بتأثير أمريكي وإرهاق أوروبي نتيجة نفقات أوكرانيا: الاستحواذ على أموال أصول روسيا يغير ملامح أوروبا والاقتصاد العالمي – شاشوف


تركز النقاشات الحالية في أوروبا حول خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا، وسط توترات متصاعدة مع روسيا. حذرت موسكو من أن أي محاولة لمصادرة هذه الأصول ستعتبر ‘سرقة’ وستتسبب في ردود فعل. تهدف الخطط الأوروبية لتعزيز التمويل لأوكرانيا في ظل الحرب المستمرة، لكنها تثير مخاوف بشأن فقدان ثقة المستثمرين في النظام المصرفي الأوروبي. كما أن السياسات الأمريكية، خاصة منذ إدارة ترامب، زادت الضغط على أوروبا لتقديم مساعدات عسكرية، مما أدى إلى تبني خيارات تمويل بديلة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أصبح موضوع ‘مصادرة الأصول الروسية المجمدة’ حديث الشارع في أوروبا وروسيا، بعد أن أشار الاتحاد الأوروبي إلى إمكانية استخدام 140 مليار يورو (163 مليار دولار) من الأصول الروسية كقروض لأوكرانيا، في محاولة لمصادرة جزء من الأموال المقدرة بمبلغ 300 مليار دولار.

تزايدت المناقشات في الاتحاد الأوروبي وحلفائه حول الانتقال من مجرد تجميد الأصول الروسية إلى آليات أوسع، تتضمن مصادرة الأصول المجمدة أو استخدامها كضمان لإقراض أوكرانيا مبالغ كبيرة، وذلك لتمويل مشترياتها من الأسلحة ودعمها المالي.

المقترحات بشأن ضخ 140 مليار يورو (163 مليار دولار) تتعلق باستخدام الودائع المجمدة في البنوك الأوروبية كضمان، وقد تم طرح هذه القضايا في القمم وزيارات وزراء المالية وقادة أوروبا مؤخراً، كما جرى تناولها في اجتماعات خُصصت لمجموعة الـG7.

تهديد روسي جديد: سرقة ولن تمر

حسب تصريح نائب وزير المالية الروسي ‘أليكسي مويسيف’، لم يقدم الاتحاد الأوروبي حتى الآن على مصادرة الأصول مباشرة. وهدد بأن روسيا لن تتخذ خطوة مماثلة تجاه الأصول الأوروبية ما لم يقم الاتحاد الأوروبي بذلك، لكن في حال حدوث المصادرة فعلياً، فإن موسكو ستعيد النظر في موقفها.

وأوضحت رئيسة الوفد الروسي في مفاوضات فيينا ‘يوليا جدانوفا’ إن تحويل 140 مليار يورو من الأصول الروسية المجمدة لأوكرانيا سيكون بمثابة ‘سرقة لن تمر دون رد’.

وأكدت أن ما يُخطط له يُعتبر تعدياً سافراً يضر بالثقة في أوروبا وبمناخ الاستثمار في المنطقة. وحذرت من أن هذه الأفعال ستنتج ردود فعل، وأن ‘التعويضات’ ستُدفع من جيوب دافعي الضرائب الأوروبيين.

مثل هذه التهديدات دفعت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني إلى الإعلان عن ضرورة اتباع نهج حذر في استخدام الأصول الروسية المجمدة، مع احترام القانون الدولي وسيادة القانون.

تأتي النية الأوروبية في تحويل 140 مليار دولار لأوكرانيا في ظل فجوة تمويلية كبيرة تواجهها كييف، مما يزيد الضغط على أوروبا لتأمين التمويل طويل الأجل لشراء الأسلحة ودعم الأوضاع المالية في أوكرانيا.

الموقف الأوكراني: نريد أسلحة أمريكية أيضاً

تسعى أوكرانيا إلى التأكيد على أهمية استخدام قرض الـ163 مليار دولار لشراء أسلحة غير أوروبية (في إشارة للأسلحة الأمريكية) وإصلاح الأضرار إضافة إلى تعويض الضحايا.

يريد الاتحاد الأوروبي توجيه هذه الأموال نحو ‘الأسلحة أوروبية الصنع’، لتعزيز صناعاتها الدفاعية مع تزايد التهديدات من روسيا. وتؤكد أوكرانيا ضرورة الحصول على الأسلحة الأمريكية، ومنها أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، لضمان قدرتها على التصدي للتهديدات.

في تصريحات حساسة، أوضح مسؤول أوكراني أن كييف تدعم التعاون مع صناعات الدفاع الأوروبية لكنها تُصر على استقلالية كيفية تخصيص الموارد المتعلقة بالدفاع.

وفقاً لوثيقة مفوضية الاتحاد الأوروبي، تحرص بعض الدول الأوروبية على أن تذهب الأموال بشكل رئيسي إلى الأسلحة أوروبية الصنع، بينما تطالب دول أخرى بمرونة أكبر في تخصيص الموارد.

دور ترامب في تصاعد الأزمة

أدت إدارة ترامب، مع بدء فترة رئاسته الثانية، إلى إيقاف المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مما أُعتبر عاملاً في تصعيد الأمور. إذ أن تجميد أو إبطاء تسليم العتاد ساهم في تسريع محاولات أوروبا للبحث عن بدائل تمويلية.

أسهمت سياسة إدارة ترامب في الضغط على الحلفاء لشراء أسلحة أمريكية، مما دفع أوروبا إلى اعتماد صيغ شراء سلاح بمقابل بدلاً من منح مجانية، ما زاد الأعباء المالية. وفي هذا السياق، يُعتبر ترامب عامل ضغط دفع أوروبا لاتخاذ قرارات جريئة.

اهتزاز الثقة المالية عالمياً

تتصل هذه المسألة بمستجدات الأسواق العالمية، حيث شهدت صعوداً حاداً للذهب في عام 2025، ما يعود جزئياً لمخاوف من مصادرة الأصول السيادية الروسية، مما أدي إلى تآكل ثقة المستثمرين في المؤسسات المالية التقليدية.

تشير التقارير الأخيرة إلى فقدان الثقة في الملاءة المصرفية الأوروبية، حيث أن مصادرة أصول دولة كبرى تقلل من الشعور بأن الأموال السيادية محصّنة في بنوك الغرب.

أدى ذلك إلى تحول سياسات الاحتياطي لدى البنوك المركزية، بزيادة مشترياتها من الذهب كتحوط ضد المخاطر المرتبطة بتجميد أو مصادرة العملات المملوكة لجهات سيادية.

خيارات روسيا المتاحة

التصريحات الروسية تحمل تهديدات تتجاوز التحذيرات القانونية، تشمل مصادرة الأصول الغربية في روسيا أو تأميم الشركات الغربية، بالإضافة إلى فرض قيود على واردات دول مُعينة.

روسيا تسرّع جهودها لتعزيز شراكاتها المالية مع دول آسيا والشرق الأوسط لتقليل الاعتماد على النظام المالي الغربي، وتعزيز احتياطي الثروات في الذهب أو العملات بديلة.

هذا يعني نقل النزاع من السياسية إلى الاقتصادية بحيث تتزايد الأزمات والسوق الاضطرابات، ما يساهم في عكس قواعد اللعبة المالية على الساحة الدولية.

قد يُكلف ذلك أوروبا خسائر اقتصادية كبيرة، إذ حتى في حال نجاح الاتحاد الأوروبي في مصادرة الأصول الروسية، فإن فقدان ثقة المستثمرين وتكاليف تأمين النظام المصرفي قد تتجاوز الفائدة قصيرة الأجل.

تخلص مراجعة ‘شاشوف’ إلى أن جهود الاتحاد الأوروبي، التي لا تخلو من الخلافات، تمثل نقطة مفصلية تهدد الثقة في المؤسسات المالية العالمية.

كما أن سياسات إدارة ترامب قد زادت الضغط على أوروبا، مما ساهم في اضطراب السوق، ارتفاع طلب الملاذات الآمنة، وتصاعد المنافسات الاقتصادية القانونية مع موسكو، مما قد يُعيد تشكيل سلوك الدول والبنوك المركزية في المستقبل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – انتهاء فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول المنظومة التعليمية الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بُعد في عدن

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في عدن

عدن | هشام الحاج:

اختتمت جامعة العلوم والتقنية – المركز القائد عدن، ممثلةً بعمادة المنظومة التعليمية الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بعد، اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025م، فعاليات “المؤتمر الدولي الثاني للتعليم الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بُعد”، الذي أقيم خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2025م تحت شعار: “المنظومة التعليمية الإلكتروني: واقعه وآفاقه المستقبلية”، برعاية معالي أ.د. خالد أحمد الوصابي، وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، وبالشراكة مع بنك حضرموت وأبراج الضياء.

وفي ختام المؤتمر، نوّه الدكتور عبدالغني حميد أن congres قد شهد جلسات علمية وورش عمل تناولت التحديات والفرص العديدة في مجال المنظومة التعليمية الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بعد.

وأضاف: لقد أثبت المؤتمر، من خلال الحضور الفاعل والنقاش العلمي الرفيع، أن الجامعات اليمنية تمتلك الإرادة والقدرة على التجديد والتطوير، وأنها تسير بخطى ثابتة نحو المنظومة التعليمية الرقمي الواعد رغم كل التحديات.

من جهته، نوّه أ.د. خالد عمر باسليم، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي لقطاع الشؤون المنظومة التعليميةية، على أهمية تعزيز التعلم عن بعد في جميع الجامعات الحكومية والأهلية، مشيدًا بما تمتلكه جامعة العلوم والتقنية من بنية تحتية متميزة.

حضر اختتام المؤتمر كل من: أ.د. لطفي خنبري، مدير عام مؤسسات المنظومة التعليمية العالي الأهلية، أ.د. لطفي قيس، مدير عام مؤسسات المنظومة التعليمية العالي الحكومية، أ. منيرة يونس، مدير إدارة المؤسسات المنظومة التعليميةية الأهلية والخاصة بوزارة المنظومة التعليمية العالي، وعدد من ممثلي السلطة المحلية وممثلي الجهات الراعية.

كما شهد الاختتام حضور أ.د. عبد الغني حميد أحمد، القائم بأعمال رئيس جامعة العلوم والتقنية، د. معمر القطيبي، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، د. فاطمة قحطان، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، أ.م.د. نبيل منصر، عميد المنظومة التعليمية الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بعد، وعمداء الكليات ومجموعة من مدراء الإدارات.

شارك في المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة متحدثون رئيسيون من كبار الخبراء والمتخصصين من دول عدة، أثروا الجلسات بأفكارهم القيمة، وهم: أ.د. داود عبد الملك الحدابي، أ.د. عبد الوهاب عبد الله المعمري، أ.د. تانسري أنور علي، أ.د. داتو أنصاري أحمد، م. محمد جارالله الحبابي، أ.م.د. خالد شعفل، وأ.م.د. عدنان زين السقاف.

وقد قُدّمت خلال جلسات المؤتمر 32 بحثًا علميًا تناولت تجارب رائدة في المنظومة التعليمية الإلكتروني، ومستقبل المنظومة التعليمية الإلكتروني، ودور المنظومة التعليمية الإلكتروني في تحسين التعلم وجودته، وضمان جودة المنظومة التعليمية الإلكتروني، وتحدياته والحلول المطروحة.

مع اختتام الفعاليات، ألقت د. رجاء جاجي، مسؤولة الشؤون الأكاديمية بعمادة المنظومة التعليمية الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بعد، البيان الختامي وقرأت التوصيات الصادرة عن المؤتمر، والتي ركزت على أهمية سرعة إعداد اللوائح المنظمة للتعليم الإلكتروني، وإعداد خارطة طريق وطنية، وتأسيس مجلس وطني لضمان جودة المنظومة التعليمية الإلكتروني.

وفي النهاية، قدمت قيادة جامعة العلوم والتقنية درعًا تقديريًا لوزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، كما كرمت المشاركين في المؤتمر وسلمت شهادات المشاركة لهم.

#المؤتمر_الدولي_الثاني

#المنظومة التعليمية_الإلكتروني

#المنظومة التعليمية_عن_بعد #عدن

#جامعة_العلوم_والتقنية

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني للتعليم الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بُعد في عدن

اختُتمت في مدينة عدن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتعليم الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بُعد، والذي انعقد تحت شعار “تعليم مستدام للجميع”. شهد المؤتمر مشاركة عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والممارسين من مختلف الدول، حيث تبادلوا الخبرات والأفكار حول مستقبل المنظومة التعليمية في ظل التطورات التكنولوجية السريعة.

هدف المؤتمر

كان الهدف الأساسي من المؤتمر هو مناقشة أحدث المستجدات في مجالات المنظومة التعليمية الإلكتروني والمنظومة التعليمية عن بُعد، وطرح الحلول للتحديات التي تواجه المنظومة التعليمية في الفترات العصيبة، خاصة بعد جائحة كورونا التي غيرت شكل المنظومة التعليمية التقليدي إلى أنظمة تعتمد بشكل كبير على التقنية.

محاور المؤتمر

تناول المؤتمر عدة محاور رئيسية، من بينها:

  • التقنية في المنظومة التعليمية: كيف يمكن للتكنولوجيا أن تسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية وزيادة التفاعل بين المعلمين والطلاب.
  • استراتيجيات المنظومة التعليمية عن بُعد: مناقشة الطرق الفعالة لتطوير استراتيجيات المنظومة التعليمية عن بُعد وضمان الوصول للجميع.
  • التحديات والفرص: عرض التحديات التي تواجه الطلاب والمعلمين في المنظومة التعليمية عن بُعد وكيفية التغلب عليها.
  • التجارب الناجحة: عرض تجارب الدول التي نجحت في تنفيذ برامج المنظومة التعليمية الإلكتروني بفعالية.

نتائج المؤتمر

تمخض المؤتمر عن مجموعة من التوصيات الهامة التي من شأنها تعزيز جهود المنظومة التعليمية الإلكتروني في اليمن بشكل خاص، ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، من أبرزها:

  1. تطوير البنية التحتية: ضرورة تحسين البنية التحتية التكنولوجية في المؤسسات المنظومة التعليميةية.
  2. تدريب المعلمين: التنمية الاقتصادية في تدريب المعلمين على استخدام الأدوات الرقمية وطرق المنظومة التعليمية الحديثة.
  3. إنشاء منصات تعليمية: إنشاء منصات تعليمية توفر محتوى تعليمي متنوع ويمكن الوصول إليه بسهولة.

اختتام المؤتمر

اختُتم المؤتمر بحفل تكريمي للجهود المبذولة من القائمين على تنظيمه، وشهادات خاصة للمتحدثين والمشاركين. وأعربت الجهات المنظمة عن تقديرها لكل من ساهم في نجاح هذا الحدث، مؤكدة أن المنظومة التعليمية هو الأساس لبناء المستقبل.

في النهاية، يسعى مؤتمر عدن إلى استشراف آفاق جديدة للتعليم الإلكتروني في المنطقة، ويأمل في أن يكون البداية لمنظومات تعليمية أكثر مرونة وفعالية تواكب احتياجات العصر.

كولومبيا تضر بمشروع النحاس بقيمة 1.4 مليار دولار لشركة AngloGold

Colombia deals blow to AngloGold's $1.4B copper mine

وجهت وكالة التعدين الوطنية الكولومبية (ANM) ضربة جديدة لمشروع النحاس والذهب التابع لشركة AngloGold Ashanti (JSE:ANG)(NYSE:AU)ASX:AGG بقيمة 1.4 مليار دولار بعد رفضها تعليق التزامات الشركة المتعلقة بملكية التعدين.

رفضت وكالة التعدين الوطنية الكولومبية (ANM) طلب AngloGold Ashanti (JSE: ANG) (NYSE: AU) (ASX: AGG) بتعليق التزاماتها التعاقدية لمشروع Quebradona للنحاس والذهب الذي تبلغ قيمته 1.4 مليار دولار، مما يعمق المشاكل التنظيمية للمشروع.

وأكدت الوكالة هذا الأسبوع أنها تلقت طلبين من AngloGold هذا العام: أحدهما لتمديد مرحلة الاستكشاف والآخر لتعليق الالتزامات بموجب عنوان التعدين. تم رفض كلاهما.

وأشارت ANM إلى وجود تناقض قانوني في الموافقة على كلا الطلبين في وقت واحد، مشيرة إلى أن تعليق الالتزامات أثناء توسيع نطاق الاستكشاف أمر غير متوافق. كما قضت بأن الشركة فشلت في تقديم أدلة كافية لدعم ظروف القوة القاهرة المذكورة في طلبها.

يقع مشروع كيبرادونا في منطقة كاوكا ميديو في أنتيوكيا، على بعد حوالي 60 كيلومترًا جنوب غرب ميديلين، وقد تم تعليقه منذ عام 2021. وفي ذلك العام، قامت هيئة تنظيم البيئة في كولومبيا (ANLA) بتعليق ترخيصها البيئي بسبب الثغرات الفنية والمخاطر البيئية، بما في ذلك الضرر المحتمل لنظام جيريكو البيئي. أيدت ANLA القرار في عام 2022.

ولإحياء المشروع، يجب على AngloGold تقديم تقييم جديد للأثر البيئي (EIA). وقالت الشركة إنها تقوم بجمع البيانات الهيدروجيولوجية والهيدرولوجية والجيوتقنية التي طلبتها ANLA وتهدف إلى تقديم الدراسة المحدثة بحلول عام 2027.

وتستهدف خطة AngloGold طويلة المدى لكويبرادونا إنتاج 1.4 مليون طن من النحاس، و1.4 مليون أوقية من الذهب، و21.6 مليون أوقية من الفضة على مدار عقدين من الزمن. لكن معارضة المجتمعات المحلية والجماعات البيئية تلقي بظلال من الشك على مستقبل المشروع.

التوترات

على مدى السنوات الخمس الماضية، تصاعدت التوترات بين الشركة والسكان المحليين. وفي أواخر عام 2023، رفعت شركة AngloGold دعوى قضائية ضد المزارعين ونشطاء البيئة، متهمة إياهم بالاختطاف والسرقة والإصابات الشخصية أثناء الاحتجاجات. وذكرت صحيفة الغارديان في وقت سابق من هذا العام أن إحدى الحوادث شملت قيام المتظاهرين بإيقاف أعمال التنقيب غير المصرح بها وتنبيه السلطات المحلية.

وفي حالة أخرى، دخل أكثر من 150 مزارعًا إلى الأرض التي كانت الشركة تقوم بالحفر فيها، وقاموا بإزالة الآلات وتسليمها إلى المسؤولين. وبحسب ما ورد أصيب أحد عمال المناجم بعضة كلب أثناء المواجهة.

تستضيف كولومبيا حاليا منجما واحدا فقط للنحاس على نطاق واسع، إل روبل، الذي تديره شركة أتيكو للتعدين الكندية (TSX-V: ATY) في تشوكو.

في حين أن ما لا يقل عن ثمانية مشاريع للنحاس قيد التطوير، إلا أن التحولات التنظيمية خيمت على مستقبلها. وقد أدت القواعد البيئية الجديدة، ومناطق الحماية الزراعية، والإعلانات المحتملة لاحتياطيات الموارد إلى إضافة طبقات من عدم اليقين.

على الصعيد العالمي، توقف حوالي 6.4 مليون طن من إنتاج النحاس، أي ما يعادل أكثر من 25% من إنتاج المناجم الحالي، بسبب القيود البيئية والاجتماعية والإدارية، وفقًا للدراسات الحديثة.


المصدر

انخفاض سعر الذهب إلى 4000 دولار نتيجة البيع الفني

Activists, Hollywood take down top 50 mining company

واصل الذهب خسائره يوم الأربعاء بعد أن تعرض لأسوأ انخفاض له في يوم واحد منذ أكثر من 12 عامًا، حيث يواصل المستثمرون جني الأرباح من الإشارات الفنية قبل بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وانخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 2٪ أخرى إلى حوالي 4039.50 دولارًا للأوقية بحلول منتصف النهار، بعد أن انخفض بالفعل أكثر من 6٪ في هزيمة يوم الثلاثاء. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.5%، وانخفضت إلى حوالي 4050 دولارًا للأوقية في نيويورك.

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة، لا يزال الذهب صامدًا فوق المستوى الرئيسي البالغ 4000 دولار للأوقية، والذي تم تداوله عنده قبل أسبوعين. خلال تلك الفترة، ارتفع المعدن بوتيرة سريعة، مسجلاً مستويات قياسية في جلسات متتالية. وفي يوم الاثنين، وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4380.89 دولارًا للأوقية.

البيع الفني

ويعزو سوكي كوبر، رئيس أبحاث السلع في بنك ستاندرد تشارترد، انخفاض أسعار الذهب إلى “البيع الفني”، حيث دخل المعدن الأصفر منطقة ذروة الشراء منذ بداية سبتمبر. ومع ذلك، يتوقع البنك أن يستعيد الذهب زخمه في العام المقبل، وفقًا لمذكرة كوبر بلومبرج.

وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في High Ridge Futures: “بالنظر إلى التحرك القوي نحو الاتجاه الصعودي على مدار الأسابيع القليلة الماضية، فليس من المستغرب تمامًا بالنسبة لنا أن نرى القليل من عمليات جني الأرباح قبل تقرير مؤشر أسعار المستهلك يوم الجمعة”. رويترز.

ويؤدي هذا الانسحاب إلى توقف مفاجئ للتقدم السريع الذي بدأ منذ منتصف أغسطس/آب. ما يسمى بتجارة الحط من القيمة، والتي يبتعد فيها المستثمرون عن العملات لحماية أنفسهم من العجز الجامح في الميزانية.

بعد الجلوس على الهامش خلال معظم الفترة المبكرة من ارتفاع الذهب، لعب مستثمرو التجزئة دوراً أكبر في الأشهر الأخيرة، وكان ذلك متحمساً جزئياً لموضوع التخفيض. بلومبرج تشير البيانات إلى أن حجم الخيارات في صناديق الاستثمار المتداولة والعقود الآجلة المدعومة بالذهب قد ارتفع، وهي طريقة شائعة لمستثمري التجزئة للقيام برهانات كبيرة على قيمة المعدن.

وكان الارتفاع مدفوعًا أيضًا بالتوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سوف يقوم بتخفيض كبير واحد على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام. حاليًا، تم تسعير الصفقات بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وفي الوقت نفسه، ينتظر المستثمرون أيضًا الوضوح بشأن الاجتماع المحتمل الأسبوع المقبل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، بالإضافة إلى القمة المقترحة بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

المزيد من المكاسب في المستقبل

على الرغم من الهزيمة التي استمرت يومين، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 55٪ هذا العام، مدعومًا بالعوامل المذكورة أعلاه مثل التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي وتوقعات تخفيض أسعار الفائدة الأمريكية والتدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع الأساسية في ساكسو بنك، في مذكرة إلى “نحن نحافظ على توقعات صعودية للذهب والفضة حتى عام 2026، وبعد التصحيح / التوحيد الذي تشتد الحاجة إليه، من المرجح أن يتوقف المتداولون للتفكير قبل الانتهاء من أن التطورات التي أدت إلى الارتفاعات التاريخية هذا العام لم تختف”. رويترز.

وفي الوقت نفسه، خفض سيتي جروب توصياته بشأن الذهب الزائد بعد الانخفاض الذي شهده يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى المخاوف بشأن تمديد المراكز. ويتوقع البنك الآن المزيد من التوحيد حول 4000 دولار للأونصة في الأسابيع المقبلة، حسبما قال الاستراتيجيون بما في ذلك تشارلي ماسي كولير في مذكرة.

وكتبوا: “في نهاية المطاف، قد يعود الجزء الأقدم من قصة ارتفاع الذهب – استمرار طلب البنك المركزي للتنويع بعيدًا عن الدولار الأمريكي – ولكن عند المستويات الحالية ليس هناك اندفاع نحو اتخاذ موقف لذلك”، مضيفين أن الأسعار “سبقت قصة” التخفيض “.”

(مع ملفات من بلومبرج ورويترز)


برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


المصدر

الهلال يُعلن استعداد حمد اليامي لمواجهة اتحاد جدة | المصري اليوم

الهلال يعلن جاهزية حمد اليامي لمباراة اتحاد جدة | المصري اليوم

أعلن نادي الهلال السعودي عن عودة حمد اليامي، لاعب الفريق، للمشاركة في المران اليوم، بعد تعافيه من الإصابة التي حرمته من اللعب مع الزعيم خلال الفترة الماضية.

وأشار النادي عبر بيان له على حسابه الرسمي في «إكس»، إلى مشاركة حمد اليامي في التدريبات الجماعية لفريق الهلال، التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، مما يُظهر جاهزيته لمباراة الكلاسيكو أمام اتحاد جدة.

وكان حمد اليامي قد تعرض لإصابة نيوزيجة إجهاد عضلي خلال مشاركته في مباراة الهلال ضد الاتفاق ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

من المقرر أن يلتقي الهلال مع اتحاد جدة مساء يوم الجمعة القادم في الجولة السادسة من دوري روشن للمحترفين.

يحتل الهلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 11 نقطة، بينما يأتي اتحاد جدة في المركز الخامس برصيد 10 نقاط.





الهلال يعلن جاهزية حمد اليامي لمباراة اتحاد جدة

أعلن نادي الهلال السعودي عن جاهزية اللاعب حمد اليامي للمشاركة في المباراة المرتقبة أمام اتحاد جدة، حيث عبّر الجهاز الفني للفريق عن ثقته في قدرات اللاعب وأهميته في المباراة القادمة.

يُعتبر حمد اليامي واحدًا من أبرز لاعبي الهلال، حيث قدم أداءً متميزًا خلال الموسم الحالي، وساهم في تحقيق العديد من الانيوزصارات للفريق. عودته إلى التدريبات بعد مرحلة التعافي من الإصابة التي تعرض لها تأكيدًا على عزيمته ورغبته في دعم فريقه في المواجهات الهامة.

تأتي مباراة الهلال واتحاد جدة في إطار منافسات الدوري السعودي، وهي تُعد واحدة من اللقاءات التقليدية التي تتسم بالتنافس الشديد بين الفريقين. يسعى الهلال لتحقيق الفوز في هذه المباراة لتعزيز موقعه في جدول الترتيب، وسط دعم جماهيري كبير.

ويعد حمد اليامي إضافة قوية لخط الدفاع، حيث يمتلك مهارات متميزة وقدرة على قراءة المباراة بشكل جيد. أي مشاركة له ستكون لها دور كبير في تعزيز استقرار الفريق والتصدي للهجمات المرتدة التي يعتمد عليها اتحاد جدة.

يتطلع عشاق الهلال إلى مشاهدة اليامي وهو يشارك في هذه المباراة، حيث يأملون في أن يكون له دور فعال في تحقيق النصر وإسعاد الجماهير. كما يُشدد على أهمية التركيز والاستعداد الجيد من جميع عناصر الفريق لضمان تحقيق الفوز أمام خصم قوي مثل اتحاد جدة.

في نهاية المطاف، تُعتبر جاهزية حمد اليامي تطورًا إيجابيًا للزعيم الأزرق، ويدعو الجميع لتقديم أفضل ما لديهم في هذه المباراة الهامة.

واشنطن تُعبّر عن نيتها في إلغاء ‘قيصر’ لكن السيطرة على الاقتصاد السوري ما زالت بيدها – شاشوف


تدعو غرفة التجارة الأمريكية الكونغرس لإلغاء قانون ‘قيصر’ ضد سوريا، مدعيةً أنه لم يعد يخدم المصالح الأمريكية بعد تشكيل حكومة انتقالية جديدة. لكن الانتقادات تشير إلى أن هذه الدعوة قد تكون سعيًا لتحقيق مكاسب اقتصادية في إعادة الإعمار بدلاً من دافع إنساني حقيقي. يشير المبعوث الأمريكي، توم باراك، إلى أن العقوبات لم تعد مناسبة، مستشهدًا بتحسن العلاقات السياسية كشرط لإلغاء العقوبات. رغم الخطاب الإيجابي، تبقى الولايات المتحدة مستمرة في السيطرة على حقول النفط السورية، مما يطرح تساؤلات حول أهدافها الحقيقية في المنطقة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تعود واشنطن من جديد لتتحدث بلغة الرفق والإنسانية، لكن على الأرض تظل حقول النفط السورية تحت حراسة علم أمريكي لا يغيب.

فجر اليوم الأربعاء، دعت غرفة التجارة الأمريكية الكونغرس إلى إلغاء قانون “قيصر” للعقوبات على سوريا، مدعيةً أنه “لم يعد يخدم المصالح الأمريكية بعد تشكيل حكومة انتقالية جديدة في دمشق”، حسب مرصد “شاشوف”. لكن خلف هذه اللغة الرقيقة، تبرز قراءة مختلفة: هل تتحرك واشنطن بدافع “إنساني”، أم بحثاً عن فرصة جديدة للاستثمار في إعادة الإعمار والموارد؟

البيان بدا أنه يهدف إلى تلميع صورة واشنطن أكثر من كونه مراجعة لسياساتها. فإذا كانت أمريكا فعلاً “تريد الخير لسوريا”، لكانت قد سلّمت المناطق النفطية التي تسيطر عليها في الشرق إلى أصحابها، بدلاً من تركها تُدار تحت إشراف عسكري واقتصادي أمريكي مباشر.

خاطبت غرفة التجارة الأمريكية لجان الكونغرس الرئيسية مطالبةً بـ”إلغاء كامل ودائم لقانون قيصر”، معتبرةً أن استمرار العقوبات “يضر بالشعب السوري” ويمنع الشركات الأمريكية من الاستثمار في السوق السورية.

غير أن هذا الخطاب “الإنساني” يأتي من الجهة نفسها التي تمثل مصالح الشركات الكبرى، التي ترى في إعادة إعمار سوريا فرصة استثمارية ضخمة وليست مسؤولية أخلاقية.

في رسالتها التي اطلع عليها شاشوف، قالت الغرفة إن إلغاء القانون سيعزز “الاستقرار الإقليمي وازدهار الشعب السوري”، وهو تعبير يتكرر عادةً قبل دخول رأس المال الأمريكي إلى مناطق أنهكتها الحروب.

وفي الوقت الذي تُحمّل فيه العقوبات مسؤولية الفقر والبطالة، تتجاهل الغرفة تمامًا أن أمريكا هي من عطلّت عجلة الاقتصاد السوري عبر السيطرة على موارد النفط والغاز في دير الزور والحسكة منذ سنوات.

باراك: “الوقت حان لإعطاء سوريا فرصة”

تبنى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، نفس اللهجة حين قال إن “قانون قيصر أدى غرضه وحان الوقت لإعطاء سوريا فرصة”. تبدو هذه التصريحات تصالحية في ظاهرها، لكنها تُثير العديد من الأسئلة: أي فرصة يتحدث عنها باراك؟

هل هي الفرصة في إعادة الإعمار، أم في إعادة فتح الأسواق السورية أمام الشركات الأمريكية بعد أن مهّد قانون “قيصر” الطريق أمام إقصاء المنافسين الروس والإيرانيين؟

يقول باراك إن العقوبات “لم تعد تواكب الواقع الجديد”، مشيداً بما أسماه “المصالحة السورية وانخراط الحكومة الجديدة في محادثات مع إسرائيل”، وكأن رفع العقوبات مشروط بالاقتراب السياسي من واشنطن وتل أبيب.

ولم يغفل المبعوث الأمريكي الإشارة إلى “المعلم والمزارع السوري” المتضرر، بينما تستمر قوافل النفط في الخروج من شرق البلاد باتجاه القواعد الأمريكية نفسها التي ترفع شعار “مساعدة الشعب السوري”.

بين الإعمار والهيمنة… اقتصاد مرهون للسياسة

تتحدث واشنطن عن “إعادة إعمار سوريا”، لكنها لا تُخفي طموحها في أن تكون المموّل والمشرف والشريك في آن واحد.

رفع العقوبات – إن تم فعلاً – سوف يمنح الشركات الأمريكية موطئ قدم قانوني في السوق السورية وفق قراءة شاشوف، لكنه في الوقت ذاته سيبقي خطوط الطاقة والموارد الحساسة تحت إدارة القوات الأمريكية أو الشركات المتحالفة معها.

بينما يُروَّج للخطوة على أنها بادرة “حسن نية”، فإنها في الواقع تؤسس لمرحلة جديدة من النفوذ الاقتصادي الذي قد يوازي في تأثيره مرحلة الاحتلال العسكري.

أما الحديث عن “تعزيز الاستقرار الإقليمي”، فهو المصطلح الأمريكي المعتاد الذي يسبق كل تمدّد اقتصادي أو إعادة تموضع في منطقة مضطربة.

فكما حدث في العراق وليبيا، تتحول “الاستثمارات” سريعًا إلى أدوات ضغط سياسي واقتصادي تجعل من السيادة مجرد بند تفاوضي في عقود الشركات.

يبدو أن واشنطن اكتشفت فجأة أن الشعب السوري يستحق الحياة، لكنها في الواقع تدرك أن النفط السوري ما يزال يستحق البقاء تحت إدارتها. إلغاء قانون “قيصر” ليس بالضرورة دليلاً على حسن النية، بل ربما مقدمة لعودة ناعمة من بوابة “الإنعاش الاقتصادي”، بعد أن فشلت سياسة الحصار في تحقيق أهدافها السياسية.

وبين الخطاب الدبلوماسي المليء بكلمات “الأمل والمصالحة” وبين الوقائع الميدانية التي تُظهر استمرار الوجود الأمريكي على منابع النفط، يبقى السؤال معلقاً: هل رفعت أمريكا العقوبات عن سوريا… أم رفعت الغطاء الأخلاقي عن أطماعها هناك؟


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – اتحاد الجمعيات والمؤسسات يجتمع باللجان المواطنونية لتعزيز التعاون المشترك

اتحاد الجمعيات والمؤسسات يعقد اجتماعًا مع اللجان المجتمعية لتعزيز التعاون المشترك

عدن| نبيل غالب

في مقر اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية والتنموية بالعاصمة عدن، عُقد اجتماع تنسيقي مع قيادات اللجان المواطنونية برئاسة المهندس خالد العمري، رئيس الاتحاد، وبحضور مستشار المحافظ عبدالله الوالي، رئيس مكتب تنسيق وتسهيل حركة المنظمات الدولية والجهات المانحة.

وتم خلال الاجتماع، الذي شارك فيه العميد/ علي النمري، رئيس اللجان المواطنونية، ونائبه العميد/ عبد الرحمن الشعوي، وعدد من رؤساء اللجان المواطنونية من بعض المديريات مثل عبد العزيز عبد القوي، أيوب علي، نصر مطلق، عبد الله سرور، وأحمد مانع، إلى جانب فوزي النخعي، وندى الشعبي، وصالح الجنواني، مناقشة أبرز التحديات المواطنونية وسبل تطوير آليات العمل المشترك.

كما تم مناقشة مجموعة من القضايا ذات الأولوية التي تهم المواطنون المحلي، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقة المؤسسية بين اللجان المواطنونية والاتحاد، وتفعيل سُبل التعاون لضمان استجابة فعالة وموحدة لاحتياجات المواطنين.

ونوّه المهندس العمري، رئيس الاتحاد، على ضرورة التعاون المشترك بين الاتحاد واللجان المواطنونية في خدمة المواطنونات المستضعفة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود الاتحاد لتعزيز التلاحم الاجتماعي ومعالجة القضايا المحلية من خلال وضع خطط عمل مشتركة وآليات واضحة للتنسيق، لضمان فعالية الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على الدور المحوري للجان المواطنونية في تعزيز التلاحم الاجتماعي، والتعاون على معالجة القضايا المحلية، والاتفاق على وضع خطة عمل مشتركة وآلية واضحة للتنسيق بين اللجان والاتحاد، من أجل توصيل برامج المساعدات إلى الفئات الاجتماعية المستهدفة في مختلف المجالات.

بعد ذلك، قامت قيادة وأعضاء الاتحاد بجولة تعريفية لأقسام وإدارات الاتحاد، حيث استمع الحضور من مستشار الاتحاد محمد المشرقي، والأمين السنة المساعد المهندسة زهرة صالح، عن سير العمل، والدور الذي يقوم به الاتحاد في مجالات متعددة، وقد أعرب المشاركون عن إعجابهم الكبير بإنجازات الاتحاد في إيصال خدماته إلى مختلف الفئات المواطنونية المستهدفة.

ويجمع هذا اللقاء الجهود الرامية إلى توحيد الصفوف وتعزيز الشراكة بين الأطراف الفاعلة في العمل المواطنوني، بما يساهم في تحقيق تنمية محلية شاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

اخبار عدن: اتحاد الجمعيات والمؤسسات يعقد اجتماعًا مع اللجان المواطنونية لتعزيز التعاون المشترك

عُقد في عدن اجتماع مهم بين اتحاد الجمعيات والمؤسسات المحلية واللجان المواطنونية، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجهات المختلفة لمواجهة التحديات التي تواجه المواطنون.

أهداف الاجتماع

تسعى الهيئة إلى تحسين الأوضاع الماليةية والاجتماعية في المدينة، من خلال وضع استراتيجيات فعالة تستند إلى خبرات الجمعيات المحلية. وقد تمحور الاجتماع حول تحديد الأولويات والاحتياجات الملحة للسكان، وكيفية تنفيذ المشاريع المنسقة التي تسهم في تحسين مستوى الحياة.

النقاشات والمحاور القائدية

ركزت النقاشات على عدة محاور رئيسية، تشمل:

  1. تبادل الخبرات: تم تبادل الآراء والأفكار حول أفضل الممارسات في إدارة المشاريع المواطنونية، وكيفية التغلب على العقبات التي تواجه تنفيذ هذه المشاريع.

  2. خطة العمل: تم وضع خطة عمل تتضمن تحديد الأدوار والمسؤوليات لكل جهة، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة بكفاءة وفاعلية.

  3. تعزيز المشاركة: تم التأكيد على أهمية مشاركة المواطنون المدني في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ، لضمان تحقيق نتائج مستدامة تلبي احتياجات السكان.

أهمية التعاون

يتطلب الوضع الحالي في عدن تضافر الجهود بين جميع الفاعلين، من جمعيات المواطنون المدني إلى اللجان المحلية. من خلال هذا التعاون، يمكن تحقيق تحسين ملموس في الحياة اليومية للمواطنين، مما يساهم في استقرار المدينة ونموها.

التطلعات المستقبلية

يتطلع اتحاد الجمعيات والمؤسسات إلى تعزيز هذا التعاون في المستقبل، من خلال عقد المزيد من الاجتماعات وورش العمل التي تساهم في تطوير المشاريع وتبادل المعرفة والخبرات.

في الختام، يمثل هذا الاجتماع خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات، ويعكس الالتزام المشترك من قبل جميع الأطراف في العمل من أجل مستقبل أفضل لعدن.

من فومو إلى الخوف من نداءات الهامش: رحلة الذهب الجامحة تدخل مرحلة جديدة

حصة الذهب في احتياطيات البنك المركزي

صورة المخزون.

انتقل الارتفاع الملحوظ للذهب إلى مرحلة جديدة مع تضخم تأثير المضاربين مما أدى إلى تقلبات أكبر، لكن اللاعبين في السوق ملتزمون بتوقعاتهم لارتفاع الأسعار في عام 2026 حتى لو تراجع طلب البنك المركزي.

في طريقه لتحقيق أكبر ارتفاع سنوي له منذ عام 1979، أدى ارتفاع الذهب بنسبة 54٪ منذ بداية العام حتى الآن إلى اختراق مستويات المقاومة النفسية الرئيسية عند 3000 دولار للأونصة في مارس و4000 دولار في أكتوبر.

كانت التوترات السياسية وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية هي التي عززت هذا الاتجاه، ومؤخراً موجة من الشراء بسبب الخوف من تفويت الفرصة (FOMO).

وقال جون ريد، كبير استراتيجيي السوق في مجلس الذهب العالمي: “لقد changedت طبيعة الارتفاع، مدفوعًا الآن بالمستثمرين الغربيين بدلاً من المشترين في الأسواق الناشئة الأكثر ثباتًا خلال معظم العامين الماضيين”.

وأضاف: “هذا يعني المزيد من عدم اليقين والتقلبات حتى إذا كانت العوامل الدافعة للذهب ستستمر”.

يوم الاثنين، سجل الذهب مستوى قياسيا بلغ 4381 دولارا للأوقية، وهو مستوى لم يتوقعه الكثيرون قبل عام أو يتوقعون رؤيته في أي وقت من حياتهم.

وكان المندوبون المتوجهون إلى مؤتمر رابطة سوق السبائك في لندن (LBMA) في اليابان الأسبوع المقبل قد توقعوا قبل عام سعرًا يبلغ 2941 دولارًا عند هذه النقطة.

بعد أن حقق العديد من المعالم الرئيسية، شهد الذهب عمليات بيع بنسبة 5٪ يوم الثلاثاء في أكبر انخفاض يومي منذ خمس سنوات، مما دفع مؤشر القوة النسبية للسوق، الذي يقيس حجم تغيرات الأسعار، إلى “طبيعي” من “ذروة الشراء” للمرة الأولى منذ سبعة أسابيع.

وقال كارستن مينكي، المحلل لدى جوليوس باير: “إن التماسك لن يكون في الواقع أمرًا غير معتاد بعد مثل هذا الارتفاع الحاد والحاد ويجب اعتباره صحيًا”. “الخلفية الأساسية للذهب لا تزال مواتية.”

تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية والأسهم

وارتفع الذهب إلى أعلى مستوى قياسي له يوم الاثنين بنسبة 20% منذ خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في سبتمبر.

وقد تجاوز ذلك أداء السبائك مقابل دورات التيسير الأخيرة التي قام بها بنك الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا للمحللين في أكسفورد إيكونوميكس.

قال نيكي شيلز، رئيس استراتيجية المعادن في MKS PAMP: “في الدورات السابقة، لم يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند أعلى مستوياتها على الإطلاق في الأسهم الأمريكية، مع وجود حديث عن الفقاعة في الأسواق والتضخم لا يزال أعلى بشكل مقنع من هدفه”.

“يبدو أن “فقاعة كل شيء” هذه لديها مجال للاستمرار، وأسعار الذهب عند مستوى 4500 دولار لن تؤدي إلا إلى استمرار الشراء في متاجر التجزئة.”

لقد ارتفعت أسعار الذهب بمقدار الضعف في العامين الماضيين، بعد أن تجاوزت أعلى مستوى تم تعديله وفقاً للتضخم في عام 1980 والذي حسبته شركة MKS PAMP عند 3590 دولاراً (الارتفاع الاسمي الذي بلغ 850 دولاراً في ذلك الوقت).

عين حذرة على ارتفاع مؤشر S&P 500

يراقب المتخصصون في السوق بحذر ارتفاع مؤشر أسهم S&P 500 والتدفق المتزامن لأموال المستثمرين إلى السبائك، مع مراعاة الحالات التاريخية عندما أجبرت التصحيحات الحادة في أسواق الأسهم على بيع أصول الملاذ الآمن، بما في ذلك الذهب.

وقال جيمس ستيل، المحلل في بنك HSBC، في مذكرة حديثة: “تم إجراء جزء من مشتريات الذهب كتحوط ضد انخفاضات سوق الأسهم”.

“قد يؤدي التصحيح في الأسهم، كما حدث في الماضي، إلى تصفية طويلة الأمد حيث يسعى المستثمرون إلى جمع الأموال النقدية أو تلبية نداءات الهامش.”

البنوك المركزية والمستثمرون المؤسسيون

ومع المكاسب الهائلة التي تحققت خلال الشهر الماضي، لا يتعين على البنوك المركزية في الأسواق الناشئة أن تفعل الكثير لمواصلة التقدم في هدفها المشترك – وهو زيادة حصة الذهب في احتياطياتها من العملات الأجنبية من أجل التنويع.

حصة الذهب في احتياطيات البنك المركزي
حصة الذهب في احتياطيات البنك المركزي

على الرغم من أنه من المتوقع على نطاق واسع أن تظل مشتريات البنوك المركزية مرتفعة لسنوات، بعد أن دعمت الطلب على السبائك منذ أواخر عام 2022، فإن ارتفاع الأسعار يزيد تلقائيًا من قيمة ممتلكاتهم.

وقال شيلز: “ينطبق هذا التفكير أيضًا على المستثمرين المؤسسيين على المدى الطويل الذين ربما يصلون إلى عتبات المحفظة ويحتاجون إلى التخلص من المخاطر وتقليل ممتلكاتهم من الذهب”.

ويحذر المحللون أيضًا من أنه إذا تباطأ زخم المستثمرين في عام 2026، فقد يبدأ العرض المادي الزائد في التأثير على الأسعار مع انخفاض الطلب من قطاع المجوهرات في مناطق الاستهلاك الرئيسية.

وانخفضت واردات الصين من الذهب في الفترة من يناير إلى سبتمبر بنسبة 26% من حيث الطن، وفقًا لمرصد بيانات التجارة. وانخفضت واردات الهند من يناير إلى يوليو بنسبة 25٪.

(بقلم بولينا ديفيت، تحرير فيرونيكا براون وجيسون نيلي)


المصدر

خسارة 100 مليار دولار في بضع ساعات… تغريدة واحدة من مالكة ‘تشات جي بي تي’ تهز عرش ‘غوغل’ – شاشوف


شركة ألفابت، المالكة لجوجل، فقدت أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية بعد تغريدة لفتح أي آي، التي أعلنت عن متصفح ‘أطلس’ الجديد. المتصفح، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين التفاعل مع ‘شات جي بي تي’ مباشرة أثناء التصفح، ويضم ميزة ‘وضع الوكيل’ للبحث وتنفيذ المهام. تراجع سهم ألفابت يمثل قلقًا للمستثمرين، إذ يواجه جوجل منافسًا قويًا في مجال البحث. بينما تسعى ألفابت للحاق بالتحولات التكنولوجية، تأمل ‘أوبن أي آي’ أن يصبح ‘شات جي بي تي’ رفيق المستخدم الدائم، مما يغير مفهوم التصفح والبحث على الإنترنت.

منوعات | شاشوف

في حادثة تبرز ضعف عمالقة التقنية أمام اتجاهات السوق، فقدت شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، أكثر من 100 مليار دولار من قيمتها السوقية في غضون ساعات قليلة، بعد تغريدة بسيطة من شركة أوبن أي آي.

المنشور، الذي لم يتعدَّ ست ثوانٍ، أثار واحدة من أبرز الهزات المفاجئة في وول ستريت، عندما أعلنت الشركة المطوِّرة لـ”شات جي بي تي” وفق متابعات شاشوف عن متصفح جديد يدعى أطلس (Atlas)، الذي يمثل تهديداً مباشراً لهيمنة غوغل كروم على عالم الإنترنت.

ورغم أن أسهم “ألفابت” تعافت تدريجياً بنهاية اليوم، إلا أن الحدث كان بمثابة صفعة رمزية لـ”غوغل”، مُظهراً أن السيطرة على الإنترنت لم تعد بيد من يمتلك محرك البحث، بل بيد من يمتلك الذكاء الذي يُفسِّر ما يبحث عنه المستخدم.

أطلس يدخل المشهد.. الإنترنت بصوت شات جي بي تي

قدمت “أوبن أي آي” خلال بث مباشر متصفحها الجديد “أطلس”، وهو الأول من نوعه المدمج بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

وفقاً لما رصدته “شاشوف”، يتيح “أطلس” للمستخدمين التواصل مع “شات جي بي تي” مباشرة أثناء تصفحهم لأي موقع، عبر زر صغير في الزاوية يُسمى “اسأل شات جي بي تي”، ليقدم إجابات فورية، ويكتب الملخصات، وينفذ المهام دون الحاجة لمغادرة الصفحة.

الميزة الأبرز كانت ما أطلقت عليه الشركة “وضع الوكيل”، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تصفح المواقع والبحث عن المعلومات بنفسه، والعودة بالنتائج، بينما يكون المستخدم مجرد مشاهد أو متابع.

قال الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان خلال العرض: “مع أطلس، يمكن لشات جي بي تي أن يرافقك عبر الويب، ويفهم ما تريد القيام به، وينجز المهام نيابةً عنك دون الحاجة للنسخ أو اللصق”.

بهذه الرؤية، تسعى “أوبن أي آي” لتحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تفاعلية إلى شريك رقمي فعّال، يعيش داخل المتصفح نفسه.

خسارة المئة مليار: تغريدة تهز وول ستريت

بعد ساعات من نشر الفيديو التشويقي على منصة إكس (تويتر سابقاً)، اهتزت أسواق المال.
تراجع سهم شركة ألفابت من 252.68 دولاراً إلى 246.15 دولاراً خلال 15 دقيقة فقط، مما يعادل خسارة تتجاوز 100 مليار دولار من القيمة السوقية.

ورغم أن السهم تعافى تدريجياً وأغلق عند 250.46 دولاراً، إلا أن الانخفاض بنسبة 2.37% كان كافياً لإثارة القلق بين المستثمرين.

السبب لم يكن في مضمون الفيديو نفسه، بل في رمزيته: هذه هي المرة الأولى منذ عقدين التي تواجه فيها “غوغل” منافساً يهدد جوهر نشاطها، البحث ذاته.

ومع قاعدة جماهيرية تتجاوز 700 مليون مستخدم لتطبيق “شات جي بي تي”، أصبحت “أوبن أي آي” قادرة على دفع الأسواق للتفاعل الفوري مع أي إعلان تصدره.

وأكد سام ألتمان حسب قراءة شاشوف أن النسخة التجريبية من “أطلس” أصبحت متاحة مجاناً لمستخدمي أجهزة آبل، في حين سيتاح “وضع الوكيل” حصرياً للمشتركين في النسخ المدفوعة بلاس (Plus) وبرو (Pro) من “شات جي بي تي”.

وأضاف أن الشركة تعمل على توسيع نطاق المتصفح ليشمل أنظمة ويندوز والهواتف المحمولة “في أقرب وقت ممكن”، دون تحديد موعد نهائي.

العروض التوضيحية التي قُدمت خلال البث كشفت عن تشابه كبير بين “أطلس” ومتصفحي غوغل كروم ومايكروسوفت إيدج، لكن الاختلاف الجوهري يكمن في الفكرة: في حين تبني “غوغل” ذكاءها داخل متصفحها، تبني “أوبن أي آي” متصفحها داخل الذكاء نفسه.

هذا التحول المفاهيمي يجعل من “أطلس” أكثر من مجرد منافس تقني، بل محاولة لاحتلال نافذة الدخول إلى الإنترنت التي احتكرتها “غوغل” لعقود.

سباق المليارات: المنافسة تشتعل في وادي السيليكون

يرى محلل التكنولوجيا في مؤسسة “إي ماركتر” جاكوب بورن أن متصفح “أوبن أي آي” يضع ضغطاً مباشراً على “غوغل”، ويُجبرها على تسريع تطوير قدراتها في الذكاء الاصطناعي.

وقال بورن: “هذه الخطوة تعمّق سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس شركات مثل أمازون وميتا ومايكروسوفت و(إكس أي آي) التابعة لإيلون ماسك على من يسيطر على نقطة الاتصال الأولى لمستخدمي الإنترنت”.

ومع أن “غوغل” تملك ميزة هائلة من حيث البنية التحتية وعدد المستخدمين، إلا أن “أوبن أي آي” تستفيد من الزخم الشعبي الكبير الذي أحدثه “شات جي بي تي”. التحدي الحقيقي، بحسب بورن، هو ما إذا كان “أطلس” سيتحمل الضغط التشغيلي ذاته الذي تواجهه “غوغل” يومياً عندما يستخدم مليارات الأشخاص محركها ومنصاتها في الوقت نفسه.

الحدث لم يكن مجرد إعلان منتج جديد، بل كان مؤشراً على تحول موازين القوى الرقمية.

فقد أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على تهديد عمالقة الإنترنت بتغريدة واحدة، مُذّكراً العالم أن المستقبل لا ينتمي لمن يمتلك أكبر قاعدة بيانات، بل لمن يمتلك خوارزمية أكثر فهماً للمستخدم.

خسارة “غوغل” المليارية قد تُستعاد خلال أيام، لكن الخسارة الرمزية أعمق بكثير: لم تعد الشركة المرجعية الوحيدة للبحث على الإنترنت، بل تواجه منافساً يستطيع إعادة تعريف مفهوم التصفح ذاته.

بينما تسابق “غوغل” الزمن لتلحق بثورة الذكاء التفاعلي، تمضي “أوبن أي آي” نحو هدفها بثقة: أن يصبح “شات جي بي تي” الرفيق الدائم للمستخدم، لا مجرد موقع أو تطبيق.

في النهاية، لم تغيّر تغريدة واحدة السوق فحسب، بل أعلنت ولادة مرحلة جديدة في الإنترنت، مرحلةٍ قد تختصرها جملة واحدة: الذكاء الاصطناعي لم يعد يبحث عن المعلومات — بل صار هو من يكتبها.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – القبض على حالة تزوير في إدارة الأحوال المدنية بالمنصورة بعدن

ضبط حالة تزوير في مركز الأحوال المدنية بالمنصورة بعدن


نجحت الإدارة القانونية لمصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في ضبط مجموعة من الوثائق المزورة في مركز الأحوال المدنية بمديرية المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث قام أحد موظفي المركز بالتواطؤ مع آخرين في إطار معاملة إصدار بطاقة شخصية لأحد اللاجئين الصوماليين المقيمين في البلاد.

جاءت عملية الضبط بعد تحقيق دقيق قاد إلى استدراج المتورطين وضبطهم متلبسين، وعددهم 6 أشخاص، وتم تحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

بتوجيه من رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن الدكتور محمد باهارون، وبالتنسيق مع مدير عام أمن العاصمة المؤقتة عدن ومدير إدارة البحث الجنائي، تم تشكيل فريق تحقيق مشترك ضم مدير عام الشؤون القانونية ومدير عام الرقابة والتفتيش ونائب مدير الشؤون القانونية، بإشراف لجنة التحقيق في إدارة البحث الجنائي، التي بدأت مهامها بإعداد محاضر الضبط وتوثيق الاعترافات الأولية.

ونوّه اللواء الركن الدكتور محمد باهارون أن المصلحة لن تتهاون مع أي محاولة للمساس بنزاهة وثائق الهوية الوطنية أو الإضرار بثقة المواطنين بالمصلحة، مشددًا على أن الإجراءات القانونية ستُتخذ بحق كل من يثبت تورطه في أي أعمال تزوير أو تلاعب بالسجلات الرسمية، بغض النظر عن صفته أو منصبه الوظيفي.

وأضاف أن المصلحة ماضية في تعزيز الانضباط الإداري ومكافحة الفساد من خلال تفعيل الرقابة الداخلية وتوسيع نطاق أتمتة الخدمات والإجراءات، بما لذلك من تأثير مباشر في الحد من التزوير وضمان دقة وسلامة المعلومات الرسمية.

كما لفت إلى أن قيادة المصلحة تتابع مجريات التحقيق باهتمام بالغ، وستتخذ التدابير التنظيمية والرقابية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً وضمان التزام جميع فروع المصلحة بمعايير العمل المؤسسي والانضباط المهني.

اخبار عدن: ضبط حالة تزوير في مركز الأحوال المدنية بالمنصورة

شهد مركز الأحوال المدنية في منطقة المنصورة بعدن تطورات جديدة بعد ضبط حالة تزوير خطيرة أدت إلى إحالة المتورطين إلى الجهات المختصة للتحقيق. يأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في المرافق الحكومية.

التفاصيل

في الأيام القليلة الماضية، بدأت إدارة المركز تلقي بلاغات من المواطنين حول وجود مشكلات في استخراج بعض الوثائق الرسمية، مما أثار شكوكهم حول سلامة الإجراءات المتبعة. وبناءً على هذه البلاغات، قامت السلطات المختصة بإجراء تحقيقات فورية.

وقد أسفر التحقيق عن الكشف عن عملية تزوير تم خلالها استخدام وثائق مزورة لإصدار بطاقات هوية وشهادات ميلاد لأشخاص تم إدخال بياناتهم بشكل غير قانوني. وتمكنت الجهات الأمنية من ضبط بعض المتورطين في هذه العملية الذين كانوا يعملون في المركز.

ردود الفعل

أثارت هذه الحادثة ردود فعل واسعة النطاق بين المواطنين، حيث عبر العديد عن قلقهم من تزايد ظواهر الفساد في المؤسسات الحكومية. ودعا المواطنون بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للقضاء على هذه الظواهر ومنع تكرارها في المستقبل.

الخطوات المقبلة

تعمل السلطات في عدن على تعزيز الرقابة داخل مراكز الأحوال المدنية وتطبيق نظام إلكتروني أكثر أمانًا لتقليل فرص التزوير. كما نوّهت أنها ستواصل التحقيقات للتوصل إلى كافة الأطراف المتورطة في هذه القضية ومحاسبتهم.

في النهاية، تعكس هذه الحادثة مجدداً أهمية الشفافية والنزاهة في العمل الحكومي وتحديات التصدي للفساد في المواطنون. تحتاج عدن إلى تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة لضمان الحصول على حقوقهم دون معوقات أو احتيالات.