اكتشاف تاريخي لاحتياطي هائل من الذهب في الصين: تأثيره على الأسواق العالمية وأسباب استمرار بكين في تعزيز مخزونها الذهبي – شاشوف


اكتشفت الصين واحدة من أكبر رواسب الذهب في تاريخها بمقاطعة لياونينغ، حيث تحتوي على 2.586 مليار طن من الخام. هذا الاكتشاف يأتي في إطار استراتيجية لتعزيز مكانة الصين كقوة اقتصادية عالمية وسط تصاعد أسعار الذهب والمنافسة الدولية. تزامنت الاكتشافات الضخمة مع شراء سري كبير للذهب، مما يعكس سعي بكين لتقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي وتعزيز احتياطياتها. يتوقع أن يؤدي هذا الزخم المستمر إلى إعادة تشكيل خريطة سوق المعادن الثمينة وتأثيرات ممتدة على النظام المالي الدولي، مع نمو الطلب المحلي وزيادة القدرة الإنتاجية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تعيش الصين فترة جيولوجية وتاريخية غير مسبوقة، حيث شهدت سلسلة من الاكتشافات الضخمة لرواسب الذهب، مما يعيد تشكيل خريطة التعدين العالمية ويفتح آفاقاً جديدة لفهم الاستراتيجية الاقتصادية لبكين في زمن تتزايد فيه المنافسة الدولية.

وقد أعلنت وزارة الموارد الطبيعية الصينية عن اكتشاف أحد أكبر رواسب الذهب في تاريخ البلاد في مقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين، مع تقديرات تُعتبر الأضخم منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، مما يُعزز مكانة البلاد كقوة عالمية في سوق الذهب ويتيح لها طفرة تعدين ضخمة.

جاء هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية، وسط مخاوف من الانكماش والتوترات الجيوسياسية. تتجه البنوك المركزية، خاصة في الاقتصادات الناشئة، نحو تعزيز احتياطياتها من الذهب كملاذ آمن يساعدها في تقليل الارتباط بالدولار الأمريكي وفق ما أفاد به شاشوف. في هذا الإطار، يُعتبر اكتشاف لياونينغ ليس مجرد حدث جيولوجي، بل يعكس استراتيجية أعمق تهدف لتعزيز قدرات بكين المالية واستقلالها النقدي.

يندرج هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من الاكتشافات الضخمة خلال السنوات الثلاث الماضية، التي تمتد من هونان في الوسط إلى منغوليا الداخلية في الشمال، وصولاً إلى جبال شينجيانغ في الغرب.

ومع اتساع هذا الحزام الجيولوجي المعدني وزيادة مؤشرات شراء الصين غير المعلن للذهب، بات واضحاً أن البلاد تدخل تحولاً قد يغير موقعها في سوق المعادن الثمينة لعقود قادمة، وقد يُعيد تشكيل التوازنات الاقتصادية على مستوى العالم.

الاكتشاف التاريخي في لياونينغ: أضخم رواسب ذهب في تاريخ الصين الحديث

شكّل اكتشاف رواسب دادونغقو في لياونينغ نقطة تحول في قطاع التعدين الصيني، حيث أكدت وزارة الموارد الطبيعية أن المنطقة تضم حوالي 2.586 مليار طن من الخام، بما يعادل 1444.49 طناً من الذهب، بمعدل 0.56 غرام لكل طن. هذه الكمية تجعل من الموقع واحداً من أكبر الاكتشافات في العالم. هذا المستوى المنخفض من الدرجة (Low-grade deposit) لم يُثنِ من أهمية الاكتشاف، بل عزز من مكانة الصين كقوة تعدين تمكنت من استغلال احتياطيات ضخمة عبر تقنيات متطورة.

يشير الخبراء الصينيون إلى أن تنفيذ المشروع في فترة 15 شهراً فقط يمثل إنجازاً غير مسبوق، حيث شارك فيه أكثر من 1000 خبير وفني في مهمة استكشافية تُعتبر الأسرع من نوعها في تاريخ البلاد حسب قراءة شاشوف. وقد تجاوز الموقع مرحلة تقييم الجدوى الاقتصادية الأولية، مما يُشير إلى أن الدولة تستعد للتحول قريباً نحو مرحلة الإنتاج الضخم.

على الرغم من أهمية الإعلان، امتنعت السلطات عن ذكر الموقع الدقيق للرواسب، مما أثار تكهنات حول اعتبارات استراتيجية تتعلق بالأمن القومي وسوق المعادن العالمي. فالصين، التي تدير أحد أكبر احتياطيات الذهب الرسمية، تدرك أن أي معلومات عن مواقع التعدين الكبرى قد تؤثر على الأسعار العالمية أو تفتح المجال لمنافسة دولية.

اكتشافات متسارعة تعيد رسم الخريطة الجيولوجية للصين

لا يُعتبر اكتشاف لياونينغ حدثاً عَرَضيًا، بل هو جزء من سلسلة اكتشافات ضخمة تُشير إلى أن الصين تدخل مرحلة جديدة من النشاط الجيولوجي المكثف. ففي نوفمبر من العام الماضي، أعلن المسؤولون عن اكتشاف منجم ذهب ضخم في مقاطعة هونان، يحتوي على نحو 1000 طن من الخام تُقدَّر قيمتها بحوالي 83 مليار دولار، ليصبح أكبر احتياطي معروف على الأرض في تلك الفترة. وقد حول هذا الاكتشاف مقاطعة هونان إلى مركز تعدين عالي القيمة.

وفي ديسمبر 2022، أعلنت شركة تعدين محلية عن اكتشاف أكثر من 100 طن من خام الذهب في موقع جديد في منغوليا الداخلية. هذا الاكتشاف يعزز فرضية أن المناطق الشمالية في الصين تحتوي على أحزمة ذهبية ضخمة لم تُستغل بعد. وتبعه اكتشاف كبير آخر في شاندونغ عام 2020، حيث أعلنت شركة “شاندونغ غولد” عن 50 طناً إضافية في مشروع لايتشو وفق مراجعات شاشوف.

كان الحدث الأحدث في جبال كونلون بمنطقة شينجيانغ، حيث أعلن الجيولوجيون عن اكتشاف حزام معدني يُفترض أن بإمكانه إنتاج أكثر من 1000 طن من الذهب. ورغم أن هذه التقديرات لا تزال مبكرة، لكنها تشير إلى أن غرب الصين قد يصبح محوراً استراتيجياً جديداً في صناعة الذهب العالمية، خاصة مع استخدام الصين تقنيات حفر عميقة تصل إلى 3000 متر، وهي من بين الأكثر تقدمًا على مستوى العالم.

شراء الصين السري للذهب: سياسة اقتصادية تتجاوز حدود التعدين

تشير التقارير المالية الدولية إلى أن الصين تعتمد ليس فقط على الاكتشافات الجديدة لتعزيز احتياطياتها، بل تلجأ أيضاً لشراء الذهب بشكل سري وغير معلن. وقد كشف محللون في “فاينانشال تايمز” وفق اطلاع شاشوف أن مشتريات الصين الحقيقية من الذهب قد تكون أكبر بعشر مرات مما يظهر في البيانات الرسمية، في ظل سعي بكين لتقليل اعتمادها على الدولار.

على الرغم من أن البنك المركزي الصيني أعلن عن مشتريات بلغت 1.9 طن فقط في أغسطس و1.9 في يوليو و2.2 في يونيو، إلا أن معظم المتداولين في السوق لا يصدقون هذه الأرقام. ويرى خبراء مثل بروس إيكيميزو أن الاحتياطي الحقيقي للصين قد يصل إلى 5000 طن، أي ضعف الرقم المعلن. كما أشارت تقديرات بنك “سوسيتيه جنرال” إلى أن حجم مشتريات الصين هذا العام قد يصل إلى 250 طناً، أي أكثر من ثلث الطلب العالمي من البنوك المركزية.

يعتقد محللون طالع شاشوف تقديراتهم أن الصين تعتمد هذا النهج السري لتجنب ردود فعل أمريكية محتملة، خصوصاً في ظل التوترات التجارية والمالية بين البلدين. فزيادة احتياطي الذهب يمنح الصين قدرة أكبر على حماية عملتها وتوسيع نفوذها في النظام المالي العالمي، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الناشئة لتقليل اعتمادها على الأصول المقومة بالدولار.

كيف تغيّر الصين موازين سوق الذهب العالمي؟

تمتلك الصين اليوم مجموعة من العوامل التي تجعلها في موقع فريد لتغيير خريطة سوق الذهب العالمي: اكتشافات عملاقة، شراء سري ضخم، وتوسع كبير في الاستهلاك المحلي. فقد بلغ إنتاج الصين 271.78 طناً خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، مع زيادة طفيفة، بينما بلغ استهلاكها 682.73 طناً خلال نفس الفترة، مما يعكس فجوة تتطلب تغطية مستمرة عبر الاستيراد والشراء الاستراتيجي.

كما يشير ارتفاع الطلب على السبائك والعملات الذهبية بنسبة 24.55% إلى أن التوترات الجيوسياسية دفعت الطبقة الوسطى الصينية للبحث عن أدوات لحماية ثرواتها، مما جعل الذهب يُصبح ‘ثقافة ادخار جديدة’ تتطور عبر العقود الماضية. بالتوازي مع ذلك، ارتفع الطلب الصناعي على الذهب نتيجة نمو قطاعات التكنولوجيا والإلكترونيات والطاقة الجديدة.

كل هذه العوامل دفعت أسعار الذهب العالمية لتتجاوز 4300 دولار للأونصة للمرة الأولى، مع توقعات بأن تتجاوز 5000 دولار بحلول نهاية 2026. ومع زيادة حصة الذهب من الاحتياطيات العالمية (من 10% إلى 26% خلال عقد واحد)، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة يتحول فيها الذهب إلى أحد أعمدة الاقتصاد الدولي، وليس مجرد ملاذ آمن.

تقف الصين اليوم عند مفترق طرق تاريخي، حيث تتقاطع الطموحات الجيولوجية مع الحسابات الاقتصادية والاستراتيجية لتشكيل واقع عالمي جديد. فالاكتشافات الضخمة لرواسب الذهب ليست مجرد إنجازات علمية، بل هي جزء من رؤية شاملة تهدف لتعزيز مكانة الصين كقوة اقتصادية قادرة على منافسة الدولار الأمريكي بأساليب مالية قوية.

ويكشف تزامن الاكتشافات مع شراء الذهب سراً أن بكين تخوض معركة هادئة لإعادة بناء احتياطياتها بطرق بعيدة عن أعين المؤسسات المالية الغربية، مما يمنحها قدرة أكبر على مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية. ومع تزايد الطلب المحلي وانفتاح أسواق جديدة، تتحول الصين تدريجياً إلى مركز عالمي لصناعة الذهب واستهلاكه.

ومع استمرار هذا الزخم، يتوقع خبراء أن تلعب الصين دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الذهب خلال العقود المقبلة، سواء من خلال التعدين أو الاحتياطي أو التأثير على الأسعار. وإذا استمرت وتيرة الاكتشافات على هذا النحو، فقد لا تكتفي الصين بتغيير خريطة التعدين العالمية… بل قد تغيّر طبيعة النظام المالي الدولي ذاته.


تم نسخ الرابط

أول سابقة في تاريخ النزاعات: أوروبا تستخدم الأصول الروسية لتمويل أوكرانيا – شاشوف


توصل وزراء مالية الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن ‘قرض التعويضات’ لدعم أوكرانيا خلال 2026 و2027، اعتمادًا على الأصول الروسية المجمدة في الدول الأوروبية. هذا القرار يأتي في وقت يتصاعد فيه احتياج أوكرانيا لمساعدات مالية دون تحميل ميزانيات الدول الأعضاء أعباء جديدة. برزت مخاوف قانونية حول احتمال اعتبار روسيا ذلك ‘استيلاءً غير قانوني’، مما قد يؤدي إلى نزاعات قضائية دولية. تبعات هذه الخطوة قد تؤدي لتصعيد سياسي من روسيا، وتطرح تساؤلات حول حماية ممتلكات الدول في النزاعات. يعتبر هذا الخيار فريدًا وقد يخلق سابقة جديدة في التعامل مع الأصول المجمدة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة تُعقّد الموقف القائم مع روسيا، توصل وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع الماضي إلى توافق على أن الخيار الأكثر فعالية لدعم أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027 هو استعمال ما يعرف بـ’قرض التعويضات’ المرتبط بالأصول الروسية المجمدة داخل دول الاتحاد.

يتزامن هذا القرار مع استمرار الحرب في أوكرانيا، وازدياد الحاجة إلى تمويل عاجل لدعم الاقتصاد والبنية التحتية المتضررة، دون تحميل ميزانيات الدول الأوروبية أعباء ديون جديدة.

وفقًا لمركز ‘شاشوف’، ناقش الاتحاد الأوروبي ثلاثة خيارات رئيسية لدعم كييف، الأول هو الاقتراض المركزي للاتحاد الأوروبي، حيث يقترض الاتحاد مبالغ تغطي احتياجات أوكرانيا مقابل ضمانات الميزانية طويلة الأجل.

الخيار الثاني هو الاقتراض الفردي لكل دولة عضو، بحيث تقترض كل دولة بشكل منفصل ثم تقدم منحًا لأوكرانيا، أما الثالث فهو قرض التعويضات المرتبط بالأصول الروسية المجمدة، وهو الخيار الذي حصل على تأييد وزراء المالية، حيث يعتمد على الأصول المجمدة للبنك المركزي الروسي في الاتحاد الأوروبي، بحيث تُحوَّل هذه الأموال إلى كييف، وتُسدد فقط في حال حصول أوكرانيا على تعويضات رسمية من روسيا بعد انتهاء الحرب.

صرحت المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن خيار ‘قرض التعويضات’ يعد أكثر واقعية وفعالية، إذ يحقق التوازن بين دعم أوكرانيا وتخفيف الأعباء المالية عن ميزانيات الدول الأوروبية.

بدورها، أكدت وزيرة الاقتصاد الدنماركية، ستيفاني لوس، أن هذا الخيار يجب أن يُعطى أولوية قصوى، لأنه يوفر إمكانية تقديم ما يصل إلى 140 مليار يورو (163.3 مليار دولار) على مدى عامين، وهو ما يغطي معظم احتياجات كييف المالية حسب التقديرات الأوروبية.

أبعاد قانونية وجدل دولي

يتضمن اعتماد هذا الخيار آثاراً مالية وسياسية متعددة، إذ يتيح للاتحاد الأوروبي تقديم دعم كبير دون الحاجة إلى الاقتراض الإضافي أو رفع الضرائب، مما يحافظ على استقرار ميزانيات الدول الأعضاء. اقتصاديًا، يوفر تدفقًا نقديًا مباشرًا لأوكرانيا، مما يدعم استقرار العملة، وتمويل إعادة الإعمار، ودفع الرواتب والخدمات الأساسية، ويزيد من قدرة الحكومة الأوكرانية على إدارة الاقتصاد خلال فترة الحرب.

على الرغم من الفوائد الاقتصادية والسياسية، يثير استخدام الأصول الروسية المجمدة تساؤلات قانونية هامة، فالكرملين الروسي يعتبر أن تحويل الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا يمثل ‘استيلاءً غير قانوني’ على ممتلكات الدولة الروسية، مما قد يفتح المجال لنزاعات قانونية محتملة أمام المحاكم الدولية، خصوصًا فيما يتعلق بحقوق الملكية السيادية للأصول المجمدة.

تعتمد العملية على التفسيرات القانونية حول إمكانية استخدام الأصول المجمدة تحت سيطرة الدول الأوروبية كأداة ضغط أو تحويلها إلى قروض أو منح لدول أخرى.

خطوة غير مسبوقة وتصعيد روسي قادم

يعتقد الاتحاد الأوروبي أن استخدام هذه الأصول ضمن ‘قرض التعويضات’ يحافظ على حقوق الأطراف، حيث يُسدد فقط عند حصول أوكرانيا على تعويضات، مما يمنح بُعدًا قانونيًا تحوطيًا يحد من المخاطر المباشرة.

لا توجد سوابق واضحة لاستخدام أصول دولة مجمدة كوسيلة تمويل لدولة ثالثة في سياق نزاع مسلح، مما يجعل هذا القرار فريدًا وقد يفتح نقاشات قانونية مستمرة على مر السنوات المقبلة.

قد تؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد سياسي أو اقتصادي من روسيا، بما في ذلك إمكانية مقاضاة الدول الأوروبية أو فرض عقوبات مضادة على الأصول الأوروبية في روسيا.

هذا القرار قد يخلق سابقة جديدة في التعامل مع الأصول المجمدة، مما قد يؤثر على استقرار النظام المالي الدولي ويطرح تساؤلات حول حماية ممتلكات الدول في النزاعات المستقبلية.

كما تواجه الخطوة تعقيدات في التنفيذ، فعملية تقييم الأصول، وضمان عدم انتهاك القوانين الدولية، وتحويل الأموال بشكل رسمي وآمن إلى كييف تشكل تحديًا لوجستيًا وقانونيًا.

وبالنتيجة، تحمل الخطوة الأوروبية مخاطر قانونية وسياسية كبيرة، وتثير نزاعات دولية محتملة على مدى السنوات القادمة، وبينما يمثل الخيار الأوروبي فرصة لتقديم دعم مالي مستدام لأوكرانيا دون زيادة الديون، فإنه يعرض الدول الأوروبية لاختبار حقيقي لقدرتها على مواجهة التحديات القانونية والدبلوماسية مع الروس.


تم نسخ الرابط

اخبار الجهات – الشيخ محمد الدوعني باعشر يلتقي مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة

الشيخ محمد الدوعني باعشر يزور مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة


قام الشيخ محمد بن سالم الدوعني، الشخصية الوطنية والاجتماعية، وهو شيخ مشائخ قبيلة آل باعشر والقائد الفخري لنادي ريبون بمديرية حريضة، بزيارة مستشار وزير ال…

اخبار وردت الآن: الشيخ محمد الدوعني باعشر يزور مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة

في زيارة متميزة، قام الشيخ محمد الدوعني باعشر، أحد الشخصيات البارزة في المواطنون المحلي، بزيارة مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الثقافية والإعلامية وتبادل الخبرات.

أهداف الزيارة

أثارت الزيارة اهتمامًا كبيرًا، حيث جرت مناقشات وطيدة حول كيفية تطوير القطاع الثقافي والإعلامي في وردت الآن. نوّه الشيخ باعشر على أهمية دعم المبادرات المحلية التي من شأنها أن تُعزز الهوية الثقافية وتنمي السياحة في مختلف وردت الآن.

رؤى جديدة

وخلال اللقاء، طرح الشيخ باعشر عدة رؤى استراتيجية تهدف إلى تحسين الوضع الثقافي والإعلامي في البلاد، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالمواهب الشابة وتوفير التدريب المناسب لهم. كما دعا إلى تفعيل الشراكات بين القطاعين السنة والخاص لإقامة فعاليات ثقافية وسياحية متميزة.

استجابة الوزارة

من جهته، أعرب مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة عن ترحيبه بمبادرات الشيخ باعشر، مشيدًا بدوره الفعال في المواطنون. ووعد بتقديم الدعم اللازم لتنفيذ المشاريع الثقافية التي تم طرحها خلال اللقاء، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف الهيئات.

الختام

تعتبر هذه الزيارة خطوة إيجابية نحو تعزيز الثقافة والسياحة في البلاد، ومؤشرًا على الالتزام بالتنمية المستدامة والتقدم الثقافي. يترقب الجميع ما ستسفر عنه هذه المبادرات الجديدة التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي والسياحي المحلي.

المواجهة الثالثة في 2025: ما الذي يحضره الهلال وجوميز لكل منهما؟

المواجهة الثالثة بـ 2025.. ماذا يُجهز الهلال وجوميز كل منهما للآخر؟

لقاء سابق بين الهلال والفتح

أحرز الفتح تقدمًا ملحوظًا في الدور الثاني تحت إشراف مدربه البرتغالي جوزيه جوميز، حيث انيوزقل من المركز الـ18 إلى المركز العاشر في نهاية الجولات الـ34.

تمكن البرتغالي جوزيه جوميز من قيادة هذه التحولات الكبيرة، ما يجعله يستحق الإشادة، رغم تلقي الفتح أسوأ خسارة في تاريخه بالدوري السعودي للمحترفين، بعد الخسارة أمام الهلال 9-0.

حل جوميز محل السويدي ينس غوستافسون، الذي أدت قيادته للفريق خلال الجولات الـ 13 الأولى من الموسم الماضي إلى التركيز على البقاء، بعد 9 خسائر و3 تعادلات وانيوزصار غير مقنع أمام الأهلي 1-0 في الجولة الثانية.

ولم يسلم جوميز من الشك بعد تلك الهزيمة الثقيلة بفارق 9 أهداف، في مباراته الثانية بعد الخسارة الأولى من الوحدة 2-1.

من شاهد مباراة الهلال والفتح في يناير الماضي، يتذكر كيف كان جوميز يسير بجوار مواطنه جورجي جيسوس مدرب الهلال وقتها، ويتحدث إليه، مما يعكس احترافيته رغم انزعاجه من نيوزيجة المباراة.

من الصعب تحميل جوميز مسؤولية تلك الهزيمة، لأنه تولى قيادة فريق كان يعاني من ضعف الأداء، لكن الخسارة سجّلت باسمه؛ ومع بداية الشهر الأول من العام الحالي، أصبح الفتح فريقًا صعب المراس بعد انضمام 6 لاعبين خلال الانيوزقالات الشتوية.

في مباراة الرد أمام الهلال في الأحساء، لعب أصحاب الأرض مباراة مشوقة أمام الهلال مع الفارق الكبير في الطموح بين الفريقين، حيث فاجأ الفتح الهلال بهدفين قبل مرور نصف ساعة من المباراة، وهو ما كان يحضّره المدرب البرتغالي للهلال.

عاد الهلال للتعادل، لكن الفتح تمكن من إحراز الهدف الثالث قبل 8 دقائق من النهاية؛ ثم سجل الصربي ألكساندر ميتروفيتش هدفين خلال 7 دقائق فقط، لتنيوزهي المباراة بفوز الهلال 4-3.

يحتاج الفتح لاستمرار الروح القتالية التي ميزت الفريق وهو تحت قيادة جوميز، إذ لن ينسى رغبته في رد الاعتبار كلما تقابل مع الهلال.

هذا ليس السبب الوحيد لدوافع جوميز لتحقيق الفوز، ففريقه يحتاج للنقاط بشدة وهو في المركز الـ 15 بعد مرور ثماني جولات، برصيد 5 نقاط من انيوزصار وتعادلين.

أما الهلال، فلا يوجد مجال أمام مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي للتراجع، بعد أن حقق انيوزصارات متتالية منذ التعادل في الجولتين الثانية والثالثة أمام القادسية 2-2 والأهلي 3-3.

يسعى الهلال لتحقيق انيوزصاره السادس على التوالي، حيث يبعد 4 نقاط عن المتصدر النصر.

المواجهة الثالثة في 2025: ماذا يُجهز الهلال وجوميز كل منهما للآخر؟

تاريخ الرياضة في العالم العربي مليء بالمنافسات المثيرة والإثارة، ولعل واحدة من أبرز هذه المواجهات هي المواجهة المرتقبة بين الهلال السعودي ومهاجمه السابق بافيتمبي جوميز في عام 2025. تجمع هذه المواجهة بين فريق كبير ولاعب بارز، مما يزيد من حماس الجماهير والشغف بالكرة.

الهلال: تاريخ من الإنجازات

يُعتبر الهلال واحدًا من أعرق الأندية في السعودية وآسيا، حيث حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية. الهلال يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة وتاريخ عريق في تقديم الأداء المتميز. في السنوات الأخيرة، قام الهلال بتعزيز صفوفه بعديد من اللاعبين المميزين، ويركز بشكل كبير على الاستعداد لمنافسات الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا. في 2025، يستعد الهلال لاستعادة هيمنيوزه على البطولات.

جوميز: نجم ينيوزمي للتاريخ

بافيتمبي جوميز، المهاجم الفرنسي الذي ترك بصمة واضحة في صفوف الهلال، شهدت مسيرته الاحترافية تحقيق العديد من الإنجازات. بعد مغادرته الهلال، انيوزقل جوميز إلى عدة أندية أوروبية، ولكنه دائمًا ما يحتفظ بذكريات جميلة عن فترة وجوده في السعودية. يتوقف مستقبل جوميز في 2025 على أدائه في الأندية التي سيلعب لها، ولكن لا شك أنه سيبذل قصارى جهده للظهور بأفضل مستوياته عندما يواجه الهلال مجددًا.

التحضيرات للمواجهة

في الوقت الذي يستعد فيه الهلال لبطولاته المحلية والقارية، فإن هناك أيضًا تركيزًا على كيفية مواجهة جوميز. يُدرك الهلال أن مهاجمًا بارعًا مثل جوميز يمكن أن يُشكل تهديدًا كبيرًا، لذلك من المتوقع أن يسعى الجهاز الفني لوضع خطط استراتيجية لإيقافه.

من ناحية أخرى، جوميز، الذي يعرف جيدًا أسلوب لعب الهلال، سيعمل على استغلال أي نقاط ضعف في الفريق. يمكن أن يكون لديه الأفضلية في معرفة الطريقة التي يتحرك بها الفريق، مما يُعطيه فرصة لتخطيط استراتيجيته الخاصة لمواجهتهم.

التوقعات والأجواء

تُعتبر هذه المواجهة بمثابة نقطة انطلاق لتحليل الأداء والمنافسة الحادة بين الأندية ولاعبيها. تترقب جماهير الهلال وومشجعو جوميز هذه المواجهة بشغف، حيث ستكون هناك الكثير من التوقعات حول كيفية سير المباراة.

في النهاية، تبقى المواجهة بين الهلال وجوميز في عام 2025 حدثًا رياضيًا كبيرًا مُزودًا بالإثارة والتشويق، حيث سيشهد العالم مواجهة تحفل بالتنافس والمهارة. لا شك أن هذه المباراة ستترك بصمة في تاريخ كرة القدم العربية، وستكون خير دليل على الروح القتالية والشغف الذي يميز اللاعبين والأندية في المنطقة.

تزايد تهريب الأسلحة المسروقة من الجيش الإسرائيلي: انهيار الرقابة العسكرية وصعود جماعات المستوطنين المسلحة – شاشوف


خلال العامين الماضيين، واجهت إسرائيل أكبر أزمة أمنية داخلية بتدفق كبير للأسلحة المسروقة من الجيش إلى السوق السوداء، مما أدى لموجات عنف داخل المجتمع. تقارير تشير إلى تورط بعض عناصر الجيش في التهريب، مع شائعات عن وجود خلل مقصود لتسليح المستوطنين في الضفة الغربية. انهيار الرقابة العسكرية أدى لانفلات الأسعار، مع انخفاض حاد في قيمة الأسلحة. تسربت كميات كبيرة من السلاح إلى الضفة وغزة وسيناء، ما يمنح مجموعات فلسطينية قدرة جديدة على المواجهة. أزمة أسلحة كهذه تهدد الأمن الإسرائيلي وتكشف عن تصدعات داخلية خطيرة.

تقارير | شاشوف

خلال العامين الماضيين، واجهت إسرائيل واحدة من أعظم الأزمات الأمنية الداخلية في تاريخها، مع تدفق كميات كبيرة من الأسلحة المسروقة من قواعد الجيش إلى السوق السوداء. هذا الانفلات غير المسبوق أطلق موجة عنف واسعة في المجتمع الإسرائيلي، وأعاد تشكيل منظومة الجريمة المنظمة، مُظهراً ثغرات عميقة في الأجهزة العسكرية. ورغم الضجة التي أثارها الموضوع، ظلت الكثير من التفاصيل الحساسة محاطة بغموض، خصوصاً في ما يتعلق بتورط عناصر من الجيش في عمليات السرقة والتهريب.

تظهر التقارير الميدانية التي رصدتها شاشوف أن الفوضى التي أعقبت 7 أكتوبر فتحت المجال لظهور شبكات واسعة سرقة الأسلحة، منها المنظم والمحترف، ومنها العشوائي الذي نشأ من داخل المؤسسة العسكرية. تشير التسريبات إلى أن بعض الجنود استغلوا الفوضى وانسحاب قوات الاحتياط لتسهيل نقل أسلحة نوعية من منشآت حساسة، مثل مراكز الطوارئ ووحدات التدريب. هذا الانهيار في النظام الرقابي يُظهر هشاشة غير متوقعة في مؤسسة تعتمد على صورتها الأمنية القوية.

في ظل حالة الارتباك، زادت الشكوك داخلياً وخارجياً بأن جزءاً من هذا الانهيار قد يكون مقصوداً، على الأقل تم التغاضي عنه، بهدف تمرير أسلحة إلى جماعات المستوطنين في الضفة الغربية لتعزيز نفوذهم وتنفيذ اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين. تستند هذه الشكوك إلى تزامن لافت: تراجع ملحوظ في الرقابة العسكرية، وصعود مجموعات مسلحّة من المستوطنين بأسلحة حديثة لم تكن متاحة لهم سابقاً.

اختراق منظومة الجيش وتهاوي الرقابة على المخازن العسكرية

شهدت المنظومة العسكرية الإسرائيلية اختراقات خطيرة على مدى العامين الماضيين، خصوصاً في مخازن الجنوب التي تُعتبر مركزاً لأسلحة الطوارئ. أظهرت التحقيقات أن عمليات السرقة لم تكن عشوائية، بل جاءت نتيجة تنظيم داخلي مكثف شارك فيه جنود، وعمال صيانة، وأشخاص لديهم معرفة دقيقة بمواقع السلاح وآليات الرقابة، حسب اطلاع شاشوف. هذا النوع من الاختراق يختلف تماماً عن تهريب السلاح التقليدي الذي واجهته إسرائيل سابقاً.

تشير المصادر الأمنية إلى أن وحدات الجيش المسؤولة عن الإمداد عانت من نقص حاد في الأفراد بعد الحرب، ما جعل مواقع حساسة خالية من الحراسة أو مراقبة بكاميرات معطلة. خلال تلك الفترة، استغلّت شبكات تهريب بدوية نشطة في النقب هذا التراجع في الجاهزية العسكرية لسرقة أسلحة نوعية، بما في ذلك بنادق M16، قنابل يدوية، وذخائر متنوعة. حجم السرقات دفع بعض القيادات العسكرية إلى الاعتراف بأن المؤسسة تواجه ‘أسوأ انهيار رقابي منذ عقود’.

لم تتوقف الفضيحة عند السرقة فحسب، بل امتدت لتشمل الشكوك حول دور ضباط في تسهيل مرور الشحنات عبر نقاط التفتيش العسكرية. فقد خرجت بعض الشحنات على متن سيارات عسكرية أو شاحنات تابعة لمقاولين لديهم عقود رسمية مع الجيش. هذا النوع من التهريب المنظم أثار تساؤلات حول إمكانية وجود مصالح مشتركة أو جهات داخل الجيش ترى في الفوضى فرصة لإعادة تشكيل البيئة الأمنية في الضفة الغربية عبر تسليح المستوطنين.

انهيار أسعار السلاح في السوق السوداء وتدفق كميات غير مسبوقة

أدى تدفق السلاح إلى انهيار الأسعار بشكل مذهل، مما كشف حجم الانفلات. فالبنادق من طراز M16، التي كانت تباع سابقاً بأسعار تصل إلى 140 ألف شيكل، أصبح سعرها اليوم نصف ذلك. أما المسدسات، فقد هبطت قيمتها من 20–30 ألف شيكل إلى أقل من 9 آلاف شيكل. والأخطر أن أسعار القنابل اليدوية تراجعت إلى نحو 700 شيكل، مما جعلها في متناول الشباب والعائلات المتصارعة داخل المدن.

لم يكن هذا الانهيار نتيجة نشاط الشرطة، بل بسبب إغراق السوق بكميات هائلة من السلاح المسروق، مما جعل جهود الضبط الأمنية غير مجدية. فكل قطعة سلاح تُصادر يُقابلها دخول العشرات من الأسلحة الجديدة في نفس اليوم، مع فشل واضح للأجهزة الأمنية في ملاحقة سلاسل الإمداد التي تعمل بطريقة تشبه الأسواق المنظمة. هذه الظاهرة تعكس ضعفاً هيكلياً في قدرة إسرائيل على حماية أمنها الداخلي في لحظة حساسة.

كما كشفت تقارير داخلية اطلع عليها شاشوف أن جزءاً كبيراً من السلاح الذي دخل السوق السوداء كان حديث التصنيع، وبعضه يحمل أرقاماً عسكرية تسلسلية، مما يدل على أنه لم يمر عبر شبكات تهريب خارجية، بل جاء مباشرة من وحدات الجيش. مع تزايد حروب العائلات وضغط العصابات داخلياً، باتت الشرطة عاجزة عن السيطرة على الوضع، مما أدى إلى انتشار غير مسبوق في عمليات إطلاق النار والعنف المسلح داخل المجتمع الإسرائيلي.

تسليح المستوطنين عبر قنوات مظللة وشبه رسمية

في خضم الفوضى، تبرز اتهامات خطيرة بأن جزءاً من الفوضى الأمنية نابع من تغاضي مقصود داخل الجيش لتغذية مجموعات المستوطنين بالسلاح. فقد ظهرت مجموعات مسلحة بين المستوطنين تمتلك أسلحة عسكرية جديدة لم تكن تصلهم سابقاً عبر القنوات الرسمية. وتشير منظمات إسرائيلية إلى أن هذا التسليح جاء عبر ‘شبكات غير مباشرة’ تضم تجاراً مرتبطين بعناصر عسكرية، مما يجعل عملية التتبع شبه مستحيلة.

هذا الظهور يتزامن مع موجة اعتداءات غير مسبوقة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث استخدمت مجموعات المستوطنين بنادق M16 معدلة، وقنابل صوتية وغازية من النوع الذي يُستخدم حصراً في الجيش الإسرائيلي. تم رصد هذه الأسلحة في الهجمات على القرى الفلسطينية وفي عمليات التهجير القسري، مما يعزز الشكوك بأن المستوطنين يتلقون دعماً تسليحياً يتجاوز قدرة الأسواق السوداء التقليدية.

اللافت أن الحكومة الإسرائيلية، رغم معرفتها بحجم انتشار السلاح، لم تطلق حملة جدية لنزعه من يد المستوطنين، بل على العكس: صدرت تصريحات عدة اطلع عليها شاشوف تؤكد ‘أهمية تمكين المستوطنين من الدفاع عن أنفسهم’. هذا الخطاب السياسي يعزز الاعتقاد بأن انهيار الرقابة العسكرية كان فرصة، أو وسيلة غير مباشرة، لتقوية ميليشيات المستوطنين في وجه الفلسطينيين وتغيير الواقع الديموغرافي بالقوة.

انتقال السلاح المسروق إلى الضفة وسيناء وامتداده إلى ساحات إقليمية

لم يقتصر تأثير السلاح المسروق على الداخل الإسرائيلي، بل امتد إلى الضفة الغربية وغزة وسيناء، مما يجعل الأزمة ذات طابع إقليمي. فقد أبلغت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن تدفق غير مسبوق لأسلحة إسرائيلية حديثة إلى الضفة، بعضها يحمل أرقام تسلسلية تخص وحدات عسكرية إسرائيلية. لقد غير هذا التطور طبيعة الاشتباكات بشكل جذري، وزاد من قدرة بعض المجموعات الفلسطينية على مواجهة القوات الإسرائيلية.

في سياق متصل، ضبطت السلطات المصرية خلال الأشهر الماضية شحنات سلاح جديدة تحمل علامات إسرائيلية في سيناء، مما يشير إلى توسع شبكات التهريب من النقب إلى الحدود المصرية. هذا النوع من التهريب يعكس قدرة الشبكات على تجاوز الرقابة العسكرية الإسرائيلية، ويكشف عن تأثيرات تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية.

أما في غزة، فقد تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن مخاوف متزايدة من وصول بنادق ومسدسات عسكرية حديثة إلى القطاع عبر الأنفاق. ورغم محاولات إسرائيل التقليل من أهمية هذه المخاوف، اعترفت تقارير عسكرية سابقة بأن أي قطعة سلاح مسروقة من الجيش ‘قد تنتهي في النهاية حيث لا يجب أن تكون’، في إشارة واضحة إلى التنظيمات الفلسطينية.

تكشف ظاهرة تدفق السلاح المسروق من الجيش الإسرائيلي عن أزمة أمنية عميقة تمتد جذورها إلى داخل المؤسسة العسكرية نفسها. فبين ضعف الرقابة، وتورط عناصر داخلية، وشبكات تهريب منظمة، لم تعد إسرائيل قادرة على ضبط حدودها الداخلية، ولا على التحكم في السلاح الذي يُفترض أنه جزء من منظومتها الدفاعية. هذا الانهيار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفوضى يصعب احتواؤها.

في ظل الاتهامات المتزايدة بأن جزءاً من هذا الانهيار كان مقصوداً لتمكين المستوطنين من بناء ميليشيات مسلحة، تدخل إسرائيل مرحلة حساسة تتراجع فيها سلطة الدولة لصالح جماعات أيديولوجية تمتلك سلاحاً وتسعى لتغيير الواقع بالقوة، وفقاً لتحليل شاشوف. هذا التحول لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يُهدد إسرائيل نفسها، ويكشف تصدعاً داخلياً لا يمكن حصره عبر الرواية الرسمية.

ومع انتقال السلاح المسروق إلى الضفة وسيناء وربما أبعد من ذلك، يتضح أن الأزمة تجاوزت كونها ‘انفلاتاً’ في السوق السوداء، لتصبح أزمة استراتيجية تهدد الأمن الإسرائيلي والإقليمي على حد سواء. فإسرائيل التي كانت تستعرض قدرتها على السيطرة الأمنية تواجه اليوم حقيقة فقدان السيطرة على أخطر ما تملكه: ترسانتها العسكرية.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – تعز: اجتماع للمشايخ وقادة الشمايتين والمقاطرة نظمته هيئة المقاومة الشعبية.

تعز: لقاء لمشائخ وقيادات الشمايتين والمقاطرة نظمه مجلس المقاومة الشعبية يؤكد الدعم الكامل للسلطة المحلية والجيش الوطني والأمن

أكّد اللقاء التشاوري الأول للوجهاء وقيادات مديرية الشمايتين في محافظة تعز ومديرية المقاطرة في محافظة لحج، دعمه الكامل للسلطة المحلية والقوات المسلحة الوطني والاستقرار، بكل ما يعزز حضور الدولة وبسط نفوذها في المديرتين، مما يحقق الاستقرار والاستقرار.

في هذا اللقاء، الذي نظّمه مجلس المقاومة الشعبية في مديريتي الشمايتين والمقاطرة بمدينة التربة، تحت شعار: “معًا لدعم السلطة المحلية وإسناد القوات المسلحة الوطني والاستقرار”، أشاد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، بالمشاركين، مؤكّدًا أن اليمن يعوّل على القيادات الشجاعة في الحجرية، الذين كانوا في الطليعة لمواجهة الانقلاب، وهم رواد الثورة وحماة الجمهورية.

وفي كلمة مختصرة ألقاها عبر الاتصال المرئي، أكّد الشيخ المخلافي أن مثل هذه اللقاءات ستثمر عن نتائج تلبي طموحات اليمنيين، داعيًا إلى توحيد الصفوف من أجل معركة الخلاص، مشددًا على أن محافظة تعز كانت وما تزال تدافع عن الجمهورية.

وأضاف رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية: “باسمي وباسمكم أيها الإخوة، أحيّي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ومحافظ المحافظة الأستاذ نبيل شمسان، ومدير مديرية الشمايتين، الأستاذ عبدالعزيز الشيباني”.

كما أظهر الشيخ المخلافي أن العدو الحوثي يعتبر “تعز” عقبة كبيرة أمام مشروعه السلالي الإيراني، والصخرة التي منعت تحقيق حلمه في استعادة الحكم الإمامي، داعيًا إلى التحرك في جميع القرى والعزل والمدن لتعزيز وجود السلطة والمقاومة على طريق التحرير، واستعادة ما تبقى من تعز، ثم التوجه إلى بقية وردت الآن.

كما أكّد بيان اللقاء التشاوري على أهمية الاصطفاف الوطني الشامل، وحل كل مظاهر الخلاف والتباين بين القوى السياسية والمكونات المواطنونية، توحيدًا للهدف في استكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مليشيا الحوثي اليمنية هي جذر المشكلة في اليمن، وأن انقلابها البغيض هو سبب المعاناة التي يعيشها الوطن.

وشدّد البيان على أهمية رعاية أبطال القوات المسلحة والاستقرار، مؤكدًا تجريم أي شكل من أشكال التعاون أو التواطؤ مع المليشيا، وداعيًا إلى تشكيل لجان مجتمعية لتأمين المناطق والعزل، والتعاون مع الأجهزة الرسمية لتفويت أي فرصة على المليشيا الحوثية وخلاياها اليمنية.

هذا، وقد تمت إلقاء كلمات أخرى في اللقاء التشاوري الأول لوجهاء الشمايتين والمقاطرة، منها كلمة لمدير مديرية الشمايتين، وكلمة مؤثّرة للأستاذ عبد الله حسن الشيباني، قائد ومؤسس المقاومة الشعبية في الشمايتين والمقاطرة، الذي أرسل رسائل واضحة من خلال كلمته. كما تم إلقاء كلمات للجيش الوطني والاستقرار ومجلس المقاومة الشعبية في محافظة تعز، حيث تناولت الأدوار المشرفة للمديرتين في مقاومة الحوثيين، والنّصيب الكبير من التضحيات التي قدموها، بما في ذلك آلاف الشهداء والجرحى؛ حيث قدّمت عزلة واحدة فقط، وهي عزلة الزعازع، حوالي ثلاثمئة شهيد.

كما تناولت الكلمات الواجبات القادمة في تحفيز الهمم، والاصطفاف الوطني الواسع، وضرورة دعم السلطات المحلية والمؤسسات العسكرية والاستقرارية في كل ما يعزز قدرتهم على أداء واجبهم بشكل كامل.

واتفق المواطنونون على تشكيل لجنة تنسيقية لمتابعة مقررات اللقاء وتنظيم لقاءات دورية لقيادات المقاومة والوجهاء بشكل مستمر، لما فيه مصلحة المديريتين، ودعم الموقف السنة في تعز، وتعزيز صمودها في معركة التحرير واستعادة الدولة.

اخبار وردت الآن – تعز: لقاء لمشائخ وقيادات الشمايتين والمقاطرة نظمه مجلس المقاومة الشعبية

في خطوة تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتوحيد الجهود ضد التحديات التي تواجه محافظة تعز، نظم مجلس المقاومة الشعبية لقاءً موسعًا لمشائخ وقيادات مديريات الشمايتين والمقاطرة. وقد شهد اللقاء مشاركة واسعة من مختلف القيادات المحلية والمواطنونية، حيث تم تناول العديد من القضايا الحساسة التي تؤثر على الاستقرار والسلم الاجتماعي في المنطقة.

أهداف اللقاء

هدف اللقاء إلى مناقشة سُبل تعزيز التعاون بين القبائل والمكونات الاجتماعية المختلفة، حيث تم التأكيد على أهمية الوحدة والتلاحم في وجه المخاطر التي تهدد الاستقرار في المحافظة. وقد تمحور الحوار حول استراتيجيات المقاومة الشعبية ودور القبائل في استعادة الاستقرار والسكينة.

أبرز النقاط التي تم تناولها

  1. تعزيز الاستقرار المحلي: تم مناقشة سبل تعزيز الاستقرار من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والمواطنونية.

  2. دعم جهود المقاومة: تم التأكيد على أهمية دعم جهود المقاومة الشعبية في مواجهة التحديات العسكرية والماليةية.

  3. حلول اقتصادية: تناول اللقاء بعض الحلول الماليةية التي تساعد في تحسين الأوضاع المعيشية للسكان المحليين في المديريتين.

  4. مشاريع تنموية: اقترحت قيادات المواطنون المحلية عددًا من المشاريع التنموية التي يمكن أن تعزز من التنمية المستدامة في المنطقة.

أهمية التعاون بين المواطنونات المحلية

تعتبر هذه اللقاءات أحد الركائز الأساسية لتعزيز التعاون بين المواطنونات المحلية، حيث أن تلاحم السكان يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام. وفي ختام اللقاء، نوّه المشاركون على أهمية الاستمرار في هذه اللقاءات بشكل دوري، لتعزيز الفهم المشترك بين مختلف الأطراف وتسريع العمل من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

دعوة للمشاركة الفعالة

اختتم اللقاء بدعوة جميع أبناء المحافظة للمشاركة بفعالية في كل ما يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار، والعمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل لمحافظة تعز.

إن هذه اللقاءات تمثل نقطة انطلاق هامة نحو تحقيق الأمل في استعادة الحياة الطبيعية للمحافظة، ويتطلع الجميع إلى ما ستسفر عنه هذه الجهود من نتائج إيجابية في الأيام القادمة.

إعادة هيكلة تدفقات الطاقة العالمية: ماذا حدث لتخزين مليار برميل من النفط في المحيطات؟ – شاشوف


يشهد سوق النفط العالمي تراكم نحو مليار برميل من النفط على متن الناقلات بسبب عقوبات غربية وزيادة الإنتاج وتعطل مسارات البيع. حوالي 40% من هذه الكمية مرتبط بنفط روسي وإيراني وفنزويلي، مما يهدد إيرادات الدول المعاقبة. ومع زيادة صادرات السعودية والولايات المتحدة، تتجلى أزمة في تدفقات النفط بسبب العقوبات. تشير التوقعات إلى أن استمرار تراكم الشحنات العالقة قد يؤدي لزيادة فائض المعروض، فيما يتطلب الأمر تعديلات في سلوك السوق. التطلعات تشير إلى إعادة تشكيل مشهد تدفقات النفط العالمية تحت ضغط العقوبات والانتباه للأسواق البديلة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يشهد سوق النفط العالمي تغيرات ملحوظة نتيجة تراكم حوالي مليار برميل من الخام على متن ناقلات تسير في مياه العالم، مما يعكس مزيجاً من ضغط العقوبات الغربية، وزيادة الإنتاج العالمي، وصعوبة تفريغ الشحنات.

أظهرت بيانات مرصد “شاشوف” من “فورتكسا” و”كبلر” و”أويل إكس” أن حوالي 40% من هذه الزيادة منذ نهاية أغسطس 2025 ترجع إلى نفط صادر من روسيا وإيران وفنزويلا، أو إلى شحنات غير معلومة المصدر، بينما تُعتبر تقديرات الـ20% الأدنى أعلى من حصة هذه الدول في السوق العالمي.

تشير وكالة بلومبيرغ إلى أن هذا التراكم لا يعني بالضرورة أن تلك البراميل ستبقى بلا مشترين، لكنه يشكل تهديداً مباشراً لإيرادات الدول الخاضعة للعقوبات، مع ما يترتب على ذلك من تأثيرات على التوازنات في سوق النفط العالمي المتجه نحو تخمة في العرض.

تأتي هذه الأوضاع ضمن سياق معقد يتضمن زيادة الإنتاج العالمي، إضافة إلى تعذّر تفريغ الشحنات الخاضعة للعقوبات أو لشبكات تُعرف بأسطول الظل.

إعادة رسم خريطة تدفقات الخام

تؤكد البيانات أن تشديد العقوبات الغربية أدى إلى إعادة هيكلة ممرات تجارة النفط، خصوصاً لروسيا، مع تشديد واشنطن عقوباتها على أكبر شركتين نفطيتين روسيتين “روسنفت” و”لوك أويل”، حيث أحجمت مصافي الهند عن بعض الشحنات الروسية، في حين تُظهر مؤشرات تقليل الصين من ملء الفجوة كما كان سابقاً.

شهدت شحنات الخام الروسي المنقولة بحراً زيادة خلال الأسابيع الماضية، وذلك بعد أن عادت روسيا إلى زيادة الإنتاج بعد انتهاء التخفيضات المتفق عليها ضمن تحالف “أوبك+”، مع توقعات بتحرك بعض الشحنات نحو محطات تصدير جديدة عقب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية، بما في ذلك مصافي التكرير.

هذه التطورات أثرت سلباً على إيرادات موسكو، حيث تراجعت الضرائب النفطية بأكثر من 24% على أساس سنوي، وفقاً لمعلومات شاشوف، في حين تتوقع الحكومة الروسية انخفاض العائدات من النفط والغاز إلى أدنى مستوياتها منذ جائحة 2020.

ولم تكن روسيا وحدها في دائرة الضوء، فقد زادت الشحنات الإيرانية إلى أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات في أكتوبر الماضي، وهو الشهر الذي فرضت فيه الولايات المتحدة عقوبات جديدة على محطة صينية رئيسية لدورها في شراء النفط الإيراني.

أدى النشاط المتزايد لـ”أسطول الظل”، المسؤول عن نقل النفط الخاضع للعقوبات بعيداً عن الرصد، إلى تأخيرات ملحوظة في عمليات التفريغ. كما تشير “أويل إكس” إلى احتمال زيادة الكميات المبحرة مع تتابع التأكيدات حول الشحنات.

السعودية.. أكبر مساهم في ارتفاع الشحنات العائمة

فيما يخص الجانب غير الخاضع للعقوبات، تُظهر بيانات “أويل إكس” أن السعودية كانت أكبر مساهم فردي في ارتفاع كميات النفط العائمة منذ نهاية أغسطس 2025، تليها الولايات المتحدة وروسيا بفارق ضئيل.

صدّرت المملكة النفط بأعلى وتيرة منذ عامين ونصف، مُستمرةً في استعادة الحصة السوقية التي فقدتها خلال سنوات تقليص الإنتاج بقيادة تحالف “أوبك+”.

كما شهدت الولايات المتحدة زيادة في كميات النفط العائمة، حيث وصلت شحنات أكتوبر إلى أعلى متوسط شهري منذ يوليو 2024، نتيجة انطلاق مصافي آسيا لاقتناص النفط الأمريكي خلال الصيف، مستفيدين من اختلاف الأسعار بعد ارتفاع أسعار خامات الشرق الأوسط.

النفط الخاضع للعقوبات.. الجزء الأكبر من المشكلة

رغم زيادة الإمدادات العالمية، إلا أن النفط الخاضع للعقوبات يمثل الجزء الأكبر من الزيادة مقارنة بإنتاج هذه الدول، والذي يشكل حوالي 17% فقط من الإنتاج العالمي.

يعكس هذا التباين بين حصة الإنتاج وحجم الشحنات المتوقفة أن العقوبات لا تعرقل عمليات البيع فحسب، بل تضغط على أسطول الناقلات العالمي، حيث ارتفعت أسعار الشحن اليومية لفترة وجيزة إلى أكثر من 100 ألف دولار بحسب تحليل شاشوف للبيانات.

يشير محللو “كلاركسون سيكيوريتيز” إلى أن جزءاً كبيراً من النفط الروسي أصبح متوقفاً على متن ناقلات لا تملك وجهة قادرة على الاستقبال، بينما يتجه المستوردون السابقون نحو شراء بدائل من الشرق الأوسط والمحيط الأطلسي.

يؤكد المتعاملون على أن مستقبل هذه الكميات، سواء كانت خاضعة للعقوبات أم لا، سيكون عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه أسعار النفط في الأشهر المقبلة. فإذا استمرت الشحنات العالقة في الزيادة، فقد يعزز ذلك فرضية وجود فائض في المعروض، مما سيضغط على الأسعار. أما إذا تمكنت هذه الكميات من العثور على أسواق بديلة أو التفريغ تدريجياً، فقد تتجنب السوق تقلبات حادة.

يختصر برايان ماندل، نائب الرئيس التنفيذي لـ”فيليبس 66”، الوضع بقوله: “من الواضح أن هناك كمية كبيرة من النفط في البحار حالياً، ونتطلع لنعرف ما هي.”

يُعتبر رقم المليار برميل مؤشراً على ضغط العقوبات وتغييرات مسارات التصدير، واستجابة المنتجين الكبار لأسعار السوق. في الوقت الذي تعاني فيه روسيا وإيران وفنزويلا من ضغوط، تستفيد السعودية والولايات المتحدة من الفراغ وتعملان على توسيع حضورهما في السوق العالمية.

يُنظر إلى أسطول الناقلات العالمي على أنه أصبح لاعباً أساسياً في مشهد الطاقة، بعدما أصبحت قدرته على المناورة جزءاً من اللعبة الجيوسياسية، وسط توقعات بأن السنوات القادمة ستشهد إعادة تصميم كاملة لتدفقات الخام العالمية، تعتمد على شدة العقوبات، واستجابة آسيا، وتوازنات “أوبك+”.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – المحافظ لملس يزور الإدارة السنةة لمكتب الثقافة ويكشف عن دعم مشاريع مبتكرة تعيد الحياة الثقافية.

المحافظ لملس يتفقد الإدارة العامة لمكتب الثقافة ويعلن عن دعم مشاريع نوعية تعيد لعدن القها الثقافي والفني

قام وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، بجولة تفقدية لمكتب الثقافة بعدن، حيث اطلع على سير العمل الثقافي والجهود المبذولة لتنشيط الحركة الفنية في المدينة، واستعدادات المكتب لإطلاق مهرجان الطفل الموهوب، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، والذي سيقام خلال بضعة أيام برعاية كريمة من معاليه، وبالتعاون مع منظمة الطفولة العالمية، تحت شعار: “هذا يومي… هذا حقي”.

وخلال الزيارة، أشاد المحافظ لملس بالجهود الكبيرة التي يبذلها مكتب الثقافة لترجمة الأفكار إلى مشاريع ثقافية وفنية حية، مؤكداً دعمه التام للمكتب في مسعى لاستعادة عدن لمكانتها التاريخية كمنارة للفنون والثقافة. كما وجه ببدء التح Preparations لاستضافة معرض عدن الدولي للكتاب المقرر إقامته في بداية عام 2026، إلى جانب إطلاق مجموعة من الفعاليات والمشاريع الثقافية المتميزة.

بدوره، أعرب الموسيقار أحمد بن غودل، مدير عام مكتب الثقافة، عن امتنانه لمعالي المحافظ على دعمه المستمر، مشيداً بدوره في تمكين المكتب من تنفيذ نشاطات ثقافية أعادت لعدن هويتها الفنية الأصيلة. كما وجه الأستاذ أسامة المحوري، نائب مدير المكتب، كلمة شكر وعرفان، استعرض خلالها أبرز المشاريع التي تحققت بفضل دعم المحافظ، والتي ساهمت في تعزيز المشهد الثقافي في المدينة.

واختتم المحافظ زيارته بتفقد أعمال إعادة تأهيل المنتدى الثقافي بمديرية المعلا، حيث اطلع على تقدم أعمال الصيانة والتطوير، برفقة كل من بن غودل والمحوري، في خطوة تعكس اهتمام قيادة المحافظة بإحياء المرافق الثقافية وتفعيل دورها في خدمة المواطنون.

اخبار عدن: المحافظ لملس يتفقد الإدارة السنةة لمكتب الثقافة ويعلن عن دعم مشاريع نوعية تعيد الحياة الثقافية

عدن – في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية المحلية بالثقافة والفنون، قام محافظ عدن، أحمد حامد لملس، بجولة تفقدية للإدارة السنةة لمكتب الثقافة في المدينة. حيث يأتي هذا التفقد في إطار تعزيز الثقافة والفنون بعد سنوات من التحديات التي واجهتها المدينة.

دعم المشاريع الثقافية

خلال زيارته، صرح المحافظ لملس عن تقديم الدعم المالي والفني لمجموعة من المشاريع الثقافية التي تهدف إلى إحياء الحياة الثقافية والفنية في عدن. ونوّه على أهمية تلك المشاريع في تعزيز الهوية الثقافية للمدينة وتوفير منصات لشباب المبدعين للتعبير عن آرائهم وأفكارهم.

الالتزام بالتطوير الثقافي

نوّه المحافظ على التزام السلطة التنفيذية المحلية بتطوير القطاع الثقافي وإعادته إلى واجهة الحياة السنةة، مشيدًا بدور مكتب الثقافة في تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تساهم في إثراء البيئة الثقافية. كما دعا جميع المهتمين بالثقافة والفنون إلى تبني الأفكار الإبداعية والمساهمة في تحقيق التنوع الثقافي.

أهمية الثقافة في المواطنون

تعتبر الثقافة جزءًا لا يتجزأ من هوية الشعوب، ولها دور كبير في تعزيز التلاحم المواطنوني وتشكيل الوعي الجماعي. وفي هذا السياق، شجع المحافظ على تكثيف الفعاليات الثقافية والمعارض التي تسلط الضوء على المواهب المحلية والموروث الثقافي.

ختام الجولة

اختتم لملس زيارته بالإشادة بالجهود المبذولة من قبل موظفي مكتب الثقافة، مؤكدًا أن الدعم الحكومي سيوفر الفرص اللازمة لإعادة إحياء الثقافة والفن في عدن. كما أعرب عن أمله في رؤية عدن تعود إلى مكانتها كعاصمة ثقافية تحضن جميع الفنون وتحتضن المبدعين.

بهذه الزيارة، يبرز دور المحافظ في تعزيز الثقافة ويدل على الأهمية الكبيرة التي توليها السلطات لهذه الجوانب الحياتية، مما يعكس رؤى مستقبلية تسعى إلى تطوير المدينة على جميع الأصعدة.

عدن: انطلاق أول مخيم طبي مجاني لصحة العيون

تدشين المخيم الطبي المجاني الأول للعيون بعدن

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات المخيم الطبي المجاني الأول للعيون، بدعم من مؤسسة بازرعة، وتنظيم مستشفى البرج الاستشاري لطب وجراحة العيون.

وقد تفقد مدير عام المخيمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور محمد طّريق، ومدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في مديرية المنصورة عدن، الدكتور عبدالحكيم المفلحي، أقسام المخيم وتفاصيل سير العمل والخدمات الطبية المتخصصة المتاحة للمرضى.

ولفت المدير التنفيذي لمستشفى البرج الاستشاري، محمود بامقابل، إلى أن المخيم يقدم خدمات طبية مجانية، تشمل الفحص والتشخيص والعلاج، فضلاً عن إجراء 550 عملية جراحية لسحب المياه البيضاء و50 عملية لتصحيح الحول، بهدف التخفيف من معاناة المرضى.

اخبار عدن: تدشين المخيم الطبي المجاني الأول للعيون بعدن

في حدثٍ طبي مميز، شهدت مدينة عدن تدشين المخيم الطبي المجاني الأول للعيون، والذي يهدف إلى تقديم الخدمات الصحية للعيون لسكان المدينة والمناطق المحيطة بها. يعد هذا المخيم ثمرة جهود متضافرة بين عدد من المنظمات الصحية المحلية والدولية، حيث يسعى إلى مواجهة تحديات ضعف البصر والأمراض العينية التي يعاني منها الكثيرون.

أهمية المخيم

تأتي هذه المبادرة في وقت تعاني فيه العديد من الأسر من تدني مستوى الخدمات الصحية بسبب الأوضاع الماليةية والسياسية التي تمر بها البلاد. يتيح المخيم الفرصة للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الفحوصات والعلاجات الطبية اللازمة. حيث سيقوم الأطباء المختصون بإجراء الفحوصات اللازمة وتقديم النصائح الطبية للمرضى، بالإضافة إلى توفير الأدوية والنظارات الطبية بشكل مجاني.

أنشطة المخيم

يتضمن المخيم مجموعة من الأنشطة الطبية تشمل:

  1. فحوصات للعيون: يقوم أطباء مختصون بإجراء فحوصات شاملة للعيون للكشف عن الأمراض الشائعة مثل قصر النظر وطول النظر والمياه البيضاء.

  2. توزيع الأدوية: سيتم توزيع الأدوية الضرورية للعلاج، مما يخفف العبء المالي عن الأسر المحتاجة.

  3. توعية صحية: سيتم تنظيم ورش عمل ومحاضرات توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية صحة العيون وطرق الوقاية من الأمراض.

  4. تعاون مع المواطنون المحلي: يسعى المخيم إلى تحفيز ودعم المواطنون المحلي من خلال الشراكات مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والمراكز الثقافية.

ردود الأفعال

لقد لقيت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من سكان عدن، حيث عبر العديد من المواطنين عن شكرهم وتقديرهم للجهود المبذولة. ومن المتوقع أن يسهم هذا المخيم في تحسين حالة الفحص والعلاج للعديد من الحالات المرضية التي كانت تُعاني من الإهمال بسبب نقص الموارد.

ختاماً

إن تدشين المخيم الطبي المجاني للعيون في عدن يمثل خطوة هامة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية في المدينة. ويأمل المنظمون أن يكون هذا المخيم بداية لمبادرات مستقبلية تدعم صحة المواطنين وتساهم في رفع مستوى الوعي الطبي في المواطنون. إن العمل الجماعي والشراكات الفعّالة بين الجهات المعنية هي السبيل لمواجهة التحديات الصحية التي يعاني منها الشعب اليمني.

كانيوزي يعلق على عودته إلى الدوري الفرنسي.. فيديو – سبورت 360

كانتي يرد على عودته إلى الدوري الفرنسي.. فيديو - سبورت 360


نجولو كانيوزي – الاتحاد – الدوري السعودي

سبورت 360- لا يُستبعد الدولي الفرنسي نجولو كانيوزي، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي اتحاد جدة، أن يعود مجددًا إلى الدوري الفرنسي، في الفترة المقبلة.

كانيوزي لا يُستبعد العودة إلى الدوري الفرنسي

وفي استطلاع أجرته صحيفة “تيليفوت” حول شائعات عودته المحتملة إلى الدوري الفرنسي، قال اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا، والمولود في باريس: “نركز على الموسم مع الاتحاد، وسنرى ما سيحدث لاحقًا”.

وعندما سُئل النجم الفرنسي عن رده بشأن إمكانية الانيوزقال إلى نادي باريس إف سي، الذي صعد هذا الموسم إلى الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، أجاب نجولو كانيوزي بابتسامة كبيرة: ” لا أحد يعرف أبدًا “.

وأضاف: “كل ما أريده هو الاستفادة القصوى من السنوات المتبقية لي في كرة القدم، وآمل أن يكون موسمًا كاملاً على جميع المستويات، مع نادي الاتحاد ومع المنيوزخب الفرنسي”.

يُذكر أن كانيوزي لم يُشارك في دوري الدرجة الأولى الفرنسي منذ 23 مايو 2015، عندما لعب بقميص كاين، محققًا الفوز على إيفيان-تونون-جايارد (3-2، الجولة 38).

Un retour imminent de Kanté en Ligue 1 ? 👀👉 Voici la réponse du milieu de terrain des Bleus.

La Story : N’Golo Kanté, c’est à découvrir ce dimanche à 11h sur TF1 et TF1+ avec @YassinNfaoui pic.twitter.com/viQ5cxmk3l

— Téléfoot (@telefoot_TF1) November 15, 2025


كانيوزي يرد على عودته إلى الدوري الفرنسي

في خبر أثار اهتمام الجماهير والمحللين الرياضيين، قام نجم الوسط الفرنسي، نغولو كانيوزي، بالرد على أسئلة متعددة حول عودته المحتملة إلى الدوري الفرنسي. يأتي هذا التصريح في الوقت الذي يتداول فيه المشجعون أخبار انيوزقالاته المستقبلية وكذلك الشائعات حول الفرق المهتمة بضمه.

لم يكن أداء كانيوزي في الدوري الإنجليزي مع تشيلسي، حيث قدم مستويات مميزة تتوجت بلقب دوري أبطال أوروبا، سوى بداية لمستقبل مشرق. ومع ذلك، فإن نغولو كانيوزي يبدو متحمسًا لفكرة العودة إلى بلده الأم، حيث بدأت مسيرته الاحترافية في الدوري الفرنسي.

تصريحات كانيوزي

في فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، علق كانيوزي على إمكانية العودة إلى الدوري الفرنسي، حيث قال: "لطالما كان دوري بلدي مميزًا بالنسبة لي، ولكنني أشعر بالسعادة في المكان الذي أكون فيه حاليًا. ومع ذلك، من الجميل أن يتم الإشارة إلى إمكانية العودة، فهذا يعني أنني قمت بشيء جيد في الماضي."

الإشاعات حول الانيوزقالات

منذ بداية الموسم، سرت شائعات حول اهتمام أندية فرنسية مثل باريس سان جيرمان بضم اللاعب. وقد أظهر كانيوزي في تصريحاته تواضعًا، مشيرًا إلى أن تركيزه الحالي هو على أدائه وقيادة الفريق نحو النجاح.

الجماهير تنيوزظر

الجماهير في فرنسا تتطلع بشغف لأخبار تتعلق بعودته، حيث يعتبر كانيوزي من أبرز نجوم كرة القدم في العالم اليوم. لقد أثبت نفسه كلاعب مؤثر في أي فريق ينضم إليه، مما يجعله قطعة مهمة في أي مشروع رياضي.

خلاصة

تبقى أعين محبي كرة القدم مركزة على كانيوزي وعلى ما ستؤول إليه مسيرته في الفترة المقبلة. عودته إلى الدوري الفرنسي قد تكون محط أنظار الكثيرين، ولكن حتى ذلك الحين، سيستمر اللاعب في إثبات نفسه في الملاعب الإنجليزية، بينما يبقى الحماس مستمرًا حول الفكرة المثيرة للعودة.