اخبار عدن – المدير السنة لشركة النفط في عدن يقوم بجولة تفقدية في منشأة البريقة ويقدم الدعم لـ

المدير العام لشركة النفط بعدن ينفّذ زيارة تفقدية لمنشأة البريقة ويقدّم دعماً لخدمات الموظفين

قام المدير السنة لشركة النفط اليمنية فرع عدن، الدكتور صالح عمرو الجريري، بزيارة تفقدية إلى منشأة البريقة النفطية صباح اليوم الأربعاء، 19 نوفمبر 2025م، في إطار جهود الشركة لتعزيز بيئة العمل ودعم موظفيها.

وكان في استقبال المدير السنة مدير المنشأة، عمر بجلة، وعدد من نوابه ورؤساء الأقسام وموظفي المنشأة. وقد اطلع الدكتور الجريري على سير العمليات التشغيلية والمشاريع القائمة، خاصة مشروع الرصيف الخاص بأرضية المنشأة، كما استمع إلى عرض مفصل حول أبرز التحديات والصعوبات التي تعوق سير العمل.

في إطار دعم خدمات الموظفين وتسهيل تنقلاتهم، قدم المدير السنة حافلة جديدة من نوع تويوتا بسعة 22 راكباً لإدارة المنشأة، وهو ما لاقى استحساناً كبيراً من جميع السنةلين الذين عبّروا عن شكرهم لهذه اللفتة التي تلبي احتياجاتهم اليومية.

تأتي هذه الزيارة ضمن خطط قيادة الشركة الهادفة إلى تحسين مستوى الأداء في منشأة البريقة وتعزيز الخدمات المقدمة للموظفين بما يساهم في تحسين فعالية العمل وظروفه.

رافق المدير السنة خلال الزيارة عدد من مدراء الإدارات ونوابهم ورؤساء الأقسام بالإضافة إلى عدد من الموظفين.

اخبار عدن: المدير السنة لشركة النفط ينفّذ زيارة تفقدية لمنشأة البريقة ويقدّم دعماً للطاقم

في إطار جهوده المستمرة لتعزيز قطاع النفط والغاز في مدينة عدن، قام المدير السنة لشركة النفط بعدن، بزيارة تفقدية إلى منشأة البريقة. تأتي هذه الزيارة في سياق الاهتمام بتحسين الأداء وتقديم الدعم المطلوب للموظفين والسنةلين في المنشأة.

الأهداف من الزيارة

تهدف زيارة المدير السنة إلى تقييم الوضع السنة في المنشأة، والتنوّه من سير العمليات بصورة صحيحة، بالإضافة إلى الوقوف على التحديات والصعوبات التي قد تواجه الفريق السنةل. كما تسلّط الزيارة الضوء على أهمية تعزيز روح التعاون والتفاعل بين الإدارات المختلفة، مما يسهم في رفع كفاءة العمل.

الدعم المقدم للطاقم

خلال الزيارة، أبدى المدير السنة حرصه على تقديم الدعم اللازم للطاقم السنةل في المنشأة. وشمل ذلك تقديم بعض المعدات اللازمة لتحسين أداء العمل، فضلاً عن ضمان توفير الاحتياجات الأساسية للعاملين. ونوّه المدير السنة على أهمية دور السنةلين في تحقيق أهداف الشركة والوصول إلى أعلى مستويات الإنتاجية والكفاءة.

أهمية منشأة البريقة

تُعد منشأة البريقة من المنشآت الحيوية في قطاع النفط بعدن، حيث تلعب دوراً مميزاً في تزويد القطاع التجاري المحلية بالوقود والموارد اللازمة. ولهذا، فإن أي تحسينات أو دعم يُقدم لها يكون له تأثير ملموس على الحياة اليومية للمواطنين.

الختام

تأتي هذه الزيارة في ظل ظروف صعبة يمر بها القطاع، لكن الأمل معقود على جهود مثل هذه لدعم تطور الصناعة النفطية في عدن. إن استمرار مثل هذه الزيارات والتفقدات يعكس التزام الإدارة بتحسين الوضع وتقديم الأفضل للعاملين وللمجتمع بشكل عام.

تهدف شركة النفط بعدن عبر هذه المبادرات إلى تعزيز استدامة العمل والنهوض بقطاع النفط والغاز، بما ينعكس إيجاباً على المالية المحلي وأحوال المواطنين في المدينة.

هزة في سوق المعدن الأصفر! أسعار الذهب تتهاوى في عدن وتُعاكس الاتجاه بصنعاء اليوم

صنعاء، عدن – 19 نوفمبر 2025 – ضربت موجة من التقلبات الحادة أسواق الذهب اليمنية اليوم الأربعاء، مسجلة مفاجآت سعرية غير متوقعة. وبينما يشهد الجنوب تراجعًا كبيرًا في أسعار جنيه الذهب، تُقاوم صنعاء هذا الهبوط بارتفاعات ملحوظة في سعر الجرام عيار 21، مما يضع المستهلكين والمستثمرين أمام مشهد اقتصادي متضارب.

عدن: الذهب ينزلق.. هبوط يضرب العملات الذهبية

سجلت العاصمة الاقتصادية عدن انخفاضات متتالية لليوم في أسعار جنيه الذهب، الأمر الذي قد يمثل فرصة للمشترين أو مؤشرًا على ضغوط اقتصادية.

• جنيه الذهب (سقوط حر):

• سعر الشراء: 1,451,800 ريال (تراجع كبير)

• سعر البيع: 1,494,500 ريال (تراجع كبير)

وفي تباين مثير، ورغم تراجع سعر شراء الجرام عيار 21، إلا أن سعر البيع ارتفع بشكل طفيف (196,400 ريال)، مما يشير إلى محاولة الصاغة المحلية تعويض الفارق، وفقًا لبيانات اليوم.

صنعاء: ارتفاع “عيار 21” يُقاوم الهبوط العام

في صنعاء، بدا المشهد مختلفًا، حيث سجل عيار 21، الأكثر طلبًا للزينة والادخار الصغير، ارتفاعًا واضحًا، مخالفًا بذلك اتجاه التراجع الذي ساد الجنوب.

• جرام عيار 21 (صعود صاروخي):

• سعر الشراء: 60,000 ريال (قفزة للأعلى)

• سعر البيع: 62,500 ريال (قفزة للأعلى)

على النقيض، شهد جنيه الذهب في صنعاء انخفاضًا طفيفًا (485,000 ريال للبيع)، ليُبقي السوق في حالة تذبذب حذر، يصعب التنبؤ باتجاهه المستقبلي.

لماذا تختلف الأسعار؟

يُعزى هذا التباين الحاد بين المدينتين إلى عوامل متعددة أبرزها فروقات سعر صرف العملة المحلية، واختلاف تكاليف التشغيل والنقل، بالإضافة إلى سياسات التسعير المتباينة بين المحلات. وتذكر مصادر السوق أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف الأرقام النهائية من صائغ لآخر.

توصية للمستثمرين

يشير هذا التضارب السعري إلى أن سوق الذهب في اليمن لا يزال ملعبًا للمخاطر والفرص. يُنصح المستثمرون بمراقبة سعر الصرف بدقة قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، للاستفادة من الهبوط المفاجئ في بعض المناطق وتجنب الشراء بأسعار القمم المحلية.

ما هي المدينة التي تهتم بمعرفة متوسط أسعار صرف العملات فيها (صنعاء أم عدن) لأربطها بأسعار الذهب؟

55 مليار دولار مهددة بالخطر.. الجامعات الأمريكية تفقد الطلاب الدوليين بسبب إدارة ترامب – شاشوف


أظهر تقرير لمعهد التعليم الدولي انخفاضًا غير مسبوق في أعداد الطلاب الدوليين الجدد في الجامعات الأمريكية بنسبة 17% خلال فصل الخريف، نتيجة سياسات إدارة ترامب المشددة على التأشيرات والهجرة. 96% من الجامعات ربطت هذا التراجع بمخاوف التأشيرات، و68% تأثرت بقيود السفر. الطلاب الدوليون، الذين يساهمون بـ55 مليار دولار في الاقتصاد، يعتبرون مصدر دخل أساسي للعديد من الجامعات. تراجعت أعداد الطلاب، خاصة الهنود، مما يهدد التواصل الأكاديمي والابتكار في أمريكا ويعزز المنافسة مع دول مثل كندا وأستراليا. políticas restrictivas han creado un entorno hostil para talentos globales.

تقارير | شاشوف

في أحدث تطورات التحولات العميقة في المشهد التعليمي والاقتصادي في الولايات المتحدة، أعلن معهد التعليم الدولي عن انخفاض غير مسبوق في أعداد الطلاب الدوليين الجدد في الجامعات الأمريكية خلال فصل الخريف الحالي.

التراجع الذي وصل إلى 17% وفقاً لتقارير شاشوف، جاء نتيجة سياسات إدارة ترامب التي tightened قيود التأشيرات والهجرة القانونية، مما دفع العديد من الطلاب بعيداً عن التعليم الأمريكي.

ووفقًا للبيانات التي جمعها معهد التعليم الدولي من 825 مؤسسة تعليمية، أفادت 96% من الجامعات بأن المخاوف المتعلقة بالتأشيرات كانت العامل الرئيسي وراء انخفاض معدلات الالتحاق الجديدة، بينما أشار 68% إلى أن قيود السفر ساهمت في تفاقم الوضع.

جاء ذلك بالتزامن مع توجهات صارمة داخل إدارة ترامب للحد من الهجرة القانونية، وشملت تنفيذ إجراءات تستهدف الطلاب الدوليين مثل تحديد عدد الطلاب الدوليين المقبولين في الجامعات الأمريكية، ومنح المسؤولين في السفارات الحق في مطالبة المتقدمين بالكشف عن حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، كخطوة لتقييم “الاتجاهات العدائية” المحتملة تجاه البلاد.

بالإضافة إلى ذلك، تم إلغاء عدد من التأشيرات، وفرض تأخيرات طويلة في إصدار أخرى، وتوقف مؤقت عن إصدار التأشيرات خلال فترات معينة من السنة، مما أثر على وصول الطلاب في الوقت المناسب لبداية الدراسة.

وفي تعليق رسمي، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن هذه السياسات تنسجم مع رؤية الرئيس ترامب التي تهدف إلى “تعزيز برامج التأشيرات وتقديم الأمن القومي في المقام الأول”.

أزمة متراكمة في المؤسسات التعليمية

كانت التأخيرات في الحصول على التأشيرات سبباً رئيسياً أعاق آلاف الطلاب عن الالتحاق بجامعاتهم في الوقت المحدد، مما دفع الجامعات للإبلاغ عن فترات انتظار طويلة لمعالجة التأشيرات، وتوقفات مؤقتة أدت إلى تعطيل العملية بشكل كامل، وزيادة حالات رفض التأشيرات أو إلغائها حتى بعد إصدارها.

ووفقاً لتقارير شاشوف على موقع “سي إن إن بيزنس”، فإن المخاوف المتعلقة بالتأشيرات كانت دائماً العامل الأساسي الذي تشير إليه المؤسسات التعليمية لتفسير انخفاض معدلات الالتحاق الدولي.

فقدان 55 مليار دولار

حسب تقديرات رابطة المعلمين الدوليين (NAFSA)، درس في الولايات المتحدة خلال العام الدراسي 2024–2025 نحو 1.2 مليون طالب دولي، أسهموا بحوالي 55 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي.

هذا الرقم يحمل أهمية مضاعفة لأن الطلاب الدوليين لا يحصلون على مساعدات مالية في معظم الأحيان، ويدفعون الرسوم الدراسية بالكامل، وعادةً بأسعار أعلى من الطلاب المحليين، مما يجعلهم مورداً أساسياً للعديد من الجامعات التي تعتمد عليهم لتعويض انخفاض الالتحاق المحلي وارتفاع التكاليف التشغيلية والانخفاض المستمر في التمويل الحكومي.

ومن بين المؤسسات التي شملها الاستطلاع: 57% شهدت انخفاضاً في أعداد الطلاب الجدد، 14% بقيت دون تغيير، و29% فقط شهدت زيادة.

وقد اتضح الانخفاض بشكل خاص في صفوف الطلاب الهنود الذين يشكلون النسبة الكبرى من الدارسين الدوليين، مما أدى إلى تراجع المعدل الوطني العام.

ضربة للاقتصاد

يعتبر انخفاض عدد الطلاب الدوليين تحدياً اقتصادياً واسعاً، نظراً لمساهماتهم الكبيرة في مجالات متعددة.

في قطاع التعليم العالي، تعتمد الجامعات بشكل متزايد على الطلاب الدوليين كمصدر رئيسي للدخل، وسيؤدي تراجع هذه الفئة إلى تقليص برامج أكاديمية، وتسريح موظفين، وتقليل الإنفاق على البحث العلمي.

أما في سوق العمل الأمريكية، فإن الطلاب الدوليين يقدمون مهارات متقدمة للشركات الأمريكية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والهندسة والعلوم الطبية والذكاء الاصطناعي، وانخفاض أعدادهم يعني تقليص عدد الكفاءات التي تدخل سوق العمل من خلال برامج مثل H-1B، والتي تواجه أصلاً زيادة في الرسوم وأزمات تنظيمية جلبت النزاعات بين شركات وادي السيليكون وإدارة ترامب.

وفي المجالات الخدمية، ينفق الطلاب الدوليون على الإسكان والنقل والمطاعم والخدمات المختلفة، مما يجعل غيابهم له تأثير كبير على عدة قطاعات محلية، خاصة في المدن الجامعية.

لطالما كانت أمريكا الوجهة التعليمية الأولى في العالم ومركز جذب للاستثمارات المرتبطة بالتعليم والتكنولوجيا، إلا أن سياسات تقييد الهجرة تخلق بيئة غير مستقرة للمستثمرين، مما يدفع شركات التكنولوجيا للهروب إلى دول تقدم تأشيرات أكثر مرونة، فضلاً عن تراجع ثقة المستثمرين الأجانب في استدامة السياسات الأمريكية، وضعف قدرة الجامعات الأمريكية على جذب المنح والشراكات البحثية والاستثمارات طويلة الأجل.

ونتيجة لذلك، من المحتمل أن يؤثر فقدان المواهب على تحفيز الابتكار الأمريكي وقدرة الشركات الأمريكية على المنافسة ضد الصين والهند وأوروبا.

يعتمد التعليم العالي في الولايات المتحدة على مبدأ ‘العولمة الأكاديمية’، لكن السياسات الحالية تضع هذا الأساس في اختبار حقيقي.

أصبحت أمريكا مهددة بفقدان الطلاب لصالح دول بديلة مثل كندا وأستراليا والمملكة المتحدة، وتراجع تصنيف الجامعات الأمريكية عالمياً بسبب نقص التنوع الأكاديمي، مما يؤدي إلى تراجع مكانة أمريكا التاريخية كحاضنة للمعرفة والابتكار.

يعكس الانخفاض البالغ 17% في أعداد الطلاب الدوليين أن الولايات المتحدة تواجه أزمة عميقة اقتصادية واستثمارية ومعرفية، وأن السياسات المتشددة في الهجرة، بدءًا من قيود التأشيرات، مرورًا بالتحقيقات في حسابات التواصل الاجتماعي، ووصولاً إلى التأخيرات والإلغاءات، قد خلقت بيئة طاردة للمواهب العالمية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مجلس كلية التربية البدنية في عدن يوافق على مجموعة من القرارات الأكاديمية ويستعرض الاحتياجات المطلوبة.

مجلس كلية التربية الرياضية بعدن يقر عدداً من القرارات الأكاديمية ويبحث متطلبات الاعتماد

عقد مجلس كلية التربية الرياضية بجامعة عدن اجتماعه الدوري الثامن لشهري أكتوبر ونوفمبر 2025، برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ عزان عبده قائد. وقد خصص الاجتماع لمراجعة عدد من القضايا الأكاديمية والإدارية، بدءًا بمتابعة سير العملية المنظومة التعليميةية واعتماد نتائج امتحانات الفصل الثاني – الدور الثاني للعام الجامعي 2024/2025، بالإضافة إلى مناقشة قرارات الفصل وإعادة السنة وفقًا للائحة شؤون الطلاب.

كما ناقش المجلس متطلبات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي، تماشيًا مع توجيهات قيادة الجامعة، وما يتطلبه ذلك من إعداد ورش علمية وتوفير الاحتياجات الضرورية لتمكين برامج الكلية المختلفة من الحصول على الاعتماد وضمان الجودة. وشمل الاجتماع أيضًا مناقشة مشاريع التخرج لطلاب الدفعة الأولى في أقسام التغذية والعلاج الطبيعي والإدارة الرياضية وكرة القدم، إلى جانب استعراض جوانب التعاون مع الجهات ذات العلاقة، ومتابعة عدد من القضايا الطلابية وشؤون الكادر الأكاديمي.

واختتم الاجتماع بمناقشة القرارات الأخيرة الصادرة عن رئاسة الجامعة، التي تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري داخل الكلية، بما يشمل تطوير آليات المتابعة والتقييم، وتفعيل الأدوار التنظيمية لمختلف الأقسام العلمية، وتحديث الإجراءات المرتبطة بسير العملية المنظومة التعليميةية. كما ناقش المجلس أساليب تنفيذ تلك القرارات على أرض الواقع، والتنسيق المشترك بين عمادة الكلية ونوابها ورؤساء الأقسام لضمان تحقيق مخرجات أكاديمية نوعية تتوافق مع متطلبات الجامعة والمعايير الوطنية للاعتماد. وقد حضر الاجتماع نواب العميد وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، الذين نوّهوا التزامهم بتنفيذ التوجيهات والعمل بروح الفريق لتعزيز مكانة الكلية ودعم مسيرتها الأكاديمية.

اخبار عدن: مجلس كلية التربية الرياضية بعدن يقر عدداً من القرارات الأكاديمية

في خطوة تعكس التطور الأكاديمي والإداري في كلية التربية الرياضية بعدن، اجتمع مجلس الكلية مؤخرًا لمناقشة عدد من القرارات المهمة التي من شأنها تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتلبية احتياجات الطلاب.

قرارات أكاديمية جديدة

خلال الاجتماع، تم إقرار مجموعة من القرارات التي تتعلق بالمناهج الدراسية، حيث تم اعتماد تحديث بعض البرامج الأكاديمية لتواكب التطورات العالمية في مجال التربية الرياضية. ونوّه المجلس على أهمية تطوير المقررات الحالية بما يتناسب مع المهارات المطلوبة في سوق العمل، وذلك من خلال إدخال وحدات تعليمية جديدة تعزز من قدرات الطلاب.

البحث في المتطلبات والاحتياجات

كما تم تناول المتطلبات الأكاديمية والعملية التي يحتاجها الطلاب في الكلية. حيث ناقش المجلس ضرورة توفير بيئة تعليمية ملائمة تشمل تجهيزات رياضية حديثة ومختبرات متخصصة تساعد في تحسين جودة المنظومة التعليمية. ونوّه الأعضاء على أهمية توفير فرص التدريب العملي للطلاب في المؤسسات الرياضية المحلية، لضمان تزويدهم بالخبرات اللازمة قبل التخرج.

التعاون مع المؤسسات الرياضية

واستشعارًا منه بأهمية التعاون مع المؤسسات الرياضية المحلية، قرر المجلس فتح قنوات التواصل مع هذه الجهات لتعزيز فرص التعاون المشترك. وذلك بهدف إنشاء شراكات تشمل ورش العمل، الدورات التدريبية، والمشاريع البحثية التي تفيد الطلاب وتعزز من مهاراتهم العملية.

التطلعات المستقبلية

ختام الاجتماع تناول التطلعات المستقبلية للمجلس وما يسعى لتحقيقه في السنوات القادمة. حيث عبر الأعضاء عن رغبتهم في تحقيق التميز الأكاديمي وبناء قدرات الطلاب ليكونوا قادة المستقبل في مجال التربية الرياضية.

إن القرارات التي اتخذها مجلس كلية التربية الرياضية بعدن تمثل خطوة فعالة نحو تحسين العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز التجربة الأكاديمية للطلاب، مما يعكس التزام المؤسسة بتأهيل جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل في هذا المجال الحيوي.

يتبنى البائع على المكشوف مركزًا طويلًا في Snowline Gold

الصورة مجاملة من شركة Snowline Gold Corp.

قال كارسون بلوك، مؤسس Muddy Waters، يوم الأربعاء، إنه اتخذ مركزًا طويلًا في شركة تعدين الذهب الكندية Snowline Gold Corp، مما يمثل رحيل البائع على المكشوف الشهير.

وقال بلوك للحاضرين في مؤتمر Sohn في لندن إن شركة Snowline Gold Corp تشارك في مشاريع محتملة يعتقد Block أنها مقومة بأقل من قيمتها مقارنة بسعر الذهب وكمية المعدن الثمين الذي يمكن أن تنتجه المواقع.

وفي وصفه للتقارير العامة التي أصدرها عامل التعدين المبتدئ، قال بلوك إنه يعتقد أن الشركة اتبعت نهجًا متحفظًا تجاه توقعات النمو الخاصة بها.

وقال بلوك: “نعتقد أن هذا المشروع يعمل بسعر 1800 دولار للذهب، ولا نرى الكثير من المخاطر الهبوطية هنا عند السعر”.

يتم تداول الذهب عند حوالي 4070 دولارًا للأوقية، وهو ليس بعيدًا عن أعلى المستويات القياسية الأخيرة.

يقع منجم الذهب الصغير في يوكون بكندا وله مشاريع متعددة بما في ذلك رواسب Rogue Valley، والتي يُعتقد أنها تحتوي على حوالي 8 ملايين أونصة من الذهب.

ولم تستجب الشركة على الفور لطلب التعليق.

إن المركز الطويل هو في الأساس رهان على أن قيمة الأصل سوف ترتفع.

(بقلم نيل ماكنزي، تحرير دارا راناسينغ)


المصدر

الهلال غير متأكد من استعادته في القائمة الوطنية”! .. تفاصيل طلب جواو كانسيلو لـ “فسخ عقده

Goal.com

فريق الهلال الأول لكرة القدم بدأ الموسم الرياضي 2025-2026 بطريقة غير مستقرة في أدائه، تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي؛ لكنهم عادوا بقوة مؤخراً.

حقق الهلال 6 انيوزصارات و2 تعادلات في الجولات الثماني الأولى من دوري روشن السعودي للمحترفين لهذا الموسم.

على الصعيد القاري، حقق الهلال 4 انيوزصارات متتالية في الجولات الأربع الأولى من مرحلة الدوري في مسابقة النخبة الآسيوية.

كما تأهل الزعيم الهلالي إلى ربع نهائي مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث سيلتقي بفريق الفتح الأول لكرة القدم.

الجدير بالذكر أن تذبذب أداء الهلال مع إنزاجي في بداية هذا الموسم حدث رغم التألق في بطولة كأس العالم للأندية 2025.

بدأ إنزاجي مهمته مع الهلال في بطولة كأس العالم للأندية في صيف هذا العام، حيث قاد الفريق للوصول إلى ربع النهائي، محققاً نيوزائج تاريخية مثل التعادل مع ريال مدريد والفوز على مانشستر سيتي.

أرقام سيموني إنزاجي مع نادي الهلال – حتى الآن -:

* مباريات: 19.

* فوز: 14.

* تعادل: 4.

* خسارة: 1.

* أهداف مسجلة: 42.

* أهداف مستقبلة: 19.

الهلال لا يضمن إعادة تسجيله في القائمة المحلية! حقيقة طلب جواو كانسيلو “فسخ عقده”

يعيش نادي الهلال السعودي في فترة حساسة تتعلق بمستقبل بعض لاعبيه، حيث تشير الأنباء إلى وجود توترات بشأن تسجيل اللاعبين في القائمة المحلية، بما في ذلك اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو.

وضع القائمة المحلية

في ظل القوانين واللوائح المحلية، هناك قيود على عدد اللاعبين الأجانب المسجلين في الأندية. يواجه الهلال تحديًا في هذا المجال، حيث يحتاج النادي إلى التركيز على تجديد قوائمه بطريقة تتماشى مع اللوائح، مما يعني أنه قد يتعين عليه اتخاذ قرارات صعبة تشمل بعض اللاعبين.

جواو كانسيلو وطلب فسخ العقد

في الأيام الأخيرة، انيوزشرت أخبار عن رغبة كانسيلو في فسخ عقده مع الهلال. وفقًا لمصادر قريبة من اللاعب، يشعر كانسيلو بعدم الارتياح في النادي، ويريد البحث عن خيارات جديدة في أوروبا. هذا الطلب يثير تساؤلات حول تصعيد الأوضاع داخل الفريق، وأثره على خطط المدرب والإدارة.

التأثير على الفريق

إذا تمت الموافقة على طلب كانسيلو، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على تشكيل الهلال. يعتبر كانسيلو أحد العناصر الأساسية في الفريق، لذا فإن فقدانه قد يتطلب تدعيمات عاجلة من قبل الإدارة. يخصم هذا الوضع من عمق الفريق، وخاصة قبل المباريات المهمة في المنافسات المحلية والدولية.

الإدارة الهلالية وتحدياتها

تسعى إدارة الهلال إلى اتخاذ خطوات مدروسة بشأن ملف اللاعبين، حيث تحتاج إلى الحفاظ على توازن الفريق وقوته. لقد كان الهلال واحدًا من الأندية الرائدة في القارة الآسيوية، ويأمل الجميع في الحفاظ على هذه الصورة في ظل التحديات الحالية.

خاتمة

في الختام، يبدو أن وضع جواو كانسيلو في الهلال لا يزال غامضًا، حيث يواجه النادي تحديات حقيقية تتعلق بتسجيل اللاعبين في القائمة المحلية. سيكون من المهم متابعة التطورات القادمة لمعرفة كيفية تعامل الهلال مع هذه المواقف المعقدة، وكيفية الحفاظ على تنافسية الفريق في المرحلة المقبلة.

اخبار عدن – قيادة اللجان المواطنونية في البريقة تنتخب صالح الجوهري رئيسًا وتقر ختامًا جديدًا

قيادة اللجان المجتمعية بالبريقة تختار صالح الجوهري رئيسا وتعتمد ختما جديدا

اختارت قيادة اللجان المواطنونية في مديرية البريقة بالعاصمة عدن الأستاذ صالح أبوبكر صالح الجوهري رئيساً جديداً، مع اعتماد ختم جديد للتعاملات الرسمية والمواطنونية.

كما أنذرت قيادة اللجان المواطنونية بالبريقة من التعامل مع القائد السابق والأعضاء الذين تم إقالتهم.

يأتي هذا الإجراء بناءً على خطاب رسمي من الإدارة السنةة للجان المواطنونية بالعاصمة عدن، نظراً لما تقتضيه المصلحة السنةة، بهدف تعزيز العمل المواطنوني وتلبية احتياجات الأهالي والمواطنين والأحياء السكنية والسلطة المحلية بالمديرية.

اخبار عدن: قيادة اللجان المواطنونية بالبريقة تختار صالح الجوهري رئيسًا وتعتمد ختمًا جديدًا

في خطوة تعكس النزاهة والشفافية الديمقراطية، اختارت قيادة اللجان المواطنونية في مديرية البريقة بالعاصمة عدن، صالح الجوهري رئيسًا جديدًا لها. جاء هذا القرار خلال اجتماع عقدته اللجان بحضور عدد من الأعضاء والمواطنونين الذين يشرفون على مختلف الأنشطة المواطنونية في المنطقة.

وحسب مصادر محلية، تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع بعد أن أثبت الجوهري كفاءته وقدرته على إدارة شؤون اللجان وتلبية احتياجات المواطنين. وقد عبّر العديد من الأعضاء عن ثقتهم في القيادة الجديدة، مؤكدين على أهمية التعاون والعمل الجماعي لتحقيق الأهداف المشتركة.

إضافة إلى ذلك، تم اعتماد ختم جديد للجان المواطنونية، يعكس الهوية المحلية ويعزز من دورها كجهة منفذة لمشاريع التنمية وخدمة المواطنون. يعكس الختم الجديد الروح الشابة والطموحة للجان، حيث تم تصميمه بشكل يرمز إلى الوحدة والتضامن بين سكان مديرية البريقة.

ستعمل القيادة الجديدة تحت إشراف الجوهري على فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف وتحفيز المواطنون المدني للمشاركة في اتخاذ القرارات. كما ستسعى اللجان إلى التركيز على القضايا الحيوية مثل تحسين الخدمات السنةة وتطوير البنية التحتية ودعم الأنشطة الثقافية والرياضية.

من المتوقع أن تسهم هذه القيادة الجديدة في تعزيز اللحمة الاجتماعية وتلبية تطلعات المواطنين في البريقة، مما يسهل عملية التعاون بين مختلف المكونات الاجتماعية والسياسية في المنطقة.

ختامًا، تبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المستقبلية التي ستتخذها اللجان المواطنونية بناءً على هذا الاختيار الجديد، حيث يأمل الكثيرون أن تقدم هذه القيادة نموذجًا يحتذى به في العمل المواطنوني.

صادم: تفاوت مذهل في أسعار الذهب في اليمن – عدن تتجاوز صنعاء بثلاثة أضعاف.. هل تعرف السبب وراء ذلك؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الذهب اليمني - عدن تضاعف صنعاء 3 مرات.. هل تعرف السبب؟

في تطور مفاجئ هز الأسواق اليمنية، وصل سعر جنيه الذهب الواحد في عدن إلى مستوى خيالي يبلغ مليون ونصف ريال يمني، بينما في صنعاء لا يتجاوز نصف مليون ريال، مما يحقق فارقاً مذهلاً يزيد عن 200% بين المدينيوزين. هذه الأرقام المخيفة تضع المواطنين أمام واقع مروع: الذهب أصبح حلمًا بعيد المنال، والأسعار تتصاعد كل ساعة مع تقلبات البورصة العالمية التي تفتقر إلى الرحمة.

أحمد المحمدي، موظف حكومي من عدن، يقف أمام واجهة محل الصاغة وعيناه تعكسان الدهشة والإحباط: “كنيوز أتنمى خطوبتي هذا الشهر، لكن راتبي بالكامل لا يكفي لشراء خاتم واحد”. القصة تتكرر في كل أنحائه المدينة، حيث يصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 192,000 ريال للبيع، بينما في صنعاء لا يتجاوز 62,000 ريال. رقم صادم يجعل خاتماً بسيطاً من 5 جرامات يكلف تقريباً مليون ريال في عدن – مبلغ يعادل راتب موظف لعام كامل.

قد يعجبك أيضا :

هذا الارتفاع الجنوني ليس وليد الساعة، بل نيوزيجة لمجموعة من العوامل المتشابكة. ارتفاع أسعار الذهب عالمياً إلى 4,084 دولار للأوقية جاء بشكل صاروخي، بينما تباين أسعار الصرف بين شمال وجنوب اليمن خلق فجوة كبيرة في الأسعار المحلية. د. محمد الصراري، الخبير الاقتصادي، يحذر قائلاً: “هذه مجرد البداية، والوضع قد يزداد سوءاً إذا لم تستقر أسعار الصرف”. المقارنة بأسعار العام الماضي تظهر صورة مرعبة: ارتفاع تجاوز 150% في بعض العيارات.

التأثير على الحياة اليومية صار واضحًا في كل منزل يمني. سارة اليافعي من صنعاء تحكي قصة مختلفة: “بعت مجوهراتي القديمة وحققت ربحًا لم أتوقعه، لكن الحزن يملأ قلبي لأنني لن أتمكن من شراء شيء جديد لابنيوزي”. عبدالله التاجر، صائغ في سوق عدن القديم، يشتكي من تراجع الإقبال بنسبة تزيد عن 60%: “المحل كان مكتظاً بالزبائن، أما اليوم فالناس تنظر وترحل”. الأعراس مؤجلة، الخطوبات ملغاة، والأحلام تتلاشى أمام هذه الأرقام المرعبة التي تعيد تشكيل الخريطة الاجتماعية في اليمن.

قد يعجبك أيضا :

مع استمرار التقلبات العالمية وعدم الاستقرار المحلي، تشير التوقعات إلى مزيد من الارتفاع في الأشهر القادمة. الخبراء ينصحون بالتخطيط المالي الدقيق والبحث عن بدائل مناسبة، بينما المواطنون يواجهون خيارات صعبة بين التمسك بالتقاليد أو التكيف مع الواقع الجديد. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم: هل سيصبح الذهب مجرد ذكرى جميلة في حياة المواطن اليمني البسيط؟

صادم: فجوة جنونية في أسعار الذهب اليمني – عدن تضاعف صنعاء 3 مرات.. هل تعرف السبب؟

تواجه السوق اليمنية اليوم ظاهرة غير مسبوقة تتعلق بأسعار الذهب، حيث شهدت أسعار المعدن الأصفر فجوة واسعة بين مختلف المناطق، لاسيما بين العاصمة المؤقتة عدن ومدينة صنعاء. ففي الوقت الذي تباع فيه أونصة الذهب في صنعاء بسعر معقول، تظهر عدن كوجهة للاستثمار في الذهب بأسعار تتجاوز ثلاثة أضعاف ما هو موجود في صنعاء.

أسباب الفجوة السعرية

  1. الاختلاف في السياسات الاقتصادية:
    يعاني اليمن من أزمات اقتصادية متعددة نيوزيجة الصراع الدائر منذ سنوات. في عدن، يتبع ميلاد النظام البنكي والسياسي سياسة اقتصادية مختلفة تؤثر على سعر الصرف، مما يؤدي إلى زيادة كبير في أسعار الذهب. بينما في صنعاء، لا يزال هناك نوع من الاستقرار النسبي رغم الأزمات.

  2. قوانين العرض والطلب:
    يعد الطلب على الذهب في عدن أعلى بكثير من صنعاء، نيوزيجة الحركة التجارية النشطة وحاجة الناس للاستثمار، وهو ما يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل غير مسبوق.

  3. التهريب والأسواق السوداء:
    تشير التقارير إلى أن هناك عمليات تهريب للذهب من مناطق مختلفة في اليمن، مما يسهم في تقلب الأسعار. إذ يُباع الذهب المهرب بأسعار مرتفعة في عدن ويؤثر بشكل كبير على الأسعار في السوق الرسمية.

  4. حالة عدم اليقين السياسي:
    إن حالة عدم اليقين السياسي في البلاد تؤثر على ثقة الناس في العملة المحلية، مما يدفعهم إلى الاستثمار في الذهب كملاذ آمن.

تداعيات هذا الفجوة

تؤدي هذه الفجوة في الأسعار إلى عدة تداعيات سلبية، من بينها:

  • زيادة الفقر: مع ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، يصبح الوصول إلى الذهب مسألة صعبة للعديد من الأسر المحتاجة.
  • تدهور الثقة في السوق: تؤدي التفاوتات الكبيرة في الأسعار إلى حالة من عدم الثقة في الأسواق المحلية، مما يزيد من تدهور حالة الاقتصاد.
  • ظهور الأسواق السوداء: تساهم الفجوة في الأسعار في ظهور أسواق سوداء تسهم في مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

الخاتمة

إن الفجوة الجنونية في أسعار الذهب بين عدن وصنعاء تعتبر مؤشراً على حالة من الفوضى الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد. بالإضافة إلى ذلك، فإن فهم الأسباب وراء هذا التباين قد يساعد في وضع استراتيجيات لتحسين الوضع الاقتصادي وخلق سوق أكثر استقراراً. يبقى الأمل قائماً في أن يستعيد اليمن استقراره وأن تتراجع أسعار الذهب لتصبح أكثر معقولية للمواطنين.

توتر مستمر بدون حل.. الصين تزيد من ضغوطها على اليابان وتستعرض قوتها التجارية – شاشوف


في خطوة تعمق التوتر بين الصين واليابان، أعلنت بكين تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، رداً على تصريحات توضح عدم رضاها عن نتائج اجتماع دبلوماسي ‘فاشل’. ربطت رئيسة الوزراء اليابانية موقفها من تايوان بإمكانية إرسال قوات، مما أثار غضب الصين، التي هددت بعواقب وطلبت سحب التصريحات. تدهور الوضع الاقتصادي بين البلدين أدى إلى انخفاض كبير في تجارة المأكولات البحرية، وإلغاء رحلات سياحية. الخبراء يرون أن الأزمة لا تبدو لها أية حل قريب، مما ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات وأثره على قضايا حساسة في شرق آسيا والاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تطور جديد يُعمق التوتر بين بكين وطوكيو، أعلنت الصين عن تعليق واردات المأكولات البحرية اليابانية، في خطوة اعتبرت وسائل الإعلام اليابانية أنها تتجاوز الفجوة الدبلوماسية بين البلدين، وأن مساعي التهدئة التي أُجريت في الأشهر الأخيرة أصبحت بعيدة المنال.

جاء القرار في ظل تصريحات صينية تربط هذه الخطوة بمراقبة مياه الصرف المعالجة من محطة فوكوشيما النووية، على الرغم من أن بكين قد رفعت حظراً مماثلاً في يونيو وفق مراجعة شاشوف. لكن توقيت الإجراء الجديد، عقب اجتماع وُصف بالفاشل بين مسؤولي البلدين، يُظهر أن الاعتبارات السياسية تتجاوز القضايا البيئية المعلنة.

الاجتماع الذي تم بين ليو جينسونغ، مدير إدارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية الصينية، والدبلوماسي الياباني ماساكي كاناي، لم يُسفر عن تقدم ملموس، حيث عبر ليو عن “عدم رضاه” عن نتائجه.

بينما حاول الجانب الياباني إعادة التأكيد على مواقفه التقليدية، خصوصاً فيما يتعلق بقضية تايوان، ردت بكين بتصعيد إضافي، بعدما ربطت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بين أزمة مضيق تايوان وإمكانية نشر قوات يابانية، لتكون بذلك أول زعيمة يابانية ترافق التصريح علناً منذ عقود.

هذا الربط أثار غضباً صينياً واسعاً بحسب متابعة شاشوف، ودفع وسائل الإعلام الحكومية إلى مهاجمة تاكايتشي بشدة، واصفة تصريحاتها بأنها “إنذار حاد يُنبئ بإحياء نازع العسكرية اليابانية من جديد”.

لم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، حيث أثارت تصريحات تاكايتشي ردود فعل غير مسبوقة، إذ طالبت وزارة أمن الدولة الصينية بسحبها فوراً، محذرة عبر منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي من أن الزعيمة اليابانية “تلعب بالنار”، وهددت بعواقب غامضة إذا لم تتراجع.

وأقوى التصريحات المثيرة للجدل كانت من القنصل العام الصيني في أوساكا، شوه جيان، الذي نشر على منصة X تهديداً صريحاً بـ”قطع رأس تاكايتشي”، قبل أن يحذف المنشور بسبب الاحتجاج الياباني.

طالب ماساكي كاناي خلال الاجتماع باتخاذ “إجراء فوري” بحق الدبلوماسي الصيني، وأكد مجدداً أن موقف بلاده بشأن ملف تايوان لم يتغير. في المقابل، اتهمت تشو فنغليان، المتحدثة باسم مكتب شؤون تايوان في بكين، تاكايتشي بمحاولة “إحياء النزعة العسكرية التي تتجاهل العدالة الدولية”، وطالبت طوكيو بالتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للصين ووقف “الاستفزازات”.

طابع اقتصادي للصراع

أخذ التصعيد الصيني طابعاً اقتصادياً واسعاً، حيث لم تقتصر تداعيات الخلاف على قطاع المأكولات البحرية، بل امتدت إلى السياحة والتجارة.

حذرت بكين مواطنيها من السفر إلى اليابان، ما أدى إلى إلغاء وكالتين سياحيتين مملوكتين للدولة لرحلات جماعية محجوزة منذ أشهر، بينما شهدت أسهم شركات السياحة والتجزئة اليابانية موجة بيع حادة قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها.

أيضاً، أصدرت شركات حكومية كبرى، بالإضافة إلى بنوك ومؤسسات استثمارية، تعليمات لموظفيها بتجنب السفر إلى اليابان بحسب اطلاع شاشوف، مما يعكس حجم القطيعة المتزايدة.

تشير بيانات الجمارك الصينية إلى مدى التراجع في حركة التجارة المتعلقة بالمأكولات البحرية، إذ لم تتجاوز قيمة وارداتها من اليابان خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 500 ألف دولار فقط، وهو مستوى شبه متوقف مقارنة بما قبل 2024، مما يعكس أن الحظر الأخير ليس مجرد بداية، بل استمرار لتوجه أعمق في العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

مع ذلك، يخشى قطاع الصناعة الياباني أن تكون هذه الخطوة مقدمة لاستخدام الصين أدوات تجارية أكثر حساسية، كما فعلت قبل أكثر من عقد حين فرضت حظراً على صادرات المعادن النادرة نتيجة نزاع حدودي.

لا حل الآن من الأزمة

عبّر مجلس التجارة الخارجية الياباني عن قلقه من إمكانية تكرار نفس السيناريو قائلاً: “لا يمكننا استبعاد مخاطر جديدة على إمدادات المعادن النادرة”.

يتفق الخبراء، كالخبير جيريمي تشان والدبلوماسي الأمريكي السابق، أن الأزمة الحالية تبدو بلا مخرج قريب، حيث تصر بكين على مطلب لا تستطيع تاكايتشي أو حكومتها تلبيته، وهو سحب التصريحات بالكامل، وفي الوقت نفسه لا ترغب اليابان في الظهور كمغلال تحت الضغط الصيني، مما يجعل مسار التهدئة مؤجلاً إلى أجل غير معروف.

هذا الانسداد يُنبئ بمرحلة أطول من التوتر قد تنعكس على قضايا حساسة في شرق آسيا، بدءاً من مضيق تايوان وصولاً إلى سوق المعادن النادرة وسلاسل التوريد الصناعية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العلاقات الصينية اليابانية تسير نحو مرحلة جديدة من التصادم البارد، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع التوترات التاريخية والمنافسة الاقتصادية.

ومع تصاعد الرسائل المتبادلة، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة أكثر تقلباً، في ظل غياب الإشارات التي توحي بوجود نية حقيقية من أي من الطرفين للعودة إلى مسار التهدئة في المدى المنظور.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – صندوق دعم معلمي الحوطة وتبن يوجه نداءً عاجلاً

صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن تطلق نداءً عاجلاً

الحوطة/ أنسام عبدالله

عقدت الهيئة الإدارية لصندوق التكافل الطبي لمعلمي الحوطة وتبن اجتماعها الدوري، اليوم، تحت رئاسة عوض حويدر، رئيس الهيئة الإدارية للصندوق، وبحضور أعضاء الهيئة الاستشارية ولجنة الرقابة والتفتيش، بهدف مراجعة أداء الصندوق وتخطيط استراتيجيات مستقبلية.

ركز الاجتماع على مناقشة الموضوعات الأساسية الخاصة بعمل الصندوق، أهمها كيفية التخطيط لزيادة الموارد المالية واستقطاب أكبر عدد ممكن من المعلمين والمعلمات للانضمام إلى عضوية الصندوق. وذلك لزيادة الموارد المالية وتعزيز قدرة الصندوق في خدمة المعلمين الذين يعانون من الأمراض.

وقد تم اتخاذ مجموعة من القرارات التي تهدف إلى تحسين مؤشرات الأداء للهيئة الإدارية، من ضمنها تشكيل عدد من اللجان لتنفيذ زيارات ميدانية إلى المدارس لدعوة جميع المعلمين الراغبين في الاشتراك بالصندوق، والبحث عن مصادر تمويل مبتكرة لتعزيز دخل الصندوق، والتنسيق مع المؤسسات الصحية الحكومية في الحوطة وتبن لتطوير شراكات تهدف إلى تقديم خدمات علاجية بأسعار مخفضة للمعلمين بالتعاون مع الصندوق.

كما وجهت الهيئة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية في المحافظة ومديريتي الحوطة وتبن، تدعاها بتوفير الدعم المالي الضروري للصندوق لتمكينه من رعاية المعلمين والمعلمات المرضى.

وأطلق الصندوق نداءً إنسانياً إلى المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال والجمعيات الخيرية، لمساندته في رسالته النبيلة، حيث يعتبر المنظومة التعليمية ورعاية الكوادر المنظومة التعليميةية أساساً للتنمية، مشيرين إلى أن أي دعم مالي سيخدم مباشرة الفئة المريضة من المعلمين الذين كرسوا حياتهم لخدمة الأجيال.

كما تم اعتماد عدد من ملفات الحالات المرضية التي تستحق الدعم، وقررت الهيئة تقديم مساعدة مالية إجمالية قدرها (مليون وستمائة ألف ريال) لعدد 9 حالات مرضية مستحقة، ذلك تأكيداً على الدور التكافلي والإنساني الذي يقوم به الصندوق.

اخبار وردت الآن: صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن يطلق نداءً عاجلاً

في إطار الجهود المتواصلة لدعم المعلمين في محافظة لحج، أطلق صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن نداءً عاجلاً إلى جميع الجهات المعنية والجمعيات الخيرية والإعلام المحلي. يأتي هذا النداء في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها العديد من المعلمين في المنطقة نتيجة التحديات الماليةية والاجتماعية التي علقت على عاتقهم.

هدف النداء

يهدف صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن من خلال هذا النداء إلى جمع الدعم المالي والمادي لمساندة المعلمين الذين يعانون من عدم استقرار الأوضاع المالية، بالإضافة إلى توفير المستلزمات الأساسية التي تتيح لهم استمرارية العملية المنظومة التعليميةية. ويعتبر المنظومة التعليمية ركيزة أساسية في بناء الأجيال وتحقيق التنمية المستدامة، ومن ثم فإن دعم المعلمين ضرورة ملحة.

تفاصيل المبادرة

تتضمن المبادرة عدة محاور تشمل توفير المساعدات النقدية للمعلمين المتعثرين، كما تتضمن تقديم المساعدات العينية من مواد تعليمية وأجهزة لوجستية تسهم في تحسين بيئة المنظومة التعليمية. ويأمل القائمون على صندوق تكافل أن يتجاوب المواطنون المحلي بشكل إيجابي مع هذه المدعا، وأن يتمكنوا من تلبية احتياجات المعلمين في أقرب وقت ممكن.

أهمية التعاون

يدعو صندوق تكافل المعلمين جميع أفراد المواطنون وأصحاب الشركات ومنظمات المواطنون المدني إلى التعاون والمساهمة في هذه الحملة. يؤكد القائمون على صندوق تكافل أن كل مساهمة مهما كانت صغيرة ستكون لها تأثير إيجابي على حياة المعلمين، الذين هم أساس بناء المواطنونات.

الختام

في النهاية، فإن هذا النداء يعد دعوة ملحة لنتكاتف جميعًا من أجل دعم المعلمين، الذين يمثلون الأمل في تطوير المنظومة التعليمية وتحسين المستقبل. نأمل أن تتجاوب جميع الجهات وتساهم في دعم هذه المبادرة القيمة التي تعكس روح التضامن والتعاون بين جميع أفراد المواطنون.

لمزيد من المعلومات حول كيفية المساهمة والدعم، يمكن للمهتمين التواصل مع صندوق تكافل معلمي الحوطة وتبن عبر القنوات الرسمية المتاحة.