اخبار عدن – الدكتور عبدالله العليمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، يقوم بزيارة منتدى باصره الثقافي في عدن

عدن: عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي يزور منتدى باصره الثقافي

قام عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، اليوم، بزيارة منتدى باصره الثقافي في منزل الفقيد الكائن بحي الرشيد في مديرية خورمكسر، وذلك إحياءً للذكرى السنوية السابعة لرحيل القامة الوطنية والأكاديمية الأستاذ الدكتور صالح علي باصرة، رحمة الله عليه.

وفي استقباله، كان هناك الدكتور عادل عبدالمجيد عبادي، نائب رئيس جامعة عدن للشؤون الأكاديمية ونائب رئيس مركز الرشيد للتدريب والتنوير، والدكتور محمد رجب أبو رجب، رئيس منتدى باصرة الثقافي، إلى جانب العديد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية الوطنية، حيث بدأوا اللقاء بالترحيب به.

وخلال مشاركته في هذه الفعالية، سلّط الدكتور العليمي الضوء على أن الفقيد باصرة كان شخصية وطنية راقية وعَلمًا أكاديميًا وسياسيًا بارزًا، حيث جمع بين عمق البحث وحكمة القيادة وضمير الوطن النبيل، مشيرًا إلى أنه كان من الشخصيات المحورية في تحقيق الإنجازات في مسيرة العمل الوطني.

وقال الدكتور العليمي: “إن شخصًا مثل هذا لا يُنسى… جسده قد يغيب، لكن سيرته تبقى نورًا، ومواقفه تُعد درسًا، وأخلاقه تعتبر ميزانًا نقيّم به الرجال.”

كما لفت عضو مجلس القيادة الرئاسي إلى المسيرة الغنية للفقيد، حيث تولّى رئاسة جامعتي عدن وصنعاء، ومن ثم وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، وترك تأثيرًا واضحًا في تطوير منظومة المنظومة التعليمية العالي، مؤكدًا أن باصرة لم يكن أكاديميًا بارزًا فحسب، بل كان شخصية تجمع بين قوة الفكر وهدوء الحكمة وعمق التجربة.

وأضاف الدكتور العليمي: “لقد كان يؤمن بأن الجامعة ليست مجرد معامل وقاعات، بل هي نور يضيء عقول الأجيال، وفضاء للعلم والتنوير، وأن المنظومة التعليمية ليس مجرد وظيفة بل رسالة؛ ولذلك حقق بصمة واضحة يشهد لها جميع طلابه وكل من عرفه في مسيرته الأكاديمية.”

وتحدث الدكتور العليمي عن الجانب السياسي في شخصية الراحل قائلًا: “كان الدكتور باصرة رمزًا وطنيًا صادقًا في زمن انتشار الأصوات المتضاربة. كانت سياسته قائمة على المسؤولية التاريخية، وإذا تكلم عن الوطن، كان يتحدث بصدق المحب المخلص، بعيدًا عن المزايدات. فضّل السلام والحوار كطريق لبناء دولة عادلة، وكان يدعو للمصالحة الوطنية وتوحيد الصفوف، مؤمنًا بأن الوطن يسع الجميع.”

وتابع قائلًا: “كان وطنياً صامتًا، ومثقفًا متواضعًا، وناصحًا بلا تكلف، وذو ذاكرة تاريخية تُثير إعجاب المستمعين. وكان رحمه الله مثالًا للمسؤول الذي لا يتنازل عن الحق، عُرف بمواقفه الجريئة في مواجهة الفساد والدفاع عن المال السنة، وكان شجاعًا في فضح الفساد والكلام في زمن الصمت.”

ونوّه الدكتور العليمي أن الفقيد جمع بين عدن وصنعاء وحضرموت، وكان من أوائل من طرح مظلومية الجنوب وقضيته، إذ قدم تأصيلًا تاريخيًا لمراحلها وطرح مبادرات موثوقة لمعالجتها، كما كان حريصًا على حماية معالم عدن التاريخية وهويتها الحضارية.

كما ذكّر الدكتور العليمي بعلاقته الشخصية بالفقيد خلال فترة دراسته الجامعية، إذ وجد فيه المسؤول المخلص والقريب من الطلاب، الذي يشجع على الحوار والعمل الطلابي الجاد، ويجمع بين حزم الإدارة وإنسانية التعامل.

واختتم عضو مجلس القيادة الرئاسي كلمته بقوله: “إن شخصاً مثل هذا لا يُنسى… رحل الدكتور صالح، لكن أثره سيظل باقيًا في كتبه وأبحاثه ومواقفه، وفي الأجيال التي تعلّمت على يديه واسترشدت بمبادئه.”

اخبار عدن: زيارة الدكتور عبدالله العليمي لمنتدى باصره الثقافي

زار عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، منتدى باصره الثقافي في العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تعكس أهمية الدور الثقافي في بناء المواطنون وتعزيز الهوية الوطنية.

أهمية الزيارة

تأتي زيارة الدكتور العليمي في وقت تسعى فيه عدن لتطوير الحركة الثقافية والفكرية، حيث يعتبر منتدى باصره واحدًا من أبرز المنصات التي تعزز الحوار وتعكس التنوع الثقافي في المدينة. وقد أثنى العليمي على الجهود التي يبذلها القائمون على المنتدى في نشر الوعي الثقافي والأدبي.

الأنشطة الثقافية في المنتدى

خلال زيارته، اطلع العليمي على الأنشطة والفعاليات التي يقدمها المنتدى، بما في ذلك الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية التي تجمع كُتّاب ومفكرين من مختلف التوجهات. وقد سجل تفاعل الحضور وإقبالهم على هذه الفعاليات، مما يدل على الحماس الثقافي المتجدد في عدن.

رسائل للنهوض بالثقافة

ونوّه الدكتور العليمي في كلمته خلال الزيارة على أن الثقافة والفن هما ركيزتان أساسيتان في رؤية المجلس الرئاسي لتحقيق التنمية المستدامة. ودعا لتفعيل دور المؤسسات الثقافية وزيادة الدعم الحكومي للأنشطة الثقافية.

ختم الزيارة

اختتم العليمي زيارته بجولة في أروقة المنتدى، حيث تبادل الأحاديث مع عدد من المثقفين والكتّاب، مستمعًا لآرائهم وأفكارهم حول كيفية تعزيز المشهد الثقافي في عدن.

تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة من قبل السلطة التنفيذية لتحفيز الحركة الثقافية والفكرية في البلاد، مما يساهم في تعزيز التواصل بين أبناء الوطن ويعكس الوجه الثقافي الثرّي لعدن.

هذه المدينة الآسيوية هي أفضل مدينة في العالم للتسوق، وفقًا لقراءنا

Image may contain Urban People Person City Night Life Architecture Building Clothing and Shorts

لقد تم إعادة رسم خريطة التسوق العالمية، وقد تكون خطة رحلتك قديمة. لسنوات، كانت باريس هي نقطة الانطلاق للإنفاق الفوري وطوكيو هي “رحلة ثقافية مع قليل من التسوق جانبا.” الآن يقوم المتسوقون الأكثر التزاما ببناء طرق حول ممرات الجلدية في سيول والكتل الفائقة المبرّدة في سنغافورة، حيث يتواجد البيع بالتجزئة، وتناول الطعام، والترفيه تحت نفس اللوحة الزجاجية. تؤكد جوائز كوندي ناست ترافلر لاختيار قراء التسوق لهذا العام على هذا التحول: نصف وجهاتنا العشر الكبرى تتواجد في شرق وجنوب شرق آسيا، حيث يتجلى مستقبل البيع بالتجزئة بالفعل في مختبرات الجمال، وميجانيروس السحابية، والأسواق الليلية. وتحدد سيطرة سيول، وسنغافورة، وطوكيو، وهونغ كونغ، وبانكوك صعود آسيا كحكم عالمي على مستقبل البيع بالتجزئة، حيث تطلق العلامات التجارية سيرومات لن تصل إلى بيرجادور لمدة ستة عشر شهرا، وحيث يقف العشرينيون في طوابير عند الساعة 5 صباحا من أجل إطلاق Supreme بينما تتفاوض أمهاتهم على حقائب بيركين في بوتيكات الجمال المستعمل في غينزا—وحيث يستطيع الموظفون تحديد غرزة مزيفة منAcross showroom.

بينما تعيش عواصم الموضة الأوروبية عبر إعادة الابتكار، تتشارك دورها القديمة التي تعود لقرون في شوارع مع بوتيكات تقلل من الكربون تبيع أحذية رياضية بسعر 3000 يورو مصنوعة من جلد الفطر. في الطرف الآخر من الطيف، تظهر كيب تاون ودبلن، وهما من المفاجآت لهذا العام، كيف يمكن أن يصبح التسوق قويا عندما يكون مدعوما بصناع محليين، ودورات المتاجر الخيرية، وإيقاعات الحياة اليومية، بدلاً من الشعارات القديمة. مجتمعة، توضح هذه النقاط أن الوجهات الأكثر جاذبية الآن تبيع المنتجات، وليس مجرد سلع: وعد التحول، ومسرح الاكتشاف، وفكرة أن الشراء الصحيح قد يصقل، أو على الأقل يرقى بشكل مؤقت، الشخص الذي يحمل الحقيبة. هذه هي أفضل 10 مدن للتسوق في العالم، وفقاً لقرائنا.

Image may contain Urban People Person City Night Life Architecture Building Clothing and Shorts

تُعد سيول مختبراً حياً ومتفاعلاً لكيفية رغبة الناس في العيش، واللبس، والاعتناء بأنفسهم في المستقبل.

غيتي

1. سيول

يعمل التسوق في سيول على خطين زمنيين في آن واحد: أسواق عمرها 600 عام وقرى هانوك تحافظ على الحرف اليدوية، ونظام جمال كوري يعامل الإطلاقات وكأنها تحديثات برامج. تصادُم هذا هو السبب الذي يجعل الناس يطيرون الآن بأمتعة نصف ممتلئة وبيانات مواقع محفوظة على جداول حسابية. ابدأ في Seongsu-dong، حيث قامت Amorepacific بتحويل ورشة تصليح سيارات سابقة إلى مختبر جمال، مضيفةً طاولات أحمر الشفاه المخصصة فوق المعارض الفنية الشهرية بحيث يصبح البيع بالتجزئة وكأنّه بحث. تسحب سوق Gwangjang الكاميرا إلى الوراء نحو سيول القديمة، حيث تتدلى الأزقة المزينّة بالهانوك الحريري القديم على بُعد خطوات قليلة من الأمهات اللاتي يقمن بقلي bindaetteok – مما يثبت أن التسوق وتناول الطعام هما في الأساس نفس النشاط هنا. ثم انطلق إلى Myeongdong، حيث تعتبر المتاجر الرائدة لـ Olive Young لوحة تحكم حية للابتكار في مستحضرات التجميل، حيث يتم تحديث منطقة الاتجاهات بناءً على ما يبحث عنه الكوريون فعلاً قبل أن يلحق بهم بقية العالم.

على جانب الرفاهية، تتزاوج Cheongdam مع Sulwhasoo’s flagship، حيث يمكنك حجز خدمة يدوية من اليشم بين استشارات كريم الجنسنغ. قريباً، تُظهر Garosugil مستحضرات Tamburins العطرية على طول الشوارع المليئة بالأشجار، بينما تخفي أزقة Bukchon الأعمال الفخارية بنمط buncheong المعتمد على الموعد فقط في Yiyeha ونقش العطور الشخصية في Granhand. معاً، تقرأ المدينة أقل كأنها مجموعة من المناطق وأكثر كمختبر اختبار لكيفية رغبة الأشخاص في العيش، واللبس، والاعتناء بأنفسهم في المستقبل.


رابط المصدر

عشرات الملايين من العرب يعانون من الجوع الحاد.. ما أسباب هذه الكارثة الاقتصادية؟ – شاشوف


تواجه المنطقة العربية أزمة غذائية غير مسبوقة، حيث يُقدر أن 198 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء، بزيادة 65% منذ 2015. يعاني 77.5 مليون شخص من الجوع الحاد، مما يشكل 16% من السكان. يُعزى هذا التدهور إلى النزاعات المستمرة، مثل حروب غزة واليمن والسودان، التي عطلت سلاسل الإمداد ورفعت الأسعار. تفاقمت الأزمة بفعل انهيار العملات وتراجع النمو الاقتصادي، حيث عجز 186 مليون شخص عن تحمل تكلفة الغذاء الصحي. الحلول تتطلب استثمارات في الزراعة والحماية الاجتماعية، لمواجهة تفاقم سوء التغذية والافتقار إلى العدالة الاجتماعية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تدلف المنطقة العربية إلى مرحلة غير مسبوقة من الانكشاف الغذائي، حيث تم تسجيل مستويات مقلقة من الجوع الحاد والمتوسط خلال العام الماضي.

وفقاً لتقرير أممي مشترك لأربع منظمات دولية، اطلع عليه مرصد “شاشوف”، فإن 198 مليون شخص على الأقل واجهوا أشكالاً مختلفة من نقص الغذاء والجوع، بزيادة ملحوظة بلغت 65% مقارنةً بسنة 2015.

بلغ عدد الأفراد الذين يعانون من الجوع الحاد وحده نحو 77.5 مليون شخص في المنطقة العربية، وهو ما يمثل 16% من إجمالي السكان. كما يشير البيان إلى أن المنطقة تعاني من أعلى مستويات الفقر منذ 20 عاماً، وسط تغييرات اقتصادية واجتماعية جذرية تؤثر على بنية المجتمعات العربية.

تُعزى المنظمات الأممية هذا الانهيار إلى تداخل عدة عوامل، يأتي في مقدمتها تزايد الاضطرابات الأمنية، بما في ذلك النزاع في غزة، والحرب في اليمن، والصراع الدموي في السودان.

هذه النزاعات، بحسب التقرير، أدت إلى تعطيل سلاسل الإمداد، ورفع أسعار السلع الأساسية، وجعلت إمكانية الوصول إلى الغذاء شبه مستحيلة للعديد من الفئات.

انهيار قيم العملات

على الرغم من تأثير الحروب، يؤكد التقرير أن تراجع النمو الاقتصادي وانهيار القيم الشرائية للعملات المحلية في دول عدة ساهم في رفع أعداد الجائعين.

كما أدت زيادة أسعار الغذاء والوقود وارتفاع أعباء الديون الحكومية إلى تقويض قدرة الدول على تمويل برامج الدعم أو حماية الفئات الأكثر ضعفاً.

تواجه العديد من البلدان العربية تحديات متزايدة في الحفاظ على نظم الدعم، وتطوير الحماية الاجتماعية، وتعزيز الإنتاج المحلي من الغذاء، والتصدي لتقلبات السوق العالمية.

تكلفة الغذاء فوق مستوى الدخل

من أبرز ما جاء في التقرير هو التحذير من أن تكلفة الغذاء الصحي أصبحت بعيدة عن متناول 186 مليون شخص، أي ما يعادل 40% من سكان المنطقة العربية.

تصل تكلفة الغذاء الصحي للفرد يومياً إلى 4.3 دولارات، وهو مبلغ يتجاوز متوسط الدخل المتاح لكثير من الأسر، وفقاً للمدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة “الفاو”.

وهذه سابقة مقلقة تتعارض بشكل صارخ مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 التي تهدف إلى القضاء على الجوع. ويشير الواعر إلى أن المنطقة العربية “تبتعد عاماً بعد عام عن الهدف”، في ظل استمرار اختلالات الأمن الغذائي وغياب العدالة الاجتماعية.

وأوضح المسؤول الأممي أن الجوع يُقاس عبر مسارين: الأمن الغذائي المرتبط بتوفر الغذاء، والقدرة على شراء الغذاء. بينما يرتبط سوء التغذية بنوعية الغذاء ومدى صحته، وهو ما أصبح صعب المنال.

غياب العدالة داخل الدول العربية

رغم تأثير الصراعات، يعتبر الخبراء الأمميون، بما فيهم الواعر، أن الفجوة الداخلية في المساواة تعد من أبرز الأسباب لتوسع ظاهرة الجوع، حيث يواجه السكان في القرى والمناطق النائية صعوبة في الحصول على الغذاء الصحي بشكل عادل بسبب ارتفاع الأسعار، وضعف الخدمات، وهشاشة سلاسل الإمداد المحلية.

كما يشير التقرير إلى أن العديد من دول المنطقة لم تعد قادرة على تحقيق الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي الغذائي، ويرجع ذلك إلى الجفاف وتغير المناخ وتراجع الموارد المائية وضعف النظم الغذائية. وكلها وفقاً لما ذكره شاشوف عوامل تتضافر لزيادة هشاشة المجتمعات العربية أمام تفاقم أسعار الغذاء.

كيف تُعالج الأزمة؟

تتطلب الأزمة تدخلاً هيكلياً واسع النطاق يشمل توسيع برامج الحماية الاجتماعية، ومعالجة الفجوات الطبقية لضمان وصول الغذاء الصحي للجميع، وزيادة الإنفاق على البحث العلمي الزراعي، ودعم الزراعة الذكية والتكنولوجيا الحديثة، وتعزيز أنظمة الدعم الحكومي الموجه للفقراء.

يحذر التقرير من أن استمرار هذه الأوضاع يؤدي إلى آثار وخيمة مثل ارتفاع معدلات التقزم والهزال والسمنة ومرض السكري وفقر الدم، وهي أعراض أصبحت أكثر انتشاراً حيث يتم التعامل مع الغذاء الصحي كنوع من “الرفاهية” في المنطقة العربية، وهو ما يُعتبر “فكرة خاطئة” ينبغي عدم السماح بتواصلها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – وزارة الزراعة تبدأ فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن.

أخبار عدن - وزارة الزراعة تدشن أولى فعالياتها لإقامة المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن

صرحت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية في العاصمة عدن عن توقيع عقد لإقامة المهرجان الوطني الأول للعسل – يناير 2022، مع وكالة “مسد ايجنسي”. يهدف هذا الإعلان إلى دعم وتعزيز المنتجات الزراعية الوطنية، بالإضافة إلى عرض التراث الثقافي المرتبط بالعسل، وتعزيز تطوير وإنتاج العسل على المستويات المحلية والدولية.

وقد وقع الاتفاق المهندس عبد الملك ناجي عبيد، وكيل قطاع تنمية الإنتاج الزراعي ورئيس اللجنة المشرفة، بحضور د. مساعد القطيبي وكيل الوزارة لقطاع التخطيط والمعلومات، ومستشار الوزير المهندس أحمد الوحش. كما وقع عن الوكالة المدير التنفيذي حمد محمد باشجيرة، بناءً على قرار اللجنة الإشرافية للمعرض بتكليف “مسد ايجنسي” كجهة تنفيذية للمهرجان نظرًا لخبرتها في تنظيم الفعاليات الوطنية.

وفي تصريح قصير بعد التوقيع، أعرب وكيل الوزارة المهندس عبد الملك عن اهتمام الوزارة بإقامة “المهرجان الوطني الأول للعسل” كحدث وطني يسهم في تسويق المنتجات اليمنية وإبراز الهوية الزراعية والماليةية للبلاد. وأشاد بالتوجهات مدعومًا برؤية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري في إشراك القطاع الخاص في تنظيم وتنفيذ مثل هذه الفعاليات لتحقيق نجاح كبير لهذا المعرض الذي يُقام لأول مرة في العاصمة عدن.

وتمنى المهندس عبد الملك نجاح فعاليات المهرجان في فتح آفاق للتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية التي تدعم الزراعة والإنتاج، إلى جانب الترويج للفوائد الماليةية للعسل ونشر ثقافة استخدامه في المواطنون المحلي. ونوّه على ضرورة جذب اهتمام السلطة التنفيذية والمنظمات الإقليمية والدولية لمشاريع تنمية محصول العسل، لتعزيز تنفيذ البرامج والخطط المتعلقة بالوزارة.

يستهدف المهرجان التعريف بأهمية العسل كمنتج استراتيجي في المالية الوطني، ودعم النحالين والمصدرين والمؤسسات المتخصصة، وتعزيز فرص التسويق المحلي والتصدير، بالإضافة إلى إضاءة دور المنظمات المحلية والدولية في دعم إنتاج وتسويق العسل.

وشهدت مراسم التوقيع مشاركة عدد من مدراء عموم القطاعات المختلفة بالوزارة.

اخبار عدن: وزارة الزراعة تدشن أولى فعالياتها لإقامة المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن

في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الزراعي والتعريف بمنتجات العسل اليمني، دشنت وزارة الزراعة والري في عدن أولى فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل. هذا المهرجان الذي يُعدّ الأول من نوعه في المدينة، يُظهر اهتمام السلطة التنفيذية اليمنية بالنهوض بقطاع الزراعة وتعزيز مكانة العسل اليمني المعروف بجودته العالية.

أهداف المهرجان

يهدف المهرجان إلى:

  1. تعزيز إنتاج العسل: دعم مربي النحل وتعزيز الممارسات الحديثة في تربية النحل.
  2. الترويج للمنتجات المحلية: تعريف الزوار والمستثمرين بجودة وتنوع منتجات العسل اليمني.
  3. تطوير مهارات النحل: تقديم ورش عمل ومحاضرات توعوية حول تربية النحل وفوائده.
  4. تشجيع السياحة: جعل عدن وجهة سياحية مميزة من خلال استقطاب الزوار والمستثمرين في هذا المجال.

الفعاليات والأنشطة

يتضمن المهرجان فعاليات متنوعة تشمل:

  • معارض للمنتجات العسلية: حيث يتم عرض أنواع متعددة من العسل المحلي.
  • ورش تعليمية: تُعقد لتثقيف المزارعين حول أفضل طرق تربية النحل والعناية به.
  • مسابقات: تشمل اختيار أفضل نوع من العسل وأفضل مربي للنحل.
  • محاضرات علمية: يقدمها خبراء في مجال تربية النحل وتكنولوجيا إنتاج العسل.

دعم المواطنون المحلي

يُعتبر المهرجان فرصة كبيرة للمزارعين المحليين والمنتجين لتعزيز شبكة علاقاتهم التجارية، مما يسهم في تحسين مردودهم الماليةي. كما أن المهرجان يساهم في نشر الوعي حول أهمية حماية النحل كجزء أساسي من النظام الحاكم البيئي.

خاتمة

إن إقامة المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن يعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الزراعة والري لتعزيز القطاع الزراعي في اليمن. ويُعتبر نقطة انطلاق مثالية للتوسع في إنتاج العسل وتطويره كمصدر دخل للمزارعين، إضافة إلى تعزيز السياحة الزراعية. من المتوقع أن يحظى المهرجان باهتمام كبير من قبل الزوار والمستثمرين، مما يُسهم في النهوض بالمالية المحلي ويُروّج لاسم عدن كوجهة مميزة في مجال إنتاج العسل.

جوميز: انيوزصارنا على الهلال يتطلب قوة دفاعية.. وأشعر بالامتنان للفتح بـ8 نقاط | قناة صدى البلد

جوميز: الفوز على الهلال يبدأ من الدفاع.. وأشعر أنني مدين للفتح بـ8 نقاط | قناة صدى البلد

أكّد المدرب البرتغالي يانيك فيريرا جوميز، المدير الفني لفريق الفتح، على صعوبة التحدي الذي يواجه فريقه أمام الهلال، مشددًا على أن مواجهة الزعيم تستلزم أعلى مستويات التركيز والصلابة الدفاعية.

وصرّح جوميز في تصريحات أُعلنيوز عبر الحساب الرسمي للنادي على منصة “إكس” قائلاً: “سنواجه فريقًا قويًا جدًا، الهلال يمتلك تنظيمًا دفاعيًا متميزًا، بالإضافة إلى لاعبين سريعين وذوي مهارات عالية، لذا نحن مدركون تمامًا أن المباراة ستكون صعبة.”

وعن إمكانية تكرار الفوز على الهلال في ملعب المملكة أرينا، أوضح: “الأمر صعب للغاية، لدينا العديد من الغيابات، وحتى لو كنا مكتملين، فلن تكون مهمة الفوز على الهلال سهلة.”

وكشف جوميز عن خطته الفنية لمواجهة الهلال قائلاً: “يجب أولاً أن نيوزقن الدفاع، ثم سنحاول استغلال المساحات عند استحواذنا على الكرة، البداية من الدفاع.”

وأضاف منيوزقدًا الأخطاء الدفاعية الأخيرة: “استقبلنا أهدافًا من كرات طويلة، وفي مواقف كنا فيها متفوقين عدديًا مثل 7 مدافعين ضد 3 مهاجمين أو 5 ضد 2، وهذا غير مقبول، أصبح من السهل التسجيل في مرمانا، وإذا أردنا تحقيق إنجاز هذا الموسم، يجب أن نكون أكثر صلابة.”

وتحدث جوميز عن الوضع الصعب الذي يمر به الفريق هذا الموسم، قائلاً: “نحاول التطور في جميع الجوانب، أخبرت رئيس النادي أنني أشعر بأنني مدين للفتح بسبع أو ثماني نقاط، كان يجب أن نفوز على الفيحاء والحزم وضمك.”

تابع قائلاً: “أنا واثق في قدرتنا على التعويض، سأبذل كل جهدي من أجل الفريق، وسأحرص على أن يقدم اللاعبون كل ما لديهم.”

وأوضح أن النجاح يتطلب الجهد الجماعي: “لا يمكن للمدرب وحده الفوز، ولا اللاعبون أو الإدارة. في الموسم الماضي، حققنا النجاح لأننا كنا عائلة واحدة، وهذا ما نحتاجه اليوم.”

ورغم الشائعات حول عودته إلى الزمالك أو الانيوزقال إلى الأهلي المصري، أكد جوميز التزامه بمواصلة العمل مع الفتح حتى نهاية الموسم.

وفيما يتعلق بالغيابات، قال المدرب البرتغالي: “نعتمد كثيرًا على لاعبي الأكاديمية هذا الموسم. شارك اللاعبون الشباب في 8 مباريات، مثل مهدي العبود ومحمد السحيحي، ونعمل يوميًا مع ستة أو سبعة لاعبين من الأكاديمية.”

ويحتل الفتح المركز الخامس عشر في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 5 نقاط، من فوز وتعادلين وخمس هزائم.

جوميز: الفوز على الهلال يبدأ من الدفاع.. وأشعر أنني مدين للفتح بـ8 نقاط

في تصريحاته الأخيرة، أعرب المدرب الفرنسي جوميز عن أهمية تعزيز الخط الدفاعي لفريقه في المباراة القادمة ضد الهلال. واعتبر أن الفوز يتطلب التركيز والتماسك في الدفاع، وهو الأمر الذي يشكل أساس النجاح في أي مباراة.

وأكد جوميز أن أداء الفريق الدفاعي يجب أن يكون في أقصى درجات الانضباط، حيث أن الهلال معروف بقوته الهجومية وامتلاكه لعدد من اللاعبين المميزين. لذا، يرى جوميز أن التحضير الجيد وتطبيق استراتيجيات دفاعية محكمة سيكونان مفتاح الفوز.

كما أشار جوميز إلى شعوره بالمسؤولية تجاه نادي الفتح، حيث أبدى أسفه لعدم تحقيق النيوزائج المرجوة في بعض المباريات السابقة. وأوضح أنه يعتبر نفسه مديناً للفتح بـ8 نقاط نيوزيجة لبعض الأداءات غير المرضية، معرباً عن رغبته في تحقيق نيوزائج أفضل في المباريات القادمة.

وأضاف جوميز أن العمل الجماعي والتنسيق الجيد بين اللاعبين سيكون لهما دور كبير في تحقيق الانيوزصارات. وأكد أمله في أن يتمكن الفريق من تقديم أداء مميز يحقق له الفوز في اللقاءات المقبلة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي ينيوزظرها.

وفي الختام، دعا جوميز جمهور الفتح إلى دعم الفريق في المرحلة القادمة، مؤكدًا أن العمل الجاد والعزيمة هما السبيل لتحقيق الأهداف المنشودة.

خطوة جريئة إثر الصراع في غزة: فنلندا تقاطع السلع الإسرائيلية – شاشوف


أعلنت سلسلة S-ryhmä الفنلندية، إحدى أكبر مجموعات المواد الغذائية، عن توقف مؤقت لشراء المنتجات الإسرائيلية، في قرار رأى كثيرون أنه أثرٌ كبير في السوق المحلية. هذا القرار، الذي جاء في سياق الحرب على غزة، يشمل جميع فروع الشبكة، بينما تستمر في بيع المخزونات الحالية وعدم إلغاء العقود. يأتي هذا القرار في ظل ضغوط نابعة من الاحتجاجات الشعبية وتصاعد الدعوات الأوروبية لمراجعة العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل، رغم استمرار التعاون الدفاعي مع تل أبيب، مما يضع الحكومة الفنلندية أمام تحدٍ مزدوج بين الضغط الاجتماعي وحاجتها للأمن.

تقارير | شاشوف

في خطوة مثيرة للانتباه داخل السوق الفنلندية، أعلنت سلسلة S-ryhmä، التي تعد واحدة من أكبر المجموعات المسيطرة على قطاع الغذاء في البلاد، عن قرارها بوقف شراء المنتجات المصنّعة في إسرائيل. يعتبر هذا القرار من الأكثر جرأة وتأثيرًا في السوق المحلية، نظرًا لأن المجموعة تتقاسم السيطرة مع K-ryhmä على نحو 90% من سوق المواد الغذائية في فنلندا.

تم المصادقة على القرار من قِبل مجلس إدارة المجموعة في سبتمبر 2025، وقد تأكد هذا الأسبوع عبر تصويت ممثل المستهلك في منطقة هلسنكي (46 صوتًا مقابل 9)، ليشمل كافة فروع Prisma وS-market.

ضمن موجة الضغط الأوروبي.. ما هو القرار؟

مديرة المسؤولية الاجتماعية في الشركة، نينا ألوما، بيّنت أن الشبكة “قررت التوقف مؤقتاً عن شراء المنتجات الإسرائيلية”، دون سحب ما هو متواجد حاليًا على الأرفف.

كما أشارت إلى أنه لن يتم إلغاء العقود الحالية، إلا أن الشركة لن تسير في توقيع اتفاقيات جديدة ولن تستورد شحنات إضافية.

وأبرز المنتجات التي سيتأثر بها هذا القرار، وفقًا لتحليل ‘شاشوف’، تشمل الفواكه والخضراوات (وخاصة التمور)، مستحضرات التجميل، لوازم الحِرَف اليدوية، وآلات SodaStream (آلات الصودا المنزلية المستخدمة لتحضير المياه الغازية والمشروبات الفوارة).

الأساس الذي بُني عليه القرار، حسب تصريحات ألوما، هو تطورات الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدة أن الشبكة “تتابع عن كثب مفاوضات السلام وموقف الاتحاد الأوروبي، وستقوم بإعادة النظر في سياستها على ضوء ذلك”.

وهذا يعني أن القرار لا ينفصل عن موجة المقاطعة الدولية للمنتجات الإسرائيلية، التي لا تزال تصل إلى العديد من الدول العربية والإسلامية.

كما قامت K-ryhmä باتخاذ قرار مشابه خلال الأسابيع الماضية، مما يعني أن أكبر سلسلتين في فنلندا تتجهان نحو تقليص تواجد المنتجات الإسرائيلية في السوق.

رغم أن S-ryhmä لم تعلن قرارها بوصفه “مقاطعة سياسية” رسمية، إلا أن توقيته، في ظل الحرب في غزة، وزيادة الدعوات الأوروبية لمراجعة المعاملات الاقتصادية مع إسرائيل، يجعله جزءًا من موجة ضغط اقتصادي واجتماعي تتصاعد في أوروبا.

تأتي هذه الخطوة في مرحلة تشهد فيها فنلندا تصاعد الأصوات الشعبية والبرلمانية لمساءلة الشركات عن مصادر منتجاتها، خصوصًا تلك المتعلقة بإسرائيل، وفقًا لمتابعات ‘شاشوف’.

احتجاجات فنلندية.. وعلاقات دفاعية باقية

هذا التوجه يتقاطع أيضًا مع الاحتجاجات التي شهدتها شمال فنلندا منذ أسابيع، ضد خطة إنشاء منتجع تزلج وفندق فاخر في لابلاند بتمويل من مستثمرين إسرائيليين.

الاحتجاجات، التي تحظى بدعم أعضاء في البرلمان ووزراء من حزبي اليسار والخضر، تشير إلى مزاج شعبي يعارض أي توسع استثماري إسرائيلي في البلاد خلال هذه المرحلة.

ومع ذلك، على الرغم من هذا التوتر التجاري والشعبي، تظل العلاقات الدفاعية بين فنلندا وإسرائيل في تحسن ملحوظ، كما يقول موقع “واي نت” الإسرائيلي.

فبعد انضمام فنلندا رسميًا إلى الجبهة الغربية في مواجهة روسيا، لجأت هلسنكي لشراء أنظمة دفاع جوي وسيبراني متطورة من إسرائيل.

ومن أبرز الصفقات التي أبرمت شراء نظام “مقلاع داوود” بقيمة 1.3 مليار شيكل (400 مليون دولار)، والذي تعتبره فنلندا ضروريًا لتعزيز أمنها على الحدود الواسعة مع روسيا.

وذكر مصدر إسرائيلي مطلع لـ”واي نت”: “لولا القدرات الإسرائيلية، لما كان هناك هدوء نسبي على الحدود الواسعة مع روسيا، ونأمل ألا تتجاهل وزارة الدفاع والحكومة في إسرائيل الصورة الكاملة أثناء سعيهما لعقد صفقات إضافية مع هلسنكي”، وفق ما جاء في تقرير الموقع.

بين ضغط المستهلك ومصالح الأمن القومي

يبدو أن فنلندا تواجه مفارقة حادة، حيث يظهر ميل متزايد لتقليص التفاعل التجاري مع إسرائيل على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، نتيجة الضغوط الشعبية، والهواجس الأخلاقية المتعلقة بالحرب في غزة، ويظهر بوضوح تنامي حركات الاحتجاج ضد المشاريع التي تقودها شركات إسرائيلية داخل البلاد.

وفي المقابل، على الصعيد الأمني والاستراتيجي، تعتمد فنلندا بشكل متزايد على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، التي تشكل حاليًا جزءًا أساسيًا من منظومتها الدفاعية لمواجهة روسيا، حسب ما يؤكد الإسرائيليون.

لذا، فإن قرار S-ryhmä يتجاوز كونه خطوة تجارية، إذ يعكس تحولًا في المزاج العام الأوروبي تجاه إسرائيل، ويعتبر حلقة ضمن سلسلة الضغط الاقتصادي المصاحب للمواقف السياسية تجاه الحرب.

كما أنه يضع الحكومة الفنلندية أمام معادلة صعبة: كيف يمكن تحقيق التوازن بين الضغوط الشعبية ضد المنتجات الإسرائيلية واحتياجات الدفاع القومي التي تجعل من إسرائيل شريكًا استراتيجيًا لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة؟

جاء قرار أكبر سلاسل الغذاء الفنلندية في قلب تقاطعات سياسية وأخلاقية واستراتيجية، تتداخل فيها الحرب في غزة، ومطالب المستهلكين، والاحتجاجات الداخلية، وفي ذات الوقت العلاقات الدفاعية المتزايدة بين هلسنكي وتل أبيب.

بينما تنتظر S-ryhmä “موقف الاتحاد الأوروبي ومآلات مفاوضات السلام”، يبقى السؤال: هل ستكون هذه الخطوة مقاطعة طويلة الأمد، أم مجرد رد فعل ظرفي سيتغير مع تطورات السياسة الدولية؟ وهو ما يعكس ازدواجية أوروبية تتجاهل المأساة التي شهدها سكان قطاع غزة.


تم نسخ الرابط

مضاعفات فورتونا تشير إلى أوقية في سيغيلا

منظر للعمليات في منجم سيغيلا. الائتمان: فورتونا للتعدين.

أعلنت شركة Fortuna Mining (TSX: FVI، NYSE: FSM) عن ارتفاع الاحتياطيات والموارد في منجم الذهب التابع لها في Séguéla في كوت ديفوار، مما وسع توقعات العملية وشجع على إجراء دراسات جديدة حول توسيع المنجم.

يمثل التقدير الأخير زيادة بنسبة 11% في الأوقية الاحتياطية المضمنة، ومضاعفة الموارد المشار إليها وزيادة بنسبة 15% في الأوقية المستنتجة مقارنة بمورد ديسمبر 2024.

يضم منجم سيغيلا الآن احتياطيات معدنية مؤكدة ومحتملة تبلغ 13 مليون طن بوزن 2.81 جرام من الذهب لكل طن مقابل 1.2 مليون أوقية. تحتوي على معدن، وفقًا لإعلان صدر في 18 نوفمبر. يبلغ إجمالي الموارد المعدنية المقاسة والمشار إليها، باستثناء الاحتياطيات، 6 ملايين طن بوزن 4.12 جرامًا من الذهب مقابل 794000 أونصة، في حين تبلغ الموارد المستنتجة 8.8 مليون طن بمتوسط ​​2.52 جرامًا لـ 712000 أوقية.

7.5 سنة

مع المورد الجديد الذي يمنح سيغيلا عمرًا يصل إلى 7.5 سنوات لمنجم سيغيلا وأكبر مورد معدني لها حتى الآن، بدأت فورتونا أعمال الحفر “الجريئة” وإجراء دراسات حول التعدين تحت الأرض وتوسيع قدرة المصنع بحوالي 25٪ إلى 2-2.5 مليون طن سنويًا مقابل 1.25 مليون طن سنويًا تم تشغيل سيغيلا بها في عام 2023.

قال كيفن أوهالوران، محلل التعدين في BMO Capital Markets، في مذكرة يوم الأربعاء: “تواصل Séguéla العمل فوق لوحة الاسم، ومن المتوقع أن تسهل التحسينات المستمرة لرأس المال المنخفض إنتاجية تبلغ 1.75 مليون طن في عام 2026”.

“توفر قاعدة الموارد الموسعة الآن رؤية واضحة لعمر المنجم الممتد، مما يبرر الاستثمار في توسيع قدرة المصنع. والدراسات الفنية جارية ومن المتوقع أن تكتمل في الربع الثاني من عام 2026.”

برنامج الحفر

“لقد خلق نجاح الاستكشاف المستمر على مدى العامين الماضيين طريقًا واضحًا ليس فقط لإطالة عمر المنجم في سيغيلا، ولكن أيضًا لتقييم توسيع المصنع الإضافي والزيادة المحتملة في إنتاج الذهب السنوي،” قال الرئيس والمدير التنفيذي خورخي أ. جانوزا في البيان.

وأضاف جانوزا أن الحفر المستمر والعمل الميداني حتى عام 2026 سيساعد الشركة على “إطلاق المزيد من القيمة” عبر ما أسماه حزمة الأراضي الرائدة في سيغيلا.

ارتفعت أسهم Fortuna Mining بنسبة 3.1٪ لتغلق على 11.97 دولارًا كنديًا للسهم الواحد يوم الأربعاء، حيث كانت في منتصف يوم الخميس، مما يقدر قيمة الشركة عند 3.7 مليار دولار كندي. ارتفع السهم بنسبة 82٪ هذا العام حيث عززت أسعار السبائك شبه القياسية المنتجين.

وفي الشهر الماضي، قالت الشركة إن الحفر الاستكشافي أدى إلى تحسين احتمالات التوسع تحت الأرض إلى مستودع سانبيرد.

تعد مناطق Kingfisher وSunbird أكبر المساهمين في الموارد الموسعة لهذا الأسبوع، مع بقاء التمعدن مفتوحًا في كلا الرواسب. دخل الرفراف الاحتياطيات لأول مرة بـ 3.5 مليون طن بوزن 2.28 جرام من الذهب مقابل 257000 أوقية.

طائر الشمس

يحتوي مشروع Sunbird تحت الأرض على 3.6 مليون طن بوزن 4.34 جرامًا مقابل 502000 أونصة. في الموارد المشار إليها التي يمكن تحويلها إلى احتياطيات بعد دراسة التعدين تحت الأرض المقررة الشهر المقبل.

قبل عام، احتوت سيغيلا على 9.8 مليون طن بوزن 3.37 جرامًا من الذهب مقابل حوالي مليون أونصة. في الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة. كانت الموارد المشار إليها، باستثناء الاحتياطيات، 2.7 مليون طن بدرجة 4.54 جرامًا لـ 397000 أونصة، وكانت الموارد المستنتجة 6.8 مليون طن بدرجة 2.83 جرامًا لـ 619000 أونصة.

في الأشهر الثلاثة حتى 30 سبتمبر، أنتجت فورتونا 38.799 أونصة. الذهب من سيغيلا، 24417 أوقية. الذهب من منجم ليندرو في الأرجنتين و9246 أوقية مكافئة للذهب. من منجم كايلوما في بيرو بإجمالي 72462 أوقية مكافئة للذهب. وتقول الشركة إنها لا تزال في طريقها لتحقيق توقعاتها لعام 2025 البالغة 309.000 إلى 339.000 أوقية مكافئة للذهب.


المصدر

اخبار عدن – مدير الجودة يثني على جهود مكتب الرعاية الطبية في الشيخ عثمان في تطبيق معايير الجودة ومكافحة الأمراض

مدير عام الجودة يشيد بجهود مكتب الصحة بالشيخ عثمان بتطبيق معايير الجودة ومكافحة العدوى

أثنى مدير عام الإدارة السنةة للجودة ومكافحة العدوى بوزارة الرعاية الطبية الدكتور أمين سلمان على الجهود التي يبذلها مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن، من حيث الالتزام بتطبيق معايير الجودة ومكافحة العدوى، في مجمع الشيخ عثمان الصحي والمرافق الصحية الأخرى في المديرية، مما ساهم في تعزيز كفاءة الخدمات الصحية وتأمين بيئة عمل آمنة للمرضى والموظفين، مما يضمن رعاية صحية بجودة عالية.

جاء ذلك خلال زيارته لتفقد سير عمل تنفيذ برامج الجودة ومكافحة العدوى في مجمع الشيخ عثمان الصحي والمرافق الصحية بالمديرية، بالإضافة إلى تقييمه لمستوى الأداء والخدمات المقدمة.

ونوّه الدكتور أمين سلمان على أهمية الالتزام بالمعايير والنماذج المعتمدة من الوزارة لضمان تحسين جودة الخدمات واستدامة التطوير، لبناء بيئة صحية آمنة للمواطنين.

من جانبه، لفت مدير صحة الشيخ عثمان الدكتور الخضر زيد إلى أن مكتب الرعاية الطبية في الشيخ عثمان يولي اهتماماً كبيراً بتطبيق السياسات والإجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة العدوى في جميع المرافق الصحية بالمديرية، مما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمرضى.

رافق الزيارة منسق المؤسسة المالية الدولي بوزارة الرعاية الطبية صابر فارس، ومدير مجمع الشيخ عثمان الصحي الدكتورة إحسان عبده، ونائب مدير مجمع الشيخ عثمان الصحي ميثاق طارق.

من محمد المحمدي

اخبار عدن: مدير عام الجودة يشيد بجهود مكتب الرعاية الطبية بالشيخ عثمان في تطبيق معايير الجودة ومكافحة الأمراض

في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاع الصحي في مدينة عدن، أشاد مدير عام الجودة في وزارة الرعاية الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن، بالأداء المتميز لمكتب الرعاية الطبية بمديرية الشيخ عثمان. وذلك خلال زيارة مفاجئة قام بها لتفقد سير العمل وتطبيق المعايير الصحية.

جهود مكتب الرعاية الطبية في الشيخ عثمان

شهدت مديرية الشيخ عثمان تقدمًا ملحوظًا في تطبيق معايير الجودة الصحية، بعد سلسلة من المبادرات والخطط التي أطلقها مكتب الرعاية الطبية. حيث تم التركيز على تدريب الكوادر الطبية والتقنية لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة ت符合 المعايير العالمية.

كما قام المكتب بتنفيذ برامج توعوية للمجتمع حول أهمية الوقاية من الأمراض، وتوفير اللقاحات اللازمة ضد الأمراض السارية. ونوّه المسؤولون في مكتب الرعاية الطبية أن تلك البرامج تأتي في إطار مكافحة الأمراض والحد من انتشارها، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة.

إشادة بالجهود المبذولة

في كلمته، أعرب مدير عام الجودة عن فخره بالجهود التي يبذلها الفريق الصحي في المديرية، مشيدًا بالتحسينات التي طرأت على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. ودعا بضرورة استمرار العمل بروح الفريق لتعزيز هذه الإنجازات.

كما لفت إلى أهمية الالتزام بالمعايير الصحية والاهتمام بجودة الخدمات، حيث أن ذلك يسهم في تحسين جودة حياة السكان ويعزز الثقة في النظام الحاكم الصحي المحلي.

رؤية مستقبلية

يتطلع مكتب الرعاية الطبية في الشيخ عثمان إلى استكمال جهود تحسين الخدمات الصحية من خلال الاستمرار في الشراكة مع المنظمات الدولية والمحلية، لضمان الحصول على الدعم الفني والمالي اللازم.

وفي ختام الزيارة، تم تكريم بعض الكوادر الصحية الفاعلة تقديرًا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المواطنون، مما يعكس روح التعاون والالتزام في العمل الصحي.

تستمر هذه الجهود في تعزيز البنية التحتية الصحية في عدن، مما يساعد على بناء مجتمع صحي وآمن، ويعكس التطور المستمر في قطاع الرعاية الطبية في البلاد.

تحسن الريال دون تأثير على النتائج في عدن.. الفجوة تتسع بين سعر الصرف والحالة المعيشية – شاشوف


تشير المؤشرات النقدية في عدن إلى تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني، إلا أن الأسعار لا تنخفض، مما يضع المواطنين في حالة من الإحباط. يعود هذا الوضع إلى انفصال بين تحسن العملة وأسعار السلع بسبب غياب أدوات الدولة الرقابية والسياسات الاقتصادية الفعالة. الخبراء والمحللون يعتبرون ذلك استثناءً غير منطقي، إذ أن الأسعار لا تعكس مستوى العملة المتحسن. تزايد عدم الثقة في الإصلاحات الحكومية يعكس الفجوة المتزايدة بين الوضع الاقتصادي الحقيقي وسعر الصرف، مما يضاعف الضغوط المالية على الأسر ويعمق حالة الكساد وغياب الإدارة الفعالة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

بينما تشير بعض المؤشرات النقدية إلى تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني في عدن، يواجه المواطنون مفارقة مذهلة، حيث تتحسن العملة دون أن تصاحبها انخفاضات في الأسعار، مما يؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة إلى مستويات أكثر قسوة وتعقيداً.

هذه الحالة تتعارض تماماً مع المبادئ الاقتصادية المعروفة، وتكشف عن خلل كبير في هيكل السوق وإدارة الشؤون المالية، مع غياب واضح لسلطات الدولة مما يؤدي إلى فقدان الثقة في أي تحسينات معلنة.

حسب ما أفاد به مرصد ‘شاشوف’ من تقرير رسمي لمكتب وزارة الإعلام في عدن، فإن ارتفاع سعر الصرف لم يترافق مع أي تأثير فعلي في الأسواق، بل بقي مجرد رقم يتناقله الصرافون عبر التطبيقات، في حين ظلت أسعار المواد الغذائية والدوائية والاستهلاكية مرتفعة، مما يدل على انفصال الاقتصاد عن حركة العملة.

ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن هذه الظاهرة لم تعد استثناءً، بل أصبحت نمطًا دائمًا يكشف عن تعطل آليات السوق وضعف الرقابة الحكومية. وفي هذا الإطار، عبر الناشط والمحلل الاقتصادي محمد المسبحي عن قلقه إزاء ما وصفه بـ’الاستثناء غير المنطقي’، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يمت بصلة لاقتصاد طبيعي أو سوق منظم.

في منشور له على منصة فيسبوك – والذي أشار إليه مكتب الإعلام بعدن – ذكر المسبحي: ‘عادةً ما يرتبط تحسن العملة بانخفاض الأسعار، ولكن ما يحدث اليوم هو استثناء غير منطقي ويعكس خللاً عميقاً في إدارة السوق’.

كما أوضح أن غياب أدوات الرقابة الحكومية وعدم وجود سياسات تربط الأسعار بسعر الصرف الحقيقي ساهم في خلق فجوة بين الواقع الاقتصادي وسعر العملة، مما جعل المواطنين معرضين لتقلبات السوق دون أي حماية حقيقية. وأضاف وفقاً لمرصد شاشوف أن غياب سياسة مالية واضحة أدى إلى انفصال الاقتصاد عن الحياة اليومية، مشدداً على أن ‘الدولة التي تدعي الشرعية عاجزة عن ربط سعر كيلو الأرز أو علبة الدواء بسعر الدولار، فكيف يمكن لها أن تدير البلاد؟’، مما يعكس ضعف الإدارة الاقتصادية وعدم الاستقرار المالي في مناطق الحكومة.

وحسب مكتب الإعلام في عدن، تعكس هذه التصريحات حالة الإحباط العام تجاه الأداء الاقتصادي، وتبرز الحاجة الملحة للإصلاحات الجذرية لضمان استقرار السوق وربط الأسعار بالتغيرات النقدية، بما يخفف عن كاهل المواطنين.

وفي تعليق لـ’شاشوف’، يرى الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، أن الفجوة تتسع بين سعر العملة الحقيقي والأسعار التي يدفعها المواطنين في المتاجر والصيدليات والمطاعم ومختلف المحلات التجارية.

ومع غياب أدوات الرقابة الحكومية والسياسات التي تربط الأسعار بسعر الصرف، فإن التجار يحددون الأسعار بناءً على رغباتهم، دون أي حد أو مرجعية، بحسب الحمادي.

تشير الحالة الراهنة إلى ضعف الدولة أمام هيمنة السوق العشوائية، حيث وضح الحمادي: ‘عندما تعجز السلطات عن التحكم بأسعار السلع الأساسية، مثل الأرز والقمح والأدوية، يصبح تحسين سعر الصرف بلا قيمة فعلية، بل هو مجرد حركة رقمية لا تتجاوز تأثيرها محلات الصرافة’.

من جهة أخرى، يرى المصرفي سليم مبارك في عدن، في حديثه لـ’شاشوف’، أن الفجوة بين سعر الصرف والواقع المعاش تضر مباشرة بثقة المواطنين في أي إصلاحات حكومية، وتطرح تساؤلات جدية حول قدرة المؤسسات الحكومية على ضبط السوق.

على الرغم من التحسن المعلن في قيمة الريال، الذي يصل إلى 43%، لا يزال المواطنون في عدن يدفعون أسعاراً مرتفعة للمواد الغذائية كما لو كان الدولار عند أعلى مستوياته، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الأدوية والمعيشة، مما يعني أن تحسن الريال يفقد قيمته عملياً، مما يزيد الضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود والتي كانت تأمل في أن ينعكس التحسن النقدي على أسعار السلع، وفقًا لمبارك.

ضربة للإصلاحات الاقتصادية الحكومية

ما يحدث يضر بجوهر الإصلاحات الاقتصادية التي تتحدث عنها الحكومة منذ عدة أشهر. وفقاً للحمادي، فإن عدم وجود تأثير لتحسن العملة على السوق يعني فشل السياسات الاقتصادية في تحقيق أهدافها الأساسية، ويدلل على ضعف قدرة الحكومة في بناء مصداقية اقتصادية أمام المانحين الدوليين.

كما أن عدم وجود رقابة كافية يجعل أي تحسن نقدي عرضة للتراجع مجدداً، حيث أن السوق لا يستند إلى قواعد واضحة، بينما يواصل التجار تسعير منتجاتهم وفقًا لأدنى سعر صرف، حتى في حالة تحسن العملة.

كل هذه العوامل تجعل الإصلاحات الاقتصادية تبدو مثل حلقة مفرغة، إذ تبدو الجهود الحكومية وكأنها تُعلن على الورق والمقاييس النقدية تتحسن، لكن دون أي تأثير حقيقي في حياة المواطنين.

لماذا لا تنخفض الأسعار رغم تحسن الريال؟

هناك مجموعة من العوامل وراء عدم انخفاض الأسعار، منها غياب الرقابة الحكومية الفعالة، إذ لا توجد جهة تلزم التجار بربط أسعار السلع بالسعر الفعلي. بالإضافة إلى هيمنة رساميل تجارية كبيرة تتحكم في السوق، والسيطرة على بعض السلع الأساسية من قبل شركات ومستورِدين يحددون الأسعار دون تدخل.

تغيبت القوانين الموحدة والرقابة، مما يتيح للعديد من التجار تحديد أسعار وفقًا لرغباتهم وأولوياتهم الربحية.

ومع غياب الشفافية في عملية التسعير، فإن المواطن يكون في حيرة حول ما إذا كانت السلع الجديدة مُسعّرة على أساس السعر الجديد أم لا تزال قائمة بالسعر القديم.

أيضاً، لا توجد استراتيجية حكومية واضحة لاستقرار الأسعار، فلا زالت السياسات المطلوبة لربط سعر الصرف بأسعار السلع غائبة حتى الآن.

بينما غالباً ما يوحي تحسن العملة بتخفيف الأعباء المعيشية في دول ذات اقتصادات مستقرة، فإن الوضع في اليمن يسير في عكس الاتجاه، مما يجعل التحسن الحالي مجرد تحسين شكلي بلا تأثير على حياة المواطنين.

وبالتالي، بدلاً من أن يصبح هذا التحسن فرصة للتعافي الاقتصادي، أدى غياب السياسات الفعّالة والرقابة إلى تعميق الفجوة بين الدولة والمواطن، وزيادة تعقيد الواقع المعيشي، مما أثر سلباً على ثقة الناس في الإصلاحات وزاد من شعورهم بأن الاقتصاد يسير بلا قيادة حقيقية.


تم نسخ الرابط

اخبار المناطق – العمودي والصاري يبحثان متطلبات الخدمات الصحية في مديرية زمخ ومنوخ الصحراوية

العمودي والصاري يناقشان احتياجات الخدمات الصحية بمديرية زمخ ومنوخ الصحراوية

سيئون / جمعان دويل

استقبل مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء الدكتور هاني خالد العمودي، اليوم الخميس، بمكتبه المدير السنة ورئيس المجلس المحلي بمديرية زمخ ومنوخ الصحراوية الشيخ محمد سالم الصاري الصيعري.

وخلال اللقاء، رحب الدكتور العمودي بالشيخ الصاري، معربًا عن تقديره للجهود التي يبذلها لتحسين الواقع الصحي في المديرية، من خلال متابعته المستمرة وإشرافه المباشر على المرافق الصحية، وعلاقته الوثيقة بإدارة الرعاية الطبية بالمديرية. كما نوه بموقع المديرية الصحراوية النطاق الجغرافيية، كونها أكبر مديريات حضرموت الوادي من حيث المساحة وتباعد سكانها، مما يتطلب جهودًا إضافية لتوفير الخدمات الصحية. ونوّه اهتمام مكتب الوزارة بالمديريات الصحراوية البعيدة عن المرافق الصحية القائدية، مع التركيز على الرعاية الصحية الأولية في هذه المناطق نظرًا لبعد المسافة.

بدوره، أشاد الشيخ محمد سالم الصاري الصيعري بمكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، ممثلًا في مديره السنة الدكتور هاني العمودي ونائبه لشؤون المديريات الصحراوية الأستاذ خالد عبدالله السنةري، على اهتمامهم وتواصلهم المستمر وتذليل كافة العقبات وتلبية احتياجات قطاع الرعاية الطبية في المديرية وفقًا لإمكانات مكتب الوزارة في الظروف الحالية. كما استعرض احتياجات قطاع الرعاية الطبية في المديرية الصحراوية النائية، وأبرزها المشتقات النفطية من الديزل لتشغيل مواطير المرافق الصحية في الفترة المسائية، بينما تعمل الفترة الصباحية بالطاقة الشمسية، إضافة إلى عدد من الاحتياجات الأخرى التي وجه العمودي بإحالتها لإدارة المخازن في حال توفرها.

معبرًا عن شكره وتقديره للعمودي على حسن الاستقبال وتفهمه وتقديره لأوضاع الخدمات الصحية في المديريات الصحية وما تقدمه من خدمات لسكانها.

حضر اللقاء نائب مدير مكتب وزارة الرعاية الطبية لشؤون المديريات الصحراوية الأستاذ خالد عبدالله السنةري ومدير إدارة الرعاية الطبية بالمديرية الأخ سالم عمر باجابر.

اخبار وردت الآن: العمودي والصاري يناقشان احتياجات الخدمات الصحية بمديرية زمخ ومنوخ الصحرا

في إطار تحسين الخدمات الصحية وضمان تقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين، عقد كل من محافظ المحافظة العمودي ومدير الرعاية الطبية الدكتور الصاري اجتماعاً مهماً لمناقشة احتياجات الخدمات الصحية في مديريتي زمخ ومنوخ الصحرا.

أهمية الاجتماع

يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس تشهد فيه المدينتان احتياجات ملحة لتحسين الخدمات الصحية. حيث تم تسليط الضوء على نقص الكوادر الطبية والمعدات، وكذلك ضرورة تعزيز المرافق الصحية بالمستلزمات الأساسية لضمان تقديم خدمات صحية فعّالة للمواطنين.

النقاط القائدية التي تم مناقشتها

  1. تحسين البنية التحتية للمرافق الصحية: تم الاتفاق على ضرورة إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية لتكون قادرة على استيعاب عدد أكبر من المرضى وتقديم خدمات متكاملة.

  2. توفير الكوادر الطبية: شدد الدكتور الصاري على أهمية توظيف أطباء ومختصين في مختلف المجالات الطبية، بهدف تعزيز عملية تقديم الرعاية الصحية.

  3. توفير الأدوية والمستلزمات الطبية: تم التطرق إلى ضرورة تأمين الأدوية الأساسية والمستلزمات الصحية لضمان توفرها لدى المرافق الصحية.

  4. استراتيجيات التواصل مع المواطنون: تم التأكيد على أهمية إشراك المواطنون المحلي في النقاش حول احتياجاتهم الصحية، وكيفية تحسين الخدمات المقدمة لهم.

الخطوات المستقبلية

تم التوجيه بالعمل على وضع خطة شاملة تشمل جميع الاحتياجات المحددة، مع متابعة تنفيذها بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. كما نوّه العمودي والصاري على أهمية الدعم الحكومي والتعاون مع المنظمات المحلية والدولية لدعم هذه الجهود.

خاتمة

إن هذا الاجتماع يعد خطوة هامة نحو تحسين خدمات القطاع الصحي في مديريتي زمخ ومنوخ الصحرا، ويعكس التزام القيادة المحلية بتوفير رعاية صحية أفضل للمواطنين. من المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تحسين جودة الحياة الصحية وتعزيز الثقة بين المواطنون والمؤسسات الصحية.