اخبار عدن – الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي في مديرية خورمكسر يتناول قضايا الصرف الصحي

المكتب التنفيذي بمديرية خورمكسر يعقد اجتماعه الدوري ويناقش أوضاع الصرف الصحي

عقد المكتب التنفيذي لمديرية خورمكسر اجتماعًا دوريًا صباح اليوم الأربعاء برئاسة مدير عام المديرية، عواس الزهري. تم تخصيص الاجتماع لمناقشة أوضاع منظومة الصرف الصحي في المديرية.

في بداية الاجتماع، الذي حضره الأمين السنة للمجلس المحلي، منير القطيبي، رحَّب مدير عام خورمكسر بالحاضرين، مؤكدًا على أهمية تكاتف الجهود لتحسين مستوى الخدمات السنةة في المديرية، خاصةً خدمات الصرف الصحي.

وقدّم رئيس لجنة الخدمات في المجلس المحلي، أبوبكر باعَش، تقريرًا شاملًا عن وضع الصرف الصحي، مستعرضًا أبرز المشكلات التي تواجه النظام الحاكم، والجهود المبذولة للتقليل من الاختناقات والمشكلات الحالية، بالإضافة إلى المقترحات الممكنة لتحسين الخدمة.

كما قدَّم المهندس عبدالله زين، مدير المنطقة الأولى للصرف الصحي، تقريرًا فنيًا يتعلق بواقع الشبكات الحالية، والتحديات الفنية التي تواجه عمليات الصيانة والإصلاح.

وخلال الاجتماع، نوّه مدير عام خورمكسر على أن مشكلة الصرف الصحي تُعدّ واحدة من أبرز القضايا التي تهم المواطنين، مشددًا على ضرورة أن تقوم مؤسسة المياه والصرف الصحي بدورها الكامل في معالجة المشاكل الحالية وتقديم حلول مستدامة.

كما تم مناقشة عدد من المواضيع الأخرى المتعلقة بالخدمات السنةة ومتابعة الأداء الإداري في المديرية.

اخبار عدن: المكتب التنفيذي بمديرية خورمكسر يعقد اجتماعه الدوري ويناقش أوضاع الصرف الصحي

عقد المكتب التنفيذي بمديرية خورمكسر في العاصمة المؤقتة عدن اجتماعه الدوري مؤخراً، حيث تم مناقشة عدة قضايا حيوية تتعلق بأوضاع الصرف الصحي في المديرية.

أهمية الاجتماع

يعد هذا الاجتماع من الأمور المهمة، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الطبية السنةة في خورمكسر، لاسيما في ظل الظروف الراهنة. وقد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين المحليين، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات المعنية.

أوضاع الصرف الصحي

خلال الاجتماع، تم استعراض الوضع الراهن لمنظومة الصرف الصحي في المديرية، حيث تم الإشارة إلى عدة مشاكل تشمل انسداد بعض المجاري، ورسو المياه، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة. ونوّه المشاركون على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان تحسين خدمات الصرف الصحي وتلبية احتياجات المواطنين.

خطط العمل

اتفقت اللجنة على وضع خطة عمل شاملة تتضمن:

  1. تحديد المناطق الأكثر تضرراً: إجراء دراسة شاملة لتحديد المناطق التي تحتاج إلى تدخل عاجل.

  2. التعاون مع الجهات المعنية: التواصل مع السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات الدولية للحصول على الدعم الفني والمالي.

  3. زيادة التوعية: تنظيم حملات توعوية للمواطنين حول أهمية المحافظة على نظافة المجاري وعدم إلقاء النفايات فيها.

التحديات المستقبلية

رغم الجهود المبذولة، يبقى هناك العديد من التحديات التي تواجه المشروع، والتي تتطلب تنسيقاً بين مختلف الجهات المعنية. ويأمل المواطنون أن تسهم هذه الخطوات في تحسين أوضاع الصرف الصحي، مما ينعكس إيجاباً على صحتهم وجودة حياتهم.

خاتمة

في الختام، يعكس اجتماع المكتب التنفيذي بمديرية خورمكسر الاهتمام المتزايد بقضايا الصرف الصحي وأهميتها في تعزيز الرعاية الطبية السنةة. وقد جدد المشاركون عزمهم على مواجهة التحديات والعمل نحو تحسين البنية التحتية في المديرية، بما يخدم مصلحة المواطنين.

تستمر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الخدمات الأساسية، مما يعد خطوة هامة نحو تحقيق حياة أفضل لجميع سكان خورمكسر.

آمال إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.. قطاع الطيران الأمريكي سيبقى متوقفًا – بقلم شاشوف


رغم تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لإنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ البلاد، ستستمر آثار هذا الإغلاق على قطاع الطيران والنقل الجوي. وزير النقل حذر من أن العودة الطبيعية ستستغرق وقتًا، بينما سجلت شركات الطيران اضطرابات مستمرة، مع إلغاء آلاف الرحلات بسبب نقص مراقبي الحركة الجوية. الإغلاق أثر أيضًا على الاقتصاد الأمريكي وساهم في انكماش الإنفاق الاستهلاكي. الخبراء يحذرون من أن الأزمات السياسية المستقبلية ستؤثر على ثقة المستثمرين، مما يعكس هشاشة النظام الإداري الأمريكي. حل الأزمة قد يتطلب استقراراً سياسياً لتفادي تكرارها وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد.

تقارير | شاشوف

على الرغم من تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح مشروع قانون يُنهي أطول إغلاق حكومي فيدرالي في تاريخ الولايات المتحدة، تبقى آثار هذا الإغلاق تلقي بظلالها الثقيلة على قطاع الطيران الأمريكي وحركة النقل الجوي، وعلى ثقة العاملين والمستثمرين في قدرة المؤسسات الفيدرالية على مواجهة التجاذبات السياسية.

فبعد أسابيع من الشلل الجزئي الذي أصاب العديد من القطاعات الحيوية، حذّر وزير النقل الأمريكي “شون دافي” في تصريحاته الأخيرة التي تابعتها “شاشوف” من أن إنهاء الإغلاق لا يعني عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل فوري، موضحاً أن “استعادة المراقبين الجويين لمواقعهم وعودة الجدولة التشغيلية تحتاج إلى وقت، ربما يصل إلى أشهر، قبل أن تعود حركة الطيران إلى انسيابها المعتاد”.

وحسب متابعة “شاشوف”، تفاعلت الأسواق العالمية بشكل إيجابي منذ مساء الثلاثاء مع التوصل إلى اتفاق لإنهاء الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، الذي سيصوّت عليه الكونغرس اليوم الأربعاء، بعد الاتفاق على إنهاء توقف الحكومة الفيدرالية منذ 01 أكتوبر 2025.

ارتفعت الأسهم العالمية في الأسواق الآسيوية والأوروبية، بينما أشارت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاح إيجابي في وول ستريت، حيث ارتفع مؤشر “نيكاي” الياباني بنسبة تقارب 0.4%. ورجحت صحيفة “وول ستريت جورنال” في عددها اليوم أن تشهد الأسواق الأمريكية يوماً نشطاً يسبق سباق أسعار الذهب والفضة.

استمرار الاضطرابات في الرحلات رغم انتهاء الإغلاق

منذ بداية أزمة الإغلاق في الأول من أكتوبر الماضي، عانت شركات الطيران الأمريكية من حالة فريدة من الاضطراب، حيث أُلغيت آلاف الرحلات وأُربكت خطط الملايين من المسافرين. ووفقاً لبيانات رصدتها “شاشوف” من شركة Cirium المتخصصة في تتبُّع الرحلات، فإن أكثر من 5% من الرحلات المجدولة أُلغيت يوم الثلاثاء الماضي، رغم انتهاء الإغلاق، وهو انخفاض طفيف عن معدلات الأيام السابقة التي فاقت 10%.

ترجع هذه الاضطرابات إلى نقص حاد في عدد مراقبي الحركة الجوية الذين اُضطروا للعمل دون رواتب خلال فترة الإغلاق، مما دفع بعضهم للبحث عن وظائف مؤقتة لتغطية نفقاتهم. وأكدت نقابة مراقبي الحركة الجوية الوطنية أن استعادة الجاهزية الكاملة لهذا القطاع ستستغرق نحو شهرين ونصف على الأقل، كما حدث خلال الإغلاق عام 2019.

وقالت شركة “الخطوط الجوية الأمريكية” إن أكثر من 5 ملايين مسافر تأثروا بشكل مباشر منذ بدء الأزمة، بينما اضطرت شركات الطيران إلى إعادة جدولة آلاف الرحلات وتكبدت خسائر ضخمة، ناهيك عن التأثير السلبي على سمعتها وثقة الركاب.

وفقاً لمنظمة “خطوط جوية من أجل أمريكا”، فإن استئناف الرحلات بكامل طاقتهم التشغيلية لن يحدث فوراً، نظراً لاحتياج القطاع إلى “فترة تعافٍ” لاستيعاب الفوضى في الجداول وتعويض نقص القوى العاملة، خاصة مع قرب موسم السفر في عيد الشكر، الذي يُعتبر من أزحم الفترات في العام.

تأثرت تداعيات الأزمة ليس فقط من الناحية التشغيلية، بل أيضاً على الأداء الاقتصادي لشركات الطيران والمطارات والموردين، في وقت تستعد فيه البلاد لموسم شحن مكثف قبل عطلة نهاية العام.

واحد من أبرز مظاهر الأزمة هو أن الإغلاق قد سرّع من وتيرة تقاعد المراقبي الجويين، حيث ارتفع عدد المتقاعدين إلى ما بين 15 و20 مراقباً في اليوم، مقارنة بأربعة فقط قبل الأزمة، حسب تصريحات وزير النقل “دافي”، الذي أشار إلى أن البلاد تعاني حالياً من عجز يقارب ألفي مراقب جوي، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لسلامة وكفاءة قطاع الطيران في الولايات المتحدة.

يحذر الخبراء من أن هذه الأزمة ستجعل عملية التوظيف والتدريب أكثر صعوبة، حيث تتطلب فترة إعداد المراقب الجوي الجديد ما لا يقل عن عامين من التدريب المكثف، مما يعني أن آثار الإغلاق ستستمر لفترة طويلة حتى بعد إعادة فتح الحكومة.

توتر سياسي يتجاوز حدود الطيران

على الصعيد السياسي، أسهمت تصريحات الرئيس “دونالد ترامب” في إضافة مزيد من التوتر إلى المشهد، بعد تهديده بخصم رواتب المراقبين المتغيبين ومنح مكافآت للملتزمين تصل إلى 10 آلاف دولار.

هذا الخطاب زاد حدة الاحتقان داخل قطاع الطيران، الذي يعتبر أساساً متأثراً بحالة نفسية واقتصادية حرجة.

وفي المقابل، دعت اتحادات الطيران إلى وقف “تحميل العاملين أعباء الإغلاق السياسي”، مطالبةً الكونغرس بتوفير تمويل مستقر وطويل الأمد لوزارة النقل لتحديث أنظمة المراقبة الجوية وتوظيف المزيد من الكفاءات.

أكد تحالف “السماء الحديثة”، الذي يضم كبرى شركات الطيران والمطارات ومصنعي الطائرات مثل بوينغ وجنرال إلكتريك، أن “الإغلاق الحكومي عطّل العمل على برامج التحديث، وأبطأ الزخم القوي الذي بُني خلال السنوات الماضية”، محذراً من أن تكرار مثل هذه الأزمات قد يهدد مكانة الولايات المتحدة كأكبر سوق طيران في العالم.

تداعيات اقتصادية أوسع بعد الإغلاق

لم يكن قطاع الطيران هو المتضرر الوحيد من هذا الإغلاق الطويل، بل أثر توقف صرف الرواتب الفيدرالية على ملايين الموظفين الأمريكيين، مما أدى إلى انكماش في الإنفاق الاستهلاكي وتراجع ثقة المستهلكين في الأسواق. كما تكبدت قطاعات السياحة والفنادق والمطاعم خسائر بالمليارات نتيجة تراجع حركة السفر الداخلي والخارجي، حيث قُدّرت الخسائر حتى الآن، وفقاً لمتابعة “شاشوف”، بـ 55 مليار دولار.

رغم الترحيب الواسع بإنهاء الإغلاق، تشير تقارير اقتصادية إلى أن التعافي الكامل يتطلب استقراراً سياسياً طويل الأمد يضمن استمرار التمويل الحكومي دون ابتزاز أو مساومات حزبية. فكل إغلاق جديد لا يجمد الاقتصاد فقط، بل يضعف أيضاً مصداقية الحكومة أمام المستثمرين والأسواق العالمية.

كشفت أزمة الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة عن ضعف البنية الإدارية أمام الصراعات السياسية، وأظهرت أن تكلفة تعطيل الحكومة تتجاوز الخسائر الاقتصادية المباشرة لتشمل ضرب الثقة المؤسسية وإرباك القطاعات الحيوية.

من المتوقع أن تؤثر الاضطرابات المستمرة في الطيران على سلاسل الإمداد والشحن الجوي، وفقاً لتقديرات “شاشوف”، مما قد يضغط على أسعار السلع خلال موسم الأعياد. كما أن تأخر تحديث أنظمة المراقبة الجوية سيؤخر خطط التحول الرقمي في القطاع، ويزيد من اعتماد الشركات على حلول مؤقتة قد لا تضمن الكفاءة والسلامة.

في النهاية، لن يؤدي إنهاء الإغلاق إلى انتهاء الأزمة، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من إعادة الترميم البطيء لقطاع الطيران والنقل والبيروقراطية الفيدرالية ككل، في انتظار اختبار سياسي جديد قد يعيد البلاد إلى نقطة الصفر إذا لم تُعالج الأسباب الجذرية لهذا الشلل الدوري.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الوكيل الشبحي يرأس اجتماعاً لوضع الدراسات والاستراتيجيات لمكافحة سرطان الثدي

الوكيل الشبحي يترأس لقاء  لعمل الدراسات والاستراتيجية لمكافحة سرطان الثدي

ترأس وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن لقاءً موسعًا ضم عددًا من الأطباء المختصين والأساتذة والأكاديميين والشركاء الدوليين والمؤسسات المحلية المهتمة في القطاع الصحي.

تم في اللقاء مناقشة دراسة الاستراتيجية لمكافحة سرطان الثدي وسبل الوقاية منه.

تناول اللقاء، الذي حضره مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية، الدكتورة إقبال علي شائف، ومدير عام النساء، الدكتورة زينب القيسي، كيفية التعامل مع السرطان وطرح الحلول اللازمة للوقاية والمكافحة عبر إعداد استراتيجية خاصة لمكافحة السرطان، والتي سيعمل قطاع السكان على إعدادها بالشراكة مع المنظمات الدولية.

حضر اللقاء الخبير المحلي لدى قطاع السكان، الدكتورة هدى باسليم، والدكتورة نهلة الكعكي، بالإضافة إلى مختصين وأساتذة في النساء والتوليد، ومدراء الإدارات في قطاع السكان، وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية، ونخبة من الأطباء المختصين والأكاديميين.

اخبار عدن: الوكيل الشبحي يترأس لقاء لدراسة استراتيجية مكافحة سرطان الثدي

في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الأمراض السرطانية، ترأس الوكيل السنة لمحافظة عدن، الأستاذ “عبد الرحمن الشبحي”، لقاءً هامًا لمناقشة الدراسات والاستراتيجيات اللازمة لمكافحة سرطان الثدي. عُقد اللقاء بمشاركة مجموعة من الأطباء والباحثين والمختصين في مجال الرعاية الطبية السنةة.

أهمية الاجتماع

يأتي هذا الاجتماع في وقت يزداد فيه الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، الذي يُعتبر من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء. حيث تم تناول عدة محاور رئيسية، تشمل التوعية المواطنونية، وتدريب الأطباء، وتوفير الفحوصات والدراسات اللازمة.

الكلمات الافتتاحية

بدأ الوكيل الشبحي كلمته بالتأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي تجاه سرطان الثدي، مشيراً إلى أن الكشف المبكر يُعد من العناصر الأساسية لزيادة فرص العلاج والشفاء. كما دعا إلى ضرورة تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المختصة، بما في ذلك المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.

الجوانب الصحية

تناول اللقاء أيضًا أهمية توفير الرعاية الصحية اللازمة للنساء، بما في ذلك الفحوصات الدورية والاستشارة الطبية. وناقش المشاركون أهمية بناء استراتيجيات شاملة تشمل المنظومة التعليمية والتثقيف الصحي، مما يساهم في تقليل معدل الإصابة.

الخطوات المستقبلية

تضمن الاجتماع وضع مجموعة من التوصيات والخطوات المستقبلية، منها:

  1. تنظيم حملات توعوية: تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر.
  2. تدريب الكوادر الطبية: لضمان توفير الدعم الكافي للمرضى.
  3. تطوير برامج الفحص الدوري: لضمان حصول النساء على الفحوصات اللازمة دون عوائق.

ختام الاجتماع

اختتم الوكيل الشبحي الاجتماع بالتأكيد على التزام السلطة المحلية باتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ التوصيات وخلق بيئة مناسبة للنساء لمواجهة هذا التحدي الصحي. وشدد على أهمية استمرار التعاون بين جميع الأطراف للوصول إلى نتائج ملموسة في مكافحة هذا المرض.

بهذا اللقاء، تُظهر محافظة عدن حرصها على صحة سكانها وتقديم الدعم اللازم لمكافحة الأمراض التي تهدد حياتهم، مما يعكس التزامها بقضايا الرعاية الطبية السنةة والتنمية المستدامة.

احتجاز 150 قاطرة: أزمة تأخير الرواتب تؤدي إلى احتجاجات جديدة وتعطل الكهرباء في عدن وطرق أبين – شاشوف


احتجز جنود من قوات الحزام الأمني في محافظة أبين أكثر من 150 قاطرة، مما أثر سلباً على حركة النقل والتجارة بين المحافظات الشرقية. جاء هذا الاحتجاز احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم لأكثر من أربعة أشهر، مما أدى إلى تفاقم أزمة الكهرباء في عدن. تعاني المدينة من نقص حاد في الكهرباء، حيث توقفت المحطة الرئيسية عن العمل. التحذيرات تشير إلى أن استمرار تأخر الرواتب قد يسبب شللاً اقتصادياً. الوضع ينعكس سلباً على حياة المواطنين، وزيادة الأسعار، والأمن، مما يستدعي ضرورة معالجة الأزمة واستعادة الثقة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

احتجز العشرات من جنود قوات الحزام الأمني والدعم والإسناد في محافظة أبين العديد من القاطرات وقطعوا الطريق الدولي في منطقة حسان، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة لأكثر من أربعة أشهر، مما زاد من أزمة الكهرباء في عدن وأدى إلى تعطيل حركة النقل والتجارة بين المحافظات الشرقية.

تم احتجاز أكثر من 150 قاطرة في منطقة حسان وفق معلومات تم الحصول عليها من قبل شاشوف، بينها عدد كبير من القاطرات المحملة بالنفط الخام المخصص لمحطة كهرباء بترومسيلة في عدن. وأكدت وسائل إعلام محلية أن القاطرات لا تزال متوقفة منذ يوم الثلاثاء، وسط محاولات من السلطات المحلية والأمنية لإقناع الجنود بإطلاق سراحها واستئناف النقل، لكن دون جدوى.

تأتي هذه الأحداث في وقت تعاني فيه عدن من أزمة كهرباء خانقة، حيث توقفت محطة المنصورة عن العمل منذ يوم الاثنين بسبب نفاد مادة المازوت، ولا يعمل سوى مولد واحد بشكل متقطع لتغذية بعض المناطق، مما أدى إلى زيادة ساعات الانقطاع وتفاقم معاناة المواطنين.

وفقًا لمتابعة شاشوف، ذكر عدد من الجنود المشاركين في الاحتجاجات أن تحركهم جزء من خطوات تصعيدية للضغط على الجهات المختصة لصرف مستحقاتهم المالية المعلقة منذ أكثر من 4 أشهر، مشيرين إلى أن هذا الاعتصام لن يكون الأخير، وأنهم يخططون لتنفيذ إجراءات إضافية إذا استمر تجاهل مطالبهم.

تحذر بعض الجهات من أن استمرار تأخر صرف الرواتب سيؤدي إلى شلل اقتصادي كامل في الطرق الرئيسية التي تربط المحافظات الجنوبية والشرقية، في ظل اعتماد حركة التجارة والنقل الداخلي على هذا الشريان الحيوي.

شلل اقتصادي وتجاري على الطرق الدولية

تسبب توقف أكثر من 150 شاحنة في شلل شبه كامل لحركة السير والتجارة وأدى إلى تعطيل نقل البضائع والمواد الغذائية والمشتقات النفطية.

أوضح المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي في تعليق لـ”شاشوف”، أن هذا النوع من التصعيد يزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي، ويهدد بارتفاع إضافي في أسعار السلع الأساسية والوقود في عدن والمناطق المحيطة.

وأضاف أن هذه الأزمة تأتي في ظل ظروف اقتصادية تدفع إلى انتشار مثل هذه الاحتجاجات تحت مبرر تأخر صرف الرواتب وغياب أي بدائل للدعم المعيشي، مشيرًا إلى أن تكرار مثل هذه الحوادث هو نتيجة مباشرة لعجز الحكومة عن الوفاء بالتزاماتها المالية، خاصة تجاه القوات الأمنية والعسكرية التي تعتمد على الرواتب كمصدر دخل وحيد.

وأشار الحمادي إلى أن هذا العجز يهدد خطة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة، ويؤثر على مصداقيتها في نظر الشارع والجهات المانحة، خصوصاً مع زيادة الاعتماد على الدعم الخارجي دون تحقيق أي استقرار في النفقات الجارية أو الإيرادات المحلية.

يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات هائلة في تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي، التي تشمل تحسين إدارة الإيرادات وتجميعها في الحساب العام للحكومة لدى بنك عدن المركزي، حيث يعكس استمرار أزمة الرواتب عقبات تلك الخطط وافتقارها للتمويل الكافي.

لا تهدد الأزمة الحالية فقط قطاع الكهرباء أو النقل، بل تمتد تأثيراتها إلى الأمن والاستقرار الاجتماعي، إذ تؤدي الضغوط المعيشية إلى زيادة السخط بين الجنود، وتضع السلطات المحلية في مواجهة مباشرة مع القوى الأمنية المعنية بالحفاظ على النظام. وفي ظل ذلك، قد يؤدي استمرار تجاهل الأزمة -وفقًا للحمادي- إلى انفلات أمني أوسع، ويعرض البنية التحتية الحيوية، مثل الطرق ومحطات الكهرباء، لمزيد من الارتباك والانقطاع.

تسلط أزمة احتجاز القاطرات في أبين وتوقف الكهرباء في عدن الضوء على التدهور المالي الحاد الذي تواجهه الحكومة، وعجزها عن دفع رواتب القوى الأمنية والموظفين المدنيين، مما يترك آثارًا مباشرة على حياة المواطنين الذين يعانون من انقطاعات طويلة في الكهرباء وزيادة في الأسعار وتدهور في الخدمات العامة.

حتى يتم احتواء الأزمة، تبقى قدرة الحكومة على استعادة ثقة الجنود وتأمين التمويل اللازم لصرف الرواتب في المواعيد المحددة، هي الفيصل في مدى جدّية وفاعلية برامج الإصلاح الاقتصادي في اليمن.


تم نسخ الرابط

ترى Vizsla استردادًا لمدة 7 أشهر لمشروع Panuco الفضّي والذهبي

منظر للمنطقة تحت الأرض في بانوكو. الائتمان: فيزلا سيلفر.

قالت Vizsla Silver (TSX، NYSE: VZLA) إن دراسة جديدة تظهر أن الشركة ستحتاج إلى أقل من عام لاسترداد استثماراتها إذا واصلت مشروع Panuco الرائد للفضة والذهب في المكسيك.

استنادًا إلى معدل خصم قدره 5٪، تمتلك شركة Panuco الآن صافي قيمة حالية بعد خصم الضرائب تبلغ 1.8 مليار دولار، ومعدل عائد داخلي قدره 111٪ وفترة استرداد مدتها سبعة أشهر، حسبما قالت شركة Vizsla ومقرها فانكوفر يوم الأربعاء في بيان، مستشهدة بنتائج دراسة جدوى جديدة. المقاييس المالية، التي تفترض 3100 دولار للأونصة. الذهب و35.50 دولارًا للأونصة. الفضة، تتجاوز تلك الواردة في التقييم الاقتصادي الأولي لشهر يوليو 2024.

وقال الرئيس التنفيذي مايكل كونيرت في البيان إن دراسة الأربعاء “تمثل نقطة انعطاف رئيسية للشركة وأصول Panuco وجميع أصحاب المصلحة لدينا بينما نتقدم نحو الإنتاج”. “يمكن أن تصبح شركة Panuco المنتج التالي واسع النطاق للفضة الأولية في المكسيك.”

هدف 2027

ومع تقدم جهود الترخيص وتمويل المشروع، تستهدف Vizsla اتخاذ قرار البناء بمجرد حصولها على الموافقات المطلوبة. وتريد الشركة أن يبدأ الإنتاج في النصف الثاني من عام 2027.

تقع بانوكو في جنوب سينالوا، بالقرب من مدينة مازاتلان، وتستضيف أكبر مصدر للفضة عالي الجودة غير مستغل في العالم. تحتوي على 12.8 مليون طن مؤكد ومحتمل بتصنيف 2.01 جرامًا من الذهب للطن و249 جرامًا من الفضة للمعدن المحتوي على 829000 أونصة. الذهب و102.7 مليون أوقية. فضي.

وقفزت أسهم Vizsla بنسبة 12% لتصل إلى 6.57 دولار كندي صباح الأربعاء في تورونتو، مما يمنح الشركة قيمة سوقية تبلغ حوالي 2.3 مليار دولار كندي (1.6 مليار دولار).

من المتوقع الآن أن تنتج Panuco 17.4 مليون أونصة من الفضة المكافئة. سنة على مدى عمر المشروع بتكلفة مستدامة تبلغ 10.61 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة من الفضة المكافئة. وهذا يشمل أكثر من 20 مليون أوقية من الفضة المكافئة. سنويًا خلال السنوات الخمس الأولى للمنجم تحت الأرض.

حياة أقصر

وتتوقع Vizsla أن يصل عمر المنجم إلى 9.4 سنوات، أي أقل بنسبة 11% من تقديرات PEA البالغة 10.6 سنوات.

حددت PEA العام الماضي إنتاجًا سنويًا قدره 15.2 مليون أونصة من الفضة المكافئة، مما يمنح Panuco قيمة حالية صافية قدرها 1.14 مليار دولار. واستخدمت 1975 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة من الذهب و26 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة من الفضة لتحقيق معدل عائد داخلي بنسبة 86%، واسترداد لمدة تسعة أشهر، ونسبة رأسمالية تبلغ 5.1 إلى 1.

وتبلغ النفقات الرأسمالية قبل الإنتاج 238.7 مليون دولار. وهذا أعلى من تقديرات PEA البالغة 224 مليون دولار.

انخفاض النفقات الرأسمالية

وقال دون ديماركو، محلل التعدين في البنك الوطني المالي، في مذكرة للعملاء، إن الدراسة الجديدة “تؤكد استمرار انخفاض كثافة النفقات الرأسمالية، وخطة المناجم المحملة عالية الجودة، والتي تحافظ على العناصر الرئيسية لأطروحة بانوكو”.

ويقول فيزلا إن الاحتياطيات في بانوكو تمتد من السطح إلى أعماق تزيد عن 600 متر. يتراوح سمك الرواسب من 1.5 متر إلى أكثر من 20 مترًا.

وبموجب السيناريو الجديد، ستقوم أطقم العمل ببناء منجمين متجاورين تحت الأرض، كوبالا ونابليون، مع معالجة المواد المستخرجة في الموقع. سيتم تشغيل المناجم من قبل المقاولين، وذلك باستخدام الوصول المنحدر ومجموعة من طرق التعدين ذات الحفر الطويلة والانجراف والملء.


المصدر

لقد قمت بزيارة شاطئ فيرجينيا لأكثر من عقد من الزمان، إليكم أفضلياتي من أماكن Airbnb

في ملتقى المحيط الأطلسي وخليج تشسبايك، كانت فيرجينيا بيتش—VB أو VA (“فاه”) شاطئ محلي—تجذب المصطافين إلى شواطئها المشمسة منذ أواخر القرن التاسع عشر. اليوم، يتوجه الناس إلى المدينة للاستمتاع بـ 35 ميلاً من الشواطئ الرملية (أطول شاطئ ترفيهي في العالم، وفقًا لموسوعة جينيس للأرقام القياسية)، وممشى يبلغ طوله ثلاثة أميال، وإيجارات لقضاء العطلات الرائعة مثالية للاستمتاع ببضعة أيام قريبًا من الماء. بعد أكثر من عقد من الزمان في الزيارة، لم أظل متعبًا من الاستمتاع بدفء شواطئ VB وجمال محميات الطبيعة فيها. ومع عدد سكان يقارب نصف مليون، المدينة متنوعة ومنتقلة، تقدم كل شيء من الباليه والموسيقى الحجرة إلى التزلج على الألواح، والتجديف، وعروض السحب.

بينما لم تحصل على لقب “مدينة المنتجع” بدون سبب (فهي موطن لما يقرب من 150 فندق، بعد كل شيء)، تعد فيرجينيا بيتش مدينة ذات خبرة جيدة من الإيجارات عبر Airbnb أو إيجارات العطلات. من راحة إقامة خاصة، يمكن أن تتحول عطلتك التي تمتد لعطلة نهاية الأسبوع بسرعة إلى واحة حالمة للعائلة بأكملها. لحسن الحظ، هناك خيارات رائعة متعددة للاختيار من بينها، خاصة في المناطق الرئيسية مثل منطقتي Vibe وResort. أدناه، تجد أفضل 11 شقة Airbnb في فيرجينيا بيتش، من بيوت الشاطئ إلى الشقق الحديثة مع جميع وسائل الراحة.


اختياراتنا المفضلة:


لقد اخترنا هذه القوائم بناءً على حالة Superhost وGuest Favorite، التقييمات، وسائل الراحة، الموقع، الديكور، إقامة المحرر، وتقييمات الضيوف السابقين.


رابط المصدر

ارتفاع أسعار الذهب قبل التصويت على إنهاء إغلاق الحكومة الأمريكية

صورة المخزون.

تقدم الذهب بأكثر من 1% يوم الأربعاء قبل التصويت الرئيسي الذي قد ينهي أطول إغلاق للحكومة الأمريكية على الإطلاق، والذي من شأنه أن يوفر وضوحًا اقتصاديًا ويمهد الطريق للخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع السعر الفوري للذهب 1.3 بالمئة إلى 4179.12 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوياته منذ الأسبوع المنتهي في 20 أكتوبر، عندما بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق عند نحو 4381 دولارا للأوقية.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.6٪ ليتم تداولها عند 4182.70 دولارًا للأوقية في نيويورك.

يصادف يوم الأربعاء اليوم الذي سيصوت فيه مجلس النواب الأمريكي على صفقة تمويل من شأنها إنهاء إغلاق الحكومة لمدة 42 يومًا، وهو الأطول في التاريخ الأمريكي. وقد وافق مجلس الشيوخ بالفعل على حزمة الإنفاق، بدعم من مجموعة من الديمقراطيين.

افتتحت وول ستريت جلسة التداول على ارتفاع حيث ابتهج المستثمرون بالاستئناف المحتمل لإصدارات البيانات الاقتصادية الرسمية بمجرد انتهاء الإغلاق، مما قد يزيد من فرص خفض سعر الفائدة الفيدرالي الشهر المقبل إذا أكدوا الإشارات الاقتصادية التي تظهر في بيانات القطاع الخاص.

وقال تاي وونغ، تاجر المعادن المستقل، إن “حركة الأسعار الأخيرة تشير إلى أن أي عوائق في موافقة مجلس النواب، مثل التأخير، ستؤدي إلى تعثر الأسهم والمعادن الثمينة بسرعة”. رويترز، في إشارة إلى التصويت لإنهاء إغلاق الحكومة الأمريكية.

تراجع الذهب عن أعلى مستوى قياسي سجله الشهر الماضي مع قيام المستثمرين بجني الأرباح من موجة صعود يخشى البعض أنها تجاوزت الحدود وبسرعة كبيرة. وفي انعكاس حاد، سجلت الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب ثلاثة أسابيع متتالية من صافي التدفقات الخارجة، وفقا للبيانات التي جمعها بلومبرج.

ومع ذلك، لا يزال المعدن النفيس مرتفعًا بأكثر من 55% هذا العام، وهو في طريقه لتحقيق أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، مدعومًا بعدد من العوامل بما في ذلك انخفاض أسعار الفائدة وزيادة مشتريات البنوك المركزية.

أظهر السبائك هذا الأسبوع علامات على بدء ارتفاع آخر تحسبًا لخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، مع استقرار المعدن عند المستوى الرئيسي البالغ 4000 دولار للأوقية.

الدفع التالي للأعلى

وقال هيبي تشان، المحلل في فانتاج ماركتس في ملبورن، في مذكرة إلى إن انتعاش الذهب في الآونة الأخيرة فوق 4100 دولار يعكس قلقًا أعمق في ظل التفاؤل العام بشأن إعادة فتح الحكومة. بلومبرج.

وشددت على أن “الآثار المتتابعة المتبقية من أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة من المحتمل أن تترك علامة دائمة، مما يبقي الطلب على الذهب كملاذ آمن على قيد الحياة على الرغم من مزاج المخاطرة الأوسع”.

وقال تشارو تشانانا، كبير استراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس في سنغافورة، إنه من المرجح أن تعزز السبائك أكثر قبل ارتفاعها التالي في عام 2026.

وأضافت: “يمكننا أن نشهد المزيد من التوسع في سوق الأسهم الأمريكية حيث يتم تحويل التدفقات من الأصول المشتراة في منطقة ذروة الشراء، مثل الذهب وأسماء الذكاء الاصطناعي، إلى تلك التي لم تكن مفضلة”.

(مع ملفات من بلومبرج ورويترز)


برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – قم بشراء سبائك الذهب مباشرة من خلال شريكنا الموثوق به، Sprott Money.


المصدر

الجانب الخفي من صفقة نيمار غير الناجحة: “مصدر ذهب” للهلال رغم الخسائر الكبيرة في السعودية

Goal.com

عند إعلان نادي الهلال عن صفقة انيوزداب الساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور؛ تهافت عشاق هذا الكيان الرياضي السعودي الكبير لاقتناء قميص اللاعب من المتاجر الرسمية للزعيم.

وبالفعل، حقق الهلال عائدات ضخمة من مبيعات قميص نيمار؛ كما أكدت صحيفة “الميدان الرياضي” في ذلك الوقت.

أشارت الصحيفة السعودية إلى أن الهلال حقق مكاسب تجاوزت 3 ملايين ريال سعودي؛ خلال أول 8 ساعات فقط من طرح قميص نيمار في المتاجر الرسمية للنادي.

أيضًا، ذكرت بعض المصادر السعودية في ذلك الوقت أن قنوات برازيلية سعت لشراء حقوق بث دوري روشن السعودي للمحترفين، بعد انضمام نيمار إلى الزعيم الهلالي؛ مما منح الأخير حصة كبيرة من العوائد المالية.

لكن يبدو أن فوائد الهلال من نيمار لم تقتصر على فترة وجوده في الفريق الأول؛ بل امتدت إلى ما بعد مغادرته في يناير 2025.

نعم، أن فوائد الهلال من رحيل الساحر البرازيلي في الانيوزقالات الشتوية الماضية؛ ظهرت فيما تحدث عنه رئيس النادي الحالي الأمير نواف بن سعد في حواره مع “بودكاست سقراط”.

أعلن ابن سعد أنه عندما تسلم ميزانية الهلال بعد توليه الرئاسة في صيف العام الحالي؛ وجد أن الزعيم وفر 80 مليون ريال سعودي من رحيل نيمار دا سيلفا جونيور.

وكشف رئيس الهلال الحالي أن الجزء الأكبر من الـ80 مليون ريال تم توفيره نيوزيجة “العقوبات الانضباطية” التي وُقعت على نيمار، مما أدى إلى خصم جزء من راتبه.

وصدم الأمير نواف بن سعد الجميع بمفاجأة كبيرة؛ عندما أكد أن مبلغ الـ80 مليون ريال سيضاف إلى الميزانية المخصصة للهلال من برنامج “الاستقطاب” السعودي.

بمعنى آخر، برنامج “الاستقطاب” هو الذي كان يغطي راتب نيمار، وعندما وفر النادي المبلغ المذكور، فإن البرنامج سيضيفه إلى الميزانية المخصصة للهلال في سوق الانيوزقالات.

وبالتالي، يمكننا القول إن تصرفات نيمار غير الجيدة كانيوز لها فوائد كبيرة للهلال؛ حيث منحت النادي حقًا قانونيًا لتخفيض راتبه، والذي سيضاف إلى ميزانية النادي للتعاقد مع نجوم آخرين.

الوجه الآخر من صفقة نيمار الفاشلة: “دجاجة تبيض ذهبًا” للهلال رغم الخسائر

تسببت صفقة انيوزقال النجم البرازيلي نيمار إلى نادي الهلال السعودي في ضجة كبيرة في الساحة الرياضية العربية والعالمية. حيث استُثمرت مبالغ ضخمة في جلب اللاعب إلى الدوري السعودي، لكن لم تكن الآمال المعقودة عليه متناسبة مع الأداء المتوقع. ومع ذلك، هناك وجه آخر لهذه الصفقة يستحق التناول، حيث يبدو أن الهلال قد استفاد من استثماراته بطرق غير متوقعة، ما جعله “دجاجة تبيض ذهبًا” رغم التحديات والخسائر.

التأثير الإعلامي والتسويقي

نجاح الهلال في استقطاب نيمار لم يقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل امتد ليشمل الجوانب الإعلامية والتسويقية. فالدخول في منافسة مع أكبر الأندية الأوروبية ووجود نجم بحجم نيمار في الدوري السعودي جذب أنظار العالم إلى الكرة السعودية، مما زاد من شعبية اللعبة وزاد من معدلات المشاهدة.

عوائد مالية جديدة

رغم أن الأداء على أرض الملعب قد يكون مخيبًا للآمال، إلا أن الصفقة ساهمت في زيادة الإيرادات للنادي من حيث بيع التذاكر وحقوق البث والإعلانات. تقرير مالي حديث أظهر أن الهلال حقق عوائد مالية مرتفعة نيوزيجة للتغطية الإعلامية المكثفة والمبيعات المرتبطة بنيمار.

تأثير على جذب المواهب

بوجود نجم عالمي مثل نيمار، أصبح الهلال مركز جذب للاعبين عقليتهم طموحة يسعون للعب بجانب النجوم. هذه البيئة الجديدة من الاحترافية والتركيز على الأداء قد تجذب المزيد من اللاعبين المحترفين في المستقبل، مما يعزز من مستوى الدوري السعودي بشكل عام.

استراتيجيات جديدة

تدرس إدارة الهلال الآن كيفية استثمار هذه “الدجاجة” لتحقيق المزيد من النجاح. هناك خطط لتوسيع نطاق الشراكات والرعايات مما يمكن أن يزيد من دخل النادي ويوفر موارد أكثر لدعم الفريق في المستقبل. الاستراتيجية تعتمد على تحسين الأداء الرياضي أيضًا، والسعي لتحقيق البطولات المحلية والقارية لجذب المزيد من الجماهير والرعاة.

الخاتمة

بينما قد تبدو صفقة نيمار للبعض غير ناجحة من الناحية الرياضية، إلا أن الهلال استطاع استغلالها بشكل ذكي، مما جعله يستفيد منها على عدة أصعدة. إنها تجربة تعليمية مهمة للأندية الأخرى حول كيفية التعامل مع النجوم، واستغلال الفرص الاستثمارية في عالم كرة القدم، حتى في ظل التحديات. يُظهر الهلال كيف يمكن لتحويل الأزمات إلى فرص أن يكون مسارًا ذكيًا في عالم الرياضة.

هجوم سايبراني يستهدف سوق العملات الرقمية.. الصين تلاحق أمريكا بتهمة سرقة 13 مليار دولار من ‘البيتكوين’ – شاشوف


في تصعيد جديد للحرب السيبرانية بين الصين والولايات المتحدة، اتهمت الصين واشنطن بتنظيم عملية اختراق لمجمع التعدين الشهير ‘لوبيان’ عام 2020، مما أسفر عن سرقة 127,272 عملة بيتكوين تقدر قيمتها بحوالي 13 مليار دولار. تؤكد الصين أن العملية كانت هجومًا منسقًا على مستوى دولة، بينما تنفي واشنطن الاتهامات، مدعية أن العملات صودرت خلال تحقيقات لجرائم احتيال. يشير الخبراء إلى أن هذه القضية تعكس صراعًا أعمق على النفوذ السيبراني والاقتصادي بين الدولتين، وقد تؤثر على ثقة المستثمرين في العملات المشفرة.

العالم الاقتصادي | شاشوف

في تصعيد جديد للحرب السيبرانية بين أقوى قوتين اقتصاديتين في العالم، اتهمت الصين الحكومة الأمريكية بتنظيم إحدى أكبر عمليات السرقة في تاريخ العملات الرقمية. حيث أفادت وكالة الأمن السيبراني الصينية بأن واشنطن نفذت عملية اختراق منهجية في عام 2020 استهدفت مجمع التعدين المعروف “لوبيان” (LuBian)، وسرقت منه 127,272 عملة بيتكوين، تقدر قيمتها الحالية بحوالي 13 مليار دولار.

تشدد الصين على أن هذه العملية لم تكن جريمة عادية، بل هجوماً إلكترونياً منسقاً على مستوى دولة، تحمل بصمات تقنية وسلوكية تعود إلى أجهزة أمريكية متخصصة في الاختراق.

السرقة تحت إشراف أجهزة أمريكية

تعود الحادثة إلى ديسمبر 2020، وفقاً لمراقبة “شاشوف”، حين تمكن قراصنة من اختراق مجمع “لوبيان”، أحد أكبر مجمعات التعدين في الصين والعالم آنذاك، والاستيلاء على محافظ رقمية تحتوي على أكثر من 127 ألف عملة بيتكوين.

على الرغم من مرور خمس سنوات على الحادثة، بقيت تحركات العملات المسروقة غامضة وبطيئة، مما أثار شكوك خبراء الأمن السيبراني في الصين، الذين اعتبروا أن هذا السلوك يحمل طابعاً حكومياً أكثر من كونه نشاطاً لمجرمين يسعون لتصريف الغنيمة بسرعة.

ويشار إلى أن المركز الوطني الصيني للاستجابة لحالات الطوارئ الإلكترونية أفاد بأن ‘أسلوب التنفيذ ومستوى التخفي، والدقة في التحركات اللاحقة للبيتكوين المسروقة، تشير بقوة إلى أن العملية كانت تحت إدارة أجهزة أمريكية’.

زاد الجدل حدة بعد أن نشر المركز الصيني الأسبوع الماضي تقريراً يربط العملات المسروقة من مجمع “لوبيان” بتلك التي صادرتها الحكومة الأمريكية لاحقاً في إطار تحقيقات ضد رجل الأعمال الكمبودي تشن تشي، رئيس مجموعة “برينس غروب” (Prince Group).

مراوغة أمريكية

تقول واشنطن إنها صادرت تلك العملات ضمن ملف احتيال وغسل أموال يديره “تشن تشي” الذي وُجهت إليه التهم رسمياً في أكتوبر الماضي وفقاً لمراجعات شاشوف.

ومع ذلك، يشكك التقرير الصيني في الرواية الأمريكية، موضحاً أن الولايات المتحدة استخدمت ‘تقنيات اختراق متقدمة منذ عام 2020 لسرقة أكثر من 127 ألف بتكوين كانت تعود لتشن تشي’، ثم أدرجتها ضمن قضية مصادرة لاحقة لتغطية مصدرها الحقيقي.

رغم أن وزارة العدل الأمريكية قدمت شكوى مدنية بالمصادرة تضمنت احتجاز 127,271 عملة “بيتكوين” في أكبر عملية مصادرة في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أنها رفضت الكشف عن كيفية السيطرة على العملات، وهو ما اعتبره الصينيون محاولة لإخفاء آثار الاختراق.

وقدم محامي رجل الأعمال الكمبودي، ماثيو إل. شوارتز، رئيس شركة “بويز شيلر فليكسنر”، رسالة إلى محكمة أمريكية هذا الأسبوع، يطلب فيها مهلة إضافية لتتبع حركة “البيتكوين” المصادرة، مؤكداً أن فريق الدفاع يعمل مع خبراء في العملات الرقمية لتحديد مصدر تلك العملات التي ‘صادرتها الحكومة الأمريكية قبل أكثر من عام لكنها في الأصل سُرقت عام 2020’، وفقاً لمصادر شاشوف على ما نشره موقع CNN بيزنس.

وصف شوارتز اتهامات الحكومة الأمريكية بأنها ‘مضللة بشدة’، مشيراً إلى وجود ثغرات في روايتها. في حين لم تصدر وزارة العدل الأمريكية أو السفارة الصينية في واشنطن تعليقات على هذه الاتهامات المتبادلة.

تصعيد مستمر في الحرب السيبرانية

تأتي هذه القضية في سياق أوسع من التصعيد الإلكتروني بين واشنطن وبكين، حيث كثّفت الصين في الأشهر الأخيرة من اتهاماتها للولايات المتحدة بشن هجمات سيبرانية على مؤسسات حيوية.

في وقت سابق من هذا العام، أفادت بكين بأن واشنطن استغلت ثغرة في خوادم “مايكروسوفت إكستشينج” لاختراق شركات صينية، كما أعلنت الشهر الماضي أنها تمتلك ‘أدلة لا يمكن دحضها’ على هجوم أمريكي ضد مركز خدمة الوقت الوطني، وهو منشأة استراتيجية في الصين تُستخدم لمزامنة توقيتات الأنظمة الحساسة.

ومع ذلك، أشار اقتصاديون إلى أن الفرق الجوهري بين اتهامات كلا الطرفين هو أن واشنطن عادةً ما تدعم اتهاماتها بتفاصيل تقنية ودلائل رقمية دقيقة، في حين تفتقر التقارير الصينية غالباً إلى أدلة توثيقية تدعم أقوالها، مما يجعلها أقرب إلى اتهامات سياسية تنبع من الصراع الاستراتيجي بين البلدين.

تمثل هذه الاتهامات ضربة قوية لسمعة العملات الرقمية التي تسعى لتأكيد مكانتها كقطاع مالي مستقل وآمن، إذ عندما تتهم دولة كبرى بسرقة رقمية بهذا الحجم، يُعاد طرح تساؤل حول الثقة في النظام المالي المشفّر ككل: هل يمكن أن يكون أي أصل رقمي آمناً من الاختراق حين تصبح الدول نفسها أطرافاً في الحرب السيبرانية؟

يرى خبراء أن الحادثة ستدفع الحكومات إلى تعزيز الرقابة على منصات التداول والتعدين، وربما الإسراع في تطوير عملاتها الرقمية الوطنية (CBDCs) كبديل أكثر انضباطاً مقارنة بـ ‘بيتكوين’ وغيرها من العملات اللامركزية. كما قد تؤدي هذه القضية إلى تراجع مؤقت في ثقة المستثمرين في العملات الرقمية، خاصة إذا استمرت بكين في الترويج بأن واشنطن تقف وراء سرقة ‘بيتكوين’، مما يعني، في نظر الأسواق، أن حتى الحكومات قد تستغل التكنولوجيا المشفرة لأغراض غير مالية.

من جهة أخرى، يرى محللون أن حركة ‘بيتكوين’ الهادئة رغم هذه الأخبار تعكس نضج السوق وقدرته على استيعاب الصدمات السياسية، رغم أن الاتهامات ستظل تلقي بظلالها على مستقبل العلاقة بين التكنولوجيا والسياسة النقدية العالمية.

تتجاوز هذه الاتهامات البعد المالي إلى صراع أعمق على النفوذ السيبراني والاقتصادي، حيث تتنافس بكين وواشنطن منذ عقد على قيادة التقنيات المستقبلية، من الذكاء الاصطناعي إلى البلوك تشين، وقد تكون الاتهامات الحالية جزءًا من معركة السيطرة على البنية التحتية الرقمية العالمية.

بينما تستمر الصين والولايات المتحدة في تبادل الاتهامات بالقرصنة، يبقى الخاسر الأكبر هو الثقة في عالم العملات المشفرة الذي يجد نفسه في قلب حرب باردة رقمية تمتد من الاقتصاد إلى ميدان السيادة التقنية والأمن القومي.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – كلية الدفاع الوطني تمنح العميد إبراهيم قائد علي ناجي درجة الزمالة الأكاديمية

كلية الدفاع الوطني تمنح الباحث العميد/إبراهيم قائد علي ناجي درجة الزمالة


منحت كلية الدفاع الوطني في عدن درجة الزمالة للباحث العميد ابراهيم قائد ناجي عن بحثه العسكري الفردي المعنون (القوة الناعمة ودورها في الإستراتيجية الدولية) والذي أشرف عليه العميد الركن علي محمد القادري، وتمت مراجعته بواسطة العميد الركن/ عبدالرب سعيد القديمي. تشكلت لجنة المناقشة العلمية من العميد الركن / صالح قاسم الأصبه، واللواء بروفيسور/ علي العولقي، والعميد الركن د/ حسن يحي حسن.

* شهدت جلسة المناقشة العلنية التي أُقيمت صباح اليوم في قاعة كلية الدفاع الوطني، معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن / سالم عبدالله السقطري، واللواء الركن فضل حسن قائد المنطقة العسكرية الرابعة، واللواء فضل الجعدي عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، واللواء الركن / حسين ناصر عتيق مدير الأكاديمية العسكرية العليا، واللواء الركن / مطهر الشعيبي مدير أمن عدن.

* ناقشت اللجنة العلمية البحث الفردي لنيل زمالة كلية الدفاع الوطني للباحث العميد الركن / ابراهيم علي ناجي نقاشًا علميًا معمقًا، تناول الجوانب الدقيقة والعميقة والرصينة، بالإضافة إلى بعض جوانب القصور البسيطة. وتم طرح العديد من الملاحظات والمقترحات العلمية التي تعزز من أهمية الرسالة وتجعلها إضافة علمية جديدة تغني مكتبة الكليات والمعاهد العسكرية.

* نوّهت اللجنة أن طرح أي ملاحظات علمية لا يقلل أبداً من الأهمية العلمية للرسالة، بل يعززها قوة وتماسك وشمولية لموضوع “الدراسة”.

مقدرةً الجهود التي بذلها الباحث.

* وبعد اطلاع اللجنة على البحث والنقاش والفحص والتدقيق، أقروا إجازة البحث الموسوم (القوة الناعمة ودورها في الإستراتيجية الدولية) ومنح الباحث العميد الركن / إبراهيم قائد علي ناجي (درجة الزمالة) من كلية الدفاع الوطني.

* كما أوصت اللجنة باستكمال البحث طبقًا للملاحظات التي تم طرحها.

* قدم الباحث العميد الركن / إبراهيم قائد ناجي ملخصًا لمحتويات الرسالة التي تتضمن مقدمة وثلاثة فصول وستة مباحث وتوصيات وخاتمة.

حضر فعالية المناقشة العلنية العميد الركن / ماجد الجبلي نائب مدير كلية القيادة والأركان وعدد من القيادات العسكرية والاستقرارية، وأعضاء المجلس الانتقالي، وقادة الألوية، وكبار الضباط، ومدراء عموم الدوائر في وزارة الدفاع، وأعضاء هيئة التدريس في الكليات العسكرية، وآخرون.

اخبار عدن: كلية الدفاع الوطني تمنح الباحث العميد/إبراهيم قائد علي ناجي درجة الزمالة

شهدت كلية الدفاع الوطني في عدن حدثاً مميزاً حيث منحت الباحث العميد/ إبراهيم قائد علي ناجي درجة الزمالة. يأتي هذا الإنجاز ضمن سياق جهود الكلية في تعزيز قدرات الكوادر العسكرية والمدنية في الجمهورية.

تعتبر كلية الدفاع الوطني من المؤسسات الأكاديمية الرائدة التي تركز على تأهيل القيادات العسكرية وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة. وقد قدم العميد إبراهيم مرسوماً بحثياً حول “استراتيجيات الاستقرار القومي في ظل المتغيرات الإقليمية”، حيث عرض من خلاله رؤى متكاملة تتعلق بتعزيز الاستقرار والاستقرار في البلاد.

حضر الاحتفال عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى حشد من الكادر الأكاديمي في الكلية. وأعرب الحضور عن فخرهم بهذا الإنجاز، والذي يعكس الجهود المستمرة في تطوير الدراسات العليا في مجالات الدفاع والاستقرار.

وفي حديثه للصحافة، نوّه العميد إبراهيم أن حصوله على درجة الزمالة يعد بداية جديدة في مسيرته الأكاديمية والمهنية، معلناً استعداده للمساهمة في تطوير وتأهيل القيادات القادمة من خلال المشاركة في الأنشطة الأكاديمية والبحثية.

ختامًا، تعتبر هذه الخطوة علامة بارزة في مسيرة كلية الدفاع الوطني، حيث تسهم في تعزيز البحث العلمي ودعم الكوادر العسكرية في تحقيق الأهداف الوطنية. ونتطلع إلى المزيد من الإنجازات في المستقبل القريب.