يتبنى البائع على المكشوف مركزًا طويلًا في Snowline Gold

الصورة مجاملة من شركة Snowline Gold Corp.

قال كارسون بلوك، مؤسس Muddy Waters، يوم الأربعاء، إنه اتخذ مركزًا طويلًا في شركة تعدين الذهب الكندية Snowline Gold Corp، مما يمثل رحيل البائع على المكشوف الشهير.

وقال بلوك للحاضرين في مؤتمر Sohn في لندن إن شركة Snowline Gold Corp تشارك في مشاريع محتملة يعتقد Block أنها مقومة بأقل من قيمتها مقارنة بسعر الذهب وكمية المعدن الثمين الذي يمكن أن تنتجه المواقع.

وفي وصفه للتقارير العامة التي أصدرها عامل التعدين المبتدئ، قال بلوك إنه يعتقد أن الشركة اتبعت نهجًا متحفظًا تجاه توقعات النمو الخاصة بها.

وقال بلوك: “نعتقد أن هذا المشروع يعمل بسعر 1800 دولار للذهب، ولا نرى الكثير من المخاطر الهبوطية هنا عند السعر”.

يتم تداول الذهب عند حوالي 4070 دولارًا للأوقية، وهو ليس بعيدًا عن أعلى المستويات القياسية الأخيرة.

يقع منجم الذهب الصغير في يوكون بكندا وله مشاريع متعددة بما في ذلك رواسب Rogue Valley، والتي يُعتقد أنها تحتوي على حوالي 8 ملايين أونصة من الذهب.

ولم تستجب الشركة على الفور لطلب التعليق.

إن المركز الطويل هو في الأساس رهان على أن قيمة الأصل سوف ترتفع.

(بقلم نيل ماكنزي، تحرير دارا راناسينغ)


المصدر

الهلال غير متأكد من استعادته في القائمة الوطنية”! .. تفاصيل طلب جواو كانسيلو لـ “فسخ عقده

Goal.com

فريق الهلال الأول لكرة القدم بدأ الموسم الرياضي 2025-2026 بطريقة غير مستقرة في أدائه، تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي؛ لكنهم عادوا بقوة مؤخراً.

حقق الهلال 6 انيوزصارات و2 تعادلات في الجولات الثماني الأولى من دوري روشن السعودي للمحترفين لهذا الموسم.

على الصعيد القاري، حقق الهلال 4 انيوزصارات متتالية في الجولات الأربع الأولى من مرحلة الدوري في مسابقة النخبة الآسيوية.

كما تأهل الزعيم الهلالي إلى ربع نهائي مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث سيلتقي بفريق الفتح الأول لكرة القدم.

الجدير بالذكر أن تذبذب أداء الهلال مع إنزاجي في بداية هذا الموسم حدث رغم التألق في بطولة كأس العالم للأندية 2025.

بدأ إنزاجي مهمته مع الهلال في بطولة كأس العالم للأندية في صيف هذا العام، حيث قاد الفريق للوصول إلى ربع النهائي، محققاً نيوزائج تاريخية مثل التعادل مع ريال مدريد والفوز على مانشستر سيتي.

أرقام سيموني إنزاجي مع نادي الهلال – حتى الآن -:

* مباريات: 19.

* فوز: 14.

* تعادل: 4.

* خسارة: 1.

* أهداف مسجلة: 42.

* أهداف مستقبلة: 19.

الهلال لا يضمن إعادة تسجيله في القائمة المحلية! حقيقة طلب جواو كانسيلو “فسخ عقده”

يعيش نادي الهلال السعودي في فترة حساسة تتعلق بمستقبل بعض لاعبيه، حيث تشير الأنباء إلى وجود توترات بشأن تسجيل اللاعبين في القائمة المحلية، بما في ذلك اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو.

وضع القائمة المحلية

في ظل القوانين واللوائح المحلية، هناك قيود على عدد اللاعبين الأجانب المسجلين في الأندية. يواجه الهلال تحديًا في هذا المجال، حيث يحتاج النادي إلى التركيز على تجديد قوائمه بطريقة تتماشى مع اللوائح، مما يعني أنه قد يتعين عليه اتخاذ قرارات صعبة تشمل بعض اللاعبين.

جواو كانسيلو وطلب فسخ العقد

في الأيام الأخيرة، انيوزشرت أخبار عن رغبة كانسيلو في فسخ عقده مع الهلال. وفقًا لمصادر قريبة من اللاعب، يشعر كانسيلو بعدم الارتياح في النادي، ويريد البحث عن خيارات جديدة في أوروبا. هذا الطلب يثير تساؤلات حول تصعيد الأوضاع داخل الفريق، وأثره على خطط المدرب والإدارة.

التأثير على الفريق

إذا تمت الموافقة على طلب كانسيلو، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على تشكيل الهلال. يعتبر كانسيلو أحد العناصر الأساسية في الفريق، لذا فإن فقدانه قد يتطلب تدعيمات عاجلة من قبل الإدارة. يخصم هذا الوضع من عمق الفريق، وخاصة قبل المباريات المهمة في المنافسات المحلية والدولية.

الإدارة الهلالية وتحدياتها

تسعى إدارة الهلال إلى اتخاذ خطوات مدروسة بشأن ملف اللاعبين، حيث تحتاج إلى الحفاظ على توازن الفريق وقوته. لقد كان الهلال واحدًا من الأندية الرائدة في القارة الآسيوية، ويأمل الجميع في الحفاظ على هذه الصورة في ظل التحديات الحالية.

خاتمة

في الختام، يبدو أن وضع جواو كانسيلو في الهلال لا يزال غامضًا، حيث يواجه النادي تحديات حقيقية تتعلق بتسجيل اللاعبين في القائمة المحلية. سيكون من المهم متابعة التطورات القادمة لمعرفة كيفية تعامل الهلال مع هذه المواقف المعقدة، وكيفية الحفاظ على تنافسية الفريق في المرحلة المقبلة.

اخبار عدن – قيادة اللجان المواطنونية في البريقة تنتخب صالح الجوهري رئيسًا وتقر ختامًا جديدًا

قيادة اللجان المجتمعية بالبريقة تختار صالح الجوهري رئيسا وتعتمد ختما جديدا

اختارت قيادة اللجان المواطنونية في مديرية البريقة بالعاصمة عدن الأستاذ صالح أبوبكر صالح الجوهري رئيساً جديداً، مع اعتماد ختم جديد للتعاملات الرسمية والمواطنونية.

كما أنذرت قيادة اللجان المواطنونية بالبريقة من التعامل مع القائد السابق والأعضاء الذين تم إقالتهم.

يأتي هذا الإجراء بناءً على خطاب رسمي من الإدارة السنةة للجان المواطنونية بالعاصمة عدن، نظراً لما تقتضيه المصلحة السنةة، بهدف تعزيز العمل المواطنوني وتلبية احتياجات الأهالي والمواطنين والأحياء السكنية والسلطة المحلية بالمديرية.

اخبار عدن: قيادة اللجان المواطنونية بالبريقة تختار صالح الجوهري رئيسًا وتعتمد ختمًا جديدًا

في خطوة تعكس النزاهة والشفافية الديمقراطية، اختارت قيادة اللجان المواطنونية في مديرية البريقة بالعاصمة عدن، صالح الجوهري رئيسًا جديدًا لها. جاء هذا القرار خلال اجتماع عقدته اللجان بحضور عدد من الأعضاء والمواطنونين الذين يشرفون على مختلف الأنشطة المواطنونية في المنطقة.

وحسب مصادر محلية، تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع بعد أن أثبت الجوهري كفاءته وقدرته على إدارة شؤون اللجان وتلبية احتياجات المواطنين. وقد عبّر العديد من الأعضاء عن ثقتهم في القيادة الجديدة، مؤكدين على أهمية التعاون والعمل الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة.

إضافة إلى ذلك، تم اعتماد ختم جديد للجان المواطنونية، يعكس الهوية المحلية ويعزز من دورها كجهة منفذة لمشاريع التنمية وخدمة المواطنون. يعكس الختم الجديد الروح الشابة والطموحة للجان، حيث تم تصميمه بشكل يرمز إلى الوحدة والتضامن بين سكان مديرية البريقة.

ستعمل القيادة الجديدة تحت إشراف الجوهري على فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف وتحفيز المواطنون المدني للمشاركة في اتخاذ القرارات. كما ستسعى اللجان إلى التركيز على القضايا الحيوية مثل تحسين الخدمات السنةة وتطوير البنية التحتية ودعم الأنشطة الثقافية والرياضية.

من المتوقع أن تسهم هذه القيادة الجديدة في تعزيز اللحمة الاجتماعية وتلبية تطلعات المواطنين في البريقة، مما يسهل عملية التعاون بين مختلف المكونات الاجتماعية والسياسية في المنطقة.

ختامًا، تبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المستقبلية التي ستتخذها اللجان المواطنونية بناءً على هذا الاختيار الجديد، حيث يأمل الكثيرون أن تقدم هذه القيادة نموذجًا يحتذى به في العمل المواطنوني.

صادم: تفاوت مذهل في أسعار الذهب في اليمن – عدن تتجاوز صنعاء بثلاثة أضعاف.. هل تعرف السبب وراء ذلك؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الذهب اليمني - عدن تضاعف صنعاء 3 مرات.. هل تعرف السبب؟

في تطور مفاجئ هز الأسواق اليمنية، وصل سعر جنيه الذهب الواحد في عدن إلى مستوى خيالي يبلغ مليون ونصف ريال يمني، بينما في صنعاء لا يتجاوز نصف مليون ريال، مما يحقق فارقاً مذهلاً يزيد عن 200% بين المدينيوزين. هذه الأرقام المخيفة تضع المواطنين أمام واقع مروع: الذهب أصبح حلمًا بعيد المنال، والأسعار تتصاعد كل ساعة مع تقلبات البورصة العالمية التي تفتقر إلى الرحمة.

أحمد المحمدي، موظف حكومي من عدن، يقف أمام واجهة محل الصاغة وعيناه تعكسان الدهشة والإحباط: “كنيوز أتنمى خطوبتي هذا الشهر، لكن راتبي بالكامل لا يكفي لشراء خاتم واحد”. القصة تتكرر في كل أنحائه المدينة، حيث يصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 192,000 ريال للبيع، بينما في صنعاء لا يتجاوز 62,000 ريال. رقم صادم يجعل خاتماً بسيطاً من 5 جرامات يكلف تقريباً مليون ريال في عدن – مبلغ يعادل راتب موظف لعام كامل.

قد يعجبك أيضا :

هذا الارتفاع الجنوني ليس وليد الساعة، بل نيوزيجة لمجموعة من العوامل المتشابكة. ارتفاع أسعار الذهب عالمياً إلى 4,084 دولار للأوقية جاء بشكل صاروخي، بينما تباين أسعار الصرف بين شمال وجنوب اليمن خلق فجوة كبيرة في الأسعار المحلية. د. محمد الصراري، الخبير الاقتصادي، يحذر قائلاً: “هذه مجرد البداية، والوضع قد يزداد سوءاً إذا لم تستقر أسعار الصرف”. المقارنة بأسعار العام الماضي تظهر صورة مرعبة: ارتفاع تجاوز 150% في بعض العيارات.

التأثير على الحياة اليومية صار واضحًا في كل منزل يمني. سارة اليافعي من صنعاء تحكي قصة مختلفة: “بعت مجوهراتي القديمة وحققت ربحًا لم أتوقعه، لكن الحزن يملأ قلبي لأنني لن أتمكن من شراء شيء جديد لابنيوزي”. عبدالله التاجر، صائغ في سوق عدن القديم، يشتكي من تراجع الإقبال بنسبة تزيد عن 60%: “المحل كان مكتظاً بالزبائن، أما اليوم فالناس تنظر وترحل”. الأعراس مؤجلة، الخطوبات ملغاة، والأحلام تتلاشى أمام هذه الأرقام المرعبة التي تعيد تشكيل الخريطة الاجتماعية في اليمن.

قد يعجبك أيضا :

مع استمرار التقلبات العالمية وعدم الاستقرار المحلي، تشير التوقعات إلى مزيد من الارتفاع في الأشهر القادمة. الخبراء ينصحون بالتخطيط المالي الدقيق والبحث عن بدائل مناسبة، بينما المواطنون يواجهون خيارات صعبة بين التمسك بالتقاليد أو التكيف مع الواقع الجديد. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم: هل سيصبح الذهب مجرد ذكرى جميلة في حياة المواطن اليمني البسيط؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الذهب اليمني – عدن تضاعف صنعاء 3 مرات.. هل تعرف السبب؟

تواجه السوق اليمنية اليوم ظاهرة غير مسبوقة تتعلق بأسعار الذهب، حيث شهدت أسعار المعدن الأصفر فجوة واسعة بين مختلف المناطق، لاسيما بين العاصمة المؤقتة عدن ومدينة صنعاء. ففي الوقت الذي تباع فيه أونصة الذهب في صنعاء بسعر معقول، تظهر عدن كوجهة للاستثمار في الذهب بأسعار تتجاوز ثلاثة أضعاف ما هو موجود في صنعاء.

أسباب الفجوة السعرية

  1. الاختلاف في السياسات الاقتصادية:
    يعاني اليمن من أزمات اقتصادية متعددة نيوزيجة الصراع الدائر منذ سنوات. في عدن، يتبع ميلاد النظام البنكي والسياسي سياسة اقتصادية مختلفة تؤثر على سعر الصرف، مما يؤدي إلى زيادة كبير في أسعار الذهب. بينما في صنعاء، لا يزال هناك نوع من الاستقرار النسبي رغم الأزمات.

  2. قوانين العرض والطلب:
    يعد الطلب على الذهب في عدن أعلى بكثير من صنعاء، نيوزيجة الحركة التجارية النشطة وحاجة الناس للاستثمار، وهو ما يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل غير مسبوق.

  3. التهريب والأسواق السوداء:
    تشير التقارير إلى أن هناك عمليات تهريب للذهب من مناطق مختلفة في اليمن، مما يسهم في تقلب الأسعار. إذ يُباع الذهب المهرب بأسعار مرتفعة في عدن ويؤثر بشكل كبير على الأسعار في السوق الرسمية.

  4. حالة عدم اليقين السياسي:
    إن حالة عدم اليقين السياسي في البلاد تؤثر على ثقة الناس في العملة المحلية، مما يدفعهم إلى الاستثمار في الذهب كملاذ آمن.

تداعيات هذا الفجوة

تؤدي هذه الفجوة في الأسعار إلى عدة تداعيات سلبية، من بينها:

  • زيادة الفقر: مع ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، يصبح الوصول إلى الذهب مسألة صعبة للعديد من الأسر المحتاجة.
  • تدهور الثقة في السوق: تؤدي التفاوتات الكبيرة في الأسعار إلى حالة من عدم الثقة في الأسواق المحلية، مما يزيد من تدهور حالة الاقتصاد.
  • ظهور الأسواق السوداء: تساهم الفجوة في الأسعار في ظهور أسواق سوداء تسهم في مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

الخاتمة

إن الفجوة الجنونية في أسعار الذهب بين عدن وصنعاء تعتبر مؤشراً على حالة من الفوضى الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن فهم الأسباب وراء هذا التباين قد يساعد في وضع استراتيجيات لتحسين الوضع الاقتصادي وخلق سوق أكثر استقراراً. يبقى الأمل قائماً في أن يستعيد اليمن استقراره وأن تتراجع أسعار الذهب لتصبح أكثر معقولية للمواطنين.

توتر مستمر بدون حل.. الصين تزيد من ضغوطها على اليابان وتستعرض قوتها التجارية – شاشوف


في خطوة تعمق التوتر بين الصين واليابان، أعلنت بكين تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، رداً على تصريحات توضح عدم رضاها عن نتائج اجتماع دبلوماسي ‘فاشل’. ربطت رئيسة الوزراء اليابانية موقفها من تايوان بإمكانية إرسال قوات، مما أثار غضب الصين، التي هددت بعواقب وطلبت سحب التصريحات. تدهور الوضع الاقتصادي بين البلدين أدى إلى انخفاض كبير في تجارة المأكولات البحرية، وإلغاء رحلات سياحية. الخبراء يرون أن الأزمة لا تبدو لها أية حل قريب، مما ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات وأثره على قضايا حساسة في شرق آسيا والاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تطور جديد يُعمق التوتر بين بكين وطوكيو، أعلنت الصين عن تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، في خطوة اعتبرت وسائل الإعلام اليابانية أنها تتجاوز الفجوة الدبلوماسية بين البلدين، وأن مساعي التهدئة التي أُجريت في الأشهر الأخيرة أصبحت بعيدة المنال.

جاء القرار في ظل تصريحات صينية تربط هذه الخطوة بمراقبة مياه الصرف المعالجة من محطة فوكوشيما النووية، على الرغم من أن بكين قد رفعت حظراً مماثلاً في يونيو وفق مراجعة شاشوف. لكن توقيت الإجراء الجديد، عقب اجتماع وُصف بالفاشل بين مسؤولي البلدين، يُظهر أن الاعتبارات السياسية تتجاوز القضايا البيئية المعلنة.

الاجتماع الذي تم بين ليو جينسونغ، مدير إدارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية الصينية، والدبلوماسي الياباني ماساكي كاناي، لم يُسفر عن تقدم ملموس، حيث عبر ليو عن “عدم رضاه” عن نتائجه.

بينما حاول الجانب الياباني إعادة التأكيد على مواقفه التقليدية، خصوصاً فيما يتعلق بقضية تايوان، ردت بكين بتصعيد إضافي، بعدما ربطت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بين أزمة مضيق تايوان وإمكانية نشر قوات يابانية، لتكون بذلك أول زعيمة يابانية ترافق التصريح علناً منذ عقود.

هذا الربط أثار غضباً صينياً واسعاً بحسب متابعة شاشوف، ودفع وسائل الإعلام الحكومية إلى مهاجمة تاكايتشي بشدة، واصفة تصريحاتها بأنها “إنذار حاد يُنبئ بإحياء نازع العسكرية اليابانية من جديد”.

لم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، حيث أثارت تصريحات تاكايتشي ردود فعل غير مسبوقة، إذ طالبت وزارة أمن الدولة الصينية بسحبها فوراً، محذرة عبر منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي من أن الزعيمة اليابانية “تلعب بالنار”، وهددت بعواقب غامضة إذا لم تتراجع.

وأقوى التصريحات المثيرة للجدل كانت من القنصل العام الصيني في أوساكا، شوه جيان، الذي نشر على منصة X تهديداً صريحاً بـ”قطع رأس تاكايتشي”، قبل أن يحذف المنشور بسبب الاحتجاج الياباني.

طالب ماساكي كاناي خلال الاجتماع باتخاذ “إجراء فوري” بحق الدبلوماسي الصيني، وأكد مجدداً أن موقف بلاده بشأن ملف تايوان لم يتغير. في المقابل، اتهمت تشو فنغليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان في بكين، تاكايتشي بمحاولة “إحياء النزعة العسكرية التي تتجاهل العدالة الدولية”، وطالبت طوكيو بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين ووقف “الاستفزازات”.

طابع اقتصادي للصراع

أخذ التصعيد الصيني طابعاً اقتصادياً واسعاً، حيث لم تقتصر تداعيات الخلاف على قطاع المأكولات البحرية، بل امتدت إلى السياحة والتجارة.

حذرت بكين مواطنيها من السفر إلى اليابان، ما أدى إلى إلغاء وكالتين سياحيتين مملوكتين للدولة لرحلات جماعية محجوزة منذ أشهر، بينما شهدت أسهم شركات السياحة والتجزئة اليابانية موجة بيع حادة قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها.

أيضاً، أصدرت شركات حكومية كبرى، بالإضافة إلى بنوك ومؤسسات استثمارية، تعليمات لموظفيها بتجنب السفر إلى اليابان بحسب اطلاع شاشوف، مما يعكس حجم القطيعة المتزايدة.

تشير بيانات الجمارك الصينية إلى مدى التراجع في حركة التجارة المتعلقة بالمأكولات البحرية، إذ لم تتجاوز قيمة وارداتها من اليابان خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 500 ألف دولار فقط، وهو مستوى شبه متوقف مقارنة بما قبل 2024، مما يعكس أن الحظر الأخير ليس مجرد بداية، بل استمرار لتوجه أعمق في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

مع ذلك، يخشى قطاع الصناعة الياباني أن تكون هذه الخطوة مقدمة لاستخدام الصين أدوات تجارية أكثر حساسية، كما فعلت قبل أكثر من عقد حين فرضت حظراً على صادرات المعادن النادرة نتيجة نزاع حدودي.

لا حل الآن من الأزمة

عبّر مجلس التجارة الخارجية الياباني عن قلقه من إمكانية تكرار نفس السيناريو قائلاً: “لا يمكننا استبعاد مخاطر جديدة على إمدادات المعادن النادرة”.

يتفق الخبراء، كالخبير جيريمي تشان والدبلوماسي الأمريكي السابق، أن الأزمة الحالية تبدو بلا مخرج قريب، حيث تصر بكين على مطلب لا تستطيع تاكايتشي أو حكومتها تلبيته، وهو سحب التصريحات بالكامل، وفي الوقت نفسه لا ترغب اليابان في الظهور كمغلال تحت الضغط الصيني، مما يجعل مسار التهدئة مؤجلاً إلى أجل غير معروف.

هذا الانسداد يُنبئ بمرحلة أطول من التوتر قد تنعكس على قضايا حساسة في شرق آسيا، بدءاً من مضيق تايوان وصولاً إلى سوق المعادن النادرة وسلاسل التوريد الصناعية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العلاقات الصينية اليابانية تسير نحو مرحلة جديدة من التصادم البارد، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع التوترات التاريخية والمنافسة الاقتصادية.

ومع تصاعد الرسائل المتبادلة، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر تقلباً، في ظل غياب الإشارات التي توحي بوجود نية حقيقية من أي من الطرفين للعودة إلى مسار التهدئة في المدى المنظور.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – صندوق دعم معلمي الحوطة وتبن يوجه نداءً عاجلاً

صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن تطلق نداءً عاجلاً

الحوطة/ أنسام عبدالله

عقدت الهيئة الإدارية لصندوق التكافل الطبي لمعلمي الحوطة وتبن اجتماعها الدوري، اليوم، تحت رئاسة عوض حويدر، رئيس الهيئة الإدارية للصندوق، وبحضور أعضاء الهيئة الاستشارية ولجنة الرقابة والتفتيش، بهدف مراجعة أداء الصندوق وتخطيط استراتيجيات مستقبلية.

ركز الاجتماع على مناقشة الموضوعات الأساسية الخاصة بعمل الصندوق، أهمها كيفية التخطيط لزيادة الموارد المالية واستقطاب أكبر عدد ممكن من المعلمين والمعلمات للانضمام إلى عضوية الصندوق. وذلك لزيادة الموارد المالية وتعزيز قدرة الصندوق في خدمة المعلمين الذين يعانون من الأمراض.

وقد تم اتخاذ مجموعة من القرارات التي تهدف إلى تحسين مؤشرات الأداء للهيئة الإدارية، من ضمنها تشكيل عدد من اللجان لتنفيذ زيارات ميدانية إلى المدارس لدعوة جميع المعلمين الراغبين في الاشتراك بالصندوق، والبحث عن مصادر تمويل مبتكرة لتعزيز دخل الصندوق، والتنسيق مع المؤسسات الصحية الحكومية في الحوطة وتبن لتطوير شراكات تهدف إلى تقديم خدمات علاجية بأسعار مخفضة للمعلمين بالتعاون مع الصندوق.

كما وجهت الهيئة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية في المحافظة ومديريتي الحوطة وتبن، تدعاها بتوفير الدعم المالي الضروري للصندوق لتمكينه من رعاية المعلمين والمعلمات المرضى.

وأطلق الصندوق نداءً إنسانياً إلى المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال والجمعيات الخيرية، لمساندته في رسالته النبيلة، حيث يعتبر المنظومة التعليمية ورعاية الكوادر المنظومة التعليميةية أساساً للتنمية، مشيرين إلى أن أي دعم مالي سيخدم مباشرة الفئة المريضة من المعلمين الذين كرسوا حياتهم لخدمة الأجيال.

كما تم اعتماد عدد من ملفات الحالات المرضية التي تستحق الدعم، وقررت الهيئة تقديم مساعدة مالية إجمالية قدرها (مليون وستمائة ألف ريال) لعدد 9 حالات مرضية مستحقة، ذلك تأكيداً على الدور التكافلي والإنساني الذي يقوم به الصندوق.

اخبار وردت الآن: صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن يطلق نداءً عاجلاً

في إطار الجهود المتواصلة لدعم المعلمين في محافظة لحج، أطلق صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن نداءً عاجلاً إلى جميع الجهات المعنية والجمعيات الخيرية والإعلام المحلي. يأتي هذا النداء في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها العديد من المعلمين في المنطقة نتيجة التحديات الماليةية والاجتماعية التي علقت على عاتقهم.

هدف النداء

يهدف صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن من خلال هذا النداء إلى جمع الدعم المالي والمادي لمساندة المعلمين الذين يعانون من عدم استقرار الأوضاع المالية، بالإضافة إلى توفير المستلزمات الأساسية التي تتيح لهم استمرارية العملية المنظومة التعليميةية. ويعتبر المنظومة التعليمية ركيزة أساسية في بناء الأجيال وتحقيق التنمية المستدامة، ومن ثم فإن دعم المعلمين ضرورة ملحة.

تفاصيل المبادرة

تتضمن المبادرة عدة محاور تشمل توفير المساعدات النقدية للمعلمين المتعثرين، كما تتضمن تقديم المساعدات العينية من مواد تعليمية وأجهزة لوجستية تسهم في تحسين بيئة المنظومة التعليمية. ويأمل القائمون على صندوق تكافل أن يتجاوب المواطنون المحلي بشكل إيجابي مع هذه المدعا، وأن يتمكنوا من تلبية احتياجات المعلمين في أقرب وقت ممكن.

أهمية التعاون

يدعو صندوق تكافل المعلمين جميع أفراد المواطنون وأصحاب الشركات ومنظمات المواطنون المدني إلى التعاون والمساهمة في هذه الحملة. يؤكد القائمون على صندوق تكافل أن كل مساهمة مهما كانت صغيرة ستكون لها تأثير إيجابي على حياة المعلمين، الذين هم أساس بناء المواطنونات.

الختام

في النهاية، فإن هذا النداء يعد دعوة ملحة لنتكاتف جميعًا من أجل دعم المعلمين، الذين يمثلون الأمل في تطوير المنظومة التعليمية وتحسين المستقبل. نأمل أن تتجاوب جميع الجهات وتساهم في دعم هذه المبادرة القيمة التي تعكس روح التضامن والتعاون بين جميع أفراد المواطنون.

لمزيد من المعلومات حول كيفية المساهمة والدعم، يمكن للمهتمين التواصل مع صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن عبر القنوات الرسمية المتاحة.

أفضل أفكار لقضاء عطلة شتوية، من جاكسون هول إلى الأزور

بمجرد أن يستقر البرد وتخرج المعطف الثقيل من الخزانة، يجد العديد منا أنفسهم ممزقين بين اتجاهين مختلفين تمامًا للسفر. على جانب توجد خيالات الشتاء الكلاسيكية: تخيل المناظر الطبيعية المغطاة بالثلوج، وطرقات التزلج مع الكوخ المريح، والأسواق عيد الميلاد الساحرة بشكل مستحيل. ولكن بعد انتهاء العطلات ويبدو أن الرياح تقطع بشكل أكثر حدة، تبرز مجموعة مختلفة تمامًا من الأحلام إلى السطح—وهذه كلها تدور حول درجات الحرارة الدافئة وأشعة الشمس التي تجعلك تنسى ما هو الشهر.

إذا وجدت نفسك ممزقًا بين الثلج والرمال كل شتاء، فأنت لست وحدك. هنا، قمنا بجمع 25 من أفضل أفكار عطلات الشتاء التي تناسب كل نوع من شغف السفر في الطقس البارد، من المدن الآسيوية المحبوبة إلى مناطق الشاطئ الهادئة في المكسيك. اعتبر هذا عذرك لجعل قائمة أمنيات السفر في الشتاء طويلة قليلاً هذا العام.


رابط المصدر

الهلال يتابع استعدادات داروين نونيز قبل مباراة الفتح – كورة بريك

الهلال يراقب جاهزية داروين نونيز قبل مواجهة الفتح – كورة بريك

شهدت تدريبات فريق الهلال مساء الثلاثاء مشاركة مهاجمه الدولي الأوروجوياني داروين نونيز بشكل جزئي، وجاءت هذه المشاركة بعد غياب اللاعب عن عدة مباريات سابقة بسبب إصابة في الركبة.

اقرأ أيضاً | بعد 3 سنوات من الغياب.. فابينيو يحتفل بعودته إلى منيوزخب البرازيل

وسيشهد نونيز سلسلة من الاختبارات البدنية والفنية خلال الأيام المقبلة لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة أمام الفتح، في أعقاب غيابه عن لقاءات الشباب والنجمة في الدوري، ومواجهة الغرافة القطري في المنافسات القارية.

داروين نونيز

موعد مباراة الهلال ضد الفتح

يستعد الهلال لمواجهة الفتح يوم السبت المقبل، على ملعب المملكة أرينا، في إطار الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي، وسط ترقب الجماهير لمعرفة إمكانية مشاركة نونيز في اللقاء.

الهلال يسعى لتعزيز موقعه

يحتل الهلال المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 20 نقطة بعد خوض 8 جولات، ويأمل الفريق في استعادة كامل قوته الهجومية لتعزيز حظوظه في المنافسة على الصدارة قبل مواجهة الفتح.

اقرأ أيضاً | غيابات مؤثرة في الهلال قبل مواجهة الفتح بدوري روشن

الهلال يراقب جاهزية داروين نونيز قبل مواجهة الفتح

تستعد إدارة نادي الهلال لمباراتها القادمة أمام الفتح في الدوري السعودي، حيث تركز الأنظار على حالة اللاعب الأوروغوياني داروين نونيز. يأتي ذلك في ظل الحديث المتزايد عن أهمية هذه المباراة للفريق، ومدى تأثير نونيز على الأداء الجماعي للهلال.

استعدادات الهلال

بدأت التحضيرات لمباراة الفتح الأحد القادم، حيث يتمتع الفريق بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النيوزائج الإيجابية في الدوري. ولكن يبقى السؤال حول جاهزية نونيز، أحد أبرز صفوف الزعيم، الذي أثبت قيمته في المباريات السابقة.

حالة نونيز

يعمل الطاقم الطبي مع نونيز لتقييم حالته البدنية بعد تعرضه لبعض الآلام البسيطة في المباراة الأخيرة. حيث يتطلع المدرب إلى إشراك اللاعب في اللقاء، لما يتمتع به من قدرة على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة في المباراة.

أهمية المباراة

تعتبر المواجهة مع الفتح فرصة مهمة للهلال لتعزيز موقعه في جدول الدوري. ويتطلع الفريق لتحقيق الفوز لمتابعة المنافسة على اللقب، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم وتزايد الضغط من الفرق الأخرى.

خلاصة

ترقب الجماهير الهلالية جاهزية داروين نونيز يبدو طبيعياً، حيث يؤمل الجميع في أن يكون اللاعب في أفضل حالاته لقيادة الفريق في مباراته المقبلة. ستُظهر الساعات القادمة كيف ستكون التحضيرات النهائية قبل المواجهة المرتقبة والتي تحمل الكثير من التحديات.

جفاف غير متوقع في اليمن وارتفاع الضغوط على القطاع الزراعي والأمن الغذائي – شاشوف


شهدت اليمن في أكتوبر 2025 نقصاً حاداً في الأمطار، مما يشير إلى بداية موجة جفاف خطيرة. التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة يوضح أن المرتفعات الغربية شهدت كميات ضئيلة من الأمطار، بينما عانت مناطق واسعة من الجفاف. تبعًا لذلك، لم يستطع المزارعون الاعتماد على الأمطار، مما أثر على إنتاجيتهم. كما أدت درجات الحرارة العالية إلى زيادة استنزاف المياه وضعف نمو المحاصيل، مما يهدد الأمن الغذائي. تحث المنظمة على إجراء تحسينات سريعة في نظم الري وزراعة أصناف مقاومة للجفاف لضمان استمرار الإنتاج المحلي وتفادي الأزمات المستقبلية.

متابعات محلية | شاشوف

شهدت اليمن في أكتوبر 2025 انخفاضاً واضحاً في كمية الأمطار والانتاج الزراعي، مما يشير إلى بداية فترة جفاف قد تكون الأكثر حدة في السنوات الأخيرة. يعاني المزارعون من ضغوط مزدوجة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض رطوبة التربة.

وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة خلال الفترة من 1 إلى 31 أكتوبر واطلع عليه موقع شاشوف، فقد سجلت المناطق الغربية كميات ضعيفة من الأمطار مع أعلى مجموع يصل إلى حوالي 84 ملم في الحديدة، بينما شهدت مناطق واسعة من البلاد غياباً شبه تام للأمطار، مما يجعل شهر أكتوبر من بين الأكثر جفافاً في الخريف.

تأتي هذه الظروف المناخية في وقت حساس للقطاع الزراعي اليمني، إذ أن زيادة درجات الحرارة فوق المعدل الطبيعي -من أقل من 5 °م في المرتفعات إلى أكثر من 35 °م في السواحل- تؤدي إلى استنزاف المياه وتقليل إنتاجية المحاصيل في نهاية الموسم، مما يهدد المراعي الطبيعية وقدرة الثروة الحيوانية على التكيف.

على الرغم من أن حوالي 70% من الأراضي الزراعية أظهرت مؤشرات غطاء نباتي (VCI) جيدة، فإن مناطق مثل أبين والبيضاء والضالع وتعز ولحج والسواحل شهدت ضغطاً محلياً ملحوظاً، مما يُظهر تبايناً واضحاً في تأثير الجفاف بين مختلف المناطق الزراعية.

الأمطار شحيحة وغير منتظمة… بداية مأزق للموسم الزراعي

أوضح التقرير أن الأمطار في أكتوبر كانت أقل من المعتاد، حيث سقطت في زخات غير منتظمة في المرتفعات الغربية، بينما بقيت مساحات شاسعة بدون كميات كافية من الأمطار لري التربة أو لتغطية احتياجات الري الموسمي. ورغم تسجيل الحديدة لأعلى مجموع، إلا أنه لا يزال قليلًا مقارنة بالسنوات الماضية.

أدى هذا النمط غير المتسق إلى تفاقم المخاطر على الزراعة المطرية، إذ اضطر المزارعون لتأجيل الزراعة أو تقليص المساحات المزروعة، مما أثر على توقعات الإنتاج في المناطق المعتمدة على الأمطار.

كذلك، فإن توزيع الأمطار بشكل غير متوقع جعل التخطيط الزراعي أكثر صعوبة. المناطق التي شهدت ضعفاً في الهطول لم تكن دائماً تلك المناطق المتوقعة، مما أثر على سلاسل الإمداد والمخزون المائي.

يحذر التقرير من أن استمرار هذا الاتجاه لفترة مديدة قد يسبب ضعف أو توقف الزراعة في بعض المديريات، وخاصة تلك التي تعتمد على الأمطار والأنهار الموسمية، مما يهدد الأساس الإنتاجي المحلي.

حرارة مرتفعة وضغوط مائية… عاملان يتحكّمان بالموسم

سجلت جميع مناطق اليمن درجات حرارة أعلى من المعدل في أكتوبر، مما أثر سلباً على توازن المياه والتبخر من التربة. إذ يمكن أن تكون الفوارق في المرتفعات أقل من 5 °م، بينما تجاوزت في السواحل 35 °م، مما أدى إلى استنزاف مخزون المياه السطحية والجوفية بشكل أكبر.

هذا التزايد في درجات الحرارة أثر سلبًا على نمو المحاصيل في نهاية الموسم، وخاصةً تلك التي كانت تعتمد على انخفاض الحرارة أو زيادة الرطوبة لزيادة إنتاجيتها.

كما أن مستوى الرعي الطبيعي شهد انخفاضاً في المناطق الساحلية والوديان، مما أثر على الثروة الحيوانية.

يشير التقرير إلى ضرورة اتخاذ خطوات تكيفية عاجلة مثل تحسين نظم الري، وزراعة أصناف تتحمل الجفاف، وإعادة النظر في مواعيد الزراعة. فغياب هذه الإجراءات يعرض الزراعة لمخاطر كبيرة حالياً وفي المستقبل.

يدعو التقرير أيضاً لتحسين إدارة المخزون المائي وتوسيع مشاريع تحسين التربة. إن استمرار درجات الحرارة المرتفعة بدون إجراءات استباقية يمكن أن يخلق فجوات في الإنتاج يصعب تعويضها لاحقاً.

الغطاء النباتي يبدو جيداً ظاهرياً… ولكن القلق الكامن واضح

رغم الظروف الجوية المتقلبة، أظهرت بيانات الغطاء النباتي التي تم مراجعتها من قبل شاشوف أن تقريباً 70% من الأراضي الزراعية تحقق مستويات جيدة من مؤشر الحالة النباتية (VCI)، مما يشير إلى أن النمو ما زال جارياً في أجزاء كبيرة من البلاد.

ومع ذلك، وفقاً لتقرير منظمة الأغذية والزراعة، تواجه بعض المديريات في أبين والبيضاء والضالع وتعز ولحج والسواحل “ضغوط محلية” أدت إلى تراجع واضح في كثافة الغطاء النباتي، مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف المفاجئ أو توقف الإنتاج.

في تلك المناطق، لوحظ تراجع في نمو بعض المحاصيل المتأخرة، كما تضررت المراعي الطبيعية مما قد يؤثر على الثروة الحيوانية وإنتاج الألبان واللحوم لاحقاً.

التقرير يشير إلى أن المؤشر الجيد نسبياً ليس مبرراً للاسترخاء، بل هو “فرصة مؤقتة” لتحسين التحضيرات والاستعداد لموسم صعب، حسبما أشار به شاشوف. فالخطوات الحقيقية تبدأ عندما تتجاوز الأنشطة الزراعية مرحلة المقاومة إلى التكيف الحقيقي.

أثر مباشر على الأمن الغذائي وتحديات مستقبلية

أدى ضعف الأمطار وتأخرها وارتفاع درجات الحرارة إلى انخفاض ملحوظ في إنتاج الحبوب والخضروات في بعض المناطق. رصدت المؤشرات شدة تتراوح بين 55% إلى 70% في المديريات المتضررة، مما يعكس الضغط على المحاصيل المتأخرة في أبين ولحج والبيضاء.

كما تأثرت أنظمة الري المعتمدة على المياه الموسمية، وتدهورت المراعي الطبيعية، مما وضع عبئاً ثقيلاً على الأسر الزراعية التي تعتمد على إنتاج الحبوب أو رعي الماشية أو كليهما، وبالتالي تأثرت مباشرة بإنتاجيتها وكفاءتها.

مع تزايد احتياجات الأمن الغذائي للمواطنين، فإن استمرار هذه الظروف المناخية الضارة قد يزيد من خطر انعدام الأمن الغذائي، خاصة في المديريات النائية التي تفتقر لبنية تحتية زراعية قوية أو مصادر بديلة للري.

يحذر التقرير من أن تجاهل هذا التراجع قد يؤدي إلى نزوح داخلي جزئي أو تغيير للأنشطة الاقتصادية الريفية، مما يستدعي استجابة عاجلة لدعم الزراعة وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية.

يعكس التقرير من منظمة الأغذية والزراعة أن اليمن دخل مرحلة من الصعوبات المناخية الزراعية، حيث تتداخل الجفاف وارتفاع الحرارة وضعف الغطاء النباتي في سياق يُنذر بتداعيات واسعة للقضايا الزراعية والأمن الغذائي، وفقاً لتحليلات شاشوف. فالمعطيات الحالية ليست مجرد تقلبات موسمية بل تُمثل مؤشرات أولية لتغيير محتمل في أنماط المناخ الزراعي.

مع هذه الصورة، فإن الحاجة للاستعداد والتكيف باتت أكثر إلحاحاً. يشمل ذلك تحسين نظم الري وتعزيز القدرة المجتمعية الزراعية وتوجيه الدعم نحو المديريات الأكثر تضرراً. فإن التأخير قد يؤدي إلى خسائر إنتاجية يصعب تعويضها، وتدهور الأراضي التي قد تحتاج لسنوات لاستعادة عافيتها.

في النهاية، التعامل مع هذا الواقع يتطلب تخطيطاً استراتيجياً وزراعياً موحداً بين جميع الجهات المعنية، لضمان عدم فقدان البلاد لمكتسباتها الزراعية، وأن تبقى الأسر الريفية منتجة وليس متضررة. يتطلب المستقبل الزراعي في اليمن استجابة فورية ومدروسة أكثر من أي وقت مضى.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل للتعريف باللوائح الصحية الدولية في عدن

تنظيم جلسة تعريفية باللوائح الصحية الدولية في عدن

عُقدت اليوم، في مقر الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن، جلسة تعريفية بشأن اللوائح الصحية الدولية (IHR)، وذلك كجزء من جهود وزارة الرعاية الطبية وهيئة الأدوية لتعزيز الجاهزية الوطنية ومراقبة المخاطر الصحية وتطوير سياسات لمكافحة الميكروبات المقاومة لمضادات الميكروبات.

اشتملت الجلسة، التي حضرها مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من موظفي الهيئة، إضافة إلى ممثلين عن مكتب تنسيق اللوائح الصحية الدولية في قطاع الرعاية الصحية الأولية، على مناقشة عدد من المواضيع القائدية المتعلقة بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية في اليمن، أبرزها آليات التنسيق متعدد القطاعات بين المؤسسات الصحية والبيطرية والزراعية، ورصد الميكروبات المقاومة للمضادات، وأهمية تبادل المعلومات بين الجهات المعنية.

كما تناولت الجلسة أهمية الوقاية من مقاومة العقاقير من خلال تعزيز إجراءات ضبط العدوى وسياسات الاستخدام الأمثل للمضادات في الإنسان والحيوان والزراعة وفق المعايير العالمية، ورفع الوعي الصحي بين السنةلين ونشر المعلومات الناتجة عن أنظمة الرصد وتصميم برامج الحوكمة وتنظيم وصف المضادات في المستشفيات والمرافق الصحية.

وشددت الجلسة على ضرورة إعداد خطة تنفيذية وطنية للحد من انتشار الميكروبات المقاومة للمضادات، وتأسيس إجراءات تشغيلية قياسية للتعامل مع المخاطر الناجمة عن هذه الميكروبات.

وفي افتتاح الجلسة، نوّهت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الصحية الأولية، والمنسق الوطني لللوائح الصحية الدولية، الدكتورة انتصار جابر، أن تبني هذه اللوائح وتنفيذها يشكل دعامة أساسية لبناء نظام صحي قادر على الاستجابة للطوارئ والأوبئة، كما يوفر إطاراً عالمياً موحداً يعزز قدرات الدول في الرصد والاستجابة، ويزيد من مستوى التنسيق بين الجهات ذات العلاقة وتطوير خطط الطوارئ الصحية.

بدوره، لفت نائب المدير السنة للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور أبو بكر باعباد، إلى أهمية التعاون بين الهيئة ومنسقية اللوائح الصحية الدولية، مؤكداً أن الالتزام بالمعايير الدولية يعد جزءاً محورياً من مسؤوليات الهيئة في حماية الرعاية الطبية السنةة وضمان مأمونية وجودة استخدام الأدوية.

كما نوّه مدير إدارة الإعلام والبحوث الدوائية بالهيئة، الدكتور أحمد القباطي، أن الاستعداد المبكر والاستجابة الفعالة للطوارئ الصحية يتطلبان عملًا تكامليًا يعتمد على المعلومات الدقيقة والتوعية المستمرة، مشيراً إلى أهمية دور فرق الهيئة في دعم برامج الرصد وتعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات ونقل التوصيات العالمية إلى برامج عملية تعمل على حماية المواطنون.

اخبار عدن: تنظيم جلسة تعريفية باللوائح الصحية الدولية

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي ومتابعة المعايير الدولية، تم تنظيم جلسة تعريفية باللوائح الصحية الدولية في مدينة عدن. هذه الفعالية، التي أقيمت بالتعاون مع وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، جاءت لتسليط الضوء على أهمية اللائحة الصحية وتطبيقاتها في مواجهة الأوبئة والأمراض.

تضمنت الجلسة تقديم عروض توضيحية من قبل خبراء في المجال الصحي، حيث تناولت المحاور القائدية للائحة الصحية الدولية، وكيفية تطبيقها في السياقات المحلية. كما شهدت الفعالية نقاشات مستفيضة حول التحديات التي تواجه قطاعات الرعاية الطبية في عدن، والسبل الممكنة لتعزيز نظام الرصد الصحي وتبادل المعلومات.

وفي كلمته الافتتاحية، نوّه مسؤول محلي أهمية الالتزام باللوائح الصحية الدولية، مشددًا على دورها في تحسين الاستجابة للأزمات الصحية وتسهيل التعاون بين الدول. كما دعا المشاركون إلى ضرورة تكثيف الجهود لتوعية المواطنون المحلي بالمعايير الصحية وتعزيز الثقافة الصحية.

تفاعل الحضور بشكل إيجابي مع النقاشات، حيث تم طرح العديد من الأسئلة والمقترحات التي تعكس الاهتمام الكبير بالقضايا الصحية. كما تم الاتفاق على إقامة ورش عمل مستقبلية لتدريب الكوادر الصحية على تنفيذ اللوائح بشكل فعال.

تجسد هذه الجلسة أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية في تعزيز الرعاية الطبية السنةة والوقاية من الأمراض، مما يساهم في الارتقاء بالوضع الصحي في مدينة عدن والمناطق المحيطة بها.