ترامب يتراجع وسياساته تضر الملاحة العالمية.. الحركة البحرية في هرمز تدفع ثمن أكبر فشل أمريكي – بقلم قش


منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت الولايات المتحدة تضمن حرية الملاحة والتجارة العالمية، لكن هذا الدور أصبح مهدداً في ظل التصعيد الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. الإدارة الأمريكية تضغط لإلغاء حماية الشحنات التجارية، مما يهدد التجارة العالمية التي تقدر بحوالي 35 تريليون دولار. تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل كبير، مما أثر سلباً على صادرات النفط والغاز. الدول الحليفة، مثل الإمارات وبريطانيا، تبحث عن بدائل أمنية، بينما يتزايد القلق في آسيا وأوروبا من عواقب التراجع الأمريكي على الأمن البحري والاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي |شاشوف

منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، كانت الولايات المتحدة الضامن الرئيسي لحرية الملاحة والتجارة في محيطات العالم وبحاره. لكن اليوم، يبدو أن هذا اليقين الاستراتيجي يتلاشى بسرعة. في خضم تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ظهر تهديد غير مسبوق، ليس من المدافع بل من البيت الأبيض، حيث ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى احتمال انسحاب واشنطن من مسؤولياتها التاريخية في تأمين مياه الخليج العربي.

حسب تقرير لشبكة ‘بلومبيرغ’، تنظر الإدارة الأمريكية في دفع الدول المستفيدة لتحمل مسؤولية حماية شحناتها التجارية، مما يهدد أساسيات التجارة العالمية التي استمرت لعقود.

لا يمكن تجاهل الكارثة الاقتصادية المحتملة إذا تم رفع الحماية عن هذا الممر المائي الحيوي. فمضيق هرمز يمثل شريان الطاقة الأهم على الأرض، حيث يعبر منه ما يقرب من خُمس الاستهلاك العالمي من النفط إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

وبما أن حجم التجارة العالمية التي تعتمد على الممرات البحرية الآمنة يقارب 35 تريليون دولار، فإن مجرد الإشارة إلى انسحاب الدعم الأمني الأمريكي أثارت موجات من الذعر في أسواق الطاقة، مما تسبب في تقلبات عنيفة في الأسعار وزيادة المخاوف من أزمة إمدادات قد تؤدي إلى شلل في الاقتصادات الصناعية الكبرى.

هذا التحول في العقيدة الأمنية الأمريكية يعكس نهجاً نفعياً يؤكد أهمية الحسابات المالية قصيرة الأجل على حساب النفوذ الاستراتيجي العالمي. إن التردد الأمريكي في فرض الردع وحماية المضيق خلال تصاعد الحرب على إيران يبعث برسالة خطيرة للحلفاء والخصوم، مفادها أن حقبة الالتزام الأمريكي المطلق بضمان انسيابية الملاحة العالمية قد تقترب من نهايتها، مما يترك فراغاً أمنياً تتسابق القوى الإقليمية لملئه وفقاً لقوانينها الخاصة.

تداعيات التخلي الأمريكي وخنق شريان الطاقة العالمي

على الأرض، أو بالتحديد على سطح الماء، تبدو التداعيات كارثية ومباشرة. فقد انخفضت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، التي تتبعها “شاشوف”، من متوسط 135 سفينة يومياً إلى عدد محدود للغاية. وقد فرضت طهران سيطرة فعلية على الممر، حيث تسمح بمرور صادراتها وصادرات الدول الحليفة فقط. وكما أبرزت ‘بلومبيرغ’، لم تكتفِ إيران بالسيطرة الميدانية، بل تسعى لفرض رسوم عبور رسمية قد تصل إلى ملايين الدولارات على كل سفينة، مما يضع التجارة الدولية تحت ضغوط مالية وسياسية.

وقد بدأت هذه الضغوط تؤثر بشكل حاد على كبار منتجي النفط في المنطقة. فعلى سبيل المثال، شهد العراق انخفاضاً حاداً في صادراته النفطية، بينما اضطرت السعودية إلى تغيير مسار ملايين البراميل عبر خط أنابيب “شرق-غرب” ليعمل بأقصى طاقته الاستيعابية.

في الوقت نفسه، ارتفعت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب بشكل كبير، مما يجعل الإبحار عبر المضيق مخاطرة تجارية حتى مع تراجع حدة الاشتباكات العسكرية.

مع هذا الغموض والانسحاب التكتيكي الأمريكي، تجد الدول الحليفة نفسها مضطرة للبحث عن بدائل أمنية ودبلوماسية لحماية اقتصاداتها. وقد تجلى ذلك في دعوة دولة الإمارات المتحدة للأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات حازمة لإعادة فتح المضيق.

كما قامت المملكة المتحدة بجمع ممثلي أكثر من 40 دولة لصياغة استراتيجيات متعددة الأطراف للضغط على طهران. هذه التحركات تؤكد أن الاعتماد الحصري على واشنطن لم يعد خياراً آمناً لضمان استمرار تدفق شريان الحياة الاقتصادي.

ارتدادات جيوسياسية: من مياه الخليج إلى بحر الصين

تتجاوز خطورة الوضع الحالي حدود الشرق الأوسط لتؤثر بشكل مباشر على القانون البحري الدولي. فإن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حق المرور العابر، لكن الفشل في كبح الإجراءات الإيرانية قد يخلق سابقة بالغة الخطورة. فإذا عجزت الولايات المتحدة عن ضمان حرية الملاحة في هرمز فلنخبر بذلك إشارة لتسامحها مع عمليات تقييد الممرات المائية الحيوية، مما يحفز قوى أخرى على تبني نفس النموذج في مناطق توتر بحرية أخرى.

من المحتمل أن تكون القارة الآسيوية أكثر اهتماماً بهذا التراجع الأمريكي، ولا سيما بكين. إذ قد يفسر الرئيس الصيني، الذي يمتلك أكبر أسطول بحري في العالم، التردد الأمريكي في الخليج كإشارة لتوسيع نفوذه العسكري في بحر الصين الجنوبي. وقد تحذر التحليلات الآسيوية من أن فشل واشنطن في استعادة النظام في مضيق هرمز قد يضر بمصداقيتها في ضمان الأمن في المحيط الهادئ.

أوروبا أيضاً تعيد تقييم استراتيجياتها بسبب هذه التحولات، حيث أن استقرارها الاقتصادي يعتمد على انسيابية سلاسل الإمدادات العالمية. تعبر العواصم الأوروبية عن مخاوفها من أن واشنطن قد تكون غير قادرة أو غير راغبة في مواجهة تداعيات النزاعات الحالية.

هذا الإدراك يضغط أوروبا للتفكير في كيفية تعزيز قدراتها البحرية لتأمين مصالحها التجارية في نقاط التوتر الأخرى، مثل البحر الأحمر ومضيق ملقا، دون الاعتماد على المظلة الأمريكية.


تم نسخ الرابط

تغطية محلية: مراسم وداع رسمية وشعبية لجثمان الدعا إبراهيم جلال في محافظة تعز

تشييع رسمي وشعبي لجثمان الطالب إبراهيم جلال بمحافظة تعز

تم اليوم تشييع جثمان الطفل الشهيد الدعا إبراهيم جلال في محافظة تعز، الذي قُتل برصاص قنّاص ينتمي لجماعة الحوثي اليمنية أثناء عودته من المدرسة، في جريمة أثارت مشاعر الحزن والغضب في أوساط المواطنون المحلي.

التشييع تم في موكب جنائزي مهيب، بحضور وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية ومديري المديريات، بالإضافة إلى حشود من المواطنين الذين عبّروا عن إدانتهم واستنكارهم لهذه الجريمة التي استهدفت طفلاً أعزل في أحد الأحياء السكنية.

وقد استنكر الدكتور المخلافي صمت المواطنون الدولي المقلق إزاء هذا الاستهداف المباشر للمدنيين في الأحياء السكنية والأسواق، داعياً المواطنون الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي لليمن والمنظمات الدولية والحقوقية إلى إدانة وتجريم هذه الأفعال اليمنية.

اخبار وردت الآن – تشييع رسمي وشعبي لجثمان الدعا إبراهيم جلال بمحافظة تعز

في جموع غفيرة ومؤثرة، شهدت محافظة تعز يوم أمس تشييعًا رسميًا وشعبيًا لجثمان الدعا إبراهيم جلال، الذي وافته المنية في ظروف مأساوية أثرت في قلوب الكثيرين. وقد اجتمع المئات من أبناء المحافظة لتوديع الفقيد، مستنكرين الظروف التي أدت إلى فقدانه.

بدأت مراسم التشييع من أمام منزله، حيث تجمع الأهل والأصدقاء، وألقيت عدد من الكلمات من قبل شخصيات اجتماعية وتعليمية، نعت فيها الفقيد وأشادت بمناقبه. وتميزت الكلمات بالتأكيد على أهمية المنظومة التعليمية ودور الفئة الناشئة في بناء الوطن، وضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتحقيق السلام في اليمن.

في هذا السياق، عبر عدد من زملاء الدعا إبراهيم عن مشاعر الحزن والأسى، حيث وصفوه بأنه كان دعاًا مجتهدًا ومحبوبًا بين أقرانه، يسعى دائمًا لتحقيق الأفضل في دراسته وبلده. ونوّهوا أن فقدانه هو خسارة كبيرة لهم وللمجتمع.

تقدم الحضور عدد من المسؤولين المحليين، الذين صرحوا عن تضامنهم مع أسرة الفقيد، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ خطوات جدية لتحسين الظروف المنظومة التعليميةية والصحية في المحافظة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤلمة.

كما شهد التشييع مشاركة واسعة من مختلف شرائح المواطنون، حيث سارت الجموع في مسيرة حزينة، تحمل الأعلام والشعارات التي تدعا بالعدالة وحماية حقوق الطلاب. وفي نهاية المراسم، تم دفن الدعا جلال في مقبرة المدينة، حيث وضعت أكاليل من الزهور ورفعت الأدعية لأرواح جميع الشهداء.

تجسد هذه المأساة معاناة الكثير من الأسر في اليمن، حيث تتواصل الأحداث المؤلمة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الشعب. ويبقى الأمل معقودًا على غدٍ أفضل، حيث يسعى الجميع إلى الاستقرار والهدوء في تعز وباقي وردت الآن.

فيديو: أمام جيسوس.. النصر يتفوق على الهلال في “ديربي الشباب”

kooora logo

شهدت الجولة العشرين والأخيرة من دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا، مباراة قوية ومثيرة بين فريقي النصر والهلال في ديربي الرياض، حيث استطاع “العالي” تحقيق فوز كبير بنيوزيجة 4-0.

بهذا الانيوزصار، رفع الفريق النصراوي رصيده للنقطة 38 في المركز الثالث، بينما تراجع الهلال إلى الوصافة بـ40 نقطة، لكن الثنائي تأهل للدور ربع النهائي.

حضر المباراة البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للفريق الأول بنادي النصر، حيث يحرص دائمًا على متابعة المواهب.

اقرأ أيضًا.. العريني يواصل التألق ويساهم في تأهل التعاون

تألق عدة نجوم في المباراة، بقيادة لاعب الوسط العراقي حيدر عبدالكريم، الذي سجل الهدف الأول برأسية رائعة عند الدقيقة 49 من الشوط الثاني.

شاهد دوري جوّي السعودي عبر stc tv

سجل الجناح عبد الرحمن سفياني الهدف الثاني لفريقه عند الدقيقة 64، ثم أضاف لاعب الوسط راكان الغامدي هدفًا ثالثًا من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 70.

واختتم المهاجم فارس السالم رباعية النصر في الدقيقة 88، ليؤكد فوز الفريق المستحق وينهي ديربي الرياض بشكل مثالي.

فيديو: تحت أنظار جيسوس.. النصر يكتسح الهلال في “ديربي الشباب”

في واحدة من أكثر المباريات المنيوزظرة في الدوري السعودي، شهدت الساحة الرياضية لقاءً مثيرًا بين النصر والهلال، حيث استضاف ملعب مرسول بارك “ديربي الشباب” الذي جمع الغريمين التقليديين. تحت أنظار المدرب البرتغالي، خورخي جيسوس، قدم النصر أداءً قويًا ونجح في تحقيق انيوزصار ساحق.

بداية المباراة

انطلقت المباراة بحماس كبير من الفريقين، حيث سعى كل منهما للسيطرة على مجريات اللعب. ولكن سرعان ما بدأ النصر في فرض نفسه على اللقاء، معتمدًا على سرعة هجماته وتنظيمه الدفاعي المتميز.

أهداف النصر

تمكن النصر من تسجيل الهدف الأول في منيوزصف الشوط الأول، حيث استغل مهاجموه ثغرات دفاع الهلال. ومن ثم، تواصل الضغط النصراوي ليضيف الهدف الثاني بعد دقائق قليلة، مما أجبر لاعبي الهلال على إعادة تنظيم صفوفهم. ورغم محاولات الهلال لتقليص الفارق، إلا أن النصر كان في يومه، ليشهد الشوط الثاني أهدافًا إضافية من قِبل النصر، ليختتم اللقاء بفوز ساحق.

الأداء الجماعي

تميز النصر بأداء جماعي رائع، حيث قدم اللاعبون تمريرات دقيقة وحركة متواصلة مما جعلهم يتفوقون على لاعبي الهلال. وكان لخط الوسط دور بارز في السيطرة على الكرة، في حين تمكن الدفاع من صد هجمات الهلال التي كانيوز تنطلق بين الفينة والأخرى.

تأثير جيسوس

تحت إشراف المدرب جيسوس، بدا على النصر التنوع في أساليب اللعب، حيث استغل نقاط ضعف الهلال بصورة مثلى. وقد أظهر الفريق روحًا قتالية عالية، مما أثمر عن هذا الفوز الكبير الذي يعكس التحضير الجيد والتكتيك المدروس للفريق.

ردود الفعل

بعد المباراة، عبر مدرب الفريق وجماهير النصر عن سعادتهم بهذا الأداء، في حين كانيوز أصداء الفوز تهز أرجاء الملعب. على الجانب الآخر، تلقى الهلال انيوزقادات واسعة من قبل الجماهير والنقاد، حيث تمّ التركيز على الحاجة إلى تحسين الأداء في المباريات المقبلة.

الخاتمة

بلا شك، يبقى “ديربي الشباب” أحد أبرز اللقاءات الكروية في المملكة العربية السعودية، وما شهدناه من أداء قوي من النصر يؤكد على عزيمته للمنافسة على صدارة الدوري. يبقى الانيوزظار الآن لتصريحات اللاعبين والمدربين بشأن الخطوات المقبلة، حيث يتطلع الجميع نحو تحقيق المزيد من النجاحات.

للمزيد من التفاصيل حول المباراة، يمكنكم مشاهدة الفيديو للتعرف على أبرز اللحظات والأهداف التي شهدتها هذه المواجهة المثيرة.

إطلاق إمكانية استرداد 166 مليار دولار لمجموعة من الشركات بعد إلغاء المحكمة العليا لرسوم ترامب الجمركية – شاشوف


في وثيقة قضائية جديدة، أقرت إدارة ترامب بأن رسومًا جمركية كبيرة قد تكون مؤهلة للاسترداد بعد حكم المحكمة العليا الذي ألغى الأساس القانوني لفرضها. يتوقع استرداد نحو 166 مليار دولار للشركات، مما يمثل أحد أكبر عمليات الاسترداد في التاريخ الأمريكي. يتم معالجة الطلبات عبر نظام رقمي، حيث من المتوقع أن تبدأ معالجة 63% من الطلبات البسيطة بحلول 20 أبريل. ومع ذلك، يُظهر المستهلكون مقاومة عبر دعاوى قضائية لأنهم يتحملون عبء الرسوم. يحذر خبراء قانونيون من أن التعقيدات القانونية قد تعرقل العملية، ويشيرون إلى احتمال تدخل وزارة العدل لاحقًا.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في وثيقة قانونية حديثة، اعترفت إدارة ترامب بشكل غير مباشر بأن مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية التي وُصِفت بأنها ‘غير قانونية’ باتت مؤهلة لاستردادها، وذلك تنفيذًا لحكم المحكمة العليا الذي ألغى الأساس القانوني لفرضها. يفتح هذا التطور المجال لاستعادة حوالي 166 مليار دولار من الأموال للكيانات التجارية، وفقًا لمعلومات “شاشوف”، في واحدة من أكبر عمليات الاسترداد المالي في التاريخ الاقتصادي الأمريكي الحديث.

ترتكب أصول القضية حين فرضت الرسوم بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA) لعام 1977، وهو الإطار القانوني الذي اعتمدته الإدارة الأمريكية لفرض تلك الضرائب. لكن المحكمة العليا ألغت هذا الأساس في فبراير الماضي، مما أدخل الملف في سلسلة من التعقيدات القانونية بشأن حق الشركات في استعادة ما دفعته.

تتمحور النزاعات القانونية حول تصنيف هذه الرسوم إلى فئتين: ‘مسوّاة’ والتي تم تسويتها نهائيًا، و’غير مسوّاة’ التي لاتزال محل نزاع أو طعن. ومع ذلك، تشير التعديلات الأخيرة في موقف الإدارة إلى توجه لتوسيع نطاق الاسترداد ليشمل تقريبًا كافة هذه الفئات، مما أنهى حالة الغموض التي كانت تخيم على المستوردين منذ بداية عام 2025.

آلية التنفيذ: نظام إلكتروني وجدول زمني ضاغط

على الصعيد التنفيذي، تعمل الجهات المسؤولة على إطلاق عملية الاسترداد من خلال نظام رقمي متكامل. فقد كشفت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية عن خطة مكونة من أربع مراحل لإطلاق بوابة إلكترونية خصصت لاستقبال طلبات الشركات، في محاولة لتنظيم هذه العملية الضخمة وتسريعها.

من المتوقع أن تبدأ هذه المنصة بمعالجة حوالي 63% من الطلبات البسيطة بحلول 20 أبريل الجاري، بينما ستُخصص المراحل اللاحقة للتعامل مع الحالات الأكثر تعقيدًا. وفي هذا السياق، أشار القاضي ريتشارد ك. إيتون، المشرف على القضية في محكمة التجارة الدولية بمانهاتن، إلى أن الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق التزاماتها، مطالبًا بتقديم تحديث حول التقدم المحرز في منتصف أبريل.

مع اقتراب بدء عملية الاسترداد، انخرط المستهلكون في المعركة، حيث تم تسجيل نحو 17 دعوى قضائية ضد شركات كبرى مثل FedEx وCostco وUPS، يطالب فيها المستهلكون بحقهم في جزء من هذه الأموال.

يستند هذا الطلب، كما تفيد “شاشوف”، إلى حجة أن المستهلك النهائي هو من تحمل عبء الرسوم من خلال ارتفاع الأسعار، وبالتالي لا يحق للشركات الاحتفاظ بكامل المبالغ المستردة. هذا الجدل يفتح فصلًا جديدًا من الصراع القانوني، مما قد يعقّد عملية توزيع الأموال ويؤخر حسمها.

مخاطر قائمة وتحذيرات قانونية

على الرغم من الأجواء الإيجابية، يحذر خبراء قانونيون من أن الطريق لا يزال مليئًا بالمخاطر، إذ تظل هناك احتمالات لتدخل وزارة العدل لاحقًا، سواء لتعطيل العملية أو لإعادة تفسير الأساس القانوني لها، مما قد يُعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

في هذا الصدد، ينصح الخبراء الشركات بعدم الاكتفاء بانتظار الاسترداد، بل بمواصلة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مثل تقديم الطعون والاحتجاجات الإدارية، لضمان حقوقها في ظل استمرار التقلبات السياسية.

في ضوء هذه التطورات، تبدو الأسابيع القليلة القادمة محورية في تحديد مصير هذا الملف الضخم. رغم فتح المجال نظريًا أمام استعادة مئات المليارات، إلا أن التعقيدات القانونية وتداخل المصالح بين الشركات والمستهلكين والحكومة تجعل من الصعب التنبؤ بسرعة أو سهولة تنفيذ العملية.

كان قد أشار دونالد ترامب سابقًا إلى أن النزاع حول هذه الأموال قد يستمر لمدة تصل إلى عامين، مما يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بهذا الملف. ومع ذلك، يقف الاقتصاد الأمريكي الآن في وضع محبط، حيث قد يؤدي إعادة توزيع مليارات الدولارات إلى تأثير طويل الأمد على العلاقة بين الحكومة والشركات والمستهلكين.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تعميم من مكتب الصناعة والتجارة في العاصمة عدن لتكثيف الرقابة وضبط ارتفاع الأسعار.

تعميم لمكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن لتشديد الرقابة وضبط الارتفاعات السعرية


في إطار جهود السلطة المحلية برئاسة وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، وقيادة وزارة الصناعة والتجارة لحماية المستهلك وضمان الاستقرار التمويني، أصدر مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن، وسيم محمد العُمري، اليوم، تعميماً رسمياً إلى مدراء مكاتب الصناعة والتجارة في جميع المديريات، يهدف إلى تكثيف الإجراءات الرقابية الصارمة على جميع الأنشطة التجارية والخدمية.

وجاء هذا التعميم تلبيةً لاحتياجات المصلحة السنةة، استنادًا إلى رسالة وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، د. عاطف حسين حيدره، رقم (395-26) بتاريخ 5 أبريل 2026م، والتوجيهات السابقة الموجهة للغرفة التجارية بتاريخ 2 أبريل 2026م بشأن تحذير التجار من زيادة الأسعار غير المبررة ومنع أي تغيير في الأسعار إلا بعد التنسيق مع المكتب والوزارة في العاصمة عدن.

ونوّه التعميم الجديد على جميع الفرق الميدانية الالتزام الصارم بتنفيذ المهام التالية: “زيادة النزول الميداني اليومي المفاجئ لمحلات البيع (جملة وتجزئة) لضمان توافق أسعار البيع مع القوائم السعرية المعتمدة رسمياً”، “تفحص وتدقيق فواتير الشراء والبيع ومقارنتها بأسعار التكلفة الحقيقية لرصد أي هوامش ربح غير قانونية أو استغلال للمواطنين”.

كما تم توجيه التعميم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت أي مخالفة أو زيادة غير مبررة للأسعار، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية فورًا، مع التأكيد على إحالة التجار المصرّين على المخالفات أو ممارسي الاحتكار إلى النيابة.

وشدد الأستاذ وسيم العُمري على أن المكتب يعمل بالتنسيق الكامل مع اللجان المواطنونية والسلطات المحلية في المديريات لضمان تطبيق القانون، داعيًا المدراء في المديريات إلى تقديم تقارير الإنجاز الميداني بشكل دوري لمتابعة سير العمل ومدى الأثر الذي يلاحظه المواطن على أرض الواقع.

كما أعاد المدير السنة وسيم العُمري دعوته للمواطنين بضرورة المشاركة المواطنونية وإبلاغ أي تجاوزات عبر القنوات الرسمية التالية: * الرقم المجاني للبلاغات عمليات مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن: 8000183* واتساب العمليات: 02249730، * منصة رصد الإلكترونية: rsd-ye.com

اخبار عدن: تعميم لمكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة لتشديد الرقابة وضبط الارتفاعات السعرية

أصدر مكتب وزارة الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن تعميمًا رسميًا يهدف إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمحلات التجارية، وذلك في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لمكافحة ارتفاع الأسعار وضمان استقرار القطاع التجاري. يأتي هذا التعميم في ظل التحديات الماليةية التي تشهدها المنطقة، وتزايد شكاوي المواطنين بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.

أسباب التعميم

تزايدت أسعار العديد من السلع في الفترة الأخيرة، مما أثر سلبًا على القوة الشرائية للمواطنين. وقد لفت مسؤولو مكتب الصناعة والتجارة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة للحد من هذه الارتفاعات، وذلك من خلال تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومحلات البيع. ويشمل التعميم توجيهات واضحة للمفتشين بضرورة الالتزام بالمراقبة المستمرة والتفتيش المفاجئ للتنوّه من عدم وجود ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار.

الإجراءات المتخذة

يتضمن التعميم عدة إجراءات مهمة، منها:

  1. تفعيل دور المفتشين: تم تكليف مفتشي مكتب الصناعة والتجارة بزيادة وتيرة الزيارات الميدانية للأسواق ومحلات البيع، وتحرير المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

  2. رفع التقارير الدورية: تم التأكيد على ضرورة تقديم تقارير دورية عن حالة الأسواق والتغيرات السعرية، مما يساهم في وضع خطة استراتيجية لضبط الأسعار.

  3. توعية المستهلكين: يشمل التعميم أيضًا الدعوة إلى تنظيم حملات توعية للمواطنين حول حقوقهم كمستهلكين، وكيفية تقديم الشكاوى ضد التجاوزات السعرية.

ردود الفعل

لاقى التعميم تفاعلًا إيجابيًا من قبل المواطنين، الذين أعربوا عن تأييدهم لهذه الخطوة في إطار السعي لتحقيق العدالة السعرية في الأسواق. كما أبدى بعض التجار ترحيبهم بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان استقرار الأسعار وتوفير احتياجات المواطنين.

خلاصة

تأتي هذه المبادرات في زمن تحتاج فيه العاصمة عدن إلى جهود مشتركة بين المواطن والجهات المختصة لضمان استقرار القطاع التجاري والحد من الممارسات الاحتكارية. من المهم أن تستمر هذه الخطوات لتعزيز الثقة بين المواطن والتاجر، وتحقيق توازن في الأسعار بما يخدم المصلحة السنةة.

سحب كل مخزون الذهب من نيويورك: تحرك فرنسي يعكس تراجع الثقة الدولية في الولايات المتحدة – شاشوف


تشهد الساحة المالية الدولية تغييرات كبيرة، حيث تسارع دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا لاستعادة احتياطياتها الذهبية من الخارج. بنك فرنسا قرر نقل 129 طناً من الذهب من نيويورك إلى باريس، ليصبح إجمالي احتياطياته، البالغة 2,437 طناً، محفوظاً محلياً. التحركات تتعلق بتغير نظرة الدول إلى الأمان المالي بعد تجميد الاحتياطيات الروسية عام 2022. وتوجه دول عديدة مثل الصين والهند وبولندا لتعزيز احتياطياتها من الذهب، في حين شهدت دول أخرى مثل روسيا وتركيا ضغوطاً تسببت في بيع احتياطياتها. هذه الاتجاهات تعكس تراجع الثقة في النظام المالي الأمريكي وتعزز أهمية الأصول المحلية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد الساحة المالية الدولية تغييرات جسيمة، حيث تتسارع خطوات عدة دول لاستعادة احتياطياتها من الذهب من الخارج، ومن أبرزها الولايات المتحدة. ومن الملاحظ في هذا السياق هو قرار ‘فرنسا’ بنقل كامل ذهبها السيادي من نيويورك إلى باريس.

قام بنك فرنسا بنقل حوالي 129 طناً من الذهب من خزائن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك خلال الفترة بين يوليو 2025 ويناير 2026، وفقاً لمصادر ‘شاشوف’ التي اطلعت على أحدث البيانات. وبالتالي، أصبح إجمالي احتياطياته البالغ 2,437 طناً محفوظاً بالكامل داخل الأراضي الفرنسية. وفي الوقت نفسه، باع البنك سبائك قديمة غير مطابقة للمعايير واشترى ذهباً حديثاً داخل أوروبا، محققاً أرباحاً رأسمالية وصلت إلى 12.8 مليار يورو، دون أن يؤثر ذلك على الحجم الكلي للاحتياطيات.

رغم أن هذه الخطوة وُصفت رسمياً بأنها إجراء تقني، إلا أن دلالاتها السياسية والاقتصادية عميقة جداً. فانسحاب دولة غربية كبرى وعضو في حلف الناتو من الولايات المتحدة يعكس تغيراً في تقييم المخاطر المرتبطة بالاحتفاظ بالأصول في الخارج، خاصة داخل النظام المالي الأمريكي.

يأتي هذا التطور ضمن اتجاه أوسع بدأ في التبلور منذ سنوات. فقد سبقت ألمانيا خطوات مماثلة بين 2013 و2017، وتستمر عمليات إعادة الذهب بهدوء من قبل عدد من البنوك المركزية الغربية. ورغم أن هذه التحركات تتم دون ضجيج إعلامي، فإن حجمها يدل على تغيير استراتيجي في نظرة الدول لمفهوم الأمان المالي.

العقوبات على روسيا كلمة السر

يعود جزء كبير من هذا التحول إلى تداعيات قرار تجميد نحو 300 مليار دولار من الاحتياطيات الروسية في عام 2022، وهو الأمر الذي كان نقطة تحول في الفكر العالمي. فقد أظهر هذا الإجراء أن الأصول المالية، حتى السيادية منها، يمكن أن تتحول إلى أدوات ضغط سياسي في أوقات الأزمات، مما دفع العديد من الدول لإعادة تقييم اعتمادها على النظام المالي الأمريكي.

في هذا السياق، لم يعد الاحتفاظ بالذهب في نيويورك يُعتبر الخيار الأكثر أماناً كما كان يراه البعض سابقًا، بل أصبحت السيطرة المباشرة على الأصول داخل الحدود الوطنية تُعتبر ضمانة رئيسية للسيادة المالية. ومن هنا، تشير قراءة ‘شاشوف’ إلى أن الخطوة الفرنسية تعبر عن تراجع الثقة في الضمانات التقليدية التي قدمها النظام المالي الأمريكي.

بالتوازي، تتجه دول اقتصادية كبرى إلى إعادة هيكلة احتياطياتها بعيداً عن الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة. فقد واصلت الصين شراء الذهب لمدة 16 شهراً متتالياً، لترفع احتياطياتها إلى 2,308 أطنان بقيمة تقارب 387.6 مليار دولار، في حين خفضت حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية بنحو 638 مليار دولار. ويعكس ذلك استراتيجية طويلة الأمد للتقليل من التعرض للأصول القابلة للتجميد وتعزيز الاعتماد على الذهب كملاذ سيادي.

كما انضمت دول أخرى إلى هذا الاتجاه، حيث أعادت الهند 274 طناً من الذهب إلى خزائنها المحلية، مما رفع نسبة الذهب المخزن داخلياً إلى 66%، في وقت قامت فيه بتقليص استثماراتها في السندات الأمريكية.

في أوروبا، عززت بولندا احتياطياتها بإضافة 20 طناً خلال شهر واحد، مع خطط لزيادة إجمالي احتياطياتها إلى 700 طن، بينما رفعت أوزبكستان احتياطياتها بحوالى 8 أطنان، ليصل إجمالي الطلب السنوي من البنوك المركزية إلى 863 طناً.

في المقابل، هناك دول اضطرت لبيع جزء من احتياطياتها تحت ضغط الأزمات الاقتصادية، كما حدث مع روسيا وتركيا، حيث استخدمت هذه الاحتياطيات لتغطية العجز أو لدعم العملات المحلية. ومع ذلك، يبقى الاتجاه العام على مستوى البنوك المركزية هو تعزيز حيازة الذهب، مما يؤكد أن الطلب عليه لا يزال قوياً رغم هذه الاستثناءات.

تكشف هذه التحركات مجتمعة عن تحول عميق في بنية النظام المالي العالمي، حيث لم يعد الدولار أو الأصول الأمريكية يمثلان الخيار الوحيد أو الأكثر أماناً.

يمكن القول إن الثقة الدولية بالولايات المتحدة كحاضنة آمنة للأصول السيادية لم تعد كما كانت في الماضي، فالدول لم تعد تسحب ذهبها بسبب تكاليف التخزين أو اعتبارات لوجستية، بل نتيجة إدراك متزايد بأن السيطرة المباشرة على الأصول أصبحت ضرورة استراتيجية في عالم يتسم بارتفاع التوترات الجيوسياسية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وزارة التربية والمنظومة التعليمية تطلق برنامج تدريب للموجهين التربويين لتعزيز كفاءة إدارة المنظومة التعليمية

وزارة التربية والتعليم تدشن برنامجا تدريبيا للموجهين التربويين لتعزيز كفاءة إدخال بيانات الزيارات الإشرافية

من الإعلام التربوي

برعاية معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، أطلقت وزارة التربية والمنظومة التعليمية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وضمن أنشطة مشروع استدامة المنظومة التعليمية والتعلم (SEAL)، صباح اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، برنامجاً تدريبياً للموجهين حول كيفية إدخال المعلومات الخاصة بالزيارات الإشرافية، في إطار برنامج المنح المدرسية والحماية البيئية والاجتماعية.

افتتح وكيل قطاع التدريب الدكتور زيد قحطان الدورة بكلمة نقل فيها تحيات معالي وزير التربية والمنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن مشروع استدامة المنظومة التعليمية والتعلم يستهدف خمس محافظات و27 مديرية، ويعتبر مشروعاً متنوع الأنشطة والمجالات، حيث تحظى المنح المدرسية بكونها أحد أبرز مكوناته.

وأوضح الدكتور الوكيل زيد قحطان أن التدريب يركز على تعزيز مهارات الموجهين في استخدام الأجهزة اللوحية (التابلت) ودقة إدخال المعلومات، مبيناً أن اختيار المشاركين تم بالتنسيق مع قطاعي المنظومة التعليمية والمناهج، مؤكداً أن الوزارة قد كلفت الموجهين للقيام بهذه المهمة نظراً لكفاءتهم وقدرتهم على تنفيذها بالشكل المطلوب، متمنياً لهم التوفيق والنجاح.

من جانبه، رحب وكيل قطاع المنظومة التعليمية الأستاذ محمد علي لملس بالمشاركين، مؤكداً أن اختيار الموجهين تم بناءً على خبرتهم الواسعة ومعرفتهم الميدانية.

واستعرض لملس بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها مدخلو المعلومات، مؤكداً على أهمية تجاوزها لضمان نجاح المشروع.

كما أعرب عن شكره للبنك الدولي على تمويله للمشروع وعدد من المشاريع الأخرى، ولمنظمة اليونيسف على جهودها المتواصلة.

بدورها، نوّهت السيدة سحر حجازي، مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في عدن، أن هذه الورشة تحمل أهمية كبيرة ضمن مشروع المنح المدرسية، مثنية على اهتمام قيادة وزارة التربية والمنظومة التعليمية، بقيادة الوزير ووكيلا قطاعي التدريب والمنظومة التعليمية.

ولفتت حجازي إلى أن مشروع استدامة المنظومة التعليمية والتعلم يمثل أحد المشاريع الحيوية، حيث يركز على جودة المخرجات، مما يسهم في تحسين مستوى العملية المنظومة التعليميةية، مؤكدة أن استثمار اليونيسف في بناء القدرات والمهارات الرقمية يعتبر استثماراً مباشراً في تعزيز جودة المنظومة التعليمية، معبرة عن أملها في أن يحقق المشاركون أثراً ملموساً من التدريب خلال المرحلة المقبلة.

ويتضمن البرنامج التدريبي، الذي يستمر لمدة يومين، عرض نماذج استمارات جمع المعلومات، وتنفيذ تطبيقات عملية للمشاركين على إدخال المعلومات، بالإضافة إلى تعريفهم بخطوات العمل.

من المتوقع أن يتناول اليوم الثاني موضوعات إدارة المخاطر في اليونيسف، والمعايير البيئية والاجتماعية المرتبطة بالمشروع، وأنواع المخاطر وطرق إدارتها، إلى جانب جلسات نقاشية تفاعلية.

اخبار عدن: وزارة التربية والمنظومة التعليمية تدشن برنامجا تدريبيا للموجهين التربويين لتعزيز كفاءة الإدارة

صرحت وزارة التربية والمنظومة التعليمية في مدينة عدن عن تدشين برنامج تدريبي جديد يهدف إلى تعزيز كفاءة الموجهين التربويين، بهدف تحسين جودة المنظومة التعليمية وتطوير مهارات السنةلين في القطاع المنظومة التعليميةي.

أهمية التدريب

يعتبر التدريب المستمر للموجهين التربويين من الأساسيات التي تساهم في تحقيق أهداف النظام الحاكم المنظومة التعليميةي. فالموجهون يلعبون دورًا محوريًا في توجيه المعلمين وتقديم الدعم الفني والإداري، مما يسهم في رفع مستوى المنظومة التعليمية في المدارس.

محتوى البرنامج

يتضمن البرنامج التدريبي مجموعة من الورش والندوات التي تغطي مواضيع متعددة، مثل استراتيجيات التعلم الحديثة، طرق التقييم الفعالة، وأساليب تحسين البيئة المنظومة التعليميةية. كما يتم التركيز على استخدام التقنية في المنظومة التعليمية، مما يسهل نقل المعرفة وتطوير العمليات المنظومة التعليميةية.

الأهداف المرجوة

أهداف هذا البرنامج تتضمن:

  1. رفع مستوى الأداء: تحسين كفاءة الموجهين المنظومة التعليميةيين وتمكينهم من تقديم الدعم المناسب للمعلمين.
  2. تطوير مهارات القيادة: تعزيز قدرات الموجهين في إدارة الفرق المنظومة التعليميةية وتحفيزهم لتحقيق نتائج إيجابية.
  3. تفعيل العمليات المنظومة التعليميةية: تحسين جودة المنظومة التعليمية من خلال اعتماد أساليب تدريس وأساليب تقييم مبتكرة.

مشاركة الجهات المعنية

يعكس تدشين هذا البرنامج التزام وزارة التربية والمنظومة التعليمية بالشراكة مع الجهات المعنية والمواطنون المحلي لرسم مستقبل تعليمي أفضل لطلاب عدن. ومن المتوقع أن تسهم نتائج هذا البرنامج في تعزيز جودة المنظومة التعليمية وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

ختام

إن دعم الموجهين التربويين من خلال برامج تدريبية متخصصة يعد خطوة هامة نحو تطوير النظام الحاكم المنظومة التعليميةي في عدن. ويأمل الجميع في تحقيق نتائج إيجابية من هذا البرنامج لرفع مستوى المنظومة التعليمية والارتقاء بالعملية المنظومة التعليميةية في المدينة.

استعداد ثنائي الهلال لمواجهة الخلود في الدوري السعودي | المصري اليوم

الهلال السعودي  - صورة أرشيفية

الهلال السعودي – صورة أرشيفية


الهلال السعودي – صورة أرشيفية

أكدت استعداد ثنائي نادي الهلال، سالم الدوسري وسلطان مندش، لمباراة الفريق المقبلة أمام الخلود في الجولة الثامنة والعشرين من منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “الرياضية” السعودية، فإن الدوسري ومندش شاركا في تدريبات الفريق التي أقيمت اليوم الإثنين بعد تعافيهما من الإصابات التي تعرضا لها في الفترة الماضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن سالم الدوسري وسلطان مندش اقتربا من العودة إلى قائمة الهلال ضد الخلود، بعد مشاركتهما في التدريبات الجماعية اليوم الإثنين.

وكان الدوسري ومندش قد غابا عن مباراة الهلال الأخيرة أمام التعاون في الجولة السابعة والعشرين من دوري روشن، والتي انيوزهت بالتعادل 2-2، بسبب الإصابات.

الهلال يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين برصيد 65 نقطة، متأخراً بفارق 5 نقاط عن النصر المتصدر برصيد 70 نقطة.

جاهزية ثنائي الهلال لمباراة الخلود بالدوري السعودي

تستعد نادي الهلال السعودي لمواجهة نادي الخلود ضمن منافسات الدوري السعودي، حيث يتطلع الزعيم إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيده في مسيرته نحو تعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب. بينما تبدو الأمور إيجابية على صعيد جاهزية اللاعبين، يظهر الثنائي المرشح للظهور في المباراة بشكل مميز.

ثنائي الهلال: النجمين الذين ينيوزظرهم الجميع

يعتبر كل من اللاعب سالم الدوسري ووسيط التعزيزات الجديدة من أبرز الأسماء المتوقع أن تشكل فارقاً في اللقاء المرتقب. فقد أظهر الاثنان أداءً متميزاً في التدريبات الأخيرة، مما يمنح الجماهير أملاً كبيراً في تحقيق الانيوزصار.

سالم الدوسري، اللاعب الدولي والمحترف في صفوف الهلال، يمتاز بسرعته ومهارته العالية في استغلال الفرص. تألقه في الآونة الأخيرة جعله أحد اللاعبين القادة في الفريق، حيث يسعى لتقديم أداء يليق بتاريخ النادي.

أما وسيط التعزيزات الجديدة، فقد انصهرت مهاراته في المنظومة الهلالية، حيث يسهم في الجانب الهجومي بشكل ملحوظ، مما يزيد من قوة الفريق أثناء المباراة. اللاعب الجديد يبدو في أتم جاهزيته؛ لذا لا شك أنه سيلعب دوراً مهماً في تحقيق النيوزائج الإيجابية.

تركيز على التحضيرات

الفريق الهلالي يخضع لتحضيرات مكثفة للمباراة، حيث يعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب على وضع الاستراتيجية اللازمة لتفادي أي مفاجآت من الخصم. التركيز على الجوانب التكتيكية وتنفيذ الخطط بشكل جيد سيكونان مفتاح النجاح في المباراة.

آمال الجماهير

تتطلع جماهير الهلال إلى رؤية الفريق يحقق الانيوزصار ويعود للصدارة. التفاف الجماهير حول الفريق ودعمه في كل مباراة يأتي ضمن ثقافة الانيوزماء والشغف بحب الزعيم. الأمل يزداد مع العودة القوية لكل من الدوسري واللاعب الجديد، مما يجعل الكل متفائلاً بتحقيق انيوزصار يرفع المعنويات.

ختامًا

مباراة الهلال ضد الخلود ستكون محط أنظار الكثيرين، حيث يتطلع الجميع لرؤية الأداء القوي للفريق، وأداء الثنائي المتألق الذي يعد بمثابة علامة فارقة في اللقاء. ستظل القلوب متعلقة بالزعيم، آملين أن تكون الثلاث نقاط من نصيبهم في ختام المباراة.

تفاوت العوائد في الخليج: أزمة مضيق هرمز تعود بالنفع على بعض الدول النفطية وتؤثر سلباً على أخرى – شاشوف


تحليل وكالة ‘رويترز’ أظهر أن إغلاق مضيق هرمز أثر بشكل مختلف على دول الخليج: استفادت دول مثل إيران وعُمان والسعودية من ارتفاع أسعار النفط، بينما تكبدت العراق والكويت خسائر كبيرة بسبب افتقارها لمسارات شحن بديلة. الإيرادات تراجعت في العراق 75% والكويت 73% سنوياً. بينما ارتفعت إيرادات إيران 37% وعُمان 26%، وسجلت السعودية زيادة طفيفة 4.3%. التحديات عززت الحاجة إلى تنويع الاقتصاد والاستثمار في الطاقة المتجددة، حيث سعت بعض الشركات لتعزيز استثماراتها في مصادر طاقة أكثر استدامة لمواجهة الاضطرابات الجيوسياسية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أظهرت دراسة قامت بها وكالة ‘رويترز’ أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تفاوت مالي بين الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي. فقد استفادت دول مثل إيران وعُمان والسعودية من ارتفاع أسعار النفط، في حين تكبدت دول أخرى، مثل العراق والكويت، خسائر كبيرة بسبب عدم وجود مسارات شحن بديلة.

تمكنت إيران من فرض سيطرتها الفعلية على المضيق منذ 28 فبراير، والذي يعد طريقًا يمر عبره حوالي 20% من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. ومع إعلانها السماح بعبور السفن التي لا ترتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل، تمكنت بعض الناقلات من العبور، لكن الأسواق استمرت في مواجهة اضطرابات غير مسبوقة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع سعر خام برنت بنسبة 60% خلال مارس، مما سجل زيادة شهرية قياسية.

يؤكد التحليل الذي راجعه ‘شاشوف’ أن العائدات النفطية تعتمد بشكل كبير على الموقع الجغرافي وقدرة الدول على تجاوز المضيق عبر خطوط أنابيب وموانئ بديلة. في الوقت الذي تمكنت فيه السعودية وعُمان والإمارات من الحد من المخاطر بفضل بنيتها التحتية، عانت العراق والكويت من خسائر كبيرة نتيجة اعتمادهم على مضيق هرمز كمسار رئيسي لتصدير النفط.

أظهرت البيانات المستمدة من تتبع حركة الشحن عبر شركة كبلر ومبادرة البيانات المشتركة للنفط (جودي) أن الإيرادات التقديرية لصادرات النفط في مارس انخفضت بنسبة نحو 75% في العراق و73% في الكويت مقارنةً بالسنة السابقة وفقاً لما ذكره ‘شاشوف’.

الدول المستفيدة

من جهة أخرى، ارتفعت إيرادات إيران بنسبة 37% وعُمان بنسبة 26%، بينما حققت السعودية زيادة متواضعة بنسبة 4.3% نتيجة لارتفاع الأسعار، رغم انخفاض الكميات المصدرة. في حين تراجعت إيرادات الإمارات بنسبة 2.6% بعد أن عوض ارتفاع الأسعار انخفاض الكميات.

استفادت السعودية من ارتفاع الأسعار ليس فقط من خلال العائدات المباشرة، بل أيضًا عبر زيادة الإتاوات والضرائب من شركة أرامكو، التي تمتلكها الدولة وصندوق الثروة السيادي. ووفق تقارير ‘شاشوف’، فإن خط أنابيب شرق-غرب يربط بين حقول النفط الشرقية وميناء ينبع على البحر الأحمر، بطاقة إنتاجية تبلغ سبعة ملايين برميل يوميًا، مما سمح بالتجاوز عبر المضيق وتصدير حوالي 4.6 مليون برميل يوميًا في الأسبوع الذي بدأ في 23 مارس، رغم الهجمات على الميناء في 19 مارس.

فيما حصلت الإمارات على حماية جزئية من خلال خط أنابيب حبشان-الفجيرة الذي يسعى لتوفير طاقة بمعدل يتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً، رغم حدوث توقف جزئي نتيجة سلسلة هجمات تعرض لها الميناء. بينما عانت العراق بشدة مع انخفاض الإيرادات إلى 1.73 مليار دولار، والكويت إلى 864 مليون دولار. ومن المتوقع أن يستمر التراجع في أبريل نظرًا لاستمرار القيود على التصدير.

بالرغم من التحديات، تتمتع دول الخليج عمومًا بقدرة مالية جيدة للتعامل مع الصدمات، باستثناء البحرين، حيث تبلغ مستويات الدين الحكومي أقل من 45% من الناتج المحلي الإجمالي. يشير التحليل إلى أن بعض شركات النفط الغربية والمستثمرين السياسيين يسعون لتعزيز الاستثمار في الوقود الأحفوري كتحوط، بينما يرى محللون أن الطاقة المتجددة تمثل حلاً أكثر أماناً على المدى الطويل.

في سياق متصل، أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية وشركة مصدر للطاقة المتجددة التابعة للحكومة الإماراتية الأسبوع الماضي عن مشروع مشترك بقيمة 2.2 مليار دولار لتسريع نشر الطاقة المتجددة في تسع دول آسيوية، مما يدل على تأثير أزمة مضيق هرمز في تعزيز التحول نحو مصادر طاقة أقل عرضة للصدمات الجيوسياسية.

إن أزمة مضيق هرمز الخاضع للسيطرة الإيرانية تؤثر بشكل مباشر على مسار الإيرادات والفرص الاقتصادية لدول المنطقة وفق قدرتها على تجاوز العقبات اللوجستية والاستفادة من ارتفاع الأسعار، فقد أظهرت التجربة أن الدول التي تمتلك بنية تحتية مرنة وخيارات نقل بديلة تستطيع تحويل الأزمات إلى مكاسب، في حين تكبدت الدول الأخرى خسائر كبيرة.

وفي الوقت نفسه، تُبرز الأزمة أهمية التنويع الاقتصادي والاستثمار في مصادر الطاقة المستدامة لتقليل الاعتماد على النفط وتقليل التعرض للصدمات الخارجية، مما يعتبر مؤشرًا على أهمية التحول إلى الطاقة المتجددة كخيار للحماية طويلة الأمد من تقلبات الأسواق والصراعات الدولية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – مؤسسة ابن سالم باهدى التجارية تشارك في المعرض الأول للمنتجات والصناعة المحلية

مؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة تشارك في المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية بعدن

شاركت مؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة في المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية، الذي نظمته مؤسسة المستثمر للمؤتمرات والمعارض صباح اليوم، برعاية معالي وزير الصناعة والتجارة الأستاذ محمد الأشول، وبالتنسيق مع الغرفة التجارية والصناعية في عدن.

افتتح المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية تحت شعار “صُنع محلياً.. بفخر” من قِبل محافظ محافظة أبين الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي، بمشاركة العديد من مؤسسات القطاعين السنة والخاص. يستمر المعرض خلال الفترة من (6 إلى 9 أبريل 2026م)، في خطوة تهدف إلى دعم المنتج المحلي وتعزيز حضور الصناعة الوطنية في الأسواق المحلية والدولية.

حضر افتتاح المعرض عدد من الشخصيات البارزة، منها رئيس الهيئة السنةة للأدوية الدكتور عبدالقادر الباكري، ورئيس المنطقة الحرة بعدن الأستاذ حسن حيد، ورئيس هيئة المواصفات والمقاييس المهندس حديد الماس، ورئيس مكتب المستشارين في وزارة النفط والمعادن الدكتور رشيد بارباع، والوكيل المساعد لشؤون المعادن الأستاذ يوسف أحمد مساعد.

وفي حديثه، لفت الأستاذ زياد باهدى، المدير التنفيذي لمؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة، إلى دور المؤسسة الرائد في مجال المعادن وصناعة البيوت الجاهزة من خلال تقديم خدمات متميزة عالية الجودة، مؤكدًا أن المؤسسة تسعى لتوفير أحدث المنتجات المبتكرة مستندة على قيم الالتزام والشفافية.

وأوضح أن لدى المؤسسة استراتيجية تهدف لتقديم خدمات تفوق توقعات العملاء، عبر تعزيز ثقافة الابتكار في القطاع التجاري المحلية وبناء شراكات قوية مع المعنيين لتحقيق الأهداف المشتركة، معبراً عن قيم المؤسسة التي تعتمد على التعاون، والدقة، والأمانة، والتميز.

اختتم تصريحه بالقول: “غايتنا تحقيق تأثير إيجابي على المواطنون من خلال مواكبة القطاع التجاري العالمية، ونتطلع إلى بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

عدن / خديجة الكاف وأسماء عبدالقادر

تصوير / إبراهيم عبدالرحمن

اخبار عدن: مؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة تشارك في المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية

تعد مدينة عدن واحدة من أهم المدن التجارية والصناعية في اليمن، حيث تساهم في تعزيز المالية المحلي وتوفير فرص العمل. في هذا السياق، شاركت مؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة في المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية، مما يعكس التزامها بدعم الصناعة المحلية وتقديم منتجات ذات جودة عالية.

أهمية المعرض

يهدف المعرض إلى تعزيز التعاون بين الشركات المحلية وزيادة الوعي بالمنتجات الوطنية. كما يسعى لتشجيع المستهلكين على استخدام المنتجات المحلية بدلاً من المستوردة، وذلك لدعم المالية الوطني وتنمية المواطنون المحلي. من خلال هذا الحدث، يتم توفير منصة مثالية للشركات لعرض ابتكاراتها ومنتجاتها الجديدة.

مشاركة مؤسسة ابن سالم باهدى

قدمت مؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة مجموعة واسعة من المنتجات التي تعكس التنوع والابتكار في الصناعة المحلية. جاءت مشاركتها لتسلط الضوء على جهودها في تقديم منتجات بجودة عالية تلبي احتياجات القطاع التجاري. وقد شهد جناح المؤسسة إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أعربوا عن إعجابهم بالمنتجات المعروضة.

المميزات والمنتجات

تتضمن منتجات مؤسسة ابن سالم باهدى مجموعة من السلع الاستهلاكية التي تناسب مختلف الأذواق. بالإضافة إلى ذلك، تسعى المؤسسة لتبني أحدث التقنيات في عملية الإنتاج لضمان جودة المنتجات واستدامتها. كما تقدم المؤسسة حلولاً مبتكرة تلبي احتياجات القطاع التجاري المحلي.

الختام

يشكل المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات التجارية في عدن. إن مشاركة مؤسسة ابن سالم باهدى للتجارة تسلط الضوء على التزام الشركات المحلية بدعم الصناعة الوطنية وتحفيز المالية المحلي. يأمل الجميع أن تستمر مثل هذه الفعاليات في المستقبل، مما يسهم في تعزيز مكانة عدن كمركز اقتصادي حيوي ومزدهر في اليمن.