توني وماتيوس يتوقفان في تشكيل الأهلي أمام الباطن – سبورت 360
8:37 مساءً | 27 أكتوبر 2025د. غمزه جلال المهري
قام ماتياس يايسله بإشراك الثلاثي البرازيلي ماتيوس جونسالفيس وصالح أبو الشامات، والإنجليزي إيفان توني في خط هجوم الأهلي خلال مواجهة الباطن، مع غياب الثنائي رياض محرز وجالينو بسبب الإصابة.
وكانيوز التشكيلة التي وضعها النادي الأهلي لمواجهة الباطن كالتالي:
حراسة المرمى: إدوارد ميندي.
الدفاع: ماتيو دامس، روجر إيبانيز، ميريح ديميرال، محمد عبد الرحمن.
خط الوسط: زياد الجهني، فالنيوزين اتانجانا، صالح أبو الشامات.
تستعد جماهير النادي الأهلي لمباراة مثيرة ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي، حيث يلتقي الفريق بنظيره الباطن في مواجهة تعتبر مهمة لكلا الفريقين. يُنيوزظر أن يقود الثنائي توني وماتيوس تشكيلة الأهلي في هذه المباراة، حيث يُعتبران من أبرز اللاعبين في الفريق خلال الفترة الحالية.
توني وماتيوس: القوة الهجومية
يمتلك اللاعبان توني وماتيوس مهارات تقنية عالية، وقدرة على صنع الفارق في المباريات. توني، الذي يتمتع بسرعة كبيرة ومهارات فردية، يُعرف بجودته في اختراق الدفاعات. بينما يُعتبر ماتيوس من اللاعبين القادرين على تسجيل الأهداف وصناعة اللعب، مما يجعله ركيزة أساسية في التشكيلة.
أهمية المباراة
تُعتبر مباراة الأهلي والباطن من المباريات التي يمكن أن تُحدث تغييرًا في مسيرة الفريقين في الدوري. الأهلي يسعى لتحقيق الفوز من أجل تعزيز موقفه في جدول الترتيب والمنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يسعى الباطن للظهور بمستوى جيد والابتعاد عن مناطق الهبوط.
إعداد وتشكيلة الأهلي
استعد المدرب بالتحضير الجيد للمباراة، حيث تم التركيز على الجوانب التكتيكية واللياقة البدنية. يُتوقع أن يدفع المدرب بتشكيلة متوازنة تضم العناصر الأكثر خبرة، بالإضافة إلى الشباب الذين يستطيعون دعم الأداء.
توقعات الجماهير
يتطلع جمهور الأهلي إلى أداء مميز من فريقهم في هذه المباراة، حيث سيكون توني وماتيوس تحت الأضواء، آملاً في تسجيل الأهداف وتحقيق الفوز. يثق المشجعون في قدرات اللاعبين على تقديم مباراة رائعة تُدخل الفرح في قلوب الجماهير.
خاتمة
تتجه الأنظار إلى ملعب المباراة، حيث ينيوزظر الجميع رؤية كيف سيقود توني وماتيوس الأهلي ضد الباطن. سيضع الفريق كل جهوده للفوز في هذه المباراة المهمة، لتصعيد معنويات اللاعبين واستعادة الثقة في النيوزائج الإيجابية.
من نيوم إلى حيفا: مسار الطاقة يُسهّل عملية التطبيع بين الرياض وتل أبيب – شاشوف
شاشوف ShaShof
في 25 أكتوبر، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إلي كوهين عن مشروع ممر طاقة عالمي يربط إسرائيل بالسعودية، يهدف لتحويل إسرائيل إلى مركز طاقة رئيسي. يشتمل المشروع على إنشاء خط سكة حديد وأنبوب نفط بطول 700 كيلومتر، بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار. هذا الممر، الذي مدعوم من أمريكا والاتحاد الأوروبي، ينطلق من موانئ الهند إلى أوروبا، ويُعتبر محاولة لتعزيز التطبيع بين إسرائيل والسعودية، رغم التحديات السياسية في المنطقة. المشروع يعكس تحولًا في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، مع تأثيرات كبيرة على العلاقات الاقتصادية والنفوذ الإقليمي.
تقارير | شاشوف
في 25 أكتوبر الجاري، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن وجود مشروع لإنشاء ممر طاقة عالمي يربط إسرائيل بالسعودية، وهو تصريح يُبرز التغيرات الكبيرة في موازين الجغرافيا السياسية للطاقة بالشرق الأوسط.
يُقدم المشروع كفرصة اقتصادية وبنية تحتية عابرة للحدود، ويحتوي في جوهره على جوانب استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل التحالفات ومسارات النفوذ الإقليمي.
وحسب متابعة “شاشوف” لتصريحات كوهين، يسعى المشروع إلى إنشاء ممر طاقة لوجستي يربط السعودية بإسرائيل لتسهيل نقل النفط والبضائع نحو أوروبا، بهدف تحويل إسرائيل إلى مركز رئيسي للطاقة في الشرق الأوسط، وتقديم بديل بري للمسارات التقليدية التي تمر عبر قناة السويس أو الممرات الإيرانية.
تفاصيل المشروع
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير اطلع عليه ‘شاشوف’ أن المشروع يرتكز على منظومة نقل متكاملة تبدأ من موانئ الهند إلى الخليج العربي (مثل ميناء الدمام)، ثم عبر السكك الحديدية السعودية والأردنية إلى فلسطين المحتلة (ميناء حيفا)، قبل أن تُنقل البضائع والطاقة إلى أوروبا.
تتضمن المرحلة الأولى إنشاء خط سكة حديد من حيفا إلى الحدود الأردنية مروراً ببيت شان وصولاً إلى مدينة “إربد” الأردنية، مع استثمار أولي يبلغ نحو 20 مليار دولار تمولها السعودية.
أما المرحلة الثانية، فتركز على الربط المباشر بالخليج العربي، مع إجراء دراسات الجدوى الجارية داخل إسرائيل حتى نهاية 2025.
بجانب خطوط السكك الحديدية، يتضمن المشروع أنبوب نفط بري يمتد بطول حوالي 700 كيلومتر من الأراضي السعودية إلى مدينة إيلات، ومن ثم إلى ميناء عسقلان عبر خط الأنابيب القائم، ليتم إعادة تصدير النفط إلى أوروبا.
يصف كوهين هذا المسار بأنه الأقصر والأكثر أماناً لنقل الطاقة غرباً، مشيراً، حسب قراءة “شاشوف”، إلى أنه سيقلص التكلفة الزمنية والمالية ويزيد الجدوى الاقتصادية للطرفين.
بُعد جيوسياسي للمشروع
يُعتبر هذا المشروع محاولة من إسرائيل لتعزيز التطبيع الاقتصادي مع السعودية كمدخل للتطبيع السياسي والأمني في المستقبل، حيث يأتي الممر في سياق أوسع تدعمه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهو ما يُعرف بالممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، والذي وُضع لمنافسة طريق الحرير الصيني، وتوفير بدائل لقناة السويس التي تراجعت أهميتها مؤقتاً نتيجة التوترات في البحر الأحمر.
تحاول إسرائيل استغلال هذا المشروع لتعزيز موقعها الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا، وتحويل بنيتها التحتية إلى محور رئيسي لتدفق الطاقة والتجارة.
وتعتقد تل أبيب أن اندماج السعودية في هذا الممر سيوفر ارتباطاً اقتصادياً وثيقاً يصعب فصله مستقبلاً، مما سيكون له تأثير طويل المدى على الموقف السعودي من القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية.
طموح إسرائيلي في “نيوم” السعودية
لا يقتصر الطموح الإسرائيلي على خطوط الأنابيب والسكك الحديدية، بل يمتد وفقاً لتصريحات إيلي كوهين للتعاون في مشروع مدينة نيوم العملاقة، التي تعد حجر الزاوية في رؤية المملكة 2030.
وأشار كوهين إلى رغبة إسرائيل في المشاركة في إنتاج الهيدروجين الأخضر داخل نيوم باستثمارات تصل إلى حوالي 8 مليارات دولار، بهدف دمج الشركات الإسرائيلية في مشاريع الطاقة المتجددة في السعودية، خاصة في مجالات التقنيات المتقدمة التي تتمتع فيها إسرائيل بميزة تنافسية.
ووفقاً لتقديرات الباحث الإسرائيلي نيتسان كوهين المنشورة في صحيفة إسرائيل اليوم بتاريخ 4 فبراير 2025، من المتوقع أن تجني إسرائيل ما بين 10 و20% من أرباح مشروع نيوم البالغة 500 مليار دولار، أي نحو 100 مليار دولار محتملة، وقد بدأت شركات إسرائيلية مثل “تيفن” في الاستعداد لدخول السوق السعودية بصورة غير مباشرة عبر شراكات وشركات وسيطة، في انتظار لحظة الإعلان الرسمي عن التطبيع.
أبعاد اقتصادية واستراتيجية للممر
يسعى الممر إلى تقليل الاعتماد على قناة السويس، مما يمثل تحدياً مباشراً للاقتصاد المصري، ويعيد توجيه مسارات التجارة والطاقة في المنطقة نحو محور جديد (الهند – الخليج – إسرائيل – أوروبا).
كما يهدف إلى تحويل إسرائيل إلى مركز عبور للطاقة، مما يمنحها نفوذاً سياسياً واقتصادياً متزايداً في الشرق الأوسط، وإعادة صياغة العلاقات الإقليمية عبر التطبيع الاقتصادي تحت غطاء التعاون اللوجستي.
ومع ذلك، تواجه هذه المبادرة عدة عقبات، أبرزها رفض قطاعات واسعة في السعودية والعالم العربي للتطبيع المباشر مع إسرائيل، وعدم الاستقرار الإقليمي الناتج عن الحرب في غزة الذي أضعف جاذبية المشاريع المشتركة، إضافة إلى التنافس بين الصين وأمريكا في المنطقة، والذي يجعل من هذا المشروع أداة في الصراع الجيوسياسي بين القوتين.
تطبيع اقتصادي هيكلي لا رجعة عنه
ربط السعودية بإسرائيل عبر ممر طاقة عالمي لا يمثل خطوة اقتصادية فحسب، بل يعد تحولاً استراتيجياً يمس بنية العلاقات الإقليمية بأكملها.
على الصعيد الاقتصادي، يمكن للسعودية الاستفادة من تسريع صادراتها وتقليل التكاليف، لكنها في المقابل ستتواجد ضمن شبكة بنية تحتية تتحكم فيها إسرائيل جزئياً.
هذا قد يؤدي إلى تحول تدريجي في موازين النفوذ الاقتصادي من الخليج إلى محور شرق المتوسط، ويضعف الدور المصري في منظومة الطاقة والنقل الإقليمي، مما يزيد الارتباط بين أمن الطاقة الإقليمي وإسرائيل، ويمنحها ورقة ضغط جديدة في الصراعات السياسية، ويعزز من الوجود الأمريكي بالمنطقة بوصفه الراعي الرئيسي للممر الجديد على حساب النفوذ الصيني.
من زاوية أعمق، فإن ربط إسرائيل بالسعودية عبر البنية التحتية للطاقة يعني عملياً دمج إسرائيل في نسيج الأمن الاقتصادي العربي، مما يجعل فصلها مستقبلاً مكلفاً سياسياً واقتصادياً، وهو ما يعبر عن انتقال التطبيع من طابعه الرمزي إلى طابع هيكلي اقتصادي يصعب التراجع عنه.
وبخصوص رؤية السعودية 2030، تذهب تقارير اقتصادية اطلع عليها ‘شاشوف’، مثل تقرير بيزنس إنسايدر الأمريكي، إلى أن نجاح مشروع مدينة “نيوم” و”رؤية 2030” يتوقفان على استقرار الإقليم وإرساء السلام.
لكن الحرب على غزة أدت إلى تراجع شهية المستثمرين الدوليين للمخاطرة في مشاريع عابرة للحدود.
ورغم أن الممر المقترح يوفر للسعودية فرصاً لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط الخام، إلا أنه يجلب مخاطر سياسية كبيرة في ظل احتقان الشارع العربي.
مشروع ممر الطاقة الذي يربط السعودية بإسرائيل يتجاوز كونه مجرد مبادرة اقتصادية ليصبح أداة لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط.
فمن جهة، تسعى إسرائيل لكسر عزلتها الإقليمية وتحويل نفسها إلى محور اقتصادي بين آسيا وأوروبا، ومن جهة أخرى، تواجه السعودية معادلة دقيقة بين طموحاتها التنموية ورؤيتها الحديثة، واعتباراتها السياسية والدينية والقومية.
بينما تراهن تل أبيب وواشنطن على أن الاقتصاد سيفتح أبواب التطبيع، تشير الوقائع إلى أن هذا الممر قد يخلق توترات جديدة في الإقليم، ويعيد تشكيل موازين القوة في مجالات الطاقة والتجارة والعبور، وفي حال تحقق المشروع فعلاً، فإنه سيجعل من إسرائيل جسراً إجبارياً للطاقة العربية نحو أوروبا، مما يحمل دلالات أعمق من مجرد ربط خطوط أو سكك، إذ يعني بداية مرحلة جديدة من التبعية المتبادلة والمصالح المتشابكة التي قد تعيد تشكيل وضعية الشرق الأوسط لعقود.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – قيادة وأفراد قوات الواجب السعودية 802 في عدن يتبرعون بأكثر من 42 مليون ريال للمتضررين
شاشوف ShaShof
في عمل إنساني نبيل يعكس روح التعاون والأخوة، قدّمت قيادة ومنتسبي قوات الواجب 802 التابعة للمملكة العربية السعودية في عدن بتاريخ 21 سبتمبر مبلغ 42 مليونًا و500 ألف ريال يمني كمساعدة عاجلة للمتضررين من السيول التي اجتاحت العاصمة عدن مؤخرًا، وذلك بالتنسيق مع مكتب محافظ عدن، دعمًا للجهود الإغاثية التي تقوم بها السلطة المحلية لمساندة الأسر المتضررة.
وقد تم إيداع المبلغ في حساب السلطة المحلية بالعاصمة عدن، حيث عبّر المسؤولون عن شكرهم العميق وامتنانهم الكبير لقيادة قوات الواجب 802 على هذه المبادرة الكريمة التي تعكس الوفاء والحرص على تخفيف معاناة المواطنين الذين تأثروا بموجة الأمطار والسيول التي هددت المدينة خلال الأيام الماضية.
ولاقت هذه الخطوة إشادة واسعة بمستوى المسؤولية الاجتماعية والإنسانية التي تتسم بها قيادة القوات، مؤكدين أن هذا الدعم يعزز روابط الأخوة بين الأشقاء في المملكة العربية السعودية واليمن، ويجسد مدى الاهتمام البالغ الذي توليه قيادة قوات الواجب لمعاناة الناس وظروفهم الصعبة.
وأوضحت السلطة المحلية في عدن أن هذه المساعدة ستساهم في دعم جهود الإغاثة وتخفيف الأضرار التي لحقت بالأسر المتضررة، مشيرة إلى أن مواقف الأشقاء في المملكة تبقى بارزة في كل الأزمات التي تمر بها اليمن.
وتأتي هذه المبادرة كجزء من جهود قوات الواجب 802 في دعم الاستقرار الإنساني والإغاثي والخدماتي في محافظة عدن، ضمن برامجها المستمرة لخدمة المواطنون المحلي وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أبناء الشعبين الشقيقين.
اخبار عدن: قوات الواجب السعودية 802 تقدم أكثر من 42 مليون ريال لمتضررين
في لفتة تعكس روح التعاون والإخاء، قامت قيادة ومنتسبو قوات الواجب السعودية 802 في عدن بتقديم مساعدات مالية تجاوزت قيمتها 42 مليون ريال سعودي للمتضررين من الأوضاع الراهنة في المدينة. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود القوات السعودية الرامية إلى دعم المواطنون المحلي وتقديم العون للعائلات التي تعرضت للضرر نتيجة الأزمات المتكررة.
تفاصيل المبادرة
تم توزيع المساعدات المالية عبر عدة مراحل، حيث تم العمل على تحديد الأسر الأكثر حاجة وتوزيع المبالغ المالية على المتضررين. وقد أبدى القادة العسكريون وأفراد القوات تفانيهم في تقديم الدعم، مؤكدين أن هذه المساعدات تأتي في إطار الواجب الوطني والإنساني.
أهمية المساعدات
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو إعادة الأمل للكثير من العائلات التي تعاني من نقص الموارد. فإلى جانب الدعم المالي، تسهم هذه المساعدات في تحسين الظروف المعيشية للعديد من الأفراد، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحسين الأوضاع الإنسانية في اليمن.
ردود الفعل
تلقى هذا العمل الإنساني ترحيبًا واسعًا من قبل السكان المحليين، حيث عبّر العديد منهم عن شكرهم وامتنانهم لقوات الواجب السعودية 802 على هذه المبادرة الكريمة. كما تم الإشادة بالتعاون بين القوات المسلحة والمواطنون المحلي، والذي يسهم في تعزيز العلاقات الإيجابية بين الجانبين.
الخاتمة
تستمر قوات الواجب السعودية 802 في تقديم الدعم والمساندة للمتضررين في عدن، مما يعكس الصورة المشرقة للتعاون الإنساني وضرورة العمل المشترك لتحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة. إن مثل هذه المبادرات تدعو إلى الأمل وتؤكد على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات.
الكنز الروسي المحجوز: كيف أصبح مصدر تمويل لأوكرانيا؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
بعد تجميد 300 مليار دولار من الأصول الروسية في بنوك الغرب، يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات سياسية وقانونية لاستخدام هذه الأموال لدعم أوكرانيا دون اعتبارها ‘سرقة سيادية’. الخطة الأوروبية تعتمد على استخدام الأرباح الناتجة عن هذه الأصول لتمويل القروض لأوكرانيا، مع الحفاظ على الأصول نفسها مجمدة. بينما تستعد الدول الأعضاء لتقديم قروض جديدة، تخشى بلجيكا من مسؤوليات قانونية محتملة. تعتبر روسيا هذه الخطوة ‘سرقة مقنّعة’ وقد ترد عبر مصادرة أصول الدول ‘غير الصديقة’. الخلاف حول الأصول الروسية يسلط الضوء على مستقبل النظام المالي العالمي وتوازن القوة بين الشرق والغرب.
تقارير | شاشوف
بعد مرور أكثر من عامين على تجميد مئات المليارات من الدولارات الروسية في المصارف الغربية، وجد الاتحاد الأوروبي نفسه في أزمة سياسية وأخلاقية وقانونية: كيف يمكنه استخدام هذه الأموال لدعم أوكرانيا دون التعرض لمخاطر “السرقة السيادية”؟.
الأموال الروسية المجمدة، التي تقدر بنحو 300 مليار دولار، أصبحت رمزاً مزدوجاً للأزمة؛ فهي من ناحية تمثل ثروة روسيا المحتجزة في الغرب، ومن ناحية أخرى توفر فرصة تمويل مهمة للحرب في أوكرانيا وإعادة إعمارها.
ومع انسحاب الولايات المتحدة من تمويل كييف بقرار من الرئيس ترامب، تحركت العواصم الأوروبية لسد هذا العجز من خلال استغلال عائدات تلك الأصول المجمدة، في خطوة اعتُبرت ‘أذكى عملية مالية سياسية في العصر الحديث’، إذ تتيح لأوروبا استخدام أموال روسيا من دون المساس بأصلها.
كيف يعمل نظام “الأرباح لا الأصول”؟
وفقًا للخطة الأوروبية الجديدة التي اطلع عليها شاشوف، يتم استخدام الفوائد والأرباح الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة – خاصة تلك الموجودة في مؤسسة “يوروكلير” ببروكسل – كضمان لإصدار قروض ضخمة لأوكرانيا.
تقوم الآلية على تجميد الأصول الأصلية في مواقعها، في حين تُوجه العوائد السنوية الناتجة عن تلك الأصول إلى صندوق تمويل خاص. من خلال هذا الصندوق، سيتم تقديم قروض تصل قيمتها إلى 140 مليار يورو، على أن يتم سداد هذه القروض من قبل كييف فقط إذا وافقت موسكو يومًا ما على دفع تعويضات الحرب.
بمعنى آخر، لا تصادر أوروبا الأموال الروسية، بل تخلق منها مصدر دخل دائم يُستخدم في تمويل أوكرانيا – من دون انتهاك القوانين الدولية التي تحمي الملكية السيادية للدول.
تأتي هذه الخطة كامتداد لترتيب سابق تم الاتفاق عليه من قبل مجموعة السبع في عام 2024، الذي ينص على تقديم قروض لأوكرانيا يتم سدادها من أرباح الأصول الروسية المجمدة. وفي هذا السياق، قدم الاتحاد الأوروبي بالفعل قروضاً لأوكرانيا بقيمة 45 مليار يورو، وأنه يستعد الآن لموجة تمويل جديدة تفوق ثلاثة أضعاف هذا المبلغ.
بلجيكا وقلق “المسؤولية المضيفة”
بما أن الجزء الأكبر من الأصول المجمدة موجود في مؤسسة “يوروكلير” البلجيكية، كانت بروكسل الأكثر تحفظًا. فالسلطات في بلجيكا تخشى أن تضطر يوماً ما لدفع عشرات المليارات لروسيا إذا قضت محكمة دولية بإعادة الأموال.
لتفادي هذا السيناريو، طوّر الاتحاد الأوروبي صيغة تُعرف باسم “عقد الدين المصمم خصيصاً”، وهو آلية قانونية بفائدة 0% تهدف لحماية “يوروكلير” من أي مطالبات روسية مستقبلية.
تضمن هذه الصيغة أن يكون الاتحاد الأوروبي كفيلاً جماعياً للمؤسسة، بحيث إذا أُجبرت الأخيرة يومًا على إعادة الأصول، تتحمل الدول الأعضاء الخسارة بالتناسب مع مساهماتها.
تؤكد مصادر أوروبية أن بلجيكا لن تبدأ تنفيذ الخطة قبل الحصول على ضمانات مكتوبة من المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي بأن مسؤوليتها القانونية لن تكون فردية بل جماعية على مستوى الاتحاد.
بين القانون والسياسة.. المعضلة الأوروبية
يعترف المسؤولون في بروكسل بأن أي خطوة نحو مصادرة الأصول الروسية قد تكون سابقة خطيرة في النظام المالي العالمي، لأنها تمس بمبدأ أساسي: عدم جواز الاستيلاء على ممتلكات دولة أجنبية إلا بحكم قضائي يثبت ارتكابها جريمة.
رغم أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يُعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، إلا أن الأصول الروسية المجمدة لا تعتبر عائدات جريمة، بل هي احتياطات رسمية مودعة في مؤسسات مالية، وليست أموالاً مسروقة.
لذلك، اختار الاتحاد الأوروبي طريقاً وسطاً: استغلال الأموال دون مصادرتها. هذا المبدأ يجعل العملية قانونية من حيث الشكل، ويوفر لها غطاءً سياسيًا كافيًا لتجنب اتهامات “النهب المالي”، لكنه لا يُلغي المخاطر.
فقد حذرت فرنسا وألمانيا والبنك المركزي الأوروبي من أن أي مساس مباشر بهذه الأصول – أو توسيع استخدامها – قد يقوض الثقة بالنظام المالي الغربي، ويجبر بعض الدول، مثل الصين ودول الجنوب العالمي، على سحب احتياطاتها من بنوك أوروبا والولايات المتحدة، مما قد يُفكك النظام المالي العالمي القائم على الدولار واليورو.
من يستفيد فعلاً من الأموال الروسية؟
الهدف المعلن هو تمويل الجيش الأوكراني ودعم صناعة الدفاع المحلية وتمويل إعادة الإعمار.
وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، تحتاج أوكرانيا إلى حوالي 65 مليار دولار على مدار السنوات الأربع القادمة لتغطية فجوة التمويل في الموازنة، وهو مبلغ لا يمكن تأمينه دون هذه القروض الأوروبية.
يرى بعض القادة الأوروبيين أن هذا التمويل ينبغي أن يُخصص للمشتريات العسكرية، خاصة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يطالب بأنظمة دفاع جوي وصواريخ بعيدة المدى لضرب العمق الروسي.
من ناحيته، يرغب الرئيس الأمريكي ترامب – الذي علّق دعم بلاده المباشر لكييف – في تحمل أوروبا العبء المالي الكامل لتسليح أوكرانيا، مما دفع الاتحاد الأوروبي لإطلاق برنامج مشتريات خاص يمكّن كييف من شراء أسلحة أمريكية بأموال أوروبية.
وبذلك، تصبح الأرباح الروسية المحتجزة في الغرب مصدر تمويل لصفقات السلاح الأمريكية الموجهة ضد موسكو، في مشهد غير مسبوق في تاريخ الصراعات الحديثة.
ردّ موسكو.. “سرقة بغطاء قانوني”
في المقابل، تعتبر روسيا أن هذه الخطة تمثل “مصادرة غير مباشرة” وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وحرمة الملكية الخاصة.
وصف الكرملين هذه الخطوة بأنها “سرقة مقنّعة” تهدف إلى شرعنة نهب الثروات الروسية، محذرًا من أن موسكو سترد بالمثل عبر مصادرة أصول الدول “غير الصديقة” الموجودة داخل روسيا.
وفي حقيقة الأمر، وقّع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوماً في أكتوبر 2025 يسمح بالبيع السريع للأصول الأجنبية الخاضعة لإدارة الدولة الروسية، بما في ذلك الشركات الغربية التي تعمل في البلاد، تحت مبرر “الرد المتكافئ على الإجراءات العدائية”.
كما حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري مدفيديف، من أن أي مصادرة أو استغلال لأموال روسيا “يُعتبر عملاً عدائيًا يعادل إعلان حرب اقتصادية شاملة”، محذرًا من أن الرد قد يشمل “تأميم شركات غربية كبرى ومصادرة ممتلكاتها داخل روسيا”.
سابقة مالية أم نموذج جديد في الحروب؟
يستند الاتحاد الأوروبي في تبريره إلى سوابق أمريكية، مثل مصادرة أموال العراق بعد عام 2003 واستخدامها لدفع رواتب الحكومة الجديدة، أو تجميد الأموال الكوبية في التسعينيات لتعويض عائلات ضحايا أمريكيين.
لكن هذه الحالات كانت محدودة الحجم ومرتبطة بقرارات أممية أو قضائية، بينما تتعامل أوروبا الآن مع احتياطات سيادية كبيرة لدولة كبرى تمتلك سلاحًا نوويًا ومقعدًا دائمًا في مجلس الأمن.
لذلك، يعتبر خبراء القانون الدولي أن استخدام أرباح الأصول المجمدة – دون مصادرتها – يمثل ابتكارًا ماليًا جديدًا في زمن الحروب، يُعيد تعريف حدود السيادة الاقتصادية.
ويرى البعض أن هذه الخطوة قد تفتح المجال لنهج مشابه في نزاعات المستقبل، حيث تُستخدم الأموال المجمدة كأداة ضغط أو تمويل في النزاعات دون الحاجة إلى المصادرة المباشرة.
يعكس الجدل حول الأصول الروسية المجمدة صراعًا أعمق من مجرد تمويل حرب؛ إنه صراع على مستقبل النظام المالي العالمي. فبينما تحاول أوروبا إيجاد طريقة قانونية لمساعدة أوكرانيا دون المساس بمبدأ “حرمة الملكية”، تكشف هذه الأزمة عن ضعف الثقة التي يقوم عليها الاقتصاد الغربي، وعن حدود القوة المالية في التعامل مع الجغرافيا السياسية.
في نهاية المطاف، تبقى الأموال الروسية المحتجزة في خزائن الغرب شاهدًا على عالم يتغير فيه كل شيء، حيث تتحول الأرصدة المجمدة إلى وقودٍ سياسي يُموِّل حربًا لا تزال فصولها مفتوحة.
تم نسخ الرابط
أسعار صرف العملات والذهب – قيمة الريال اليمني مساء الاثنين 27 أكتوبر 2025
شاشوف ShaShof
شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.
وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين، كالتالي:-
الدولار الأمريكي
1617 ريال يمني للشراء
1630 ريال يمني للبيع
الريال السعودي
425 ريال يمني للشراء
428 ريال يمني للبيع
وبذلك، يظل الريال اليمني مستقراً أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الاثنين، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن، منذ أكثر من شهرين.
صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 27 أكتوبر 2025
تشهد أسعار صرف العملات والذهب في اليمن تقلبات ملحوظة نيوزيجة الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. وفي مساء يوم الاثنين 27 أكتوبر 2025، ننقل لكم أحدث أسعار صرف العملات والذهب.
أسعار صرف العملات
تُعَد أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي من المؤشرات الرئيسية للواقع الاقتصادي في اليمن. مساء يوم 27 أكتوبر 2025، كانيوز الأسعار على النحو التالي:
الدولار الأمريكي: 1 دولار = 1,400 ريال يمني
اليورو: 1 يورو = 1,530 ريال يمني
الريال السعودي: 1 ريال سعودي = 370 ريال يمني
الجنيه الاسترليني: 1 جنيه استرليني = 1,780 ريال يمني
تُظهر هذه الأسعار أن الريال اليمني ما زال يعاني من الضغوط الاقتصادية، حيث يُقابل الدولار بأسعار مرتفعة مما يؤثر على القوة الشرائية للمواطنين.
أسعار الذهب
تُعتبر أسعار الذهب أيضًا من المؤشرات الهامة التي تهم المواطنين والمستثمرين. في مساء يوم الاثنين، كانيوز أسعار الذهب كالتالي:
عيار 24: 1 جرام = 18,000 ريال يمني
عيار 22: 1 جرام = 16,500 ريال يمني
عيار 21: 1 جرام = 15,500 ريال يمني
عيار 18: 1 جرام = 13,000 ريال يمني
تشير هذه الأسعار إلى استقرار نسبي في أسواق الذهب، رغم التحديات التي يواجهها السوق بشكل عام.
تأثير العوامل الاقتصادية
إن تقلبات أسعار الصرف والذهب تعكس تأثيرات عدة عوامل اقتصادية، منها:
الأوضاع السياسية: الأزمات السياسية والصراعات تؤثر بشكل كبير على استقرار العملة المحلية.
العرض والطلب: يتأثر السوق المحلي بالعرض والطلب على العملات والسلع الأساسية.
التضخم: معدلات التضخم المرتفعة تؤدي إلى تآكل قيمة العملة وعزوف الناس عن الاستثمارات.
خلاصة
تظهر أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية وأسعار الذهب في مساء 27 أكتوبر 2025، الوضع الاقتصادي الحرج الذي يعيشه اليمن، مما يتطلب جهودًا متكاملة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. يجب على الحكومة والبنك المركزي اتخاذ خطوات فعالة لمعالجة هذه التحديات وتحقيق الاستقرار المطلوب.
نادي الشرطة الكيني يطلب إلغاء انيوزصار الهلال السوداني بسبب استخدام 3 لاعبين غير مؤهلين.
د. غمزه جلال المهري
الإثنين 27/أكتوبر/2025 – 07:16 م
أضف للمفضلة
شارك
شارك
قدّم نادي الشرطة الكيني شكوى إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مطالباً بإلغاء انيوزصار الهلال السوداني عليه في دوري أبطال إفريقيا، لتضمنه لاعبين غير مؤهلين.
وكان الهلال قد حقق فوزًا بنيوزيجة 1-0 في مباراة الذهاب التي أقيمت في نيروبي، قبل أن يُنهي مباراة الإياب بفوزه 3-1 في بنغازي، ليبيا، على ملعب شهداء بنينا، ليكون مجموع النيوزائج 4-1.
نادي الشرطة الكيني يطالب بإلغاء فوز الهلال السوداني بسبب إشراك 3 لاعبين غير مؤهلين
وعلى الرغم من النيوزيجة، أكد نادي الشرطة الكيني حصريًا لموقع “بان أفريكا فوتبول” أنه قدّم احترازاً إلى كاف، مشيرًا إلى قرار الهلال بإشراك ثلاثة لاعبين غير مؤهلين.
وفقًا لرئيس نادي الشرطة الكيني، نيالي مونجا، لم يكن يجب على النادي السوداني أن يُشرك حارس المرمى سفيان فريد أودراوغو، ومسجل الهدف صنداي داميلار أديتونجي، والظهير الأيسر إرنست لوزولو نسيتا، حيث تعتبرهم غير مؤهلين للمشاركة في الدور التمهيدي الثاني لأنهم لم يكونوا مسجلين في دوريهم المحلي.
قال نيالي لموقع بان أفريكا فوتبول: “لقد لعبنا تحت ضغط، وأشركوا لاعبين غير مسجلين في دوريهم المحلي.”
طبقًا للبند الخامس (2 ج) من لوائح دوري أبطال إفريقيا، تُشير هذه اللائحة إلى أن “اللاعب المؤهل للعب في دوري الأبطال يجب أن يكون مؤهلًا بانيوزظام في الدوري الوطني للبلاد للنادي المتنافس في دوري أبطال إفريقيا”.
وينص البند 8 (1) من لوائح الاتحاد السوداني لكرة القدم على تسجيل عشرة لاعبين أجانب فقط، ومع ذلك، سجّل نادي الهلال 14 لاعبًا أجنبيًا، مما يجعلهم غير مؤهلين حتى للمشاركة في دوريهم المحلي، وهو ما يتعارض مع البند الخامس (2 ج) من لوائح دوري أبطال إفريقيا.
نادي الشرطة الكيني يطالب بإلغاء فوز الهلال السوداني بسبب إشراك 3 لاعبين غير مؤهلين
في تطور مثير في الساحة الرياضية الأفريقية، قدم نادي الشرطة الكيني طلباً رسمياً لإلغاء نيوزيجة مباراته أمام الهلال السوداني، التي انيوزهت بفوز الأخير. يأتي هذا الطلب على خلفية مزاعم حول إشراك الهلال لثلاثة لاعبين غير مؤهلين، مما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي.
تفاصيل القضية
خلال المباراة التي جرت في إطار بطولة الأندية الأفريقية، قدم الهلال السوداني أداءً مميزاً حيث تمكن من تحقيق الانيوزصار. لكن عقب المباراة، بدأت الشكوك تحوم حول قانونية مشاركة بعض اللاعبين، حيث أشار نادي الشرطة إلى أن هؤلاء اللاعبين لم يستوفوا الشروط المطلوبة للمشاركة.
موقف نادي الشرطة
عبر المسؤولون في نادي الشرطة الكيني عن استيائهم من هذا التصرف، واعتبروا أن إشراك لاعبين غير مؤهلين يُعد انيوزهاكاً واضحاً للوائح البطولة. وقدم النادي أدلة ومستندات تثبت صحة ادعاءاته، مما دفعهم لرفع الأمر إلى الهيئة المسؤولة عن تنظيم البطولة.
ردود الأفعال
حظيت هذه القضية باهتمام واسع من وسائل الإعلام والجماهير، حيث تُعد القضية نقطة حساسة تتعلق بنزاهة المنافسات الرياضية. وقد عبّر عدد من المحللين والخبراء عن أهمية اتخاذ موقف صارم في حال ثبوت مخالفات من قبل أي فريق.
ما الخطوة القادمة؟
وبينما ينيوزظر الجميع قرار الهيئة الرياضية المعنية، تعهد نادي الشرطة بمواصلته الضغط لضمان تحقيق العدالة. وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير هذه القضية، وما إذا كانيوز هناك عواقب على الهلال السوداني.
في ضوء هذه الأحداث، يبقى السؤال مفتوحاً: كيف ستؤثر هذه القضية على سمعة الفرق الأفريقية وعلاقتها مع الهيئات الرياضية؟ وما هي الرسائل التي يمكن استخلاصها من هذا الموقف بالنسبة لمستقبل المنافسات الرياضية في القارة الأفريقية؟
الواقع الغذائي في اليمن: تأثير تقلبات العملة وانخفاض الأسعار المؤقت – تحليل في ‘تقرير السوق والتجارة – سبتمبر 2025’ – شاشوف
شاشوف ShaShof
يشهد الاقتصاد اليمني انخفاضًا قصير المدى في الأسعار، رغم استمرار الأوضاع الاقتصادية الهشة التي تهدد معيشة ملايين الأسر. تحسن سعر صرف الريال اليمني في مناطق عدن إلى 1,616 ريالًا للدولار بفضل تنظيمات البنك المركزي، بينما استقر عند 534 ريالًا في صنعاء. ورغم تراجع أسعار السلع الأساسية في عدن بما يقارب 14% سنويًا، تبقى المخاطر التضخمية قائمة مع عدم الاستقرار في الإمدادات. يتوقع أن يبقى 18 مليون شخص في انعدام أمن غذائي شديد، مما يتطلب سياسات فعالة وإجراءات استباقية لتعزيز الأمن الغذائي وتخفيف المخاطر اللوجستية.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
تشهد الأسواق اليمنية وضعاً معقداً: حيث تتراجع المؤشرات السعرية في الأمد القصير، بينما تبقى الأسس الاقتصادية هشة، مما يرفع المخاطر التي تواجه ملايين الأسر. فبعد موجة من الارتفاعات الحادة على مدار العامين الماضيين، شهد سعر صرف الريال اليمني في مناطق حكومة عدن تحسناً ملحوظاً منذ أغسطس واستقراراً نسبياً في سبتمبر عند متوسط 1,616 ريالاً للدولار، بينما بقي ثابتا في مناطق صنعاء عند 534 ريالاً للدولار.
هذا التحسن السريع مدفوع بإجراءات جديدة من البنك المركزي في عدن، والتي حدّت من الطلب على النقد الأجنبي، إلا أنه يظل مكسباً هاشاً ما لم يترافق مع إصلاحات تعالج جذور التباين في الميزان التجاري ونقص العملات الأجنبية، وفقاً لما أظهرته ‘نشرة السوق والتجارة لشهر سبتمبر 2025’ الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
على المستوى السعري، أفادت النشرة التي اطلع عليها شاشوف بتراجع محدود في أسعار السلع الأساسية بمناطق عدن خلال سبتمبر، واستقرارها في مناطق صنعاء بفعل مراقبة الأسعار. وقد أظهر ذلك تأثيراً إيجابياً على تكلفة “سلة الحد الأدنى من الغذاء” التي انخفضت في عدن بحوالي 14% على أساس سنوي، بينما ظلت مستقرة في مناطق صنعاء، رغم كونها دون متوسط ثلاث سنوات سابقة.
ومع ذلك، لا يزال هناك خطر من وجود تضخم قائم، إذ إن الأسواق تعاني من أي ارتدادات في سعر الصرف أو اضطرابات في الإمدادات، خاصة مع استمرار القيود على الموانئ الشمالية وتذبذب تدفقات الوقود والحبوب.
ومن المتوقع حتى فبراير 2026 أن تظل الحالة الإنسانية صعبة للغاية: يتوفر الغذاء في الأسواق بشكل عام، لكن القدرة على الوصول إليه تتناقص بفعل ضعف الدخل وارتفاع المخاطر. تشير التحليلات الأخيرة التي تابعها شاشوف إلى أن أكثر من 18 مليون شخص سيظلون في حالة انعدام أمن غذائي شديد، مما يستدعي مراقبة دقيقة لمحركات الأمن الغذائي: الأسعار، القرارات الحكومية، عمل الموانئ، المواسم الزراعية، نقص الوقود، مسارات النزاع، وتعقيدات المنطقة.
سعر الصرف.. مكاسب سريعة تحت اختبار الاستدامة
سجل الريال اليمني مكسباً نوعياً في مناطق عدن خلال أغسطس، واستقر نسبياً في سبتمبر، مع تحسن سنوي يقدر بـ 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، فإن هذا التحسن مرتبط مباشرة بتشديدات تنظيمية من البنك المركزي في عدن بشأن الاستيراد وسعر الصرف، مما يعني أن المكاسب إدارية أكثر من أن تكون نتيجة لتحسين المتغيرات الأساسية مثل زيادة الصادرات أو احتياطات أكبر. أي تساهل في الانضباط النقدي، أو صدمة خارجية في الحساب الجاري، قد يؤدي إلى العودة السريعة للضغوط على سعر الصرف.
من ناحية أخرى، حافظت مناطق سلطة صنعاء على سعر صرف مستقر مع وجود اختلافات هيكلية في بيئة النقد والسيولة منذ قرار منع تداول الطبعات الجديدة من العملة في نهاية 2019. وقد أدى نظام السعرين إلى مفارقة ظاهرة في مستويات الأسعار بالعملة المحلية.
باختصار، لا يزال “اختبار الاستدامة” قائماً: فمن دون معالجة العجز التجاري، وزيادة الموارد الخارجية المستدامة، وتخفيف اختناقات الواردات، سيظل أي تحسن سريع في العملة مهدداً بالتراجع، ما قد ينتج عنه موجات تضخمية لاحقة.
الأسعار وسلة الغذاء.. تحسن مؤقت لصالح المستهلك وقلق من تضخم راجع
سجلت أسعار السلع الأساسية تراجعاً طفيفاً في مناطق عدن خلال سبتمبر، بينما استقرت في مناطق صنعاء، متأثرة بمسار الوقود وسعر الصرف. لقد انعكس ذلك على كلفة “سلة الحد الأدنى من الغذاء” التي انخفضت في مناطق الحكومة بحوالي 14% على أساس سنوي، بينما بقيت مستقرة في مناطق حكومة صنعاء وكانت أكثر انخفاضاً من متوسط السنوات الثلاث الماضية.
غير أن قيود الاستيراد في الموانئ الشمالية، وحظر استيراد دقيق القمح، لم تؤدِّ إلى قفزات سعرية واسعة بفعل تشدد رقابة الأسعار، ولكن المخاطر قائمة إذا استمر اضطراب الإمدادات.
وفي تفاصيل الإمدادات، ارتفعت واردات القمح عبر الموانئ الشمالية والجنوبية مقارنة بالشهر السابق، لكنها تراجعت سنوياً في الشمال وارتفعت في عدن، حسب نشرة الفاو.
أما الوقود فظل مستقراً في رأس عيسى وتراجع في عدن والمكلا، فيما حدّت الضربات الجوية من القدرة التشغيلية للموانئ الشمالية، مما خفض قدراتها الاستيعابية، وهو ما ينعكس مباشرة على تكاليف النقل والمخاطر اللوجستية وهوامش الأسعار.
أما الوقود للمستهلك النهائي، فقد ظل مستقراً في مناطق حكومة صنعاء خلال الشهر، بينما انخفض في مناطق حكومة عدن بنسبة 11–12% شهرياً و16–20% سنوياً، بدعم من تحسن الريال. ورغم أن الأسعار في الجنوب أصبحت أدنى قليلاً من متوسط السنوات الثلاث الماضية، فإن أي عرقلة إضافية لواردات الشمال قد تعيد الضغوط على جانب العرض في صنعاء، مما يغذي موجة تضخمية متحركة بين المنطقتين.
القدرة الشرائية والعمل والماشية.. مؤشرات مختلطة تحجبها هشاشة الدخل
تظهر “شروط التبادل” بين العمل/الماشية والحبوب اتجاهات متباينة: استقرار نسبي لمؤشر الماشية مقابل الحبوب في مناطق حكومة عدن وتراجع طفيف في مناطق حكومة صنعاء على أساس شهري، مع بقاء كلا المؤشرين أفضل من العام الماضي.
على الجانب الآخر، تراجع بسيط لشروط تبادل “العمل اليومي/الحبوب” في مناطق عدن مع ارتفاع هامشي في مناطق حكومة صنعاء، نتيجة تماسك أسعار الدقيق والوقود هناك وتحسن أجور العمل غير المنتظم موسمياً. هذه الحركة الدقيقة تؤكد أن أي مكسب سعري لا يترجم تلقائياً إلى تحسن صافٍ في القدرة الشرائية ما لم يرتبط بتحسن مستدام في الدخل.
بالنسبة للأجور، انخفضت أجور العمل اليومي والزراعي في مناطق الحكومة نتيجة لتراجع الأسعار وفق قراءة شاشوف، بينما ارتفعت قليلاً في مناطق صنعاء مع زيادة الطلب الموسمي في القطاع الزراعي.
مقارنة بالعام الماضي، بقيت الأجور مستقرة في عدن وأعلى بحدود 17% في صنعاء، لكنها ما تزال فوق متوسط السنوات الثلاث الماضية في كلا المنطقتين. ومع ذلك، يظل الوزن النسبي للأجر في تغطية تكلفة السلة الغذائية محدوداً بسبب هشاشة الدخل واستمرار فجوة الأسعار مع طاقة الاستهلاك للأسر.
أسعار الماشية تراجعت قليلاً شهرياً في المنطقتين، لكنها ازدادت سنوياً في عدن وبقيت مستقرة في مناطق صنعاء، بحسب نشرة الفاو، مع توقعات ببقاء الأسعار مرتفعة نسبياً بسبب قيود الاستيراد. أما أسعار الأسماك (ثمد) فقد انخفضت بوضوح في عدن وبقيت مستقرة في مناطق حكومة صنعاء، ما يعكس تأثير تذبذب الوقود والنقل وتوافر العرض المحلي.
هذه الصورة المختلطة تؤكد أن الأسر تتعرض لضغوط وسحب متزامنين بين تكلفة الغذاء والدخل، وكلها مترابطة بمسار العملة والوقود والإمدادات.
مكاسب هشة تتطلب سياسة متكاملة واستجابة إنسانية فعالة
يوفر استقرار سعر الصرف وتراجع الأسعار في سبتمبر متنفساً مؤقتاً للأسر، لكنه لا يلغي هشاشة المشهد الكلي. لقد ساعدت الإصلاحات التنظيمية في تهدئة سوق الصرف وتقليل جزء من التكاليف، ولكن استدامة المكاسب مرهونة بعوامل أعمق: معالجة العجز التجاري، تعزيز الاحتياطي، فك اختناقات الموانئ، وتخفيف مخاطر اللوجستيات والوقود.
في غياب هذه الإجراءات، سيظل أي تحسن سريع عرضة للانعكاس، مما قد يؤدي بالبلاد إلى حلقة من “تخفيف قصير الأجل/ارتداد تضخمي” ترهق المستهلك والسلطة النقدية معاً.
وعلى الجانب الإنساني، يبقى الأمر الأكثر أهمية هو القدرة على الوصول إلى الغذاء، وليس توافره فقط. فالتوقعات حتى فبراير 2026 تشير إلى بقاء مستويات انعدام الأمن الغذائي مرتفعة جداً، مما يستدعي اليقظة في الرصد وتنفيذ سياسات استباقية في إدارة الواردات والأسعار والدعم الاجتماعي، مع توجيه المساعدات إلى الأشد حاجة.
إن تثبيت المكاسب المحدودة الحالية وتحويلها إلى انخفاض مستدام للأسعار يتطلب، قبل كل شيء، سياسة اقتصادية منسقة واستقراراً لوجستياً يقلل من تكلفة المخاطر على كل حلقة من سلسلة الغذاء.
تم نسخ الرابط
اخبار وردت الآن – محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي يوجه بزيادة حصة الكهرباء في دوعن لضمان تحسين الخدمة.
شاشوف ShaShof
أصدر محافظ حضرموت، الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، توجيهاته بزيادة مخصصات الوقود لمحطة كهرباء مديرية دوعن بشكل عاجل، مما سيساهم في تحسين الخدمة وزيادة ساعات تشغيل الكهرباء في المديرية.
تم ذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في مدينة المكلا، حضره مدير عام المؤسسة السنةة للكهرباء بساحل حضرموت المهندس مازن بن مخاشن، ومدير عام مديرية دوعن الأستاذ عبدالله مقيبل، والشخصية الاجتماعية السيد محسن المحضار.
ونوّه المحافظ خلال الاجتماع على اهتمام السلطة المحلية بمديرية دوعن، وحرصها على تحسين مستوى الخدمات الأساسية هناك، خصوصًا خدمة الكهرباء، مشددًا على استمرار الجهود لضمان تقديم الخدمات للمواطنين في ظل الظروف الحالية بالمحافظة.
اخبار وردت الآن: محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي يوجّه بزيادة مخصص كهرباء دوعن لتحسين الخدمة
في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية المحلية بمشاكل الكهرباء التي تعاني منها بعض المناطق في محافظة حضرموت، قام محافظ حضرموت، الأستاذ مبخوت بن ماضي، بإصدار توجيهات عَاجلة بزيادة مخصصات الكهرباء لمنطقة دوعن. تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود تحسين الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين في المنطقة.
تفاصيل التوجيه
وجه المحافظ بن ماضي Office بالعمل على زيادة المخصصات الكهربائية لمنطقة دوعن، والتي تعاني من نقص مستمر في إمدادات الكهرباء. يأتي ذلك نتيجة للضغط الكبير على الشبكة الكهربائية وازدياد الطلب على الطاقة، خصوصاً في أوقات الذروة.
ونوّه المحافظ أن هذه الخطوة تهدف إلى رفع معاناة المواطنين وتحسين مستوى الخدمة المقدمة لهم. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تسهيل عملية التنفيذ وتوفير جميع الموارد اللازمة للارتقاء بالخدمات المقدمة.
ردود الفعل
لاقى قرار المحافظ ترحيباً واسعاً من قبل سكان دوعن، الذين عبّروا عن أملهم في أن تنعكس هذه الخطوة إيجابياً على حياتهم اليومية. ولفت العديد من المواطنين إلى أن تحسين خدمات الكهرباء سيؤدي إلى رفع مستوى المعيشة ويعزز الاستقرار الاجتماعي والماليةي في المنطقة.
التحديات المستقبلية
بينما يعدّ هذا القرار خطوة إيجابية، إلا أن هناك تحديات قد تواجه تنفيذ هذه التوجيهات، منها الحاجة إلى تطوير البنية التحتية الكهربائية واستقطاب الكوادر الفنية المؤهلة لضمان الانتظام في تقديم الخدمة.
خاتمة
إجمالاً، يعكس الاهتمام المتزايد من قبل محافظ حضرموت بالمشاكل الخدمية في المناطق المختلفة، التزام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين جودة الحياة للمواطنين. يأمل الجميع في أن تسهم هذه الخطوة في تجاوز العقبات الحالية وتقديم حلول مستدامة لضمان توفير الكهرباء بشكل مستمر ودون انقطاع.
ارتفاع الأجور مع ازدهار السبائك في ظل زيادة توظيف تجار الذهب
شاشوف ShaShof
صورة المخزون.
تقوم البيوت التجارية وصناديق التحوط والبنوك بموجة توظيف لتجار الذهب المتخصصين مع ارتفاع الاهتمام بالمعدن، مما يخلق معركة على المواهب التي تؤدي إلى زيادة حزم الأجور في ما كان تاريخياً سوقاً متخصصة.
جلب تجار السلع الرئيسيون Trafigura Group وGunvor Group فرقًا من تجار المعادن الثمينة هذا العام، في حين أن المنافسين IXM وMercuria Energy Group Ltd يتطلعون أيضًا إلى التوظيف في هذا القطاع، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر. وقال الباحثون عن الكفاءات والمسؤولون التنفيذيون في الصناعة إن العديد من صناديق التحوط والبنوك والشركات الصناعية مثل شركات التكرير تحاول أيضًا اقتحام المعادن الثمينة أو توسيع فرقها.
في حين أن الذهب يعد سوقًا رفيعة المستوى، حيث يتم تداول ما يعادل مئات المليارات من الدولارات كل أسبوع في المركز الرئيسي في لندن، إلا أنه كان يهيمن عليه تقليديًا حفنة من البنوك مثل JPMorgan Chase & Co. وHSBC Holdings Plc وUBS Group AG، التي تعمل مع فرق بسيطة من المتداولين. ومع ارتفاع الأسعار هذا العام، لم يكن لدى المشاركين الجدد في السوق الذين يسعون لاقتحام هذا القطاع سوى مجموعة صغيرة من المتداولين ذوي الخبرة للاستفادة منهم.
قال أليكس كير، مسؤول البحث عن السلع الأساسية في مجموعة أوريكس: “يقضي تجار المعادن الثمينة بعض الوقت تحت الشمس”. “لم يعد الأمر يتعلق بالبنوك فقط. فصناديق التحوط وبيوت التداول كلها تبحث عن تجار المعادن الثمينة أو مديري المحافظ الاستثمارية”.
تعد حرب المواهب موضوعًا ساخنًا للنقاش في أكبر تجمع سنوي لصناعة المعادن الثمينة، وهو مؤتمر جمعية سوق السبائك في لندن، الذي بدأ في نهاية هذا الأسبوع في كيوتو باليابان.
وقالت روث كرويل، الرئيس التنفيذي للرابطة، في المؤتمر يوم الاثنين: “لقد كان يُنظر إلى المعادن الثمينة، لسنوات عديدة، على أنها أكثر هامشية”. “لكنني أعتقد أنه بالنظر إلى النمو ليس فقط في التداول ولكن أيضًا في اهتمام العملاء ومشاركتهم، فمن المؤكد أن هناك شعورًا سائدًا وربما فصلًا جديدًا.”
بالإضافة إلى الأسعار المرتفعة، قدمت أسواق المعادن الثمينة مجموعة من الفرص لتحقيق الربح هذا العام – من تجارة المراجحة الضخمة التي اجتذبت معادن بقيمة عشرات المليارات من الدولارات إلى الولايات المتحدة في بداية العام، إلى ضغط الفضة الدراماتيكي الذي يجتاح سوق لندن هذا الشهر.
حققت البنوك الرائدة الـ 12 مجتمعة 500 مليون دولار من المعادن الثمينة في الربع الأول من عام 2025، وهو ثاني أعلى رقم خلال عقد من البيانات التي جمعتها Crisil Coalition Greenwich. وأظهرت بيانات شركة استخبارات السوق أن هذا يمثل ضعف متوسط الأرباح لكل ربع سنة تقريبًا على مدار السنوات العشر الماضية.
ومع ذلك، فإن سنوات من كونها ركنًا مهملًا نسبيًا في العديد من قاعات التداول في العديد من البنوك قد أدت إلى إفراغ خط المواهب للمتداولين ومندوبي المبيعات الذين لا يفهمون فقط القوى الكلية التي تؤثر على أسعار المعادن الثمينة، ولكن أيضًا الجوانب العملية لتخزين المعادن ونقلها.
قال نيكولاس سنوك، من مجموعة إتش سي للبحث عن الكفاءات التي تركز على السلع: “مجموعة المواهب صغيرة للغاية لدرجة أنها سوق ضعيفة للغاية”. “هناك نقص في المعروض من تجار المعادن الثمينة المادية، نظرًا لتقاعد الكثير من المواهب في السنوات الأخيرة وتركيز الخريجين بشكل أكبر على الأدوار التقنية”.
تجار المعادن الثمينة الذين لم يكن لديهم في السابق سوى عدد صغير نسبيا من البنوك للاختيار من بينها، أصبحوا الآن يتوددون من بيوت التداول الفعلية وصناديق التحوط – التي هي أيضا على استعداد لدفع المزيد. يمكن لتجار الذهب في المنازل الفعلية الآن الحصول على مكافآت أعلى مرتين إلى ثلاث مرات مما كانوا سيدفعونه في البنوك، وفقًا لما ذكره كير من شركة Aurex.
وقال: “هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها تجار المعادن الثمينة على رواتبهم مثل تجار السلع الآخرين”.
عادةً ما تتاجر بيوت التجارة المادية مثل Trafigura وIXM ببعض الذهب والفضة كمنتج ثانوي لأنشطتها في خام النحاس والرصاص والزنك، المعروف باسم المركزات. لكن الضغط لتوظيف متداولين متخصصين يمثل توسعًا، حيث قامت شركة ترافيجورا بتعيين ثلاثة من تجار المعادن الثمينة في وقت سابق من هذا العام.
وقال متحدث باسم الشركة التجارية، التي تركز تقليديا على الطاقة ولكنها تتوسع الآن في المعادن، إن شركة جانفور تعمل على تطوير سلسلة القيمة الكاملة من مركزات الذهب والفضة إلى السبائك المكررة. وقال المتحدث إن الشركة قامت مؤخرًا بتعيين مارك ديفاين، الذي عمل سابقًا في Marex Group Plc وMacquarie Group Ltd.، كما عينت متداولين آخرين من ICBC Standard Bank Plc وAnglo American Plc وStoneX Group Inc.
بالإضافة إلى الطلب من البيوت التجارية، تقوم صناديق التحوط ومصافي التكرير والوسطاء والبنوك أيضًا بتعيين تجار معادن ثمينة، مما يؤدي إلى معدل دوران ضخم للوظائف على المستويين الأعلى والأصغر.
تعد البنوك السنغافورية DBS Group Holdings Ltd وOversea-Chinese Banking Corp من بين البنوك التي تسعى إلى توظيف تجار المعادن الثمينة، بينما تخطط شركة Societe Generale SA الفرنسية أيضًا لتوسيع عروضها من المعادن الثمينة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
وأكد متحدث باسم OCBC أن البنك يخطط لتوظيف المعادن الثمينة، بينما قال متحدث باسم DBS إنه شهد “طلبًا قويًا من العملاء” في هذا القطاع. ورفض متحدث باسم سوسيتيه جنرال التعليق.
قال بروس إيكيميزو، الخبير المخضرم في الصناعة ورئيس جمعية سوق السبائك اليابانية: “إن حركات الناس هي أكثر ما رأيته خلال مسيرتي المهنية”. “ليس هناك الكثير من الأشخاص ذوي الخبرة حقًا، وليس لدينا أطفال صغار يأتون إلى هذا العمل.”
تفاؤل ينعش الأسواق: تفاصيل الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين – شاشوف
شاشوف ShaShof
بعد شهور من التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تم الإعلان عن ‘إطار عمل لاتفاق تجاري جديد’ خلال قمة آسيان في كوالالمبور. يُعد هذا الاتفاق تطورًا مهمًا يضع حدًا مؤقتًا للتصعيد، مع توجهات لتخفيف الرسوم الجمركية وتنازلات حول المعادن النادرة. كما تم تسوية قضية ‘تيك توك’ بحيث يحتفظ المستثمرون الأمريكيون بحصة ضخمة، بينما تلتزم الصين بزيادة مشترياتها من فول الصويا. رغم التفاؤل الناتج عن الاتفاق، يبقى هشا بسبب الالتزامات السياسية المتبادلة، وسط استمرار المنافسة الاستراتيجية بين القوتين. الأسواق ردت بشكل إيجابي، مما يدل على عودة الثقة.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
بعد أشهر من التوترات التجارية الشديدة بين الولايات المتحدة والصين، وما رافقها من تهديدات متبادلة بالرسوم الجمركية والعقوبات الاقتصادية، عاد الأمل إلى السطح مع الإعلان عن ‘إطار عمل لاتفاق تجاري جديد’ بين القوتين الاقتصاديتين الرئيسيتين في العالم.
هذا الاتفاق الذي تم إعداده في كوالالمبور خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، يُمثل تطورًا هامًا في مسار العلاقات الاقتصادية، ويعمل على كبح التصعيد الذي كاد يشعل حربًا تجارية شاملة تهدد سلاسل الإمداد العالمية، وأسعار المعادن النادرة، وتطبيقات التكنولوجيا مثل تيك توك، وذلك وفق متابعة شاشوف لهذا الموضوع.
ملامح الاتفاق: تهدئة متبادلة وتنازلات مدروسة
شارك في إعداد إطار الاتفاق كبار المسؤولين من الجانبين، من بينهم لي تشنج جانج، كبير المفاوضين التجاريين الصينيين، ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، والممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير، حيث أُعلن بعد الاجتماع عن التوصل إلى توافق مبدئي بشأن مجموعة من القضايا الحيوية، أهمها الرسوم الجمركية والمعادن النادرة.
كان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الصينية اعتبارًا من 01 نوفمبر، ردًا على توسيع بكين لضوابط تصدير المعادن الاستراتيجية.
لكن الاتفاق المبدئي نجح في تعليق هذه الخطوة، في مقابل تأجيل الصين تطبيق نظام تراخيص المعادن النادرة لمدة عام.
تعتبر هذه المعادن (مثل الغادولينيوم والديسبروسيوم) من الموارد الحيوية في الصناعات الدفاعية والإلكترونية، وتتحكم الصين بأكثر من 90% من الإمدادات العالمية منها، وفقًا لتقارير شاشوف.
وبذلك، حافظت الولايات المتحدة على وصولها إلى المواد الأساسية في الصناعات العسكرية والتقنيات الحديثة، مثل الهواتف الذكية والبطاريات والمركبات الكهربائية، بينما كسبت الصين عامًا إضافيًا لإعادة تقييم سياساتها التصديرية دون الخضوع الكامل للضغوط الأمريكية.
نقل ملكية ‘تيك توك’ وتدخل ‘أوراكل’
أحد أبرز الملفات في الاتفاق كان تطبيق ‘تيك توك’ الصيني، الذي واجه تهديدًا بالحظر في الولايات المتحدة منذ عام 2020.
ووفق تأكيد وزير الخزانة الأمريكي، فإن تفاصيل صفقة نقل ملكية عمليات ‘تيك توك’ الأمريكية إلى مجموعة استثمارية بقيادة مؤسس شركة ‘أوراكل’ لاري إليسون، قد تم تسويتها أخيرًا.
وينص الاتفاق على أن يحتفظ المستثمرون الأمريكيون بالحصة الكبرى من التطبيق داخل الولايات المتحدة، بينما ستحتفظ الشركة الأم ‘بايت دانس’ بنسبة تقل عن 20%.
كما ستمنح ‘بايت دانس’ المجموعة الأمريكية ترخيصًا لتشغيل خوارزمية تيك توك، مما يضمن استمرارية التطبيق الذي يستخدمه أكثر من 170 مليون أمريكي، ويمنع حظره بدعوى التهديدات الأمنية.
تعكس هذه الصفقة مزيجًا من الحل التجاري والسياسي، إذ أراد ترامب تحقيق مكسب مزدوج: السيطرة التقنية الأمريكية على التطبيق، والحفاظ على علاقات مستقرة مع بكين قبيل الانتخابات المقبلة.
أزمة الفنتانيل: من ملف أمني إلى ورقة تفاوض
من القضايا الحساسة في المفاوضات كانت أزمة مخدر ‘الفنتانيل’، الذي أصبح أحد الأسباب الرئيسية لوفيات القُصّر في الولايات المتحدة.
تتّهم أمريكا الصين منذ سنوات بأنها مصدر المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذا المخدر، وهو ما اعتبره ترامب أحد مبرراته لتصعيد الرسوم الجمركية.
تضمن الاتفاق الجديد توافقًا على مكافحة إنتاج الفنتانيل، وقد ترد واشنطن برفع أو تخفيف الرسوم البالغة 20% التي فرضتها في أبريل الماضي على المواد الكيميائية الصينية الداخلة في إنتاجه.
بذلك يتحول الملف من صراع أمني إلى قضية تفاهم اقتصادي صحي، مما يظهر أن واشنطن استخدمت العقوبات كأداة ضغط تفاوضية ناجحة.
ملف فول الصويا
على الصعيد الزراعي، أعلن وزير الخزانة الأمريكي أن الصين ستزيد بشكل كبير مشترياتها من فول الصويا الأمريكي.
وحسب تتبُّع شاشوف، كانت بكين قد أوقفت استيراد فول الصويا ردًا على الرسوم الأمريكية، رغم أنها كانت من أكبر المشترين بحوالي 12.6 مليار دولار سنويًا.
هذا التوقف ألحق أضرارًا كبيرة بالمزارعين الأمريكيين في عدة ولايات مثل إلينوي وأيوا، ما أثار سخط القاعدة الريفية.
ومع الاتفاق الجديد، من المتوقع أن تستأنف الصين عمليات شراء فول الصويا الأمريكي بأحجام مضاعفة، مقابل تراجع واشنطن عن بعض القيود التجارية، مما يُعيد التوازن إلى العلاقة الزراعية بين البلدين.
الأسواق تنتعش
بمجرد إعلان الاتفاق المبدئي، قفز اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من شهر، متجاوزًا حاجز 7.11 يوان لكل دولار.
تعافت أسعار النفط العالمية بفضل انحسار التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وفقًا لرويترز، وسط تفاؤل بأن إطار عمل اتفاق تجاري يبدد المخاوف بشأن ضعف الطلب على النفط الخام.
يرى محللون مثل بول ماكيل من بنك ‘إتش إس بي سي’ أن هذا الارتفاع يعكس ثقة الأسواق في تجنب تصعيد الرسوم الأمريكية، وفي تحسن العلاقات التجارية.
كما ارتفعت مؤشرات الأسهم في الصين وهونغ كونغ نتيجة التفاؤل بالاتفاق، فيما ساهم بنك الشعب الصيني في تثبيت سعر العملة عند مستويات قوية (7.0881 يوان للدولار)، وهي الأقوى منذ أكتوبر 2024.
نقلت شبكة سي إن إن بيزنس عن ‘راي أترل’ من بنك ‘ناشونال أستراليا’ أن تثبيت اليوان بهذه القوة ليس صدفة، بل قد يعكس تفاهمات ضمنية حول استقرار سعر الصرف كجزء من المفاوضات.
ومع ذلك، تدخلت البنوك الحكومية الصينية لاحقًا لشراء الدولار وبيع اليوان، في محاولة لمنع ارتفاعه السريع الذي قد يضر بصادرات البلاد، مما يشير إلى إدارة دقيقة للتفاؤل من قبل بكين.
انفراج هش يختبره الاقتصاد العالمي
لا يمكن فصل الاتفاق الاقتصادي عن السياق السياسي الأوسع، فترامب الذي بدأ جولة آسيوية تشمل ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، يسعى لإظهار نفسه كصانع صفقات كبرى على الساحة الدولية.
أما الصين، فترى في هذا التفاهم فرصة لتخفيف الضغوط الأمريكية واستعادة استقرار سلاسل التوريد التي تضررت بشدة بسبب الرسوم الجمركية والقيود التقنية.
في المقابل، أعلنت بكين نيتها تعزيز الاكتفاء الذاتي التكنولوجي وتنمية السوق المحلية خلال خمس سنوات، مما يعني أن التهدئة الحالية قد تكون مؤقتة، في ظل استمرار التنافس الاستراتيجي الطويل الأمد بين القوتين.
ورغم التفاؤل السائد، يبقى الاتفاق هشًا ومرتبطًا بالتزامات سياسية متبادلة، فنجاحه يعتمد على قدرة الطرفين على تنفيذ ما تم التوافق عليه بشأن المعادن النادرة، والفنتانيل، وفول الصويا، وتيك توك، من دون عودة إلى التصعيد.
لكن حتى الآن، أظهر الإطار المبدئي أن الاقتصاد العالمي يتنفس الصعداء، وأن لغة المصالح المشتركة يمكن أن تتغلب ولو مؤقتًا على نزاعات الهيمنة والرسوم والعقوبات.