اخبار عدن – الاحتفال التكريمي بالشخصيات الوطنية يكرم الكاتب البارز سعيد عولقي في منزله

البرنامج التكريمي للشخصيات الوطنية يحتفي بالكاتب الكبير سعيد عولقي في منزله بعدن

أتم فريق البرنامج التكريمي لشخصيات وطنية وإبداعية بالعاصمة عدن، قائمة المكرمين لعام 2025، بزيارة الشخصية الوطنية الإبداعية، الأستاذ سعيد على عولقي، الكاتب السياسي والمسرحي، والمؤلف والناقد الكبير، في منزله بريمي بالمنصورة، يوم الأربعاء، في جو من المشاعر الإنسانية المؤثرة والسعادة بجبر الخواطر التي انطلق بها البرنامج التكريمي منذ البداية.

تضمن فريق التكريم مجموعة من الشخصيات الوطنية والمواطنونية التي كان لها دور كبير في نشر أجواء السعادة بين المكرمين وأسرهم ومحبيهم في جميع أنحاء الوطن.

عبر الأستاذ العولقي عن سعادته الكبيرة بالزيارة، وعن اهتمام السلطة المحلية بعدن بقيادة المحافظ لملس بالشخصيات الوطنية العدنية التي قضت حياتها في مسيرة العطاء والنضال، والدفاع عن تطلعات أبناء وأهالي عدن نحو الاستقلال والتحرر والبناء والتنمية، وما زالوا على قيد الحياة. ونوّه على تقديره للمساهمة الإيجابية التي قدمها المدير السنة لمديرية المنصورة، الأستاذ أحمد الداؤودي، في نجاح البرنامج التكريمي، ودعا إلى جعل هذا التكريم برنامجًا سنويًا لإنصاف الذين لا يزالون على قيد الحياة ممن قدموا لعدن وأبنائها عطاءات وطنية.

قاد وكيل العاصمة عدن، الأستاذ محمد سعيد سالم، تكليف المحافظ بتنفيذ البرنامج على مدى الفترة الحاليةين الماضيين، وسط ترحيب داخلي وخارجي وطني وتفاعلي واسع، برعاية ودعم معالي وزير الدولة محافظ عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس. وقد شارك في البرنامج التكريمي مراكز ومنتديات ثقافية وأندية رياضية، وجهات وشخصيات وطنية وإبداعية عديدة.

حضر تكريم العولقي: الشاعر الغنائي المعروف علي حيمد، والكابتن السياسي نجيب صديق، وخبير الاصطياد السمكي نور الدين، وممثل المجلس الانتقالي الجنوبي قيور، والصحفي أمين أحمد عبده عضو نقابة الصحفيين، وعدد من الشخصيات المواطنونية المعروفة.

اخبار عدن: البرنامج التكريمي للشخصيات الوطنية يحتفي بالكاتب الكبير سعيد عولقي في منزله

في جو يسوده الفخر والاعتزاز، شهدت مدينة عدن احتفالية مميزة لتكريم الكاتب الكبير سعيد عولقي، في منزله، حيث اجتمع عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والاجتماعية لتقدير إسهاماته الأدبية والوطنية.

أهمية الحدث

يأتي هذا التكريم في إطار برنامج يهدف إلى احترام وتقدير الشخصيات الوطنية التي ساهمت في تعزيز الثقافة والأدب في اليمن. سعيد عولقي، الذي يُعَد واحدًا من أبرز الكتاب المعاصرين، حصل على العديد من الجوائز والتكريمات، وقد أثرى المكتبة اليمنية بمجموعة من الأعمال الأدبية التي تعكس الواقع اليمني وتسلط الضوء على قضايا المواطنون.

أجواء الاحتفال

تزينت قاعة الاحتفال بشعارات وتفاعل الحضور، حيث تم تبادل الكلمات المؤثرة من قبل مجموعة من الأدباء والمثقفين. تم الإشادة بجهود عولقي في الكتابة، وكذلك بدوره البارز في نشر الوعي الثقافي بين الأجيال الشابة.

مقاطع من حياة سعيد عولقي

لم يفت المحاضرين أن يستعرضوا بعض المحطات الهامة في حياة سعيد عولقي، بدءًا من بداياته الأدبية وحتى اللحظة الحالية. فمعروف عنه أنه يسعى دائمًا لتمكين الفئة الناشئة وإلهامهم من خلال رواياته ومؤلفاته، كما يُعتبر من الأسماء اللامعة التي لعبت دوراً محورياً في مشهد الأدب اليمني الحديث.

الرسائل المستقبلية

في ختام الاحتفالية، نوّه المشاركون على أهمية الاستمرار في تكريم الأدباء والمثقفين، ودعوا إلى ضرورة دعم المشاريع الثقافية والفكرية التي تساهم في بناء الهوية الثقافية لليمن. كما تم التأكيد على أهمية إدماج كتابات عولقي في المناهج المنظومة التعليميةية، ليكون مصدرا للإلهام للجيل الجديد.

الختام

يظل الاحتفاء بشخصية مثل سعيد عولقي في عدن هو تأكيد على أن الثقافة والفن هما أساس بناء مجتمعات ناجحة. إن تكريم العطاء الأدبي للمبدعين هو واجب وحق لكل من يسعى لتطوير مجتمعه والحفاظ على تراثه الثقافي، وستبقى هذه الاحتفالات تساهم في نشر رسائل الأمل والحياة من جديد.

اخبار عدن – بدء مشروع “مستقبل” لتدريب 575 شابًا وشابة على مهارات سوق العمل في عدن

انطلاق

في خطوة جديدة لتعزيز قدرات الفئة الناشئة اليمني، وقعت مؤسسة المنظومة التعليمية من أجل التوظيف – اي اف اي جلوبال مع مؤسسة الوليد للإنسانية “العالمية” برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود اتفاقية لتنفيذ مشروع (مستقبل (III، وذلك كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز فرص العمل وريادة الأعمال بين الفئة الناشئة في عدن والمناطق القريبة.

يهدف المشروع، الذي سيستمر لمدة عامين، إلى تجهيز الفئة الناشئة بالمهارات العملية والمهنية اللازمة لتمكينهم من دخول سوق العمل، وتحفيزهم على تأسيس مشاريعهم الصغيرة، مما يعزز الاعتماد على الذات ويعزز الاستقرار الماليةي للأسر والمواطنونات المحلية.

تأتي هذه المبادرة كنتيجة لشراكة ناجحة بدأت في عام 2021، أسفرت عن تمكين حوالي 3,000 شاب وشابة لدخول سوق العمل وتأسيس مشاريعهم الخاصة، مما أسهم في تحسين الظروف المعيشية لآلاف الأسر اليمنية.

ستركز المرحلة الثالثة على 575 شابًا وشابة في عدن والمناطق المجاورة من خلال ثلاثة مسارات رئيسية:

تدريب وتأهيل 525 شابًا وشابة للحصول على وظائف في قطاعات مطلوبة في سوق العمل.

تدريب 25 شابًا وشابة في القطاع الصحي لتأهيلهم لخدمة مجتمعاتهم والمساهمة في تحسين الخدمات الصحية.

تمكين 25 شابًا وشابة في مجال ريادة الأعمال واكتساب مهارات إنشاء وإدارة مشاريعهم الصغيرة الخاصة.

من خلال هذا المشروع، ستواصل مؤسسة اليمن للتدريب بهدف التوظيف (EFE-Yemen) ومؤسسة الوليد للإنسانية “العالمية” جهودهما لخلق فرص اقتصادية عادلة وشاملة للشباب، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على التدريب والتأهيل اللازم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.

يمثل مشروع “مستقبل” III خطوة جديدة نحو تمكين الفئة الناشئة وبناء مستقبل أكثر شمولًا واستدامة، حيث يجمع بين التدريب، والفرص العملية، والدعم المستمر من شبكة من الخريجين والخبراء لضمان نجاح المشاركين واستدامة أثر المشروع في المواطنون اليمني.

صرحت الأستاذة ريم ملوّي، المديرة التنفيذية للمبادرات العالمية في مؤسسة الوليد للإنسانية:

“يمثل الفئة الناشئة ركيزة أساسية في بناء المواطنونات وصناعة المستقبل، إذ يمتلكون القدرة على تحويل التحديات إلى فرص. انطلاقًا من النجاح والأثر الإيجابي الذي حققته المراحل السابقة في إعداد الفئة الناشئة لسوق العمل، نواصل جهودنا عبر

مشروع “المستقبل” في اليمن بالشراكة مع مؤسسة التدريب من أجل التوظيف. ستعزز المرحلة الثالثة هذه الجهود من خلال تزويد المشاركين بالتدريب والتأهيل اللازمين لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة، مما يسهم في تحقيق أثر مستدام في حياتهم ومجتمعاتهم”.

وأفاد الدكتور عمرو عبد الله، مدير البرامج الدولية لدول الخليج بمؤسسة المنظومة التعليمية من أجل التوظيف اي اف اي جلوبال: “نحن في مؤسسة المنظومة التعليمية من أجل التوظيف نعتز بالشراكة المستمرة مع مؤسسة الوليد للإنسانية، التي كانت ركيزة أساسية في تمكين الفئة الناشئة في اليمن وتحسين فرصهم في سوق العمل.

لقد أثبتت المراحل السابقة من برنامج المستقبل في اليمن نجاحها في تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتزويدهم بالمهارات العملية اللازمة لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.

من خلال المرحلة الجديدة من هذا التعاون، نستمر في التزامنا المشترك بإحداث أثر ملموس ومستدام يفتح آفاقاً جديدة للأمل والعمل أمام الفئة الناشئة اليمني.

على مدار أكثر من 4 عقود، قدمت مؤسسة الوليد للإنسانية الدعم وأنفقت أكثر من 18.75 مليار ريال سعودي على برامج الرعاية الاجتماعية، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 190 دولة بقيادة 10 منسوبات سعوديات، ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1.5 مليار إنسان بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع جهات خيرية وحكومية وغير حكومية لمكافحة الفقر، وتمكين النساء والفئة الناشئة، وتنمية المواطنونات، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وتعزيز التفاهم الثقافي، ودعم الاستدامة البيئية.

اخبار عدن: انطلاق مشروع “مستقبل” لتأهيل 575 شابًا وشابة لسوق العمل

عُقدت مؤخراً فعاليات إطلاق مشروع “مستقبل” بمدينة عدن، وهو مشروع يهدف إلى تأهيل 575 شاباً وشابة للانخراط في سوق العمل. يأتي هذا المشروع في وقت يعاني فيه الكثير من الفئة الناشئة من قلة الفرص والبطالة، مما يجعله خطوة مهمة نحو تمكينهم ومساعدتهم في بناء مستقبلهم المهني.

أهداف المشروع

يهدف مشروع “مستقبل” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية من بينها:

  1. تأهيل الكوادر الشابة: من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تركز على المهارات الفنية والإدارية التي يحتاجها سوق العمل.

  2. تعزيز فرص العمل: يساهم المشروع في تأهيل الفئة الناشئة بشكل يُمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

  3. الدعم النفسي والاجتماعي: يشمل المشروع برامج تدريبية تساعد الفئة الناشئة في تعزيز الثقة بالنفس وتطوير المهارات الشخصية.

تفاصيل المشروع

سيتضمن المشروع مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية، تشمل الدورات الفنية في مجالات مثل التقنية، التسويق، وخدمة العملاء، بالإضافة إلى تدريب الفئة الناشئة على المهارات الحياتية مثل إدارة الوقت والتواصل الفعّال.

كما سيتم التعاون مع مجموعة من الشركات المحلية لتوفير فرص عمل للشباب بعد انتهاء البرنامج التدريبي، مما يسهل عليهم الانتقال من المنظومة التعليمية إلى العمل.

أهمية المشروع

يعد مشروع “مستقبل” خطوة هامة نحو مواجهة التحديات الماليةية والاجتماعية التي تعاني منها عدن. فمع زيادة عدد السكان الفئة الناشئة، من الضروري توفير فرص عمل وتدريب لهم لتحقيق التنمية المستدامة. إذ أن الفئة الناشئة هم القوة الدافعة لأي مجتمع، وتأهيلهم يمكن أن يسهم في تعزيز المالية المحلي.

خاتمة

مع انطلاق مشروع “مستقبل”، تأمل الجهات المعنية أن يكون له تأثير ملموس على حياة الفئة الناشئة في عدن. إن التنمية الاقتصادية في قدرات الفئة الناشئة ليس فقط تصحيحًا للفجوات في سوق العمل، بل هو أيضًا استثمار في مستقبل البلاد ككل. ننتظر بفارغ الصبر النتائج الإيجابية التي ستثمر عن هذا المشروع الطموح.

25 ولاية أمريكية تقاضي إدارة ترامب بسبب ’40 مليون فقير في أمريكا’ – شاشوف


في ظل أزمة اقتصادية وسياسية متصاعدة، رفعت 25 ولاية ودائرة واشنطن دعوى قضائية ضد إدارة ترامب لوقف تمويل برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) المقرر في نوفمبر 2025. يهدد القرار بإفقار أكثر من 40 مليون أمريكي من الغذاء، ما أثار ردود فعل غاضبة من ديمقراطيين مثل حاكم كاليفورنيا. بينما أكدت وزارة الزراعة أن الحل يكمن في إنهاء الإغلاق الحكومي، تشهد البلاد تصاعداً في التوترات بين الحزبين وتهديدات بزيادة الجوع وسوء التغذية. هذه القضية تعكس أزمة أعمق في العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، وتأثيرها على الأمن الغذائي الأمريكي.

تقارير | شاشوف

في ظل أكثر الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تعقيداً في أمريكا، قامت 25 ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن برفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب، تعبيراً عن احتجاجها على وقف تمويل برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) بدءًا من يوم السبت (01 نوفمبر 2025). هذا البرنامج يعد جزءًا أساسيًا من شبكة الأمان الاجتماعي الأمريكية منذ أكثر من 50 عامًا ويعتمد عليه أكثر من 40 مليون شخص من ذوي الدخل المنخفض.

وفقًا للدعوى التي يتابع مرصد “شاشوف” تفاصيلها والتي يقودها مدّعون عامّون من الحزب الديمقراطي، فإن قرار إدارة ترامب بوقف التمويل يعد سابقة خطيرة تلحق الأذى بأكثر من 40 مليون أمريكي، حيث سيحرم بعضهم من الغذاء لأول مرة في تاريخ البرنامج.

تأتي هذه الخطوة في خضم الإغلاق الحكومي الأمريكي الذي بدأ في 01 أكتوبر الجاري، دون أي حلول في الأفق حتى الآن، وسط خلافات مستمرة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس حول مشروع تمويل مؤقت لإنقاذ البلاد من الوضع الراهن، الذي أدى إلى تجميد معظم موظفي الوكالات والوزارات وتعطيل رواتبهم.

طالبت الولايات الـ25 الحكومة الأمريكية باستخدام صندوق الطوارئ الذي تبلغ قيمته 6 مليارات دولار لسد النقص في التمويل، في حين رفضت وزارة الزراعة الأمريكية ذلك معللةً بأن الاحتفاظ بالأموال يجب أن يكون لمواجهة الكوارث المستقبلية المحتملة. وذكرت الوزارة في بيان اطلع عليه “شاشوف” أن “التمويل قد جفّ”، محذرةً من أن المساعدات الغذائية قد تتوقف تمامًا مع بداية شهر نوفمبر المقبل.

ردود فعل عنيفة

أثار الموقف الفيدرالي ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والاجتماعية. وصف الديمقراطي “غافين نيوسوم”، حاكم ولاية “كاليفورنيا”، قرار الرئيس الأمريكي بأنه “عمل قاسٍ يعبر عن غياب الإنسانية”، مؤكدًا أن “حرمان الفقراء من الطعام في حين يتباهى الرئيس في جولاته الخارجية يُظهر انفصالاً خطيرًا عن واقع الأمريكيين”.

كما انتقد جيه بي بريتزكر، حاكم ولاية “إلينوي”، قرار ترامب، مشيرًا إلى أن الأسر العاملة “على وشك أن تُحرم من المساعدات الغذائية بسبب مساعي ترامب والجمهوريين للعب السياسة والرفض للتوصل إلى اتفاق”. وأضاف بريتزكر: “بإمكانهم تخصيص الأموال لدفع رواتب عملاء فيدراليين يُلحقون الضرر بمجتمعاتنا، لكنهم لا يستطيعون مساعدة المحتاجين لتوفير لقمة العيش”.

بتقدير “شاشوف”، فإن قطع قسائم الطعام سوف يؤثر سلباً على ملايين العمال منخفضي الأجور، بالإضافة إلى كبار السن والمحاربين القدامى والعديد من الأمريكيين الضعفاء. وقد صرحت شارون باروت، رئيسة مركز أولويات الميزانية والسياسات، قائلةً إن “المساعدات التي يحصل عليها الأفراد من برنامج SNAP تتواجد في جميع أنحاء البلاد، ومن المؤسف الاحتفاظ بمليارات الدولارات التي يمكن استخدامها كمساعدات غذائية للمحتاجين، ثم نرفض صرفها”.

في الجهة المقابلة، اتهمت وزارة الزراعة الأمريكية الديمقراطيين بأنهم السبب وراء استنزاف التمويل بسبب استمرار الإغلاق الحكومي الذي يكاد يستمر لشهر كامل، معتبرة أن “الحل يكمن في إعادة فتح الحكومة، وليس استنزاف الموارد الطارئة المحدودة”.

يأتي هذا التصعيد في إطار أزمة تمويلية كبرى تعاني منها الولايات المتحدة نتيجة الإغلاق الحكومي الأطول منذ عشر سنوات، مما أدى لتجميد العديد من البرامج الاجتماعية والصحية.

ورغم المحاولات المتكررة في الكونغرس للتوصل إلى اتفاق حول الميزانية، فإن التوتر السياسي بين الجمهوريين والديمقراطيين ما زال يجعل من الصعب تمرير أي حزمة تمويل جديدة، مما خلق مزيد من التوتر بين الحكومة الفيدرالية والولايات.

وفقا لمركز أولويات الميزانية والسياسات العامة، فإن الأموال الاحتياطية المتبقية “لن تغطي سوى 60% من شهر واحد”، في حين يبلغ متوسط الدعم الشهري لأسرة من أربعة أفراد حوالي 715 دولارًا، أي أقل من 6 دولارات يوميًا للفرد، كما أشارت “شاشوف”، وهو مبلغ لا يضمن الحد الأدنى من الأمن الغذائي في إحدى أكبر وأغنى دول العالم.

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرًا اليوم الخميس، أفادت فيه بأن إغلاق الحكومة يمثل “تجربة مؤلمة” للعديد من الأمريكيين، وأن ترامب يستغل هذه الأزمة ومعاناة المواطنين “في إطار مساعيه لهزيمة الديمقراطيين”.

حيث “يستمر الرئيس الأمريكي في استخدام العمال كأدوات، منطلقًا من حسابات متسرعة مفادها أنه كلما زادت معاناة العمال، زاد الضغط على الديمقراطيين في الكونغرس للتظاهر بالبراءة وإنهاء الإغلاق بشروطه” بحسب ما ذكرته الغارديان. وأضافت: “تصرفات ترامب المتعلقة بالإغلاق الحكومي ليست معاديةً للعمال فقط، بل يرى خبراء قانونيون أن العديد من تلك التصرفات تنتهك القانون الفيدرالي”.

محاولات محلية يائسة.. والهُوّة تتسع

بعض الولايات مثل ماساتشوستس وكاليفورنيا أعلنت نيتها استخدام مواردها المحلية لتأمين الغذاء للأسر الفقيرة بشكل مؤقت، لكنها في الوقت ذاته، أقرت أن معظم الولايات الأخرى تعاني عجزًا في تعويض التمويل الفيدرالي.

تفتح هذه الأحداث الباب أمام احتمال موجة جوع جديدة تلحق بملايين الأمريكيين، خاصة الأطفال وكبار السن، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من تفاقم سوء التغذية وتدهور الصحة العامة.

تتجاوز القضية بعدها الاقتصادي لتصل إلى بعد سياسي وانتخابي واضح، إذ يرى مراقبون أن إدارة ترامب تسعى لاستخدام الضغط المالي ضد الكونغرس والديمقراطيين في مفاوضات الميزانية، بينما تحاول الولايات الديمقراطية إظهار القرار كدليل على “قسوة السياسات الجمهورية” تجاه الفئات الضعيفة.

يحث المحللون على أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تصدُّع في العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، خاصة إذا بدأت هذه الأخيرة تتصرف باستقلالية أكبر لتلبية احتياجات مواطنيها.

يبدو أن أزمة الغذاء الحالية ما هي إلا تجسيد لوجه جديد لأزمة عميقة تعصف بالولايات المتحدة منذ أسابيع، عنوانها الشلل الحكومي والاختناق المالي.

بينما تتعطل المؤسسات الحكومية وتتعثر برامج الرعاية الاجتماعية، تزداد الفجوة بين واشنطن والولايات، وبين الأغنياء والفقراء، في مشهد يختصر تحديات النظام الفيدرالي الأمريكي عندما يصطدم بالسياسية الحزبية.

استمرار إغلاق الحكومة وحرمان عشرات الملايين من الأمريكيين من الغذاء يضع إدارة ترامب أمام اختبار أخلاقي واقتصادي صعب، وقد يؤثر بشكل كبير على مصيرها السياسي في الأشهر القادمة، خاصة إذا تحولت أزمة الجوع إلى أداة للاحتجاج الجماهيري في قلب أمريكا، مما يعني اضطرابًا حقيقيًا في مفاصل إدارة ترامب التي استعادة الرئاسة للتو ولم يُنهِ عامًا كاملاً بعد، بينما انقلب الداخل الأمريكي رأساً على عقب.


تم نسخ الرابط

«إنزاجي يتناول إعدادات الهلال لمواجهة الشباب ويقارن بين ثلاثي الهجوم» | المصري اليوم

«يفاضل بين الثلاثي الهجومي».. إنزاجي يتحدث عن استعدادات الهلال لمواجهة الشباب | المصري اليوم

أعرب المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، عن التحضيرات التي يجريها فريقه لمواجهة الشباب المرتقبة في بطولة دوري روشن للمحترفين.

من المقرر أن تُقام مباراة الهلال ضد الشباب مساء يوم الجمعة الموافق 31 أكتوبر الجاري، ضمن الجولة السابعة من دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026.

قال إنزاجي في تصريحاته التي نشرتها صحيفة «الرياضية» السعودية اليوم: «مباراة الشباب ستكون صعبة أمام فريق تأهل إلى دور الثمانية في الكأس، نعلم أنه يواجه بعض الإصابات، لكنني على دراية جيدة بمدربه».

أضاف: «نحن نستعد بشكل جيد، والتدريب الختامي لفريقنا سيكون مهمًا جدًا لتقييم جاهزية اللاعبين، لقد خضنا خمس مباريات في 15 يومًا، وسنقوم بتقييم حالة اللاعبين لاختيار الأنسب للمواجهة».

تابع: «سالم تدرب الأربعاء مع الفريق، وسيكون متواجدًا اليوم في التمرين، وسنرى بعد الحصة التدريبية مدى جاهزيته، إذا كانيوز الظروف مناسبة، سيتواجد ضمن قائمة المباراة».

أوضح أن الدوسري خاض أسبوعًا كاملًا من التدريبات التأهيلية والاستشفاء، وظهر بمستوى ممتاز جدًا خلال هذه الفترة.

بالنسبة للثلاثي الهجومي ماركوس ليوناردو وداروين نونيز وسالم الدوسري، قال: «الثلاثي مميز وعلى مستوى عالٍ جدًا، الأهم بالنسبة لنا هو الجاهزية. أحدهم لن يشارك في المباراة، لكن حتى في حال مشاركة الثلاثة، سيمنحون الفريق قوة إضافية لتحقيق النقاط الثلاث».

حول فترة التوقف الدولية القادمة المقررة من 10 إلى 18 نوفمبر، قال مدرب الهلال: «من المبكر الحديث عن ذلك الآن، تركيزنا على مواجهة الشباب، ثم سنسافر لملاقاة الغرافة، وبعدها نخوض مباراة دورية أخرى. خضنا 5 مباريات في 15 يومًا، وكان ذلك ضغطًا كبيرًا على اللاعبين، لذا نسعى لإدارة الجهد بأفضل شكل ممكن».





«يفاضل بين الثلاثي الهجومي».. إنزاجي يتحدث عن استعدادات الهلال لمواجهة الشباب

تستعد الكرة السعودية للحضور بقوة في أحد أهم اللقاءات في الدوري، حيث تواجه فريق الهلال نظيره الشباب في مباراة ينيوزظرها عشاق الكرة بفارغ الصبر. في حديثه الأخير، أشار المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي إلى الاستعدادات المكثفة التي يقوم بها فريقه، مؤكدًا أهمية التحضيرات لهذه المباراة.

الاستعدادات الفنية

كشف إنزاجي أن الفريق يعمل على تنفيذ استراتيجيات دقيقة لتعزيز الأداء الهجومي، وأعرب عن اعتزازه بتنوع الخيارات المتاحة في الخط الأمامي. حيث يفاضل بين ثلاثة لاعبين بارزين في خط الهجوم، مما يتيح له اختيار الأفضل حسب ظروف المباراة وأسلوب اللعب الذي ينوي تطبيقه.

الثلاثي الهجومي

من خلال الأداء المميز لهؤلاء اللاعبين، يهدف إنزاجي إلى خلق توازن بين القوة البدنية والمهارات الفنية، مما يسهل على الفريق اختراق دفاعات الخصم. كما أشار إلى أهمية التنسيق الجماعي والتفاهم بين اللاعبين، معتبرًا ذلك عاملًا حاسمًا في تحقيق الفوز.

التحضيرات النفسية

لم تقتصر استعدادات الهلال على الجوانب الفنية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب النفسية. حيث يعمل الجهاز الفني على تحفيز اللاعبين وإعدادهم ذهنيًا لمواجهة الشباب، الذي يعد من أقوى الفرق في الدوري، مما يزيد من حماس اللقاء وأهميته.

توقعات المباراة

من المتوقع أن تكون المواجهة قوية ومثيرة، خاصة أن كلا الفريقين يسعى لتحقيق الفوز لتعزيز موقفه في جدول الدوري. وفى ختام حديثه، أعرب إنزاجي عن ثقته في قدرة فريقه على تقديم أداء مميز يليق بجماهير الهلال، مؤكدًا أن اللاعبين عازمون على العودة بالنقاط الثلاث.

تجدر الإشارة إلى أن المباراة ستشهد أجواءً تنافسية عالية، حيث ينيوزظر الجميع أن تكون هناك لحظات مثيرة وهدفًا قد يغير مجرى اللقاء.

اخبار عدن – انطلاق فندق الثريا في عدن بحضور مسؤولين محليين ووفد من مكتب السياحة

افتتاح فندق الثريا عدن بحضور قيادات محلية ومكتب السياحة

تم اليوم افتتاح فندق الثريا عدن في العاصمة عدن، وذلك بحضور مدير مكتب السياحة عادل الحوشبي، ومجموعة من المسؤولين من السلطة المحلية وممثلي الجهات الأمنية.

لفت مدين السنةري، مدير فندق الثريا، إلى أن الفندق يضم 73 وحدة فندقية تتنوع بين غرف وأجنحة ملكية وعائلية، بالإضافة إلى غرف خاصة للعرسان. كما يتضمن قاعة مؤتمرات مجهزة بأحدث التقنيات، وخدمات شاملة تضم الشبكة العنكبوتية المجاني، الإفطار، وخدمة الغرف على مدار الساعة.

وأضاف المدير مدين الخامري أن “الثريا عدن” يتمتع بموقعه القريب من المراكز التجارية والخدمية، ويقدم خدمات النقل من وإلى المطار، فضلاً عن موقف سيارات وخدمات الحراسة المستمرة، مما يجعله إضافة مميزة للقطاع الفندقي في المدينة.

اخبار عدن: افتتاح فندق الثريا بحضور قيادات محلية ومكتب السياحة

افتتح أمس في مدينة عدن فندق الثريا، أحد المشاريع الفندقية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز القطاع السياحي في المدينة. شهد حفل الافتتاح حضور عدد من القيادات المحلية وممثلي مكتب السياحة، الذين نوّهوا على أهمية هذا المشروع في revitalization الحياة الماليةية في المنطقة.

تفاصيل الافتتاح

أقيم حفل الافتتاح في جو احتفالي شهد حضور العديد من الشخصيات البارزة في المواطنون المحلي. وقد تم استقبال الضيوف بحفاوة ليتم استعراض ما يقدمه الفندق من خدمات ومرافق حديثة. يحتوي فندق الثريا على مجموعة من الغرف المصممة بأناقة، بالإضافة إلى مطاعم تقدم أشهى الأطباق المحلية والدولية.

دور الفندق في تعزيز السياحة

لفت المسؤولون خلال كلمتهم في الافتتاح إلى أن فندق الثريا يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز السياحة في عدن، ويساهم في جذب الزوار الذين يبحثون عن تجربة فاخرة ومميزة. كما أكّدوا على أهمية دعم السلطة التنفيذية المحلية لمثل هذه المشاريع التي تعكس تطور المدينة واهتمامها بالتنمية الاقتصادية.

المشاريع المستقبلية

تحدث مدير الفندق عن خطط مستقبلية تشمل توسيع مرافق الفندق وتقديم المزيد من العروض السياحية للزوار. كما تم الإشارة إلى التعاون مع مكتب السياحة لتطوير برامج سياحية ستعزز من تجربة الزوار في عدن، المدينة الغنية بالتاريخ والثقافة.

ختام الحفل

اختتم الافتتاح بجولة داخل أروقة الفندق، حيث استعرض مدير الفندق الخدمات المتوفرة، مشيرًا إلى أن الفندق يسعى لأن يكون وجهة مميزة لزوار عدن ومكانًا يبعث على الراحة والاسترخاء.

يعد فندق الثريا إضافة جديدة لسلسلة المشاريع السياحية في عدن، ويعكس الأمل في مستقبل مشرق للقطاع السياحي في المدينة.

أزمة البحر الأحمر: شركات الشحن البحرية تختار هذا الموعد للعودة – شاشوف


رغم وقف إطلاق النار في غزة، تواصل شركات الشحن العالمية تجنب المرور عبر البحر الأحمر بسبب المخاطر الأمنية المرتبطة بهجمات الحوثيين على السفن الإسرائيلية. وتظهر تقارير أن بعض الشركات مثل ‘CMA CGM’ بدأت اختبارات محدودة، لكن العودة لحركة الشحن الطبيعية قد لا تحدث قبل عام 2027. يتوقع الخبراء أن الحوثيين سيستمرون في استهداف السفن حتى تحقيق شروط سياسية معقدة مثل إقامة دولة فلسطينية. ومع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، تبقى الشركات الكبرى مترددة في العودة، مما قد يؤدي إلى ازدحام مؤقت في الموانئ وتضخم أسعار الشحن مستقبلاً.

أخبار الشحن | شاشوف

بالرغم من إعلان وقف إطلاق النار في غزة، تواصل شركات الشحن العالمية تجنب عبور البحر الأحمر، الطريق الحيوي الذي يربط بين آسيا وأوروبا، في ظل استمرار المخاطر الأمنية الناجمة عن هجمات قوات صنعاء ضد السفن المرتبطة بإسرائيل وكذلك التعقيدات الجيوسياسية في الإقليم.

تشير تقارير حالياً إلى وجود ‘اختبارات محدودة’ لاستئناف العبور من بعض كبريات شركات الشحن العالمية، لكن الخبراء يرون أن العودة إلى طبيعة حركة الشحن لن تتحقق قبل عام 2027 على الأقل.

في آخر التطورات التي يراقبها مرصد ‘شاشوف’، بدأت شركة الشحن الفرنسية ‘CMA CGM’ اختبار خدمات جديدة في البحر الأحمر، عبر إضافة بعض الخدمات التجريبية المحدودة إلى خطوطها الملاحية في المنطقة.

ومع ذلك، يعتبر هذه الخطوة رمزية أكثر منها عملية، حيث إنها لا تعني بالضرورة استئناف حقيقي لعبور الحاويات عبر البحر الأحمر، مع توقعات بتمديد فترة الانتظار حتى عام 2027.

تشير التقديرات إلى أن شركات النقل البحري الكبرى تفضل التريث، وترى أن أي عودة شاملة عبر هذا الممر المائي تبدو بعيدة المنال، خصوصًا بعد أن أصبح طريق رأس الرجاء الصالح هو الخيار البديل، رغم تكاليفه المالية والتأمينية والزمنية المترتبة عليه وتأثيره السلبي على حمولات السفن.

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، فإن الآمال في استئناف الملاحة بشكل فوري عبر البحر الأحمر تبقى محدودة. حيث يرى ‘آلان مورفي’، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ‘سي إنتليجنس’، في تقرير لشبكة CNBC، أن ‘الأمر (اتفاق غزة) لا يزال في مراحله الأولية’، مشيراً إلى أن الحوثيين ‘برّروا هجماتهم على السفن كجزء من ردٍّ على الحرب في غزة، لكن ليس هناك ضمانات بأن وقف إطلاق النار سيؤدي لانهاء الصراع أو استقرار الأوضاع’.

يرى لارس جينسن، من شركة ‘فسبوتشي ماريتايم’، أن الحوثيين ‘لن يوقفوا استهداف السفن في الوقت الحالي’، مشيراً إلى إدعاءهم بأن العمليات البحرية ستستمر ‘حتى يتم رفع الحصار بالكامل عن غزة ووقف العدوان’.

يتوقع مورفي أن الحوثيين سيربطون وقف هجماتهم بشروط سياسية معقدة، أبرزها إقامة دولة فلسطينية كاملة، مما يجعل التهدئة الشاملة في البحر الأحمر أمراً بعيد المنال.

خطر جيوسياسي معقد وشبكات نقل ضخمة

الوضع الحالي يعبّر عن عدم اليقين الجيوسياسي الذي يتجاوز سيطرة شركات الشحن، إذ يتطلب استئناف الملاحة ‘التزامات قوية من الحوثيين بعدم شن الهجمات، بالإضافة إلى دعم أمني غربي كبير’، وفقاً لمورفي، وهي شروط تُعتبر صعبة التحقيق في المدى القريب.

كما أن شبكات الشحن العالمية معقدة جداً، فتشغيل خدمة أسبوعية على قناة السويس يتطلب حوالي 14 سفينة في رحلة ذهاب وعودة تمتد لنحو 100 يوم، مما يعني أن أي تعديل في المسار يحتاج إليه عدة أشهر من التخطيط اللوجستي، ويشكل مخاطرة تجارية كبيرة في ظل عدم الاستقرار.

حتى الآن، تستمر معظم شركات الشحن الكبرى، مثل ‘MSC’ السويسرية، و’ميرسك’ الدنماركية، و’CMA CGM’ الفرنسية، و’كوسكو’ الصينية، و’هاباغ لويد’ الألمانية، في التردد بشأن العودة المنتظمة إلى البحر الأحمر.

رغم التراجع النسبي في وتيرة الهجمات، ترى هذه الشركات أن عدم توفر الضمانات الأمنية يجعل قرار العودة محفوفًا بالمخاطر، لكن التقارير التي اطّلعت عليها ‘شاشوف’ تشير إلى أن أسباب تأجيل عودة الشركات مرتبطة بالأرباح الكبيرة التي حققتها خلال الأزمة بسبب تحويل السفن إلى الممر الأطول حول جنوب أفريقيا.

ليس هناك رقم موحد لحجم الأرباح، فكل شركة لها ظروفها، ولكن واقع السوق يشير إلى أن بعضها تعرض لخسائر بينما استفادت شركات أخرى (شركات تأمين أو شحن) بمئات الملايين من الدولارات نتيجة ارتفاع أسعار الشحن وتكاليف التأمين.

يواصل معظم الناقلين استخدام طريق رأس الرجاء الصالح كخيار رئيسي، رغم تكاليف التشغيل العالية وزيادة استهلاك الوقود وطول مدة الرحلات.

تشير التقديرات الاقتصادية التي رصدتها ‘شاشوف’ إلى أن تكاليف التأمين والشحن تضاعفت خلال السنتين الماضيتين، في حين أدت التحويلات الطويلة إلى اضطرابات لوجستية واسعة وازدحام في الموانئ الأوروبية والآسيوية.

ازدحام في الموانئ

يتوقع الخبراء أن تؤدي العودة التدريجية عبر البحر الأحمر، إذا حدثت، إلى ازدحام مؤقت في الموانئ نتيجة تلاقي السفن القادمة من المسارين (الأفريقي والسويسي) في نفس الوقت، مما قد يسبب تعطيلات تمتد لعدة أشهر.

من المحتمل أن أي تحول متزامن من قبل التحالفات البحرية الكبرى (Premier وOcean وGemini) وشركة MSC إلى مسار السويس سيؤدي إلى اضطرابات لوجستية تستمر من شهرين إلى ستة أشهر، وربما يخلق ذلك نقصًا مصطنعًا في السفن ويؤدي إلى ارتفاع مؤقت في أسعار الشحن، قد يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أضعاف الأسعار الطويلة الأجل، قبل أن تعود الأسعار للانخفاض تدريجياً مع استقرار خطوط الملاحة وزيادة عدد السفن العاملة.

توقعات حذرة للمستقبل

تتنبأ شركات التحليل البحري بتحسن تدريجي في أوضاع الملاحة خلال الربعين الأول أو الثاني من عام 2026، إذا استقرت الأوضاع في غزة وهدأت التوترات الإقليمية.

ومع ذلك، لا يزال سيناريو العودة التامة إلى مسار البحر الأحمر مؤجلاً، مما يعكس حجم التعقيد الأمني والسياسي المحيط بأهم ممر ملاحي في العالم بعد مضيق ملقا.

على المدى الطويل، من المرجح أن يؤدي فائض السفن الحالي إلى انخفاض أسعار الشحن العالمية إلى مستويات عام 2023 أو أقل بحلول عام 2028، إذا عادت المسارات إلى طبيعتها وتوازن العرض مع الطلب.

يبدو أن البحر الأحمر متعثر بين تهدئة سياسية غير مكتملة وعمليات بحرية عسكرية مستمرة، بينما تستمر شركات الملاحة في محاولة إدارة أزماتها بين كلفة الدوران الطويل حول أفريقيا ومخاطر الاقتراب من مضيق باب المندب الذي يعبر منه نحو 10% من التجارة البحرية العالمية.

على الرغم من أن وقف إطلاق النار في غزة يفتح نافذة صغيرة من الأمل، فإن الطريق نحو استئناف كامل للملاحة التجارية لا يزال طويلاً ومليئًا بالعقبات، وفقًا لشركات الشحن، في انتظار تسوية شاملة تضمن أمن الممر الحيوي للتجارة العالمية.


تم نسخ الرابط

أفضل 16 فندقًا في أيسلندا، من النزل الريفية إلى بوتيكات ريكيافيك

هذا يعتمد حقًا على ما تخطط لفعله خلال إقامتك. إذا كنت تخطط لرحلة بالسيارة، فخطط لوجود عدد من “مراكز الإقامة” المنتشرة في جميع أنحاء البلاد – إلا إذا كانت “رحلة السيارة” الخاصة بك أكثر شبيهة بالتخطيط لمجموعة من الرحلات اليومية من ريكيافيك، فسوف تتحرك كثيرًا. عاصمة البلاد بالتأكيد لديها أكبر عدد من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالإقامة، لكن الفنادق، والشقق المفروشة عبر Airbnb، والنزل المنتشرة في الريف هي أكثر من رائعة، ومن المحتمل أن تقابل شخصًا محليًا أو اثنين على طول الطريق. إذا كنت تبحث عن العديد من القواعد للاختيار من بينها، ستكون ريكيافيك، فيك، وأكورييري هي أكبر المدن. إذا كنت تأمل في رؤية البفن في أشهر الصيف، فإن الاستقرار في فستماناير هو فكرة جيدة. للحصول على مجموعة كبيرة من المناظر الطبيعية الشهيرة في آيسلندا، توفر منطقة ميفاتن في الشمال حقول صخرية ضخمة، وفوهات، وشلالات المياه الساخنة، وحفر الطين الجيولوجية، وبحيرات ضخمة في منطقة واحدة. للحصول على مسار رحلة بالسيارة سهل، اتجه على طول الساحل الجنوبي: من ريكيافيك إلى جوقلسارلون (بحيرة الجليد التي تم تصويرها كثيرًا) والعودة مرة أخرى. إذا كانت هذه هي الطريقة التي ستنتهي بها، فإن فيك مكان رائع لوضع رأسك ليلاً.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزير الفئة الناشئة يتحدث مع البرنامج السعودي حول إعادة تأهيل ملعب 22 مايو في عدن ويثني على الإنجازات

وزير الشباب يناقش مع البرنامج السعودي إعادة تأهيل ملعب 22 مايو بعدن ويشيد بنجاح بطولة الدارتس

استقبل وزير الفئة الناشئة والرياضة، نايف البكري، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، المهندس أحمد المدخلي، لمناقشة إعادة تأهيل ملعب 22 مايو في (المدينة الرياضية) بمديرية الشيخ عثمان، والذي تعرض لأضرار كبيرة جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي اليمنية على عدن.

وخلال الاجتماع، الذي حضره وكيلا الوزارة لقطاع المشاريع محسن بيبك، وقطاع الشؤون المالية والإدارية، أيمن المخلافي، تم الاتفاق على إدراج مشروع تأهيل ملعب 22 مايو ضمن خطة البرنامج السعودي للعام المقبل 2026، بالإضافة إلى دعم برامج التدريب والتأهيل، خاصة في مجالي كرة القدم وكرة السلة، ودورات الطب الرياضي في عدة محافظات، منها محافظة حضرموت.

ولفت الوزير البكري خلال الاجتماع إلى أهمية تأهيل استاد 22 مايو وإدراجه ضمن خطة 2026، لما لذلك من تأثير إيجابي على عدن ورياضة البلاد بشكل عام، معتبرًا الملعب من أهم الملاعب اليمنية. كما أوضح أن الملعب يتضمن مجموعة من الرياضات، بما في ذلك مضمار سباقات ألعاب القوى، مما يعزز من قدرة بلادنا على استضافة الفعاليات الرياضية الإقليمية والعربية.

وأعرب الوزير البكري عن تقديره العميق للدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب اليمني من خلال البرنامج السعودي، مثنيًا على الجهود الكبيرة في دعم قطاعي الفئة الناشئة والرياضة، ومشاريع البنى التحتية، التي تلعب دورًا هامًا في استئناف وتطوير الأنشطة الرياضية والفئة الناشئةية في وردت الآن المحررة.

ومن جهته، نوّه مدير مكتب البرنامج السعودي أن مشروع تأهيل ملعب (22 مايو) يمثل أولوية ضمن خطط البرنامج المستقبلية، معبرًا عن حرص البرنامج على تذليل كافة العقبات لضمان بدء المشروع في أقرب وقت.

في سياق آخر، أشاد الوزير البكري بنجاح البطولة التأسيسية الأولى للدارتس، التي أقيمت في عدن، وبالجهود المبذولة من قبل اتحاد اللعبة في تنظيمها، وحرصهم على تفعيل نشاطها ومسابقاتها، واكتشاف المواهب في هذه اللعبة.

وعبر الوزير البكري، خلال لقائه، رئيس الاتحاد فرحان المنتصر، وأعضاء الاتحاد، الذين حصدوا المراكز الأولى في البطولة، عن دعمه واهتمامه بمساندة الاتحاد في تنظيم مسابقاته المختلفة، داعيًا أعضاء مجلس الاتحاد إلى الاهتمام بالنشء وإقامة المسابقات لتكون أساسًا لتحقيق العديد من الطموحات.

من جانبه، نوّه المنتصر أن دعم واهتمام قيادة الوزارة يمثل دافعًا هامًا لتحقيق النجاح في أنشطة اللعبة وزيادة انتشارها.

اخبار عدن: وزير الفئة الناشئة يناقش مع البرنامج السعودي إعادة تأهيل ملعب 22 مايو بعدن ويشيد بنجاح اللقاء

عقد وزير الفئة الناشئة والرياضة في السلطة التنفيذية اليمنية مؤخرًا اجتماعًا مع ممثلي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بهدف مناقشة الخطوات اللازمة لإعادة تأهيل ملعب 22 مايو بعدن. ويُعتبر هذا الملعب من أبرز المعالم الرياضية في المدينة، لما له من دور كبير في استضافة الفعاليات الرياضية والثقافية.

خلال الاجتماع، تم استعراض خطة إعادة التأهيل التي تشمل تحسين المنشآت والمرافق، وتزويد الملعب بأحدث المعدات الرياضية. ونوّه الوزير أن هذا المشروع يأتي في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز الأنشطة الفئة الناشئةية في البلاد رغم التحديات الراهنة.

كما أثنى الوزير على التعاون القائم مع البرنامج السعودي، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجا للتعاون العربي ويعكس التزام المملكة بدعم الفئة الناشئة والرياضة في اليمن. وعبّر عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في رفع مستوى الرياضة في عدن، وتوفير بيئة مواتية للشباب لممارسة نشاطاتهم الرياضية.

من جانبه، نوّه ممثلو البرنامج السعودي على أهمية المشروع وأهدافه في تعزيز السلام والتنمية في اليمن. وذكروا أن لديهم الخطط اللازمة لضمان تنفيذ المشروع بشكل فعّال وبأعلى معايير الجودة.

إن إعادة تأهيل ملعب 22 مايو ليست مجرد مشروع رياضي فحسب، بل تمثل أيضًا رسالة أمل ونماء للشباب اليمني، ووعود بحياة أكثر إيجابية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن. آملين أن تثمر هذه الجهود عن نتائج ملموسة تسهم في تعزيز الروح الرياضية والثقافية في عدن.

الخاتمة

يُعتبر التنمية الاقتصادية في البنية التحتية الرياضية أحد العوامل الأساسية في تعزيز التنمية المستدامة وبناء مجتمعات متعاونة ومزدهرة. وبالجهود المشتركة بين السلطة التنفيذية والبرنامج السعودي، يتطلع الجميع إلى رؤية ملعب 22 مايو يعود بأفضل صورة ممكنة، ليكون وجهة مفضلة للرياضة والفئة الناشئة في عدن.

بعد الاجتماع بين الرئيسين.. هل حققت الصين الفوز في نزاعها التجاري مع واشنطن؟ – شاشوف


تستمر المواجهة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، والتي تُعرف بـ’الحرب التجارية’. رغم ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، تعززت صادرات الصين في سلاسل القيمة العالمية. بعد قمة ترامب وشي في كوريا الجنوبية، تم إعلان اتفاقات تهدئة تشمل خفض الرسوم من 57% إلى 47%، والتزام الصين بزيادة شراء المنتجات الزراعية الأمريكية. وعلى الرغم من المكاسب الرمزية للصين، لم تتغير القوانين الأساسية للصراع. يبقى القلق يحيط بمستقبل العلاقات التكنولوجية والاقتصادية بين البلدين مع استمرار التحديات.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

على مدار السنوات، تواجه الصين والولايات المتحدة صراعاً اقتصادياً وتجارية مستمراً، يعرف غالباً بـ’الحرب التجارية بين الصين وأمريكا’. في هذه الفترة، زادت الولايات المتحدة من الرسوم الجمركية على العديد من الواردات الصينية، فيما قامت الصين بالرد بإجراءات مضادة، بجانب محاولات واشنطن للحد من تقدم الصين التكنولوجي، والسيطرة على المعادن النادرة، وإجبارها على إجراء تغييرات هيكلية في سياستها الصناعية والتجارية.

ومع ذلك، وفي خضم هذه المواجهة، ظهرت دلائل على استفادة الصين من بعض التغيرات، حيث لم تتعرض صادراتها لانهيار كارثي، بل واصلت تعزيز وجودها في سلاسل القيمة العالمية، على الرغم من تأثرها بموجة ‘China-1’ التي تمثلت في نقل بعض الإنتاج إلى دول جنوب شرق آسيا.

في هذا السياق، دوماً ما كان يُطرح السؤال: هل ستخرج الصين كخاسرة أم منتصرة؟ أو بشكل أدق، ما المعايير الممكن استخدامها لقياس النجاح أو الفشل؟

التفاهمات الحالية

بعد القمة الحاسمة بين دونالد ترامب وشي جين بينغ يوم الخميس في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، تم الإعلان عن مجموعة من الاتفاقات التي تشكل تهدئة مؤقتة للنزاع التجاري وفق متابعة شاشوف. من أبرز ما تم الإعلان عنه هو خفض الولايات المتحدة للرسوم الجمركية على الواردات الصينية، حيث صرحت أنها ستخفض المعدل الإجمالي للرسوم من حوالي 57% إلى 47%.

في المقابل، التزمت الصين بتأجيل بعض إجراءاتها المضادة، مثل تصدير المعادن النادرة التي كانت تهدد بها، وتم تأجيل هذه الضوابط لمدة عام.

كما تعهدت الصين بزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية، مثل فول الصويا، حيث وافقت على شراء 12 مليون طن متري من فول الصويا هذا العام، إلى جانب التزامها بشراء ما لا يقل عن 25 مليون طن سنوياً على مدار السنوات الثلاث المقبلة، مع بدء تعاون أيضاً في ملفات متعلقة بالمخدّرات مثل مادة الفنتانيل.

يعتبر هذا الاتفاق كهدنة تستمر لمدة سنة، مما يعني أن القيود والرسوم لم تُرفع بالكامل، بل تم تعليقها أو تخفيفها بشكل مؤقت. بعبارة أخرى، ما حدث هو تهدئة متوقعة، وليس نهاية للحرب التجارية، ولا تغيير جذري فوراً في قواعد اللعبة.

مكاسب للصين

استفادت الصين من ‘تجميد’ بعض الضغوط الأمريكية، مما يمنحها الوقت لتنظيم نفسها والتكيف مع التحديات بدلاً من مواجهة تصعيد أكبر على الفور وفق قراءة مرصد ‘شاشوف’. كما أن تأجيل ضوابط تصدير المعادن النادرة يمنح الصين مزيداً من المرونة، حيث كانت تحت ضغط لتقييد صادراتها، وهو أمر كان قد يحرجها أمام شركائها وبأسواق التكنولوجيا، لاسيما أمريكا وحلفائها.

وعلى المستوى الرمزي، يمكن اعتبار أن الصين حققت نجاحاً من خلال التفاوض مع الولايات المتحدة، حيث تمثل خفض الرسوم وزيادة شراء المنتجات الزراعية وبعض التنازلات مؤشرات على أنها لم تخسر بالكامل ولديها أدوات للتفاوض.

استراتيجياً، تواصل الصين توخي الحذر في سلاسل التوريد، وأظهرت دراسات أنها تعزز من وجودها في أجزاء الإنتاج الأولية ضمن سلاسل القيمة العالمية، مما يقوي مراكزها على المدى المتوسط والبعيد.

وعلى الرغم من المكاسب الرمزية، لم تحصل الصين على التزامات أمريكية جوهرية لتحسين السياسات الأمريكية أو تخفيف الرسوم الجمركية بشكل شامل حتى الآن.

من الناحية الاقتصادية، فإن تخفيف التوتر لا يغيّر الوضع الفعلي أو الهيكلي الذي عانى منه كل من الاقتصادين الصيني والأمريكي، حيث لا تزال المنافسة في التكنولوجيا والتصنيع قائمة، إضافة إلى أن الصين تواجه تباطؤاً داخلياً وضغوطاً هيكلية.

تنازلات أمريكية

استطاعت الولايات المتحدة تأمين بعض الالتزامات من الصين، خاصة في مجالات الزراعة التي تعتبر حساسة انتخابياً في أمريكا، مثل مزارعي الصويا.

يجب أن يُنظر إلى الاتفاق على أنه تجنب لتصعيد أكبر كان يمكن أن يؤثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي والعالمي (خصوصاً من خلال تدخل الصين في صادرات المعادن النادرة).

هذا الاتفاق قد يوفر نوعاً من الأمان للشركات الأمريكية في التخطيط، مما يقلل من حدة الانقطاع الفوري في العلاقات الاقتصادية مع الصين. وتخفيض الرسوم من 57% إلى 47% يعني أن الولايات المتحدة قد تحمّلت نوعاً من التنازل عن أقصى مواقفها في المواجهة. وفقاً لقراءة شاشوف، قد يُفسر هذا التخفيف كمكافأة للصين لاستمرارها في السياسات التي كانت واشنطن تنتقدها، دون تغيير جوهري.

وبما أن الاتفاق مؤقت، تدرك الولايات المتحدة أنها لا تزال تحتفظ بورقة الضغط، لكنها بإخراجها من التداول الآن قد تفقد قوة ضغطها لفترة.

إذا فشلت الصين في الالتزام بالتعهدات أو إذا عادت إلى التصعيد لاحقاً، فإن الولايات المتحدة ستكون ملزمة برد فعل قد يكون أقل حدة مما كان سابقاً، وبالتالي قد تواجه تراجعاً في قدرتها على التأثير.

الخسارة بشكل أقل تساوي انتصاراً

تُركز الصين على تحقيق أهدافها الأساسية في المواجهة، مثل خفض الرسوم الأمريكية، استمرار قدرتها التنافسية، وتجنب ضغوط كبيرة تؤثر على سياستها الصناعية التجارية، دون تكبد خسائر كبيرة.

لذا، يمكن القول إن الصين حققت مكاسب واضحة تمثل انتصاراً، حيث تم إبطاء التصعيد، وتحقيق تهدئة، وتأجيل بعض الضغوط الأمريكية.

ومع ذلك، من زاوية استراتيجية شاملة، لا يمكن القول إن هناك فائزاً بشكل قاطع من الطرفين، فالقضايا الجوهرية لا تزال معلقة ولم تنتهِ الحرب التجارية، بينما يستمر التنافس التكنولوجي والصناعي.

في الفترة القادمة، سيكون من المهم مراقبة ما إذا كانت الرسوم الأمريكية سترتفع مجدداً بعد انتهاء المهلة أو إذا تم تمديد التهدئة، وكيف سيرد الطرفان.

كما ينبغي مراقبة ما سيحدث في مجال التكنولوجيا المتقدمة، مثل تصدير الرقائق والمعالجات وحقوق الملكية الفكرية، حيث يمكن أن تكون هذه القضايا ذات تأثير أكبر على المدى الطويل مقارنة بالرسوم الأولية.

وضع في الاعتبار التأثير الداخلي لكل من الصين والولايات المتحدة، هل ستستخدم الصين هذا ‘الانتصار’ لتعزيز اقتصادها الداخلي أو إعادة هيكلة صناعاتها؟ وهل ستعيد الولايات المتحدة التفكير في استراتيجيتها التجارية مع الصين؟


تم نسخ الرابط

انهيار حاد يجر الاقتصاد اليمني إلى هاوية.. أسعار الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي اليوم في عدن وصنعاء!

انهيار جنوني يقود الاقتصاد اليمني للهاوية..اسعار الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم في عدن وصنعاء!

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء ليوم الأحد، 20 يوليو 2025:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 2880 ريال يمني

سعر البيع: 2915 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 757 ريال يمني

سعر البيع: 765 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

قد يعجبك أيضا :

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.5 ريال يمني

انهيار جنوني يقود الاقتصاد اليمني للهاوية: أسعار الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم في عدن وصنعاء

يعيش الاقتصاد اليمني منذ عدة سنوات تحت وطأة الحروب والصراعات المستمرة، مما أدى إلى تدهور الحالة الاقتصادية بشكل غير مسبوق. في الأيام الأخيرة، شهدت أسعار الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي انهياراً جنونياً، مما أثار القلق بين المواطنين وأدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية.

انهيار قيمة الريال اليمني

في عدن، وصل سعر الدولار الأمريكي إلى مستويات قياسية، حيث تم تداول الدولار الواحد مقابل أكثر من 1500 ريال يمني، بينما في صنعاء، تراوحت الأسعار حول 1600 ريال. هذا الانهيار يُعزى إلى عدة عوامل أبرزها:

  1. تزايد الصراعات العسكرية: ما زالت الأوضاع الأمنية غير مستقرة، مما أدى إلى تراجع الاستثمارات المحلية والأجنبية.

  2. توقف عملية الإنيوزاج: كثير من القطاعات الإنيوزاجية توقفت بسبب الحرب، مما أدى إلى نقص حاد في السلع الأساسية.

  3. التضخم الاقتصادي: تفاقم التضخم بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، مما زاد من معاناة المواطنين.

تأثيرات الانهيار

يؤثر تراجع قيمة الريال في:

  • زيادة الأسعار: شهدت أسعار الأسواق ارتفاعاً ملحوظاً، مما جعل الكثير من الأسر غير قادرة على تأمين احتياجاتها الأساسية.

  • تدهور القدرة الشرائية: لم يعد دخل المواطن يكفي لتلبية احتياجاته اليومية، مما أدى إلى انيوزشار ظاهرة الفقر والمجاعة.

  • أزمة هجرة: تفكر شريحة كبيرة من الشباب في الهجرة إلى بلدان أخرى بحثاً عن فرص عمل أفضل، مما يعكس حالة اليأس التي يعيشها المواطنون.

دعوات للتدخل

مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي، بدأت أصوات عديدة تنادي بضرورة التدخل الفوري من قبل حكومة اليمن والمجتمع الدولي لإنقاذ الاقتصاد. يُظهر الخبراء أهمية:

  • تشكيل حكومة وحدة وطنية: لتوحيد الجهود وإعادة بناء الاقتصاد.

  • توفير الدعم المالي: من قبل الدول الصديقة لمساعدة اليمن على تجاوز أزمته الحالية.

  • استعادة نشاط القطاع الإنيوزاجي: من خلال تشجيع الاستثمارات وتوفير بيئة عمل آمنة.

الخ conclusion

يمر الاقتصاد اليمني بمرحلة حرجة تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إن انهيار الريال اليمني ليس مجرد مشكلة اقتصادية، بل هو انعكاس لأزمة إنسانية متفاقمة يعيشها الشعب اليمني. يبقى الأمل معلقًا على سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تعيد الأمل لملايين اليمنيين الذين يعيشون في ظروف قاسية.