الوسم: أثناء

  • ما هي تصريحات نشطاء “قافلة الصمود” أثناء رحلتهم من ليبيا إلى النطاق الجغرافي المصرية؟

    ما هي تصريحات نشطاء “قافلة الصمود” أثناء رحلتهم من ليبيا إلى النطاق الجغرافي المصرية؟


    تجمعت العائلات في طرابلس الأربعاء لاستقبال “قافلة الصمود” الكبرى، التي انطلقت من تونس وكسر الحصار على غزة. القافلة، التي تضم ألف ناشط، واجهت ظروفًا صعبة ولكنها حصلت على دعم كبير من الليبيين. تم تقديم الدعم اللوجستي، مثل الوقود والغذاء، في المدن التي مرت بها. القافلة تعكس تعاطف الشعوب العربية مع غزة، حيث عبر المشاركون عن مواقفهم بوضوح، متجاهلين تحركات حكوماتهم. كما تمت الإشارة إلى زيادة أعداد المشاركين، مما يشير إلى حجم التضامن العربي من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.

    |

    طرابلس- لم يمنع الحر ولا الازدحام المروري أهالي العاصمة الليبية طرابلس من استقبال قافلة الصمود صباح الأربعاء في ميدان الشهداء، حيث تجمع الرجال والنساء والأطفال لاستقبال القافلة البرية في تلاحم عربي هو الأول من نوعه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وقادت هذه القافلة الإنسانية -التي قامت بما عجزت الحكومات عن تحقيقه- طريقًا طويلًا من تونس إلى ليبيا بمشاركة أكثر من ألف ناشط وعشرات الحافلات والمركبات المتزايدة في كل محطة.

    تصف هيفاء المنصوري، المشاركة ضمن الوفد التونسي، طريق القافلة بأنه “ميسّر ببراعة”، مشيدة بتكاثف الجهود العربية وحفاوة الاستقبال في ليبيا.

    وتضيف “نحن نعمل مع “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في ليبيا” التي تضم أكثر من 12 جمعية من مختلف المناطق، حيث قامت بالتنسيق مع السلطات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، التي استجابت سريعًا لتأمين القافلة منذ دخولها عبر معبر رأس جدير“.

    وصول قافلة الصمود إلى ليبيا حيث استقبلت بحفاوة عالية (الجزيرة)

    محطة ليبيا

    تعددت أشكال الضيافة في المدن التي مرت بها القافلة، من توفير الوقود بالمجان في مدينة زوارة إلى قضاء الليل في غابات جدايم بمدينة الزاوية التي ساهمت في تموين القافلة قبل انطلاقها صباحا إلى العاصمة طرابلس.

    وسط زغاريد النساء وتكبيرات الرجال، وصل وفد يمثل المشاركين من تونس والجزائر وليبيا إلى ميدان الشهداء، ليجدوا حشوداً من أهالي المدينة ونشطاء المواطنون المدني في استقبالهم بالبقلاوة الطرابلسية والمشروبات الباردة والهتافات.

    تحت سماء العاصمة، أمام قصر السرايا الحمراء، رُفعت أعلام الجزائر وتونس وليبيا محتضنة العلم الفلسطيني، في مشهد يشبه عرساً عربياً يجلب الدموع ويثير الحماسة، حيث تلتف الأصوات مرددة “فلسطين عربية”.

    في قلب هذا العرس العربي، يعلو صوت شاب يدعى ميار، أحد أبناء الجالية الفلسطينية في ليبيا وناشط في حراك “قاطع وقاوم”، يتقدم الصفوف وهو يهتف للشهيد يحيى السنوار وأبو عبيدة وكتائب القسام، فتتزايد أصوات الحضور حوله، في مشهد كأنما هو مايسترو فلسطيني يقود سيمفونية عربية تصدح بالعزة والانتماء، مؤكدة أن فلسطين لا تزال في وجدان كل حر.

    مواقف الشعوب

    يؤكد علي بن نصر، عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أن القافلة ستستمر في رحلتها نحو الشرق الليبي، مرورًا بمدينتي مصراتة وزليتن، حيث من المتوقع أن تتوقف في إحداهما، لتصل إلى معبر السلوم المصري اليوم الخميس، وبعد أيام إلى معبر رفح النطاق الجغرافيي مع غزة.

    ويضيف بن نصر للجزيرة نت أن القافلة تعتبر مظاهرة عربية ضخمة تضم مشاركين من 30 دولة عربية، ينضمون إلى القوافل الدولية القادمة من أوروبا وأميركا براً وبحراً وجواً، لوقف الحرب وكسر الحصار على غزة، ورفع المساعدات المتراكمة عند معبر رفح. ويؤكد “نقول للعالم إن الشعوب العربية لا تمثلها مواقف الحكومات المتخاذلة”.

    يعبر عن أن الشعوب العربية تشعر بألم غزة، وقد اختارت التحرك بنفسها في ظل تأخر حكوماتها، مستندًا إلى جهود الشعوب التي تحملت صعوبات الطريق والسفر في سبيل غزة، في مواجهة “عربدة العدو الصهيوني” والمجازر التي ترتكبها السلطة التنفيذية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

    وصول قافلة الصمود إلى ليبيا حيث تضاعف عدد المشاركين الليبيين (الجزيرة)

    تضاعف المشاركين

    الناطق الرسمي باسم القافلة، التونسي نبيل الشلوفي، يؤكد أن “لن نترك غزة وحدها، وسنواصل ما نستطيع تقديمه بعد انتهاء هذه المرحلة”.

    ويضيف الشلوفي للجزيرة نت “انطلقنا من تونس بمشاركة ألف تونسي و200 جزائري، ولكن الأعداد من الليبيين كبيرة جدًا، وقد تضاعف عدد الجزائريين ثلاثة أضعاف، ومن المتوقع زيادة العدد أكثر”.

    القافلة -وفقًا للشلوفي- تسير بمئات السيارات على مد النظر “يمكن قياسها فقط بكاميرا من الجو، وهناك وفود تونسية أخرى تلتحق برا عبر معبر رأس جدير، وأخرى جواً ستصل إلى مطار مصراتة”، مؤكدًا أن الجهات الرسمية في المنطقة الشرقية الليبية قد أبدت تطمينات بالسماح بمرورها بسلاسة.

    هذا الحراك الشعبي العربي يأتي بأول زخم له تضامنًا مع الشعب الفلسطيني لوقف العدوان على قطاع غزة، الذي يعاني حصارًا هو الأقسى منذ أكثر من 17 عامًا.

    إسرائيل أعادت إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة منذ مارس/آذار الماضي، وقامت بمنع دخول الوقود تمامًا، مما أدى إلى توقف معظم المشافي والمخابز ومحطات تحلية المياه، حتى مساعدات الأمم المتحدة تعرضت للاستهداف والمماطلة.

    إسرائيل قد شنت عدوانها على غزة بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتزداد صرامة الحصار، مشملة استخدام التجويع والتعطيش ومنع الأدوية كأدوات ضد المدنيين.


    رابط المصدر

  • عائلات 13 مليون دعا صيني تواجه أزمة أثناء امتحانات “غاوكاو”


    في بكين، بدأت امتحانات “غاوكاو” للقبول في الجامعات، مع حضور 13.35 مليون دعا. يشعر الطلاب وأولياء أمورهم بالتوتر والضغط الشديد، حيث يمثل هذا الامتحان نهاية 12 عامًا من التحصيل العلمي. يعتمد النجاح في “غاوكاو” على مهارات متعددة، ويؤثر بشكل كبير على فرص الالتحاق بالمنظومة التعليمية العالي. وبالرغم من افتتاح المنظومة التعليمية العالي، يعاني الخريجون الجدد من منافسة حادة في سوق العمل. السلطة التنفيذية تعزز الاستقرار لمكافحة الغش، وتستخدم تقنيات مثل التعرف على الوجه. العديد من الطلاب يجدون أنفسهم مضطرين لإعادة الامتحان بسبب النتائج المخيبة.

    يُرافق أولياء الأمور أبناءهم -وبينما يظهر التأثر بوضوح على وجوههم- إلى مراكز الامتحانات في بكين، حيث بدأت يوم السبت امتحانات “غاوكاو” التي تُعقد في نهاية المرحلة الثانوية وتتميز بتنافس شديد.

    تقدم لهذا الامتحان هذا السنة حوالي 13.35 مليون دعا، وفقاً لوزارة التربية، وهو عدد كبير رغم كونه أقل قليلاً من السنة الماضي.

    تمثل امتحانات “غاوكاو” “ذروة اثني عشر عاماً من العمل الجاد”، كما تقول تشين، وهي والدة دعاة في الصف الأخير من الثانوية.

    وتضيف “تجاوزت الصعوبات، وكذلك فعلنا كآباء. لا أشعر بالتوتر، بل أتحمس للغاية. أنا واثقة أن ابنتي ستحقق نتائج مميزة”.

    تمثل “غاوكاو” أو “امتحان المنظومة التعليمية العالي” باللغة الصينية واحدة من أصعب الامتحانات في العالم، حيث تُقيّم الطلاب بناءً على كافة المعارف التي اكتسبوها خلال دراستهم عبر اختبارات في اللغة الصينية والرياضيات واللغة الإنجليزية.

    تؤثر نتائج هذا الامتحان بشكل كبير على فرص المترشحين في الالتحاق بالمنظومة التعليمية العالي وكذلك الجامعات التي يمكنهم الانتساب إليها.

    في أحد المؤسسات المنظومة التعليميةية بمركز بكين، تجمع المعلمون وموظفو المدارس لدعم الطلاب في اليوم الأول من الامتحانات، حاملين لافتات تشجيعية.

    أصابت حالة من الخوف التام بعض الطلاب الذين يرتدون زيهم المدرسي، مثل فتاة تمسك بيد والدتها ودموعها تملأ عينيها.

    تقول وانغ بينما يدخل ابنها قاعة الامتحان “كآباء، ينبغي علينا ألا نكون متطلبين جداً مع أبنائنا، لأنهم بالفعل يواجهون ضغوطًا كبيرة”.

    شهد مجال المنظومة التعليمية العالي نمواً سريعاً في الصين خلال العقود الأخيرة، مدفوعاً بالازدهار الماليةي الذي زاد من مستويات المعيشة.

    لكن سوق العمل للخريجين الفئة الناشئة لم يعد كما كان سابقًا ديناميكيًا.

    أهالٍ يرافقون أبناءهم أثناء اصطفافهم للدخول إلى إحدى المدارس خلال امتحان القبول الوطني للجامعات في الصين المعروف باسم “غاوكاو” (الفرنسية)

    في أبريل 2025، بلغت نسبة البطالة بين الفئة الناشئة الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً في المناطق الحضرية 15.8%، وفقًا لبيانات المكتب الوطني للإحصاءات.

    إدراكًا لهذا الضغط، يستعد الطلاب الصينيون بشكل جدي لهذه المرحلة منذ صغرهم من خلال دروس إضافية مستمرة.

    مكافحة الغش

    كان امتحان “غاوكاو” الموضوع القائدي للنقاش صباح يوم السبت على منصة “ويبو” الصينية، حيث نُشر العديد من مقاطع الفيديو التي تقدم نصائح للطلاب.

    واحدة من أكثر العبارات بحثًا على المنصة خلال الليلة الماضية كانت “أعجز عن النوم قبل امتحان غاوكاو”.

    في وقت سابق من الإسبوع، ظهرت مقاطع فيديو لاحتشاد جماهير ضخم، بما في ذلك فرق موسيقية ترافق حافلات المدارس التي تنقل الطلاب إلى مراكز الامتحانات.

    كما هو الحال في كل عام، تُعلن السلطات عن حالة تأهب قصوى تحسبا للغش أو أي خرق للنظام خلال الامتحانات.

    ودعا نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ هذا الإسبوع إلى “غاوكاو آمن”، مؤكداً على أهمية مكافحة الغش بحزم.

    تخضع المناطق المحيطة بمراكز الامتحانات لتدابير أمنية مشددة، حيث أُغلقت الطرق أمام حركة المرور ومنعت العديد من المدن السائقين من استخدام الأبواق لتجنب تشتيت انتباه الطلاب.

    وفي بعض المدارس، تُستخدم تقنية التعرف على الوجه لمكافحة الغش.

    أهالٍ ينتظرون أبناءهم خلال اليوم الأول من امتحان القبول الوطني للجامعات في الصين المعروف باسم “غاوكاو” أمام إحدى المدارس الثانوية في بكين (الفرنسية)

    لا حد أقصى للسنّ

    تجاوزت نسبة قبول الطلاب المتقدمين لامتحانات “غاوكاو” 80% إلى 90% في السنوات الأخيرة.

    لكن هناك عددًا كبيرًا من الطلاب الذين يشعرون بخيبة أمل من نتائجهم، يختارون إعادة الامتحان في السنة التالي.

    ونظرًا لعدم وجود حدّ أقصى للسن للتقدم لامتحان “غاوكاو”، أصبح بعض الأفراد مشهورين بتقدمهم للامتحان عشرات المرات إما بسبب رسوبهم أو رغبتهم في الالتحاق بجامعة معينة.

    في مدرسة ثانوية وسط بكين، يضمن 10 طلاب فقط من أصل 600 دعا في الصف الأخير لهم مقاعد في واحدة من أفضل الجامعات بالعاصمة، وفقاً لمعلم فضل عدم ذكر اسمه.

    يقول جيانغ، وهو دعا في السنة الأخيرة، “بالرغم من الضغط الكبير، أعتقد أن النظام الحاكم عادل”.

    يطمح جيانغ للالتحاق بجامعة في العاصمة تخصص علوم الطيران أو الفضاء، ويبقى هادئًا قبل امتحان اللغة الصينية، أحد الاختبارات الإلزامية الثلاثة.


    رابط المصدر

  • دليل الاستفادة من منصات الإقامة المجانية أثناء السفر


    تتناول المقالة تجربة السفر عبر “منصات تبادل الضيافة” مثل “كاوتش سيرفينغ”، التي توفر إقامة مجانية وتفاعلاً مع السكان المحليين، مما يعزز التجارب الثقافية. بدأت هذه المنصات في الغرب وتوسعت عالميًا، وهناك منصات مثل “مرحبا بك” و”جذور الثقة”. تركز المقالة على فوائد مثل تقليل التكاليف والانغماس في الثقافة، لكن تأنذر من المخاطر مثل انعدام الأمان والانتهاكات المحتملة. تتضمن نصائح لتحسين الأمان، مثل اختيار مضيفين موثوقين وقراءة التقييمات. في النهاية، تعتمد تجربة المستخدم على وعيه والإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامته أثناء السفر.

    هل استيقظت يومًا على أريكة شخص غريب تمامًا في منزل بمدينة وصلت لها مؤخرًا؟ وهل قضيت وقتًا ممتعًا مع أشخاص لم تراهم من قبل في مكان جديد تقضي فيه عطلتك؟ وهل جربت أن تكون شجاعًا ومنفتحًا وفضولياً تجاه زوار مدينتك، وتعرض عليهم اصطحابهم في جولة محلية لاستكشاف المعالم أو تجربة مطعم محلي؟

    في هذا المقال، سنأخذك في رحلة لاستكشاف “منصات تبادل الضيافة وخدمات السفر المحلية”، وكيف يمكنك من خلالها الاستمتاع بتجربة سفر ممتعة ومفيدة، مع تجنب المخاطر المحتملة المتعلقة بهذه المنصات.

    ما هي هذه المنصات؟

    تُعتبر “منصات تبادل الضيافة” أو “HospEx” أحد أشكال الخدمات التشاركية المستندة إلى الشبكات الاجتماعية، حيث توفر أماكن إقامة وخدمات سياحية مجانية للمسافرين دون أي تكلفة. يقوم هذا النموذج على الثقة والتفاعل بين الأفراد، حيث يتمكن الزوار من الإقامة مع السكان المحليين في المدينة التي يسافرون إليها، مما يتيح لهم تجربة تبادل ثقافي مع الغرباء.

    نموذج الضيافة يعتمد على الثقة والتفاعل بين الأفراد ويظهر كبديل للتجارب السياحية التجارية (غيتي)

    ظهرت هذه الخدمات كبديل للتجارب السياحية التجارية في العقدين الماضيين في الغرب، مما أتاح للمسافرين حول العالم التنقل بطريقة منخفضة التكلفة وأكثر إنسانية واحتكاكًا بالسكان المحليين، وقد بدأ التعامل مع هذه المنصات مؤخرًا في المنطقة العربية.

    تطورت هذه المنصات لتشمل مجتمعات رقمية تعمل على مبادئ الاستضافة، حيث يتبادل الأعضاء الخبرات ويتعرفون على ثقافات جديدة، ويكونون علاقات ودية عبر العالم، مما يجعلها أكثر من مجرد بدائل للفنادق، بل شكلاً من أشكال التواصل عابرة للحدود.

    منصة “كاوتش سيرفينغ”

    مصطلح “كاوتش سيرفينغ” (Couchsurfing) يعني الانتقال بين منازل مختلفة والإقامة ببساطة في أي مكان متوفر مثل الأريكة. تأسست هذه المنصة كمنظمة غير ربحية في سان فرانسيسكو عام 2003، وأصبحت واحدة من أبرز منصات تبادل الضيافة على مستوى العالم.

    “كاوتش سيرفينغ” تعني الانتقال لبضعة أيام بين المنازل والإقامة في أماكن متاحة (الجزيرة)

    تقدم المنصة تجربة سفر فريدة، مما يتيح لك طلب إقامة قصيرة مجانية عند مضيفين محليين في أي بلد، مما يمنحك فرصة لاكتشاف الأماكن من وجهة نظر السكان، وبطريقة أكثر ألفة، وخاصة للمسافرين المنفردين، بالإضافة إلى إمكانية استضافة مسافرين وتبادل الثقافات وبناء صداقات عالمية.

    إلى جانب الإقامة، تمنحك “كاوتش سيرفينغ” فرصة للتعرف على مدينتك عبر الانضمام إلى المواطنون المحلي، حيث تُنظم فعاليات مثل لقاءات تبادل اللغات، دروس الرقص، ونشاطات استكشاف المدينة، مما يمنحك فرصًا لتكوين صداقات جديدة وتوسيع دائرتك الاجتماعية، بالإضافة إلى التعرف على الثقافة المحلية بشكل أعمق.

    تساعد المنصات على فهم الثقافة المحلية بشكل أعمق من خلال التفاعل مع السكان المحليين (الجزيرة)

    على الرغم من اعتماد المنصة على مبدأ الضيافة المجانية، فقد تم اعتماد نموذج اشتراك مدفوع في بعض البلدان منذ مايو/أيار 2020، مع التأكيد على أن المضيفين لا يمكنهم فرض أي مقابل على إقامة ضيوفهم، ولكن يمكن تقديم ردا لمضيفك، مثل هدية بسيطة أو إعداد وجبة لأجلهم، أو حتى تعليمهم كلمات من لغتك الأم، تقديرًا لوقتهم وقبولهم لطلبك.

    منصات ضيافة أخرى

    بجانب “كاوتش سيرفينغ”، هناك العديد من المنصات التي تربط المسافرين بالسكان المحليين من أجل الإقامة أو التجارب الثقافية أو تنظيم الجولات. وتجدر الإشارة أن معظم هذه المنصات نشأت في الغرب نتيجة انتشار ثقافة التنقل، خصوصًا في دول الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والولايات المتحدة. ومن أبرز هذه المنصات:

    “مرحبا بك”

    منصة مرحبا بك “BeWelcome” هي منصة ضيافة غير ربحية يديرها متطوعون، تأسست في فبراير/شباط 2007 في فرنسا، وتعتبر الأكبر عالميًا، حيث تضم أكثر من 254 ألف عضو من 222 دولة. تعتمد المنصة على مبدأ الضيافة المجانية دون أي رسوم تسجيل أو اشتراك، حيث يقدم المضيفون أماكن إقامة متنوعة للمسافرين بلا أي مقابل.

    منصة “مرحبا بك” نشأت في فرنسا وتعد الأكبر عالميًا بمشاركة أكثر من 254 ألف عضو (الجزيرة)

    “جذور الثقة”

    “جذور الثقة” (Trustroots) هي منصة غير ربحية، تم تسجيلها في برلين عام 2014، ويبلغ عدد أعضائها حاليًا 120 ألفًا، كما يمكن الاشتراك بها عبر موقعها دون أي رسوم.

    تعتمد المنصة على مبدأ الضيافة المجانية دون أي رسوم (الجزيرة)

    تتمثل مهمة المنصة في تشجيع الثقة وروح المغامرة، والتواصل بين الثقافات، حيث توفر منصة تجمع الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة عبر دوائر أو مجموعات متخصصة في أنشطة متنوعة مثل ركوب الدراجات، والتسلق، بالإضافة إلى محبي الطبخ وهواة التصوير، وحتى مجموعة للنباتيين، بهدف تبادل الخبرات عبر المنتديات والمدونات الخاصة بالمنصة.

    “استضيفي أختا”

    ظهرت منصة “استضيفي أختا” (Host A Sister) عام 2019 كمجموعة على “فيسبوك”، أسستها مسافرة منفردة لتوفير بيئة آمنة للمسافرات ومساعدتهن في استضافة بعضهن حول العالم بلا مقابل.

    كبرت المجموعة سريعًا لتضم أكثر من 703 ألف عضوة من مختلف البلدان، بفضل المبادرات التي أطلقتها لتعزيز ثقة النساء وتمكينهن من التعرف على ثقافات جديدة.

    توفر المنصة العديد من الخدمات الموجهة للنساء لتعزيز الأمان والدعم المتبادل أثناء السفر، ومن أبرز هذه الخدمات ميزة الاستضافة، حيث تقوم العضوات بتقديم مساحات إقامة داخل منازلهن لاستقبال المسافرات.

    تقدم نصائح للباحثين عن مضيفين جيدين عبر منصات الضيافة، مثل قراءة التقييمات والآراء المتاحة (الجزيرة)

    كيف نختار مضيفًا بشكل صحيح؟

    للعثور على مضيف موثوق، إليك بعض النصائح:

    1. تحقق من الملف الشخصي: اختر مضيفين لديهم ملفات مكتملة وصور واضحة وقصص شخصية، فكلما كان الملف أكثر تفصيلاً كلما زادت الثقة.
    2. اقرأ التقييمات والتعليقات: يُفضل قراءة التعليقات بعناية، مما يعكس مدى موثوقية المضيف وتعامله، اختر مضيفين بمراجعات إيجابية كثيرة.
    3. التواصل المسبق بفاعلية: ناقش توقعاتك مع المضيف وتنوّه من التفاصيل المهمة، وتعرف عليه أكثر.
    4. حافظ على المحادثات داخل المنصة: من المهم إبقاء جميع الرسائل ضمن المنصات الرسمية وتجنب الانتقال إلى تطبيقات خارجية لجعل معلوماتك آمنة وأفضل لتوثيق المحادثات، مع ضرورة عدم الكشف عن معلومات شخصية مبكرًا.
    5. وضع خطط بديلة: أخبر شخصًا موثوقًا بمكان إقامتك وضع خطة بديلة في حال حدوث أي شيء غير مألوف.

    تجربة المنصات: بين المغامرة والمخاطر

    في السنوات الأخيرة، اكتسبت منصات تبادل الضيافة مثل “كاوتش سيرفينغ” شهرة واسعة بين الفئة الناشئة والمغامرين، لما توفره من بدائل غير تقليدية للإقامة وتجارب أكثر إنسانية.

    تمنح منصات الضيافة فرصة للانخراط في الثقافة المحلية والتعرف على أشخاص من خلفيات متنوعة (غيتي)

    هذه المنصات لا توفر فقط الإقامة المجانية، بل تمنح المسافرين فرصة فريدة للتفاعل مع الثقافة المحلية والتعرف على أشخاص مختلفين ومشاركة القصص. ولكن، قد تأتي هذه المزايا مع مخاطر وتحديات لا بد من أخذها بعين الاعتبار، خاصة من الناحية الاستقرارية، خصوصًا بالنسبة للسيدات المسافرات بمفردهن.

    ومن أبرز المخاطر المحتملة:

    • الاختلافات بين التوقعات والواقع: قد يفاجأ الشخص عند الوصول إلى مكان الإقامة بظروف غير متوافقة مع ما وُصف، سواء من ناحية النظافة أو الراحة أو التصرفات.
    • غياب الشعور بالأمان: في بعض الأحيان، قد يشعر الضيف أو المضيف بعدم الارتياح أثناء اللقاء المباشر.
    • انتهاك الخصوصية: البقاء في منزل شخص غريب قد يقلص من خصوصيتك.
    • دوافع خفية: بعض الأشخاص يستغلون المنصات لأغراض بعيدة عن الضيافة أو التبادل الثقافي، كالحاجة إلى التواصل الحميم أو لأغراض غير معتادة.
    • استغلال النساء: يجب على النساء اللواتي يسافرن بمفردهن توخي الأنذر من طلبات الاستضافة من الرجال، حيث قد يتعرضن لمحاولات تحرش.
    • المضايقات والسلوك العدواني: قد تتراوح المواقف من الانسحاب الفوري إلى حالات تتعلق بالعدوان الجسدي أو اللفظي.

    ماذا عن التجارب الشخصية؟

    تشير العديد من الشهادات إلى أن معظم تجارب استخدام منصات الضيافة إيجابية ومثرية، لكنها قد تحتوي أحيانًا على لحظات من القلق. تشير واحدة من المستخدمين إلى أن معظم المضيفين كانوا رجالًا، مما يؤدي إلى ضرورة أن تتعلم النساء قول “لا” بوضوح وثقة.

    فالتالي، كمسافرة بمفردك، يجب عليك التعلم كيف تضع حدودك بطريقة واضحة لحمايتك. تعتبر هذه المهارة ضرورة ليس فقط للحماية، بل درسا مهمًا في الحياة يساعدك على فهم حدودك الشخصية.

    تشير الكثير من التجارب الواقعية إلى أن أغلب تجارب استخدام منصات الضيافة تكون إيجابية (غيتي)

    أحد المسافرين يشير إلى تجربته قائلًا: “رغم أنني مررت بعشرات التجارب الإيجابية مع مضيفين عبر المنصات، واجهت أيضًا بعض التجارب السلبية، ولكنها غالبًا ما كانت مقلقة فقط وليست خطرة. ومدرك تمامًا أن كوني رجلًا جعلني أشعر بالأمان أكثر.”

    أما تجربة أخرى لفتاة تسافر، تؤكد بعد استخدام منصات الضيافة مع عدة مضيفين حول العالم، أن أفضل وسيلة للتقليل من المخاطر هي:

    – يُفضل السفر مع رفيق موثوق، فوجود شخص آخر يجعلك تشعر بالأمان.

    من المهم توضيح النطاق الجغرافي الشخصية بوضوح أثناء الإقامة مع مضيف مختار من منصات الضيافة (مواقع التواصل)

    – البحث عن مضيفين لديهم حسابات موثقة، ويفضل اختيار من لديهم تقييمات إيجابية، من الأفضل قراءة ما لا يقل عن خمس مراجعات.
    – توضيح النطاق الجغرافي الشخصية بشكل جلي قبل وأثناء الإقامة لتفادي أي سوء تفاهم.
    – إبلاغ شخص مقرب بتفاصيل إقامتك، مثل التاريخ والمدينة واسم المضيف، ليكونوا على تواصل معك إذا دعت الحاجة.

    هل هذه المنصات آمنة؟

    لا توجد إجابة قاطعة، إذ تؤكد معظم التجارب أن مستوى الأمان نسبي ويعتمد على صدق الأعضاء وتفاعلهم مع مجتمع متنوع الثقافات. على الرغم من أن اتباع الاحتياطات قد يقلل المخاطر، إلا أن الاعتماد الأكبر يعود على وعي المستخدم، وحدسه، وقراءته الجيدة للملفات الشخصية والتقييمات.

    سلامة التجربة تعتمد على المستخدم نفسه، حيث يمكن استخدام الوسيط بشكل إيجابي أو سلبي (غيتي)

    تظل المنصات مجتمعات مفتوحة تضم ملايين المستخدمين، مما يعني أن المخاطر لا يمكن إلغاؤها تماماً، ولكن يمكن إدارتها بأنذر. هنا تأتي القاعدة الذهبية: المنصات توفر وسيطًا يمكن استخدامه بشكل إيجابي أو سلبي، لكن سلامة التجربة تقع على عاتق المستخدم ذاته.


    رابط المصدر

  • تشمل مزاعم ‘تمييز ضد البيض’.. أهم قضايا رامافوزا أثناء زيارته إلى واشنطن


    استقبل القائد الأميركي دونالد ترامب نظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في البيت الأبيض في زيارة تعد “اختبارًا صعبًا” بسبب توترات متزايدة بين البلدين، تتعلق باتهامات واشنطن لبريتوريا بـ”اضطهاد البيض” في سياق سياسات إعادة توزيع الأراضي. يسعى رامافوزا إلى إصلاح العلاقات الماليةية مع الولايات المتحدة، ويأمل في إعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على صادرات بلاده. قمة مجموعة الـ20 المقبلة تعد خلفية رئيسية لزيارة رامافوزا، حيث يسعى لتجنب مقاطعة ترامب التي قد تؤثر سلبًا على مكانة جنوب أفريقيا الدولية، بينما يعكس الموقف الأميركي رد فعل على سياستها الخارجية.

    واشنطن- في سياق دبلوماسي مشحون، يرحب القائد الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في البيت الأبيض اليوم الأربعاء. هذا هو اللقاء الأول منذ تأزم العلاقات بين البلدين بسبب اتهامات واشنطن لحكومة بريتوريا بـ”اضطهاد البيض” ومصادرة الأراضي الزراعية من الأقلية الأفريكانية.

    تعتبر الزيارة “اختباراً صعباً” خصوصاً بعد منح ترامب اللجوء لـ59 جنوبي أفريقي أبيض، وتهديداته بمقاطعة قمة مجموعة الـ20 المقررة في جوهانسبرغ في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. فيما تتطر مناطق اقتصادية واستراتيجية تتطلب حلا يعود بالنفع على كلا الطرفين.

    هل سيتمكن رامافوزا من إعادة بناء الجسور مع إدارة ترامب؟ وهل ستغير واشنطن نهجها تجاه جنوب أفريقيا تحت ضغط المنافسة الدولية على القارة السمراء؟

    فرصة

    يتصدر ملف “اضطهاد البيض” قائمة التوترات بين الدولتين، حيث تتهم واشنطن حكومة رامافوزا بتنفيذ سياسات تستهدف الأقلية البيضاء، في إشارة إلى برامج إعادة توزيع الأراضي الهادفة لمعالجة إرث الفصل العنصري.

    يعتبر حافظ الغويل، كبير الباحثين في معهد الدراسات الخارجية بجامعة جونز هوبكنز، أن زيارة رامافوزا تمثل فرصة حقيقية “لتوجيه بوصلة” العلاقات مع إدارة ترامب، لتصحيح ما يصفه بـ”المواقف الأمريكية غير المعقولة” المدفوعة باعتبارات ضيقة في معسكر ترامب المحافظ.

    ويقول للجزيرة نت إن جنوب أفريقيا ليست في موضع الدفاع، بل لها دور تاريخي واقتصادي مهم في القارة، ويملك “رامافوزا الفرصة لوضع ترامب في موقعه الصحيح أمام العالم عبر رفع وطرح وجهة نظر بلاده بثقة ووضوح، في مواجهة الاتهامات التعسفية التي يوجهها القائد الأمريكي تجاه حلفاء وخصوم على حد سواء”.

    وانتقد الغويل منح اللجوء السياسي لمواطنين بيض من جنوب أفريقيا، موضحا أن “الإدارة الأمريكية تكشف عن انحياز عنصري عندما تتهم بريتوريا بممارسة التمييز ضد البيض، بينما تتجاهل سياسات الهجرة التمييزية التي تتبناها الإدارة”. ونوّه أن معظم من يسعى للحصول على اللجوء تحت هذا الزعم هم في الواقع من أشد الناس عنصرية في أوطانهم.

    وشدد على أن جنوب أفريقيا لا تحتاج إلى شهادة من ترامب حول ديمقراطيتها أو احترام حقوق مواطنيها، مشيرا إلى أن تاريخ البلاد وواقعها السياسي يعفيها من أي تهمة بشأن وجود اضطهاد ضد البيض كما تتدعي إدارة ترامب.

    ملفات شائكة

    في المجال الماليةي، تسعى بريتوريا لإقناع واشنطن بإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على صادرات جنوب أفريقيا التي تأمل في الحفاظ على فوائد “قانون النمو والفرص في أفريقيا” الذي يوفر إعفاءات جمركية لدخول القطاع التجاري الأمريكية.

    كما تعول جنوب أفريقيا على تحسين علاقاتها مع شركات أمريكية بارزة مثل “تسلا” و”ستارلينك”، بعد أزمات حول قوانين التمكين الماليةي التي تتطلب ملكية محلية سوداء بنسبة 30%، والتي اعتبرها إيلون ماسك “تمييزية”، بينما تؤكد بريتوريا أنها تسعى لمعالجة إرث الفصل العنصري.

    يعتبر الداه يعقوب، محلل سياسي متخصص في الشؤون الأفريقية في واشنطن، أن زيارة رامافوزا تمثل محاولة استراتيجية من جنوب أفريقيا لتحسين علاقاتها الماليةية مع الولايات المتحدة. موضحا أنها من الشركاء التجاريين القائديين لواشنطن بعد الصين، فإن إعادة العلاقات تخدم مصالح الطرفين، وخاصة في ظل المنافسة المتزايدة على الأسواق الأفريقية.

    محلل يعقوب يضيف للجزيرة نت أن الزيارة تحمل رسائل متبادلة؛ من جهة، تسعى جنوب أفريقيا لتأكيد مكانتها كشريك اقتصادي مهم للولايات المتحدة، ومن جهة أخرى، يرغب ترامب في استعراض اهتمامه بالقارة الأفريقية، بعد تركيزه علينا كأوكرانيا وغزة.

    قمة الـ20

    تمثل قمة مجموعة الـ20 القادمة خلفية سياسية مهمة لزيارة رامافوزا إلى واشنطن. بينما تأمل جنوب أفريقيا أن تكون رئاستها الدورية للمجموعة تتويجاً بتنظيم قمة تاريخية هي الأولى على أراضي القارة الأفريقية، إلا أن تلويح القائد ترامب بمقاطعة القمة يعكر هذه التوقعات، ويزيد الضغط الدبلوماسي على بريتوريا في العديد من القضايا.

    في هذا الإطار، يرصد المحللون أن رامافوزا يسعى من خلال زيارته الحالية لإقناع إدارة ترامب بإعادة النظر في قرار المقاطعة، لأن غياب الولايات المتحدة قد يؤثر سلباً على توازن القمة ويقلل من فرص الخروج بقرارات قوية. كما قد يكون ذلك فشلاً رمزياً في إدارة العلاقات الدولية في وقت تتسابق فيه دول مثل الصين وروسيا لملء الفجوات في أفريقيا.

    يؤكد المحلل السياسي يعقوب أن إقناع واشنطن بالمشاركة يمثل أولوية قصوى لتفادي أي إحراج دبلوماسي وضمان وجود دولي وثيق يعيد التأكيد على دور ومكانة جنوب أفريقيا على المستويين القاري والعالمي.

    من جهته، يوضح الباحث الغويل أن موقف إدارة ترامب من هذه القمة لا يتعلق فقط بسياسات جنوب أفريقيا الداخلية، مثل قانون إصلاح الأراضي، بل يمثل أيضاً رداً غاضباً على مواقف بريتوريا الخارجية.

    ويشير إلى أن رفع جنوب أفريقيا دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في غزة كان نقطة تحول في نظرة واشنطن لعلاقاتهما الثنائية، وقد تجلى ذلك في تهديدات المقاطعة ومحاولة عزل بريتوريا سياسياً.


    رابط المصدر

Exit mobile version