الاتحاد ينافس على ضم هدف الهلال قبل فترة الانيوزقالات الشتوية – كورة بريك

الاتحاد يدخل صراع التعاقد مع هدف الهلال قبل الميركاتو الشتوي – كورة بريك

دخل نادي الاتحاد المنافسة للحصول على خدمات اللاعب مراد هوساوي، نجم نادي الخليج، برغبة لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانيوزقالات الشتوية المقبلة استعدادًا للنصف الثاني من الموسم الحالي في دوري روشن للمحترفين.

اقرأ أيضاً|الاتحاد ينيوزظر جاهزية معاذ فقيهي قبل مواجهة الرياض في روشن

وكشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد أبدى اهتمامًا رسميًا بجلب هوساوي، الذي يحظى أيضًا برغبة كبيرة من جانب نادي الهلال، مما يجعل الصراع على اللاعب محتدمًا بين الأندية الكبرى في الدوري.

ويأتي ذلك في إطار سعي الأندية لتقوية خطوطها الدفاعية والهجومية استعدادًا لمنافسات الدوري المحلي والبطولات القارية.

الاتحاد يدخل صراع التعاقد مع هدف الهلال قبل الميركاتو الشتوي

وأشارت المصادر إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل هوساوي سيكون بيده شخصيًا، حيث أكدت إدارة الخليج أن اللاعب هو من سيحدد وجهته المقبلة، مع توضيح أن جميع العروض ستُقيم بناءً على رغبة اللاعب، مما يتطلب من الاتحاد والهلال سرعة التحرك وفهم وضع اللاعب بدقة قبل انيوزهاء فترة الانيوزقالات.

مراد هوساوي

وفي سياق متصل، حددت إدارة الخليج قيمة مالية قدرها 100 مليون ريال سعودي كشرط للموافقة على رحيل اللاعب لأي نادٍ، مما يعكس قيمته الكبيرة داخل الفريق، نظرًا لدوره الأساسي في تشكيلته خلال الموسم الحالي.

ويُعتبر مراد هوساوي من العناصر البارزة في صفوف الخليج، حيث يمتلك خبرة فنية وبدنية تؤهله للمشاركة في خطط أي فريق منافس، مما جعله هدفًا للعديد من الأندية التي تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين قادرين على إحداث الفارق في الملعب.

تشير التوقعات إلى أن الاتحاد والهلال سيتنافسان بشكل مباشر على حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، مع متابعة دقيقة للاعب من قبل الأجهزة الفنية والإدارية لكل منهما، لتحديد موقفه النهائي قبل اتخاذ أي خطوة رسمية في سوق الانيوزقالات الشتوية.

ويترقب متابعو الدوري السعودي تفاصيل الصفقة، خاصة أن حسم ملف هوساوي قد يؤثر بشكل مباشر على سوق الانيوزقالات في الدوري ويحدد أولويات الأندية الأخرى خلال نافذة يناير.

الاتحاد يدخل صراع التعاقد مع هدف الهلال قبل الميركاتو الشتوي

تشهد ساحة كرة القدم السعودية حراكًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، حيث دخل نادي الاتحاد في صراع التعاقد مع أحد الأسماء البارزة التي تسعى إدارة الهلال للتعاقد معها قبل بدء الميركاتو الشتوي. يأتي هذا التطور في إطار سعي الأندية السعودية لتعزيز صفوفها بأفضل اللاعبين استعدادًا للنصف الثاني من الموسم.

الاهتمام بمستقبل اللاعب

اللاعب المستهدف يُعتبر من أبرز المواهب في الدوري المحلي، حيث أثبت كفاءته الفنية العالية وقدرته على التأثير في المباريات. إدارة الهلال كانيوز قد وضعت اللاعب في مقدمة أولوياتها، آملةً في إتمام الصفقة لتعزيز خطتها المستقبلية.

دخول الاتحاد على الخط

لكن الأمور تزداد تعقيدًا مع دخول الاتحاد على خط المفاوضات. تشير التقارير إلى أن إدارة النادي تبحث عن تدعيم الفريق بوجوه جديدة، وتعتبر اللاعب خيارًا مثاليًا لتعزيز صفوفهم. القدرة المالية الكبيرة للاتحاد قد تعطيه الأفضلية في التفاوض، مما يجعل الأمور أكثر حدة بين الناديين.

التحديات والاستعدادات

مع اقتراب فترة الانيوزقالات الشتوية، تتزايد التحديات أمام الأندية. يحتاج كل من الهلال والاتحاد إلى التفكير جيدًا في استراتيجياتهما لتأمين اللاعبين الذين يسعون خلفهم. فالتوقيع مع لاعب مميز قد يكون له تأثير كبير على نيوزائج الفريق في الموسم الحالي.

الخاتمة

في النهاية، يبقى السؤال قائمًا: من سيكون له الكلمة العليا في صفقة اللاعب المستهدف؟ هل سيتحرك الهلال بسرعة لإبرام الصفقة، أم سيستطيع الاتحاد اقتناص الفرصة وتحقيق هدفه؟ مع اقتراب الميركاتو الشتوي، ستكون الأنظار متجهة إلى ملعب الكرة السعودية، حيث تتداخل الطموحات والمنافسة بشكل مثير.

‘البحسني’ يوجه انتقادات حادة لـ ‘العليمي’: سنبدأ بالتحرك بشكل مستقل بسبب التباطؤ – شاشوف


تشهد اليمن توترات داخل المجلس الرئاسي بقيادة رشاد العليمي، حيث تفاقمت الخلافات بشأن إدارة القضايا الحيوية مثل الأمن والاقتصاد. أبدى فرج البحسني، عضو المجلس، استياءه من ‘تعطيل متعمد’ لقرارات المجلس المتعلقة بحضرموت، محملاً العليمي المسؤولية عن التدهور الأمني هناك. يعكس البيان انقسامات واضحة حول تنفيذ قرارات المجلس، مما يهدد الاستقرار. كما تبرز الخلافات حول إدارة الإيرادات وتعيينات حكومية، ما يؤثر على قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية. الوضع الحالي يكشف عن صراع داخلي حول السلطة ويزيد من المخاوف بشأن الانقسام السياسي والاستقرار في البلاد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

يواجه المجلس الرئاسي تحت قيادة “رشاد العليمي” تصاعدًا في التوترات والخلافات المتعلقة بإدارة القضايا الحيوية في البلاد، على مختلف الأصعدة الاقتصادية والإدارية والأمنية.

أحدث تعبير عن تفاقم هذه الخلافات كان بيانًا صادرًا عن عضو المجلس الرئاسي “فرج البحسني” (محافظ حضرموت السابق)، حيث اتهم “العليمي” بالعمل على “تعطيل متعمد” لقرارات المجلس المتعلقة بمحافظة حضرموت، محملاً العليمي المسؤولية عن التدهور الأمني والأزمات المستمرة في المحافظة.

في البيان الذي رصدته “شاشوف” على منصة “إكس”، أكد البحسني أن الإجراءات التي أقرها المجلس الرئاسي بالإجماع كانت تهدف لاحتواء الاختلالات الأمنية وإعادة الاستقرار إلى حضرموت (قرارات لإعادة تطبيع الأوضاع)، مشيرًا إلى أن الرئيس عمد إلى تجميد هذه القرارات، مما يعد ‘مخالفة دستورية وعبثًا سياسيًا’.

كما أوضح البحسني أن هذا “التلكؤ الواضح” يعد تهديدًا مباشرًا لاستقرار المحافظة، محذرًا من أن استمرار تعطيل القرارات قد يقود بعض أعضاء المجلس إلى اتخاذ إجراءات أحادية الجانب بالتنسيق مع الآخرين لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه رسميًا.

أكد بيان البحسني تصاعد الخلافات داخل أروقة المجلس الرئاسي، حيث ظهر الانقسام بوضوح حول آليات تنفيذ القرارات وإدارة الأزمات، مما يثير القلق من احتمال تفاقم الانسداد السياسي وتأثيره على الأمن والاستقرار المحلي.

يشدد الخبراء، وفق تناولات “شاشوف” الأخيرة، على أن هذه الخلافات تؤثر سلبًا على صورة المجلس أمام الرأي العام، وتعقّد التنسيق في إدارة القضايا الحيوية خاصة في مناطق استراتيجية مثل حضرموت.

يعتبر بيان البحسني، الذي اتسم بلهجة حادة، أحدث هجوم مباشر على رئيس المجلس الرئاسي بسبب تهربه من الالتزامات تجاه المحافظة الأكبر في اليمن، التي تعاني من توترات وانقسامات سياسية غير مسبوقة.

ويمثل التحذير من إمكانية اللجوء إلى تنفيذ القرارات بشكل أحادي الجانب تهديدًا ضمنيًا لرئيس المجلس، ويعكس فشل آليات التوافق داخله، مما قد يؤدي إلى زيادة حالات الانقسام وبالتالي التأثير على شرعية القرارات الرسمية.

يربط بيان البحسني بين تعطيل القرارات وارتفاع التوتر الأمني في حضرموت، وسط مخاوف من تصعيد أمني أكبر في المحافظة.

ملفات عقّدت من الأزمة

تتجلى الخلافات من خلال عدة أحداث بارزة في الآونة الأخيرة، بدءًا من إدارة الموانئ، مرورًا بأزمة الإيرادات المتزايدة، وانتهاءً بقرارات التعيينات الحكومية أحادية الجانب التي أصدرها رئيس المجلس الانتقالي “عيدروس الزبيدي” والتي تم إقرارها مؤخرًا من قبل العليمي.

تبلورت التباينات مع قرار إغلاق أربعة موانئ رئيسية باستثناء ميناء المخا، الواقع تحت سيطرة قوات عضو المجلس الرئاسي طارق صالح، وهذه الموانئ تشمل: الشحر بحضرموت، نشطون بالمهرة، رأس العارة بلحج، وميناء قنا في شبوة، بموجب القرار الرئاسي رقم (11) لعام 2025، بهدف إعادة ترتيب ملف الإيرادات وجمعها بشكل منظم.

هذا القرار يعد أحد أبرز المؤشرات على الخلافات داخل المجلس فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والأمنية في مناطق حكومة عدن.

تشير تقارير اقتصادية تتبعها شاشوف إلى أن الفشل في تحصيل الإيرادات ارتبط بعدم وجود استراتيجية واضحة لإدارة المنافذ ومتابعة الإيرادات بشكل دوري، مما أدى إلى فجوة مالية كبيرة في الموازنة العامة وزيادة المخاطر المرتبطة بالتمويل الحكومي للخدمات الأساسية.

أكدت أزمة الإيرادات -بما في ذلك الأخيرة المرتبطة بإيرادات منفذ شحن في محافظة المهرة وتمرد السلطة المحلية عن دفعها مركزياً- على الصراع الأوسع داخل أروقة السلطة حول الموارد، حيث يسعى كل عضو من أعضاء المجلس الرئاسي إلى فرض نفوذه والسيطرة على القضايا المالية الحساسة.

كما كان إصدار قرارات تعيينات حكومية من قبل نائب رئيس المجلس، ورئيس اللجنة العليا للإيرادات، ورئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي، أحد الأبعاد الملحوظة للخلافات داخل المجلس، حيث أصدر تعيينات في عدد من الوزارات والهيئات الحكومية، ولم يتم التصديق عليها في البداية مما تسبب في حالة من الجمود المؤسسي وتأخير في تنفيذ السياسات العامة.

وفي إطار التباين الملحوظ، اضطر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أخيرًا إلى الموافقة على هذه التعيينات، مما أظهر توتر بين الأعضاء حول آليات اتخاذ القرار والتنسيق الداخلي داخل المجلس.

هذا التأخير كان له أثر مباشر على قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وأظهر هشاشة آليات اتخاذ القرار في السلطة التنفيذية.

يُعكس الوضع الراهن تصاعدًا خطيرًا في الخلافات داخل المجلس الرئاسي الذي تم تشكيله منذ أبريل 2022، ويكشف عن صراع داخلي حول السلطة، ومسؤولية تنفيذ القرارات، وإدارة الأمن في المحافظات الحيوية مثل حضرموت، مما يعمق الانقسام السياسي ويؤثر بشكل كبير على الاستقرار المحلي والوضع الاقتصادي بشكل عام.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي يحضر حفل توديع طلاب النورس المشاركين في التحدي

نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي يحضر مراسم وداع طلاب النورس المشاركين في التحدي العالمي للروبوتات في الرياض

/محمد علي بن راجح

شهد نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي، الشيخ عزان عوض الجانحي، صباح يوم السبت الموافق ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥م، في العاصمة عدن، مراسم وداع بعثة طلاب مدارس النورس الأهلية النموذجية المتوجهة إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في التحدي العالمي للروبوتات، الذي يُقام في العاصمة الرياض يومي ١٩ و٢٠ من شهر نوفمبر الجاري.

وعبر الشيخ الجانحي عن أمانيه للطلاب بالتوفيق والنجاح، وتمثيل الوطن بشكل مشرف في هذا الحدث العالمي.

وقد حضر مراسم الوداع مدير المدرسة وعدد من أولياء أمور الطلاب والمعلمين.

اخبار عدن: نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي يحضر مراسم وداع طلاب النورس المشاركين في التحدي

بحضورٍ مهيب، شهدت مدينة عدن مراسم وداع طلاب مدرسة النورس المشاركين في التحدي الدولي الذي يقام في الخارج. تعتبر هذه المناسبة لحظة تاريخية تعكس تفوق الطلاب وطموحاتهم في تمثيل الوطن بصورة مشرفة.

مشاركة نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي

تواجد نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي، الذي عبر عن اعتزازه الكبير بالجهود التي بذلها الطلاب. ونوّه على أهمية دعم الفئة الناشئة وتمكينهم من المشاركة في الفعاليات الدولية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة ستساهم في تعزيز مهاراتهم وتوسيع آفاقهم.

فقرات المراسم

تخلل المراسم العديد من الفقرات الفنية والثقافية، حيث قدم الطلاب عروضًا مميزة تتضمن الرقصات الشعبية والموسيقى، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على المناسبة. كما تم توزيع شهادات تقديرية على الطلاب المتميزين، تقديرًا لجهودهم واجتهادهم.

أهمية التحدي

التحدي الذي سيشارك فيه الطلاب يمثل فرصة لتعزيز روح المنافسة والإبداع، ويهدف إلى تطوير المهارات الأكاديمية والعملية لديهم. كما أن النجاح في هذا التحدي سيسهم في رفع اسم عدن عالياً في المحافل الدولية.

دعم المواطنون المحلي

أشاد نائب رئيس هيئة الوفاق الجنوبي بجهود أولياء الأمور والمواطنون المحلي في دعم الطلاب. ونوّه على ضرورة استمرار التعاون بين جميع الأطراف لضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة تدعم الابناء في مسيرتهم المنظومة التعليميةية.

ختام

في ختام المراسم، عبر الطلاب عن شكرهم لكل من ساهم في دعمهم وتشجيعهم، واعدين بتقديم أفضل ما لديهم في التحدي. يبقى الأمل معقودًا على أن يعودوا بالنجاح والفخر لمدينتهم وبلدهم.

اخبار وردت الآن – رئيس جامعة المهرة يجتمع مع فريق تحرير مجلة الجامعة للعلوم الإنسانية

رئيس جامعة المهرة يلتقي هيئة تحرير مجلة الجامعة للعلوم الإنسانية

التقى معالي الدكتور أنور محمد كلشات، رئيس جامعة المهرة، اليوم، بفريق تحرير مجلة جامعة المهرة للعلوم الإنسانية، في سياق دعم الجامعة للبحث العلمي والنشر الأكاديمي.

وخلال الاجتماع، أثنى الدكتور كلشات على الجهود المبذولة في تطوير المجلة وتحسين مستواها العلمي، خاصةً بعد إدراجها مؤخرًا في قاعدة بيانات معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (آرسيف– ARCIF) لعام 2025، وحصولها على معامل تأثير قدره (0.1875) وتصنيفها ضمن الفئة المتوسطة Q3، بالإضافة إلى حصولها على معامل التأثير العربي الذي بلغ (0.95)، مما يعكس التقدم النوعي الذي حققته المجلة في الفترة الأخيرة.

وشدد رئيس الجامعة على أهمية الاستمرار في العمل بروح الفريق الواحد، والسعي لتعزيز جودة الأبحاث المنشورة وتوسيع قاعدة النشر، بما يسهم في رفع تصنيف المجلة وتحقيق مكانة مرموقة بين المجلات العربية والإقليمية.

كما قام معالي الدكتور أنور محمد كلشات بتكريم فريق تحرير المجلة بدرع تذكاري وشهادات تقديرية تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في هذا الإنجاز العلمي.

حضر الاجتماع رئيس تحرير المجلة الأستاذ الدكتور محمد علي هارب جبران، ومدير التحرير الأستاذ الدكتور أمين عبد الله محمد اليزيدي، وسكرتير التحرير الدكتور هلال محمد السفياني، والمدقق اللغوي باللغة العربية الأستاذ الدكتور عبدالكريم حسين علي رعدان، والمدقق اللغوي باللغة الإنجليزية الدكتور خليل عبدالجليل سيف.

اخبار وردت الآن: رئيس جامعة المهرة يلتقي هيئة تحرير مجلة الجامعة للعلوم الإنسانية

في إطار جهود جامعة المهرة لتعزيز البحث العلمي والنشر الأكاديمي، التقى رئيس الجامعة، الدكتور [اسم الدكتور]، مع هيئة تحرير مجلة الجامعة للعلوم الإنسانية. وجرى اللقاء في مقر الجامعة بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين.

تعزيز التعاون الأكاديمي

تناول اللقاء مجموعة من النقاط الأساسية التي تهم مستقبل المجلة ودورها في دعم البحث العلمي في مجالات العلوم الإنسانية. ونوّه الدكتور [اسم الدكتور] على أهمية المجلة كمنصة لنشر الأبحاث والدراسات التي تعكس تطورات الفكر الإنساني وتساهم في بناء المعرفة.

ولفت إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الجامعة والهيئات الأكاديمية الأخرى لاستقطاب المزيد من الأبحاث والمقالات المتميزة، مما يسهم في رفع مستوى المجلة وسمعتها على المستوى المحلي والدولي.

تطوير آليات العمل

ناقش الاجتماع أيضًا آليات تحسين عمليات التقييم والتحكيم للأبحاث المقدمة، حيث تم اقتراح تطوير نظام الكتروني يسهل عملية استقبال الأبحاث وتوزيعها على المحكمين. كما تم التطرق إلى أهمية تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لأعضاء هيئة التحرير لتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة في كيفية إدارة المجلة.

التوجهات المستقبلية

وفي ختام اللقاء، تم وضع خطة عمل مستقبلية تركز على زيادة عدد المنشورات في مختلف المجالات الإنسانية، بالإضافة إلى السعي للحصول على تصنيف أكاديمي رفيع للمجلة. وقد أبدت هيئة التحرير استعدادها للعمل على تحقيق هذه الأهداف بمهنية واحترافية.

استنتاج

يعكس هذا اللقاء التزام جامعة المهرة بتعزيز الإنتاج الأكاديمي والبحث العلمي، ويعزز من موقع المجلة كمنصة هامة تساهم في تقديم رؤى وأفكار جديدة في مجالات العلوم الإنسانية. يبقى الأمل معقودًا على جهود الجميع لتحقيق الأهداف المنشودة وتقديم محتوى علمي يثري المكتبة الأكاديمية ويخدم المواطنون.

التعاون يشرح موقفه بشأن مغادرة سلطان مندش، والهلال يناقش طلب إنزاجي – كورة بريك

التعاون يوضح موقفه من رحيل سلطان مندش والهلال يدرس طلب إنزاجي – كورة بريك

أوضح نادي التعاون موقفه الرسمي بشأن اهتمام نادي الهلال بالتعاقد مع لاعبه سلطان مندش خلال فترة الانيوزقالات الشتوية القادمة، في ظل رغبة المدرب الإيطالي سيميوني إنزاجي في تعزيز الخط الهجومي للفريق الأزرق قبل استحقاقاته المحلية والقارية.

اقرأ أيضاً|أول تعليق من رونالدو بعد تأهل البرتغال إلى كأس العالم 2026

وفقًا لمصادر قريبة من نادي التعاون، فقد أكد مسؤولو النادي للهلال أن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب يتوقف على الجهاز الفني بقيادة المدرب التشيكي بريكليش شاموسكا، الذي أظهر تحفظًا على فكرة رحيل أي لاعب من عناصره الأساسية خلال فترة الانيوزقالات الشتوية. وأوضح أن أي انيوزقال محتمل سيُدرس بعناية، ولن يتم إلا بنهاية الموسم إذا رأى المدرب أنه لا يؤثر سلبًا على مصلحة الفريق.

التعاون يوضح موقفه من رحيل سلطان مندش والهلال يدرس طلب إنزاجي

وأضافت المصادر أن نادي الهلال قدم عرضًا رسميًا لدراسة إمكانية ضم اللاعب، لكن التعاون متمسك بالحفاظ على عناصره الأساسية، خاصة مع خوض الفريق منافسات دوري روشن للمحترفين بالإضافة إلى مشاركته في البطولات القارية، مما يُعتبر استقرار التشكيلة أولوية للإدارة والجهاز الفني.

سيموني إنزاجي

يأتي اهتمام إنزاجي بسلطان مندش لتعزيز الهجوم في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الهلال حاليًا، بالإضافة إلى الحاجة لزيادة الخيارات الهجومية استعدادًا للمنافسات القادمة، وخاصة أن الفريق الأزرق يسعى للحفاظ على توازنه في البطولات المحلية وتعزيز فرصه على الساحة القارية.

إنزاجي

على الجانب الآخر، يستعد الهلال لمواجهة الفتح في مباراة قادمة ضمن الجولة المقبلة من دوري روشن، المقررة على ملعب المملكة أرينا يوم السبت، حيث يسعى الجهاز الفني لتجهيز جميع اللاعبين بشكل مثالي، مع ضمان الانسجام داخل صفوف الفريق في ظل الحديث المستمر حول انيوزقالات الشتاء.

تؤكد هذه التطورات حرص التعاون على مصلحة لاعبيه وكذلك على التوازن العام للفريق، مع الالتزام بالمعايير الفنية والإدارية التي تضمن عدم التأثير على المنافسات الحالية، بينما يظل الهلال على تواصل مستمر مع النادي لمعرفة موقفه النهائي بشأن صفقة الانيوزقال، والتي قد تتضح مع نهاية الموسم بناءً على تقييم شامل من المدرب والجهاز الفني.

التعاون يوضح موقفه من رحيل سلطان مندش والهلال يدرس طلب إنزاجي

في الآونة الأخيرة، تصدرت أخبار الأندية السعودية وسائل الإعلام، حيث جاء في مقدمتها موقف نادي التعاون من رحيل لاعبه سلطان مندش، إلى جانب اهتمام نادي الهلال بطلب المدرب إنزاجي، مما أثار اهتمام عشاق كرة القدم في المملكة.

موقف التعاون من رحيل سلطان مندش

أكدت إدارة نادي التعاون أنها لا ترغب في التخلي عن لاعبها سلطان مندش خلال فترة الانيوزقالات الحالية. وتردد أن هناك بعض الأندية التي أبدت اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب، لكن التعاون يضع ثقة كبيرة في قدراته ويرى أنه أحد الركائز الأساسية في الفريق. كما أعربت الإدارة عن سعيها للحفاظ على استقرار الفريق قبل الدخول في المنافسات المقبلة.

الهلال يدرس طلب إنزاجي

في جانب آخر، يتجه نادي الهلال لدراسة طلب المدرب الإيطالي إنزاجي فيما يخص تعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد. يأتي ذلك في ظل سعي الهلال لتعزيز قدراته التنافسية في الدوري السعودي والمشاركات القارية. ويرى إنزاجي أن التعاقد مع لاعبين مميزين سيضمن للفريق نيوزائج إيجابية ويعزز من حظوظهم في الفوز بالألقاب.

الخلاصة

تستمر الأندية السعودية في تطوير فرقها، حيث يوضح التعاون تمسكه بلاعبيه الأساسيين، بينما يتطلع الهلال لتعزيز تشكيلته بطلبات المدرب إنزاجي. من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات في سوق الانيوزقالات، مما يزيد من إثارة الدوري السعودي وجذب أنظار المشجعين.

الصين هي الحل.. الآلية الأوروبية تفشل في السيطرة على مبيعات النفط الإيراني – شاشوف


أظهرت صادرات النفط الإيراني ارتفاعاً غير مسبوق مؤخراً، رغم تفعيل آلية الزناد الأوروبية لفرض عقوبات دولية بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي. في سبتمبر 2025، بلغت صادرات إيران 2.3 مليون برميل يومياً، بفضل التعاون مع الصين وتطوير طهران لأساليب غير تقليدية للتصدير. رغم زيادة المبيعات، تواجه إيران تحديات مالية في تحويل العوائد. تكشف هذه المعطيات عن محدودية تأثير العقوبات الغربية، وقدرة إيران على التكيف مع الضغوط. ومع ذلك، يظل مستقبل صادرات النفط الإيراني غير مستقر، مع مخاطر جيوسياسية محتملة وتحديات مالية تستمر في التأثير على الاقتصاد الإيراني.

تقارير | شاشوف

شهدت صادرات النفط الإيراني في الأشهر الأخيرة ارتفاعاً غير مسبوق، تزامناً مع إعادة تفعيل آلية الزناد الأوروبية “فرنسا وبريطانيا وألمانيا”، التي تهدف إلى فرض عقوبات دولية على إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عام 2018. ورغم توقعات الرأي العام الإيراني والدولي بأن هذه الخطوة ستقلل من مبيعات النفط وتؤثر سلباً على الاقتصاد الإيراني، أظهرت البيانات الفعلية نمطاً عكسياً، مما يبرز هشاشة تأثير هذه الآلية في المدى القصير.

وفقاً لتتبع مرصد “شاشوف” لبيانات شركة “تانكر تراكرز”، وصلت صادرات النفط الإيراني خلال سبتمبر 2025 إلى نحو 2.3 مليون برميل يومياً، وهو أعلى معدل منذ عام 2018.

وفي البيانات الرسمية، ذكرت وزارة النفط الإيرانية أن الصادرات وصلت إلى 66.8 مليون برميل شهرياً، بمعدل يومي يقارب 2.15 مليون برميل، بينما لم يكشف وزير النفط محسن باك نجاد عن التفاصيل الدقيقة لمبيعات النفط.

يعتمد النظام الإيراني على أسطول مكوَّن من حوالي 70 ناقلة نفطية، بعضها محمل وآخر عائد بعد التفريغ، مع تخزين الفائض في الصين، مما يعزز من مرونة طهران في إدارة صادراتها.

لماذا زادت المبيعات؟

هناك عدة أسباب وراء زيادة المبيعات النفطية الإيرانية، أبرزها التنسيق الإيراني الصيني، حيث يعزز التعاون بين طهران وبكين من قدرة تسويق النفط الإيراني ومواجهة الضغوط الأمريكية، وتظهر الصين التزاماً قوياً بشراء النفط الإيراني دون الاستجابة للضغوط الغربية.

إضافةً إلى ذلك، تم التكيف مع العقوبات، حيث طورت إيران آليات غير تقليدية لتصدير النفط وتحويل عوائده، مستفيدةً من الخبرة المكتسبة أثناء سياسة إدارة ترامب، التي استهدفت تقليل صادراتها النفطية.

كما زاد الإنتاج وتم تعديل مسارات التسويق واستغلال المخزون العائم في المياه الدولية، مما ساهم في تسجيل مستويات قياسية للمبيعات.

لكن زيادة المبيعات المتقطعة لا تعني بالضرورة زيادة فعلية في العوائد النقدية، نظرًا للصعوبات المالية في تحويل الأموال إلى البلاد وفقاً لتقديرات خبراء الاقتصاد الذين تتبَّعوا بيانات شاشوف. كما أن هناك إرادة سياسية واضحة بين طهران وبكين لمواجهة السياسات الغربية، إلا أن ذلك قد يزيد من التوترات الجيوسياسية، ويعزز احتمالية الخيارات العسكرية ضد إيران كما حدث في يونيو 2025.

رغم تفعيل آلية الزناد في سبتمبر، إلا أن تنفيذ العقوبات يحتاج وقتاً طويلاً لتظهر نتائجه، خاصة مع الخلاف بين القوى الشرقية والغربية في مجلس الأمن وعدم وجود إجماع دولي.

سيناريوهات مستقبلية

حسب الخبراء، يمكن تصور عدة مسارات محتملة لمبيعات النفط الإيراني في الفترة القادمة، مثل “زيادة المبيعات” في حال تراجعت الضغوط الغربية، وهو سيناريو ضعيف الحدوث، و”تراجع الصادرات” إذا تحسنت العلاقات بين بكين وواشنطن، وهو احتمال ضعيف أيضاً، و”الثبات أو التأرجح” عند مستويات الإنتاج الحالية، وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً في ظل استمرار الوضع السياسي كما هو.

تعكس هذه المعطيات مجموعة من الاستنتاجات الاستراتيجية والاقتصادية، أهمها هشاشة العقوبات الغربية، إذ لم تؤثر آلية الزناد الأوروبية على صادرات النفط الإيراني كما هو متوقع، مما يشير إلى محدودية قدرة العقوبات الدولية في فرض قيود فعلية على الاقتصاد الإيراني في المدى القصير.

كما أن الشريك الصيني يلعب دوراً أساسياً في قدرة إيران على تجاوز العقوبات، ويعكس قدرة الدول غير الغربية على تحدي الهيمنة الاقتصادية والسياسية الغربية.

مع ذلك، تبقى استمرارية الاقتصاد الإيراني تواجه تحديات مالية، فرغم زيادة المبيعات، فالفجوة بين تصدير النفط وتحويل العوائد تظل تحدياً رئيسياً للسيولة والمالية العامة، مما يجعل الاقتصاد الإيراني عرضة للتذبذب.

بالنسبة للمخاطر الجيوسياسية المحتملة، قد يؤدي تحدي العقوبات الغربية إلى تصاعد التوترات، وقد يُستخدم النفط كأداة للمساومة السياسية أو العسكرية.

يوضح هذا الملف بشكل كامل مرونة السوق الدولية للطاقة، حيث تبرز تجربة إيران مدى قدرة الدول المنتجة على التكيف مع العقوبات من خلال أساليب تسويق غير تقليدية واستخدام مخزونها في الأسواق العالمية، مما يقلل من فاعلية العقوبات الاقتصادية التقليدية.

في النهاية، ورغم العقوبات وإعادة تفعيل آلية الزناد، يُنظر إلى النفط الإيراني على أنه قوة اقتصادية وسياسية قادرة على تحدي الضغوط الغربية عبر الاستفادة من الشراكات الاستراتيجية، خاصة مع الصين، لكن المستقبل القريب لمبيعات النفط الإيراني يبدو متأرجحاً مع نسبة استقرار عند مستويات عالية، وسط استمرار المخاطر المالية والجيوسياسية التي قد تؤثر على قدرة طهران على تحقيق الاستفادة الكاملة من صادراتها النفطية.


تم نسخ الرابط

وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة: إدارة ترامب تؤثر سلباً على الاقتصاد الأمريكي والمؤسسات تت deteriorate – شاشوف


أصدرت وزيرة الخزانة السابقة جانيت يلين تحذيرات شديدة بشأن ‘التآكل المؤسسي’ الذي يهدد الاقتصاد الأمريكي. أشارت إلى أن الضغوط السياسية من إدارة ترامب على سيادة القانون ومؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي والجامعات تهدد أساسات النمو الاقتصادي. حذرت من خطورة تدخل السياسة في القرارات الاقتصادية، وتأثير ذلك على الثقة بالأسواق. كما ذكرت أن هذه الضغوط تؤثر سلباً على الابتكار والمشاريع البحثية، وتهدد جذب العلماء. رغم قوة الاقتصاد الأمريكي الحالية، فإن هذه المؤشرات تشير إلى مخاطر متزايدة قد تؤثر على الاستقرار المالي والنمو على المديين المتوسط والطويل، محذّرة من عواقب اجتماعية وسياسية.

تقارير | شاشوف

في لهجة قوية، حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة “جانيت يلين” خلال إدارة بايدن من “التآكل المؤسسي” الذي يهدد الاقتصاد الأمريكي من الداخل، مشيرةً إلى أن الضغوط السياسية -التي تمارسها إدارة ترامب- على سيادة القانون ومجلس الاحتياطي الفيدرالي والجامعات قد تقوّض الأسس المؤسسية التي يعتمد عليها الرخاء الاقتصادي في الولايات المتحدة.

وكالة بلومبيرغ نقلت تصريحات يلين التي اطلع عليها شاشوف، والتي كانت تُعتبر هذا التحول تهديداً مباشراً للنمو الاقتصادي والثقة في المؤسسات الأمريكية.

وأضافت يلين أن ما ذكرته في خطابها في يوليو 2024 حول أهمية “عدم الانزلاق بعيداً عن الروح الديمقراطية” لم يكن مجرد كلام رمزي، بل هو تحذير مسبق من انحراف يتجلى اليوم بشكل أوضح.

وقالت يلين: “ألاحظ من خلال القصص المتداولة وجود خوف كبير من التعبير عن آراء سلبية بخصوص الأحداث الحالية أو حول الرئيس، ويبدو أن الشركات والأفراد يشعرون بالقلق، لأن تعرضهم لأي تجاوز قد يوجب عقوبة شخصية عليهم”.

خطر التحول إلى “جمهورية موز”

حذرت يلين من الضغوط غير المسبوقة على الاحتياطي الفيدرالي، مشددةً على محاولات الرئيس ترامب المتكررة للتدخل في السياسة النقدية، بما في ذلك دعواته لخفض أسعار الفائدة (بأكثر من 1%) تحت ذريعة تخفيف عبء الدين الحكومي، وسعيه لإقالة بعض الأعضاء في المجلس، مثل ليزا كوك، المعينة من قبل بايدن.

تلك التحركات، بحسب الوزيرة السابقة، تشكل تهديداً جاداً لاستقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي، ونجاح مثل هذه الإقالات قد يفضي إلى إمكانية إطاحة أي مسؤول في البنك المركزي، مما يُعتبر بمثابة “نهاية استقلال الفيدرالي”.

وأضافت: “إذا حصل هذا في دولة نامية، لكانت رؤوس الأموال قد فرّت على الفور ولتدهور سعر الصرف وارتفعت أسعار الفائدة طويلة الأجل”. وتابعت: “نحن في خطر التحول إلى (جمهورية موز)”.

هذا الانزلاق نحو تسييس السياسة النقدية يطمس الفوارق بين السياسة المالية للكونغرس والسياسة النقدية للبنك المركزي، مما يضعف مصداقية الولايات المتحدة في مواجهة التضخم ويهدد ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، حسب تصريحات يلين التي اطلع عليها شاشوف.

الجامعات والابتكار: الركيزة المهددة

سلّطت يلين الضوء على التهديدات التي تواجه الجامعات الأمريكية، خاصة تلك ذات التوجهات الليبرالية أو التي تستقبل طلاباً دوليين. فقد ضغط البيت الأبيض على هذه الجامعات لتغيير سياساتها، متضمنًا تهديدها بقطع مئات المليارات من الدولارات كتمويل اتحادي، مما يعرض مشروعات بحثية كبرى للخطر.

أشارت إلى أن هذه الضغوط أثرت سلباً على قدرة الولايات المتحدة على استقطاب العلماء والباحثين، الذين يُعتبرون أساس الابتكار والتقدم التكنولوجي، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

أيضا، “بدأنا نفقد العلماء والباحثين، وهناك ترهيب مباشر لأي شخص إذا عبر عن فكرة لا تعجب الرئيس، مما قد يجعله هدفاً شخصياً. جزء كبير جداً من نمونا الاقتصادي يعتمد على ريادتنا في التقنيات الجديدة وقدرتنا على بدء أعمال جديدة تستفيد منها”.

الأسواق المالية والدولار

رغم وجود هذه المخاطر المؤسسية، أشارت يلين إلى أن الاقتصاد الأمريكي يبدو قوياً حالياً، مع استمرار الاستهلاك ونمو سوق العمل، وزيادة مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 18% منذ الانتخابات. ومع ذلك، قد يُخفي هذا الأداء “الجيد” هشاشة مؤسسية عميقة، خاصة مع اعتماد الأسواق على طفرة الذكاء الاصطناعي.

لاحظت أيضاً تراجع الدولار بنسبة 4% منذ إعلان الرسوم الجمركية في أبريل 2025، رغم التوقعات الرسمية بأنه سيستفيد من السياسات التجارية المشددة، محذرةً من أن بعض المستثمرين بدأوا بالتحوط ضد الاستثمارات بالدولار. وأكدت أن هذه المؤشرات تعكس تراكم مخاطر اقتصادية وسياسية قد تظهر تداعياتها لاحقاً في الأسواق.

ما بعد تآكل المؤسسات

تشير يلين إلى أن تآكل المؤسسات سيكون له تأثير على المدى المتوسط والبعيد في تقليل ثقة المستثمرين، حيث سيعيد المستثمرون التفكير في ضخ رؤوس الأموال في ظل تسييس السياسات الاقتصادية وتدخل السلطة التنفيذية في البنك المركزي.

كما أن النمو الاقتصادي سوف يتعرض للتهديد، حيث أن تسييس القرارات الاقتصادية يُعيق خطط الاستثمار ويحد من قدرة الشركات على التخطيط طويل الأمد. إضافةً إلى التراجع في الابتكار والريادة التكنولوجية، ففقدان العلماء والباحثين وترهيب الجامعات من التعبير الحر يقلل من قدرتها على إطلاق مشاريع بحثية رائدة.

بجانب الضغوط على العملة والأسواق المالية، فإن استمرار الضغوط على الدولار وسياسات الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسعار الصرف وأسواق الدخل الثابت. كما أن تآكل المؤسسات سيفقد المواطنين الشعور بالأمان القانوني وعدم إنصاف القرارات الحكومية، مما قد يزيد من التوترات السياسية والاجتماعية.

تراهن يلين على قدرة الناخبين الأمريكيين على إدراك أثر هذه التحولات على حياتهم اليومية، مؤكدةً أن الضغوط المؤسسية قد لا تظهر فوراً في أسعار المواد الأساسية، لكنها تتجمع لترك آثار بعيدة المدى.

حيث قالت: “في النهاية، يقع على عاتق الأمريكيين فهم تأثير ذلك على حياتهم اليومية”.

خلاصةً، تحذير وزيرة الخزانة السابقة جانيت يلين من أن التآكل المؤسسي في الولايات المتحدة يدق ناقوس الخطر، حيث يُعد قضية اقتصادية مصيرية لها تأثيرات مباشرة على النمو والثقة والاستقرار المالي والابتكار، وقد يتحول هذا التآكل، إذا لم يُعالج، إلى تهديد وجودي للمؤسسات الأمريكية وسيادة القانون، مع تداعيات تتجاوز الاقتصاد لتشمل جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد.


تم نسخ الرابط

إنزاجي ينيوزظر عودة اللاعبين الدوليين بالهلال لحل مشكلة الظهير الأيمن | المصري اليوم

سيمونى إنزاجى - صورة أرشيفية

سيمونى إنزاجى – صورة أرشيفية


سيمونى إنزاجى – صورة أرشيفية

يتطلع الإيطالى سيمونى إنزاجى، المدير الفنى لنادى الهلال السعودى، إلى عودة اللاعبين الدوليين من أجل معالجة أزمة مركز الظهير الأيمن قبل المباراة أمام الفتح، المقررة يوم السبت المقبل في الجولة التاسعة من بطولة دورى روشن للمحترفين.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «الرياضية» السعودية، فإن إنزاجى قد قرر تأجيل القرار بشأن اللاعب الذي سيتولى مركز الظهير الأيمن في مواجهة الفتح، حتى يعود الدوليون ويكمل الفريق عناصره في التدريبات.

كما أشارت إلى أن إنزاجى سيقوم بإجراء اختبارات فنية خلال التدريبات القادمة للهلال، لاختيار اللاعب الأنسب لقيادة مركز الظهير الأيمن في مواجهة الفتح.

ويواجه الهلال أزمة كبيرة في مركز الظهير الأيمن بعد إصابة حمد اليامى ومتعب الحربى، إضافة إلى استبعاد البرتغالى جواو كانسيلو من قائمة أجانب الفريق الثمانية في دورى روشن للمحترفين.

لحل أزمة الظهير الأيمن.. إنزاجى ينيوزظر عودة الدوليين بالهلال

تقديم:

يواجه نادي الهلال السعودي تحدياً حقيقياً في خط دفاعه، وخاصة في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من غيابات عدة بسبب التزامات اللاعبين الدوليين. ويعتبر هذا المركز من أهم المراكز التي يحتاج فيها الهلال إلى تدعيم عاجل لضمان استقرار أداء الفريق في المنافسات المحلية والقارية.

الأزمة الحالية:

يعلم المدرب الأرجنيوزيني رامون دياز جيداً أن عزيمة الفريق تحتاج إلى توازن دفاعي هائل، وخاصة في ظل الضغط الكبير الذي يتعرض له الهلال خلال الموسم الحالي. ومع غياب البعض من اللاعبين الدوليين بسبب الالتزامات مع المنيوزخب، أصبح من الضروري على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة.

ترقب عودة الدوليين:

يترقب إنزاجى، المدرب المساعد في الجهاز الفني، عودة اللاعبين الدوليين بفارغ الصبر. فعودة هؤلاء اللاعبين ستدعم خط الدفاع بشكل كبير وتمنح الفريق قوة إضافية في اللقاءات المقبلة. لا يقتصر الأمر على الظهير الأيمن فحسب، بل سيمتد التأثير الإيجابي للعودة على جميع خطوط الفريق، مما يعزز من فرص الهلال لتحقيق الانيوزصارات.

استراتيجيات بديلة:

وفي حال استمرار غياب الدوليين لفترة أطول، قد يضطر دياز للتفكير في استراتيجيات بديلة، مثل الاعتماد على اللاعبين الشبان أو تجربة بعض الأسماء الجديدة في التشكيلة. تبقى الخيارات متعددة، ولكن تبقى القدرة على تنفيذها والانسجام بينها هي التحدي الأكبر.

الخاتمة:

إن أزمة الظهير الأيمن تتطلب إدراكاً تاماً من قبل الجهاز الفني بضرورة إيجاد البدائل في سُرعَة. فاستمرار الضغط في المنافسات يتطلب عودة سريعة للاعبين الدوليين لضمان بقاء الهلال في دائرة المنافسة. الأمل يبقى معقوداً على سرعة عودة اللاعبين ونجاح الاستراتيجيات البديلة في حال الحاجة إليها.

اخبار وردت الآن – جهود «القاهرة» في تعز تستمر في إزالة المخالفات وإزالة نفايات البناء في عدن

أشغال «القاهرة» بتعز يواصل حملة إزالة المخالفات ورفع مخلفات البناء في عدد من الشوارع

استجابة لتوجيهات محافظ محافظة تعز، وبرعاية ومتابعة من مدير عام مديرية القاهرة، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، يواصل فرع مكتب الأشغال السنةة، لليوم الرابع على التوالي، حملة إزالة المخالفات العشوائية في عدة شوارع بالمديرية.

تضمنت الحملة، اليوم، إزالة مجموعة من المخالفات ورفع مخلفات البناء التي تعرقل حركة مرور المواطنين والمركبات في حي السلخانة، ومحيط مدرسة خديجة للبنات، وحي الواقش، وشارع التحرير الأسفل قرب الجسر، وأمام سوق المجاهد.

نوّه “المشمر” أن هذه الخطوات تأتي كجزء من خطة شاملة لضبط المخالفات وتحسين الخدمات السنةة، مشددًا على أن السلطة المحلية لن تتجاهل أي تجاوزات تضر بالمصلحة السنةة، مشيرًا إلى أن الحملة ستستمر حتى يتم إزالة جميع المخالفات.

بدورهم، عبّر عدد من المواطنين عن تقديرهم لهذه الجهود، مشيدين بالإجراءات المتخذة تجاه التعديات على الشوارع والأرصفة السنةة، مؤكدين أن الاستمرار في حملات الإزالة سيعزز حركة السير ويحسن مستوى الخدمات، مما يعيد لمدينة تعز رونقها الحضاري.

اخبار وردت الآن: أشغال «القاهرة» بتعز تواصل حملة إزالة المخالفات ورفع مخلفات البناء

تواصِل مديرية أشغال محافظة تعز، بالتعاون مع الجهات المعنية، حملتها المستمرة لإزالة المخالفات ورفع مخلفات البناء من مختلف أحياء المدينة، في خطوة تهدف إلى تحسين الأوضاع البيئية والحد من الفوضى العمرانية.

أهمية الحملة

تعتبر هذه الحملة استراتيجية هامة لتعزيز النظام الحاكم الحضاري في العاصمة المؤقتة تعز، حيث تسعى الجهات المختصة إلى إعادة تنظيم الشوارع والطرقات وجعلها أكثر أمانًا وراحة للمواطنين. المخالفات التي تمثل تهديدًا لجمالية المدينة وللصحة السنةة ستكون تحت المراقبة المستمرة مع وجود خطة شاملة لإزالة جميع أشكال التعديات على الملكية السنةة.

أنشطة الحملة

تضمنت أنشطة الحملة خطوات عدة، منها:

  • إزالة التعديات: تمثل هذه الخطوة إحدى أولويات فرق الأشغال، حيث تسعى إلى إزالة المباني غير القانونية والتي تسببت في إعاقة الحركة المرورية.

  • رفع المخلفات: تم تنظيف المناطق التي كانت تعاني من تراكم مخلفات البناء، مما ساعد على تحسين المظهر السنة للمدينة وخلق بيئة صحية للسكان.

  • التوعية والإعلام: رافقت الحملة جهود توعية للمواطنين حول أهمية الالتزام بالقوانين والمعايير العمرانية، ودورهم في الحفاظ على جمالية المدينة.

جهود مشتركة

نوّهت الجهات التنظيمية في محافظة تعز أن نجاح هذه الحملة يعتمد على تعاون المواطنين ودعمهم، مشددة على أهمية التكاتف المواطنوني من أجل تعزيز قيم النظام الحاكم والالتزام.

التحديات

تواجه الحملة عددًا من التحديات، منها مقاومة بعض المخالفين ووجود كميات كبيرة من المخلفات تحتاج إلى جهود مضاعفة لإزالتها. إلا أن المعنيين في الحملة عبروا عن تفاؤلهم بقدرتهم على تجاوز هذه العقبات، مؤكدين أن العمل مستمر حتى تحقيق الأهداف المرجوة.

في ختام الحديث، تأمل إدارة الأشغال في تعز أن يكون لهذه الحملة أثر ملموس على حياة المواطنين، وأن تساهم في تحقيق التنمية المستدامة للمدينة، من خلال الحفاظ على النظام الحاكم البيئي وتوفير بيئة مناسبة للأجيال القادمة.

تحول في مشهد العمل والاستثمار: السعودية تخفض المزايا المالية للعمالة الأجنبية لهذه الأسباب – شاشوف


تشهد السعودية تغييرات اقتصادية كبيرة، حيث بدأت الشركات في تقليص المزايا التي كانت تقدمها للعمالة الأجنبية، مع سعي المملكة لترشيد الإنفاق وتعديل أولوياتها ضمن رؤية 2030. بعد استثمارات ضخمة، تواجه المشاريع العملاقة، مثل نيوم، صعوبات في التنفيذ والتمويل. وقد أدى انخفاض أسعار النفط إلى عجز مالي، مما ساهم في تقليص الرواتب والعروض المقدمة للوافدين. بينما تعزز الإمارات مكانتها كوجهة جذابة للعمالة ذات الكفاءات العالية بفضل المزايا التنافسية. تشير هذه التغيرات إلى تحول جذري في السياسات الاقتصادية السعودية ومحاولات لإعادة تقييم المشاريع الحالية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

مع التغيرات المتعددة التي تحدث في المملكة، بدأت الشركات السعودية في تقليص المزايا المغرية التي كانت تجذب في السابق أفضل المهارات الأجنبية للعمل في مجالات مثل البناء والتصنيع، وذلك في إطار سعي المملكة لكبح الإنفاق وإعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية.

تشير وكالة رويترز في تقرير اطلع عليه مرصد شاشوف، إلى أن المملكة تقدمت بشكل كبير في خطتها للتحول الاقتصادي المعروفة باسم رؤية 2030، التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على إيرادات النفط وتوفير فرص عمل جديدة والتوسع في قطاعات مثل السياحة والعقارات والتعدين والخدمات المالية.

ضمن إطار خطة طويلة الأجل، قامت المملكة بضخ استثمارات ضخمة بمليارات الدولارات في مشاريع عديدة، مما عزز الطلب على العاملين الأجانب ذوي المهارات العالية، لكنها تواجه تحديات تتمثل في التنفيذ والتأخير.

هذا لا يمكن فصله عن السياق الاقتصادي المحلي، حيث تعكس المملكة حالياً مراجعة مالية نتيجة للسنوات الطويلة من الإنفاق الكبير على مشاريع وُصفت في بدايتها بأنها ‘رؤية المستقبل’، لكنها تواجه اليوم تحديات في التمويل وضغوطات الواقع الاقتصادي.

استبعاد المزايا للعمال

أفاد مصدران سعوديان لرويترز أن العمال الأجانب لم يعودوا قادرين على التفاوض بشأن مزايا تصل إلى 40% أو أكثر، بل حتى مضاعفة رواتبهم الحالية في بعض الحالات، وهو ما كان شائعاً قبل بضع سنوات، حيث أصبحت عروض العمل أكثر تحفظاً الآن.

قال مجدي الزين، المدير العام لشركة بويدن للتوظيف: “من جهة، لدينا أكبر اقتصاد في المنطقة يسعى لتقليص حجمه، ومن جهة أخرى، هناك عدد كبير من المرشحين المتحمسين للقدوم إلى المنطقة، لذا أصحاب الشركات يعيدون تقييم عروض العمل، وهذا ما يحدث حالياً.”

تعكس هذه التغيرات تحولات أوسع يقوم بها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي تبلغ قيمته 925 مليار دولار، نحو مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والتعدين، والتي يُنظر إليها لتحقيق عوائد أفضل، خاصة بعد أن تعرض الصندوق لانتكاسات كبيرة في مشاريعه الضخمة المتعلقة بالبنية التحتية والعقارات، وفقاً لتقرير شاشوف من رويترز.

من الأمثلة على ذلك مشروع نيوم بتكلفة 500 مليار دولار، ومشروع تروجينا، وجهة السياحة الجبلية التي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029. وقد استهدفت السعودية العمال بمشاريعها العملاقة، حيث كانت تبحث عن الكفاءات الأجنبية التي تملك مهارات ينقصها السوق المحلي.

أشار حسن بابات، الرئيس التنفيذي لشركة توسكان الشرق الأوسط للاستشارات التوظيفية، إلى أن مديري المشاريع في الإمارات، على سبيل المثال، يمكن أن يحصلوا على رواتب تصل إلى حوالي 100 ألف دولار في السعودية لوظائف تساوي 60 ألف دولار في الإمارات.

تباطؤ المشاريع العملاقة ونقص التمويل

تواجه المشاريع الكبرى مثل نيوم تأخيرات وعراقيل كبيرة، في وقت تسعى فيه المملكة لتقليص النفقات. وقد أظهر نشاط المشاريع السعودية تباطؤاً في عام 2025، حيث انخفضت قيمة العقود الممنوحة تقريباً إلى النصف في الأشهر التسعة الأولى من السنة، وفقاً لشركة كامكو إنفست.

وقد أثرت انخفاض أسعار النفط على المالية العامة، مما زاد من عجز الموازنة. يشير صندوق النقد الدولي إلى أن المملكة بحاجة إلى أسعار نفط تقارب 100 دولار للبرميل لتحقيق توازن في ميزانيتها.

بحسب حسن بابات، تباطأت وتيرة التنمية مما أدى إلى تراجع في التوظيف. الآن، تتفاوض الشركات على الرواتب بشكل أكثر من السابق عندما كان هناك نقص، وتقوم الشركات باتخاذ تدابير لتقليل النفقات.

وفقاً لتحليل شاشوف لبيانات تقرير الأجور الصادر عن توسكان في أكتوبر، يبدو أن الشركات السعودية قد توجه ميزانيات محدودة نحو ‘المهارات الأكثر طلباً’ في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي أو التحول الرقمي.

تشير رويترز إلى أن الإمارات أصبحت خياراً أكثر جاذبية للكفاءات العالية، فتُعتبر مركزاً للأعمال والسياحة حيث يشكل الأجانب 90% من سكانها، وذلك بفضل الأجور المرتفعة المعفاة من الضرائب، وشبكة المدارس الدولية والخدمات الصحية، والبنية التحتية العالمية.

قال تريفور مورفي، الرئيس التنفيذي لشركة كوبر فيتش، وفقاً لتحليل شاشوف، إن الفارق أصبح ضئيلاً بين متوسط الرواتب في السعودية والإمارات، حيث تزيد الرواتب في السعودية بمعدل يتراوح بين 5 إلى 8% فقط.

حالياً، تعمل الحكومة السعودية على تسريع إصلاحات سوق العمل، وزيادة نسبة المواطنين في القطاع الخاص. وأصبحت عروض العمل الآن أكثر دراية وقد ارتبطت بالبيانات والأداء ومعايير السوق الفعلية، مما ينظر إليه بعضهم على أنه انكماش، كما ذكرت لويز كنوتسون، الرئيسة التنفيذية لشركة ماتشز تالنت.

مشهد مأزوم بسبب المشاريع العملاقة

خفض الامتيازات المالية بشكل ملحوظ للأجانب، بعد سنوات كانت الرواتب فيها تصل إلى ضعف ما يُعرض في الإمارات، يدل على تضييق مالي واضح وإعادة تقييم جذرية لأولويات الصرف، مما يشير إلى توقف مرحلة ‘الإنفاق المفتوح’ التي بدأت مع إطلاق رؤية 2030.

هذا التغيير لم يحدث لو كانت المشاريع الكبرى تمضي بوتيرة التمويل ذاتها كما بين 2017 و2022. فمشروع نيوم خاصة، أصبح يواجه صعوبة في جذب التمويل الكافي.

تحتاج السعودية إلى سعر نفط 100 دولار للبرميل لتحقيق توازن، وفقاً لتحليل شاشوف للتقارير، وهذا قد يؤدي إلى إخفاق بنيوي في نموذج المشاريع العملاقة الذي يعتمد على ضخ استثمارات قياسية قبل تحقيق العوائد، والاعتماد على أسعار النفط المرتفعة، وجذب الآلاف من العمالة الأجنبية عالية التكلفة.

أدى التباطؤ المالي إلى خفض الرواتب، مما يعني أن المملكة لم تعد قادرة على تمويل الحرب على الكفاءات العالمية كما في السابق.

يُعتبر نقل صندوق الاستثمارات العامة نحو الذكاء الاصطناعي واللوجستيات والتعدين اعترافاً ضمنياً بأن مشاريع البنية التحتية العملاقة استنزفت الموارد، وتشكل مخاطر جسيمة دون عوائد قريبة، في حين أن القطاعات الجديدة تتطلب رأس مال أقل ونتائج أسرع.

يزداد القلق حول فقدان السعودية لمعركة جذب المواهب لصالح الإمارات، حيث تقدم الأخيرة ضمانات معيشية أفضل بكثير، بينما ما زال نمط الحياة في السعودية أقل مرونة للوافدين رغم الإصلاحات، مما يعني تراجع القدرة التنافسية للسعودية في العنصر الأكثر أهمية لنجاح مشاريعها، وهو الكفاءات الأجنبية.

في النهاية، يكشف تقرير رويترز عن أن السعودية انتقلت من دولة تطلق مشاريع عملاقة بلا سقف مالي إلى دولة تواجه ضغوطات مالية وتعيد ترتيب أولوياتها، حيث يعكس خفض المزايا للوافدين هذه الضغوط المالية الشديدة، وفشل المشاريع العملاقة في تحقيق الجدول الزمني، ما يعني إعادة تقييم رؤية 2030، وزيادة المنافسة الإقليمية مع الإمارات، وبدء مرحلة جديدة في الاقتصاد السعودي تختلف عن مرحلة الوعود الضخمة والإنفاق الغير محدود.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));