2.1 مليون حاوية تتجه نحو أوروبا: ما دلالة إعادة فتح قناة السويس على أسواق الشحن العالمية؟ – شاشوف


بعد توقف الملاحة بسبب التوترات في البحر الأحمر، قد تعود حركة الشحن عبر قناة السويس بعد وقف إطلاق النار في غزة. تحليل شركة ‘Sea-Intelligence’ يشير إلى أن 2.1 مليون حاوية عالقة حول أفريقيا. استئناف الملاحة سيؤدي إلى تدفق مكثف من الحاويات إلى الموانئ الأوروبية، مما ينذر بازدحام كبير في الأسابيع الأولى. بالرغم من عودة النشاط التشغيلي للسوق، من المتوقع حدوث تقلبات مؤقتة في أسعار الشحن والاضطرابات اللوجستية. التنسيق بين شركات الملاحة والسلطات المينائية سيكون ضرورياً لتجنب الفوضى، مع التأكيد على أنه قد تحدث تكدسات بالرغم من التخطيط المنظم.

أخبار الشحن | شاشوف

بعد عدة أشهر من التوترات في البحر الأحمر وإعادة توجيه حركة السفن حول رأس الرجاء الصالح، تلوح في الأفق إمكانية عودة الملاحة عبر قناة السويس بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفقًا لتحليل جديد صادر عن شركة Sea-Intelligence الدنماركية، والذي اطلع عليه مرصد شاشوف، يمكن أن يُحدث هذا التطور تسونامي لوجستي مؤقت يضرب الموانئ الأوروبية بفيض من الحاويات العالقة منذ بداية العام.

تشير التقديرات إلى أن حوالي 2.1 مليون حاوية مكافئة (TEU) – أي ما يقارب 6.5% من إجمالي أسطول الحاويات العالمي – ما زالت عالقة في المسارات الطويلة حول القارة الإفريقية، نتيجة توقف الملاحة في البحر الأحمر بسبب تصاعد الهجمات الحوثية على السفن التجارية.

في حال إعادة فتح القناة، ستحرر هذه السعة دفعة واحدة إلى الأسواق، مما قد يؤدي إلى تكدس غير مسبوق في الموانئ الأوروبية خلال الأسابيع الأولى من العودة.

التحليل الذي نُشر في العدد 737 من صحيفة صنداي سايت يسلط الضوء على أن استئناف الملاحة عبر السويس سيكون حدثاً اقتصادياً ولوجستياً ضخماً، يحمل مزيجاً من الإيجابيات التشغيلية والمخاطر قصيرة الأمد على سلاسل الإمداد.

طوفان الحاويات المنتظر: عودة السويس تُحرر 2.1 مليون وحدة

وفق تحليل “سي إنتليجنس”، تُستهلك حالياً نحو 2.1 مليون حاوية مكافئة من الطاقة التشغيلية العالمية في الرحلات الطويلة حول إفريقيا. وكما يُظهر تحليل شاشوف، يُقدّر أن الخطوط الملاحية بين آسيا وأوروبا تحتاج إلى أربع سفن إضافية لكل دورة بسبب المسافة الممددة عبر رأس الرجاء الصالح، مما يخلق ضغطاً دائماً على الأسطول العالمي.

لكن العودة إلى قناة السويس ستعني فوراً تحرير هذه الطاقة التشغيلية، وتقليص مدة الرحلات بين آسيا وأوروبا بنحو 10 إلى 14 يوماً، مما سيعيد انسيابية تدفق السلع العالمية.

في الوقت ذاته، يحذر التقرير من أن هذا التحرير السريع للسعة سيتسبب في وصول مفاجئ للبضائع إلى الموانئ الأوروبية، وقد يُربك جدول تفريغ الشحنات ويعيد مشاهد الازدحام التي عانت منها أوروبا في ذروة أزمة الشحن عام 2021.

تتوقع الشركة أن يتضاعف تدفق الشحنات القادمة من آسيا إلى أوروبا خلال أسبوعين فقط من استئناف العبور، في سيناريو يشبه “انفجاراً مؤقتاً في سعة السوق” قبل أن تعود المستويات إلى طبيعتها تدريجياً.

الموانئ الأوروبية على خط النار

تشير النماذج التشغيلية التي أعدتها Sea-Intelligence إلى أن الموانئ الأوروبية قد تواجه زيادة مؤقتة بنسبة 39% في أحجام الشحن مقارنة بأعلى مستوى سُجّل في مارس 2025 وفق مراجعة شاشوف، في حال العودة المفاجئة إلى المسار عبر السويس.

حتى لو تم تنفيذ العودة تدريجياً على مدى ثمانية أسابيع، فستظل الزيادة المتوقعة تتجاوز 10% عن القمم التاريخية، وهو ما يكفي لإحداث اختناقات لوجستية في الموانئ الرئيسية مثل روتردام، وهامبورغ، وأنتويرب.

يُحذر الخبراء من أن الاستئناف غير المنظم للملاحة عبر السويس قد يغمر محطات الحاويات الأوروبية بفيض من الشحنات المؤجلة، مما يؤدي إلى تكدس في مناطق التخزين وشلل في شبكات النقل البري والسككي المرتبطة بالموانئ.

أحد المحللين في التقرير يشبه هذا السيناريو بـ“فتح سد لوجستي ضخم بعد أشهر من الاحتباس”.

تقلبات في الأسعار وسوق الشحن العالمي

على المستوى العالمي، تتوقع Sea-Intelligence أن تُحدث عودة القناة توازناً متوسط الأجل في إمدادات السفن، لكنها قد تتسبب أيضاً في تقلبات حادة في أسعار الشحن البحري على المدى القصير.

من المرجح أن تعود السعة التشغيلية بسرعة تفوق وتيرة الطلب، مما يؤدي إلى انخفاض مؤقت في أسعار النقل البحري قبل أن يستقر السوق مجدداً.

تتوقع الدراسة أيضاً وجود اضطرابات مرحلية في الجداول الزمنية، وإعادة تنظيم للخطوط الملاحية العالمية، وتبادل سريع للحاويات الفارغة بين الموانئ لتعويض الخلل الذي تسبب فيه الشهور الماضية.

من المتوقع أن تستمر هذه “الفترة الانتقالية” لعدة أسابيع، حتى تستقر أنماط الشحن الجديدة ويتأقلم القطاع مع عودة الطريق الأقصر بين آسيا وأوروبا.

موقف الشركات وخطة العودة التدريجية

يقول آلان مورفي، الرئيس التنفيذي لشركة Sea-Intelligence، إن هذا السيناريو لا يمثل “تنبؤاً زمنياً” بقدر ما هو تحليل كمي للآثار التشغيلية المحتملة، مؤكداً أن “إعادة الفتح المنسقة والمرحلية” هي الحل الأمثل لتجنب الفوضى اللوجستية.

يضيف مورفي أن التنسيق بين خطوط الملاحة والسلطات المينائية الأوروبية سيكون “حاسماً” في توزيع تدفقات الشحن على مراحل بدلاً من إطلاقها دفعة واحدة.

وتوصي الشركة بأن يتم جدولة العودة على مدى ثمانية أسابيع، بحيث يتم إدخال الرحلات تدريجياً في الممر السويسي مع مراقبة مستويات الازدحام في الموانئ الأوروبية، لتفادي تراكم الحاويات في المخازن والموانئ الجافة.

على الرغم من ذلك، تُقر الدراسة بأنه حتى “أفضل السيناريوهات المنسقة” لن تمنع بالكامل التكدسات المؤقتة في المحطات الأوروبية، بالنظر إلى ضيق المساحات وسعة المناولة الحالية.

إعادة فتح قناة السويس بعد شهور من الانقطاع نتيجة أزمة البحر الأحمر، قد تمثل أكبر حدث لوجستي في قطاع الشحن العالمي خلال العقد الأخير، إذ ستعيد ترتيب مسارات التجارة وتحرر ملايين الحاويات من عزلتها البحرية.

ومع ذلك، فإن هذه الانفراجة قد تتحول في أسابيعها الأولى إلى فوضى تشغيلية مؤقتة، خاصة في الموانئ الأوروبية التي لم تتعافَ بعد من اضطرابات السنوات الماضية.

بين التفاؤل بانسيابية الشحن والقلق من “طوفان الحاويات”، يترقب العالم كيف ستتعامل شركات النقل الأوروبية والآسيوية مع العودة المفاجئة إلى شريان التجارة التاريخي الذي لطالما كان العمود الفقري لحركة التجارة بين الشرق والغرب.

تبدو قناة السويس اليوم -كما كانت دوماً- ميزاناً دقيقاً للتوازن بين التجارة والاستقرار، وأي حركة فيها قد تُعيد رسم الخريطة الاقتصادية للبحار من جديد.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – رئيس المحكمة العليا يلتقي بالسفيرة الفرنسية لبحث سبل تعزيز التعاون القضائي وتطويره

رئيس المحكمة العليا يبحث مع السفيرة الفرنسية سبل تعزيز وتطوير التعاون القضائي

ناقش رئيس المحكمة العليا للجمهورية القاضي الدكتور علي أحمد الأعوش، في مكتبه بالعاصمة المؤقتة عدن، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن السيدة كاترين قرم، سبل تعزيز التعاون القضائي وتطويره بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

واستعرض القاضي الأعوش الأوضاع الراهنة للسلطة القضائية في وردت الآن المحررة، إلى جانب الجهود المبذولة ودور المحكمة العليا كأعلى جهة قضائية في معالجة قضايا المواطنين، حفاظًا على الحقوق والحريات والاستقرار الاجتماعي.

وأشاد رئيس المحكمة العليا بالتجربة الغنية للقضاء الفرنسي، مشيرًا إلى التشابه في بعض جوانب التكوين القضائي، مما ساهم في إرساء مجموعة من التقاليد القضائية المتعلقة بالهياكل والقوانين السارية في كلا البلدين.

كما أثنى القاضي الدكتور الأعوش على الجهود التي تبذلها السفيرة الفرنسية في تعزيز وتطوير أواصر العلاقات الثنائية، ورفع مستوى التعاون في مختلف المجالات، خصوصًا المجال القضائي.

من جهتها، عبرت السفيرة الفرنسية كاترين قرم عن سعادتها بلقاء اليوم، الذي ألقى الضوء على عمل المحكمة العليا وأقسامها المختلفة، بالإضافة إلى ترسيخ سيادة القانون وحماية الحريات وحقوق الإنسان، مشيدةً بالجهود التي يبذلها رئيس وأعضاء المحكمة العليا في بلادنا لتحقيق العدالة.

اخبار عدن: رئيس المحكمة العليا يبحث مع السفيرة الفرنسية سبل تعزيز وتطوير التعاون القضائي

عدن، اليمن – في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات القضائية بين اليمن وفرنسا، استقبل رئيس المحكمة العليا القاضي “أحمد المفلحي” السفيرة الفرنسية لدى اليمن “جانينا دوما” في العاصمة المؤقتة عدن. اللقاء الذي عُقد يوم الاثنين، جاء في إطار الجهود المشتركة لتطوير النظام الحاكم القضائي وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات القانونية.

خلال الاجتماع، تداول الجانبان سبل تعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات بين النظام الحاكمين القانونيين في كل من اليمن وفرنسا. ولفت القاضي المفلحي إلى أهمية تقديم الدعم التقني والتدريب للقضاة والمحامين، بهدف تحسين الأداء القضائي وتحقيق العدالة في المواطنون.

من جانبها، أعربت السفيرة الفرنسية عن استعداد بلادها لدعم الجهود الرامية إلى بناء وترسيخ النظام الحاكم القضائي في اليمن، مثمنة التقدم الذي حققته السلطات القضائية في البلاد رغم التحديات التي تواجهها.

كما تم مناقشة إمكانية عقد ورش عمل ودورات تدريبية للقضاة والمحامين، وذلك من أجل تبادل المعرفة وتعزيز المهارات القانونية، مما سيسهم في تحسين جودة العدالة المقدمة للمواطنين.

وفي ختام الاجتماع، نوّه الجانبان على أهمية التعاون المستدام بين اليمن وفرنسا في مجال العدالة، وضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من استقرار اليمن، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها البلاد.

هذا ويعكس هذا اللقاء حرص القيادة القضائية في اليمن على تحقيق العدالة وتطوير النظام الحاكم القانوني، مما يعد خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع القضائي في البلاد.

غرامة قياسية بقيمة مليار جنيه: ‘البنك المركزي المصري’ يعاقب ‘بنك أبوظبي الأول’ بسبب انتهاكات في تسهيلات مالية لأحد الشركات القابضة – شاشوف


فرض البنك المركزي المصري غرامة مالية غير مسبوقة قدرها مليار جنيه على ‘بنك أبوظبي الأول – مصر’ بسبب مخالفات في منح تسهيلات ائتمانية لشركة ‘بلتون القابضة’. التحقيقات كشفت استخدام التمويل بشكل غير مخصص، مما اعتبر انتهاكاً لمعايير الإقراض. بجانب الغرامة، تم نقل رئيس إدارة مخاطر الائتمان في البنك، مما يدل على حاجة النظام الرقابي للمراجعة. الخبراء يرون أن هذه الخطوة تضع معياراً جديداً للحوكمة المصرفية وقد تؤثر سلباً على قدرة ‘بلتون’ في الحصول على تمويل مستقبلاً، بينما يبدي البنك تعهده بالامتثال للقوانين وترتيبات إدارية جديدة لتعزيز كفاءة التشغيل.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في حدث غير مسبوق في تاريخ النظام المصرفي المصري، فرض البنك المركزي المصري غرامة مالية تبلغ مليار جنيه على “بنك أبوظبي الأول – مصر” نتيجة لمخالفات تتعلق بمنح تسهيلات ائتمانية لشركة “بلتون القابضة”، التابعة لمجموعة “شيميرا” الإماراتية.

وجاءت هذه الغرامة، التي أثارت زوبعة في الأوساط المصرفية بالقاهرة، بعد تحقيقات أظهرت أن التمويل الممنوح تم استخدامه لأغراض غير مدروسة، مما اعتبره “المركزي” تجاوزاً واضحاً لمعايير الإقراض والرقابة.

بجانب الغرامة الضخمة، أصدر “المركزي” قراراً بنقل رئيس إدارة مخاطر الائتمان في البنك، مما يعكس أن القضية تتجاوز مجرد خطأ إداري، بل تشير إلى نظام رقابي يحتاج إلى مراجعة جادة من قبل البنوك الأجنبية العاملة في مصر.

غرامة لم يسبق لها مثيل تهزّ القطاع المصرفي

حسب مصادر شاشوف، لم تكن “بلتون القابضة” السبب الوحيد في فرض الغرامة، بل إن نمط تعامل البنك مع منح التسهيلات الائتمانية دون استيفاء كافة متطلبات المراجعة الائتمانية جعل “المركزي” يفرض عقوبات أقل على بنوك أخرى، مثل “الكويت الوطني – مصر” التي وصلت غرامتها إلى حوالي 170 مليون جنيه.

تُعتبر هذه الإجراءات من أقوى الإشارات على التشدد الرقابي التي أطلقها البنك المركزي منذ أزمة 2008، إذ يرى خبراء أن الغرامة “تضع مقياساً جديداً للحوكمة المصرفية” وتوجه رسالة قوية بأن تجاوزات إجراءات الإقراض لن تمر بدون عقاب.

يعتقد محللون أن هذه الخطوة ستؤثر بشكل مباشر على سلوك البنوك في منح الائتمان، خاصة لتلك المؤسسات المالية الكبيرة التي كانت تحظى بمرونة أكبر.

في بيان لبورصة القاهرة، أوضحت “بلتون القابضة” التزامها القوي بالقوانين واللوائح المصرفية، مؤكدة قوة مركزها المالي.

ومع ذلك، حذرت مذكرة بحثية صادرة عن “الأهلي فاروس”، وفقاً لمصادر شاشوف، من أن الغرامة – رغم عدم فرضها بشكل مباشر على “بلتون” – قد تحد من قدرة الشركة على الحصول على تمويل جديد في الأجل القريب، وقد تؤثر سلباً على خططها التوسعية.

أضافت المذكرة أن التطورات الأخيرة قد تضغط على سهم بلتون بنسبة تتراوح بين 8% إلى 10%، وهو ما تجلى فعلياً في جلسة اليوم الأربعاء، حيث تراجع السهم بحوالي 4.15% ليصل إلى 3 جنيهات، متصدراً التداولات في البورصة المصرية.

يعتقد محللون أن هذه الضغوط ستستمر حتى تتضح بالكامل تداعيات الغرامة، سواء على البنك المعني أو على العلاقة المستقبلية بين “بلتون” والجهاز المصرفي المصري.

ردّ “بنك أبوظبي الأول”: التزام بالقانون وإجراء تعديلات داخلية

في أول تعليق رسمي، أفاد بنك “أبوظبي الأول – مصر” بأنه ملتزم بجميع القوانين واللوائح التي أصدرها البنك المركزي المصري، وأنه يتعاون مع الجهات الرقابية لضمان الالتزام بأعلى معايير الحوكمة.

كما أوضح البنك أنه يقوم بمراجعة هيكله الإداري الداخلي لتعزيز كفاءة التشغيل، مشيراً إلى أن نقل رئيس قطاع المخاطر جاء “في إطار خطة لتطوير الإدارة وتحسين جودة الخدمات”.

يمثل “أبوظبي الأول – مصر” الذراع المصرية لأكبر بنك في دولة الإمارات، ويعتبر ثالث أكبر بنك أجنبي في السوق المصرية بعد استحواذه على “بنك عَوده – مصر”.

يمتلك البنك حالياً 72 فرعاً في جميع أنحاء الجمهورية، وينظر إليه كأحد البنوك الأسرع نمواً في تمويل الشركات والمشروعات الكبرى، قبل أن تثير هذه الأزمة مسائل حول سياسات المخاطر لديه.

خلفيات “بلتون” والتاريخ المالي للشركة

تأسست “بلتون القابضة” عام 2006، وتضم اليوم 18 شركة تابعة تعمل في مجالات إدارة الأصول، الأوراق المالية، والترويج وتغطية الاكتتابات.

بلغت محفظة قروضها حتى منتصف 2025 حوالي 22.4 مليار جنيه، وفق مراجعة شاشوف للقوائم المالية المجمعة.

في يوليو 2023، جمعت الشركة 10 مليارات جنيه من خلال زيادة رأس المال، مما واجه بعض المساهمين صعوبات في إثبات الاكتتابات، مما استدعى تدخل هيئة الرقابة المالية وبنك أبوظبي الأول لحل الأزمة.

شهدت الشركة تحولاً في ملكيتها عام 2022 مع استحواذ مجموعة “شيميرا الإماراتية” على 56% من الأسهم مقابل حوالي 385 مليون جنيه.

اليوم، وبعد الغرامة، يبدو أن “بلتون” تواجه تحدياً مزدوجاً: الحفاظ على سمعتها أمام المستثمرين، وإقناع البنوك بأنها مازالت شريكاً ائتمانياً موثوقاً.

يشير المراقبون إلى أن الغرامة الأخيرة تأتي في وقت يُعيد فيه البنك المركزي تقييم معايير الإقراض والامتثال، في ظل الضغوط الاقتصادية وتقلبات سعر الصرف. فالمؤسسات المالية الكبرى التي اعتُبرت “محصّنة” سابقاً، أصبحت الآن تحت مراقبة صارمة، في محاولة لفرض الانضباط المالي وزيادة الثقة في القطاع المصرفي.

يعتبر خبراء المصارف أن هذه الحادثة قد تدفع البنوك الأجنبية في مصر لمراجعة إجراءاتها الداخلية، خاصة فيما يتعلق بمخاطر الطرف المقابل وتمويل الشركات التابعة لمجموعات إقليمية.

الغرامة التاريخية التي فرضها “المركزي المصري” ليست مجرد عقوبة مالية، بل تمثل رسالة سياسية واقتصادية تفيد بأن فترة التهاون الرقابي قد انتهت. بينما تسعى “بلتون” لاستيعاب الصدمة، و”أبوظبي الأول” لبناء صورته، يبدو أن القطاع المصرفي المصري يدخل مرحلة جديدة من الانضباط المُشدّد الذي سيعيد تشكيل قواعد اللعبة بين البنوك والشركات الكبرى.

ما حدث مع “بلتون” و”أبوظبي الأول” قد لا يعد نهاية القصة، بل بداية فصل رقابي جديد يختبر قوة النظام المالي المصري أمام الأخطاء الداخلية والتشابكات الإقليمية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – زيارة المقدم رياض الشيخ والعميد هاشم السيد لجريحى الكتيبة الأولى الاحتياطية لحماية ر.

المقدم رياض الشيخ والعميد هاشم السيد يزوران جرحى الكتيبة الأولى احتياط حماية رئاسية في عدن

بتوجيهات من القائد السنة لألوية الحماية الرئاسية، اللواء الركن محمد قاسم الزُبيدي، قام صباح اليوم المقدم رياض الشيخ، مدير مكتب القائد السنة لألوية الحماية الرئاسية، وقائد اللواء الثالث ميكا حماية رئاسية، برفقة العميد هاشم السيد، قائد اللواء الخامس حماية رئاسية، بزيارة جرحى الكتيبة الأولى احتياط حماية رئاسية في إحدى مستشفيات العاصمة عدن.

وأثناء الزيارة، اطمأن المقدم رياض الشيخ والعميد هاشم السيد على أحوال الجرحى في مستشفى العاصمة عدن ومدى الرعاية الطبية المقدمة لهم.

وشددا على حرص القيادة السنةة لألوية الحماية الرئاسية على متابعة حالاتهم بشكل دوري، تقديراً لتضحياتهم الكبيرة من أجل الوطن، وتنفيذاً لتوجيهات القائد السنة اللواء الركن محمد قاسم الزُبيدي.

عبر الجرحى وأسرهم عن شكرهم وامتنانهم لهذه الزيارة، التي تعكس روح التلاحم بين القيادة وأفراد القوات المسلحة، مؤكدين أن هذه الزيارة تحمل رسالة وفاء وعرفان.

اخبار عدن: زيارة المقدم رياض الشيخ والعميد هاشم السيد لجرحى الكتيبة الأولى احتياط حماية ر

في خطوة إنسانية تعكس الروح الوطنية، قام المقدم رياض الشيخ والعميد هاشم السيد بزيارة جرحى الكتيبة الأولى احتياط حماية ر في عدن. هذه الزيارة تأتي في إطار دعم الجرحى وتقدير تضحياتهم في سبيل الوطن.

تفاصيل الزيارة

توجه المقدم رياض الشيخ والعميد هاشم السيد إلى المستشفى الذي يتلقى فيه الجرحى العلاج، حيث كان في استقبالهم عدد من الضباط والجنود الذين أصيبوا خلال أداء واجبهم. وقد استمع المقدم رياض والعميد هاشم لقصص الجرحى وتفاصيل الإصابات التي تعرضوا لها، مؤكدين أن هؤلاء الأبطال يستحقون كل الدعم والرعاية.

أهمية الزيارة

تعتبر مثل هذه الزيارات من الأمور الحيوية في تعزيز الروح المعنوية للجنود، حيث يشعر الجرحى بأنهم محط اهتمام واعتزاز من قبل قيادتهم. كما أن هذه اللفتة تعكس وحدة الصف والالتزام بالقضية الوطنية، مما يعزز من دافع الجرحى للشفاء والتعافي.

رسائل الدعم والتقدير

ألقى المقدم رياض الشيخ كلمة خلال الزيارة، نوّه فيها أن تضحيات الجنود لن تذهب سدى. وأعرب عن تقدير القيادة العسكرية لكل ضابط وجندي، مشددًا على أهمية توفير كل الدعم والرعاية للجرحى خلال فترة نقاهتهم.

كما أبدى العميد هاشم السيد استعداده لتقديم كل ما يلزم لضمان راحة الجرحى وتحقق احتياجاتهم، من خلال توفير المعدات الطبية والعلاج اللازم.

ختام الزيارة

اختتمت الزيارة بتقديم بعض الهدايا الرمزية للجرحى، للدلالة على دعم المواطنون المحلي والقيادة العسكرية لهم في هذه المرحلة الحرجة. تعكس هذه الزيارة التكاتف بين القوات المسلحة والمواطنون، وتجسد أسمى معاني الإنسانية والاحترام لتضحيات الأبطال الذين يرسمون ملامح المستقبل.

تتمنى قيادة القوات المسلحة الشفاء العاجل لجميع الجرحى، وتؤكد على استمرارها في دعمهم حتى يتماثلوا للشفاء ويعودوا لأداء واجباتهم الوطنية.

أوهام مالية وحقائق اقتصادية قاسية: إسرائيل تواجه وعود خفض الضرائب، القيود المصرفية، وأزمة النقل التي تعرقل الاقتصاد – بقلم شاشوف


يتنبأ وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بخفض الضرائب، لكن الأوضاع الاقتصادية تكشف عن عجز متزايد، تضخم في الإنفاق الدفاعي، وقيود مالية تربك قدرة الأسر على الاقتراض. تشير التقارير إلى أن إسرائيل تشهد أزمة شاملة تتضمن نقص العمالة في النقل، مما يؤدي لخسائر يومية تبلغ 10 ملايين شيكل. وتدخل البلاد عام 2026 وسط أزمات مالية واجتماعية ولوجستية، حيث يتحمل المواطنون عبء ارتفاع التكاليف وانخفاض التمويل. الخلاصة: واقع صعب يعاكس الوعود الانتخابية، مع استمرار الأزمات التي تهدد النمو والاستقرار الاقتصادي.

تقارير | شاشوف

بينما يَعِد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بتقليل الضرائب وتثبيت الدين العام في موازنة 2026، تتصاعد المؤشرات الاقتصادية من الداخل لتكشف عن واقع مختلف تمامًا: عجز متزايد، وتضخم في النفقات الدفاعية، وقرارات مالية تحد من قدرة الأسر على الاقتراض، إلى جانب أزمة نقل ومواصلات تُكبّد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر بملايين الشواقل يوميًا.

وحسب مرصد “شاشوف” الذي اطلع على تقارير نشرتها صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية، فإن المشهد العام يعطي انطباعًا بأن إسرائيل تمر بمرحلة إعادة تشكّل اقتصادي قسري، بعد أن تبين أن المشاريع الضخمة والإنفاق المفرط الذي رافق سنوات ما بعد الحرب لم يُخطط له بشكل دقيق، وواجه عقبات عدة: تراجع الإيرادات، وزيادة الديون، ونقص العمالة، وتضييق السيولة المصرفية.

في الوقت نفسه، تُظهر التقارير الميدانية أن النظام المالي والنقل العام يعيشان اختناقًا حقيقيًا: قيود جديدة من بنك إسرائيل تُرفع تكلفة الرهون العقارية وتضر بالفئات الضعيفة، بينما يتوسل قطاع النقل السماح بدخول آلاف العمال الأجانب لتفادي شلل اقتصادي كامل.

ازدواجية سموتريتش: وعود سياسية بغطاء اقتصادي

منذ أسابيع، يروج سموتريتش لخطابه الجديد حول “تقليل الضرائب على الطبقة المتوسطة” كإنجاز وطني بعد عام من الحرب. لكن خلف هذا الخطاب، تكشف أرقام وزارة المالية التي تتبعها شاشوف عن عجز متزايد يلامس 5.2% من الناتج المحلي، ودين عام تجاوز 71%، وهي مستويات لم تسجلها إسرائيل منذ أكثر من عقدين.

يظهر تقرير كالكاليست الذي اطلع عليه شاشوف، أن الوزير اليميني المتطرف يسعى إلى تسويق تعديلات ضريبية روتينية (مثل تحديث الشرائح وفق التضخم) كـ ‘خفض ضريبي’، في محاولة لتخفيف الضغط السياسي عن حكومته.

ولكن تلك المناورة، كما تقول الصحيفة، لا تُغيّر من الواقع شيئًا: الإيرادات الحكومية بالكاد تغطي النفقات الدفاعية المتزايدة، بينما الاقتصاد الحقيقي يعاني من تباطؤ واضح في الإنتاج والاستهلاك.

حسب بيانات بنك إسرائيل، فإن نقطة انطلاق موازنة 2026 تقوم على عجز أساسي قدره 4.3%، قبل أي تخفيضات ضريبية أو إنفاق إضافي. ومع استمرار النفقات الدفاعية وتباطؤ الإيرادات، من المتوقع أن يتجاوز الدين العام سقف 75% من الناتج المحلي في غضون عامين فقط.

يحذر الخبراء من أن زيادة الدين العام تعني ارتفاع تكلفة الاقتراض، وتراجع التصنيف الائتماني، وتقلص مجال الإنفاق الاجتماعي.

وأشار أحد الاقتصاديين في حديث لـ كالكاليست إلى أن ‘سموتريتش يتعامل مع الاقتصاد كما لو كان شركة صغيرة، يمكنها تأجيل الديون عامًا تلو الآخر، بينما الواقع أن الدولة تموّل نفقاتها عبر الاقتراض المفرط، وهو ما يهدد استقرارها المالي على المدى المتوسط’.

عبء الدفاع وتراجع الإنتاجية

لا يمكن لأي موازنة إسرائيلية اليوم أن تتخطى بند الدفاع. فبعد الحرب، تضاعفت مخصصات الأمن إلى مستويات غير مسبوقة، ومعها انخفضت قدرة الوزارات المدنية على تمويل مشاريع التنمية والبنية التحتية.

نقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة المالية أن تكلفة الجنود الاحتياطيين وحدها قد تضيف حوالي 20 مليار شيكل في موازنة العام المقبل، مما يجعل أي تخفيض للضرائب ضربًا من الخيال المالي.

وفي هذا الصدد، يرى محللون أن إسرائيل تواجه تحديًا وجوديًا في مزيجها الاقتصادي: اقتصاد دفاعي متضخم، واقتصاد مدني متراجع، وهي معادلة تجعل من كل محاولة للتوسع المالي ‘إعادة توزيع للعجز’ لا أكثر.

بنك إسرائيل يضغط على الأسر: قيود جديدة على الرهن العقاري

في محاولة لحماية النظام المالي من فقاعة ديون محتملة، أعلن بنك إسرائيل عن مشروع لائحة جديدة تحد بشكل كبير من قدرة الأسر على الحصول على قروض تكميلية بضمان العقار.

وحسب تقرير كالكاليست الذي اطلع عليه مرصد شاشوف، فإن البنك قرر أن لا تتجاوز المدفوعات الشهرية لجميع قروض الإسكان – بما فيها الرهن العقاري الرئيسي والقروض الثانوية – 40% من الدخل المتاح للأسرة.

هذا الإجراء سيحرم آلاف العائلات من إمكانية تمويل مشاريعها أو شراء منازل إضافية، ويُجبرها على اللجوء إلى قنوات إقراض غير مصرفية بفوائد مرتفعة.

ويقول أحد الاقتصاديين في التقرير: ‘القرار يُقصد به حماية الاستقرار المالي، لكنه في الواقع ينقل عبء المخاطرة إلى الطبقات الأضعف، التي ستتحمل تكلفة الاقتراض الأعلى’.

وتظهر البيانات أن هذه القروض بلغت 5.5 مليار شيكل بين يناير وسبتمبر 2025، بمعدل فائدة يقل عن 6%، مقارنةً بأكثر من 10% في القروض غير المضمونة. ولكن بعد القيود الجديدة، سيرتفع معدل الفائدة الفعلي، ما يعني تآكل قدرة الأسر على الاستهلاك وزيادة الركود في السوق العقارية.

أزمة النقل: الاقتصاد يفقد 10 ملايين شيكل يوميًا

بالتوازي مع هذه الأزمات المالية، تعاني إسرائيل من أزمة متزايدة في قطاع النقل والمواصلات، حيث تواجه البلاد نقصًا حادًا في السائقين المحترفين، يُقدّر بنحو 3500 سائق شاحنات ثقيلة و5000 سائق حافلات.

وحسب تقرير آخر نشرته كالكاليست، يكبّد هذا النقص الاقتصاد الإسرائيلي خسائر تُقدّر بنحو 10 ملايين شيكل من الناتج المحلي الإجمالي يوميًا بسبب تعطّل سلاسل الإمداد وتأخير نقل البضائع والمواد الخام.

وقد ناشد مجلس شركات النقل والمواصلات الحكومة للسماح باستقدام عمال أجانب لسد الفجوة، مؤكدًا وفق قراءة شاشوف أن ‘إسرائيل تنفق مليارات على مشاريع البنية التحتية، لكنها تفتقر لمن يقود الشاحنات التي تنقل مواد البناء’.

يعود هذا النقص إلى عزوف الإسرائيليين عن العمل في المهن الشاقة، إضافة إلى مغادرة آلاف العمال الأجانب بعد الحرب وقيود الطيران مع بعض الدول.

الأزمة لا تقتصر على الشحن التجاري، بل تشمل أيضًا قطاع النقل العام. حيث حذّر منتدى مشغلي النقل العام في إسرائيل، الذي يضم كبرى الشركات مثل ‘إلكترا أفيكيم’ و’متروبولين’ و’دان بئر السبع’، في رسالة إلى الكنيست من أن نقص السائقين يؤدي إلى تأخيرات في الجداول اليومية وتراجع جودة الخدمة، خصوصًا في المناطق الطرفية.

تشير الشركات إلى أن هناك أكثر من 5000 وظيفة سائق شاغرة في خطوط النقل العام، وأن اللجوء إلى عمال أجانب أصبح خيارًا لا مفر منه.

ولكن بطء الإجراءات الحكومية وضعف التنسيق بين وزارات الاقتصاد والنقل جعل الأزمة تتفاقم، فيما تحاول بعض الشركات معالجة العجز داخليًا عبر حوافز مالية مثل منحة تصل إلى 75 ألف شيكل للسائقين الذين يستمرون في العمل لأكثر من ثلاث سنوات.

يتجاوز نقص العمالة قطاع النقل البري ليصل إلى مشاريع القطار الخفيف والمترو التي تُبنى في تل أبيب وضواحيها.

حذرت هيئة المترو الإسرائيلية من أن استمرار نقص العمالة الأجنبية سيؤدي إلى تأخير افتتاح الخطوط الجديدة لسنوات، إذ لم تعد الدولة قادرة على تلبية الطلب المتزايد على العمال بسبب رحيل الآلاف وتراجع الاتفاقيات مع دول مصدرة للعمال مثل تركيا.

الاقتصاد الإسرائيلي أمام مرحلة انكشاف شامل

تدرس السلطات حلولًا عاجلة، منها تسريع استقدام العمال من آسيا الشرقية وتبسيط إجراءات التأشيرات، لكن هذه الحلول تواجه واقعًا أوسع: قطاعات البناء والتمريض ‘تلتهم’ أي حصة جديدة من العمالة الأجنبية قبل وصولها إلى قطاع النقل.

من خلال متابعة مرصد شاشوف للتقارير الاقتصادية الإسرائيلية، يتضح أن إسرائيل تدخل عام 2026 وسط تعقيدات متعددة الأوجه للأزمات: أزمة مالية تتمثل في العجز والديون ووعود الضرائب غير الواقعية، وأزمة اجتماعية ناتجة عن القيود الائتمانية التي تخنق الأسر، وأزمة لوجستية تضرب النقل والبنية التحتية مما يؤثر على النمو اليومي.

هذه الأزمات ليست معزولة، بل تشكل حلقة اقتصادية واحدة تهدد بإبطاء النمو الحقيقي وتحويل ‘الانتعاش’ الموعود إلى ركود صامت.

خلاصة المشهد، وفق تحليل شاشوف، أن الاقتصاد الإسرائيلي يعيش ‘صحوة مؤلمة’ بعد عقد من الانغماس في مشاريع كبرى وشعارات عن اقتصاد الابتكار. فبين الوعود الانتخابية لسموتريتش، وتشدد بنك إسرائيل، وأزمة النقل والمواصلات، يجد المواطن الإسرائيلي نفسه أمام واقع جديد: ضرائب لا تنخفض، قروض لا تُمنح، وطرق مزدحمة بلا سائقيها.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – ورشة عمل حول التكيف المناخي في عدن تصيغ خطة عمل بمشاركة حكومية وأكاديمية قبل COP3

ورشة

نظمت مبادرة سفراء التنمية بالتعاون مع مؤسسة الصحافة الإنسانية (hjf) ورشة عمل نوعية في عدن حول “التكيف المناخي في عدن.. التحديات والفرص”، برعاية وزير المياه والبيئة ومحافظ عدن، وبدعم رئيسي من المؤسسة الطبية الميدانية (FMF)، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للعمل المناخي وقبل مؤتمر الأطراف الدولي (COP30).

في الافتتاحية، رحبت دنيا هاني كوكا، رئيسة مبادرة سفراء التنمية، بالمشاركين في الورشة، مشددة على أهميتها في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه عدن، مثل ارتفاع درجات الحرارة وتدهور البنية التحتية، وضرورة التعاون بين الخبراء والجهات الحكومية والمواطنون المدني لمواجهة هذه التحديات.

وأوضحت كوكا أن الهدف القائدي للورشة هو خلق مساحة حوارية لتقديم توصيات عملية لضمان دمج إجراءات التكيف المناخي ضمن البرامج التنموية، وتعزيز صمود المواطنونات المحلية أمام التغيرات المناخية، خاصة من خلال تمكين الفئة الناشئة والنساء لتحقيق العدالة المناخية في اليمن.

في هذا السياق، نوّه بسام القاضي، رئيس مؤسسة الصحافة الإنسانية (hjf)، أن الورشة تسلط الضوء على المخاطر البيئية والصحية التي تواجه عدن، مشيراً إلى ضرورة التعاون بين الجهات الرسمية والمواطنون المدني لمواجهة هذه التحديات.

وشدد القاضي على أن الهدف النهائي هو تحويل التحديات إلى فرص من خلال بلورة توصيات تدعم جهود السلطة المحلية في بناء بنية تحتية مقاومة للظواهر الجوية المتطرفة.

واعتبر الورشة “خطوة أولى نحو رسم خارطة طريق شاملة لتعزيز صمود عدن المناخي”، بالتوازي مع التحضيرات للمشاركة في مؤتمر الأطراف الدولي (COP30).

ومن جهته، نوّه المهندس نيازي مصطفى محمود، مدير عام الهيئة السنةة لحماية البيئة بفرع عدن، على أهمية الورشة في تقييم أخطار التغيرات المناخية التي تهدد المحافظة، واستكشاف سُبل تعزيز مرونة المدينة وقدرتها على الصمود.

وكشف المهندس نيازي أن السلطة المحلية تعمل حالياً على إعداد استراتيجية شاملة خاصة بالتكيف المناخي لمدينة عدن، حيث يقوم فريق متخصص بوضع إطار عمل لما أسماه “نُسخة بلال من مدينة عدن” (نموذج ريادي للاستدامة)، متمنياً أن تدعم نتائج الورشة هذه الجهود المحلية بشكل فعّال.

وفي نفس السياق، نوّه نواس الذيباني، ممثل المؤسسة الطبية الميدانية (FMF)، أن المؤسسة تعتمد استراتيجية لتكييف أنظمتها ومشاريعها مع التغيرات المناخية، وتحويل التحديات إلى فرص للابتكار.

وأوضح أن التوجه يتجلى في دعم كفاءة الطاقة والموارد المتجددة، من خلال إنشاء وصيانة أنظمة الطاقة البديلة، وتأهيل الكوادر في مجالات الطاقة الشمسية، والصيد والزراعة، إضافة إلى إدخال التقنيات الحديثة وإدارة الموارد المائية لتعزيز المرونة والمقاومة في ظل التغيرات المناخية.

ومن المتوقع أن تتمخض الورشة عن مجموعة من التوصيات والمقترحات العملية التي سيتم نشرها لاحقاً، بهدف دعم الجهود المحلية والوطنية لتعزيز صمود مدينة عدن في مواجهة التغير المناخي.

شهدت الورشة حضوراً متميزاً ضم مسؤولين حكوميين وممثلين عن مؤسسات الدولة المعنية بالبيئة، مثل الهيئة السنةة لحماية البيئة فرع عدن، والهيئة السنةة للشؤون البحرية، ووحدة تغير المناخ التابعة لوزارة المياه والبيئة.

كما كان هناك حضور أكاديمي وبحثي بارز، مثل مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن وعدد من الأساتذة والخبراء في مجالات المناخ والبيئة والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى مشاركة فعالة من منظمات المواطنون المدني التي كانت العمود الفقري للورشة.

وتضمنت الورشة نقاشات معمقة حول التحديات والفرص في هذا المجال، بدءًا من العرض الذي قدمه الأكاديمي والبروفيسور شافع محمد قاسم حول التكيف البيئي، مروراً بمناقشة العقبات التي تواجه المشاريع الناشئة في هذا القطاع، وصولاً إلى استعراض دور منظمات المواطنون المدني في دمج إجراءات التكيف المناخي في خططها، بمشاركة خبراء معروفين مثل الدكتور محمود توفيق الراجحي، والمهندس علي جمال بامنصور، بهدف الخروج بتوصيات ومقترحات لتعزيز جهود التنمية المستدامة في المنطقة.

اخبار عدن: ورشة التكيف المناخي تبلور خارطة طريق بمشاركة حكومية وأكاديمية قبيل COP3

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل متخصصة حول التكيف المناخي، حيث جمعت هذه الورشة بين عدد من المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والخبراء في مجال البيئة. وهدفت الورشة إلى تطوير خارطة طريق لتطبيق استراتيجيات فعّالة لمواجهة التغير المناخي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.

أهمية الورشة

تأتي هذه الفعالية ضمن التحضيرات المكثفة التي تسبق مؤتمر الأطراف COP3، الذي يعد منصة حيوية لمناقشة القضايا المتعلقة بالتغير المناخي وتأثيراته. حيث تهدف الورشة إلى تعزيز الوعي وتبادل الخبرات حول كيفية تطوير استراتيجيات تكيف محلية تعكس احتياجات المواطنون.

محاور النقاش

تناولت النقاشات في الورشة عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تقييم الوضع الحالي: حيث تم استعراض تأثيرات التغير المناخي على البيئة المحلية، من نقص المياه إلى تدهور الموارد الطبيعية.

  2. استراتيجيات التكيف: تم طرح العديد من الحلول المبتكرة التي يمكن أن تساعد في التكيّف مع التغير المناخي، بما في ذلك تشجيع الزراعة المستدامة وتعزيز مرونة المواطنونات المحلية.

  3. التعاون بين القطاعات: تم التأكيد على أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص والمواطنون المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نتائج الورشة

أسفرت الورشة عن وضع خارطة طريق تتضمن خطوات عملية يمكن تنفيذها على المدى القصير والطويل. كما تم تشكيل لجان عمل مختصة لضمان تنفيذ الاستراتيجيات المقترحة بفعالية.

التطلعات المستقبلية

مع اقتراب مؤتمر COP3، تأمل عدن أن تتمكن من استغلال ما تم تحقيقه في هذه الورشة لتحسين وضعها البيئي وتطوير استراتيجيات تتكيف مع التحديات القادمة. التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتخطيط المدروس سيكون جزءاً أساسياً من أي إجراءات مستقبلية.

إن نجاح هذه الورشة في عدن يمثل خطوة للأمام نحو تعزيز الاستجابة المحلية للتغير المناخي، ورسم صورة مشجعة لمستقبل البيئة في المدينة.

بمناسبة عودة كانسيلو إلى تدريبات الهلال بعد الدوسري

kooora logo

سار البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الهلال، على نفس نهج سالم الدوسري، قائد الفريق، بعد عودته إلى التدريبات الجماعية، عقب فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة.

وتم نشر مقطع فيديو عبر حساب نادي الهلال الرسمي على موقع “إكس” اليوم الخميس، يُظهر تدريبات الفريق قبل موقعة ديربي الرياض المنيوزظرة ضد الشباب في الدوري السعودي.

وأعلن النادي السعودي في تغريدته عودة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو للمشاركة في التدريبات الجماعية، بعد غيابه عن الفريق لعدة أسابيع بسبب الإصابة.

جاءت عودة كانسيلو بعد فترة وجيزة من إعلان الهلال عودة قائده ونجمه الأول سالم الدوسري للمشاركة في التدريبات الجماعية، بعد غيابه عن الفريق منذ فترة التوقف الدولي الأخيرة نيوزيجة إصابة.

يستعد الهلال لمواجهة الشباب، بعد غدٍ الجمعة، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة السابعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

صدمة كانسيلو

لكن كانسيلو لن يتمكن من المشاركة في الديربي، بعد استبعاده من القائمة المحلية لهذا الموسم، نيوزيجة الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، حيث تم إضافة المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو بدلاً منه.

تعرض كانسيلو للإصابة خلال مباراة أمام الدحيل القطري، يوم 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، والتي انيوزهت بفوز “الزعيم” 2-1.

ونشر الهلال في 21 سبتمبر/ أيلول، أن جواو كانسيلو بحاجة لتنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي لمدة تصل إلى 8 أسابيع، مما استدعى إدارة النادي لاستبعاده من القائمة المحلية وإدراج البرازيلي ماركوس ليوناردو بدلاً منه.

أثارت هذه الخطوة غضب كانسيلو، حيث نشر عدة رسائل غامضة عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يعتذر لإدارة الهلال عن تصرفاته، مؤكدًا على استعداده للعودة للقائمة خلال شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

غياب طويل

تسببت إصابة كانسيلو في غيابه عن مباراة الهلال ضد العدالة في دور الـ32 من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، وأيضًا غاب عن مباراة الأخدود في الدور ثمن النهائي.

في الدوري السعودي، لم يشارك الظهير البرتغالي في مباريات الأخدود والاتفاق والاتحاد في الجولات الرابعة والخامسة والسادسة، كما سيتغيب أيضًا عن مباراة الشباب في الجولة السابعة لعدم قيده محليًا.

كما غاب كانسيلو عن مباراة ناساف كارشي الأوزبكي، يوم 29 سبتمبر/أيلول الماضي، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال آسيا، وتغيب أيضًا عن مباراة السد في الجولة الثالثة.

ويتوقع أن يُنهي كانسيلو فترة غيابه عندما يشارك في مباراة الهلال والغرافة يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال آسيا.

ثم سيعود للغياب عن مباراتي النجمة والفتح في الجولتين الثامنة والتاسعة للدوري السعودي للمحترفين لعدم قيده، لكنه سيعود في مباراة الشرطة العراقي في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري ضمن دوري أبطال آسيا، يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

Getty Images

رسائل غامضة ورحيل مفاجئ

استمر كانسيلو في إثارة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد قرار استبعاده من القائمة المحلية، حيث كتب في رسالة عبر “إنستجرام”: “أنا لا أهزم، هذا مستحيل.. يمكنك أن تؤذيني، لكنك لن تهزمني أبدًا”.

الرسالة التي بدت كتحفيز فُسرت على أنها إشارة ضد إدارة الهلال أو الجهاز الفني، خاصةً أن الحديث تزايد حول إمكانية رحيله في الشتاء المقبل.

قبل ذلك بأيام، نشر صورة عبر خاصية “ستوري” يظهر فيها بقميص جميع الأندية التي لعب لها باستثناء الهلال، ثم حذف اسم النادي من حسابه الرسمي قبل أن يستعيده لاحقًا، وهو تصرف فُسر على أنه احتجاج كامن.

كما كتب اللاعب تغريدة غامضة قال فيها: “لم يعتذر أحد عن الأشياء التي فعلوها بي.. لقد ألقوا باللوم علي فقط، على الطريقة التي تصرفت بها”.

هذه التصرفات جعلت اللاعب في مواجهة مباشرة مع الجماهير، التي طالبت إدارة الهلال بمعاقبته أو التصريح بموقفه الرسمي.

الجدل ازدادت حدته عندما ظهر كانسيلو في أحد مقاطع التدريب مرتديًا قميص نادي كورينثيانز البرازيلي، الأمر الذي أثار استياء الجماهير الهلالية، معتبرين ذلك إشارة سلبية وعدم احترام للشعار الأزرق.

بعد الانيوزقادات، نشر اللاعب رسالة جديدة قال فيها: “إذا كان عليّ أن أبدأ من جديد، سأبدأ، لا أخاف من البدايات، ما أخافه هو أن أعيش بالمظاهر، وألا أكون سعيدًا”.

وأضاف: “التزامي مع أحلامي، وما يظنه الآخرون عني لا يهمني، فأنا مشغول ببناء قصتي الخاصة”.

بشكل مفاجئ، غادر جواو كانسيلو العاصمة السعودية الرياض برفقة عائلته متجهًا إلى وجهة غير معلومة، مما أثار تساؤلات عديدة بين الجماهير الهلالية حول ما إذا كانيوز هذه الخطوة مؤقتة لأسباب شخصية، أم تُمهد لرحيل نهائي عن الفريق.

أكدت صحيفة “اليوم” أن مغادرة اللاعب البرتغالي لم تكن مرتبطة بجاهزيته الفنية أو الطبية، مما زاد من الشائعات حول وجود خلافات داخلية أو توتر في العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي.

اعتذار ومكافأة

بعد سلسلة من التصرفات المثيرة للجدل، قام كانسيلو بالاعتذار لإدارة نادي الهلال عن غضبه خلال الفترة الأخيرة نيوزيجة استبعاده من قائمة الزعيم المحلية.

وقالت صحيفة “الرياضية” إن نادي الهلال يخطط لمكافأة لاعبه البرتغالي جواو كانسيلو بعد اعتذاره عن أزمة تسجيله في القائمة المحلية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي اتخذ قرارا بشأن قيد البرتغالي جواو كانسيلو في القائمة المحلية، بعد رفع اسمه بسبب إصابته الأخيرة.

وفقًا للمصدر، فقد قرر سيموني إنزاجي قيد اللاعب البرتغالي في قائمة الهلال المحلية في يناير/كانون الثاني المقبل، وتم إبلاغ جواو كانسيلو بهذا القرار مؤخرًا بعد تقديم اعتذار للنادي.

مستويات قوية وأزمات لا تنيوزهي

كانسيلو، الذي انضم إلى الهلال في صيف 2024 قادمًا من مانشستر سيتي مقابل 25 مليون يورو، قدم موسمًا أول ناجحًا فنياً، حيث شارك في 39 مباراة سجل خلالها هدفين وقدم 12 تمريرة حاسمة، ولكن لم يخلو من الأزمات.

اختلف الظهير البرتغالي مع مدربه السابق جورجي جيسوس، واستمر في مشاكله مع المدرب الجديد سيموني إنزاجي، بعد اعتراضه على قرارات استبداله في أكثر من مناسبة، خاصةً أمام القادسية والرياض في الجولتين الأولى والثانية من الدوري السعودي.

كانيوز الأزمة الأخيرة بشأن استبعاده من القائمة المحلية لصالح المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو كفيلة بإنهاء رحلته مع “الزعيم”، ولكن الأمور تم تداركها مؤخرًا ليعود اللاعب للفريق ويشارك في تدريباته الجماعية.

على خطى الدوسري.. كانسيلو يعود إلى تدريبات الهلال

عاد اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو، نجم فريق الهلال، إلى تدريبات الفريق بعد فترة من الغياب، ليشكل إضافة قوية في صفوف الفريق مع اقتراب المنافسات الرسمية. يأتي هذا في وقت يسعى فيه الهلال لتحقيق النجاح وتحقيق الألقاب.

استعادة الحالة البدنية

بعد فترة من التأهيل، يظهر كانسيلو بمظهر متميز خلال عودته إلى التدريبات. حيث أكد الطاقم الفني على أهمية عودته لكامل لياقته البدنية، خاصةً أنه يعد من العناصر الأساسية في الفريق. تم التركيز خلال التدريبات على استعادة قوته ومهارته، مما يعزز من فرص الهلال في المنافسات القادمة.

تأثير كانسيلو على الفريق

يعتبر كانسيلو من أفضل الأظهرة في العالم، وقد أظهر ذلك خلال مسيرته الاحترافية في أندية مثل مانشستر سيتي وبرشلونة. يمتاز اللاعب بقدرته على الدفاع والهجوم، مما يمنحه قدرة كبيرة على التأثير في سير المباريات. عودته تعني إضافة قوة هجومية ودفاعية للفريق، مما يرفع الضغط على المدافعين الآخرين.

المنافسات القادمة

مع اقتراب انطلاق المنافسات المحلية والقارية، يضع الهلال آمالاً كبيرة على قدرات كانسيلو. يسعى الفريق إلى تحقيق نيوزائج إيجابية في الموسم الجديد، والحفاظ على لقبه في دوري المحترفين السعودي. التعاون بين كانسيلو وزملائه، مثل سالم الدوسري الذي يعتبر أحد القادة في الفريق، قد يكون له تأثير قوي على أداء الهلال.

الاستعدادات النفسية

ليس فقط الجانب البدني مهمًا، بل إن الاستعداد النفسي أيضًا يلعب دورًا كبيرًا في عودة اللاعب. إجتماعات الفريق وتركيز اللاعبين على الأهداف المشتركة تعزز من الروح المعنوية وتزيد من حماسهم. مع عودة كانسيلو، يزداد التفاؤل في صفوف النادي والجماهير، حيث يأمل الجميع في تحقيق الانيوزصارات معاً.

خاتمة

تعتبر عودة كانسيلو إلى تدريبات الهلال بمثابة نقطة تحول إيجابية للفريق، حيث تضاف قوة ومهارة جديدة في تشكيل الهلال. مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون جميع الأنظار مركزة على أداء كانسيلو وجهوده لتحقيق النجاح، على خطى زملائه في الفريق.

مالي تلغي أكثر من 90 ترخيصاً للتنقيب عن المعادن

Mali suspends issuance of mining permits until further notice

منجم الذهب Syama التابع لشركة Resolute في مالي. الائتمان: التعدين الحازم

ألغت مالي أكثر من 90 تصريحا للتنقيب عن المعادن، بما في ذلك تلك التي كانت مملوكة لشركات تابعة لشركات تعدين دولية، وفقا لمرسوم رسمي اطلعت عليه رويترز. رويترز.

وتشمل الشركات المتضررة الشركات المحلية التابعة لشركة Harmony Gold وIAMGOLD وCora Gold وBirimian Gold وResolute Mining.

ولا يوضح المرسوم أسباب الإلغاء، لكنه ينص على أن جميع الحقوق التي تمنحها التصاريح “تم تحريرها”، وأن المناطق التي تغطيها مفتوحة الآن لإعادة التخصيص.

ولم ترد وزارة المناجم على الفور على طلب للتعليق.

السماح بعمليات التطهير، وقواعد أكثر صرامة

وقد قامت غينيا والعديد من البلدان الأفريقية الأخرى مؤخراً بإصلاح قطاعات التعدين لديها، حيث ألغت التصاريح الخاملة أو غير المتوافقة. كما أدخل البعض لوائح أكثر صرامة لتعزيز الأرباح من الموارد الطبيعية، كجزء من حملة أوسع لتشديد الرقابة واستعادة السيطرة على الأصول الاستراتيجية.

مرسوم مالي، وقعه وزير المناجم أمادو كيتا في 13 أكتوبر وراجعه رويترز في 29 أكتوبر، يلغي التصاريح الصادرة بين عامي 2015 و2022 للتنقيب عن الذهب وخام الحديد والبوكسايت واليورانيوم والأتربة النادرة والمعادن الأخرى.

ويدرج المرسوم التصاريح المتضررة حسب العدد والموقع، لكنه لا يحدد المساحة الإجمالية المغطاة أو القيمة التقديرية لأنشطة التنقيب.

كما أنه لا يوضح ما إذا كان سيتم السماح للشركات المتضررة بإعادة تقديم الطلب أو الاستئناف.

قالت كورا جولد رويترز أنها تخلت عن التصاريح المتضررة منذ أكثر من عامين ولم تتلق إشعارًا رسميًا. وأضافت أن الإلغاء المتأخر لم يكن له أي تأثير على عملياتها ولا يستدعي الرد.

ولم تستجب شركات Harmony Gold وIAMGOLD وBirimian Gold وResolute على الفور لطلبات التعليق.

وتعد مالي واحدة من أكبر منتجي الذهب في أفريقيا، حيث يشكل التعدين مصدرا رئيسيا للإيرادات والصادرات، على الرغم من أن الإجراءات التنظيمية الأخيرة وانعدام الأمن أدت إلى تعطيل الاستثمار الأجنبي.

من المتوقع أن يقل إنتاج الذهب الصناعي عن هدفه لعام 2025 بسبب الاضطرابات في منجم باريك لولو جونكوتو، أكبر أصول الذهب في البلاد.

تحركت الحكومة التي يقودها الجيش مؤخرًا لتعميق العلاقات مع روسيا من خلال اتفاقيات الطاقة والتعدين، بما في ذلك صفقة لتوريد ما بين 160 ألف إلى 200 ألف طن متري من المنتجات النفطية والزراعية وسط حصار الوقود الذي فرضه المسلحون الإسلاميون والذي أدى إلى شل حركة النقل وأجبر المدارس على إغلاق البلاد.

ويأتي الاتفاق في أعقاب مبادرات سابقة مدعومة من روسيا في قطاع التعدين في مالي، مثل المشاريع المشتركة في الذهب واليورانيوم والليثيوم، وبناء مصفاة الذهب التي تسيطر عليها الدولة في باماكو.

(تقرير من غرفة الأخبار في مالي؛ كتابة ماكسويل أكالاري أدومبيلا؛ تحرير مارك بوتر)


المصدر

توقعات بتخفيف التوترات التجارية بين أمريكا والصين.. كيف سيؤثر ذلك على أسعار الذهب؟ – شاشوف


تظهر بوادر تهدئة بين الولايات المتحدة والصين، حيث أعلن ترامب عن نيته خفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية بالتزامن مع استعداد واشنطن لمناقشة تقنيات الذكاء الاصطناعي مع بكين. تأتي هذه التطورات قبل لقاء مرتقب بين ترامب وتشي جين بينغ، في محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين القوتين. ترقب الأسواق العالمية لهذه البادرة قد يخفض الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب. يتوقع خبراء أن يشمل الاتفاق المرتقب تخفيض رسوم الفنتانيل وتأجيل القيود الصينية على المعادن، مع التذكير بأن هذه الهدنة قد تكون قصيرة الأمد، فوقائع التنافس الاستراتيجي لا تزال قائمة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يظهر أفق نادر من التهدئة بين الولايات المتحدة والصين، مع كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لتقليص الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، بالتزامن مع استعداد واشنطن لمناقشة قضية حسّاسة تتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تنتجها شركة ‘إنفيديا’.

تأتي هذه التصريحات قبل اجتماع منتظر غدًا الخميس بين ترامب ونظيره الصيني تشي جين بينغ، في محاولة لإعادة ضبط العلاقات بين أكبر اقتصادين عالميين بعد سنوات من التوترات التجارية والعقوبات التقنية المتبادلة.

وبحسب محللين اقتصاديين، فإن هذا التقارب المحتمل قد يسهم في تهدئة الأسواق العالمية، ويؤثر على أسعار الذهب التي شهدت ارتفاعًا مؤخرًا بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة. فكل إشارة تهدئة بين واشنطن وبكين تُترجم عادةً إلى تراجع في حدة القلق العالمي، ولو لفترة قصيرة.

خفض الرسوم الجمركية: خطوة تجارية أم ورقة تفاوض؟

وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’، أشار ترامب أثناء رحلته إلى كوريا الجنوبية على متن طائرة ‘إير فورس وان’ إلى أنه يتوقع خفض الرسوم المفروضة على الصين في سياق معالجة أزمة الفنتانيل، قائلًا: ‘أتوقع تقليص تلك الرسوم لأنني أعتقد أنهم سيساعدوننا في قضية الفنتانيل’.

تشير التقارير إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس تقليل التعرفة من 20% إلى 10% على الواردات الصينية، وهو ما يمكن أن يمثل انفراجة رمزية في الحرب التجارية المستمرة منذ عام 2018.

يبدو أن ترامب يستخدم الأزمة الصحية الناتجة عن تهريب الفنتانيل -وهي مادة مخدرة أغرقت الأسواق الأمريكية- كأساس لصفقة أوسع تشمل التجارة، والرقائق الإلكترونية، وأيضًا قضايا الطاقة والمعادن.

بينما رحبت الأسواق بتلك التصريحات، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا سياسية متعددة: فهي محاولة لاسترضاء الصين قبل الاجتماع المرتقب، كما أنها تعكس رسالة داخلية للناخبين الأمريكيين تفيد بأن ترامب يسعى لتخفيف الضغوط على الاقتصاد المحلي عبر تقليل الرسوم التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع للمستهلكين.

رقائق ‘إنفيديا’ في قلب الدبلوماسية الجديدة

القضية الأكثر حساسية في هذه المحادثات تتمحور حول شريحة الذكاء الاصطناعي ‘بلاكويل’ التي تنتجها شركة ‘إنفيديا’، والتي تعتبر من أحدث التقنيات المتاحة عالميًا.

قال ترامب: ‘سنتحدث عن بلاكويل، إنها شريحة متطورة تتفوق على أي منتج آخر’، مما يشير إلى إمكانية السماح للصين بالحصول عليها ضمن صفقة تجارية أوسع.

تعد هذه الخطوة تنازلاً كبيرًا، إذ سبق لواشنطن أن منعت تصدير هذه الشريحة إلى الصين بحجة الأمن القومي. إلا أن البراغماتية التجارية التي يتبعها ترامب قد تدفعه لإعادة تقييم هذا القرار مقابل مكاسب اقتصادية.

في الجهة المقابلة، تُظهر بكين اهتماماً كبيراً بالحصول على التكنولوجيا الأمريكية لتسريع تطوير صناعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصةً بعد أن تراجعت حصة ‘إنفيديا’ في السوق الصينية إلى الصفر بسبب القيود المفروضة من الجانبين.

سجلت أسهم ‘إنفيديا’ ارتفاعًا بنسبة 8.5% في التداولات الآسيوية بعد تصريحات ترامب، مما يعكس التفاؤل في الأسواق بإمكانية إعادة فتح القنوات التكنولوجية بين القوتين.

اتفاق تجاري شامل يلوح في الأفق

في ظل هذه التطورات، أفادت وول ستريت جورنال في تقرير طالعه ‘شاشوف’ أن مسؤولين من واشنطن وبكين توصلوا إلى اتفاق إطاري واسع في ماليزيا، مما يمهد الطريق لتوقيع اتفاق تجاري شامل خلال لقاء ترامب وتشي في سيول.

يتضمن الاتفاق المتوقع تقليص الرسوم الجمركية على الفنتانيل إلى النصف، وتجميد القيود الصينية على صادرات المعادن النادرة لمدة عام، بالإضافة إلى صفقة جزئية بشأن ‘تيك توك’ تتضمن بيع عملياته داخل الولايات المتحدة إلى تحالف محلي.

كما يُتوقع أن تشمل المباحثات تعليق القيود الأمريكية على صادرات البرمجيات، وخفض رسوم الشحن المتبادلة، وإقرار آلية للتعاون في محاربة تهريب المواد الكيميائية المرتبطة بصناعة المخدرات.

رغم حساسية القضايا المطروحة، حفظ الطرفان عدم التطرق المباشر إلى موضوع تايوان، مما يشير إلى رغبتهما في حصر النقاش ضمن المسار الاقتصادي والتجاري بعيدًا عن الملفات الأمنية المثيرة للانقسام.

انعكاسات اقتصادية: من الذهب إلى سلاسل الإمداد

تعامل الأسواق العالمية مع أي بوادر تهدئة بين واشنطن وبكين كعوامل أمان مؤقتة.
فتراجع فرص التصعيد التجاري يقلل الطلب على الملاذات الآمنة، وأهمها الذهب، الذي شهد ارتفاعًا قياسيًا هذا الشهر بفعل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وآسيا.

إذا تم الإعلان عن الاتفاق رسميًا، فمن المحتمل أن تنخفض أسعار الذهب بشكل طفيف نتيجة تحسن معنويات المستثمرين وعودة السيولة نحو الأصول ذات المخاطر العالية مثل الأسهم والتكنولوجيا.

لكن محللين في بورصة سنغافورة، متابعةً لـ’شاشوف’، يرون أن هذا التأثير سيكون مؤقتًا، لأن جذور الخلاف بين القوتين لا تزال قائمة، وأن ‘التقارب التجاري لا يعني نهاية التنافس الاستراتيجي’.

من الناحية الأخرى، قد تؤدي عودة تدفقات التجارة والتكنولوجيا إلى خفض تكاليف الإنتاج العالمي وتحسين أداء سلاسل الإمداد التي تأثرت لفترة طويلة بسبب القيود الجمركية وحرب الرقائق.

من أزمة الفنتانيل إلى رقائق ‘بلاكويل’، يبدو أن الاقتصاد والتكنولوجيا أصبحا لغة الدبلوماسية الجديدة بين واشنطن وبكين. اللقاء المرتقب بين ترامب وتشي جين بينغ قد يكون نقطة تحول في مسار الحرب التجارية التي أثقلت كاهل الاقتصاد العالمي، ولو لفترة مؤقتة.

في انتظار الأسواق كشف التفاصيل، يبقى مؤكدًا أن أي تهدئة بين القوتين قادرة على تقليل التوتر المالي العالمي وتوليد موجة جديدة من التفاؤل في أسواق الطاقة والمعادن. لكن التاريخ يعلم أن الوفاق بين واشنطن وبكين لا يستمر طويلًا — فهو غالبًا مجرد هدنة بين جولات من التنافس على قيادة القرن الحادي والعشرين.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الشرطة تعتقل شابين بتهمة ابتزاز الإناث في منطقة البريقة

الأمن يلقي القبض على شابين بتهمة ابتزاز فتيات في البريقة

تمكنت شرطة البريقة من القبض على شابين قاما بابتزاز فتيات عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال التهديد والمساومة.

وذكر مدير شرطة البريقة العقيد نجيب سالم أن عملية القبض جرت ليلاً بعد ورود بلاغات من عدد من الفتيات تفيد بتعرضهن لابتزاز ومضايقات من شخصين مجهولين، حيث تم تشكيل فريق تحري ومتابعة دقيق نجح في تحديد هويتهما والقبض عليهما متلبسين أثناء محاولتهما التواصل مع إحدى الضحايا.

ونوّه العقيد نجيب سالم أن شرطة البريقة تعاملت مع القضية بسرية تامة لحماية خصوصية الضحايا، مشددًا على أن الابتزاز الإلكتروني جريمة يعاقب عليها القانون وأن الأجهزة الأمنية لن تتسامح مع أي شخص يحاول المساس بسمعة أو خصوصية الآخرين.

ودعا العقيد نجيب كافة المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي حالات ابتزاز أو تهديد إلكتروني، مؤكدًا أن شرطة البريقة تواصل جهودها لحماية المواطنون من هذه السلوكيات غير المقبولة وضمان أمن واستقرار المديرية.

اخبار عدن: الاستقرار يلقي القبض على شابين بتهمة ابتزاز فتيات في البريقة

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار في مدينة عدن، قامت الأجهزة الأمنية يوم الثلاثاء الماضي بتنفيذ عملية نوعية أسفرت عن القبض على شابين بتهمة ابتزاز فتيات في منطقة البريقة.

تفاصيل الحادثة

وردت معلومات إلى الأجهزة الأمنية حول وجود شخصين يقومان بابتزاز عدد من الفتيات، حيث كانا يهددانهن بنشر صورهن ومعلومات حساسة عنهن إذا لم يستجيبوا لمدعاهم المالية. وقد أثارت هذه الأفعال استنكاراً واسعاً بين سكان المنطقة، الذين عبروا عن قلقهم من تصاعد هذه الظاهرة.

إجراءات الشرطة

بفضل التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية، تم تحديد مكان الشابين واعتقالهما بعد توافر الأدلة الكافية حول تورطهما في هذه الأعمال المشينة. ونوّه مصدر في الاستقرار أن التحقيقات جارية لكشف المزيد من التفاصيل حول الشبكة المحتمل أن يكونا جزءاً منها، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ردود الفعل

تلقى خبر القبض على الشابين ترحيباً كبيراً من قبل الأهالي، الذين دعوا إلى ضرورة تكثيف جهود الاستقرار لحماية المواطنين من مثل هذه الممارسات. كما نوّهت بعض الفتيات اللواتي تعرضن للابتزاز على أهمية التبليغ عن أي حالة مشابهة وعدم التردد في طلب المساعدة.

أهمية الوعي المواطنوني

تعتبر هذه الحادثة بمثابة تذكير للجميع بضرورة تعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بالابتزاز الإلكتروني، وأهمية الحفاظ على الخصوصية على الشبكة العنكبوتية. كما يجب على الفتيات والفئة الناشئة أن يكونوا أكثر أنذراً وأن يتخذوا الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم.

الخاتمة

تسعى الأجهزة الأمنية في عدن إلى وضع حد لهذه الظواهر السلبية التي تؤثر على المواطنون، وتؤكد على أهمية التعاون بين المواطنين والشرطة في مكافحة الجريمة. إن القبض على هؤلاء المبتزين يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، ويعكس التزامها بمكافحة كافة أشكال الابتزاز والجرائم ضد الأفراد.

ندعو الجميع إلى الدعم والمشاركة في هذه الجهود، لنضمن جميعاً مجتمعاً آمناً خالياً من الابتزاز والممارسات غير الأخلاقية.