‘لا للملوك’ في 50 ولاية.. أضخم احتجاجات في أمريكا منذ السبعينيات ضد ترامب وسط استمرار الإغلاق الحكومي – شاشوف


شهدت الولايات المتحدة احتجاجات هي الأكبر منذ 55 عامًا، حيث خرج أكثر من سبعة ملايين أمريكي في شوارع 50 ولاية معترضين على سياسات الرئيس ترامب، خاصةً التوسع في السلطة التنفيذية. بلُوحظ استخدام البيت الأبيض لوسائل الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديوهات ساخرة تروج لصورة ملكية له، مما يعكس تحول السياسة إلى عرض ترفيهي. الاحتجاجات، التي تمثل رفضًا للاستبداد والبحث عن الحفاظ على الديمقراطية، جلبت استجابة متباينة من المسؤولين، حيث اعتبر الديمقراطيون أن الاحتجاجات تعبر عن حب للدستور، بينما وصفها الجمهوريون بالكره لأمريكا.

منوعات | شاشوف

كأن الولايات المتحدة الأمريكية تعيش تجربة كوميدية مستمرة تحت عنوان “الديمقراطية في البث المباشر”.

بعد مرور ثلاثة أسابيع على إغلاق الحكومة (من 01 أكتوبر الحالي) وتصاعد مشاعر الإحباط، خرج الملايين من الأمريكيين إلى الشوارع مرددين: “لا للملوك”، مجسدين رفضهم لما يعتقدونه من سلطة استبدادية متزايدة لدى الرئيس دونالد ترامب.

غير أن ترامب، المعروف بقدرته على الاستعراض، قرر الرد بطريقته الخاصة: فيديوهات ساخرة من صنع الذكاء الاصطناعي، يظهر فيها وهو يرتدي تاجاً، يحلق بطائرة مقاتلة، ممسكاً بسيفٍ ذهبي، فيما تعزف موسيقى ملكية في الخلفية.

هذا الرد الرئاسي غير التقليدي على مظاهرات غير مسبوقة يتجلى فيه جوهر المرحلة الأمريكية الجديدة: السياسة تتحول إلى عرض ترفيهي، والمواطنة تصبح تفاعلاً على المنصات الاجتماعية.

أكبر احتجاجات منذ 55 عاماً

الاحتجاجات التي اجتاحت الولايات الخمسين، والتي تابعها مرصد “شاشوف”، شارك فيها أكثر من سبعة ملايين مواطن، مما جعلها إحدى أكبر المظاهرات المدنية منذ “يوم الأرض” في عام 1970.

تحت لافتات تحمل تاجاً مشطوباً، انطلقت المظاهرات من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، مروراً بشيكاغو وبورتلاند، وذلك احتجاجاً على سياسات الهجرة، وزيادة نفوذ السلطة التنفيذية، و’نغمة التفوق’ التي يكررها ترامب في تصريحاته.

ورغم الحجم الضخم للحشود، تميزت الاحتجاجات بالطابع السلمي؛ حيث أفادت شرطة نيويورك بأن أكثر من 100 ألف شخص قد شاركوا دون أي اعتقالات. حتى خارج أمريكا، انتشرت العدوى السياسية، حيث شهدت مدن في أوروبا وأستراليا تظاهرات تضامنية بنفس الشعار.

سخرية البيت الأبيض بالفيديوهات

بدلاً من خطاب سياسي، اختار البيت الأبيض الرد بأسلوب فني. ففي سلسلة من المقاطع التي أنتجت بالذكاء الاصطناعي، ظهر ترامب يرتدي بدلة ملكية وتاجاً يلمع كذهب تويتر، يلوّح بيده من طائرة حربية تحمل عبارة “الملك ترامب”.

وفي فيديو آخر، تنحني له نانسي بيلوسي بينما تتعالى موسيقى “تحية للملك”، وكأن هوليوود قررت إنتاج دعاية ملكية باستخدام ميزانية فيدرالية.

البيت الأبيض أيضاً نشر صورة معدلة يظهر فيها ترامب ونائبه جي دي فانس بتاجين ذهبيين، في مواجهة زعيمي المعارضة الديمقراطية تشاك شومر وحكيم جيفريز وهما يرتديان قبعات مكسيكية، مع تعليق لاذع: “نحن مختلفون”. ولم يتضح ما إذا كان “الاختلاف” يشير إلى الفكر أم الإخراج.

بلغ الانقسام السياسي في واشنطن ذروته مجدداً. فقد وصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري) الاحتجاجات بأنها “مظاهرات كراهية لأمريكا”، موضحاً أن شعارات مثل “لا للملوك” تشير إلى عداء للبلاد واحتقار لها.

لكن الديمقراطيين ردوا بالقول إن ما يحدث ليس كراهية لأمريكا بل “رفض للاحتكار” و”حب مفرط للدستور”، وخوف من تحول البيت الأبيض إلى قصر ملكي جديد.

وقام السيناتور بيرني ساندرز (ديمقراطي) بالحديث أمام حشد في واشنطن قائلاً: “نحن هنا لأننا نحب أمريكا، ولكننا نرفض أن يحكمنا ملك”.

أما السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، فرأى أن “المشاركة الواسعة تُعطي الأمل للذين كانوا على الحياد بأن الديمقراطية لا تزال قادرة على الصمود”.

الاحتجاج كأداة سياسية

يعتبر منظمو حملة “لا للملوك” المظاهرات بمثابة استجابة جماعية ضد محاولة ترامب انتهاك الحقوق المحمية بموجب التعديل الأول، من حرية التعبير إلى حرية الصحافة.

يؤكد عزرا ليفين، أحد المنظمين البارزين، أن ما يفعله ترامب هو “تحويل السلطة إلى عرضٍ شخصي”، وأن المظاهرات تهدف إلى استعادة مفهوم أن الدولة ليست مجرد انعكاس لزعيمها.

الملفت أن الحركة المدنية ضد ترامب بدأت تأخذ طابعاً مشابهاً لأسلوبه في التقديم: تنظيم عالي الكفاءة، شعارات حادة، وانتشار واسع على الإنترنت. وكأن أمريكا أصبحت في مرحلة “سياسة المنصات”، حيث الشارع وتطبيق إكس يشكلان جزءاً من نفس المسرح.

في ختام الأمر، يبدو أن ترامب لا يخاف من التاج، بل يستمتع به. فرئيس اعتاد مواجهة خصومه بالسخرية والإبهار، وجد في الذكاء الاصطناعي أداة جديدة لتقويض الجدية السياسية، وتحويل النقاش إلى عرض ساخر يمزج بين الواقع والخيال.

لكن خلف الضحك، توجد أسئلة جدية: هل ما يجري مجرد حملة علاقات عامة، أم يعكس تحولاً أعمق في العلاقة بين الحاكم والشعب في أمريكا؟

الجواب لا يزال في الشوارع، حيث يهتف ملايين الأمريكيين: “لا للملوك”، بينما يضحك الملك المفترض من شاشة هاتفه، محاطاً بفريق مونتاج يكتب تاريخاً جديداً… بالذكاء الاصطناعي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – قائد الحماية الرئاسية معاشق العميد فضل حنش يحصل على درجة الماجستير بتفوق من كلية القا

قائد الحماية الرئاسية معاشق العميد فضل حنش ينال الماجستير بامتياز من كلية القادة والاركان بالأكاديمية العسكرية العليا

في حضور أكاديمي وعسكري بارز، نال القائد العسكري المعروف قائد الحماية الرئاسية (معاشيق) العميد فضل حنش حسن الداعري اليوم الاثنين الموافق 20 أكتوبر 2025 شهادة الماجستير بامتياز من كلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية العليا في العاصمة عدن، وذلك بناءً على رسالته المعنونة (القوات الخاصة ودورها في المعركة الحديثة المشتركة).

دافع العميد فضل حنش عن رسالته أمام لجنة المناقشة والمشرفين في قاعة كلية القادة والأركان، حيث أظهر تفوقاً ملحوظاً في الرد على ملاحظات اللجنة التي صرحت استحقاقه لشهادة الماجستير بامتياز بجدارة، وسط حضور كبير من القادة والمسؤولين والمعلمين الذين قدموا له التهاني والتبريكات على هذا الإنجاز العلمي الرفيع والمشرف.

يُعتبر العميد الركن فضل حنش حسن الداعري من أبرز قادة القوات المسلحة الذين شهدوا مراحل العمل العسكري والتأهيل المهني، حيث بدأت مسيرته العسكرية قبل أكثر من أربعة عقود. تخرج من الكلية العسكرية بصلاح الدين في أوائل الثمانينيات، وتدرج في المناصب القيادية من قائد فصيلة إلى أركان حرب اللواء الأول حماية رئاسية، حتى وصل إلى قيادة الحماية الرئاسية معاشيق. وقد حصل على رتبة عميد قبل تسع سنوات، وهو خريج دورة قادة الألوية منذ عدة سنوات. يتميز أبا فائز بشخصيته العسكرية البارزة، حيث يترأس العروض العسكرية في المناسبات الرسمية.

مع هذا النجاح المميز الذي حققه هذا القائد العسكري المحترم، نأمل من قيادة وزارة الدفاع ومجلس القيادة الرئاسي إتاحة الفرصة لهذا الرجل في المكان المناسب الذي يناسب تاريخه العسكري والوطني والعملي ومؤهلاته العليا. ألف مبروك لك، أخي وصديقي العزيز العميد الركن فضل حنش، والله ولي التوفيق.

اخبار عدن: قائد الحماية الرئاسية معاشق العميد فضل حنش ينال الماجستير بامتياز من كلية القا

في خبرٍ سعيد يبرز التميز الأكاديمي، حصل العميد فضل حنش، قائد الحماية الرئاسية في معاشق، على درجة الماجستير بامتياز من كلية القا. يأتي هذا الإنجاز ليعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه القادة العسكريون في عدن للتعليم والتطوير الذاتي، مما يسهم في تعزيز القدرات القيادية والأداء الفعال.

تفاصيل الإنجاز

تلقى العميد حنش درجة الماجستير بعد اجتيازه مجموعة من الدروس الأكاديمية الدقيقة، التي كانت تتعلق بالاستراتيجيات الأمنية والإدارية. وقد أثبت العميد قدرته على التفوق في هذه المواضيع، مشيرًا إلى أهمية العلم في تطوير الأداء العسكري والإداري.

الاحتفال بالنجاح

في حفل تكريم أقيم بمناسبة هذا الإنجاز، تم حضور عدد كبير من القادة العسكريين والمدنيين، حيث تم الإشادة بدور العميد حنش في تعزير الاستقرار والاستقرار في عدن. أعرب العديد من الحضور عن فخرهم بهذا النجاح، مؤكدين أن إنجازات مثل هذه تساهم في رفع مستوى الوعي المهني بين القيادات.

الرؤية المستقبلية

يتطلع العميد فضل حنش إلى الاستمرار في تحسين قدراته ومعارفه العسكرية والإدارية، مشيرًا إلى أن المنظومة التعليمية هو الأساس لبناء المؤسسات العسكرية القوية. ومن المتوقع أن يساهم هذا الإنجاز في تطوير أفضل الممارسات الأمنية في المنطقة، بما يركز على الاستقرار والسلام لشعب عدن.

خاتمة

هذا الإنجاز الأكاديمي للعميد فضل حنش يعكس روح المثابرة والاجتهاد، ويعد مصدر إلهام للعديد من الفئة الناشئة في عدن. إن تعزيز المنظومة التعليمية والتفوق الأكاديمي في صفوف القيادة العسكرية ليس فقط مهمًا للنمو الفردي، ولكن أيضًا لتقدم المواطنون ككل. نتمنى له دوام النجاح والتوفيق في مسيرته المهنية والأكاديمية المستقبلية.

الهلال يسعى لتأكيد الصدارة في البطولة الآسيوية أمام السد – صحيفة الكأس الرياضية

الهلال في مهمة جديدة لتثبيت الصدارة الآسيوية أمام السد - صحيفة الكأس الرياضية

 

الكأس – شادي علاء

يستضيف فريق الهلال الأول لكرة القدم مساء الثلاثاء مباراة جديدة في إطار سعيه للحفاظ على صدارته في البطولة الآسيوية، عندما يواجه السد القطري على ملعب المملكة أرينا بالرياض، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا.

الهلال، الذي يتمتع بفترة تألق تحت إدارة مدربه الإيطالي إنزاغي، يسعى لمواصلة انيوزصاراته بعد فوزه في الجولتين السابقتين على الدحيل القطري وناساف الأوزبكي، ليتصدر المجموعة بـ(6 نقاط) كاملة.

على الجانب الآخر، يدخل السد المباراة وهو في وضع مختلف تمامًا، حيث يحتل المركز السابع برصيد نقطتين فقط بعد تعادلين متتاليين أمام الشرطة العراقي والشارقة الإماراتي، مما يجعله بحاجة ملحة لتصحيح أوضاعه قبل الدخول في حسابات معقدة.

تاريخيًا، تميل الكفة لصالح الهلال في المباريات ضد الأندية القطرية، حيث التقيا في 42 مباراة آسيوية سابقة، حقق الهلال الفوز في 24 منها، وتعادل في 10، وهُزم في 8، وسجل لاعبوه 85 هدفًا بينما استقبلت شباكه 47.

فريق الهلال يدخل المواجهة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير بخماسية على الاتفاق في دوري روشن السعودي، معتمدًا على مجموعة من أبرز النجوم: المغربي ياسين بونو، السنغالي كوليبالي، الصربي سافيتش، البرتغالي نيفيز، الأوروجوياني نونيز، والبرازيليين مالكوم وماركوس ليوناردو، بالإضافة إلى المحليين سالم الدوسري وناصر الدوسري وحسان تمبكتي.

أما السد، فيعاني من عدم الاستقرار الفني بعد إقالة مدربه الإسباني فيليكس سانشيز وتولي مساعده المهمة، رغم وجود تشكيلة مميزة تضم نجوم العنابي القطري أكرم عفيف وخوخي بوعلام وبيدرو ميغيل، بالإضافة إلى المحترفين رومان سايس، يوسف عطال، وفيرمينو حامل اللقب مع الأهلي.

نسخ الرابط
تم نسخ الرابط

الهلال في مهمة جديدة لتثبيت الصدارة الآسيوية أمام السد

تستعد جماهير نادي الهلال السعودي لمباراة هامة أمام السد القطري، وذلك ضمن منافسات دوري أبطال آسيا. يسعى الفريقان لتحقيق الفوز، لكن الهلال يطمح لتثبيت صدارته في المجموعة، خاصةً بعد الأداء المميز الذي قدمه في المباريات السابقة.

سيدخل الهلال اللقاء بمعنويات عالية بعد تحقيقه نيوزائج إيجابية، ويعتمد على خط هجومه القوي الذي يقوده نجوم بارزون. كما أن التفوق التاريخي للهلال على السد في المواجهات السابقة يمنحه دفعة معنوية إضافية.

من جهة أخرى، يسعى السد لتقديم أقصى ما لديه في هذه المباراة. يمتلك الفريق القطري مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يمكنهم قلب نيوزيجة المباراة في أي لحظة. لذا، ستكون المباراة محتدمة بين الفريقين، حيث يتمنى كل طرف تحقيق الفوز ولعب دور بارز في المنافسة على اللقب القاري.

وعلى الصعيد الفني، يتوقع أن يتبنى المدرب أسلوبًا هجوميًا لزيادة فرص التسجيل، في الوقت نفسه فإن الدفاع سيكون محور التركيز لحماية مرمى الفريق من هجمات السد.

من المتوقع أن تشهد المباراة أجواءً احتفالية على المدرجات، حيث سيكون هناك دعم جماهيري كبير للفريق الأزرق، مما يشكل حافزًا إضافيًا لهم لتحقيق الفوز.

في نهاية المطاف، تأتي هذه المباراة في وقت حرج للفريقين، حيث يسعى الهلال للابتعاد بالصدارة، بينما يحاول السد اللحاق بالركب. ستكون مباراة مثيرة تُعكس قوة وشغف كرة القدم الآسيوية.

ترقبوا المباراة، فالمفاجآت دائمًا حاضرة في مثل هذه اللقاءات!

وفقاً لتصريحات أمينها العام: الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس – بقلم شاشوف


تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية خطيرة، حيث حذر الأمين العام أنطونيو غوتيريش من احتمال الإفلاس إذا لم تُسدد الدول الأعضاء التزاماتها المالية. تراجع الثقة بين الأمانة العامة والدول الممولة أدى إلى تخفيض الميزانية المقترحة لعام 2026 إلى 3.238 مليارات دولار، مما يعكس انخفاضًا كبيرًا. لم تسدد إلا 136 دولة من أصل 193 مساهماتها كاملةً، مما زاد من الأزمة. التخفيضات تشمل تقليص عدد الموظفين بنسبة 18.8%، مما يؤثر على الأنشطة الميدانية ويهدد قدرة المنظمة على تنفيذ مهامها. استمرار التأخيرات قد يؤدي إلى عجز يتجاوز 600 مليون دولار بحلول 2027، مما يدعو للقلق حول مستقبل الأمم المتحدة.

تقارير | شاشوف

تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية تعتبر من الأخطر منذ تأسيسها في 1945، حيث حذر أمينها العام أنطونيو غوتيريش من احتمال دخول المنظمة ‘سباق الإفلاس’ في حال عدم سداد الدول الأعضاء لالتزاماتها المالية في المواعيد المحددة.

بعد سنوات من التحذيرات حول تزايد المتأخرات، أصبحت الأزمة أكثر حدة اليوم، حيث تراجعت الثقة بين الأمانة العامة والدول الممولة، وتقلصت الموارد التشغيلية بوتيرة تهدد قدرة المنظمة على أداء مهامها الأساسية.

تعكس الميزانية المقترحة لعام 2026 هذا الانحدار المالي الملحوظ، حيث بلغت 3.238 مليارات دولار فقط، بتقليص كبير عن المبلغ المطلوب سابقاً من غوتيريش والبالغ 3.715 مليارات دولار، وفقاً لمتابعات مرصد ‘شاشوف’، وهو ما يمثل تراجعاً يقارب 15.1% مقارنة بميزانية عام 2025.

في حين يصف الأمين العام هذا التخفيض بأنه ‘ضرورة مؤلمة’، يحذر الخبراء من أن هذا الانخفاض قد يعطل عمل الإدارات الأساسية ويضعف مكانة الأمم المتحدة كجهة تنفيذية للنظام الدولي.

ولكن الخطر الأكبر لا ينحصر في حجم التخفيض فحسب، بل في عدم انتظام الدول الأعضاء في دفع الالتزامات المالية. فنهاية سبتمبر 2025، لم تسدد سوى 136 دولة من أصل 193 مساهماتها المحددة بالكامل، بينما تأخرت قوى كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا والمكسيك، مما جعل الأزمة تتحول من مسألة إدارية إلى أزمة ثقة بين الأمم المتحدة وأعضائها.

نزيف مالي متسارع: ميزانية تقلّ وتصاعد في العجز

أمام اللجنة الخامسة للجمعية العامة، المعنية بالشؤون المالية والإدارية، قدم غوتيريش صورة قاتمة عن الوضع المالي. فمع تزايد المتأخرات، تأخر المساهمات، وإعادة ‘الاعتمادات’ لبعض الدول، أُنفقت السيولة النقدية ودُفعت الأمانة العامة إلى حافة العجز.

بلغت متأخرات المساهمات نهاية العام الماضي 760 مليون دولار، بالإضافة إلى إعادة 300 مليون دولار إلى الدول الأعضاء في بداية عام 2026، ما يعني استنزاف نحو 10% من السيولة المتاحة.

وفي حالة استمرارية التأخر في التحصيل، حذر غوتيريش من إمكانية أن تضطر المنظمة لإعادة 600 مليون دولار إضافية في 2027، وهو ما يعادل خُمس ميزانيتها تقريباً.

وقد بدأت الأمم المتحدة عام 2025 بعجز قدره 135 مليون دولار، ومع نهاية سبتمبر لم تستلم سوى 66.2% من المساهمات المحددة لهذا العام، مقارنة بـ78.1% للفترة نفسها في 2024.

هذا التراجع المتواصل يشير، كما يقول الأمين العام، إلى أن المنظمة ‘تتحرك بخطى ثابتة نحو الإفلاس ما لم تتخذ إجراءات عاجلة’.

تخفيضات كبرى في الوظائف والبرامج

تحمل ميزانية 2026 بصمتها القاسية على الهيكل الإداري، حيث تم اتخاذ قرار بخفض عدد الموظفين من 13,809 إلى 11,594 وظيفة، أي بنسبة 18.8% مقارنة بعام 2025. وتركز هذه التخفيضات على الإدارات الإدارية والبيروقراطية الكبرى، مع محاولة الاحتفاظ بالبرامج الموجهة مباشرة للدول الأعضاء، خصوصاً الدول الأقل نمواً والجزرية الصغيرة والبلدان النامية غير الساحلية.

وبالرغم من سعي الأمم المتحدة لحماية برامج التنمية والدعم الإقليمي، إلا أن تأثير التقليص بدأ يظهر في تراجع الأنشطة الميدانية، وتأجيل بعض المهام الفنية، وتقليل النفقات التشغيلية في المكاتب الإقليمية. ورغم أن الميزانية العادية تمول من الاشتراكات الإلزامية للدول الأعضاء، فإن استدامتها باتت موضع شك في ظل تزايد العجز المالي.

وبحسب غوتيريش، فإن الخطط البديلة تشمل دمج إدارة الرواتب ضمن هيكل واحد، ونقل بعض الوظائف إلى مراكز ذات تكلفة أقل، وإنشاء منصات إدارية مشتركة في نيويورك وبانكوك. ولكن هذه الخطوات، بالرغم من طابعها الإصلاحي، لا تخفي الحقيقة أن المنظمة تدخل مرحلة ‘ترشيد اضطراري’، هدفها البقاء لا التطوير.

الأزمة تتجاوز عام 2026: شبح الإفلاس يمتد إلى 2027 ومحاولات للإصلاح

وقد حذر الأمين العام بوضوح أن أزمة السيولة لن تتوقف مع العام المقبل. ففي حال استمرار تأخر المساهمات، ستواجه الأمم المتحدة فجوة تمويلية تمتد حتى عام 2027، مما يهدد قدرتها على دفع رواتب الموظفين، وتمويل البعثات السياسية، وإدارة برامج التنمية والمساعدات الإنسانية.

وتظهر الحسابات أن استمرار وتيرة التأخير في السداد الحالية قد يؤدي إلى انخفاض احتياطي النقد بنحو 20% خلال عامين. ويقول غوتيريش: ‘أي تأخير في التحصيل سيجبرنا على خفض الإنفاق أكثر، وسنواجه احتمال إعادة مئات الملايين إلى الدول الأعضاء بدل توجيهها للبرامج الأساسية’.

الأزمة مرشحة للتفاقم مع دخول ميزانية حفظ السلام السنوية في دورتها الجديدة (يوليو 2025 – يونيو 2026)، حيث تتطلب تمويلاً مستقلًا يعتمد بدوره على التزامات الدول، مما يعني أن أي تأخير إضافي سيؤثر مباشرة على عمليات الانتشار الميداني ويهدد استقرار بعض بعثات الأمم المتحدة الأكثر حساسية.

تحت عنوان ‘مبادرة الأمم المتحدة 80’، تسعى الأمانة العامة لإطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة لجعل النظام الإداري أكثر مرونة وكفاءة من حيث التكلفة. تشمل الخطة إنشاء فريق عالمي موحد لإدارة الرواتب، وتوسيع نطاق استخدام المنصات المشتركة، وإعادة توزيع الموارد البشرية على مناطق أقل تكلفة.

رغم هذه الجهود، يبقى جوهر المشكلة مالياً وليس إدارياً. فالإصلاحات التقنية لا يمكنها تعويض غياب التمويل، كما أنها لا تعالج تأخر الم contributions جوهر الأزمة. بالإضافة إلى ذلك، تقليل النفقات لا يعني بالضرورة تحسين الكفاءة، بل قد يؤدي إلى إنهاك الموظفين وتقليص القدرة التشغيلية للمنظمة.

ومع ذلك، تواصل الأمم المتحدة تمويل أولوياتها الأساسية: 37 بعثة سياسية خاصة، ونظام المنسقين المقيمين بمخصص قدره 53 مليون دولار، وصندوق بناء السلام بقيمة 50 مليون دولار.

كما ستقوم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتوسيع مكاتبها الإقليمية -رغم الضغوط المالية المتزايدة- في أديس أبابا، بانكوك، بيروت، داكار، مدينة بنما، بريتوريا، وفيينا.

المداولات المقبلة: سباق مع الزمن قبل ديسمبر

تستعد اللجنة الخامسة للجمعية العامة خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة الميزانية المعدلة مع رؤساء إدارات الأمانة العامة وكبار مديري البرامج. ومن المقرر، بحسب متابعة شاشوف، أن ترفع اللجنة توصياتها إلى الجمعية العامة بكامل هيئتها قبل نهاية ديسمبر لاعتماد الميزانية النهائية لعام 2026.

ومع ذلك، حتى لو تمت الموافقة على الميزانية، لن تنتهي الأزمة ما لم تلتزم الدول الأعضاء بدفع التزاماتها في الوقت المحدد. فالمشكلة لم تعد في إصدار القرارات بقدر ما هي في التنفيذ؛ إذ إن تأخر التمويل يهدد لا فقط مشاريع التنمية، بل أيضاً شرعية المنظمة كمؤسسة قادرة على العمل باسم المجتمع الدولي.

وتتوقع دوائر الأمم المتحدة أن بعض الدول الكبرى ستبدأ بتسديد جزء من التزاماتها مع اقتراب نهاية العام، مما قد يمنح المنظمة متنفساً مؤقتاً، ولكن استمرار هذا النمط من التأخير قد يجعل ‘الإفلاس الإداري’ أمراً واقعاً خلال عامين، ما لم يُعدل سلوك الدول الممولة جذرياً.

ما تواجهه الأمم المتحدة اليوم يتجاوز ‘أزمة السيولة المالية’ ليصبح تحولاً في التوازن المالي والسياسي للمنظمة. فعندما تمتنع دول كبرى -خصوصاً أمريكا- عن تسديد التزاماتها في مواعيدها، فإنها تُرسل رسالة واضحة: أن أولوياتها السياسية لم تعد هي تلك المقررة، وأن دعم النظام الدولي القائم يتراجع أمام مصالحها الوطنية.

إن خفض الميزانية بهذا الشكل يضع المنظمة في موقف دفاعي دائم، مما يضطرها للعمل بنصف طاقتها بينما تتزايد التحديات العالمية، من النزاعات والحروب إلى التغير المناخي وانهيار سلاسل الإمداد. وهذه مفارقة مؤلمة: العالم بحاجة إلى أمم متحدة أقوى، فيما المنظمة نفسها أضعف من أي وقت مضى.

ومع غياب تمويل ثابت، قد يتحول شعار ‘الأمم المتحدة’ إلى مجرد رمزية بدلاً من كونه سلطة تنفيذية فعالة، وسيبقى مستقبلها مرهوناً باستعداد الدول الأعضاء لوضع المصلحة الجماعية فوق حسابات النفوذ الفردية. وحتى يحدث ذلك، ستظل الأمم المتحدة تكافح في سباق شاق مع الإفلاس، تحاول إنقاذ نفسها قبل أن تُطالب بإنقاذ العالم.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تصاعد الغضب السياسي في عدن.. التكتل الوطني يطلق بياناً قوياً ويحمّل السلطات المسؤولية

انفجار غضب سياسي في عدن.. التكتل الوطني يصدر بياناً نارياً ويحمل السلطات مسؤولية الانهيار الكامل للخدمات

أصدرت مكونات التكتل الوطني في العاصمة المؤقتة عدن، مساء الأحد، بياناً قوياً، حمّلت فيه السلطات المحلية والسلطة التنفيذية ومجلس القيادة الرئاسي مسؤولية الانهيار المتزايد في الخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء والمياه، وسط تفاقم معاناة المواطنين وانقطاع رواتبهم.

ذكر البيان أن ما تشهده عدن منذ عدة أيام من تدهور غير مسبوق في الخدمات وارتفاع الأسعار وغياب الحلول، وصل إلى مرحلة الكارثة الإنسانية، مشيراً إلى أن انقطاع الكهرباء والمياه بشكل كامل يمثل مأساة يومية للمواطنين.

ودعا التكتل الوطني، الذي يضم أحزاب المؤتمر الشعبي السنة، التجمع اليمني للإصلاح، التجمع الوحدوي اليمني، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب العدالة والبناء، الحراك الجنوبي المشارك، الائتلاف الوطني الجنوبي، والحراك الثوري الجنوبي، السلطة المحلية في عدن بتحمل مسؤولياتها بالكامل وعدم التزام الصمت إزاء ما يعانيه السكان من أوضاع مأساوية.

كما دعا البيان مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لإنهاء معاناة المواطنين من خلال ضمان استقرار الخدمات السنةة وصرف الرواتب المتأخرة، مأنذراً من أن استمرار التدهور قد يؤدي إلى انفجار شعبي واسع.

وشددت القوى السياسية في ختام بيانها على ضرورة تجاوز الحسابات الضيقة والعمل المشترك بين جميع المكونات لوضع حلول عاجلة ومستدامة للأزمات التي تعاني منها عدن منذ سنوات.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: انفجار غضب سياسي في عدن.. التكتل الوطني يصدر بياناً نارياً ويحمل السلطات المسؤولية

شهدت مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، تصاعداً ملحوظاً في الأحداث السياسية، حيث أطلق التكتل الوطني، وهو تجمع يضم عدة أحزاب ومكونات سياسية، بياناً نارياً يحمل فيه السلطات المحلية المسؤولية عن الأوضاع المتدهورة في المدينة.

خلفية الأحداث

تجري هذه التطورات في ظل تزايد المشكلات الماليةية والاجتماعية، والتي تفاقمت بسبب المواجهةات المستمرة في البلاد. فظروف الحياة اليومية للمواطنين أصبحت أكثر تعقيداً نتيجة للغلاء الفاحش وانعدام الاستقرار، مما أدى إلى حالة من الإحباط والغضب بين سكان المدينة.

بيان التكتل الوطني

في بيانه، أعرب التكتل الوطني عن استيائه الشديد من أداء السلطة التنفيذية المحلية، محملاً إياها مسؤولية عدم توفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، إلى جانب تفشي الفساد والمحسوبية. وشدد البيان على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للإصلاح وتحسين الأوضاع، مدعااً بفتح تحقيقات جادة في ملفات الفساد ومحاسبة المقصرين.

ردود الأفعال

تصاعدت ردود الأفعال على البيان، حيث أيدت العديد من الفعاليات المدنية والجماهيرية تصريحات التكتل، مشيرة إلى أن ذلك يعكس صوت الشعب الذي يعاني من الضغوط اليومية. وقد شهدت بعض مناطق عدن مظاهرات سلمية تدعا بتحسين الأوضاع وتساءلت عن مستقبل المدينة والرؤية الحكومية للتغيير.

المخاطر المستقبلية

يعكس الغضب السياسي في عدن توجهاً قد يقود إلى تصاعد الأزمات في المدينة، إذا لم يتم احتواؤه بشكل سريع وفعال. فاستمرار هذه الأوضاع من شأنه أن يزيد من التوترات بين الفصائل السياسية ويلقي بظلاله على جهود السلام في البلاد.

خاتمة

إن الأوضاع في عدن تتطلب تحركاً عاجلاً من جميع الأطراف المعنية، فالمواطنون في حاجة ماسة إلى أمل حقيقي يتجاوز الوعود. لذا فإن استجابة السلطات المحلية لمدعا التكتل الوطني وغيرها من القوى السياسية، تعتبر خطوة مهمة نحو بناء الثقة وتحقيق الاستقرار المنشود.

‘ارتفاع التوترات التجارية’ قبل استئناف ‘المفاوضات التجارية’.. ترامب يحدد ثلاثة شروط لبكين – شاشوف


قبل انتهاء الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين في نوفمبر 2025، أعاد ترامب تأجيج التوتر بتحديد ثلاثة شروط لاستئناف المحادثات: ضبط صادرات الفنتانيل، وقف استخدام المعادن النادرة كورقة ضغط، واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي. تتزايد القيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية، مما يؤجج الصراع حول المعادن النادرة، التي تمثل أساس الصناعات العسكرية. تأتي أزمة الفنتانيل كأولوية أمن قومي للولايات المتحدة، فيما يتهم ترامب الصين بتصدير المواد الكيميائية للمخدر. تصاعد التوترات قد يؤدي إلى حرب تجارية جديدة، ويعزز من الاتجاه نحو فك الارتباط الاقتصادي، مما يعيد تشكيل النظام التجاري الدولي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع اقتراب انتهاء الهدنة التجارية الهشة بين الولايات المتحدة والصين في 10 نوفمبر 2025، أعاد ترامب إشعال التوتر مجددًا من خلال وضع ثلاثة شروط رئيسية لاستئناف المحادثات التجارية مع بكين.

الشروط كما ورد في تقارير “بلومبيرغ” التي اطلع عليها مرصد “شاشوف”، تشمل ضبط صادرات الفنتانيل، وقف استخدام الصين للمعادن الأرضية النادرة كوسيلة ضغط، واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي. وقد ظهرت هذه المطالب في ظل تزايد القيود الأمريكية على التكنولوجيا الصينية، وتوسيع الهوة بين البلدين في ما يخص الأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد العالمية.

مغزى المطالب الأمريكية

تعتبر المعادن الأرضية النادرة محور الصراع الصناعي، إذ تُعد أساس العديد من الصناعات التكنولوجية والعسكرية الأمريكية، بدءًا من الهواتف الذكية إلى الطائرات الحربية. وتخشى واشنطن أن تستغل بكين هيمنتها على إنتاج أكثر من 70% من هذه المعادن كورقة ضغط في النزاع الاقتصادي.

وأشارت متابعات شاشوف إلى أن فرض الصين لضوابط جديدة على تصدير المعادن دفع ترامب إلى التهديد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الشحنات القادمة من الصين، مما يعكس استعداد واشنطن للرد بقوة اقتصادية.

أما ملف “الفنتانيل”، فهو من أكثر الملفات حساسية في الداخل الأمريكي، إذ تتهم واشنطن بكين بأنها المصدر الرئيسي للمواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذا المخدر القاتل.

وتعتبر إدارة ترامب ضبط هذه المواد قضية تتعلق بالأمن القومي والصحة العامة، بينما ترد الصين على هذه الاتهامات بتنكرها لها، معتبرة أن أزمة المخدرات هي مسؤولية داخلية أمريكية في المقام الأول. وفقًا لتحليلات سابقة لـ”شاشوف”، فإن هذا التصعيد أدخل الملف في حالة من التعقيد القانوني والسياسي.

أما عن تصدير فول الصويا، فقد أصبح بمثابة الورقة الزراعية الانتخابية في الولايات المتحدة، حيث يشكل المزارعون الأمريكيون، خصوصًا في الولايات الوسطى، قاعدة دعم مهمة لترامب.

بعد أن كانت الصين أكبر مشترٍ لفول الصويا الأمريكي (بقيمة 12.6 مليار دولار عام 2024، وفق مراجعة شاشوف للبيانات)، أوقفت شراءه وتحولت إلى أمريكا الجنوبية، ما أدى إلى خسائر كبيرة للمزارعين الأمريكيين، وسط تصاعد التوترات التجارية.

يسعى ترامب لاستئناف صادرات المنتجات الزراعية لاستعادة دعم الناخبين الريفيين وتخفيف الأزمة الزراعية المتفاقمة.

تصعيد متبادل تحت ستار المفاوضات

من المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين هذا الأسبوع في ماليزيا، بعد اتصالات بين وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” ونائب رئيس الوزراء الصيني “هي ليفينغ”.

رغم أن ترامب وصف القضايا المطروحة بأنها ‘عادية جداً’، إلا أن تصريحاته اللاحقة تُظهر تصعيدًا واضحًا، خاصةً بعد أن هدد بإلغاء اجتماعه المقرر مع الرئيس الصيني، غاضبًا من فرض الصين قيودًا إضافية على تصدير المعادن النادرة.

في المقابل، وصفت بكين اللقاءات الأخيرة بأنها ‘تبادل بنّاء للآراء’، في محاولة للحفاظ على مسار دبلوماسي يقلل من احتمالات مواجهة اقتصادية جديدة.

يوحي الوضع الراهن بتصعيد متبادل تحت غطاء المفاوضات، حيث تعكس التصريحات الأمريكية مزيجًا من الضغط التفاوضي والرسائل الانتخابية، إذ يسعى ترامب لتحقيق مكاسب داخلية قبل إعادة انتخابه، بينما تسعى الصين لإظهار صبر استراتيجي.

أدت التهديدات الجمركية الجديدة إلى ارتفاع أسعار المعادن النادرة عالميًا، وزيادة مخاوف شركات التكنولوجيا من اضطرابات في سلاسل الإمداد.

كما تأثرت أسواق الزراعة والطاقة سلبًا بسبب المخاوف من حرب تجارية جديدة قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتقلص التجارة العالمية.

وقد حذر وزير الخزانة الأمريكي من أن القيود الصينية على المعادن قد تدفع واشنطن إلى ‘فك الارتباط’ مع الصين، مما يمثل تحولًا استراتيجيًا بالغ الخطورة. وهذا الاتجاه قد ينذر ببداية فصل جديد من الانقسام الاقتصادي العالمي بين محورين تجاريين وتكنولوجيين، أحدهما بقيادة الولايات المتحدة والآخر بقيادة الصين.

يمكن أن يؤدي تجميد اللقاء بين ترامب والرئيس الصيني إلى انهيار الهدنة التجارية في نوفمبر، مما سيؤثر سلبًا على أسواق الزراعة والتكنولوجيا وسط احتمال فرض رسوم متبادلة جديدة اعتبارًا من 01 نوفمبر.

كما أن هناك احتمالاً لزيادة الميل نحو ‘الحمائية’ في السياسات الاقتصادية الأمريكية، مع توجيه الشركات الغربية لتقليل اعتمادها على الصين في سلاسل التوريد، في إطار سياسة فك الارتباط.

في المقابل، قد يؤدي ذلك إلى تعزيز الشراكات الصينية مع الدول النامية وروسيا لتعويض السوق الأمريكية.

كل ذلك يرسخ الانقسام الاقتصادي العالمي إلى معسكرين متنافسين، مما قد يؤثر على النظام التجاري الدولي برمته، ويعيد رسم الخريطة الجيوسياسية بناءً على السيطرة على الموارد والمعادن الحيوية، مع احتمال دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الهيكلي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – المقدم أكرم تركي يحصل على درجة الماجستير من كلية القادة والأركان من خلال رسالته المعنونة (ان…)

المقدم اكرم تركي ينال الماجستير من كلية القادة والاركان في رسالته الموسومة (انتشار المخدرات وأثرها على المجتمع والأمن الوطني

حصل المقدم أكرم أحمد عبدالله تركي اليوم الاثنين الموافق 20 من أكتوبر 2025م على شهادة الماجستير بامتياز من كلية القادة والأركان في الأكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة عدن. جاء ذلك في رسالته التي حملت عنوان (انتشار المخدرات وأثرها على المواطنون والاستقرار الوطني)، والتي قدمها أمام لجنة المناقشة والمشرفين في قاعة الأكاديمية.

شهدت المناقشة حضوراً نوعياً مميزاً من كبار القادة العسكريين في القوات المسلحة والاستقرار، بالإضافة إلى شخصيات اجتماعية وأكاديمية، حيث دافع الباحث المقدم أكرم تركي عن بحثه العلمي بكفاءة ملحوظة. على ضوء ذلك، صرحت لجنة المناقشة والمشرفين استحقاقه لشهادة الماجستير بامتياز.

يعد البحث الذي تم تقديمه من بين أهم المواضيع التي يعاني منها المواطنون في الوقت الراهن.

حضر المناقشة مدير الأكاديمية العسكرية العليا اللواء الركن حسين ناصر بن عتيق، ووكيل الاستقرار السياسي ومدير الاستقرار السياسي بمحافظة لحج اللواء فيصل محمد علي، والعميد الركن صالح محمد الداعري قائد اللواء 30 حرس رئاسي، والدكتور عبدالفتاح الشعيبي، والعميد الركن عبدالقوي عبدالله تركي قائد الشرطة العسكرية بمحافظة لحج، وعدد كبير من القادة والشخصيات الذين امتلأت بهم قاعة المناقشة في الأكاديمية العسكرية العليا.

جدير بالذكر أن المقدم أكرم تركي قد تخرج من الكلية الحربية بصلاح الدين قبل عدة سنوات بتميز. ولعب والده المناضل اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، محافظ لحج وقائد اللواء 17 مشاة، دوراً هاماً في تشجيعه للوصول إلى الرتبة العسكرية عبر جهده وكفاءته، متزامناً مع تحصيله العلمي لبناء مستقبله بنفسه، دون الاعتماد على وسائل الترقيات غير المشروعة، وهي حالات نادرة في هذا الزمن.

كل التهاني والتبريكات للمقدم ركن أكرم تركي بهذا الإنجاز العلمي الأكاديمي الرفيع، والتهنئة موصولة للأخ القائد والمحافظ المتميز اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، والله ولي التوفيق.

اخبار عدن: المقدم أكرم تركي ينال الماجستير من كلية القادة والأركان

في إنجازٍ أكاديمي متميز، حصل المقدم أكرم تركي على شهادة الماجستير من كلية القادة والأركان. وقد جاءت رسالة الماجستير التي قدمها بعنوان “الـــتــحــلــيل الــمــعــاصــر للــحــروب الــعــصــر” لتسلط الضوء على استراتيجيات الحروب الحديثة وأثرها على الاستقرار الإقليمي.

تفاصيل الرسالة

تناولت الرسالة الدراسة المتعمقة في استراتيجيات الحروب المبتكرة، وكيفية تأثيرها على إدارة الأزمات في منطقة الشرق الأوسط. استخدم المقدم أكرم تركي مجموعة من المنهجيات التحليلية التي تتضمن المعلومات الكمية والنوعية، مما أضاف قيمة كبيرة لمحتوى البحث.

إشادة من الأكاديميين

حظيت الرسالة بإشادة واسعة من قبل أساتذته وزملائه في الكلية، حيث نوّهوا على أهمية الموضوع ومدى تقديمه لمساهمات جديدة في فهم طبيعة النزاعات الحالية وأهمية التكامل بين العلوم العسكرية والإستراتيجية.

حفل التخرج

تمت مراسم التخرج في أجواء احتفالية، بحضور عدد من القادة العسكريين والأكاديميين، حيث تم تقديم الجوائز والشهادات للخريجين. وخلال الاحتفال، لفت قائد الكلية إلى التحديات التي تواجه المنطقة وضرورة وجود قيادات مؤهلة لمواجهتها، مؤكداً على أهمية الأبحاث العلمية في تطوير الخطط العسكرية.

كلمات المقدم أكرم تركي

عبّر المقدم أكرم تركي عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أنه يعدّ خطوة مهمة في مسيرته المهنية. وبهذا الصدد، نوّه أن “المنظومة التعليمية والتأهيل الأكاديمي هما من الركائز الأساسية لبناء قوات مسلحة قوية وقادرة على مواجهة التحديات”.

خاتمة

إن حصول المقدم أكرم تركي على الماجستير من كلية القادة والأركان يمثل إنجازاً ليس له فقط بل للجيش اليمني بشكل عام. أن يكون لدى القوات المسلحة أفراد مؤهلين أكاديمياً يساهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في البلاد. بالتوفيق للمقدم أكرم تركي في مسيرته المستقبلية، ونأمل أن تساهم أبحاثه في دعم الاستقرار القومي وتنمية الاستراتيجيات في مجالات متعددة.

بونو يهنئ “شباب المغرب” بعد الفوز بكأس العالم: “فخرتمونا كثيرًا.. دائمًا مغرب” – Elbotola

بونو يهنئ

هنّأ الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي، منيوزخب البلاد لأقل من 20 سنة بمناسبة تتويجه بلقب كأس العالم للشباب.

وقال ياسين بونو في فيديو تم نشره على حساب النادي السعودي عبر منصات التواصل الاجتماعي: “السلام عليكم. ألف مبروك للمنيوزخب المغربي لأقل من 20 سنة، شرفتمونا كثيرًا. تبارك الله عليكم. ديما مغرب”.

وكان المنيوزخب المغربي قد تُوِّج بكأس العالم للشباب بعد انيوزصاره على منيوزخب الأرجنيوزين بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب “خوليو مارتينيز برادانوس” في شيلي، ليلة الإثنين.

ويُشير إلى أن هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في تاريخ المنيوزخب المغربي تحت 20 سنة، ما يجعله أول منيوزخب في العالم العربي يُحقق لقب كأس العالم للشباب.

بونو يهنئ “أشبال الأطلس” بعد التتويج بكأس العالم: “شرفتمونا كثيرًا.. ديما مغرب”

توج فريق “أشبال الأطلس” المغربي بفخر بعد تحقيقه إنجاز تاريخي في كأس العالم للشباب، ليُسجل اسم المغرب بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية. هذه اللحظة التاريخية لم تَمر دون أن تُعبّر عنها شخصيات رياضية كبيرة، حيث تقدم حارس مرمى المنيوزخب المغربي الأول، ياسين بونو، بتهنئة خاصة لهذا الجيل الشاب.

إنجاز غير مسبوق

فوز “أشبال الأطلس” بكأس العالم للشباب يعتبر إنجازًا غير مسبوق، حيث أثبت الفريق المغربي أنه يمتلك المواهب والقدرات اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات. ويأتي هذا التتويج ليكون تتويجًا لسلسلة من الجهود المستمرة التي بذلتها الأندية والمدربين لتطوير كرة القدم في المغرب.

تهنئة بونو

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال بونو: “شرفتمونا كثيرًا.. ديما مغرب”. تعكس هذه العبارة الفخر والاعتزاز الذي يشعر به لاعبون وموهوبو كرة القدم في المغرب بإنجازاتهم، وتوحي بالتزامهم بمواصلة العمل لتقديم الأفضل في المستقبل.

بونو، الذي يعتبر واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم، أشار أيضًا إلى أن هذا الإنجاز هو نيوزاج العمل الجماعي والتضحيات التي بذلها الجميع. وأضاف أن الأجيال الجديدة من اللاعبين تمثل الأمل للمستقبل وأنهم قادرون على تحقيق المزيد من النجاحات.

أهمية هذا الإنجاز

هذا التتويج يُعتبر خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المغرب في عالم كرة القدم، ويُشجع الشباب على الانخراط في الرياضة والعمل بجد لتحقيق أحلامهم. إن النجاح الذي حققه “أشبال الأطلس” يُظهر أن المغرب يمتلك موهبة وإمكانيات كبيرة لتحقيق التفوق في المنافسات الدولية.

الخاتمة

في النهاية، يبقى هذا الإنجاز بمثابة مصدر فخر لكل المغاربة، ويشجع الجميع على دعم الفريق الوطني في مسيرته نحو المزيد من الانيوزصارات. كما يُظهر أن الأمل لا يزال موجودًا في كل الزوايا، وأن المغرب يقف دائمًا إلى جانب شبابه. “ديما مغرب” ليست مجرد عبارة، بل هي رسالة تفاؤل لكل من يسعى لتحقيق أحلامه في عالم الرياضة.

معلومات هامة عن مطار جديد في جزيرة ‘زقر’.. آخر تحركات الإمارات في الجزر اليمنية – شاشوف


تظهر صور الأقمار الصناعية إنشاء مهبط طائرات جديد على جزيرة زقر اليمنية، بدعم إماراتي، مما يثير تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية خلف هذا المشروع. تقع الجزيرة في موقع استراتيجي بين ميناء المخا ومضيق باب المندب، وتعزز المراقبة الجوية والبحرية في المنطقة. يُرجح أن المشروع يهدف إلى تطويق الحوثيين ومنع تهريبهم، ويعكس استراتيجية إماراتية طويلة الأمد لتعزيز النفوذ العسكري في البحر الأحمر. يشير بعض المحللين إلى أن المهبط قد يكون مقدمة لتحركات عسكرية مستقبلية، بينما تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل الوضع عن كثب في ظل غياب تسوية شاملة للصراع اليمني.

تقارير | شاشوف

تُظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة إنشاء مهبط طائرات جديد على جزيرة “زقر” البركانية في البحر الأحمر، وهو على الأرجح أحدث مشروع يتم تنفيذه بدعم وتخطيط من الإمارات.

يثير هذا التطور تساؤلات حول الأهداف العسكرية والسياسية وراء المشروع، ويأتي في ظل تصاعد التوترات في الممرات البحرية الاستراتيجية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

تفاصيل المشروع

تقع جزيرة زقر على بعد حوالي 90 كيلومتراً جنوب شرق مدينة الحديدة، وهي جزيرة بركانية صغيرة لكنها تمتاز بموقع استراتيجي حيوي، فهي تربط بين ميناء المخا ومضيق باب المندب، وتشرف على طرق الملاحة بين المحيط الهندي والبحر المتوسط.

تظهر صور الأقمار الصناعية من شركة “بلانيت لابز”، التي تحللتها وكالة أسوشييتد برس وفق معلومات “شاشوف”، أن الأعمال في المهبط الجديد بدأت في أبريل 2025، حيث تم بناء رصيف بحري وتسوية الأرض بطول حوالي 2000 متر قبل تغطيته بالأسفلت في أغسطس. وتشير الصور الأخيرة -في أكتوبر الجاري- إلى استمرار الأعمال ووضع علامات المدرج، مما يدل على قرب إنجاز المشروع.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن المشروع، لكن متابعة حركة السفن تشير إلى وجود دور إماراتي غير مباشر.

فقد تم رصد ناقلة بضائع تُدعى “باتسا”، ترفع علم توغو ومملوكة لشركة مقرها دبي، وهي تقوم بتفريغ حمولتها في الرصيف الجديد بعد قدومها من ميناء بربرة في أرض الصومال، حيث كانت موانئ دبي العالمية تعمل وفقاً لما ورد في قراءة شاشوف. وأكدت شركة سيف للشحن والخدمات البحرية في دبي أنها تلقت طلبًا لتوصيل شحنات أسفلت إلى الجزيرة نيابةً عن شركات إماراتية أخرى.

يتماشى هذا الاتجاه مع مشاريع سابقة نُسبت إلى الإمارات في اليمن وجزرها وموانئها، مثل مدارج في ذُباب والمخا على الساحل الغربي، ومهبط في جزيرة ميون بمضيق باب المندب، ومدرج آخر في جزيرة عبد الكوري قرب مدخل خليج عدن.

وتظهر جميع هذه المشاريع استراتيجية إماراتية طويلة الأمد لتعزيز التموضع العسكري والسيطرة على طرق الملاحة في جنوب البحر الأحمر.

تعزيز المراقبة الجوية والبحرية

تشير صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن الهدف المباشر من بناء مهبط في جزيرة زقر هو تعزيز المراقبة الجوية والبحرية على خطوط الملاحة قرب الحديدة.

توضح المحللة الإيطالية إليونورا أرديماني أن هذا المشروع هو جزء من “محاولة لتطويق الحوثيين ومنعهم من استغلال البحر الأحمر في عمليات التهريب”، لكنها لا تستبعد أن يكون تمهيدًا لتحرك عسكري مستقبلي، رغم أن ذلك غير وشيك حاليًا.

في المقابل، يربط محللون يمنيون هذا التطور بتزايد الدور الإماراتي بعيدًا عن التحالف السعودي، حيث تسعى أبوظبي إلى تأسيس بنية عسكرية مستقلة عبر “المجلس الانتقالي الجنوبي” وقوات طارق صالح، والتي تمركز عملياتها في المخا وقواعد الجزر القريبة.

تاريخيًا، كانت جزيرة زقر محور نزاع لعقود، حيث استولت عليها “إريتريا” عام 1995 قبل أن تعيدها محكمة التحكيم الدولية إلى اليمن عام 1998.

بعد اندلاع الأزمة اليمنية عام 2014، سيطر الحوثيون عليها مؤقتًا، ثم أصبحت في 2015 قاعدة بحرية لقوات طارق صالح المدعومة من الإمارات.

ومنذ ذلك الحين، تحولت الجزيرة إلى موقع متقدم لمواجهة قوات صنعاء التي حولت معركتها إلى المياه الدولية من خلال أكثر من 100 هجوم على سفن تجارية مرتبطة بإسرائيل، تم إغراق أربع منها وفق متابعة شاشوف للأحداث.

مسعى لإعادة تشكيل خارطة البحر الأحمر

إنشاء مهبط طائرات في جزيرة زقر ليس بعيدًا عن إعادة توزيع النفوذ في البحر الأحمر، حيث أصبح الممر البحري نقطة التقاء مصالح إقليمية ودولية. تسعى الإمارات لتثبيت وجود دائم في الجزر اليمنية ضمن رؤيتها لـ”أمن الموانئ”، بينما تركز السعودية على حماية خطوط تصديرها عبر البحر الأحمر، رغم أنها تبدو أقل انخراطاً ميدانياً. في حين تراقب الولايات المتحدة وإسرائيل التحركات عن كثب خوفًا من اتساع النفوذ الإيراني.

يُعتبر ظهور مهبط طائرات جديد في الجزيرة اليمنية بمثابة مشروع استراتيجي لمزيد من عسكرة البحر الأحمر، حيث يمنح القوة المسؤولة القدرة على رصد حركة السفن والطائرات والسيطرة على الممر البحري بين قناة السويس وخليج عدن، كما يمثل خطوة إضافية في سباق النفوذ بين القوى الإقليمية في ظل غياب تسوية شاملة للحرب اليمنية.

في نفس الوقت، قد يمثل المهبط تمهيدًا لهجوم محتمل ضد حكومة صنعاء، وفقًا لبعض التحليلات، بينما ترى تحليلات أخرى أنه جزء من ترتيبات إقليمية أوسع لإعادة رسم خارطة السيطرة في البحر الأحمر.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وزارة الشؤون الاجتماعية تدعو مجددًا المنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى…

وزارة الشؤون الاجتماعية تجدد دعوتها للمنظمات والوكالات الاممية لنقل مقراتها إلى عدن

أدانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بأقوى العبارات، ما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية اليمنية في صباح يوم السبت، الموافق 18 أكتوبر 2025م، من اقتحام مسلح لمجمع الأمم المتحدة السكني (UNCAF) في صنعاء، وإجبار 15 موظفاً دولياً على مغادرة مساكنهم ومكاتبهم واحتجازهم في فناء أحد المباني، بالإضافة إلى احتجاز الموظفين المحليين في بدروم أحد المباني.

ونوّهت الوزارة، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة الوزير الدكتور محمد الزعوري، وبحضور وكلاء القطاعات ومدراء العموم والمختصين في ديوان الوزارة، على دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها القائدية إلى عدن للعمل تحت إشراف السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دولياً. كما نوّهت استعدادها لتقديم كافة التسهيلات والخدمات اللازمة لضمان أدائها لمهامها الإنسانية والتنموية بسلاسة.

استعرض الاجتماع التصور المقدم من قطاع القوى السنةلة حول مكاتب التشغيل الخاصة المخالفة وغير المرخصة، وكذلك تلك التي انتهت تراخيصها في عدن ووردت الآن المحررة، مما يتطلب اتخاذ إجراءات قانونية بحقها بالتنسيق مع الجهات الأمنية والسلطات المحلية.

كما أشاد الاجتماع بالمشاركة الفاعلة لوفد اليمن برئاسة الوزير الزعوري في الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، الذي عُقد مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة خلال 15-16 أكتوبر الجاري، وما نتج عنه من نتائج إيجابية، أبرزها توقيع اليمن على النظام الحاكم الأساسي لمركز العمل التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، مما يُتوقع أن يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والدورات التدريبية لتلبية متطلبات سوق العمل في الدول الأعضاء بالمنظمة.

اخبار عدن: وزارة الشؤون الاجتماعية تجدد دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى المدينة

في خطوة تعكس الوضع الإنساني والاحتياجات الملحة للمدينة، جددت وزارة الشؤون الاجتماعية في محافظة عدن دعوتها للمنظمات والوكالات الأممية لنقل مقراتها إلى المدينة، وذلك بهدف تعزيز المساعدات الإنسانية وتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة.

الوضع الإنساني في عدن

تعتبر عدن من المناطق التي تعرضت لعديد من الأزمات الإنسانية، بما في ذلك النزاع المسلح والظروف الماليةية الصعبة. ويعيش سكان المدينة في حالة من القلق والانتظار، حيث يحتاجون إلى المساعدات الأساسية مثل الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه النظيفة. لذا تعد دعوة الوزارة خطوة استراتيجية لتسريع وتيرة الدعم الإنساني.

أهمية نقل المقرات

تشير وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن وجود المقرات الأممية في عدن سيمكن هذه المنظمات من:

  1. تقييم الوضع الميداني بشكل أفضل: يمكن للمنظمات أن تراقب الأوضاع عن كثب وأن تتفاعل بشكل أسرع مع الاحتياجات المتزايدة للسكان.

  2. تسريع أناشطة الإغاثة: من خلال التواجد الميداني، يمكن تسريع إجراءات توزيع المساعدات وتقديم الدعم بشكل أكثر فعالية.

  3. تعزيز التعاون المحلي: نقل المقرات إلى عدن سيمكن المنظمات من التعاون مع الجهات المحلية بشكل أفضل، مما يعزز من فاعلية البرامج والمشاريع الإنسانية.

الردود المحلية والدولية

لقيت دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية استجابة من بعض المنظمات، حيث أعربت عن استعدادها لدراسة إمكانية نقل مقراتها إلى المدينة. وبالتوازي، تقوم الوزارة بالاتصال بالقيادات المحلية والدولية لتعزيز هذه الجهود والعمل على تسهيل الإجراءات اللازمة.

الختام

تمثل دعوة وزارة الشؤون الاجتماعية خطوة هامة نحو تحسين الوضع الإنساني في عدن، وتسلط الضوء على ضرورة تكثيف الجهود لدعم المتضررين في هذه المدينة. ومع التحديات الكبيرة التي تواجهها، يبقى الأمل معقوداً على استجابة المواطنون الدولي وتعاون المنظمات الإنسانية لتلبية احتياجات الشعب العدني وتخفيف المعاناة الإنسانية.