اخبار وردت الآن – حضرموت: ندوة تؤكد الاتفاق على مشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار

حضرموت : حلقة نقاشية تؤكد التوافق على مشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار

نوّهت حلقة نقاشية عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي على أهمية توحيد الرؤى الحضرمية والدفع نحو مشروع سياسي شامل، يستند إلى التوافق والشراكة الوطنية، ويضمن حق حضرموت في تحديد مستقبلها.

تم تنظيم الحلقة يوم الخميس 26 فبراير 2026، من قبل منظمة سائس للتنمية الدبلوماسية وحقوق الإنسان ومنتدى مستقبل حضرموت، تحت عنوان “حضرموت في مسار الحوار: رؤى التوافق واستحقاقات الشراكة”، بمشاركة ممثلين من عدة قوى ومكونات سياسية ومجتمعية حضرمية، مثل مؤتمر حضرموت الجامع، ومجلس حضرموت الوطني، وحلف قبائل حضرموت، والمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، إضافة إلى اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد، والفريق الوطني لإعداد وثائق الحكم الذاتي.

وأقرت الحلقة بأن وثيقة مخرجاتها تمثل إطاراً مرجعياً شاملاً للتوافق الوطني الحضرمي خلال المرحلة الحالية، وتعكس إرادة مشتركة بين مختلف المكونات المشاركة، حيث نوّهت أن مبادئ الحكم الذاتي كاملة الصلاحيات وترتيبات إدارة المرحلة تمثل الحد الأدنى الذي يمكن البناء عليه في أي حوارات مستقبلية.

وشدد المشاركون على أن الحضارم يسعون نحو بلورة مشروع سياسي واضح يستند إلى وثيقة متفق عليها، مع الالتزام بالنهج السلمي والحوار المسؤول كخيار أول لتحقيق الأهداف المشتركة.

وأعربت الحلقة عن أهمية المشاركة في أي حوار جنوبي شامل من خلال فريق حضرمي موحد، مع ضرورة إعداد وتأهيل ممثلي حضرموت فنياً وقانونياً قبل الانخراط في مثل هذه الحوارات.

كما اعتبر المشاركون أن هذا التوافق يعد دعماً مهماً لجهود “لجنة الرؤية الحضرمية الموحدة” التي يقودها محافظ حضرموت، عضو مجلس القيادة الرئاسي، سالم أحمد الخنبشي، مؤكدين استعداد المراكز الفكرية الحضرمية، وعلى رأسها منتدى مستقبل حضرموت ومنظمة سائس، لتقديم الدعم الفني والمهني لصياغة رؤية حضرمية جامعة.

في ختام أعمالها، نوّهت الحلقة على استمرار الجهود لتعزيز الشراكة الوطنية بين القوى الحضرمية، والعمل على توحيد الموقف السياسي بما يسهم في تحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الكرامة والسيادة والتنمية والاستقرار.

اخبار وردت الآن – حضرموت: حلقة نقاشية تؤكد التوافق على مشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار

حضرموت، اليمن – شهدت محافظة حضرموت حلقة نقاشية هامة تمحورت حول تعزيز جهود التوافق السياسي في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد. وقد جمع هذا الاجتماع مجموعة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والنشطاء المدنيين، حيث تم مناقشة سبل تحقيق الاستقرار وتعزيز مسار الحوار الوطني.

التوافق على مشروع سياسي موحد

أبرز ما تمخضت عنه الحلقة النقاشية هو التأكيد على ضرورة وجود مشروع سياسي موحد يستجيب لتطلعات الشعب اليمني. المشاركون نوّهوا أهمية تكاتف الجهود بين كافة الأطراف السياسية، مشددين على أن المشروع الموحد يجب أن يتضمن رؤى واضحة لحل الأزمات المستمرة في البلاد.

تعزيز أسس الحوار

كما تم التأكيد على أهمية تعزيز أسس الحوار بين مختلف الأطراف، معتبرين أن الحوار هو السبيل لتحقيق السلام والاستقرار. ولفت المشاركون إلى أن تشجيع النقاشات المفتوحة والمشاركة الفعالة من جميع الفئات يمثل خطوة هامة نحو بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.

الدور المواطنوني

تطرق النقاش أيضًا إلى دور المواطنون المدني في دعم هذا المشروع، حيث نوّه الناشطون على ضرورة أن يكون للمجتمع المدني دور فعال في طرح الأفكار والمبادرات التي تساهم في تحقيق السلام. حالياً، تبرز الحاجة لخلق منصة حوارية تجمع مختلف الوجهات السياسية والاجتماعية.

التحديات المستقبلية

رغم التوافق والمخرجات الإيجابية للنقاش، تم الإشارة إلى التحديات التي تواجه مشروع التوافق، بما في ذلك التحركات الخارجية وتأثيرها على الساحة الداخلية. لذا، تبقى الحاجة ملحة لنقاشات مستمرة وسعي جاد نحو بناء استراتيجيات تضمن التنفيذ الفعلي لهذا المشروع.

الخاتمة

ختامًا، تبقى حضرموت نموذجًا حيًا للجهود الرامية نحو بناء السلام والتوافق، ويتطلع المشاركون في الحلقة النقاشية إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع من خلال الدفع بمشروع سياسي موحد وتعزيز مسار الحوار بين كافة الأطراف. يتطلب ذلك تضافر الجهود والعمل بروح التعاون لبناء مستقبل أفضل لليمن.

هيمنة الهلال تُثبت: ضرورة معالجة أزمات النصر في “التجربة البرشلونية”.. وجورج جيسوس يحتاج فقط إلى الشجاعة.

Goal.com

لم يتوقف الأمر عند ما ذُكر سابقًا؛ فبخلاف الجوهرة عبدالرحمن سفياني، تناولنا مجموعة من المواهب الأخرى في صفوف فريق النصر تحت 21 عامًا.

من بين هذه المواهب التي أشرنا إليها؛ عبدالملك الجابر والعراقي حيدر عبدالكريم، ثنائي خط وسط النصر.

والحقيقة أن النصر تعاقد مع الجابر في صيف 2025، ومع عبدالكريم في يناير 2026؛ بمبلغ يقارب 2 مليون و300 ألف يورو مجمعين، أي ما يعادل 10 ملايين ريال سعودي.

على الرغم من أنه كان من المفترض أن يلعب الثنائي مع كتيبة المدير الفني البرتغالي جورج جيسوس؛ إلا أنهما أصبحا من العناصر الفعالة في صفوف فريق تحت 21 عامًا، ضمن مسابقة دوري جوّي للنخبة.

عبدالكريم يتألق حرفيًا في دوري جوّي منذ انضمامه للنصر في يناير 2026، قادمًا من الزوراء العراقي؛ حيث ينسق بين الدفاع والهجوم، ويُساهم في التهديف وصناعة الألعاب.

أما الجابر.. فقد تعرض لإصابة خطيرة بعد انضمامه للنصر مباشرة، في صيف 2025؛ لذا عندما عاد مؤخرًا، تم منحه دقائق في دوري جوّي للنخبة لاستعادة لياقته.

على الرغم من عودته من إصابة طويلة؛ إلا أن الجابر أثبت موهبته الكبيرة في خط وسط النصر تحت 21 عامًا، مما يجعله يستحق مكانًا أيضًا في الفريق الأول.

والأساس.. أن النصر يواجه صعوبات في مركز خط الوسط؛ لأسباب عدة، على النحو التالي:

* أولًا: عدم وجود عدد كافٍ في خط الوسط؛ مما أدى بجيسوس لاستخدام الجناح البرازيلي أنجيلو جابرييل في هذا المركز.

* ثانيًا: تذبذب مستوى عبدالله الخيبري؛ بالإضافة إلى تهميش علي الحسن بشكل كبير.

* ثالثًا: مُعاناة الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش من ضغط هائل؛ لتحمله عبء خط وسط الفريق بمفرده.

وبذلك، قد يكون الاعتماد على حيدر عبدالكريم وعبدالملك الجابر هو الحل الفعلي للنصر؛ في ظل الأزمة المالية الحالية التي يمر بها.

Getty/Goal

اكتساح الهلال أكبر دليل: حل أزمات النصر في “التجربة البرشلونية”.. وجورج جيسوس يحتاج إلى الجرأة فقط

في عالم كرة القدم، تتباين الطرق والاستراتيجيات التي تعتمدها الأندية لتحقيق النجاح والتفوق على المنافسين. وفي هذا السياق، تأتي تجربة نادي الهلال السعودي كأحد أبرز الأمثلة التي يمكن أن يستفيد منها نادي النصر لحل أزماته المتعددة.

الهلال: نموذج النجاح

نجح الهلال في فرض هيمنيوزه على الساحة المحلية والإقليمية، حيث استطاع أن يجمع بين الأداء الجيد والنيوزائج المبهرة. تمثلت قوة الهلال في استثماره الجيد للموارد البشرية، بشكل مشابه لنموذج برشلونة الإسباني، الذي يشدد على أهمية النظام والفكر الجماعي في اللعبة. تم تكثيف العمل على الجوانب الفنية والبدنية، مما أضفى طابعًا احترافيًا على أداء اللاعبين.

أزمات النصر وضرورة الحل

على الجانب الآخر، عانى نادي النصر من أزمات متعددة أدت إلى تراجع مستواه، أبرزها عدم الاستقرار الإداري والفني، مما أثر سلبًا على أداء الفريق في الملاعب. يتطلب الأمر تجديد الفكر الإداري وتبني استراتيجيات مماثلة لتلك التي استخدمها الهلال، بدءًا من تطوير ناشئي النادي ووصولًا إلى تعزيز صفوف الفريق الأول بلاعبين ذوي خبرة.

التجربة البرشلونية

يمكن للنصر الاستفادة من التجربة البرشلونية من خلال التركيز على تطوير الأداء الجماعي واللعب المباشر، مع العلم أن هناك حاجة لتطوير اللاعبين على المستوى الفني والبدني. يعتبر الفلسفة التي اعتمدها برشلونة في فترة حكم بيب غوارديولا مثالًا يجب الاقتداء به: الضغط العالي، التحرك المستمر لخلق الفرص، والاستفادة من مهارات اللاعبين الفردية.

جورج جيسوس: الجرأة المطلوبة

ومع تعيين جورج جيسوس كمدرب للنصر، يبرز سؤالٌ رئيسي: هل سيتسم بالجرأة المطلوبة لإحداث التغيير؟ يحتاج جيسوس إلى الاعتماد على أسلوب لعب عمودي وسريع، مع التركيز على تنويع اللعب بين الهجوم والدفاع. إن الجرأة في اتخاذ القرارات وتطبيق أساليب جديدة ستسهم بشكل كبير في تجاوز الأزمات الحالية التي يعاني منها الفريق.

الخاتمة

في النهاية، يمثل الهلال نموذجًا يُحتذى به، ويجب على النصر التعلم من تجربته لتجاوز أزماته. إن الجرأة في اتخاذ القرار والتغيير هي المفتاح لعودة النصر إلى سابق عهده وتحقيق الألقاب. فإذا تضافرت الجهود وتم العمل بشكل منظم، يمكن للنصر أن يستعيد بريقه ويعود إلى المنافسة القوية في الساحة المحلية والدولية.

أنتروبك تعزز صفقة الحوسبة مع جوجل وبروادكوم وسط تزايد الطلب بشكل كبير

Dario Amodei, Anthropic

أعلن مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي Anthropic يوم الإثنين أنه وقع اتفاقًا جديدًا مع Google وBroadcom لزيادة سعة المعالجة والحوسبة لتشغيل نماذج Claude AI الخاصة به. تأتي إعادة صياغة صفقات الحوسبة في الوقت الذي تستمر فيه الطلبات على نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة به في الارتفاع.

ستساعد هذه الصفقات في توسيع استخدام Anthropic لوحدات معالجة التنسور الخاصة بشركة Google Cloud، أو TPUs، وهي شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة الخاصة بالشركة، كما أنها تمثل توسيعًا للصفقة التي أبرمتها الشركات في أكتوبر 2025 لزيادة قدرة الحوسبة لأكثر من جيجاوات.

قالت Anthropic في منشور على مدونتها إن هذه السعة الجديدة للحوسبة ستبدأ العمل بحلول عام 2027. لم تقدم الشركة تفاصيل محددة حول توسيع قدرتها على الحوسبة، لكن ملف Broadcom الأخير لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات يشير إلى أن الصفقة تشمل 3.5 جيجاوات من الحوسبة.

ستكون الغالبية العظمى من هذه الحوسبة موجودة في الولايات المتحدة وستكون امتدادًا لالتزام الشركة البالغ 50 مليار دولار للاستثمار في بنية الحوسبة التحتية في الولايات المتحدة، حسبما قالت Anthropic في المنشور.

قال كريشنا راو، المدير المالي لشركة Anthropic، في البيان الصحفي: “تعتبر هذه الشراكة الرائدة مع Google وBroadcom استمرارًا لنهجنا المنضبط في توسيع البنية التحتية: نحن نبني السعة اللازمة لخدمة النمو الأسي الذي شهدناه في قاعدة عملائنا بينما نمكن أيضًا Claude من تحديد حدود تطوير الذكاء الاصطناعي.” “نحن نحقق أكبر التزام لدينا بالقدرة على الحوسبة حتى الآن لمواكبة نموّنا غير المسبوق.”

لم ترد Anthropic على طلب TechCrunch للتعليق.

شهدت الشركة زيادة كبيرة في الطلب على نماذج Claude خلال الأشهر الأخيرة، مدعومةً بالعملاء من الشركات، على الرغم من تصنيف وزارة الدفاع الأمريكية لـ Anthropic كمخاطر على سلسلة الإمدادات. كما أغلق Anthropic مؤخرًا جولة تمويل من السلسلة G بقيمة 30 مليار دولار، مما قيم الشركة بـ 380 مليار دولار.

حدث TechCrunch

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر 2026

أعلنت الشركة أن إيراداتها السنوية تصل الآن إلى 30 مليار دولار، مما يمثل قفزة كبيرة من 9 مليار دولار التي سجلتها الشركة في نهاية عام 2025. كما أن لدى Anthropic أكثر من 1,000 عميل تجاري ينفقون أكثر من 1 مليون دولار على أساس سنوي.


المصدر

آخر مستجدات عدن: الوزيران الشرجبي ودماج يناقشان مع المؤسسة المالية الدولي مشروع إصلاح صهاريج عدن

الوزيران الشرجبي ودماج يبحثان مع البنك الدولي مشروع ترميم صهاريج عدن

عقد وزيرا المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، والثقافة والسياحة، المهندس مطيع دماج، اليوم، اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي مع فريق المؤسسة المالية الدولي لمناقشة مشروع ترميم صهاريج عدن، وذلك ضمن المرحلة الأولى من برنامج اليمن لتعزيز مرونة خدمات المياه في مواجهة التغير المناخي.

وشدد وزير المياه والبيئة على أهمية المشروع في حماية أحد أبرز المعالم التاريخية والبيئية في مدينة عدن المؤقتة، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل صهاريج عدن ستساهم في تحسين إدارة مياه الأمطار وتقليل مخاطر السيول، بالإضافة إلى دورها الحاسم في مساعدة المدينة على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية السكان من الأضرار البيئية المتوقعة.

ولفت الشرجبي إلى أهمية التعاون مع المؤسسة المالية الدولي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في قطاع المياه، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لضمان تنفيذ المشروع وفقاً للمعايير الفنية والبيئية المعتمدة، من أجل تحقيق الاستدامة والحفاظ على القيمة التراثية للموقع.

من جهته، نوّه وزير الثقافة والسياحة أن المشروع يمثل خطوة هامة لحماية التراث الثقافي والتاريخي لمدينة عدن، موضحاً أن صهاريج عدن تعتبر معلمًا حضاريًا بارزًا يعكس العمق التاريخي للمدينة وأهمية الحفاظ على عناصرها المعمارية التقليدية. كما لفت إلى أن أعمال الترميم ستعزز السياحة وتطور البنية التحتية للمواقع الأثرية.

كما نوّه دماج حرص الوزارة على التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروع وفق معايير تحافظ على الطابع المعماري والتاريخي للمدينة، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية مهمة على المستويين الإقليمي والدولي.

بدوره، نوّه فريق المؤسسة المالية الدولي التزامه بدعم السلطة التنفيذية اليمنية في مشاريع التكيف مع التغير المناخي وتعزيز مرونة قطاع المياه، مشيراً إلى أن مشروع ترميم صهاريج عدن يأتي ضمن الجهود الرامية لحماية البنية التحتية الحيوية وضمان التنمية المستدامة، بما يضمن استدامة الموارد وتحسين الخدمات للمواطنين.

اخبار عدن: الوزيران الشرجبي ودماج يبحثان مع المؤسسة المالية الدولي مشروع ترميم صهاريج عدن

عدن – في خطوة هامة نحو تعزيز البنية التحتية المائية في محافظة عدن، عقد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي ووزير الثقافة مروان دماج اجتماعاً مع ممثلي المؤسسة المالية الدولي لمناقشة مشروع ترميم صهاريج عدن الشهيرة.

أهمية المشروع

تعتبر صهاريج عدن، التي أنشئت في القرون الماضية، من المعالم الهامة التي تساهم في تأمين المياه للمدينة. لكن مع مرور الزمن، تعرضت هذه المنشآت لأضرار كبيرة نتيجة الحرب وتدهور البنية التحتية. ولذا فإن مشروع الترميم يعد خطوة أساسية لضمان استدامة إمدادات المياه والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.

تفاصيل الاجتماع

تناول الاجتماع مجموعة من المحاور، حيث تم استعراض الوضع الحالي لصهاريج عدن ودراسة سبل إعادة تأهيلها. كما تم مناقشة التحديات التي تواجه المشروع والفرص المتاحة للتعاون مع المؤسسة المالية الدولي في هذا الشأن. ونوّه الوزير الشرجبي على أهمية التكامل بين مختلف الوزارات والمؤسسات لدعم هذا المشروع الحيوي.

دور المؤسسة المالية الدولي

من جهة أخرى، رحب ممثلو المؤسسة المالية الدولي بالمبادرة وأعربوا عن استعدادهم لتقديم الدعم الفني والمالي اللازم لمساعدة السلطة التنفيذية اليمنية في تنفيذ المشروع. ونوّهوا أهمية التنمية الاقتصادية في مشروعات المياه كعنصر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

خاتمة

يمثل مشروع ترميم صهاريج عدن خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للمياه في المدينة. ويعكس التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والمؤسسة المالية الدولي الجهود المستمرة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتحقيق الاستقرار المائي. يتطلع الجميع إلى نتائج إيجابية تسهم في رفعة عدن وازدهارها.

أسئلة وأجوبة مع رئيس هيئة الطاقة النووية في السويد

شهد المشهد النووي في السويد تحولاً 180 درجة في السنوات الأخيرة، حيث انتقل من خطط التخلص التدريجي الآن إلى طموحات التوسع. ورفعت الحكومة سقف المفاعلات، وفتحت مواقع جديدة، واتخذت تدابير لتسريع الاستثمارات وعمليات النشر.

وتتضمن خريطة الطريق النووية للبلاد الآن إضافة ما لا يقل عن 2.5 جيجاوات من القدرة بحلول عام 2035 وما يعادل 10 مفاعلات جديدة بحلول عام 2045.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

في هذه الحلقة، انضم إلينا كارل بيرغلوف، منسق الطاقة النووية الوطني في وزارة المناخ والمشاريع السويدية، لتوضيح النهج الذي تتبعه السويد.

وهذا استمرار لمناقشتنا. إذا لم تكن قد قمت بذلك بالفعل، فتأكد من مراجعة الجزء الأول من المحادثة لمعرفة السياق الكامل.

قم بإضفاء الإثارة على استماعك من خلال حلقات أسبوعية تناقش أحدث وأكبر التطورات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والتعدين. من محطات الطاقة إلى خطوط الأنابيب إلى الحفر المفتوحة، يختار صحفيو الطاقة لدينا أدمغة الخبراء لفهم الموضوعات التي تحدد الصناعة والتقنيات المتطورة التي تعمل على تحويل العمليات والإنتاجية. مدعوم من البيانات والتحليلات من تكنولوجيا التعدين الشركة الأم لشركة GlobalData، يتدفق البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة برؤى الصناعة.

يتم بث الحلقات كل يوم ثلاثاء، الساعة 7 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش).

استمع إلى تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة على Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon أو YouTube أو في أي مكان تحصل فيه على ملفات podcast الخاصة بك.

إذا أعجبك البودكاست الخاص بنا، تأكد من الاشتراك وإخطارك بالحلقات الجديدة كل أسبوع. للحصول على تحديثات يومية سريعة عن الصناعة، اشترك في نشراتنا الإخبارية.





المصدر

استهداف البنية التحتية والضغط في الأسواق.. إيران تتمسك بموقفها رغم مطالب أمريكا وترامب يحذر من ‘زوال حضارة بالكامل’ – شاشوف


تدخلت الحرب على إيران مرحلة حرجة بينما تقترب مهلة ترامب. الضربات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت شبكات النقل الحيوية وأدى الهجوم إلى شلل الحركة داخل إيران، بما في ذلك إغلاق طرق رئيسية. إسرائيل حذرت الإيرانيين من استخدام السكك الحديدية. جزيرة ‘خارج’، مركز صادرات النفط الإيراني، تعرضت لأكثر من 50 ضربة. من جهة أخرى، هدد ترامب بعواقب وخيمة إذا لم تستجب إيران، بينما أكد الحرس الثوري استعداده لتصعيد عسكري. الأسواق العالمية شهدت تراجعاً، وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد. التحليلات تشير إلى حالة من عدم اليقين، مما يجعل الساعات المقبلة حاسمة لتحديد مسار الأحداث.

تقارير | شاشوف

دخلت الحرب على إيران مرحلة أكثر خطورة واتساعاً، بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز. فخلال الساعات الأخيرة، ركزت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على شبكات النقل الحيوية داخل إيران بهدف عرقلة قدرتها اللوجستية.

ووفقاً لتقارير “شاشوف”، شملت الهجمات استهداف ما لا يقل عن 10 مقاطع من السكك الحديدية والجسور في عدة مناطق، بما في ذلك قصف جسر السكك الحديدية في كاشان (جسر “يحيى آباد”)، وضرب محطة قطار في مشهد، واستهداف جسر على الطريق السريع بين تبريز وزنجان، مما أدى إلى إغلاق طريق تبريز–طهران بالكامل. كما تم تعليق حركة القطارات في مشهد مع الاعتماد على بدائل النقل البري.

وترافق هذا الاتجاه مع تحذير إسرائيلي مباشر للسكان الإيرانيين بتجنب استخدام القطارات أو الاقتراب من خطوط السكك الحديدية، مما يشير إلى توسيع “بنك الأهداف” ليشمل العمق المدني-اللوجستي.

امتدت الضربات على نطاق جغرافي واسع، حيث شملت العاصمة ومحيطها ومدناً استراتيجية. في طهران ومحيطها، حدثت انفجارات في شمال وشمال غرب العاصمة في الساعات الأولى من صباح اليوم، واستُهدفت مناطق محيط مطار مهرآباد ومنشآت جوية، كما شُنّت ضربات في مناطق طهرانسر، نارمك، ومحيط ميدان فلسطين وشارع انقلاب، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية في منطقة بارشين جنوب شرق طهران، ووقعت انفجارات قوية في بندر عباس وقشم.

جزيرة خارج: قلب صادرات النفط تحت النار

شكّلت جزيرة خارج محوراً بالغ الحساسية في هذا التصعيد، حيث أكدت التقارير تنفيذ أكثر من 50 ضربة أمريكية استهدفت عشرات الأهداف في الجزيرة. وأفادت التصريحات الأمريكية بعدم استهداف المنشآت النفطية هناك.

وتبرز أهمية خارج لكونها تمثل نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، وتقع على بُعد نحو 55 كم من بوشهر، وتُعد مركزاً رئيسياً للبنية التحتية النفطية الإيرانية.

وفي موازاة استهداف البنية التحتية، استهدفت إسرائيل منشآت مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني، أبرزها منشأة بتروكيماوية في شيراز تُستخدم لإنتاج حمض النيتريك (مكون رئيسي في المتفجرات). ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن هذه الضربات تهدف إلى تقويض القدرات الإنتاجية والتشغيلية للبرنامج الصاروخي الإيراني.

ترامب يهدد: حضارة بأكملها ستموت

رفع ترامب من سقف التهديدات بشكل غير مسبوق، حيث صرّح بأن “حضارة بأكملها قد تموت” إذا لم تستجب إيران قبل انتهاء المهلة. وتنتهي المهلة عند الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي. في المقابل، قال نائب الرئيس جيه دي فانس إن واشنطن “حققت معظم أهدافها العسكرية”، وتمتلك أدوات إضافية “لم تُستخدم بعد”، وتراهن على ساعات تفاوض مكثفة قبل انتهاء المهلة.

لكن الحرس الثوري الإيراني اعتبر أن التطورات تمثل “مرحلة جديدة من الحرب”، ملوّحاً بتصعيد كبير، بما في ذلك الاستعداد لاستهداف منشآت مدنية إذا استُهدفت البنية التحتية الإيرانية، والتأكيد على أن الرد “سيتجاوز حدود المنطقة”، مع التهديد بضرب بنية تحتية للطاقة لدى الولايات المتحدة وحلفائها، مما قد يحرمهم من النفط والغاز “لسنوات”. كما أُعلن عن إدخال منصات إطلاق جديدة لصاروخي “فاتح” و”خيبر شكن”، في إشارة إلى تصعيد عسكري مباشر.

ولم تُظهر طهران أي استعداد للقبول بوقف إطلاق نار مؤقت، بل طرحت شروطاً مسبقة تعكس تمسكها بإطار تفاوضي طويل الأمد حسب اطلاع شاشوف على وكالة رويترز، وتشمل هذه الشروط وقفاً فورياً للهجمات، وتقديم ضمانات بعدم تكرارها، إضافةً إلى تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها. كما تسعى إيران إلى تثبيت حقها في فرض رسوم على السفن العابرة في مضيق هرمز.

هذا التباين الحاد بين موقف أمريكي يطلب استجابة فورية، وموقف إيراني يسعى إلى إعادة صياغة التوازنات الاستراتيجية، يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع محدودة، ويعزز من احتمالات الانزلاق نحو تصعيد أكبر.

الأسواق العالمية: توتر وترقب قبل الحسم

بالتوازي مع التصعيد السياسي، دخلت الأسواق العالمية حالة من القلق الحاد، مع تزايد الحذر قبيل انتهاء المهلة الأمريكية. فقد تراجعت الأسهم العالمية بشكل ملحوظ، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” بنحو 0.5%، وتراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.2%، مما يعكس تصاعد التشاؤم بين المستثمرين حسب تتبع شاشوف لبيانات الأسواق.

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، حيث تجاوز خام غرب تكساس مستوى 115 دولاراً للبرميل بعد صعود بأكثر من 3%، مقارنة بنحو 70 دولاراً قبل اندلاع الحرب. كما شهدت الأسواق تحركات متباينة في مؤشرات أخرى، حيث تراجع الدولار، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى نحو 4.34%، بينما تذبذب الذهب قرب مستويات 4660 دولاراً للأونصة، في حين انخفضت عملة “بتكوين” بنحو 2.1%.

وتَبرز مخاوف كبيرة من انتقال الأزمة من صدمة جيوسياسية إلى أزمة اقتصادية أوسع، إذ إن ارتفاع أسعار النفط يضغط بشكل مباشر على معدلات التضخم، خاصة في الولايات المتحدة، حيث تجاوزت أسعار البنزين 4 دولارات للجالون، مما يؤثر سلباً على المستهلكين ويهدد بتباطؤ النمو. وفي الوقت ذاته، تبدو جهود زيادة الإنتاج من قبل تحالف “أوبك+” محدودة التأثير، إذ لا تتجاوز الزيادة نحو 206 آلاف برميل يومياً، وهو ما لا يكفي لتعويض أي اضطراب محتمل في الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وتشير تحليلات الأسواق إلى حالة من عدم اليقين العميق، حيث يتعامل المستثمرون مع إشارات متضاربة بين احتمالات التهدئة والتصعيد. بينما تُظهر بعض المؤشرات مرونة نسبية، خاصة في الأسواق الأمريكية، يبقى الاتجاه العام ميالاً إلى الحذر والانخفاض. ويؤكد محللون أن التطورات الجيوسياسية أصبحت المحرك الرئيسي للأسواق، وأن أي تغيّر مفاجئ في مسار الحرب قد يؤدي إلى تحركات حادة، سواء صعوداً أو هبوطاً.

العالم يقف اليوم أمام لحظة مفصلية تتقاطع فيها السياسة مع الحرب والاقتصاد، ويُنظر إلى المهلة التي حددها ترامب كنقطة تحول قد تحدد اتجاه النزاع، فإما نحو تسوية قسرية تحت الضغط، أو نحو تصعيد واسع ذي عواقب غير محمودة. وبين تهديدات التدمير الشامل الأمريكي وشروط السيادة الإيرانية، وبين قلق الأسواق وترقب المستثمرين، تبقى الساعات القليلة المقبلة كفيلة بالإجابة عن احتمالية انفجار الوضع.


تم نسخ الرابط

يمكن الآن لخرائط جوجل كتابة تعليقات لصورك باستخدام الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة جوجل يوم الثلاثاء عن إطلاق ميزات جديدة لتسهيل على المستخدمين المساهمة بالمعرفة المحلية في خرائطها. ومن أبرز هذه الميزات، يمكن لجيميناي الآن إنشاء تسميات توضيحية عندما يرغب المستخدمون بمشاركة صورة أو فيديو عن مكان ما.

بمجرد أن يختار المستخدمون الصور التي يرغبون في مشاركتها، سيقوم جيميناي بتحليل الصور لإنشاء التسميات. يمكن للمستخدمين بعد ذلك اختيار تعديل أو إزالة التسمية. تقول الشركة إن الأداة الجديدة مصممة لمنح المستخدمين بداية سريعة في التسميات عند مشاركة المحتوى. الاقتراحات للتسميات متاحة الآن باللغة الإنجليزية على نظام iOS في الولايات المتحدة، وستتوسع عالمياً على نظام Android في الأشهر القادمة، وفقًا لجوجل.

تعمل الشركة أيضًا على تسهيل إيجاد الصورة المناسبة للمشاركة مع المجتمع. إذا قام المستخدمون بتفعيل الوصول إلى الوسائط لتطبيق خرائط جوجل في إعدادات هواتفهم، فسيرون الصور والفيديوهات من تجاربهم الأخيرة مباشرة في علامة “المساهمة”. من هناك، يمكنهم الضغط على صورة ونشرها.

مصدر الصورة:جوجل

“تساعد الصور والفيديوهات التي تنشرها الناس على فهم المكان بشكل أفضل، مثل الأجواء العامة أو القائمة الجديدة”، كما شرحت جوجل في منشور مدونة. “الآن، نحن نجعل من الأسهل إيجاد الصورة المناسبة للمشاركة.”

توصيات الصور والفيديوهات متاحة الآن عالميًا على نظام iOS وAndroid.

بالإضافة إلى ذلك، تسهل جوجل على المستخدمين تتبع تأثير مساهماتهم، حيث سيرون الآن النقاط الإجمالية المكتسبة معروضة في علامة “المساهمة”. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تسليط الضوء على مستويات “المرشد المحلي” في صفحات الملفات الشخصية. ولتوضيح الأمر، يكسب المرشدون المحليون النقاط من خلال إضافة الصور، وكتابة المراجعات، والإجابة على الأسئلة، والتحقق من الحقائق لتحسين خرائط جوجل.

تقول الشركة إنها قامت بتحديث شارات الإنجاز بحيث يكون من الأسهل رؤية ما إذا كان شخص ما هو “مكتشف حقائق خبير” أو “مصور محترف” أو “مبتدئ صاعد”. بالإضافة إلى ذلك، تجعل جوجل من السهل اكتشاف المساهمين ذوي المستويات العالية من خلال ملفات تعريف جديدة بلون الذهبي.

تقول جوجل إن هذه الميزات الجديدة مصممة لدعم مجتمعها الذي يضم أكثر من 500 مليون مساهم، الذين يشاركون الصور والمراجعات والفيديوهات لمساعدة الآخرين في اتخاذ قرارات بشأن ما يجب القيام به وأين يجب الذهاب. ونظرًا لأن الخرائط تعتمد بشكل كبير على المساهمين للحفاظ على المعلومات محدثة، فإنه من المنطقي أن تعمل الشركة على تبسيط عملية هذه المساهمات.


المصدر

اخبار عدن – عدن تستضيف يوم الأربعاء الجلسة الحوارية الخامسة بشأن المياه والطاقة والاستدامة

عدن تحتضن «غداً الأربعاء» الجلسة النقاشية الخامسة حول المياه والطاقة والاستدامة البيئية

في إطار تنفيذ شعار “ابتكار وتكنولوجيا من أجل اقتصاد أخضر”، ستقام في مدينة عدن، يوم غدٍ الأربعاء، الجلسة النقاشية الخامسة التي تركز على محور “المياه والطاقة والاستدامة البيئية”، ضمن فعاليات اليوم الثالث للمعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية، والذي يُعقد تحت شعار “صُنع محلياً بفخر”.

تتميز هذه الجلسة بأهمية خاصة نظراً لمشاركة كبار الشخصيات، حيث ستترأسها معالي المهندس توفيق عبدالواحد الشرجبي، وزير المياه والبيئة، الذي سيعرض الرؤى الحكومية لتعزيز كفاءة القطاع، بمشاركة فعالة من المهندس جميل القدسي، مدير عام الطوارئ البيئية، والمهندس منصور جعفر علي، ممثل الهيئة السنةة للمياه.

ستدير الجلسة الدكتور عبدالحكيم عبدالله علاية، وكيل وزارة المياه لقطاع البيئة، بحضور الأستاذ وليد محمد ثابت، منسق مشاريع المنظمات الدولية بصندوق النظافة والتحسين بعدن، وذلك لتسليط الضوء على آليات التنسيق الدولي ودور التقنية في تحسين جودة الحياة البيئية.

تهدف الجلسة، التي ستنعقد من الساعة 10:00 وحتى 11:00 صباحاً، إلى دمج الابتكارات التقنية الحديثة مع الاحتياجات الوطنية في مجالي الطاقة والمياه، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويفتح مجالات جديدة أمام المستثمرين والمتخصصين في القطاع الأخضر.

يأتي تنظيم هذه الجلسة بدعم مشترك من وزارة الصناعة والتجارة، والغرفة التجارية والصناعية بعدن، والمنطقة الحرة، ليؤكد أن ازدهار الصناعة الوطنية مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحلول الاستدامة البيئية والطاقة المتجددة.

اخبار عدن: عدن تحتضن «اليوم التالي الأربعاء» الجلسة النقاشية الخامسة حول المياه والطاقة والاستدامة

تستعد مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، لاستضافة الجلسة النقاشية الخامسة حول موضوع “المياه والطاقة والاستدامة”، وذلك اليوم التالي الأربعاء. هذه الفعالية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الحوار والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بقطاع المياه والطاقة.

أهمية الجلسة النقاشية

تعتبر هذه الجلسة منصة هامة لتبادل الأفكار والخبرات بين المهتمين في مجالات المياه والطاقة، كما تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه هذه القطاعات الحيوية في ظل الظروف الراهنة. وتسعى النقاشات إلى وضع استراتيجيات فعّالة للتطوير المستدام، مما يمكّن المواطنون من مواجهة الأزمات المائية والطاقة.

المحاور القائدية للجلسة

  1. التحديات الحالية: مناقشة أبرز التحديات التي تواجه قطاع المياه والطاقة في عدن.
  2. الاستدامة البيئية: تقديم حلول لضمان استخدام مستدام لموارد المياه والطاقة.
  3. الابتكارات التكنولوجية: استعراض التقنيات الحديثة التي يمكن أن تسهم في تحسين كفاءة استخدام الموارد.
  4. الشراكة المواطنونية: تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص والمواطنون المدني لتحقيق التنمية المستدامة.

المشاركون في الجلسة

من المتوقع أن تجمع الجلسة نخبة من الخبراء والمختصين في المجالات المذكورة، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات غير الحكومية. كما سيتضمن البرنامج تقديم أوراق عمل ومناقشات مفتوحة تهدف إلى الوصول إلى توصيات عملية.

أهمية المياه والطاقة في عدن

تعتبر المياه والطاقة من العوامل الأساسية في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. فمع تزايد الطلب على هذه الموارد في ظل ظروف الحرب والأزمات الماليةية، يصبح من الضروري إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

الختام

نتطلع إلى أن تُسفر هذه الجلسة عن نتائج ملموسة تسهم في تحسين واقع المياه والطاقة في عدن، وتساعد في تمهيد الطريق لمستقبل أكثر استدامة. تعتبر هذه الفعالية خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون المواطنوني واستجابة فعّالة للتحديات الراهنة.

ندعو الجميع للمشاركة في هذه الجلسة وإثراء النقاشات بأفكارهم ومقترحاتهم.

كانسيلو يتحدث عن مستقبله: أنا جزء من نادي الهلال وأعرف ما أطمح إليه.

أوضح جواو كانسيلو، لاعب نادي برشلونة الإسباني، أنه واثق مما يريده خلال الموسم المقبل، مشيرًا إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبله.

وقد انضم جواو كانسيلو إلى برشلونة خلال فترة الانيوزقالات الشتوية الماضية، قادمًا من الهلال السعودي، حتى نهاية الموسم الحالي.

ذكر جواو كانسيلو في تصريحات لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية: “في كرة القدم، كل شيء ممكن.. سأستمر في العمل؛ أعرف ما أريد للعام المقبل، لكنني لن أكشف عنه”.

أضاف الظهير البرتغالي: “الآن سأبذل قصارى جهدي مع برشلونة؛ مستقبلي ليس بالأهمية.. هناك دائمًا فرص للاستمرار مع البارسا، بعد بداية صعبة انيوزقدني البعض خلالها واعتقدوا أن مسيرتي انيوزهت، وأن هناك تساؤلات حولها”.

واصل: “أنا لاعب في الهلال السعودي، ومعار إلى نادي برشلونة، وأثق بنفسي وبقدراتي؛ أنا وعائلتي فقط من نعرف التحديات التي واجهتنا”.

وبخصوص مواجهة أتلتيكو مدريد غدًا، الأربعاء، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قال جواو كانسيلو: “نيوزوقع أن يكون الفريق المنافس بنفس مستوى السنوات السابقة”.

أضاف: “أتلتيكو مدريد فريق قوي وشرس، ولديه لاعبين موهوبين للغاية.. يجب علينا أن نلعب بأسلوبنا ونسيطر على مجريات المباراة لنحقق الفوز.. إنها مباراة مهمة جدًا بالنسبة لنا”.

ختتم جواو كانسيلو تصريحاته قائلًا: “لا أعرف إذا كنيوز في كامل لياقتي، لكن مع زملاء بهذه الجودة، من الطبيعي أن أتألق.. سأساعد الفريق على تحقيق أهدافه، كما فعلنا في المباراة الأخيرة”.

كانسيلو عن مستقبله: أنا لاعب الهلال.. وأعرف ما أريده

أعرب النجم البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب فريق الهلال السعودي، عن ثقته الكبيرة بشأن مستقبله مع النادي، مشيراً إلى أن الفترة الحالية تمثل بداية جديدة له في مسيرته الكروية. وصرح كانسيلو في مقابلة صحفية قائلاً: “أنا لاعب الهلال، وأعرف تماماً ما أريده من هذه التجربة”.

التحديات الجديدة

بعد انيوزقاله إلى الهلال، واجه كانسيلو عدة تحديات، إلا أنه أكد أنه مستعد لمواجهتها بحماس كبير. حيث قال: “كل تحدٍ هو فرصة جديدة للنمو والتطور، وأنا هنا لأساعد فريقي على تحقيق الأهداف التي نسعى إليها”. وعبر عن سعادته باللعب في دوري المحترفين السعودي، مؤكداً أن مستوى المنافسة مرتفع، وهذا ما يجعله متحمساً أكثر.

التكيف والاندماج

تحدث كانسيلو عن تجربته في التكيف مع فريق الهلال وثقافة الكرة السعودية. وفي هذا السياق، قال: “المنظومة هنا رائعة، والفريق يتمتع بجو عائلي. لقد استقبلني الجميع بحرارة، وأنا متحمس لتقديم أفضل ما لدي”. وهذه العلامة الفارقة تساعده على الانسجام بشكل أسرع مع زملائه.

الرؤية المستقبلية

وأضاف كانسيلو أنه يطمح لتحقيق إنجازات كبيرة مع الهلال، قائلاً: “أريد أن أكون جزءًا من تاريخ هذا النادي العريق، وتحقيق الألقاب جماعياً”. وأكد أن الطموحات لا تتوقف عند حدود معينة، بل يسعى للوصول إلى القمة.

الختام

في النهاية، يبدو أن جواو كانسيلو قد وجد في الهلال ليس فقط فريقاً يلعب فيه، بل أيضاً منزلاً جديداً يسعى من خلاله لتحقيق النجاح والتألق. ومع هذه الروح والطموح، سيكون من المثير متابعة ما سيقدمه في المستقبل القريب، خاصة مع وجود طموحات كبيرة لدى النادي وجماهيره التي تأمل في تحقيق إنجازات مميزة.

قرار أمريكي لم يثمر عن النتائج المرجوة.. الإمدادات المحلية غير محسوبة والشركات تحقق أرباحاً من التصدير – شاشوف


قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح لسفن أجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأمريكية لم يحقق أهدافه المعلنة من تعزيز الإمدادات المحلية وخفض الأسعار. بل أدى إلى زيادة الصادرات وتحقيق أرباح أعلى للشركات، حيث ارتفعت الصادرات إلى مستويات قياسية بينما تراجعت إمدادات الوقود للأسواق المحلية. البيانات أظهرت استقراراً في النقل الداخلي عند 1.37 مليون برميل يومياً، في حين انخفضت الإمدادات الأمريكية إلى حوالي 770 ألف برميل يومياً. الشركات فضلت التصدير نظراً للعوائد الأعلى في الأسواق العالمية، مما يعكس فشل السياسات الطارئة في معالجة أزمة الوقود الداخل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشير البيانات الحديثة التي تتبَّعها “شاشوف” إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسماح لسفن أجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأمريكية لم يحقق الهدف المعلن وهو تعزيز الإمدادات المحلية وخفض الأسعار، بل أدى فعلياً إلى نتائج معاكسة تمثلت في زيادة الصادرات وتعظيم أرباح الشركات.

جاء هذا القرار من خلال تعليق مؤقت لقيود “قانون جونز” لمدة 60 يوماً، بدءاً من 17 مارس، وكان الهدف منه تخفيف أزمة الوقود المتزايدة بفعل الصراع مع إيران، من خلال تسهيل نقل الإمدادات من ساحل الخليج إلى الأسواق الداخلية، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في البنية التحتية مثل كاليفورنيا وهاواي.

على عكس التوقعات، أظهرت بيانات الشحن أن حركة نقل الوقود داخل الولايات المتحدة لم تتغير بشكل ملحوظ، إذ استقرت عند نحو 1.37 مليون برميل يومياً خلال مارس، وهو مستوى قريب من فبراير.

وفي المقابل، سجلت الصادرات قفزة ملحوظة، حيث وصلت إلى مستويات قياسية مع توجيه كميات أكبر من الوقود من ساحل الخليج إلى الأسواق الخارجية، خصوصاً في آسيا وأوروبا وفقاً لما أفادت به رويترز، ولم تقتصر الزيادة على الحجم فقط، بل شملت أيضاً تحولات في اتجاهات التجارة التقليدية، حيث انتقلت بعض الشحنات التي كانت تُصدَّر من الساحل الشرقي إلى أوروبا وبدأت تُصدَّر من ساحل الخليج عوضاً عن ذلك.

تراجع الإمدادات إلى الأسواق المحلية

بالتزامن مع ارتفاع الصادرات، انخفضت الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأمريكية الأخرى، حيث تراجعت من 826 ألف برميل يومياً في فبراير إلى نحو 770 ألف برميل يومياً في مارس، مما يعكس فشل القرار في تعزيز التوزيع الداخلي.

يشير هذا التراجع إلى تفضيل الشركات توجيه الوقود إلى الأسواق العالمية ذات العوائد الأعلى، بدلاً من تلبية الطلب المحلي، مستفيدةً من الارتفاع في الأسعار الدولية في ظل اضطرابات الطاقة.

توضح هذه التطورات كيف استغلت شركات التكرير والشحن الأمريكية القرار لتعظيم أرباحها عبر التصدير، عوضاً عن دعم السوق المحلية، ويعود ذلك حسب قراءة “شاشوف” إلى الفجوة في الأسعار بين الأسواق الداخلية والخارجية، حيث تقدم الأسواق العالمية عوائد أعلى في ظل الأزمة.

كما أن قلة عدد السفن الأمريكية، التي فرضها “قانون جونز”، لم تكن العقبة الوحيدة، إذ إن فتح المجال للسفن الأجنبية لم يكن كافياً لإعادة توجيه التدفقات نحو الداخل، في ظل حوافز الربحية العالية للتصدير.

تؤكد هذه الصورة عدم فعالية السياسات الطارئة، حيث أدى قرار كان يهدف لتخفيف أزمة داخلية إلى تعزيز الصادرات بدلاً من تحسين الإمدادات المحلية؛ وعلى الرغم من استمرار الاضطرابات في سوق الطاقة العالمية، يبدو أن آليات السوق، لا القرارات السياسية، هي التي تحدد وجهة تدفقات الوقود حتى داخل أكبر اقتصاد في العالم.


تم نسخ الرابط