خارج سحر المهرجان، يشهد السكان المحليون على بار بلو دروب، وهو الحانة المحلية المثالية للمشروبات بعد الشاطئ، بينما يستمر قصر السينما التاريخي في دوره كمركز هوليوود إيطاليا. إنه متعة السير على طول الشواطئ الرملية الطويلة في الجزيرة أو ركوب الدراجات حول الجزيرة وملاحظة العمارة من حقبة بيل ايبوك. احفظ مطعم أوستريا ال ميركا لأطباق السمك الاستثنائية، وادلل نفسك في تراس أدرياتيكو لتجربة تناول طعام راقية (تارتار اللحم البقري وتاجليونيني بالأستيك هما ما يجب تناوله).
فندق ميليا فينيسيا ليدو افتتح لموسم صيف 2025، بالقرب جدًا من محطة سيارة الأجرة المائية مع 60 غرفة. مع مناظر خلابة لبحر الأدرياتيكي الذهبي ومفهوم مطعم-بار حميم في غران فيالي يقدم كلاسيكيات الأوشيريا بشكل ممتاز، يدخل هذا الفندق الصاعد في مشهد فنادق فينيسيا في منافسة مع أفضلها.
سانت إيراسمو
خط فيا 13
يشتهر سانت إيراسمو بلقب “حديقة فينيسيا”، حيث أن الجزيرة موطن أوستي في أورطو، التي حلم بها تشيزاري بينيلي، مالك أل كوفو في فينيسيا. يمثل المطعم التاريخي مشروعًا زراعيًا يضم 13 من أصحاب المطاعم الفينيسيين الذين يزرعون المنتجات الموسمية من خلال اتباع الإيقاعات الطبيعية. تزود هذه الجزيرة الزراعية العديد من أفضل مطاعم المدينة بالأعشاب والخضروات والخرشوف الأرجواني الشهير الذي يُحتفل به في جميع أنحاء البحيرة.
يعد المنظر المسطح للجزيرة مثاليًا لأولئك الذين يبحثون عن القليل من المغامرة. استأجر دراجات من كCamping Ca’ Savio وامْرُ عبر الكروم (توقف عند أورطو دي فينيسيا للحصول على العصائر الأبيض المنتج في بحيرة فينيسيا—يتم تخزين بعض الزجاجات تحت الماء في قوارب فينيسيا التقليدية في مواقع سرية في البحيرة) وحقول الخضروات للحصول على تخطيط للأرض. تحتوي الجزيرة أيضًا على قلعة تور ماسيميليانا من القرن التاسع عشر وشاطئ باكان المحبوب، الشهير بين الفينيسيين.
سان كليمنتي
عبر حافلة الفندق
تحتوي الجزيرة الخاصة بالكامل على قصر سان كليمنتي (أحد ممتلكات كوندي ناست ترافيلر في جوائز اختيار القراء لعام 2025)، وهو منتجع فاخر يتمحور حول كنيسة رومانية تم ترميمها بشكل جميل من القرن الثاني عشر (بنيت عام 1131) محاطة بستة هكتارات من الحدائق القديمة. مطعم أكويريلو يركز على المأكولات الفينيسية الحديثة، بينما يقدم بار كليمنتي الشهير، المزخرف بالمرايا الفينيسية، كوكتيلات داخلية وخارجية. تكمل المرافق المائية الخارجية للمنتجع، ملاعب التنس، ومضرب الغولف، ومنتجع ل longevit spa العرض. تعمل عبارة مجانية بانتظام إلى ساحة سان ماركو حيث يمكن للنزلاء التجول في الريالتو في الصباح قبل ازدحامه، ثم العودة إلى الهدوء بحلول فترة بعد الظهر.
تغيير في سياسات الاقتصاد السعودي: الرياض تعيد تقييم خطوات صندوق الاستثمارات العامة بعد عشر سنوات من الحماس والمشاريع المتعطلة – شاشوف
شاشوف ShaShof
تتجه السعودية لتعديل سياساتها الاقتصادية والاستثمارية، بعد مواجهتها تحديات في مشاريع كبرى مثل ‘نيوم’. الحكومة تركز الآن على صندوق الاستثمارات العامة، الذي يتجاوز إدارته 925 مليار دولار، لضمان استدامة المشاريع. التوجه الحالي يشمل الاستثمار في مجالات مثل الخدمات اللوجستية، والتعدين، والذكاء الاصطناعي، عوضاً عن المشاريع الرمزية. تبرز أهمية السياحة الدينية والتنمية المحلية كمحركات للنمو، مما يعكس تحولاً نحو تنفيذ مشاريع قابلة للقياس. مع إعادة تقييم العوائد، تسعى المملكة إلى تحقيق تنمية مستدامة تعكس الواقع وتولد وظائف مستقرة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
تسعى المملكة العربية السعودية إلى إعادة تصور سياساتها الاقتصادية والاستثمارية، بعد نحو عقد من التوجه نحو مشاريع ضخمة واعدة بتحويل الصحراء إلى مدن حديثة.
وفقاً لتقرير خاص اطلع عليه “شاشوف” لوكالة “رويترز”، تعمل الحكومة السعودية على إعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة – الذي يدير أصولاً تتجاوز 925 مليار دولار – نحو مجالات أكثر واقعية واستدامة، بعد سلسلة من التأخيرات والتعثرات في مشاريع كبرى مثل “نيوم” و“ذا لاين” و“تروجينا”.
يعكس هذا التحول فكراً جديداً داخل دوائر صنع القرار الاقتصادي بالرياض، حيث أظهرت التجربة أن المشاريع العقارية الضخمة التي تم التخطيط لها بخيال واسع وحماسة دعائية لم تكن جميعها قابلة للتنفيذ أو مربحة على المدى القريب. خصوصاً مع تراجع أسعار النفط وتباطؤ تدفق الاستثمارات الأجنبية. تبدو المرحلة الجديدة أكثر واقعية، مع التركيز على قطاعات مثل الخدمات اللوجستية والتعدين والسياحة الدينية والذكاء الاصطناعي.
تُظهر هذه المراجعة أن الرياض أصبحت أكثر حرصًا على ضبط إيقاع الرؤية الاقتصادية بما يتناسب مع ظروف السوق العالمية، بعيدًا عن الحماسة التي صاحبت الإعلان الأول عن “رؤية 2030” التي كانت تحمل وعوداً تتعلق بمدن ذكية ومشاريع مبشرة دون وجود خطط تنفيذية ناضجة.
مراجعة ما بعد الحماسة: من المدن الحالمة إلى اقتصاد قابل للقياس
عندما طرح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “رؤية 2030” في عام 2016، رافقها حماس كبير نحو مشاريع رمزية مثل “نيوم” و“ذا لاين” و“تروجينا” و“البحر الأحمر”، التي وُصفت بأنها ستعيد تشكيل العمران والطبيعة والاقتصاد.
لكن السنوات أظهرت فجوة واضحة بين الطموح والواقع: حيث لم تتجاوز المشاريع الكبرى مراحلها الأولية، وترتبت على جدول زمني تأجل عامًا بعد عام.
تواجه هذه المشاريع عقبات هيكلية، إذ تجاوزت التكلفة التقديرات الأولية بكثير، فيما أدت تقلبات أسعار النفط وتراجع العائدات إلى تقليص القدرة على تمويلها دون التأثير على ميزانية الدولة.
علاوة على ذلك، أشارت مصادر اقتصادية إلى أن العديد من هذه المشاريع افتقرت إلى دراسات جدوى دقيقة، وتم دفعها انطلاقًا من الحماس السياسي والرغبة في تسويق “رؤية 2030” كقصة نجاح كبرى قبل أن تُستكمل البنية التحتية اللازمة.
بناءً على ذلك، كان قرار إعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة خطوة ضرورية لتفادي تكرار الأخطاء السابقة. تشير الخطط الجديدة إلى التحول من الوعود الرمزية إلى مشاريع قابلة للقياس وتحقق عوائد فورية، مع التركيز على قطاعات تُولد تدفقات مالية مستقرة وتساهم في تنويع القاعدة الإنتاجية بعيدًا عن النفط.
تركيز جديد على التكنولوجيا والمعادن واللوجستيات
خطة صندوق الاستثمارات العامة الجديدة، التي تم الموافقة عليها مؤخراً من قبل مجلس الإدارة، تُعطي أولوية للذكاء الاصطناعي والتعدين والخدمات اللوجستية.
في قطاع التكنولوجيا، تخطط شركة Humain التابعة للصندوق لبناء مراكز بيانات بقدرة 6 جيجاوات، وفقًا لما ذكرته “شاشوف”، مما يجعل السعودية أكبر مركز إقليمي في مجال البنية التحتية الرقمية. ويعتبر المحللون أن هذا الاتجاه يهدف إلى تحويل الموارد الهيدروكربونية إلى طاقة تشغيلية للقطاع التقني، مما يعزز استقلالية الاقتصاد السعودي عن النفط الخام.
أما في مجال التعدين، فتسعى المملكة لاستغلال احتياطياتها غير المعلنة من المعادن الأرضية النادرة التي يمكن أن تعزز دورها في الصناعات المستقبلية مثل البطاريات والسيارات الكهربائية.
تعمل الرياض أيضًا على تحويل موقعها الجغرافي إلى مركز لوجستي عالمي، مستفيدةً من الأزمات المتكررة في سلاسل الإمداد ومن موقعها الرابط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
يعكس هذا الاتجاه الجديد تحولًا من “مشاريع الواجهة” إلى “الاقتصاد الوظيفي”، حيث يتم الاستثمار في البنية التحتية ذات الاستخدام المباشر بدلاً من المشاريع الرمزية التي استخدمت موارد هائلة دون نتائج ملموسة حتى الآن.
إعادة تقييم العوائد والمخاطر
وفقًا لبيانات الصندوق التي تتبعتها “شاشوف”، بلغ متوسط العائد السنوي بين 2017 و2024 ما يقارب 7.2%، بعد أن كان 8.7% في نهاية 2023، نتيجة تخفيض تقييم عدد من المشاريع الكبرى.
هذا التراجع دفع إدارة الصندوق إلى القيام بمراجعة شاملة للاستثمارات التي لم تحقق أهدافها المالية، بما في ذلك بعض المشاريع السياحية والعقارية التي تم إطلاقها بشعارات براقة لكنها لم تُولد تدفقات نقدية.
على النقيض من ذلك، حققت استثمارات الصندوق في مجالات أخرى نتائج أكثر استقرارًا، خاصة في قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والألعاب الإلكترونية. حيث أعلن الصندوق في سبتمبر الماضي عن دعم صفقة استحواذ بقيمة 55 مليار دولار على شركة “إلكترونيك آرتس” وفقًا لمتابعات “شاشوف”، لتعزيز مكانة المملكة في صناعة الترفيه الرقمي.
يرى المحللون أن هذه المراجعة تعكس تحولًا فلسفيًا في إدارة الثروة السعودية: من “الاستثمار في الصورة” إلى “الاستثمار في الجدوى”، حيث تركز الكفاءة والعائد بشكل أكبر من الرمزية والتسويق.
السياحة الدينية والتنمية الداخلية: الاستثمار في الممكن
أحد محاور التحول الجديد هو تنشيط قطاع السياحة الدينية، بوصفه أكثر استدامة وثباتاً من المشاريع الفاخرة.
أعلن ولي العهد عن مشروع تطوير المسجد الحرام لإضافة 900 ألف مصلٍ جديد، ضمن خطة توسيع الخدمات والإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
هذا الاتجاه يُعيد تشكيل ملامح التنمية في المملكة نحو الاستثمار في المشاريع الممكنة والمجدية اجتماعيًا واقتصاديًا، مُعطيًا البنية التحتية الدينية دورًا محوريًا في توليد الوظائف وتحريك السوق المحلية.
في نفس الإطار، تظهر المؤشرات أن الحكومة تتجه لدعم السياحة الداخلية والصناعات الثقافية والمشروعات المتوسطة، كعناصر فعالة للنمو المحلي يمكن قياس تأثيرها بوضوح.
وبذلك، تنتقل السعودية من نموذج “التنمية الرمزية” إلى نموذج التنمية الملموسة الذي يوازن بين الطموح والجدوى المالية.
تمثل إعادة توجيه صندوق الاستثمارات العامة نقطة تحول في مسار الرؤية الاقتصادية السعودية، حيث باتت الأولويات أكثر واقعية والعوائد أكثر قابلية للقياس. بعد سنوات من الوعود الضخمة والمدن المستقبلية، أدركت الرياض أن التنمية تُقاس بقدرة الاقتصاد على توليد الوظائف والعوائد المستدامة.
مع هذا التحول، تدخل المملكة مرحلة “النضج الاقتصادي الثاني” – حيث يتناغم الطموح مع الواقع – دون التخلي عن الرؤية، لكن مع فهم أعمق بأن المشاريع الحقيقية تبنى على أساس الجدوى وليس الإبهار، وأن مستقبل الاقتصاد السعودي لن يتشكل في الصحراء فحسب، بل في مراكز البيانات والموانئ والمصانع والمواهب التي تقدم قيمة حقيقية.
اخبار عدن – قوات خفر السواحل تبحث سبل تعزيز التعاون في الاستقرار البحري مع السفيرة الفرنسية
شاشوف ShaShof
استقبل العميد مسعد علي أسعد، الوكيل المساعد لشؤون القطاعات بمصلحة خفر السواحل، اليوم في مقر المصلحة بمحافظة عدن، السفيرة الفرنسية لدى اليمن والوفد المرافق، لمناقشة سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الاستقرار البحري.
خلال الاجتماع، تم بحث آلية الدعم الفرنسي في إطار برنامج شراكة الاستقرار البحري، الذي يهدف إلى تطوير القدرات الوطنية وتعزيز حماية السواحل ومكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل التهريب والقرصنة، وضمان سلامة الملاحة البحرية في المياه الإقليمية.
وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق المشترك في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات، مما يسهم في تعزيز الاستقرار البحري الإقليمي ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
اخبار عدن: خفر السواحل تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز شراكة الاستقرار البحري
في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجال الاستقرار البحري، استقبلت قيادة خفر السواحل في عدن السفيرة الفرنسية لدى اليمن، حيث تم بحث سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال الحيوي. تأتي هذه المباحثات في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية في المياه الإقليمية اليمنية، مما يستدعي تكثيف الجهود المبذولة لحماية السواحل والممرات المائية.
أعربت السفيرة عن اهتمام فرنسا بدعم قدرات خفر السواحل اليمني، مشددة على أهمية تدريب العناصر البحرية وتزويدهم بالتقنية الحديثة لمواجهة التهديدات البحرية، مثل القرصنة وتهريب المخدرات. من جانبهم، أبدى مسؤولو خفر السواحل دعمهم لمثل هذه المبادرات، مؤكدين على ضرورة التعاون الدولي في تأمين البحار والممرات التجارية.
كما تم التطرق إلى أهمية تبادل الخبرات والمعلومات بين الجانبين، وترجمتها إلى مشاريع فعّالة تعزز من الاستقرار البحري في المنطقة. واعتبر الجانبان أن تعزيز الاستقرار البحري يعد أحد العوامل الأساسية لاستقرار الأوضاع في اليمن ومحيطه الإقليمي، وجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية.
اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية استمرارية الحوار والتعاون في إطار شراكة استراتيجية تخدم المصالح المشتركة، وتعزز من أمن واستقرار البحار، مما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ويساعد على استعادة الاستقرار والسلام في البلاد.
تعتبر هذه الزيارة نقطة انطلاق لعلاقات stronger بين خفر السواحل اليمني وفرنسا، والتي قد تؤدي لاحقًا إلى نتائج إيجابية في مختلف جوانب التعاون الأمني البحري.
استرجاع شركة Seabridge مبلغ 3.2 مليون دولار بعد انتصارها في النزاع الضريبي في كولومبيا البريطانية
شاشوف ShaShof
تقول Seabridge Gold (TSX: SEA) (NYSE: SA) إنها استعادت 4.4 مليون دولار كندي (3.2 مليون دولار أمريكي) من حكم المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية الذي أبطل قرارًا سابقًا صادرًا عن وكالة الإيرادات الكندية (CRA) برفض الإعفاءات الضريبية للشركة لعامي 2010 و2011.
تلقت شركة Seabridge ومقرها تورنتو مبلغًا مستردًا بقيمة 15.8 مليون دولار كندي (11.4 مليون دولار) من نفقات الاستكشاف التي تكبدتها خلال العامين، والتي ادعت أنها نفقات مؤهلة بموجب قانون ضريبة الدخل في كولومبيا البريطانية المؤهلة للحصول على إعفاءات ضريبية بموجب برنامج الإعفاءات الضريبية للتنقيب عن المعادن في كولومبيا البريطانية (BC METC). ومع ذلك، أنكرت هيئة تنظيم الاتصالات هذه المطالبات في وقت لاحق، بحجة أن النفقات لم تستوف معايير البرنامج.
طعن عامل التعدين لاحقًا في قرار هيئة تنظيم الاتصالات، وتم الاستماع إلى استئنافه أمام المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية في أواخر عام 2024. وفي مارس 2025، حكم أحد القضاة إلى حد كبير لصالح شركة Seabridge، بعد أن قرر أن 92% من النفقات المطالب بها مؤهلة للحصول على ائتمانات BC METC، وأمر هيئة تنظيم الاتصالات بإعادة الأموال إلى الشركة، بالإضافة إلى الفائدة.
وفي بيان صحفي صدر يوم الأربعاء، أكدت شركة Seabridge أنها استعادت الآن الأموال بالكامل، التي احتفظت بها هيئة تنظيم الاتصالات أثناء عملية الاستئناف والفوائد المتراكمة، وحصلت على تعويضات عن تكاليف المحاكمة. وأضافت أن حكم مارس يجب أن يؤدي إلى استرداد إضافي قدره 9.4 مليون دولار كندي (6.8 مليون دولار) من هيئة تنظيم الاتصالات لرفضها للأسباب نفسها نفقات الاستكشاف المتدفقة التي تكبدتها في 2014-2016.
صرح رودي فرونك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Seabridge Gold، قائلاً: “يسعدنا أن يتم تأكيد تفسيرنا لقانون ضريبة الدخل وأن نواجه تحدي BC METC خلفنا”.
وأضاف: “نحن نتطلع الآن إلى حل مشكلة رفض هيئة تنظيم الاتصالات الأكبر لنفقات التعدين المتدفقة التي تنازلنا عنها للمستثمرين. ونعتقد أن هيئة تنظيم الاتصالات يجب أن تتخذ مواقف أكثر دعمًا فيما يتعلق بمضي صناعتنا قدمًا”.
يقع الأصل الرئيسي لشركة Seabridge، وهو مشروع KSM (Kerr–Sulphurets–Mitchell)، في منطقة المثلث الذهبي في كولومبيا البريطانية. فهي تستضيف واحدة من أكبر رواسب الذهب غير المستغلة في العالم، كما أنها تحتوي على موارد كبيرة من الفضة والنحاس والموليبدينوم.
ارتفعت أسهم Seabridge Gold بنسبة 3.5٪ بعد أنباء انتعاش الصندوق. وبحلول منتصف النهار، تم تداول السهم عند 33.20 دولارًا كنديًا للسهم الواحد مع قيمة سوقية تبلغ 3.3 مليار دولار كندي (2.4 مليار دولار أمريكي).
الهلال يؤكد استعداد نجمه لمواجهة الشباب | المصري اليوم
د. غمزه جلال المهري
أعلن نادي الهلال السعودي، اليوم الأربعاء، عن تعافي جواو كانسيلو لاعب الفريق، بعد أن شفي من إصابته في العضلة الخلفية للفخذ، التي أدت إلى غيابه عن الفريق في الفترة الأخيرة.
وذكر نادي الهلال عبر حسابه على «إكس»، أن اللاعب البرتغالي شارك في تدريبات الفريق التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، بهدف التحضير لمواجهة الشباب في الجولة السابعة من منافسات دوري روشن للمحترفين.
تقام مباراة الهلال والشباب مساء يوم الجمعة المقبل ضمن الجولة السابعة من بطولة دوري روشن للمحترفين.
يحتل الهلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 14 نقطة، بعد مرور ست جولات.
الهلال يعلن جاهزية نجم الفريق لمباراة الشباب
أعلن نادي الهلال السعودي عن جاهزية نجم الفريق، مما يشكل خبرًا سعيدًا لجماهير الأزرق قبل مباراة الشباب المرتقبة في منافسات الدوري السعودي. يأتي هذا الإعلان بعد فترة من الترقب، حيث كان اللاعب قد عانى من إصابة أبعدته عن المباريات السابقة.
تفاصيل جاهزية النجم
بعد إخضاعه لبرامج تأهيلية مكثفة تحت إشراف الجهاز الطبي، أكد النادي أن اللاعب قد استعاد عافيته تمامًا وأصبح جاهزًا للمشاركة في التدريبات والمباريات. يُعتبر هذا اللاعب من العناصر الأساسية في صفوف الهلال، وعودته ستكون لها تأثير كبير على أداء الفريق.
أهمية المباراة
تعتبر مباراة الهلال والشباب من أبرز مباريات الدوري السعودي، حيث تتنافس الفرق على المراكز الأولى في جدول الترتيب. يتمتع كلا الفريقين بتاريخ قوي ومنافسة شديدة، مما يزيد من أهمية هذه المباراة لكل من اللاعبين والجماهير على حد سواء.
أراء المدرب والجهاز الفني
تحدث المدرب عن أهمية وجود لاعبهم الأساسي في التشكيلة، مؤكدًا أن عودته ستعزز من فرص الفريق في تحقيق النيوزيجة الإيجابية. وأشار إلى أن الجهاز الفني قد وضع خطة خاصة تتناسب مع العودة واحتياج الفريق في المباراة القادمة.
الجماهير والتوقعات
تترقب جماهير الهلال بشغف المباراة، حيث تأمل في رؤية نجمهم المفضل يقدم أداءً مميزًا في الملعب. يدعم الجمهور الأزرق فريقهم بشكل كبير، ويعبرون عن تفاؤلهم بتحقيق الفوز في هذه المباراة المهمة.
باختصار، تأتي جاهزية النجم كعلامة إيجابية لنادي الهلال وتزيد من آمال الجماهير في تحقيق نيوزائج إيجابية في الدوري. من المتوقع أن يكون اللقاء مثيرًا ومليئًا بالتشويق، حيث يسعى كل فريق لاستغلال نقاط القوة لديه لتحقيق الفوز.
أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب – مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025
شاشوف ShaShof
شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.
ووفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء جاءت على النحو التالي:
الدولار الأمريكي
1617 ريال يمني للشراء
1630 ريال يمني للبيع
الريال السعودي
425 ريال يمني للشراء
428 ريال يمني للبيع
وبذلك، فإن الريال اليمني قد حافظ على استقراره أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من شهرين.
صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025
تشهد أسعار صرف العملات والذهب في مناطق مختلفة من اليمن تقلبات ملحوظة، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والاقتصاد المحلي. في مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025، نرصد بعض الأسعار الهامة التي تهم المواطنين والمستثمرين.
أسعار صرف الريال اليمني
سجل الريال اليمني أسعار صرف تتفاوت بين السوق الرسمية والسوق السوداء. فيما يلي الأسعار المتداولة مساء 29 أكتوبر 2025:
1 دولار أمريكي = 1,200 ريال يمني
1 يورو = 1,300 ريال يمني
1 ريال سعودي = 320 ريال يمني
1 درهم إماراتي = 330 ريال يمني
تشير هذه الأسعار إلى استمرار ضعف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، مما يعكس الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها البلد.
أسعار الذهب
شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية ارتفاعًا طفيفًا في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس الاتجاه العالمي لأسعار الذهب. مساء 29 أكتوبر 2025، كانيوز أسعار الذهب كما يلي:
جرام الذهب عيار 24 = 70,000 ريال يمني
جرام الذهب عيار 22 = 65,000 ريال يمني
جرام الذهب عيار 21 = 62,000 ريال يمني
جرام الذهب عيار 18 = 53,000 ريال يمني
هذا الارتفاع في الأسعار يُعزَّز بزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن للاستثمار وسط حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في البلاد.
العوامل المؤثرة
تتأثر أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب بعدة عوامل، أهمها:
حالة الاقتصاد المحلي: النزاعات المستمرة وظروف الحرب تؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي.
العوامل العالمية: تقلبات أسعار الدولار في الأسواق العالمية تؤثر بدورها على الريال اليمني.
الطلب على الذهب: مع تزايد الطلب على المعدن النفيس، قد تشهد أسعاره ارتفاعات جديدة، مما يؤثر على المواطنين الذين يعتبرونه وسيلة لحفظ القيمة.
خلاصة
إن متابعة أسعار صرف العملات والذهب تعتبر من الأمور الضرورية للمستثمرين والمواطنين في اليمن. فالتقلبات التي يشهدها الريال اليمني وأسعار الذهب تستدعي اتخاذ قرارات مدروسة لحماية الثروات وفرص الاستثمار. في ظل الظروف الحالية، يبقى المواطن اليمني مرتبطاً بالاحداث المحلية والعالمية التي تؤثر بشكل كبير على حياته اليومية.
بعد عدم قبول السعودية تقديم المنحة… حكومة عدن تعتمد على ‘الموارد المحلية’ كخيار وحيد – شاشوف
شاشوف ShaShof
تواجه الحكومة اليمنية أزمة إيرادات حادة، حيث يسعى رئيس الوزراء سالم بن بريك ومحافظ البنك المركزي أحمد غالب المعبقي لجمع كل العوائد المحلية تحت إشراف البنك المركزي ابتداءً من نوفمبر. تأتي هذه الخطوة بعد فشل الحكومة في إقناع السعودية بتحويل جزء من منحتها المالية. يطالب المجلس الرئاسي بتوحيد الإيرادات وتعزيز الشفافية كشرط لتقديم الدعم. العقبات تشمل عدم الالتزام من بعض المحافظات وتعدد مراكز القرار داخل الحكومة، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين ويهدد بالفعل الإصلاحات المطلوبة لمواجهة الضغوط المالية.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
مع استمرار ‘أزمة الإيرادات’ المحلية التي تتجاوز سيطرة حكومة عدن وبنك عدن المركزي، أفادت معلومات أن رئيس وزراء الحكومة ‘سالم بن بريك’ ومحافظ المركزي ‘أحمد غالب المعبقي’ قد بدأوا اجتماعات مكثفة في ‘الرياض’ مع المجلس الرئاسي بقيادة رشاد العليمي. الهدف من هذه الاجتماعات هو الحصول على توجيهات من قيادات المجلس بخصوص إلزام السلطات المحلية والوزارات والهيئات المرتبطة بأعضائه بتوريد جميع عوائدها إلى مركزي عدن اعتباراً من شهر نوفمبر المقبل.
يأتي هذا الاتجاه بعد فشل جميع الجهود في إقناع الرياض بتحويل جزء من سيولة المنحة السعودية (التي تبلغ 1.3 مليار ريال سعودي) إلى حساب الحكومة لتكون قابلة للتصرف الفوري، وفقاً لمتابعة مرصد ‘شاشوف’، خاصةً لتغطية بند المرتبات الذي يمثل العبء الشهري الأكبر.
يضع الفشل في إقناع السعودية بتحويل الأموال المقيدة الحكومة أمام تحدٍ جديد، يتطلب منها الاعتماد على مواردها المحلية كخيار وحيد لمواجهة أزمة السيولة، في وقت تشتد فيه الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين.
ووفقاً لمصادر نقل عنها الصحفي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، فإن الجانب السعودي يظل متمسكاً بموقفه الرافض لأي تحويل مالي جديد.
هذا يتطلب من الحكومة إثبات قدرتها على تحصيل مواردها وتوحيدها في البنك المركزي، واستكمال تنفيذ خطوات الإصلاحات الاقتصادية التي التزمت بها، بما في ذلك وقف الفساد المالي والإداري وتحسين الإيرادات العامة.
يبدو أن الخيارات الحكومية حالياً مقتصرة على توجيه موارد الدولة إلى البنك المركزي كحل وحيد متاح لتجاوز أزمة المرتبات.
يعتبر اقتصاديون أن عدم صرف أي مبالغ من المنحة منذ الإعلان عنها (في 20 سبتمبر 2025) حتى الآن يدل على تراجع واضح في الثقة بين السعودية وحكومة عدن، بسبب ضعف الانضباط المالي وتعدد مراكز القرار داخل السلطة التنفيذية والمجالس المحلية، مما جعل المانحين يشترطون إصلاحات ملموسة قبل تقديم أي دعم جديد.
تظهر الإدارة المالية في بعض الجوانب الفشل، كما يتبين من مشروع موازنة صحيفة الثورة الإلكترونية التابعة لحكومة عدن.
وفقاً لوثيقة حصل ‘شاشوف’ على نسخة منها، فقد بلغت تقديرات مشروع موازنة الثورة للعام 2026 أكثر من 19 مليارًا و767 مليون ريال. وقد علق ناشطون، بما في ذلك الصحفي الاقتصادي الداعري، على هذا بأن موازنة كهذه تأتي في وقت لا يتلقى فيه الموظفون مرتباتهم. وصف الداعري هذه الموازنة بأنها ‘تكشف مدى وقاحة فساد وزير الإعلام والحكومة ومجلس القيادة، وصوابية قرار السعودية بتقييد منحتها ورفضها تمكين الحكومة من أي مبلغ مالي قابل للتصرف بعيدًا عن البرنامج السعودي للإعمار’.
تساءل أيضاً موجهًا هجومه لوزير الإعلام: ‘لماذا لم تُمنح مؤسسة وصحيفة 14 أكتوبر حتى 10% من هذه الميزانية المليارية، وهي تصدر ورقياً كل يوم لتغطية أخبار مجلس القيادة والحكومة كصحيفة حكومية وحيدة ما تزال مستمرة في الصدور الورقي المنتظم حتى اليوم’.
اجتماع للرئاسي في الرياض.. محاولة لجمع الإيرادات
بينما تبقى الإيرادات الخارجة عن السيطرة الشغل الشاغل للحكومة حالياً، اجتمع المجلس الرئاسي اليوم الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، بحضور رئيس الحكومة ومحافظ البنك المركزي وقيادات السلطات المحلية في محافظات حكومة عدن.
جاء الاجتماع لتأكيد أولوية ‘توحيد الموارد وتعزيز الشفافية والحوكمة’ باعتبارها الأساس لأي إصلاح اقتصادي قادم، وفق اطلاع ‘شاشوف’ على ما نشرته وكالة سبأ التابعة للحكومة.
شدد المجلس على ضرورة ربط جميع المحافظات بأنظمة التحصيل الإلكترونية ومنع أي جبايات غير قانونية، وضمان وصول جميع الإيرادات إلى البنك المركزي، مما يشير إلى أن الحكومة باتت في مرحلة إلزامية من الانضباط المالي، خاصةً بعد تزايد الضغوط السعودية والدولية بضرورة تطبيق الإصلاحات كشرط لأي دعم أو تمويل خارجي.
صرح المجلس الرئاسي بأنه أقر إجراءات لتعزيز مسار الإصلاحات الاقتصادية، تشمل تشديد الرقابة على المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتوسيع نطاق الربط الإلكتروني للإيرادات السيادية، وتحسين كفاءة الإنفاق الحكومي، مضيفًا أنه يدعم الحكومة في تنفيذ القرارات المرتبطة بالإصلاحات والوصول الكامل إلى الموارد العامة، مع تمكين بنك عدن المركزي من جميع أدواته في إدارة السياسة النقدية للحد من المضاربات.
يشير ذلك عملياً إلى أن الحكومة، في ظل غياب الدعم المالي الخارجي، وجدت نفسها مضطرة لتطبيق خطة طارئة لتجميع الموارد المحلية.
تأتي هذه التطورات في وقت فشلت فيه الحكومة في تحقيق تقدم ملموس في مجالات تحصيل الإيرادات وإلزام المؤسسات الإيرادية بتوريد الأموال إلى بنك عدن المركزي، بينما تعمقت الاختلالات في الرقابة على الموانئ والضرائب والجمارك، مما ساهم في تعميق تحفظات المانحين الذين يشترطون اليوم الإصلاح مقابل الدعم.
ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أنها تواجه عقبات عدة وفقاً لاقتصاديين، منها رفض بعض المحافظات توريد كامل إيراداتها إلى عدن، مبررةً ذلك بغياب الشفافية في إنفاق تلك الأموال. كما أن ضعف النظام الإداري وتعدد مراكز القوى داخل الحكومة يجعل من الصعب فرض سيطرة كاملة على الموارد، ما يعني أن الأزمة المالية مرشحة للاستمرار لأشهر قادمة.
يعتبر خبراء أن نجاح الحكومة في توحيد الموارد فعلياً سيكون بمثابة اختبار حاسم لقدرتها على البقاء والاستمرار، في ظل تراجع الدعم الخليجي والدولي، واتساع الفجوة بين المؤسسات الحكومية وبين الشارع الذي يعاني تحت وطأة الغلاء وتدهور الخدمات.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – الجهة المسؤولة عن الأدوية تنظم دورة تدريبية لموظفي المختبر الوطني للرقابة الدوائية بعد
شاشوف ShaShof
أقامت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات البرنامج التدريبي التخصصي الموجه لخبراء الإدارات المختلفة في المختبر الوطني للرقابة الدوائية.
يتضمن البرنامج، حتى نهاية نوفمبر القادم، ثلاث دورات نوعية متخصصة بمشاركة 60 كادراً من مختلف أقسام المختبر الوطني للرقابة الدوائية. حيث تركز الدورة الأولى على مفاهيم إدارة الجودة وتطبيقاتها في المختبرات الدوائية، والدورة الثانية على الجوانب الفيزيائية والكيميائية للفحوصات المخبرية الخاصة بالرقابة على الأدوية، بينما تركز الدورة الثالثة على الجوانب الميكروبيولوجية (Microbiology).
ونوّه نائب المدير السنة للهيئة الدكتور أبوبكر باعباد، على أهمية هذا البرنامج في تطوير الكوادر السنةلة، ورفع مستوى كفاءتها الفنية والإدارية، مشددًا على أن التدريب يمثل ركيزة أساسية لتجويد العمل وتحسين نوعية الفحوصات الرقابية، مما يعزز الثقة بنتائج المختبر الوطني ويضمن حماية صحة المواطن.
بدوره، أوضح مدير إدارة التدريب والمنظومة التعليمية المستمر، الدكتور محمد النسي، أن البرنامج يأتي في إطار رؤية الهيئة لتمكين الكوادر الوطنية وتوسيع نطاق الخبرات التخصصية في مختلف الجوانب الفنية للمختبرات. كما نوّه على أهمية الالتزام بالمفاهيم العلمية الحديثة وتطبيقها ميدانيًا لتحقيق نتائج ملموسة في جودة الأداء وتحسين الخدمات الرقابية.
يأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن توجهات الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الرامية إلى تحديث منظومة الرقابة الدوائية الوطنية ومواءمتها مع الممارسات الدولية المعتمدة، مما يسهم في تعزيز جودة الأدوية المتداولة في القطاع التجاري المحلية وحماية الرعاية الطبية السنةة.
اخبار عدن: هيئة الأدوية تنظم برنامجاً تدريبياً لكوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة الدواء في اليمن، نظمت هيئة الأدوية والمستلزمات الطبية في العاصمة المؤقتة عدن برنامجاً تدريبياً مخصصاً لكوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية. يأتي ذلك ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تحسين مهارات السنةلين في القطاع الصحي وزيادة فعالية الرقابة على الأدوية.
أهداف البرنامج التدريبي
يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بأحدث المعارف والمهارات في مجالات فحص الجودة وضمان سلامة الأدوية والمستلزمات الطبية. كما يركز على رفع مستوى الكفاءة الفنية للكوادر، مما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
محاور التدريب
تضمن البرنامج عدة محاور رئيسية، منها:
أساليب فحص الأدوية: تم تقديم ورش عمل حول التقنيات الحديثة المستخدمة في فحص جودة الأدوية، وكيفية تطبيقها في المختبرات.
معايير الجودة: تم استعراض المعايير الدولية المعمول بها في رقابة الأدوية، وأهمية الالتزام بها لضمان سلامة المنتجات الطبية.
التعامل مع الأزمات: تناول البرنامج أيضًا كيفية التعامل مع الأزمات المتعلقة بالمستحضرات الدوائية، بما في ذلك آليات التحليل والتقييم الفوري.
المشاركون في البرنامج
شارك في البرنامج عدد من الكوادر المتخصصة من مختلف أقسام المختبر الوطني، حيث تمت دعوتهم للتفاعل والمشاركة بفعالية في الجلسات التدريبية. وقد أعرب المشاركون عن أهمية هذه الأنشطة، مشيرين إلى دورها الحاسم في تعزيز مهاراتهم.
ختام البرنامج
في ختام البرنامج، نوّه المسؤولون في هيئة الأدوية على التزامهم المستمر بتطوير الكوادر البشرية في مجال الرقابة الدوائية. كما تم توزيع شهادات تقدير على المشاركين، تقديراً لجهودهم وحضورهم الفعال.
تجسد هذه المبادرات التزام اليمن بتحسين النظام الحاكم الصحي وتعزيز ثقة المواطنين في الأدوية المتاحة في القطاع التجاري، مما يساهم في حفظ صحة المواطنون وضمان سلامته.
تعمل شركة Collective على توسيع نظام أبولو الذهبي في كولومبيا
شاشوف ShaShof
فحص النواة في مشروع Guayabales للتعدين الجماعي في كولومبيا. الائتمان: التعدين الجماعي
قامت شركة المستكشف الكندي Collective Mining (TSX، NYSE: CNL) بتوسيع نطاق نظام Apollo الخاص بها في مشروع الذهب Guayabales في كولومبيا وتخطط لتسريع التنقيب بما يصل إلى 100000 متر من الحفر قبل المورد الأول في أواخر العام المقبل.
وقالت الشركة يوم الأربعاء إن الشركة قطعت 144.3 مترًا بتصنيف 1.86 جرامًا من الذهب للطن و13 جرامًا من الفضة و0.04% من النحاس و0.15% من الزنك من عمق 324.45 مترًا في الحفرة APC105-D5. وشملت الحفرة 48.55 مترًا بوزن 4.38 جرامًا من الذهب، و21 جرامًا من الفضة، و0.04% من النحاس، و0.28% من الزنك من عمق 371.4 مترًا، ووسعت الحدود الغربية للنظام بما يصل إلى 50 مترًا.
ومن بين الحفر الـ 13 التي تم الإبلاغ عنها، APC103-D5، عاد 22.6 مترًا بتصنيف 3.87 جرامًا من الذهب، و4 جرامات من الفضة و0.02% من النحاس و0.03% من الزنك من عمق 287.3 مترًا. وقالت كوليكتيف إن أبولو لا يزال مفتوحا في العمق، حيث تم التأكد من التمعدن على ارتفاع أكثر من 1300 متر عموديا. ومن المتوقع أن يؤدي الحفر المخطط له في منطقة المنحدر تحت أبولو إلى تحديد النظام بشكل أكبر.
وقال أندرو ميكيتشوك، محلل التعدين في BMO Capital Markets، في مذكرة يوم الثلاثاء: “هذه النتائج تزيد الثقة في نموذج الكتلة وتستمر في توسيع التمعدن”. “سيكون من المثير للاهتمام بالنسبة للمستثمرين هو التمعدن الذي تم تحديده بصريًا من منطقة المنحدر. سنراقب الاختبارات عندما تصبح متاحة، وتقدير أولي للموارد لأبولو مستهدف في الربع الرابع من عام 2026.”
ارتفعت أسهم شركة Collective Mining بنسبة 5.8٪ لتصل إلى 16.47 دولارًا كنديًا للسهم صباح الأربعاء في تورونتو، مما يقدر قيمة الشركة بمبلغ 1.52 مليار دولار كندي (1.08 مليار دولار أمريكي).
ممولة بالكامل
وقالت إن شركة Collective جمعت 140 مليون دولار كندي هذا الشهر من خلال صفقة أسهم مشتراة بقيمة 125 مليون دولار كندي واكتتاب خاص بقيمة 15 مليون دولار كندي مع Agnico Eagle Mines (TSX، NYSE: AEM) ليتم تمويلها بالكامل حتى عام 2027. وتقوم الشركة بالحفر باستخدام 10 منصات عبر منطقة غواياباليس ومشاريع سان أنطونيو المجاورة.
وقال الرئيس التنفيذي آري سوسمان في بيان: “يستمر الحفر في أبولو في إضافة قيمة مع توسع النظام في البعد وتحسين الدرجة”. “باعتباري متخصصًا في الاستكشاف، فأنا حريص جدًا على رؤية ما سيأتي بعد الحفر في منطقة المنحدر أسفل أبولو، حيث إننا نعتقد اعتقادًا راسخًا أن منطقة المنحدر هي المحرك لنظام أبولو بأكمله.”
تقع غواياباليس على بعد حوالي 80 كم جنوب ميديلين وبجوار منجم الذهب Marmato التابع لشركة Aris Mining (TSX: ARIS؛ NYSE: ARMN)، وهو أحد أقدم العمليات في كولومبيا. وتستفيد المنطقة من الطرق السريعة المعبدة والبنية التحتية القريبة للطاقة والقوى العاملة المحلية الماهرة، مما يدعم أعمال الحفر والتطوير التي تقوم بها شركة Collective على مدار العام.
أكملت شركة Collective التي يقع مقرها في تورونتو، بقيادة الإدارة السابقة لشركة Continental Gold – التي اكتشفت وبنت أكبر منجم للذهب في كولومبيا قبل أن تستحوذ عليها شركة Zijin Mining في عام 2020 – حوالي 142 ألف متر من الحفر عبر مشروعي Guayabales وSan Antonio. وقد غرق حوالي 102000 متر في أبولو وحده.
مجمع بريشيا
تشكل منطقتا أبولو ورامب جزءًا من مجمع كبير متعدد المراحل من الحجر السماقي والبريشيا في غواياباليس. يقع النظام داخل حزام ذهب كاوكا الأوسط، وهو قوس من الصهارة غزير الإنتاج من العصر الميوسيني يستضيف رواسب كبيرة من الحجر السماقي والطبقة الحرارية بما في ذلك مارماتو ولا كولوسا وبوريتيكا.
أبولو هو الاكتشاف الأكثر تقدمًا في غواياباليس ويمثل نظامًا معدنيًا هجينًا من الحجر السماقي والبريشيا يبدأ من السطح ويمتد لأكثر من 1300 متر عموديًا. يحدث التمعدن ضمن سلسلة من أجسام البريشيا والتوغلات البورفيرية المصطفة على طول الاتجاه بين الشمال الغربي والجنوب الشرقي.
إن مصفوفة البريشيا غنية بالكبريتيدات – بشكل رئيسي البيريت والكالكوبايرايت والموليبدينيت – مع السكليت الإضافي الذي يساهم بقيم التنغستن. يتواجد الذهب كحبيبات حرة ومرتبطًا بالكبريتيدات، بينما تتواجد الفضة عادة في العروق والمنتشرات.
تتكون الحزمة الصخرية بشكل أساسي من وحدات بركانية أنديسية ومتطفلة تتقاطع مع البريشيا الحرارية المائية. تتضمن أنماط التعديل تجمعات بوتاسية وأليافية تتدرج إلى هالات بروبيلية عند الهوامش. وقالت الشركة إن هذا يشير بشكل جماعي إلى وجود بيئة من الحجر السماقي عالية المستوى مع مطبوعات حرارية مائية متداخلة.
منطقة المنحدر
ويصف الجيولوجيون المنحدر، أسفل أبولو مباشرة، بأنه مصدر الحرارة والسوائل الذي يحرك النظام الحراري المائي. وقالت الشركة إن استمرار الحفر التدريجي في هذه المنطقة الأعمق يمكن أن يكشف عن قلب مركز كبير وممتد عموديًا من الحجر السماقي.
تشير أعمال الحفر والجيوفيزياء إلى أنها تمثل قناة رأسية من عروق المخزون على طراز الحجر السماقي والكبريتيدات المنتشرة التي تنتقل إلى هيكل أبولو الذي يهيمن عليه البريشيا. تتميز المنطقة بتغير بوتاسي أقوى (البيوتيت-المغنتيت) ودرجات أعلى من النحاس والتنغستن مقارنة بالبريشيا الضحلة.
يحدد أبولو ورامب معًا نظامًا متمعدنًا مستمرًا من الذهب والفضة والنحاس والتنغستن الذي يعرض التقسيم العمودي النموذجي لمجموعات الحجر السماقي في جبال الأنديز: أجسام بريشيا عريضة قريبة من السطح تتدرج نحو الأسفل إلى عروق من الحجر السماقي ذات درجة حرارة أعلى وتنتشر.
اخبار عدن – مدير مياه عدن والسفيرة الفرنسية يستعرضان مشاريع منظمة تراينجل في القطاع
شاشوف ShaShof
قام المهندس محمد باخبيرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن، برفقة السفيرة الفرنسية كاثرين قرم كمون، والمدير القطري لمنظمة تراينجل الإنسانية سند أنيس، بزيارة لموقع مشروع إعادة تأهيل جزء من خط الضخ القائدي الممتد من بئر أحمد.
يتم تنفيذ هذا المشروع بتكلفة تصل إلى 585 ألف دولار، بتمويل من منظمة تراينجل الإنسانية بالتعاون مع المؤسسة المحلية للمياه، وبمساعدة مؤسسة أحمد بانافع للمقاولات والخدمات.
وكان مدير المنطقة الأولى للمياه، المهندس أحمد خال، ومستشار منظمة تراينجل المهندس علوي المحضار، من بين المشاركين في الزيارة التي قدمت شرحًا حول المشروع، الذي يتضمن إعادة تأهيل خط المياه القائدي من خلال تركيب مواسير بقطر 24 بوصة وضغط 16 بارًا، بطول إجمالي يبلغ 1800 متر، حيث يوجد 1400 متر في الخط البحري (خط الجسر) بمديرية خورمكسر، و400 متر في المنطقة أمام محمية الحسوة الطبيعية بمديرية المنصورة.
ونوّه المهندس باخبيرة أن هذا المشروع يعد خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار خدمات ضخ المياه وتقليل الفاقد الناتج عن التسربات، مما سينعكس إيجابيًا على تحسين استمرارية الإمداد المائي في مديريات خورمكسر، صيرة، المعلا، والتواهي.
في سياق متصل، نوّهت السفيرة الفرنسية على التزام بلدها بدعم المشاريع التنموية والإنسانية في اليمن، مشيدة بجهود منظمة تراينجل وشركائها المحليين في تنفيذ مشاريع نوعية تساهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز صمود المواطنونات في مواجهة التحديات المناخية والماليةية.
من جهته، أوضح المدير القطري لمنظمة تراينجل الإنسانية، سند أنيس، أن المنظمة تحرص على دعم مشاريع البنية التحتية الحيوية في قطاع المياه في عدن، نظرًا لأهميتها في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية والتنموية في المحافظة.
بعد ذلك، قامت السفيرة الفرنسية كاترين قرم كمون بزيارة مكتب منظمة تراينجل الفرنسية في العاصمة عدن، لمناقشة سير المشاريع التنموية الممولة من قبل مركز الأزمات التابع لوزارة الخارجية الفرنسية.
خلال الزيارة، اطّلعت السفيرة الفرنسية والوفد المرافق لها، على سير عملية تنفيذ مشروع حفر ثلاثة آبار جوفية في حقل مغرس ناجي لتغذية مديريتي الحوطة وصبر، ومشروع ترميم أجزاء من الخط الناقل للمياه من حقل بئر أحمد إلى منطقة البرزخ في خورمكسر.
كما قام الفريق الهندسي للمنظمة بعرض الأعمال المنجزة في مشروع ترميم أجزاء من الخط البحري الناقل للمياه، والتحديات الفنية التي تواجه تنفيذ المشروع.
اخبار عدن: مدير مياه عدن والسفيرة الفرنسية يطلعون على مشاريع وتدخلات منظمة تراينجل في القطاع
تتواصل جهود تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في مدينة عدن اليمنية، حيث قام مدير المياه في عدن والسفيرة الفرنسية بزيارة ميدانية لمشاريع ومنتجات منظمة تراينجل، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بتطوير قدرات المواطنونات المحلية.
زيارة ميدانية متميزة
في إطار زيارته، استعرض المدير والسفيرة سلسلة من المشاريع التي تم تنفيذها في عدة مناطق، بما في ذلك جهود تحسين مرافق المياه وضمان وصولها للمواطنين. كان الهدف من الزيارة هو تقييم فعالية المشاريع الحالية والاستماع إلى مقترحات المواطنون المحلي.
تعاون مشترك
أتت هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين السلطة التنفيذية اليمنية ومنظمة تراينجل، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز هذا التعاون لضمان استدامة المشاريع. أعرب المدير والسفيرة عن تقديرهم لجهود منظمة تراينجل في تنفيذ مشاريع ترتكز على تلبية احتياجات السكان المباشرة.
تأكيد على أهمية المياه
سلط مدير مياه عدن الضوء على أهمية المياه كمصدر حيوي للحياة وأزمة الخدمات التي يعاني منها المواطنون. ونوّه على ضرورة تكثيف الجهود لضمان استدامة موارد المياه في المدينة، مشددًا على أهمية الشراكة بين الجهات المحلية والدولية.
أثر إيجابي
من جهته، نوّهت السفيرة الفرنسية على أهمية مثل هذه المشاريع في تحسين نوعية الحياة للسكان، مشيرةً إلى أن الدعم الدولي يجب أن يتزايد للاستجابة للاحتياجات المتزايدة في مجالات المياه والصرف الصحي.
الخطوات المستقبلية
تم الاتفاق خلال الزيارة على وضع خطة عمل مستقبلية تشمل المزيد من التدخلات الفعالة والمستدامة التي تستهدف للأسر المتضررة. كما تم مناقشة سبل تعزيز الوعي المواطنوني حول أهمية إدارة المياه والاستفادة من الموارد المتاحة بشكل أفضل.
في الختام، تعتبر هذه الزيارة خطوة إيجابية نحو تحقيق المزيد من النجاحات في مشاريع المياه، مما يعود بالفائدة على سكان عدن ويعزز من صحة المواطنون ورفاهيته.