اخبار عدن – سكان الممدارة يتلقون شكاوى بسبب ارتفاع أسعار توصيل المياه

أهالي الممدارة يشكون ارتفاع أسعار بوز الماء

توجه سكان حي الممدارة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن بشكوى بشأن ارتفاع أسعار بوز الماء، حيث تبدو الأسعار مبالغ فيها ويفتقر الوضع إلى الرقابة المناسبة.

وصرح الأهالي في شكواهم التي استلمتها صحيفة “عدن الغد” أنه بالرغم من انخفاض أسعار الصرف ونقص أسعار المشتقات النفطية، إلا أن أسعار بوز الماء لم تشهد أي تغيير أو انخفاض.

ولفتوا إلى أن أسعار بوز الماء الصالح للشرب والطهي لا تزال ثابتة عند 16 أو 18 ألف، في حين أن أسعار بوز الماء غير الصالح للشرب أو الطهي تتراوح بين 14 و13 ألف، وهي نفس الأسعار التي كانت قبل أشهر دون أي تحسن.

ودعاوا السلطات المحلية في مديرية الشيخ عثمان ومكتب الصناعة والتجارة بضرورة القيام بدورهم وفرض رقابة على مالكي بوز الماء وتعزيز التسعيرة في ظل جشعهم.

وشددوا على أنه لا يعقل أن يتحملوا فشل مؤسسة المياه التي لم تتمكن من توفير الماء لمنازلهم، في الوقت الذي يرتفع فيه سعر بوز الماء بشكل كبير.

ونوّهوا أن استمرار غياب الرقابة على أسعار بوز الماء يدعو للشك في وجود علاقات مصالح بين هؤلاء الذين يرفعون الأسعار، والأشخاص الذين أوقفوا تدفق المياه الحكومية إلى الممدارة.

اخبار عدن: أهالي الممدارة يشكون من ارتفاع أسعار بوز الماء

تعيش مدينة عدن، البوابة القائدية لليمن، أوضاعاً معيشية صعبة، لا سيما مع وصول أسعار المواد الأساسية إلى مستويات غير مسبوقة. ووسط هذه الأزمات، يشتكي أهالي منطقة الممدارة من ارتفاع أسعار بوز الماء، الأمر الذي زاد من معاناتهم اليومية.

أسباب ارتفاع الأسعار

تشهد عدن منذ فترة طويلة نقصاً حاداً في المياه، مما أدى إلى اعتماد السكان على بوزات المياه التي تُباع من قبل التجار. لكن في الآونة الأخيرة، سجلت هذه الأسعار ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغ سعر بوز الماء الواحد ضعف ما كان عليه قبل عدة أشهر. ويرجع العديد من الأهالي هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها:

  1. انقطاع التيار الكهربائي: مما يؤثر على قدرة محطات المياه على العمل.
  2. احتكار القطاع التجاري: يتحكم عدد قليل من التجار في أسعار الماء، مما يؤدي إلى ارتفاعها.
  3. الأحوال الجوية: والتي تلعب دوراً في نقص موارد المياه.

أثر الارتفاع على حياة الأهالي

يشعر سكان الممدارة بتأثير هذا الارتفاع بشكل كبير، حيث قد تضطر بعض الأسر إلى تقليص احتياجاتها اليومية من المواد الغذائية لتوفير المال لشراء الماء. يقول أحد الأهالي: “نواجه تحديات كبيرة حتى نتأمن مياة الشرب، وفي أحيان كثيرة نضطر لشراء كميات أقل من حاجتنا.”

مناشدات السكان

ناشد أهالي الممدارة الجهات المختصة للتدخل لحل أزمة المياه في المنطقة، مؤكدين أن توفير المياه بأسعار معقولة هو أمر حيوي للحياة اليومية. ودعاوا أيضاً بتطبيق قوانين تحد من احتكار التجار وتضمن توفير المياه لكل مواطن بشكل عادل.

الخاتمة

إن وضع المياه في عدن، وخاصة في منطقة الممدارة، يحتاج إلى حلول فورية لتخفيف المعاناة عن كاهل السكان. فالحديث عن الحياة الإنسانية لا يمكن أن يكتمل بدون توفير الموارد الأساسية كالفيء، وماء الشرب. لذا، يبقى الأمل في تحركات عاجلة من قبل السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات المعنية لحل هذه الأزمة الطاحنة.

اخبار المناطق – مدرسة الشعلة الأساسية تتفوق في المسابقة المنظومة التعليميةية وتكريم أفضل الطلاب في الثانوية بحبيل

مدرسة الشعلة أساسي تتصدر المسابقة التعليمية وتكريم أوائل الثانوية بحبيل جبر

حققت مدرسة الشعلة للتعليم الأساسي في مديرية حبيل جبر بمحافظة لحج إنجازًا تعليميًا بارزًا بعد حصولها على المركز الأول في المسابقة المنظومة التعليميةية على مستوى المديرية. وكانت هذه المسابقة جزءًا من الفعاليات التربوية التي تنظمها إدارة التربية والمنظومة التعليمية في المديرية، بهدف تعزيز روح المنافسة الإيجابية وتشجيع الإبداع لدى الطلاب.

كما تم تكريم الأوائل في الثانوية السنةة خلال الفعالية، وذلك تقديرًا لجهودهم وتفوقهم الدراسي. وقد حصل الدعا المهند نبيل صائل على المركز الثالث على مستوى المديرية، مما يعكس الجهد والاجتهاد الذي يبذله طلاب حبيل جبر لرفع مستوى التحصيل العلمي.

وفي كلمة لمدير مدرسة الشعلة للتعليم الأساسي الأستاذ/ نبيل صائل قاسم بمناسبة هذا الإنجاز، قال: “نحمد الله على هذا النجاح الذي حققته مدرسة الشعلة بحصولها على المركز الأول على مستوى مديرية حبيل جبر. هذا النجاح هو نتاج جهد جماعي شارك فيه المعلمون والإدارة والطلاب وأولياء الأمور. إنه دليل على أن العطاء والإصرار سيؤديان دائمًا إلى نتائج طيبة، وأهنئ الأوائل في الثانوية السنةة، وخاصة الدعا المهند نبيل صائل الذي حصل على المركز الثالث، سائلاً الله أن يكون ذلك بداية لمسيرة مليئة بالتفوق والتميز.”

وأضاف: “نعد أبناءنا الطلاب وأهالي المنطقة بأن تظل مدرسة الشعلة نموذجًا في الأداء والانضباط والتحصيل العلمي، وسنستمر في العمل بما يتماشى مع طموحاتكم وثقتكم بنا.”

كما أعرب القائمون على الفعالية عن فخرهم بهذه النجاحات، التي تمثل دافعًا قويًا للاستمرار في تحسين العملية المنظومة التعليميةية في المديرية.

اخبار وردت الآن: مدرسة الشعلة أساسي تتصدر المسابقة المنظومة التعليميةية وتكريم أوائل الثانوية بحبيل

في إنجاز جديد يُضاف إلى سجلها الحافل بالتميز، حققت مدرسة الشعلة الأساسية نصرًا كبيرًا في المسابقة المنظومة التعليميةية التي أقيمت مؤخرًا في محافظة حبيل. هذه المدرسة، التي تشتهر ببرامجها المنظومة التعليميةية المتميزة، أثبتت مرة أخرى أنها منارة علمية تحتضن إبداعات الطلاب وتدعم تطوير مهاراتهم.

تفاصيل المسابقة

تضمن الحدث مجموعة من الفعاليات المنظومة التعليميةية والنشاطات التفاعلية التي تهدف إلى تعزيز الفهم والمعرفة لدى الطلاب. شاركت فيها عدد من المدارس من مختلف المناطق، وركزت على مجالات متعددة منها العلوم والرياضيات والفنون. وقد أظهرت مدرسة الشعلة تفوقًا ملحوظًا بفضل جهود المعلمين والطلاب على حدٍ سواء.

تكريم أوائل الثانوية

علاوةً على ذلك، شهدت المناسبة تكريم أوائل الثانوية السنةة في منطقة حبيل. حيث تم دعوتهم إلى مراسم خاصة تسلموا فيها شهادات التقدير والجوائز المالية تشجيعًا لهم على تحقيق التفوق والنجاح. وقد حضر الاحتفالية عدد من الشخصيات الرسمية والقيادات المنظومة التعليميةية، الذين نوّهوا على أهمية دعم الطلاب المتميزين في ظل التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية.

رسالة الإلهام

نوّه مدير المدرسة، خلال كلمته في الاحتفالية، على أهمية العمل الجاد والاجتهاد لتحقيق الأهداف. كما دعا جميع الطلاب إلى الاستمرار في السعي نحو المعرفة والابتكار، مشددًا على الدور الذي تلعبه المدارس في تشكيل مستقبل الأجيال القادمة.

الخاتمة

إن إنجازات مدرسة الشعلة الأساسية وتكريم أوائل الثانوية في حبيل تعكس جهدًا جماعيًا من الطلاب والمعلمين والأهالي. ونأمل أن تستمر هذه الروح التنافسية والتميز في جميع مدارس وردت الآن، مما يسهم في بناء مجتمع مدرسي أفضل وأكثر إبداعًا.

اخبار عدن – انتهاء دورة لغة الإشارة وإطلاق مبادرة “الإشارة تجمعنا لتعز” بمشاركة شخصيات مجتمعية بارزة

بمشاركة نخب مجتمعية، اختتام دورة لغة الإشارة وإطلاق مبادرة

اختتمت جمعية رعاية وتأهيل الصم في العاصمة عدن، الدورة التدريبية المتخصصة في لغة الإشارة التي استضافتها روضة المنار الدمجية بمديرية المنصورة من 27 أكتوبر حتى 29 نوفمبر 2025، بمشاركة 25 متدرباً ومتدربة يمثلون مجموعة متميزة من الإعلاميين والأطباء والناشطين الفئة الناشئة.

تلقى المشاركون تدريبات مكثفة بإشراف المدربة المعتمدة دولياً من الاتحاد العربي، الأستاذة سميرة عبداللاه، وبمراقبة مباشرة من المسؤول المنظومة التعليميةي في الجمعية، الأستاذ خالد عبادي. ركزت الدورة على تعليم الأبجديات والمفردات الأساسية للغة الإشارة، بالإضافة إلى تطبيقات عملية مستمرة مكنت المشاركين من التواصل بشكل فعّال مع الصم.

نوّهت المدربة سميرة عبداللاه أن الهدف القائدي للتدريب هو تحقيق الدمج الكامل للصم داخل المواطنون، وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم بلغتهم الأم. ولفتت إلى الجهود المستمرة لجعل لغة الإشارة مادة تعليمية رسمية في المدارس والجامعات، ليتمكن الصم من المشاركة الفعّالة في الحياة السنةة.

أسفرت الدورة عن نتائج ملموسة، حيث أنشأ المتدربون مبادرة مجتمعية جديدة باسم “الإشارة تجمعنا” بتمويل خاص وجهود ذاتية، وقد أطلقوا نشاطهم بأول فعالية دمجية في 25 نوفمبر 2025، كخطوة عملية تهدف إلى تعزيز ونشر ثقافة لغة الإشارة والوعي بأهمية دمج المتحدثين مع غير المتحدثين.

في هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي لمبادرة “الإشارة تجمعنا”، إبراهيم الرشيدي، أن الدورة تركت تأثيراً عميقاً على المستويين الشخصي والمواطنوني، مشيراً إلى أن تعلم لغة الإشارة يعد بوابة لفهم عالم الصم والتعايش معهم، والدخول إلى عالم “التحدث بصمت”. كما نوّه أن هذه التجربة تركت بعداً إنسانياً لدى المشاركين وعززت شعورهم بالسعادة والمسؤولية تجاه هذه الفئة.

ختاماً، نظّم المشاركون احتفالية تكريمية عبّروا فيها عن امتنانهم للجهود المبذولة، حيث تم تقديم درع تذكاري للمدربة سميرة عبداللاه تقديراً لعطائها ودورها في منحهم مهارات لغة الإشارة بمهنية وكفاءة.

اخبار عدن: اختتام دورة لغة الإشارة وإطلاق مبادرة الإشارة تجمعنا لتعز

اختتمت في مدينة عدن فعاليات دورة تدريبية متخصصة في لغة الإشارة، بمشاركة مجموعة من النخب المواطنونية والسنةلين في مجال حقوق الإنسان. حيث تميزت الدورة بجو من التعاون والود، وهدفت إلى تعزيز التواصل والاندماج بين الصم وبقية فئات المواطنون.

أهمية لغة الإشارة

تعد لغة الإشارة وسيلة أساسية للتواصل لفئة معينة من الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، ويهدف إتقان هذه اللغة إلى كسر الحواجز بين الأفراد وزيادة الوعي بضرورة دمج الصم في المواطنون. وقد عُقدت الدورة على مدار عدة أيام، قدم خلالها مدربون متخصصون محاضرات نظرية وتطبيقات عملية لتحسين مهارات المشاركين.

مشاركة النخب المواطنونية

شهدت الدورة مشاركة فعالة من قِبَل النخب المواطنونية، حيث تمثل هؤلاء في مجموعة من الناشطين والمثقفين، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا في تعلم لغة الإشارة، وعبروا عن رغبة أكيدة في نشر هذا الوعي في مجتمعاتهم. كما قام المشاركون بتبادل الأفكار والخبرات حول كيفية تحسين الظروف المعيشية للأشخاص ذوي الإعاقة في المناطق المحلية.

إطلاق مبادرة الإشارة تجمعنا لتعز

خلال حفل الختام، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة “الإشارة تجمعنا لتعز”، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل بين مختلف فئات المواطنون، وخاصة بين الصم والسامعين في محافظة تعز. وتشمل المبادرة تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية إضافية لنشر لغة الإشارة وتوفير وسائل دعم إضافية للعاملين في هذا المجال.

التطلعات المستقبلية

تسعى المبادرة إلى تحقيق رؤية شاملة تضمن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية والماليةية، وتعزيز قدراتهم للتفاعل بشكل إيجابي مع المواطنون. يجري التخطيط أيضًا لإقامة شراكات مع مؤسسات حكومية وخاصة لتوفير مزيد من الفرص التدريبية والدعم للمبادرات المواطنونية.

في الختام، تعتبر هذه الخطوات خطوة إيجابية نحو تهيئة بيئة شاملة تستوعب جميع الأفراد، مما يعكس التزام المواطنون بضرورة احترام حقوق الإنسان وتعزيز المساواة للجميع.

اخبار وردت الآن – عائلة الزغلي تحتفل بذكرى الشهيد جلال وتوجه شكرها لكل من دعمهم.

آل الزغلي يحتفون بذكرى الشهيد جلال ويبعثون برسالة شكر لكل من وقف إلى جانبهم


تلاقت مشاعر الوفاء مع ملامح النصر القريب وانتقام مؤكد، وسط حضور كبير وواسع، اجتمعت عائلة المناضل الفقيد محمد عبد اللّه علي الزغلي البجيري العوذلي، ممثلةً بالشيخ ناصر محمد عبد اللّه، الأخ الأكبر للشهيد!

صباح هذا الأحد، في منزلهم السنةر بالأحزان في قرية حداء أماجل بمديرية لودر، تم الاحتفاء بالأربعينية الرياضية والذكرى المئوية للشهيد الذي سقط ضحية الغدر والخيانة، تاركًا خلفه أناس من أسرته أبطال شرفاء لديهم تاريخ نضالي مشرف، سيأخذون بالثأر كما أن العدالة تقترب من القاتل الغادر. كما ترك الشهيد جلال خلفه حكاية بطولية مؤلمة في القلوب، لن تُزال إلا بالدم!

خلال الاحتفاء، تقدم الشيخ ناصر محمد عبد اللّه الزغلي البجيري، الأخ الأكبر للشهيد جلال، برسالة شكر وتقدير، حيث قال: باسمِي ونيابةً عن إخواني وأعمامي وأبناء الشهيد!

*أتقدم إليكم كما جاء في سياق الرسالة*

بقلوب يملؤها الحزن والفخر والامتنان، وألسنة تعجز عن التعبير، نتوجه بخالص الشكر وعظيم الاحترام لكل من شاركنا في مصابنا وألمنا بفقدان من لا تعوضه الأيام!

إلى كل من تكرم بالحضور أو أرسل كلمة أو اتصال، نقول لقد كنتم البلسم في لحظة الانكسار والسند عندما زلزلت الأرض تحت أقدامنا عند سماع النبأ الأليم. لقد رحلت ولكنك لم ترحل يا جلال من قلوبنا. رحمك الله يا شهيد العزة والوفاء، يا من خففتم ألم الفقد في يوم كانت فيه الدموع تتحدث قبل الكلمات، ويا من واسيتم قلوبًا فاض بها الحزن، لكم كل الثناء والحب!

وفي الختام، قام الأخ الأكبر ناصر بكل شموخ وهو يرثي أخيه جلال، فقال: لقد كنت لي بمقام أم كاملة، وسيفًا لم يُغمد بعد، سأبكيك كما بكت الخنساء صخر. فقد كنت أخًا وولداً وسندًا لكل من حولك، فإذا ذُكر الوفاء كنت أنت يا جلال، وإذا حضر الصدق كانت سيرتك حاضرة، وعندما نطق المجد نطق باسمك، لذا أمطري يا سماء وأسقي قبرًا أوجعنا رحيله!

اخبار وردت الآن: آل الزغلي يحتفون بذكرى الشهيد جلال

في احتفال مهيب، خصصت عائلة آل الزغلي يومًا لتكريم ذكرى ابنهم الشهيد جلال، الذي ضحى بحياته في سبيل الوطن. شهد الحفل حضور عدد من الأصدقاء والأقارب، إضافة إلى شخصيات مجتمعية وثقافية تعبيرًا عن دعمهم ومساندتهم للعائلة.

عُقدت الفعالية في قاعة مركز الثقافة والفنون، حيث تم استذكار بطولات الشهيد جلال وأثره في حياة أهله وأحبته. كما تم عرض فيلم قصير يستعرض مراحل من حياته، وكيف كان مثالاً يُحتذى به في العطاء والإخلاص.

وفي كلمة للعائلة، عبر أفراد آل الزغلي عن شكرهم وامتنانهم لكل من وقف إلى جانبهم خلال هذه المحنة. ونوّهوا أن التضحية التي قام بها الشهيد لم تذهب سُدى، وأنهم سيستمرون في نهج القيم التي عاش من أجلها.

كما تم قراءة فقرات شعرية نالت إعجاب الحضور، تناولت معاني الشجاعة والتضحية والفخر ببطولة الشهيد. وفي ختام الحفل، تم توزيع الورود وتقديم الهدايا التذكارية تكريمًا لذكراه.

تجسد هذه الفعالية روح الوحدة والتضامن بين أفراد المواطنون، وتشجع على تذكر الأبطال الذين قدموا أرواحهم في سبيل وطنهم. إن الاحتفاء بذكرى الشهداء يؤكد على أهمية الحفاظ على الذاكرة الجمعية، وتقدير تضحيات من بذلوا حياتهم لأجل الحرية والكرامة.

عدن: مدير عام المنصورة يؤكد اهتمامهم بصيانة وتطوير شوارع المنطقة

مدير عام المنصورة: مهتمون في صيانة وتأهيل شوارع المديرية

عدن – محمد القادري:

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، اهتمام السلطة المحلية بتجديد وصيانة جميع الشوارع المتضررة. وأوضح أن قيادة المديرية تعطي هذا الموضوع أولوية قصوى لتسهيل حركة المرور، فضلاً عن تعزيز المظهر اللائق للمنصورة.

جاء ذلك خلال حملة صيانة وترميمات الأسفلت في شوارع “التسعين”، “القطيبي”، و”الدرين”، التي تنفذها “مؤسسة الربل للمقاولات السنةة”، بدعم من المجلس المحلي في المديرية.

ولفت أحمد الداؤودي، مدير عام المنصورة، إلى أن صيانة وتأهيل الشوارع المستهدفة تحتل أولوية في الخطط والبرامج التابعة للسلطة المحلية، وذلك للحفاظ على الطرق ضمن جهود تحديث البنية التحتية في المديرية. يأتي ذلك في ظل التوسع العمراني والازدحام المروري والنشاط التجاري الذي تشهده المنصورة، بالإضافة إلى إبراز الوجه الجمالي والحضاري للمديرية، تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن – أحمد حامد لملس.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يهتم بصيانة وتأهيل شوارع المديرية

في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية في مديرية المنصورة بعدن، صرح مدير عام المديرية بأن هناك خطة شاملة لصيانة وتأهيل الشوارع القائدية والفرعية. تأتي هذه المبادرة في ظل تزايد الحاجة إلى تحسين الوضع المروري وتسهيل حركة المواطنين.

أهمية الصيانة والتأهيل

تُعتبر الشوارع في أي مدينة عنصراً حيوياً يؤثر على حياة المواطنين اليومية، حيث تساهم في تسهيل الوصول إلى المدارس، المستشفيات، والمراكز التجارية. كما أن حسن حالة الشوارع يساهم في تعزيز الأنشطة الماليةية ويقلل من الحوادث المرورية.

الخطط المستقبلية

مدير عام المنصورة نوّه على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنونية في عملية التأهيل. حيث يتم وضع خطة زمنية محددة لتنفيذ أعمال الصيانة، مع التركيز على استخدام مواد مناسبة تضمن الجودة والمتانة. كما ستتضمن الخطة مشاركة المواطنون المحلي في تقييم الاحتياجات وال أولويات الصيانة.

دعوة للمشاركة المواطنونية

قد دعا مدير عام المنصورة المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مشاكل تواجههم في الطرق أو الشوارع، حيث يمثل ذلك فرصة للمجتمع للمساهمة في تحسين خدمات المديرية. كما نوّه على أهمية الوعي بأهمية صيانة الشوارع وضرورة الحفاظ عليها.

خاتمة

إن الجهود المبذولة في صيانة وتأهيل شوارع المنصورة تعكس الرغبة في تطوير المدينة وتحسين الحياة اليومية للمواطنين. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في خلق بيئة حضرية أفضل وأكثر جاذبية، مما يعود بالنفع على الجميع.

اخبار عدن – اختتام مشروع عدسة الإبداع من أجل السلام بحفل رسمي يبرز تجارب الفئة الناشئة في الاستفادة من المهارات

عدن تختتم مشروع

شهدت مدينة عدن، يوم السبت الماضي، اختتام فعاليات مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” الذي نظمه أعضاء شبكة بناء السلام برعاية جامعة عدن والجامعة الألمانية الدولية، وبإشراف مركز النساء للبحوث والتدريب، ودعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومرفق دعم السلام (PSF).

بدأ الحفل الختامي بكلمات رسمية وأكاديمية، تضمنت كلمة نائب رئيس شبكة بناء السلام د. فيزان سنان، وكلمة مديرة مركز النساء د. هدى علوي، بالإضافة إلى كلمات من رئيس جامعة عدن أ. د. خضر الصور، ووكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي أ. د. فضل الربيعي، ورئيس الجامعة الألمانية الدولية أ. د. عبد الفتاح السعيدي.

تضمن الحفل عرض فيديو يوضح مراحل المشروع، تبعه إلقاء أبيات شعرية قدمها د. عادل النمري، وفقرة غنائية تركزت على رسائل السلام.

كما شملت الفعالية جلسات علمية تم خلالها تقديم ورقتين عمل؛ الأولى بعنوان “الإبداع والإعلام كأدوات لبناء ثقافة السلام” للدكتورة أشجان الفضلي، والثانية بعنوان “تجربة مشروع عدسة الإبداع نحو السلام كنموذج للتعليم بالممارسة” للدكتور فيزان سنان بن نعم.

وشارك عدد من الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة (مجتمع الصم) في فقرة فنية خاصة ضمن جهود المشروع لإبراز مفهوم الشمولية.

كما شهد الحفل عرض فيديوهات للمجموعات المتأهلة في المسابقة الرقمية، قبل إعلان لجنة التحكيم أسماء الفائزين، بالإضافة إلى مسابقة خاصة بالجمهور لاختيار أفضل صورة أو فيديو، والتقاط صورة جماعية للمشاركين والمدعوين.

مشروع يستند إلى الإبداع كوسيلة للتغيير

استند مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” على استخدام الفنون البصرية، بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام، كوسائل عملية لتعزيز الحوار المواطنوني ونشر ثقافة التعايش.

شارك في المشروع عشرات الفئة الناشئة الذين حصلوا على تدريبات فنية وتقنية مكثفة، بالإضافة إلى تدريبات ميدانية ساعدتهم في إنتاج أعمال فنية تحمل رسائل تعكس رؤيتهم للسلام.

حملة رقمية طوال نوفمبر

وفي إطار التوعية المواطنونية، أطلق القائمون على المشروع حملة رقمية بعنوان “الفن أداة للتغيير والسلام” تحت شعار “بعدستنا نصنع سلام”، والتي رافقتها مسابقة للأفلام القصيرة، بهدف توفير مساحة أكبر لعرض التجارب الإبداعية للشباب وتحفيز مشاركتهم في القضايا المواطنونية.

تعزيز دور الفئة الناشئة في نشر ثقافة السلام

ونوّه المنظمون أن المشروع يمثل نموذجًا لدمج الفن بالمنظومة التعليمية القائم على الممارسة، مشيرين إلى أن نتائجه أظهرت قدرة الفئة الناشئة على إنتاج محتوى إبداعي يساهم في تعزيز الحوار وينقل رسائل إيجابية تدعم جهود بناء السلام في المواطنون.

اخبار عدن: اختتام مشروع عدسة الإبداع نحو السلام بحفل رسمي يعرض تجارب الفئة الناشئة

احتفلت مدينة عدن اليمنية مؤخرًا باختتام مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام”، الذي يهدف إلى تمكين الفئة الناشئة وتعزيز مهاراتهم في مجال وسائل الإعلام والفنون. وقد أقيم حفل رسمي بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمواطنونية، حيث تم تقديم تجارب فريدة لشباب المدينة في توظيف مهاراتهم من أجل نشر رسائل السلام.

أهمية المشروع

يعتبر مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام” مبادرة ملهمة تستهدف تعزيز السلم المواطنوني من خلال تطوير قدرات الفئة الناشئة في مجالات الإنتاج الإعلامي والفني. حيث تمكن المشاركون في المشروع من استخدام الكاميرات وأدوات التصوير لتوثيق قصصهم وتجاربهم، مما ساهم في تحقيق تواصل فعّال داخل المواطنون.

فعاليات الحفل

شهد الحفل عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي أعدها الفئة الناشئة المشاركون، والتي تناولت مواضيع تتعلق بالسلام والمصالحة. تميزت الأعمال بعرض وجهات نظر متنوعة تعكس التحديات والأمل في المستقبل. كما تم تكريم المشاركين بمنحهم شهادات تقديرية، تحفيزًا لهم للاستمرار في مسيرتهم الفنية والإبداعية.

تجارب الفئة الناشئة

استعرض عدد من الفئة الناشئة تجاربهم الشخصية وكيف أثّر المشروع في حياتهم. نوّهت “أمينة”، إحدى المشاركات، أنها اكتسبت مهارات جديدة ساعدتها على التعبير عن أفكارها ورسالتها بطرق مبتكرة. بينما لفت “هاني” إلى أهمية دعم المشاريع التي تعزز السلم وتوجه طاقات الفئة الناشئة نحو الإبداع.

دعم المواطنون

من جانبه، نوّه العديد من الحضور على ضرورة دعم مثل هذه المبادرات والمشاريع التي تسهم في بناء مجتمع سلمي ومستقر. وقدموا شكرهم للقائمين على المشروع على جهودهم في استغلال الفنون والإعلام كوسائل لتحقيق التغيير الإيجابي.

خاتمة

تسعى مبادرة “عدسة الإبداع نحو السلام” لتكون نقطة انطلاق لمبادرات أخرى مشابهة في عدن، حيث يتعاون الجميع من أجل بناء مجتمع مليء بالأمل والإبداع. المشاريع مثل هذه تساهم في تمكين الفئة الناشئة وتطويرهم، وبالتالي تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

اخبار عدن – قائد شرطة عدن يعبر عن امتنانه لقيادة شرطة تعز بعد القبض على المشتبه به في جريمة خور مكسر

مدير أمن عدن يوجه شكره لقيادة شرطة تعز بعد ضبط المتهم في جريمة خور مكسر


قدّم اللواء الركن مطهر علي ناجي، مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن، خالص شكره وتقديره إلى قيادة شرطة محافظة تعز، ممثلة بالعميد منصور الأكحلي، مدير عام الشرطة، ونائب مدير البحث الجنائي، العقيد ماجد الزنقل، ومدير أمن مديرية الشمايتين، العميد عبدالله سعيد الوهباني، وكافة أعضاء الفريق الأمني الذين بذلوا جهوداً كبيرة أدت إلى القبض على المتهم أيمن اللبه في محافظة تعز.

ويأتي هذا الإنجاز النوعي بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة أسفرت عن ضبط المتهم في وقت قياسي، وذلك على خلفية الجريمة التي وقعت في مديرية خور مكسر فجر يوم الخميس، والتي ذهب ضحيتها جمال يحيى نجيب صالح بن صالح (33 عاماً)، مدير التسليح في قطاع الحزام الأمني بمحافظة أبين.

وأشاد مدير أمن عدن بمستوى التنسيق المتقدم بين الأجهزة الأمنية في وردت الآن، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس الروح الوطنية والمسؤولية المشتركة في مواجهة الجريمة وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

كما أكّد اللواء مطهر علي ناجي على استمرار الأجهزة الأمنية في عدن في متابعة مختلف القضايا واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يعبث بأمن العاصمة، مشدِّداً على أن سرعة ضبط المتهم جاءت نتيجة العمل الأمني المنظم والتعاون المشترك بين الوحدات الأمنية.

اخبار عدن: مدير أمن عدن يوجه شكره لقيادة شرطة تعز بعد ضبط المتهم في جريمة خور مكسر

في خطوة تعكس التعاون الأمني المشترك بين وردت الآن، وجه مدير أمن عدن، العميد “شلال شائع”، شكره وامتنانه لقيادة شرطة محافظة تعز على جهودها الكبيرة في ضبط المتهم في جريمة خور مكسر.

تسعى الأجهزة الأمنية في عدن إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة، حيث شهدت الفترة الأخيرة جهوداً مكثفة لمكافحة الجريمة وتعزيز وجود الاستقرار في الشوارع. وكانت جريمة خور مكسر قد هزت المدينة، ما استدعى تكثيف الجهود للقبض على الجاني.

مدير أمن عدن أثنى على سرعة استجابة شرطة تعز وقواتها، حيث تم التعاون بين القوات الأمنية في كلتا المحافظتين لتبليغ المعلومات وتبادل الخبرات في كيفية القبض على المتهم. تأتي هذه العملية كدليل على التعاون الإيجابي بين جميع القطاعات الأمنية في اليمن، مما يسهم في تعزيز التأمين الاجتماعي ويساعد في تقليل الجرائم بشكل عام.

كما دعا العميد شائش جميع الوحدات الأمنية إلى مواصلة العمل بجد والتعاون بين بعضها البعض، لتحقيق الاستقرار والأمان للمواطنين. وعبّر عن أمله في مزيد من التنسيق بين مختلف أجهزة الاستقرار في مختلف وردت الآن من أجل تحقيق نتائج إيجابية في قضايا الاستقرار.

تعتبر هذه المناسبة فرصة للتأكيد على أهمية العمل المشترك بين أجهزة الشرطة في اليمن، وأن التعاون بين شرطة عدن وشرطة تعز هو خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الاستقرار والأمان في البلاد.

اخبار وردت الآن – بدء برنامج تدريبي خاص لتعزيز الوعي الصحي والإعلام البيئي للأطفال

إنطلاق دورة متخصصة لتعزيز التوعية الصحية والإعلام البيئي الموجه للأطفال بالخوخة

بدأت في مدينة الخوخة الواقعة في جنوب محافظة الحديدة دورة تدريبية متخصصة في التوعية الصحية والإعلام البيئي الموجه للأطفال، والتي تنظمها وزارة الرعاية الطبية بالتعاون مع المركز الوطني للتوعية والتثقيف الصحي، بدعم من منظمة اليونيسف.

ولفت خلال حفل الافتتاح، مدير عام الرعاية الطبية السنةة والسكان بالحديدة، الدكتور علي الأهدل، إلى أن هذه الدورة ليست فعالية تدريبية اعتيادية، بل تمثل خطوة جديدة تركز على دور النساء في تعزيز الوعي الصحي، ودعم الأطفال إعلامياً وصحياً من خلال لغة المواطنون المحلي القادرة على التأثير وتحقيق التغيير، مما يسهم في تقوية قدرات المنظومة الصحية في المناطق المحررة في مواجهة الأمراض وترسيخ الثقافة الوقائية.

استهدفت الدورة 60 متدربة من مديريات الخوخة، حيس، والتحيتا، من بين 120 مشاركة، حيث تم تخصيص نصف المقاعد لتلبية الاحتياجات التدريبية الرامية إلى تمكين الكوادر المعنية بالتوعية الصحية للأطفال في المناطق المحررة.

اخبار وردت الآن: إنطلاق دورة متخصصة لتعزيز التوعية الصحية والإعلام البيئي الموجه للأطفال

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي الصحي والإعلام البيئي لدى الأطفال، انطلقت مؤخراً دورة متخصصة في إحدى وردت الآن، تستهدف تزويد الأطفال بالمعارف اللازمة حول الرعاية الطبية السنةة وأهمية الحفاظ على البيئة.

أهداف الدورة

تهدف هذه الدورة إلى بناء قدرات الأطفال وتعزيز فهمهم للمفاهيم الصحية والبيئية من خلال أنشطة تفاعلية وورش عمل. كما تسعى الحلقة الدراسية إلى تشجيع الأطفال على اتخاذ خيارات صحية بيئية مستدامة في حياتهم اليومية.

مواضيع الدورة

ستتناول الدورة عدة مواضيع حيوية تشمل:

  1. التغذية السليمة: تعريف الأطفال بأهمية تناول وجبات غذائية متوازنة.
  2. الرعاية الطبية الشخصية: تعليم الأطفال كيفية الحفاظ على نظافتهم الشخصية.
  3. حماية البيئة: تسليط الضوء على الممارسات البيئية الجيدة مثل إعادة التدوير وترشيد استهلاك الموارد.
  4. التواصل الفعال: تطوير مهارات الإعلام البيئي لدى الأطفال لتمكينهم من التعبير عن آرائهم ونشر الوعي بين peers.

المشاركون

تستهدف الدورة الأطفال من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى المعلمين وأولياء الأمور، حيث سيتم إشراكهم في الأنشطة والمناقشات لتعزيز الفهم الجماعي لأهمية هذه المواضيع.

أهمية المبادرة

تأتي هذه الدورة في وقتٍ حاسم حيث تتزايد التحديات المتعلقة بالرعاية الطبية والبيئة، ومن الضروري تربية جيل واعٍ ومتعلم يتخذ من القيم الصحية والبيئية أساساً لحياته. ويسعى المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى إحداث تغيير إيجابي على مستوى المواطنونات المحلية.

الختام

من المقرر أن تستمر الدورة لمدة أسبوعين، مع التركيز على المشاركة الفعالة والتفاعل بين الأطفال وذويهم. يأمل المنظمون أن تكون هذه المبادرة انطلاقة لبرامج مستقبلية تُعنى بتعزيز الوعي الصحي والإعلام البيئي، وتجهيز الأطفال ليكونوا قادة المستقبل في مجالات الرعاية الطبية والبيئة.

تعد هذه الخطوة علامة فارقة في مجال المنظومة التعليمية المواطنوني، ومن المتوقع أن تساهم في بناء مجتمع صحي وواعٍ بيئياً.

عدن الإخبارية – استقرار مستمر للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

الريال اليمني يواصل الاستقرار أمام العملات الأجنبية

تحديثات أسعار صرف العملات الأجنبية والعربية بتعاملات اليوم الأحد، في العاصمة عدن وصنعاء.

عدن:-

الريال السعودي:

شراء: 425

بيع: 428

الدولار الأمريكي:

شراء: 1618

بيع: 1633

صنعاء:

الريال السعودي:

شراء: 140

بيع: 140.5

الدولار الأمريكي:

شراء: 535

بيع: 540

اخبار عدن: الريال اليمني يواصل الاستقرار أمام العملات الأجنبية

تشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية، حالة من الاستقرار النسبي في سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية. هذا التحسن في الاستقرار يأتي بعد فترة طويلة من التقلبات التي شهدتها العملة الوطنية، والتي تأثرت بشكل كبير بالظروف السياسية والماليةية في البلاد.

خلفية

تعاني اليمن منذ سنوات من صراع مستمر، أثر على جميع جوانب الحياة بما في ذلك المالية. ومع ذلك، فإن الجهود التي بذلتها السلطة التنفيذية اليمنية والمؤسسة المالية المركزي قد بدأت تؤتي ثمارها، حيث يظهر الريال signs على تعزيز استقراره. كما أن تدخلات المؤسسة المالية المركزي لضبط سعر الصرف وتوفير السيولة في القطاع التجاري ساهمت في هذه الديناميكية الإيجابية.

التطورات الأخيرة

في الأسابيع الماضية، سجل الريال اليمني تحسناً في قيمته بحيث أصبح يتداول بحوالي 1,200 ريال مقابل الدولار الأمريكي، وهو ما يعد تحسناً ملحوظاً مقارنة بالفترات السابقة. هذا الاستقرار ساهم في تخفيف الأعباء على المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

تأثير الاستقرار على القطاع التجاري

استقرار الريال ينعكس بشكل إيجابي على الحياة الماليةية في عدن، حيث أدى إلى زيادة الثقة بين المستثمرين والتجار. كما يتمتع المواطنون بفرص أفضل للحصول على السلع والخدمات دون القلق من التغييرات المفاجئة في الأسعار.

التحديات المقبلة

على الرغم من الاستقرار الحالي، إلا أن التحديات لا تزال قائمة. التعافي الكامل للاقتصاد اليمني يتطلب جهوداً مستدامة من السلطة التنفيذية ودعماً دولياً. كما أن الوضع الأمني والسياسي يجب أن يتحسن لتحقيق استقرار شامل.

الخاتمة

الريال اليمني لم يعد في وضعه الحرج كما كان في السابق، حيث أظهرت التحركات الأخيرة في القطاع التجاري علامات إيجابية. ولكن يبقى الأمل مستمراً في تحقيق مزيد من التحسن واستقرار المالية الوطني من أجل رفاهية الشعب اليمني.

مُفاجئ: تباين هائل في أسعار الصرف في اليمن… الدولار يسجل 1632 في عدن و535 في صنعاء!

صادم: فجوة جنونية بأسعار الصرف في اليمن... الدولار بـ1632 في عدن و535 في صنعاء!

205% – هذا هو الفارق المذهل في سعر الدولار الأمريكي بين مدينيوزين يمنيتين تفصل بينهما 350 كيلومتراً فقط! بينما تقرأ هذه الكلمات، آلاف اليمنيين يفقدون نصف قيمة أموالهم بمجرد عبور الحدود الداخلية. الحقيقة المفاجئة: اليوم، الدولار الواحد في عدن يعادل راتب موظف لثلاثة أيام في صنعاء. هذا هو واقع انقسام الاقتصاد اليمني، في ظل فجوة هائلة بأسواق الصرف. دعونا نستعرض التفاصيل الكاملة والحقائق المؤلمة.

الفجوة الكبيرة بأسعار صرف العملات بين عدن وصنعاء تهدد النسيج الاقتصادي للبلد بشكل غير مسبوق. في عدن، يُباع الدولار بسعر 1632 ريال، بينما لا يتجاوز سعره في صنعاء 535 ريال، بفارق صادم يبلغ 1097 ريال. يصف الخبير الاقتصادي د. محمد الحبيشي الوضع بأنه “مؤشر خطر على انهيار الوحدة الاقتصادية”. وفي ظل هذه الفوضى، تعجز العائلات عن شراء الأدوية، بينما يُجبر الطلاب على ترك جامعاتهم، وتغلق المحلات التجارية أبوابها تكبدًا للخسائر.

قد يعجبك أيضا :

خلفية الحدث تعود إلى انقسام اقتصاد البلاد نيوزيجة لوجود بنكين مركزيين وسياستين نقديتين مختلفتين. أسهمت الحرب المستمرة والحصار الاقتصادي وتوقف صادرات النفط في تفاقم الأزمة. ومع تذكرنا بانهيار العملة اللبنانية في عام 2019 وأزمة فنزويلا الاقتصادية، يحذر المحللون: “قد نشهد انقساماً اقتصادياً دائماً إذا لم يتم التدخل السريع”.

على المستوى الفردي، الأسرة اليمنية المكونة من خمسة أفراد تجد نفسها مضطرة لتخصيص راتب شهرين لشراء علبة دواء من عدن. يتوقع الخبراء موجة هجرة داخلية، وظهور تجارة تهريب العملة، ونمو اقتصاد غير رسمي. ورغم الفرص المتاحة للتجار الأذكياء، إلا أن خطر الانهيار الكامل يظل قائمًا، وسط غضب المواطنين وقلق المغتربين واستغلال التجار وصمت الحكومات.

قد يعجبك أيضا :

تلخيصاً، تعكس الفجوة في سعر العملة انقساماً اقتصادياً خطيراً يهدد وحدة اليمن. قد يكون التدخل العاجل لتوحيد السياسة النقدية هو الحل الوحيد لتفادي انقسام اقتصادي دائم. وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل بسرعة، بينما يبقى السؤال: كم من الوقت يستطيع الشعب اليمني الصمود أمام انهيار عملته؟ اليمن يجيب بصمود مرير.

صادم: فجوة جنونية بأسعار الصرف في اليمن… الدولار بـ1632 في عدن و535 في صنعاء!

تعيش اليمن في ظروف اقتصادية صعبة وملتهبة منذ سنوات، ومع استمرار النزاع الداخلي، يسجل سوق الصرف في البلاد تباينات قياسية وغير مسبوقة. في الآونة الأخيرة، تفاجأ المواطنون بالفجوة الهائلة بين أسعار صرف الدولار الأمريكي في منطقتين حساستين، عدن وصنعاء. حيث سجل الدولار في عدن رقماً صادماً بلغ 1632 ريالاً، بينما سجل في صنعاء 535 ريالاً.

أسباب الفجوة

تعود هذه الفجوة المذهلة في أسعار الصرف إلى العديد من العوامل المعقدة. يأتي على رأسها:

  1. الأزمة الاقتصادية: تعيش البلاد تحت وطأة حرب وطأة أزمة اقتصادية خانقة، مما أدى إلى تدهور قيمة العملة المحلية بشكل غير مسبوق.

  2. انقسام المؤسسات: وجود حكومتين متنافستين في عدن وصنعاء أدى إلى عدم التنسيق بين السياسات المالية والنقدية، مما ساهم في اختلال توازن السوق.

  3. سوق الموازية: انيوزشرت التعاملات في السوق السوداء، حيث يلجأ الجميع إلى شراء الدولار بأسعار أعلى، مما يزيد من التباين بين الأسعار الرسمية والسوقية.

تداعيات الفجوة

تأثير هذه الفجوة ليس محدودًا فقط على الاقتصاد، بل يمتد إلى حياة الناس اليومية:

  • ارتفاع الأسعار: مع ارتفاع سعر الدولار في عدن، باتت السلع والخدمات تتجاوز قدرة المواطن اليمني على الشراء، مما يزيد من معاناة الأسر الفقيرة.

  • قلة السيولة: عدم استقرار سعر الصرف يجعل من الصعب على الشركات والأفراد التخطيط لمستقبلهم المالي.

  • هجرة الأموال: الفجوة الكبيرة في الأسعار تشجع على هجرة الأموال إلى الخارج، حيث يفضل البعض الاستثمار في مراكز أكثر استقرارًا.

الحاجة إلى الحلول

تسعى الجهات المعنية والمهتمون بالشأن اليمني إلى وضع حلول جذرية لهذه المشكلة. من الضروري تنسيق السياسة النقدية بين الحكومتين في عدن وصنعاء، وإعادة بناء الثقة في العملة المحلية عن طريق:

  • تعزيز الإنيوزاج المحلي: دعم الزراعة والصناعة لتحفيز الاقتصاد ودفعه نحو الاكتفاء الذاتي.

  • مراقبة السوق: فرض رقابة صارمة على سوق الصرف والممارسات الاحتكارية.

  • تحقيق السلام: لا يمكن تحقيق استقرار اقتصادي دون الوصول إلى حل سلمي شامل يحرك عجلة التنمية.

الخاتمة

إن الفجوة الجنونية بأسعار صرف الدولار في اليمن تعكس عمق الأزمة التي يمر بها البلاد. بينما تراوح الجهات المعنية مكانها، يبقى المواطن اليمني في مواجهة يومية مع تحديات اقتصادية صعبة. وحدة الصف والعمل على تحقيق الاستقرار يجب أن يكونا الهدف الأسمى لحل هذه الأزمة، لعل واليمن يعود إلى طرق التنمية والازدهار التي طال انيوزظارها.