انقسامات في إسرائيل.. تصاعد أزمة ميزانية الجيش عقب ‘حرب الجبهات السبع’ – شاشوف


في إسرائيل، يتصاعد الصراع بين وزارة الدفاع ووزارة المالية حول ميزانية 2026، حيث يطالب الجيش بمبلغ 144 مليار شيكل، متجاوزاً ميزانية المالية بنحو 50 مليار شيكل. يعود هذا الفارق إلى التزامات سابقة والحاجة الملحة لإعادة بناء القوة بعد حرب مستمرة. نتيجةً لذلك، قامت وزارة المالية بتجميد المدفوعات العسكرية. تتزامن هذه الخلافات مع زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري بسبب التوترات الإقليمية، مما يهدد قدرة الجيش. يُظهر الصراع تأثير العوامل السياسية على الميزانية، حيث تتداخل المصالح الاقتصادية مع أولويات الأمن، مما قد يؤثر سلباً على استعدادات الجيش لمواجهة التهديدات متعددة الجبهات.

تقارير | شاشوف

يتصاعد في إسرائيل الصراع غير المسبوق بين وزارة الدفاع ووزارة المالية بشأن ميزانية 2026. وفق متابعة مرصد “شاشوف”، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إعادة بناء قوته بعد حرب وُصفت بأنها “حرب الجبهات السبع”.

تتجاوز مطالب الجيش ميزانية وزارة المالية بنحو 50 مليار شيكل (14 مليار دولار)، حيث يطلب الجيش ميزانية تقدر بـ 144 مليار شيكل (44.1 مليار دولار) مقابل 100 مليار شيكل (30 مليار دولار) التي أقرتها المالية رسمياً لعام 2026.

يعود هذا الفرق إلى عدة عوامل، بما في ذلك التزامات سابقة تجاه الحرب على إيران وعمليات “عربات جدعون 2” في غزة، بالإضافة إلى تأخر وصول المساعدات الأمريكية نتيجة لأزمة الميزانية الفيدرالية في واشنطن.

نتيجة لهذه الفجوة، اتخذ المحاسب العام لوزارة المالية، ياهلي روتنبرغ، قراراً غير مسبوق بتجميد معظم المدفوعات العسكرية حتى نهاية 2025 ووقف العقود الجديدة لعام 2026، حسب اطلاع شاشوف. ويشير الجيش إلى أن 12 مليار شيكل من الفجوة تتعلق بتمويلات كانت قد وافقت عليها شعبة الميزانيات، بينما يحتاج الجيش إلى 9 مليارات أخرى من مساعدات أمريكية غير مؤكدة.

يتزامن هذا الخلاف مع زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، حيث وصل الإنفاق على العمليات في غزة ولبنان إلى نحو 112 مليار شيكل عام 2024، وارتفع إجمالي الإنفاق العسكري إلى 168.5 مليار شيكل، أي 8.4% من الناتج القومي، مقارنة بـ98.1 مليار شيكل فقط في 2023. وقد أدى هذا الإنفاق إلى زيادة العجز المالي إلى نحو 6.8%، وتم فرض ثلاثة ميزانيات تكميلية رفعت الإنفاق العام من 513.7 إلى 620.6 مليار شيكل.

المعادلة الأمنية: استنزاف الجيش وإعادة البناء العاجلة

تواجه إسرائيل تحديات عميقة في استعداد جيشها للحروب متعددة الجبهات في عام 2026، وفق تصريحات اللواء (احتياط) أمير برعام ورئيس أركان الجيش إيال زامير. تشمل أبرز مؤشرات الاستنزاف انخفاض مخزون الذخيرة، وتآكل وحدات الاحتياط، وحاجة ملحة لإبرام صفقات لتجديد المخزونات الأساسية من ذخائر دقيقة وقطع غيار لدبابات “ميركافا” ومسيّرات تكتيكية لألوية المناورة مثل غولاني وجفعاتي ووحدات الكوماندوز.

يشير الجيش إلى أن تأخر وزارة المالية في الموافقة على هذه العقود يعرض الجبهة الشمالية والخطوط الدفاعية على الحدود مع الأردن لمخاطر مباشرة، خاصةً في حال حدوث مواجهة محتملة مع حزب الله أو تفاقم الصراع مع إيران.

إضافةً لذلك، تؤجل وزارة المالية مشاريع استيطانية مهمة، بما في ذلك عقود تحصين المستوطنات الشمالية والجنوبية ومشروع “الجدار الشرقي”، معتبرةً أن أي زيادة دائمة في ميزانية الأمن ستتطلب رفع الضرائب أو تقليص الخدمات المدنية. وهو ما يضع الجيش تحت ضغط مزدوج: الحاجة الملحة لإعادة البناء بعد حرب مطولة، وضغط مالي يسعى لضبط الإنفاق العسكري.

الصراع السياسي: ميزانية الأمن وأزمة الائتلاف

يتجاوز الصراع المالي حدود الخلافات التقنية ليغوص في الصراع السياسي الداخلي ضمن ائتلاف حكومة نتنياهو. يسعى الليكود ووزارة الدفاع لتأكيد أن زيادة ميزانية 2026 ضرورة وجودية، بينما يقود وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من الصهيونية الدينية خطاباً مضاداً يظهر “المسؤولية الاقتصادية” ويعبر عن موقفه ضد ما يسميه “ثقافة شيك مفتوح” للجيش. ويتضح أن وراء هذه الخلافات دوافع مرتبطة بتعزيز دولة المستوطنين في الضفة الغربية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.

يرى محللون أن ميزانية الأمن أصبحت أداة ابتزاز متبادل داخل الائتلاف: سموتريتش يلوّح بقدرته على تعطيل الميزانية والقوانين الضريبية والاجتماعية إذا لم يتم تقليص طلبات الجيش، بينما يسعى نتنياهو لتجنب الانحياز الواضح لصالح المالية على حساب الجيش خشية فقدان الثقة مع المؤسسة العسكرية وقاعدته الانتخابية.

يُضيف هذا التعقيد احتمال تعثر الميزانية في اختبار التصويت، مما يفتح الطريق إلى انتخابات مبكرة بحلول ربيع 2026.

الأمن مقابل السياسة والاقتصاد

تسلط الأزمة المالية والإدارية الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه إسرائيل، بين الحاجة الماسة لإعادة بناء جيش قادر على مواجهة تهديدات متعددة الجبهات، مقابل حدود مالية صارمة وتنافس سياسي داخلي يُعقد من اتخاذ القرارات.

تمثل الأزمة فرصة لسموتريتش وحزبه لإظهار “مسؤوليتهم الاقتصادية”، لكن هذا يأتي على حساب قدرة الجيش على تجهيز نفسه، مما قد يُعرض إسرائيل لمخاطر أمنية جسيمة.

يكشف هذا التوتر عن الرابط الوثيق بين الإنفاق العسكري وسياسة الاستيطان والمناورات الانتخابية، مما يجعل ميزانية 2026 اختباراً ليس فقط للاقتصاد والأمن، بل لتوازن القوى داخل الحكومة الإسرائيلية وأسلوب إدارتها للأزمات.

ما هو واضح في الوقت الراهن هو مدى هشاشة التوازن بين الأمن والسياسة في إسرائيل، حيث تُظهر الفجوة الكبيرة بين مطالب الجيش والإمكانات المالية قدرة محدودة للحكومة على إدارة أزمات ما بعد الحرب.

تشير المعطيات إلى أن استمرار هذه الخلافات سيؤدي إلى تآكل جاهزية الجيش لمواجهة تهديدات متعددة الجبهات، بما في ذلك الجبهة الشمالية والجبهة مع غزة، مما يُعرض البلاد لمخاطر استراتيجية حقيقية إذا لم تُتوصل إلى حلول عاجلة.

كما يوضح الصراع المالي أن ميزانية الأمن لم تعد مجرد مسألة فنية، بل أداة سياسية تستخدم داخل الائتلاف لتعزيز النفوذ وتحديد الأولويات بين الأحزاب والمصالح المتنافسة. فالتمسك بزيادة ميزانية الجيش مقابل ضبط الإنفاق العسكري يعكس صراعاً بين الأجندة الأمنية الحقيقية واعتبارات الاستحواذ السياسي، مما يجعل أي قرار مالي مرتبط بالجيش أداة محتملة للابتزاز الداخلي ضمن الحكومة.


تم نسخ الرابط

فتح حقيبة السفر مع جاستن ثيرو: رحلة عمل (و مرح) إلى إيطاليا لفيلم “الشيطان يرتدي برادا 2”

Condé Nast Traveler

المسافرون الأكثر تأثيرًا في العالم يشاركون ما يجب أن يحزموا.

قد تعرف الممثل الحائز على الجوائز جاستن ثيرو من خلال مجموعة أفلامه المتنوعة وأدواره التلفزيونية المحبوبة – مولهولندا درايف، بيتلو جوس بيتلو جوس، المتبقون. أو ربما تابعت رحلاته العالمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي برفقة كلبه pitbull، كوما، الذي يرافقه في كل مكان، من مواقع التصوير إلى الأماكن البعيدة. الآن، وبعد 11 شهرًا من عام أخذته في كل مكان، يتولى ثيرو دور المستكشف العالمي لصالح مجموعة فنادق ماريوت الدولية، حيث يظهر في دور “المنسق” في سلسلة جديدة من الأفلام القصيرة تتبع الممثل أثناء تناوله الإفطار، واسترخائه في حوض استحمام فقاعي، وعرض حبه للفنادق بشكل عام. “أنا مسافر جيد جدًا،” يقول ثيرو. “أحرص على الخروج من البلاد مرة أو مرتين على الأقل، إذا أمكن، ثلاث مرات في السنة. بعض الأماكن هي مجرد مناطق ملائمة [من مدينة نيويورك] مثل المكسيك، لكنني أحب آسيا حقًا – وبالطبع، أوروبا.”

كوندي ناست ترافيلر تحدثت مع ثيرو عن رحلة عمل أوروبية بارزة: ميلانو، لتصوير الشيطان يرتدي برادا 2، تليها فترة مخططة – وتجربة ممتعة للغاية – في بحيرة كومو. كانت رحلة، كما يقول، قضى فيها وقتًا في اكتشاف مطاعم محلية جديدة مفضلة، والاحتفال بشكل مبهر وكأحد السكان المحليين، والاستمتاع بحياة “لا دولسي فيتا” بين أيام التصوير. “تبدو الرحلات أحيانًا أكثر تجانسًا مع مرور الوقت،” يقول ثيرو. “لذلك يجب عليك العمل بجهد أكبر للحصول على تجارب سفر أكثر تميزًا. وهم دائمًا يستحقون ذلك.” أدناه، يقوم ثيرو بتحليل رحلته لنا.

الرحلة

ما الرحلة التي تقوم بتحليلها لنا؟

كانت الكثير من رحلاتي مرتبطة بالعمل – لذا دائمًا هناك تلك الثنائية للمكان، بدلاً من العطلة. ولكنني دائمًا أحاول المراوغة لإدخال عطلة أثناء وجودي هناك. الرحلة الأخيرة التي قمت بها كانت ميلانو وبحيرة كومو لتصوير الشيطان يرتدي برادا 2، التي صورنا قليلًا منها أيضًا في نيويورك. كنت أتعامل مع فريق العمل، بالإضافة إلى زوجتي.

لماذا كانت هذه الرحلة مميزة؟

كانت واحدة من تلك الرحلات التجارية حيث كان العمل يبدو أكثر هامشية. كنت أيضًا قادرًا على استكشاف مع زوجتي خلال أوقات الفراغ، وقضاء الوقت مع صديقة أخي، التي تعيش في ميلانو. أحب إيطاليا – أعتقد أن الجميع يحبها – لكن هذه كانت المرة الأولى التي أستكشف فيها ميلانو مع شخص محلي.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – بدء تسجيل المعلومات في دراسة النوايا والحلول المستدامة لمخيمات النازحين في محافظة تعز

تدشين الحصر في مسح النوايا والحلول الدائمة لمخيمات النزوح بمحافظة تعز

بدأ اليوم الاثنين، 24 نوفمبر 2025، تدشين مسح نوايا وحلول النزوح في محافظة تعز. هذه الخطوة تمثل جهوداً مهمة لإنشاء قاعدة بيانات متكاملة حول نوايا النازحين، مما يساعد في التخطيط الفعّال للحلول المستدامة التي تلبي احتياجاتهم وواقعهم.

وأقيم التدشين في مديريات صالة، القاهرة، والمظفر، تحت إشراف الأستاذ خالد علوان الأصبحي، مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء، وتحت المتابعة الدقيقة من د. صفاء معطي، رئيس الجهاز المركزي للإحصاء، ومحافظ تعز، الأستاذ نبيل شمسان، وبناءً على توجيهات دولة رئيس الوزراء، الأستاذ سالم بن بريك، مما يعكس اهتمام السلطة التنفيذية بقضايا النازحين وحرصها على توفير الدعم اللازم.

شملت المرحلة الأولى من العملية نزول فرق الحصر إلى تسع مديريات، تمثل النسبة الكبرى من المخيمات في محافظة تعز، بما فيها المديرية القائدية والمدينة، بالإضافة إلى صبر الموادم، والمسراخ، وجبل حبشي، والمعافر، والشمايتين، ومقبنة. حيث بدأت الفرق بجمع المعلومات الميدانية الضرورية بدقة واحترافية، تمهيداً للمرحلة الثانية، وهي المسح التفصيلي للمشروع.

من المتوقع أن تستمر عمليات الحصر والمسح لمدة ثلاثة أسابيع، حيث ستشمل جمع وتحليل بيانات النوايا والحاجات والظروف المعيشية للنازحين في هذه المخيمات، بهدف الوصول إلى حلول دائمة ومستدامة تحسن مستويات الحياة وتقدم الدعم الإنساني والتنموي المناسب.

يعتبر هذا المسح جزءاً مهماً من جهود الدولة لتعزيز العمل الإحصائي والتنموي، حيث ستساعد نتائجه في وضع استراتيجيات ملموسة للتعامل مع التحديات التي تواجه النازحين، ودعم مبادرات إعادة التوطين والتأهيل، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها محافظة تعز.

يعكس هذا المشروع روح التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة، والاهتمام بالعمل كفريق واحد لضمان نجاح المسح وتحقيق أهدافه التنموية.

اخبار وردت الآن: تدشين الحصر في مسح النوايا والحلول الدائمة لمخيمات النزوح بمحافظة تعز

في خطوة هامة تجاه تحسين أوضاع النازحين في محافظة تعز، تم تدشين الحصر في مسح النوايا والحلول الدائمة لمخيمات النزوح، وذلك ضمن جهود السلطة التنفيذية اليمنية ومنظمات المواطنون المدني للتخفيف من معاناة النازحين وتحسين ظروفهم المعيشية.

أهداف المسح

يهدف المسح إلى جمع معلومات دقيقة حول أوضاع النازحين، والتعرف على احتياجاتهم الأساسية، بالإضافة إلى تقييم الوضع الحالي للمخيمات. سيمكن هذا المسح القائمين عليه من تحديد الخطط والاستراتيجيات اللازمة لتقديم الدعم الإنساني بشكل فعال.

أهمية الحلول الدائمة

تعتبر الحلول الدائمة من أولويات العمل الإنساني في محافظة تعز، حيث يسعى القائمون على المشروع إلى إيجاد بدائل طويلة الأمد للنازحين. ويشمل ذلك تعزيز فرص العودة الطوعية والمستدامة إلى مناطقهم الأصلية، أو توفير خيارات سكنية بديلة تضمن لهم حياة كريمة.

التعاون بين الجهات المعنية

لعبت الجهات الحكومية وكذلك المنظمات غير الحكومية دورًا كبيرًا في تنظيم هذا المسح. حيث تم توحيد الجهود لضمان تحقيق نتائج دقيقة وموثوقة، مما يسهل اتخاذ القرارات المناسبة.

التحديات

يواجه المسح تحديات عديدة، منها الوضع الأمني غير المستقر في بعض المناطق، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المخيمات نتيجة الظروف البيئية والصحية السائدة. رغم ذلك، فإن الإصرار على تنفيذ هذا المشروع يعتبر علامة إيجابية على التزام الجميع بتحسين أوضاع النازحين.

كلمة أخيرة

مع استمرار المواجهة في اليمن، يبقى الأمل كبيرًا في تحسين أوضاع النازحين في محافظة تعز. يعتبر تدشين مسح النوايا والحلول الدائمة خطوة مهمة نحو تحقيق هذا الهدف، وعلينا جميعًا دعم هذه الجهود والعمل معًا من أجل مستقبل أفضل لليمن.

ارتفعت أسهم شركة باريك بعد تسوية النزاع مع مالي

مجمع تعدين الذهب لولو جونكوتو. الائتمان: باريك

قالت شركة Barrick Mining (NYSE:B) (TSX: ABX) إنها توصلت إلى اتفاق مع حكومة مالي لإنهاء نزاعهما، مما يزيل عدم اليقين المحيط بتشغيل مجمع Loulo-Gounkoto في الدولة الأفريقية. وارتفعت أسهمها.

وفي بيان صحفي يوم الاثنين، أكدت شركة منجم الذهب ومقرها تورونتو أن الدولة المالية أسقطت جميع التهم الموجهة ضد الشركة والشركات التابعة لها وأعادت السيطرة التشغيلية على شركة Loulo-Gounkoto إلى باريك. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الحكومة بالترتيب للإفراج عن أربعة من موظفي باريك الذين تم احتجازهم لمدة عام.

وفي المقابل، قالت باريك إنها ستسحب قضية التحكيم ضد مالي، والتي رفعتها إلى محكمة النزاعات التابعة للبنك الدولي في ديسمبر/كانون الأول بعد أن منعت الحكومة التي يقودها المجلس العسكري في مالي شحنات الذهب من موقع لولو جونكوتو.

ويأتي هذا الإعلان بعد تقرير سابق من قبل رويترز وأن الجانبين توصلا إلى اتفاق شفهي لحل مشاكلهما.

وينهي الاتفاق رسميًا معركة طويلة الأمد استمرت عامين حول أحد أكبر أصول التعدين في إفريقيا. في العام الماضي، أنتجت شركة Loulo-Gounkoto 723000 أونصة. من الذهب، مما جعلها ضمن أفضل 10 منتجين على مستوى العالم. وتمتلك شركة باريك ملكية مجمع المنجم بنسبة 80%، بينما تحتفظ مالي بنسبة 20%.

ارتفعت أسهم باريك إلى أعلى مستوى جديد لها خلال 52 أسبوعًا عند 39.02 دولارًا في نيويورك بعد الإعلان عن حل النزاع. بحلول الظهر بالتوقيت الشرقي، تم تداول السهم عند 38.76 دولارًا للقطعة الواحدة مع قيمة سوقية تبلغ حوالي 62 مليار دولار.

ويعود الخلاف إلى عام 2023 عندما فرضت مالي قانونا جديدا للتعدين وطالبت باريك بملايين الدولارات كمزايا اقتصادية وضرائب. وتصاعد الوضع في وقت سابق من هذا العام عندما استولت الدولة المالية على ذهب شركة باريك، مما أجبرها على تعليق عملياتها، ثم وضعتها لاحقا تحت الإدارة المؤقتة.

وفي خضم النزاع في مالي، اضطرت باريك إلى شطب مليار دولار من الإيرادات من العملية في مالي وتجربة تغيير كبير في القيادة مع رحيل الرئيس التنفيذي السابق مارك بريستو، الذي لعب دورًا أساسيًا في تطوير لولو جونكوتو.


المصدر

احتجاجات ضد الحكومة اليمنية: أزمة الرواتب توقف النشاط السياسي في مأرب – شاشوف


تواجه الحكومة اليمنية أزمة كبيرة فيما يتعلق بصرف الرواتب، مما أدى إلى تعليق الأحزاب السياسية في مأرب العمل السياسي بسبب تجاهل الحكومة لمطالب الجرحى وعدم استجابتها لمطالبهم المشروعة. كما يشير البلاغ الصحفي إلى استمرار مشكلة رواتب الجيش والأمن، وتهميش أبناء مأرب في التعيينات الحكومية. هذه الخطوة تعكس الإحباط من أداء الحكومة، وسط أزمة اقتصادية خانقة وتدهور الخدمات. تعكس هذه الحالة بداية تحوّل سياسي محتمل في العلاقة بين القوى المحلية والسلطة المركزية، ما لم تُتخذ إجراءات فورية لمعالجة هذه القضايا.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

بينما تظل مشكلة صرف الرواتب محط جدل واسع في مناطق حكومة عدن، أعلنت الأحزاب والتنظيمات السياسية في محافظة مأرب عن تعليق نشاطها السياسي، بعد مناقشة ‘مستفيضة’ حول القضايا والمطالب الملحة التي قدمتها القوى السياسية إلى رئيس المجلس الرئاسي ورئيس وزراء الحكومة، عبر عدة خطابات، لكنها ‘واجهت تجاهلاً متعمداً مما يؤثر سلباً على المحافظة’.

وفي بيان صحفي اطلع عليه شاشوف، أفادت الأحزاب في مأرب أن أبرز القضايا التي تم تجاهلها تشمل، أولاً، عدم استجابة المجلس الرئاسي والحكومة لمطالب الجرحى، رغم المذكرات المرفوعة من أحزاب المحافظة إلى رئيس المجلس ورئيس الوزراء، بالإضافة إلى تجاهل احتجاجات الجرحى واعتصامهم للمطالبة برواتبهم ومستحقاتهم وعلاجهم ‘المشروعة’.

واعتبرت الأحزاب أن ذلك يشكل ‘تجاهلاً لتضحيات الجرحى في الدفاع عن الوطن والثورة والجمهورية، وإخلالاً بالمسؤوليات الدستورية والقانونية والأخلاقية’ الملقاة على عاتق المجلس الرئاسي والحكومة.

كما أشار البيان إلى استمرار توقف صرف رواتب الجيش والأمن، وعدم تسوية رواتبهم مع التشكيلات العسكرية الأخرى، وذلك في إطار ما يفترض أن يكون توحيداً للمؤسستين العسكرية والأمنية، وهو ملف تقول الأحزاب إنه يمس آلاف الأسر ويزيد من التوترات داخل المحافظة.

وتضمنت الشكوى أيضاً تهميش محافظة مأرب وأبنائها المؤهلين وأصحاب الكفاءات، وحرمانهم من التعيينات في القرارات الجمهورية الصادرة عن الوزارات والمؤسسات العليا والهيئات الدبلوماسية، إضافة إلى المنح والبعثات الدراسية الخارجية، وهذا ما تعتبره الأحزاب استمراراً لسياسات الإقصاء وغياب العدالة في التمثيل.

وأوردت الأحزاب أنها تمثل آمال وتطلعات أبناء مأرب في الحصول على حقوقهم في الشراكة الوطنية في مؤسسات الدولة، ‘أسوة بغيرهم الذين تصدر لهم العشرات من قرارات التعيين المعلنة عبر وسائل الإعلام وغير المعلنة’، حسب القراءة المبنية على بلاغ شاشوف.

فشل حكومي وتراكم أزمات

ويمثل تعليق العمل السياسي في مأرب خطوة غير مسبوقة من قوى محلية رئيسية كانت تقليدياً من أبرز داعمي الحكومة الشرعية، مما يعكس حجم الإحباط من أداء الحكومة والمجلس الرئاسي.

ووفق متابعات شاشوف، يأتي هذا التصعيد في سياق أوسع يتسم بفشل الحكومة في إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية والحقوقية، من رواتب الجيش والأمن إلى قضايا الجرحى، بالإضافة إلى التعيينات التي تتهم الحكومة فيها بالمحسوبية وغياب الشفافية.

كما يتزامن ذلك مع أزمة اقتصادية خانقة، وتراجع الخدمات الأساسية في عدة مناطق تخضع لسلطة الحكومة، مما جعل مأرب، التي كانت تُعتبر نموذجاً للاستقرار النسبي، تدخل هي الأخرى دائرة التوترات والاحتجاجات بسبب سياسات الإهمال والتهميش.

وتشير خطوة أحزاب مأرب إلى بداية تحول سياسي قد ينعكس على مستقبل العلاقة بين القوى المحلية والسلطة المركزية، خصوصاً إذا استمر تجاهل المطالب ولم تتخذ الحكومة إجراءات عملية لمعالجة الملفات التي أدت إلى هذا الاحتقان.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – إقامة ورشة عمل لتدريب على القسطرة الطرفية العلاجية في عدن

تنظيم ورشة تدريبية حول القسطرة الطرفية العلاجية في عدن


تم تنظيم الورشة العلمية التدريبية الأولى حول القسطرة الطرفية العلاجية اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة 15 طبيبًا متخصصًا في جراحة الأوعية الدموية، وذلك في سياق التحضيرات الفنية للمؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 27 من الفترة الحالية الحالي.

كانت الغاية من الورشة هي تعزيز كفاءة الكوادر الوطنية في مجالات التدخلات العلاجية بالقسطرة الطرفية، وتطوير قدراتهم في التعامل مع التقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض الشرايين الطرفية.

تضمنت الورشة فعاليات متنوعة شملت محاضرات نظرية تناولت مبادئ القسطرة العلاجية، وطرق اختيار المرضى، بالإضافة إلى آليات التعامل مع المضاعفات. كما تم استعراض أحدث الأدوات والتجهيزات الطبية المعتمدة عالميًا في هذا المجال.

كذلك، احتوت الورشة على تدريب عملي داخل غرفة العمليات حول خطوات إجراء القسطرة الطرفية العلاجية، تحت إشراف مختصين ذو خبرة، بهدف تزويد المشاركين بمهارات تطبيقية متقدمة.

اخبار عدن: تنظيم ورشة تدريبية حول القسطرة الطرفية العلاجية في عدن

نظمت في مدينة عدن ورشة تدريبية متخصصة حول القسطرة الطرفية العلاجية، بمشاركة عدد من الأطباء والممارسين الصحيين من مختلف المستشفيات والمراكز الطبية في المنطقة. تهدف هذه الورشة إلى تعزيز المهارات الطبية وتبادل الخبرات في مجال القسطرة والعلاج بالأشعة التداخلية.

شهدت الورشة حضور عدد من المختصين المحليين والدوليين، حيث تمت مناقشة أحدث التقنيات المستخدمة في القسطرة الطرفية، بالإضافة إلى البرنامجات السريرية المختلفة لهذه الإجراءات. وقد تم تقديم مجموعة من المحاضرات وورش العمل العملية، التي أتاح للمشاركين فرصة تجربة تقنيات جديدة تحت إشراف خبراء معروفين في هذا المجال.

وفي كلمة له خلال افتتاح الورشة، نوّه الدكتور “أحمد العاقل”، أحد المنظمين، أهمية هذا النوع من التدريب في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. ولفت إلى أنه من الضروري تمكين الأطباء من استخدام التقنيات الحديثة لضمان تقديم رعاية صحية عالية الجودة.

تأتي هذه الورشة كجزء من الجهود الرامية لتعزيز المنظومة التعليمية المستمر في القطاع الصحي في عدن، وتحسين قدرة الفرق الطبية على التعامل مع الحالات المرضية المختلفة. وتعد القسطرة الطرفية واحدة من الإجراءات الطبية الحيوية التي تسهم في علاج العديد من الأمراض، ما يستدعي تدريب الأطباء على مهاراتها بشكل مستمر.

في نهاية الورشة، تم توزيع الشهادات على المشاركين تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في تطوير مهاراتهم الطبية. كما أعرب العديد من المشاركين عن شكرهم للقائمين على هذه الورشة، معبرين عن أملهم في تنظيم المزيد من الفعاليات التدريبية في المستقبل، لتعزيز قدراتهم وتحسين جودة الرعاية الصحية في اليمن.

تتطلع عدن إلى مزيد من هذه البرامج التي تسهم في تطوير المهن الصحية وتعزيز خبرات الكوادر الطبية، مما ينعكس إيجاباً على صحة المواطنون بشكل عام.

لجذب مصافي الهند.. العقوبات تؤدي لانخفاض أسعار النفط الروسي بشكل كبير – شاشوف


تعرض روسيا حاليا خام ‘الأورال’ بأسعار منخفضة للمصافي الهندية، حيث بلغ الخصم 7 دولارات للبرميل مقارنة بخام ‘برنت’، بسبب تأثير العقوبات الأمريكية على تجارة النفط الروسي. بعد فرض عقوبات على ‘روسنفت’ و’لوك أويل’، تراجعت الطلبات الهندية نتيجة المخاوف من التعامل مع كيانات معاقبة. بينما تظهر بعض المصافي استعداداً لاستئناف الشراء، تواجه قيودًا بسبب قلة الشحنات المتاحة. ومع تحول الهند نحو نفط الشرق الأوسط لتعويض النقص، تسعى روسيا للحفاظ على حضورها في السوق الهندية من خلال تقديم خصومات أكبر، رغم التحديات المتزايدة بسبب العقوبات.

تقارير | شاشوف

تقدّم روسيا حالياً خام ‘الأورال’، الذي يُعتبر خامها المرجعي الرئيسي، بأسعار هي الأدنى منذ أكثر من عامين للمصافي الهندية، وذلك بعد أن أثرت العقوبات الأمريكية الأخيرة بشكل كبير على تجارة النفط الروسية التي كانت قد ازدهرت بشكل ملحوظ منذ 2022.

وحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، فإن سعر خام الأورال يُقدَّم للمصافي الهندية بخصم يصل إلى 7 دولارات للبرميل مقارنة بخام ‘برنت’ المؤرخ. تتضمن هذه العروض شحنات ستُحمَّل في ديسمبر وتصل إلى الهند في يناير.

العقوبات الأمريكية التي استهدفت شركتَي ‘روسنفت’ و’لوك أويل’ العملاقتين الأسبوع الماضي أدت إلى توقف شبه كامل في تقديم الطلبات الجديدة من معظم المصافي الهندية، بسبب المخاوف من أن التعامل مع كيانات مدرجة على القوائم السوداء قد يعرض الشركات لعواقب مباشرة.

يمثل ذلك تراجعاً ملحوظاً عن مستوى التجارة المزدهرة التي بدأت عام 2022 بعد الحرب الأوكرانية، حيث استفادت الهند من تدفق ثابت لنفط روسي منخفض السعر مقارنة بالأسواق العالمية.

ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى تغير في موقف الشركات الهندية في الأيام الماضية، حيث بدأت بعض المصافي تُظهر استعداداً لاستئناف شراء الخام الروسي شرط أن تكون الشحنات من موردين غير خاضعين للعقوبات. لكن المشكلة تكمن في أن حصة الشحنات المتاحة من هذه الكيانات لا تتجاوز 20% فقط، مما يحد من قدرة الهند على الحصول على كميات كبيرة حتى مع انخفاض الأسعار.

وقبل تطبيق العقوبات على ‘روسنفت’ و’لوك أويل’، لم يكن خصم خام ‘الأورال’ يتجاوز عادةً 3 دولارات للبرميل مقارنة بخام ‘برنت’، مما يعكس حجم الضغط الحالي على روسيا لتصريف الخام بعيداً عن الشركات المعاقَبة.

في ذات الوقت، تضطر شركات التكرير الهندية إلى إعادة ترتيب مزيج الإمدادات، مع توجه متزايد نحو نفط الشرق الأوسط. وقد بدأت بالفعل شركات كبرى، مثل ‘ريلاينس’، في شراء ملايين البراميل من النفط الخليجي لتعويض النقص المتوقع في الشحنات الروسية بعد العقوبات.

تشير المعطيات التي تتبَّعها شاشوف إلى أن روسيا لا تزال تحاول الحفاظ على وجودها في الأسواق الهندية عبر تقديم خصومات أكبر، خاصة أن خام الأورال يُشحن أساساً من الموانئ الغربية في روسيا، حيث يتأثر هذا الخام بشكل مباشر بالقيود المفروضة على الشركات الناقلة والمتعاملة معه.

بينما تستفيد نيودلهي من الأسعار المنخفضة، ستظل هيكلة سوق النفط الروسي بعد العقوبات عاملاً ضاغطاً على الإمدادات، خصوصاً مع محدودية الموردين غير الخاضعين للعقوبات وقدرتهم على توفير كميات كافية.

هذه التطورات تؤكد أن العقوبات الأمريكية لا تقتصر فقط على الضغط المباشر على الشركات الروسية الكبرى، بل تساهم أيضاً في إعادة تشكيل مسارات التجارة العالمية للنفط، خصوصاً في الأسواق التي كانت تعتمد بشكل كبير على الخام الروسي المخفّض مثل الهند.

ورغم أن الخصومات الكبيرة تمثل إغراءً للمصافي الهندية، فإن محدودية الشحنات المتاحة من موردين غير خاضعين للعقوبات تُبقي قدرة روسيا على المنافسة في حالة تراجع مستمر.

بينما تتجه الهند لتعميق اعتمادها على نفط الشرق الأوسط وتنويع مصادر الإمداد، تبدو موسكو مضطرة لتقديم تنازلات أكبر للحفاظ على موطئ قدم في واحدة من أكبر أسواقها في آسيا. وبينما تحاول الهند الاستفادة من الخصومات دون خرق القيود الدولية، سيعتمد استمرار هذه المعادلة على قدرة روسيا على إعادة هيكلة شبكتها التجارية بعيداً عن الشركات المعاقَبة.


تم نسخ الرابط

أفضل مدن الطعام في الولايات المتحدة: جوائز اختيار القراء 2025


Sure! Here’s the translated content with HTML tags preserved:

لا يمكن لفريق كوندي ناست ترافيلر رؤية كل شيء والقيام بكل شيء في كل مكان في آن واحد – على الرغم من أننا نبذل قصارى جهدنا! ولحسن الحظ، لدينا أيضًا أنتم، قرائنا. هذا العام، صوتتم بأعداد مذهلة بلغت 757,109 صوت في استبيان جوائز اختيار القراء السنوي الثامن والثلاثين، حيث شاركتم آرائكم حول أفضل ما في عالم السفر. أخبرتمونا أنكم سحرتم بالفنادق الإيطالية، وذهبتم في رحلة سفاري في بتسوانا، واستعملتم الطيران شبه الخاص، ودعمتُم القادمين الجدد إلى أفضل المدن الأمريكية. استمتعنا باستعراض النتائج لمعرفة ما يثير اهتمام القراء والمحررين وتحويل البيانات إلى لمحة عن اللحظة الحالية في السفر. فيما يلي: دليلُكم لتخطيط المغامرة القادمة، سواء كان ذلك إلى فندق أو منتجع مصنف من الأعلى، أو محوره حول رحلة بحرية جديرة أو منتجع صحي أو جزيرة. هذه هي أكثر المدن صداقة في الولايات المتحدة، كما صوت لها قراؤنا.

لقد تم تحديث هذه المعرض بمعلومات جديدة منذ تاريخ نشرها الأصلي.


رابط المصدر

اخبار عدن – تنظيم دورة تدريبية في عدن حول الطفولة المبكرة والشمولية في الدمج

انعقاد ورشة عمل تدريبية بعدن حول الطفولة المبكرة والدمج الشامل

في العاصمة المؤقتة عدن، نظمت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم، ورشة عمل تدريبية تركز على التنمية المهنية لمربي مؤسسات الطفولة المبكرة ومعلمي المدارس الابتدائية (الدامج)، بدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو).

تهدف الورشة، التي تمتد لثلاثة أيام، إلى تزويد 30 مشاركاً ومشاركة من مربيات رياض الأطفال والمعلمين في المدارس الدامجة في مؤسسات التربية والمنظومة التعليمية بمحافظات عدن ولحج وأبين، بأحدث المعارف والأساليب المتطورة لدمج الأطفال ذوي الهمم في المجالات المنظومة التعليميةية.

ونوّهت الدكتورة حفيظة الشيخ، أمين عام اللجنة الوطنية، أن الورشة التدريبية تتناول موضوع الدمج المدرسي للأطفال ذوي الهمم، من خلال التعريف بأنواعه وأهميته في إطار أهداف التنمية المستدامة، التي تضمن حق المنظومة التعليمية الشامل والعادل للجميع في مجال الدمج المدرسي.

اخبار عدن: انعقاد ورشة عمل تدريبية حول الطفولة المبكرة والدمج الشامل

في خطوة تهدف إلى تعزيز حقوق الأطفال وتطوير المبادرات المنظومة التعليميةية في مدينة عدن، عُقدت ورشة عمل تدريبية متخصصة حول الطفولة المبكرة والدمج الشامل. وقد شهدت الورشة مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية المعنية بشؤون الأطفال.

أهداف الورشة

تمحورت أهداف هذه الورشة حول تعزيز الوعي بأهمية الطفولة المبكرة كمرحلة حيوية في حياة الأطفال، بالإضافة إلى ضرورة الشمولية في المنظومة التعليمية بحيث تضمن جميع الأطفال بغض النظر عن اختلافاتهم. كما تسعى الورشة إلى تدريب المعلمين والسنةلين في مجال التربية على استراتيجيات المنظومة التعليمية المدمج.

محاور النقاش

تطرقت الورشة إلى عدة محاور مهمة، أبرزها:

  1. أهمية الطفولة المبكرة: تم تناول دور المنظومة التعليمية في هذه المرحلة في تشكيل شخصية الطفل وتنمية مهاراته الاجتماعية والعقلية.

  2. أساليب المنظومة التعليمية المدمج: تم عرض طرق وأساليب لتحقيق الدمج الشامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم في البيئة المنظومة التعليميةية.

  3. التحديات: ناقشت الورشة التحديات التي تواجه تنفيذ برامج الطفولة المبكرة وبخاصة في ظل المشكلات الماليةية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

المشاركون

ضم الحضور مجموعة من الخبراء في مجال التربية وعلم النفس، بالإضافة إلى معلمين وأخصائيين اجتماعيين، حيث تم تبادل الخبرات والأفكار لتحسين جودة المنظومة التعليمية في المدينة.

أهمية العمل الجماعي

نوّه المشاركون على أهمية العمل الجماعي بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الأسر والمواطنونات المحلية، لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية الشامل. ولفتوا إلى ضرورة توفير الدعم اللازم للبرامج المنظومة التعليميةية التي تركز على دمج الأطفال وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومشجعة للجميع.

الختام

اختتمت الورشة بتوصيات واضحة تتعلق بتطوير استراتيجيات دعم وتعليم الأطفال في مراحلهم المبكرة، حيث أُعرب عن أمل في تنفيذ هذه التوصيات بفاعلية لضمان بيئة تعليمية مستدامة للجميع في عدن. كما أبدى المشاركون رغبتهم في تنظيم ورش عمل مماثلة في المستقبل لتعميق المفاهيم والمهارات المكتسبة خلال الورشة.

تأتي هذه الورشة كجزء من الجهود المستمرة لتحسين واقع الطفولة في عدن وتعزيز حقوق الأطفال ومشاركتهم في بناء مجتمع أفضل.

حكومة عدن تتبنى سياسة تقشف صارمة: ماذا عن المصروفات الكبيرة وكشوف الإعاشة؟ – شاشوف


أعلنت حكومة عدن، بقيادة رئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، عن حزمة تقشفية صارمة تشمل تقليص سفر الوزراء إلى الخارج، استجابة لارتفاع التحديات الاقتصادية. يأتي هذا في وقت يعاني فيه اليمن من انكماش اقتصادي شديد، وارتفاع أسعار الغذاء، وتدهور العملة. ورغم الخطوات المتخذة، لا تزال الكثير من الأسئلة حول النفقات الحكومية الكبرى والتقشف الجزئي قائمة، حيث لم يتناول بن بريك ملفات الرواتب والإكراميات للموظفين في الخارج. يواجه الشعب اليمني أزمة إنسانية خانقة، حيث يعتمد 80% منهم على المساعدات، مما يستدعي إصلاحات أعمق لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في إجراء يُعتبر الأشد صرامة منذ سنوات، أعلن رئيس وزراء #حكومة_عدن، سالم صالح بن بريك، عن بدء تنفيذ حزمة جديدة من التدابير التقشفية، تشمل فرض قيود واسعة على سفر الوزراء وكبار المسؤولين إلى الخارج، في مسعى لاحتواء الانهيار الاقتصادي الذي يتسارع في مناطق سيطرة الحكومة.

يأتي هذا الإعلان في وقت اقتصادي يُعتبر حرِجاً، حيث يهدد الجوع ملايين اليمنيين، يعاني الاقتصاد من التدهور بسبب توقف صادرات النفط، واستنزاف الاحتياطيات، وضعف العملة، والفوضى المالية والإدارية المستمرة منذ سنوات.

وحسبما أفاد به شاشوف من وكالة رويترز، قال بن بريك إن ‘الزيادة غير المبررة في سفر الوزراء والمسؤولين للمشاركة في الفعاليات الخارجية لن تُسمح باستمرارها’، مشيراً إلى أن اللحظة الحالية تتطلب وجوداً حكومياً ثابتاً وفعّالاً في عدن لتعزيز وجود الدولة.

وأضاف: ‘سيتم تقليل السفر الخارجي إلى أدنى حد ممكن، ولا يُسمح بأي مشاركة خارجية إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد تقييم العائد الوطني منها، وبموافقة مسبقة وواضحة، تتماشى مع أولويات الدولة وليس أولويات الأفراد’.

واستكمل: ‘ندرك أن الشعب يراقبنا، والتاريخ يسجل كل موقف وكل قرار، ولن نقبل أن تكون هذه الحكومة شماعة للأخطاء أو ذريعة للتقصير. سنظل نوافي شعبنا بالحقائق، ونعمل على تغيير الواقع بشكل حقيقي، لا بالإنكار أو التبريرات’.

ملفات مالية كبيرة خارج الحسابات

ورغم الحديث عن الحقائق وشدة الإجراءات، يُشير المتابعون إلى أن التقشف يقتصر فقط على السفر الخارجي، بينما تظل ملفات مالية ضخمة أخرى خارج النقاش العام، على الرغم من أنها تشكل عبئاً أكبر بكثير من تكلفة سفر الوزراء.

ومن بين تلك الملفات، ملف الإعاشة الشهرية التي تتجاوز قيمتها 12 مليون دولار شهرياً، تُخصص لمسؤولي وشخصيات وناشطي وإعلاميي الحكومة في الخارج، حيث لم يتطرق بن بريك إلى كشف تلك الإعاشة التي تناولها مرصد ‘شاشوف’ في تقارير سابقة.

كما أغفل الحديث عن مصاريف المسؤولين في الخارج والرواتب والإكراميات بالعملة الصعبة، ولم يُشر إلى المبالغ المصروفة لعشرات المسؤولين الموجودين في الخارج، سواء في الرياض أو القاهرة أو أبوظبي أو عمّان، الذين يتلقون رواتب بالدولار، وبدلات سكن، وإكراميات موسمية، ومكافآت مهام، وبدلات سفر دائم حتى خلال إقامتهم الطويلة خارج اليمن، كما أوردته شاشوف.

إن غياب أي إشارة إلى هذه البنود الجوهرية يجعل من التقشف يبدو وكأنه موجه نحو تحسين صورة الحكومة إعلامياً أكثر من كونه إصلاحاً مالياً شاملاً.

سياق اقتصادي مُتَشَدِّد: تراجع الموارد إلى أدنى المستويات

وفقاً لتقرير وكالة رويترز، تواجه الحكومة المدعومة من السعودية صعوبات مالية غير مسبوقة في تمويل رواتب القطاع العام، وتشغيل المرافق والبنية التحتية المتهالكة، وتأمين الخدمات الأساسية. ويعود ذلك إلى أسباب مترابطة، أبرزها توقف تصدير النفط منذ أكتوبر 2022، مما أدى إلى انخفاض ميزانية الحكومة بنحو 65 إلى 70%.

تشمل الأسباب أيضاً انخفاض قيمة العملة اليمنية في عدن ومناطق الحكومة، مما أسفر عن تضخم هائل، وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة وصلت إلى 200% لبعض السلع، وتدهور القوة الشرائية للمواطنين إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب، واستنزاف الاحتياطيات الأجنبية.

ولا يكفي الاحتياطي المتبقي لدى بنك عدن المركزي لتغطية واردات السلع الأساسية، ورواتب الموظفين، وتمويل نفقات الدولة التشغيلية.

ويؤكد تقرير رويترز أن الحرب التي دخلت عامها الحادي عشر أدت إلى تدمير الاقتصاد وانهِيار الخدمات الأساسية، واعتماد 80% من السكان (من أصل 35.6 مليون نسمة) على المساعدات. وتشير الوكالة إلى أن الوضع بات من الأسوأ عالمياً، حيث أصبح اليمن واحدة من أكبر مناطق الطوارئ الإنسانية المستمرة في العالم.

هل تكفي إجراءات بن بريك؟

رغم أن قرار تقليص سفر المسؤولين يبدو خطوة ضرورية، إلا أن حجم الأزمة أكبر بكثير مما يمكن لهذه الإجراءات الرمزية وقفها. فإجراءات التقشف غير شاملة، حيث لم تشمل خفض الرواتب العالية للمسؤولين، وإلغاء الإكراميات، ومراجعة بدلات السفر، وضبط ملفات الفساد، ومراجعة نفقات الإعاشة الشهرية، وإعادة هيكلة الدعم الخارجي الموجه للجهات السياسية.

ولم يُنشر حتى الآن أي بيانات حول الموازنة العامة، أو تقارير الإنفاق الفعلي، أو بنود الصرف الحكومي، أو كشوفات المساعدات والمنح الخارجية، مما يجعل قرارات التقشف الحالية تبدو أقرب إلى خطاب سياسي من كونها خطة مالية واضحة وفق تقديرات اقتصاديين.

وحسبما أفادت به ‘شاشوف’، فإن حكومة عدن لن تتمكن من مواجهة الركود المالي المتزايد، بسبب غياب رؤية اقتصادية شاملة لإنعاش الإيرادات وضبط المنافذ، في وقت لا يزال فيه المسؤولون عن عدد من المنافذ يرفضون إغلاق الموانئ وفقاً للقرار الرئاسي رقم (11) لعام 2025 كما حدث في المهرة.

يُنظر إلى أن الإعلان عن إجراءات التقشف يحمل رسائل طمأنة للمانحين الإقليميين، وإظهار الالتزام الحكومي بالإصلاح، وإعادة بناء ثقة الشارع، وتحسين الصورة وسط موجة غضب شعبي.

لذا تبقى الإجراءات التقشفية جزئية وغير كافية، وتبدو كأنها محاولة للحد من الانتقادات الشعبية في ظل اقتصاد منهار واحتياطي مستنزف ومجاعة تهدد ملايين اليمنيين، بينما يتطلب الوضع من الحكومة أن تكون بقدرة مواجهة الأزمة المتزايدة، والاتجاه نحو شفافية حقيقية وإصلاحات أعمق تستهدف جذور الإنفاق الحكومي.


تم نسخ الرابط