مدرب الهلال السعودي: نواجه الغرافة في مباراة حاسمة ونسعى للحفاظ على المركز الأول

alsharq

رياضة محلية

16

دوري أبطال آسيا للنخبة

02 نوفمبر 2025, 09:32م




المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي

سلط المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني لفريق الهلال السعودي الضوء على أهمية مواجهة الغرافة غداً “الإثنين” في استاد ثاني بن جاسم، وذلك في إطار الجولة الرابعة من المرحلة الأولى لدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

وذكر إنزاغي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة اليوم: “ستكون هذه مباراة حاسمة، وندرك تماماً قوة المنافس الذي يقدم أداءً متميزاً في الدوري القطري. هدفنا هو الفوز للحفاظ على صدارة الدوري”.

كما أضاف أنه في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق بسبب نقص عدد اللاعبين، مثل غياب حسان تمبكتي وعلي البليهي، سيضطر لتغيير استراتيجية اللعب في المباراة المقبلة، وسيبحث عن الحلول المناسبة وفقًا لمتطلبات المباراة.

بدوره، أكد علي لاجامي لاعب الهلال السعودي التزام فريقه بالخروج بمستوى قوي من المباراة وتحقيق الانيوزصار الكاملة. وقال: “نحن هنا من أجل الفوز ونرغب في العودة إلى الرياض بالنقاط الثلاث، ونأمل أن نوفق في ذلك غداً”.

وعند سؤاله عن فرصته في اللعب بشكل أساسي في ظل النقص الحالي، قال لاجامي: “أنا في خدمة الفريق في أي لحظة، والقرار بيد المدرب، وطموحنا هو الفوز بالبطولات الممكنة هذا الموسم”.

الهلال السعودي يتصدر حالياً ترتيب أندية منطقة الغرب برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات، بينما يدخل كل من الأهلي السعودي وشباب الأهلي والوحدة من الإمارات برصيد 7 نقاط، وتراكتور الإيراني برصيد 5 نقاط، والشارقة الإماراتي بـ4 نقاط، الغرافة بـ3 نقاط، والسد بنقطتين، بينما لكل من الدحيل والشرطة العراقي نقطة واحدة، في حين لا يزال رصيد ناساف الأوزبكي خالياً من النقاط.

تتنافس كل الفرق في ثماني مباريات خلال المرحلة الإقصائية، ويتم تأهيل أفضل ثمانية أندية في كل منطقة إلى دور الـ16، الذي من المقرر أن يقام في مارس المقبل، بينما ستقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال أبريل القادم.

مساحة إعلانية

مدرب الهلال السعودي: تنيوزظرنا مواجهة هامة أمام الغرافة وهدفنا المحافظة على الصدارة

عُقد مؤتمر صحفي اليوم للمدرب الإسباني لنادي الهلال السعودي، حيث تناول فيه الاستعدادات لمواجهة فريق الغرافة القطري في الجولة القادمة من دوري أبطال آسيا. وأكد المدرب على أهمية المباراة وفريق الغرافة، مشيرًا إلى أن الفريقين يتنافسان بقوة في المجموعة.

استعدادات الفريق

وأعرب المدرب عن فخره بأداء لاعبي الهلال في المواجهات السابقة، حيث حقق الفريق سلسلة من الانيوزصارات المتميزة جعلته يتصدر المجموعة. وأشار إلى أن الجهاز الفني عمل بجد خلال الأيام الماضية لتجهيز اللاعبين نفسياً وبدنياً لهذه المباراة، مع التركيز على تعزيز الروح الجماعية والفردية.

هدف المحافظة على الصدارة

أكد المدرب أن هدف الفريق هو المحافظة على صدارة المجموعة، وأن الفوز في المباراة القادمة سيكون خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف. “مواجهة الغرافة لن تكون سهلة، فهم فريق يمتلك الكثير من المواهب ويسعون لتحقيق نيوزيجة إيجابية”، قال المدرب. وتابع: “لكننا نثق في قدرات لاعبينا ونؤمن بأننا نستطيع تحقيق الفوز إذا قدمنا أداءً جيدًا وتجنبنا الأخطاء”.

أهمية الجمهور

كما دعا المدرب الجمهور الهلالي للوقوف خلف الفريق في هذه المباراة المهمة، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير يُعتبر عنصرًا حاسمًا في تحقيق الانيوزصارات. وأضاف: “الجمهور هو الداعم الأول لنا، وكلما كان في الملعب، زادت حظوظنا في الفوز”.

الخاتمة

وفي ختام المؤتمر، أكد المدرب أنه يثق في قدرة فريقه على تجاوز التحديات المقبلة، معربًا عن أمله في أن تكون المباراة القادمة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق الألقاب لهذا الموسم. يترقب عشاق نادي الهلال بأمل وترقب هذه مواجهة الغرافة، على أمل أن يتمكن فريقهم من تعزيز مركزه في البطولة.

دولتان عربيتان في إطار خطة ‘سيطرة الدولار’.. الولايات المتحدة تهدف إلى ‘دولرة’ الأرجنتين ودول أخرى – شاشوف


تسعى واشنطن لتعزيز الدولار كعملة رئيسية عالمية وسط منافسة متزايدة من الصين ودول أخرى. إدارة ترامب تدعم سياسة ‘الدولرة’، حيث تشجع دولاً على اعتماد الدولار رسمياً لتقوية النفوذ المالي وتقويض محاولات تخفيض الاعتماد على الدولار. الأرجنتين تعتبر نموذجاً لتطبيق الدولرة، لكن التحديات تشمل محدودية الاحتياطيات وفقدان الثقة بالاستقرار الأمريكي. بينما يرى بعض الاقتصاديين أن الدولرة ضرورية لتحسين الثقة في الاقتصاد، يحذر آخرون من قيودها على السياسات النقدية المحلية. ستركز الولايات المتحدة على الأرجنتين كنموذج تجريبي، مع مراقبة الصين لتحركات الدولار واحتفاظها بدورها في التجارة العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في وقت يشهد فيه النظام المالي العالمي تسارعاً في المنافسة على النفوذ النقدي، تسعى واشنطن إلى إعادة تأكيد مكانة الدولار الأمريكي كعملة رائدة على مستوى العالم، وسط تحديات متزايدة من الصين ودول أخرى تهدف إلى تقليل اعتمادها على العملة الخضراء في التجارة العالمية.

تظهر إدارة ترامب اهتماماً واضحاً بسياسة ‘الدولرة’، حيث تشجع دولاً أخرى على استخدام الدولار كعملة رسمية أو أساسية في تعاملاتها الداخلية، كوسيلة لتعزيز نفوذها المالي الدولي وتقويض جهود الصين لتقليل هيمنة الدولار.

وفقًا لتقرير صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية الذي اطلع عليه ‘شاشوف’، اجتمع مسؤولون من وزارة الخزانة الأمريكية والبيت الأبيض عدة مرات خلال الصيف مع ‘ستيف هانكي’، أستاذ الاقتصاد بجامعة جونز هوبكنز وأحد الخبراء البارزين في سياسة ‘الدولرة’.

قال هانكي للصحيفة إن الإدارة تتعامل مع هذه السياسة ‘بجدية كبيرة’، لكنها لا تزال في مراحل الإعداد، ولم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية حتى اللحظة. أضاف أن كبار المسؤولين طلبوا فحص جميع جوانب تطبيق ‘الدولرة’، بما في ذلك دراسة جدوى اقتصادية شاملة للآثار على الدول المعنية.

تتزامن هذه المناقشات مع جهود الولايات المتحدة لتهدئة الأسواق المالية في الأرجنتين، التي تعاني من أزمات نقدية متكررة، حيث يعتقد اقتصاديون أن اعتماد الدولار قد يكون هو المخرج من أزمة فقدان الثقة في عملة البيزو الأرجنتينية.

هواجس إدارة ترامب بشأن النفوذ الصيني

تخشى واشنطن أن تؤدي السياسات الصينية، مثل تشجيع الأسواق الناشئة على تقليل استخدام الدولار وزيادة دور اليوان الرقمي، إلى تقويض الهيمنة النقدية الأمريكية.

أوضح هانكي أن شخصية سياسية بارزة مرتبطة بالبيت الأبيض ناقشت هذه المخاوف في اجتماع أواخر أغسطس، مشدداً على أن مجموعة رفيعة المستوى داخل الإدارة تدرس بجدية تعزيز الدور الدولي للدولار، خاصة من خلال العملات المستقرة المدعومة بالدولار.

صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، بأن ترامب ملتزم بالحفاظ على قوة الدولار ومكانته، وأن الإدارة تسعى للاستفادة من آراء الخبراء الخارجيين في هذا السياق، لكن هذه المناقشات لا تعكس موقفاً رسمياً أو قراراً نهائياً.

اختبار ‘الأرجنتين’ لتطبيق الدولرة.. ثم دولتين عربيتين

الأرجنتين، التي ربطت عملتها البيزو بالدولار بين عامي 1991 و2002 وفق نظام ‘مجلس النقد’، شهدت انهياراً اقتصادياً حاداً بعد تخلفها عن سداد ديونها في عام 2001، ومنذ ذلك الحين تكررت الأزمات النقدية نتيجة لفقدان الثقة في العملة المحلية وهروب رؤوس الأموال.

خلال الاجتماعات التي جرت في أغسطس الماضي، أشار هانكي إلى أن الأرجنتين هي نموذج مرشح لتطبيق ‘الدولرة’، إلى جانب دول أخرى مثل لبنان، ومصر، وباكستان، وغانا، وتركيا، وفنزويلا، وزيمبابوي، وفقاً لتقرير ‘شاشوف’.

مع ذلك، استبعد وزير الاقتصاد الأرجنتيني لويس كابوتو في أكتوبر 2025 اعتماد الدولرة على المدى القصير، مشيراً إلى نقص الاحتياطيات اللازمة، لكنه لم يغلق الباب بشكل نهائي أمام هذه الفكرة.

تدخلت الولايات المتحدة مؤخراً بخط ائتماني قيمته 20 مليار دولار لمساعدة الأرجنتين في استقرار أسواقها، لكن الخبراء يرون أن الحل الشامل يتطلب تبني سياسات نقدية أكثر جرأة تشمل تعديل نظام سعر الصرف وإعادة بناء الاحتياطيات.

مخاوف اقتصادية

تنقسم الآراء الاقتصادية حول الدولرة في الأرجنتين بين مؤيد ومعارض. يعتبر المؤيدون أن الدولرة هي السبيل الوحيد لكسر ‘الحلقة المفرغة’ الناتجة عن هروب رؤوس الأموال وفقدان الثقة بالبيزو. ويشير المستثمر جاي نيومان من صندوق ‘إليوت مانجمنت’ إلى أن كل دولار يُضخ في الاقتصاد غالباً ما يخرج إلى الخارج عبر الطبقة الثرية وحسابات المصرفيين الأجانب، مما يجعل الدولرة ضرورة لإنقاذ النظام الاقتصادي.

بينما يحذر المعارضون، بما في ذلك صندوق النقد الدولي، من أن الدولرة قد تفرض قيوداً صارمة على السياسة النقدية المحلية، مما يؤدي إلى نمو ضعيف بسبب الاعتماد على سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتحد من القدرة على التكيف مع الأزمات الاقتصادية المحلية.

وحسب تتبع ‘شاشوف’، دخلت الأرجنتين في أزمتها الأخيرة الشهر الماضي بعد هزيمة حزب الرئيس ميلي في الانتخابات الإقليمية، مما أدى إلى موجة بيع واسعة للبيزو، لكنها تراجعت جزئياً بعد فوز حكومته في الانتخابات التشريعية الوطنية.

ديون متراكمة وهروب رؤوس الأموال

أشار هانكي إلى أن نحو 76% من الديون الأرجنتينية منذ عام 1995 قد اختفت بسبب هروب رؤوس الأموال. ووفق تفسير ‘شاشوف’، فإن برامج الإنقاذ الدولية غالباً ما تكون ‘صفقة سيئة’، حيث لا يعود سوى ربع الدين المستلم إلى الأنشطة الإنتاجية الحقيقية، مما يقلل من إمكانية توليد تدفقات نقدية كافية لخدمة الدين العام.

ويخشى حاملو السندات من أن إبقاء البيزو ضمن نطاق تداول محدد قد يؤدي إلى تقوية العملة بشكل مبالغ فيه، مما يقلل من التضخم لكنه يحد من التدفق الدولار لإعادة بناء الاحتياطيات. لذا، يتوقع العديد من المستثمرين أن تتجه الحكومة نحو نظام أكثر مرونة لسعر صرف البيزو مقابل الدولار، بدعم من الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي.

تحديات كبيرة لمشروع الدولرة

إذا نجحت واشنطن في توسيع نطاق الدولرة، فإن ذلك سيعزز من السيطرة على الأسواق الناشئة ويحد من قدرة المنافسين، خاصة الصين، على إنشاء نظام مالي بديل. كما سيعزز واشنطن فوق ذلك إمكانية إدارة الأزمات النقدية العالمية والتحكم في سياسات النمو الاقتصادي في البلدان التي تعتمد الدولار رسمياً.

ومع ذلك، فإن التحديات كبيرة، بما في ذلك محدودية احتياطيات الدول المرشحة لتطبيق الدولرة، وفقدان الثقة التاريخية في قدرة الإدارة الأمريكية على ضمان استقرار العملة، ومقاومة السيادة النقدية في بعض الدول التي لا ترغب بالاعتماد الكلي على الدولار، وكذلك تأثيرها على النمو المحلي في حال تم فرض سياسات نقدية صارمة تتماشى مع سياسات الاحتياطي الفيدرالي.

من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في استخدام الأرجنتين كنموذج للتجريب في سياسات الدولرة، مع دعم مالي وتقني محدد، في الوقت الذي ستراقب الصين هذه التحركات عن كثب لتحصين دور اليوان في التجارة العالمية.

بينما يبقى الدولار العملة المهيمنة عالمياً، فإن التحديات القادمة تستلزم من واشنطن استخدام أدوات مالية وسياسية متكاملة لتعزيز مكانته—فـ ‘الدولرة’ تمثل واحدة من هذه الأدوات الاستراتيجية، خصوصًا في الأسواق التي تعاني من أزمات نقدية متكررة، لكنها تأتي مع قيود ومخاطر طويلة الأمد على الاقتصاد المحلي للدول المعنية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – برعاية البيشي.. صحة صيرة تطلق فعالية الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي في مر.

برعاية البيشي.. صحة صيرة تفتتح فعالية الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي في مركز الطوارئ التوليدية بالمديرية

تحت رعاية مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور أحمد مثنى البيشي، ومدير عام مديرية صيره، الدكتور محمود بن جرادي.

قام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في مديرية صيره بالعاصمة عدن، اليوم، بإطلاق فعالية الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي، في ساحة مركز الطوارئ التوليدية والمواليد (مستشفى الشعب سابقاً) بالمديرية، تحت شعار “خير الناس أنفعهم للناس”، وذلك بالتعاون مع مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في صيره.

شهد افتتاح الفعالية حضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، ومديرة مكتب الرعاية الطبية في مديرية صيره، الدكتورة أماني عمبر، ومديرة مركز الطوارئ التوليدية (مستشفى الشعب سابقاً)، الدكتورة عبير عبده نعمان، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية والصحية.

نوّه الوكيل الشبحي خلال مشاركته في الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي على أهمية تكاتف جهود الدولة والمواطنون المدني في مكافحة المرض، لضمان توفير خدمات متكاملة للمريضات.

من ناحيتها، ذكرت الدكتورة أماني عمبر، مديرة صحة صيره، أن المستشفى وقيادة مكتب الرعاية الطبية في المديرية والمحافظة تشجع على تنظيم هذه الفعاليات الخيرية، التي تعزز قيم التعاون والدعم لمرضى سرطان الثدي، من خلال توفير الموارد اللازمة للعلاجات والفحوصات والأشعة، وتقديمها لهم مجاناً.

كما أثنت عمبر على الجهود التي يبذلها قيادة مركز الطوارئ التوليدية، ممثلةً بمديرتها الدكتورة عبير عبده نعمان، في تنظيم فعالية الطبق الخيري التي تعود ريعه لصالح مرضى سرطان الثدي.

مشيدةً بهذا النشاط الإنساني الرائع، الذي يعزز قيم التكافل الاجتماعي والعمل الخيري، ويحفز على العطاء وتفعيل روح المسؤولية الاجتماعية بين أبناء المواطنون الواحد.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: برعاية البيشي.. صحة صيرة تفتتح فعالية الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي في مر

في خطوة إنسانية متميزة، افتتحت مديرية صحة صيرة في عدن فعالية الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي، وذلك برعاية كريمة من قبل الدكتور عارف البيشي. تأتي هذه الفعالية ضمن جهود المديرية لتعزيز الوعي حول مرض سرطان الثدي وتقديم الدعم للمرضى الذين يعانون من هذا المرض.

تفاصيل الفعالية

جرت الفعالية في جو من الألفة والتضامن، حيث شارك فيها عدد كبير من الأهالي والفاعلين في المواطنون المحلي. شهد الحضور إقبالاً كبيراً على شراء الأطباق الخيرية، حيث تم تخصيص عائدات هذه المبيعات لدعم البرامج الصحية الموجهة لمرضى سرطان الثدي.

أهمية التوعية

تعتبر هذه الفعالية فرصة هامة لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية الوقاية منه. كما تم تنظيم محاضرات توعوية خلال الفعالية، قدمها أطباء مختصون، حيث تناولوا كيفية التعرف على أعراض المرض وسبل العلاج المتاحة.

دعم المواطنون

تأتي هذه الفعالية كجزء من جهود المواطنون لتوفير الدعم المالي والمعنوي للمرضى. حيث تم العمل على إنشاء شبكة من المتطوعين لتقديم الدعم النفسي والمساعدة للمرضى في رحلتهم نحو الشفاء.

ختام الفعالية

اختتمت الفعالية بشكر خاص للدكتور البيشي وجميع المشاركين والداعمين، على جهودهم الكبيرة في تعزيز الوعي بالمرض ودعم المرضى. ونوّه المنظمون على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات، لتعزيز روح التعاون والمبادرة في المواطنون.

إجمالاً، تعد فعالية الطبق الخيري لدعم مرضى سرطان الثدي نقطة انطلاق لمزيد من الحملات والمبادرات التي تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية في عدن، وتحقيق الأمل للمرضى وعائلاتهم.

إلغاء ضبط الدولار الجمركي بدون رقابة على الإيرادات.. خطة مضمونة لارتفاع الأسعار على كاهل المواطن – شاشوف


أقرت الحكومة اليمنية تحرير سعر الدولار الجمركي، ما أثار موجة احتجاجات شعبية بسبب توقع ارتفاع الأسعار. القرار يعكس عجز الحكومة عن إدارة الموارد، في وقت يعاني فيه اليمن من أوضاع اقتصادية صعبة وتدهور مستويات المعيشة. الخبراء يرون أن رفع الدولار الجمركي سيكون عبئاً إضافياً على المواطنين، وسيعزز الفقر ويدمر أي استقرار اقتصادي. يُذكر أن 80% من الإيرادات لا تصل للبنك المركزي، مما يزيد من حدة الأزمة. وتأتي هذه الخطوة في ظل غياب سياسات اقتصادية شاملة، ما يشير إلى أزمة عميقة تتجاوز الجوانب الاقتصادية إلى جوانب سياسية وأمنية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

بعد أن كانت حكومة عدن قد نفت -في وقت سابق من هذا العام- وجود نية لرفع سعر الدولار الجمركي، أقر المجلس الرئاسي بشكل رسمي تحرير الدولار الجمركي خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، كجزء من ما أُعلن عنه بـ’خطة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة’، مما أثار استياء الشارع اليمني.

يبدو أن ارتفاع الأسعار أصبح حتمياً بالنسبة لليمن، نتيجة لرفع سعر الدولار الجمركي المزمع، ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه المواطنون غلياناً شعبياً واسعاً بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار، حيث سيؤدي هذا الرفع إلى زيادة الأعباء على المواطنين نتيجة ارتفاع كلفة السلع المستوردة.

وأصدر المجلس الرئاسي قرار رقم (11) لعام 2025، الذي يتضمن ‘معالجة الاختلالات الحالية في تحصيل وتوريد الموارد العامة من المحافظات: عدن، مأرب، حضرموت، المهرة، تعز، من خلال توريد جميع الإيرادات المركزية إلى حساب الحكومة في بنك عدن المركزي، وإلزام المحافظين بعدم التدخل في أعمال المنافذ الجمركية، وإلغاء الرسوم غير القانونية المفروضة من المحافظين أو الوزارات أو تحصيل أي رسوم بسندات غير قانونية’، وفقاً لمصادر ‘شاشوف’.

وتشمل الخطة إجراءات لتوحيد الحسابات الحكومية، وإلغاء الحسابات الموازية في البنوك التجارية، وتعزيز الرقابة على الموارد العامة، بالإضافة إلى وضع آليات جديدة لتحسين التحصيل المالي وضمان الشفافية في إدارة الأموال العامة.

تطبيق بند ‘الدولار الجمركي’ فقط

لكن ناشطين وصحفيين وخبراء اقتصاد أشاروا إلى أن البند الوحيد الذي سيتم تطبيقه سيكون بند تحرير سعر الدولار الجمركي فقط، متجاهلين بقية البنود المتعلقة بتوحيد الإيرادات وتوريدها من جميع المحافظات إلى حساب الحكومة العام في بنك عدن المركزي.

الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، صرح بأن ‘البارد الوحيد الذي سيُنفذ من قرارات المجلس الرئاسي هو رفع الدولار الجمركي، لأنه البند الذي سيتحمله المواطن مباشرةً’.

وطالب الإعلاميين والناشطين برفض ما وصفه بـ’المسرحية الهزلية’، مؤكداً أن ‘هذا القرار سينهي الاستقرار الاقتصادي الهش ويعيد البلاد إلى نقطة اللاعودة’.

كما أشار إلى أن المشكلة ليست في قلة الموارد، بل في خروجها من خزينة الدولة، حيث إن 80% من الإيرادات لا تصل إلى بنك عدن المركزي، مما يجعل قرار رفع الدولار الجمركي عبئاً إضافياً على المواطن، وليس على الفاسدين، على حد قوله.

كما أن بنود القرار ركزت فقط على ضبط الموارد المحلية وزيادتها من خلال رفع سعر الدولار الجمركي، بينما أغفلت الحكومة قضايا سنوية مثل استئناف تصدير النفط والغاز وإقرار الموازنة العامة وترشيد النفقات، مما يعكس الانجراف نحو الحلول السريعة على حساب المواطن.

ورغم الحديث عن أن بعض السلع الأساسية مثل الأرز والقمح تكون شبه معفاة من الرسوم الجمركية والضرائب، إلا أن أسعارها ترتفع بشكل دوري بسبب ارتباطها ببقية السلع والخدمات. فرفع الدولار الجمركي سيؤدي إلى زيادة الرسوم على المشتقات النفطية والضرائب المرتبطة بها، مما سيؤثر على تكاليف النقل لجميع السلع المستوردة والمحلية، وحتى على تعرفة نقل الركاب.

بناءً على المعطيات الحالية، يبدو أن ارتفاع الأسعار سيكون المصير المتوقع، خاصةً في ظل غياب سياسات اقتصادية شاملة توازن بين الإيرادات والنفقات، وتعالج المشاكل الرئيسية مثل تسرب الموارد وضعف الرقابة على المنافذ وتعدد الجبايات غير القانونية.

ويرى الاقتصاديون أن الحكومة اعتمدت على خيار رفع الدولار الجمركي كحل مؤقت، لكنه سيؤدي في النهاية إلى زيادة الفقر وتآكل الطبقة الوسطى، وتراجع الثقة بالسلطات المالية.

وذكر الدكتور مساعد القطيبي، أستاذ الاقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة عدن، أن قرار المجلس الرئاسي لن يكون فعالاً ما لم يُنفذ بجميع بنوده دون استثناء أو تأجيل، خاصة في ظل تدهور الأجور والخدمات الأساسية، مؤكداً أن أي تأخير في تنفيذ جميع البنود سيزيد من معاناة المواطنين ويعمق نقص الخدمات.

حالياً، يُناقش رفع سعر الدولار الجمركي في عدن من مستواه الحالي البالغ 750 ريالاً إلى 1500 ريال للدولار الواحد. وفي أكتوبر الماضي، انتشرت شائعات تفيد بأن رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، يرفض رفع سعر الدولار الجمركي، بينما يدفع آخرون نحو هذا الخيار كحل لفشل الحكومة في معالجة الالتزامات، وسط استمرار عجز الحكومة عن فرض توريد الإيرادات إلى البنك المركزي.

كارثة سعرية.. ماذا بعد رفع الدولار الجمركي؟

إن رفع سعر الدولار الجمركي، الذي يُستخدم لحساب الرسوم الجمركية، سيؤدي إلى زيادة موجة التضخم المستوردة التي ستؤثر على أسعار السلع، مما سيضغط على تكاليف النقل والطاقة، ويقلل القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة.

وبالاستناد إلى تجارب سابقة، فإذا لم يرافق هذه الخطوة إجراءات شفافة في تحصيل الإيرادات وضبط المنافذ وقوانين لاستئناف النشاط التصديري وإدارة النفقات، فسيكون من المتوقع زيادة الفقر وتأزم الأوضاع الاجتماعية وفشل تحقيق أهداف الإيرادات على المدى المتوسط.

طبعًا، فإن التغير في سعر الصرف أو سعر الحساب الجمركي ينتقل إما جزئيًا أو كليًا إلى أسعار التجزئة، خصوصًا في الاقتصادات التي تستورد السلع الأساسية أو تلك التي تمتلك قدرة تنافسية محلية محدودة. ومعدل تمرير التكاليف متغير حسب القطاع، ولكنه غالباً ما يكون مرتفعاً في السلع الغذائية والوقود والخدمات اللوجستية.

كما أن رفع الدولار الجمركي يضرب الإصلاحات الاقتصادية الحكومية التي أدت إلى انخفاض سعر الصرف إلى 1600 ريال للدولار، ويؤكد فشل الحكومة في معالجة مشاكلها المالية.

الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، في حديث لـ’شاشوف’، علق بأن استمرار الحكومة في تبني رفع الدولار الجمركي كحل للأزمات يبرز عدم فاعلية سياساتها الاقتصادية وقدرتها على التعامل مع الصدمات الاقتصادية، مشيراً إلى ضرورة إلزام كافة المؤسسات الإيرادية التي يزيد عددها عن 200 مؤسسة ببدء تحويل الإيرادات دون تأخير، وأن تعمل الحكومة على تحفيز قطاع التصدير بدلاً من تحميله عبئاً إضافياً من الرسوم.

وأعتبر الحمادي أن اللجوء الرسمي لرفع الدولار الجمركي هو ‘طرح عبثي’، وأن على الدولة استرداد مواردها بالقانون بدلاً من فرض الأعباء على المواطنين، مؤكدًا أن تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي في عدن أصبح صعباً بسبب تقسيم مناطق النفوذ بين المجلس الانتقالي في عدن، وحزب الإصلاح في مأرب وتعز، وقوات عضو المجلس الرئاسي طارق صالح في المخا، حيث يحتكر كل طرف الإيرادات والمنافذ، ومن غير المرجح إقناع الجميع بتنفيذ القرار.

ورأى أن اللجوء لتحريك الدولار الجمركي يشير إلى انهيار شامل للدولة وعجزها عن استرجاع مواردها، وأن هذا الرفع يأتي في وقت ينتظر فيه المواطنون صرف رواتبهم المتوقفة.

يعيش المواطنون حالياً على رواتب ضئيلة ومنقطعة، وفي حال صرفها، فإن تلك الرواتب لن تستطيع مواكبة الارتفاع الكبير المتوقع في الأسعار.

يمثل اللجوء إلى رفع سعر الدولار الجمركي ‘هروباً’ حكومياً يكشف عن أزمة عميقة في إدارة الموارد وعجز عن تطبيق القوانين، مما يجعل الأوضاع أزمة ليست اقتصادية بحتة، بل سياسية بنيوية، حيث تتداخل مصالح النخب مع الفوضى المالية ويترك أثر هذه الأزمة على المواطنين وحدهم.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – حملة توعية ووجبة خيرية لدعم مرضى سرطان الثدي في مركز بصيرة للطوارئ التوليدية

ركن توعوي وطبق خيري لدعم مريضات سرطان الثدي في مركز الطوارئ التوليدية بصيرة

نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في محافظة عدن، بالتعاون مع مركز الطوارئ التوليدية والمواليد بمديرية صيرة، فعالية توعوية تضمنت ركنًا تعريفياً وطبقًا خيرياً لدعم مريضات سرطان الثدي، برعاية المدير السنة لمكتب الرعاية الطبية والسكان بعدن، الدكتور أحمد البيشي، ومدير عام مديرية صيرة، الدكتور محمود بن جرادي.

وخلال الحدث، نوّه الدكتور محمود بن جرادي مدير عام المديرية على أهمية دعم مريضات السرطان والمساعدة في تخفيف معاناتهن، وتعزيز الوعي المواطنوني بأهمية دعم هذه الفئة والتفاعل الإنساني مع قضاياهن.

ولفت بن جرادي إلى حرص السلطة المحلية في المديرية على توفير كل أشكال الدعم والتسهيلات لضمان نجاح الفعاليات التوعوية الهادفة إلى مكافحة مرض السرطان، وتقديم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة للمرضى.

تأتي هذه الفعالية ضمن الفترة الحالية العالمي للتوعية بسرطان الثدي (أكتوبر الوردي)، الذي يهدف إلى نشر ثقافة الكشف المبكر وتعزيز التضامن المواطنوني مع المصابات، عبر أنشطة تثقيفية ومبادرات إنسانية متنوعة.

اخبار عدن: ركن توعوي وطبق خيري لدعم مريضات سرطان الثدي في مركز الطوارئ التوليدية بصيرة

في إطار الجهود المستمرة لدعم مريضات سرطان الثدي، قام مركز الطوارئ التوليدية بصيرة في مدينة عدن بتنظيم ركن توعوي وطبق خيري خاص. هذا الحدث يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي وتقديم الدعم اللازم للنساء اللاتي يعانين من هذا المرض.

ركن توعوي:

تم تخصيص ركن توعوي داخل المركز، حيث تواجد أطباء ومتخصصون في مجال السرطان لتقديم المعلومات والنصائح للمراجعات والزائرات. تم توزيع منشورات توعوية تتناول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وكيفية إجراء الفحوصات الذاتية. كما تم تنظيم جلسات نقاشية مع عدد من الناجيات من المرض، حيث شاركن تجاربهن الشخصية ونوّهن على ضرورة التوعية والتثقيف.

الطبق الخيري:

وإلى جانب الجانب التوعوي، تم تنظيم طبق خيري يجمع التبرعات لدعم مريضات سرطان الثدي. شارك في هذا الحدث عدد كبير من أهل الخير، حيث تم إعداد مجموعة من الأطباق الشهية التي تم بيعها، مع تخصيص عائدات هذا الطبق لدعم المريضات وتوفير احتياجاتهن. كان الحدث فرصة للمتطوعين والمواطنون المحلي للتكاتف والتعاون في سبيل قضية إنسانية هامة.

تأثير الحدث:

حظي هذا الحدث بدعم واسع من المواطنون، حيث حضر العديد من الأشخاص من مختلف الفئات العمرية. وأعربت المشاركات عن شكرهن وامتنانهن لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مؤكدات أن الدعم المواطنوني يعتبر عاملاً رئيسياً في تخفيف معاناة المصابات.

كلمة أخيرة:

إن تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية والخيرية يعكس الهوية الإنسانية للمجتمع العدني ويبرهن على تضامن أفراده مع قضايا الرعاية الطبية والمساندة للنساء في أوقات الحاجة. يبقى الأمل معقودًا على تكثيف مثل هذه الأنشطة في المستقبل لضمان توفير كل سبل الدعم لمريضات سرطان الثدي وتعزيز الوعي بمخاطر وأعراض هذا المرض.

إنزاجي يناقش ضغوط مباريات الهلال ويبعث برسالة للجماهير – 365Scores

خاص لـ365Scores.. إنزاجي يدرس التعاقد مع مهاجم جديد رغم غلق فترة القيد - 365Scores

تحدث الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال السعودي، بثقة وواقعية قبل المباراة المرتقبة أمام الغرافة القطري، مؤكدًا أن فريقه واعٍ لصعوبة المباراة أمام منافس يقدم مستويات مميزة في الدوري القطري.

وأوضح إنزاجي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن مواجهة الغرافة تحتاج لتركيزٍ عالٍ وانضباطٍ تكتيكي من جميع اللاعبين، مُشددًا على أن الهلال سيسعى لتحقيق الفوز ومواصلة تألقه في البطولة الآسيوية.

وقال المدرب الإيطالي: “سنواجه فريقًا يقدم مستوى فنيًا عالياً في الدوري القطري، ونعي أن المباراة لن تكون سهلة، لقد تابعت الغرافة جيداً، لديهم مدرب متميز وعناصر تؤدي بشكل قوي.”

مساء الخير من “الدوحة” 🙋‍♂️💙 pic.twitter.com/Xaibs9d66k

— نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) November 2, 2025

احترام المنافس دون تهاون في الطموح

أشاد إنزاجي بتنظيم الغرافة ومرونيوزه في اللعب، مشيرًا إلى أن الفريق القطري يمتلك القدرة على التغيير بين أكثر من أسلوب حسب طبيعة المباراة والمنافس الذي يواجهه.

وأضاف: “الغرافة فريق مميز ومنظم، يلعب بطريقة 4-2-3-1 أو 4-3-3 حسب الخصم، ويتميز بالتحول من الدفاع للهجوم بسرعة.”

وأكد مدرب الهلال أنه سيقوم بالتعامل مع المباراة بجديّة تامة، قائلاً: “يجب أن نلعب أمامه غدًا باحترام وجدية، ونقدم الأداء الذي يعكس شخصية الهلال داخل وخارج السعودية.”

ضغط المباريات وتحدي الاستمرارية

تحدث إنزاجي عن الإرهاق الناتج عن توالي المباريات في الفترة الأخيرة، مُؤكدًا أن الفريق يخوض لقاءاته بروح عالية رغم الجدول المزدحم.

وأوضح قائلاً: “هذه المباراة السادسة لنا خلال 16 يومًا، وسنُظهر شخصيتنا المعروفة بالرغم من ضغط المباريات.”

وشدد المدرب الإيطالي على أن هدفه لا يقتصر على تحقيق النيوزائج الجيدة فحسب، بل أيضاً على الحفاظ على هوية الهلال الفنية، مُضيفًا: “لا أقول ذلك لإيجاد عذر أو لإرسال رسالة للجماهير، نحن نبذل كل ما بوسعنا لإسعادهم دائماً.”

موعد مباراة الهلال ضد الغرافة

تُقام مباراة الهلال والغرافة مساء الاثنين 3 نوفمبر عند الساعة 8:15 مساءً بتوقيت السعودية وقطر، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا، في لقاء يُنيوزظر أن يشهد تنافساً كبيراً بين الفريقين في ظل رغبة كليهما في تعزيز موقفه في جدول المجموعة.

إنزاجي يتحدث عن ضغط مباريات الهلال ويوجه رسالة للجماهير

تسود حالة من التوتر والضغط على الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، وذلك نيوزيجة مواعيد المباريات المتقاربة والمنافسات الشرسة التي يواجهها في البطولات المحلية والقارية. وفي هذا السياق، أدلى المدرب الإيطالي إنزاجي بتصريحات مهمة تتعلق بهذه الظروف.

ضغوط المباريات

أشار إنزاجي إلى أن ضغط المباريات يمثل تحدياً كبيراً لفريقه، مؤكداً على ضرورة إدارة الموارد البشرية بشكل جيد لضمان الأداء الجيد في جميع اللقاءات. وأضاف أن الجدول الزمني المزدحم قد يؤثر على مستوى اللاعبين البدني والنفسي، ولذلك يجب تأهيلهم بشكل مناسب للتعامل مع هذه الضغوط.

أهمية دعم الجماهير

كما وجه إنزاجي رسالة إلى جماهير الهلال، حيث عبَّر عن تقديره الكبير لدعمهم المتواصل. وأكد على أن الحضور الجماهيري يُعد من العوامل الرئيسية التي تساهم في رفع روح اللاعبين وتشجيعهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر. وناشد الجماهير بأن يكونوا كالعهد بهم دائماً، خلف الفريق في جميع الظروف، سواء كانيوز الفوز أو الخسارة.

استراتيجيات المستقبل

وخلال حديثه، تطرق إنزاجي أيضاً إلى استراتيجياته المستقبلية في التكيف مع ضغط المباريات، مؤكدًا أهمية الاستعداد الجيد بين المباريات وتوزيع الأدوار على اللاعبين بطريقة تساهم في الموازنة بين الأداء والراحة.

ختام

في النهاية، يعكس حديث إنزاجي عن ضغط المباريات التحديات التي تواجه الفرق الكبيرة في عالم كرة القدم. ورغم تلك الضغوط، يبقى شغف الجماهير ودعمهم هو القوة الدافعة التي تلهم الفرق لتقديم أفضل ما لديهم وتحقيق الألقاب.

‘كيف نجحت دول شمال أفريقيا في إنتاج نجوم كرة القدم؟ 4 دول عربية تحقق 180 مليون يورو من انتقالات اللاعبين خلال عقد’ – شاشوف


شهد العقد الماضي نجاحًا في تصدير المواهب الكروية من دول شمال أفريقيا، حيث حققت مصر والمغرب والجزائر وتونس إيرادات تبلغ نحو 180 مليون يورو من انتقالات اللاعبين. تصدرت مصر هذه القائمة بـ60 مليون يورو، مع تركيز على اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و26 عامًا. المغرب حققت أيضًا 60 مليون يورو، مبرزة فئة 21-23 عامًا. الجزائر وتونس، رغم التحديات، جمعتا 34 و26 مليون يورو على التوالي. بالرغم من ذلك، تظل الفجوة كبيرة مقارنة بالدول الكبرى مثل فرنسا والبرازيل، مما يتطلب تحسين البنية التحتية واستراتيجيات الاستثمار في اللاعبين.

منوعات | شاشوف

على مدار عشر سنوات، تمكنت مجموعة من الدول العربية في شمال أفريقيا من تحويل مواهب كرة القدم المحلية إلى مصدر دخل حقيقي من خلال تصدير اللاعبين إلى الدوريات العالمية.

ورغم الاختلاف في البنية الرياضية بين هذه البلدان، فإن نتائج العقد الماضي تُظهر منحى تصاعدياً واضحاً وقدرة على إنتاج لاعبين قادرين على المنافسة في السوق الدولي.

التقرير الصادر عن مرصد كرة القدم التابع لمعهد الدراسات الرياضية ‘سيس’ يكشف، حسب اطلاع شاشوف، أن مصر والمغرب والجزائر وتونس حققت حوالي 180 مليون يورو من انتقالات اللاعبين منذ عام 2016 وحتى 2025، مما يعكس قيمة الاستثمار في المواهب ونتائج الاحتراف الخارجي.

لكن رغم هذه الأرقام، لا تزال الفجوة كبيرة مقارنة بكبار السوق العالمي، مثل فرنسا والبرازيل وإسبانيا. وهذا يضع الكرة العربية أمام سؤال مستقبلي مهم: كيف يمكن تحويل هذه النجاحات الفردية إلى منظومة صناعية مستدامة لصناعة اللاعبين؟

مصر.. الصدارة العربية ورقم عالمي بارز

تأتي مصر في المقدمة بين الدول العربية من حيث إيرادات بيع اللاعبين للخارج، حيث بلغت 60 مليون يورو في السنوات العشر الأخيرة، وفقاً لما ذكرته شاشوف. تشمل هذه العوائد المكافآت المرتبطة بأداء اللاعبين ونتائج فرقهم، مما يعكس جودة الصفقات وفاعلية التعاقدات الخارجية.

احتلت مصر المركز 37 عالمياً، لكن الرقم الأكثر أهمية جاء من فئة عمرية معينة: فاللاعبون الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و26 عاماً شكلوا 47.6% من إجمالي الإيرادات، وهي أعلى نسبة عالمياً في هذه الفئة. وهذا يشير إلى أن ذروة تسويق المواهب المصرية تتزامن مع نضجهم الفني وبلوغهم مستوى تنافسي واضح.

على النقيض، كانت فئة اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و23 عاماً الأقل إيراداً بنسبة 15.5%، مما يكشف عن فجوة في تسويق المواهب الشابة وقد يفتح باب النقاش حول آليات تطوير الناشئين وبرامج الاحتراف المبكر في الملاعب المصرية.

المغرب.. ماكينة إنتاج المواهب الأكثر استقراراً

لم يكن المغرب بعيداً عن الصدارة العربية، حيث حقق حوالى 60 مليون يورو أيضاً خلال الفترة نفسها، مما يثبت مكانته كنموذج عربي متقدم في تكوين اللاعبين وتسويقهم عالمياً.

التقرير يبين أن الفئة العمرية بين 21 و23 عاماً كانت الأكثر ربحية بنسبة 41.4%، مما يؤكد قدرة الأندية المغربية على تهيئة اللاعبين للاحتراف في سن مبكرة نسبياً.

الملفت أن اللاعبين دون سن 20 عاماً شكلوا فقط 3% من الإيرادات، مما يعني أن المغرب رغم نجاحه ما زال يركز على نضج اللاعبين قبل التصدير، وليس على البيع المبكر بشكل واسع.

ومع ذلك، تبشر الأرقام في السنوات الأخيرة بنمو مستمر بفضل أكاديميات مثل محمد السادس لكرة القدم ونموذج الاحتراف الخارجي.

نجاحات حكيمي وزياش وغيرهما ليست أمثلة فردية، بل هي جزء من منظومة تتطور بصمت وتثبت نفسها في السوق العالمي.

الجزائر وتونس.. حضور ثابت رغم التحديات

الجزائر احتلت المركز 44 عالمياً بإيرادات بلغت 34 مليون يورو، مع اعتماد واضح على الفئة العمرية بين 21 و23 عاماً بنسبة 57.8%، وهي واحدة من أعلى النسب عالمياً في هذه الفئة، وفق تتبع شاشوف. وهذا يعكس قدرة الأندية الجزائرية على تصدير المواهب عند مرحلة النضج المبكر قبل ارتفاع قيمتهم السوقية بشكل كبير.

أما تونس، فقد جمعت حوالي 26 مليون يورو لتحتل المركز 48 عالمياً. وبرزت الفئة العمرية بين 24 و26 عاماً كأكبر مصدر للدخل بنسبة 32%، مما يوضح أن السوق التونسي يميل بدوره إلى تصدير اللاعبين عند مرحلة النضج الفني، وليس قبلها.

ورغم قلة الموارد مقارنة ببعض دول شمال أفريقيا، فإن تونس والجزائر تحافظان على استمرارية توريد المواهب، مستندتين إلى قاعدة جماهيرية قوية وأندية تاريخية تسهم في صناعة اللاعب.

فرنسا والبرازيل وإسبانيا.. قمة لا تقارن

على الجانب الآخر من المشهد، تكشف البيانات أن فرنسا تتصدر العالم بإيرادات تصل إلى 4 مليارات يورو خلال 10 سنوات، أي ما يقارب 400 مليون يورو سنوياً. هذه الأرقام تعكس تفوق مدارس التكوين الفرنسية وقدرتها على إنتاج نجوم يتنافسون في أعلى المستويات.

تأتي البرازيل في المركز الثاني بإيرادات تبلغ 2.6 مليار يورو، تليها إسبانيا بـ2.24 مليار، بينما تجاوزت ست دول أخرى حاجز المليار يورو، منها البرتغال وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا والأرجنتين. كما يوضح التقرير أن ثلث العوائد العالمية تأتي من بيع لاعبين دون 20 عاماً، مما يشير إلى قوة الاستثمار في المواهب المبكرة عالمياً.

هذا الفارق الضخم بين شمال أفريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية يسلط الضوء على حجم العمل المطلوب لتطوير منظومة الاحتراف العربي ونقلها من مرحلة الصفقات الناجحة إلى مرحلة الإنتاج المنظم والقابل للتوسع.

ما حققته مصر والمغرب والجزائر وتونس خلال العقد الماضي يؤكد أن المواهب موجودة، وأنها قادرة على إنتاج قيمة اقتصادية ملموسة للقطاع الرياضي العربي.

لكن الطريق نحو المنافسة الدولية في صناعة اللاعبين لا يزال في بدايته، ويتطلب بنية تحتية أقوى، واستراتيجية واضحة للاستثمار في الفئات السنية، وشراكات مع الأكاديميات الأوروبية، إضافة إلى حوكمة مالية وتخطيط احترافي طويل الأمد.

التجربة الحالية تُظهر ملامح مشجعة، لكنها أيضاً دعوة لمضاعفة الجهود حتى تتحول كرة القدم العربية من سوق تعتمد على الفرص الفردية إلى صناعة رياضية مستدامة تُصدر المواهب بثقة وتنافسية عالمية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – بدء مؤتمر الإعلام اليمني الرابع بشعار “متحدون… لدعم الحريات”

انطلاق مؤتمر الإعلام اليمني الرابع تحت شعار

تعز/عبدالحميد المقطري

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر الإعلام اليمني الرابع الذي ينظمه مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الماليةي بدعم من الخارجية الهولندية لدى اليمن تحت شعار “نتضامن… نحمي الحريات”، بمشاركة حوالي 150 صحفيًا وأكاديميًا ومهتمين بقضايا الإعلام وحرية التعبير في البلاد.

وفي افتتاح المؤتمر، الذي يعقد افتراضياً عبر تقنية زوم، لفت رئيس مركز الدراسات والإعلام الماليةي مصطفى نصر إلى أن هذا الحدث أصبح موعدًا سنويًا يعكس روح التضامن المهني في مواجهة التحديات التي تواجه الصحافة اليمنية. وأوضح أن المرصد تابع 2,629 انتهاكًا ضد الصحفيين منذ السنة 2015، داعيًا إلى الإفراج عن ثمانية صحفيين لا يزالون رهن الاعتقال.

من جانبها، نوّهت سفيرة مملكة هولندا لدى اليمن جانيت سيبين أن حرية الإعلام وحقوق الإنسان تشكلان جوهر سياستها الخارجية، مشيدةً بالتعاون المستمر مع المركز منذ عام 2021 في توثيق الانتهاكات ودعم الصحفيين، ودعات بإنهاء الإفلات من العقاب وضمان بيئة آمنة للإعلاميين.

كما أعرب وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني عن تقديره لعقد المؤتمر، واصفًا إياه بأنه “منصة وطنية للحوار وسلاح للوعي”. ونوّه التزام السلطة التنفيذية بحرية التعبير وتوفير بيئة إعلامية حرة ومتنوعة، متمنياً إقامة النسخة المقبلة بشكل حضوري داخل اليمن.

وشهدت الجلسة الأولى من المؤتمر مناقشة واقع الصحافة اليمنية وتباين التشريعات القانونية وتأثيرها على الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون، بمشاركة عدد من الصحفيين والحقوقيين البارزين مثل فتحي بن لزرق، عفراء الحريري، نبيل الصوفي، وحمود منصر.

بالتزامن مع افتتاح المؤتمر، أطلق المركز دورة تدريبية بعنوان “استراتيجيات إنتاج المحتوى الرقمي واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الصحافة”، حيث تستهدف الدورة، التي تستمر حتى 6 نوفمبر، 22 مشاركًا يمثلون مؤسسات ومنصات إعلامية مستقلة من 8 محافظات يمنية، لتعزيز قدرات المؤسسات الصحفية في إنتاج قصص رقمية مؤثرة تخدم قضايا المواطنون.

كما تضمن ما قبل المؤتمر جلستين

ويستمر المؤتمر حتى السادس من نوفمبر الجاري بمشاركة نخبة من الصحفيين والخبراء والباحثين، لمناقشة قضايا الحريات والتطورات التقنية، والتحديات التي تواجه حاضر ومستقبل الإعلام في اليمن.

اخبار وردت الآن – انطلاق مؤتمر الإعلام اليمني الرابع تحت شعار “نتضامن… نحمي الحريات”

في حدث بارز يسلط الضوء على أهمية حرية الإعلام في اليمن، انطلق مؤتمر الإعلام اليمني الرابع بمشاركة واسعة من الإعلاميين والصحفيين، بالإضافة إلى حقوقيين وممثلين عن منظمات المواطنون المدني. يُقام المؤتمر تحت شعار “نتضامن… نحمي الحريات”، ويعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها الإعلام في البلاد.

أهمية المؤتمر

يعقد المؤتمر في وقت حساس، حيث تتعرض حرية الصحافة والتعبير في اليمن لضغوطات كبيرة نتيجة الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة. ويهدف إلى تعزيز العمل الجماعي للدفاع عن حقوق الإعلاميين وحرية التعبير، وتقديم حلول عملية للتحديات التي تواجههم.

فعاليات المؤتمر

تتضمن فعاليات المؤتمر جلسات حوارية وورش عمل تتناول مواضيع متعددة تتعلق بالإعلام وحرية التعبير. يتحدث فيها خبراء وصحفيون معروفون، حيث يتم تبادل الخبرات والرؤى حول كيفية تعزيز حرية الإعلام في بيئة متقلبة.

التحديات التي تواجه الإعلاميين

يتعرض الصحفيون في اليمن للاعتقال والتهديدات والاعتداءات، مما يؤثر على قدرتهم على العمل بحرية. تأتي أهمية مؤتمر هذا السنة لتسليط الضوء على هذه القضايا، ودعوة السلطات المحلية والدولية إلى اتخاذ خطوات فورية لحماية الإعلاميين وضمان بيئة آمنة لهم.

شراكات ودعم

يسعى المؤتمر إلى بناء شراكات استراتيجية مع منظمات إقليمية ودولية، تهدف إلى دعم حرية الإعلام في اليمن وتعزيز قدرات الصحفيين. كما يتم التنسيق مع مؤسسات حقوق الإنسان لإطلاق حملات توعوية ودعم قانوني.

الخاتمة

توفر هذه الفعالية منصة مهمة للإعلاميين اليمنيين للتعبير عن قضاياهم ومشاكلهم، وتعكس روح التضامن المطلوبة في هذه المرحلة الصعبة. نجاح المؤتمر يعتمد على التزام الجميع بحماية الحريات الإعلامية والدفاع عن حقوق الصحفيين، وهو ما يتطلع إلى تحقيقه المشاركون من خلال مخرجات المؤتمر.

تأتي هذه المبادرات في وقت يحتاج فيه الإعلام اليمني إلى دعم المواطنون الدولي والمحلي، لضمان استمرارية دوره كمنصة للتعبير والمساءلة، ودعوة إلى العمل الجماعي من أجل حرية الصحافة في البلاد.

أسعار الصرف والذهب: إليك أسعار الريال اليمني مساء الأحد 2 نوفمبر 2025

تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الأحد 2 نوفمبر 2025

حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأحد 2 نوفمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد هي كما يلي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

بذلك، استمر الريال اليمني في استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد، وهذه هي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن منذ أكثر من شهرين.

صرف العملات والذهب: تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الأحد 2 نوفمبر 2025

في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التي تمر بها اليمن، يبحث الكثير من الناس عن معلومات دقيقة حول أسعار صرف العملات والذهب. إذ تعد أسعار الصرف الخاصة بالريال اليمني من المواضيع الأساسية التي تهم المواطنين، خاصة في ظل النزاعات والأزمات.

أسعار صرف الريال اليمني

في مساء يوم الأحد، 2 نوفمبر 2025، كانيوز أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الرئيسية كما يلي:

  • الدولار الأمريكي: 1,500 ريال يمني
  • اليورو الأوروبي: 1,600 ريال يمني
  • الريال السعودي: 400 ريال يمني
  • الجنيه المصري: 50 ريال يمني

تأثيرات السوق

تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بعدة عوامل، منها الأوضاع السياسية والاقتصادية، إضافة إلى أسعار النفط العالمية. في الأشهر الأخيرة، شهد الريال اليمني تقلبات ملحوظة، مما أثر على أسعار المواد الأساسية والسلع الغذائية.

أسعار الذهب

بالإضافة إلى أسعار صرف العملات، يعتبر الذهب من الأصول المهمة التي يوليها الناس اهتماما كبيرا كملاذ آمن. في مساء 2 نوفمبر 2025، سجلت أسعار الذهب في السوق اليمني كما يلي:

  • سعر جرام الذهب عيار 21: 70,000 ريال يمني
  • سعر جرام الذهب عيار 18: 60,000 ريال يمني
  • سعر أوقية الذهب: 2,200,000 ريال يمني

العوامل المؤثرة في أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب بمجموعة من العوامل، منها الطلب العالمي، والأزمات الاقتصادية، والتضخم، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار الأمريكي. في الوقت الحالي، يعتبر الذهب خيارًا جيدًا للمستثمرين في ظل التذبذبات التي تشهدها العملات.

خاتمة

تظل أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب من الأمور الحيوية التي تؤثر على حياة المواطنين في اليمن. من المهم متابعة هذه الأسعار باستمرار، خاصةً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها البلاد. ننصح الجميع بالاهتمام بالأخبار الاقتصادية المحلية والدولية للحصول على صورة أوضح عن مستقبل العملات والذهب.

البورصة السعودية تنخفض بسبب تأجيل السماح بملكية الأجانب وتأثير نتائج ‘سابك’ – شاشوف


سجلت السوق السعودية تراجعًا ملحوظًا مع بداية نوفمبر، حيث أنهى مؤشر ‘تاسي’ جلسة الأحد بانخفاض ملحوظ بعد توقعات حول حدود ملكية الأجانب. جاءت نتائج شركة البتروكيماويات ‘سابك’ أقل من التقديرات، مما زاد الضغط على السوق رغم تحسن أداء بعض الشركات العقارية. تصريحات المسؤولين حول الملكية الأجنبية أعادت تقييم المستثمرين، وأثرت بشكل خاص على سهم ‘مصرف الراجحي’. رغم التراجع، ظلت السيولة مستقرة، مما يعكس استمرار المستثمرين في السوق. يبقى على السوق انتظار مزيد من نتائج الشركات وتوجيهات اقتصادية أخرى لتحسين الثقة وتعزيز النشاط.

الاقتصاد العربي | شاشوف

افتتحت السوق السعودية تعاملاتها في نوفمبر بتراجع ملحوظ، حيث أنهى مؤشر ‘تاسي’ جلسة الأحد بانخفاض واضح بعد فترة من الترقب في صفوف المستثمرين المحليين والدوليين.

ومع قرب اتخاذ خطوة متوقعة بشأن حدود تملك المستثمرين الأجانب للأسهم السعودية، جاء التطور التنظيمي على غير توقعات الكثيرين، مما أدى إلى موجة بيع عارمة شملت معظم القطاعات.

ولم يكن العامل التنظيمي هو المحرك الوحيد، فقد زادت نتائج عملاق صناعة البتروكيماويات ‘سابك’ التي جاءت أقل من التقديرات السوقية الضغط على المؤشر، مما سبب تراجع أسهم الشركة رغم إعلانها العودة إلى الربحية.

بينما حاولت بعض الشركات العقارية تقديم دعم معنوي للسوق من خلال نتائج قوية، إلا أن تأثيرها لم يكن كافياً لتغيير اتجاه المؤشر.

هكذا بدأت سوق الرياض أسبوعًا حاسمًا تتقاطع فيه الظروف العالمية مع الملفات المحلية، لتُظهِر واحدة من أكثر البورصات الإقليمية حساسية للمؤشرات الاقتصادية والسياسات التنظيمية.

ملف ملكية الأجانب يعود إلى الواجهة

خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، قدم رئيس هيئة السوق المالية السعودية محمد القويز إشارات واضحة حول موضوع الملكية الأجنبية، موضحًا وفق اطلاع مرصد ‘شاشوف’ أن أي تعديل في الحد الأقصى الحالي البالغ 49% يتطلب استكمال مشاورات واستبيانات جارية، إضافة إلى مراجعة للأنظمة خلال العام المقبل. وقد أثرت تصريحاته، التي نقلتها بلومبيرغ، على نظرة السوق تجاه الجدول الزمني لهذا القرار.

كان المستثمرون يتوقعون سابقًا أن يكون القرار وشيكًا بعد تصريحات سابقة أفادت بأن المنظومة جاهزة لإقراره قبل نهاية العام، مما دعم ارتفاع المؤشر خلال الأسابيع الماضية.

ومع ذلك، فإن تأجيل الملف جاء ليؤدي إلى إعادة تسعير التوقعات، مما دفع بعض المتعاملين إلى إعادة بناء مراكزهم وتخفيف المخاطر مؤقتًا.

تأثر سهم ‘مصرف الراجحي’ بشكل ملحوظ، كونه أحد المستفيدين المفترضين من فتح سقف التملك للمستثمرين الأجانب، مما أضاف ضغطًا على حركة المؤشر العام.

وفي الوقت نفسه، يستمر حالة ترقب لرد فعل المستثمرين الأجانب مع استئناف تداولاتهم، وسط توقعات بأن يظهر توجههم بوضوح في الجلسات القادمة.

على الرغم من أن السوق استوعبت الرسالة التنظيمية، إلا أن المستثمرين يدركون أن تعديل حدود الملكية قد يُعتبر خطوة طويلة المدى ضمن برنامج التطوير المالي للمملكة، مما يجعل الترقب هو السائد في المرحلة الحالية.

نتائج ‘سابك’ تحت ضغط السوق العالمية

أثارت نتائج ‘سابك’ للربع الثالث اهتمامًا واسعًا بعد تسجيل الشركة صافي ربح بلغ 440 مليون ريال وفق قراءة شاشوف. ورغم أن الأرباح تعتبر إيجابية مقارنة بأداء الشركة قبل عدة أشهر، فإن الرقم كان أقل من تقديرات المحللين التي نقلتها بلومبيرغ والبالغة نحو 729 مليون ريال، مما أدى إلى انخفاض سهم الشركة خلال الجلسة.

تعتبر التحديات العالمية في قطاع البتروكيماويات عاملاً رئيسيًا في الضغط على نتائج الشركة، حيث تأثرت هوامش الربحية بسبب ضعف الطلب العالمي وانخفاض الأسعار، خصوصًا مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وازدياد المعروض في الأسواق الكبرى. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يتمسكون بنظرة أكثر تفاؤلاً على المدى المتوسط مع اقتراب بدء تشغيل مشروع ‘فوجيان’ الذي تعتمد عليه الشركة لزيادة قدراتها الإنتاجية.

كما أشار محللون تتبَّع شاشوف إلى أن المسار الصاعد للسهم منذ يوليو الماضي يعكس ثقة المستثمرين في الاستراتيجية المستقبلية للشركة على الرغم من استمرار التحديات العالمية. وبينما قد يستمر الضغط قصير الأجل على السهم، فإن التركيز يتجه نحو قدرة الإدارة على تحسين الأداء خلال الأرباع القادمة.

وتبقى ‘سابك’ مؤشرًا رئيسيًا على حالة القطاع الصناعي في المملكة، مما يجعل أي تغير في نتائجها أو توقعاتها عاملًا مؤثرًا في المزاج العام للسوق.

القطاع العقاري يسجّل حضورًا لافتًا رغم هدوء السوق

في ضوء هبوط أغلب القطاعات، قدم بعض اللاعبين في قطاع العقار إشارات دعم للسوق، حيث حققت شركة ‘أم القرى للتنمية والإعمار’ نمواً كبيراً في أرباحها بفضل زيادة نشاط بيع الأراضي وتطوير المشاريع. ورغم المكاسب المبكرة، أغلق السهم على انخفاض طفيف بعد موجة ارتفاع قوية منذ إدراجه في السوق.

كما أعلنت شركة ‘جبل عمر’ عن نتائج إيجابية بتحقيق أرباح تجاوزت 198 مليون ريال مقارنة بخسارة في نفس الفترة من العام الماضي، بفضل تحسن العمليات التشغيلية وزيادة الطلب على القطاع الفندقي والسكني في مكة المكرمة. ومع ذلك، لم يستطع السهم الهروب من موجة البيع الواسعة التي هيمنت على تداولات اليوم.

يرى محللون أن القطاع العقاري في المملكة يشهد مرحلة توسع استثنائية مدفوعة بمشاريع ضخمة ضمن رؤية المملكة 2030، ما يمنحه قدرة على امتصاص جزء من التراجعات السوقية. ومع ذلك، يبقى تأثيره محدودًا حين تتحرك القوى الثقيلة في السوق في اتجاه واحد. وفي الوقت نفسه، تشير حركة التداول إلى أن المستثمرين يتعاملون مع أسهم العقار كمراكز استراتيجية طويلة الأجل، بينما يتعاملون مع قطاعات أخرى بحساسية أكبر تجاه الأخبار الأن.

تصحيح متوقع قبل استئناف المسار

بعد موجة ارتفاع تجاوزت ألف نقطة خلال أسابيع قليلة، بدا أن السوق بحاجة إلى فترة تهدئة، وهو ما حصل مع تزايد عمليات جني الأرباح ومراجعة المحافظ الاستثمارية. ورغم التراجع، ظل مستوى السيولة مستقرًا، مما يعكس بقاء المستثمرين داخل السوق دون خروج مفاجئ للرساميل.

يشير المحللون إلى أن المؤشر قد يشهد مزيدًا من التذبذب حتى تتضح ملامح توجهات المستثمرين الأجانب وصدور المزيد من نتائج الشركات القيادية. ومع ذلك، فإن مسار النمو الاقتصادي في المملكة، وارتفاع الإنفاق على المشاريع الكبرى، واستقرار أسعار النفط ضمن نطاق مريح، تُعتبر عوامل داعمة للثقة على المدى المتوسط.

يعتقد بعض المحللين أن السوق كانت بحاجة إلى استراحة قصيرة بعد خمسة أسابيع من الصعود المتتالي، وأن ما يحدث لا يتجاوز نطاق التصحيح الصحي، ما لم تظهر مفاجآت غير متوقعة على صعيد السياسة المالية أو توقعات أسعار النفط.

ومع استمرار تدفق نتائج الربع الثالث للشركات المدرجة، يتطلع المتداولون إلى مزيد من البيانات التي قد تعيد جزءًا من الزخم، خصوصًا من القطاع المصرفي وشركات الخدمات.

تراجع البورصة السعودية في مطلع نوفمبر الجاري يأتي في سياق طبيعي لسوق شهدت صعودًا قويًا مؤخرًا، وتواجه في الوقت نفسه حالة من إعادة التقييم لخياراتها الاستراتيجية في ضوء التطورات التنظيمية والاقتصادية. رغم أن تأجيل رفع سقف ملكية الأجانب ونتائج ‘سابك’ أقل من التوقعات قد شكل ضغوط حقيقية على المؤشر، إلا أن المقومات الأساسية للسوق لا تزال قوية.

مع استمرار المشاريع الوطنية الكبرى وزيادة جاذبية السوق السعودية على المدى البعيد، يبقى التراجع الحالي علامة على نضج السوق بدلاً من كونه إشارة ضعف. ستعتمد الفترة القادمة على قدرة الأطراف التنظيمية والاقتصادية على تقديم رسائل أوضح تعزز الثقة وتعيد السيولة إلى مستويات نشاطها السابقة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));