مع اقتراب رحيل بونو… ماتيو باتويي يطمئن إنزاجي ويزيد من ثقة الهلال – كورة بريك
8:14 مساءً | 17 نوفمبر 2025د. غمزه جلال المهري
باتوييه
عبّر الإيطالي سيموني إنزاجي، المدرب لفريق الهلال الأول لكرة القدم، عن رضاه بمستوى حارس المرمى الفرنسي ماتيو باتويي، الذي شارك مؤخرًا مع فريق الشباب تحت 21 عامًا.
اقرأ أيضاً | من بوابة الجزائر.. تعرف على طريق سالم الدوسري لدخول نادي المائة مع الأخضر
وأشار الجهاز الفني لفريق الهلال إلى أن مشاركة ماتيو باتويي الأخيرة كانيوز خطوة مهمة لاستعادة حساسية المباريات بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة.
باتوييه
خطة إعداد قبل غياب بونو
يأتي هذا الإجراء في سياق الاستعدادات لتعويض غياب الحارس الأساسي ياسين بونو، الذي سيتغيب عن صفوف الهلال خلال مشاركة منيوزخب بلاده في بطولة كأس الأمم الإفريقية في الفترة من نهاية الشهر الجاري حتى منيوزصف يناير المقبل.
يُعتبر ماتيو باتويي الخيار الأقوى لحماية مرمى الهلال خلال هذه الفترة.
الاستثمار في الشباب
وانضم الحارس الفرنسي إلى الهلال الصيف الماضي بعقد يمتد لموسمين، حيث تم تسجيله تحت السن، مما يعكس استراتيجية النادي في تعزيز العمق الفني والاستفادة من المواهب الشابة في مركز حراسة المرمى.
اقرأ أيضاً | رينارد عن إنجاز المباراة رقم 61: محطة فخر جديدة في مسيرتي مع السعودية
مع اقتراب غياب بونو… ماتيو باتويي يطمئن إنزاجي ويعزز ثقة الهلال
مع اقتراب غياب حارس مرمى فريق الهلال السعودي، ياسين بونو، بسبب التزامات دولية مع منيوزخب بلاده المغرب، باتت الأنظار تتوجه نحو البديل المحتمل. وفي هذا السياق، يأتي خبر تعاقد الهلال مع المهاجم الفرنسي ماتيو باتويي في وقت مثالي ليعزز ثقة الفريق ويطمئن المدرب سيموني إنزاجي.
بداية مشوار باتويي مع الهلال
انضم ماتيو باتويي إلى الهلال قادماً من أحد الأندية الأوروبية بعد موسم مميز، حيث سجل العديد من الأهداف وأظهر مهارات فنية عالية تجعله مكونًا أساسيًا في خط هجوم الفريق. يتمتع باتويي بخبرة واسعة في البطولات الكبيرة، مما يجعله إضافة قوية للهلال خصوصًا في ظل الظروف الحالية.
أهمية وجود باتويي في الفريق
مع غياب بونو، يبرز دور ماتيو باتويي في تعزيز خط الهجوم وتخفيف الضغط على باقي اللاعبين. إذ يمكنه اللعب كمهاجم رئيسي أو كجناح، مما يمنح إنزاجي خيارات عديدة لتكتيك الفريق. باتويي يعتبر لاعبًا سريعًا ومهاريًا، مما يجعله قادرًا على تحويل الفرص إلى أهداف، وهو ما يحتاجه الهلال في المباريات القادمة.
تأثير غياب بونو على الفريق
بخروج بونو، قد يشعر فريق الهلال ببعض الارتباك في البداية، لكن وجود ماتيو باتويي كعنصر استقرار في خط الهجوم قد يسهم في مواجهة هذا التحدي. إنزاجي يتطلع إلى استغلال هذه الفترة لتقوية الروح الجماعية وإعادة الثقة إلى اللاعبين، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي خلال غياب أحد العناصر الرئيسية.
تطلعات الهلال
تعتبر فترة غياب بونو اختبارًا حقيقيًا لفريق الهلال، ولكن مع وجود مهاجمين مميزين مثل باتويي، فإن التحديات يمكن التغلب عليها. يتطلع الهلال لتحقيق نيوزائج إيجابية خلال هذه الفترة، واستغلال خبرات باتويي ليكون الفريق منافسًا قويًا في البطولات المحلية والقارية.
خلاصة
مع اقتراب غياب ياسين بونو، يبدو أن الهلال في وضع جيد بفضل انضمام ماتيو باتويي. إن التكاتف الجيد بين اللاعبين والتنسيق مع المدرب سيموني إنزاجي سيكون عاملًا رئيسيًا في تحقيق الأهداف المرجوة، وتعزيز ثقة الجماهير في الفريق خلال الفترة القادمة.
من كوريا إلى كمبوديا ودبي: كيف تحولت العملات الرقمية إلى الوسيلة المثلى لتبييض الأموال – بقلم قش
شاشوف ShaShof
تطورت صناعة العملات المشفرة خلال العامين الماضيين، حيث تحولت من قطاع تجريبي عالي المخاطر إلى فضاء مالي ضخم يجذب استثمارات مؤسسية وأموالاً غير شرعية. تحقيقات دولية تكشف أن 28 مليار دولار من الأموال المرتبطة بالاحتيال والجريمة عبر الحدود دخلت منصات تداول كبرى، رغم ادعائها بالأمان. تُعتبر Binance أكبر المتورطين، حيث استقبلت مئات الملايين من الدولارات من مصادر غير قانونية. كما أن الظروف السياسية، مثل تراجع الرقابة في عهد ترامب، ساعدت على زيادة تدفقات الأموال القذرة، مما يظهر خللاً عميقًا ويهدد مصداقية السوق واستقرار النظام المالي.
تقارير | شاشوف
على مدار السنتين الماضيتين، تحولت صناعة العملات المشفرة من مجال تجريبي عالي المخاطر إلى سوق مالي ضخم يجذب استثمارات متنوعة، بما في ذلك الاستثمارات المؤسسية والأموال السياسية. بينما يسوّق المتعاملون الرئيسيون في العملات الرقمية هذا المجال كونه ‘ثورة اقتصادية’ وعموداً لتحسين الاقتصاد المستقبلي، تكشف الأبحاث الدولية أن هذه الصناعة أصبحت أيضاً جسراً كبيراً لعمليات الاحتيال والجرائم العابرة للحدود.
أظهرت نتائج تحقيق مشترك بين الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين و’نيويورك تايمز’ أن ما لا يقل عن 28 مليار دولار من الأموال المرتبطة بجرائم وعمليات احتيال في مختلف أنحاء العالم دخلت إلى منصات تداول رئيسية، وفقاً لمصادر شاشوف، معظمها مُسجل بشكل قانوني ويخضع لرقابة اسمية. تتبع التحقيق تدفق الأموال من كوريا الشمالية إلى ميانمار وميشيغان، ضمن شبكة مالية تستخدم الأنظمة الرقمية كغطاء للتعقيد والإخفاء.
تزامن هذا التدفق من الأموال المشبوهة مع الانخراط المباشر للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عالم الكريبتو، حيث أعلن عن رؤيته لجعل الولايات المتحدة ‘عاصمة العملات المشفرة’ وأطلق مشروعه الشخصي. ومع تراجع إدارته عن الملاحقات التنظيمية، يبدو أن بيئة الكريبتو أصبحت أكثر انفتاحاً أمام حركات الأموال القذرة.
على الرغم من ادعاءات المنصات الكبرى بأنها ‘آمنة’ وتخضع لمراقبة صارمة، تكشف التحقيقات عن وجود فجوة عميقة بين الخطاب الدعائي والواقع. فبين أنظمة الرقابة الضعيفة والعلاقات المالية المعقدة وتراخي المساءلة، تحول القطاع إلى مظلة واسعة تغطي أنشطة مالية معتمة، يصعب وربما يستحيل تتبع أطرافها بالكامل.
تدفقات مشبوهة تكشف عالماً موازياً داخل منصات الكريبتو
أظهرت البيانات التي جمعها الفريق الاستقصائي الدولي وطالعها شاشوف أن منصات التداول الكبرى لم تعد مجرد بنية تحتية للتداول بل تحولت إلى بوابات ضخمة لعمليات تمرير الأموال غير القانونية. منصات مثل Binance وOKX وBybit تستقبل سنوياً مئات الملايين من الدولارات من مصادر مرتبطة بعمليات احتيال، وجماعات ابتزاز، وعمليات غسل الأموال.
وتتصدر Binance، أكبر منصة تداول في العالم، قائمة المنصات التي استقبلت الأموال القذرة، حيث حصلت على أكثر من 400 مليون دولار من مجموعة Huione الكمبودية المصنفة أمريكياً ككيان إجرامي، بالإضافة إلى تدفقات أخرى من قراصنة كوريا الشمالية الذين استخدموا المنصة لغسل ما يقارب 900 مليون دولار. هذا الحجم من العمليات يؤكد أن بنية الكريبتو أصبحت ملاذاً مثالياً لمن يرغب في إخفاء أثره المالي.
ثماني منصات أخرى أيضاً تورطت، بما في ذلك OKX، التي تعزز وجودها في الولايات المتحدة. ويفيد خبراء الجرائم الرقمية أن سلطات إنفاذ القانون تعاني من صعوبات في ملاحقة هذه الأنشطة، خاصة أن الحسابات المشبوهة تُنشأ وتُغلق في ثوانٍ، وتنتقل عبر آلاف المحافظ الرقمية قبل الوصول إلى وجهتها النهائية.
بينما تدعي منصات التداول أنها تمتلك أنظمة مراقبة، تواصل التحقيقات كشف الثغرات الكبيرة التي تظهر أن الكثير من هذه الشركات تفضل الاستفادة من رسوم التداول، حتى لو كانت الأموال تأتي من مصادر مشبوهة، بدلاً من التضحية بجزء من أرباحها للامتثال لقوانين أكثر صرامة.
من اقتصاد السوق السوداء إلى المشهد المالي الرسمي
خلال بدايتها، كانت العملات الرقمية أداة مثالية للهروب من الرقابة وممارسة أنشطة ممنوعة، إذ استخدمتها الأسواق السوداء لتجارة المخدرات والخدمات المحظورة، وكانت السرية جزءًا من جاذبيتها. لكن مع نمو الصناعة بشكل هائل، تحولت إلى مسار رسمي يتدفق من خلاله مليارات الدولارات يومياً.
ومع هذا التحول، لم تختفِ جذورها الأولى، بل تضاعف قدرتها على العمل داخل البنية الجديدة. توضح السجلات أن جزءاً من الأموال غير القانونية يمر حالياً عبر المنصات نفسها التي تستقبل استثمارات من بنوك ‘وول ستريت’ وشركات التجارة الإلكترونية وشركات رأس المال المغامر. المشهد أصبح مزيجاً من السيولة النظيفة والسيولة القذرة، مما يجعل من الصعب الفصل بينهما دون أدوات رقابية متقدمة.
من الأمثلة البارزة، اعتراف Binance في عام 2023 بانتهاكها لإجراءات مكافحة غسل الأموال، وتلقيها غرامة ضخمة قدرها 4.3 مليار دولار بعد الكشف عن تمرير أموال لجماعات مثل ‘حماس’ و’القاعدة’. ورغم التعهدات بالامتثال، لم تتوقف تدفقات الأموال غير القانونية نحو الشركة.
على الرغم من إعلان منصات التداول أنها أصبحت ‘غير جاذبة للجرائم’، تثبت الوقائع عكس ذلك. الطبيعة اللامركزية للقطاع وكثرة المنصات العابرة للحدود تجعل من السهل الحركة بين منصة وأخرى دون ترك أثر واضح، مما يزيد من تعقيد الرقابة ويحوّل الكريبتو إلى مساحة مثالية للهروب المالي والجريمة المنظمة.
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطاع الكريبتو بوضوح خلال حملته الانتخابية وما بعدها، محولاً العملات المشفرة إلى نشاط اقتصادي يعتبره البعض ‘محور نفوذ اقتصادي وسياسي جديد’. حيث أطلق ترامب مع عائلته شركة World Liberty Financial التي نفذت صفقات بمليارات الدولارات، بما في ذلك صفقة ضخمة مع Binance.
وساهمت سياسات ترامب في تخفيف الضغوط على المنصات الكبرى، إذ أوقفت إدارته الفريق المتخصص في وزارة العدل الذي كان مسؤولاً عن التحقيق في الجرائم الرقمية، مبررةً أن على المدعين ‘التركيز على الإرهابيين وتجار المخدرات’ بدلاً من الشركات التي يستخدمها هؤلاء لغسل الأموال. هذا التراجع الرقابي فتح الباب أمام تدفقات أكبر من الأموال القذرة.
كما منح ترامب عفواً لمؤسس Binance، شانغبينغ تشاو، الذي قضى حكماً بالسجن بعد تسوية قانونية وفق اطلاع شاشوف. هذه الخطوة أرسلت إشارة قوية لقطاع الكريبتو بأن الإدارة الجديدة لن تتعامل بصرامة مع المخالفات التنظيمية، مما شجع المنصات على التوسع دون خوف من الملاحقة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن فريق ترامب نفسه ينظر إلى الكريبتو كمستقبل اقتصادي للأمريكيين ووسيلة لتعزيز النفوذ الأمريكي عالمياً، وهو ما يتناقض مع تحذيرات المؤسسات المالية من تحول هذا القطاع إلى بوابة للجريمة المنظمة، خصوصاً في غياب أنظمة امتثال قوية.
صناعة تحويل الكريبتو إلى نقد… اقتصاد ظلّ ينمو بلا رقيب
أحد أخطر الجوانب التي كشفتها التحقيقات يتعلق بصناعة تحويل العملات الرقمية إلى نقود (Crypto-to-Cash)، وهي شبكات ناشطة في كواليس المدن الكبرى من كييف إلى هونغ كونغ ودبي، تستخدمها المجموعات الإجرامية في مرحلة أخيرة لتبييض الأموال.
تشير البيانات إلى أن هذه المكاتب تعاملت مع أكثر من 2.5 مليار دولار في عام واحد في هونغ كونغ وحدها. وقد استقبلت منصات مثل Binance وOKX وBybit ما يعادل 531 مليون دولار من هذه المتاجر. عمليات التحويل تتم خلال دقائق، دون أي مستندات أو تدقيق في الهوية، مما يجعلها واحدة من أهم حلقات غسيل الأموال عالمياً.
في تجربة ميدانية، تمكن مراسل من تحويل 1200 دولار من العملات الرقمية إلى مكتب في كييف، ليحصل على النقود مباشرة دون إيصال أو تسجيل، فيما تختفي المحادثات من تطبيقات المراسلة فوراً. هذا النموذج يتكرر أيضاً في دبي، حيث يتم تبادل آلاف الدولارات يومياً خارج أي نظام مالي رسمي.
تتضاعف خطورة هذه المكاتب عندما ترتبط بحسابات تستقبل ملايين الدولارات أسبوعياً، وبعضها يأتي من منصات مصنفة عالمياً ككيانات تمتثل للقوانين، مما يجعلها شريكاً غير مباشر في تنشيط الاقتصاد الموازي للجريمة المنظمة.
ما يكشفه التحقيق لا يعكس ‘تجاوزات بسيطة’، بل يكشف عن بنية مالية عالمية موازية تتشكل داخل قطاع الكريبتو، تتقاطع فيها الجريمة المنظمة، السياسة، والشركات الكبرى. هذه المنظومة لا تهدد فقط الثقة لدى المستثمرين، بل تضرب القدرة العالمية على مكافحة غسل الأموال وتمويل العمليات غير القانونية.
اقتصادياً، يمثل تدفق الأموال القذرة إلى المنصات الكبرى خطراً مباشراً على استقرار الأسواق، لأنه يعيد ضخ السيولة المشبوهة داخل النظام المالي، ويخلق فقاعات في الأصول، ويزيد المخاطر النظامية على البنوك وصناديق الاستثمار. في عالم يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا المالية، لا يمكن تجاهل أن أي صدمة في قطاع الكريبتو قد تتحول إلى أزمة أوسع في الأسواق التقليدية.
اليوم، يقف العالم أمام معادلة حساسة: إما بناء نظام رقابي دولي قادر على تنظيم هذا القطاع بشكل سريع، أو السماح بأن يتحول الكريبتو إلى اقتصاد ظلّ عالمي، تتحكم فيه شبكات الاحتيال أكثر مما تتحكم فيه المؤسسات المالية الحقيقية.
تم نسخ الرابط
انخفاض سعر الذهب مع تراجع السوق جراء تخفيض سعر الفائدة الفيدرالي
شاشوف ShaShof
صورة المخزون.
تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، مع استمرار انخفاض التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل في التأثير على المعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا.
وبلغ سعر الذهب الفوري حوالي 4069 دولارًا للأوقية، بانخفاض 0.3٪ خلال اليوم، بعد ارتفاعه لفترة وجيزة فوق مستوى 4100 دولار في وقت سابق. وشهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تحركات مماثلة، حيث تم تداولها بالقرب من 4071 دولارًا للأوقية بخسارة 0.5٪.
وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، مما يجعل السبائك باهظة الثمن بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
لا يزال المستثمرون يبحثون عن توضيح بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، والذي أدى إلى تأخير صدور البيانات الاقتصادية الرسمية.
في الوقت الحالي، حافظ عدد متزايد من صناع السياسة في بنك الاحتياطي الفيدرالي على موقف متشدد بشأن تخفيض أسعار الفائدة في الاجتماع القادم للبنك المركزي الأمريكي في ديسمبر. ومن شأن خفض سعر الفائدة أن يعزز جاذبية الذهب، الذي لا يدر أي فائدة.
ويضع المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 45% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، بانخفاض من أكثر من 60% الأسبوع الماضي، وفقًا لأداة CME FedWatch.
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في High Ridge Futures، إن السوق تشهد “بعض الحركة المتقلبة ذهابًا وإيابًا قبل ما يُتوقع أن يكون إصدارًا لطوفان من البيانات الاقتصادية الآن بعد إعادة فتح الحكومة الأمريكية”.
وأضاف: “في الوقت الحالي، هناك توقعات أقل لإجراء تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى تراجع التفاؤل بشأن الذهب”.
ومع ذلك، ارتفع المعدن النفيس بأكثر من 55% هذا العام، متتبعًا أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، وسط ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن والمشتريات القوية من البنوك المركزية.
(مع ملفات من رويترز)
برعاية:قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money
في إطار سعيها المستمر للنهوض بالأداء الأكاديمي وتعزيز العمل المؤسسي، ترأس عميد كلية الضالع الجامعية بجامعة عدن، الدكتور خالد الفقيه، الاجتماع الدوري التاسع لشهر أكتوبر 2025م. كان الاجتماع مخصصًا لمناقشة أهم الملفات المنظومة التعليميةية والإدارية التي تهدف إلى تعزيز جودة العملية المنظومة التعليميةية. بدأ المجلس أعماله بمراجعة محضر الاجتماع السابق لشهر سبتمبر وإقراره بعد مناقشات معمقة شارك فيها رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء المجلس.
ركز الاجتماع على تقارير الانضباط الدراسي ونسبة تنفيذ المقررات للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025/2026م، بالإضافة إلى مناقشة مشروع الموازنة السنوية للكلية وتأكيدها، حيث تعكس هذه الموازنة الخطط الطموحة للكلية في تطوير برامجها وأنشطتها. كما تم تناول خطة الأنشطة اللامنهجية التي تهدف إلى بناء شخصية الدعا الجامعي وتعزيز مهاراته، مع التأكيد على أهمية تنفيذها وفق رؤية أكاديمية متقدمة.
شهد الاجتماع أيضًا نقاشًا حول مستوى أداء هيئة التدريس وتفعيل الأدوات التي تضمن جودة المنظومة التعليمية في الأقسام العلمية. كما تمت مراجعة أوضاع طلاب الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه سواء داخل البلاد أو خارجها، مع تقديم التوصيات المناسبة بشأنها. بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض قرارات مجلس الجامعة وتوصيات المجالس الدائمة، إلى جانب مناقشة القضايا الطلابية وعدد من البنود المتفرقة، مما يعكس حرص الكلية على تعزيز بيئة تعليمية فعالة ومحفزة.
اخبار عدن: مجلس كلية الضالع الجامعية يعقد اجتماعه الدوري لتعزيز مسارها الأكاديمي
عُقد في الأيام القليلة الماضية الاجتماع الدوري لمجلس كلية الضالع الجامعية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مسار الكلية الأكاديمي وتطوير العملية المنظومة التعليميةية بما يتماشى مع المعايير الحديثة. حضر الاجتماع عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، حيث تم تناول عدة مواضيع هامة تتعلق بمستقبل الكلية وتوجهاتها الأكاديمية.
في بداية الاجتماع، قام رئيس المجلس باستعراض الإنجازات الأكاديمية التي حققتها الكلية خلال السنة الماضي، مشيراً إلى أهمية هذه الإنجازات في رفع مستوى المنظومة التعليمية وجودة البرامج الأكاديمية المقدمة. كما تم المناقشة حول التحديات التي تواجه الكلية، بما فيها نقص الموارد وأزمة المنظومة التعليمية العالي في البلاد.
ركز الأعضاء خلال النقاشات على ضرورة تحسين بيئة المنظومة التعليمية وتوفير المرافق الضرورية للطلاب، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية التكنولوجية، والتي أصبحت عنصراً أساسياً في العملية المنظومة التعليميةية في عصرنا الحالي. وتم أيضاً تناول أهمية تعاون الكلية مع مؤسسات المنظومة التعليمية الأخرى لتبادل المعرفة والخبرات.
كما تم طرح فكرة تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس، بهدف تطوير مهاراتهم الأكاديمية والبيداغوجية، مما يساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية. ونوّه الحضور على أهمية الاستماع لآراء الطلاب وملاحظاتهم، كونهم شريكاً أساسياً في العملية المنظومة التعليميةية.
في نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل شاملة تتضمن تقييم الأداء الأكاديمي وتحديد الأهداف المستقبلية للكلية. وأبدى الأعضاء تفاؤلهم بشأن مستقبل الكلية ورغبتهم في تحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.
انطلاقاً من دورها الريادي في تعليم الفئة الناشئة، تظل كلية الضالع الجامعية ملتزمة بتقديم المنظومة التعليمية الجيد وتعزيز الثقافة الأكاديمية في المنطقة، مما يسهم في النهوض بالمواطنون بشكل عام.
الهند والصين تعززان سوق النفط أمام فائض العرض… وشحنات الشرق الأوسط تجد مشترين رغم الضغوط الأمريكية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تعاني أسواق النفط العالمية من ارتباك بسبب فائض المعروض وتراجع الأسعار، حيث هبط خام برنت بنحو 15% منذ بداية العام. التدفقات النفطية إلى الصين والهند ساعدت المنتجين في الخليج على تصريف الكميات الفائضة، بعد أن أغلقت المصافي التقليدية أبوابها بسبب العقوبات الأمريكية على النفط الروسي. ورغم هذه التحركات، يبقى الطلب الآسيوي ضعيفاً وقد يتأثر بالتباطؤ الاقتصاد الصيني وأسعار الوقود المحلية. تستمر التحديات، بينما تشير التوقعات إلى زيادة في الفروقات السعرية والضغوط على السوق، مما يجعل الوضع هشاً مع بداية الربع الأخير من العام.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تواجه أسواق النفط العالمية أسابيع من عدم الاستقرار بسبب فائض العرض وتراجع الأسعار، لكن التدفقات نحو الصين والهند أعطت المنتجين بعض الأمل المؤقت، حيث استطاعت الشحنات الشرق أوسطية المتاحة دون مشترين الوصول إلى مصافي آسيا. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السوق العالمية ضغوطًا متزايدة منذ بداية العام، حيث انخفض سعر خام برنت بنسبة تقارب 15%، مما يجعله واحدًا من أسوأ السلع أداءً في عام 2025.
على الرغم من أن الفائض الناتج عن زيادة إنتاج ‘أوبك بلس’ وتوسع الإمدادات من جهات خارجية يشكل ضغوطًا، إلا أن التشديد الأمريكي على النفط الروسي أعاد تشكيل خريطة الطلب، مما شجع العديد من المصافي في آسيا على شراء شحنات إضافية من الشرق الأوسط لتعويض نقص الخام الروسي. هذه الانعكاسات السياسية والاقتصادية تمنح منتجي الخليج فرصة لتسويق الفائض، رغم أن ذلك لا يخفف من هشاشة السوق.
بينما تستمر مؤشرات الأسعار في إظهار تراجع، يبقى الطلب الآسيوي خط الدفاع الأخير أمام الأسواق المتدهورة، خصوصًا مع استئناف شحنات الإمارات والكويت وقطر عملياتها بعد أن كانت غير مرئية في بداية نوفمبر كما أفاد مرصد شاشوف. ومع ذلك، تبقى النظرة العامة للربع الأخير من العام محملة بالغموض، وسط توقعات بظهور مزيد من الضغوط على الفروقات السعرية.
فائض عالمي يضغط على الأسعار ويكشف هشاشة السوق
سجل خام برنت انخفاضًا بنسبة 15% منذ بداية العام، بسبب وفرة العرض وزيادة الإمدادات من ‘أوبك بلس’ والمنتجين خارج التحالف، مما جعله من بين أسوأ السلع أداءً في 2025 وفقًا لبيانات شاشوف. ومع توقعات وكالة الطاقة الدولية ببلوغ الفائض مستويات قياسية، دخلت العقود القريبة للخام الأمريكي في حالة ‘كونتانغو’، وهي إشارة تؤكد توقعات السوق بانخفاض الأسعار مستقبلاً.
يعكس هذا التدهور في الأسعار هشاشة خطيرة في التوازن بين العرض والطلب، خاصة مع ضعف قدرة السوق على امتصاص المفاجآت الناتجة عن زيادة الإمدادات. كما زاد الضغط على السوق بعد الخطوات الأخيرة التي اتخذتها واشنطن لاستهداف صادرات النفط الروسي، مما أدّى إلى إرباك مسارات التجارة العالمية ودفع بعض المشترين التقليديين للبحث عن بدائل جديدة في نطاق الشرق الأوسط.
بينما تتزايد موجات البيع في بعض المناطق، تُظهر القلق العام رسالة واضحة للمنتجين: السوق تتجه نحو فترة أطول من التقلبات، وأن أي انتعاش يعتمد على عودة التوازن بين العرض والطلب، وهو ما لا يظهر في الأفق حتى الآن.
أكّد التجار في السوق أن الشحنات النفطية التي لم تمتلك مشترٍ في بداية نوفمبر – وخاصة خام ‘زاكوم العلوي’ الإماراتي والكمية الإضافية القادمة من الكويت بعد توقف مصفاة الزور – وجدت طريقها إلى مصافي الصين والهند، مما خفف الضغط عن المنتجين في الخليج بعد أسابيع من الركود.
كانت المصافي الصينية محورية في امتصاص كميات كبيرة من الشحنات الخليجية، بينما قامت شركات التكرير الهندية بإجراء سلسلة من المناقصات لتلبية احتياجاتها، بما في ذلك خامات من الشرق الأوسط وأفريقيا الغربية والولايات المتحدة. برزت شركتا ‘بهارات للبترول’ و’إتش بي سي إل-ميتال إنرجي’ كأبرز المشترين في الفترة الأخيرة، حيث تُظهر البيانات أن الطلب الآسيوي هو الأكثر استقرارًا مقارنة بالأسواق الأوروبية.
بينما وجد المنتجون طريقًا مؤقتًا لتسويق الشحنات، لا تزال هذه الحركة مرتبطة بالطلب الآسيوي الذي قد يتأثر ببطء الاقتصاد الصيني أو بتقلبات أسعار الوقود محليًا، مما يجعل الاعتماد عليه حلا قصير الأمد لا يعالج الأسباب الجذرية للأزمة.
مؤشرات الأسعار لا تزال سلبية رغم تحسّن التدفقات
رغم استعادة حركة الشراء مؤخرًا، فإن الفروقات السعرية بين خامات الشرق الأوسط والمرجعيات الرئيسية لا تزال في تراجع مستمر. وفقًا لمتابعة شاشوف، ضاقت الفروقات بين الخامين العماني و’زاكوم العلوي’ ومؤشر دبي، بينما سجل خام برنت -لأول مرة منذ سنوات- خصمًا نادرًا مقارنة بدبي، مما يعكس ضغطًا هيكليًا على الأسعار.
تشير بيانات ‘جنرال إندكس’ التي اطلع عليها شاشوف إلى أن الانخفاض في الفروقات ليس مؤقتًا، بل يشير إلى اتجاه ممتد خلال الشهر، وسط تنافس متزايد بين المنتجين لجذب المشترين الآسيويين عن طريق تخفيضات مباشرة أو تسهيلات تسعيرية. ومع غياب المحفزات القوية لزيادة الأسعار، يصبح هذا التقلص في الفروقات إشارة على أن السوق ما زالت تشعر بالتشبع.
كما أن استمرار تدفقات النفط من غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية بأسعار تنافسية زاد من الضغوط على خامات الشرق الأوسط، مما دفع المنتجين لإعادة تقييم استراتيجيات التسويق وسط سوق عالمية تسير بسرعة نحو مستويات جديدة من المنافسة.
في غرب أفريقيا، شهد السوق تباطؤًا واضحًا نتيجة لديناميكية الفروقات السعرية، بينما استمرت الهند وإندونيسيا في شراء حوالي 11 شحنة أسبوعيًا، في حين زادت الصين مشترياتها من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، مما يؤكد أن آسيا هي محور الطلب الأكثر استقرارًا في الوقت الذي تعاني فيه مناطق أخرى من انخفاض ملحوظ في النشاط.
أمّا في بحر الشمال، فقد كان المشهد أكثر هشاشة، حيث شهد خام برنت بيعًا مكثفا خلال فترات التداول الرئيسية. يتماشى هذا الضغط مع اتجاه أوسع يعكس ضعف قدرة السوق الأوروبية على استيعاب الشحنات في ظل وفرة العرض وانخفاض الطلب الصناعي في القارة.
تظهر برامج التحميل الخاصة ببلومبرغ أن متوسط شحنات 13 درجة رئيسية في ديسمبر قد يرتفع إلى 2.1 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ ثماني سنوات، مما يشير إلى أن السوق العالمية تستعد لدخول مرحلة أكثر صعوبة مع تدفقات كبيرة قادمة في وقت تعاني فيه من تباطؤ الطلب.
رغم الدور الحيوي الذي لعبته الصين والهند في امتصاص فائض الشحنات الشرق أوسطية، فإن هذه ‘الهدنة’ تبدو مؤقتة في ظل تراجع المؤشرات السعرية وارتفاع مستويات التحميل المتوقعة خلال الأسابيع القادمة. تبقى السوق العالمية عرضة لتقلبات إضافية ما دام الضغط على الفروقات السعرية مستمرًا، مع استمرار المنتجين في ضخ الإمدادات دون بوادر واضحة لتعافي التوازن.
في ظل هذه الظروف، تبدو أسواق النفط أمام نهاية عام صعبة، حيث تتقاطع الضغوط الجيوسياسية مع وفرة الإمدادات، بينما يبقى الطلب الآسيوي هو القوة الوحيدة التي قد تمنع السوق من الانزلاق إلى فترة من الاضطراب المتزايد.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان يطلق برنامج تدريب حول حقوق الإنسان
شاشوف ShaShof
نظم اليوم مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في العاصمة عدن دورة تدريبية تتعلق بالحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية.
تستمر الدورة لمدة أربعة أيام وتهدف إلى تدريب المشاركين على فهم الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية كحقوق قانونية، وليس فقط كقضايا تنموية وإنسانية. ستساعد الدورة في تعزيز قدرات الجهات الفاعلة في المواطنون المدني وممثلي السلطة التنفيذية المعنيين في التعرف على أساليب متنوعة لرصد هذه الحقوق حسب المعايير الدولية المعتمدة.
في حفل الافتتاح، ألقى الدكتور ثائر عمار، مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية، كلمة ترحيبية تناول فيها حماس الحاضرين، حيث قال: “هذا التدريب القيّم الذي يمتد لأربعة أيام حول الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية هو مبادرة تأتي في وقتها المناسب، تجمعنا جميعًا في هذه اللحظة الحرجة من مسيرة اليمن نحو التعافي والصمود”.
وأضاف: “على مدى السنوات الماضية، عملت المفوضية بدعم من جهات مانحة مثل هولندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا والسويد واليونان على تعزيز قدرات المواطنون المدني”. كما صرّح بتقديم الدعم الفني للهيئات الحكومية، “وقد نظمنا دورات تدريبية حول رصد الحقوق المدنية والسياسية للمدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنون المدني”.
ولفت إلى تنظيم العديد من الدورات المنظومة التعليميةية المتعلقة بكيفية التعامل مع الآليات الدولية وقضايا العدالة الانتقالية، وكذلك دعم المشاورات حول القضايا القائدية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان. وقد تم تدريب الشرطة والقوات شبه العسكرية على مبادئ حقوق الإنسان في إنفاذ القانون، مع اطلاعهم على المعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة.
ولفت إلى أن اليمن يواجه تحديات اقتصادية متنوعة تؤثر بشكل كبير على حقوق مثل المنظومة التعليمية والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والسكن والعمل اللائق. “ندرك جميعًا أن الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية تمثل أهمية متساوية مع الحقوق المدنية والسياسية، لكن غالبًا ما يتم التغاضي عنها أو اعتبارها اختيارية، وهذا ما دفعنا إلى تنظيم هذا التدريب الذي يدوم أربعة أيام لدفع عجلة الاهتمام بهذه الحقوق بجانب الحقوق المدنية والسياسية”.
ونوّه أن الدورة ستعزز من قدرة الجهات الفاعلة في المواطنون المدني وممثلي السلطة التنفيذية لفهم هذه القضايا كحقوق قانونية حقيقية، وللتعرف على أساليب متعددة لرصد الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية طبقًا للمعايير المعترف بها دوليًا.
وقال: “سيتم تعريف المشاركين من السلطة التنفيذية بالالتزامات القانونية للحكومة تجاه هذه الحقوق وكيفية الوفاء بها. كما سيتناول التدريب تقاطع هذه الحقوق مع قضايا المساواة بين الجنسين والنزاعات”.
وأضاف: “نحن نقدر بشكل خاص مشاركة ممثلين من وزارات مختلفة، حيث إن وجودهم يعكس رسالة قوية حول أهمية التعاون وانفتاح السلطة التنفيذية على التواصل مع المواطنون المدني لمواجهة التحديات المشتركة”.
بدوره، تحدث الأستاذ ناصر الشعيبي، منسق المفوضية في عدن، عن أهمية حماية الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية كضمان لتمتع الأفراد والمواطنون بحياة كريمة من خلال توفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والسكن والمنظومة التعليمية والرعاية الصحية والمشاركة الثقافية، لضمان ترابط الحقوق وتكاملها، وهو ما تسعى الدول لتحقيقه.
ولفت إلى أن هدف الدورة هو تطوير مواد تدريبية شاملة قائمة على أسس علمية وقانونية، وبمساعدة مدربين ذو خبرة في الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية.
وأكّد أن الدورة تشجع على المشاركة والنقاشات الجماعية، وتدريب المشاركين على تمارين عملية ودراسات حالة، باستخدام أساليب تدريب متنوعة (التوعية، الفهم، البرنامج العملي)، مع العمل على تحسين الدورة بناءً على الملاحظات والتوصيات المستفادة.
اخبار عدن: مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يقيم دورة تدريبية في الحقوق
في خطوة مهمة لتعزيز الوعي بحقوق الإنسان في مدينة عدن، أقام مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان دورة تدريبية متخصصة تناولت أبرز القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وأهمية تعزيزها في المواطنون اليمني.
أهداف الدورة التدريبية
تهدف الدورة إلى تأهيل السنةلين في مجال حقوق الإنسان، سواء من الناشطين أو الموظفين الحكوميين، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لحماية حقوق الأفراد والجماعات. وقد شملت مواضيع الدورة عدة جوانب رئيسية، منها:
تعريفات حقوق الإنسان: فهم المفاهيم الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان ومصادرها.
الإجراءات القانونية: توضيح العمليات المتعلقة بمقاضاة انتهاكات حقوق الإنسان.
آليات الحماية: التعريف بالآليات الدولية والمحلية التي تهدف لحماية حقوق الإنسان.
المشاركون في الدورة
شارك في الدورة عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية، وناشطين في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى موظفي المؤسسات الحكومية. وقد أبدى المشاركون اهتمامًا كبيرًا بمحتوى الدورة، وتفاعلوا بشكل إيجابي مع المدربين.
أهمية الدورة
تعتبر هذه الدورة خطوة هامة في تعزيز الثقافة الحقوقية في اليمن، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد حاليًا. وتعكس جهود مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التزامها بالعمل على تحسين وضع حقوق الإنسان في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
ختام الدورة
في نهاية الدورة، تم توزيع شهادات المشاركة على الحاضرين، مما يعكس أهمية التدريب في بناء قدرات الفاعلين في هذا المجال. وعبر المشاركون عن شكرهم لمفوضية الأمم المتحدة على تنظيم هذه الفعالية، مؤكدين على ضرورة استمرار مثل هذه الدورات لضمان نشر وتعزيز حقوق الإنسان في المواطنون اليمني.
خاتمة
تأتي هذه الدورة في سياق جهود مستمرة لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز السلام والاستقرار في اليمن. ومن المؤمل أن تساهم هذه المبادرات في بناء قدرات الأفراد والمواطنونات على تحقيق العدالة والحفاظ على حقوق الجميع.
انهيار جسر منجم نحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية يؤدي إلى وفاة العديد من الأشخاص
شاشوف ShaShof
يواجه قطاع التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية تدقيقًا مستمرًا بسبب اتهامات بعمالة الأطفال وظروف العمل غير الآمنة والفساد. الائتمان: فلاديمير مولدر / Shutterstock.com.
أدى حادث انهيار جسر في منجم كالاندو للنحاس شبه الصناعي في مقاطعة لوالابا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى مقتل عدة أشخاص، وفقا لوكالة التعدين الحرفي في البلاد.
وقال مسؤول بالوكالة رويترز قُتل 49 شخصًا وتم نقل 20 آخرين إلى المستشفى في حالة حرجة عقب الحادث الذي وقع في جنوب شرق البلاد.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ونقلت وكالة الأنباء عن خدمة دعم وتوجيه التعدين الحرفي والصغير النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية (SAEMAPE) قولها: “لقد حدث الانهيار بسبب الذعر، الذي قيل إنه نجم عن إطلاق نار من أفراد عسكريين يقومون بتأمين الموقع”.
وأضافت الوكالة: “بعد ذلك تراكم عمال المناجم فوق بعضهم البعض، مما تسبب في وقوع إصابات ووفيات”.
وقال وزير داخلية مقاطعة لوالابا، روي كومبا، في بيان متلفز، إنه تأكد مقتل 32 شخصا حتى الآن.
ودعت مبادرة حماية حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل في دور الجيش في الوفيات، مستشهدة بتقارير عن اشتباكات بين عمال المناجم والجنود.
ولم يرد متحدث عسكري على الفور على طلب للتعليق، بحسب ما أوردته رويترز.
يعد التعدين الحرفي مصدرًا مهمًا للتوظيف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يشارك فيه بشكل مباشر ما يقدر بنحو مليون ونصف إلى مليوني شخص ويدعم أكثر من عشرة ملايين بشكل غير مباشر.
ومع ذلك، فإن حوادث التعدين متكررة في هذه العمليات غير المنظمة إلى حد كبير، حيث يتم الإبلاغ عن عشرات الوفيات كل عام لأن الحفارين غالبًا ما يعملون في ظروف غير آمنة.
ووفقا للسلطات، يُزعم أن الاكتظاظ والذعر قد أثارهما إطلاق النار من قبل الجنود، مما أدى إلى انهيار الجسر عند منجم النحاس والكوبالت.
وأبرز التقرير أن الخلافات طويلة الأمد تركزت حول مشاركة الجيش في تأمين المنجم.
ويقال إن جمهورية الكونغو الديمقراطية هي أكبر منتج في العالم للكوبالت، وهو معدن ضروري لتصنيع بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في السيارات الكهربائية وغيرها من المنتجات.
تسيطر الشركات الصينية على حوالي 80% من إنتاج الكوبالت في البلاد.
يواجه قطاع التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية تدقيقًا مستمرًا بسبب اتهامات بعمالة الأطفال وظروف العمل غير الآمنة والفساد.
وعلى الرغم من أن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية غني بالمعادن، إلا أنه شهد عقودًا من أعمال العنف التي شاركت فيها القوات الحكومية والجماعات المسلحة مثل حركة إم 23 المدعومة من رواندا.
وقد أدى ظهور هذه الجماعات من جديد إلى تفاقم الصراع في المنطقة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني القاسي بالفعل.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!
بتكوين تؤثر على الأسواق بعد فقدان 600 مليار دولار… عملة لا تتقدم رغم أقوى موجات الدعم المؤسسي – شاشوف
شاشوف ShaShof
شهدت أسواق العملات المشفرة تراجعاً حاداً في قيمة ‘بتكوين’، التي كانت قد بلغت أكثر من 126 ألف دولار في أكتوبر. على الرغم من وجود عوامل إيجابية مثل التدفقات المؤسسية والدعم السياسي، فقد فقدت السوق نحو 600 مليار دولار، مما أثار مخاوف حول استمرارية ‘بتكوين’ كأصل صاعد. المحللون يرون أن السوق مرتبطة بشكل متزايد بالاقتصاد الكلي بدلاً من ديناميكيات العملات المشفرة. التحولات تجعل ‘بتكوين’ عرضة لضغوط كبيرة وتدفع المستثمرين لإعادة تقييم استراتيجياتهم. المستقبل غير مؤكد، والكثير من المخاوف تتعلق بالسيولة العالمية وتأثيرها على ثقة السوق.
منوعات | شاشوف
لم يكن من المتوقع أن تصاب “بتكوين” بأحد أسرع تراجعاتها هذا العام، خاصة بعد وصولها في أكتوبر إلى ارتفاع تاريخي تجاوز 126 ألف دولار، وسط آمال كبيرة بمرحلة تثبيت وجودها في النظام المالي التقليدي.
لكن ما حدث في الأسابيع الأخيرة غيّر المشهد تماماً؛ إذ تعرضت العملة لانهيار كبير قبل أن تستعيد بعض الاستقرار، مما عكس مدى هشاشة الثقة وعمق القلق في “وول ستريت”.
المفارقة أن جميع العوامل التي عادة ما تؤدي إلى الارتفاع كانت موجودة: تدفقات مؤسسية ضخمة، دعم سياسي غير مسبوق في العاصمة الأمريكية، وإدراج متسارع لصناديق الأصول الرقمية المتداولة.
ومع ذلك، شهدت السوق موجة بيع واسعة، مما أدى لفقدان نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية، وهو ما أعاد إثارة الجدل حول قدرة “بتكوين” على الاستمرار كأصل صاعد بشكل دائم.
مع تزايد حالة الارتباك، بدأ المستثمرون في مراجعة النظريات القديمة، محاولين تفسير الأحداث من خلال دورات العرض والسيولة ودورة “التنصيف” الشهيرة، لكن السوق بدت وكأنها تتجاهل كل التفسيرات في وقت يتراجع فيه الإقبال على المخاطرة عالمياً.
ضبابية كاملة… المتعاملون في حيرة وارتباك
في غياب إطار واضح لسلوك “بتكوين”، لجأ المتداولون إلى استرجاع الذكريات التحليلية، حيث زادت من وتيرة الحديث حول دورة التنصيف التي تقلل المعروض كل أربع سنوات، والتي تاريخياً ارتبطت بارتفاعات كبيرة تليها تصحيحات مؤلمة. لكن دخول المؤسسات الكبرى غيّر العديد من المعادلات القديمة، فلم يعد واضحاً ما إذا كانت النظريات السابقة تستطيع تفسير التقلبات الحالية.
حدث التنصيف في أبريل 2024، وبلغت “بتكوين” ذروتها بعد ستة أشهر، وهو نمط يشبه الدورات السابقة، ومع ذلك لم تؤدي هذه الشبه إلى استقرار. كان التراجع الأخير أسرع مما توقعته الصناديق نفسها، مما أعاد النقاش إلى نقطة أساسية: هل لا تزال “بتكوين” تخضع لمنطق السوق التاريخي، أم إنها دخلت مرحلة جديدة تتأثر بالسيولة العالمية أكثر من صدمات المعروض؟
ويحذّر محللون من أن المستثمرين الأفراد، الذين كانوا دائماً الشرارة الأولى لارتفاعات “بتكوين”، يعيشون حالة من الانزعاج النفسي بعد سلسلة من الصعود تلتها موجات من التصفيات، مما جعل الثقة أشبه بوقود متبخر.
يتفق خبراء السوق على أن ما حدث ليس مجرد تصحيح، بل هو تقدير لإرهاق عميق تراكم خلال الأشهر الماضية. فقد حصل المستثمرون على أسهم شركات التعدين والعملات الرقمية في ذروات متلاحقة، مما استنزف السيولة المتاحة لديهم بشكل كامل. وجاءت التوترات التجارية العالمية بدءاً من أكتوبر لتدفع موجات بيع كثيفة، مما زاد من استخدام الرافعة المالية، وهو ما فاقم حدة الهبوط.
المشهد الذي ظهر بعد ذلك كان واضحاً: سوق ممتلئة إلى حدها الأقصى، تفتقر إلى مشترٍ قوي، في وقت انخفضت فيه التدفقات إلى الصناديق المتداولة، وباع بعض المستثمرين الأوائل ما لديهم لجني الأرباح أو تقليل التعرض للمخاطر. هذا الخليط أدى إلى سوق حساسة لأي تغييرات، وقلقة وسريعة الانهيار في وجه موجات الذعر.
بل إن بعض الشركات الكبرى في القطاع أصبحت قيمتها السوقية تعكس فقط حجم ما تحتفظ به من “بتكوين”، مما يعني أن السوق فقدت “علاوة الثقة” التي كانت تضيفها على أسهم قطاع العملات المشفرة خلال فترات التفاؤل.
بتكوين بين سردية التحوط… وواقع الارتباط بالاقتصاد الكلي
رغم سردية “الأصل الغير مرتبط بالأسواق التقليدية”، بدأت “بتكوين” تتصرف بشكل متزايد كأصل حساس لدورات الاقتصاد الكلي، تماماً مثل الأسهم التي تتأثر بشكل سريع بالسيولة والدولار والسياسة النقدية. ويشير محللو شركات البيانات إلى أن العملة الآن تتحرك وفق اتجاهات السيولة العالمية أكثر من ارتباطها بصدمات العرض والتعدين.
هذا التحول جعلها عرضة لضغوط شديدة خلال فترات الحذر، خاصة مع تراجع الشهية للمخاطرة وهبوط العملات البديلة إلى قيعان جديدة، في حين جذب قطاع الذكاء الاصطناعي مضاربين جدد كانوا سابقاً جزءًا من قاعدة مستثمري الكريبتو.
وعلى الرغم من تصاعد الدعم من الإدارة الأمريكية، فإن الواقع المالي أثبت أنه أقوى من الخطاب السياسي؛ إذ لم يحفز هذا الدعم موجة شراء جديدة، بل كشف أن السوق وصلت إلى حالة تشبّع، وأن الثقة المؤسساتية وحدها لم تعد كافية لخلق صعود مستدام.
هل تنقلب الدورة بعد الإغلاق الحكومي الأمريكي؟
رغم التراجع، ما تزال “بتكوين” أعلى بكثير من مستويات ما قبل الانتخابات الأمريكية، ولا تزال البنية التنظيمية والمؤسسية للسوق أقوى من أي وقت مضى. لكن الانخفاض الأخير أعاد طرح سؤال حيوي: إذا لم تصعد “بتكوين” في ظل أفضل بيئة سياسية واقتصادية عرفتها الأصول الرقمية، فمتى يمكن أن يحدث ذلك؟
يعتقد بعض المحللين أن الأزمة مرتبطة بالسيولة العالمية، وليس بالسياسة أو بالتنصيف، وأن موجات الارتفاع الكبيرة في 2017 و2021 لم تكن نتيجة نقص المعروض وحده، بل جاءت مع توسع ضخم في السيولة المالية الدولية. وأنهى آخرون بأن انتهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة قد يعيد النشاط إلى السوق، ويفتح المجال لدورة صعود جديدة إذا تحسن مزاج المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية.
ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة بأن تدخل “بتكوين” مرحلة طويلة من الاضطراب، إذا استمر المستثمرون في التعامل معها كأصل يعكس حالة الاقتصاد العالمي بدلاً من أن تعكس الديناميات الخاصة بالتشفير نفسها.
تكشف موجة الهبوط الأخيرة عن حقيقة صادمة في أسواق العملات المشفرة: “بتكوين” لم تعد تتحرك وفق منطقها القديم. فالدعم المؤسسي وحده لم يكن كافياً للحفاظ على مسار صعودي، والتوقعات المرتبطة بالتنصيف فقدت تأثيرها أمام تراجع السيولة وارتفاع المخاطر. وبينما تتأرجح الأسواق بين نظريات الماضي ومتغيرات الحاضر، تبدو “بتكوين” اليوم معلّقة بين عالمين؛ أصل يُعول عليه المضاربون، وسوق تتعامل معها كأصل شديد الحساسية لكل ما يجري في الاقتصاد العالمي.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – المكتب التابع للمفوضية السامية يطلق برنامج تدريب متقدم عن الحقوق الماليةية والاجتماعية
شاشوف ShaShof
افتتح مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية، بمشاركة ممثلين من عدة وزارات حكومية ومنظمات المواطنون المدني من محافظات شبوة ومأرب والضالع والجوف. تستمر الدورة لمدة أربعة أيام، كجزء من برنامج يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في فهم ورصد هذه الحقوق، والتي تُعتبر التزامًا قانونيًا وليس مجرد موضوع تنموي أو إنساني.
خلال افتتاح الدورة، رحب الدكتور ثائر عمار، مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية، بالمشاركين، مشددًا على أهمية هذه الورشة في ظل التحديات الماليةية الصعبة التي تواجه البلاد، وما يترتب عليها من تأثيرات مباشرة على حقوق المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والحماية الاجتماعية والسكن والعمل اللائق.
وأوضح الدكتور عمار أن المفوضية، بدعم عدة جهات مانحة تشمل هولندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا والسويد واليابان، قد عملت خلال السنوات الماضية على بناء قدرات المواطنون المدني وتقديم الدعم الفني للمؤسسات الحكومية، عبر برامج تدريبية شملت رصد الحقوق المدنية والسياسية، والتعامل مع الآليات الدولية، والعدالة الانتقالية، بالإضافة إلى تنظيم مشاورات شاملة حول قضايا حقوق الإنسان.
ولفت إلى أن الدورة الحالية صُممت لزيادة وعي المشاركين بالمعايير الدولية للحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية، وطرق رصدها وتوثيقها، مع تعريف ممثلي الجهات الحكومية بالالتزامات القانونية الواقعة على الدولة وكيفية الوفاء بها.
سيتناول التدريب مواضيع متنوعة، منها تقاطع هذه الحقوق مع قضايا المساواة بين الجنسين والنزاع وأهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مناقشة آليات ضمان أن تكون السياسات الحكومية أكثر شمولًا وعدالة، خاصة تجاه الفئات الأكثر ضعفًا.
نوّه الدكتور عمار أن مشاركة ممثلي الوزارات الحكومية تعكس حرص السلطة التنفيذية على التعاون والانفتاح على المواطنون المدني، مما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق تقدم ملحوظ في مجالات الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية.
من المقرر أن يقدم خبراء وطنيون خلال أيام التدريب الأربع محاضرات تطبيقية وجلسات نقاش وتمارين عملية، كما ستعرض وزارة حقوق الإنسان جهودها في هذا المجال، مما يعزز التنسيق وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني.
اختتم مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية كلمته بدعوة المشاركين إلى جعل هذه الدورة منصة للحوار والتعلم والعمل المشترك، لضمان احترام وحماية وتعزيز هذه الحقوق لجميع اليمنيين.
اخبار عدن: مكتب المفوضية السامية يدشّن دورة تدريبية متخصصة حول الحقوق الماليةية والاجتماعية
في خطوة تعكس التزام المواطنون الدولي بدعم حقوق الإنسان في اليمن، دشّن مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في عدن دورة تدريبية متخصصة تتعلق بالحقوق الماليةية والاجتماعية. تأتي هذه الدورة في إطار جهود المفوضية لتعزيز الوعي وتعليم القوانين المتعلقة بهذه الحقوق، والتي تعتبر جزءًا أساسيًا من حقوق الإنسان.
أهداف الدورة التدريبية
تهدف الدورة إلى تدريب المشاركين على فهم أعمق للحقوق الماليةية والاجتماعية، بما في ذلك الحق في العمل، حق المنظومة التعليمية، الحق في الرعاية الطبية، والحق في مستوى معيشي ملائم. كما تسعى الدورة إلى توفير الأدوات اللازمة للحاضرين لتطبيق هذه الحقوق في بيئتهم المحلية، وتعزيز قدراتهم على الدفاع عنها.
المحتوى التدريبي
تتضمن الدورة مجموعة من المحاور التي تتناول الأنظمة القانونية المحلية والدولية المتعلقة بالحقوق الماليةية والاجتماعية، بالإضافة إلى مناقشات تفاعلية وورش عمل تساعد المشاركين على تبادل الآراء والخبرات. وستكون هناك أيضًا جلسات تتناول كيفية استخدام هذه الحقوق كأدوات للتغيير الاجتماعي وتعزيز التنمية المستدامة.
مشاركة واسعة
تجمع الدورة بين مجموعة متنوعة من المشاركين، تضم نشطاء حقوق الإنسان، وموظفي السلطة التنفيذية، وطلاب الجامعات، مما يعكس أهمية هذه القضية لدى مختلف فئات المواطنون. إن تبادل الرؤى والأفكار يمثل فرصة لتعزيز الشبكات بين المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة.
دور المفوضية السامية
تسعى المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى تعزيز التفاهم حول القضايا الحقوقية، وخاصة في المناطق التي تعاني من النزاع وعدم الاستقرار. وتعتبر هذه الدورة جزءًا من رؤيتها الأوسع لنشر ثقافة الحقوق والحريات، والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية للأفراد والمواطنونات.
الكلمة الختامية
في ختام الدورة، سيتم تسليم شهادات للمشاركين، مما يعكس التزامهم بتعزيز الحقوق الماليةية والاجتماعية في مجتمعهم. إن هذه المبادرات لا تسهم فقط في رفع الوعي، بل تشكل أيضًا خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والماليةية في عدن واليمن بشكل عام.
تمثل هذه الدورة نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل، يعتمد على التمسك بحقوق الإنسان ويعزز المساعي الرامية إلى البناء والتنمية في البلاد.
رسوم تصل إلى 500% على واردات الطاقة.. ترامب يدعم اقتراحاً لفرض عقوبات على حلفاء روسيا – شاشوف
شاشوف ShaShof
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لمشروع قانون في مجلس الشيوخ يفرض عقوبات صارمة على الدول التي تستورد الطاقة الروسية بهدف خنق تعاملات موسكو. مشروع القانون، الذي يدعمه الجمهوريون، يتيح فرض رسوم تصل إلى 500% على واردات الطاقة من الدول التي لا تدعم أوكرانيا. يأتي هذا التحرك في وقت تصاعدت فيه الضغوط على روسيا مع استمرار الحرب في أوكرانيا، حيث تواصل أوكرانيا ضربات على المنشآت النفطية الروسية. رغم محاولات ترامب السابقة للتوسط بين كييف وموسكو، يبدو أن موقفه الحالي يعكس توجهاً تشريعياً أكثر تشدداً في واشنطن.
تقارير | شاشوف
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه القوي لمشروع قانون موسع في مجلس الشيوخ يهدف إلى تجفيف المعاملات التجارية مع روسيا من خلال معاقبة الدول التي تستورد الطاقة الروسية. هذا الموقف الجديد يعكس توجهًا تشريعيًا أكثر صرامة في واشنطن، وسط استمرار الصراع في أوكرانيا واقتراب الكونغرس من التصويت على القانون.
وفي تصريحات له للصحفيين قبل عودته إلى البيت الأبيض من فلوريدا، أكد ترامب أن الجمهوريين ‘يقدمون تشريعًا يتضمن عقوبات صارمة للغاية’ على أي دولة تتعاون تجاريًا مع موسكو، مشيرًا إلى أن القانون ‘مقبول لدي’، مما يدل على استعداده للتوقيع عليه إذا تم إقراره من قبل الكونغرس.
ويمنح القانون الجديد صلاحيات بفرض رسوم جمركية تصل إلى 500% على واردات الطاقة من الدول التي تستمر في شراء النفط والغاز الروسي دون توفير ‘دعم فعّال لأوكرانيا’، حسب معلومات مرصد شاشوف، مما يستهدف مباشرة كبار المستهلكين مثل الصين والهند. كما هدد ترامب بإمكانية “إضافة إيران” ضمن نطاق العقوبات المقترحة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وترتبط جذور المشروع بجهود يقودها السيناتور ليندسي غراهام على مدى سنوات، وأوضح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، الشهر الماضي أنه مستعد لتقديم التشريع للتصويت، لكنه لا يرغب في تحديد ‘موعد نهائي صارم’ لإقراره. يسعى الديمقراطيون والجمهوريون المؤيدون لتوسيع الضغط الاقتصادي على روسيا أثناء استمرار العمليات العسكرية الروسية دون بوادر تراجع.
وتتزايد حدة التحركات التشريعية الأمريكية وسط تصاعد التوتر في الميدان، حيث تواصل أوكرانيا ضرب منشآت نفطية روسية، بينما تنفذ موسكو هجمات جوية وتعمل على السيطرة على مركز النقل الرئيسي في مدينة بوكروفسك بعد أربعة أعوام من الحرب.
ورغم أن ترامب سعى سابقًا لتشجيع محادثات السلام من خلال جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لم يتمكن من تحقيق أي تقدم، حتى بعد استضافة بوتين في قمة ألاسكا. يبدو أن تغيير موقفه نحو دعم عقوبات أشد يعكس تزايد الضغوط السياسية في واشنطن، بالإضافة إلى رغبته في زيادة أدوات التأثير على مسار الحرب في المستقبل.