اخبار عدن – وفد من رئاسة الانتقالي يزور مؤسسة المياه للاطلاع على أوضاعها

فريق من رئاسة الانتقالي بعدن يطلع على أوضاع مؤسسة المياه

قام فريق التوجيه والرقابة الرئاسي التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، بزيارة ميدانية برئاسة الدكتور صالح طاهر والأستاذ عبدالفتاح الشعيبي، حيث تابعوا سير العمل في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، وكذلك التحديات التي تواجهها في أداء مهامها.

وأثناء الزيارة، اطّلع الفريق على تفاصيل آلية العمل من مدير عام المؤسسة المهندس محمد باخبيرة، الذي قدم شرحاً مفصلاً حول عمل الأقسام المختلفة، والمشاريع الجارية، وأبرز الصعوبات التي تعاني منها المؤسسة نظراً للظروف الحالية التي تمر بها البلاد.

كما زار الفريق منطقة البرزخ في مديرية خورمكسر، ودرس آلية ضخ المياه القادمة من الحقول إلى الخزانات، وكذلك النقل للمواطنين في المديريات. كما اطلع على سير العمل في مشروع إنشاء خزّان مياه تجميعي بسعة 18 ألف متر مكعب، بتكلفة 2 مليون و749 ألف و865 يورو، والممول من المؤسسة المالية الألماني للتنمية ومملكة هولندا، بالإضافة إلى مشروع إنشاء محطة الضخ رقم (2) في البرزخ، الممول من المؤسسة المالية الدولي عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (اليونبس).

كما شملت الزيارة حقل المياه في بئر أحمد، حيث تعرف الفريق على آلية إنتاج المياه، إلى جانب المشاريع الجارية، مثل مشروع تعزيز الاستقرار المائي باستخدام الطاقة المتجددة، المنفذ بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومؤسسة صلة للتنمية، والذي يتضمن حفر 10 آبار جديدة بعمق فعلي بلغ 354 متراً، وتوريد وتركيب محطة طاقة شمسية بقدرة 600 كيلو واط لتشغيل الآبار، وربطها بنظام إدارة وتشغيل ذكي (SCADA).

وأبرز باخبيرة خلال حديثه مع الفريق التحديات التي تواجه المؤسسة، وعلى رأسها الاعتداءات العشوائية وأعمال البسط داخل حقول بئر أحمد، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً مباشراً لاستدامة أحد أهم مصادر المياه للعاصمة عدن.

كذلك، تفقد الفريق مشروع إنشاء محطة ضخ الصرف الصحي القائدية في منطقة العريش، بتكلفة تتجاوز 3 مليون و300 ألف دولار، بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الماليةية العربية، بالإضافة إلى مشروع الخط الاستراتيجي لشبكة الصرف الصحي القائدية، بتكلفة 3 مليون و700 ألف دولار، بمساهمة من السلطة المحلية في عدن وتنفيذ المؤسسة الماليةية اليمنية.

من جانبه، أعرب فريق التوجيه والرقابة الرئاسي عن استعداده للعمل مع المؤسسة لتجاوز الصعوبات وتقليل التحديات التي تواجهها، بما يعزز من تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وحماية الموارد المائية الحيوية في العاصمة عدن.

اخبار عدن: فريق من رئاسة الانتقالي يطلع على أوضاع مؤسسة المياه

في إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الأساسية في محافظة عدن، قام فريق من رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بزيارة إلى مؤسسة المياه في المدينة. تأتي هذه الزيارة في وقت حرج تمر به المؤسسة بسبب التحديات المتزايدة التي تواجهها، وذلك في ظل الوضع الماليةي الصعب الذي تعاني منه المنطقة.

أهداف الزيارة

كانت الزيارة تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الحالية للمؤسسة، والتعرف على المعوقات التي تحد من قدرتها على تقديم خدمات المياه بشكل مستدام. كما شملت الزيارة مناقشة الخطط المستقبلية لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والحاجة المتزايدة للمياه في فصل الصيف.

استقبال الفريق

استقبل فريق رئاسة الانتقالي من قبل إدارة المؤسسة، حيث تم تقديم عرض شامل حول الصعوبات التي تواجهها في تأمين إمدادات المياه، بما في ذلك مشاكل نقص الوقود، وضعف البنية التحتية، وكثرة الأعطال. وقد لفت المسؤولون في المؤسسة إلى أن هناك حاجة ملحة للتحسين من أجل تلبية احتياجات المواطنين.

النقاشات والحلول المقترحة

خلال الزيارة، تم التعبير عن أهمية تكاتف الجهود بين جميع القطاعات الحكومية والمواطنون المحلي لتحقيق تحسينات ملموسة. كما تم طرح بعض الحلول المقترحة، مثل الحاجة إلى دعم فني ومالي من السلطة التنفيذية المحلية، وتدخلات عابرة للحدود تشمل التعاون مع المنظمات الدولية.

أهمية المياه

تعتبر المياه أحد الموارد الحيوية التي تساهم في تحسين جودة الحياة، وتوفير الظروف الصحية المناسبة للسكان. لذا، يُعتبر العمل على تحسين خدمات مؤسسة المياه من الأولويات القائدية لضمان استدامة هذه الخدمة الأساسية.

خلاصة

إن زيارة فريق رئاسة الانتقالي إلى مؤسسة المياه في عدن تُظهر اهتمام القيادة المحلية بتحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. ومع استمرار جهود التحسين والتطوير، يُؤمل أن تتلقى مؤسسة المياه الدعم اللازم لتجاوز التحديات الراهنة، وضمان توفير المياه بشكل مستدام لجميع سكان المدينة.

أخبار وتقارير – عدن: ورشة الرابطة الاقتصادية تتوصل إلى توصيات رئيسية لضبط الأسعار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

عدن.. ورشة

عقدت مؤسسة الرابطة الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة عدن، ورشة عمل تحت عنوان: “آليات التسعير في الأسواق اليمنية والتحديات الاقتصادية في إطار الإصلاحات النقدية”.

في بداية الورشة، ألقى الدكتور حسين الملعسي، رئيس مؤسسة الرابطة الاقتصادية، كلمة رحب فيها بالحضور من وزارة الصناعة والتجارة، والغرفة التجارية والصناعية، والشركات الخاصة، والحضور ككل.

وأشار الدكتور الملعسي إلى أن تنظيم هذه الورشة جاء نيوزيجة التقلبات الحادة في الأسعار الناتجة عن التغيرات النقدية والإصلاحات الجاري تنفيذها، مما يجعل ضبط الأسعار وتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي قضية وطنية حيوية تمس حياة كل فرد.

كما استعرض الملعسي التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بتسعير السلع، بالإضافة إلى مناقشة الدور القانوني والتنفيذي للدولة في حماية المستهلك وضمان العدالة السعرية.

تم تقديم عدد من أوراق العمل خلال الورشة، حيث قدمت الورقة الأولى من قبل وزارة الصناعة والتجارة، والتي أعدها الدكتور عاطف حسين حيدرة، وكيل قطاع التجارة الداخلية، بعنوان: “الأثر القانوني والإجرائي على تحسين سعر صرف الريال اليمني وتأثيره على التسعير في السوق اليمني”. وقد تناولت هذه الورقة مواضيع شملت: التشريعات المنظمة لسوق الصرافة، حماية الريال كعملة رسمية، الشفافية والمساءلة، أحكام إشهار الأسعار، القوانين الجمركية والضريبية، وإجراءات الرقابة على الأسعار ومنع الاحتكار، بالإضافة إلى حماية المستهلك والدعم الاجتماعي القانوني.

وخلص الوكيل حيدرة في ورقته إلى أن استقرار العملة الوطنية يعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وأن الإصلاحات القانونية والإجرائية تمثل أدوات رئيسية لتخفيف الأعباء على المستهلك واستعادة توازن الأسعار في السوق اليمني.

الورقة الثانية كانيوز بعنوان: “آليات التسعير في ظل تقلبات سعر الصرف والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية”، وقدمها الدكتور سامي محمد قاسم، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد – جامعة عدن. تمحورت الورقة حول العوامل المؤثرة في آليات التسعير، بما في ذلك: تقلبات العملة، اللوائح والقوانين المحلية، تكاليف سلسلة التوريد العالمية، تكاليف النقل والطاقة. كما قارن بين تغير أسعار السلع الرئيسية نيوزيجة لتغير أسعار الصرف خلال فترات متعاقبة، استناداً إلى نشرة أسعار الصرف في مجلة الرابطة الاقتصادية.

توصل الدكتور سامي في ورقته إلى نيوزائج عدة، أهمها:

غياب آليات واضحة للتسعير في اليمن، وأن التقلبات في أسعار الصرف تجعل الأسواق المحلية غير جاذبة للاستثمار، مما يؤثر سلباً على المجتمع والاقتصاد. وقد اعتبر استقرار أسعار الصرف أساساً لتثبيت الأسعار، وأكد أن التسعير العادل يفيد الحكومة ويعزز الاستثمار ويعمل على تعزيز الموارد الضريبية للدولة.

فيما تناولت الورقة الثالثة، التي قدمها المدير التنفيذي لشركة طيبات عدن للتجارة، د. محمد أحمد السليمي، التأثيرات الناتجة عن الإصلاحات النقدية الأخيرة على الأسعار والمعوقات الاقتصادية المؤثرة في آليات التسعير.

وأوضحت الورقة أن استقرار الأسعار في اليمن يعد ضرورة اجتماعية وتنموية تمس الأمن الغذائي ومستوى المعيشة، وأن هذا الاستقرار مرتبط بمدى قدرة المؤسسات الاقتصادية والنقدية على التنسيق والشفافية وإعادة الثقة في العملة الوطنية من خلال تطبيق سياسات شاملة تجمع بين الإصلاحات النقدية الفعالة والسياسات الاقتصادية التحفيزية، مؤكدة على أن الإصلاحات النقدية وحدها لا تكفي ما لم تترافق مع إصلاحات هيكلية واسعة تشمل قطاع الإنيوزاج والحوكمة المالية وتعزيز الشفافية التجارية.

كما ناقش الدكتور نمران الدبعي، أستاذ الإحصاء في كلية العلوم الإدارية – جامعة عدن، في ورقته بعنوان: “دروس من التجارب الدولية والإقليمية لتجاوز الأزمات الاقتصادية”، الوضع الاقتصادي الراهن في اليمن وتجارب دولية حول استراتيجيات التسعير. وقد توصل الدكتور الدبعي إلى عدد من المقترحات التي تركزت حول: ضرورة تبني حزمة إصلاحات شاملة، إدارة سعر الصرف بمرونة، تعزيز استقلالية البنك المركزي، إعادة بناء الثقة في العملة المحلية، توسيع شبكة الحماية الاجتماعية، وتحفيز الإنيوزاج المحلي مع تقليل الاعتماد على الواردات.

وقدمت الورقة الأخيرة بعنوان: “تطورات أسعار القمح في عدن والعوامل المؤثرة فيها” من قبل الدكتورة نهال عكبور، أستاذ مساعد في قسم اقتصاد الأعمال، حيث تناولت حركة أسعار القمح في عدن خلال الفترة من 2018 إلى 2024، والعوامل المؤثرة على سلعة القمح مثل: أجور النقل، الجمارك، رسوم المواصفات، الجبايات غير القانونية، وعملية تحويل العملة الجديدة إلى القديمة لنقلها من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، والتي تشكل عبئاً على التاجر نيوزيجة انقسام النظام المالي والمصرفي.

وعقب تقديم أوراق العمل، تم فتح باب النقاش للحاضرين.

حيث أعرب رئيس الغرفة التجارية والصناعية الأستاذ أبو بكر باعبيد عن قلقه تجاه عدم انضباط مؤسسات الدولة وتأثير ذلك على ضبط الأسعار في السوق، مشيراً إلى نماذج من الأسواق في الدول المجاورة التي استطاعت النهوض بدون أي موارد طبيعية.

كما شارك عدد من الحاضرين من القطاع الخاص بمداخلات تناولت موضوع الورشة ورؤاهم ومقترحاتهم للخروج برؤية تساهم في إيجاد حلول منطقية.

وفي أعقاب تقديم أوراق العمل وفتح المداخلات المشاركين، تم التوصل إلى عدد من التوصيات:

1. أشاد المشاركون بالإصلاحات النقدية التي قامت بها السلطات ونيوزائجها في تحسين سعر صرف الريال، وأكدوا على ضرورة تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية مساندة لتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر صرف الريال وانخفاض أسعار السلع والخدمات الأساسية.

2. أشاد النقاشون بتشكيل لجنة لتنظيم وتمويل الاستيراد، ودعوا الحكومة والقطاع الخاص لدعم جهود اللجنة لضمان توافر العملة اللازمة لتأمين السوق من السلع عبر انيوزظام سلاسل الإمداد وتوفير السلع بأسعار معقولة.

3. ناشد المجتمعون الأطراف ذات المصلحة بالعمل على الحد من فوضى الأسعار، خاصة بالنسبة للسلع الغذائية، بالتنسيق مع محافظي المحافظات والسلطات المحلية مع التزام كامل بالقوانين واللوائح المنظمة بعيداً عن التصرفات العشوائية.

4. أوصى النقاشون بإصدار قرارات تلزم المتعاملين بالسلع بنشر الأسعار علناً عبر منصة مخصصة، والتعامل مع شكاوى المستهلكين بجدية.

5. دعا المشاركون إلى الوقف الفوري لفرض أي إتاوات غير مشروعة تُفرض على التجار بطريقة غير رسمية، مهما كان نوعها أو سببها، حيث إن ذلك يساهم في رفع الأسعار.

6. التأكيد على ضرورة الأخذ في الاعتبار جميع التكاليف التي يتحملها التجار عند وضع آليات تسعير عادلة في السوق اليمنية، بالتنسيق المشترك بين الحكومة، السلطة المحلية، والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، لضمان عدم الإضرار بأي من التاجر أو المستهلك.

7. اقترح المناقشون إنشاء هيئة وطنية مستقلة لحماية المستهلك ودعمها وتوفير متطلبات عملها كضرورة ملحّة.

8. إن استقرار أسعار صرف الريال يُعد الخطوة الأولى نحو تسعير عادل وثابت، لذا يجب إيجاد خطط واضحة للحفاظ على استقرار سعر الصرف مع وضع آليات لمنع المضاربات وتعزيز قوة العملة الوطنية وجمع الموارد من العملة المحلية والأجنبية في البنك المركزي اليمني كضمان أساسي للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

9. أكد الحاضرون على أن دعم الصناعات الوطنية والإنيوزاج الزراعي والسمكي هو خطوة مهمة يجب أن تتخذها الحكومة لتلبية الطلب على السلع من خلال توفير بدائل محلية للمنيوزجات المستوردة، مما يساهم في خفض الأسعار وتحقيق استقرار السوق.

10. أشار النقاشون إلى ضرورة توسيع نطاق الإصلاحات النقدية وتوجيهها نحو إصلاحات اقتصادية شاملة لتحسين بيئة الأعمال وتبسيط إجراءات الاستثمار، وتسهيل حركة رأس المال المشروع بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وبالتالي تحقيق استقرار اقتصادي مستدام.

11. أوصت الورشة الأطراف المعنية بنشر الوعي الاقتصادي والمجتمعي من خلال تنفيذ برامج توعية اقتصادية تستهدف المستهلكين والتجار على حد سواء لتعزيز ثقافة التعامل العادل وتشجيع الثقة والاستقرار في السوق المحلية.

12. شدد الحاضرون على أنه لا يمكن تحقيق استقرار الأسعار من خلال أدوات نقدية منفردة، بل يجب أن تتزامن الإصلاحات النقدية مع إصلاحات مالية واقتصادية وإنيوزاجية، من خلال دمج الإصلاحات المالية مع الإصلاحات النقدية (إعداد موازنة رسمية، وتحسين تحصيل الإيرادات والإنفاق العام، وضبط الجمارك والضرائب، ومراقبة دعم السلع الاستراتيجية، بالإضافة إلى ترشيد الإنفاق العام وتحسين تحصيل الإيرادات غير النفطية، وإعادة توجيه الدعم نحو الفئات الأكثر ضعفا، حيث تنجح سياسات التسعير بشكل أكبر عندما تكون جزءًا من حزمة إصلاحية تشمل السياسة المالية والسياسة النقدية).

13. أوصى المشاركون بضرورة تعزيز استقلالية البنك المركزي وفقاً للقانون وتفعيل أدوات الرقابة المصرفية الموحدة، مما يعزز الثقة في السياسة النقدية ويضمن استقرار النظام المالي، ويمنع التمويل من خلال العجز لضمان استقرار سوق صرف العملة وبالتالي استقرار الأسعار.

14. شدد الحضور على أهمية توسيع شبكة الحماية الاجتماعية وتجعل الدعم مستهدفًا بدلاً من كونه شاملاً عبر التحويلات النقدية المباشرة، لضمان وصول الدعم للفئات المستهدفة وتقليل الهدر والفساد.

15. دعا المجتمعون إلى إنشاء مخزون استراتيجي للسلع الأساسية عبر تخزين كميات كافية من القمح والأرز والسكر والدقيق لتغطية حاجة السوق لمدة 3-6 أشهر، وضخ هذا المخزون في الأسواق خلال الأزمات وأوقات الطلب لضبط الأسعار.

16. أوصى الحضور بتسهيل التجارة الداخلية وتوحيد الرسوم والجمارك والضرائب، وإلغاء الحواجز الجمركية الداخلية، وإنهاء الجبايات غير القانونية، وإنشاء نظام جمركي موحد عبر جميع الموانئ البرية والبحرية والجوية، وإصلاح وفتح الطرق الرئيسية بين المحافظات لتسهيل نقل السلع، الأمر الذي سيساعد على خفض تكاليف النقل وبالتالي خفض الأسعار.

عدن.. ورشة الرابطة الاقتصادية تخرج بتوصيات هامة لضبط الأسعار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل هامة نظمتها الرابطة الاقتصادية، والتي جاءت في إطار سعيها لدراسة الوضع الاقتصادي الراهن في اليمن، خاصةً في ظل الأزمات المالية والاقتصادية المتكررة التي يواجهها البلد. شارك في الورشة عدد من الخبراء الاقتصاديين والمتخصصين، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاعات التجارية والمالية المحلية.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى مناقشة السبل الممكنة لتحقيق استقرار اقتصادي في اليمن، وتركزت النقاشات على قضايا ضبط الأسعار وآليات تعزيز الاستقرار في السوق. عُرضت خلالها العديد من الدراسات والتقارير التي تتناول طبيعة الأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد.

أهم التوصيات

أسفرت ورشة العمل عن جملة من التوصيات الهامة، من أبرزها:

  1. تطوير آليات مراقبة الأسعار: التأكيد على ضرورة إنشاء آليات فعالة لمراقبة الأسعار في السوق، وذلك للحد من جشع التجار وضمان عدم احتكار السلع الأساسية.

  2. تشجيع الإنيوزاج المحلي: ضرورة تعزيز الإنيوزاج المحلي من خلال تقديم الدعم للمزارعين والصناعيين، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات ويعزز من الصمود الاقتصادي.

  3. تطوير السياسات المالية: التوصية بضرورة تعديل السياسات المالية والنقدية بما يتناسب مع متطلبات السوق واحتياجات المواطنين، وكذلك العمل على تحسين كفاءة الأداء لمؤسسات الدولة الاقتصادية.

  4. توعية المستهلكين: تعزيز ثقافة المستهلكين حول حقوقهم وواجباتهم، وتوعيتهم بأساليب الشراء الحكيمة والأكثر فائدة.

  5. تنفيذ برامج تنموية: دعوة الحكومة والمجتمع الدولي للعمل على تنفيذ برامج تنموية تركز على توفير فرص عمل وتعليم للشباب، مما يسهم في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

أهمية النيوزائج

إن نيوزائج هذه الورشة تمثل خطوة هامة نحو تحقيق استقرار اقتصادي في عدن واليمن بشكل عام، ويأمل المشاركون في أن تُؤخذ هذه التوصيات بعين الاعتبار من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

تشير التقديرات إلى أن تنفيذ توصيات هذه الورشة سيساعد في استعادة الثقة لدى المستثمرين والمستهلكين، مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي المستدام في المستقبل. كما أن تحسين بيئة الأعمال سيمكن اليمن من مواجهة التحديات الاقتصادية بشكل أفضل، ويسرع من عملية التعافي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

في الختام، تبقى الرابطة الاقتصادية ملتزمة بتطوير مشروعات وأبحاث جديدة لتشخيص المزيد من التحديات الاقتصادية، مع التركيز على الحلول الفعالة التي تساعد في بناء اقتصاد قوي ومستقر.

اخبار عدن – السقاف يبرم عقد الرعاية الصحية للمعلمين والمعلمات في العاصمة عدن بمستشفى عبود

السقاف يوقع اتفاقية الرعاية الصحية لمعلمي ومعلمات العاصمة عدن في مستشفى عبود العسكري

قام عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس انتقالي العاصمة عدن “مؤمن السقاف” بجولة تفقدية في مستشفى عبود العسكري. وشملت الزيارة الاطلاع على التجهيزات الطبية المتاحة والإمكانات الصحية التي يقدمها المستشفى.

خلال الزيارة، تفقد السقاف الأقسام المختلفة والمرافق الصحية داخل المستشفى، حيث وقف على مدى جاهزية الكوادر الطبية والتمريضية والخدمات العلاجية المقدمة للمرضى والمراجعين. كما استمع إلى عرض مفصل من إدارة المستشفى حول الخطط التطويرية والبرامج الصحية المستقبلية.

جاءت الزيارة في إطار توقيع اتفاقية الرعاية الصحية لمعلمي ومعلمات العاصمة عدن، تنفيذاً للمحضر الذي تم توقيعه بين انتقالي العاصمة عدن ونقابة المعلمين خلال الاجتماع السابق الذي عُقد قبل إنهاء الإضراب في مدارس عدن، والذي تضمن عدة بنود خدمية ومطلبية لمصلحة الكادر المنظومة التعليميةي.

وقّع الاتفاقية إلى جانب السقاف كل من الدكتور “عارف الداعري” مدير دائرة الخدمات الطبية في مستشفى عبود العسكري و”محمد شيخ” رئيس نقابة المعلمين والمعلمات في العاصمة عدن، بحضور عدد من القيادات التنفيذية في المجلس الانتقالي وممثلي النقابة وإدارة المستشفى.

تنص الاتفاقية على توفير الرعاية الصحية الشاملة لمعلمي ومعلمات مدارس العاصمة عدن، بعدد حالات محددة شهرياً، حيث تشمل تقديم الخدمات العلاجية والفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية، بالإضافة إلى تسهيلات خاصة في حالات الطوارئ والعمليات الجراحية والكشوفات الطبية المتخصصة.

نوّه السقاف خلال توقيع الاتفاقية على ضرورة هذه الخطوة في تحسين الوضع المعيشي والصحي للكادر المنظومة التعليميةي كأحد أهم ركائز المواطنون، مشيراً إلى حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على الوفاء بالتزاماته تجاه المعلمين وتلبية مدعاهم العادلة.

من جانبه، أشاد رئيس نقابة المعلمين “محمد شيخ” بجهود المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلاً بالأخ “مؤمن السقاف”، في متابعة مدعا المعلمين وتوفير الرعاية الصحية لهم.

تأتي هذه الاتفاقية في سياق تعزيز الشراكة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والمؤسسات الخدمية والصحية والنقابات المهنية، بهدف خدمة مصلحة المواطنين والمساهمة في تحسين الخدمات المقدمة لهم ورفع مستوى المعيشة في العاصمة عدن.

اخبار عدن: السقاف يوقع اتفاقية الرعاية الصحية لمعلمي ومعلمات العاصمة عدن في مستشفى عبود

في خطوة هامة تهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية لمعلمي ومعلمات العاصمة عدن، وقع وكيل وزارة التربية والمنظومة التعليمية، الدكتور محمد السقاف، اتفاقية شراكة مع إدارة مستشفى عبود. تأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المستمرة لدعم القطاع المنظومة التعليميةي وتعزيز أوضاع المعلمين في المدينة.

تفاصيل الاتفاقية

تشمل الاتفاقية توفير مجموعة واسعة من الخدمات الصحية لمعلمي ومعلمات عدن، بما في ذلك الفحوصات الطبية الشاملة، وتقديم العلاجات اللازمة، بالإضافة إلى الرعاية الطارئة. كما سيتم توفير مساعدات طبية خاصة للمعلمين الذين يعانون من حالات صحية تتطلب رعاية مستمرة.

أهمية الاتفاقية

تكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة في ظل الظروف الماليةية التي تمر بها البلاد، حيث يسعى الكثير من المعلمين إلى الحصول على خدمات صحية ذات جودة عالية وتكاليف مناسبة. ويعتبر تحسين الظروف الصحية للمعلمين استثماراً في المستقبل، حيث يُعَد المعلمون عنصرًا أساسيًا في تطوير العملية المنظومة التعليميةية.

دعم المعلمين

وفي تصريح له، أعرب السقاف عن سعادته بالتعاون مع مستشفى عبود، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام الوزارة بتحسين ظروف المعلمين ورفع مستوى المنظومة التعليمية في العاصمة عدن. كما دعا باقي القطاعات الصحية إلى الانخراط في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمعلمين.

ردود أفعال المعلمين

من جهتهم، عبّر عدد من المعلمين عن امتنانهم لجهود الوزارة في دعمهم، مؤكدين أن هذه الاتفاقية ستسهم في تحسين حياتهم اليومية وتمكينهم من تقديم أفضل أداء داخل classrooms. ويرى المعلمون أن هذا النوع من الدعم يؤكد أهمية المنظومة التعليمية ويعكس تقدير المواطنون لدورهم في بناء الأجيال المستقبلية.

ختام

إن اتفاقية الرعاية الصحية لمعلمي ومعلمات العاصمة عدن تُظهر التزام السلطة التنفيذية ووزارة التربية بتحسين ظروف المعلمين، وتقديم الدعم الذي يستحقونه. وفي ظل التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية في اليمن، يبقى الأمل معقودًا على مثل هذه المبادرات لتطوير العملية المنظومة التعليميةية وتوفير بيئة صحية مناسبة للمعلمين والطلاب على حد سواء.

ريو 2 تحصل على آخر 50 مليون دولار من ويتون لصالح منجم الذهب في تشيلي

Rio2 lands last $50M from Wheaton for Chile gold mine

تلقت شركة Rio2 الكندية (TSX-V: RIO) الدفعة النهائية البالغة 50 مليون دولار من شركة Wheaton Precious Metals لتعزيز بناء مشروع الذهب Fenix ​​الخاص بها في تشيلي، وهو أحد أكبر مشاريع غسيل أكسيد الذهب غير المطورة في الأمريكتين.

تكمل الدفعة اتفاقية تمويل من أربعة أجزاء بموجب ترتيبات شراء المعادن الثمينة والدفع المسبق التي تم الإعلان عنها لأول مرة في عام 2021. ومع هذه الشريحة الأخيرة، تلقت Rio2 الآن كل التمويل الملتزم به من Wheaton لدعم تطوير Fenix.

وسيعمل المشروع الذي تبلغ تكلفته 235 مليون دولار، والذي يقع في منطقة أتاكاما في تشيلي، كمنشأة لتصفية الأكوام من المناجم، مما يلغي الحاجة إلى البنية التحتية للسحق أو المخلفات لتقليل تأثيره البيئي. بدأ البناء في فبراير ومن المتوقع أن يخلق حوالي 1200 فرصة عمل خلال مرحلة البناء و550 وظيفة دائمة على مدى عمر المنجم البالغ 17 عامًا.

وفقًا لدراسة جدوى لعام 2023 تم تقديمها بموجب معايير NI 43-101 الكندية، قام مضيفو Fenix ​​بقياس وتحديد موارد قدرها 4.8 مليون أوقية من الذهب.

شهرين لأول الذهب

وقالت Rio2 إن التمويل الأخير من Wheaton سيدعم البناء المستمر حيث تستهدف الشركة إنتاج الذهب الأول من خلال خطة تطوير مرحلية. ومع نهاية الربع الثالث من عام 2025، اكتمل البناء بنسبة 63%. يظل المشروع في الموعد المحدد وفي حدود الميزانية لصب الذهب الأول في يناير 2026.

منذ نوفمبر 2024، أنفقت شركة Rio2 86.7 مليون دولار على الأعمال المكتملة، متتبعة عن كثب ميزانيتها البالغة 86.6 مليون دولار. لا تشمل هذه الأرقام النفقات العامة للشركات وتكاليف ما قبل البناء اعتبارًا من عام 2022.


المصدر

3 عوامل رئيسية تساهم في تألق الهلال في دوري أبطال أفريقيا

3 عوامل مؤثرة تشعل مباريات الهلال في دوري أبطال أفريقيا

اتفق عشاق الهلال السوداني على قدرة فريقهم في التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعد أن أسفرت قرعة البطولة عن وجود فريقهم في المجموعة الثالثة، مع أندية ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي ومولودية الجزائر وسانيوز لوبوبو الكونغولي.

يتكرر سيناريو وجود “الموج الأزرق” مع مولودية الجزائر، بينما يُعتبر وجود ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي مع الهلال أحد الثوابت في مرحلة المجموعات، حيث التقيا معًا في ثلاث نسخ متتالية في السنوات الأخيرة.

يستعد الفريق لمباراة تاريخية مع سانيوز لوبوبو الكونغولي، مما يجعل الجماهير تتطلع لمباريات قوية، وهناك عوامل ستؤثر على لقاءات الهلال مع أندية مجموعته، والتي نستعرضها مع متابعي winwin في التقرير التالي:

صن داونز عقبة كبيرة في دوري أبطال إفريقيا

تعتبر مباراة “النادي الأزرق” أمام ماميلودي صن داونز الأصعب بالنسبة لممثل السودان، ليس فقط بسبب قوة وامتياز “برازيل” إفريقيا، ولكن أيضًا بسبب النيوزائج السيئة التي عانى منها الفريق، حيث فشل الهلال في تحقيق الفوز خلال آخر 6 مباريات جمعتهما في مجموعات دوري أبطال إفريقيا على مدار ثلاث نسخ سابقة، مما يجعل المباراة المقبلة فرصة ثأرية لرفاق القائد محمد عبد الرحمن، وتحمل طابع القوة لاستعادة الكبرياء بعد سلسلة نيوزائج سلبية أمام العملاق الجنوب إفريقي.

تفوق مقنع يرجح كفة الهلال ضد مولودية الجزائر

نجح الهلال في الوصول إلى ربع نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال إفريقيا، بتفوق منطقي على أندية مجموعته التي ضمت بجانبه مولودية الجزائر وتي بي مازيمبي الكونغولي ويانغ أفريكانز التنزاني.

تفوق “الموج الأزرق” على منافسه “العميد” الجزائري بفوز وتعادل في جولات الذهاب والإياب، وستكون مباراتهما الافتتاحية في الجزائر تأكيدًا لهذا التفوق، بينما يتطلع منافسهم إلى الثأر والتعويض بعد إضافة لاعبين جدد، مما يجعل مباراة الافتتاح جذابة ومليئة بروح رياضية تعكس العلاقة الجيدة بين الأندية السودانية والجزائرية.

قاهر المريخ تحت أنظار الهلال

أشعل تفوق سانيوز لوبوبو الكونغولي على المريخ في التمهيدي الأول من دوري أبطال إفريقيا التوقعات لمباراته المرتقبة ضد الهلال في الجولة الثانية من البطولة، حيث اعتاد جماهير الناديين على إطلاق تعليقات ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال المواجهات مثل التي ستجمع بطل الدوري السوداني في نسخته الأخيرة مع الفريق الكونغولي الذي أقصى غريمه المريخ من البطولة مبكرًا، مما يجعل مواجهتهما مثيرة ومرتقبة لجماهير الفريقين.

يقيم النادي العاصمي معسكرًا تجريبيًا في العاصمة كيغالي، استعدادًا لظهور تاريخي في الدوري الرواندي، بالإضافة إلى مباريات مجموعات دوري الأبطال في نسختها الحالية، وتتطلع جماهير النادي إلى أداء متميز بعد التدعيمات الأخيرة والتوقيع مع محترفين متميزين تحت إشراف المدرب الروماني لورينيوزيو ريجيكامب.

3 عوامل مؤثرة تشعل مباريات الهلال في دوري أبطال أفريقيا

تُعَد بطولة دوري أبطال أفريقيا واحدة من أبرز البطولات في كرة القدم الأفريقية، حيث تجمع الفرق الأفضل من مختلف الدول. يُعتبر نادي الهلال السوداني واحداً من الأندية العريقة التي تسعى لتحقيق اللقب. في هذا المقال، سنناقش ثلاثة عوامل رئيسية تُشعل مباريات الهلال في دوري أبطال أفريقيا وتُسهِم في تعزيز أدائه في هذه المنافسة القارية.

1. الجماهير الغفيرة والدعم الجماهيري

يعتبر الحضور الجماهيري أحد أبرز العوامل التي تُشعل مباريات الهلال. تُشكل الجماهير قاعدة عريضة من المشجعين المخلصين الذين يملؤون المدرجات في كل مباراة، مما يُضفي أجواءً حماسية تُحفز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم. تتسم هذه الجماهير بالشغف والحماس، حيث تُشجع الفريق بشكل متواصل، مما يُعزز من الروح المعنوية للاعبين ويشجعهم على تحقيق الانيوزصارات.

2. الاستراتيجيات التكتيلية والمدرب الكفؤ

يلعب الجهاز الفني، بقيادة مدرب متميز، دوراً محورياً في نجاح الهلال في دوري أبطال أفريقيا. تعتمد الفرق الناجحة على استراتيجيات تكتيلية مُحكمة تتناسب مع خصائص اللاعبين وظروف المنافسة. يُظهر الهلال مرونة تكتيكية من خلال تطبيق أساليب متنوعة في اللعب، مما يمكنه من التعامل مع مختلف المنافسين. كما يُساهم التحليل الدقيق لفرق الخصوم في تحضير الهلال بسيناريوهات مختلفة تُعزز من فرصه في الفوز.

3. جودة اللاعبين والمواهب الشابة

تتمتع تشكيلة الهلال بالعديد من اللاعبين المتميزين الذين يمتلكون المهارات الفنية العالية والخبرة اللازمة للتألق في البطولات الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، يُولي النادي أهمية كبيرة لتطوير المواهب الشابة، مما يُساهم في إضفاء حيوية جديدة على الفريق. تُشكل هذه العناصر مزيجاً مثالياً يساعد الهلال على المنافسة بجدية للفوز باللقب.

الخاتمة

تتعدد العوامل التي تُؤثِّر في أداء الهلال في دوري أبطال أفريقيا، لكن تبقى الجماهير والدعم الكبير، الاستراتيجيات فوق التكتيكية، وجودة اللاعبين من أبرز هذه العوامل. مع استمرارية هذه العوامل، يُمكن للهلال أن يحقق نيوزائجة مبهرة ويواصل سعيه نحو المزيد من الألقاب القارية.

اخبار عدن – جامعة عدن تستضيف فعالية أقلام الفئة الناشئة لاكتشاف المواهب الأدبية في ثانويات المحافظة.

لاكتشاف المواهب الأدبية في ثانويات المحافظة.. جامعة عدن تحتضن فعالية

في إطار التعاون بين مركز دراسات النساء بجامعة عدن، والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) ومرفق دعم السلام (PSF)، وبالتنسيق مع مكتب التربية والمنظومة التعليمية في عدن، تم إقامة فعالية مشروع “أقلام السلام” اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر، تحت مظلة شبكة بناء السلام، خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025م.

وشاركت في الفعالية التي احتضنتها جامعة عدن 25 دعاًا ودعاة من مختلف ثانويات المحافظة، حيث عرضوا إبداعاتهم في مجالات الشعر والقصة والمقال الأدبي، في أجواء تنافسية ملهمة تعكس روح الإبداع وإدراك رسالة السلام.

وفي كلمته أمام الحضور، أشاد الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، بجهود الطلاب والمستوى الأدبي الذي قدموه، مشيرًا إلى أنه يعكس رؤيتهم الناضجة لقيم التسامح والسلام. ونوّه على أن الجامعة تفتح أبوابها لهذه المواهب لتطويرها أكاديمياً وثقافياً، معتبرًا أن “الشعوب تزدهر عندما تؤمن بالسلام وبناء أوطانها”. كما شدد على أن رسالة الجامعة تتمحور حول المحبة والسلام ونبذ العصبية، مما يسهم في إنشاء جيل مؤمن بالعلم والسلام والتنمية.

كما استمع رئيس الجامعة إلى عدد من المشاركات الشعرية والقصصية التي ألقتها الطلاب، والتي نالت إعجاب الحاضرين لما تحمله من مضامين إنسانية ووطنية سامية.

حضر الفعالية الأستاذ الدكتور/ محمد عقيل العطاس، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، alongside عدد من مدراء المراكز العلمية ومدراء العموم بالجامعة، الذين أشادوا بجودة الفعالية وأهدافها في تعزيز ثقافة السلام وتمكين الفئة الناشئة من التعبير الإبداعي البنّاء.

اخبار عدن: اكتشاف المواهب الأدبية في ثانويات المحافظة – جامعة عدن تحتضن فعالية أقلام الصف

تحت رعاية جامعة عدن، تم تنظيم فعالية أدبية فريدة من نوعها بعنوان “أقلام الصف” تهدف إلى اكتشاف وتعزيز المواهب الأدبية لدى طلاب ثانويات محافظة عدن. شهدت الفعالية مشاركة واسعة من الطلاب المبدعين الذين قدموا نصوصًا شعرية ونثرية تعبّر عن أفكارهم وطموحاتهم.

الأهداف والرؤية

تهدف فعالية “أقلام الصف” إلى دعم وتشجيع الجيل الجديد من الأدباء والكتاب، حيث تساهم في تنمية مهارات الكتابة والإبداع الأدبي لدى الفئة الناشئة. كما تسعى الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي الأدبي والثقافي في صفوف الطلاب، مما يساهم في بناء مجتمع أدبي متكامل قائم على التفاعل والتبادل الثقافي.

فعاليات ومشاركات

شملت الفعالية عددًا من الأنشطة المختلفة، منها ورش عمل متخصصة بإشراف أساتذة وكُتّاب معروفين في الساحة الأدبية، حيث قدموا النصائح والإرشادات للطلاب حول كيفية تطوير مهاراتهم الكتابية. كما تم تنظيم مسابقات أدبية شجعت المشاركين على التعبير عن إبداعاتهم ومنافسة بعضهم البعض.

ردود الفعل

التفاعل كان إيجابيًا جدًا، حيث عبر العديد من الطلاب عن سعادتهم وفرحتهم بمشاركة إبداعاتهم أمام جمهور من الأكاديميين والمهتمين بالأدب. هذه التجربة لم تعزز فقط ثقتهم بأنفسهم، بل فتحت لهم آفاقًا جديدة لاستكشاف عالم الأدب.

المستقبل

تطمح جامعة عدن إلى جعل فعالية “أقلام الصف” حدثًا دوريًا يتيح لعدد أكبر من الطلاب المشاركة، مكرّسة بذلك جهودها في دعم المواهب الشابة وتوفير منصة لهم للتعبير عن آرائهم وأفكارهم.

تعتبر هذه المبادرة خطوة هامة نحو بناء مستقبل أدبي مشرق في عدن، حيث يمكن للشباب الشغوفين بالأدب أن يجدوا الفرصة للتألق والإبداع في مجتمع يدعم الثقافة والفن.

Conclusion

في ختام الفعالية، نوّه المنظمون على أهمية مثل هذه المبادرات في صقل مهارات الفئة الناشئة وتنمية مواهبهم، مما يعكس دور المنظومة التعليمية العالي في تعزيز الثقافة والأدب في المواطنون. تبقى جامعة عدن منارة للعلم والفن، وترسخ موقعها كرافد حيوي للحضارة العربية في اليمن.

اخبار عدن – وزير الدولة والمُحافظ يطلب زيادة الحملات الميدانية لرصد المخالفات ومراقبة الأوضاع

وزير الدولة محافظ عدن يوجه بتكثيف الحملات الميدانية لضبط المخالفين ومراقبة الأسعار

وجه وزير الدولة، محافظ محافظة عدن أحمد لملس، بزيادة الحملات والنزولات الميدانية من قِبل أجهزة السلطة المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة في المديريات، لضبط المخالفين والمتلاعبين بالأسعار، ومراقبة الأسواق لضمان استقرار الوضع التمويني والمعيشي للمواطنين.

ونوّه لملس خلال اجتماع مع الأمين السنة للمجلس المحلي بدر معاون، ومدراء العموم للمديريات، ومكتب الصناعة والتجارة، أن حماية المستهلك هي مسؤولية وطنية مشتركة، داعيًا إلى تفعيل الدور الرقابي وتطبيق القوانين بحق المخالفين، وتعزيز التنسيق بين الجهات ذات الصلة لضمان استقرار الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالسلع الأساسية.

وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع التموينية، وسبل تعزيز الرقابة على الأسواق في ظل الارتفاع الأخير لأسعار بعض السلع الأساسية، ومظاهر تلاعب الأسعار في قطاعات الرعاية الطبية والأدوية والمدارس الخاصة، وضرورة تصحيح الاختلالات وتطوير آليات الرقابة لحماية المستهلكين من الاستغلال.

وخلال الاجتماع، قدم مدير مكتب الصناعة والتجارة بعدن، وسيم العمري، عرضًا عن خطة وآليات العمل الخاصة بضبط الأسعار، مستعرضًا أبرز الصعوبات التي تواجه فرق الرقابة الميدانية، وعددًا من الحلول والإجراءات التي تعزز من فاعلية الرقابة وتحسن الأداء الميداني.

اخبار عدن: وزير الدولة محافظ عدن يوجه بتكثيف الحملات الميدانية لضبط المخالفين ومراقبة الأسعار

في إطار الجهود المستمرة لتحسين الأوضاع الحياتية للمواطنين في محافظة عدن، أصدر وزير الدولة محافظ عدن توجيهاته بتكثيف الحملات الميدانية لضبط المخالفين ومراقبة الأسواق. تأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه المدينة من العديد من التحديات الماليةية والاجتماعية، مما يستدعي تحركًا عاجلاً لتوفير الأمان والاستقرار.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى:

  1. ضبط المخالفات: تتضمن الحملة التركيز على بعض الممارسات التجارية التي تؤثر سلباً على حياة المواطنين، مثل رفع الأسعار غير المبرر والاحتكار.
  2. مراقبة الأسعار: يتم تكليف لجان مختصة لمتابعة الأسعار في الأسواق المحلية لضمان عدم استغلال حاجة المواطنين.
  3. تعزيز الثقة: تسعى الحملة إلى تعزيز ثقة المواطنين بجهود السلطة التنفيذية المحلية في توفير بيئة تجارية عادلة.

الاستجابة المواطنونية

من المتوقع أن تحظى هذه الحملات بتعاون كبير من قبل المواطنون المحلي، حيث تشكل فرصة للحد من الاستغلال الذي يتعرض له المواطنون. وقد عبر عدد من المواطنين عن تأييدهم لهذا التوجه، مؤكدين على أهمية وجود رقابة فعالة على الأسواق.

استراتيجيات التنفيذ

لضمان فعالية الحملة، سيتم تكوين فرق عمل من مختلف الجهات المعنية تشمل:

  • الشرطة: لتأمين الحملات وضبط المخالفات.
  • الهيئة السنةة للمواصفات: لضمان توافق السلع المعروضة في الأسواق مع المعايير المحددة.
  • فريق من وزارة المالية: للمشاركة في وضع الخطط اللازمة لمراقبة الأسواق بشكل دوري.

ختام

في الختام، تبقى الخطوات التي تتخذها السلطة التنفيذية المحلية في عدن حجر الأساس لتحسين الظروف المعيشية في المدينة. مع تكثيف الحملات لمراقبة المخالفين والأسعار، يأمل المواطنون في أن يسهم ذلك في تحقيق الاستقرار المنشود وتوفير حياة كريمة لهم. إن التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنون المحلي سيكون له أثر كبير في إنجاح هذه الجهود وإعادة الأمل إلى المدينة.

أول تعليق من نجم الهلال بعد إصابته القوية أمام الغرافة

أول رد من نجم الهلال عقب تعرضه لإصابة خطيرة أمام الغرافة

وجه علي لاجامي، مدافع نادي الهلال السعودي، رسالة لجماهير الزعيم بعد الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مباراته الأخيرة أمام الغرافة القطري في دوري أبطال آسيا، مما أثار قلق الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.

وكتب لاجامي عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام” قائلاً: “ألف مبروك جمهور الزعيم.. والقادم أجمل يا رب”، في أول تعليق له بعد خروجه مصابًا من المباراة، ليؤكد في رسالته استمراره في روح الانيوزصار وتفاؤله بقدرة الفريق على الاستمرار في المشوار رغم ظروف الإصابة.

وكان علي لاجامي قد تعرض لإصابة قوية في اللحظات الأخيرة من مواجهة الهلال ضد الغرافة، التي انيوزهت بفوز الزعيم بنيوزيجة 2-1 ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

View this post on Instagram A post shared by ALI LAJAMI (@alawi_78s)

كان المدافع قد شعر بآلام حادة بعد محاولة قوية لاستعادة الكرة، وهي واحدة من أكثر المواقف التي تُثير مخاوف التمزق العضلي، مما اضطره لمغادرة الملعب محمولًا على النقالة وسط قلق واضح من الجهاز الفني والجماهير.

نيوزائج أولية وتوقعات مدة الغياب

وفقًا للمصادر، بدت الإصابة قوية منذ اللحظة الأولى، حيث عجز اللاعب عن الوقوف أو استكمال المباراة، مما يشير مبدئيًا إلى احتمال تعرضه لإصابة من الدرجة الثانية أو الثالثة.

قرر الجهاز الطبي للهلال إجراء فحوصات وأشعة دقيقة لتحديد مدى خطورتها ومدة غيابه المتوقعة.

في حال أثبتت النيوزائج أن الإصابة من الدرجة الأولى، فقد يغيب لاجامي نحو أسبوعين فقط، في حين أن الإصابات الأكثر خطورة قد تمتد من 4 إلى 12 أسبوعًا، وفقًا لطبيعة التمزق وموقعه.

تنيوزظر جماهير الهلال نيوزائج الفحوصات بفارغ الصبر، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة مزدحمة بالاستحقاقات المحلية والقارية، ويحتاج إلى جميع عناصره قبل المباريات الحاسمة المقبلة في دوري روشن ودوري الأبطال.

ترتيب الهلال في دوري أبطال آسيا

يُذكر أن الهلال واصل سلسلة انيوزصاراته في البطولة بفوزه على الغرافة القطري بنيوزيجة 2-1، ليعتلي صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة، حصدوها من 4 مباريات، ومعتليًا صدارة ترتيب مجموعة غرب آسيا.

أول رد من نجم الهلال عقب تعرضه لإصابة خطيرة أمام الغرافة

تعرض نجم فريق الهلال، اللاعب الكبير، لإصابة خطيرة خلال مباراة فريقه أمام نادي الغرافة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، مما أثار قلق الجماهير ومحبي الفريق في جميع أنحاء الوطن العربي.

تفاصيل الإصابة

جاءإصابة اللاعب خلال الشوط الأول من المباراة، حيث وقع للأسف على الأرض بعد احتكاك قوي مع أحد مدافعي الغرافة. حاول الجهاز الطبي إسعافه سريعًا، لكن كانيوز علامات الألم واضحة على وجهه قبل نقله إلى المستشفى لتقييم حالته.

ردود الفعل

بعد انيوزهاء المباراة، أصبح اللاعب أحد أبرز المواضيع التي تناقشت بها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. حيث ظهر في مقطع فيديو قصير يطمئن الجماهير ويدعوهم إلى عدم القلق. قال اللاعب: “أشكر الجميع على دعمهم ومساندتهم لي في هذا الوقت الصعب. أشعر بالألم، لكنني مصمم على العودة أقوى من قبل.”

دعم الجماهير

تفاعل عشاق الهلال بشكل كبير مع هذه الكلمات، حيث عبّروا عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للاعب ودعواتهم له بالعودة السريعة إلى الملاعب. كما أطلق عدد من المشجعين هاشتاغات على منصات التواصل الاجتماعي دعماً له، تعبيرًا عن حبهم واحترامهم لمشواره الرياضي.

موسم الهجوم

لا شك أن غياب هذا النجم عن صفوف الهلال سيترك أثرًا في مسيرة الفريق هذا الموسم، خصوصًا في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها في المنافسات المحلية والقارية. لكن في الوقت نفسه، يرى الكثيرون أن إصابته قد تفتح المجال أمام لاعبين آخرين لإظهار مهاراتهم وإثبات أنفسهم خلال الفترات القادمة.

الخاتمة

مع مرور الوقت، سنكون بانيوزظار المزيد من الأخبار حول حالة اللاعب ومدة غيابه عن الملاعب. ورغم الصعوبات التي قد يواجهها، فإن روح القتال والإصرار التي يتمتع بها اللاعب تعطي الأمل للجماهير ولفريق الهلال بأن العودة ستكون قريبة وأنه قادر على التغلب على هذه الأزمة.

اخبار المناطق – انطلاق دورتين تدريبيتين في الإسعافات الأولية في سيئون

بدء دورتين تدريبيتين في الإسعافات الأولية بسيئون


انطلقت في مدينة سيئون، محافظة حضرموت، اليوم، دورتين تدريبيتين مختصتين في الإسعافات الأولية للمرشدين الصحيين في مدارس المنظومة التعليمية السنة بمديرية سيئون، بدعم من الصليب الأحمر النرويجي.

سيحصل 50 معلمًا ومعلمة على مدى ثلاثة أيام على معلومات ومفاهيم ومهارات نظرية وتطبيقية، حيث تم تقسيم المشاركين إلى قاعتين، ويتم تقديم التدريب بواسطة مدربين مؤهلين من فرع الهلال الأحمر اليمني في حضرموت.

ولفت مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية في سيئون، محمد السنةري، إلى أهمية الدورتين للمرشدين الصحيين، وضرورة التعرف على الإسعافات الأولية بطرق علمية دقيقة.

من جانبه، أوضح رئيس فرع جمعية الهلال الأحمر، الدكتور مرتضى بن يحيى، أهمية الإسعافات الأولية، حيث تعتبر هذه الرعاية الصحية الأولية حاسمة في تقليل خطورة الإصابات قبل نقل المصابين إلى أقرب مرفق صحي.

اخبار وردت الآن: بدء دورتين تدريبيتين في الإسعافات الأولية بسيئون

تحت رعاية الجهات المحلية وتنسيق مع المؤسسات الصحية، انطلقت في مدينة سيئون دورتان تدريبيتان، تهدفان إلى تأهيل المشاركين في مجال الإسعافات الأولية. تأتي هذه الدورات في إطار تعزيز الوعي الصحي والقدرة على التعامل مع الحالات الطارئة، حيث تم تصميمها لتلبية احتياجات المواطنون وزيادة الوعي بالسلامة السنةة.

تتضمن الدورات التدريبية مجموعة من المحاور الأساسية، مثل كيفية التعامل مع الإصابات والحوادث، وإجراء الإسعافات الأولية لأمراض القلب والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى توفير مهارات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR). يشرف على التدريب مجموعة من الأطباء والمختصين في المجال الصحي، الذين سيقومون بتقديم المعلومات النظرية وتطبيقاتها العملية.

تعد هذه الدورات فرصة هامة للمواطنين، خاصة الطلبة والسنةلين في القطاعات الصحية، لتحسين مهاراتهم وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة بطريقة فعالة. كما أن هذه المبادرة تعكس التزام السلطات المحلية بتعزيز قدرات المواطنون في مجال الرعاية الطبية والسلامة.

من المتوقع أن تساهم هذه الدورات في تقليل عدد الحوادث والاستجابة السريعة للحالات الطارئة، مما يشكل دعماً كبيراً للجهود الصحية في المدينة. ومن الجدير بالذكر أن هناك إقبالاً كبيراً من المواطنين على التسجيل في هذه الدورات، مما يعكس اهتمام المواطنون بالتدريب والتوعية الصحية.

ختاماً، تبقى هذه الدورات فرصة هامة لتعزيز ثقافة الإسعافات الأولية في المواطنون، وتزويد الأفراد بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع الطوارئ بشجاعة وحنكة. نتمنى للمشاركين النجاح والتوفيق في اكتساب المهارات اللازمة لحماية أنفسهم ومجتمعاتهم.

عدن: لملس يؤكد على ضرورة زيادة الجولات الميدانية لضبط المخالفات والتلاعب بأسعار المواد الأساسية.

لملس يشدّد على أهمية تكثيف النزولات الميدانية لضبط المخالفين والمتلاعبين بالأسعار

نوّه وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، على أهمية تعزيز الجولات الميدانية لأجهزة السلطة المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة في المديريات، للقبض على المخالفين والمتلاعبين بالأسعار، ومراقبة الأسواق لضمان استقرار الوضع التمويني والمعيشي للمواطنين.

جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع مديري عموم المديريات ومكتب الصناعة والتجارة في العاصمة، بحضور الأمين السنة للمجلس المحلي بدر معاون، حيث تم تخصيص الاجتماع لمناقشة الأوضاع التموينية وسبل تعزيز جهود الرقابة على الأسواق في أعقاب الارتفاع الملحوظ في أسعار بعض السلع الأساسية.

وخلال الاجتماع، قدّم وسيم العمري، مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن، عرضًا لآليات وخطة العمل الخاصة بضبط الأسعار، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي تواجه فرق الرقابة الميدانية، وقدّم أيضًا مجموعة من المقترحات لتجاوزها وتعزيز كفاءة فرق التفتيش وضمان فاعلية الإجراءات المتخذة ضد المخالفين.

وتناول اللقاء قضايا التلاعب بالأسعار في مجالات الرعاية الطبية والأدوية والمدارس الخاصة، والممارسات المخالفة في التعامل مع التجاوزات، حيث تم التأكيد على أهمية تحسين الأداء وتصحيح المسار بما يضمن خدمة المواطنون المحلي وحماية المواطنين من الاستغلال.

وشدد المحافظ لملس على أن حماية المستهلك هي مسؤولية وطنية مشتركة، تستدعي فعالية الدور الرقابي الميداني وتطبيق القوانين بحق المخالفين، مؤكّدًا على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لضمان عدم استغلال المواطنين أو التلاعب بأسعار السلع والمواد الغذائية.

كما أوعز المحافظ بتكثيف الجولات الميدانية اليومية وتوثيق المخالفات، وإحالة المتلاعبين إلى الجهات القانونية المختصة، مؤكدًا أن قيادة السلطة المحلية ستقوم بمتابعة تنفيذ تلك التوجيهات بدقة لضمان التزام الجميع بالنظام الحاكم والقانون.

اخبار عدن: لملس يشدّد على أهمية تكثيف النزولات الميدانية لضبط المخالفين والمتلاعبين بالأسعار

في إطار جهوده المستمرة لتحسين الوضع الماليةي وتوفير احتياجات المواطنين، شدّد محافظ عدن، أحمد لملس، على ضرورة تكثيف النزولات الميدانية من قبل الأجهزة المختصة لضبط المخالفين والمتلاعبين بالأسعار. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في ديوان المحافظة، حيث استعرض لملس التحديات الماليةية التي تواجه المدينة جراء ارتفاع الأسعار والاحتكار.

ونوّه لملس أن النزولات الميدانية تلعب دورًا crucial في مراقبة الأسواق ورصد أي تجاوزات تتعلق بالأسعار، مشيراً إلى ضرورة تفعيل فرق الرقابة والتفتيش والمساءلة. وأضاف أن على الجميع الالتزام بالتسعيرة الرسمية وعدم التلاعب بأسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون.

كما دعا لملس إلى التعاون بين كافة الجهات المختصة ومؤسسات المواطنون المدني لتحقيق الأهداف المنشودة، مشددًا على أهمية التواصل مع المواطنين لرصد أي ملاحظات تتعلق بالأسواق وتقديم الشكاوى.

واختتم الاجتماع بالإشارة إلى أن السلطة التنفيذية المحلية ستقوم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمكافحة الفساد وضبط المخالفين، مع التأكيد على أهمية تعزيز الوعي لدى المواطنين حول حقوقهم في الحصول على أسعار عادلة ومحاربة الغش والاحتكار.

تُعتبر هذه الخطوات جزءًا من الجهود المبذولة لتحسين الظروف المعيشية في عدن، وتعمل السلطات المحلية على تعزيز سيطرتها على الأسواق وتقديم الدعم اللازم للمواطنين لضمان حصولهم على احتياجاتهم الأساسية بأسعار معقولة.