بمناسبة عودة كانسيلو إلى تدريبات الهلال بعد الدوسري

kooora logo

سار البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الهلال، على نفس نهج سالم الدوسري، قائد الفريق، بعد عودته إلى التدريبات الجماعية، عقب فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة.

وتم نشر مقطع فيديو عبر حساب نادي الهلال الرسمي على موقع “إكس” اليوم الخميس، يُظهر تدريبات الفريق قبل موقعة ديربي الرياض المنيوزظرة ضد الشباب في الدوري السعودي.

وأعلن النادي السعودي في تغريدته عودة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو للمشاركة في التدريبات الجماعية، بعد غيابه عن الفريق لعدة أسابيع بسبب الإصابة.

جاءت عودة كانسيلو بعد فترة وجيزة من إعلان الهلال عودة قائده ونجمه الأول سالم الدوسري للمشاركة في التدريبات الجماعية، بعد غيابه عن الفريق منذ فترة التوقف الدولي الأخيرة نيوزيجة إصابة.

يستعد الهلال لمواجهة الشباب، بعد غدٍ الجمعة، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة السابعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

صدمة كانسيلو

لكن كانسيلو لن يتمكن من المشاركة في الديربي، بعد استبعاده من القائمة المحلية لهذا الموسم، نيوزيجة الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، حيث تم إضافة المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو بدلاً منه.

تعرض كانسيلو للإصابة خلال مباراة أمام الدحيل القطري، يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، والتي انيوزهت بفوز “الزعيم” 2-1.

ونشر الهلال في 21 سبتمبر/ أيلول، أن جواو كانسيلو بحاجة لتنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي لمدة تصل إلى 8 أسابيع، مما استدعى إدارة النادي لاستبعاده من القائمة المحلية وإدراج البرازيلي ماركوس ليوناردو بدلاً منه.

أثارت هذه الخطوة غضب كانسيلو، حيث نشر عدة رسائل غامضة عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يعتذر لإدارة الهلال عن تصرفاته، مؤكدًا على استعداده للعودة للقائمة خلال شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

غياب طويل

تسببت إصابة كانسيلو في غيابه عن مباراة الهلال ضد العدالة في دور الـ32 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، وأيضًا غاب عن مباراة الأخدود في الدور ثمن النهائي.

في الدوري السعودي، لم يشارك الظهير البرتغالي في مباريات الأخدود والاتفاق والاتحاد في الجولات الرابعة والخامسة والسادسة، كما سيتغيب أيضًا عن مباراة الشباب في الجولة السابعة لعدم قيده محليًا.

كما غاب كانسيلو عن مباراة ناساف كارشي الأوزبكي، يوم 29 سبتمبر/أيلول الماضي، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال آسيا، وتغيب أيضًا عن مباراة السد في الجولة الثالثة.

ويتوقع أن يُنهي كانسيلو فترة غيابه عندما يشارك في مباراة الهلال والغرافة يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال آسيا.

ثم سيعود للغياب عن مباراتي النجمة والفتح في الجولتين الثامنة والتاسعة للدوري السعودي للمحترفين لعدم قيده، لكنه سيعود في مباراة الشرطة العراقي في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال آسيا، يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

Getty Images

رسائل غامضة ورحيل مفاجئ

استمر كانسيلو في إثارة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد قرار استبعاده من القائمة المحلية، حيث كتب في رسالة عبر “إنستجرام”: “أنا لا أهزم، هذا مستحيل.. يمكنك أن تؤذيني، لكنك لن تهزمني أبدًا”.

الرسالة التي بدت كتحفيز فُسرت على أنها إشارة ضد إدارة الهلال أو الجهاز الفني، خاصةً أن الحديث تزايد حول إمكانية رحيله في الشتاء المقبل.

قبل ذلك بأيام، نشر صورة عبر خاصية “ستوري” يظهر فيها بقميص جميع الأندية التي لعب لها باستثناء الهلال، ثم حذف اسم النادي من حسابه الرسمي قبل أن يستعيده لاحقًا، وهو تصرف فُسر على أنه احتجاج كامن.

كما كتب اللاعب تغريدة غامضة قال فيها: “لم يعتذر أحد عن الأشياء التي فعلوها بي.. لقد ألقوا باللوم علي فقط، على الطريقة التي تصرفت بها”.

هذه التصرفات جعلت اللاعب في مواجهة مباشرة مع الجماهير، التي طالبت إدارة الهلال بمعاقبته أو التصريح بموقفه الرسمي.

الجدل ازدادت حدته عندما ظهر كانسيلو في أحد مقاطع التدريب مرتديًا قميص نادي كورينثيانز البرازيلي، الأمر الذي أثار استياء الجماهير الهلالية، معتبرين ذلك إشارة سلبية وعدم احترام للشعار الأزرق.

بعد الانيوزقادات، نشر اللاعب رسالة جديدة قال فيها: “إذا كان عليّ أن أبدأ من جديد، سأبدأ، لا أخاف من البدايات، ما أخافه هو أن أعيش بالمظاهر، وألا أكون سعيدًا”.

وأضاف: “التزامي مع أحلامي، وما يظنه الآخرون عني لا يهمني، فأنا مشغول ببناء قصتي الخاصة”.

بشكل مفاجئ، غادر جواو كانسيلو العاصمة السعودية الرياض برفقة عائلته متجهًا إلى وجهة غير معلومة، مما أثار تساؤلات عديدة بين الجماهير الهلالية حول ما إذا كانيوز هذه الخطوة مؤقتة لأسباب شخصية، أم تُمهد لرحيل نهائي عن الفريق.

أكدت صحيفة “اليوم” أن مغادرة اللاعب البرتغالي لم تكن مرتبطة بجاهزيته الفنية أو الطبية، مما زاد من الشائعات حول وجود خلافات داخلية أو توتر في العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي.

اعتذار ومكافأة

بعد سلسلة من التصرفات المثيرة للجدل، قام كانسيلو بالاعتذار لإدارة نادي الهلال عن غضبه خلال الفترة الأخيرة نيوزيجة استبعاده من قائمة الزعيم المحلية.

وقالت صحيفة “الرياضية” إن نادي الهلال يخطط لمكافأة لاعبه البرتغالي جواو كانسيلو بعد اعتذاره عن أزمة تسجيله في القائمة المحلية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي اتخذ قرارا بشأن قيد البرتغالي جواو كانسيلو في القائمة المحلية، بعد رفع اسمه بسبب إصابته الأخيرة.

وفقًا للمصدر، فقد قرر سيموني إنزاجي قيد اللاعب البرتغالي في قائمة الهلال المحلية في يناير/كانون الثاني المقبل، وتم إبلاغ جواو كانسيلو بهذا القرار مؤخرًا بعد تقديم اعتذار للنادي.

مستويات قوية وأزمات لا تنيوزهي

كانسيلو، الذي انضم إلى الهلال في صيف 2024 قادمًا من مانشستر سيتي مقابل 25 مليون يورو، قدم موسمًا أول ناجحًا فنياً، حيث شارك في 39 مباراة سجل خلالها هدفين وقدم 12 تمريرة حاسمة، ولكن لم يخلو من الأزمات.

اختلف الظهير البرتغالي مع مدربه السابق جورجي جيسوس، واستمر في مشاكله مع المدرب الجديد سيموني إنزاجي، بعد اعتراضه على قرارات استبداله في أكثر من مناسبة، خاصةً أمام القادسية والرياض في الجولتين الأولى والثانية من الدوري السعودي.

كانيوز الأزمة الأخيرة بشأن استبعاده من القائمة المحلية لصالح المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو كفيلة بإنهاء رحلته مع “الزعيم”، ولكن الأمور تم تداركها مؤخرًا ليعود اللاعب للفريق ويشارك في تدريباته الجماعية.

على خطى الدوسري.. كانسيلو يعود إلى تدريبات الهلال

عاد اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو، نجم فريق الهلال، إلى تدريبات الفريق بعد فترة من الغياب، ليشكل إضافة قوية في صفوف الفريق مع اقتراب المنافسات الرسمية. يأتي هذا في وقت يسعى فيه الهلال لتحقيق النجاح وتحقيق الألقاب.

استعادة الحالة البدنية

بعد فترة من التأهيل، يظهر كانسيلو بمظهر متميز خلال عودته إلى التدريبات. حيث أكد الطاقم الفني على أهمية عودته لكامل لياقته البدنية، خاصةً أنه يعد من العناصر الأساسية في الفريق. تم التركيز خلال التدريبات على استعادة قوته ومهارته، مما يعزز من فرص الهلال في المنافسات القادمة.

تأثير كانسيلو على الفريق

يعتبر كانسيلو من أفضل الأظهرة في العالم، وقد أظهر ذلك خلال مسيرته الاحترافية في أندية مثل مانشستر سيتي وبرشلونة. يمتاز اللاعب بقدرته على الدفاع والهجوم، مما يمنحه قدرة كبيرة على التأثير في سير المباريات. عودته تعني إضافة قوة هجومية ودفاعية للفريق، مما يرفع الضغط على المدافعين الآخرين.

المنافسات القادمة

مع اقتراب انطلاق المنافسات المحلية والقارية، يضع الهلال آمالاً كبيرة على قدرات كانسيلو. يسعى الفريق إلى تحقيق نيوزائج إيجابية في الموسم الجديد، والحفاظ على لقبه في دوري المحترفين السعودي. التعاون بين كانسيلو وزملائه، مثل سالم الدوسري الذي يعتبر أحد القادة في الفريق، قد يكون له تأثير قوي على أداء الهلال.

الاستعدادات النفسية

ليس فقط الجانب البدني مهمًا، بل إن الاستعداد النفسي أيضًا يلعب دورًا كبيرًا في عودة اللاعب. إجتماعات الفريق وتركيز اللاعبين على الأهداف المشتركة تعزز من الروح المعنوية وتزيد من حماسهم. مع عودة كانسيلو، يزداد التفاؤل في صفوف النادي والجماهير، حيث يأمل الجميع في تحقيق الانيوزصارات معاً.

خاتمة

تعتبر عودة كانسيلو إلى تدريبات الهلال بمثابة نقطة تحول إيجابية للفريق، حيث تضاف قوة ومهارة جديدة في تشكيل الهلال. مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون جميع الأنظار مركزة على أداء كانسيلو وجهوده لتحقيق النجاح، على خطى زملائه في الفريق.

مالي تلغي أكثر من 90 ترخيصاً للتنقيب عن المعادن

Mali suspends issuance of mining permits until further notice

منجم الذهب Syama التابع لشركة Resolute في مالي. الائتمان: التعدين الحازم

ألغت مالي أكثر من 90 تصريحا للتنقيب عن المعادن، بما في ذلك تلك التي كانت مملوكة لشركات تابعة لشركات تعدين دولية، وفقا لمرسوم رسمي اطلعت عليه رويترز. رويترز.

وتشمل الشركات المتضررة الشركات المحلية التابعة لشركة Harmony Gold وIAMGOLD وCora Gold وBirimian Gold وResolute Mining.

ولا يوضح المرسوم أسباب الإلغاء، لكنه ينص على أن جميع الحقوق التي تمنحها التصاريح “تم تحريرها”، وأن المناطق التي تغطيها مفتوحة الآن لإعادة التخصيص.

ولم ترد وزارة المناجم على الفور على طلب للتعليق.

السماح بعمليات التطهير، وقواعد أكثر صرامة

وقد قامت غينيا والعديد من البلدان الأفريقية الأخرى مؤخراً بإصلاح قطاعات التعدين لديها، حيث ألغت التصاريح الخاملة أو غير المتوافقة. كما أدخل البعض لوائح أكثر صرامة لتعزيز الأرباح من الموارد الطبيعية، كجزء من حملة أوسع لتشديد الرقابة واستعادة السيطرة على الأصول الاستراتيجية.

مرسوم مالي، وقعه وزير المناجم أمادو كيتا في 13 أكتوبر وراجعه رويترز في 29 أكتوبر، يلغي التصاريح الصادرة بين عامي 2015 و2022 للتنقيب عن الذهب وخام الحديد والبوكسايت واليورانيوم والأتربة النادرة والمعادن الأخرى.

ويدرج المرسوم التصاريح المتضررة حسب العدد والموقع، لكنه لا يحدد المساحة الإجمالية المغطاة أو القيمة التقديرية لأنشطة التنقيب.

كما أنه لا يوضح ما إذا كان سيتم السماح للشركات المتضررة بإعادة تقديم الطلب أو الاستئناف.

قالت كورا جولد رويترز أنها تخلت عن التصاريح المتضررة منذ أكثر من عامين ولم تتلق إشعارًا رسميًا. وأضافت أن الإلغاء المتأخر لم يكن له أي تأثير على عملياتها ولا يستدعي الرد.

ولم تستجب شركات Harmony Gold وIAMGOLD وBirimian Gold وResolute على الفور لطلبات التعليق.

وتعد مالي واحدة من أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، حيث يشكل التعدين مصدرا رئيسيا للإيرادات والصادرات، على الرغم من أن الإجراءات التنظيمية الأخيرة وانعدام الأمن أدت إلى تعطيل الاستثمار الأجنبي.

من المتوقع أن يقل إنتاج الذهب الصناعي عن هدفه لعام 2025 بسبب الاضطرابات في منجم باريك لولو جونكوتو، أكبر أصول الذهب في البلاد.

تحركت الحكومة التي يقودها الجيش مؤخرًا لتعميق العلاقات مع روسيا من خلال اتفاقيات الطاقة والتعدين، بما في ذلك صفقة لتوريد ما بين 160 ألف إلى 200 ألف طن متري من المنتجات النفطية والزراعية وسط حصار الوقود الذي فرضه المسلحون الإسلاميون والذي أدى إلى شل حركة النقل وأجبر المدارس على إغلاق البلاد.

ويأتي الاتفاق في أعقاب مبادرات سابقة مدعومة من روسيا في قطاع التعدين في مالي، مثل المشاريع المشتركة في الذهب واليورانيوم والليثيوم، وبناء مصفاة الذهب التي تسيطر عليها الدولة في باماكو.

(تقرير من غرفة الأخبار في مالي؛ كتابة ماكسويل أكالاري أدومبيلا؛ تحرير مارك بوتر)


المصدر

توقعات بتخفيف التوترات التجارية بين أمريكا والصين.. كيف سيؤثر ذلك على أسعار الذهب؟ – شاشوف


تظهر بوادر تهدئة بين الولايات المتحدة والصين، حيث أعلن ترامب عن نيته خفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية بالتزامن مع استعداد واشنطن لمناقشة تقنيات الذكاء الاصطناعي مع بكين. تأتي هذه التطورات قبل لقاء مرتقب بين ترامب وتشي جين بينغ، في محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين القوتين. ترقب الأسواق العالمية لهذه البادرة قد يخفض الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب. يتوقع خبراء أن يشمل الاتفاق المرتقب تخفيض رسوم الفنتانيل وتأجيل القيود الصينية على المعادن، مع التذكير بأن هذه الهدنة قد تكون قصيرة الأمد، فوقائع التنافس الاستراتيجي لا تزال قائمة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يظهر أفق نادر من التهدئة بين الولايات المتحدة والصين، مع كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لتقليص الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، بالتزامن مع استعداد واشنطن لمناقشة قضية حسّاسة تتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تنتجها شركة ‘إنفيديا’.

تأتي هذه التصريحات قبل اجتماع منتظر غدًا الخميس بين ترامب ونظيره الصيني تشي جين بينغ، في محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين عالميين بعد سنوات من التوترات التجارية والعقوبات التقنية المتبادلة.

وبحسب محللين اقتصاديين، فإن هذا التقارب المحتمل قد يسهم في تهدئة الأسواق العالمية، ويؤثر على أسعار الذهب التي شهدت ارتفاعًا مؤخرًا بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة. فكل إشارة تهدئة بين واشنطن وبكين تُترجم عادةً إلى تراجع في حدة القلق العالمي، ولو لفترة قصيرة.

خفض الرسوم الجمركية: خطوة تجارية أم ورقة تفاوض؟

وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’، أشار ترامب أثناء رحلته إلى كوريا الجنوبية على متن طائرة ‘إير فورس وان’ إلى أنه يتوقع خفض الرسوم المفروضة على الصين في سياق معالجة أزمة الفنتانيل، قائلًا: ‘أتوقع تقليص تلك الرسوم لأنني أعتقد أنهم سيساعدوننا في قضية الفنتانيل’.

تشير التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس تقليل التعرفة من 20% إلى 10% على الواردات الصينية، وهو ما يمكن أن يمثل انفراجة رمزية في الحرب التجارية المستمرة منذ عام 2018.

يبدو أن ترامب يستخدم الأزمة الصحية الناتجة عن تهريب الفنتانيل -وهي مادة مخدرة أغرقت الأسواق الأمريكية- كأساس لصفقة أوسع تشمل التجارة، والرقائق الإلكترونية، وأيضًا قضايا الطاقة والمعادن.

بينما رحبت الأسواق بتلك التصريحات، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا سياسية متعددة: فهي محاولة لاسترضاء الصين قبل الاجتماع المرتقب، كما أنها تعكس رسالة داخلية للناخبين الأمريكيين تفيد بأن ترامب يسعى لتخفيف الضغوط على الاقتصاد المحلي عبر تقليل الرسوم التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع للمستهلكين.

رقائق ‘إنفيديا’ في قلب الدبلوماسية الجديدة

القضية الأكثر حساسية في هذه المحادثات تتمحور حول شريحة الذكاء الاصطناعي ‘بلاكويل’ التي تنتجها شركة ‘إنفيديا’، والتي تعتبر من أحدث التقنيات المتاحة عالميًا.

قال ترامب: ‘سنتحدث عن بلاكويل، إنها شريحة متطورة تتفوق على أي منتج آخر’، مما يشير إلى إمكانية السماح للصين بالحصول عليها ضمن صفقة تجارية أوسع.

تعد هذه الخطوة تنازلاً كبيرًا، إذ سبق لواشنطن أن منعت تصدير هذه الشريحة إلى الصين بحجة الأمن القومي. إلا أن البراغماتية التجارية التي يتبعها ترامب قد تدفعه لإعادة تقييم هذا القرار مقابل مكاسب اقتصادية.

في الجهة المقابلة، تُظهر بكين اهتماماً كبيراً بالحصول على التكنولوجيا الأمريكية لتسريع تطوير صناعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصةً بعد أن تراجعت حصة ‘إنفيديا’ في السوق الصينية إلى الصفر بسبب القيود المفروضة من الجانبين.

سجلت أسهم ‘إنفيديا’ ارتفاعًا بنسبة 8.5% في التداولات الآسيوية بعد تصريحات ترامب، مما يعكس التفاؤل في الأسواق بإمكانية إعادة فتح القنوات التكنولوجية بين القوتين.

اتفاق تجاري شامل يلوح في الأفق

في ظل هذه التطورات، أفادت وول ستريت جورنال في تقرير طالعه ‘شاشوف’ أن مسؤولين من واشنطن وبكين توصلوا إلى اتفاق إطاري واسع في ماليزيا، مما يمهد الطريق لتوقيع اتفاق تجاري شامل خلال لقاء ترامب وتشي في سيول.

يتضمن الاتفاق المتوقع تقليص الرسوم الجمركية على الفنتانيل إلى النصف، وتجميد القيود الصينية على صادرات المعادن النادرة لمدة عام، بالإضافة إلى صفقة جزئية بشأن ‘تيك توك’ تتضمن بيع عملياته داخل الولايات المتحدة إلى تحالف محلي.

كما يُتوقع أن تشمل المباحثات تعليق القيود الأمريكية على صادرات البرمجيات، وخفض رسوم الشحن المتبادلة، وإقرار آلية للتعاون في محاربة تهريب المواد الكيميائية المرتبطة بصناعة المخدرات.

رغم حساسية القضايا المطروحة، حفظ الطرفان عدم التطرق المباشر إلى موضوع تايوان، مما يشير إلى رغبتهما في حصر النقاش ضمن المسار الاقتصادي والتجاري بعيدًا عن الملفات الأمنية المثيرة للانقسام.

انعكاسات اقتصادية: من الذهب إلى سلاسل الإمداد

تعامل الأسواق العالمية مع أي بوادر تهدئة بين واشنطن وبكين كعوامل أمان مؤقتة.
فتراجع فرص التصعيد التجاري يقلل الطلب على الملاذات الآمنة، وأهمها الذهب، الذي شهد ارتفاعًا قياسيًا هذا الشهر بفعل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وآسيا.

إذا تم الإعلان عن الاتفاق رسميًا، فمن المحتمل أن تنخفض أسعار الذهب بشكل طفيف نتيجة تحسن معنويات المستثمرين وعودة السيولة نحو الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم والتكنولوجيا.

لكن محللين في بورصة سنغافورة، متابعةً لـ’شاشوف’، يرون أن هذا التأثير سيكون مؤقتًا، لأن جذور الخلاف بين القوتين لا تزال قائمة، وأن ‘التقارب التجاري لا يعني نهاية التنافس الاستراتيجي’.

من الناحية الأخرى، قد تؤدي عودة تدفقات التجارة والتكنولوجيا إلى خفض تكاليف الإنتاج العالمي وتحسين أداء سلاسل الإمداد التي تأثرت لفترة طويلة بسبب القيود الجمركية وحرب الرقائق.

من أزمة الفنتانيل إلى رقائق ‘بلاكويل’، يبدو أن الاقتصاد والتكنولوجيا أصبحا لغة الدبلوماسية الجديدة بين واشنطن وبكين. اللقاء المرتقب بين ترامب وتشي جين بينغ قد يكون نقطة تحول في مسار الحرب التجارية التي أثقلت كاهل الاقتصاد العالمي، ولو لفترة مؤقتة.

في انتظار الأسواق كشف التفاصيل، يبقى مؤكدًا أن أي تهدئة بين القوتين قادرة على تقليل التوتر المالي العالمي وتوليد موجة جديدة من التفاؤل في أسواق الطاقة والمعادن. لكن التاريخ يعلم أن الوفاق بين واشنطن وبكين لا يستمر طويلًا — فهو غالبًا مجرد هدنة بين جولات من التنافس على قيادة القرن الحادي والعشرين.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الشرطة تعتقل شابين بتهمة ابتزاز الإناث في منطقة البريقة

الأمن يلقي القبض على شابين بتهمة ابتزاز فتيات في البريقة

تمكنت شرطة البريقة من القبض على شابين قاما بابتزاز فتيات عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال التهديد والمساومة.

وذكر مدير شرطة البريقة العقيد نجيب سالم أن عملية القبض جرت ليلاً بعد ورود بلاغات من عدد من الفتيات تفيد بتعرضهن لابتزاز ومضايقات من شخصين مجهولين، حيث تم تشكيل فريق تحري ومتابعة دقيق نجح في تحديد هويتهما والقبض عليهما متلبسين أثناء محاولتهما التواصل مع إحدى الضحايا.

ونوّه العقيد نجيب سالم أن شرطة البريقة تعاملت مع القضية بسرية تامة لحماية خصوصية الضحايا، مشددًا على أن الابتزاز الإلكتروني جريمة يعاقب عليها القانون وأن الأجهزة الأمنية لن تتسامح مع أي شخص يحاول المساس بسمعة أو خصوصية الآخرين.

ودعا العقيد نجيب كافة المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي حالات ابتزاز أو تهديد إلكتروني، مؤكدًا أن شرطة البريقة تواصل جهودها لحماية المواطنون من هذه السلوكيات غير المقبولة وضمان أمن واستقرار المديرية.

اخبار عدن: الاستقرار يلقي القبض على شابين بتهمة ابتزاز فتيات في البريقة

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار في مدينة عدن، قامت الأجهزة الأمنية يوم الثلاثاء الماضي بتنفيذ عملية نوعية أسفرت عن القبض على شابين بتهمة ابتزاز فتيات في منطقة البريقة.

تفاصيل الحادثة

وردت معلومات إلى الأجهزة الأمنية حول وجود شخصين يقومان بابتزاز عدد من الفتيات، حيث كانا يهددانهن بنشر صورهن ومعلومات حساسة عنهن إذا لم يستجيبوا لمدعاهم المالية. وقد أثارت هذه الأفعال استنكاراً واسعاً بين سكان المنطقة، الذين عبروا عن قلقهم من تصاعد هذه الظاهرة.

إجراءات الشرطة

بفضل التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية، تم تحديد مكان الشابين واعتقالهما بعد توافر الأدلة الكافية حول تورطهما في هذه الأعمال المشينة. ونوّه مصدر في الاستقرار أن التحقيقات جارية لكشف المزيد من التفاصيل حول الشبكة المحتمل أن يكونا جزءاً منها، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ردود الفعل

تلقى خبر القبض على الشابين ترحيباً كبيراً من قبل الأهالي، الذين دعوا إلى ضرورة تكثيف جهود الاستقرار لحماية المواطنين من مثل هذه الممارسات. كما نوّهت بعض الفتيات اللواتي تعرضن للابتزاز على أهمية التبليغ عن أي حالة مشابهة وعدم التردد في طلب المساعدة.

أهمية الوعي المواطنوني

تعتبر هذه الحادثة بمثابة تذكير للجميع بضرورة تعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بالابتزاز الإلكتروني، وأهمية الحفاظ على الخصوصية على الشبكة العنكبوتية. كما يجب على الفتيات والفئة الناشئة أن يكونوا أكثر أنذراً وأن يتخذوا الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم.

الخاتمة

تسعى الأجهزة الأمنية في عدن إلى وضع حد لهذه الظواهر السلبية التي تؤثر على المواطنون، وتؤكد على أهمية التعاون بين المواطنين والشرطة في مكافحة الجريمة. إن القبض على هؤلاء المبتزين يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، ويعكس التزامها بمكافحة كافة أشكال الابتزاز والجرائم ضد الأفراد.

ندعو الجميع إلى الدعم والمشاركة في هذه الجهود، لنضمن جميعاً مجتمعاً آمناً خالياً من الابتزاز والممارسات غير الأخلاقية.

عمال المناجم في أمريكا الشمالية يبيعون الأسهم بأسرع وتيرة منذ 2013

تبيع شركات التعدين أسهمها بأسرع وتيرة منذ عقد من الزمن، ولا يستطيع المستثمرون الذين يبحثون عن التعرض لأسعار الذهب المرتفعة بشكل حاد والمعادن المهمة المطلوبة الحصول على ما يكفي.

مع اقتراب شهر أكتوبر من الانتهاء، جمعت شركات التعدين والمعادن في جميع أنحاء أمريكا الشمالية 2.9 مليار دولار عبر 185 صفقة – وهي وتيرة متسارعة ستمثل أكبر حجم شهري لمبيعات الأسهم الجديدة من قبل الشركات العامة في القطاع منذ نوفمبر 2013، وفقًا للبيانات التي جمعها بلومبرج.

تمثل شركات الذهب والفضة ثلث عدد مبيعات الأسهم في أكتوبر، وحتى مع انخفاض أسعار المعادن الثمينة في الأيام الأخيرة، يقول المصرفيون الاستثماريون إن الرغبة في المزيد من الصفقات كانت قوية باستمرار.

وقال دانييل نولان، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لأسواق رأس المال، والخدمات المصرفية للشركات والاستثمار في البنك الوطني لأسواق رأس المال: “لا أستطيع حتى التفكير في صفقة عانت في الفترة الأخيرة”. “لقد تم تجاوز الاكتتاب في كل شيء تقريبًا – وتم تكبير العديد من الصفقات، لذلك كانت السوق قوية جدًا”.

وقال نولان إنه في حين أن شركات مناجم الذهب والفضة استحوذت على أكبر عدد من الصفقات، فإن اهتمام المستثمرين بالمعادن المهمة – مدفوعًا جزئيًا باستعداد الحكومة الأمريكية للاستثمار في الفضاء – وأسعار النحاس شبه القياسية غذت أيضًا شهية المستثمرين. ويتوقع أن تستمر مبيعات أسهم التعدين “لفترة من الوقت”، حتى بعد انخفاض أسعار الذهب والفضة منذ 21 أكتوبر.

كان بنك مونتريال هو المستشار الأكثر نشاطًا لشركات التعدين التي تبيع الأسهم في الشهر الماضي، وفقًا للبيانات التي تم جمعها بواسطة بلومبرج يعرض. وقال بيتر ميلر، رئيس أسواق رأس المال في الشركة، إنه يتوقع أيضًا شهر نوفمبر مزدحمًا بمزيد من الصفقات قيد التنفيذ، حتى لو انخفض سعر الذهب مؤخرًا. وقال ميلر إن أسعار المعادن لا يجب أن تكون “مرتفعة” حتى يأتي المزيد من عمال المناجم إلى السوق، بل يجب أن تكون “مزدهرة” فقط.

وقال ميلر إن النشاط في السوق حتى الآن يهيمن عليه بالكامل “عدد كبير من عمال المناجم المبتدئين” بدلا من حفنة من الشركات الكبيرة التي تقوم كل منها ببعض الصفقات الكبيرة.

جمعت شركة NexGen Energy Ltd. 400 مليون دولار كندي (287.2 مليون دولار أمريكي) فيما يسمى بصفقة الشراء في أكبر عملية بيع للأسهم الجديدة خلال الشهر. وجاءت هذه الصفقة جنبًا إلى جنب مع بيع أسهم كبيرة بقيمة 600 مليون دولار أسترالي (395.9 مليون دولار أمريكي) في سيدني، حيث يتم تداول شركة تعدين اليورانيوم التي يقع مقرها الرئيسي في فانكوفر، بالإضافة إلى إدراجاتها في تورونتو ونيويورك.

حصلت شركة Hycroft Mining Holding Corp، ومقرها دنفر، لإنتاج الذهب والفضة، على أكبر صفقة للمعادن الثمينة في مجال التعدين الشهر الماضي، حيث جمعت 171.4 مليون دولار.

بالنسبة لمستثمري التعدين منذ فترة طويلة، يعد الحجم علامة مرحب بها على أن المؤسسات لديها شهية كبيرة للأسهم.

وقال جون سيامباليا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب الأول في شركة Sprott Asset Management LP: “لم نر هذا القدر الكبير من رأس المال يأتي إلى هذا المجال منذ فترة طويلة”. وتعني هذه الوتيرة صفقات جديدة كل يوم تقريبا في قطاع التعدين، الذي قال سيامباليا إنه يعتقد أنه لا يزال يعاني من نقص الاستثمار تاريخيا. “أعتقد أن هذا أمر صعودي حقًا وإشارة صحية وتصويت بالثقة من المستثمرين.”

كان المستثمرون يبحثون عن التعرض للذهب جزئيًا لأن أداء المعدن السابق تفوق بشكل حاد.

قالت ميشيل خليلي، الرئيس العالمي لإدارة ECM واستشارات تمويل الشركات في بنك نوفا سكوتيا: “إذا كنت مستثمرًا هذا العام ولم يكن لديك تعرض مناسب للقطاع، فستكون قد تخلفت عن منظور الأداء”. وأضافت أن المزيد من المستثمرين يشترون فقط من أجل رفع تعرضهم للمعادن الثمينة والأساسية إلى مستويات محايدة للسوق.

تشكل أسهم الذهب الآن 12% من مؤشر S&P/TSX المركب في كندا. وحتى في الولايات المتحدة، تضاعفت قيمة شركة “نيومونت” هذا العام، ولا تزال من بين أفضل 10 شركات أداءً على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بعد التراجع الأخير.

ويتوقع المستثمرون والمصرفيون والمحللون المزيد من الصفقات في المستقبل.

قال سوباش تشاندرا، المحلل في شركة Benchmark Co: “سترون الكثير من هذه الشركات تأتي إلى السوق، والاكتتاب العام الأولي، وشركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة، وتجمع الأسهم. سيكونون جميعًا في هذه الرغوة التنافسية للوصول إلى السوق أولاً”.

(بقلم جيفري مورغان ومونيك موليما)


المصدر

دليل جزر فينيسيا: من بورانو إلى ليدو

يقدم فندق جيه دبليو ماريوت فينيسيا منتجع صحي خدمات النقل من سان ماركو.

خارج سحر المهرجان، يشهد السكان المحليون على بار بلو دروب، وهو الحانة المحلية المثالية للمشروبات بعد الشاطئ، بينما يستمر قصر السينما التاريخي في دوره كمركز هوليوود إيطاليا. إنه متعة السير على طول الشواطئ الرملية الطويلة في الجزيرة أو ركوب الدراجات حول الجزيرة وملاحظة العمارة من حقبة بيل ايبوك. احفظ مطعم أوستريا ال ميركا لأطباق السمك الاستثنائية، وادلل نفسك في تراس أدرياتيكو لتجربة تناول طعام راقية (تارتار اللحم البقري وتاجليونيني بالأستيك هما ما يجب تناوله).

فندق ميليا فينيسيا ليدو افتتح لموسم صيف 2025، بالقرب جدًا من محطة سيارة الأجرة المائية مع 60 غرفة. مع مناظر خلابة لبحر الأدرياتيكي الذهبي ومفهوم مطعم-بار حميم في غران فيالي يقدم كلاسيكيات الأوشيريا بشكل ممتاز، يدخل هذا الفندق الصاعد في مشهد فنادق فينيسيا في منافسة مع أفضلها.

سانت إيراسمو

خط فيا 13

يشتهر سانت إيراسمو بلقب “حديقة فينيسيا”، حيث أن الجزيرة موطن أوستي في أورطو، التي حلم بها تشيزاري بينيلي، مالك أل كوفو في فينيسيا. يمثل المطعم التاريخي مشروعًا زراعيًا يضم 13 من أصحاب المطاعم الفينيسيين الذين يزرعون المنتجات الموسمية من خلال اتباع الإيقاعات الطبيعية. تزود هذه الجزيرة الزراعية العديد من أفضل مطاعم المدينة بالأعشاب والخضروات والخرشوف الأرجواني الشهير الذي يُحتفل به في جميع أنحاء البحيرة.

يعد المنظر المسطح للجزيرة مثاليًا لأولئك الذين يبحثون عن القليل من المغامرة. استأجر دراجات من كCamping Ca’ Savio وامْرُ عبر الكروم (توقف عند أورطو دي فينيسيا للحصول على العصائر الأبيض المنتج في بحيرة فينيسيا—يتم تخزين بعض الزجاجات تحت الماء في قوارب فينيسيا التقليدية في مواقع سرية في البحيرة) وحقول الخضروات للحصول على تخطيط للأرض. تحتوي الجزيرة أيضًا على قلعة تور ماسيميليانا من القرن التاسع عشر وشاطئ باكان المحبوب، الشهير بين الفينيسيين.

سان كليمنتي

عبر حافلة الفندق

تحتوي الجزيرة الخاصة بالكامل على قصر سان كليمنتي (أحد ممتلكات كوندي ناست ترافيلر في جوائز اختيار القراء لعام 2025)، وهو منتجع فاخر يتمحور حول كنيسة رومانية تم ترميمها بشكل جميل من القرن الثاني عشر (بنيت عام 1131) محاطة بستة هكتارات من الحدائق القديمة. مطعم أكويريلو يركز على المأكولات الفينيسية الحديثة، بينما يقدم بار كليمنتي الشهير، المزخرف بالمرايا الفينيسية، كوكتيلات داخلية وخارجية. تكمل المرافق المائية الخارجية للمنتجع، ملاعب التنس، ومضرب الغولف، ومنتجع ل longevit spa العرض. تعمل عبارة مجانية بانتظام إلى ساحة سان ماركو حيث يمكن للنزلاء التجول في الريالتو في الصباح قبل ازدحامه، ثم العودة إلى الهدوء بحلول فترة بعد الظهر.

جزيرة الزهور

عبر حافلة الفندق

يقدم فندق جيه دبليو ماريوت فينيسيا منتجع صحي خدمات النقل من سان ماركو.


رابط المصدر

تغيير في سياسات الاقتصاد السعودي: الرياض تعيد تقييم خطوات صندوق الاستثمارات العامة بعد عشر سنوات من الحماس والمشاريع المتعطلة – شاشوف


تتجه السعودية لتعديل سياساتها الاقتصادية والاستثمارية، بعد مواجهتها تحديات في مشاريع كبرى مثل ‘نيوم’. الحكومة تركز الآن على صندوق الاستثمارات العامة، الذي يتجاوز إدارته 925 مليار دولار، لضمان استدامة المشاريع. التوجه الحالي يشمل الاستثمار في مجالات مثل الخدمات اللوجستية، والتعدين، والذكاء الاصطناعي، عوضاً عن المشاريع الرمزية. تبرز أهمية السياحة الدينية والتنمية المحلية كمحركات للنمو، مما يعكس تحولاً نحو تنفيذ مشاريع قابلة للقياس. مع إعادة تقييم العوائد، تسعى المملكة إلى تحقيق تنمية مستدامة تعكس الواقع وتولد وظائف مستقرة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تسعى المملكة العربية السعودية إلى إعادة تصور سياساتها الاقتصادية والاستثمارية، بعد نحو عقد من التوجه نحو مشاريع ضخمة واعدة بتحويل الصحراء إلى مدن حديثة.

وفقاً لتقرير خاص اطلع عليه “شاشوف” لوكالة “رويترز”، تعمل الحكومة السعودية على إعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة – الذي يدير أصولاً تتجاوز 925 مليار دولار – نحو مجالات أكثر واقعية واستدامة، بعد سلسلة من التأخيرات والتعثرات في مشاريع كبرى مثل “نيوم” و“ذا لاين” و“تروجينا”.

يعكس هذا التحول فكراً جديداً داخل دوائر صنع القرار الاقتصادي بالرياض، حيث أظهرت التجربة أن المشاريع العقارية الضخمة التي تم التخطيط لها بخيال واسع وحماسة دعائية لم تكن جميعها قابلة للتنفيذ أو مربحة على المدى القريب. خصوصاً مع تراجع أسعار النفط وتباطؤ تدفق الاستثمارات الأجنبية. تبدو المرحلة الجديدة أكثر واقعية، مع التركيز على قطاعات مثل الخدمات اللوجستية والتعدين والسياحة الدينية والذكاء الاصطناعي.

تُظهر هذه المراجعة أن الرياض أصبحت أكثر حرصًا على ضبط إيقاع الرؤية الاقتصادية بما يتناسب مع ظروف السوق العالمية، بعيدًا عن الحماسة التي صاحبت الإعلان الأول عن “رؤية 2030” التي كانت تحمل وعوداً تتعلق بمدن ذكية ومشاريع مبشرة دون وجود خطط تنفيذية ناضجة.

مراجعة ما بعد الحماسة: من المدن الحالمة إلى اقتصاد قابل للقياس

عندما طرح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “رؤية 2030” في عام 2016، رافقها حماس كبير نحو مشاريع رمزية مثل “نيوم” و“ذا لاين” و“تروجينا” و“البحر الأحمر”، التي وُصفت بأنها ستعيد تشكيل العمران والطبيعة والاقتصاد.

لكن السنوات أظهرت فجوة واضحة بين الطموح والواقع: حيث لم تتجاوز المشاريع الكبرى مراحلها الأولية، وترتبت على جدول زمني تأجل عامًا بعد عام.

تواجه هذه المشاريع عقبات هيكلية، إذ تجاوزت التكلفة التقديرات الأولية بكثير، فيما أدت تقلبات أسعار النفط وتراجع العائدات إلى تقليص القدرة على تمويلها دون التأثير على ميزانية الدولة.

علاوة على ذلك، أشارت مصادر اقتصادية إلى أن العديد من هذه المشاريع افتقرت إلى دراسات جدوى دقيقة، وتم دفعها انطلاقًا من الحماس السياسي والرغبة في تسويق “رؤية 2030” كقصة نجاح كبرى قبل أن تُستكمل البنية التحتية اللازمة.

بناءً على ذلك، كان قرار إعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة خطوة ضرورية لتفادي تكرار الأخطاء السابقة. تشير الخطط الجديدة إلى التحول من الوعود الرمزية إلى مشاريع قابلة للقياس وتحقق عوائد فورية، مع التركيز على قطاعات تُولد تدفقات مالية مستقرة وتساهم في تنويع القاعدة الإنتاجية بعيدًا عن النفط.

تركيز جديد على التكنولوجيا والمعادن واللوجستيات

خطة صندوق الاستثمارات العامة الجديدة، التي تم الموافقة عليها مؤخراً من قبل مجلس الإدارة، تُعطي أولوية للذكاء الاصطناعي والتعدين والخدمات اللوجستية.

في قطاع التكنولوجيا، تخطط شركة Humain التابعة للصندوق لبناء مراكز بيانات بقدرة 6 جيجاوات، وفقًا لما ذكرته “شاشوف”، مما يجعل السعودية أكبر مركز إقليمي في مجال البنية التحتية الرقمية. ويعتبر المحللون أن هذا الاتجاه يهدف إلى تحويل الموارد الهيدروكربونية إلى طاقة تشغيلية للقطاع التقني، مما يعزز استقلالية الاقتصاد السعودي عن النفط الخام.

أما في مجال التعدين، فتسعى المملكة لاستغلال احتياطياتها غير المعلنة من المعادن الأرضية النادرة التي يمكن أن تعزز دورها في الصناعات المستقبلية مثل البطاريات والسيارات الكهربائية.

تعمل الرياض أيضًا على تحويل موقعها الجغرافي إلى مركز لوجستي عالمي، مستفيدةً من الأزمات المتكررة في سلاسل الإمداد ومن موقعها الرابط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

يعكس هذا الاتجاه الجديد تحولًا من “مشاريع الواجهة” إلى “الاقتصاد الوظيفي”، حيث يتم الاستثمار في البنية التحتية ذات الاستخدام المباشر بدلاً من المشاريع الرمزية التي استخدمت موارد هائلة دون نتائج ملموسة حتى الآن.

إعادة تقييم العوائد والمخاطر

وفقًا لبيانات الصندوق التي تتبعتها “شاشوف”، بلغ متوسط العائد السنوي بين 2017 و2024 ما يقارب 7.2%، بعد أن كان 8.7% في نهاية 2023، نتيجة تخفيض تقييم عدد من المشاريع الكبرى.

هذا التراجع دفع إدارة الصندوق إلى القيام بمراجعة شاملة للاستثمارات التي لم تحقق أهدافها المالية، بما في ذلك بعض المشاريع السياحية والعقارية التي تم إطلاقها بشعارات براقة لكنها لم تُولد تدفقات نقدية.

على النقيض من ذلك، حققت استثمارات الصندوق في مجالات أخرى نتائج أكثر استقرارًا، خاصة في قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والألعاب الإلكترونية. حيث أعلن الصندوق في سبتمبر الماضي عن دعم صفقة استحواذ بقيمة 55 مليار دولار على شركة “إلكترونيك آرتس” وفقًا لمتابعات “شاشوف”، لتعزيز مكانة المملكة في صناعة الترفيه الرقمي.

يرى المحللون أن هذه المراجعة تعكس تحولًا فلسفيًا في إدارة الثروة السعودية: من “الاستثمار في الصورة” إلى “الاستثمار في الجدوى”، حيث تركز الكفاءة والعائد بشكل أكبر من الرمزية والتسويق.

السياحة الدينية والتنمية الداخلية: الاستثمار في الممكن

أحد محاور التحول الجديد هو تنشيط قطاع السياحة الدينية، بوصفه أكثر استدامة وثباتاً من المشاريع الفاخرة.

أعلن ولي العهد عن مشروع تطوير المسجد الحرام لإضافة 900 ألف مصلٍ جديد، ضمن خطة توسيع الخدمات والإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

هذا الاتجاه يُعيد تشكيل ملامح التنمية في المملكة نحو الاستثمار في المشاريع الممكنة والمجدية اجتماعيًا واقتصاديًا، مُعطيًا البنية التحتية الدينية دورًا محوريًا في توليد الوظائف وتحريك السوق المحلية.

في نفس الإطار، تظهر المؤشرات أن الحكومة تتجه لدعم السياحة الداخلية والصناعات الثقافية والمشروعات المتوسطة، كعناصر فعالة للنمو المحلي يمكن قياس تأثيرها بوضوح.

وبذلك، تنتقل السعودية من نموذج “التنمية الرمزية” إلى نموذج التنمية الملموسة الذي يوازن بين الطموح والجدوى المالية.

تمثل إعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة نقطة تحول في مسار الرؤية الاقتصادية السعودية، حيث باتت الأولويات أكثر واقعية والعوائد أكثر قابلية للقياس. بعد سنوات من الوعود الضخمة والمدن المستقبلية، أدركت الرياض أن التنمية تُقاس بقدرة الاقتصاد على توليد الوظائف والعوائد المستدامة.

مع هذا التحول، تدخل المملكة مرحلة “النضج الاقتصادي الثاني” – حيث يتناغم الطموح مع الواقع – دون التخلي عن الرؤية، لكن مع فهم أعمق بأن المشاريع الحقيقية تبنى على أساس الجدوى وليس الإبهار، وأن مستقبل الاقتصاد السعودي لن يتشكل في الصحراء فحسب، بل في مراكز البيانات والموانئ والمصانع والمواهب التي تقدم قيمة حقيقية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – قوات خفر السواحل تبحث سبل تعزيز التعاون في الاستقرار البحري مع السفيرة الفرنسية

خفر السواحل تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز شراكة الأمن البحري

استقبل العميد مسعد علي أسعد، الوكيل المساعد لشؤون القطاعات بمصلحة خفر السواحل، اليوم في مقر المصلحة بمحافظة عدن، السفيرة الفرنسية لدى اليمن والوفد المرافق، لمناقشة سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الاستقرار البحري.

خلال الاجتماع، تم بحث آلية الدعم الفرنسي في إطار برنامج شراكة الاستقرار البحري، الذي يهدف إلى تطوير القدرات الوطنية وتعزيز حماية السواحل ومكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل التهريب والقرصنة، وضمان سلامة الملاحة البحرية في المياه الإقليمية.

وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق المشترك في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات، مما يسهم في تعزيز الاستقرار البحري الإقليمي ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

اخبار عدن: خفر السواحل تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز شراكة الاستقرار البحري

في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجال الاستقرار البحري، استقبلت قيادة خفر السواحل في عدن السفيرة الفرنسية لدى اليمن، حيث تم بحث سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال الحيوي. تأتي هذه المباحثات في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية في المياه الإقليمية اليمنية، مما يستدعي تكثيف الجهود المبذولة لحماية السواحل والممرات المائية.

أعربت السفيرة عن اهتمام فرنسا بدعم قدرات خفر السواحل اليمني، مشددة على أهمية تدريب العناصر البحرية وتزويدهم بالتقنية الحديثة لمواجهة التهديدات البحرية، مثل القرصنة وتهريب المخدرات. من جانبهم، أبدى مسؤولو خفر السواحل دعمهم لمثل هذه المبادرات، مؤكدين على ضرورة التعاون الدولي في تأمين البحار والممرات التجارية.

كما تم التطرق إلى أهمية تبادل الخبرات والمعلومات بين الجانبين، وترجمتها إلى مشاريع فعّالة تعزز من الاستقرار البحري في المنطقة. واعتبر الجانبان أن تعزيز الاستقرار البحري يعد أحد العوامل الأساسية لاستقرار الأوضاع في اليمن ومحيطه الإقليمي، وجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية.

اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية استمرارية الحوار والتعاون في إطار شراكة استراتيجية تخدم المصالح المشتركة، وتعزز من أمن واستقرار البحار، مما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ويساعد على استعادة الاستقرار والسلام في البلاد.

تعتبر هذه الزيارة نقطة انطلاق لعلاقات stronger بين خفر السواحل اليمني وفرنسا، والتي قد تؤدي لاحقًا إلى نتائج إيجابية في مختلف جوانب التعاون الأمني البحري.

استرجاع شركة Seabridge مبلغ 3.2 مليون دولار بعد انتصارها في النزاع الضريبي في كولومبيا البريطانية

Seabridge Gold’s KSM project going greener

تقول Seabridge Gold (TSX: SEA) (NYSE: SA) إنها استعادت 4.4 مليون دولار كندي (3.2 مليون دولار أمريكي) من حكم المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية الذي أبطل قرارًا سابقًا صادرًا عن وكالة الإيرادات الكندية (CRA) برفض الإعفاءات الضريبية للشركة لعامي 2010 و2011.

تلقت شركة Seabridge ومقرها تورنتو مبلغًا مستردًا بقيمة 15.8 مليون دولار كندي (11.4 مليون دولار) من نفقات الاستكشاف التي تكبدتها خلال العامين، والتي ادعت أنها نفقات مؤهلة بموجب قانون ضريبة الدخل في كولومبيا البريطانية المؤهلة للحصول على إعفاءات ضريبية بموجب برنامج الإعفاءات الضريبية للتنقيب عن المعادن في كولومبيا البريطانية (BC METC). ومع ذلك، أنكرت هيئة تنظيم الاتصالات هذه المطالبات في وقت لاحق، بحجة أن النفقات لم تستوف معايير البرنامج.

طعن عامل التعدين لاحقًا في قرار هيئة تنظيم الاتصالات، وتم الاستماع إلى استئنافه أمام المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية في أواخر عام 2024. وفي مارس 2025، حكم أحد القضاة إلى حد كبير لصالح شركة Seabridge، بعد أن قرر أن 92% من النفقات المطالب بها مؤهلة للحصول على ائتمانات BC METC، وأمر هيئة تنظيم الاتصالات بإعادة الأموال إلى الشركة، بالإضافة إلى الفائدة.

وفي بيان صحفي صدر يوم الأربعاء، أكدت شركة Seabridge أنها استعادت الآن الأموال بالكامل، التي احتفظت بها هيئة تنظيم الاتصالات أثناء عملية الاستئناف والفوائد المتراكمة، وحصلت على تعويضات عن تكاليف المحاكمة. وأضافت أن حكم مارس يجب أن يؤدي إلى استرداد إضافي قدره 9.4 مليون دولار كندي (6.8 مليون دولار) من هيئة تنظيم الاتصالات لرفضها للأسباب نفسها نفقات الاستكشاف المتدفقة التي تكبدتها في 2014-2016.

صرح رودي فرونك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Seabridge Gold، قائلاً: “يسعدنا أن يتم تأكيد تفسيرنا لقانون ضريبة الدخل وأن نواجه تحدي BC METC خلفنا”.

وأضاف: “نحن نتطلع الآن إلى حل مشكلة رفض هيئة تنظيم الاتصالات الأكبر لنفقات التعدين المتدفقة التي تنازلنا عنها للمستثمرين. ونعتقد أن هيئة تنظيم الاتصالات يجب أن تتخذ مواقف أكثر دعمًا فيما يتعلق بمضي صناعتنا قدمًا”.

يقع الأصل الرئيسي لشركة Seabridge، وهو مشروع KSM (Kerr–Sulphurets–Mitchell)، في منطقة المثلث الذهبي في كولومبيا البريطانية. فهي تستضيف واحدة من أكبر رواسب الذهب غير المستغلة في العالم، كما أنها تحتوي على موارد كبيرة من الفضة والنحاس والموليبدينوم.

ارتفعت أسهم Seabridge Gold بنسبة 3.5٪ بعد أنباء انتعاش الصندوق. وبحلول منتصف النهار، تم تداول السهم عند 33.20 دولارًا كنديًا للسهم الواحد مع قيمة سوقية تبلغ 3.3 مليار دولار كندي (2.4 مليار دولار أمريكي).


المصدر

الهلال يؤكد استعداد نجمه لمواجهة الشباب | المصري اليوم

الهلال يعلن جاهزية نجم الفريق لمباراة الشباب  | المصري اليوم

أعلن نادي الهلال السعودي، اليوم الأربعاء، عن تعافي جواو كانسيلو لاعب الفريق، بعد أن شفي من إصابته في العضلة الخلفية للفخذ، التي أدت إلى غيابه عن الفريق في الفترة الأخيرة.

وذكر نادي الهلال عبر حسابه على «إكس»، أن اللاعب البرتغالي شارك في تدريبات الفريق التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، بهدف التحضير لمواجهة الشباب في الجولة السابعة من منافسات دوري روشن للمحترفين.

تقام مباراة الهلال والشباب مساء يوم الجمعة المقبل ضمن الجولة السابعة من بطولة دوري روشن للمحترفين.

يحتل الهلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 14 نقطة، بعد مرور ست جولات.

الهلال يعلن جاهزية نجم الفريق لمباراة الشباب

أعلن نادي الهلال السعودي عن جاهزية نجم الفريق، مما يشكل خبرًا سعيدًا لجماهير الأزرق قبل مباراة الشباب المرتقبة في منافسات الدوري السعودي. يأتي هذا الإعلان بعد فترة من الترقب، حيث كان اللاعب قد عانى من إصابة أبعدته عن المباريات السابقة.

تفاصيل جاهزية النجم

بعد إخضاعه لبرامج تأهيلية مكثفة تحت إشراف الجهاز الطبي، أكد النادي أن اللاعب قد استعاد عافيته تمامًا وأصبح جاهزًا للمشاركة في التدريبات والمباريات. يُعتبر هذا اللاعب من العناصر الأساسية في صفوف الهلال، وعودته ستكون لها تأثير كبير على أداء الفريق.

أهمية المباراة

تعتبر مباراة الهلال والشباب من أبرز مباريات الدوري السعودي، حيث تتنافس الفرق على المراكز الأولى في جدول الترتيب. يتمتع كلا الفريقين بتاريخ قوي ومنافسة شديدة، مما يزيد من أهمية هذه المباراة لكل من اللاعبين والجماهير على حد سواء.

أراء المدرب والجهاز الفني

تحدث المدرب عن أهمية وجود لاعبهم الأساسي في التشكيلة، مؤكدًا أن عودته ستعزز من فرص الفريق في تحقيق النيوزيجة الإيجابية. وأشار إلى أن الجهاز الفني قد وضع خطة خاصة تتناسب مع العودة واحتياج الفريق في المباراة القادمة.

الجماهير والتوقعات

تترقب جماهير الهلال بشغف المباراة، حيث تأمل في رؤية نجمهم المفضل يقدم أداءً مميزًا في الملعب. يدعم الجمهور الأزرق فريقهم بشكل كبير، ويعبرون عن تفاؤلهم بتحقيق الفوز في هذه المباراة المهمة.

باختصار، تأتي جاهزية النجم كعلامة إيجابية لنادي الهلال وتزيد من آمال الجماهير في تحقيق نيوزائج إيجابية في الدوري. من المتوقع أن يكون اللقاء مثيرًا ومليئًا بالتشويق، حيث يسعى كل فريق لاستغلال نقاط القوة لديه لتحقيق الفوز.