نكس جولد تحقق فوزًا كبيرًا بالحصول على ترخيص مشروع غولد بورو في نوفا سكوتيا

NexGold secures $24M royalty deal, eyes $175M financing

ملكية الذهب NexGold’s Goldboro في نوفا سكوتيا. (الصورة المؤرشفة من باب المجاملة الإشارة.)

وصلت شركة NexGold Mining (TSXV: NEXG) إلى مرحلة هامة من حيث السماح بالحصول على الموافقة الفيدرالية النهائية لمشروع Goldboro للذهب في نوفا سكوتيا.

تسمح الآن تراخيص قانون مصايد الأسماك (FAAs) الصادرة عن مصايد الأسماك والمحيطات الكندية (DFO) للشركة بمواصلة أعمال البناء والعمليات المستقبلية في الموقع.

وتقول شركة NexGold إن الموافقات تمثل “خطوة حاسمة” في تطوير مشروع Goldboro. وهي تحدد الشروط والأحكام الصارمة التي تمكن الشركة من بناء وتشغيل منجم الذهب. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد التراخيص التزام NexGold المستمر بالتعامل مع مجتمعات Mi’kmaq.

تمثل تراخيص قانون مصايد الأسماك آخر الموافقات الفيدرالية الرئيسية اللازمة للمشروع، بعد استلام الموافقة الصناعية من حكومة نوفا سكوتيا في أغسطس من هذا العام.

تقدمت الشركة في البداية بطلب للحصول على FAAs في أغسطس 2023، وفي ديسمبر 2023، أبلغ DFO NexGold بأن طلبها قد اكتمل. بدأت المشاورات في أوائل عام 2024 وظلت نشطة طوال عامي 2024 و2025.

صرح كيفن بولوك، الرئيس التنفيذي لشركة NexGold، في بيان صحفي: “بعد حصولنا على موافقتنا الصناعية من حكومة نوفا سكوتيا في أغسطس، فإن استلام اتفاقيات الطيران الفيدرالية التي تم الإعلان عنها اليوم يوفر لشركة NexGold آخر التصاريح الرئيسية المطلوبة للتقدم نحو البناء والعمليات”.

ومن المتوقع أن يمتد مشروع جولدبورو، وهو أول مشروع تتم الموافقة عليه بموجب عملية الموافقة المرحلية الجديدة للمناجم في نوفا سكوتيا، على 15 عامًا، بما في ذلك التطوير و11 عامًا من التشغيل والمعالجة.


قراءة المزيد: حصلت شركة NexGold على صفقة حقوق ملكية بقيمة 24 مليون دولار، وتتطلع إلى تمويل بقيمة 175 مليون دولار


المصدر

إيلون ماسك يطالب بتريليون دولار كمكافأة من ‘تسلا’: تفاصيل مشادة نارية بين أكبر صندوق استثماري وأغنى رجل في العالم – شاشوف


رفض صندوق الثروة السيادي النرويجي خطة تعويض ضخمة لشركة ‘تسلا’ تبلغ قيمتها تريليون دولار لإيلون ماسك، معتبرًا إياها خطرًا على المساهمين وحوكمة الشركة. يأتي هذا في وقت حرج تسعى فيه ‘تسلا’ لتحقيق التوازن بين الابتكار والسلطة التنفيذية. يرى الصندوق أن الاعتماد المفرط على ماسك يشكل تهديدًا لمستقبل الشركة. تمتد الاعتراضات إلى تحالف دولي، حيث انضمت شركتا استشارات تصويتية إلى الحملة. ورد ماسك بأن دوره محوري في نجاح ‘تسلا’. يُظهر هذا الصراع تحولًا في كيفية قيادة الشركات، حيث تبرز الحاجة لتوازن السلطة بين الأفراد والمؤسسات.

منوعات | شاشوف

في حدث غير معتاد في وول ستريت، أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي يدير أغنى ثروة حكومية على مستوى العالم، تعادل قيمتها أكثر من تريليوني دولار، رفضه لخطة تعويض غير مسبوقة تنوي شركة “تسلا” منحها لـ”إيلون ماسك” وتبلغ قيمتها تقريباً تريليون دولار.

وهذا ليس مجرد موقف مالي؛ بل هو مواجهة مباشرة مع الرجل الذي أصبح رمزاً لعصر قادة التكنولوجيا غير التقليديين الذين يتبنون أسلوب “العبقري الوحيد”.

تأتي هذه الخطوة في وقت حاسم لتسلا، التي تقف على مفترق طرق استراتيجي بين مواصلة التوسع والابتكار والنقاش العالمي حول حدود السلطة التنفيذية. في حين يرى بعض المستثمرين أن ماسك عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، يعتقد آخرون أن ربط مصير شركة بهذا الحجم بشخص واحد يشكل مخاطرة تهدد مستقبلها واستقرارها.

قرارات مثل هذه لا تُتخذ بناءً على العواطف، خصوصاً من جهة كيان بحجم الصندوق النرويجي الذي يساهم في العديد من الشركات الكبرى حول العالم. ورأى الصندوق أن حجم حزمة التعويض المقترحة يشكل “خطرًا على المساهمين وعلى حوكمة الشركة”، وأنه لا يتماشى مع مبادئ الشفافية والتوازن التي تعتمدها المؤسسات المالية الحديثة.

ومع إعلان الصندوق عن موقفه، شهد سهم تسلا انخفاضاً فورياً قبل افتتاح السوق، ما يُظهر توتر المستثمرين. لأن في قلب هذه المعركة، هناك سؤال أكبر يلوح في الأفق: هل انتهى عصر التقديس الأعمى لنجوم وادي السيليكون؟ أم أن ماسك سيحقق النصر مجددًا ويعيد كتابة قواعد القوة في الشركات العالمية؟

الصندوق النرويجي يقلب الطاولة على ماسك

لم يكتفِ الصندوق السيادي النرويجي، المعروف بنهجه المحافظ، بإبداء تحفظات عامة، بل اتخذ خطوة صريحة: التصويت بـ”لا”. والـ”لا” هنا ليست مجرد صوت، بل هي رسالة من أكبر مستثمر حكومي في العالم تفيد بأن زمن المكافآت الفلكية بلا قيود ربما بات في ذروته.

ركز الصندوق في بيانه الذي وصل لشاشوف على ثلاثة مخاطر أساسية: الأول هو التضخم غير المنطقي للقيمة المقترحة للمكافأة مقارنة بالتاريخ، والثاني هو أنها تعني تقليص حصة المستثمرين الآخرين بسبب إصدار أسهم ضخمة، والثالث، وربما الأهم، هو الاعتماد المفرط على “شخص واحد” لقيادة شركة بحجم تسلا، ما يقوض الإحساس بالمؤسسية في الإدارة ويحرف الشركة إلى “كيان شخصي”.

بدت الاعتراضات ليست فنية فقط، بل هي دعوة لإعادة توازن القوة داخل الشركة. حيث يرى الصندوق أن صناعة السيارات الكهربائية، وهي قطاع حساس ومتقلب، بحاجة إلى إدارة عقلانية لا تعتمد على رجل واحد مهما كانت عبقريته.

تحالف عالمي ضد “ظاهرة ماسك”

قدمت الرفض النرويجي دفعة قوية لموجة اعتراض عالمية. ففي وقت سابق، دعت حملة “استعادة تسلا”، وهي تجمع يضم نقابات ومؤسسات رقابية ومستثمرين بارزين، المساهمين إلى التصويت ضد الصفقة التي يرون أنها تهدد مصالحهم وتخلق سابقة خطيرة في ميدان التعويضات التنفيذية.

كما انضمت أكبر شركتي استشارات تصويتية في العالم ISS وGlass Lewis إلى جبهة المعارضة، مؤكدةً حسب ما اطلاع شاشوف أن منح مكافأة تبلغ تريليون دولار لشخص واحد—even إذا كان إيلون ماسك—يمثل تهديدًا لمبدأ الحوكمة الرشيدة وقدرة الشركات على اتخاذ القرارات بعيدًا عن الضغوط الشخصية أو العاطفية.

في الواقع، ليست هذه الحملة مجرد مسألة مالية. إنها حركة عالمية تهدف إلى استعادة مفهوم التوازن داخل الشركات الكبرى ومنع تحول الرؤساء التنفيذيين إلى قادة مطلقي الصلاحيات فوق القانون والمؤسسات.

رد ماسك: “بدوني تسلا مجرد شعار فارغ”

كالعادة، لم يصمت إيلون ماسك. بل رد بأسلوبه المعروف، مهاجمًا المعارضين ومتهمًا إياهم بمحاولة تقويض نجاح الشركة. خلال مكالمة مع المحللين، وصف ISS وGlass Lewis بأنهما “إرهابيو الشركات”، مؤكدًا أنه ليس مجرد مدير بل هو “العقل الذي ابتكر تسلا”.

وأضاف في منشور سابق على منصته X أن تسلا ستظل ملكة شركات العالم طالما هو على رأسها، قائلاً: “لو لم أكن أنا، لن يجد العالم بديلاً”. هذه الجملة وحدها تلخص عقلية رجل يعتقد أن شركته تجسد شخصيته، لا مجرد مؤسسة مستقلة.

بينما يرى محبوه فيه قائدًا خارقًا ورجلاً حوّل أحلام السيارات الكهربائية إلى واقع، يعتبر خصومه أنه يقود الشركة بمنطق “أنا أو لا أحد”، مما يشكل خطرًا على استقرار كيان تجاري بهذا الحجم.

ليست أول مواجهة.. لكنها الأعنف

الخلاف بين الطرفين ليس وليد اللحظة. العام الماضي، صوت الصندوق نفسه ضد مكافأة قيمتها 56 مليار دولار، قبل أن ينجح ماسك في تمريرها لاحقًا عبر مؤيديه. لكن ما يحدث هذه المرة مختلف تمامًا، إذ أن القيمة بلغت مستوى لا يمكن تجاهله، والدعم الدولي للرفض أقوى من أي وقت مضى. وقد كشفت الصحافة مؤخرًا وفقًا لمتابعات شاشوف عن رسائل نصية بين ماسك ورئيس الصندوق، تُظهر توتراً شخصيًا، حيث قال ماسك له: “عندما لا ترد الجميل، لا تطلب خدمات في المقابل” – رسائل تحمل معها الكثير من دلالات القوة والاعتبار في العلاقات الشخصية أمام قرارات بحجم مليارات الدولارات.

يبدو أن هذه ليست مجرد خلافات عمل، بل هي حرب باردة بين فلسفتين: عبقرية الفرد مقابل مؤسساتية الحوكمة. من سيفوز؟ قد يكون من المبكر الحكم.

المواجهة بين إيلون ماسك والصندوق السيادي النرويجي ليست مجرد حدث عابر في سوق الأسهم، بل هي نقطة تحول في كيفية فهم قيادة الشركات. إنها معركة حول من يجب أن يمتلك القرار: المؤسسات أم الفرد الاستثنائي؟ هل تعتمد الشركات الحديثة على نظام إداري قوي أم على شخصية كاريزمية خارقة؟

سواء فاز ماسك بالتصويت أو خسر، فإن هذه الأزمة أطلقت نقاشًا عالميًا لن يتوقف قريبًا. بدأ عالم المال يتطلب وضع حدود لسلطة المدراء النجوم، ورفض المساهمون الكبار أن تُدار شركاتهم بأسلوب “القائد الإله”.

الرسالة النهائية التي يتركها هذا الصراع واضحة: من الآن فصاعدًا، لن يكون الطريق مفروشًا بالورود أمام رؤساء الشركات مهما كانت مواقعهم. عصر جديد يقترب، حيث ستحتاج شركات التكنولوجيا العملاقة إلى إقناع العالم بأنها مؤسسات لا إمبراطوريات شخصية. ومن يصوغ قواعد هذا العصر؟ قد يكون ماسك نفسه… أو خصومه.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – ورشة عمل في عدن تناقش استراتيجيات التسعير وتنظيم الأسواق في إطار الإصلاحات المالية

ورشة عمل بعدن تبحث آليات التسعير وضبط الأسواق في ظل الإصلاحات النقدية

أقامت مؤسسة الرابطة الماليةية، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن ورشة عمل بعنوان “آليات التسعير في الأسواق اليمنية والمعوقات الماليةية في ظل الإصلاحات النقدية”، بمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء ومسؤولي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

خلال الورشة، نوّه وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، الدكتور عاطف حيدرة، على أهمية مناقشة آليات ضبط الأسعار في القطاع التجاري، مشيراً إلى استعراضها لأوراق عمل قانونية وإجرائية تناولت سُبل الحد من تلاعب بعض التجار بالأسعار، ووضع إجراءات صارمة للمخالفين.

وشدّد حيدرة على ضرورة اعتماد آلية واضحة ومUnified لحساب التكلفة، تبدأ من بلد المنشأ وصولًا إلى المستهلك، من خلال نظام إلكتروني يضمن الشفافية في سلاسل التوريد والإمداد، ويتيح رقابة فعّالة على الأسعار. كما أبرز أهمية توحيد نظام التسعير، لما لذلك من أثر في كشف أي تلاعب أو ارتفاع غير مبرر للأسعار، ما ينعكس إيجاباً على المستهلك.

وذكر أن وزارة الصناعة والتجارة تعمل حالياً من خلال لجنة التعافي الماليةي، وتسعى للتعاون مع الاتحاد الأوروبي لإعداد نظام إلكتروني موحّد للأسعار، والذي سيساعد في تعزيز استقرار القطاع التجاري والحد من تكرار المخالفات عبر فرض الغرامات، وإيقاف السجلات التجارية للمخالفين عند الحاجة.

من جانبه، قال رئيس الغرفة التجارية والصناعية بعدن، أبوبكر باعبيد، إن الورشة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التغيرات الماليةية والإصلاحات الجارية، مشدداً على أن نجاح أي إصلاح اقتصادي يتطلب وجود حكومة فعّالة ومؤسسات قادرة على تنفيذ القرارات، قبل المدعاة من القطاع الخاص بتحمل المسؤولية.

ولفت باعبيد إلى أن القطاع الخاص شريك في التنمية، ولا يمكنه القيام بدوره دون وضوح الرؤية الحكومية وتكامل الأدوار، مؤكدًا دعم الغرفة التجارية للإصلاحات شريطة وجود الإرادة الحقيقية لتنفيذها ومعالجة مكامن الخلل في المؤسسات المعنية.

بدوره، أوضح رئيس الرابطة الماليةية بعدن، الدكتور حسين الملعسي، أن الهدف من الورشة هو تعزيز التنسيق بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص والمواطنون المدني للوصول إلى آليات عادلة وواضحة للتسعير، خصوصاً في ظل تقلبات أسعار الصرف.

وأضاف أن من أبرز التوصيات التي خرجت بها الورشة، الدعوة لإنشاء هيئة وطنية مستقلة لحماية المستهلك تتولى مراقبة الأسعار وجودة السلع، بالإضافة إلى دعم الإنتاج المحلي بهدف إحلال المنتج الوطني بديلاً عن المستورد، لما له من دور في استقرار الأسعار، وتوفير فرص العمل، وتعزيز قيمة العملة الوطنية.

ورشة عمل بعدن تبحث آليات التسعير وضبط الأسواق في ظل الإصلاحات النقدية

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل متخصصة تهدف إلى مناقشة آليات التسعير وضبط الأسواق، في إطار الإصلاحات النقدية التي تشهدها البلاد. شهدت الورشة حضور عدد من الخبراء الماليةيين، وممثلي القطاع الخاص، وممثلي السلطة التنفيذية المحلية، حيث تم تبادل الأفكار والرؤى حول كيفية تحسين الأوضاع الماليةية.

أهداف الورشة

تأتي هذه الورشة في ظل التحديات الماليةية التي تمر بها اليمن، خاصةً في المناطق المحررة مثل عدن. وتهدف إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:

  1. تطوير آليات التسعير: من خلال تطبيق نظام تسعير يعتمد على الشفافية والاستناد إلى المعلومات الماليةية الدقيقة.

  2. ضبط الأسواق: مكافحة الاحتكار والغش، وذلك من خلال فرض رقابة فعالة على الأسواق لضمان حماية المستهلكين.

  3. توعية المواطن: تعزيز ثقافة المستهلك حول حقوقه وكيفية التفاوض على الأسعار المناسبة.

محاور النقاش

ناقش المشاركون في الورشة عدة محاور، من بينها:

  • الاستراتيجيات الماليةية: أهمية تطوير استراتيجيات اقتصاديّة فعّالة تتماشى مع الإصلاحات النقدية.
  • دور السلطة التنفيذية: كيف يمكن للحكومة أن تلعب دوراً محورياً في ضبط الأسواق وتنظيم آليات التسعير.
  • تجارب دول أخرى: استعراض تجارب دول نجحت في ضبط أسواقها، والاستفادة منها في السياق المحلي.

توصيات الورشة

خلصت الورشة إلى عدد من التوصيات الهامة، ومنها:

  1. إنشاء هيئات رقابية: ضرورة تأسيس هيئات قادرة على مراقبة الأسواق وضبط الأسعار بشكل دوري.
  2. تطبيق القوانين: التشديد على تطبيق القوانين المتعلقة بحماية المستهلك ومكافحة الممارسات الاحتكارية.
  3. تنمية القدرات: تدريب كوادر محلية على مهارات التسعير والتحليل الماليةي لضمان استدامة هذه الإصلاحات.

الختام

تعد ورشة العمل هذه خطوة هامة نحو تحسين الواقع الماليةي في عدن، حيث تسعى السلطة التنفيذية والمواطنون المدني إلى تقديم حلول فعالة تعزز من استقرار الأسواق وتخفف من معاناة المواطنين في ظل الوضع الماليةي الصعب. يتطلع الجميع إلى تنفيذ التوصيات المطروحة والعمل على إجراءات ملموسة تسهم في تحسين الحياة الماليةية والاجتماعية في المدينة.

الصين تحذر أمريكا: لا تتجاوز ‘الخطوط الحمراء’ – بقلم قش


شهدت العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والصين تحذيرات من بكين بشأن ‘الخطوط الحمراء’ التي تشمل تايوان وحقوق الإنسان والنظام السياسي الصيني. جاء ذلك بعد اتفاق بين الرئيسين ترامب وشي، مما أعاد الأمل في تخفيف التوترات الاقتصادية. السفير الصيني في واشنطن أكد على أهمية الاحترام المتبادل في المناقشات. بينما تبدي أمريكا تحفظات بشأن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تعتبر قضية تايوان من أبرز مصادر التوتر. ورغم محاولات تحسين التواصل والتفاوض، تظل الخلافات حول التجارة وحقوق الإنسان وحظر التكنولوجيا قائمة، مما يعكس صراعًا أعمق على القيادة العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تايوان، الديمقراطية وحقوق الإنسان، النظام السياسي الصيني، وحقوق التنمية، جميعها تُعتبر مسائل حساسة بالنسبة للصين. وفي إطار العلاقات المتوترة -التي شهدت بعض التهدئة- بين واشنطن وبكين، وجهت الصين دعوة مباشرة للولايات المتحدة لتجنب ما وصفته بـ”الخطوط الحمراء” في العلاقات الثنائية، محذّرةً من أن تجاوزها قد يهدد الهدنة التجارية التي اعتُبرت “اختراقاً سياسياً مؤقتاً” أكثر من كونها تحولاً استراتيجياً حقيقياً.

هذا التحذير جاء عقب الاتفاق الجديد بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ خلال لقائهما في بوسان بكوريا الجنوبية، وهو الاتفاق الذي أعاد بعض الأمل في تخفيف حدة المواجهة الاقتصادية والعسكرية التي استمرت في التصاعد طوال العامين الماضيين.

الخطوط الحمراء الأربعة: رؤية بكين وحدود اللعبة

في خطاب ألقاه السفير الصيني لدى واشنطن شيه فنغ أمام مجلس الأعمال الأمريكي الصيني، حدد بوضوح أربع قضايا تمثل ‘الخطوط الحمراء’ التي لن تقبل الصين النقاش حولها، وهي: تايوان، والديمقراطية وحقوق الإنسان، والنظام السياسي الصيني، وحقوق التنمية.

أكد السفير الصيني وفقاً لمرصد ‘شاشوف’ أن أي تجاوز أمريكي حول هذه القضايا سيقوّض الثقة بين الجانبين وتهدد مسار التفاهمات الأخيرة، مشدداً على أن ‘الاحترام المتبادل للمصالح الجوهرية والهواجس الكبرى لكل طرف هو شرط أساسي لاستقرار العلاقة’.

هذا التصريح يُعبر عن الموقف التقليدي للصين والذي يرى أن القضايا السياسية والسيادية يجب أن تُستثنى من أي تفاوض اقتصادي، بينما تواصل واشنطن الربط بين التجارة وحقوق الإنسان، خاصة في هونغ كونغ وشينجيانغ والتبت.

وطالبت بكين الإدارة الأمريكية بتحويل التفاهمات بين الرئيسين إلى ‘خطوات ملموسة ونتائج واقعية’، معتبرة أن التنفيذ الجاد هو المعيار الحقيقي للشعور بالصدق في النوايا.

في هذا الإطار، أشار السفير شيه فنغ إلى أن النزاعات التجارية أو الصناعية أو التكنولوجية ‘لن تؤدي إلا إلى طريق مسدود’ حسب قراءة شاشوف، في إشارة إلى أن استمرار القيود الأمريكية على الصادرات التقنية المتقدمة إلى الصين سيقوّض أي فرصة لاستقرار العلاقات.

تحفّظ أميركي بشأن رقائق الذكاء الاصطناعي

من جهة أخرى، أفادت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ أن مسؤولين كباراً في إدارة ترامب نصحوه بعدم مناقشة قضية رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع الرئيس الصيني، وذلك خوفاً من تداعيات أمنية.

أوضح التقرير، الذي اطلع عليه شاشوف، أن السماح للصين بالحصول على شريحة “بلاكويل” المتطورة، التي تُعتبر من أحدث ابتكارات شركة إنفيديا، يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، نظراً لاستخدام هذه التقنيات في تطوير الأنظمة العسكرية والحوسبة الاستراتيجية.

هذا التحفظ يُؤكد استمرار نهج واشنطن في تقييد وصول الصين إلى التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة، وهي قضية أثارت النزاعات منذ عام 2018، عندما بدأت الحرب التجارية خلال فترة ترامب الأولى.

تايوان: منطقة حساسة في العلاقات الصينية الأمريكية

رغم أن ملف تايوان لم يُطرح رسمياً خلال لقاء بوسان، إلا أنه بقي حاضرًا في خلفية المشهد كإحدى أكبر مصادر التوتر.

تعتبر بكين الجزيرة ‘جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية’، وتؤكد أنها لن تتردد في استخدام القوة لاستعادتها إذا اقتضى الأمر، بينما تواصل واشنطن دعم تايوان عسكرياً وسياسياً.

قد أعرب وزير الدفاع الأمريكي ‘بيت هيغسيث’ عن قلق بلاده من ‘الأنشطة البحرية العدوانية’ التي تمارسها الصين حول الجزيرة وفي بحر الصين الجنوبي.

ورغم تلك الخلافات، اتفق الجانبان على إنشاء قنوات اتصال عسكرية مباشرة لتفادي أي صدام غير محسوب، وهي خطوة اعتُبرت واحدة من القلائل التي نجحت الهدنة في تحقيقها عملياً حتى الآن.

حقوق الإنسان والعجز التجاري: ملفات الخلاف المستمرة

من ناحية أخرى، تظل قضايا حقوق الإنسان نقطة تصادم دائمة في العلاقات بين واشنطن وبكين. تستمر الإدارة الأمريكية في انتقاد ممارسات الصين في هونغ كونغ وشينجيانغ والتبت، بينما ترفض بكين بشدة ما تصف بـ’تسييس القيم الغربية’ ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.

كما يُطرح خلاف اقتصادي مستمر حول الاختلال التجاري الكبير بين البلدين. فقد دعا وزير الخزانة الأمريكي ‘سكوت بيسنت’ الصين إلى تحويل اقتصادها نحو الاستهلاك المحلي لتقليل الاعتماد على التصدير وتحقيق توازن تجاري أكثر عدلاً، وهو مطلب تراه بكين تدخلاً في سياساتها التنموية.

الرقائق وأشباه الموصلات: صراع المستقبل

لا تزال مسألة الوصول إلى أشباه الموصلات الأمريكية المتقدمة تمثل نقطة خلاف جوهرية. فرغم مرونة ترامب في مناقشة ملف شركة ‘إنفيديا’، فإن اللقاء في بوسان لم يُحقق حلولاً ملموسة.

ويصف المستشار الاقتصادي الصيني ديفيد داوكوي لي، وهو مستشار دائم للحكومة وأستاذ في جامعة تسينغهوا، الاتفاق الأخير بأنه ‘اختراق في العلاقات الثنائية’ حسب قراءة شاشوف، موضحاً أن الصين تُعامل اليوم ‘كندٍّ للولايات المتحدة’، بدلاً من كونها طرف تابع.

أضاف أن النخب الصينية تشعر بـ’تفاؤل حذر’، وأن الخلافات الاقتصادية والتجارية تُعتبر ‘قضايا صغيرة’ يمكن معالجتها تدريجياً ما دام الحوار قائماً.

هذا التفاؤل يعكس رغبة بكين في استثمار الهدنة لتثبيت موقعها كشريك متوازن بدلاً من خصم، ولتأكيد رؤيتها بأن أي استقرار اقتصادي عالمي لا يمكن تحقيقه دون التعاون بين القوتين الأعظم في العالم.

بين السياسة والتكنولوجيا

الهدنة الحالية بين واشنطن وبكين تمثل تقاطعة مؤقتة للمصالح لا مصالحة حقيقية، في الوقت الذي تسعى فيه الصين لتثبيت مبدأ ‘احترام السيادة أولاً’، تركز الولايات المتحدة على حماية تفوقها التكنولوجي ومنع الصين من الوصول إلى التقنيات التي قد تغيّر ميزان القوى العالمي.

ورغم الحديث عن قنوات تواصل عسكرية واتفاقات تجارية جزئية، إلا أن جوهر الصراع لا يزال موجودًا: صراع حول القيادة الاقتصادية والتكنولوجية للعالم في القرن الحادي والعشرين.

ومع أن تصريحات الطرفين توحي بانفراج، تشير التجارب السابقة إلى أن أي هدوء مؤقت قد يتعرض للاهتزاز عند أول اختبار جديد، خاصة في ملفات تايوان والرقائق وحقوق الإنسان، التي تمثل بالفعل خطوطاً حمراء لكل من واشنطن وبكين، ولكن من وجهتين مختلفتين.


تم نسخ الرابط

مستجدات عدن – العقيد مراد العيسائي يحصل على درجة الماجستير بتفوق من كلية القيادة والأركان

العقيد مراد العيسائي ينال درجة الماجستير بامتياز من كلية القيادة والأركان  بعدن

في إنجاز علمي وعسكري متميز يدعو للفخر والاعتزاز، حصل العقيد مراد محمد محسن العيسائي صباح اليوم الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025م، على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان بالأكاديمية العسكرية العليا بوزارة الدفاع في العاصمة عدن، وذلك بعد مناقشة علنية لرسالته البحثية الفردية رقم (1695) بعنوان:

“حماية وتأمين المنشآت الحيوية والإستراتيجية في محافظة شبوة.”

تكونت لجنة المناقشة من:

العميد ركن ماجد الجبلي، والعميد ركن صالح الداعري، والعميد ركن محمد رشاد البان، تحت إشراف العميد طيار ركن يحيى شعفل، ومراجعة العميد بحري ركن مهدي الباني.

وخلال جلسة المناقشة، عرض الباحث العقيد مراد العيسائي أهم محاور دراسته ونتائجها التي تناولت أهمية حماية وتأمين المنشآت الحيوية في محافظة شبوة، ودور القوات الجنوبية في تعزيز الاستقرار والاستقرار ومواجهة الجماعة الحوثية والجماعات اليمنية التي تهدد أمن الوطن.

نال البحث إشادة واسعة من لجنة المناقشة لما تميز به من عمق وتحليل علمي ومعالجة واقعية لمشكلة تمس جوهر الاستقرار القومي.

شهد جلسة المناقشة عدد كبير من القيادات العسكرية والأكاديمية، في مقدمتهم:

العميد محمد محسن أحمد والد الباحث، وهو أحد أبرز مناضلي مديرية ردفان الذين كرّسوا حياتهم في خدمة الوطن،

إلى جانب عمه الأستاذ فضل محسن أحمد، أحد الشخصيات البارزة في التربية بمديرية ردفان، والعقيد جلال محمد سالم مدير أمن شرطة الرباط بلحج، والعقيد عبدالكريم مجمل، والعقيد جمال قاسم نصر، والمهندس عبدالخالق سعيد شعفل، والمهندس مصطفى عبدالخالق، وعدد من قيادات وزارة الدفاع والأكاديمية العسكرية، وزملاء الدفعة الـ17 في القيادة والأركان.

هذا الإنجاز العلمي والعسكري يُعتبر فخرًا لمديرية ردفان وقبيلة العيسائي، ويشكل ترجمة حقيقية لمسيرة العطاء الوطني التي رسمها والده المناضل العميد محمد محسن، ويمثل امتدادًا لجيل وطني يؤمن بالمنظومة التعليمية والسلاح معًا في خدمة الجنوب والوطن.

*من مروان الردفاني

اخبار عدن: العقيد مراد العيسائي ينال درجة الماجستير بامتياز من كلية القيادة والأركان

في إنجاز أكاديمي متميز، حصل العقيد مراد العيسائي على درجة الماجستير بامتياز من كلية القيادة والأركان، مما يجسد نجاحه في مجال القيادة العسكرية والبحث العلمي.

مسيرة العقيد مراد العيسائي

العقيد مراد العيسائي هو واحد من أبرز الضباط في القوات المسلحة اليمنية، حيث تميز بمسيرته المهنية المليئة بالإنجازات والتحديات. إذ تمتع بخبرة طويلة في مختلف المجالات العسكرية، وتبوأ العديد من المناصب القيادية التي أسهمت في تطوير أداء القوات.

تخصص دراسته

تخصص العقيد العيسائي في دراسته في مجال القيادة والأركان، حيث تمحورت أطروحته حول الاستراتيجيات العسكرية الحديثة وسبل تحسين فعالية الأداء العسكري في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. وقد أظهرت دراسته عمق فهمه للتحديات التي تواجه القوات المسلحة وضرورة التطوير المستمر لمهارات منتسبيها.

مصادر الإلهام والدعم

وعلى الرغم من التحديات التي واجهها خلال فترة دراسته، إلا أن العقيد العيسائي أعرب عن شكره وامتنانه لأساتذته وزملائه وكل من قدم له الدعم والمساندة. كما نوّه على أهمية المنظومة التعليمية في بناء جيل قوي قادر على مواجهة التحديات.

الأثر على المواطنون

تُعَدُّ هذه الإنجاز بمثابة فخر لمدينة عدن ولليمن بشكل عام، حيث يُظهر التزام القادة العسكريين بتطوير أنفسهم واستعدادهم للمساهمة في بناء وطن أفضل. من المتوقع أن يسهم العقيد العيسائي بخبرته الأكاديمية والعملية في تعزيز الكفاءات العسكرية وتدريب الجيل الجديد من الضباط.

خاتمة

إن حصول العقيد مراد العيسائي على درجة الماجستير بامتياز يمثِّل خطوة مهمة في تعزيز القدرات القيادية في اليمن. نتمنى له مزيداً من النجاح والتفوق في مسيرته المستقبلية، ونأمل أن يساهم في تحقيق الاستقرار والاستقرار للبلاد.

مدة غياب علي لاجامي بسبب الإصابة في مباراة الهلال والغرافة – 365Scores

مدة غياب علي لاجامي بعد الإصابة في مباراة الهلال ضد الغرافة - 365Scores

تعرض المدافع السعودي علي لاجامي لإصابة خلال مباراة فريقه الهلال مع الغرافة في دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي أقيمت ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري.

تمكن الهلال من الفوز على الغرافة بنيوزيجة 2 – 1، حيث شارك علي لاجامي في المباراة من بدايتها حتى نهايتها، ولكنه شعر بآلام في العضلة الخلفية بعد انيوزهاء اللقاء.

طبقًا لصحيفة “الرياضية” السعودية، خضع المدافع السعودي للفحوصات بعد المباراة، حيث أظهرت النيوزائج إصابته بتمزق في العضلة الخلفية من الدرجة الثانية.

فحوصات طبية تحدد موعد عودة علي لاجامي

أفادت الصحيفة السعودية أن الإصابة التي تعرض لها لاجامي خلال مباراة الغرافة قد تُبعده عن المشاركة مع الفريق لمدة قد تصل إلى 8 أسابيع.

🎬 “كايو” يعزّز الانيوزصار الآسيوي الرابع على التوالي ✅ pic.twitter.com/T2dvdwQ14q

— نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) November 4, 2025

أكدت الصحيفة السعودية أن لاجامي سيخضع لفحوصات طبية جديدة خلال الساعات القليلة المقبلة لتحديد مدة غيابه عن الفريق بسبب الإصابة، بالإضافة إلى تحديد الفترة العلاجية والتأهيلية التي سيخضع لها.

كم مباراة سيغيب عنها لاجامي مع الهلال؟

كشفت الصحيفة عن المباريات التي سيغيب عنها المدافع الدولي مع النادي العاصمي في الفترة المقبلة نيوزيجة إصابته، حيث تأكد غيابه عن الثلاث مواجهات المحددة أمام النجمة والفتح والتعاون في الدوري.

كما سيفتقد أيضًا مواجهة الفتح في ربع نهائي كأس الملك السعودي لهذا الموسم، على أن يجري تحديد باقي المباريات التي سيغيب عنها اللاعب بعد تحديد مدة الفترات العلاجية.

مدة غياب علي لاجامي بعد الإصابة في مباراة الهلال ضد الغرافة

تعرض اللاعب علي لاجامي، مدافع فريق الهلال، لإصابة قوية خلال المباراة التي جمعت فريقه مع الغرافة القطري في بطولة دوري أبطال آسيا، مما أثار قلق الجماهير الهلالية ومحبي اللاعب.

بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تم تأكيد أن لاجامي بحاجة إلى فترة تعافي قد تستمر لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع. الإصابات في الملاعب دائمًا ما تكون مصدر قلق، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب أساسي مثل لاجامي الذي يلعب دورًا محوريًا في دفاعات الفريق.

هذه الإصابة جاءت في وقت حساس حيث يسعى الهلال لتحقيق نيوزائج إيجابية في البطولة الآسيوية. غياب لاجامي عن المباريات القادمة سيشكل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني، الذي سيتعين عليه إيجاد بدائل لتعويض غيابه.

يأمل الجميع أن تعود الحالة الصحية للاعب إلى طبيعتها بسرعة، وأن يواصل تقديم الأداء المميز الذي اعتاد عليه. كما دعا النادي الجماهير إلى دعم الفريق في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدين أن جميع اللاعبين سيكونون على قدر المسؤولية لتعويض غياب لاجامي في المباريات المقبلة.

ختامًا، يبقى الأمل معقودًا على سرعة تعافي علي لاجامي، ليعود إلى مستواه المعهود ويتألق مجددًا في الملاعب.

اخبار عدن – لجنة وضع الميزانية بوزارة الأوقاف تستعرض متطلبات أقسام الوزارة ومكاتبها

لجنة إعداد الموازنة بوزارة الأوقاف تستعرض احتياجات قطاعات الوزارة ومكاتبها في المحافظات

عقدت لجنة إعداد الموازنة السنةة لعام 2026م في وزارة الأوقاف والإرشاد اليوم اجتماعها في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الإرشاد الدكتور عبد الناصر الخطري.

خلال الاجتماع، تم بحث مهام اللجنة وخطة عملها المتعلقة بإعداد موازنة قطاعات الوزارة والإدارات السنةة في ديوانها، بالإضافة إلى مكاتبها في وردت الآن، بما يتماشى مع احتياجات كل قطاع ويواكب استراتيجية الوزارة للمرحلة القادمة.

ولفت الوكيل الخطري إلى أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والإدارات ومكاتب الوزارة في وردت الآن، لضمان التكامل والدقة في إعداد الموازنة. وشدد على الالتزام بالأنظمة واللوائح المالية والضوابط المعتمدة من وزارة المالية، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق كفاءة الأداء المؤسسي للوزارة.

اخبار عدن: لجنة إعداد الموازنة بوزارة الأوقاف تستعرض احتياجات قطاعات الوزارة ومكاتبها

في خطوة جديدة نحو تعزيز العمل الإداري وتحقيق التنمية المستدامة، عقدت لجنة إعداد الموازنة بوزارة الأوقاف والإرشاد في عدن اجتماعًا هامًا لمناقشة احتياجات قطاعات الوزارة ومكاتبها في مختلف وردت الآن. يأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الوزارة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة وتعزيز دورها في خدمة المواطنون.

أهم المحاور التي تمت مناقشتها

تضمن الاجتماع عرضًا تفصيليًا لاحتياجات كل قطاع من قطاعات الوزارة، بما في ذلك الرعاية الاجتماعية، الإرشاد الديني، والخدمات الثقافية. حيث تحدث المديرون المعنيون عن التحديات التي يواجهونها، سواء في تقديم الخدمات أو في تجاوز الأزمات الماليةية التي تعصف بالبلاد.

الرعاية الاجتماعية

لفتت التقارير إلى ضرورة زيادة الميزانية المخصصة للرعاية الاجتماعية، خاصة في ظل تزايد أعداد المستفيدين من برامج الدعم المختلفة. كما تمت مناقشة سُبل تحسين الخدمات المقدمة للأيتام والفئات الضعيفة، مما يساهم في تحسين نوعية الحياة لهذه الفئات.

الإرشاد الديني

وجدت لجنة الإعداد الحاجة الملحة لتوفير ميزانيات كافية لدعم الأنشطة الإرشادية، مثل الدروس والمحاضرات والخدمات الدعوية. حيث تساهم هذه الأنشطة في تعزيز القيم الدينية وبناء مجتمع واعٍ.

الخدمات الثقافية

تمت الإشارة أيضًا إلى أهمية دعم الفعاليات الثقافية والتوعوية، والتي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الهوية الثقافية والدينية للشعب. وقد تم تقديم اقتراحات لزيادة الأنشطة الفئة الناشئةية والمبادرات التي تستهدف نشر المعرفة والثقافة.

التحديات والآفاق المستقبلية

واجهت اللجنة عددًا من التحديات، من أبرزها قلة الموارد المالية وضغوط الأوضاع الماليةية التي تعاني منها البلاد. ومع ذلك، أثبتت النقاشات الروح الإيجابية والجدية في البحث عن حلول مبتكرة تساهم في تلبية احتياجات القطاع.

أعضاء اللجنة أكّدوا عزمهم على العمل بشكل تعاوني، لضمان تخصيص الموارد بشكل عادل وفعال، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرسومة للوزارة.

الخاتمة

تأتي هذه الجهود في إطار سعي وزارة الأوقاف والإرشاد إلى تعزيز دورها في خدمة المواطنون، بما يتماشى مع تطلعات المواطنين واحتياجاتهم. ومع الالتزام المستمر لتوسيع نطاق الخدمات وتحسين جودتها، يُتوقع أن تشهد الوزارة مرحلة جديدة من التطور والازدهار، مما سينعكس إيجابيًا على الحياة اليومية للمواطنين في عدن والمناطق المحيطة بها.

تحديات الشحن في اليمن: رسوم مرهقة وتأخيرات وخسائر كبيرة يتحملها المستهلك النهائي – شاشوف


يواجه اليمن أزمة نقل وشحن معقدة أثرت سلباً على الحياة الاقتصادية والاجتماعية. تعيق التعقيدات الإدارية والبنية التحتية الهشة وتدهور الاقتصاد حركة البضائع، ما يؤدي إلى خسائر تقدر بعشرات الملايين من الدولارات سنوياً. يعاني التجار من إجراءات جمركية طويلة وضرائب متعددة، ما يرفع أسعار السلع بنسبة 50% قبل وصولها للمستهلك. الطرق المدمرة تزيد من التكاليف والمخاطر، وتعكس أزمة الشحن الانقسام السياسي والفساد. تتطلب الحلول إصلاحاً شاملاً لمنظومة النقل والتجارة، وتوحيد الإجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تمر اليمن بأحد أعقد أزمات النقل والشحن، حيث تتداخل التعقيدات الإدارية والجبايات المتعددة مع تدهور البنية التحتية والانقسام السياسي، مما يؤدي إلى أزمة لا تقتصر على بطء حركة بضائع فحسب، بل تؤثر سلباً على كل جانب من جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بدءًا من ارتفاع الأسعار وانتهاءً بتآكل القدرة الشرائية للمواطن.

يشير المصرفي علي أحمد التويتي إلى أن التجار يتحدثون عن خسائر كبيرة تعرضوا لها وما زالوا يعانون منها في المنافذ البرية والبحرية، حيث تُقدَّر هذه الخسائر بعشرات الملايين من الدولارات سنويًا نتيجة للإجراءات المطولة والمعقدة والجبايات المفروضة على الشحنات التجارية.

على الرغم من أن تكلفة النقل إلى اليمن مرتفعة بسبب تأمين الملاحة إلى موانئها، فإن الأعباء الإضافية الناجمة عن التعقيدات المحلية تضاعف التكلفة بشكل غير مسبوق.

من المنفذ إلى المخزن… عام من الانتظار

يصف التويتي في منشور له عبر شاشوف أن رحلة البضائع تعتبر ‘رحلة عذاب’ تستمر لأشهر طويلة، تبدأ من منفذ شحن الحدودي شرق البلاد، حيث تُحتجز الشاحنات لمدة قد تتجاوز الشهر بسبب إجراءات الجمرك، ويتم خلالها دفع رسوم وغرامات كبيرة.

بعدها تسلك البضائع طريقًا طويلًا مليئًا بالمخاطر، وتتخطى نقاط تفتيش متعددة وجبايات تُفرض عند كل نقطة مرور.

عند الوصول إلى مناطق حكومة صنعاء، تبدأ دورة جديدة من الضرائب والفحوصات والقيود التنظيمية التي تؤخر البضائع لعدة أشهر إضافية.

التجار كذلك يُجبرون على دفع ضمانات للجودة والمقاييس قبل أن يُسمح لهم ببيع سلعهم، وغالبًا ما تمتد فترة الفحص إلى أشهر، خصوصًا في محافظة ذمار. وخلال هذه المدة الطويلة، تُعطل الأموال وتتعرض البضائع للتلف بسبب طول الانتظار.

تكاليف إضافية وبنية تحتية منهارة

الطرق المتهالكة تزيد من تعقيد الأزمة، فالشاحنات تدفع رسوم ‘تحسين’ تتراوح بين 200 إلى 350 ألف ريال لكل رحلة، ومع ذلك تمر عبر طرق خراب مليئة بالحفر والمنعطفات الخطرة.

يقول التويتي إن ‘الشاحنات قد تنقلب في النقيل المكسر وتتلف البضاعة بالكامل، وغالبًا ما يتعرض السائقون للخطر’. ويُضيف أن الشاحنات التي تنجو من الحوادث تواجه تلف الإطارات وقطع الغيار بسبب سوء جودة الطرق.

وبالتالي، تُدفع رسومات تحسين لا تُجدي نفعًا، مما يُبرز مشكلة الإدارة وسوء الرقابة على أموال التحسين المخصصة لصيانة الطرق والبنية التحتية.

الأثر الاقتصادي: من التاجر إلى المواطن

ما يتحمله التاجر من تكاليف إضافية وغرامات وتأخيرات يُنقل في النهاية إلى المواطن. فارتفاع تكلفة النقل والتخزين والفحوصات ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع في الأسواق.
تشير تقديرات غير رسمية إلى أن أسعار السلع ترتفع بنسبة لا تقل عن 50% قبل وصولها إلى المستهلك النهائي بسبب تراكم هذه التكاليف.

وفي ظل انقطاع الرواتب وتآكل الدخل وانعدام الخدمات، يجد المواطن نفسه يدفع ثمن الفساد والازدواج الضريبي وسوء الإدارة، بينما تبقى الدولة عاجزة عن التحكم في مواردها أو توحيد سلطتها المالية والإدارية.

تعكس أزمة الشحن الانقسام العميق بين السلطات المختلفة في اليمن، حيث تُفرض كل منطقة تحت سلطة مختلفة رسومها وجباياتها الخاصة، مما يجعل نقل البضائع بين المحافظات معركة بيروقراطية مكلفة.

تحولت المنافذ البرية والبحرية إلى جزر مالية مستقلة تجبي الأموال دون توريدها إلى الخزينة العامة، ما يُفقد الدولة القدرة على التخطيط الاقتصادي ويعزز الفساد المنظم.

كما أن آثار الأزمة تتجاوز الجانب التجاري لتصل إلى الأمن الغذائي ذاته، فطول مدة الشحن والتخزين يؤدي إلى تلف العديد من السلع، خاصة المواد الغذائية والأدوية التي تتأثر بمرور الوقت وبظروف التخزين السيئة.

أيضًا، يؤثر تأخر وصول المواد الخام سلبًا على القطاع الصناعي المحدود في البلاد، مما يجعل الإنتاج المحلي أكثر تكلفة وأقل تنافسية.

بسبب الجبايات: إضراب السائقين في سيئون

في هذا السياق، دخل سائقو الشاحنات على الخط الدولي الرابط بين سلطنة عمان واليمن في حضرموت في احتجاج مفتوح ضد فرض مبالغ مالية غير قانونية من قِبل نقطة أمنية بالمنطقة.

تُفرض مبالغ لا تقل عن 150 ألف ريال على كل شاحنة مقابل السماح لها بالمرور، وفقًا لما ذكرته تقارير شاشوف، ما دفع السائقين إلى إيقاف حركة الشاحنات بالكامل.

ورفض السائقون دفع هذه المبالغ غير القانونية، فتوقفت شاحناتهم في الطريق، بينما اضطر آخرون للدفع خوفًا من تلف البضائع بسبب طول التوقف، مشيرين إلى أن هذا الإجراء يتكرر على الرغم من أن بضائعهم تم فحصها بالكامل في منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان، ودفعوا الرسوم بنسبة 100% وفق الإجراءات الرسمية.

التجار بين الإفلاس والمخاطرة

خيار الشحن في اليمن دفع التجار إلى زيادة رؤوس أموالهم أربع مرات لتغطية الدورة التجارية الواحدة، وفقًا لما ذكره التويتي، وهو ما لا يتاح إلا لقلة قليله من كبار التجار، بينما ينسحبت الشركات الصغيرة من السوق أو تفلس.

هذا الوضع يخلق حالة احتكار غير معلنة ويزيد من هشاشة السوق اليمنية التي تعاني بالفعل من الركود وضعف الطلب.

وباتت أزمة الشحن تجسد الأزمة الاقتصادية والسياسية العامة التي تضرب البلاد، فغياب التنسيق بين السلطات وازدواج الجبايات وضعف البنية التحتية والفساد أدت جميعها إلى تحويل التجارة إلى مغامرة خاسرة، ولتترك آثارها الثقيلة على حياة المواطن اليمني.

اقتصاديًا، لا يمكن لأي حلول مؤقتة أن تعالج المشكلة دون إصلاح شامل لمنظومة النقل والتجارة وتوحيد الإجراءات الجمركية والضريبية، وتحسين الطرق والمنافذ، وإعادة الاعتبار لهيبة الدولة كمؤسسة قادرة على إدارة اقتصادها بعدالة وكفاءة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مؤسسة الرابطة الماليةية تعقد ورشة عمل حول استراتيجيات التسعير في الأسواق اليمنية

مؤسسة الرابطة الاقتصادية تنظم ورشة عمل بعنوان آليات التسعير في الأسواق اليمنية والمعوقات الاقتصادية في ظل الإصلاحات النقدية

عقدت مؤسسة الرابطة الماليةية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة عدن، ورشة عمل تحت عنوان: “آليات التسعير في الأسواق اليمنية والمعوقات الماليةية في ظل الإصلاحات النقدية”.

في بداية الورشة، ألقى الدكتور حسين الملعسي، رئيس مؤسسة الرابطة الماليةية، كلمة رحب فيها بالحضور من وزارة الصناعة والتجارة، والغرفة التجارية والصناعية، والشركات الخاصة، وسائر الحضور.

ولفت الدكتور الملعسي إلى أن تنظيم هذه الورشة جاء في ظل التقلبات الحادة في الأسعار بسبب التغيرات النقدية والإصلاحات الحالية، مما يحول ضبط الأسعار وتحقيق التوازن الماليةي والاجتماعي إلى قضية وطنية تهم حياة كل مواطن.

كما استعرض الملعسي التحديات الماليةية والاجتماعية المتعلقة بتسعير السلع، بالإضافة إلى دور الدولة في حماية المستهلك وضمان العدالة السعرية.

تم تقديم مجموعة من أوراق العمل، حيث قدم الدكتور عاطف حسين حيدرة، وكيل قطاع التجارة الداخلية في وزارة الصناعة والتجارة، الورقة الأولى بعنوان: “الأثر القانوني والإجرائي على تحسين صرف الريال اليمني وانعكاساته على التسعير في القطاع التجاري اليمني”، التي تناولت عدة محاور منها: التشريعات المنظمة لسوق الصرافة وحماية الريال كعملة إلزامية والشفافية والمساءلة وأحكام إشهار الأسعار وغيرها.

واختتم الوكيل حيدرة ورقته بالتأكيد على أهمية استقرار العملة الوطنية كأساس للاستقرار الماليةي والاجتماعي، وأن الإصلاحات القانونية والإجرائية تعد أدوات رئيسة لتخفيف الأعباء على المستهلك وإعادة توازن الأسعار.

أما الورقة الثانية، فقد كانت بعنوان: “آليات التسعير في ظل تقلبات سعر الصرف والأبعاد الماليةية والاجتماعية والتنمية الاقتصاديةية” وقدمها الدكتور سامي محمد قاسم، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية المالية – جامعة عدن، حيث تناول فيها العوامل المؤثرة في آليات التسعير.

توصل الدكتور سامي في ورقته إلى عدة نتائج أهمها: غياب آليات واضحة للتسعير في اليمن، وأن التقلبات في أسعار الصرف تجعل الأسواق المحلية غير مناسبة للاستثمار.

أما الورقة الثالثة التي قدمها د. محمد أحمد السليمي، المدير التنفيذي لشركة طيبات عدن للتجارة، فقد تناولت الإصلاحات النقدية وتأثيرها على الأسعار.

وفي سياق ذلك، تسلط الورقة الضوء على ضرورة تحقيق استقرار الأسعار في اليمن باعتباره أمرًا اجتماعيًا وتنمويًا يؤثر على الاستقرار الغذائي ومستويات المعيشة.

وقد استعرض الدكتور نمران الدبعي، أستاذ الإحصاء بكلية العلوم الإدارية – جامعة عدن، عددًا من التجارب الدولية لتحسين آليات التسعير، والتي تضمنت مجموعة من المقترحات.

أما الورقة الأخيرة التي قدمتها الدكتورة نهال عكبور، فقد تناولت تطورات أسعار القمح في عدن والعوامل المؤثرة عليها.

بعد تقديم أوراق العمل، تم فتح باب النقاش للحاضرين، حيث علق الأستاذ أبو بكر باعبيد، رئيس الغرفة التجارية والصناعية، على عدم انضباط مؤسسات الدولة وأثر ذلك على الأسعار.

شارك عدد من الحاضرين بمداخلات تتعلق بالموضوع، وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، منها:

1. أثنى المشاركون على الإصلاحات النقدية ونتائجها في تحسين سعر صرف الريال وأهمية تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية إضافية.

2. أشاد المناقشون بتشكيل لجنة لتنظيم وتمويل الاستيراد ودعوا السلطة التنفيذية والقطاع الخاص لدعم جهود اللجنة لتوفير السلع بأسعار معقولة.

3. ناشد المشاركون الأطراف المعنية بضرورة توحيد الجهود للحد من فوضى الأسعار، خصوصاً للسلع الغذائية.

4. أوصى المواطنونون بإصدار قرارات تلزم المتعاملين بنشر الأسعار علنا.

5. دعوا إلى وقف فرض أي اتاوات غير مشروعة تؤثر على الأسعار.

6. نوّه المناقشون أهمية أخذ كافة التكاليف في الحسبان عند وضع آليات تسعير عادلة.

7. اقترح المشاركون إنشاء هيئة وطنية مستقلة لحماية المستهلك وضرورة توفير متطلباتها.

8. نوّهت التوصيات على أن استقرار سعر صرف الريال هو الخطوة الأولى نحو التسعير العادل.

9. شدد الحضور على دعم الصناعات الوطنية لتلبية احتياجات القطاع التجاري.

10. لفت المناقشون إلى أهمية توسيع نطاق الإصلاحات لتنمية بيئة الأعمال.

11. أوصت الورشة بضرورة نشر الوعي الماليةي بين المستهلكين والتجار.

12. شدد المشاركون على دمج الإصلاحات النقدية مع الإصلاحات المالية والإنتاجية.

13. دعا الحضور لتعزيز استقلالية المؤسسة المالية المركزي كشرط لاستقرار الأسعار.

14. لفتوا إلى أهمية توسيع شبكة الحماية الاجتماعية.

15. دعا المواطنونون إلى إنشاء مخزون استراتيجي من السلع الأساسية.

16. أوصى المشاركون بضرورة تسهيل التجارة الداخلية وتقديم تناسق في الرسوم.

17. ناشد الحضور القيادة السياسية والقطاع الخاص تنفيذ قرارات المجلس الرئاسي.

18. أوصى المشاركون بتعزيز التنسيق بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص في تحديد الأسعار.

19. أقترحوا إنشاء آليات تواصل مستمرة بين وزارة الصناعة والمواطنين.

20. شدد المشاركون على ضرورة أن تشمل آلية التسعير جميع الخدمات.

21. نوّهت التوصيات على أهمية التدرج في الإصلاحات.

اخبار عدن: مؤسسة الرابطة الماليةية تنظم ورشة عمل بعنوان “آليات التسعير في الأسواق اليمنية”

تحت رعاية مؤسسة الرابطة الماليةية، عُقدت ورشة عمل هامة في مدينة عدن حول “آليات التسعير في الأسواق اليمنية”. وقد تجمع في هذه الفعالية عدد من الخبراء الماليةيين، التجار، والمستثمرين، بهدف مناقشة التحديات والفرص التي تواجه القطاع التجاري اليمني.

أهمية الورشة

تأتي هذه الورشة في وقت حرج تمر به الأسواق اليمنية، حيث يعاني المالية من العديد من الأزمات التي تؤثر بشكل كبير على أسعار المواد الأساسية. ومن خلال هذه الفعالية، تسعى مؤسسة الرابطة الماليةية إلى تعزيز الوعي حول استراتيجيات التسعير وتقديم حلول فعالة للتحديات التي تواجه التجار والمستهلكين على حد سواء.

محاور الورشة

تطرقت الورشة إلى عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تحليل القطاع التجاري: فهم ديناميكيات العرض والطلب وتأثيرها على أسعار السلع.
  2. استراتيجيات التسعير: مناقشة الطرق المختلفة التي يمكن أن يتبعها التجار لتحديد أسعار منتجاتهم.
  3. تأثير الإستراتيجية الماليةية: كيف يمكن أن تؤثر السياسات الحكومية والتغيرات الماليةية العالمية على الأسواق المحلية.
  4. التسعير العادل: سبل تحقيق التوازن بين أسعار السلع وقدرة المستهلك على الشراء.

المشاركون وأفكارهم

شارك في الورشة عدد من المتحدثين الذين قدموا رؤى قيمة حول الأوضاع الماليةية في اليمن. وقد لفت المشاركون إلى ضرورة تطوير أدوات جديدة للتسعير تأخذ بعين الاعتبار الظروف المحلية والتغيرات السريعة التي يشهدها القطاع التجاري.

التوصيات

اختتمت الورشة بعدد من التوصيات الهامة، منها:

  • تشكيل لجان رصد الأسعار: للتنوّه من عدالة التسعير ورصد أي زيادات غير مبررة.
  • إطلاق حملات توعية: لتعريف المستهلكين بحقوقهم ومعايير الأسعار.
  • تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص: لتحقيق استقرار اقتصادي أكبر.

الخاتمة

تُعتبر ورشة العمل هذه خطوة هامة نحو تحسين الأوضاع الماليةية في عدن واليمن بشكل عام. من خلال تبادل الأفكار والخبرات، يمكن للمستثمرين والتجار والمستهلكين العمل معًا من أجل إيجاد بيئة اقتصادية أكثر استقرارًا وعدالة. وتبقى مؤسسة الرابطة الماليةية ملتزمة بدورها في تعزيز التنمية الماليةية والاجتماعية في البلاد.

في الحديث.. المرشد: شتان ما بين جيسوس وإنزاغي في الهالة والفريق لم يتأهل على دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنكبة

بالفيديو.. المرشود: شتان ما بين جيسوس وإنزاغي في الهلال والفريق لم يضمن التأهل إلى دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة

المصدر الرياضي: علقت الناقد الرياضي علي المرسود على فوز نادي الهلال أمام الغرافة القطري بنيوزيجة (2-1) ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبكة.

وقال المرسود خلال صهره في برنامج في 90: “عهدت سالم الدوسري كائن إيجابي بعد فترة غيابه، خصوصًا أنه سجل هدفين ميزين، لكن الهلال فنياً ما زال غير قادر على التحول الاستراتيجي الذي يطرق الخصوم، ويلم الفريك يعني بشكل كبير على التحولات السريعة، وهل ما يحيط كلها الجماهير”.

وأصاف: “شتان ما بين الهلال في عهد جيسوس والهلال الحالي مع أنزاغي، الفريك يفوز ولكن لكن الحدث عن صمات التاهيل على الطراف يجعله مكشوفًا في الهجمات المرتدة، الفوز مهُم بلا شك، لكن الحدحيث عن صمات التاهيل على الطراف يجعله مكشوفًا في الهجمات المرتدة، الفوز مهُم بلا شك، لكن الحدديش عن صمات التاهيل على الطراف يجعله مكشوفًا في الهجمات المرتدة، الفوز مهُم بلا شك، لكن نحو الهيد، فوز ملاذا شك، لكن نحو الترشيد يتساوى ممس بمكروسا

بالفييديو.. المرشد: شتاء ما بين جيسوس وإنازيغو في الهلال والفريق لم يسمن التاهل على دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة

في إطار المنافسات القارية، يحظى نادي الهلال بترقب كبير بينما يستعد لمواجهة في دوري أبطال آسيا. تشمل النقاشات حول أداء الفريق هذا الشتاء دور اللاعبين الرئيسيين مثل المدرب جيسوس والمهاجم إنازيغو. الصورة العامة تشير إلى تأثيرهم الكبير على تفوق الهلال أو تراجعه في البطولة.

أداء جيسوس وإنازيغو

المدرب جيسوس استمر في بناء استراتيجية متكاملة تتناسب مع متطلبات المباراة المقبلة. يعرف جميعهم في الهلال أن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد بشكل كبير على قدرة اللاعبين على تنفيذ الخطط المدروسة. فيما يتعلق بإنازيغو، فإن وجوده في المقدمة يعزز من قوة الهجوم ويمثل تهديدًا كبيرًا لأي دفاع.

الفريق في حالة تأهب

الهلال يدرك تمامًا أهمية مباراة دور الـ16، حيث تعتبر خطوة حاسمة نحو التقدم في البطولة. الفريق يعمل على تحسين الأداء واستعادة الثقة بعد بعض العثرات السابقة. المناقشات تسلط الضوء على ضرورة اتباع تكتيكات مرنة تتكيف مع الظروف المتغيرة خلال المباريات.

دور المشجعين

لا يمكن أن نغفل عن دور الجماهير، حيث أن الدعم الجماهيري يشكل عنصرًا حيويًا في تحفيز اللاعبين. كمية الحماس من المدرجات يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على أداء اللاعبين بل وقد تساهم في حسم المباريات. لذلك، يُشجع الجميع على التأكيد على دعمهم للفريق سواء عبر الحضور الشخصي أو عبر الشبكات الاجتماعية.

طموحات الفريق

عبر تاريخه، تطلعات الهلال دائمًا نحو المجد القاري، لذا فإن الأحلام المعقودة على الفريق هذا الموسم مرتفعة. إن التأهل إلى دور الـ16 ليس الهدف الوحيد، بل يُنظر إليه كخطوة أولى نحو تحقيق اللقب.

في الختام، يستعد الهلال بقوة للمنافسات المقبلة، تمامًا مثلما يأمل مشجعوه في رؤية الفريق يعكس قوته الحقيقية ويحقق النجاح المنشود على الساحة الآسيوية. مع المدرب جيسوس والمهاجم إنازيغو، يبدو أن هناك فرصًا كبيرة لهزيمة التحديات المقبلة.