الوسم: أخبار اليمن

  • شرطة تعز تكشف مستجدات الحملة الأمنية المشتركة لملاحقة المطلوبين بقتل افتهان المشهري

    شرطة تعز تكشف مستجدات الحملة الأمنية المشتركة لملاحقة المطلوبين بقتل افتهان المشهري

    شرطة تعز تؤكد استمرار الحملة الأمنية المشتركة لملاحقة المطلوبين بقتل افتهان المشهري

    اعلام محافظة تعز

    أكدت إدارة عام شرطة محافظة تعز في برقية رسمية، استمرار الحملة الأمنية المشتركة لمدة 24 ساعة قابلة للتمديد، وذلك لتنفيذ أوامر الضبط القهري بحق المتهمين الفارين، المطلوبين في جريمة قتل مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة افتهان المشهري بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.

    شرطة تعز: هذا ما توصلنا إليه في ملاحقة قتلة افتهان المشهري والمطلوبين!

    وشددت شرطة المحافظة على ضرورة ملاحقة المطلوبين في الأماكن التي يتواجد فيها المطلوبين أمنيا ، ومداهمة المناطق المشتبه بتواجدهم فيها، وفق الأوامر القضائية الصادرة بالقبض عليهم وحمّلت قيادات الحملة الأمنية المسؤولية الكاملة في حال عدم إنجاز المهام خلال الفترة المحددة.

    وفي وقت سابق وجه وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبد القوي المخلافي، كلا من قائد محور تعز نائب رئيس اللجنة الأمنية، ومدير شرطة تعز بمواصلة الحملة الأمنية خلال 24 ساعة لتعقب المتهمين الفارين، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية.

    كما شدد الوكيل المخلافي على ضرورة مداهمة المواقع والمناطق التي يُشتبه بتواجد المطلوبين فيها، وتنفيذ أوامر الضبط القهري الصادرة بحقهم، مؤكدًا أن الحملة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وضبط المطلوبين للعدالة.

  • صدمة: تاريخ سرقة حوالاتك المنسية في اليمن.. من 2016 إلى اليوم!

    أول ظهور لسرقة الحوالات المنسية أو المعمرة عام 2016 وكان يتم سحبها من قبل موظفين في الشبكات.

    في بدايتها، كان الموظف يغطي العجز بسحب حوالة معمرة لها أكثر من شهر. فعندما تنبه ملاك الشبكات، عملوا على تقييد صرف أي حوالة مضى عليها شهر، ومن ثم أسبوعين، إلا بالرجوع إلى الإدارة ومطالبتها بتسميح الحوالة ليتم صرفها، مع إرسال صورة البطاقة للإدارة لكي يتم تسميح الحوالة.

    تطور المحتالون وتورط موظفو الآي تي بتسريب كشوفات للحوالات المنسية بالشراكة مع محتالين، وقاموا بتزوير صورة بطاقة بنفس اسم صاحب الحوالة والصورة صورة المحتال.

    أعتقد أني أول من كشف هذه الحركة في تلك الفترة في شركة الياباني. ثم انتشرت هذه الظاهرة في كل الشبكات ليحذوا حذونا في شركة الياباني وقتها.

    ليتم منع صرف أي حوالة إلا بإحضار البطاقة الأصل، تم إغلاق جميع الأبواب أمام المحتالين. تراكمت الحوالات في الشبكات ووصلت لمبالغ كبيرة جدا جدا تم استخدام هذه الأرصدة في المضاربات في العملات وفتح سقوف للصرافين الصغار والتجار.

    وفي عام 2019، أصدر البنك المركزي في صنعاء قرارًا بتوريد هذه الحوالات إلى أحد البنوك التجارية بعد مضي شهر في الشبكة، وبعد إعادة إرسال رسالة أخرى لمالك الحوالة والتواصل معه؛ لأن هناك حوالات تُرسل بدون أرقام أو بأسماء ثلاثية وغيرها من الأخطاء، فبقيت الكثير من الحوالات في الشبكات.

    وبعض الشبكات تعمدت سحب الحوالات إلى حساب معين تحايلًا على البنك لإبقاء هذه المبالغ كأرصدة لهم. أنا تكلمت عن هذا الموضوع عام 2019 وطالبت الشبكات بالتواصل مع أصحاب الحوالات وتبرئة ذممهم، وطالبت البنك بإلزامهم بتخصيص غرفة في الشبكة لمتابعة هذه الحوالات بعد مضي أسبوع دون سحب.

    طبعًا، لأن الأغلب من الناس لم يفهم ما كنت أتحدث عنه وقتها، لم يأخذ الموضوع اهتمامًا من الناس. وفي عام 2022، تم تسريب كشوفات حوالات من إحدى الشبكات، وعندما فهم الناس حجم الكارثة تفاعلوا بقوة.

    ومن ساعتها، أغلب الشبكات ترسل رسائل تذكير بالحوالات لأصحابها، كونها لم تعد مستفيدة أصلًا، بل تعاني مع البنك لاسترداد الحوالات التي تم توريدها للبنك التجاري الوسيط.

    تسريب كشوفات الحوالات المنسية فتح نافذة جديدة للمحتالين بتزوير بطاقات وسحب الحوالات الكبيرة، وتحدث مشاكل كبيرة لأصحاب الشبكات، وهناك عدة حوادث حصلت.

    مؤخرًا، تم ضبط محتالين في الجحملية يزورون بطاقات ويتم استخدامها في عدة مجالات احتيالية، سواء سحب الحوالات أو غيرها من الاحتيال. لذلك، لا ترسل حوالة باسم ناقص، ولا تقبل سند حوالة بدون تسجيل رقم هاتف المستلم، وتدقق بأنه كُتب صحيحًا، وتواصل مع المستلم وأكد عليه أنك حولت له، واحتفظ بالسند.

    والأفضل فتح حسابات والتحويل للحساب مباشرة، أفضل من الحوالات، خاصة للتجار وهذا افضل علاج لهذه الضاهرة وما يصاحبها من جدا وعك لن ينتهي التشديد في صرف الحوالات المنسية هو من اجل الحفاظ على اصحابها لكي لا تقع بيد المزورين رغم هذا ينجح المحتالين بسحب بعض الحوالات لو اقول لكم أن هناك من يتشارعون في المحاكم والحوالات بالشبكات وهذا من سوء الادارة للاسف عند اغلب التجار ومحصليهم والكلام يطول في هذا الموضوع

    بقلم المحلل الاقتصادي: أ. علي التويتي

  • شركات الصرافة تعلن عن الحوالات المنسية الجديدة في اليمن – ابحث هنا الان لا تضيع أموالك!

    الحوالات المنسية تعود للواجهة: شركات صرافة يمنية تدعو المواطنين لاستلام أموالهم

    صنعاء، اليمن – في خطوة مهمة تعود بالنفع على آلاف المواطنين، أعلنت مجموعة من كبرى شركات الصرافة في اليمن عن إعادة تفعيل روابط البحث عن الحوالات المنسية وغير المستلمة. ودعت هذه الشركات، التي تشمل كلاً من (الحزمي، النجم، الامتياز، الصيفي، العيدروس، دادية، الأكوع، الناصر، والمميز)، عملاءها الكرام إلى ضرورة التحقق من وجود أي حوالات مالية قد تكون بحوزتهم.

    وتأتي هذه الدعوة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن، حيث تمثل هذه المبالغ المنسية شريان حياة للكثير من الأسر. وقد حثت الشركات كل من لديه حوالات سابقة ولم يستلمها، أو يشك في وجودها، على استخدام الروابط الإلكترونية المخصصة للبحث السريع.

    وبحسب إعلانات الشركات، يمكن للمواطنين البحث عن حوالاتهم باستخدام الاسم الرباعي أو رقم الحوالة، ليتمكنوا من معرفة ما إذا كانت لديهم أموال عالقة. وفي حال العثور على أي بيانات تطابق معلوماتهم، يُطلب منهم التوجه مباشرة إلى أقرب فرع للشركة المعنية لاستلام حوالاتهم.

    البحث عن الحوالات المنسية

    وتسهيلاً للعملية، نشرت الشركات روابط البحث عن الحوالات المنسية المباشرة التالية:

    وتأمل هذه المبادرة أن تساهم في وصول الأموال لأصحابها، وتخفف من أعباء الكثيرين الذين قد لا يدركون أن أموالاً تنتظرهم. ويُنصح المواطنون بضرورة التحقق من هذه الروابط بشكل دوري للاستفادة من هذه الخدمة.

  • البنك المركزي اليمني يكشف خطته في عدن!لا صحة لإشاعات خفض سعر الصرف

    • اسمعوا وافهموا جيدًا:

    – لا توجد لدى البنك المركزي أي خطط حالية أو مراحل زمنية تهدف إلى خفض سعر الصرف إلى رقم محدد. الهدف الوحيد في هذه المرحلة هو تثبيت السعر الحالي عند 425 ريالًا مقابل الريال السعودي.

    – أما الحديث عن خفض سعر الصرف لاحقًا، فهو مرهون بالحصول على وديعة أو منحة مالية خارجية، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تقليل سعر الصرف إلى مستوى يمكِّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    – لا توجد مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة أو عاشرة لخفض أسعار الصرف .. كل ما يُتداول بهذا الشأن محض إشاعات، هدفها دفع الناس للهرولة إلى محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم كلما سمعوا عن “هبوط وهمي”.

    – ما يُقال عن “مراحل خفض سعر الصرف” هراء لا أساس له في اجتماعات البنك ولا في خططه، بل هي مجرد خزعبلات يروج لها بعض “المفسبكين”، وربما يقف خلفها مضاربون بالعملة بغرض النصب على الناس وايهامهم بهبوط اكبر.

    احتجاجات شعبية ضد شركات الصرافه في عدن بسبب المضاربه واشاعة نزول سعر الصرف التي دفعت المواطنين لبيع مدخراتهم

    حذر الصحفي عبدالرحمن أنيس متخصص من التضليل الذي يمارسه البعض بخصوص مستقبل سعر الصرف في العاصمة المؤقتة عدن. وأكد الصحفي أن البنك المركزي اليمني في عدن لا يملك أي خطط حالية أو مراحل زمنية محددة لخفض سعر الصرف إلى رقم معين.

    وأوضح أن الهدف الوحيد للبنك المركزي في هذه المرحلة هو تثبيت سعر الصرف الحالي عند مستوى 425 ريالًا مقابل الريال السعودي، بعد التحسن الأخير.

    وفيما يتعلق بالحديث عن أي خفض مستقبلي لسعر الصرف، أشار إلى أن ذلك مرهون بشكل كامل بالحصول على ودائع أو منح مالية خارجية، وهي عوامل خارجة عن سيطرة البنك حاليًا. وأكد أنه في حال توفر هذه الأموال، عندها فقط يمكن للبنك أن يعمل على تخفيض سعر الصرف إلى مستوى يُمكّنه من بيع العملة للتجار والمستوردين.

    ووصف الأنباء المتداولة حول “مراحل ثانية أو ثالثة أو رابعة” لخفض أسعار الصرف بأنها محض إشاعات لا أساس لها من الصحة في اجتماعات البنك أو خططه. وأضاف أن هذه الأقاويل هي مجرد محاولات لتضليل الناس ودفعهم نحو محلات الصرافة وتفريغ مدخراتهم بناءً على هبوط وهمي، مؤكدًا أن وراء هذه الشائعات قد يقف مضاربون بالعملة يستهدفون النصب على المواطنين وإيهامهم بهبوط أكبر.

    المصدر: صفحة الصحفي عبدالرحمن أنيس على فيسبوك

  • الخطوط الجوية اليمنية: كارثة الانقسام تهدد الناقل الوطني.. نداء استغاثة عاجل!

    هاني القرشي رئيس نقابة موظفي الخطوط الجوية اليمنية، تحدث بلسان النقابي الحريص على ديمومة الناقل الوطني الذي يعاني بسبب الانقسام شبه الرسمي بين طرفي الشركة في صنعاء وعدن..

    وفي ظل ما آلت إليه الأوضاع اليوم ، بات من الضروري عمل حلول عاجلة، ومعالجات سريعة تجنب الشركة مآلات مشابهة لشركات أخرى في بعض البلدان …
    الخطوط الجوية اليمنية ملك عام للشعب ، وما حدث سابقاً وربما يحدث لاحقاً قد يكتب النهاية لواحدة من أهم المؤسسات الوطنية.

    هاني القرشي:”في البداية نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل المهتمين المتضامنين مع الخطوط الجوية اليمنية للحفاظ عليها كناقل وطني لكل أبناء الجمهورية اليمنية .

    نتابع بقلق بالغ ما آلت إليه أوضاع الشركة من تدهور منذ مارس 2023م بسبب التدخلات السياسية والصراعات غير المسؤولة، التي تهدد كيان الشركة ووحدتها ونشاطها المؤسسي الخدمي، وتعرض مستقبلها واستمرارية خدماتها الحيوية لخطر حقيقي ينعكس سلباً على حياة ملايين اليمنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني.

    إن شركة الخطوط الجوية اليمنية ليست مجرد مؤسسة خدمية، بل هي رمز وطني سيادي، وواجهة للدولة اليمنية في المحافل الدولية، ومؤسسة حيوية لربط اليمن بالعالم الخارجي.

    تدمير ممنهج للخطوط الجوية اليمنية

    في تدمير ممنهج للخطوط الجوية اليمنية وكما يعرف الجميع فإن أي انقسام داخل الشركة سواء من الناحية الفنية أو التجارية أو الإدارية أو المالية سيؤدي إلى شلل في عملها وتوقف خدماتها، ما سينعكس بشكل مباشر على ملايين المواطنين الذين يعتمدون عليها في السفر والعلاج والتعليم والعودة إلى الوطن.

    سعى كل العقلاء إلى محاولة رأب الصدع وتجاوز الأزمة وتقديم العديد من المبادرات والحلول لإرجاع الوضع كما كان في الاتجاه الصحيح، ومع كل ذلك كان هناك طرف لا يريد العودة للصواب والاستقرار للشركة لأهداف شخصيه ذاتية.

    واليوم وبعد كل هذه التجاذبات والصراع السياسي على الشركة والذي أدى إلى انقسامها وتدمير أسطولها ومحاولة تمزيق موظفيها الذين لا يزالون موحدين وعلى قلب رجل واحد رافضين كل هذه التدخلات السياسية التدميرية سواء في عدن أو في صنعاء.

    أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية

    ندعو لوقفة جادة من المعنيين للضغط على كافة الأطراف للتدخل العاجل لإعادة توحيد إدارة الشركة وتغيير المتسببين في هذا الانقسام والصراع الحاصل بعيداً عن الانتماءات السياسية والمناطقية والتزام جميع الأطراف بعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية خارج القانون والنظام الأساسي للشركة.

    وندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق محايدة للنظر في ملابسات الانقسام، وتقديم توصيات تضمن عدم تكرار هذه الأزمة مستقبلاً، وتحميل أي جهة تسعى إلى تفتيت الشركة المسؤولية الكاملة عن أي أضرار مادية أو معنوية أو إنسانية قد تنجم عن ذلك.

    إن إنقاذ شركة الخطوط الجوية اليمنية واجب وطني، يتطلب الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسة ينبغي أن تظل ملكاً لجميع اليمنيين، بعيداً عن صراعات النخب ومشاريع التمزيق.

    تضامنوا معنا شاركونا هذه المهمة الوطنية كلاً من موقعه وما لدية من سلطة أو إمكانيات للحفاظ على الناقل الوطني وإزالة معاناة المسافرين من أبناء الوطن .. اليمنية ملكاً لليمنيين .. اليمنية ملكاً لليمن الواحد.

    وتقبلوا خالص التحايا والتقدير

    هاني محمد القرشي

    رئيس نقابة عمال وموظفي الخطوط الجوية اليمنية”

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الاجتماعي

    صفحة هاني القرشي رئيس نقابة موظفي الخطوط الجوية اليمنية على فيسبوك

    الخطوط الجوية اليمنية: إمكانيات هائلة وأرباح ضخمة تصل إلى 226.8 مليون دولار تُنتظر التفعيل

    تُعد الخطوط الجوية اليمنية من أعرق شركات الطيران في المنطقة العربية، ولها تاريخ حافل بالإنجازات. لكن للأسف، واجهت الشركة خلال السنوات الأخيرة العديد من التحديات بسبب الأزمة اليمنية، مما أدى إلى تراجع دورها بشكل كبير.

    على الرغم من الظروف الصعبة، إلا أن الخطوط الجوية اليمنية تمتلك إمكانيات هائلة لتعود إلى سابق عهدها كشركة طيران رائدة. فموقعها الجغرافي المميز في قلب شبه الجزيرة العربية يجعلها محطة عبور مثالية بين الشرق والغرب، كما تمتلك قاعدة عملاء واسعة في مختلف أنحاء العالم.

    أرباح ضخمة:

    تُشير بعض التقديرات إلى أن الخطوط الجوية اليمنية تحقق الان أرباحًا ضخمة تصل إلى 226.8 مليون دولار سنويًا. هذه الأرقام تستند إلى حسابات بسيطة تُظهر الإيرادات المحتملة من رحلات طيران محددة.

    مشروع قومي:

    بهذه الأرباح الضخمة، يمكن للخطوط الجوية اليمنية أن تُساهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد اليمني. فبإمكانها إقامة مشروع قومي يُساهم في تحسين البنية التحتية للبلد، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب، وتعزيز مكانة اليمن على الساحة الدولية.

    حاجة إلى تفعيل:

    لكن للأسف، هذه الإمكانيات الهائلة والأرباح الضخمة لا تزال غير مُستغلة بشكل كامل. وتحتاج الخطوط الجوية اليمنية إلى خطة إنقاذ شاملة تُساعدها على تجاوز التحديات التي تواجهها، وتُمكنها من تحقيق أهدافها.

    خاتمة:

    إن الخطوط الجوية اليمنية هي ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وتطويرها. وبدعم الحكومة اليمنية والشعب اليمني، يمكن لهذه الشركة أن تُصبح رمزًا للنهضة والتقدم في اليمن.

    أدعو جميع المهتمين بمستقبل الخطوط الجوية اليمنية إلى مشاركة أفكارهم وآرائهم في التعليقات.

  • فاجعة إب: برج المدينة يكشف قصة مقتل أولاد الحارس – القصة الكاملة تهزّ اليمن!

    قصة مأساة “برج المدينة”: حقيقة صادمة تهزّ إب

    إب، اليمن – في حادثة مؤلمة هزّت محافظة إب اليمنية، تكشفت تفاصيل صادمة حول الواقعة المأساوية التي شهدها مركز برج المدينة التجاري. فبعد تداول أنباء عن قيام الحارس الأمني للمركز بقتل ابنيه، ورد توضيح هام من مصادر مقربة للضحايا، ليكشف عن حقيقة مغايرة ومؤلمة.

    فاجعة تهز إب: برج المدينة يشهد نهاية مأساوية لشقيقين “أولاد الحارس” – القصة كاملة

    تفيد المعلومات الأولية، التي انتشرت على نطاق واسع، بأن والد الشابين هو من أزهق روحيهما داخل المركز التجاري. إلا أن مصدراً مقرباً جداً من العائلة، وفي اتصال خاص بموقع “شاشوف الإخباري”، نفى هذه المزاعم جملة وتفصيلاً.

    الحقيقة المروّعة:

    وفقاً للمصدر، فإن الحقيقة التي لم يتم توضيحها بشكل كافٍ هي أن الشقيقين نفسيهما هما من تقاتلا، وفي خضم هذا الشجار المأساوي، أزهق كل منهما روح الآخر. “رحمة الله تغشاهما، وأسكنهما فسيح جناته” هكذا ختم المصدر حديثه، معرباً عن بالغ أسفه وحزنه على هذه الفاجعة.

    إجراءات أمنية وإغلاق للمركز:

    على إثر هذه الحادثة المأساوية، قامت الجهات المختصة والأمنية بإغلاق مركز برج المدينة التجاري بشكل كامل. ويتواجد الأمن حالياً عند مدخلي البرج، من بوابة شارع تعز والبوابة العلوية في الجبانة السفلى، لضمان السيطرة على الوضع ومنع أي تجمعات.

    فاجعة تهز إب: برج المدينة يشهد نهاية مأساوية لشقيقين “أولاد الحارس” – القصة كاملة

    هذه الفاجعة تثير تساؤلات مؤلمة حول أسباب وملابسات هذا الشجار الذي انتهى بمقتل الشقيقين، وحول الظروف التي أدت إلى مثل هذه النهاية المأساوية. قلوب أبناء إب تدعو بالرحمة للشابين، وتتساءل: “إلى أين يا شعب اليمن؟”.

  • اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    الحديدة، اليمن – تشير تقارير أولية وتحليلات اقتصادية إلى أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي المكثف على اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية قد ألحق خسائر مباشرة تقدر بما بين 1.5 مليار دولار و2 مليار دولار بالدولة التي تعاني بالفعل من الفقر المدقع. استهدفت الضربات بنى تحتية حيوية ومراكز اقتصادية في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية بالفعل.

    تشمل المرافق الرئيسية التي طالها العدوان ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى الحيويين، واللذين يعتبران أساسيين لواردات الغذاء والمساعدات. كما لحقت أضرار جسيمة بمواقع صناعية مثل مصنع باجل ومصنع عمران ومصنع حديد الحديدة ومصنع الصواري، مما أدى إلى شل الإنتاج المحلي وفرص العمل.

    لم تسلم البنية التحتية للطاقة من الهجمات، حيث تعرضت محطات كهرباء الحديدة والحزيز والضاحي لدمار كبير، مما زاد من اضطراب إمدادات الطاقة المتذبذبة بالفعل. كما استهدف مطار صنعاء الحيوي، الذي يمثل صلة وصل حاسمة للمساعدات الإنسانية والسفر المدني المحدود. وتشير التقارير أيضًا إلى تضرر مرافق مدنية أخرى، على الرغم من أن التفاصيل المحددة لا تزال قيد الظهور.

    تشير مصادر على الأرض إلى دمار واسع النطاق في هذه المواقع، حيث تشير التقييمات الأولية إلى خسائر تراكمية مذهلة لا تقل عن 5 مليارات إلى 8 مليارات دولار إذا اكتملت جهود إعادة الإعمار في غضون عام أو عامين، بافتراض أن الدمار شامل في بعض المناطق. يشمل هذا الرقم كلاً من الأضرار المباشرة والتداعيات الاقتصادية طويلة الأجل.

    اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    إلى جانب ذلك، لحقت أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية التي كانت متواجدة في المطار.

    قوبل العدوان بإدانة المحلية، مما يسلط الضوء على التأثير غير المتناسب على وضع اليمن الهش بالفعل.

    وسط هذا الدمار، تشير التقارير إلى أن المعتدين يتباهون بـ “تصاعد الدخان من منشآت النفط وخزانات الوقود”، زاعمين زوراً تصوير أنفسهم على أنهم “القوة الأقوى والأكثر هيمنة في المنطقة”. وقد وُجهت انتقادات لهذا الخطاب باعتباره تجاهلاً متعمدًا للاختلال الصارخ في ميزان القوى وهشاشة دول مثل اليمن وسوريا وغزة، التي تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي كافية لردع مثل هذه الهجمات.

    “إنهم يضربون بسهولة لأن دولة مثل اليمن أو سوريا أو غزة لا تمتلك نظام دفاع جوي لردع العدوان”، حسبما لاحظ مراقب محلي. “لذلك، فهم أقوياء ضد دول مدمرة بالفعل، بينما دولة مثل مصر وجيشها العظيم، أو تركيا، لن تجرؤ أو حتى تفكر في ذلك لأن لديها أنظمة دفاع جوي وطيران قوي ويمكنها صد الضربة وتدمير العائلات.”

    من المتوقع أن يؤدي العدوان المستمر وعواقبه الاقتصادية المدمرة إلى تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعتمد الملايين بالفعل على المساعدات. وسيؤدي تدمير البنية التحتية الحيوية إلى إعاقة جهود التعافي وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني.

    مصدر المعلومات أ. علي التويتي فله الشكر

  • إغلاق طريق حيوي في اليمن: نقيل سمارة يواجه تعطلاً مرورياً كبيراً الان.. الأسباب والتحذيرات

    إب، اليمن – يشهد نقيل سمارة، وهو شريان حيوي في محافظة إب، ازدحامًا مروريًا غير مسبوق بسبب حادثي شاحنتين، مما أدى إلى توقف تام في حركة المرور.

    وبحسب تقارير واردة من مكان الحادث، فقد انقلبت شاحنة كبيرة أسفل الممر، بينما انقلبت شاحنة متوسطة الحجم في منتصف الممر، مما أدى فعليًا إلى إغلاق الطريق أمام حركة المرور الصاعدة والنازلة. وقد تسبب الحادثان المتزامنان في حدوث اختناق مروري شديد، مما أدى إلى تقطع السبل بالمسافرين.

    ويتسبب الوضع في تعطيل كبير لحركة المسافرين بين المدن اليمنية الرئيسية. وتحث مصادر محلية شرطة المرور على التدخل العاجل لإدارة الوضع والإسراع في إزالة الشاحنتين المنقلبتين.

    وقال أحد السكان المحليين الذي اتصل به هذا المنفذ الإخباري: “نناشد شرطة المرور التواجد وتنظيم حركة المرور. الناس عالقون منذ ساعات، والوضع يزداد صعوبة”.

    وتنصح السلطات المسافرين بتوخي أقصى درجات الحذر. وجاء في بيان صادر عن مسؤول محلي في قطاع النقل: “ننصح بشدة أي شخص مسافر وقادر على تأجيل رحلته حتى الغد أن يفعل ذلك. أما المسافرون من مسافات أبعد، فننصحهم بالتوقف في أماكن بها استراحات ومطاعم لتجنب الوقوع في الازدحام المروري”.

    ولا يزال حجم الإصابات الناجمة عن الحادثين غير واضح. وينصب التركيز الأساسي حاليًا على إخلاء الممر واستعادة حركة المرور. وسيواصل هذا المنفذ الإخباري تقديم التحديثات مع تطور الوضع.

  • الرويشان يقصف ترمب: 100 يوم من الفشل الذريع

    صنعاء – انتقد وزير السياحة اليمني السابق، خالد الرويشان، بشدة أداء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب خلال أول 100 يوم من ولايته، واصفًا إياها بأنها “قائمة فشل”.

    وفي منشور له، ركز الرويشان على عدة جوانب اعتبرها إخفاقات لترمب، مشيرًا إلى “فشله في إيقاف الحرب في أوكرانيا، وفشله في إيقاف الحرب على غزة، وفشله في إيقاف الحرب على لبنان”.

    كما اتهم الرويشان ترمب بـ”الفشل والتراجع في برنامجه الجمركي ضد الصين”، و”الفشل في تحقيق أي تقدم أو ازدهار اقتصادي خلال هذه الفترة”.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، قال الرويشان إن ترمب “فشل في بناء الثقة مع أوروبا واليابان وكندا ودول أمريكا اللاتينية.. والعالم”، بالإضافة إلى “فشله في علاقته بأهم مؤسستين أمريكيتين: الجامعات ومحاكم القضاء”.

    ووجه الرويشان انتقادات لاذعة لسجل ترمب في مجال الحريات المدنية، قائلًا: “فشل مخجل في علاقته بالديمقراطية والدستور، فهو يعتقل أصحاب الرأي والطلبة المتظاهرين بملثمين مثل عصابة يدهمون البيوت ويرهبون الشوارع مثل أي بلد متخلف في العالم الثالث وربما الرابع!”، مضيفًا أن هذا أدى إلى “فشل في الحفاظ على ثقة الشعب الأمريكي، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي اليوم”.

    وفي المقابل، سلط الرويشان الضوء على ما وصفه بنجاح ترمب الوحيد، وهو “ابتزاز العرب”، حيث قال: “أخذ منهم 2 تريليون ونصف دولار خلال يومين! وهذا المبلغ يمثل ثلاثة أضعاف تجارته مع الصين واليابان وأوروبا مجتمعة! لم تعطه دولة واحدة دولاراً واحداً خلال هذه الفترة العاصفة، وأعطاه العرب 2 تريليون دولار ونصف دون أي مقابل سوى أن يقف مع عدوهم!”

    واتهم الرويشان بعض الدول العربية بالسعي لـ”شراء” موقف ترمب في صراعاتهم الإقليمية، من خلال “مشروعه السياحي المجنون في غزة بعد تهجير أبنائها!”، و”زعمه البارحة بأن الولايات المتحدة صاحبة الفضل في وجود قناة السويس ولذلك فلن تدفع رسوماً!”

    كما أشار إلى “حوار مباشر ومفاجئ” بين ترمب وإيران، بعد أن أبدت الأخيرة استعدادها لاستثمار “4 تريليون دولار في الولايات المتحدة! وهو ضعف ما قدمته السعودية والإمارات في مزادٍ تافه لمن يدفع أكثر! .. مزاد يديره سمسار بدرجة رئيس اسمه ترمب!”

    وخلص الرويشان إلى أن “فشل ترمب في تنفيذ وعوده هو الأعلى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة بعد الـ 100 يوم الأولى من فترة حكمهم! وكل يوم أسوأ من سابقه.. والتراجعات والمراجعات بقدر المغامرات والحماقات! كل هذا الفشل في 100 يوم فقط! وبقي أكثر من 1300 يوم إن كان سيكملها!”

  • وزارة النفط اليمنية تقبل استقالة رئيس هيئة الاستكشاف وتكلف بديلاً مؤقتًا

    • أعلنت وزارة النفط والمعادن اليمنية، اليوم الأربعاء، عن قبول استقالة خالد باحميش من منصبه كقائم بأعمال رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط في عدن، وتكليف أسامة أحمد هيثمي بتسيير أعمال الهيئة مؤقتًا.
    وزارة النفط اليمنية تقبل استقالة رئيس هيئة الاستكشاف وتكلف بديلاً مؤقتًا

    تفاصيل المقال:

    • قبول الاستقالة:
      • وافقت الوزارة على طلب خالد باحميش بالإعفاء من منصبه، وذلك بموجب قرار وزاري رقم (10) لسنة 2025.
      • لم يتم الكشف عن الأسباب الرسمية للاستقالة، ولكنها تأتي في ظل ظروف اقتصادية وسياسية معقدة تشهدها البلاد.
    • تكليف بديل مؤقت:
      • تم تكليف أسامة أحمد هيثمي بتسيير أعمال ومهام هيئة استكشاف وإنتاج النفط في عدن، وذلك حتى صدور قرار بتعيين رئيس جديد للهيئة من قبل السلطة العليا المختصة.
      • لم يتم الكشف عن تفاصيل حول خبرة هيثمي ومؤهلاته.
    • الخلفية:
      • تأتي هذه الخطوة في ظل سعي الحكومة اليمنية لتحسين أداء قطاع النفط والغاز، الذي يعتبر من أهم مصادر الدخل القومي.
      • يواجه قطاع النفط والغاز في اليمن تحديات كبيرة، بما في ذلك تراجع الإنتاج وتأثيرات الصراع الدائر في البلاد.

    تحليل:

    • يعكس قبول الاستقالة وتكليف بديل مؤقت رغبة الحكومة في الحفاظ على استقرار عمل هيئة استكشاف وإنتاج النفط.
    • يأتي هذا القرار في وقت حساس بالنسبة لقطاع النفط اليمني، الذي يحتاج إلى إصلاحات عاجلة لزيادة الإنتاج وتحسين الإيرادات.
    • من المتوقع أن يتم تعيين رئيس جديد للهيئة في الفترة القادمة، وذلك بعد تقييم الأوضاع واختيار الشخص المناسب.
Exit mobile version