهدد أمن المنطقة العربية والإسلامية.

    وأشار صالح إلى أن طريق كسر الحصار عن تعز (طريق الكدحة – البيرين) كان بمثابة الطلقة الأولى لكسر الحصار الظالم الذي فرضته المليشيا الحوثية على المدينة منذ تسع سنوات دون أي مبرر.

    وأوضح أن قطع الطرقات وحصار المدنيين كان قرارًا متعمدًا من قبل عبد الملك الحوثي، ولا ينطوي على أي أبعاد عسكرية بل يحمل نزعة انتقامية.

    تأتي هذه الزيارة في إطار حرص العميد طارق صالح على متابعة سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ورفع معنويات المقاتلين، والتأكيد على أهمية التزامهم باليقظة والاستعداد الدائم لتحقيق النصر واستعادة الدولة.

    رسائل قوية من قلب المعركة

    تضمنت زيارة طارق صالح رسائل قوية في عدة اتجاهات:

    • للمرابطين: التأكيد على أهمية دورهم في الدفاع عن الوطن وتحرير العاصمة صنعاء.
    • للشعب اليمني: طمأنتهم بأن استعادة الدولة هي هدف لا تراجع عنه، وأن النصر قادم.
    • للمجتمع الدولي: التأكيد على أن اليمنيين يواجهون المشروع الإيراني نيابة عن العالم العربي والإسلامي.
    • للمليشيا الحوثية: التحذير من أن الحصار المفروض على تعز لن يستمر، وأن النصر قادم لا محالة.

    تأثير الزيارة على معنويات المقاتلين

    لا شك أن زيارة العميد طارق صالح لجبهات القتال في محور البرح كان لها تأثير إيجابي كبير على معنويات المقاتلين، حيث أكدت لهم أن قيادتهم تقف إلى جانبهم وتدعمهم في معركتهم المصيرية.

    كما أن كلمات العميد طارق صالح التي أكد فيها على تحرير صنعاء واستعادة الدولة، أعطت المقاتلين دفعة معنوية كبيرة، وحفزتهم على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر النهائي.

  • مأساة في سد مأرب: غرق فتاتين ونجاة والدتهن

    مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.

    وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.

    لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.

    تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.

    دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية

    تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:

    • زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
    • توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
    • وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
    • تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.

    تعازي ومواساة

    نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

  • طارق محمد عبد الله صالح يوجه بتوزيع أضاحي العيد على 2600 من الأسر المحتاجة بمناطق سيطرته في الحديدة

    في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والتضامن في عيد الأضحى المبارك، دشنت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، مشروعًا لتوزيع أضاحي العيد على 660 أسرة من الأهالي في ريف المدينة، شملت منطقة البُغيل التابعة إدارياً لمديرية الجرّاحي والمناطق المجاورة لها.

    وقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية استحسانًا واسعًا من قبل الأهالي والمسؤولين المحليين، حيث أشاد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي بحيس، علي زهير، بالجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، وتوجيهاته للخلية الإنسانية بالنزول الميداني وتوزيع اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المحررة من ميليشيا الحوثي، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

    من جانبه، أكد مدير فرع الخلية الإنسانية بالحديدة، محمد المعصلي، أن هذا التدشين يأتي استكمالًا للتدشين الذي شمل المناطق المحررة بالحديدة لعدد 2600 أسرة من الأشد فقراً والأرامل والمعسرين والأيتام، مؤكدًا على التزام الخلية الإنسانية بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في كافة المناطق المحررة.

    تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن جراء الحرب والنزوح، وتعكس حرص المقاومة الوطنية على مد يد العون للمواطنين والتخفيف من معاناتهم، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتطلب تكاتف الجهود وتعاون الجميع لتوفير احتياجات الأسر المتعففة.

    وتعد خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية إحدى المؤسسات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في اليمن، حيث تنفذ العديد من المشاريع الخيرية التي تستهدف توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للمتضررين من الحرب والنزوح.

  • اليمنيون يطالبون برفع العقوبات عن أحمد علي صالح بعد رسالته إلى مجلس الأمن

    في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.

    لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.

    إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.

    إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.

    وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.

  • توضيح أمني حول اشتباكات بئر أحمد بعدن: جريمة جنائية وليست مداهمات عشوائية

    أصدرت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الاشتباكات التي شهدتها منطقة بئر أحمد في مديرية البريقة صباح اليوم الثلاثاء. وأكد المصدر الأمني أن الاشتباكات ناجمة عن خلافات سابقة بين شخصين، أدت إلى مقتل أحدهما وإصابة اثنين آخرين.

    وأشار البيان إلى أن شرطة مدينة الشعب باشرت التحقيق في الحادثة فور وقوعها، حيث قامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الجثمان والمصابين إلى المستشفى. كما نفى المصدر الأمني الشائعات التي تحدثت عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن تمت وفقاً للقانون.

    وأضاف البيان أن قوات الأمن اعتقلت عدداً من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات. ودعا المصدر الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.

    وتأتي هذه الاشتباكات في ظل حالة من التوتر الأمني تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة حوادث العنف والجريمة. وتعمل قوات الأمن على تكثيف جهودها لضبط الأمن والاستقرار في المدينة.

    ملخص بيان إدارة أمن عدن بشأن اشتباكات بئر أحمد:

    • طبيعة الحادث: جريمة قتل ناجمة عن خلافات شخصية سابقة، وليست مداهمات عشوائية كما أشيع.
    • الإجراءات الأمنية: الشرطة باشرت التحقيق فور وقوع الحادث، وقامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الضحايا. تم اعتقال عدد من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً.
    • نفي الشائعات: نفت إدارة الأمن صحة الأنباء عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفقاً للقانون.
    • دعوة إلى تحري الدقة: دعت إدارة الأمن الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وتجنب الشائعات التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.

    المصدر: الموقع الرسمي للقوات المسلحة جنوب اليمن

  • عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة بين عدن وصنعاء في ظل مخاوف من عودة الحرب

    عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة وغياب لافت في ظل مخاوف من عودة الحرب

    شهدت احتفالات عيد الأضحى المبارك في اليمن هذا العام، أجواءً مشحونة بالرسائل السياسية والعسكرية والاجتماعية، عكست حالة الانقسام والتجاذب التي تعيشها البلاد. فبينما اختار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن للاحتفال بالعيد بحضور القيادي الجنوبي عيدروس الزبيدي، اتجه رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين إلى مديرية أرحب شمالي صنعاء، في خطوة تعكس حالة الاستقطاب السياسي الحادة.

    وفي ظل هذا التجاذب السياسي، لوحظ غياب لافت لرئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك عن المشهد الاحتفالي في البلاد بسببه توجهه الى المملكة العربية السعودية، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الغياب وتداعياته على المشهد السياسي المضطرب.

    وتوزع كبار المسؤولين الحكوميين على أبرز المدن للمشاركة في احتفالات العيد، في خطوة تعكس حالة الانقسام الجغرافي والسياسي التي تعيشها البلاد. فبينما احتفل العليمي والزبيدي في عدن، احتفل سلطان العرادة في محافظة مأرب، وطارق محمد صالح في مدينة الخوخة.

    وفي خطابه بمناسبة العيد، دعا العليمي إلى “توحيد الصفوف والتسامي فوق الجراح وإعادة لملمة أوصال البلاد التي مزقتها سنوات الانقلاب والحرب”. وأكد على ضرورة “استئناف دورة الحياة والتنمية التي أوقفتها جماعة الحوثي”.

    تأتي هذه الرسائل السياسية المتبادلة في ظل مخاوف متزايدة من عودة الحرب، خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين الأطراف المتصارعة. وتثير هذه المخاوف قلقاً بالغاً لدى المواطنين الذين يتطلعون إلى عيد آمن ومستقر، بعيداً عن شبح الحرب والعنف.

  • بن مبارك يشارك في حفل الاستقبال السنوي بمنى ويشيد بنجاح موسم الحج

    منى، المملكة العربية السعودية – شارك رئيس مجلس الوزراء اليمني، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في حفل الاستقبال السنوي الذي أقامه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، في الديوان الملكي بقصر منى.

    وشهد الحفل حضور أصحاب الفخامة والدولة، وكبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، وضيوف الجهات الحكومية، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام 1445 هـ.

    وخلال الحفل، قدم دولة رئيس الوزراء اليمني التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققه موسم حج هذا العام. وأشاد بالجهود المضنية التي بذلتها المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل، في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أمن وأمان وطمأنينة.

    وأعرب الدكتور بن مبارك عن تقدير اليمن، قيادة وحكومة وشعباً، للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في الإشراف والمتابعة على رعاية وخدمة ضيوف الرحمن من شتى أصقاع الأرض، وتوفير أقصى درجات الراحة والحماية لهم ليؤدوا مناسكهم على الوجه الأمثل.

    وأكد رئيس الوزراء اليمني على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

    يأتي هذا الحفل السنوي في إطار حرص المملكة العربية السعودية على التواصل مع قادة الدول الإسلامية وكبار الشخصيات الإسلامية، وتعزيز العلاقات الأخوية بين الدول الإسلامية.

  • فتحي بن لزرق يستحضر “صورة وطن” في عهد صالح ويستشهد بآية قرآنية

    في منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي، استذكر الصحفي اليمني البارز فتحي بن لزرق “صورة وطن” في عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، مستشهداً بآية قرآنية تحذر من كفران النعم.

    صورة الماضي.. بين الرفاهية والاستقرار

    تضمنت “صورة الوطن” التي رسمها بن لزرق ملامح الحياة في اليمن قبل اندلاع الحرب، حيث الأمن والاستقرار، وتوفر الخدمات الأساسية من كهرباء وماء، واحترام الحقوق والحريات، ووجود صحافة حرة وديمقراطية. كما أشار إلى قوة الجيش ووحدة الوطن، وحرية التعبير والنقد، وغياب القيود الأمنية المشددة.

    بين سطور الصورة.. دلالات سياسية واجتماعية

    لم يقتصر وصف بن لزرق على الجوانب المادية والمعيشية، بل تطرق إلى جوانب سياسية واجتماعية هامة، مثل وجود انتخابات حرة ونزيهة، وتنافس شريف على السلطة، ووجود أحزاب ومنظمات مجتمع مدني فاعلة. كما أشار إلى قوة الدولة اليمنية وسيادتها، وغياب التدخلات الخارجية في شؤونها.

    آية قرآنية تحذر من كفران النعم

    واختتم بن لزرق منشوره بآية قرآنية من سورة النحل، تحذر من كفران النعم وتذكر بعاقبة الجحود، حيث قال الله تعالى: “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ.”

    تفاعل واسع مع المنشور

    أثار منشور بن لزرق تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لما جاء فيه. فبينما رأى البعض في المنشور استذكاراً لحقبة من الاستقرار والرخاء النسبي، اعتبره آخرون تجميلاً لصورة النظام السابق وتجاهلاً لانتهاكاته.

  • البنك المركزي اليمني في قلب الأزمة: زيارة رئيس الوزراء تؤكد أهمية القرارات الأخيرة

    عدن، اليمن – قام رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم الأحد، بزيارة إلى المقر الرئيسي للبنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن. وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على سير العمل في البنك المركزي اليمني، والإصلاحات النقدية والمصرفية الجارية، والسياسات المتخذة لحماية القطاع المصرفي من الانهيار.

    اجتماع رفيع المستوى

    عقد رئيس الوزراء اجتماعًا مع قيادة البنك المركزي اليمني، تم خلاله استعراض القرارات الأخيرة التي اتخذها البنك البنك المركزي اليمني لحماية القطاع المصرفي من الممارسات التدميرية التي قامت بها مليشيا الحوثي الإرهابية كما وصفها. وأكد رئيس الوزراء دعم الحكومة الكامل لهذه القرارات، مشيرًا إلى أنها قرارات سيادية ذات طابع نقدي ومصرفي بحت، ولا تحمل أي خلفيات سياسية.

    تنسيق مالي ونقدي

    وشدد الدكتور بن مبارك على ضرورة التنسيق والتكامل بين السياسات المالية والنقدية للحكومة والبنك المركزي اليمني، بما يسهم في تعزيز موقف العملة الوطنية، واستعادة التوازن الاقتصادي، وتحسين معيشة المواطنين. وأشار إلى أن الحكومة تمضي قدمًا في تطوير إيراداتها وترشيد إنفاقها، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة.

    جهود وطنية مشتركة

    ودعا رئيس الوزراء إلى تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز الصعوبات الاقتصادية التي تواجه البلاد نتيجة الحرب المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية. كما تقدم بالشكر لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على دعمهما المستمر لليمن في مختلف المجالات.

    استقلالية البنك المركزي

    وأكد الدكتور بن مبارك دعم الحكومة لعمل واستقلالية البنك المركزي اليمني، مشيدًا بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به البنك المركزي اليمني وكوادره في ظل الظروف والتحديات الصعبة. وحث البنك على الاستمرار في جهوده الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، والحفاظ على قيمة العملة الوطنية، ومكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية والحوكمة.

    تصريحات محافظ البنك المركزي المركزي اليمني

    من جانبه، رحب محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب بزيارة رئيس الوزراء، مؤكدًا أنها تعبير عن دعم الدولة للبنك المركزي في تنفيذ إجراءاته لحماية القطاع المصرفي. وأشار إلى أن قرارات البنك المركزي اليمني الأخيرة هي قرارات يمنية سيادية واقتصادية بحتة، ولا علاقة لها بأي أحداث إقليمية أو دولية.

    خطة تنفيذية مستمرة

    وأكد المحافظ أن قرارات البنك المركزي اليمني سارية، وأن الإجراءات التي اتخذها تسير وفقًا للخطة التنفيذية المقررة. وأعرب عن التزام البنك المركزي اليمني بالعمل وفقًا للقوانين والمسؤوليات المهنية، وبذل قصارى جهده لضمان سلامة المؤسسات المالية الوطنية.

Exit mobile version