إنزاجي يهمش لاعب الهلال قبل مباراة الأخدود – سبورت 360

إنزاجي يستبعد نجم الهلال من مواجهة الأخدود - سبورت 360

سبورت 360.. استبعد المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، البرازيلي مالكوم فيليبي من قائمة الفريق لمباراة الأخدود غداً ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

وفقاً لما أفادت به صحيفة اليوم السعودية، فإن إنزاجي قرر عدم إشراك مالكوم في مواجهة الأخدود غداً لأسباب تتعلق بالراحة.

سيفتقد نادي الهلال السعودي جهود سالم الدوسري والبرتغالي جواو كانسيلو في مباراة الأخدود بسبب الإصابة، بالإضافة إلى البرازيلي مالكوم.

سيتقابل نادي الهلال مع الشباب يوم الجمعة المقبل ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وكان الهلال قد حقق الفوز على الاتحاد بثنائية نظيفة يوم الجمعة الماضي في الجولة السادسة من الدوري السعودي.

إنزاجي يستبعد نجم الهلال من مواجهة الأخدود

استبعد المدرب الإيطالي فابيو إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال، نجم الفريق من المشاركة في المباراة المرتقبة ضد الأخدود ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي. يأتي هذا القرار في إطار تحضيرات الفريق وخطط المدرب لتوظيف اللاعبين بالشكل الأمثل.

أسباب الاستبعاد

تتعدد الأسباب التي دفعت إنزاجي لاستبعاد اللاعب، منها الإرهاق البدني المحتمل بعد مشاركته في المباريات السابقة، بالإضافة إلى حاجة الفريق لتنويع التشكيلة من أجل تحقيق الفوز. يُعتبر الهلال من الأندية الكبيرة في السعودية، ويأتي على عاتق إنزاجي مسؤولية كبيرة لتحقيق النيوزائج الإيجابية.

تأثير الاستبعاد على الفريق

يعرف اللاعب المُستبعد بأنه ركيزة أساسية في استراتيجية الفريق، ولذلك يُتوقع أن يؤثر غيابه على أداء الهلال. ومع ذلك، يسعى إنزاجي إلى توظيف بدائل فعالة تعوض غياب النجم، حيث يمتلك الفريق عددًا من اللاعبين المميزين القادرين على تقديم أداء جيد.

مباراة الأخدود

تُعتبر مواجهة الأخدود من اللقاءات الحاسمة للهلال، حيث يسعى الفريق لتحقيق الفوز لضمان مركز متقدم في الدوري. مع وجود منافسة شرسة هذا الموسم، فإن أي فقدان للنقاط يمكن أن يكلف الفريق الكثير، مما يزيد من أهمية كل مباراة.

خلاصة

إن قرار إنزاجي باستبعاد النجم من مواجهة الأخدود يعكس تفكيره الاستراتيجي ورغبته في الحفاظ على لياقة اللاعبين. على الجماهير دعم الفريق في هذه المرحلة الحساسة، حيث تُعتبر الروح الجماعية هي مفتاح النجاح في مثل هذه المباريات. ستكون الأنظار متجهة نحو المباراة القادمة، والتي تُعتبر فرصة جديدة للهلال لإثبات قوته وطموحاته في الدوري.

اخبار عدن – اعتقال عصابة نصبت على المواطنين بادعاء تقديم مساعدات مالية وغذائية في العاصمة عدن

القبض على عصابة احتيال أوهمت المواطنين بمساعدات مالية وغذائية في العاصمة عدن

نجح قسم شرطة الدرين اليوم في إلقاء القبض على عصابة متخصصة في عمليات الاحتيال والنصب، والتي استهدفت مجموعة من المواطنين البسطاء ذوي الدخل المحدود، عبر خداعهم بتقديم مساعدات مالية وسلال غذائية من منظمة مزيفة.

وقد أوضح النقيب محمد أمين، مدير قسم شرطة الدرين، أن الشرطة تلقت بلاغًا من أحد المواطنين يُفيد بتعرضه لعملية نصب، حيث تم التواصل معه هاتفيًا من قِبَل عناصر العصابة، الذين طلبوا منه تحويل مبالغ مالية لفتح ملف تسجيل في منظمة مُزعومة تُسمى “مكافحة الفقر باليمن”، بهدف الحصول على مساعدة شهرية وسلة غذائية.

ولفت إلى أن فرق البحث والتحريات بدأت عملها على الفور، وتمكنت من تحديد هوية أحد المتهمين المدعو (إ.ع.ع)، ورصد تحركاته، وضبطه، وخلال التحقيق، اعترف المتهم بحصوله على الأموال وكشف عن هوية العقل المدبر للعصابة، الذي تم القبض عليه لاحقًا في أحد الفنادق بالعاصمة عدن.

ونوّه مدير قسم الشرطة أن المتهمين اعترفا بارتكاب الجريمة بدافع الطمع والكسب غير المشروع، مشيرًا إلى أنه تم فتح محضر رسمي بالواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية ضد المتورطين تمهيدًا لإحالتهم إلى الجهات المختصة.

ودعا النقيب محمد أمين مدير شرطة الدرين جميع المواطنين الذين تعرضوا لعمليات نصب مشابهة من نفس العصابة، إلى التوجه إلى قسم الشرطة وتقديم بلاغ رسمي ليتم إضافته إلى ملف القضية واستعادة حقوق الضحايا.

اخبار عدن: القبض على عصابة احتيال أوهمت المواطنين بمساعدات مالية وغذائية

في خطوة هامة تعكس جهود السلطات الأمنية في العاصمة عدن لمكافحة الجريمة، تمكنت الجهات المختصة من القبض على عصابة احتيال كانت تستغل الظروف الماليةية الصعبة التي يعيشها المواطنون في المدينة. ووفقًا للتقارير، استخدمت العصابة أساليب متنوعة لتمويه نشاطها الإجرامي، حيث زعمت أنها تقدم مساعداتٍ مالية وغذائية للأسر المحتاجة.

تفاصيل الحادثة

بدأت اخبار العصابة تتداول بين المواطنين عندما كثرت الشائعات عن توزيع مساعدات مالية وغذائية. واستغلت العصابة هذه الشائعات لفتح قنوات تواصل مع المواطنين، مدّعيةً أنها تعمل تحت مظلة جهات خيرية معروفة. ولكن بمجرد الاقتراب من هؤلاء المحتالين، كان المواطنون يتعرضون لأساليب احتيالية، حيث كانت العصابة تطلب منهم رسوماً أو معلومات شخصية مقابل الحصول على المساعدات.

أثارت هذه الممارسات استياءً كبيرًا بين المواطنين، ما دفعهم للإبلاغ عن نشاط العصابة إلى السلطات المحلية. وبفضل هذه المعلومات والشكاوى، تم تشكيل فريق عمل من قبل الأجهزة الأمنية لمتابعة القضية بجدية.

القبض على العصابة

بعد عمليات تحرٍ واسعة النطاق، تمكنت السلطات من تحديد هوية أفراد العصابة ومكانهم. وفي عملية مداهمة سريعة، تم القبض على جميع أفراد العصابة، وفي حوزتهم كميات من المواد الغذائية التي كانوا يعتزمون توزيعها على أنها مساعدات، بالإضافة إلى بعض الوثائق المزورة.

تأتي هذه العملية لتظهر الدور الفعال للأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة وحماية حقوق المواطنين، خصوصًا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي يعيشها الكثيرون في عدن.

دعم المواطنون

تدعو السلطات المحلية المواطنين إلى توخي الأنذر والتحقق من مصداقية أي جهة تقدم مساعدات قبل التعامل معها. كما نوّهت أنهم سيتخذون كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم مرة أخرى، وشددوا على أهمية التعاون بين المواطنين والجهات الأمنية لمواجهة أي محاولات احتيال جديدة.

في الختام، تمثل هذه الواقعة تذكيرًا للجميع بضرورة اليقظة والانتباه، خاصة في الأوقات العصيبة. ويأمل سكان عدن أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعزيز الثقة في المؤسسات المحلية والفئات المواطنونية، مما يساهم في تحقيق الأمان والاستقرار للمدينة.

قبضة بنك جيه بي مورجان على خزائن الذهب في لندن تواجه منافسة من البنوك الأخرى

تعد شركة سيتي جروب ومورجان ستانلي من بين البنوك التي تستعد لتحدي هيمنة بنك جيه بي مورجان تشيس وشركاه في سوق الذهب العالمية من خلال السعي لتقديم خدمات تخزين الذهب في لندن، مع تزايد اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة.

لقد حققت مجموعة سيتي تقدمًا جيدًا في عملية إنشاء نشاط تجاري يسمح لها بأن تصبح عضو مقاصة في سوق الذهب في لندن، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، والذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنًا. وقال أشخاص آخرون إن خطط مورجان ستانلي ما زالت في مرحلة مبكرة، لكنها تطمح إلى توسيع عروضها المادية للمعادن الثمينة لتشمل عمليات القبو والمقاصة.

ويؤدي أعضاء المقاصة دورا حاسما في لندن، المركز العالمي حيث يتم تخزين أكثر من تريليون دولار من الذهب، من خلال توفير خزائن حيث يمكن تداول المعادن الثمينة لتسوية العقود. لكن عددها تضاءل إلى أربعة بنوك فقط في السنوات الأخيرة، مع تراجع بعض الشركات عن السلع الأساسية ورفض البعض الآخر تكاليف تشغيل الخزائن.

ورفض المتحدثون باسم سيتي ومورجان ستانلي التعليق.

أصبح بنك جيه بي مورجان مهيمناً بشكل متزايد على سوق الذهب في لندن في السنوات الأخيرة. البنك الأمريكي، الذي يعد منذ فترة طويلة أكبر لاعب في المعادن الثمينة، هو الوصي على حصة الأسد من صندوق الذهب المتداول في البورصة في لندن، ويمثل أيضًا حصة كبيرة من الممتلكات المتبقية خارج بنك إنجلترا، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

أدى الارتفاع الدراماتيكي للذهب هذا العام إلى دفع السوق المتخصصة تقليديًا إلى دائرة الضوء العالمية، مما أدى إلى تحفيز سباق على المواهب، حيث تسعى البيوت التجارية وصناديق التحوط وبنوك وول ستريت إلى تنمية أعمالها في مجال المعادن الثمينة. وعلى الرغم من تراجع الأسعار خلال الأسبوع الماضي، إلا أنها لا تزال أعلى بنسبة 50٪ عما كانت عليه في بداية العام.

وقالت روث كرويل، الرئيس التنفيذي لجمعية سوق السبائك في لندن، للصحفيين في المؤتمر السنوي للمجموعة في كيوتو يوم الاثنين: “يسعدنا أن نرى سلسلة من البنوك المهتمة” بأن تصبح أعضاء مقاصة، رافضة تحديد البنوك المهتمة.

لقد تقلص عدد بنوك المقاصة التي تتعامل في الأعمال المادية لتخزين القضبان في العقود الأخيرة، مع خروج المقرضين بما في ذلك روتشيلد وشركاه، ودويتشه بنك إيه جي، وبنك نوفا سكوتيا، وباركليز بي إل سي منذ بداية القرن. كان بنك ICBC Standard Bank Plc هو آخر بنك تم قبوله كبنك مقاصة في عام 2016، عندما اشترى قبو باركليز الذي تبلغ سعته 2000 طن.

بالإضافة إلى جي بي مورغان، يشكل كل من HSBC Holdings Plc وUBS Group AG وICBC Standard Bank Plc أعضاء المقاصة الأربعة الحاليين في أسواق الذهب والفضة في لندن. كما يوفر بنك إنجلترا خدمات التخزين، بشكل أساسي للبنوك المركزية الأخرى.

قامت شركة London Precious Metals Clearing Ltd، وهي الشركة المملوكة لأعضاء المقاصة، بتعيين رئيس مستقل لأول مرة في وقت سابق من هذا الشهر.

“يجب أن تكون مفتوحة”

“كان الحديث دائمًا: هل هو نادٍ لن يسمح لأي شخص آخر بالدخول؟” وقال بول فيشر، رئيس LBMA، في كيوتو: “حسناً، وجود كرسي مستقل يسهل ذلك”. “لقد قلنا بالتأكيد منذ سنوات عديدة أنه يجب أن يكون مفتوحًا.”

وأضاف فيشر: “إنها ليست لعبة محصلتها صفر: فكلما زادت نسبة الوضوح، زاد حجم السوق. وهذا أمر جيد للجميع”.

لقد أظهرت تحولات السوق خلال العام الماضي القيمة التي يمكن أن يحققها حجم وتكامل كونك عضو مقاصة في سوق لندن.

عندما تعرضت سوق الذهب في لندن لضغوط في وقت سابق من هذا العام بسبب الاندفاع لشحن المعادن إلى الولايات المتحدة وسط مخاوف من أن الرئيس دونالد ترامب قد يفرض تعريفات جمركية على الواردات، تضخمت طوابير سحب الذهب من بنك إنجلترا، وأصبح الوصول إلى الذهب المتوفر على الفور في لندن مرتفعا. وبالمثل، كان هناك ضغط هائل في سوق الفضة.

وقال بعض الأشخاص إن البنوك التي لديها أقسام كبيرة لإدارة الثروات ترى أيضًا فرصة في القدرة على توفير تخزين لذهب عملائها بنفسها، بدلاً من الاضطرار إلى إرسالها إلى منافس.

ارتفعت إيرادات الخزائن – والتي يتم حسابها عادة كنسبة مئوية من قيمة الذهب المخزن – مع ارتفاع الأسعار بنحو 55٪ منذ بداية العام.

ومع ذلك، فإن تشغيل الخزنة – أو الاستعانة بمصادر خارجية لشركة متخصصة في الخدمات اللوجستية الثمينة – أمر مكلف، ولا يحمل أي ضمان بالعائد.

وقال كرويل: “إنه التزام كبير فيما يتعلق بالاستثمار”. وأضافت أنه مع ذلك “بافتراض أن المفاوضات تسير على ما يرام” ينبغي أن يكون هناك المزيد من أعضاء المقاصة خلال العام المقبل.

(بقلم جاك فارشي وسيبيلا جروس وجاك رايان وييهوي شيه)


المصدر

اخبار عدن – رئيس جامعة عدن يزور كلية العلوم ويؤكد على تحسين الأداء الأكاديمي والمنظومة التعليمية.

رئيس جامعة عدن يتفقد كلية العلوم ويشدد على الارتقاء بالأداء الأكاديمي والتعليمي

قام رئيس جامعة عدن، الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، بزيارة كلية العلوم في مديرية خورمكسر صباح يوم الإثنين 27 أكتوبر. خلال الزيارة، التقى برؤساء الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس، حيث اطلع على أوضاع الكلية وناقش الصعوبات والتحديات التي تواجهها، وسبل تذليلها وإيجاد الحلول المناسبة.

في كلمته، أثنى رئيس الجامعة على كلية العلوم، معتبرًا إياها واحدة من الكليات الأساسية في جامعة عدن. وقدّر الجهود المبذولة من قبل عمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب في سبيل تحسين العملية المنظومة التعليميةية رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا أن رئاسة الجامعة ستواصل تقديم الدعم اللازم لحل العقبات التي تعترض سير العملية المنظومة التعليميةية.

من جانبهم، قدم عميد الكلية الدكتور/ عبدالله الهندي ونواب العميد ورؤساء الأقسام العلمية، عرضًا موجزًا حول بداية السنة الدراسي الجديد، وأبرز التحديات التي تواجه الكلية، مؤكدين على رسالتها الأكاديمية والعلمية والإنسانية.

كما ناقش اللقاء العديد من القضايا المتعلقة بتطوير البرامج الأكاديمية، وتحسين البيئة المنظومة التعليميةية، وتعزيز التنسيق بين رئاسة الجامعة وعمادة الكلية. تأتي هذه الجهود كجزء من مبادرات رئاسة جامعة عدن المستمرة لمتابعة أوضاع كليات الجامعة ميدانيًا، استجابة لاحتياجاتها من أجل تحسين العملية المنظومة التعليميةية وخدمة المواطنون، مع الحرص على تعزيز المسيرة المنظومة التعليميةية وزيادة دورها الأكاديمي والمواطنوني.

اخبار عدن: رئيس جامعة عدن يتفقد كلية العلوم ويشدد على الارتقاء بالأداء الأكاديمي والمنظومة التعليمية

زار رئيس جامعة عدن، الدكتور/ محمد حسين، كلية العلوم في إطار جولاته الميدانية لتفقد أوضاع الكليات ومتابعة سير العملية المنظومة التعليميةية. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس يسعى فيه الجميع لتحسين مستوى المنظومة التعليمية العالي في المدينة.

ورافق رئيس الجامعة خلال هذه الزيارة عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين في الكلية، حيث قام بجولة شاملة لمختلف الأقسام وال laboratories. وعبَّر الدكتور محمد حسين عن أهمية التفاعل المباشر مع الطلاب والمعلمين لتقييم الأداء الأكاديمي والبحث عن الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه الكلية.

تعزيز الأداء الأكاديمي

خلال الاجتماع الذي عُقد بعد الجولة، نوّه الدكتور حسين على ضرورة الارتقاء بالأداء الأكاديمي في الكلية، مدعاًا بتطبيق أعلى معايير الجودة في التدريس والبحث العلمي. ودعا أعضاء هيئة التدريس بضرورة تطوير المناهج الدراسية بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات العصر الراهن.

كما شدد على أهمية البحث العلمي، ودعا الطلاب للانخراط في أنشطة البحث والمشاريع العلمية، لتعزيز مهاراتهم وتنمية معارفهم. ونوّه أن الطلاب هم مستقبل البلاد، وبالتالي يجب التنمية الاقتصادية في إمكانياتهم وتعزيز قدراتهم العلمية.

دعم الطلاب

كما تطرق رئيس الجامعة إلى ضرورة تقديم الدعم للطلاب من خلال توفير المرافق ومتطلبات الدراسة اللازمة. وشدد على أهمية إنشاء بيئة تعليمية ملائمة تعزز من تجربة المنظومة التعليمية، وتساعد الطلاب على التفوق والنجاح.

في ختام زيارته، أعرب الدكتور محمد حسين عن تفاؤله بمستقبل كلية العلوم في جامعة عدن، مؤكدًا أن الإصرار على تحسين الأداء الأكاديمي سيكون له تأثير إيجابي على مستوى المنظومة التعليمية في المدينة بأسرها.

الخاتمة

تعد هذه الزيارة خطوة هامة في إطار السعي الدؤوب نحو تحسين مستوى المنظومة التعليمية العالي في عدن. وبتوجيهات رئيس الجامعة، يتطلع الجميع إلى تحقيق قفزات نوعية في العملية المنظومة التعليميةية، بما يضمن تخريج أجيال قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مستقبل مشرق.

حصلت IntelliSense.io على جائزة الابتكار في تحسين العمليات

فازت شركة IntelliSense.io، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصناعي لتحسين عمليات التعدين، بجائزة الابتكار في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025 عن تقديم مكاسب أداء قابلة للقياس الكمي في العمليات الحية.

تُكرم جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين أهم الإنجازات والابتكارات في صناعة التعدين العالمية. بدعم من ذكاء الأعمال الخاص بشركة GlobalData، تكرّم الجوائز الأشخاص والشركات الذين يقودون التغيير الإيجابي ويشكلون مستقبل الصناعة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

لقد حققت نماذج الذكاء الاصطناعي العلمي من IntelliSense.io – التي تجمع بين التوائم الرقمية المبنية على علم الفيزياء والتعلم الآلي وتتبع المواد المتقدم – تحسينات قابلة للقياس في الوقت الفعلي في الإنتاج والاسترداد والتحكم في التكاليف عبر عمليات التعدين المتعددة والعمليات المباشرة.

يوفر التحكم في الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي قيمة قابلة للقياس وتقليل المخاطر

تُظهر النتائج الموثقة للشركة على مستوى الموقع التأثير التشغيلي المادي لمنصتها ومنتجات الذكاء الاصطناعي المتطورة: Brains.app وBrains.edge على التوالي. على سبيل المثال، في تحسين عملية التعويم لزيادة الاسترداد، جمعت IntelliSense.io بين النماذج الرقمية المزدوجة لعقود الفروقات والنماذج الحركية مع التعلم الآلي وأجهزة الاستشعار الافتراضية التي توفر رؤية في الوقت الفعلي لأداء الخلية – بما في ذلك عوامل مثل حجم الفقاعة واحتجاز الغاز – ونقاط ضبط محسنة مثل تدفق الهواء وجرعة الكاشف، مما يتيح تعديلات استباقية في نقطة الضبط وتشغيل أكثر ثباتًا. تتضمن النتائج المُبلغ عنها في عملية نحاس كبيرة في أمريكا الجنوبية مع دوائر معقدة مكونة من أكثر من 120 خلية من أنواع خلايا متعددة تحسنًا بنسبة 1-3% في استعادة المعادن، وهو ما يترجم إلى قيمة إنتاج إضافية تصل إلى 5.5 مليون دولار شهريًا.

بالنسبة للسماكة، ساعد التعرض للمتغيرات الجديدة، مثل ضغط القاعدة، وعزم دوران المدرفلة، وارتفاع الماء الصافي، والتي كان من الصعب مراقبتها في الوقت الفعلي، المشغلين على اتخاذ إجراءات مدروسة. تم إطلاق التنبيهات المحددة مسبقًا قبل ما يصل إلى 15 ساعة من توقف عزم الدوران العالي، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب ومنع التوقف غير المخطط له. وتشمل النتائج المبلغ عنها منع التوقفات المرتبطة بحوالي 1.8 مليون دولار من تكاليف الفرصة البديلة من النحاس غير المعالج؛ إمكانية استعادة ما يقرب من 22000 متر مكعب من المياه؛ وتجنب حوالي 10 ملايين دولار من تكاليف الصيانة المرتبطة بحدث كبير للدبابات. ويجسد المثال المكثف هذا النهج: توقع الاضطرابات، والحفاظ على الاستقرار، وحماية الإنتاج والأصول.

ويمتد نفس المنطق إلى دوائر أخرى. في الطحن، دعمت التوصيات الخاصة بالأدوار وأجهزة الاستشعار الافتراضية التي تتتبع شحن المطحنة وكثافة الملاط وملفات تعريف التآكل زيادة بنسبة 1% في إنتاجية الخام وحوالي 1.3 مليون دولار أمريكي من القيمة السنوية، مع المساعدة في تجنب التوقف غير المخطط له بسبب تغييرات الخطوط الملاحية المنتظمة. قامت IntelliSense.io أيضًا بنشر حلول الذكاء الاصطناعي المتكاملة مع شركة تعدين ذهب أسترالي، ونجحت في ربط عمليات المناجم والمصانع التي تغطي عمليات تشغيل المناجم ومخزونات الخام المسحوق والتعويم والترشيح. تهدف المبادرة إلى زيادة إجمالي إنتاج الذهب ومن المقرر أن تحقق فوائد إضافية بقيمة 12 مليون دولار. وفي هذه الحالات، تم إطلاق القيمة دون نفقات رأسمالية كبيرة، وانتقلت عمليات التنفيذ عادةً من الاكتشاف إلى التشغيل المباشر خلال أربعة إلى ستة أشهر – مما أدى إلى تعزيز التكرار وتقليل المخاطر.

يعمل وكلاء الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية على تمكين العمليات الاستباقية والمستقلة

هناك موضوع مشترك عبر عمليات النشر وهو استخدام عوامل الذكاء الاصطناعي الموجهة نحو الأهداف والتي تمزج بين فهم العمليات القائمة على الفيزياء والتعلم الآلي. بدلاً من تقديم لوحات معلومات ثابتة أو أنظمة ذكاء اصطناعي توليدية مع ميل إلى الهلوسة، يجمع نظام IntelliSense.io كل هذه الأساليب مع القدرة على التنبؤ بالحالات المستقبلية المحتملة، والتوصية بنقاط الضبط، وعندما يتم دمجها في حلقة مغلقة، يمكنه أتمتة التحكم باستخدام ضمانات محددة. وهذا مهم بشكل خاص في المصانع التي تواجه أنماط تشغيل متغيرة من حيث التغذية والتحويل إلى التحول. من خلال توحيد مغلفات التشغيل الأكثر شهرة استنادًا إلى تغذية الخام القادمة وضبطها في الوقت الفعلي، أبلغت المواقع عن كثافة تدفق سفلي أكثر اتساقًا ووضوح فائض في المكثفات، وتقليل الاعتماد على الندف للتعويض عن التباين، وعمليات استرداد أكثر ثباتًا في التعويم والترشيح.

يتم تسليم المعلومات في أشكال عملية محددة الأدوار. يتلقى المشغلون نقاط ضبط وتنبيهات قابلة للتنفيذ؛ يرى علماء المعادن والمهندسون السياق التشخيصي، مما يساعد الفرق على الانتقال من استكشاف الأخطاء وإصلاحها التفاعلي إلى الإدارة الاستباقية والتنبؤية. تعمل أجهزة الاستشعار الافتراضية على ملء الفجوات حيث يكون القياس المباشر غير عملي، مثل التنبؤ بالأحمال الزائدة أو تتبع الحالات المخفية داخل المطاحن والخلايا. تُظهر الأدلة المستمدة من مراجع العملاء تطورًا بدءًا من البرامج التجريبية وحتى عمليات الطرح في مواقع متعددة في شركات التعدين الكبرى عبر النحاس والذهب والحديد والفوسفات. وسجل أحد كبار منتجي المعادن انخفاضًا بنسبة 18% في اضطرابات العمليات، مما يوضح كيف يعمل هذا النهج على تحسين الاستقرار اليومي بالإضافة إلى المقاييس الرئيسية مثل التعافي والإنتاجية.

تعمل نماذج المخزون ثلاثية الأبعاد ونماذج تدفق المواد على تحسين التخطيط والتغذية لتقليل تقلبات النبات

تعمل أنظمة الاستخبارات الجيولوجية المعدنية من IntelliSense.io مع تتبع المواد ونماذج المخزون ثلاثية الأبعاد على ربط المناجم والمصنع بطرق عملية. ال تحسين المخزون والمخزون (SIO) يستوعب الحل إدارة الأسطول وبيانات التحكم في الدرجة لبناء نماذج ديناميكية ثلاثية الأبعاد للمخزونات – مع الحفاظ على عدم تجانس المواد والمصدر الحقيقي لما يوجد داخل كل كومة. تتيح الدقة المتزايدة والتفاصيل الأعلى إمكانية الاستعادة المستهدفة والمزج الأكثر دقة – وهي قدرات يصعب تحقيقها باستخدام أساليب المتوسط ​​المرجح.

في إحدى عمليات تعدين الذهب الكبيرة في أستراليا، ساعدت النماذج ثلاثية الأبعاد الفريق على تحديد مناطق عالية الجودة ضمن مخزونات كبيرة ومختلطة من ذاكرة القراءة فقط (ROM) وتنفيذ حملات استرداد انتقائية. وفي الفترة من ديسمبر 2023 إلى فبراير 2024، استعاد الموقع حوالي 400000 طن من المخزونات النموذجية، مما رفع متوسط ​​درجة علف النبات من 0.80 جم/طن إلى 0.84 جم/طن ورفع الأوقية إلى الأمام، مع أكثر من 2 مليون دولار أسترالي كقيمة إضافية تعزى إلى هذه الحملات. استخدم الموقع أيضًا النماذج لتحديد أولويات مناطق محددة للاستصلاح، وتحسين جودة العلف وفقًا للخطة. وبعيدًا عن الأرقام الرئيسية، أدى هذا النهج إلى تقليل الوقت المستغرق في التحقيق في التناقضات بين الدرجات المتوقعة والمقيسة، وتحسين التعاون بين فرق الجيولوجيا والمعادن، وتوفير أساس أكثر وضوحًا للتخطيط والمصالحة الأسبوعية.

أبلغت مواقع أخرى عن انخفاض بنسبة 5-8% في تقلب أعلاف النباتات وأكثر من 1.4 مليون دولار في القيمة السنوية من نمذجة المخزون، بالإضافة إلى تسوية أسرع. ومن خلال ربط سمات المواد – مثل الدرجة والصلابة وحجم الجسيمات – في الوقت الفعلي بأداء المصب، يمكن للعمليات ضبط نقاط ضبط المصنع مع رؤية واضحة لما يدخل إلى الدائرة. يساعد هذا الاتصال على تجنب الأحداث الضارة، ويدعم توفير الكاشف والحمض في الترشيح وSX، ويعمل على استقرار أداء الطحن والتعويم. معًا، يمنح حل SIO، إلى جانب إمكانات التتبع، المناجم وسيلة عملية لتحسين جودة التغذية والتخطيط بشكل استباقي، وليس بشكل تفاعلي.

التسليم القابل للتطوير وتأثير الاستدامة

تشير IntelliSense.io إلى عمليات نشر في ثمانية بلدان، مما يدعم تسعة من أكبر 20 شركة تعدين. يدعم نموذج خدمة البرمجيات المُدارة، والتنفيذ السريع، والمعايرة المستمرة تحقيق القيمة بشكل مستدام، مع عائد نموذجي للقيمة يبلغ 10x وتحسينات موثقة مثل الزيادة بنسبة 1-3% في استرداد المعادن من تحسين التعويم المذكورة أعلاه لأحد المنتجين. تدعم المنصة أيضًا أهداف الاستدامة من خلال تحسين إعادة استخدام المياه، وتقليل استهلاك الكواشف والأحماض، وخفض كثافة الطاقة مع الحفاظ على الإنتاج أو زيادته.

“تعد جائزة تكنولوجيا التعدين تقديرًا كبيرًا للعمل الذي يقوم به الفريق مع عملائنا بالشراكة عبر مجموعة من السلع في صناعة التعدين والمعادن، مما يوضح القيمة التشغيلية لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات العالم الحقيقي عبر سلسلة قيمة التعدين. ومن خلال دمج التقدم التكنولوجي في مجال الذكاء الاصطناعي مع المعرفة بالمجالات الخاصة بالصناعة، قمنا ببناء محفظة رقمية صناعية مزدوجة من نماذج الذكاء الاصطناعي الموجهة نحو الأهداف والتي تدعم احتياجات عملائنا. العمليات – بدءًا من تطوير المشاريع وبرامج النفقات الرأسمالية وحتى التحسين المستمر للعمليات الحالية.

– سام جي بوس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة IntelliSense.io

ملف الشركة

يمكن أن تمكّن IntelliSense.io مالكي البنية التحتية العالمية للمعادن والمعادن من اكتشاف فرص التحسين وأتمتتها وتحقيق الدخل منها والتي كانت تعتبر في السابق معقدة للغاية – أو حتى مستحيلة – لتحقيقها على أساس مستمر.

باعتبارها شركة صناعية تعمل بالذكاء الاصطناعي، تنشر IntelliSense.io منصتنا لاتخاذ القرار في الوقت الفعلي، Brains.app، ومجموعة من تطبيقات التحسين الخاصة بالعمليات لمواجهة تحديات التباين المعقدة في التعدين. فهي تمنح العملاء فهمًا دقيقًا لما يحدث في عملياتهم الآن، وتتنبأ بما سيحدث بعد ذلك، وتمكنهم من التصرف في اختيار الحالة المستقبلية المرغوبة وتحسينها.

وباستخدام نظام من وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يتمتعون بقدرات تخطيط واستدلال شبيهة بالبشر، ومتكاملين مع نماذج بيانات خاصة بمجال معين، أظهرنا الذكاء الاصطناعي باعتباره “نظام عمل” يمكّن عمليات التعدين من أن تصبح مستقلة. يتخذ هؤلاء الوكلاء قرارات عالية القيمة، وينفذون المهام، ويزيدون القدرات البشرية، مما يسمح للعمليات الصناعية بالعمل بشكل أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة.

ومن خلال عمليات النشر عبر أكبر 20 عملية تعدين رئيسية في جميع أنحاء العالم، تمتلك IntelliSense.io مواقع نشطة في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأستراليا والشرق الأوسط وأفريقيا. يقع مقرنا الرئيسي في كامبريدج بالمملكة المتحدة، وتوفر حلولنا مكاسب في الكفاءة عبر سلسلة قيمة التعدين بأكملها، مما يعزز العمليات على نطاق عالمي حقيقي.

تيم نايت

المدير التنفيذي للتسويق، IntelliSense.io

البريد الإلكتروني: tim.knight@intellisense.io

الهاتف: +44 7798 735120

روابط

موقع الكتروني: https://www.intellisense.io/

<!– –>



المصدر

ريو تينتو تفتح تحقيقًا في فساد أويو تولجوي

Rio Tinto’s takeover of Turquoise Hill indefinitely on hold as Quebec regulator steps in

تجري شركة Oyu Tolgoi LLC التابعة لمجموعة Rio Tinto تحقيقًا داخليًا في مزاعم الفساد والسلوك غير الأخلاقي في عمليات النحاس التابعة لها في منغوليا وطلبت المساعدة من سلطات إنفاذ القانون.

وقال أويو تولجوي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: “نحن على علم بالادعاءات المتعلقة بأنشطة تتعلق بالمشتريات، ونجري تحقيقًا داخليًا شاملاً، وطلبنا التعاون من سلطات إنفاذ القانون”. وأضاف: “نظرًا لأن التحقيق مستمر، لا يمكننا تقديم مزيد من التعليقات في الوقت الحالي”.

تمتلك ريو 66% من شركة Oyu Tolgoi LLC وتدير المستودع تحت الأرض، والذي تخطط لجعله رابع أكبر منجم للنحاس في العالم بحلول عام 2030، مع احتفاظ الحكومة المنغولية بالباقي. يعد الموقع واحدًا من أكبر أصول النمو وأكثرها قيمة في ريو، وبينما ارتفع الإنتاج بنسبة 78% خلال الربع الأخير، فقد شابت عملية التطوير سنوات من الاضطرابات السياسية وتجاوز التكاليف والتأخير.

يعد النحاس عنصرا محوريا في هدف ريو المتمثل في تقليل اعتمادها على خام الحديد مع زيادة التعرض للمعدن الأحمر المستخدم في الكهرباء – والذي من المتوقع أن يرتفع الطلب عليه بسبب تحول الطاقة وصعود مراكز البيانات.

(بقلم بول آلان هانت)


المصدر

توني وماتيوس يتوقفان في تشكيل الأهلي أمام الباطن – سبورت 360

توني وماتيوس يقودان تشكيلة الأهلي ضد الباطن - سبورت 360

قام ماتياس يايسله بإشراك الثلاثي البرازيلي ماتيوس جونسالفيس وصالح أبو الشامات، والإنجليزي إيفان توني في خط هجوم الأهلي خلال مواجهة الباطن، مع غياب الثنائي رياض محرز وجالينو بسبب الإصابة.

وكانيوز التشكيلة التي وضعها النادي الأهلي لمواجهة الباطن كالتالي:

حراسة المرمى: إدوارد ميندي.

الدفاع: ماتيو دامس، روجر إيبانيز، ميريح ديميرال، محمد عبد الرحمن.

خط الوسط: زياد الجهني، فالنيوزين اتانجانا، صالح أبو الشامات.

الهجوم: فراس البريكان، ماتيوس جونسالفيس، إيفان توني.

توني وماتيوس يقودان تشكيلة الأهلي ضد الباطن

تستعد جماهير النادي الأهلي لمباراة مثيرة ضمن منافسات دوري المحترفين السعودي، حيث يلتقي الفريق بنظيره الباطن في مواجهة تعتبر مهمة لكلا الفريقين. يُنيوزظر أن يقود الثنائي توني وماتيوس تشكيلة الأهلي في هذه المباراة، حيث يُعتبران من أبرز اللاعبين في الفريق خلال الفترة الحالية.

توني وماتيوس: القوة الهجومية

يمتلك اللاعبان توني وماتيوس مهارات تقنية عالية، وقدرة على صنع الفارق في المباريات. توني، الذي يتمتع بسرعة كبيرة ومهارات فردية، يُعرف بجودته في اختراق الدفاعات. بينما يُعتبر ماتيوس من اللاعبين القادرين على تسجيل الأهداف وصناعة اللعب، مما يجعله ركيزة أساسية في التشكيلة.

أهمية المباراة

تُعتبر مباراة الأهلي والباطن من المباريات التي يمكن أن تُحدث تغييرًا في مسيرة الفريقين في الدوري. الأهلي يسعى لتحقيق الفوز من أجل تعزيز موقفه في جدول الترتيب والمنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يسعى الباطن للظهور بمستوى جيد والابتعاد عن مناطق الهبوط.

إعداد وتشكيلة الأهلي

استعد المدرب بالتحضير الجيد للمباراة، حيث تم التركيز على الجوانب التكتيكية واللياقة البدنية. يُتوقع أن يدفع المدرب بتشكيلة متوازنة تضم العناصر الأكثر خبرة، بالإضافة إلى الشباب الذين يستطيعون دعم الأداء.

توقعات الجماهير

يتطلع جمهور الأهلي إلى أداء مميز من فريقهم في هذه المباراة، حيث سيكون توني وماتيوس تحت الأضواء، آملاً في تسجيل الأهداف وتحقيق الفوز. يثق المشجعون في قدرات اللاعبين على تقديم مباراة رائعة تُدخل الفرح في قلوب الجماهير.

خاتمة

تتجه الأنظار إلى ملعب المباراة، حيث ينيوزظر الجميع رؤية كيف سيقود توني وماتيوس الأهلي ضد الباطن. سيضع الفريق كل جهوده للفوز في هذه المباراة المهمة، لتصعيد معنويات اللاعبين واستعادة الثقة في النيوزائج الإيجابية.

من نيوم إلى حيفا: مسار الطاقة يُسهّل عملية التطبيع بين الرياض وتل أبيب – شاشوف


في 25 أكتوبر، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إلي كوهين عن مشروع ممر طاقة عالمي يربط إسرائيل بالسعودية، يهدف لتحويل إسرائيل إلى مركز طاقة رئيسي. يشتمل المشروع على إنشاء خط سكة حديد وأنبوب نفط بطول 700 كيلومتر، بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار. هذا الممر، الذي مدعوم من أمريكا والاتحاد الأوروبي، ينطلق من موانئ الهند إلى أوروبا، ويُعتبر محاولة لتعزيز التطبيع بين إسرائيل والسعودية، رغم التحديات السياسية في المنطقة. المشروع يعكس تحولًا في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، مع تأثيرات كبيرة على العلاقات الاقتصادية والنفوذ الإقليمي.

تقارير | شاشوف

في 25 أكتوبر الجاري، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عن وجود مشروع لإنشاء ممر طاقة عالمي يربط إسرائيل بالسعودية، وهو تصريح يُبرز التغيرات الكبيرة في موازين الجغرافيا السياسية للطاقة بالشرق الأوسط.

يُقدم المشروع كفرصة اقتصادية وبنية تحتية عابرة للحدود، ويحتوي في جوهره على جوانب استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل التحالفات ومسارات النفوذ الإقليمي.

وحسب متابعة “شاشوف” لتصريحات كوهين، يسعى المشروع إلى إنشاء ممر طاقة لوجستي يربط السعودية بإسرائيل لتسهيل نقل النفط والبضائع نحو أوروبا، بهدف تحويل إسرائيل إلى مركز رئيسي للطاقة في الشرق الأوسط، وتقديم بديل بري للمسارات التقليدية التي تمر عبر قناة السويس أو الممرات الإيرانية.

تفاصيل المشروع

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير اطلع عليه ‘شاشوف’ أن المشروع يرتكز على منظومة نقل متكاملة تبدأ من موانئ الهند إلى الخليج العربي (مثل ميناء الدمام)، ثم عبر السكك الحديدية السعودية والأردنية إلى فلسطين المحتلة (ميناء حيفا)، قبل أن تُنقل البضائع والطاقة إلى أوروبا.

تتضمن المرحلة الأولى إنشاء خط سكة حديد من حيفا إلى الحدود الأردنية مروراً ببيت شان وصولاً إلى مدينة “إربد” الأردنية، مع استثمار أولي يبلغ نحو 20 مليار دولار تمولها السعودية.

أما المرحلة الثانية، فتركز على الربط المباشر بالخليج العربي، مع إجراء دراسات الجدوى الجارية داخل إسرائيل حتى نهاية 2025.

بجانب خطوط السكك الحديدية، يتضمن المشروع أنبوب نفط بري يمتد بطول حوالي 700 كيلومتر من الأراضي السعودية إلى مدينة إيلات، ومن ثم إلى ميناء عسقلان عبر خط الأنابيب القائم، ليتم إعادة تصدير النفط إلى أوروبا.

يصف كوهين هذا المسار بأنه الأقصر والأكثر أماناً لنقل الطاقة غرباً، مشيراً، حسب قراءة “شاشوف”، إلى أنه سيقلص التكلفة الزمنية والمالية ويزيد الجدوى الاقتصادية للطرفين.

بُعد جيوسياسي للمشروع

يُعتبر هذا المشروع محاولة من إسرائيل لتعزيز التطبيع الاقتصادي مع السعودية كمدخل للتطبيع السياسي والأمني في المستقبل، حيث يأتي الممر في سياق أوسع تدعمه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهو ما يُعرف بالممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، والذي وُضع لمنافسة طريق الحرير الصيني، وتوفير بدائل لقناة السويس التي تراجعت أهميتها مؤقتاً نتيجة التوترات في البحر الأحمر.

تحاول إسرائيل استغلال هذا المشروع لتعزيز موقعها الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا، وتحويل بنيتها التحتية إلى محور رئيسي لتدفق الطاقة والتجارة.

وتعتقد تل أبيب أن اندماج السعودية في هذا الممر سيوفر ارتباطاً اقتصادياً وثيقاً يصعب فصله مستقبلاً، مما سيكون له تأثير طويل المدى على الموقف السعودي من القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية.

طموح إسرائيلي في “نيوم” السعودية

لا يقتصر الطموح الإسرائيلي على خطوط الأنابيب والسكك الحديدية، بل يمتد وفقاً لتصريحات إيلي كوهين للتعاون في مشروع مدينة نيوم العملاقة، التي تعد حجر الزاوية في رؤية المملكة 2030.

وأشار كوهين إلى رغبة إسرائيل في المشاركة في إنتاج الهيدروجين الأخضر داخل نيوم باستثمارات تصل إلى حوالي 8 مليارات دولار، بهدف دمج الشركات الإسرائيلية في مشاريع الطاقة المتجددة في السعودية، خاصة في مجالات التقنيات المتقدمة التي تتمتع فيها إسرائيل بميزة تنافسية.

ووفقاً لتقديرات الباحث الإسرائيلي نيتسان كوهين المنشورة في صحيفة إسرائيل اليوم بتاريخ 4 فبراير 2025، من المتوقع أن تجني إسرائيل ما بين 10 و20% من أرباح مشروع نيوم البالغة 500 مليار دولار، أي نحو 100 مليار دولار محتملة، وقد بدأت شركات إسرائيلية مثل “تيفن” في الاستعداد لدخول السوق السعودية بصورة غير مباشرة عبر شراكات وشركات وسيطة، في انتظار لحظة الإعلان الرسمي عن التطبيع.

أبعاد اقتصادية واستراتيجية للممر

يسعى الممر إلى تقليل الاعتماد على قناة السويس، مما يمثل تحدياً مباشراً للاقتصاد المصري، ويعيد توجيه مسارات التجارة والطاقة في المنطقة نحو محور جديد (الهند – الخليج – إسرائيل – أوروبا).

كما يهدف إلى تحويل إسرائيل إلى مركز عبور للطاقة، مما يمنحها نفوذاً سياسياً واقتصادياً متزايداً في الشرق الأوسط، وإعادة صياغة العلاقات الإقليمية عبر التطبيع الاقتصادي تحت غطاء التعاون اللوجستي.

ومع ذلك، تواجه هذه المبادرة عدة عقبات، أبرزها رفض قطاعات واسعة في السعودية والعالم العربي للتطبيع المباشر مع إسرائيل، وعدم الاستقرار الإقليمي الناتج عن الحرب في غزة الذي أضعف جاذبية المشاريع المشتركة، إضافة إلى التنافس بين الصين وأمريكا في المنطقة، والذي يجعل من هذا المشروع أداة في الصراع الجيوسياسي بين القوتين.

تطبيع اقتصادي هيكلي لا رجعة عنه

ربط السعودية بإسرائيل عبر ممر طاقة عالمي لا يمثل خطوة اقتصادية فحسب، بل يعد تحولاً استراتيجياً يمس بنية العلاقات الإقليمية بأكملها.

على الصعيد الاقتصادي، يمكن للسعودية الاستفادة من تسريع صادراتها وتقليل التكاليف، لكنها في المقابل ستتواجد ضمن شبكة بنية تحتية تتحكم فيها إسرائيل جزئياً.

هذا قد يؤدي إلى تحول تدريجي في موازين النفوذ الاقتصادي من الخليج إلى محور شرق المتوسط، ويضعف الدور المصري في منظومة الطاقة والنقل الإقليمي، مما يزيد الارتباط بين أمن الطاقة الإقليمي وإسرائيل، ويمنحها ورقة ضغط جديدة في الصراعات السياسية، ويعزز من الوجود الأمريكي بالمنطقة بوصفه الراعي الرئيسي للممر الجديد على حساب النفوذ الصيني.

من زاوية أعمق، فإن ربط إسرائيل بالسعودية عبر البنية التحتية للطاقة يعني عملياً دمج إسرائيل في نسيج الأمن الاقتصادي العربي، مما يجعل فصلها مستقبلاً مكلفاً سياسياً واقتصادياً، وهو ما يعبر عن انتقال التطبيع من طابعه الرمزي إلى طابع هيكلي اقتصادي يصعب التراجع عنه.

وبخصوص رؤية السعودية 2030، تذهب تقارير اقتصادية اطلع عليها ‘شاشوف’، مثل تقرير بيزنس إنسايدر الأمريكي، إلى أن نجاح مشروع مدينة “نيوم” و”رؤية 2030” يتوقفان على استقرار الإقليم وإرساء السلام.

لكن الحرب على غزة أدت إلى تراجع شهية المستثمرين الدوليين للمخاطرة في مشاريع عابرة للحدود.

ورغم أن الممر المقترح يوفر للسعودية فرصاً لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط الخام، إلا أنه يجلب مخاطر سياسية كبيرة في ظل احتقان الشارع العربي.

مشروع ممر الطاقة الذي يربط السعودية بإسرائيل يتجاوز كونه مجرد مبادرة اقتصادية ليصبح أداة لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط.

فمن جهة، تسعى إسرائيل لكسر عزلتها الإقليمية وتحويل نفسها إلى محور اقتصادي بين آسيا وأوروبا، ومن جهة أخرى، تواجه السعودية معادلة دقيقة بين طموحاتها التنموية ورؤيتها الحديثة، واعتباراتها السياسية والدينية والقومية.

بينما تراهن تل أبيب وواشنطن على أن الاقتصاد سيفتح أبواب التطبيع، تشير الوقائع إلى أن هذا الممر قد يخلق توترات جديدة في الإقليم، ويعيد تشكيل موازين القوة في مجالات الطاقة والتجارة والعبور، وفي حال تحقق المشروع فعلاً، فإنه سيجعل من إسرائيل جسراً إجبارياً للطاقة العربية نحو أوروبا، مما يحمل دلالات أعمق من مجرد ربط خطوط أو سكك، إذ يعني بداية مرحلة جديدة من التبعية المتبادلة والمصالح المتشابكة التي قد تعيد تشكيل وضعية الشرق الأوسط لعقود.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – قيادة وأفراد قوات الواجب السعودية 802 في عدن يتبرعون بأكثر من 42 مليون ريال للمتضررين

قيادة ومنتسبو قوات الواجب السعودية 802 بعدن تقدّم أكثر من 42 مليون ريال لمتضرري السيول في عدن

في عمل إنساني نبيل يعكس روح التعاون والأخوة، قدّمت قيادة ومنتسبي قوات الواجب 802 التابعة للمملكة العربية السعودية في عدن بتاريخ 21 سبتمبر مبلغ 42 مليونًا و500 ألف ريال يمني كمساعدة عاجلة للمتضررين من السيول التي اجتاحت العاصمة عدن مؤخرًا، وذلك بالتنسيق مع مكتب محافظ عدن، دعمًا للجهود الإغاثية التي تقوم بها السلطة المحلية لمساندة الأسر المتضررة.

وقد تم إيداع المبلغ في حساب السلطة المحلية بالعاصمة عدن، حيث عبّر المسؤولون عن شكرهم العميق وامتنانهم الكبير لقيادة قوات الواجب 802 على هذه المبادرة الكريمة التي تعكس الوفاء والحرص على تخفيف معاناة المواطنين الذين تأثروا بموجة الأمطار والسيول التي هددت المدينة خلال الأيام الماضية.

ولاقت هذه الخطوة إشادة واسعة بمستوى المسؤولية الاجتماعية والإنسانية التي تتسم بها قيادة القوات، مؤكدين أن هذا الدعم يعزز روابط الأخوة بين الأشقاء في المملكة العربية السعودية واليمن، ويجسد مدى الاهتمام البالغ الذي توليه قيادة قوات الواجب لمعاناة الناس وظروفهم الصعبة.

وأوضحت السلطة المحلية في عدن أن هذه المساعدة ستساهم في دعم جهود الإغاثة وتخفيف الأضرار التي لحقت بالأسر المتضررة، مشيرة إلى أن مواقف الأشقاء في المملكة تبقى بارزة في كل الأزمات التي تمر بها اليمن.

وتأتي هذه المبادرة كجزء من جهود قوات الواجب 802 في دعم الاستقرار الإنساني والإغاثي والخدماتي في محافظة عدن، ضمن برامجها المستمرة لخدمة المواطنون المحلي وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أبناء الشعبين الشقيقين.

اخبار عدن: قوات الواجب السعودية 802 تقدم أكثر من 42 مليون ريال لمتضررين

في لفتة تعكس روح التعاون والإخاء، قامت قيادة ومنتسبو قوات الواجب السعودية 802 في عدن بتقديم مساعدات مالية تجاوزت قيمتها 42 مليون ريال سعودي للمتضررين من الأوضاع الراهنة في المدينة. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود القوات السعودية الرامية إلى دعم المواطنون المحلي وتقديم العون للعائلات التي تعرضت للضرر نتيجة الأزمات المتكررة.

تفاصيل المبادرة

تم توزيع المساعدات المالية عبر عدة مراحل، حيث تم العمل على تحديد الأسر الأكثر حاجة وتوزيع المبالغ المالية على المتضررين. وقد أبدى القادة العسكريون وأفراد القوات تفانيهم في تقديم الدعم، مؤكدين أن هذه المساعدات تأتي في إطار الواجب الوطني والإنساني.

أهمية المساعدات

تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو إعادة الأمل للكثير من العائلات التي تعاني من نقص الموارد. فإلى جانب الدعم المالي، تسهم هذه المساعدات في تحسين الظروف المعيشية للعديد من الأفراد، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتحسين الأوضاع الإنسانية في اليمن.

ردود الفعل

تلقى هذا العمل الإنساني ترحيبًا واسعًا من قبل السكان المحليين، حيث عبّر العديد منهم عن شكرهم وامتنانهم لقوات الواجب السعودية 802 على هذه المبادرة الكريمة. كما تم الإشادة بالتعاون بين القوات المسلحة والمواطنون المحلي، والذي يسهم في تعزيز العلاقات الإيجابية بين الجانبين.

الخاتمة

تستمر قوات الواجب السعودية 802 في تقديم الدعم والمساندة للمتضررين في عدن، مما يعكس الصورة المشرقة للتعاون الإنساني وضرورة العمل المشترك لتحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة. إن مثل هذه المبادرات تدعو إلى الأمل وتؤكد على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات.

الكنز الروسي المحجوز: كيف أصبح مصدر تمويل لأوكرانيا؟ – شاشوف


بعد تجميد 300 مليار دولار من الأصول الروسية في بنوك الغرب، يواجه الاتحاد الأوروبي تحديات سياسية وقانونية لاستخدام هذه الأموال لدعم أوكرانيا دون اعتبارها ‘سرقة سيادية’. الخطة الأوروبية تعتمد على استخدام الأرباح الناتجة عن هذه الأصول لتمويل القروض لأوكرانيا، مع الحفاظ على الأصول نفسها مجمدة. بينما تستعد الدول الأعضاء لتقديم قروض جديدة، تخشى بلجيكا من مسؤوليات قانونية محتملة. تعتبر روسيا هذه الخطوة ‘سرقة مقنّعة’ وقد ترد عبر مصادرة أصول الدول ‘غير الصديقة’. الخلاف حول الأصول الروسية يسلط الضوء على مستقبل النظام المالي العالمي وتوازن القوة بين الشرق والغرب.

تقارير | شاشوف

بعد مرور أكثر من عامين على تجميد مئات المليارات من الدولارات الروسية في المصارف الغربية، وجد الاتحاد الأوروبي نفسه في أزمة سياسية وأخلاقية وقانونية: كيف يمكنه استخدام هذه الأموال لدعم أوكرانيا دون التعرض لمخاطر “السرقة السيادية”؟.

الأموال الروسية المجمدة، التي تقدر بنحو 300 مليار دولار، أصبحت رمزاً مزدوجاً للأزمة؛ فهي من ناحية تمثل ثروة روسيا المحتجزة في الغرب، ومن ناحية أخرى توفر فرصة تمويل مهمة للحرب في أوكرانيا وإعادة إعمارها.

ومع انسحاب الولايات المتحدة من تمويل كييف بقرار من الرئيس ترامب، تحركت العواصم الأوروبية لسد هذا العجز من خلال استغلال عائدات تلك الأصول المجمدة، في خطوة اعتُبرت ‘أذكى عملية مالية سياسية في العصر الحديث’، إذ تتيح لأوروبا استخدام أموال روسيا من دون المساس بأصلها.

كيف يعمل نظام “الأرباح لا الأصول”؟

وفقًا للخطة الأوروبية الجديدة التي اطلع عليها شاشوف، يتم استخدام الفوائد والأرباح الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة – خاصة تلك الموجودة في مؤسسة “يوروكلير” ببروكسل – كضمان لإصدار قروض ضخمة لأوكرانيا.

تقوم الآلية على تجميد الأصول الأصلية في مواقعها، في حين تُوجه العوائد السنوية الناتجة عن تلك الأصول إلى صندوق تمويل خاص. من خلال هذا الصندوق، سيتم تقديم قروض تصل قيمتها إلى 140 مليار يورو، على أن يتم سداد هذه القروض من قبل كييف فقط إذا وافقت موسكو يومًا ما على دفع تعويضات الحرب.

بمعنى آخر، لا تصادر أوروبا الأموال الروسية، بل تخلق منها مصدر دخل دائم يُستخدم في تمويل أوكرانيا – من دون انتهاك القوانين الدولية التي تحمي الملكية السيادية للدول.

تأتي هذه الخطة كامتداد لترتيب سابق تم الاتفاق عليه من قبل مجموعة السبع في عام 2024، الذي ينص على تقديم قروض لأوكرانيا يتم سدادها من أرباح الأصول الروسية المجمدة. وفي هذا السياق، قدم الاتحاد الأوروبي بالفعل قروضاً لأوكرانيا بقيمة 45 مليار يورو، وأنه يستعد الآن لموجة تمويل جديدة تفوق ثلاثة أضعاف هذا المبلغ.

بلجيكا وقلق “المسؤولية المضيفة”

بما أن الجزء الأكبر من الأصول المجمدة موجود في مؤسسة “يوروكلير” البلجيكية، كانت بروكسل الأكثر تحفظًا. فالسلطات في بلجيكا تخشى أن تضطر يوماً ما لدفع عشرات المليارات لروسيا إذا قضت محكمة دولية بإعادة الأموال.

لتفادي هذا السيناريو، طوّر الاتحاد الأوروبي صيغة تُعرف باسم “عقد الدين المصمم خصيصاً”، وهو آلية قانونية بفائدة 0% تهدف لحماية “يوروكلير” من أي مطالبات روسية مستقبلية.

تضمن هذه الصيغة أن يكون الاتحاد الأوروبي كفيلاً جماعياً للمؤسسة، بحيث إذا أُجبرت الأخيرة يومًا على إعادة الأصول، تتحمل الدول الأعضاء الخسارة بالتناسب مع مساهماتها.

تؤكد مصادر أوروبية أن بلجيكا لن تبدأ تنفيذ الخطة قبل الحصول على ضمانات مكتوبة من المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي بأن مسؤوليتها القانونية لن تكون فردية بل جماعية على مستوى الاتحاد.

بين القانون والسياسة.. المعضلة الأوروبية

يعترف المسؤولون في بروكسل بأن أي خطوة نحو مصادرة الأصول الروسية قد تكون سابقة خطيرة في النظام المالي العالمي، لأنها تمس بمبدأ أساسي: عدم جواز الاستيلاء على ممتلكات دولة أجنبية إلا بحكم قضائي يثبت ارتكابها جريمة.

رغم أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يُعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، إلا أن الأصول الروسية المجمدة لا تعتبر عائدات جريمة، بل هي احتياطات رسمية مودعة في مؤسسات مالية، وليست أموالاً مسروقة.

لذلك، اختار الاتحاد الأوروبي طريقاً وسطاً: استغلال الأموال دون مصادرتها. هذا المبدأ يجعل العملية قانونية من حيث الشكل، ويوفر لها غطاءً سياسيًا كافيًا لتجنب اتهامات “النهب المالي”، لكنه لا يُلغي المخاطر.

فقد حذرت فرنسا وألمانيا والبنك المركزي الأوروبي من أن أي مساس مباشر بهذه الأصول – أو توسيع استخدامها – قد يقوض الثقة بالنظام المالي الغربي، ويجبر بعض الدول، مثل الصين ودول الجنوب العالمي، على سحب احتياطاتها من بنوك أوروبا والولايات المتحدة، مما قد يُفكك النظام المالي العالمي القائم على الدولار واليورو.

من يستفيد فعلاً من الأموال الروسية؟

الهدف المعلن هو تمويل الجيش الأوكراني ودعم صناعة الدفاع المحلية وتمويل إعادة الإعمار.

وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، تحتاج أوكرانيا إلى حوالي 65 مليار دولار على مدار السنوات الأربع القادمة لتغطية فجوة التمويل في الموازنة، وهو مبلغ لا يمكن تأمينه دون هذه القروض الأوروبية.

يرى بعض القادة الأوروبيين أن هذا التمويل ينبغي أن يُخصص للمشتريات العسكرية، خاصة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يطالب بأنظمة دفاع جوي وصواريخ بعيدة المدى لضرب العمق الروسي.

من ناحيته، يرغب الرئيس الأمريكي ترامب – الذي علّق دعم بلاده المباشر لكييف – في تحمل أوروبا العبء المالي الكامل لتسليح أوكرانيا، مما دفع الاتحاد الأوروبي لإطلاق برنامج مشتريات خاص يمكّن كييف من شراء أسلحة أمريكية بأموال أوروبية.

وبذلك، تصبح الأرباح الروسية المحتجزة في الغرب مصدر تمويل لصفقات السلاح الأمريكية الموجهة ضد موسكو، في مشهد غير مسبوق في تاريخ الصراعات الحديثة.

ردّ موسكو.. “سرقة بغطاء قانوني”

في المقابل، تعتبر روسيا أن هذه الخطة تمثل “مصادرة غير مباشرة” وخرقًا واضحًا للقانون الدولي وحرمة الملكية الخاصة.

وصف الكرملين هذه الخطوة بأنها “سرقة مقنّعة” تهدف إلى شرعنة نهب الثروات الروسية، محذرًا من أن موسكو سترد بالمثل عبر مصادرة أصول الدول “غير الصديقة” الموجودة داخل روسيا.

وفي حقيقة الأمر، وقّع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوماً في أكتوبر 2025 يسمح بالبيع السريع للأصول الأجنبية الخاضعة لإدارة الدولة الروسية، بما في ذلك الشركات الغربية التي تعمل في البلاد، تحت مبرر “الرد المتكافئ على الإجراءات العدائية”.

كما حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري مدفيديف، من أن أي مصادرة أو استغلال لأموال روسيا “يُعتبر عملاً عدائيًا يعادل إعلان حرب اقتصادية شاملة”، محذرًا من أن الرد قد يشمل “تأميم شركات غربية كبرى ومصادرة ممتلكاتها داخل روسيا”.

سابقة مالية أم نموذج جديد في الحروب؟

يستند الاتحاد الأوروبي في تبريره إلى سوابق أمريكية، مثل مصادرة أموال العراق بعد عام 2003 واستخدامها لدفع رواتب الحكومة الجديدة، أو تجميد الأموال الكوبية في التسعينيات لتعويض عائلات ضحايا أمريكيين.

لكن هذه الحالات كانت محدودة الحجم ومرتبطة بقرارات أممية أو قضائية، بينما تتعامل أوروبا الآن مع احتياطات سيادية كبيرة لدولة كبرى تمتلك سلاحًا نوويًا ومقعدًا دائمًا في مجلس الأمن.

لذلك، يعتبر خبراء القانون الدولي أن استخدام أرباح الأصول المجمدة – دون مصادرتها – يمثل ابتكارًا ماليًا جديدًا في زمن الحروب، يُعيد تعريف حدود السيادة الاقتصادية.

ويرى البعض أن هذه الخطوة قد تفتح المجال لنهج مشابه في نزاعات المستقبل، حيث تُستخدم الأموال المجمدة كأداة ضغط أو تمويل في النزاعات دون الحاجة إلى المصادرة المباشرة.

يعكس الجدل حول الأصول الروسية المجمدة صراعًا أعمق من مجرد تمويل حرب؛ إنه صراع على مستقبل النظام المالي العالمي. فبينما تحاول أوروبا إيجاد طريقة قانونية لمساعدة أوكرانيا دون المساس بمبدأ “حرمة الملكية”، تكشف هذه الأزمة عن ضعف الثقة التي يقوم عليها الاقتصاد الغربي، وعن حدود القوة المالية في التعامل مع الجغرافيا السياسية.

في نهاية المطاف، تبقى الأموال الروسية المحتجزة في خزائن الغرب شاهدًا على عالم يتغير فيه كل شيء، حيث تتحول الأرصدة المجمدة إلى وقودٍ سياسي يُموِّل حربًا لا تزال فصولها مفتوحة.


تم نسخ الرابط