‘توتال’ تحذر من مخاطر الاعتماد على الغاز الأمريكي… أوروبا تواجه ضغوط واشنطن ونقص الإمدادات الروسية – شاشوف


تواجه أوروبا تحديات كبيرة في إعادة تشكيل نظام الطاقة الخاص بها بسبب تقليص الإمدادات الروسية نتيجة الحرب في أوكرانيا. بينما تسعى الولايات المتحدة لتعويض هذا النقص عبر تصدير الغاز الطبيعي المسال، يخشى الكثيرون من تحويل الاعتماد إلى الغاز الأمريكي ليصبح بديلًا قسريًا، مما يعزز تبعية جديدة. يحذر الرئيس التنفيذي لشركة “توتال” الفرنسية من أن هذا الانتقال قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الاعتماد على مورد واحد. في ظل عدم وجود بدائل كافية وسرعة التخلي عن الغاز الروسي، قد تجد أوروبا نفسها في أزمة أسعار جديدة، ما يتطلب منها تنويع مصادر الطاقة لتحقيق الأمان.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تدخل أوروبا في فترة حساسة لإعادة تشكيل نظامها للطاقة، تزامناً مع الانخفاض التدريجي للإمدادات الروسية بسبب الحرب في أوكرانيا والعقوبات المتزايدة. بينما تتسارع الولايات المتحدة لتعبئة هذا الفراغ من خلال تصدير الغاز الطبيعي المسال، تزداد المخاوف من تحول اعتماد القارة على الغاز الأمريكي إلى بديل إجباري لا يقل حساسية عن الاعتماد السابق على موسكو.

وفي هذا السياق، أثارت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة “توتال” الفرنسية، باتريك بويان، الانتباه لأزمة جديدة: أوروبا تُقحم في تبعية جديدة، ولكن هذه المرة بطريقة أكثر حدة وبأسعار أعلى.

تشير البيانات التي حصل عليها ‘شاشوف’ من بلومبيرغ إلى أن الولايات المتحدة تقدم الآن نحو 40% من احتياجات أوروبا من الغاز المسال، وهي نسبة كبيرة تعطي واشنطن قدرة ضغط لتعديل موقفها كلاعب رئيسي في أمن الطاقة الأوروبي.

ومع خطط أوروبا لزيادة عقوباتها ضد موسكو، وبالأخص الحظر الشامل المتوقع على واردات الغاز الروسي في 2027، يزداد حجم الغاز الأمريكي في السوق الأوروبية، مما يجعل التحذيرات من “تبعات جديدة” أكثر جدية.

على الرغم من أن أوروبا سعت لتDiversify مصادر الطاقة على مدار السنوات الماضية، تشير الوقائع إلى أن البدائل لا تزال محدودة، وأن المشاريع الجديدة في قطر والولايات المتحدة لن تدخل الخدمة قبل عام 2027. وهنا يتجلى تحذير ‘توتال’: اتباع سياسة التخلي السريع عن الغاز الروسي دون استراتيجية حقيقية للتنوع قد يضاعف الأسعار ويطيل أمد التبعية.

ضغوط واشنطن… هندسة جديدة لتدفقات الغاز نحو أوروبا

يؤكد باتريك بويان أن واشنطن تمارس ضغوطاً مباشرة لدفع أوروبا لتعزيز اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة، خطوة تبدو ذات دوافع اقتصادية وجيوسياسية واضحة. مع تراجع الإمدادات الروسية، تحاول الولايات المتحدة أن تُعيد تموضعها كمورد مهيمن للطاقة، وهو ما يوفر لها تأثيراً استراتيجياً علي السياسات الأوروبية.

هذا الضغط يأتي في إطار عالمي حيث انتقل الغاز من كونه مجرد سلعة إلى أداة للنفوذ السياسي، خاصة بعد أن أظهرت حرب أوكرانيا دور الطاقة في تغيير التحالفات. لذلك، زيادة حصة الغاز الأمريكي إلى 40% ليست مجرد مسألة تجارية، بل مؤشر على تحول موازين القوى داخل أوروبا لصالح واشنطن، وهو تحول قد يحوي مخاطر مستقبلية.

تشير البيانات إلى أن واشنطن تضغط على بروكسل للتخلي عن الغاز الروسي، ليس فقط لأسباب سياسية، بل لأن ذلك يساعد على رفع الأسعار، مما يجعل الغاز الأمريكي -الذي يكلف أكثر في الإنتاج- خياراً إلزامياً. وهنا تبرز الحقيقة: كل خطوة تتخذها أوروبا بعيداً عن روسيا تقربها من الولايات المتحدة، حتى في غياب ضمانات لاستقرار الأسعار.

بينما تُقدم الخطاب الأمريكي الغاز المسال كبديل “آمن” للطاقة الروسية، فإن الواقع يشير إلى أن الشحنات الأمريكية تتسم بتعقيد سلاسل التوريد وتقلب الأسعار، مما يجعل اعتماد أوروبا عليها -دون أدنى تنوع- مخاطرة اقتصادية على المدى البعيد، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في السوق الآسيوية.

“توتال” ودروس ما بعد 2022… لماذا لا يكفي استبدال روسيا بأمريكا؟

توتال، بصفتها أكبر مستورد للغاز الأمريكي داخل أوروبا، تمتلك رؤية أوضح للواقع. الشركة تدرك أن القفز السريع من الغاز الروسي إلى الغاز الأمريكي لا يلغي المخاطر بل ينقلها إلى جانب آخر، حيث أن الاعتماد على مورد واحد -مهما كان صديقاً- يعرض أمن الطاقة لتقلبات سياسية.

حذر بويان من أن التخلي السريع عن الغاز الروسي سيؤدي لارتفاع الأسعار في القارة، خصوصاً مع المنافسة الداخلية على الغاز بين الصناعات والمستهلكين المحليين الأمريكيين، مما يجعل صادرات الغاز المسال أكثر عرضة للتغيرات السعرية والمخاطر اللوجستية.

ورغم أن أوروبا تعوّض جزءاً من النقص عبر الفحم والطاقة المتجددة، سيظل الغاز يمثل محوراً رئيسياً لأمن الطاقة في السنوات المقبلة، مما يعني أن أي انقطاع مفاجئ في الإمدادات الأمريكية -بسبب الأعاصير أو مشاكل تحتية أو قرارات سياسية- سيؤثر بسرعة على أسعار الطاقة الأوروبية.

كما أن المشاريع الجديدة للغاز المتوقعة في 2027 لن تحل المشكلة بشكل جذري؛ دخولها للخدمة يتزامن مع زيادة الطلب العالمي، مما يعيد النسق التنافسي بين أوروبا وآسيا، وقد تجد أوروبا نفسها في أزمة أسعار مماثلة لتلك التي واجهتها في 2022، ولكن هذه المرة عبر الغاز الأمريكي بدلاً من الغاز الروسي.

العقوبات الأوروبية على روسيا… خطوة ضرورية أم تسريع لأزمة جديدة؟

قرار الاتحاد الأوروبي بحظر واردات الغاز المسال الروسي اعتباراً من عام 2027 هو جزء من حزمة عقوبات تهدف لتقويض قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا. لكن هذا القرار يأتي أيضاً بتكاليف اقتصادية قد لا تكون واضحة للجمهور الأوروبي.

تعتمد عدة دول أوروبية -كالفرنسا وإسبانيا وبلجيكا- على شحنات الغاز المسال الروسي لتلبية جزء من احتياجاتها، خاصة خلال فترات ذروة الطلب في الشتاء. ومع الحظر، ستجد هذه الدول نفسها بحاجة سريعة لبدائل، حيث يظهر الغاز الأمريكي كخيار شبه إلزامي.

لكن الاعتماد على الغاز الأمريكي في الوقت الراهن يشبه القفز من مركب إلى آخر دون معرفة مدى قوة المركب الجديد. فأسعار الغاز الطبيعي المسال الأمريكي تعتمد على العديد من العوامل مثل العقود الفورية، أسعار الشحن، والطلب الداخلي، وكلها متقلبة بشكل كبير.

أيضاً، تعزيز الاعتماد على الغاز من قطر وأمريكا معاً قد يؤدي إلى إعادة توزيع النفوذ في سوق الطاقة، دون تقليل المخاطر. الرهان الأوروبي، حسب اطلاع ‘شاشوف’ على البدائل المحدودة، قد يفتح المجال لتقلبات جديدة في الأسعار في حال حدوث أي اضطراب عالمي.

أوروبا تبحث عن تنويع… لكن الزمن لا يعمل لصالحها

بينما تسعى أوروبا لإنشاء نظام طاقة أكثر قدرة على التحمل، تشير التحركات الحالية إلى فجوة واضحة بين الطموح والواقع. يتطلب تنويع مصادر الإمداد سنوات من الاستثمار في البنية التحتية والاتفاقات التجارية، بينما تواجه القارة احتياجات عاجلة لا يمكن تأجيلها.

كما تواجه أوروبا تحديات لوجستية، إذ تحتاج لتوسيع محطات استقبال الغاز المسال في عدد من الدول، بالإضافة إلى بناء خطوط نقل قوية قادرة على توزيع الإمدادات بشكل متوازن، وهي مشاريع تتطلب استثمارات باهظة وتستغرق سنوات لإنجازها.

مع الارتفاع المستمر في أسعار الغاز المسال، يصبح من العسير على الصناعات الأوروبية التخطيط لإنتاج مستقر، خاصة في القطاعات الأكثر حساسية للطاقة مثل الصناعات الثقيلة والبتروكيماويات. وهذا يشكل تهديداً حقيقياً لتنافسية الاقتصاد الأوروبي في العقد القادم.

على الرغم من دخول مشاريع قطر والولايات المتحدة وغيرها حيز التنفيذ في 2027، إلا أن التوقعات تتنبأ بأن المنافسة العالمية على الطلب ستبقى حادة، مما يعني أن أزمة الأسعار قد تتكرر، وربما بشدة أكبر.

تحذيرات رئيس “توتال” تشير إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها: أوروبا لا تواجه مجرد أزمة طاقة، بل أزمة خيارات. التخلي عن الغاز الروسي، رغم كونه ضرورياً من الناحية السياسية، يتم بوتيرة أسرع من قدرة القارة على إيجاد بدائل متوازنة، مما يزيد من تعرضها للضغوط الأمريكية وت fluctuations in global market.

مع دخول العالم في منافسة شديدة على موارد الطاقة، فإن الاعتماد على مورد واحد -مهما كان، سواء كان روسيا أو الولايات المتحدة- لن يكون كافياً لحماية أوروبا من صدمات الأسعار. فإن مستقبل أمن الطاقة الأوروبي يعتمد على مدى قدرة القارة على تنويع مصادرها، وليس على استبدال تبعية بأخرى.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – وصول السفينة الثانية إلى رصيف المعلا في عدن

رسو الباخرة الثانية في رصيف المعلا بعدن

وصلت اليوم الخميس الباخرة الثانية الخاصة بشركة “مرسى أوشن” للملاحة إلى رصيف محطة المعلا للحاويات في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بعد مغادرة الباخرة الأولى للشركة في وقت قياسي، حيث تم إنجاز عمليات التفريغ بكفاءة عالية.

وقد أثنت الشركة الملاحية على الجهود الكبيرة والأداء الاحترافي الذي شهدوه خلال خدمة الباخرتين، وخاصة الباخرة “مرسى فيجرو” التي حققت زمن إنجاز تنافسي يعكس جاهزية وكفاءة فرق العمل المتواجدة في المحطة.

ونوّه الوكيل الملاحي أن النتائج الإيجابية للرحلة الأولى، والتي تميزت بالسرعة والدقة في التنفيذ، تمثل حافزاً لتعزيز التعاون المستقبلي بين شركة “مرسى أوشن” للملاحة ومحطة المعلا للحاويات، مما يساهم في توسيع نشاط الخط الملاحي وربط رصيف المعلا بموانئ البحر الأحمر والخليج العربي.

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود ميناء عدن ومحطة المعلا لتقديم خدمات ذات جودة عالية، مما يعزز من القدرة التنافسية للميناء ويجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية.

اخبار عدن: رسو الباخرة الثانية في رصيف المعلا

شهدت مدينة عدن يوم أمس حدثاً مهماً، حيث رست باخرة ثانية في رصيف المعلا، مما يعكس تحسن الوضع الماليةي والنقل البحري في المدينة. تعتبر هذه الباخرة جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز الحركة التجارية في ميناء عدن، الذي يعد أحد أهم الموانئ في المنطقة.

تفاصيل الرسو

وصلت الباخرة “النجاح” إلى رصيف المعلا محملة بشحنات متنوعة من البضائع. يأتي ذلك بعد رسو باخرة أولى قبل أيام، مما يشير إلى عودة الحياة التجارية إلى طبيعتها بعد فترة من التحديات التي واجهت المدينة. وتعتبر هذه البواخر نقطة انطلاق نحو تحسين البيئة التنمية الاقتصاديةية في عدن وجذب المزيد من الشركات.

أهمية الرسو

تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل التحديات الماليةية التي يعاني منها البلد. الرسو المتكرر للبارجات يعكس ثقة المستثمرين في ميناء عدن، ويعزز من قدرة المدينة على استعادة مكانتها كمركز تجاري رئيسي في شبه الجزيرة العربية. كما أن استئناف حركة السفن التجارية يسهم في توفير فرص العمل ونمو المالية المحلي.

ردود الفعل

في إطار هذا الحدث، عبر عدد من المسؤولين المحليين ورجال الأعمال عن تفاؤلهم بالشأن، مؤكدين أن هذه الخطوة ستساهم في تحسين الوضع الماليةي للمدينة وزيادة حركة التجارة والتنمية الاقتصادية. كما نوّهوا على ضرورة مواصلة تحسين البنية التحتية للميناء وتسهيل الإجراءات لجذب المزيد من البواخر والشحنات.

الخاتمة

تعتبر عودة حركة البواخر إلى ميناء عدن خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الماليةي والسياسي في المدينة. تأمل السلطات المحلية في تعزيز هذا الزخم وزيادة التنمية الاقتصاديةات في الفترة القادمة، مما سيدعم استقرار عدن ويجعلها وجهة مفضلة للتجارة البحرية.

23 مطعماً في دبلن يجب زيارتها في 2026

إنها فترة مثيرة لتكون زائراً يحب الطعام في دبلن. في عاصفة مثالية من السحر الطهوي، يعمل الطهاة الشباب الموهوبون الذين قاموا بصقل مهاراتهم في أماكن مثل الدنمارك ونيويورك ولندن الآن على إشعال المطابخ في أكثر المطاعم إثارة في المدينة. مطعم بيسطرو جديد بأسلوب أوروبي يمكن أن يكون قد تم اقتطافه من كوبنهاغن أو باريس يثبت إلى أي مدى ارتفعت المعايير في السنوات الأخيرة. هناك مقهى محلي يدعم الابتكار والاستدامة، وأعمال مذهلة من المفضلين المحليين. نكهات من جميع أنحاء العالم تعكس المزيج الثقافي المتزايد في دبلن، بينما تعني مجموعة الفنادق الجديدة الرائعة أن هناك غرفة تناسب كل نوع من المسافرين بمجرد أن يتناولوا الطعام في المدينة. بالطبع، ستتوج أو تُختتم معظم الليالي هنا بزيارة إلى حانة دبلن، ولكن من أجل كل ما هو بين ذلك، هذه هي مطاعم دبلن المفضلة لدينا عبر المدينة في الوقت الحالي للحصول على لقمة فاخرة.

اقرأ دليل السفر الشامل الخاص بنا إلى دبلن هنا، والذي يتضمن:

كوميت

مخبأ في زقاق قبالة شارع داوسون المركزي للغاية، في موقع بار نبيذ سابق، يُعتبر كوميت الجديد بيسطرو بأسلوب أوروبي أثار حماسة عشاق الطعام في العاصمة الإيرلندية. إن سيرة فريق العمل هنا مثيرة للإعجاب: الطاهي كيفن أودونيل بدأ مسيرته في المفضل دبلن باستيبيل قبل أن يعمل في مطابخ مرموقة في الدنمارك ويعود إلى وطنه ليدير نوادي عشاء شعبية. أثناء الطريق التقى بزوجته، لورا شابال، التي تدير الآن بشكل رائع واجهة المطعم في كوميت، الذي أنشأوه مع مديري باستيبيل السابقين لأودونيل. يمكن لأي شخص يشعر بالجرأة أن يراهن على قائمة الأطباق الأربعة بسعر 90 دولار. بخلاف ذلك، هناك فطيرة كبدة مع برتقال دم مخمر، ولحم واغيو مشوي مع الأنشوجة، وحبش مشوي على الخبز مع صلصة فين جون، التي أطلق بعض النقاد عليها اسم طبق السنة. قائمة العصائر ذات التدخل المنخفض رائعة وهي مرافقة تستحقها الطبخ الرائع.

هوكسمور

يبدو من المنطقي تماماً أن تختار هوكسمور، مصدر مختار من اللحم البقري عالي الجودة، أيرلندا كواحدة من محطاتها. بعيداً عن اللحم البقري الذي يتم تعتيقه لمدة خمسة وثلاثون يوماً، فإن الموقع بحد ذاته يدعو للحجز حيث يمكنك تناول الطعام تحت القبة الممتدة بعرض 40 قدماً من قاعة البنك السابقة لبنك الوطنية من القرن التاسع عشر في كوليدج غرين. المعلم الحضري الذي تم ترميمه بشكل مذهل يحدد الأجواء، بينما يتم تعبئة القائمة بما يكفي من الطابع الإيرلندي لمنحها إحساساً حقيقياً بالمكان. ابدأ مع بعض المحار من شاطئ فلاج، ثم انتقل إلى قائمة الستيك الواسعة، التي تتضمن أنواعاً من اللحم المستخرج من منتجين صغيرين في جميع أنحاء أيرلندا بما في ذلك لحم السلالات النادرة من ذا بورين. ثم اختتمها بتيراميسو قهوة إيرلندية. غداء الشواء يوم الأحد بسعر 32 دولار يعد قيمة ممتازة.


رابط المصدر

فحوصات طبية تقيس استعداد تمبكتي… والبليهي يستعد للخطوة القادمة

اختبارات طبية تحدد جاهزية تمبكتي... والبليهي يتأهب

يجري المدافع حسان تمبكتي تقييمات طبية ولياقية يوم الجمعة؛ لتحديد إمكانية مشاركته في مباراة الهلال ضد الفتح يوم السبت، ضمن «الدوري السعودي للمحترفين».

فيما تأكد غياب المدافعين علي لاجامي ومتعب الحربي وحمد اليامي بسبب الإصابات العضلية التي تعرضوا لها مؤخراً.

وقد انعشت عودة اللاعبين الدوليين تدريبات الفريق يوم الخميس بعد فترة التوقف الدولية (أيام الفيفا)، كما أقامت إدارة الكرة حفلاً بسيطاً للاعبين المتأهلين مع منيوزخباتهم إلى «المونديال».

لاعبو الهلال الدوليون خلال الاحتفالية (النادي)

ومن المتوقع أن يحل الشاب ريان الغامدي أو عبد الكريم الدراسي مكان متعب الحربي وحمد اليامي الغائبين.

ويُرجح أن يبدأ المدرب الإيطالي إنزاغي باللاعب السنغالي خاليدو كوليبالي، الذي يعود بعد انيوزهاء فترة إيقافه بسبب البطاقة الحمراء في مباراة النجمة السابقة.

ويدرس المدرب الإيطالي الخيارات بين التركي يوسف أكتشيشيك والسعودي علي البليهي، للمشاركة بجانب كوليبالي (في حال عدم جاهزية تمبكتي).

يحتل الهلال المركز الثالث في سلم الترتيب بعد مرور 8 جولات برصيد 20 نقطة، بينما يأتي الفتح في المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط جمعها من فوز وحيد وتعادلين، وخسارة 5 مباريات.

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}

اختبارات طبية تحدد جاهزية تمبكتي… والبليهي يتأهب

تستعد الفرق الرياضية بشكل مكثف خلال الفترة الحالية لمباريات الدوري المحلي والبطولات القارية، حيث تعتبر الجاهزية البدنية للاعبين من العوامل الحاسمة في تحقيق النيوزائج المرجوة. ومن بين أهم الأخبار في الساحة الرياضية، تصدرت اختبارات طبية للاعب تمبكتي عناوين الصحف، حيث من المتوقع أن تحدد حالته الصحية موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة.

اختبارات تمبكتي

يخضع اللاعب تمبكتي لعدة اختبارات طبية شاملة، وذلك لتقييم حالته البدنية بعد فترة من التعافي من إصابة تعرض لها سابقاً. تعتبر هذه الاختبارات ضرورية لضمان أن اللاعب قادر على العودة بكامل لياقته ومهارته إلى المستطيل الأخضر. الأطباء والفريق الطبي يتابعون بشكل دقيق حالته، حيث إن أي تأخير في العودة قد يؤثر بشكل كبير على أداء الفريق.

البليهي يتأهب

في جهة أخرى، يتأهب اللاعب البليهي لبداية مبارياته بشكل قوي حيث تظهر علامات إيجابية على استعداده. البليهي يعدّ من العناصر الأساسية في الفريق، ويمتلك خبرة كبيرة في التحمل واللعب تحت الضغط. ومع تزايد التنافس في الدوري، يدرك اللاعب أهمية تقديم أداء متميز ليكون عند حسن ظن جماهيره ولتعزيز فرص فريقه في تحصيل النقاط المطلوبة.

أهمية الجاهزية

تُعتبر الجاهزية البدنية والنفسية من العوامل الحاسمة في عالم كرة القدم، فالأداء العالي يعتمد بشكل كبير على الاستعداد الجيد الذي يخضع له اللاعبون. الاختبارات الطبية لا تقتصر على كشف الإصابات فقط، بل تشمل أيضاً تقييم القدرة البدنية ومرونة الجسم، وهو ما يسهم في تقليل مخاطر الإصابات المستقبلية.

الخاتمة

تسعى الفرق لتوفير أفضل الظروف للاعبين لضمان جاهزيتهم قبل المباريات الهامة. اختبارات تمبكتي وعودة البليهي إلى التشكيلة الأساسية تبرز أهمية التخطيط الجيد والتقييم الصحي، مما يساهم في تعزيز قوة الفريق وتحقيق النيوزائج المرجوة. مع اقتراب المباريات، ينيوزظر عشاق كرة القدم بشغف معرفة كيف سيؤثر كل من تمبكتي والبليهي على مسيرة فريقهم في المنافسات القادمة.

اخبار المناطق – محافظة مأرب تحتفل باليوم العالمي للطفل من خلال فعالية توعوية وترفيهية للأمهات والأطفال

محافظة مأرب تحتفي باليوم العالمي للطفل بفعالية توعوية وترفيهية للأمهات والاطفال

احتفلت محافظة مأرب، اليوم الخميس، باليوم العالمي للطفل الذي يُصادف 20 نوفمبر من كل عام، عبر تنظيم فعالية توعوية وترفيهية للأمهات والأطفال بعنوان (الأطفال أساس الحاضر وقادة المستقبل). وقد تم تنظيم الفعالية من قبل الإدارة السنةة لتنمية النساء بديوان المحافظة، بالتعاون مع إدارة النساء بمكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في المحافظة.

ونوّهت مدير عام تنمية النساء، فنده العماري، أن اليوم العالمي للطفل الذي يحتفل به العالم في 20 نوفمبر من كل عام، يُعتبر محطة هامة لتسليط الضوء على قضايا الطفولة واحتياجات الأطفال في كل دولة وفقًا لخصوصياتها. كما يتضمن التعريف بحقوق الطفل المقرّة في المواثيق الدولية والدساتير والقوانين الوطنية، وجرائم الانتهاك التي يتعرض لها الأطفال بسبب الحروب والمواجهةات والعنف المواطنوني والسياسات والعادات والتقاليد. كما يُسلط الضوء على حاجة الأطفال للاعتراف بحقوقهم في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والحماية والمشاركة.

من جهته، قدم مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور أحمد العبادي، محاضرة توعوية حول أهمية حماية الطفل صحياً، والجهود التي تقوم بها السلطة التنفيذية من خلال وزارة الرعاية الطبية ومكاتبها في المحافظة لتعزيز الرعاية الطبية الوقائية للأطفال. كما تناول أهمية حملات التحصين ضد الأمراض القاتلة، وضرورة تفاعل الأمهات مع هذه البرامج لضمان حصول أبنائهن وبناتهن على الجرعات اللازمة للتحصين.

كما استعرض البرامج المقدمة لحماية الأمهات الحوامل ورعايتهن حتى الولادة، ورعاية الأطفال حديثي الولادة بعد الولادة، سواء كانت طبيعية أو ولادة مبكرة، ليُسهم ذلك في تقليل وفيات الأمهات والأطفال أثناء وبعد الولادة.

وقدمت الدكتورة زمزم أبو حاتم، ورقة عمل توعوية بعنوان (مهددات الطفولة من أثر الحروب والنزوح والعنف المواطنوني)، مشيرةً إلى واجبات الأسر والمؤسسات الرسمية والشركاء من منظمات المواطنون المدني في حماية الأطفال من هذه المهددات التي تهدد حياتهم ومستقبلهم وحقوقهم المشروعة في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والحماية والمشاركة واللعب، بالإضافة إلى إبعادهم عن تأثيرات العنف المواطنوني والأسري نتيجةً للحالات النفسية التي نتجت عن الحروب والمواجهةات والفقر والتفكك الأسري.

كما تم توفير مساحة ترفيهية للأطفال لتمكينهم من ممارسة هواياتهم في الألعاب والرسم والتعبير عن همومهم وطموحاتهم.

اخبار وردت الآن: محافظة مأرب تحتفي باليوم العالمي للطفل بفعالية توعوية وترفيهية للأمهات

احتفلت محافظة مأرب باليوم العالمي للطفل من خلال تنظيم فعالية توعوية وترفيهية متميزة للأمهات وأطفالهن. شهدت الفعالية حضور عدد كبير من الأسر، حيث تم تقديم مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الوعي بحقوق الأطفال وأهمية رعايتهم.

بدأت الفعالية بعرض عدد من الورش التوعوية التي تناولت مواضيع عدة، منها حقوق الطفل والممارسات الصحيحة في التربية، بالإضافة إلى أهمية المنظومة التعليمية واللعب في تطوير مهارات الأطفال. كما تم مشاركة معلومات قيمة حول كيفية دعم الأمهات لأطفالهن في مراحلهم المختلفة.

تخلل الفعالية العديد من الفقرات الترفيهية، مثل الألعاب المسلية والعروض الفنية، مما أضفى جوًا من الفرح والسرور على الحضور. لم يقتصر البرنامج على ذلك، بل شمل أيضًا توزيع هدايا للأطفال، وهو ما لاقى ترحيبًا كبيرًا من الأمهات والأطفال على حد سواء.

نوّهت المنظمات الراعية للفعالية ضرورة الاهتمام بالطفولة وحقوقها، وشددت على أهمية تكاتف جميع الجهات المعنية لدعم قضايا الأطفال في محافظة مأرب، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

تُعتبر هذه الفعالية فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، كما تعكس حرص المواطنون على توفير بيئة صحية وآمنة للأطفال، تضمن لهم مستقبلًا أفضل. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الجهود المبذولة لتعزيز مكانة الأطفال في المواطنون وإعلاء شأن حقوقهم.

أبدى المشاركون ارتياحهم الكبير للأنشطة المنفذة، وأعربوا عن أملهم في أن تستمر مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوعي والتكاتف لمصلحة الأطفال وأسرهم في مأرب، حيث تنتظرهما آمال كثيرة في غدٍ مشرق.

صفقة أمريكية لتزويد السعودية والإمارات بـ 70 ألف شريحة ذكاء اصطناعي.. تضخم سباق الذكاء الاصطناعي واقتراب الفقاعة – شاشوف


تشهد العلاقات الأمريكية مع حلفائها الخليجيين تسارعا في بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تستثمر السعودية والإمارات مبالغ ضخمة لتطوير اقتصادات رقمية مستقلة. لكن هذه الاستثمارات تواجه تحذيرات من احتمال تضخم ‘فقاعة الذكاء الاصطناعي’، مما قد يؤدي إلى استثمارات غير منتجة. تأتي الموافقات الأمريكية على بيع الرقائق في إطار استراتيجية لجذب التمويل الخليجي، لكن هناك مخاوف من أن الطفرة الحالية لا تحقق العوائد المتوقعة. هذا التوجه يعكس رغبة خليجية قوية في تطوير التكنولوجيا، ولكن مع مخاطر كبيرة قد تؤدي إلى أزمات اقتصادية إذا حدث تراجع في الطلب العالمي.

تقارير | شاشوف

تسارعت الجهود الأمريكية لتسهيل بيع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لحلفائها الخليجيين، بينما تستثمر السعودية والإمارات مبالغ ضخمة في هذا المجال أملاً في بناء اقتصادات رقمية مستقلة.

لكن هذه الحركة تأتي وسط تحذيرات دولية متزايدة من تضخم “فقاعة الذكاء الاصطناعي”، ووجود مخاوف من أن جزءاً كبيراً من هذه الاستثمارات قد يتحول إلى التزامات غير مثمرة، خاصة مع التركيز الأمريكي على تسويق هذا القطاع كفرصة رائعة بينما تعتبره مؤسسات اقتصادية كبرى “استثماراً مرتفع التكلفة ومنخفض العائد على المدى القريب”، حسب متابعة شاشوف.

زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأخيرة إلى واشنطن مهدت الطريق لقرارات أمريكية سريعة، أبرزها الموافقة على بيع 70 ألف شريحة متقدمة من إنتاج “إنفيديا” لكلاً من شركة هيوماين السعودية و”G42” الإماراتية، مما يعكس الأطماع الأمريكية في جذب التمويل الخليجي واستثماره في قطاع عالي التكلفة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الموافقة جاءت بعد ساعات قليلة من توقيع مذكرة تفاهم “محورية” بين الرياض وواشنطن، مما يبرز رغبة واشنطن في تعزيز نفوذها في خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية.

ومع ذلك، تحدث هذه التطورات في ظل بيئة دولية مشحونة بالمخاوف؛ حيث تشير منظمة التعاون الاقتصادي وصناديق إدارة الأصول الكبرى وتقارير بلومبيرغ الأخيرة إلى أن الطفرة الحالية تتجاوز قدرة الأسواق على تحقيق العائد، مما ينذر بتحول جزء من هذه الاستثمارات إلى “أصول مرتفعة القيمة ومنخفضة الجدوى”.

في ظل هذه التقلبات، تجد السعودية والإمارات نفسيهما في قلب سباق عالمي محموم، مدفوعاً بالرغبة في امتلاك أدوات المستقبل، ولكن محاطاً أيضاً بغيوم من الشك حول ما إذا كانت هذه القفزة التقنية ستؤدي إلى فائدة مستدامة أم إلى تكاليف باهظة تُخفى خلف بريق الشرائح المتقدمة.

الأطماع الأمريكية تتوسع… والرقائق تتحول إلى بوابة لتمويل السوق التكنولوجية

لم تُخف الولايات المتحدة رغبتها في استقطاب الإنفاق الخليجي، إذ إن بيع 70 ألف شريحة “بلاكويل” ليس مجرد صفقة تجارية، بل خطوة تستهدف جذب رؤوس الأموال السعودية والإماراتية لتخفيف الأعباء الكبيرة على الشركات الأمريكية في تشغيل بنية الذكاء الاصطناعي.

تجسدت تصريحات ستيفن شوارزمان، رئيس “بلاكستون”، خلال المنتدى الأمريكي–السعودي، في هذا السياق، حيث وصف وصول السعودية إلى الشرائح المتقدمة بأنه “فرصة استثنائية للنمو”. لكن هذه اللغة تخفي واقعاً واضحاً: تحتاج الشركات الأمريكية إلى عملاء بمليارات الدولارات لتغطية ارتفاع تكاليف البحث والبنية التحتية والطاقة ومعالجة البيانات.

مع توقيع مذكرة التفاهم بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدا واضحاً، حسب اطلاع شاشوف، أن واشنطن تهدف إلى ربط الاقتصاد السعودي بالبنية الحوسبية الأمريكية لسنوات قادمة، مما يضمن استمرار تدفق الأموال نحو الشركات الأمريكية التي تبحث عن سيولة لتغذية سباق الذكاء الاصطناعي.

وفي ظل تحذيرات الخبراء من نمو التقييمات، جاءت الموافقة على تزويد شركتي “هيوماين” و”G42” بـ35 ألف رقاقة لكل منهما، لتضيف طبقة جديدة من الإنفاق الخليجي الضخم الذي قد لا يحقق عائده الاقتصادي بسرعة، في ظل تزايد التحذيرات حول “فقاعة وشيكة” في هذا القطاع المرتكز على وعود أكثر من الاعتماد على نتائج ملموسة حتى الآن.

شراكات بالمليارات… وسوق عالمية تتضخم أسرع من قدرتها على الإنتاج

أعلنت السعودية سابقاً أن استهلاكها من الشرائح سيتجاوز 50 مليار دولار في المستقبل القريب، بينما أطلقت “هيوماين” مشروعاً بقيمة 3 مليارات دولار لتطوير مراكز بيانات بالتعاون مع “بلاكستون”، حسب قراءة شاشوف. تأتي هذه الأرقام الهائلة في وقت تؤكد فيه التقارير الاقتصادية أن تكلفة بناء مراكز البيانات تتضاعف سنوياً مع ارتفاع أسعار الطاقة والمواد والمعدات، مما يقلل من جاذبية العائد الاستثماري.

وفقاً لتقارير بلومبيرغ، فإن الشركات العالمية تواجه فجوة بين الإنفاق وسرعة تحقيق العوائد، خاصةً بعدما وصل عدد طلبات شراء شرائح “بلاكويل” إلى 3.6 مليون وحدة لدى أربع من أكبر شركات الحوسبة السحابية.

في المقابل، تواصل “هيوماين” خطواتها نحو تشغيل مراكز بيانات في الرياض والدمام بقدرة 100 ميغاواط لكل مركز، مع توقيع سلسلة من الشراكات مع “غروك” و“أدفانسد مايكرو ديفايسز”. بينما تعزز الإمارات موقعها من خلال توسع “G42” وإعلانها استثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

تعكس هذه الشراكات الضخمة حجم الطموح الخليجي، لكنها تكشف أيضاً عمق الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، والذي يترافق مع زيادة المخاطر إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي العالمية، والتي بدأت تلوح ملامحها منذ منتصف 2024 وفق تقديرات بنوك استثمار دولية.

يدل دخول السعودية والإمارات بقوة في سوق الشرائح على رغبة واضحة في بناء اقتصاد معرفي مستقل، لكن البيانات العالمية تشير إلى أن القطاع يمر بمرحلة من “التقييمات الزائفة” المعتمدة على المنافسة السياسية أكثر من اعتمادها على القيمة الاقتصادية الحقيقية. فالرقاقة التي تباع، حسب تتبُّع شاشوف، بـ40 ألف دولار اليوم قد يفقد سعرها نصف قيمتها في أقل من عام إذا ظهر جيل جديد أو تغيرت دورة الطلب العالمية.

ورغم استفادة واشنطن من هذه الموجة عبر تعزيز صادراتها من التقنيات المتقدمة واستقطاب استثمارات ضخمة، فإن الدول الخليجية تتحمل الجانب الأكبر من المخاطر، خاصةً أن بناء مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية يعتمد على تدفق مالي مستمر وليس على دفعات محدودة.

بين الطموح الخليجي والضغوط الأمريكية… من يدفع الثمن؟

مع مرور الوقت، يبدو أن سوق الذكاء الاصطناعي العالمية تتجه نحو نقطة اختبار قريبة: هل ستتحول هذه الاستثمارات الهائلة إلى إنتاجية ونمو؟ أم أننا نمهد لانفجار فقاعة سيشارك فيها العالم بأسره؟

تبدو السعودية والإمارات اليوم في قلب السباق العالمي للذكاء الاصطناعي، ولكنهما أيضاً مركز المخاطرة. فبينما تستفيد واشنطن من تدفق المليارات الخليجية لتعزيز شركاتها، يبقى السؤال الأهم: هل ستتحول هذه الشرائح وهذه الصفقات إلى قيمة اقتصادية حقيقية؟

تشير التحذيرات الأخيرة من المؤسسات الدولية إلى فجوة كبيرة بين حجم الإنفاق الحالي وفرص العائد، خاصةً مع تضخم القطاع فوق قدرته الحقيقية على الإنتاج. وفي حال تباطأ الطلب العالمي أو تراجعت التقييمات، فإن الدول الأكثر إنفاقاً -وفي مقدمتها السعودية والإمارات- ستكون الأكثر تعرضاً للصدمات.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – العثور على مسنّة تعاني من الزهايمر في مديرية المنصورة بعدن.

عجوز مسنّة تعاني من الزهايمر عُثر عليها في مديرية المنصورة بعدن

اكتشف سكان مديرية المنصورة في محافظة عدن، اليوم، امرأة مسنّة تائهة في منطقة حاشد، حيث كانت تبدو في حالة تعب وعدم قدرة على تذكّر معلومات واضحة عن نفسها.

وأوضح عدد من شباب الحي أنهم حاولوا التحدث معها لمعرفة هويتها، وتبيّن أنها تعاني من مرض الزهايمر، حيث ذكرت أن اسمها قبله بنت أحمد العبييدي، لكنها لم تستطع تذكّر عنوان سكنها أو أي تفاصيل أخرى قد تساعد في التواصل مع أسرتها.

وناشد الأهالي أي شخص يتعرّف على العجوز أو يمتلك أي معلومات حول أسرتها بالتواصل مع أبناء منطقة حاشد في مديرية المنصورة، للمساعدة في إعادتِها إلى ذويها في أسرع وقت.

وعلى من يتعرف عليها الاتصال على الأرقام التالية:

784440287

‏‪780337227‬‏

اخبار عدن: العثور على عجوز مسنّة تعاني من الزهايمر في مديرية المنصورة

في واقعة إنسانية مؤلمة، تم العثور على امرأة مسنّة تعاني من مرض الزهايمر في مديرية المنصورة بمدينة عدن. وقد أثارت هذه الحادثة تعاطف المواطنون المحلي، حيث تم استنفار الجهود للبحث عن أسرتها وتقديم المساعدة اللازمة لهذه السيدة.

تفاصيل الحادثة

تعود تفاصيل القصة إلى يوم الأحد، حيث عُثر على العجوز الضائعة في أحد شوارع مديرية المنصورة. كانت تبدو في حالة من الارتباك والحيرة، مما أثار قلق المارة. وعلى الفور، قام عدد من المواطنين بالتوجه إليها، وتقديم الدعم والرعاية لها.

جهود التواصل مع الأسرة

استجاب ناشطون محليون لهذه الحادثة بسرعة، وتم نشر صور السيدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة للعثور على أسرتها. كما تم الإبلاغ عن الحادثة إلى السلطات المحلية، التي بدأت بدورها بالتنسيق مع الجهات المعنية لتقديم الرعاية الصحية اللازمة لها.

مرض الزهايمر وتأثيره

يعتبر مرض الزهايمر من الأمراض المزمنة التي تؤثر على الذاكرة والقدرات الفكرية. يُعرَف بأنه نوع من أنواع الخرف، ويمثل تحديًا كبيرًا لكل من المريض وعائلته على حد سواء. تحتاج العائلات التي تعاني من هذا المرض إلى الدعم والمساندة، ويجب أن تكون هناك جهود مجتمعية للتوعية حول كيفية التعامل مع مرضى الزهايمر.

دعوة للمساعدة

يأتي هذا الحدث ليُذكّر الجميع بأهمية التضامن الإنساني في مواجهة التحديات. إن الانتباه لمثل هذه الحالات والتعاون لمساعدة المحتاجين يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في حياة الآخرين. لذا، يُوجه نداء لجميع سكان عدن بالتعاون والمساعدة في حال تم العثور على أشخاص في مثل هذه الظروف.

خاتمة

إن العثور على المسنّة في مديرية المنصورة يُظهر روح التعاون والتعاطف بين أفراد المواطنون. يأمل الجميع أن تُعثر على أسرتها قريبًا، وأن تتلقى الرعاية والعناية المناسبة التي تحتاجها. إن هذا الموقف يعكس الحاجة المستمرة لدعم مرضى الزهايمر وأسرهم في مختلف المواطنونات.

نتمنى أن تظل أبواب الإنسانية مفتوحة دائماً، وأن نسلط الضوء على قضايا مثل هذه لضمان عدم نسيان من هم في حاجة للمساعدة.

جوميز: الفتح يمتلك القدرة على تجاوز الهلال

جوزيه جوميز - صورة أرشيفية

جوزيه جوميز – صورة أرشيفية


جوزيه جوميز – صورة أرشيفية

أعرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدرب لنادي الفتح، عن ثقته في قدرة فريقه على تحقيق الفوز أمام الهلال، في المباراة التي ستجمع الفريقين يوم السبت المقبل ضمن الجولة التاسعة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين.

وقال جوميز في تصريحات نقلتها صحيفة «الرياضية» السعودية: «الهلال فريق قوي ومنظم، ونحتاج لروح عالية في الملعب لتحقيق نيوزيجة إيجابية ضده».

وأشار إلى: «نحن قادرون على هزيمة الهلال، ولكن الأمر ليس سهلاً، وعلينا العمل بجد للتغلب عليه. استقبلنا العديد من الأهداف، وللفوز في مباراة كهذه، يجب أن نكون حذرين defensively ونحكم التنظيم في الخط الخلفي».

واختتم تصريحاته قائلاً: «مستوى الدوري السعودي قد ارتفع بصورة ملحوظة وكل مباراة تتطلب جهداً كبيراً».

يحتل الهلال المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 20 نقطة، بينما يتواجد الفتح في المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط.

جوميز: الفتح قادر على تخطي عقبة الهلال

في تصريحات جديدة تناقلتها وسائل الإعلام الرياضية، عبّر المدرب الفرنسي، جوميز، عن ثقته الكبيرة في قدرة فريق الفتح على مواجهة الهلال، أحد أكبر الأندية في الدوري السعودي. تأتي هذه التصريحات في أعقاب المستويات المميزة التي ظهر بها فريق الفتح في الآونة الأخيرة، حيث تمكن من تحقيق نيوزائج إيجابية في المباريات الأخيرة.

أداء الفتح في الآونة الأخيرة

استطاع الفتح أن يظهر بمستوى مميز خلال الجولات الماضية، مما جعله يتسلق جدول الترتيب ويحقق آمال جماهيره. يقول جوميز إن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين يتمتعون بالمهارات العالية والاحترافية، مما يمنحهم القدرة على تقديم أداء قوي أمام أي فريق، بما في ذلك الهلال.

التحضير لمباراة الهلال

وفي سياق الحديث عن الإستعدادات، أكد جوميز أن الفريق يعمل بجد في التدريبات، وأن التركيز على الجوانب التكتيكية والفنية سيكون المحور الرئيسي خلال الأيام المقبلة. ويشدد جوميز على أهمية التحلي بالثقة والروح الجماعية، حيث يعتبر أن تلك العوامل ستكون مفاتيح النجاح في المباراة القادمة.

أهمية المباراة

مباراة الفتح والهلال ليست مجرد لقاء عادي، بل تعتبر مواجهة مصيرية لكلا الفريقين. يسعى الفتح لتحقيق الفوز لتعزيز موقعه في الدوري، بينما يرغب الهلال في استمرار هيمنيوزه. يعرف جوميز أن الضغط سيكون مرتفعًا، ولكنه مؤمن بأن لاعبيه لديهم القدرة على التعامل مع تلك الضغوط، بل وتحويلها إلى دافع لتحقيق الانيوزصار.

ختام

في الختام، أجمع عشاق كرة القدم على أن مباراة الفتح والهلال ستكون واحدة من أبرز مباريات الدوري السعودي، وينيوزظر الجميع بفارغ الصبر رؤية الأداء المميز للفريقين. جوميز يثق في قدرة الفتح على تجاوز الهلال، ويؤكد أن الروح الجماعية والتركيز هما المفتاح لتحقيق هذا الحلم.

توتر دبلوماسي غير عادي بين واشنطن وجنوب أفريقيا.. ماذا يعني هذا لسلامة قمة العشرين؟ – شاشوف


تشهد العلاقات الأمريكية الجنوب أفريقية توترًا شديدًا قبيل قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ، حيث تتهم واشنطن بريتوريا بمناشدة أجندات تتعارض مع سياساتها. حذرت الولايات المتحدة من عرقلة أي مخرجات القمة، مضيفة أنها لن تشارك في الاجتماعات التحضيرية. تأتي هذه التطورات بعد توبيخ ترامب للرئيس الجنوب أفريقي رامافوزا في مايو 2025. بينما تتلقى جنوب أفريقيا دعمًا من عدة دول، تسعى لإصدار إعلان ختامي. وتفاقمت التوترات الاقتصادية جراء رسوم جمركية عالية على صادراتها لأمريكا، مما يدفعها للبحث عن أسواق جديدة. تطرح هذه النزاعات تساؤلات حول قدرة مجموعة العشرين على الحفاظ على وحدتها.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تعتبر العلاقات الأمريكية الجنوب أفريقية من أكثر الفترات توتراً منذ انتهاء نظام الفصل العنصري في عام 1994، حيث تتزايد حدة الخلافات بين واشنطن وبريتوريا قبل أيام من قمة مجموعة العشرين في مدينة “جوهانسبرغ”. تأتي هذه التوترات مع مقاطعة رسمية من إدارة ترامب واتهامات علنية غير مسبوقة، مما يهدد نتائج القمة وآليات العمل الجماعي في ظل فترة حساسة للاقتصاد العالمي.

تتزامن هذه الأحداث مع استعداد القارة الأفريقية لاستضافة قمة مجموعة العشرين لأول مرة، حيث تتطلع جنوب أفريقيا إلى تعزيز دور الجنوب العالمي في اتخاذ القرارات الاقتصادية الدولية. إلا أنها واجهت منذ البداية رفضاً أمريكياً لم يتوقف عند التعبير عن اعتراضات سياسية، بل شمل أيضاً تهديدات مباشرة بعرقلة أي وثيقة ختامية قد تصدر عن القمة.

تحذيرات أمريكية صارخة.. وتهديدات بعرقلة النتائج

وفقاً لوثيقة رسمية اطلعت عليها “بلومبيرغ”، حذرت الولايات المتحدة جنوب أفريقيا من الدفع نحو إصدار بيان مشترك باسم المجموعة، مشددة على أنها لن تشارك في المفاوضات التحضيرية، وأنها ستعوق أي مخرجات تُعتبر توافقاً للمجموعة، حيث أن أولويات جنوب أفريقيا بحسب واشنطن “تعارض وجهات النظر السياسية الأمريكية”.

تضمنت المذكرة التي سلمت في 15 نوفمبر صياغة واضحة: “الولايات المتحدة تعارض إصدار أي وثيقة ختامية لقمة مجموعة العشرين تُعتبر موقفاً توافقياً دون موافقتها (أمريكا)، وإذا جرى إصدار أية مخرجات تحت رئاستكم، فسوف تُعتبر حصراً كبيان للرئيس دلالة على غياب التوافق”.

لقد أثار هذا التصعيد الدبلوماسي قلقاً واسعاً بين الدول الأعضاء، خاصة وأن المبدأ التقليدي لمجموعة العشرين يعتمد على الإجماع، وينظر لأي انقسام داخلي كعلامة خطيرة على تراجع قدرة المجموعة في إدارة الاقتصاد العالمي.

أصول الخلاف: ما بعد اجتماع المكتب البيضاوي

ترجع البداية لهذا التوتر إلى اجتماع بين الرئيس ترامب ونظيره الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا في المكتب البيضاوي في مايو 2025، حيث تعرض الأخير لتوبيخ علني أثناء الاجتماع. تصاعدت حدة الخلافات عقب إعلان ترامب عدم حضوره القمة، مما أدى إلى تحول المقاطعة إلى موقف سياسي شامل.

وتتهم إدارة ترامب جنوب أفريقيا باتباع أجندة تتعارض مع السياسة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بمفاهيم التضامن والمساواة والاستدامة التي ينادي بها رامافوزا، بالإضافة إلى رؤيته لنظام عالمي شامل يفتح مجالات أكثر للجنوب العالمي.

كما اتهم ترامب جنوب أفريقيا بـ’الإبادة الجماعية ضد السكان البيض’ و’مصادرة الأراضي’، وهي اتهامات تعتبرها بريتوريا ‘غير واقعية وعدائية’.

رد فعل جنوب أفريقيا: الغياب ليس وسيلة ضغط

المتحدث باسم وزارة الخارجية الجنوب أفريقية كريسبن فيري اعتبر أن غياب واشنطن “يضيع دورها في تشكيل مخرجات مجموعة العشرين”، مشيراً إلى أن استخدام الغياب كوسيلة ضغط “يؤدي إلى شل العمل الجماعي”.

برغم ذلك، تصر بريتوريا على إصدار إعلان ختامي، رغم الاعتراض الأمريكي الصريح، معتبرة أن ذلك جزء من إرثها كرئاسة للمجموعة قبل تسليمها نهاية العام للرئيس الأمريكي نفسه.

وقد حصلت جنوب أفريقيا على دعم من عدة دول، أبرزها البرازيل، ألمانيا، ودول أوروبية أخرى.

فقد أكدت البرازيل ضرورة وجود إعلان، وأعربت عن دعمها القوي لإصداره. بينما أفاد مسؤول أوروبي في مجموعة العشرين -وفق ما رصدته “بلومبيرغ”- بدعم إصدار إعلان مشترك، أو على الأقل “بيان للرئيس الجلسة” يتضمن حد أدنى من التوافق.

في منشور رسمي على حساب “ألمانيا في أفريقيا”، أكدت الحكومة الألمانية: “ألمانيا تدعم تماماً رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين لعام 2025. التضامن والمساواة والاستدامة تتطلب حضوراً قوياً”. كما أعلنت برلين لاحقاً أنها “تدعم بالكامل” رئاسة جنوب أفريقيا.

حضور دولي بارز.. وغياب أمريكي وصيني

رغم المقاطعة الأمريكية، أكدت معظم الدول مشاركتها عبر مفاوضين رئيسيين، ومن المتوقع وصول حوالي 15 رئيس دولة إلى جوهانسبرغ، بما في ذلك قادة من البرازيل والهند وتركيا واليابان وعدد من الدول الأوروبية.

أما الصين فستغيب عن مشاركة الرئيس شي جين بينغ، الذي سيرسل بدلاً منه رئيس الوزراء لي تشيانغ.

تشير المصادر إلى أن أبرز نقاط الخلاف خلال المفاوضات تتعلق بصياغات تخص قضايا النوع الاجتماعي، وتمويل المناخ، والالتزامات بالاتفاقيات المناخية العالمية، كما اعترضت الأرجنتين، الحليف المقرب لواشنطن، على عدة بنود تتعلق بالمناخ والتمويل، مما يعكس محوراً جديداً داعماً للموقف الأمريكي داخل القمة.

تصعيد اقتصادي: رسوم ترامب على جنوب أفريقيا

تتزايد حدة التوتر بين البلدين بسبب قرار ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على صادرات جنوب أفريقيا إلى الولايات المتحدة، وهي الأعلى في القارة الأفريقية، مما أدى إلى اهتزاز العلاقات الاقتصادية بشكل كبير.

هذا الوضع دفع جنوب أفريقيا للبحث عن أسواق آسيوية بديلة، وفق تقارير اقتصادية حديثة.

وأفاد وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا خلال “قمة أعمال أفريقيا” التي نظمتها “بلومبيرغ” بأن بلاده حاولت مراراً إصلاح العلاقات مع واشنطن، قائلاً: “كنا دائماً منفتحين، لكن العدائية تأتي من الجانب الأمريكي.”

توضح كل هذه الأحداث وجود فجوة متزايدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وواحدة من أبرز دول الجنوب العالمي، في وقت يحتاج فيه العالم إلى عمل جماعي لمواجهة تحديات الاختلالات الاقتصادية العالمية، والتغير المناخي، والتوترات الجيوسياسية، وقضايا التنمية، وتحديات الجنوب العالمي.

تظهر الأزمة أيضاً محاولة أمريكية لإعادة صياغة قواعد العمل داخل مجموعة العشرين مع توليها الرئاسة القادمة، بينما تسعى جنوب أفريقيا لفرض رؤيتها الخاصة لمستقبل المجموعة، مستندة إلى دعم واسع من دول الجنوب العالمي والقوى الأوروبية.

ومع اقتراب موعد القمة، يبدو أن مخرجاتها، إن صدرت، ستكون مُحمَّلة بالتوترات والانقسامات، مما يطرح تساؤلات جادة حول قدرة مجموعة العشرين على الحفاظ على وحدتها في السنوات القادمة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن: مكتب الثقافة يطلق مهرجان الموهوبين الأطفال في عدن

مكتب الثقافة بعدن يدشن مهرجان الطفل الموهوب

اليوم، انطلق مهرجان الطفل الموهوب في العاصمة المؤقتة عدن، الذي ينظمه مكتب الثقافة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبالتنسيق مع مكتب التربية والمنظومة التعليمية. يأتي المهرجان احتفاءً باليوم العالمي للطفل، الذي يُحتفل به في 20 نوفمبر من كل عام، تحت شعار (طفولة تنسج إبداعًا فريدًا… هذا يومي وهذه حقوقي). سيمتد المهرجان لمدة يومين.

خلال حفل الافتتاح، الذي حضره وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، وعدد من المسؤولين، نوّه وكيل محافظة عدن، الدكتور رشاد شائع، التزام السلطة المحلية بدعم المبادرات والفعاليات التي تعزز الإبداع والابتكار لدى الأطفال، بوصفهم جيل المستقبل. كما لفت إلى أهمية تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمخرجاته في كافة المراحل.

من جانبه، ذكر نائب مدير مكتب الثقافة في عدن، أسامة المحوري، أن المهرجان، الذي يُعد الأول من نوعه في عدن، يسعى خلال يومين إلى تسليط الضوء على إبداعات الأطفال في مجالات فنية وثقافية متنوعة. ونوّه حرص المكتب على إقامة مثل هذه الفعاليات بشكل منتظم بما يشكله ذلك من أثر إيجابي على صقل مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم.

كما أوضح الممثل المقيم لليونيسف في اليمن، بيتر هو كينز، أن هذا اليوم يمثل تذكيراً عالمياً بحقوق الطفل في مجالات الحماية والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية واللعب، ويتيح الفرصة لتعزيز المسؤولية المشتركة في خلق بيئة تساعد الأطفال على الازدهار وتحقيق إمكاناتهم. وأضاف أن اليونيسف تسعى لدعم مواهب الأطفال من خلال توفير مساحات آمنة وتعليم جيد وخدمات دعم نفسي واجتماعي تساعدهم في اكتشاف قدراتهم والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.

وتضمن الحفل عروضاً فنية وثقافية متنوعة قدمها أطفال موهوبون من مختلف مدارس عدن.

اخبار عدن: مكتب الثقافة بعدن يدشن مهرجان الطفل الموهوب

في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية المحلية بموهبة الأطفال ودعمهم في مختلف المجالات الإبداعية، دشّن مكتب الثقافة في مدينة عدن مهرجان الطفل الموهوب، وذلك في إطار جهود تعزيز الثقافة والفن بين الأجيال الناشئة.

أهداف المهرجان

يهدف مهرجان الطفل الموهوب إلى اكتشاف وتنمية مهارات الأطفال المبدعين في مختلف المجالات مثل الفنون، الأدب، الموسيقى والرقص. كما يسعى المكتب من خلال المهرجان إلى توفير منصة للأطفال لإبراز مواهبهم، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار في مجتمعهم.

فعاليات المهرجان

تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات، التي شملت ورش عمل فنية، معارض لعرض الأعمال الفنية للأطفال، وعروض موسيقية وراقصة. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص مساحة لقراءات شعرية لأدباء الناشئة، حيث قدم الأطفال أعمالهم الأدبية أمام جمهور متنوع، ما أتاح لهم فرصة التفاعل والنقاش حول مواضيعهم المفضلة.

المشاركون في المهرجان

شهد المهرجان مشاركة واسعة من الأطفال من مختلف المدارس في عدن، مما يدل على ضرورة مثل هذه الأحداث في تطوير مهاراتهم الفنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. كما حضر المهرجان مجموعة من الفنانين المحليين والمختصين في مجالات الثقافة والفنون، الذين قدموا الدعم والمشورة للأطفال المشاركين.

في ختام المهرجان

عبر مدير مكتب الثقافة بعدن، عن سعادته بنجاح المهرجان وأبدى تقديره للمشاركين والجهات الداعمة. ونوّه على أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الأطفال وتحفيزهم على الاستمرار في تطوير مهاراتهم ومواهبهم.

إن مهرجان الطفل الموهوب يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل جديد من المبدعين الذين سيساهمون في تشكيل مستقبل مشرق لعدن ولليمن بشكل عام.