اخبار عدن – الطلاب في كلية الحقوق يعيدون تنظيم إدارتهم

المجلس الطلابي بكلية الحقوق يعيد هيكلة إدارته

عقد مجلس الطلاب في كلية الحقوق اجتماعاً بمشاركة عميد الكلية أ.مشارك د.محمد صالح محسن ونائبه لشؤون الطلاب د.جهاد باسردة. جاء هذا الاجتماع في إطار خطة تطويرية تهدف إلى إعادة هيكلة المجلس الطلابي وتعزيز دوره داخل الكلية، مما يسهم في رفع مستوى الأنشطة الطلابية وتحسين قنوات التواصل بين الطلاب والإدارة.

افتتح الاجتماع بعرض التحديات التي واجهت المجلس خلال الفترة السابقة، بالإضافة إلى مناقشة سبل تحسين العمل الطلابي وتنشيط الفعاليات التي تدعم العملية المنظومة التعليميةية والبيئة الجامعية بشكل عام. كما تناول الاجتماع مراجعة هيكلة المجلس وطرح أفكار جديدة لإنشاء مجلس أكثر فاعلية وتمثيلًا لمدعا الطلاب.

خلال الاجتماع، تم إعادة تنظيم الهيئة الإدارية للمجلس الطلابي، وتزويدها بدماء جديدة، بهدف تحسين أسلوب العمل وتطوير الأنشطة والفعاليات الخاصة بالمجلس.

وقد أسفر الاجتماع عن النتائج التالية:

1. الدعا/محمد يحيى محمد المفلحي رئيسًا للمجلس.

2. الدعا/عبدالملك مروان عوض أمينًا عامًا للمجلس.

3. الدعاة/أسمهان خالد احمد أميناً عاماً مساعداً للمجلس.

4. الدعاة/ ألطاف قائد علي سكرتيرة المجلس.

5. الدعاة/ بتول صالح مساعدة سكرتيرة المجلس.

6. الدعا/مؤنس احمد محمد رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس.

7. الدعاة/دينا عبدالملك المرقشي رئيسة دائرة الرقابة والتفتيش في المجلس.

8. الدعا/عبدالرحمن مختار عبدالحافظ رئيس الدائرة المالية للمجلس.

9. الدعاة/ نجا رفعت علي رئيسة الدائرة الإعلامية للمجلس.

10. الدعا/همام عبدالقادر السليماني رئيس دائرة شؤون الطلاب.

11. الدعاة/صباح طومان رئيسة دائرة شؤون الدعاات.

12. الدعا/ أحمد ايهاب احمد رئيس دائرة العلاقات السنةة.

13. الدعاة/رؤى طلعت حسن رئيسة الدائرة القانونية.

14. الدعاة/ضحى عبدالله حسن رئيسة دائرة التدريب والتأهيل.

15. الدعا/إبراهيم ياسر الحاج رئيس دائرة الأنشطة الطلابية في المجلس.

اخبار عدن: المجلس الطلابي بكلية الحقوق يعيد هيكلة إدارته

صرحت كلية الحقوق في جامعة عدن عن إعادة هيكلة إدارة المجلس الطلابي، وذلك في خطوة تهدف إلى تحسين الأداء الطلابي وتعزيز الفاعلية في العمل الطلابي. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الكلية لتعزيز المشاركة الطلابية وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.

وقد تم تشكيل لجنة خاصة من قبل إدارة الكلية للإشراف على عملية إعادة الهيكلة، حيث اجتمعت اللجنة مع مختلف المكونات الطلابية للاستماع إلى مقترحاتهم واحتياجاتهم. وتهدف هذه المشاورات إلى تضمين آراء الطلاب في إعادة تنظيم المجلس، مما يعكس تطلعاتهم وآمالهم.

وبحسب مصادر داخل الكلية، فإن المجلس الطلابي الجديد سيعتمد على مجموعة من المعايير الجديدة لاختيار أفراده، تشمل الكفاءة الأكاديمية والقدرة على القيادة والتواصل، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة في الأنشطة الطلابية.

كما تم الإعلان عن إقامة عدد من ورش العمل والدورات التدريبية لأعضاء المجلس الجديد، من أجل تعزيز مهاراتهم في الإدارة والقيادة وتنمية قدراتهم على العمل الجماعي. ويعتبر هذا البرنامج خطوة مهمة في سبيل تطوير المهارات الشخصية والمهنية للطلاب.

وتعكس هذه الخطوة التزام كلية الحقوق في جامعة عدن بتعزيز الحياة الطلابية، ودعم القضايا التي تهم الطلاب من على الأصعدة الأكاديمية والاجتماعية. كما يؤمل أن تساهم إعادة الهيكلة هذه في تعزيز الروح الجماعية بين الطلاب وزيادة مستوى المشاركة في الأنشطة المختلفة التي تنظمها الكلية.

باختصار، إن إعادة هيكلة المجلس الطلابي بكلية الحقوق تعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز العمل الطلابي وتحسين التجربة الجامعية للطلاب، مما يسهم في خلق بيئة تعليمية مثمرة.

البنك المركزي في عدن يحصل على 90 مليون دولار.. ما سبب تأخر الدعم الاقتصادي من السعودية؟ – شاشوف


تلقى بنك عدن المركزي دفعتين من السعودية بقيمة 90 مليون دولار كجزء من حزمة دعم اقتصادية أعلنت عنها الرياض في سبتمبر الماضي. هذا المبلغ هو أقل من ربع القيمة الإجمالية للدعم المعلن والذي يبلغ 368 مليون دولار. يُفترض أن يُستخدم الدعم في تمويل خدمات حكومية وراتب موظفي وزارة الدفاع المتأخر. الخبراء يرون أن تأخر الدفعات قد يعكس تغيراً في سياسة السعودية تجاه الدعم، ويرتبط بالإصلاحات التي قد تشترطها الرياض. الوضع الاقتصادي متدهور، والدعم السعودي أساسي للحكومة، ولكن غياب جدول زمني واضح لبقية الدفعات يزيد من الغموض.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

استقبل بنك عدن المركزي خلال الساعات الأخيرة دفعتين ماليتين من السعودية بقيمة تقارب 90 مليون دولار، في إطار الدعم الاقتصادي الذي أعلنت عنه الرياض في 20 سبتمبر الماضي، حسبما أكدت وكالة “رويترز” وفقاً لمصادر “شاشوف”.

ويعتبر هذا المبلغ جزءاً من حزمة مالية أكبر أعلن عنها المملكة بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي (حوالي 368 مليون دولار) لدعم حكومة عدن عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

من المتوقع أن يُخصص هذا الدعم لميزانية حكومة عدن، بما في ذلك تمويل الخدمات العامة والنفقات التشغيلية والمشتقات النفطية. ومع أن هذا المبلغ يمثل أول قسط منذ إعلان الدعم، فهذا يعني أن أقل من ربع المبلغ المعلن قد وصل حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، علم مرصد شاشوف عن بدء صرف رواتب شهر يوليو لمنتسبي وزارة الدفاع “الجيش” بعد تأخر رواتبهم لعدة أشهر، كما يتم الإعداد لصرف راتب شهر سبتمبر لعدد محدود من القطاعات.

دعم محدود بعد تدهور أشهر

يرى خبراء الاقتصاد أن تأخر الدفعات يعكس تحولاً في نهج السعودية تجاه الملف الاقتصادي اليمني، وقد يرتبط استمرار التمويل بخطوات إصلاح مشروطة أو ضمانات رقابية إضافية من حكومة عدن.

ويأتي الدعم السعودي بعد أشهر من التدهور الاقتصادي الحاد الذي تعاني منه مناطق حكومة عدن، رغم استقرار سعر الصرف الذي انخفض بنسبة 43% مقارنة بمستوى يوليو 2025، فيما تواجه الحكومة صعوبات في دفع رواتب موظفي الدولة.

تعتمد الحكومة المعترف بها دولياً بشكل كبير على الدعم الخارجي لسد عجزها وتمويل خدماتها، وفي هذا السياق، يعتبر التأخير السعودي تحدياً إضافياً يضع الحكومة في موقف مالي أكثر ضعفاً.

وفي حديث لـ”شاشوف”، أشار المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي”، إلى أن تأخر السعودية في صرف الدفعات منذ 20 سبتمبر يثير استفسارات حول ما إذا كانت السعودية بصدد إعادة تقييم نهج الدعم أو إعادة جدولة الحزمة المالية، أو أنها تشترط مزيداً من الإصلاحات الإضافية قبل ضخ المتبقي من المبلغ.

وأضاف أن هناك احتمالاً أن تكون هناك اعتبارات سياسية واقتصادية وراء التريث في صرف كامل الدعم، خاصة في ظل تطورات الملف اليمني وتغيرات المشهد الإقليمي، ما يجعل الدعم المالي وسيلة ضغط فعالة لضبط أداء الحكومة وضمان الامتثال لمتطلبات معينة.

وقد يتسبب استمرار البطء في وصول الدعم السعودي في الأشهر القادمة في زيادة العجز المالي، وبالتالي تأخير أكثر في دفع الرواتب.

أيضاً، قد يؤدي انقطاع أو تقليص الدعم إلى دفع الحكومة نحو خيارات محفوفة بالمخاطر، مثل زيادة الاقتراض الداخلي أو خلق سيولة غير مغطاة، ما قد يعزز التضخم وفقاً للحمادي.

ورغم أن الدعم السعودي يعتبر عنصرًا أساسياً لاقتصاد الحكومة اليمنية، إلا أن الفجوة بين الإعلان الرسمي في سبتمبر والدفع الفعلي بعد حوالي شهرين تعكس هشاشة الوضع الاقتصادي واستمرار الاعتماد المفرط على التدفقات الخارجية.

يُعتبر ضخ 90 مليون دولار خطوة إيجابية، ولكن غياب جدول زمني واضح لدفع المتبقي يجعل مستقبل الدعم غير مؤكد، خاصة وسط مؤشرات اقتصادية ضاغطة وتغيرات سياسية معقدة.


تم نسخ الرابط

هجرة رأس المال اليمني وخسائر الحرب: 80 مليار دولار فُقدت والكارثة لم تُفهم بعد!

هجرة رأس المال اليمني وخسائر الحرب: 80 مليار دولار فُقدت والكارثة لم تُفهم بعد!

الصالة الاقتصادية مجرد نقطة من فيض.

يقال إن هذه الصالة لها 11 فرعاً في السعودية، وتعود ملكيتها لرجل أعمال يمني اسمه جابر بن هلابي.

تقديرياً، قيمة هذه الصالة بفروعها تتراوح بين نصف مليار إلى مليار ريال سعودي.

التقارير الرسمية تشير إلى أن حجم الاستثمار لرجال أعمال يمنيين يبلغ 18 مليار ريال سعودي، ما يعادل 4.8 مليار دولار.

بينما التقديرات الحقيقية والأقرب للواقع تتراوح بين 10 إلى 20 مليار دولار كامل الاستثمارات لليمنيين.

أغلب المصنعين اليمنيين انتقلوا إلى السعودية.

كثير من التجار نقلوا استثماراتهم أو استثمروا في السعودية.

نسبة كبيرة من المغتربين الذين لديهم وظيفة أو عمل بدخل جيد ومتوسط نقلوا عوائلهم إلى السعودية.

تقديرياً حجم رأس المال اليمني الذي هاجر منذ عام 2014 إلى الآن بسبب الحرب يتراوح بين 60 إلى 80 مليار دولار. أبرز الدول: مصر، السعودية، الأردن، تركيا، الإمارات. ودول أخرى كثيرة.

الأسوأ من هذا كله أننا فقدنا الطبقة الوسطى والموظفين. الطبقة الوسطى التي كونت ثرواتها خلال 30 عاماً، وحجمها كان كبيراً، أصبحت الآن فقيرة، رغم أنها كانت القوة الشرائية الكبيرة والفاعلة في البلاد. هذه الطبقة، بسبب الحرب والخلل في الدورة النقدية التي انقطعت على أكبر شريحة في البلاد (موظفي الدولة)، فقدت أعمالها ومتاجرها ومشاريعها وإيراداتها بسبب فقدان عملائها ورواتبهم. فلجؤوا إلى مدخراتهم النقدية حتى انتهت، ثم المدخرات من الذهب والمقتنيات مثل الجنابي أو الأسلحة والسيارات، حتى وصلوا إلى بيع الأراضي، والآن يبيعون البيوت. هؤلاء فقدوا مليارات الدولارات.

كذلك موظفو الدولة، وهم كانوا أول الضحايا ببيع مقتنياتهم بعدما فقدوا رواتبهم. كان حجم رواتبهم أكثر من 1 تريليون ريال سنوياً تقريباً عام 2014. هذه المبالغ كانت تُشغِّل الأسواق قاطبة وتوفر فرص عمل لأغلب أبناء الشعب، وكان متوسط دخل الفرد 1500$ عام 2014، والآن 430$، ولولا الحرب لكان الآن 2300$.

فقدنا الصادرات السلعية والنفطية التي كانت 10 مليارات دولار سنوياً حتى عام 2014. فقدنا النمو السنوي الذي كان 7% تقريباً، ما يعادل 250 إلى 300 مليار دولار، وهي نسبة النمو التراكمي فقط. خسرنا في الانكماش للناتج المحلي من 43 إلى 20 مليار دولار خلال 11 عاماً، أي 253 مليار دولار. خسرنا أرواح مئات الألوف من المواطنين وأكثر منهم مصابين ومعاقين. خسرنا بلادنا حرفياً. ولم نَعِ بعدُ الكارثة.

الكاتب: علي التويتي

اخبار المناطق – تدشين مركز أوروبي لتعزيز صادرات العسل في حضرموت

افتتاح مركز أوروبي لتنمية صادرات العسل في حضرموت

افتتح المسؤولون المحليون في محافظة حضرموت، شرقي اليمن، يوم الاثنين، مركز تنمية صادرات العسل في مديرية القطن، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز القدرة التصديرية للمنتجين ودعم المالية المحلي. وكان الافتتاح بحضور محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، الذي شدد على أهمية المشروع في تطوير قطاع العسل الحضرمي المعروف عالميًا بجودته العالية.

وفقًا للصفحة الرسمية للسلطة المحلية على “فيسبوك”، يُعتبر هذا المركز واحدًا من أربعة مراكز مخصصة للتصدير في المحافظة، تم إنشاؤها ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والماليةية في اليمن (SIERY) المموّل من الاتحاد الأوروبي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

يمتد مركز تنمية صادرات العسل على مساحة 3,500 متر مربع، وتم تصميمه بشكل هندسي مستلهم من خليتي نحل عملاقتين. يشمل المركز قاعة مبيعات تحتوي على 18 محلاً و12 كشكاً مفتوحاً، بالإضافة إلى سوق مجهز بنظام تكييف مركزي يضمن بيئة مثالية للعرض والتسويق. كما يحتوي على مبنى مستقل للمكاتب الإدارية والمختبرات، وقاعات لفحص عينات العسل باستخدام أجهزة حديثة، وأخرى مخصصة للتغليف والتخزين، إلى جانب مساحة استقبال للزوار مزودة بنافورة وجلسات عامة.

بالتزامن مع افتتاح المركز، أطلق المحافظ بن ماضي فعاليات مهرجان عسل السدر الحضرمي الأول في القطاع التجاري المركزي للعسل بمديرية القطن، والذي يستمر من 17 إلى 20 نوفمبر الجاري، بهدف الترويج للعسل الحضرمي وإبراز جودته وتوسيع فرصه التسويقية داخليًا وخارجيًا.

اخبار وردت الآن: افتتاح مركز أوروبي لتنمية صادرات العسل في حضرموت

في خطوة تُعَدّ بارزة نحو دعم القطاع الزراعي في اليمن، وخاصة في إنتاج العسل، تم افتتاح مركز أوروبي لتنمية صادرات العسل في محافظة حضرموت، وهو ما يعدّ إنجازًا مهمًا للمزارعين المحليين وسيساهم في تعزيز المالية المحلي.

تفاصيل الافتتاح

افتتح المركز بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، وكذلك ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الدولي لدعم المشاريع التنموية في اليمن. يهدف المركز إلى تحسين جودة العسل اليمني وتعزيز حضوره في الأسواق الأوروبية والعالمية، وذلك من خلال تقديم الدعم الفني والتدريب للمزارعين.

أهمية المشروع

تُعتبر حضرموت من أكبر المناطق إنتاجًا للعسل في اليمن، حيث يتميز العسل الحضرمي بجودته العالية وخصائصه الفريدة. سيوفر المركز للمزارعين أدوات ومعلومات حول أفضل الممارسات في تربية النحل وتطوير جودة المنتج. بالإضافة إلى ذلك، سيساعد المشروع على زيادة دخل المزارعين وتحسين مستويات معيشتهم.

دعم المزارعين

يسعى المركز الجديد إلى تقديم برامج تدريبية وورش عمل تهدف إلى تعليم المزارعين طرقًا جديدة لتحسين إنتاجهم وزيادة إنتاجية المناحل. كما سيعمل المركز على توفير قنوات تسويقية أفضل للمنتجات المحلية، بما يضمن وصول العسل الحضرمي إلى أسواق جديدة.

تحديات مستقبلية

على الرغم من الفوائد العديدة التي يحملها هذا المشروع، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تحتاج إلى معالجة. من بينها التأثيرات البيئية والتغيرات المناخية التي قد تؤثر على تربية النحل وإنتاج العسل. لذا فإن التعاون بين المزارعين، والجهات الحكومية، والمنظمات الدولية سيظل أمرًا ضروريًا لضمان استدامة هذا القطاع.

خاتمة

إن افتتاح مركز أوروبي لتنمية صادرات العسل في حضرموت يمثل خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي، ويعكس جهود السلطة التنفيذية والمواطنون الدولي في دعم المزارعين اليمنيين. إذا تم استغلال هذه الفرصة بشكل جيد، فإنها ستفتح آفاقًا جديدة للزراعة والصادرات في اليمن وتحقق فوائد ملحوظة للعديد من الأسر في محافظة حضرموت.

هل يغادر لاعب الوسط؟ عمالقة أوروبا يستعدون لضم نجم الهلال

 هل يرحل ساحر الوسط؟ عمالقة أوروبا يستعدّون لخطف نجم الهلال

فتح الغموض المحيط بملف تجديد عقد نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال باب التكهنات على مصراعيه، بعدما تأخر الإعلان الرسمي رغم الأحاديث المتكررة عن اتفاق شبه نهائي. هذا التأخير أشعل سوق الانيوزقالات من جديد، وأعاد لاعب الوسط البرتغالي إلى دائرة أطماع كبار الأندية الأوروبية والتركية.

روبن نيفيز

مؤشرات خطيرة تربك حسابات الهلال

 

بينما ينيوزظر جمهور الهلال حسم مصير نجمه روبن نيفيز، كشفت تقارير تركية أن فناربخشه وجلاطة سراي قد دخلتا رسمياً على خط المتابعة. حيث أكد الصحافي المتخصص في الانيوزقالات إكرم كونور أن الناديين يراقبان اللاعب عن كثب، استعداداً للتحرك في حال تعثّر الهلال في إغلاق ملف التجديد.

وأشار كونور إلى أن نيفيز، رغم عدم اتخاذه قراراً نهائياً حتى الآن، منفتح على العودة إلى أوروبا، مما يضع الأندية التركية أمام منافسة شديدة من قائمة طويلة تضم: مانشستر يونايتد، توتنهام هوتسبير، أستون فيلا، وست هام، نيوكاسل يونايتد، إنيوزر ميلان، ويوفنيوزوس.

ومع اقتراب نهاية عقده، يبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، حيث يدرك الهلال أن فقدان نيفيز لن يكون خسارة فنية فحسب، بل سيشكل أيضاً رسالة قوية يمكن أن يستغلها المنافسون في سباق السيطرة على الكرة الآسيوية.

يستعد الهلال للعودة من التوقف الدولي بمواجهة الفتح في الجولة التاسعة من دوري روشن، وسط حاجة ملحّة لعودة نجومه الأساسيين واستعادة الاتزان قبل دخول المرحلة الأصعب من الموسم.

 

هل يرحل ساحر الوسط؟ عمالقة أوروبا يستعدّون لخطف نجم الهلال

في عالم كرة القدم، تأتينا الأخبار يومياً عن الانيوزقالات ومستقبل اللاعبين، وها نحن نشهد الآن اهتماماً متزايداً من قبل الأندية الأوروبية الكبرى بنجم الهلال السعودي، والذي يُعتبر واحداً من أبرز لاعبي وسط الملعب في منطقة الشرق الأوسط.

تألق النجم في الهلال

سحر الهلال لا ينحصر فقط في تاريخه العريق، بل يمتد إلى لاعبيه الذين يساهمون في تحقيق الإنجازات. لقد قدم هذا اللاعب أداءً استثنائياً في الدوري السعودي، حيث أظهر مهارات استثنائية في المراوغة، والتكتيك، والتمرير، مما جعله محط أنظار عمالقة القارة العجوز.

اهتمام الأندية الأوروبية

وفقاً للتقارير الأخيرة، بدأت أندية مثل مانشستر سيتي، وباريس سان جيرمان، وبرشلونة، بالتواصل مع وكيل اللاعب سعياً وراء ضمه إلى صفوفها. يعتبر هؤلاء الأندية أن هذا النجم بإمكانه تعزيز الصفوف وزيادة قوة الفريق، خصوصاً في البطولات الأوروبية التي تتطلب جودة عالية من اللاعبين.

مستقبل الهلال

إذا ما تمت صفقة انيوزقال اللاعب، فإن الهلال سيفقد أحد أعمدته الأساسية. ومن المعروف أن مغادرة لاعب بحجم وتأثير هذا النجم قد تؤثر بشكل كبير على أداء الفريق في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا.

ما هي خيارات الهلال؟

على إدارة الهلال أن تتخذ خطوات استراتيجية. حيث يمكن أن تعمل على تجديد عقد اللاعب وإجراء تعديل على شروطه المالية لجعله أكثر جاذبية للبقاء في النادي. كما بإمكانها استقطاب لاعبين آخرين لتعويض أي غياب محتمل.

الخاتمة

يبقى مستقبل هذا النجم مجهولاً في الوقت الحالي، لكن الواضح هو أنه أصبح جزءاً من النقاشات حول الانيوزقالات في أوروبا. سواء قرر البقاء مع الهلال أو الانيوزقال إلى الأندية الأوروبية، فإنه بلا شك سيظل واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم. كل الأنظار تترقب ما سيحدث في الأيام المقبلة، فهل سيبقى ساحر الوسط في الهلال أم سيخطفه أحد عمالقة أوروبا؟

مواجهة حادة حول الموارد تتجدد.. اتهامات رسمية لمحور تعز بخطف الإيرادات السيادية – شاشوف


أصدر رئيس وزراء حكومة عدن، سالم صالح بن بريك، توجيهات لفتح تحقيق في تجاوزات محور تعز العسكري المتعلقة بالاستيلاء على موارد الدولة. وفقاً لمذكرة، استمر الهيمنة على موارد ضرائب سيادية، مخالفاً بذلك القوانين والتوجيهات الحكومية. واتخذ بن بريك خطوات عاجلة، بما في ذلك تشكيل لجنة تحقيق وإزالة نقاط الجبايات غير القانونية. تتصاعد الأزمة المستمرة منذ سنوات، حيث تُتهم مؤسسات عسكرية في تعز بالتحكم في الإيرادات، مما يعمق الفجوة المالية ويعيق قدرة الحكومة. يبقى مدى تنفيذ هذه التوجيهات وتبعاتها على السلطة المركزية والتوازنات داخل المحافظة محط تساؤل.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في تطور حديث يعكس اتساع أزمة الموارد وانحراف المؤسسات المحلية عن الاتجاه الحكومي، أصدر رئيس وزراء حكومة عدن سالم صالح بن بريك توجيهات إلى وزارة الدفاع تتضمن فتح تحقيق عاجل في التجاوزات المنسوبة إلى محور تعز – الجناح العسكري لحزب الإصلاح – المتعلقة بالاستيلاء على موارد الدولة.

وحسب المذكرة التي حصل عليها شاشوف، تلقى رئيس الوزراء بلاغًا من مكتب ضرائب محافظة تعز يفيد باستمرار جهات تابعة لمحور تعز في السيطرة على موارد ضريبية سيادية، مما يعد انتهاكًا واضحًا للدستور والقوانين المالية السارية، بالإضافة إلى كونها تحديًا مباشرًا لقرارات القيادة الرئاسية والحكومة التي أكدت مرارًا على ضرورة وقف الجبايات غير القانونية والتدخلات العسكرية في الموارد العامة.

بناءً على ذلك، وجّه بن بريك باتخاذ ثلاثة إجراءات فورية، تضمنت تشكيل لجنة تحقيق عاجلة وإحالة جميع المتسببين في التجاوزات إلى الجهات الرقابية والقانونية المختصة، وإلزام قيادة محور تعز بوقف أي تدخل في موارد الدولة والالتزام بالقوانين والتشريعات المعمول بها.

كما وجّه بإزالة نقاط الجبايات التابعة للمحور من الطرقات، في خطوة تهدف إلى إنهاء مظاهر السيطرة غير القانونية على حركة التجارة والنقل.

وأكد رئيس الوزراء في مذكرته على ضرورة التنفيذ الفوري لهذه الإجراءات، مع تزويد رئاسة الوزراء بتقارير تفصيلية عن سير العمل والنتائج الأولية للتحقيق.

الأزمة ليست جديدة.. محور تعز في دائرة الاتهام

يتزامن هذا التطور مع أزمة مستمرة منذ سنوات، حيث تتهم الحكومة جهات عسكرية وأمنية في محور تعز بالاستيلاء على الإيرادات العامة، بما في ذلك الضرائب والرسوم الجمركية على البضائع الداخلة عبر المنافذ غير الرسمية.

رغم صدور توجيهات حكومية متكررة، تابعها شاشوف منذ 2022، بوقف هذه الممارسات وضبط الموارد ضمن حسابات الدولة الرسمية، ظلت تلك التعليمات في الغالب دون تنفيذ فعلي، ما أدى إلى تفاقم الفجوة المالية في المحافظة وتعطيل قدرة الحكومة على إدارة الموارد.

يمثل هذا الملف أحد أبرز مظاهر تفكك السلطة المالية والإدارية في المناطق المحررة، حيث تواجه الحكومة تراجعًا في الإيرادات وزيادة في الجبايات غير القانونية التي تجمعها جماعات مسلحة أو وحدات عسكرية غير مرتبطة بوزارة المالية.

يعتبر اقتصاديون أن استمرار محور تعز في التدخل بالموارد الضريبية ينشئ حالة من اقتصاد موازٍ، ما يُفقد الدولة مصادر تمويل أساسية، ويزيد من معاناة المؤسسات الحكومية التي تعاني أصلًا من نقص حاد في الموارد، لا سيما مع تأخر الدعم الخارجي وارتفاع كلفة الرواتب والخدمات.

تُعتبر توجيهات رئيس الوزراء بمثابة فتح باب لمواجهة جديدة بين الحكومة المركزية ومحور تعز وفق قراءة شاشوف، خصوصًا أن هذا الملف يرتبط بصراع نفوذ سياسي وعسكري داخل المحافظة.

سوف يعتمد نجاح اللجنة المشكلة في تنفيذ مهامها على قدرة الحكومة على فرض قراراتها وإلزام القوى المؤثرة في تعز بالامتثال للقوانين، في ظل تجارب سابقة لم تُنفذ فيها توجيهات مشابهة.

تمثل التوجيهات تطورًا في مسار الأزمة المالية والإدارية داخل حكومة عدن، وتُظهر حجم التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية في ضبط الموارد العامة، بينما يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستشكل بداية لمعالجة جذرية لملف الموارد المختطفة، أم أنها ستضاف إلى قائمة القرارات التي لم تُنفذ.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – العقيد نقيب اليهري يناقش بنجاح مشروع تخرجه حول تصور مستقبلي لإصلاح القطاع الأمني

العقيد نقيب اليهري يناقش بنجاح بحث تخرّجه

استكمل العقيد نقيب اليهري اليوم مناقشة بحث تخرجه الأكاديمي الذي يحمل عنوان “رؤية مستقبلية لإصلاح القطاع الأمني”، وذلك ضمن متطلبات دراسته في الأكاديمية العليا – كلية الدفاع الوطني.

جاءت المناقشة في أجواء علمية متميزة، حيث استعرض اليهري أهم المحاور والرؤى التي يتضمنها البحث، والتي تهدف إلى تطوير بنية القطاع الأمني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية. واعتبر اليهري هذا الإنجاز نقطة تحول هامة في مسيرته المهنية، مؤكدًا أن العمل الأكاديمي يمثل جزءًا من مشروع وطني أكبر يسعى من خلاله إلى الإسهام في بناء منظومة أمنية أكثر كفاءة واستقراراً.

وجه العقيد نقيب اليهري شكره وتقديره لهيئة التدريس في الأكاديمية وزملائه في المسار الأكاديمي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه طوال فترة إعداد البحث. كما أعرب عن امتنانه لأسرته التي كانت سندًا وداعمًا في جميع مراحل مسيرته العلمية والعملية.

اخبار عدن: العقيد نقيب اليهري يناقش بنجاح بحث تخرّجه بعنوان “رؤية مستقبلية لإصلاح القطاع الأمني”

في خطوة هامة تعكس الجهود المبذولة نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار في مدينة عدن، ناقش العقيد نقيب اليهري بحث تخرّجه الذي يحمل عنوان “رؤية مستقبلية لإصلاح القطاع الأمني” بنجاح كبير. يأتي هذا البحث في وقت حساس تمر به المدينة، حيث تسعى القوى الأمنية المحلية إلى تطوير استراتيجيات فعالة تواجه التحديات الأمنية المتزايدة.

أهداف البحث

يهدف البحث إلى تقديم رؤية شاملة للإصلاحات اللازمة في القطاع الأمني، مع التركيز على تحديث المنظومة الأمنية وتأهيل الكوادر البشرية. وقد تناول العقيد اليهري عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تحليل الوضع الراهن: استعرض البحث التحديات الراهنة التي يواجهها القطاع الأمني في عدن، بما في ذلك قضايا الفساد والافتقار إلى التدريب الكافي.

  2. استراتيجيات الإصلاح: اقترح العقيد اليهري مجموعة من الاستراتيجيات التي يمكن أن تُعزز من فعالية الأجهزة الأمنية، مثل تكثيف التدريب وتبني تكنولوجيا متقدمة في عمليات الاستقرار.

  3. تعاون المواطنون المدني: تناول البحث أهمية الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمواطنون المحلي، حيث لفت إلى ضرورة تعزيز الثقة بين الطرفين لضمان نجاح أي إصلاحات مقترحة.

المناقشة والتفاعل

حظي البحث بقبول واسع خلال المناقشة، حيث قدم الحضور رؤى مختلفة حول الأفكار المطروحة. أثنى العديد من الخبراء على العمق التحليلي الذي قدمه العقيد اليهري، وأشادوا برؤيته الواقعية التي تسعى إلى توظيف الخبرات المحلية والدولية في إطار واحد.

أهمية الإصلاحات الأمنية

تعتبر الإصلاحات الأمنية في عدن ضرورة ملحّة، حيث يعيش المواطنون في حالة من القلق المستمر بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة. من خلال تبني رؤية مستقبلية قوية، يمكن للجهات المعنية تحقيق الاستقرار المنشود وتعزيز الاستقرار في المدينة.

الخاتمة

تظل الجهود المبذولة من قبل العقيد نقيب اليهري وفريقه علامة بارزة في السعي لتحسين الوضع الأمني في عدن. إن نجاح هذه الدراسة قد يكون بداية لحركة إصلاحshakea على مستوى القطاع الأمني، مما يسهم في بناء مجتمع آمن ومستقر للجميع.

السلطة الفلسطينية توقف رواتب الأسرى بسبب ضغوط دولية.. وإسرائيل تسعى لإنهاء آخر معالم الصمود – شاشوف


أعلنت السلطة الفلسطينية عن وقف صرف رواتب الأسرى الفلسطينيين، قرار جاء نتيجة ضغوط دولية وإسرائيلية متزايدة. الخطوة ليست مجرد إجراء مالي، بل تسعى لتغيير العلاقات بين السلطة وقضية الأسرى، إذ تعتبرها إسرائيل وسيلة لابتزاز السلطة سياسيًا. القرار يتعارض مع إرث التضامن مع الأسرى، ويشدد على تأثير سياسة الضغط المالي الذي تتبعه الولايات المتحدة. بينما السلطة تقدم القرار كتنظيم إداري، إلا أنه يعكس تحولًا سياسيًا خطيرًا لبناء علاقة جديدة تبتعد عن الجذور الوطنية، مما يضع مستقبل القضية الفلسطينية على المحك.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تأخذ قضية الأسرى الفلسطينيين منعطفاً جديداً بعد قرار السلطة الفلسطينية وقف صرف رواتبهم ابتداءً من هذا الشهر، نتيجة ضغوط دولية وإسرائيلية متزايدة دفعت قيادة السلطة إلى اعتماد معايير جديدة تُفرغ هذا الملف من مضمونه الوطني والحقوقي. القرار، الذي أُعلن بمرسوم رئاسي مساء الأحد، لا يؤثر فقط على آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية، بل يعيد تشكيل علاقة السلطة حول واحدة من أكثر القضايا حساسية بين الفلسطينيين.

وحسب مصادر مطلعة، يعكس القرار مستوى الابتزاز المالي والسياسي الذي تمارسه إسرائيل والولايات المتحدة، من خلال حجز تحويلات مالية شهرية للسلطة، وفرض شروط قانونية صارمة، وربط أي دعم دولي بإعادة هيكلة العلاقة مع أسرى الحركة الوطنية.

وعلى الرغم من أن السلطة تستند إلى أن القرار يُعتبر ‘تنظيماً إدارياً’، إلا أنه جاء في أعقاب سنوات من الحصار المالي الذي فرضته إسرائيل كمعدل عقاب للفلسطينيين للتأكيد على حقوق الأسرى والشهداء.

بينما ستقوم مؤسسة ‘التمكين الاقتصادي’ التابعة لمنظمة التحرير بمعالجة الحالات المحتاجة، إلا أن المخصصات الجديدة—التي تتراوح بين 1400 و1880 شيكلاً—لا تعكس أي التزام سياسي حقيقي تجاه الأسرى، بل تظهر كجهد للتخفيف من الضغط الدولي دون الدخول في جوهر القضية. هذه المخصصات بشروط ‘الاستحقاق’ الجديدة تتخلى تماماً عن فلسفة الرعاية الوطنية التي قامت عليها مؤسسات منظمة التحرير.

يبدو أن القرار الراهن لا يمكن فصله عن سياق أوسع: محاولة إسرائيل تحويل ملف الأسرى إلى عبء مالي وأمني على السلطة، مما يدفعها إلى التخلي تدريجياً عن التزامها التاريخي تجاه من واجهوا الاحتلال. بينما تستمر إسرائيل في حجز أكثر من 52 مليون شيكل شهرياً للضغط على السلطة، تبدأ المخاوف من أن يكون وقف الرواتب بداية لمسار أكثر خطورة يمس جوهر النضال الفلسطيني.

ضغوط أمريكية وإسرائيلية… والسلطة ترضخ رغم حساسية الملف

شهدت السنوات الأخيرة تصعيداً ملموساً في سياسة الابتزاز المالي التي تتبناها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية، إذ تحتجز شهرياً عشرات الملايين من الشواقل بدعوى أنها ‘تعادل ما تدفعه السلطة للأسرى والشهداء’، حسب قراءة شاشوف. لم يكن هذا الإجراء اقتصادياً فقط، بل وسيلة لمعاقبة كل أشكال الصمود التي لا تزال بعض مؤسسات منظمة التحرير تتشبث بها.

بدورها، قادت الولايات المتحدة حملة ضغوط مماثلة عبر قانون ‘تايلور فورس’ الصادر عام 2018، والذي جعل أي تمويل أمريكي مشروطاً بوقف رواتب الأسرى والشهداء. لم يكن هذا القانون مجرد نص تشريعي، بل أداة ضغط سياسي تضرب مباشرة واحدة من أعمق القضايا الوطنية في وعي الفلسطينيين.

مع تفاقم العقوبات المالية والتجميد المتكرر للمساعدات، وجدت السلطة نفسها أمام معادلة صعبة بين البقاء المالي والالتزام القيمي والتاريخي تجاه الأسرى.

وعلى الرغم من أن إسرائيل تبرر مطالبها بحجة أن الرواتب ‘تشجع على العنف’، فإن الحقيقة هي أن الاحتلال يسعى إلى تقويض البعد الرمزي للنضال الفلسطيني، وإلغاء الاعتراف الرسمي بدور الأسرى كضحايا لمنظومة استعمارية. ولم يكن الضغط الإسرائيلي منفصلاً عن حملة منسقة في الإعلام والكونغرس الأمريكي تهدف إلى ‘شيطنة’ الأسرى وتحويلهم من مقاومين إلى مجرمين.

من جهتها، اختارت السلطة المسار الأسهل: الانصياع للضغوط الدولية، مع محاولة تغليف القرار بلغة إدارية وبيروقراطية عبر تحويل الملف إلى مؤسسات جديدة ومعايير جديدة، رغم أن جوهر القضية سياسي ووطني قبل أن يكون مالياً.

مسار التنازلات يتسع

منذ تأسيسها عام 1966، كانت مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى جزءاً من هوية منظمة التحرير الفلسطينية ومنظومة الوفاء لمن دفعوا ثمن الكفاح ضد الاحتلال. بعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994، أُدرجت هذه الحقوق في القانون الأساسي الذي نص صراحة على تقديم ‘رعاية خاصة للأسرى وعائلات الشهداء’.

هذا الإرث لم يقتصر على الدعم المالي، بل شمل الاعتراف السياسي والدستوري بموقع الأسرى والشهداء في مسيرة التحرر. لذا، حرصت الحكومات الفلسطينية المتعاقبة على الحفاظ على هذه المنظومة حتى في أصعب الظروف المالية، إيماناً بأن التخلي عنها يعني التخلي عن جزء من الشرعية الوطنية.

عندما واجهت المؤسسة أزمة مالية في أوائل التسعينيات، عادت السلطة بعد تأسيسها لتفعيلها وتمكينها مالياً وإدارياً. في فترات لاحقة—خصوصاً بين 2010 و2011—عملت شخصيات بارزة من قيادات الحركة الأسيرة على إنشاء نظام رواتب عادل، يعكس سنوات الاعتقال ومعاناة الأسر، وذلك تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء آنذاك سلام فياض.

لم تكن هذه المنظومة مجرد بند مالي، بل كانت تعبيراً عن التزام أخلاقي وسياسي. ولكن مع تزايد الضغوط الدولية، بدأ مسار التراجع تدريجياً، وصولاً إلى القرار الأخير الذي يعتبره كثيرون أخطر خطوة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية.

تعتبر إسرائيل قضية رواتب الأسرى أحد أهم أدواتها للابتزاز السياسي للسلطة، وقد زادت ضغوطها منذ عام 2011 عندما اعترضت على اللوائح الجديدة التي نظمت حقوق الأسرى. مع اتساع الانتقادات الرسمية والإعلامية الإسرائيلية، تم رسم سردية إسرائيلية منسقة تهدف إلى ربط ‘الدعم المالي لعائلات الأسرى’ بما تصفه إسرائيل بـ’التحريض’.

في عام 2018، اتجهت إسرائيل إلى مرحلة أكثر عدوانية عندما أقر الكنيست قانوناً يسمح للحكومة باقتطاع كامل المبالغ التي تدفعها السلطة للأسرى والشهداء من أموال المقاصة، وهو ما بدأ فعلياً عام 2019. هذه الاقتطاعات المستمرة زادت من تعميق الأزمة المالية للسلطة، مما أجبرها على الاقتراض وتقليص الإنفاق، مما خلق حالة من الهشاشة المالية المستمرة.

في السنوات التي تلت، حاولت إسرائيل نقل المعركة إلى القطاع المصرفي الفلسطيني، حيث عاقبت البنوك التي تصرف رواتب الأسرى، مما اضطر السلطة إلى تحويل عمليات الصرف إلى بنك البريد. لكن حتى هذه الخطوات لم توقف إسرائيل عن مواصلة الضغط ومحاولة تجريم كل مظاهر الدعم للأسرى.

الهدف الإسرائيلي ليس مالياً فقط، بل سياسياً بامتياز: تفكيك آخر أعمدة الصمود الوطني، وإجبار السلطة على تغيير ثقافتها السياسية، وتحويلها إلى جهاز إداري خاضع لمعايير الاحتلال.

محاولات التفافية فاشلة

حاولت السلطة الفلسطينية خلال السنوات الماضية الالتفاف على الضغوط الدولية عبر إعادة هيكلة وزارة الأسرى وتحويلها إلى هيئة تابعة لمنظمة التحرير، ثم نقل الرواتب إلى قنوات مالية مختلفة. لكن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوات ‘مراوغة’، واستمرت في اقتطاعاتها وملاحقتها القانونية.

على المستوى الدولي، جاء الضغط الأمريكي في شكل تشريعات جديدة تسمح لعائلات إسرائيليين برفع دعاوى تعويض ضد السلطة بدعوى أن ‘دفع رواتب الأسرى يشجع على الهجمات’، وهو إطار قانوني أعطى غطاء للابتزاز المالي والسياسي في آن واحد. هذه التشريعات خلقت بيئة عدائية تجعل من أي دعم للأسرى ساحة نزاع دولي.

في المقابل، فشلت السلطة في صياغة رواية سياسية قوية لشرح طبيعة الاحتلال والأهمية الوطنية لدعم الأسرى. بل وإنزلقت في كثير من الأحيان إلى خطاب إداري بحت، ما جعلها تبدو كما لو كانت تقبل بالتأطر الذي يفرضه الاحتلال على هذه القضية.

جاء القرار الأخير ليعكس هذا المسار: استجابة كاملة للضغوط، مع التخلي عن جوهر الملف السياسي واستبداله بنموذج ‘مساعدة اجتماعية’ غير مرتبط بمعنى الأسر ومعنى الشهادة.

يبدو أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى مرحلة من الانصياع لم تتجرأ عليها أي قيادة فلسطينية سابقة، إذ اختارت مواجهة الاحتلال بالامتثال لشروطه بدلاً من الاشتباك معه. قرار وقف الرواتب لا يعكس أزمة مالية، بل يعكس تحولاً سياسياً خطيراً يبتعد عن الإرث الوطني الذي تأسست عليه منظمة التحرير.

تعتبر إسرائيل هذا القرار خطوة أولى نحو إعادة تعريف الحركة الوطنية الفلسطينية وفق معايير أمنية إسرائيلية، حيث يتحول المقاوم إلى ‘مستفيد اجتماعي’ وتصبح حقوق الأسرى قضية إدارية بدلاً من كونها قضية حرية وكرامة. وفي ظل هذا المسار، تزداد مخاوف الفلسطينيين من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لتفكيك آخر مؤسسات الصمود.

في النهاية، لا يتعلق الملف بالمال أو الموازنات، بل بالسؤال الأعمق: هل لا تزال السلطة الفلسطينية ترى الأسرى والشهداء جزءاً من مشروع التحرر الوطني، أم أصبحت تنظر إليهم من زوايا ‘كلفة سياسية’ يجب التخلص منها لتفادي العقوبات؟ الإجابة ستحدد مستقبل العلاقة بين الشعب وقيادته، وربما مستقبل القضية الفلسطينية نفسها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

أسعار الذهب ترتفع لكن إنتاج أستراليا يتراجع. ما هي الخطوة التالية؟

من المقرر أن ينخفض ​​إنتاج أستراليا من الذهب للعام الخامس على التوالي في عام 2025، إلى 10.2 مليون أونصة، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 0.1٪ عن عام 2024. ويخالف هذا الانخفاض الاتجاه العالمي، حيث من المتوقع أن تشهد بقية دول العالم زيادة بنسبة 0.17٪ في الإنتاج.

يأتي ذلك على خلفية ارتفاع أسعار الذهب، التي بلغت 4,071.38 دولارًا للأونصة في 17 نوفمبر 2025، مرتفعة من 2590.10 دولارًا للأونصة في نفس النقطة في عام 2024 – بزيادة قدرها 57.19%.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يعتبر المعدن الثمين، وهو أصل لا يدر عائدًا، ملاذًا آمنًا للمستثمرين منذ فترة طويلة خلال أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي. وهزت التعريفات الجمركية التي طبقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من العام مشهد التجارة العالمية، في حين عززت الصراعات في أوكرانيا وغزة والتوترات المستمرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط مكانة الذهب كاستثمار جذاب.

يعلق دانييل فون أهلين، المحلل في شركة TS Lombard، قائلاً: “أصبح المشهد الجيوسياسي أكثر سخونة قليلاً، وعادةً ما يحدث هذا عندما يرغب الناس في التحول إلى أصول الملاذ الآمن.”

ويضيف أن الانكماش في سوق العقارات في الصين وتداعيات جائحة كوفيد (الذي شهد ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة وتحول في فوائد التنويع للسندات) كان أيضا بمثابة محركات عالمية في إعادة تأكيد دور الذهب باعتباره “حماية في محفظتك الاستثمارية.”

وبالتالي فإن انخفاض إنتاج الذهب في أستراليا يبدو مفاجئا، ولكن توقعات البلاد تحكي قصة مختلفة. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج هناك بسرعة، مع GlobalData، تكنولوجيا التعدينالشركة الأم، تتوقع أن يصل إنتاج أستراليا من الذهب إلى 13.2 مليون أونصة سنويًا بحلول عام 2030.

ونتيجة لذلك، يتطلع المشغلون إلى إعادة توازن محافظهم الاستثمارية ووضع أنفسهم في موقع استراتيجي لتلبية الطلب المتزايد والاستفادة من التوقعات الرائعة.

لقد حان الوقت، حيث أن الصورة مهيأة للانتقال من أحد عمليات الإغلاق وخفض الإنتاج المخطط لها إلى أحد المشاريع والتوسعات الجديدة.

لماذا انخفض إنتاج الذهب في أستراليا؟

دائمًا ما يكون الذهب سلعة استثنائية، حيث يخالف منحنى العرض والطلب النموذجي.

عادة، عندما تواجه السلعة ارتفاع الأسعار، يزداد الإنتاج، ويقل الطلب ويصحح السعر. ومع ذلك، استجاب منتجو الذهب تاريخياً لارتفاع الأسعار من خلال خفض الإنتاج. ومع تحول المزيد من كل خام إلى اقتصادي، يعطي المشغلون الأولوية لاستخراج ومعالجة وبيع الخام ذي الدرجة المنخفضة، مما يؤدي إلى إنشاء منحنى عرض تصاعدي متخلف.

يحدث هذا في بعض مناجم الذهب الأسترالية. وفقًا لنتائج الربع الثالث لشركة “نيومونت”، أنتج منجم بودينجتون 8.97 مليون طن من الذهب لكنه عالج 9.48 مليون طن. وتفيد التقارير أيضًا أن كالغورلي التابعة لشركة Northern Star Resource (NSR)، وهي حفرة عملاقة في غرب أستراليا (WA)، لديها خطط لمواصلة معالجة مخزونات الخام المنخفض الجودة حتى عام 2029.

يقول متحدث باسم إدارة الموارد الطبيعية والمناجم والتصنيع والتنمية الإقليمية والريفية بحكومة كوينزلاند تكنولوجيا التعدين: “إن أسعار الذهب المرتفعة تخلق فرصًا للمنتجين، لكن القرارات المتعلقة بمستويات الإنتاج مدفوعة باقتصاديات المشاريع الفردية والاستدامة طويلة المدى.”

تدير شركة Evolution Mining العديد من مناجم الذهب في جميع أنحاء أستراليا. وردًا على سؤال حول انخفاض الإنتاج، أوضح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لوري كونواي: “نحن لا نغير خططنا طويلة المدى للتعدين بناءً على التقلبات قصيرة المدى في أسعار السلع الأساسية. وقد تم تصميم احتياطياتنا من الخام وخططنا التشغيلية لتحمل تقلبات أسعار السلع الأساسية، مما يضمن ازدهارنا خلال الدورة والاستفادة من الارتفاعات مثل الفترة التي نمر بها حاليًا.”

في حين أنه من المحتمل أن تتم معالجة الخام منخفض الجودة إلى حد ما، يعزو محلل GlobalData، جاياثري سيريبورابو، في المقام الأول انخفاض إنتاج الذهب في أستراليا إلى عمليات الإغلاق المخطط لها والتأخير بشأن زيادة الطاقة الإنتاجية.

وفي تقرير حديث، حددت الإنتاج المنخفض المخطط له في منجم نيومونت كاديا في نيو ساوث ويلز ــ أحد أكبر مناجم الذهب في أستراليا ــ باعتباره مساهماً رئيسياً في انخفاض الإنتاج. تنقل الشركة عملياتها إلى Panel Cave 3، وهو جسم خام جديد يحتوي على خام ذهب منخفض الجودة. تظهر سجلات GlobalData أن الإنتاج في المنجم انخفض من 509,100 أوقية في عام 2024 إلى 307,200 أوقية في عام 2025.

وفي مكان آخر، كان منجم فوسترفيل للذهب التابع لشركة Agnico Eagle Mines في يوم من الأيام أحد أعلى منتجي الذهب من حيث الجودة والأقل تكلفة في العالم، لكن احتياطيات المنجم استنفدت الآن. تظهر سجلات GlobalData أنه في عام 2020، أنتج المنجم 640,500 أونصة، ولكن بحلول عام 2024، انخفض هذا الرقم إلى 225,200 أونصة. وبحلول عام 2025، تتوقع أن يصل الإنتاج إلى 150 ألف أونصة.

فضلاً عن ذلك, يسلط سيريبورابو الضوء على العديد من عمليات إغلاق المناجم المخطط لها: “ستعمل مشاريع تامبيا التابعة لشركة راميليوس ريسورسيز، ومشروع ماونت راودون التابع لشركة إيفولوشن ماينينغ، وجيفريز فايند التابع لشركة أوريك ماينينغ، ومشاريع ماردا التابعة لشركة ليوين ميتالز مجتمعة على إزالة أكثر من 180.000 أونصة من إجمالي إنتاج البلاد.”

تقع بالقرب من ناريمبين في غرب أستراليا، وانتهت عمليات التعدين في تامبيا في ربع يونيو 2023. قبل ذلك، كانت قد أنتجت 67400 أوقية من الذهب في عام 2023، ارتفاعًا من 60200 أوقية في عام 2022، وفقًا لسجلات GlobalData.

كان منجم Mount Rawdon التابع لشركة Evolution Mining، وهو منجم ذهب سطحي مفتوح في كوينزلاند، يعمل منذ عام 2001 حتى توقف عن الإنتاج خلال النصف الأول من عام 2025. ووفقًا لشركة GlobalData، فقد أنتج 68600 أونصة في عام 2024، مقارنة بـ 32500 أونصة في عام 2025.

يقع منجم Jeffreys Find التابع لشركة Auric Mining في غرب أستراليا، وكان من المقرر دائمًا أن يكون منجمًا قصير العمر. بدأت العمليات في عام 2023 وأغلقت في منتصف عام 2025، حيث سجلت GlobalData إجمالي إنتاج ذهب قدره 24600 أونصة.

سوف ينقلب المد: من المقرر أن يرتفع إنتاج أستراليا

وعلى الرغم من التخفيضات الأخيرة، من المقرر أن تبدأ العديد من المشاريع الجديدة بعد عام 2025، مما يعد بتعويض التخفيضات الأخيرة وعكس الاتجاه الهبوطي للإنتاج. ومن بين هذه المشاريع مشروع هيمي جولد، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية المتوقعة 553.000 أونصة.

وتشمل المناجم الأخرى التي من المتوقع أن تزيد إنتاجها بودينغتون، وكالغورلي، وتروبيكانا، وغرويير، وجوندي، وجميعها في غرب أستراليا.

وفي معرض حديثه عن منجم Jundee خلال المكالمة ربع السنوية، أخبر سايمون جيسوب، الرئيس التنفيذي للعمليات في NSR، المستثمرين أن “التطور في Griffin [newest operation at Jundee] يتقدم المنجم قبل الموعد المحدد، مع بدء إنتاج الخام الأول الآن، مما يفتح المجال أمام الوصول المستقبلي إلى أطنان من الخام عالي الجودة “. وتتوقع GlobalData أن يزيد إنتاج المنجم بنسبة 0.06٪ بين عامي 2025 و2026، وبنسبة 0.1٪ أخرى بين عامي 2026 و2027، عندما يصل إلى أكثر من 281000 أونصة.

وفي الوقت نفسه، سيزيد منجم بودينجتون التابع لشركة نيومونت إنتاجه من الذهب من 614,400 أونصة في عام 2025 إلى 841,500 أونصة متوقعة في عام 2027، وهي زيادة كبيرة بنسبة 31.2%، وفقًا لشركة GlobalData. من المقرر أن يشهد منجم كالغورلي التابع لشركة NSR زيادة بنسبة 62.6% في الإنتاج بين عامي 2025 و2027، من 405,400 أونصة إلى 775,000 أونصة.

على الجانب الآخر من البلاد، من المقرر أن يبدأ مشروع McPhillamys التابع لشركة Regis Resources (الذي يقع على بعد 20 كيلومترًا فقط من منجم كاديا التابع لشركة Newmont) في الإنتاج اعتبارًا من عام 2028، حيث من المتوقع أن ينتج أكثر من 38000 أونصة من الذهب، ويزيد إلى 76170 أونصة بحلول عام 2030.

ويتوقع مارك زيبتنر، المدير الإداري لشركة راميليوس، أن تشهد الشركة أيضًا زيادة في الإنتاج، وتحديدًا من منجم ماونت ماجنت. ويوضح: “استنادًا إلى التوقعات الخمسية التي أصدرتها شركة Ramelius في أواخر أكتوبر، سيتراوح الإنتاج من Mount Magnet ما بين 185,000 إلى 205,000 أونصة في السنة المالية 2026. [financial year 2026] و200,000–220,000 أونصة في السنة المالية 27، قبل رفعها إلى 280,000–310,000 أونصة في السنة المالية 28 حيث يتم دمج المزيد من الخام من الرواسب عالية الجودة Never Never في Dalgaranga في تغذية طاحونة Mount Magnet.

وسيساهم مشروع Rebecca-Roe التابع للشركة أيضًا في الإنتاج اعتبارًا من عام 2029. وبالنسبة لكلا المشروعين، يقول زيبتنر: “لقد وجه راميليوس لإنتاج ما بين 500000 إلى 550000 أونصة في السنة المالية 30 ويتوقع أن يكون قادرًا على الحفاظ على مستوى الإنتاج هذا لمدة خمس سنوات على الأقل.”

وفي كوينزلاند، ظل إنتاج الذهب مستقرا. ويوضح المتحدث باسم حكومتها أن المنطقة شهدت “نمواً مطرداً في عمليات التنقيب والتعدين على نطاق صغير، مما يعكس اهتمام المجتمع الأوسع إلى جانب العمليات التجارية الأكبر”. ويشيرون إلى أن “الإنفاق على الاستكشاف قد زاد مع بقاء الطلب العالمي على الذهب مرتفعا، حيث تساعد الاكتشافات والتكنولوجيا الجديدة في الحفاظ على الإنتاج”.

شهد أكبر منجم لإنتاج الذهب الخالص في كوينزلاند، رافينسوود، توسعًا مؤخرًا، حيث شهد زيادة بنسبة 99.5٪ في إنتاج الذهب بين عامي 2020 و2024، وفقًا لشركة GlobalData. ومن المتوقع أن يتم إنتاج 183.700 أونصة في عام 2025، بزيادة بنسبة 5.97% إلى 195.000 أونصة في عام 2027.

تعد كوينزلاند أيضًا موطنًا لمنجم أوزبورن، الذي أنتج 39400 أونصة في عام 2024، ومشروع نهر دوجالد، الذي أنتج 620 أونصة، ومنجم إرنست هنري التابع لشركة Evolution Mining، والذي أنتج 78760 أونصة.

يقول كونواي تكنولوجيا التعدينأن شركة Evolution Mining تخطط لتطوير مشاريع مثل منجم Ernest Henry وNorthparkes “التي من شأنها إما إطالة عمر المنجم أو زيادة معدلات الإنتاج”. ويضيف: “سنعمل على زيادة إنتاج مونجاري بنسبة 50% بعد التشغيل الناجح لمشروع توسيع مصنع المعالجة، بينما نبدأ في كوال مشروع Open Pit Continuation، والذي سيمتد عمليات التعدين لمدة عشر سنوات.”

يقوم المشغلون بإعادة توازن المحافظ

وتوفر توقعات الذهب الإيجابية في أستراليا بيئة مثالية لجذب الاستثمار، مما يدفع الشركات إلى توسيع عملياتها وفتح مناجم جديدة. وكما يقول زيبتنر: “إنه وقت رائع للعمل في مجال تعدين الذهب”.

ومن المرجح أن تتزامن هذه التوسعات مع استمرار الارتفاع السريع في أسعار الذهب – ومن المتوقع أن تفوز أستراليا بفارق كبير. يعلق Von Ahlen: “الاتجاهات التي تمثل المحركات الرئيسية وراء ارتفاع الذهب لن تختفي، لذلك من المحتمل أن يستمر هذا السوق في الارتفاع.”

وقد أدت التوقعات المتفائلة إلى موجة من عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع الذهب الأسترالي، لا سيما من قبل المشغلين الذين يرون انخفاضًا في معدلات الإنتاج في مناجمهم الحالية. من بين العديد من الصفقات الأخيرة، شراء شركة NSR لشركة De Gray بقيمة 3.25 مليار دولار (4.99 مليار دولار أسترالي) في عام 2024، مما زود NSR بالملكية الكاملة لمشروع Hemi للذهب، الذي يقدر أن يحتوي على وديعة ذهب تبلغ 11.2 مليون أوقية.

وتشمل الصفقات الرئيسية الأخرى استحواذ Gold Fields على Gold Road Resources في أكتوبر، والذي شهد حصول Gold Fields على الملكية الكاملة لمنجم ذهب Gruyere في غرب أستراليا، واستحواذ Ramelius على Spartan Resources، والتي بلغت قيمتها حوالي 2.4 مليار دولار أسترالي. منحت الصفقة لشركة Ramelius ملكية منجم الذهب Dalgaranga والملكية الكاملة لمساكن التنقيب الأربعة في مشروع Dalgaranga للذهب.

على الرغم من أنها مفيدة للأعمال، إلا أن الأسعار القياسية تأتي مع بعض العوائق. ويحذر المتحدث الرسمي باسم حكومة كوينزلاند من أنه “بينما توفر أسعار الذهب المرتفعة والاستكشاف المستمر والتقدم التكنولوجي فرصًا للنمو، يجب على القطاع إدارة التحديات مثل انخفاض درجات الخام وارتفاع التكاليف والامتثال التنظيمي ومخاوف الاستدامة لضمان الاستمرارية على المدى الطويل”.

وقد ردد زيبتنر هذه المخاوف، حيث أشار إلى أنه “مع السعر القياسي، زاد النشاط في الصناعة مما أدى إلى الضغط مرة أخرى على الأجور. لم يعد الأمر كما رأينا خلال كوفيد، لكن الأجور ربما زادت بنسبة 5-10٪ على أساس سنوي في السنة المالية 25، ولا تزال هناك منافسة قوية على الأشخاص الجيدين”.

<!– –>



المصدر

اخبار عدن – الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية تُشارك بشكل فعّال في الملتقى العلمي الثاني لل…

الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية تشارك بفعالية الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات في عدن

اليوم، شاركت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية – المركز القائدي في العاصمة المؤقتة عدن، في فعاليات الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، الذي تم تنظيمه بواسطة البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، ممثلاً بقطاع الطب العلاجي في وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، برعاية وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح.

تأتي مشاركة الهيئة برئاسة المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، في إطار اهتمامها بالمشاركة الفعالة في المبادرات والفعاليات التي تسعى لمواجهة التحديات الصحية في البلاد، وضمن رؤيتها ودورها الرائد في تحسين الخدمات الصيدلانية المقدمة على مستوى الجمهورية، وتعزيز الاستخدام الأمثل والرشيد للأدوية وفقاً للمعايير العالمية.

وفي كلمته خلال افتتاح الملتقى، أشاد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، بجهود الهيئة العليا للأدوية في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات على المستوى الوطني، والجهود المبذولة للحد من انتشار مقاومة مسببات الأمراض. كما نوّه اهتمام الهيئة بالتعاون مع المنظمات الدولية وتبادل الخبرات مع الخبراء العالميين لتحقيق أعلى مستويات الرعاية الصيدلانية وضمان سلامة المرضى.

ولفت الوزير بحيبح إلى جهود هيئة الأدوية في توطين الصناعة الدوائية لما تشكله من أهمية استراتيجية تتعلق بتوفير الدواء وأمنه القومي.

شارك الدكتور الباكري في فعاليات الجلسات الحوارية وتلقى تكريم الهيئة من البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات تقديراً لدور الهيئة الرائد.

في تصريح له، أوضح الدكتور عبدالقادر الباكري، المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، أن مقاومة مضادات الميكروبات تنشأ نتيجة تطوير الميكروبات لآليات دفاعية تحميها من تأثيرات المضادات، مما يجعلها غير مستجيبة للأدوية. ونوّه أن ذلك يعد تهديداً عالمياً ملحاً، حيث صنفت منظمة الرعاية الطبية العالمية هذا التحدي ضمن أكبر عشرة تهديدات صحية عالمية.

وأضاف أن هناك المئات من المستحضرات من مضادات الميكروبات المتاحة في القطاع التجاري الدوائي في البلاد، مع وجود نسبة كبيرة من الاستخدام غير الموصوف، مما يضع الهيئة في واجب وطنية لضمان الاستخدام الرشيد لهذه المستحضرات من خلال متابعة استهلاك مضادات الميكروبات، وإصدار قرارات لتنظيم استخدام المضادات الحيوية، وحظر صرف بعض المستحضرات إلا بموجب وصفة طبية، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية للمؤسسات التي تستخدم هذه المنتجات.

واستطرد الباكري قائلاً: “كما تعمل هيئة الأدوية على تعزيز التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، ومن أبرز هذه الجهود التعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية في المؤتمرات حول استخدام بيانات استهلاك المضادات الحيوية لتحسين طرق وصفها وممارستها السليمة.”

إضافةً إلى وضع استراتيجية وطنية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والانضمام إلى الشبكة العالمية للوكالات التنظيمية لمكافحة هذه المقاومة.

كما لفت الدكتور الباكري إلى أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة في التوعية بالاستخدام الرشيد لمضادات الميكروبات، سواءً من خلال التوعية المواطنونية أو توعية الصيادلة وطلبة كليات الصيدلة.

وذكر أن الهيئة – ممثلة بالمركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية – نظمت في بداية الفترة الحالية الجاري فعاليات الإسبوع العالمي للسلامة الدوائية، حيث تناولت الأنشطة التوعوية المتعلقة بمقاومة مضادات الميكروبات.

اخبار عدن: الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية تشارك بفعالية الملتقى العلمي الثاني

عُقد مؤخرًا الملتقى العلمي الثاني في عدن، والتي شهدت مشاركة فاعلة من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية. يُعتبر هذا الملتقى فرصة لتبادل المعرفة والخبرات بين السنةلين في مجال الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث يجتمع فيه مجموعة من الخبراء والمهنيين لمناقشة القضايا الراهنة والتطورات الجديدة في هذا المجال المهم.

أهداف الملتقى

هدف الملتقى إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية في القطاع الصحي، وفتح قنوات الحوار حول التحديات التي تواجهها الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية. وتناول المشاركون العديد من القضايا، بما في ذلك تطوير آليات تنظيم جودة الأدوية، وضمان سلامة استخدام المستلزمات الطبية.

محاور النقاش

تضمنت محاور النقاش في الملتقى عدة مواضيع رئيسية، منها:

  • تحسين آليات الرقابة على الأدوية: ناقشت الجلسات كيفية تحسين قدرات الهيئة في مُراقبة الأدوية والتنوّه من جودتها.
  • أهمية البحث العلمي: تم تسليط الضوء على دور البحث العلمي في تطوير الأدوية الحديثة ومعالجة الأمراض المستعصية.
  • تدريب الكوادر: تم التأكيد على أهمية تدريب الكوادر الطبية في متطلبات السلامة والفعالية للأدوية.

التوصيات

ختامًا، خرج الملتقى بتوصيات هامة، تضمنت ضرورة:

  1. تعزيز استراتيجيات الشراكة بين القطاعين السنة والخاص.
  2. إصدار تشريعات جديدة تساهم في تنظيم سوق الأدوية بصورة أفضل.
  3. تنظيم ورش عمل تدريبية متواصلة لتطوير مهارات السنةلين في القطاع الصحي.

الخاتمة

تُعتبر مشاركة الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية في الملتقى العلمي الثاني خطوة إيجابية نحو تعزيز جودة الرعاية الصحية في عدن. من خلال التعاون المستمر والبحث العلمي، يمكن تحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال، مما يضمن توفير أدوية آمنة وفعالة للمواطنين. تنعكس هذه الجهود على صحة المواطنون، مما يسهم في بناء مستقبل صحي أفضل للجميع.