بريطانيا تواجه أزمة تعليمية: 50 جامعة في خطر الإفلاس – شاشوف


يمر قطاع التعليم العالي في بريطانيا بأزمة مالية غير مسبوقة تهدد نحو 50 جامعة بالإفلاس خلال عامين، وفقًا لتقرير صحيفة تلغراف. يشير التصريح إلى أن 24 جامعة تحت خطر انهيار و26 أخرى مهددة في السنوات القادمة. تعود أسباب الأزمة لتجميد رسوم التعليم وتراجع أعداد الطلاب الأجانب. استجابةً لذلك، بدأت الجامعات في تنفيذ إجراءات تقشفية، مثل تسريح الموظفين وإلغاء تخصصات دراسية. تحاول الحكومة معالجة الوضع من خلال رفع الرسوم الدراسية، إلا أن الأزمة تعكس هشاشة النظام التعليمي وتأثيرها السلبي على الاقتصاد المحلي.

تقارير | شاشوف

يواجه قطاع التعليم العالي في المملكة المتحدة أزمة مالية غير مسبوقة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة تلغراف، والتي ذكرت أن حوالي 50 جامعة مهددة بالإفلاس خلال الفترة المقبلة التي تتراوح بين عام وعامين.

استند هذا التحذير إلى تقرير محرر شؤون التعليم في الصحيفة، بوبي وود، الذي ذكر تصريحات سوزان لابورث، الرئيسة التنفيذية لمكتب الطلاب (OfS)، أمام لجنة التعليم في مجلس العموم. حيث أدرج المكتب 24 مؤسسة تعليمية ضمن “أعلى فئة مخاطر”، مما يشير إلى احتمال انهيارها في غضون 12 شهراً، بينما هناك 26 مؤسسة أخرى تواجه تهديدات على المدى القريب خلال الأعوام القادمة.

على الرغم من أن معظم المؤسسات المتعثرة صغيرة نسبياً، إلا أن حوالي 20 جامعة كبيرة، من بينها 7 تُصنف ضمن أعلى فئة المخاطر، تواجه مخاطر مالية حقيقية.

تؤكد لابورث أن التقييم اتبع نهجاً حذراً لضمان التدخل السريع وتفادي الانهيارات الفوضوية، وهو ما أكدته رئيسة اللجنة البرلمانية، هيلين هايز، معتبرة الأوضاع خطيرة حتى وفق المعايير الحكومية.

أسباب الأزمة وعمق العجز المالي

يرتبط الانهيار المالي المحتمل بعدة عوامل هيكلية، منها تجميد رسوم التعليم العالي لسنوات طويلة، مما أدى إلى نقص التمويل المحلي كما جاء في تقرير شاشوف. علاوة على ذلك، شهدت الجامعات انخفاضاً كبيراً في أعداد الطلاب الدوليين، الذين يشكلون جزءاً مهماً من ميزانيات المؤسسات لتغطية العجز.

دفع التزايد في العجز المالي العديد من الجامعات الكبرى إلى اتخاذ إجراءات تقشفية شديدة، تشمل تسريح آلاف الموظفين ودمج المؤسسات لتجنب الإفلاس. ووفقاً لتقرير تلغراف، يُتوقع أن تسجل 45% من المؤسسات التعليمية عجزاً مالياً هذا العام، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 15,000 وظيفة خلال عامٍ واحد وفق تقديرات اتحاد الجامعات والكليات.

كما أعلنت جامعات بارزة مثل جامعة نوتنغهام عن إلغاء تخصصات بالكامل، تشمل اللغات الحديثة والموسيقى واللاهوت، بينما تراجعت جامعة كارديف عن إغلاق برنامج التمريض خوفاً من تفاقم نقص الكوادر الصحية.

محاولات الحكومة لمواجهة تراجع أعداد الطلاب الأجانب

حاولت الحكومة البريطانية التعامل مع الأزمة جزئياً عبر زيادة تدريجية في الرسوم الدراسية بحيث تصل إلى 12,000 جنيه إسترليني (16,000 دولار أمريكي حالياً) بحلول نهاية العقد. ومع ذلك، سيتم فرض ضريبة جديدة بنسبة 6% على الطلاب الدوليين تستخدم لتمويل منح الصيانة للطلاب المحليين.

على الرغم من ذلك، توقعت وزيرة الجامعات أن يكون التأثير محدوداً على تدفق الطلاب الدوليين، وأكدت الحاجة إلى نهج تعاوني بين الجامعات لتقليل التكاليف، مما يفسر تشجيع مكتب الطلاب لعمليات الاندماج مثل دمج جامعتي كنت وغرينتش كنموذج للحلول المحتملة.

تعمل وزارة التعليم البريطانية، وفقاً لتقرير تلغراف الذي اطّلع عليه شاشوف، على إعادة الاستقرار للقطاع من خلال إصلاحات تشمل تعديل دور مكتب الطلاب وزيادة الحدود القصوى للرسوم الدراسية لضمان استدامة مالية أكبر للجامعات، مما قد يساهم في تقليل مخاطر الانهيار المالي الشامل.

الأزمة المالية البريطانية في سياقها الأوسع

تدعو البيانات الاقتصادية التي يتتبعها شاشوف إلى أن المملكة المتحدة تمر حالياً بما يُعرف بـ ‘أزمة الركود التضخمي الهيكلي’ أو أزمة المالية العامة.

وكُشف عن وجود فجوة تمويلية كبيرة تُقدر بـ 40 مليار جنيه إسترليني (53 مليار دولار أمريكي حالياً) بين ما تنفقه الحكومة وما تجنيه من ضرائب.

اضطرت الحكومة إلى الاقتراض بمبالغ تجاوزت التوقعات (حيث وصل الاقتراض الحكومي في أكتوبر 2025 إلى مستويات قياسية)، مما أدى إلى وصول الدين العام إلى حوالي 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى غير مسبوق في وقت السلم.

لم يكن قطاع التعليم العالي بمعزل عن الأزمة، فهي تعكس هشاشة البنية التعليمية البريطانية أمام الصدمات الاقتصادية طويلة الأمد، ويعتبر التعليم العالي من القطاعات الأكثر عرضة للاضطرابات – إذا استمر العجز المالي الجامعي – بما في ذلك فقدان آلاف الوظائف، وتقليص الأكاديميات، وزيادة الرسوم الدراسية مما قد يؤثر سلباً على قدرة المؤسسات البريطانية في جذب الطلاب الدوليين.

كما يؤثر الوضع المالي البريطاني على قطاعات اقتصادية أخرى، حيث أن تراجع الاستثمارات في التعليم العالي ينعكس سلباً على سوق العمل والابتكار والتكنولوجيا والبحث العلمي.

كذلك، فإن انخفاض أعداد الطلاب الدوليين يعني تراجع عائدات السياحة التعليمية والإسكان والخدمات المرتبطة، مما يزيد الضغط على الاقتصاد المحلي.

كما أن التراجع المالي العام في الجامعات يؤدي إلى انخفاض الطلب على خدمات مثل النقل، والمطاعم، والإسكان الجامعي، مما يُبطئ حركة الأموال داخل الاقتصاد البريطاني بشكل عام.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – المكلا: بإشراف مركز الملك سلمان، إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية للمنتفعين.

المكلا: بتمويل مركز الملك سلمان.. تدشين حزمة البرامج التدريبية للمستفيدات من مشروع “بداية”

شهدت مدينة المكلا في محافظة حضرموت اليوم إطلاق مجموعة من البرامج التدريبية ضمن مكون سبل العيش لفائدة المستفيدات من مشروع “بداية”، والممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع الشريك المحلي، مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية.

حضر حفل الإطلاق وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، إضافة إلى فريق الوحدة التنسيقية لأعمال مركز الملك سلمان في المحافظة.

ونوّه الوكيل بارزيق خلال الفعالية أهمية هذه المبادرات الإنسانية التي تسهم في دعم المستفيدات من المشروع وتعزيز مهاراتهن المهنية، معبرًا عن شكره العميق لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على جهوده القيمة في هذا المجال.

كما قام وكيل المحافظة بجولة على مجموعة من الدورات التخصصية التي يتضمنها المشروع، مثل الصناعات الغذائية، صناعة البخور والعطور والصوابين، الكوافير والتجميل ونقش الحناء، الخياطة والتفصيل، وصيانة الجوالات، حيث استفاد منها 72 فردًا، بالإضافة إلى دورة في ريادة الأعمال لجميع المتدربين لتعزيز قدرتهم على إدارة مشاريعهم الخاصة.

من جانبها، نوّهت رئيس مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية الدكتورة أبها باعويضان أن تنفيذ مكوّن التدريب يأتي في إطار الجهود المبذولة عبر مشروع “بداية” لتعزيز قدرات النساء وتمكينهن اقتصاديًا، مما يمنحهن فرصًا أفضل في سوق العمل ويساعد على تحسين الظروف المعيشية لأسرهن، وذلك بدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

كما شهد الفعالية نائب مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت الأستاذ خالد بلفاس، وممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت الأستاذ عمر العمودي، ومدير إدارة سوق العمل بمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت المهندس سامي النهدي.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من خلال برامجه ومشاريعه الإنسانية المتنوعة، جهوده لتمكين النساء اليمنية وتعزيز دورها في المواطنون، وذلك سعياً لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.

اخبار وردت الآن – المكلا: بتمويل مركز الملك سلمان.. تدشين حزمة البرامج التدريبية للمستفيدين

في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية في دعم التنمية البشرية في اليمن، تم أمس تدشين حزمة من البرامج التدريبية للمستفيدين في مدينة المكلا. يأتي هذا المشروع بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يسعى إلى تعزيز قدرات الأفراد وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة تساهم في تحسين أوضاعهم الماليةية والاجتماعية.

أهمية البرامج التدريبية

تشمل حزمة البرامج التدريبية مجموعة متنوعة من المجالات مثل الحرف اليدوية، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والتسويق. وتم تصميم هذه البرامج لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية وتعزيز فرص العمل للمستفيدين، خاصةً في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

الحفل الافتتاحي

شهد الحفل الافتتاحي حضور مجموعة من المسؤولين المحليين، حيث تم تسليط الضوء على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التنمية المستدامة. وقد نوّه مسؤولو مركز الملك سلمان على دورهم الفاعل في تقديم الدعم والمساندة للشعب اليمني، مشيرين إلى أن هذه البرامج تهدف إلى تمكين الفئة الناشئة والنساء وتحسين مستويات معيشتهم.

دور المواطنون المحلي

تجدر الإشارة إلى أن هذه البرامج لن تقتصر فقط على المنظومة التعليمية والتدريب، بل ستوفر أيضًا فرصًا للتوظيف للمشاركين من خلال شراكات مع القطاع الخاص. وقد دعى المسؤولون المواطنون المحلي إلى المشاركة الفعالة في هذه المبادرات لضمان نجاحها واستدامتها.

ختام

يعد تدشين هذه الحزمة من البرامج التدريبية في المكلا خطوة إيجابية نحو تعزيز التنمية البشرية في اليمن. ويأمل الجميع أن تسهم هذه المبادرات في تحسين الظروف المعيشية للأفراد والمواطنونات، وأن تكون نقطة انطلاق لمشاريع مستقبلية تسهم في بناء مجتمع أكثر ازدهارًا وتطورًا.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى تحسين حياة الناس وتوفير فرص أفضل لهم، مما يعكس الروح الإنسانية والحفاظ على كرامة الفرد في ظل التحديات.

اخبار عدن – مؤسسة نبض الحياة تراجع مشروع المنظومة التعليمية التعويضي للأطفال الذين تعرّضوا للتسرب والانقطاع عن الدراسة

مؤسسة نبض الحياة تتفقد مشروع تكامل التعليم التعويضي للاطفال المتسربين والمنقطعين عن التعليم  بالبريقة

بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع منظمة سيفرورلد، وفي إطار جهود مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية، قام فريق المؤسسة يوم الخميس 27/11/2025 بزيارة ميدانية إلى مدرسة البراء بن مالك في منطقة كود قرو بمديرية البريقة، لمتابعة تنفيذ مشروع تعليم الأطفال المنقطعين والمتسربين، فضلاً عن تقييم جودة الأنشطة المنظومة التعليميةية المقدمة، وتقديم الدعم اللازم للكوادر المنظومة التعليميةية في المدرسة.

كما أعرب فريق المؤسسة عن شكره وتقديره لإدارة المدرسة ومسؤولي المنظومة التعليمية التعويضي بمكتب التربية في المديرية والمحافظة على تعاونهم المستمر وجهودهم الكبيرة في إنجاح المشروع الذي يسهم في استمرار العملية المنظومة التعليميةية للعديد من التلاميذ.

وقد رافق الزيارة الأستاذ فارس البان مدير إدارة المنظومة التعليمية التعويضي بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة عدن، والأستاذة هناء عبد الواسع رئيس قسم المنظومة التعليمية التعويضي بمديرية البريقة.

اخبار عدن: مؤسسة نبض الحياة تتفقد مشروع تكامل المنظومة التعليمية التعويضي للأطفال المتسربين والمنقطعين

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز المنظومة التعليمية وتحسين ظروف الأطفال في عدن، قامت مؤسسة نبض الحياة بزيارة تفقدية لمشروع “تكامل المنظومة التعليمية التعويضي” الذي يهدف إلى إعادة إدماج الأطفال المتسربين والمنقطعين عن الدراسة في النظام الحاكم المنظومة التعليميةي.

أهمية المشروع

يأتي هذا المشروع في وقت تمر فيه عدن بظروف صعبة أدت إلى ارتفاع معدلات التسرب المدرسي. حيث تشير التقارير إلى أن العديد من الأطفال لم يتمكنوا من استكمال تعليمهم بسبب الأوضاع الماليةية والسياسية التي تعاني منها البلاد. ولذلك، يعد مشروع “تكامل المنظومة التعليمية التعويضي” خطوة مهمة في معالجة هذه المشكلة.

الأنشطة والبرامج

تتضمن الأنشطة التي تقدمها مؤسسة نبض الحياة برامج تعليمية متكاملة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة للأطفال. تشمل هذه البرامج:

  1. دروس تعليمية: تتمركز حول المواد الدراسية الأساسية مثل الرياضيات واللغة العربية والعلوم، بطريقة مبسطة تناسب مستوى الأطفال المحرومين من المنظومة التعليمية.

  2. ورش عمل مهنية: لتعليم الأطفال مهارات عملية تساعدهم في المستقبل، مثل الحرف اليدوية والتقنية.

  3. برامج نفسية واجتماعية: تهدف إلى دعم الأطفال نفسيًا واجتماعيًا، مما يساعدهم على التكيف مع أقرانهم ورفع مستوى ثقتهم بأنفسهم.

نتائج الزيارة

خلال الزيارة، أعرب فريق مؤسسة نبض الحياة عن تقديره للتقدم المحرز في المشروع، حيث شهدوا التزام المعلمين والطلاب وسعادة الأطفال بالمنظومة التعليمية الذي يقدم لهم. كما تم تحديد بعض التحديات التي تحتاج إلى معالجة، مثل نقص الموارد المنظومة التعليميةية والتمويل.

الختام

تعتبر زيارة مؤسسة نبض الحياة لمشروع تكامل المنظومة التعليمية التعويضي خطوة مهمة نحو تحسين مستقبل المنظومة التعليمية للأطفال في عدن. إن استمرار الدعم للمشاريع المنظومة التعليميةية يعد أمرًا حيويًا لضمان أن يحصل كل طفل على حقه في المنظومة التعليمية، بغض النظر عن ظروفهم.

عدن نيوز – البكري يلتقي ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

البكري يستقبل ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ويناقش معه توسيع مجالات الشراكة

/ بدرمقيبلي

استقبل معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري، اليوم الخميس، في مكتبه بالعاصمة عدن، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فرانشيسكو جاليتيري. حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمنظمة، ليشمل مجالات أوسع لدعم الفئة الناشئة.

ونوّه الوزير البكري خلال الاجتماع، على أهمية المحافظة على العلاقة بين الوزارة والمنظمة الدولية، والعمل معًا لتحقيق الخطة الوطنية لتمكين الفئة الناشئة 2025 – 2030. ولفت إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالفئة الناشئة من كلا الجنسين، وتسعى لتأهيلهم وتطوير مهاراتهم، نظرًا لأنهم أساس مستقبل الوطن.

وأوضح البكري أن وزارة الفئة الناشئة والرياضة تتمتع بعلاقات متميزة مع العديد من المنظمات الدولية والمحلية، وتهدف من خلال شراكاتها إلى توفير بيئة آمنة ومشجعة للشباب، لتمكينهم من التعبير عن مهاراتهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات.

وأضاف: “نسعى لإنشاء مراكز شبابية تستوعب طاقات الفئة الناشئة، وندربهم ونؤهلهم ليكونوا جزءًا فاعلًا في مجتمعاتهم.” وشكر صندوق الأمم المتحدة للسكان على جهوده وتعاونه المستمر مع الوزارة، والذي أسفر عن تجهيز عدد من المراكز الفئة الناشئةية في وردت الآن المحررة.

من جهته، عبّر المسؤول الأممي فرانشيسكو جاليتيري عن تقديره لدور وزارة الفئة الناشئة والرياضة في دعم الفئة الناشئة، مؤكدًا أن المنظمة ستواصل تقديم الدعم لبرامج الفئة الناشئة في اليمن، خصوصًا فيما يتعلق بالبرامج المهارية والحياتية وبرامج الرقمنة.

ولفت إلى حرص الصندوق على توحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في خدمة الفئة الناشئة، بوصفهم عماد التنمية وأساس التقدم.

بعد اللقاء، قام الوزير البكري والمسؤول الأممي فرانشيسكو جاليتيري بزيارة ميدانية إلى مركز التدريب والتأهيل في العاصمة عدن، حيث اطلعا على سير العمل في المركز، والبرامج التدريبية والمشروعات الموجهة للشباب.

واستمع الجانبان إلى شرح من القائمين على المركز حول طبيعة الأنشطة المنفذة، وخطط تطوير البرامج لتلبية احتياجات الفئة الناشئة وتعزيز قدراتهم في مجالات متعددة.

حضر اللقاء رئيس المكتب الفني بوزارة الفئة الناشئة والرياضة د. حسن عبدربه، ومدير عام مكتب الوزير حنين جمال، ومن جانب المنظمة منسق البرامج علاء إيهاب.

اخبار عدن: البكري يستقبل ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ويناقش توسيع مجالات الشراكة

استقبل معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة التنفيذية اليمنية، الدكتور واعد البكري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، وذلك ضمن جهود تعزيز التعاون والشراكة بين السلطة التنفيذية اليمنية والصندوق الهادفة إلى تحسين خدمات السكان في محافظات البلاد.

هدف اللقاء

تهدف الزيارة إلى مناقشة سبل توسيع مجالات الشراكة بين الوزارة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بما يساهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في المناطق المتضررة جراء النزاع. وقد تناول اللقاء العديد من النقاط المهمة التي تركز على تعزيز الخدمات الصحية ورفع الوعي حول قضايا تنظيم الأسرة ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تعزيز التعاون

نوّه الدكتور البكري على أهمية دور صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقديم المساعدات الإنسانية وتحسين مستوى الحياة للسكان، مشيدًا بالتدخلات التي قام بها الصندوق في مجالات الرعاية الطبية الإنجابية وتمكين النساء. ولفت إلى التحديات الكبيرة التي تواجه اليمن، خاصةً في ظل الظروف الراهنة، وضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم اللائق للسكان.

أهمية الشراكة

من جهته، عبّر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان عن التزام الصندوق بمواصلة دعم الجهود الحكومية في تعزيز خدمات السكان وتلبية احتياجاتهم الأساسية. ونوّه على أهمية الشراكة المستدامة مع السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق الأهداف المشتركة في حماية ودعم الفئات الأكثر ضعفًا.

خطوات مستقبلية

اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية وضع خطة عمل مشتركة تتضمن تحديد أولويات التعاون وتطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع التحديات الراهنة. وسيتم العمل على تنظيم ورش عمل وندوات توعوية لتعزيز التعاون البناء بين جميع الشركاء وتعزيز قدرات الكوادر المحلية.

إن هذه الخطوات تمثل جانبًا مهمًا من جهود السلطة التنفيذية اليمنية ومؤسسات المواطنون الدولي في توفير الاستقرار والاستقرار لشعب يعاني من آثار النزاع، وتعكس رغبة قوية في العمل المشترك من أجل غدٍ أفضل.

نيران هونغ كونغ المروعة: تفاصيل الصدمة الاقتصادية الكبيرة – شاشوف


اندلع حريق هائل في مجمع ‘وانغ فوك كورت’ في هونغ كونغ، مما أسفر عن وفاة 55 شخصاً وترك 279 مفقوداً. وقع الحريق أثناء مشروع تجديد بقيمة 54.5 مليون دولار أمريكي، وعزت التحقيقات سرعة انتشاره إلى مواد غير مقاومة للحريق وسقالات مصنوعة من الخيزران. واجه رجال الإطفاء صعوبات في الوصول إلى المناطق المحترقة، مما استدعى تعبئة طارئة تاريخية. تم القبض على ستة مشبوهين بتهم الإهمال. كما أدت الكارثة إلى تراجع أسهم شركات التأمين وتأثرت قطاعات البناء والمال. يُتوقع فرض لوائح جديدة لسلامة مشاريع البناء في المستقبل.

تقارير | شاشوف

في “هونغ كونغ”، التي يتجاوز حجم اقتصادها 428 مليار دولار، وقعت واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخها الحديث، حيث اندلع حريق ضخم التهم سبعة من الأبراج السكنية، من أصل ثمانية، في مجمع “وانغ فوك كورت” بمنطقة تاي بو، مما أعاد للذاكرة أسوأ حرائق ستينيات القرن الماضي.

اندلع الحريق أثناء مشروع تجديد ضخم بقيمة 42.43 مليون دولار هونغ كونغ (54.5 مليون دولار أمريكي) وفقاً لمصادر شاشوف، ما زاد من حجم الخسائر المادية وأثار تساؤلات حول جودة المواد المستخدمة وسرعة انتشار النيران التي اجتاحت الواجهات الخارجية في دقائق معدودة.

كيف نشأ الحريق؟

تشير التحقيقات الأولية التي قامت بها شاشوف إلى أن انتشار النار كان مرتبطاً بعوامل متعددة، منها السقالات الخيزرانية التي كانت تغطي الأبراج، إضافةً إلى الشِباك البلاستيكية غير المقاومة للاشتعال، وهو ما خلق مساراً سهلاً لانتقال النيران بين الأبراج السبعة.

كما عُثر على مواد غير آمنة مثل الشبكات الواقية و”ستايروفوم” على النوافذ، مما زاد من الشكوك حول وجود إهمال جسيم خلال تنفيذ مشروع الترميم.

فوق ذلك، ساهمت الظروف المناخية القاسية في تفاقم الكارثة، إذ شهدت المدينة موجة جفاف منذ يوم الإثنين، وكانت مستويات التحذير من الحرائق في أعلى درجاتها.

الضحايا

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أكدت السلطات وفاة ما لا يقل عن 55 شخصًا، بما في ذلك رجل إطفاء قضى خلال عمليات الإنقاذ، بينما لا يزال نحو 279 شخصًا مفقودًا، حيث تواصل فرق الطوارئ البحث في مئات الشقق التي دمرتها النيران.

أما المصابون، فقد بلغ عددهم 66 شخصًا تم نقلهم إلى المستشفيات، بينهم 17 في حالة حرجة و24 في حالة خطيرة، فيما فارق أربعة الحياة بعد وصولهم إلى مرافق الطوارئ.

اضطر مئات السكان إلى إخلاء فوري، حيث فتحت السلطات مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال نحو 900 شخص في الساعات الأولى، وتواصل عمليات الإجلاء من الأبراج غير الآمنة.

رغم الجهود المستمرة، واجه رجال الإطفاء صعوبات بالغة في الوصول إلى الطوابق العليا بسبب الحرارة الشديدة والحطام المتساقط، مما شكل خطرًا على حياتهم.

وذكر نائب مدير خدمات الإطفاء، ديريك أرمسترونغ تشان، أن بعض الشقق كانت غير قابلة للوصول تمامًا، وأكد أن الفرق ستواصل محاولاتها للوصول إلى السكان المحاصرين رغم المخاطر.

استدعى الحريق أكبر تعبئة طارئة في هونغ كونغ منذ عقود، حيث شارك أكثر من 1200 عنصر من وحدات الإطفاء والإسعاف، ولا تزال ألسنة اللهب مشتعلة في بعض الأبراج بعد مرور وقت طويل على الحادث.

ومن الناحية الجنائية، ألقت الشرطة القبض على ستة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 52 و68 عامًا، بينهم مديران من شركة “برستيج” للإنشاءات والهندسة، ومستشار هندسي، وثلاثة عمال، لمشتبه بهم في الإهمال الجسيم والقتل غير العمد.

وأكدت المفتشة الكبرى إيلين تشونغ أن لدى الشرطة أسبابًا قوية للاعتقاد بأن الإهمال ساهم بشكل مباشر في انتشار النيران، وقد تمت عمليات الاعتقال في وقت مبكر من الصباح في مناطق تاي بو ونغاو تاو كوك وسان بو كونغ.

تتزايد الانتقادات الموجهة للشركة المنفذة للمشروع، خاصة بعدما تم العثور على مواد غير مقاومة للحريق واستخدام السقالات بشكل غير آمن.

تداعيات اقتصادية

تجاوزت آثار الحريق الجانب الإنساني لتؤثر كذلك على القطاع المالي، حيث سجلت أسهم شركة “تشاينا تايبينغ إنشورنس هولدينغز” انخفاضًا بنسبة 8.1% بعد فتح التداول، وسط مخاوف من موجة مطالبات تأمينية قد تمتد لسنوات.

عاد السهم ليستقر لاحقًا عند 18.21 دولار هونغ كونغ، لكنه بقي منخفضًا بشكل ملحوظ، مما يوضح حالة عدم اليقين في السوق.

إلى جانب خسائر التأمين، يُتوقع أن تتحمل الحكومة تكاليف ضخمة لإعادة الإعمار وإعادة إسكان المتضررين، نظرًا لأن خسائر مشروع الترميم وحده تتجاوز 54.5 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.

ويكشف قطاع التأمين في هونغ كونغ عن توقعات بموجة من المطالبات، ليس فقط للأرواح والممتلكات، بل للأضرار الهيكلية، مما قد يؤثر على سيولة بعض شركات التأمين المحلية.

قطاع البناء والعقارات هو القطاع الأكثر تضرراً، حيث أظهر الحريق وجود خلل كبير في أعمال تجديد المباني. من الممكن أن يكون هذا الحادث نهاية لحقبة “سقالات الخيزران”، التي لطالما اعتُبرت رمزًا لهونغ كونغ بسبب تكلفتها المنخفضة، مما قد يدفع الحكومة لحظرها أو فرض قيود صارمة، مما سيرفع تكاليف البناء بنسبة تصل إلى 30-50% عند التحول للأنظمة الأكثر أمانًا.

ردًا على الحادثة، تبرع الرئيس الصيني بمبلغ مليوني يوان (حوالي 282 ألف دولار) عبر جمعية الصليب الأحمر الصينية، كما قدمت شركات كبرى مثل شاومي وتينسنت ومجموعة أنتا حوالي 6.4 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة.

امتدت موجة التضامن بين المواطنين في الصين، حيث تجاوزت منشورات الحريق على وسائل التواصل الاجتماعي مليار مشاهدة، بالتزامن مع مبادرات فردية لتوفير الماء والخبز والكمامات للمشردين.

مراجعات أمنية شاملة

تتجه الأنظار الآن نحو التداعيات المستقبلية لهذه الكارثة، حيث يُتوقع فرض الحكومة لوائح جديدة أكثر صرامة بشأن استخدام السقالات والشبكات البلاستيكية القابلة للاشتعال، إضافة إلى مراجعة شاملة لمعايير السلامة في مشاريع الترميم والبناء.

سوف تواجه شركات الإنشاءات والرقابة الهندسية ضغوطًا أكبر لضمان الالتزام بمعايير مقاومة الحريق، خصوصًا في مجمعات الإسكان العام ذات الكثافة السكانية العالية. ومع تضرر ثقة الجمهور في قدرة السلطات على حماية السكان، قد تشهد هونغ كونغ نقاشًا أوسع حول نماذج البناء الحالية، ومستوى استعدادها لمواجهة كوارث مشابهة، وتطوير البنية التحتية للسلامة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – مدرسة أوسان في المعلا تحتفل بالذكرى 58 لاستقلالها من خلال مهرجان فني

مدرسة أوسان بالمعلا تحتفي بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال  بمهرجان فني

نظمت مدرسة أوسان للتعليم الأساسي بنات، اليوم، مهرجان الاستعراض الفني احتفالاً بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر، تحت رعاية وإشراف القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المعلا، وبالتنسيق مع إدارة التربية والمنظومة التعليمية في المديرية.

شهد المهرجان حضور عدد من القيادات والشخصيات الرسمية، منهم مؤمن السقاف عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية في العاصمة عدن، وعوض مبجر وكيل المحافظة، بالإضافة إلى أمجد الحسيني مدير مكتب محافظ العاصمة عدن.

تضمن المهرجان فقرات فنية واستعراضية قدمتها دعاات المدرسة، والتي جسدت روح المناسبة الوطنية ومعاني النضال الجنوبي، في إطار الاحتفالات المتواصلة التي تشهدها العاصمة عدن إحياءً لهذه الذكرى المجيدة.

يأتي هذا الحدث كجزء من سلسلة فعاليات تنظمها مدارس ومعاهد العاصمة تزامناً مع الاحتفالات الرسمية بذكرى الاستقلال، مما يعكس الاهتمام بإحياء القيم الوطنية وترسيخها في نفوس الأجيال.

اخبار عدن: مدرسة أوسان بالمعلا تحتفي بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال بمهرجان فني

في أجواء مليئة بالفخر والاعتزاز، احتفلت مدرسة أوسان في مديرية المعلا بمدينة عدن بالذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني، حيث أقام الطلاب والهيئة التدريسية مهرجانًا فنيًا مميزًا تخللته العديد من الفقرات الثقافية والفنية.

الاحتفالات

بدأت الفعاليات بكلمة ترحيبية من مدير المدرسة، الذي نوّه على أهمية هذه المناسبة التاريخية في تعزيز الهوية الوطنية وتذكير الأجيال الجديدة بالتضحيات التي بذلها الأجداد من أجل نيل الاستقلال. وتناول في كلمته أيضًا أهمية المنظومة التعليمية في بناء مستقبل مشرق للوطن.

فقرات المهرجان

تضمن المهرجان مجموعة من الفقرات المتنوعة، منها العروض المسرحية التي جسدت مراحل من تاريخ الاستقلال وأهمية الكفاح الوطني. كما قدم الطلاب لوحات فنية تعكس روح الانتماء والفخر بالوطن، بالإضافة إلى الأغاني الوطنية التي تفاعل معها الحضور.

الشراكة المواطنونية

تمت دعوة عدد من الشخصيات المواطنونية والقيادات المحلية للمشاركة في هذا الاحتفال، حيث أعربوا عن دعمهم للمبادرات المنظومة التعليميةية والثقافية التي تساهم في بناء الوطن. كما تم تكريم عدد من الطلاب المتفوقين في مختلف المجالات الدراسية والفنية.

ختام المهرجان

اختتم المهرجان بعرض شعلة الاستقلال التي حملها الطلاب من ساحة المدرسة إلى موقع الاحتفال، مؤكدين على استمرارهم في العمل من أجل رفعة وطنهم.

إن احتفالات مدرسة أوسان تعكس الروح الوطنية والإبداع الفئة الناشئةي في مدينة عدن، وتسهم في تعزيز قيم الفخر والاعتزاز بالهوية اليمنية في نفوس الأجيال القادمة.

اخبار عدن – عدن: إطلاق جمعية عدن لوكالات السفر والسياحة

عدن: اشهار اعلان جمعية عدن لوكالات السفر والسياحة

شهدت العاصمة عدن صباح اليوم تأسيس جمعية عدن لوكالات السفر والسباحة، برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ممثلة بالدكتور محمد سعيد الزوعري ووزير الدولة، محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، وبحضور أعضاء الجمعية العمومية التأسيسية ومدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن، الأستاذ عصام وادي.

افتتح الاجتماع مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عصام وادي، الذي صرح عن اكتمال النصاب القانوني لإشهار الجمعية بعد تجاوز عدد الأعضاء الحاضرين العدد المطلوب، مما يمنح قطاع السياحة والسفر الإطار القانوني للعمل في إطار محافظة عدن نحو تأسيس الاتحاد السنة.

ولفت إلى أن الجمعية تم إنشاؤها بجهود كبيرة من أعضاء الجمعية التحضيرية، وبتوجيهات من وزير الدولة محافظ محافظة عدن ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد سعيد الزوعري لاستكمال إجراءات التأسيس.

وفي اللقاء الذي تم عقده في قاعة التاج في المنصورة، تم انتخاب الهيئة الإدارية بمشاركة أكثر من 45 ممثلًا عن شركات ووكالات السفر والسياحة، حيث تم انتخاب الأستاذ عبدالله محمد عبدالله رئيسًا للجمعية، وناصر محمد الجعبي نائبًا، وخالد محمد حسين السرحي أمينًا عامًا، بينما تم تعيين قاسم علي الحجيري لقطاع الحج والعمرة، وعبدالحليم نصر القيدعي لقطاع السفر، وأحمد عبد السلام الزوقري لقطاع السياحة، وزكريا يحيى محمد لقطاع التدريب والتأهيل، وصبري محمد غالب كمسؤول مالي، ومحمد جلال سالم الوادي كعضو، فيما تم تشكيل لجنة الرقابة والتفتيش برئاسة صالح عبدالله أحمد السناني، وباسل عبد الصمد نائبًا للرئيس، ونزيه محسن مقررًا للجنة.

وخلال إعلان تأسيس الجمعية لفت القائد المنتخب عبدالله محمد عبدالله إلى أن قطاع السفر والسياحة يبدأ اليوم مرحلة جديدة من العمل والتطوير، مع تشكيل وإعلان ولادة هذه الجمعية بعد تجاوز عقبات وتحديات عديدة، للبدء في مرحلة ورؤية جديدة تتماشى مع التطورات التي يشهدها هذا القطاع، بالإضافة إلى المشاريع التنمية الاقتصاديةية في العاصمة عدن.

ونوّه أبو نشوان أن الأبواب مفتوحة أمام الجميع، سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات، سواء حكومية أو خاصة، للمساهمة والمشاركة في تعزيز هذا القطاع وتحسين الخدمات المواطنونية، والعمل سويًا نحو أفكار فعالة تساهم في رفع جودة العمل وتقديم الخدمات سواء داخل المواطنون أو ضمن قطاع السفر والسياحة. لذلك، ندعو الجميع للانطلاق يدًا بيد لتبني رؤية جديدة لمستقبل مشرق، نخطو فيه خطوة بخطوة.

اخبار عدن: إشهار إعلان جمعية عدن لوكالات السفر والسياحة

في حدث يعتبر خطوة هامة نحو تطوير قطاع السياحة والسفر في مدينة عدن، تم إشهار إعلان جمعية عدن لوكالات السفر والسياحة. هذا الحدث الذي أقيم في مركز ثقافي محلي شهد حضور عدد كبير من المهتمين في مجال السياحة، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطة التنفيذية المحلية وأصحاب وكالات السفر.

أهداف الجمعية

تسعى جمعية عدن لوكالات السفر والسياحة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تعزيز التعاون بين وكالات السفر: من خلال إنشاء شبكة مترابطة بين الوكالات، مما يسهم في تبادل المعلومات والخبرات.

  2. تطوير المهارات: توفير برامج تدريبية وورش عمل لأعضاء الجمعية لتحسين مستوى خدماتهم وكفاءاتهم.

  3. الترويج للوجهات السياحية: العمل على تسويق عدن كوجهة سياحية جذابة للمسافرين المحليين والدوليين، وتسليط الضوء على المعالم السياحية الفريدة في المدينة.

  4. دعم المالية المحلي: من خلال زيادة حركة السياحة، مما يؤثر إيجابًا على العديد من القطاعات الماليةية الأخرى.

الفعالية

تضمن حفل الإشهار مجموعة من الفقرات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى كلمة ترحيبية من رئيس الجمعية الذي نوّه على أهمية الوحدة والتعاون بين وكلاء السفر في تحسين قطاع السياحة في عدن. كما أثنى على الدعم الحكومي والقطاع الخاص الذي سيساعد في تحقيق رؤية الجمعية.

التحديات

رغم الحماس الذي شهدته الفعالية، إلا أن المتحدثين أقروا بوجود تحديات عديدة تواجه قطاع السياحة في عدن، بما في ذلك البنية التحتية، الوضع الأمني، والحاجة إلى ترويج فعال للمعالم السياحية. ومن هنا، تأتي أهمية عمل الجمعية في تخطي هذه العقبات.

الخاتمة

يعد إشهار جمعية عدن لوكالات السفر والسياحة بداية مثيرة لأفق جديد في عالم السياحة في المدينة. ومع الجهود المستمرة من قبل الأعضاء والدعم المواطنون، يمكن أن تسهم الجمعية في إعادة تألق عدن كمركز سياحي متميز.

أباطرة البناء في كازاخستان يتحولون إلى التعدين مع تغير السلطة

Kazakh building tycoons pivot to mining as power shifts

يتطلع اثنان من أباطرة البناء في كازاخستان إلى توسيع إمبراطوريتهما التجارية لتشمل التعدين، مما يؤكد كيف تتفوق الأموال الجديدة على المصالح المرتبطة بالرئيس السابق للبلاد.

يجري شاخمورات موتاليب، مالك شركة Integra Construction KZ لبناء السكك الحديدية والطرق السريعة، محادثات لشراء 70٪ من شركة Kazzinc المنتجة للزنك والذهب من شركة Glencore Plc، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن المعلومات خاصة. وفي الوقت نفسه، يسعى نورلان أرتيكباييف، مؤسس مجموعة البناء والتطوير قازاق ستروي، لشراء شركة منجم النحاس كازاخميس، حسبما قال أشخاص آخرون مطلعون.

وقالت المصادر إنه لا توجد ضمانات بإتمام أي من الصفقة، حيث لم يتم الاتفاق بعد على التسعير وطرق الدفع. وارتفعت أسهم جلينكور بما يصل إلى 2% في تعاملات لندن يوم الخميس.

وقد تشير هذه الصفقات إلى مرحلة أخرى في توازن الثروة المتغير في كازاخستان، مع صعود نخبة جديدة بعد أن عزز الرئيس قاسم جومارت توكاييف سلطته في أعقاب أعمال الشغب عام 2022، والتي وصفها بمحاولة الانقلاب. ومنذ ذلك الحين، حدث تحول ملحوظ في الثروة والسلطة بعيدًا عن الدوائر التي ازدهرت خلال رئاسة نور سلطان نزارباييف الطويلة.

أصدرت حكومة توكاييف قانونًا في عام 2023 يقضي بمراجعة أي ثروة تتجاوز 100 مليون دولار، جمعها أفراد لديهم علاقات بالدولة منذ أن أعلنت البلاد استقلالها عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991. وأبرم بعض رجال الأعمال من عصر نزارباييف صفقات مع الحكومة، وتعهدوا بالمدفوعات والاستثمارات، بينما قام آخرون ببيع الأصول، بما في ذلك في قطاع التعدين.

كما قامت شركة دولية واحدة على الأقل ببيع أصولها. في عام 2023، قام رجل الأعمال أندريه لافرينتييف، 46 عامًا، وهو صاحب شبكة لبيع السيارات، بشراء أصول صناعة الصلب التابعة لشركة ArcelorMittal SA في كازاخستان.

على الرغم من عدم وجود دليل على أن المالكين الحاليين لكازاخميس أو كازينك يواجهون أي مشاكل مع السلطات، إلا أن كلاهما له علاقات بالدائرة الداخلية الثرية التي أحاطت بنزارباييف.

فلاديمير كيم، الملياردير الذي يسيطر على كازاخميس، جمع ثروته خلال حكم نزارباييف.

وكان الشريك السابق لشركة جلينكور في كازينك هو الملياردير بولات أوتيموراتوف، الذي خدم سابقًا في إدارة الرئيس السابق وكان يمتلك في السابق حوالي 1٪ من أسهم شركة السلع العملاقة التي يوجد مقرها في سويسرا. وساعد كازينك في تمويل بناء مركز أعمال تالان تاورز في أستانا، والذي يسيطر عليه أوتيموراتوف.

وقد فكرت شركة جلينكور في إمكانية بيع بعض أو كل أصولها في شركة كازينك لعدة سنوات. ومع ذلك، فقد قررت حتى الآن عدم البيع، حيث أن ارتفاع سعر الذهب جعل الأعمال أكثر قيمة، ويكافح مقدمو العروض المحتملون لمواكبة توقعات أسعار جلينكور.

وقد رحبت الإدارة الحالية بأرتيكباييف وموتاليب، حيث التقيا توكاييف هذا الشهر لمناقشة مشاريع البناء.

منذ عام 2022، عندما قام موتاليب البالغ من العمر 35 عامًا بتوحيد شركة انتيجرا بالكامل، نمت أعماله. وفي الأشهر الـ 11 الأولى من هذا العام، ارتفعت إيرادات شركته من العقود الحكومية إلى حوالي 206 مليار تنغي (398 مليون دولار)، مقارنة بـ 42 مليار تنغي في عام 2021، وفقًا للإفصاح عن المشتريات الحكومية.

وأشرف أرتيكباييف، البالغ من العمر 50 عامًا، على النمو في شركة قازاق ستروي، التي شاركت في بناء المساكن المدعومة من الدولة.

تمتد مصالح رجل الأعمال بالفعل إلى ما هو أبعد من البناء. وهو يسيطر على شركة قازق كاليوم المحدودة، التي تعمل على تطوير منجم ساتيمولا للبوتاسيوم منذ عام 2023 وتخطط لاستثمار 2.4 مليار دولار بحلول عام 2035. وفي عام 2024، اشترت شركته حصة 9٪ في Kazakhtelecom التي تديرها الدولة من بنك جوسان، بعد صفقة أبرمها المالك المشارك للمقرض مع شركة مرتبطة بمؤسسة أنشأها نزارباييف.

وامتنعت جلينكور وكازاخميس وقازاك ستروي عن التعليق. لم تستجب شركة Integra Construction لطلبات التعليق.

(بقلم ناريمان جيزيتدينوف)


المصدر

أكملت شركة Temas Resources برنامجها المهم للتنقيب عن المعادن في La Blache

أكملت شركة Temas Resources برنامجها للتنقيب عن الماس في المقر الرئيسي لخريف وشتاء في ملكية La Blache في كيبيك، كندا.

بلغ إجمالي حملة التنقيب عن الماس في المقر الرئيسي 2,302 مترًا، مع إرسال عينات الحفر الأساسية إلى منشآت الكيمياء الجيولوجية التابعة لشركة ALS في لاتشين، كيبيك.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومن المتوقع أن تبدأ نتائج الفحص في الوصول في يناير 2026.

بالتوازي، سيعيد تيماس فحص 181 حفرة تاريخية، تشمل 36614 مترًا من النواة، مع التركيز على الغاليوم والعناصر الأرضية النادرة الأخرى (REEs) لزيادة تحسين فهم الموارد.

ويهدف البرنامج الحالي إلى توسيع وتحديث مورد أكسيد فاريل تايلور الضخم (MO)، والذي يقدر بـ 108.8 مليون طن (طن متري) بنسبة 17.83% تيتانيوم (ثاني أكسيد التيتانيوم)، و0.32% فاناديوم (أكسيد الفاناديوم) و59.4% حديد (أكسيد الحديد).

قال تيم فيرنباك، الرئيس التنفيذي لشركة Temas Resources: “الآن بعد أن تم الانتهاء بنجاح من برنامج الاستكشاف لخريف/شتاء في La Blache، نحن نستعد لتقديم قلب الحفر إلى ALS Geochemical لإجراء فحوصات المتابعة.”

“لقد حددت مراجعتنا لعمليات الحفر السابقة في La Blache بصمات مهمة لكل من السكانديوم والجاليوم، بالإضافة إلى التيتانيوم والفاناديوم والحديد. هذه المعادن المهمة مطلوبة لتطوير سبائك وأشباه الموصلات عالية الأداء لمعدات الفضاء الجوي، على التوالي، وستؤدي إلى قيمة إضافية لتعليم مخاطر الألغام المخطط له”. [تقدير مورد معدني].

وقد حددت ملاحظات الحفر المبكرة أيضًا وجود الغاليوم والسكانديوم إلى جانب التيتانيوم والفاناديوم.

ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من برنامج الحفر في أوائل إلى منتصف العام التقويمي 2026 (CY26).

وذكر تيماس أيضًا أن عينات الحفر الأساسية ستدعم تطوير تقنية ترشيح الكلوريد المتجدد (RCL) الحاصلة على براءة اختراع.

تهدف تقنية المعالجة من الجيل التالي إلى خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 65% مع تحسين معدلات استرداد التيتانيوم والفاناديوم والأتربة النادرة والمعادن الهامة الأخرى.

ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية لتطوير تكنولوجيا RCL في أوائل عام 2026.

وأضاف فيرنباك: “يعد La Blache رواسب كبيرة ومعقدة ومحتملة للغاية، وهذا البرنامج يتيح لنا دمج تكنولوجيا معالجة RCL الخاصة بنا في أعمال التطوير المستقبلية. وقد أظهرت عملية RCL الحاصلة على براءة اختراع نتائج مشجعة في الدراسات التجريبية؛ ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من التحقق المستقل ودراسات مستوى الجدوى لتأكيد الأداء، وهو مناسب بشكل مثالي لمعالجة الرواسب المعدنية المتعددة المعادن المعقدة بشكل متزايد مثل La Blache.”

“تخطط شركة Temas لترخيص وإقامة مشروع مشترك لاستخدام هذه التكنولوجيا على المستوى الدولي الآن بعد أن ثبت أنها تساعد في تطوير الذهب والفضة والنيكل والمعادن الهامة والعناصر الأرضية النادرة.[REE]الودائع.

“تشير الشركة إلى أن تقديرات خفض تكاليف RCL تستند إلى دراسات تجريبية داخلية ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل في JORC [اللجنة المشتركة للاحتياطيات المعدنية]-دراسة جدوى متوافقة.”

وذكرت الشركة أيضًا أن المحادثات جارية للمشاركة في تطوير تقنية RCL لمعالجة خامات الطرف الثالث مثل الذهب والفضة والنيكل والكيانات الأرضية النادرة، مع توقع التحديثات في أوائل عام 2026.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن




المصدر

اخبار عدن – السعيدي وباخبيرة وناجي يتابعون تقدم مشروع الخط الاستراتيجي للصرف الصحي

السعيدي وباخبيرة وناجي يطلعون على سير العمل في مشروع الخط الاستراتيجي للصرف الصحي بدار سعد

اطلع العميد سامي السعيدي، المدير السنة التنفيذي للمؤسسة الماليةية اليمنية، والمهندس محمد باخبيرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة عدن، وعبود ناجي، مدير عام مديرية دار سعد، اليوم الخميس، على تقدم العمل في مشروع الخط الاستراتيجي لشبكة الصرف الصحي القائدية بمديرية دار سعد، المموّل من قِبل السلطة المحلية بعدن، وتنفيذ المؤسسة الماليةية اليمنية.

وفي أثناء الزيارة، استمع السعيدي وباخبيرة وناجي، إلى شرحٍ وافيٍ من المهندسين والفنيين حول مستوى الإنجاز المحقق في المشروع، ومراحل العمل الجاري، وأساليب التنفيذ الفنية المتبعة، إلى جانب الإجراءات المتخذة لضمان جودة العمل واستدامة الشبكة خلال وبعد التنفيذ.

ويشتمل المشروع، الذي تصل تكلفته الإجمالية إلى ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف دولار، على إنشاء خط استراتيجي يمتد لمسافة 9 كيلومترات، بدءًا من جولة القعيطي (الكراع سابقًا) وصولاً إلى محطة الرفع الجديدة (مشروع مفوضية اللاجئين) في أحواض العريش، باستخدام مواسير فخارية مزججة عالية الجودة وصديقة للبيئة، بأقطار 800 مم و600 مم، مما يضمن تحسين كفاءة الشبكة وتعزيز قدرتها التشغيلية على المدى البعيد.

ونوّه العميد سامي السعيدي، أن المؤسسة الماليةية اليمنية تولي هذا المشروع اهتمامًا خاصًا من خلال الإشراف المباشر وتوفير الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان إنجازه وفق المعايير الهندسية الحديثة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في معالجة الاختناقات القديمة في خطوط الصرف الصحي وتحسين الأداء السنة للشبكة.

وأوضح المهندس باخبيرة، أن المشروع يُعد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز منظومة الصرف الصحي في العاصمة المؤقتة عدن، والمساهمة في زيادة القدرة الاستيعابية للشبكة، وتحسين مستوى الخدمة في مديريات دار سعد، والشيخ عثمان، وخورمكسر.. مؤكدًا أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة المؤسسة التطويرية الهادفة إلى تحديث وتوسيع البنية التحتية بما يتناسب مع النمو العمراني المتسارع واحتياجات السكان.

من جهته، عبّر مدير عام مديرية دار سعد عن شكره لجهود قيادة السلطة المحلية والمؤسسات المنفذة، مؤكدًا أن المشروع سيسهم بشكل مباشر في حل العديد من المشكلات التي كانت تعاني منها المديرية، والحد من الطفح المتكرر وتحسين بيئة الأحياء السكنية، داعيًا إلى تسريع وتيرة العمل لضمان إنجاز المشروع في الموعد المحدد.

اخبار عدن: السعيدي وباخبيرة وناجي يطلعون على سير العمل في مشروع الخط الاستراتيجي للصرف

أجرى المسؤولون في محافظة عدن، الدكتور عبدالناصر السعيدي، والأستاذ عبدالله باخبيرة، والأستاذ ناجي، زيارة ميدانية لمتابعة سير العمل في مشروع الخط الاستراتيجي للصرف الصحي. يُعتبر هذا المشروع من المشاريع الحيوية التي تساهم في تحسين البنية التحتية للمدينة وتوفير خدمات الصرف الصحي للسكان.

خلال الزيارة، اطلع المسؤولون على تقدم الأعمال في مختلف مراحل المشروع، حيث تم استعراض الأعمال المنجزة والتحديات التي تواجه فريق العمل. وكان التركيز على أهمية هذه الخطوط في الحد من مشكلة تجمع المياه والفيضانات، التي تعاني منها العديد من المناطق في عدن.

ونوّه السعيدي على ضرورة سرعة إنجاز المشروع، مشددًا على أن الصرف الصحي يعد من أساسيات الحياة الحضرية، ويجب أن تُبذل الجهود الكافية لضمان تنفيذ المشروع بجودة عالية وفي المواعيد المحددة. وأضاف أن الدعم الحكومي والمساعدة الدولية تُعتبران عنصرين مهمين في نجاح مثل هذه المشاريع.

من جانبه، نوّه باخبيرة على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية. كما ناشد المواطنين بالصبر خلال فترة تنفيذ المشروع، مُشيرًا إلى الفوائد التي ستعود على المواطنون في المستقبل.

في ختام الزيارة، أعرب المسؤولون عن تفاؤلهم بما تم إنجازه حتى الآن، ونوّهوا أن جميع المعوقات سيتم تجاوزها لتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع، بما يسهم في تحسين الحياة اليومية لسكان عدن.

تُعتبر هذه الجهود جزءاً من التزام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين الخدمات الأساسية ودعم التنمية المستدامة في المدينة، مما يعكس رؤية شاملة في إعادة بناء وزيادة قدرة عدن على مواجهة التحديات.