تحرك غير متوقع يعيد إشعال المنافسة بين الهلال والتعاون.. قرار يحدد مصير نجم كبير في فترة الانيوزقالات الشتوية

تحرك مفاجئ يشعل المنافسة بين الهلال والتعاون.. قرار يحسم مستقبل نجم بارز خلال الشتاء

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في ملف انيوزقال الدولي سلطان مندش لاعب نادي التعاون، بعد الأنباء المتداولة حول تقديم نادي الهلال عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانيوزقالات الشتوية المقبلة. إقرأ ايضاً:خطوة مريبة تهز أركان الأهلاوي.. تعاقد علمي جديد يفتح الأبواب لمرحلة غير مسبوقة. تحركات جديدة داخل معسكر الأخضر قبل مواجهة الجزائر.. تفاصيل غير معلنة تظهر في التدريبات.

ووفقًا لمصادر صحيفة الميدان الرياضي، فقد تواصلت إدارة الهلال بالفعل مع نظيرتها في التعاون لاستطلاع إمكانية التخلي عن مندش في يناير، إلا أن رد سكر القصيم جاء واضحًا، حيث أكدت الإدارة أن القرار الفني يعود بالكامل إلى المدير الفني للفريق، بريكليش شاموسكا، دون أي تدخل إداري.

وبحسب ذات المصادر، فإن شاموسكا أبلغ الإدارة برغبته في الحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه لا يفضل التفريط في أي عنصر أساسي خلال الميركاتو الشتوي. كما أوضح المدرب أنه سيتعامل مع العروض المقدمة للاعبيه وفق احتياجات الفريق، على أن يتم بحث مستقبل مندش بنهاية الموسم في حال وُجدت عروض مناسبة للطرفين.

ويقدم سلطان مندش موسمًا استثنائيًا مع التعاون، حيث ظهر اللاعب صاحب الـ31 عامًا بمستويات مميزة في 8 مباريات بدوري روشن، تمكن خلالها من تسجيل هدفين وصناعة هدف آخر، ليصبح أحد أبرز عناصر الفريق في الموسم الحالي.

وتزامن تألق مندش مع عودته إلى تمثيل منيوزخب السعودية بعد غياب دام أكثر من ست سنوات، حيث استدعاه الجهاز الفني للأخضر مؤخرًا، كمؤشر على تطور مستواه وقدرته على استعادة حضوره الدولي مجددًا.

وتشير التوقعات إلى أن الهلال سيواصل جهوده لتعزيز صفوفه خلال الشتوية، بينما يستمر التعاون في التمسك بنجمه حتى نهاية الموسم على الأقل، ما يجعل ملف مندش واحدًا من أكثر الملفات سخونة قبل انطلاق فترة الانيوزقالات.

تحرك مفاجئ يشعل المنافسة بين الهلال والتعاون: قرار يحسم مستقبل نجم بارز خلال الشتاء

في خطوة غير متوقعة، شهدت الساحة الرياضية السعودية تحركات مثيرة بين نادي الهلال ونادي التعاون، مما أسفر عن اشتعال المنافسة بين الفريقين في فترة الانيوزقالات الشتوية المقبلة. يأتي هذا التحرك في إطار سعي كلا الناديين لتعزيز صفوفهما بنجوم لامعة بهدف تحقيق إنجازات كبيرة في المنافسات المحلية والآسيوية.

الهلال: طموحات كبيرة

نادي الهلال، الذي يُعتبر أحد أعرق الأندية في المملكة، يسعى دائمًا لتحقيق الألقاب. بعد بداية متوسطة للموسم، يبدو أن الإدارة قررت الوصول إلى أهدافها من خلال التعاقد مع لاعبين بارزين. وقد أشارت تقارير إلى أن النادي يستهدف نجمًا بارزًا كان له تأثير كبير في الفريق الذي ينشط فيه حاليًا، خاصة بعد تألقه في المباريات الأخيرة.

التعاون: التفوق على المنافسين

من جهة أخرى، أثبت نادي التعاون أنه أحد المنافسين الجادين في الدوري السعودي. الإدارة تعمل جاهدة لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب. التحركات الأخيرة تشير إلى أن التعاون يسعى لتعزيز صفوفه بنجم جديد على أمل الفوز في المعارك القادمة ضد الهلال وباقي الأندية الكبرى.

قرار حاسم ينيوزظر اللاعب

الأزمة الحالية تتمحور حول قرار النجم البارز الذي يُعد محط أنظار كلا الطرفين. هل سيبقى مع ناديه الحالي أم سيختار أحد العروض المغرية من الهلال أو التعاون؟ يترقب عشاق الكرة السعودية هذا القرار الذي سيشكل نقطة تحول في مسيرة اللاعب وعلى مستقبل الفرق المعنية.

المستقبل

يمكن القول إن المنافسة على هذا اللاعب ستكون لها تأثيرات كبيرة على ترتيب الدوري ومستقبل كل من الهلال والتعاون. مع اقتراب نافذة الانيوزقالات الشتوية، قد نشهد تحركات إضافية وصفقات قد تغير معالم الدوري السعودي.

وفي ختام الحديث، تبقى الأنظار مشدودة نحو ما ستسفر عنه الأيام القادمة، حيث سيكون لـ “التحرك المفاجئ” أثر كبير في تحديد ملامح المنافسة في هذا الموسم.

ترامب يشير إلى إمكانية الحوار مع فنزويلا في ظل تصاعد الضغط الأمريكي لإزاحة حكومة مادورو – شاشوف


تتوجه واشنطن نحو تصنيف ‘كارتل دي لوس سوليس’، الذي يزعم ارتباطه بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كمنظمة إرهابية أجنبية، مما يعكس استراتيجيتها في استخدام ‘الإرهاب’ كذريعة للتدخل. القرار يبدأ سريانه في 24 نوفمبر، ويؤدي إلى تصعيد الحضور العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي. بينما تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ عمليات ضد تهريب المخدرات، تستمر أيضا في استراتيجيات تهدف لعزل الحكومة الفنزويلية. يتوازى ذلك مع تلميحات من ترامب للانفتاح على مفاوضات محتملة، ما يعكس سياسة مزدوجة للضغط مع الحفاظ على باب التفاوض مفتوحًا لتحقيق مصالحها السياسية في المنطقة.

تقارير | شاشوف

تسعى واشنطن إلى تصنيف ما تسميه ‘كارتل دي لوس سوليس’ — الذي تدعي أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقوده — كمنظمة إرهابية أجنبية. هذه الخطوة تعيد إحياء الاستراتيجية التقليدية لواشنطن في استخدام ملف “الإرهاب” كمبرر للتدخل وإعادة تشكيل الأنظمة غير الخاضعة لها. ورغم أن القرار سيدخل حيز التنفيذ في 24 نوفمبر، إلا أن الحضور العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي قد سبق اتخاذ القرار، مع حشد كبير للسفن الحربية في تحركات أثارت تساؤلات حول نوايا واشنطن الحقيقية.

يُرافق هذا التصنيف استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ ضربات مميتة على قوارب يزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، وقد أسفرت تلك العمليات عن مقتل نحو 80 شخصًا خلال شهرين. ولم تُفسر هذه العمليات على أنها “حرب ضد الجريمة” فقط، بل كعمل تمهيدي يهدف لتهيئة بيئة سياسية وأمنية تبرر أي تحرك عسكري أكبر ضد فنزويلا.

على الرغم من أن واشنطن اعتادت لسنوات على توظيف قضيتَي المخدرات والإرهاب كذريعة للتدخل في أمريكا اللاتينية، فإن تركيزها المفاجئ على ‘كارتل’ يزعم أنه يقوده مادورو يتماشى مع محاولاتها المستمرة لعزل الحكومة الفنزويلية وتقييد تحركاتها سياسيًا واقتصاديًا.

يستند القرار إلى سردية واضحة: تصعيد قانوني، يليه تضخيم إعلامي، ثم موقف عسكري “احتياطي” بالقرب من السواحل الفنزويلية. هذا النمط تكرر في تجارب أمريكية عديدة سابقة ضد حكومات تعارض نفوذها، مما يعزز الاتهامات بأن الخطوة الحالية تحمل بُعدًا جيوسياسيًا يتجاوز بكثير مسألة ‘مكافحة الإرهاب’.

تهديدات من واشنطن… وتلميح من ترامب للتفاوض

رغم التصعيد الذي تقوده المؤسسات الأمريكية، خرج الرئيس دونالد ترامب بتصريح بدا أكثر ليونة، حيث قال إن ‘الحكومة الفنزويلية ترغب في محادثات مع واشنطن’، مضيفًا: ‘قد نجري بعض المحادثات مع مادورو’. هذا التناقض بين الخطاب الأمني القوي وحديث ترامب عن التفاوض يعكس إحدى أهم ملامح السياسة الأمريكية: الضغط من جهة، وباب خلفي للتفاوض من جهة أخرى.

تاريخيًا، استخدمت واشنطن هذا الأسلوب مع دول عديدة؛ ابتزاز سياسي من خلال العقوبات والاتهامات أولًا، ثم مفاوضات بشروط أمريكية ثانيًا. ورغم استمرار الاتهامات ضد حكومة مادورو، تترك واشنطن باب التفاوض مفتوحًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بتحقيق مكاسب سياسية تخدم مصالحها في أمريكا اللاتينية.

التمهيد للمحادثات يحدث أيضًا في ظل رغبة واشنطن في الحفاظ على القدرة على إعادة صياغة الوضع في فنزويلا دون اللجوء المباشر إلى الخيار العسكري، الذي لا يزال مطروحًا رغم ما يحمله من تكلفة عالية.

ويبدو أن ترامب نفسه متردد في إظهار القرار الحقيقي، إذ قال: ‘اتخذت قراري نوعًا ما’، وهي عبارة تحمل في طياتها استراتيجية أمريكية معروفة تعتمد على الإبهام المتعمد قبل أي خطوة كبرى.

واشنطن توسّع الاتهامات لتبرير خططها الإقليمية

لم تكتف الولايات المتحدة بتصنيف ‘كارتل دي لوس سوليس’، بل ربطته بكبار المسؤولين في الحكومة الفنزويلية، حيث قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن ‘مادورو ومن حوله لا يمثلون حكومة شرعية’. يتكرر هذا الخطاب دائمًا قبل التحركات الأمريكية الكبرى، إذ يُنزَع الشرعية أولًا عن الحكومة المستهدفة تمهيدًا لمحاصرتها سياسيًا وجعل أي خطوة ضدها ‘مبررة’.

كما أشارت واشنطن إلى أن التنظيم المصنّف حديثًا بات في مرتبة مماثلة لتنظيمَي ‘القاعدة’ و’داعش’، وهي مقارنة تُعد تمهيدًا معتادًا قبل فرض عقوبات أعمق أو استخدام القوة العسكرية. يُعزز هذا التصنيف قدرة واشنطن على مصادرة الأموال، فرض القيود، ومنع السفر، مما يصب في سياق سعيها المستمر لخنق الاقتصاد الفنزويلي.

يأتي هذا في سياق أمريكي طويل يسعى لتصوير الحكومات المعارضة لها — كفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا سابقًا — كتهديدات أمنية وليس كيانات سياسية ذات سيادة. هذا النهج مكن الولايات المتحدة من تبرير تدخلات عسكرية واقتصادية واسعة على مدى عقود.

تواصل واشنطن استخدام هذا الخطاب حتى مع غياب أدلة جديدة، كما أكد الدبلوماسي براين نيكولز حين قال إن ‘التصنيف مسيّس أكثر مما هو قائم على معلومات جديدة’، في إشارة واضحة إلى أن الإجراءات الأمريكية الحالية ليست سوى خطوة ضمن خطة سياسية أوسع.

تمهيد لعمل عسكري أم ضغط لانتزاع تنازلات؟

مع دخول مجموعة قتالية أمريكية بقيادة حاملة الطائرات ‘جيرالد آر. فورد’ إلى البحر الكاريبي، يزداد الحديث عن سيناريوهات مفتوحة قد تشمل عملًا عسكريًا محدودًا، أو حملة استنزاف طويلة، أو حتى عملية أكبر كالسابق في دول أخرى بالمنطقة.

إن الوجود العسكري الأمريكي المكثف أمام سواحل أمريكا الجنوبية ليس مجرد ‘استعراض قوة’، بل يشير إلى استعدادات ميدانية قد تُستخدم في أي لحظة، خاصة إذا قررت واشنطن تصعيد ملف ‘الإرهاب’ كغطاء للتدخل المباشر. ليست هذه المرة الأولى التي تُحرك فيها الولايات المتحدة أساطيلها قبل اتخاذ قرار سياسي كبير.

في ظل الانقسام السياسي داخل الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع حكومة مادورو، يبدو أن إدارة ترامب تستخدم ملف المخدرات كأداة ضغط، ضمن محاولة لعزل فنزويلا ومحاصرتها حتى تقبل بشروط تفاوضية محددة. هذا الأسلوب استخدمته واشنطن سابقًا في العراق، ليبيا، وبنما.

رغم أن واشنطن تصرّ على أن هدفها هو ‘وقف تهريب المخدرات’، يرى مراقبون أن الهدف الحقيقي هو إعادة تشكيل الخريطة السياسية في أمريكا اللاتينية بما يتماشى مع المصالح الأمريكية، لاسيما مع صعود حكومات يسارية متحالفة مع مادورو.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – جلسة نقاشية في مأرب تناقش مسار العلاقات بين اليمن والسعودية وتطور الشراكات

ندوة سياسية في مأرب تستعرض مسار العلاقات اليمنية–السعودية وتحولات الشراكة خلال عقد من الأزمات

في مدينة مأرب، عُقدت اليوم ندوة سياسية نظمها مجلس الجوف الوطني تحت عنوان “اليمن والسعودية… من مقاربة الاستقرار إلى آفاق الشراكة الاستراتيجية”، بمشاركة مجموعة مميزة من الباحثين والعديد من خبراء الاستقرار والإنسانية، وحضور ممثلين من السلطة التنفيذية المحلية ووزارة الداخلية وعدد من المؤسسات الاجتماعية والسياسية.

خلال الفعالية، تم عرض ثلاث أوراق بحثية تناولت الدور البارز للمملكة العربية السعودية في الوضع اليمني خلال السنوات الأخيرة، وتغيرات دورها في ملفات الاستقرار والإغاثة والتنمية.

استعرض الشيخ سنان العراقي، رئيس مجلس الجوف الوطني، في ورقته الأولى الاتجاهات السنةة للدور السعودي في اليمن خلال الفترة من 2015 إلى 2025، مشيرًا إلى أن إجمالي التمويلات والمشاريع التي قدمتها المملكة تجاوزت 11 مليار دولار، توزعت على مجالات الإغاثة العاجلة والتنمية ودعم مؤسسات الاستقرار.

كما تناول العراقي التدخلات التي قام بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي نفذ أكثر من ألف مشروع في مجالات المياه والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية والإيواء وبرامج التغذية، فضلًا عن جهود مشروع “مسام” في إزالة الألغام. وذكر أيضًا مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي شملت البنية التحتية، الطرق، الطاقة، الرعاية الطبية، والمنظومة التعليمية، بالإضافة إلى مشاريع الإسكان في عدن.

في الجانب الأمني، نوّه العراقي أن المملكة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على مؤسسات الدولة، ودعمت عمليات مكافحة التطرف وتأمين المنافذ والموانئ، وقيادة تحالف دعم الشرعية.

وقدّم الدكتور عبدالحميد عامر، رئيس المركز القومي للدراسات الاستراتيجية، الورقة الثانية التي تناولت تجربة مشروع “مسام” في إزالة الألغام، معتبرًا إياه أحد المشاريع الإنسانية القائدية في اليمن.

أوضح عامر أن المشروع، الذي انطلق في 2018 بكلفة تجاوزت 126 مليون دولار، استطاع بحلول أكتوبر 2025 إزالة 522 ألف لغم وعبوة وتطهير أكثر من 72 مليون متر مربع في 11 محافظة، بفضل 32 فريق هندسي يعمل فيه أكثر من 500 متخصص، معظمهم يمنيون.

ولفت عامر إلى أن المشروع فقد 77 من أفراده بين شهداء ومصابين، في ظل استمرار الحوثيين في رفض تسليم خرائط الألغام، مما يزيد من المخاطر ويؤخر فرص تطهير البلاد، مؤكدًا أن اليمن ستحتاج إلى نحو عشر سنوات إضافية لإنهاء هذا الإرث إذا توفرت معلومات دقيقة عن أماكن الألغام.

قام الحضور بقراءة الفاتحة ترحمًا على ضحايا الألغام من المدنيين والسنةلين في “مسام”.

في الورقة الثالثة، تناول حسن القبيسي، نائب رئيس مؤسسة الأسرى والمختطفين، الدور السعودي في تعزيز مسار السلام، مستعرضًا دور الرياض في صياغة المبادرة الخليجية، وتأمين السلطة التنفيذية التوافقية، ورعاية جولات الحوار الوطني، بالإضافة إلى جهودها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتفاوضة.

كما لفت القبيسي إلى دور السعودية في قضية الأسرى، مؤكدًا أن المملكة كان لها تأثير مباشر في إنجاح عدد من صفقات التبادل التي خففت من معاناة آلاف العائلات اليمنية.

أجمع المشاركون على أن الدور السعودي يمثل عنصرًا أساسيًا في التخفيف من آثار الحرب وتعزيز استقرار مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين صنعاء والرياض لمواجهة التحديات الأمنية والماليةية والإنسانية.

تكريم المؤسسات الداعمة

وفي ختام الندوة، قام مجلس الجوف الوطني بتكريم مركز الملك سلمان للإغاثة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومشروع “مسام”، بجانب مستشفى العيون في مأرب، تقديرًا لجهودهم الإنسانية والتنموية المستمرة.

اخبار وردت الآن: ندوة سياسية في مأرب تستعرض مسار العلاقات اليمنية–السعودية وتحولات الشراكة

عُقدت في مدينة مأرب اليمنية ندوة سياسية هامة تناولت مسار العلاقات اليمنية–السعودية، في إطار التحولات الجارية في منطقة الخليج العربي. وشارك في الندوة عدد من الأكاديميين والباحثين، بالإضافة إلى شخصيات سياسية من كلا البلدين.

أهمية العلاقة اليمنية–السعودية

تعتبر العلاقات بين اليمن والسعودية من بين أهم التحالفات الإقليمية، حيث تلعب السعودية دورًا محوريًا في دعم السلطة التنفيذية الشرعية في اليمن منذ بداية النزاع المسلح. ويأتي هذا اللقاء في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو مستجدات الإستراتيجية الإقليمية والتغيرات الجيوسياسية التي تطرأ على المنطقة.

محاور الندوة

تحدث المشاركون في الندوة عن عدة محاور، منها:

  1. التاريخ العميق للعلاقات: تم استعراض تاريخ العلاقات بين اليمن والسعودية وكيف تطورت عبر العقود، مع التركيز على الأبعاد الاجتماعية والماليةية.

  2. التحديات والفرص: ناقش المشاركون التحديات التي تواجه هذه العلاقات، مثل النزاعات الداخلية في اليمن وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي، فضلاً عن الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الماليةي والتنمية الاقتصاديةي.

  3. التحولات الجديدة: تناولت الندوة التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، مثل محاولات السعودية فتح قنوات دبلوماسية مع إيران وتأثير ذلك على العلاقات اليمنية–السعودية.

دعوات لتعزيز التعاون

خلال الندوة، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات متعددة، مثل التنمية الاقتصادية، المنظومة التعليمية، والثقافة، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في اليمن. ولفت المتحدثون إلى ضرورة إنشاء شراكات استراتيجية تساهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

خاتمة

تعد هذه الندوة خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار بين اليمن والسعودية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. يأمل الجميع أن تسهم هذه اللقاءات في تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

نصف سكان اليمن يعانون من الجوع: تقرير دولي ينبه من أخطر مستويات القحط منذ بداية النزاع – شاشوف


تشهد اليمن أزمة غذائية متصاعدة بسبب التدهور الاقتصادي، وانعدام الأمن الغذائي، وتقلص المساعدات الإنسانية. يُشير تقرير نوفمبر 2025 إلى أن 52% من سكان البلاد (حوالي 18.1 مليون شخص) يواجهون مستويات جوع حادة. يضاعف النزاع وارتفاع الأسعار من عمق الأزمة، حيث يعاني 63% من النازحين من نقص الغذاء. كما تسجل محاور رئيسة تضرتشهد اليمن أزمة غذائية متصاعدة بسبب تدهور الاقتصاد، وانعدام الأمن الغذائي، وتقلص المساعدات الإنسانية. يُشير تقرير نوفمبر 2025 إلى أن 52% من السكان (حوالي 18.1 مليون شخص) يواجهون مستويات جوع حادة. تفاقم النزاع وارتفاع الأسعار الأزمة، مع تسجيل 63% من النازحين نقصاً في الغذاء. تتركز معدلات الجوع الحاد في محافظات مثل مأرب و الجوف، بينما يسجل عدد كبير من السكان في مناطق حكومة صنعاء وجنوب البلاد ضغوطًا شديدة. يتطلب الوضع خطة إنقاذ شاملة تشمل دعم مباشر للمساعدات الغذائية وتعزيز برامج الصحة والتغذية لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة.

الأوضاع الاقتصادية في اليمن | شاشوف

تشهد اليمن ازدياداً ملحوظاً في انعدام الأمن الغذائي، في ظل تدهور الاقتصاد، وتناقص المساعدات الإنسانية، وارتفاع حدة النزاعات والكوارث الطبيعية. تشير البيانات الواردة في التحديث الحادي عشر لتقرير المراقبة المشتركة للأمن الغذائي والتغذية الصادر في نوفمبر 2025 إلى أن البلاد تدخل مرحلة تنذر بانهيار إنساني واسع النطاق خلال الأشهر القادمة.

يؤكد التقرير الذي اطلع عليه شاشوف أن أكثر من نصف السكان يواجهون مستويات من الجوع الحاد، في وقت تتزايد فيه القيود على العمل الإنساني وتتناقص قدرة الأسر على التكيف مع ارتفاع الأسعار ونقص الموارد.

التقرير الذي أعده فريق مشترك يتضمن البنك الدولي ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، يبرز أن اليمن باتت ثالث أكثر دولة تعاني من انعدام الأمن الغذائي في العالم، مع تحذيرات من احتمال انتقالها إلى الفئة ‘الخطر الشديد للغاية’ ضمن المؤشر العالمي للجوع.

يعكس ذلك عمق الأزمة وتداخل أسبابها، بدءاً من النزاع وتراجع الواردات، وصولاً إلى الانهيار الاقتصادي وارتفاع أسعار الوقود والغذاء، وزيادة الأمراض وسوء التغذية، واشتداد موجات الجفاف وانخفاض مستويات الأمطار.

تشير البيانات إلى أن العوامل المتشابكة التي تسهم في الأزمة لا تزال تتفاقم بلا أي مؤشرات على انفراج قريب. يترافق ذلك مع قدرة محدودة للغاية لليمنيين على مواجهة صدمات جديدة، مما ينذر بمرحلة قد تتوسع فيها جيوب المجاعة ما لم يتم التدخل بشكل عاجل وفعّال يعيد التوازن إلى نظام الأمن الغذائي في البلاد.

خريطة الجوع في اليمن وتوسع رقعة المحتاجين

من المتوقع أن يواجه حوالي 18.1 مليون شخص، أي 52% من سكان البلاد مستويات الأزمة أو أسوأ (IPC3+) في الفترة ما بين سبتمبر 2025 وفبراير 2026، بينهم 5.5 مليون شخص في مرحلة الطوارئ (IPC4) وفقاً لقراءة شاشوف، بالإضافة إلى 41 ألف شخص في المرحلة الكارثية (IPC5)، وهي أخطر مستوى ضمن تصنيف انعدام الأمن الغذائي. وتعكس هذه الأرقام هشاشة عميقة، وتؤكد أن الأزمة لم تعد تقتصر على مناطق معينة بل تشمل معظم محافظات البلاد بدرجات متفاوتة.

يتأثر حوالي 12.8 مليون شخص في مناطق حكومة صنعاء، بينما يسجل نحو 5.38 مليون شخص في مناطق حكومة عدن حالات مماثلة من الجوع الحاد. تصل نسبة السكان الذين يعانون من مستويات الأزمة وما فوق إلى 52% في مناطق صنعاء و53% في مناطق عدن، مما يدل على أن تداعيات الأزمة الغذائية تتجاوز حدود السيطرة وتؤثر على جميع أنحاء البلاد.

تتصدر محافظات مثل مأرب (61%)، الجوف وحجة (59%)، وعمران (58%) كأكثر المناطق تضرراً. ومن حيث العدد، تسجل الحديدة وتعز وصنعاء المدينة وإب وحجة أعلى تجمعات لسكان متأثرين، حيث يتراوح عددهم بين 1.5 إلى 2 مليون شخص في كل منها.

تشير البيانات إلى وجود 12 مديرية تعتبر الأكثر خطورة، حيث تتجاوز فيها مستويات الأزمة 65%، وتحتوي على جيوب من المرحلة الخامسة، خاصة في مناطق خاضعة لحكومة صنعاء مثل عبس وكشر والأشاح والزهرة، بالإضافة إلى مديريات في محافظات أخرى تأثرت بالنزاع والفيضانات.

تدهور الاستهلاك الغذائي واستنزاف قدرة الأسر على الصمود

يظهر التقرير أن 61% من الأسر اليمنية لم تتمكن في سبتمبر 2025 من تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، مع تسجيل نسب مرتفعة للغاية في محافظات الضالع ولحج وريمة والبيضاء، حيث بلغت بين 73% و75%. ورغم التحسن الموسمي المؤقت الذي أعقب موسم الحصاد، إلا أن الأرقام تشير إلى أزمة متواصلة لا تتأثر بالتحولات قصيرة الأجل.

تتجه الأسر نحو استراتيجيات تأقلم سلبية غير مسبوقة، حيث أفاد 42% منها بالاعتماد على تدابير صارمة مثل تقليل حجم الحصص الغذائية وتقليل عدد الوجبات، مما يدل على تفضيل الأسر الأطفال على البالغين بسبب نقص الغذاء.

تشير هذه المؤشرات إلى فقدان القدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية، وتظهر أن ملايين اليمنيين يقفون على حافة فقدان الحد الأدنى من القدرة على استمرارية حياتهم.

تتفاقم الأزمة بين النازحين، حيث يعاني 63% منهم من نقص في الغذاء، في حين تصل نسبة من يتناولون سلة غذائية ضعيفة جداً إلى 39% بين النازحين في المخيمات، خاصة في المناطق الواقعة تحت نفوذ حكومة صنعاء.

تشير البيانات أيضاً إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال في هذه المخيمات، حيث أن مستويات تنوع الغذاء لدى الأطفال بين 6-23 شهراً منخفضة جداً، وغالباً ما تقتصر الأغذية المقدمة على مجموعة واحدة أو مجموعتين فقط من أصل ثمانية مجموعات ضرورية للنمو السليم.

الضغوط الاقتصادية وتوسيع فجوات الأسعار

يوثق التقرير فجوة كبيرة بين أسعار السلع الأساسية محلياً وعالمياً، حيث تعد من أكبر الفجوات المسجلة في المنطقة. في مناطق حكومة صنعاء، ارتفعت أسعار السلع الأساسية بنحو 138% فوق السعر العالمي، في حين بلغت الفجوة في مناطق حكومة عدن 115%، وهي الثانية منذ يناير 2024. ويعود ذلك إلى ضعف تأثير التغيرات العالمية على السوق المحلية، بالإضافة إلى اضطراب سلاسل التوريد وتراجع الواردات وارتفاع تكاليف النقل.

توصل مؤشر واردات الوقود إلى 214 إنذاراً في مناطق حكومة صنعاء، إذ بلغت التكلفة المحلية للغاز والبترول نحو 1.58 دولار مقارنة بـ0.83 دولار عالمياً. ووفقاً للتقرير الذي اطلع عليه شاشوف، تعاني سقطرى من أعلى ارتفاع في أسعار الوقود منذ عام 2022 بسبب احتكار الشركات المستوردة، مما أدى إلى احتجاجات شعبية وازدياد الاضطرابات. أما في مناطق حكومة عدن، فقد أدى تحسن سعر الصرف مؤقتاً إلى انخفاض أسعار الوقود، ولكن هذه التحسينات تبقى هشة في ظل غياب إصلاحات اقتصادية شاملة.

تراجعت واردات الغذاء عبر موانئ البحر الأحمر بنسبة 44% مقارنة بالعام الماضي، وهي موانئ خاضعة لحكومة صنعاء. بينما ارتفعت الموانئ الجنوبية الخاضعة لحكومة عدن بنسبة 121%، مما يعكس تفاوتاً حاداً في القدرة على استيراد السلع بين مناطق السيطرة. وقد انخفضت واردات الوقود إلى أدنى مستوى لها منذ عام في كلا الجبهتين، مما يضيف ضغطاً إضافياً على أسعار النقل والإنتاج ويمتد أثره الفوري إلى أسعار الغذاء.

الصراع والنزوح وانتشار الأمراض

شهدت عدة محافظات موجات جديدة من النزوح، حيث بلغ عدد الأسر النازحة 272 أسرة في سبتمبر فقط، بسبب الفيضانات والصراعات والظروف الاقتصادية المتردية. تشكل الفيضانات 40% من حالات النزوح، بينما يمثل الصراع المباشر 31%، والمصاعب الاقتصادية 27%، مما يدل على تعدد العوامل التي تدفع الأسر للفرار من أماكنها وزيادة الضغوط على مناطق الاستقبال.

سجلت صنعاء مستويات مرتفعة من التحذيرات المتعلقة بالصراع في سبتمبر، بعد تعرضها لضربات عسكرية مكثفة استهدفت مواقع إعلامية ومنشآت حيوية، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى. هذه التطورات زادت من مؤشرات الخطر في العاصمة، خاصة مع تضرر المنشآت الخدمية الحيوية في المدينة.

تترافق هذه الأحداث مع زيادة معدلات الأمراض وسوء التغذية، حيث تظهر البيانات ارتفاعاً بنسبة 65% في حالات الإسهالات المائية الحادة في محافظتي الحديدة وحجة. كما تشير البيانات إلى أن سوء التغذية يتركز بشكل أكبر في المديريات الساحلية، ويعاني الأطفال دون الخامسة بشدة من ضعف المناعة الناتج عن نقص التغذية والانخفاض في خدمات المياه والصرف الصحي.

تظهر البيانات أن اليمن يواجه أزمة غذائية مستمرة، تزيد من تعقيد الوضع القائم والتي لا تتعلق فقط بتقلبات موسمية أو ظروف طارئة. تشير الأرقام إلى أن قدرة السكان على التكيف انخفضت إلى مستويات خطيرة، وأن أي صدمات إضافية—اقتصادية أو أمنية أو طبيعية—يمكن أن تدفع مناطق جديدة نحو المرحلة الخامسة (IPC5)، خاصة في المحافظات التي تعاني من نقص في الواردات وتدهور في الخدمات وارتفاع معدلات الفقر.

تشير قراءة شاشوف إلى أن التداخل بين نقص واردات الغذاء والوقود، وتوسع فجوات الأسعار، وانتشار الأمراض، يؤدي إلى دائرة مغلقة من التدهور يصعب كسرها دون تدخل إنساني واقتصادي شامل. كما أن البيئة الإنسانية المعقدة في مناطق حكومة صنعاء، حيث تم تسجيل احتجاز موظفين أمميين وتقليص مساحة العمل الإنساني، تزيد من صعوبة وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر تضرراً.

يتطلب الوضع اليمني خطة إنقاذ شاملة تبدأ بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية واستعادة القدرة التشغيلية للمنظمات الدولية، وتقديم دعم مباشر لواردات الغذاء والوقود لتقليل فجوة الأسعار. كما ينبغي تعزيز برامج التغذية والصحة العامة لمعالجة سوء التغذية والأمراض المرتبطة بالمياه، بالإضافة للاستثمار في البنية الزراعية والمائية للتخفيف من آثار الجفاف.

وفي الوقت نفسه، يظهر أهمية دعم برامج سبل العيش للفئات الأكثر ضعفاً لتقليل اعتمادها على المساعدات، مما يسمح بكسر دائرة الاعتماد والانتقال نحو مستويات أكثر استدامة من الأمن الغذائي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بدء فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات

انطلاق اعمال الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

افتتح معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د قاسم بحيبح، اليوم في العاصمة عدن “الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الميكروبات”، والذي نظمه البرنامج الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات تحت رعاية كريمة من معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري ومعالي وزير البيئة م. توفيق الشرجبي.

وخلال الملتقى، ألقى معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د قاسم بحيبح، كلمة شدد فيها على أهمية هذا الحدث العلمي في ظل الجهود المبذولة لمكافحة مقاومة الميكروبات، موضحًا أن نحو 50% من العينات تظهر مقاومة للميكروبات، مما يعكس حجم التحدي الكبير الذي نواجهه حاليا ومستقبلا. ومن هنا، تم تعزيز التركيز على هذا البرنامج. وقال: “لقد مر عام منذ وضع الرؤية الأساسية لإنشاء برنامج مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والخطوات جيدة، لكن التحديات كبيرة، ويتعين أن تتكاتف جميع الجهات للعمل ضمن برنامج الرعاية الطبية للجميع”، مشيرا إلى أهمية توحيد الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين كافة الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والطبية والبحثية لمواجهة تحديات مقاومة مضادات الميكروبات. ونوّه أن هذه القضية تمثل واحدة من أكبر المخاطر الصحية العالمية وتتطلب استجابة متعددة القطاعات لضمان الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية والحفاظ على فعاليتها للأجيال القادمة.

وقال الدكتور بحيبح، “إن انعقاد الملتقى العلمي الثاني يأتي في إطار وطني شامل يعكس التوجهات الاستراتيجية لوزارة الرعاية الطبية في مكافحة مقاومة الميكروبات من خلال تعزيز نظم الترصد والتشخيص المخبري، وزيادة الوعي المواطنوني والطبي.”

كما وجه بأهمية دور الشركاء الدوليين والمنظمات العالمية المعنية بالرعاية الطبية السنةة في دعم تنفيذ الحملة الوطنية.

من جانبها، نوّهت مديرة البرنامج الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات، الدكتورة منيه الخضيري، خلال افتتاح الملتقى العلمي الثاني، أن مقاومة الميكروبات تمثل تهديدًا صحيًا واقتصاديًا متزايدًا عالميًا، معتبرة أنها أصبحت ثالث سبب رئيسي للوفاة حول العالم، وقد تؤدي إلى خسائر تتجاوز 100 تريليون دولار بحلول 2050 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة.

وشددت الخضيري على أن مفهوم “الرعاية الطبية الواحدة” أصبح ضرورة ملحة، حيث تتقارب صحة الإنسان مع صحة الحيوان والبيئة، مشيرة إلى أن الاستخدام غير المسؤول للمضادات في المستشفيات والمزارع والصيدليات يسهم في تفاقم الأزمة.

ودعت إلى تعزيز الجهود بين القطاعات الصحية والزراعية والبيطرية والأكاديمية والصناعية للحد من انتشار الميكروبات المقاومة، من خلال تحسين الإشراف على وصف المضادات، وتطوير نظم الترصد، مع التركيز على الأبحاث والابتكار، وتعزيز إنتاج مضادات جديدة وأدوات تشخيص حديثة.

كما نوّهت على أهمية زيادة الوعي المواطنوني بضرورة الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية، معتبرة أن الحفاظ على فعاليتها يعد مسؤولية وطنية مشتركة.

من ناحية أخرى، لفت ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية في البلاد، الدكتور سيد جعفر، خلال مشاركته في الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، إلى أن مقاومة الميكروبات باتت تهديدًا عالميًا خطيرًا يتطلب استجابة سريعة ومنسقة، وأنها أصبحت من أبرز أسباب الوفاة عالميًا.

وشدد جعفر على أهمية تطبيق نهج الرعاية الطبية الواحدة الذي يربط صحة الإنسان بصحة الحيوان والبيئة، مؤكدًا أن سوء استخدام المضادات في المستشفيات والصيدليات يُسهم في تفاقم الأزمة.

كما أشاد بالجهود الوطنية التي تبذلها وزارة الرعاية الطبية والبرنامج الوطني، مؤكدًا أن منظمة الرعاية الطبية العالمية ستواصل دعمها للبلاد من خلال تعزيز القدرات الفنية، وتحسين نظم الترصد، وتطوير المختبرات، وتوحيد الجهود بين الجهات الصحية والزراعية والبيطرية والأكاديمية.

وخلال الملتقى، تم استعراض خطة عمل البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، بالإضافة إلى تكريم الوزارات والجهات المشاركة في تنفيذ الأنشطة الخاصة بالبرنامج. كما شهد الملتقى نقاشات مثمرة بين الحضور، أسفرت عن مجموعة من التوصيات التي سيتم العمل عليها كجزء من جهود مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات في المرحلة القادمة.

اخبار عدن: انطلاق أعمال الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

انطلقت في مدينة عدن، فعاليات الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والذي يجمع مجموعة من الخبراء والباحثين في هذا المجال الحساس. يأتي هذا الملتقى في إطار الجهود المبذولة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تثيرها ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية، والتي أصبحت واحدة من أهم القضايا الصحية العالمية.

أهمية الملتقى

يهدف الملتقى إلى تعزيز الوعي حول مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها. كما يناقش المشاركون فيه أحدث الأبحاث والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، بالإضافة إلى استعراض التجارب الناجحة من مختلف دول العالم.

الفعاليات والأنشطة

يتضمن الملتقى مجموعة من المحاضرات وورش العمل، حيث يشارك فيه باحثون وأطباء من مختلف التخصصات. وتتناول الجلسات مواضيع متنوعة، مثل كيفية استخدام المضادات الحيوية بشكل آمن ومناسب، وأهمية التثقيف الصحي في المواطنون للحد من الاستخدام المفرط لهذه الأدوية.

مشاركة الدول

عُقد هذا الملتقى بمشاركة دولية؛ حيث حضر ممثلون من منظمات صحية عالمية، مما يعكس أهمية الموضوع ومدى تأثيره في جميع أنحاء العالم. كما تم توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الدول في مجال الأبحاث وتبادل المعلومات والخبرات.

التحديات والآفاق المستقبلية

تعتبر مقاومة مضادات الميكروبات تحدياً كبيراً يواجه النظام الحاكم الصحي، وقد أقر المشاركون بضرورة تكثيف الجهود للتوعية وخطط العمل الاستراتيجية لمكافحة هذه الظاهرة. فقد نوّه العديد من الخبراء على أهمية تطوير حلول مبتكرة وتوجيه الأبحاث في هذا الاتجاه، مع التركيز على رفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المواطنون.

خاتمة

ختاماً، فإن الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة هذه المشكلة العالمية. إنه يمثل فرصة لمناقشة الاستراتيجيات الفعالة وتبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في حماية الرعاية الطبية السنةة وتحسين جودة الحياة للمجتمعات.

مفاجئ: الهلال يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا بتسجيل 97 هدفًا في 100 مباراة دون أي تعادل سلبي!

صادم: الهلال يحطم رقماً قياسياً عالمياً... 97 هدفاً في 100 مباراة دون تعادل سلبي!

100 مباراة، 97 هدف، صفر تعادل سلبي – هذا هو الهلال السعودي الذي يعيد كتابة تاريخ كرة القدم. على مدار 1117 يوماً، لم تمر مباراة هلالية بدون تسجيل هدف واحد على الأقل، والآن، جميع الأنظار تتجه نحو المباراة القادمة – هل ستستمر الأسطورة؟

في إنجاز يهز القلوب، حقق نادي الهلال السعودي ما لم يتمكن أي فريق آخر في المنطقة العربية من تحقيقه. برصيد 263 هدفاً مقابل 99 هدفاً في شباكه و73 انيوزصاراً من آخر 100 مباراة. خبير كرة القدم: “هذا الإنجاز يضع الهلال في قائمة الأندية الأوروبية العظيمة.” موجة من الفخر اجتاحت المملكة، ومشاعر إعجاب من قبل خبراء كرة القدم العالميين.

قد يعجبك أيضا :

بدأت القصة في 6 أكتوبر 2022، عندما تعادل الهلال سلبياً مع الاتفاق – وكانيوز تلك آخر مرة. بفضل الاستثمارات الضخمة، التخطيط الاستراتيجي الدقيق، وعقلية هجومية لا تعرف الاستسلام. كما تم ذكره سابقاً، ومنذ عهد بيب غوارديولا مع برشلونة، لم نشهد مثل هذا الثبات في التهديف. محللون يتوقعون كسر حاجز الـ150 مباراة بحلول نهاية الموسم.

أطفال سعوديون يحلمون بتسجيل أهداف مثل نجوم الهلال، والمقاهي تمتلئ قبل كل مباراة. هذا يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بالدوري السعودي، ويجعل النادي مركزاً لجذب أسماء لامعة في المستقبل. تبرز فكرة تطوير السياحة الرياضية كفرصة ذهبية، في حين يزيد الضغط على اللاعبين. بين فخر المشجعين وغيرة المنافسين، الجميع يتفق على عظمة هذا الإنجاز.

قد يعجبك أيضا :

تلخيص النقاط الرئيسية: 100 مباراة، رقم قياسي عالمي، وحلم مستمر بلا توقف. العيون تترقب المباراة رقم 101 – هل ستشهد استمرار الأسطورة؟ احجز تذكرتك الآن وكن شاهداً على التاريخ وهو يُكتب. السؤال ليس متى ستنيوزهي السلسلة، بل إلى أي مدى ستصل؟

صادم: الهلال يحطم رقماً قياسياً عالمياً… 97 هدفاً في 100 مباراة دون تعادل سلبي!

في إنجاز تاريخي يُضاف إلى سجلات الكرة السعودية، تمكّن فريق الهلال من تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، حيث نجح في تسجيل 97 هدفاً في 100 مباراة دون أن يتعادل في أي منها سلبياً. هذا الإنجاز يُعتبر تتويجاً لجهود اللاعبين والجهاز الفني، ويعكس المستوى العالي الذي بلغه الفريق في المنافسات المحلية والقارية.

الهلال والأرقام القياسية

تاريخياً، يُعتبر نادي الهلال واحداً من أعظم الأندية في منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال هذا الإنجاز، يعكس الهلال قدرته على تطوير أدائه الهجومي بشكل استثنائي. اللاعبون في الفريق تميزوا بالتنسيق والانسجام، ما ساهم في تحقيق هذا الرقم القياسي.

الأرقام تتحدث

يُعتبر تسجيل 97 هدفاً في 100 مباراة إنجازًا فريدًا، حيث لم يسبق لأي فريق في العالم أن حقق هذا المعدل العالي دون أن يسجل التعادل السلبي. يُظهر ذلك أيضًا قدرة الفريق على تجاوز الضغوط والتحديات في مختلف المباريات. الهجوم المتنوع والفعّال الذي يمتلكه الهلال ساعده على تقديم أداء مُبهر.

ردود الأفعال

تلقى هذا الإنجاز الكثير من ردود الأفعال الإيجابية من الجماهير والنقاد على حد سواء. حيث أعرب العديد من المشجعين عن فخرهم بناديهم وتاريخهم العريق. كما تفاعل الكثير من الخبراء الرياضيين مع هذا الرقم القياسي، مشيدين بمستوى اللاعبين وبالتكتيك المعتمد من قبل المدرب.

آفاق المستقبل

مع هذا الإنجاز الكبير، يُنيوزظر أن يستمر الهلال في تعزيز مكانيوزه كأحد أفضل الأندية في العالم. يتطلع الفريق لتحقيق المزيد من الألقاب في المنافسات المقبلة، علماً بأن الحفاظ على هذه المعايير العالية سيكون تحدياً كبيرًا.

تُعتبر هذه الفترة بمثابة بداية جديدة للهلال، حيث يأمل الجميع أن يستمر الفريق في تقديم العروض القوية والمبهرة، وأن يكون هذا الإنجاز دافعاً لتحقيق المزيد من البطولات.

في الختام، يُشكل هذا الرقم القياسي صفحة جديدة من تاريخ الهلال، ويُظهر للعالم أن الكرة السعودية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات. ومن المتوقع أن يظل الهلال محط أنظار الجميع في البطولات القادمة.

إندونيسيا تخطط لفرض ضرائب تصل إلى 15% على صادرات الذهب بدءًا من عام 2026

صورة المخزون.

قال مسؤول كبير بوزارة المالية الإندونيسية اليوم الاثنين إن إندونيسيا ستفرض ضرائب على صادرات الذهب تتراوح بين 7.5% و15% في خطة سيتم تنفيذها في وقت ما من العام المقبل.

وقال فيبريو كاكاريبو، المدير العام للاستراتيجية المالية بالوزارة، خلال جلسة برلمانية، إن السياسة الضريبية، التي يجري وضع اللمسات النهائية عليها حاليا، تم تصميمها بحيث يتم تطبيق معدلات أقل على السلع المصنعة للمساعدة في تشجيع المعالجة المحلية.

على سبيل المثال، سيتم فرض سعر أعلى على خام الذهب – السبائك أو السبائك التي تحتوي على شوائب – وسعر أقل على السبائك المسكوكة، على حد قوله.

وقال إن أسعار الذهب العالمية ستكون أيضًا عاملاً في تحديد الضرائب، مشيرًا إلى أنه من المرجح تطبيق معدلات أعلى عندما تكون الأسعار عند أو أعلى من 3200 دولار للأونصة الواحدة للحصول على الأرباح المفاجئة لعمال المناجم.

ويتم تداول الذهب الفوري بأكثر من 4000 دولار للأونصة منذ أوائل نوفمبر. لقد ارتفع بأكثر من 50٪ حتى الآن هذا العام.

وساعد الارتفاع في صادرات إندونيسيا من الذهب على الوصول إلى 1.64 مليار دولار للأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وهو أعلى بكثير من الشحنات البالغة 1.1 مليار دولار في العام الماضي بأكمله. وتأتي سنغافورة وسويسرا وهونج كونج في مقدمة المشترين.

تمتلك إندونيسيا الغنية بالموارد رابع أكبر احتياطي من الذهب غير المستخرج في العالم، بما في ذلك منجم جراسبيرج في شرق البلاد، والذي تديره وحدة محلية تابعة لشركة فريبورت ماكموران.

ومع ذلك، قال فيبريو إن العديد من المستثمرين المحليين وجدوا صعوبة في العثور على سبائك الذهب لشرائها وسط ازدهار الاستثمار في الذهب.

وقال فيبريو: “نريد الإنتاج في إندونيسيا، فضلاً عن السيولة والتداول الواسع للذهب في إندونيسيا. ونريد أكبر قدر ممكن من القيمة المضافة حتى يتمكن الإندونيسيون من الاستمتاع بالذهب”.

وأضاف أن خطة الحكومة لفرض ضريبة على صادرات الفحم ما زالت قيد المناقشة.

(بقلم غاياتري سورويو، تحرير جون ماير وإدوينا جيبس)


المصدر

شركة كاتاليست ميتالز تتوصل إلى تسوية في النزاع القانوني بشأن حزام الذهب البلوتوني


Sure! Here’s the content rewritten in Arabic while keeping the HTML tags intact:

حصلت شركة Catalyst Metals على الملكية الكاملة لمنطقة مهمة في حزام الذهب البلوتوني في غرب أستراليا (WA) بعد تسوية نزاع قانوني طويل الأمد.

تتيح التسوية لشركة Catalyst تطوير برامج التعدين والتنقيب في منجم K2 وفي جميع أنحاء منطقة الحزام المحيطة.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

قامت شركة Catalyst بتوحيد الحزام في عام 2023 بعد الاستحواذ على شركة Vango Mining والاندماج مع شركة Superior Gold.

شاركت شركة Vango Mining في العديد من النزاعات القانونية.

على مدى العامين ونصف العام الماضيين، قامت شركة Catalyst بمعالجة وحل كل النزاعات الموروثة بشكل منهجي.

تمثل التسوية الأخيرة نهاية جميع المسائل القانونية العالقة المتعلقة بحزام الذهب البلوتوني، مما يمنح Catalyst السيطرة الكاملة على المنطقة بنسبة 100%.

ظل هذا الجزء من الحزام غير مستكشف إلى حد كبير وغير مستخرج منذ التسعينيات.

ولإتمام التسوية، وافقت شركة Catalyst على تسليم 4.2 مليون دولار أسترالي من أسهمها، ودفع 15 مليون دولار أسترالي (9.79 مليون دولار أمريكي) نقدًا مقدمًا وإضافة مليوني دولار أسترالي أخرى في ستة أشهر.

يقع منجم الذهب البلوتوني على بعد حوالي 195 كم شمال شرق ميكاثارا في المنطقة الوسطى الغربية من غرب أستراليا، في الطرف الشمالي من مقاطعة حقول الذهب الشرقية ذات المستوى العالمي.

وينتج حزام الذهب البلوتوني الذي يبلغ طوله 40 كيلومترًا حاليًا حوالي 100000 أونصة سنويًا بمتوسط ​​تكلفة مستدامة تبلغ 2450 دولارًا أستراليًا للأونصة من منجمين في بلوتونيك ماين وبلوتونيك إيست.

حاليًا، تعمل شركة Catalyst على إدخال ثلاثة مناجم جديدة، Trident وK2 وOld Highway، إلى مرحلة الإنتاج. وستتم معالجة كل منها من خلال منشأة معالجة CIL الحالية وغير المستغلة والموقعة مركزيًا والتي تبلغ طاقتها مليوني طن سنويًا.

في الوقت الحاضر، يتم الحصول على خام الإنتاج من منجم بلوتونيك الرئيسي تحت الأرض.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

اخبار عدن – وزارة الشؤون الاجتماعية تبدأ تنفيذ الخطة الوطنية لحماية الأطفال 2026-2029 تحت شعار ال

وزارة الشؤون الاجتماعية تدشّن الخطة الوطنية لحماية الطفل 2026–2029 تحت شعار

أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل صباح اليوم في العاصمة عدن، برعاية معالي دولة رئيس الوزراء سالم عبدالله بن بريك، “الخطة الوطنية للطفولة 2026-2029” تحت شعار “الطفولة بلا حماية… مستقبل بلا أمان”.

During the inauguration ceremony, attended by esteemed Professor Abdul Nasser Ahmed Ali Al-Wali, Minister of Civil Service and Insurance, and Mr. Mohamed Mohamed Hazam Al-Ashoul, Minister of Trade and Industry, alongside numerous deputy ministers and general directors, as well as representatives of international and regional organizations and civil society, Minister Dr. Mohamed Said Al-Zahouri delivered a welcoming speech, stating, “The launch of our Child Protection Plan coincides with World Children’s Day, celebrated on November 20 each year. It serves as a global occasion to reaffirm commitment to children’s rights and enhance efforts to ensure a safe and dignified environment for every child. This is a clear message that our country is committed to protecting its children and enhancing their dignity and humanity.”

وزير الزعوري نوّه في كلمته أن حماية الطفل ليست مجرد التزام قانوني فحسب، وإنما هي أساس لبناء بلد آمن ومستقبل مزدهر، مشيراً إلى أن حماية الأطفال هي مسؤولية جماعية تتقاسمها السلطة التنفيذية والمواطنون المدني والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، وهي التزام أخلاقي وإنساني قبل أن تكون مؤسسية أو قانونية.

He explained that this plan is the result of comprehensive national efforts, prepared by the Ministry of Social Affairs and Labour in partnership with UNICEF, along with a group of specialized academicians from the universities of Aden, Hadramout, and Taiz, and several international experts and civil society organizations. The plan aims to establish a comprehensive system for protecting children from all forms of violence, abuse, exploitation, and neglect. He pointed out that the plan is based on the principles outlined in the United Nations Charter and the text of the Convention on the Rights of the Child.

وتطرق الوزير الزعوري إلى التحديات والمواجهةات المستمرة التي تعاني منها البلاد، مما جعل الأطفال الفئة الأكثر ضعفًا وتأثراً، حيث يواجه الكثير منهم العنف والنزوح وفقدان فرص المنظومة التعليمية والرعاية الصحية. مؤكداً أن الانتهاكات التي تحدث بحق الطفولة في بعض المناطق تُعتبر كارثة إنسانية بكل المقاييس، وتتطلب من الجميع مضاعفة الجهود وزيادة مستوى الاستجابة الوطنية والدولية لحماية هذا الجيل.

Regarding the goals of the plan, وزير الزعوري نوّه أنها تحتاج إلى تمويل قريب من (351) مليون دولار لتلبية احتياجات (20%) فقط من الأطفال المحتاجين لخدمات حماية الطفل، والذي يُعادل حوالي (504) ألف طفل، بالإضافة إلى بناء قدرات نحو (27) ألف من الكوادر الوطنية في القطاعات المختلفة ذات الصلة.

وفي ختام كلمته، قدم معاليه الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إعداد هذه الخطة من كوادر الوزارة والفريق الفني، والشركاء في السلطة التنفيذية والمنظمات الأممية والدولية، وخاصة منظمة اليونيسف، وكل من دعم وساهم في إنجاز هذا العمل الكبير من أجل بلاد تحتضن أطفالها، وتحمي أحلامهم، وتبني مستقبلهم بالأمل والسلام.

تقدم “الخطة الوطنية لحماية الطفل 2026–2029م”، التي تركز على (12) محافظة هي: (عدن، حضرموت الساحل، حضرموت الصحراء، الضالع، لحج، الحديدة، شبوة، تعز، المهرة، أبين، مأرب، أرخبيل سقطرى)، رؤية شاملة لتطوير أوضاع حماية الطفولة على المدى القصير والطويل.. تهدف إلى تحقيق أهدافها السبعة الاستراتيجية عبر مجموعة من التدخلات التي تغطي الجوانب القانونية والمعرفية، والكوادر الوطنية، والخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم، وبدائل الرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى هيكلية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتطويرها.

كما ألقت الدكتورة سحر حجازي، مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في العاصمة عدن، كلمة عبّرت فيها عن سعادتها بإطلاق الخطة، وامتنانها للحكومة اليمنية على الجهود المخلصة المبذولة في خدمة اليمنيين، وخاصة النساء والأطفال، مقدمة شكرها للفريق الفني للوزارة والوزارات المعنية، والشركاء من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المواطنون المدني التي ساهمت في إعداد الخطة.

هذا، وشهد الحفل عرضاً وشرحاً واسعاً للخطة وأهدافها، كما تم تكريم منظمة اليونيسف والفريق الفني الوزاري، وقدمت زهرات من الأطفال لوحة فنية استعراضية نالت إعجاب الحاضرين.

اخبار عدن: وزارة الشؤون الاجتماعية تدشّن الخطة الوطنية لحماية الطفل 2026–2029 تحت شعار “الطفولة أمانة”

في خطوةٍ مهمة تعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية تجاه حقوق الطفل، دشّنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن الخطة الوطنية لحماية الطفل للأعوام 2026–2029، تحت شعار “الطفولة أمانة”. يأتي هذا التطور في سياق الجهود المبذولة لتحسين أوضاع الطفولة وتعزيز حقوق الأطفال في البلاد، خاصةً في ظل التحديات الماليةية والاجتماعية التي يواجهها المواطنون اليمني.

أهداف الخطة الوطنية

تهدف الخطة الجديدة إلى توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال من خلال مجموعة من المحاور القائدية:

  1. حماية الأطفال من جميع أشكال العنف: العمل على تقليل الأضرار النفسية والجسدية التي قد يتعرض لها الأطفال، وتعزيز القوانين التي تجرم جميع أنواع العنف ضدهم.

  2. تعزيز المنظومة التعليمية الجيد: التركيز على تحسين جودة المنظومة التعليمية وتوفير المناهج والبيئة الدراسية المناسبة، لضمان حصول كل طفل على حقه في المنظومة التعليمية.

  3. التأهيل الاجتماعي والنفسي: تقديم الدعم والمساندة للأطفال الذين عانوا من آثار النزاعات والحروب، من خلال برامج التأهيل الاجتماعي والنفسي.

  4. تشجيع التوعية المواطنونية: نشر الوعي بين الأسر والمواطنونات المحلية حول حقوق الأطفال وأهمية حمايتهم.

مكونات الخطة التنفيذية

تضمنت الخطة مجموعة من الأنشطة التنفيذية، منها:

  • تنظيم ورش عمل تدريبية للعاملين في مجال رعاية الأطفال.
  • تطوير التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الطفل.
  • إطلاق حملات توعوية تستهدف الأهل والمواطنون لزيادة الوعي بأهمية حماية الأطفال.

التحديات المستقبلية

رغم الجهود المبذولة، تواجه وزارة الشؤون الاجتماعية تحديات كبيرة في تنفيذ الخطة، مثل:

  • الأوضاع الماليةية الصعبة وقلة الموارد المالية.
  • تفشي الأمية في بعض المناطق، ما يؤثر على قدرة الأسر على توفير احتياجات أطفالهم.
  • النزاعات المسلحة المستمرة التي تعيق تنفيذ البرامج بشكل فعال.

أهمية الشراكة المواطنونية

تؤكد وزارة الشؤون الاجتماعية على أهمية الشراكة مع المواطنون المدني، حيث تشجع كافة الأطراف على المشاركة في تعزيز حقوق الطفل وتقديم الدعم الضروري لتحقيق أهداف الخطة.

ختاماً، تعد هذه الخطة خطوة هامة نحو بناء مستقبل آمن ومستدام للأطفال في اليمن، مما يعكس اهتمام الدولة بحماية حقوقهم والاعتناء برفاهيتهم في جميع الظروف.

اخبار عدن – كلية الحقوق تنظم ورشة علمية بعنوان: تقييم الأداء والتحسين المستمر كمعيار للاعتماد الأكاديمي

كلية الحقوق تقيم ورشة علمية حول:

في إطار سلسلة الورش العلمية المخصصة لتطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي، قامت كلية الحقوق بتنظيم ورشة علمية تدريبية صباح اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2025م، بعنوان: “التقييم والتحسين المستمر كمعيار للاعتماد الأكاديمي”، تحت رعاية رئيس الجامعة.

أ.د. الخضر ناصر لصور، وبإشراف مباشر من عميد الكلية أ.مشارك د. محمد صالح محسن، وبحضور عميد الكلية ونائبه لشؤون الطلاب د. جهاد باسردة، بالإضافة إلى عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

تناولت المحاضرة التي قدّمها د. منير محمد أحمد الصلوي آليات قياس مخرجات التعلم، ودور المعلومات في دعم قرارات التطوير، وأهمية تبني ثقافة التحسين المستمر في رفع مستوى الأداء الأكاديمي.

تأتي هذه الورشة في إطار جهود عمادة الكلية نحو الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج البكالوريوس في القانون.

كما شهدت الورشة تفاعلاً ونقاشاً مثمراً بين الحاضرين حول موضوع الورشة، بما يتلاءم مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي وسوق العمل.

اخبار عدن: كلية الحقوق تقيم ورشة علمية حول التقييم والتحسين المستمر كمعيار للاعتماد

أقامت كلية الحقوق بجامعة عدن ورشة علمية متخصصة حول موضوع “التقييم والتحسين المستمر كمعيار للاعتماد”، حيث تم التطرق لمفهوم الاعتماد الأكاديمي وأهميته في تعزيز جودة المنظومة التعليمية الجامعي.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى تعزيز مفهوم التقييم الذاتي في المؤسسات الأكاديمية، وتهيئة الطلبة والهيئة التدريسية للمعايير المعتمدة من قبل المؤسسات الدولية والمحلية للاعتماد. كما تسلط الضوء على أهمية التحسين المستمر في البرامج الأكاديمية لضمان تقديم المنظومة التعليمية بكفاءة وفاعلية.

محاور الورشة

تضمن البرنامج عدة محاور رئيسية منها:

  1. التعريف بالتقييم الأكاديمي: حيث تم استعراض مفهوم التقييم وأهم الأساليب المستخدمة لتقييم مستوى المنظومة التعليمية.

  2. معايير الاعتماد: شرح المعايير العالمية للاعتماد الأكاديمي وكيفية تطبيقها داخل المؤسسات المنظومة التعليميةية.

  3. استراتيجيات التحسين المستمر: تناول الاستراتيجيات المناسبة التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية.

  4. التفاعل والمشاركة: أُتيحت الفرصة للمشاركين لتبادل الآراء والخبرات، مما عزز من فعالية الورشة.

المشاركون

شهدت الورشة حضور مجموعة من أساتذة الكلية وطلبة الدراسات العليا، مما يبرز أهمية الموضوع في تطوير العملية المنظومة التعليميةية وتحسين مخرجات المنظومة التعليمية. كما شارك عدد من الخبراء في مجال المنظومة التعليمية العالي، وقدّموا مداخلات غنية تساهم في إثراء النقاش.

النتائج والتوصيات

اختتمت الورشة بتوصيات متعددة، منها:

  • تعزيز ثقافة التقييم الذاتي في الكلية.
  • إنشاء لجنة مختصة لمتابعة تنفيذ توصيات الورشة.
  • تنظيم ورش عمل إضافية لتوسيع نطاق المعرفة حول معايير الاعتماد.

الخاتمة

تُعتبر هذه الورشة خطوة مهمة نحو تحقيق جودة المنظومة التعليمية في كلية الحقوق بجامعة عدن، حيث تساهم في تحسين الأداء الأكاديمي ورفع مستوى المنظومة التعليمية. إن تعزيز التقييم والتحسين المستمر يعدّ ضرورة ملحة لضمان الاعتماد الأكاديمي وتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المرجوة.